23 من أغسطس عام 2018
مرت بضعة أيام منذ أن كتبت بهذه المذكرات، ربما تسعة؟
طلبيّ اليوم هما~~~
لقد تناسيتها بعدما انشغلت قليلا بالإستعداد للمدرسة فهي توشك البدء بعد تأخيرها للإصلاحات، ربما تبدأ بعد أسبوع؟
بالرغم من كون الامتحانات لنهاية العام اوشكت البدء أيضًا -_-|||
حسنا الفصل، إنه تقريًا مئتيّ كلمة لذا لن أطالب بالدعم -المادي- هذه المرة لكني اطالب بدعم معنوي! (❁´◡`❁)*✲゚*
على أي حال، تابعنا جميعا ذات الروتين، أخي الذي كان لا ينفك باللعب او إبعاد وجهه من شاشة الهاتف الآن هو يُدخل الأطباق بعد تناولنا للوجبات ويشتري الطلبات لأمي كما أنه يرتب سريره بعد استيقاظه ونومه المبكرين ولا يفوت فرض واحد حتى.
وأنا كذلك فقد عدلت نومي لأستيقظ وأصلي الفجر وأبقى مع أصدقائي قليلًا وعند عودتي إما أرتب غرفتي أو أساعد والدتي في أشغال المنزل وأحيانا أقطع السلطة و أنزل مرة أخرى وأعود على الغداء وبالطبع واظبت على صلاتي ومرة أخرى رغم خجلي من هذا إلا أن سبب حفاظي عليها كان المال.
عندما سألتها عن السبب اكتفت بالابتسام والدعاء بالصلاح لي.
ثم سؤال اليوم هو ….
أختي أيضا التي كابرت وتكبرت وعاشت كالمعتاد، هي في الآونة الأخيرة ترتدي ثياب أوسع عند خروجاتها، لا أعرف ما الذي حدث وجعلها تتغير بالرغم من كونه تغير طفيف.
على أي حال ثمة شئ إجتاحه الغموض قليلًا، حول كون عدم ظهور عدنان -؟!- والسبب ببساطة لأنه الراوي، عدنان هو كاتب المذكرات ألم يتم كتابة ذلك بالنص في الوصف؟!
أما سبب كتابتي لهذا اليوم كان حدثًا غريبًا فبعدما صليت وأخذت من والدتي 15 جنيه لصلاة الفجر والصبح والمصروف وقبلت وجنتي و وضعت في يدي مكعب مرسوم عليه وجه مبتسم.
عندما سألتها عن السبب اكتفت بالابتسام والدعاء بالصلاح لي.
ملاحظة صغيرة بعد -النشر كل يوم أثنين-
عندما سألتها عن السبب اكتفت بالابتسام والدعاء بالصلاح لي.
نظرت للمكعب وبعد تدويره بيدي قليلا هززت كتفيّ ثم وضعته على المكتب أنتظر اللحظة التي أعرف فيها سبب إهداءه لي من ثم خرجت مع أصدقائي.
ملاحظة صغيرة بعد -النشر كل يوم أثنين-
وظل يجول في بالي طوال الوقت وانا بالخارج عن سبب إعطائي مكعب واحد بوجه مبتسم.
وأنا كذلك فقد عدلت نومي لأستيقظ وأصلي الفجر وأبقى مع أصدقائي قليلًا وعند عودتي إما أرتب غرفتي أو أساعد والدتي في أشغال المنزل وأحيانا أقطع السلطة و أنزل مرة أخرى وأعود على الغداء وبالطبع واظبت على صلاتي ومرة أخرى رغم خجلي من هذا إلا أن سبب حفاظي عليها كان المال.
ثم سؤال اليوم هو ….
-إنتهى-
فصل اليوم قصير، صحيح؟
عندما سألتها عن السبب اكتفت بالابتسام والدعاء بالصلاح لي.
على أي حال ثمة شئ إجتاحه الغموض قليلًا، حول كون عدم ظهور عدنان -؟!- والسبب ببساطة لأنه الراوي، عدنان هو كاتب المذكرات ألم يتم كتابة ذلك بالنص في الوصف؟!
… بدأتُ أكتب هذه الكلمات من أجلها، من تكمن جنتنا أسفل قدميها…
وأنا كذلك فقد عدلت نومي لأستيقظ وأصلي الفجر وأبقى مع أصدقائي قليلًا وعند عودتي إما أرتب غرفتي أو أساعد والدتي في أشغال المنزل وأحيانا أقطع السلطة و أنزل مرة أخرى وأعود على الغداء وبالطبع واظبت على صلاتي ومرة أخرى رغم خجلي من هذا إلا أن سبب حفاظي عليها كان المال.
هل أصبحت الصورة أوضح بأن الراوي عدنان وهو ذكر؟!
نظرت للمكعب وبعد تدويره بيدي قليلا هززت كتفيّ ثم وضعته على المكتب أنتظر اللحظة التي أعرف فيها سبب إهداءه لي من ثم خرجت مع أصدقائي.
أما سبب كتابتي لهذا اليوم كان حدثًا غريبًا فبعدما صليت وأخذت من والدتي 15 جنيه لصلاة الفجر والصبح والمصروف وقبلت وجنتي و وضعت في يدي مكعب مرسوم عليه وجه مبتسم.
ثم سؤال اليوم هو ….
حسنا الفصل، إنه تقريًا مئتيّ كلمة لذا لن أطالب بالدعم -المادي- هذه المرة لكني اطالب بدعم معنوي! (❁´◡`❁)*✲゚*
ما السر خلف المكعب المبتسم؟! هل سيستطيع أحدكم الإجابة بشكل صحيح؟
فصل اليوم قصير، صحيح؟
حسنا الفصل، إنه تقريًا مئتيّ كلمة لذا لن أطالب بالدعم -المادي- هذه المرة لكني اطالب بدعم معنوي! (❁´◡`❁)*✲゚*
بالمناسبة أنهيت الامتحانات العملية بالأمس، شكرًا لدعواتكم^^
بالرغم من كون الامتحانات لنهاية العام اوشكت البدء أيضًا -_-|||
لقد تناسيتها بعدما انشغلت قليلا بالإستعداد للمدرسة فهي توشك البدء بعد تأخيرها للإصلاحات، ربما تبدأ بعد أسبوع؟
ملاحظة صغيرة بعد -النشر كل يوم أثنين-
طلبيّ اليوم هما~~~
على أي حال ثمة شئ إجتاحه الغموض قليلًا، حول كون عدم ظهور عدنان -؟!- والسبب ببساطة لأنه الراوي، عدنان هو كاتب المذكرات ألم يتم كتابة ذلك بالