Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بحر الأرض المغمور 446

العقد

العقد

الفصل 446. العقد

كان تمثال البابا. أومأ البابا برأسه راضيا عن آنا ، قائلا: “لا تقلق ، تلك السفينة لن تعود أبدا إلى بحر الضباب”.

“سباركل ، هل تحب أمي أكثر أم أبي أكثر؟” سألت آنا ابنتها.

لم يبد البابا متفاجئا جدا من كلمات آنا. “تكلم ، لكن لا يمكنني مساعدتك الآن. يجب أن تعرفي أن الوضع من جانبي متوتر للغاية أيضا”.

وميض تلميح من التردد على وجه سباركل الصغير. خفضت رأسها وفكرت للحظة قبل أن تنظر إلى آنا مرة أخرى وقالت ، “ألا يمكننا قتل أبي؟ إذا قتلناه، فلن نراه مرة أخرى”.

ضرب البابا لحيته الحجرية وقال: “حسنا ، أنا موافق. يرجى جعلها سريعة. أنا مشغول جدا هنا ، لأن معركتنا مع ميثاق فهتاجن لا تزال مستمرة “.

ملأ الحنان نظرة آنا وهي تنظر إلى سباركل. ثم داعبت شعرها الأشقر الفاتح ، وسألت ، “سباركل ، أليست أمي ألطف لك من أبي؟”

“لقد تم إعداد كل شيء مسبقا. يرجى الدخول إلى الحفرة. يجب أن تعرف التعاويذ الطقسية “.

مرت سباركل بلحظة من الصراع الداخلي قبل الإيماء.

افترقت شفاه آنا لتكشف عن لسانها مع بريق أزرق يجلس عند الحافة.

“هذا صحيح. بغض النظر عما يحدث ، يجب أن تكون دائما إلى جانب الأم. ثق دائما بأمي. هناك سبب لكل ما تفعله الأم “.

مرت فترة زمنية غير معروفة قبل أن يعود كل شيء إلى طبيعته ، باستثناء التضحيات.

ثم نظرت آنا إلى القبة المظلمة أعلاه. “لقد سمعت كل شيء ، أليس كذلك؟”

“هل هذا صحيح؟ هل سيقع الرجل العادي حقا في حب وحش المجسات؟ ألم تغير ذكرياته سرا؟”

نزل تمثال حجري ضخم أمام آنا وتحطم على الأرض بصوت عال ومحطم.

“بالطبع لا!” كان رد آنا سريعا وعنيفا.

كان تمثال البابا. أومأ البابا برأسه راضيا عن آنا ، قائلا: “لا تقلق ، تلك السفينة لن تعود أبدا إلى بحر الضباب”.

“لقد تم إعداد كل شيء مسبقا. يرجى الدخول إلى الحفرة. يجب أن تعرف التعاويذ الطقسية “.

اتسعت عيون سباركل في دهشة من ظهور التمثال المفاجئ. كان تحول الأحداث معقدا بعض الشيء بحيث لا يمكن لعقلها البالغ من العمر عاما واحدا فهمه.

بدأ يقسم اليمين بصوت عالي التردد. كانت هناك عبارة واحدة تتكرر باستمرار. إذا تم نطق العبارة بكلمات بشرية ، فإن أقرب تقريب سيكون “الاقدم”.

“جيد جدا يا آنسة آنا. شكرا لك على المساعدة التي قدمتها لنظام النور الإلهي. سنتذكر مساعدتك إلى الأبد. لم أتوقع أبدا أن تفكر تلك الدماء المختلطة في استهدافنا”.

ضرب البابا لحيته الحجرية وقال: “حسنا ، أنا موافق. يرجى جعلها سريعة. أنا مشغول جدا هنا ، لأن معركتنا مع ميثاق فهتاجن لا تزال مستمرة “.

جلست آنا على كرسيها على الشاطئ ونظرت بهدوء إلى الشخصية المسنة. “لقد حان الوقت لكي تدفع. معلوماتي ليست مجانية”.

“هل تحتاج حتى أن تسأل؟ بالطبع هو إيجاد الطريق إلى السطح. اعتقدت أنه بالنظر إلى علاقتك مع تشارلز ، كان سيخبرك بكل شيء ، “أجاب البابا بتجاهل.

لم يبد البابا متفاجئا جدا من كلمات آنا. “تكلم ، لكن لا يمكنني مساعدتك الآن. يجب أن تعرفي أن الوضع من جانبي متوتر للغاية أيضا”.

وميض تلميح من التردد على وجه سباركل الصغير. خفضت رأسها وفكرت للحظة قبل أن تنظر إلى آنا مرة أخرى وقالت ، “ألا يمكننا قتل أبي؟ إذا قتلناه، فلن نراه مرة أخرى”.

“لا أريد أي شيء منك. كما أنني لست بحاجة إلى مساعدتكم. أريد فقط وعدا منك “.

سقط المزيد والمزيد من الغبار من النحت الحجري المتداعي. حتى أن ذراع التمثال سقطت في الحفرة واصطدمت بعمود خشبي.

“أي وعد؟”

وميض تلميح من التردد على وجه سباركل الصغير. خفضت رأسها وفكرت للحظة قبل أن تنظر إلى آنا مرة أخرى وقالت ، “ألا يمكننا قتل أبي؟ إذا قتلناه، فلن نراه مرة أخرى”.

لم تجب آنا على الفور. بدلا من ذلك ، نظرت إلى التمثال لبضع ثوان قبل أن تطلق ضحكة مكتومة. “هل يمكن أن تخبرني ما الذي تستخدمه بالضبط لتشارلز؟”

“هل تحتاج حتى أن تسأل؟ بالطبع هو إيجاد الطريق إلى السطح. اعتقدت أنه بالنظر إلى علاقتك مع تشارلز ، كان سيخبرك بكل شيء ، “أجاب البابا بتجاهل.

“هل تحتاج حتى أن تسأل؟ بالطبع هو إيجاد الطريق إلى السطح. اعتقدت أنه بالنظر إلى علاقتك مع تشارلز ، كان سيخبرك بكل شيء ، “أجاب البابا بتجاهل.

“أنت حذر جدا مني ، أليس كذلك؟ أنت الشخص الذي يغذي تشارلز سرا كل تلك الشكوك التي لديه عني ، أليس كذلك؟ لسوء الحظ ، لم تنجح “.

“لقد كنت تستخدمه” ، قالت آنا بهدوء ، لكن كلماتها كانت مليئة بالثقة.

“هل تحتاج حتى أن تسأل؟ بالطبع هو إيجاد الطريق إلى السطح. اعتقدت أنه بالنظر إلى علاقتك مع تشارلز ، كان سيخبرك بكل شيء ، “أجاب البابا بتجاهل.

فكر البابا للحظة وجيزة قبل أن يقول ببطء ، “إذن … هل تريدني أن أعدك بعدم استخدامه بعد الآن؟ قد يكون ذلك صعبا. حتى لو وافقت على ذلك ، ربما لن يوافق تشارلز “.

هؤلاء هم المزارعون في تاج العالم ، وقد اشترتهم آنا. بالنسبة لمزارعي ريجراس السود ، كان بيع كبار السن من أفراد الأسرة ، الذين كانوا يموتون من الجراثيم المعذبة ، مقابل مبلغ كبير من المال صفقة مربحة بالنسبة لهم.

“لا. أريدك أن تعدني أنه بغض النظر عما سيحدث في المستقبل ، لا يمكنك مطلقا إيذاءه أو تركه يموت”

كانت أجسادهم تمر بشكل من أشكال التحول الأثيري ، وتحولوا إلى ما بدا وكأنه خيوط فردية من الهلام الصلب الذي اختفى مع النجوم المتلاشية.

“همم…” تجعد حواجب التمثال الحجري قبل أن يتكلم في النهاية. “حسنا ، أعدك.”

“هل تحتاج حتى أن تسأل؟ بالطبع هو إيجاد الطريق إلى السطح. اعتقدت أنه بالنظر إلى علاقتك مع تشارلز ، كان سيخبرك بكل شيء ، “أجاب البابا بتجاهل.

“مجرد وعد شفهي لن يكفي. على حد علمي ، يشتهر نظام النور الإلهي بالكذب من خلال أسنانهم ، “علقت آنا ، وصوتها مليء بالسخرية.

توسع شكل آنا النحيف فجأة وظهر فجأة وحش ملتوي ومشوه في مكانه. افترق فمها لتنبعث منها ارتعاش عالي التردد.

“ثم ماذا تقترح؟”

ابتسم التمثال الحجري قبل أن يتفكك إلى كومة من الأنقاض.

“وقع عقدا ، مع فيستر كشاهد …”

لم تجب آنا على الفور. بدلا من ذلك ، نظرت إلى التمثال لبضع ثوان قبل أن تطلق ضحكة مكتومة. “هل يمكن أن تخبرني ما الذي تستخدمه بالضبط لتشارلز؟”

مع تلميح من التهديد في صوتها ، تابعت آنا ، “من الأفضل عدم خرق مثل هذا العقد باستخفاف. حتى إله النور لا يمكن أن ينقذك من غضب فيستر إذا كنت ستفعل ذلك. ”

نظر البابا إلى بقع الغبار المتساقطة. بدأت القبة فوق الحفرة في الالتواء. انحسر الظلام ببطء ليكشف عن مشهد من النقاط البيضاء.

لم يظهر التمثال الحجري للبابا أي آثار للذعر. بدلا من ذلك ، انتشرت ابتسامة على وجهه. “هل أنت متأكد من هذا؟ آخر شخص أبرم عقدا معي انتهى به الأمر بإطلاق النار على قدمه”.

“مجرد وعد شفهي لن يكفي. على حد علمي ، يشتهر نظام النور الإلهي بالكذب من خلال أسنانهم ، “علقت آنا ، وصوتها مليء بالسخرية.

“يمكنك اختيار عدم تقديم الوعد. لم تذهب سفينة هايكور السلحفاة بعيدا. لا يزال بإمكاني حملهم على العودة”.

جلست آنا على كرسيها على الشاطئ ونظرت بهدوء إلى الشخصية المسنة. “لقد حان الوقت لكي تدفع. معلوماتي ليست مجانية”.

ضرب البابا لحيته الحجرية وقال: “حسنا ، أنا موافق. يرجى جعلها سريعة. أنا مشغول جدا هنا ، لأن معركتنا مع ميثاق فهتاجن لا تزال مستمرة “.

بينما كانت آنا تتمايل قليلا بمجساتها ، افترق الأشخاص المقيدون بالقطبين أفواههم في وقت واحد وهتفوا لها بنغمات استعصت على الحبال الصوتية للإنسان العادي.

تحت قيادة آنا ، تحولوا إلى منخفض على الجانب الشرقي من الرصيف. بدت الأرض وكأنها أصيبت بكرة حديدية ضخمة.

لم تكن الأعمدة الخشبية في الحفرة متباعدة بشكل موحد ، لكن يبدو أنها تتبع نمطا لا يوصف.

تبع ذلك حفرة نصف دائرية مليئة بأعمدة خشبية. على كل عمود ، كان الإنسان مرتبطا به ، وبدا أن الجميع في عذاب شديد مع نمو الفطر من أنوفهم وآذانهم.

لم تكن الأعمدة الخشبية في الحفرة متباعدة بشكل موحد ، لكن يبدو أنها تتبع نمطا لا يوصف.

هؤلاء هم المزارعون في تاج العالم ، وقد اشترتهم آنا. بالنسبة لمزارعي ريجراس السود ، كان بيع كبار السن من أفراد الأسرة ، الذين كانوا يموتون من الجراثيم المعذبة ، مقابل مبلغ كبير من المال صفقة مربحة بالنسبة لهم.

“ثم ماذا تقترح؟”

لم تكن الأعمدة الخشبية في الحفرة متباعدة بشكل موحد ، لكن يبدو أنها تتبع نمطا لا يوصف.

“يمكنك اختيار عدم تقديم الوعد. لم تذهب سفينة هايكور السلحفاة بعيدا. لا يزال بإمكاني حملهم على العودة”.

“آه … هذه طقوس نادرة. أين وجدتها؟ أتذكر أن هذه الطقوس تتطلب شظايا روح جميع المشاركين في العقد حتى لو تم ذكرهم للتو. منطقتنا يمكن التحكم فيها ، ولكن ماذا عن تشارلز؟” سأل البابا.

افترقت شفاه آنا لتكشف عن لسانها مع بريق أزرق يجلس عند الحافة.

كانت أجسادهم تمر بشكل من أشكال التحول الأثيري ، وتحولوا إلى ما بدا وكأنه خيوط فردية من الهلام الصلب الذي اختفى مع النجوم المتلاشية.

“لقد تم إعداد كل شيء مسبقا. يرجى الدخول إلى الحفرة. يجب أن تعرف التعاويذ الطقسية “.

ضرب البابا لحيته الحجرية وقال: “حسنا ، أنا موافق. يرجى جعلها سريعة. أنا مشغول جدا هنا ، لأن معركتنا مع ميثاق فهتاجن لا تزال مستمرة “.

دون أن يقول كلمة أخرى ، طاف البابا مباشرة في الحفرة.

لم يبد البابا متفاجئا جدا من كلمات آنا. “تكلم ، لكن لا يمكنني مساعدتك الآن. يجب أن تعرفي أن الوضع من جانبي متوتر للغاية أيضا”.

توسع شكل آنا النحيف فجأة وظهر فجأة وحش ملتوي ومشوه في مكانه. افترق فمها لتنبعث منها ارتعاش عالي التردد.

ملأ الحنان نظرة آنا وهي تنظر إلى سباركل. ثم داعبت شعرها الأشقر الفاتح ، وسألت ، “سباركل ، أليست أمي ألطف لك من أبي؟”

بينما كانت آنا تتمايل قليلا بمجساتها ، افترق الأشخاص المقيدون بالقطبين أفواههم في وقت واحد وهتفوا لها بنغمات استعصت على الحبال الصوتية للإنسان العادي.

توسع شكل آنا النحيف فجأة وظهر فجأة وحش ملتوي ومشوه في مكانه. افترق فمها لتنبعث منها ارتعاش عالي التردد.

نظر البابا إلى بقع الغبار المتساقطة. بدأت القبة فوق الحفرة في الالتواء. انحسر الظلام ببطء ليكشف عن مشهد من النقاط البيضاء.

تداخل صوت آنا وصوت البابا وأصوات التضحيات. ثم ، بدا أن محيطهم مشوه.

كانت نجوما ، سماء مليئة بالنجوم ، مشهدا لم يسبق له مثيل في البحر الجوفي. يلقي ضوء النجوم البارد لمعانا فضيا على تاج العالم بأكمله.

شعر البابا على الفور بنظرة من أعمق جزء من الامتداد المرصع بالنجوم. كان الإحساس المقلق مختلفا تماما عن إحساس إله النور.

شعر البابا على الفور بنظرة من أعمق جزء من الامتداد المرصع بالنجوم. كان الإحساس المقلق مختلفا تماما عن إحساس إله النور.

بدأ يقسم اليمين بصوت عالي التردد. كانت هناك عبارة واحدة تتكرر باستمرار. إذا تم نطق العبارة بكلمات بشرية ، فإن أقرب تقريب سيكون “الاقدم”.

ابتسم التمثال الحجري قبل أن يتفكك إلى كومة من الأنقاض.

تداخل صوت آنا وصوت البابا وأصوات التضحيات. ثم ، بدا أن محيطهم مشوه.

كانت نجوما ، سماء مليئة بالنجوم ، مشهدا لم يسبق له مثيل في البحر الجوفي. يلقي ضوء النجوم البارد لمعانا فضيا على تاج العالم بأكمله.

بدأ المد في الانحسار ، وتراجع الظلام ، وأصبح اللحم على البشر شفافا.

كان تمثال البابا. أومأ البابا برأسه راضيا عن آنا ، قائلا: “لا تقلق ، تلك السفينة لن تعود أبدا إلى بحر الضباب”.

اندهشت سباركل عندما أدركت أنها تستطيع رؤية عظام الجميع وأعضائهم وحتى النخاع داخل عظامهم. يمكنها حتى رؤية بنية العدسة في عيونهم. كان الأمر كما لو أنه في هذه اللحظة ، أصبح جسم الإنسان شفافا في عينيها.

“لقد تم إعداد كل شيء مسبقا. يرجى الدخول إلى الحفرة. يجب أن تعرف التعاويذ الطقسية “.

مرت فترة زمنية غير معروفة قبل أن يعود كل شيء إلى طبيعته ، باستثناء التضحيات.

“سباركل ، هل تحب أمي أكثر أم أبي أكثر؟” سألت آنا ابنتها.

كانت أجسادهم تمر بشكل من أشكال التحول الأثيري ، وتحولوا إلى ما بدا وكأنه خيوط فردية من الهلام الصلب الذي اختفى مع النجوم المتلاشية.

لم تكن الأعمدة الخشبية في الحفرة متباعدة بشكل موحد ، لكن يبدو أنها تتبع نمطا لا يوصف.

بدأت الشقوق تنتشر عبر تمثال البابا الحجري عندما التفت إلى آنا بابتسامة.

لم يظهر التمثال الحجري للبابا أي آثار للذعر. بدلا من ذلك ، انتشرت ابتسامة على وجهه. “هل أنت متأكد من هذا؟ آخر شخص أبرم عقدا معي انتهى به الأمر بإطلاق النار على قدمه”.

“أنت حذر جدا مني ، أليس كذلك؟ أنت الشخص الذي يغذي تشارلز سرا كل تلك الشكوك التي لديه عني ، أليس كذلك؟ لسوء الحظ ، لم تنجح “.

“آه … هذه طقوس نادرة. أين وجدتها؟ أتذكر أن هذه الطقوس تتطلب شظايا روح جميع المشاركين في العقد حتى لو تم ذكرهم للتو. منطقتنا يمكن التحكم فيها ، ولكن ماذا عن تشارلز؟” سأل البابا.

ظلت آنا صامتة. عاد جسدها الوحشي بسرعة إلى شكلها البشري ، وانحنت لالتقاط سباركل

“أنا فضولي” ، تابع البابا. “لماذا لم تتحكم في تشارلز مباشرة وتجعله يعارضني؟ بعد كل شيء ، لقد تركت بالفعل مجس داخل رأسه. تحتاج فقط إلى مجرد التفكير في فعل أي شيء تريده “.

“أنا فضولي” ، تابع البابا. “لماذا لم تتحكم في تشارلز مباشرة وتجعله يعارضني؟ بعد كل شيء ، لقد تركت بالفعل مجس داخل رأسه. تحتاج فقط إلى مجرد التفكير في فعل أي شيء تريده “.

ثم نظرت آنا إلى القبة المظلمة أعلاه. “لقد سمعت كل شيء ، أليس كذلك؟”

“قرار تشارلز بالسماح لي بترك أحد مجساتي في دماغه ولد من الثقة. لن أحاول أبدا التحكم في أفكاره ، “أجابت آنا بهدوء.

“هل تحتاج حتى أن تسأل؟ بالطبع هو إيجاد الطريق إلى السطح. اعتقدت أنه بالنظر إلى علاقتك مع تشارلز ، كان سيخبرك بكل شيء ، “أجاب البابا بتجاهل.

سقط المزيد والمزيد من الغبار من النحت الحجري المتداعي. حتى أن ذراع التمثال سقطت في الحفرة واصطدمت بعمود خشبي.

“هذا صحيح. بغض النظر عما يحدث ، يجب أن تكون دائما إلى جانب الأم. ثق دائما بأمي. هناك سبب لكل ما تفعله الأم “.

“هل هذا صحيح؟ هل سيقع الرجل العادي حقا في حب وحش المجسات؟ ألم تغير ذكرياته سرا؟”

“سباركل ، هل تحب أمي أكثر أم أبي أكثر؟” سألت آنا ابنتها.

“بالطبع لا!” كان رد آنا سريعا وعنيفا.

“لا. أريدك أن تعدني أنه بغض النظر عما سيحدث في المستقبل ، لا يمكنك مطلقا إيذاءه أو تركه يموت”

ابتسم التمثال الحجري قبل أن يتفكك إلى كومة من الأنقاض.

“أنا فضولي” ، تابع البابا. “لماذا لم تتحكم في تشارلز مباشرة وتجعله يعارضني؟ بعد كل شيء ، لقد تركت بالفعل مجس داخل رأسه. تحتاج فقط إلى مجرد التفكير في فعل أي شيء تريده “.

#Stephan

ملأ الحنان نظرة آنا وهي تنظر إلى سباركل. ثم داعبت شعرها الأشقر الفاتح ، وسألت ، “سباركل ، أليست أمي ألطف لك من أبي؟”

دون أن يقول كلمة أخرى ، طاف البابا مباشرة في الحفرة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط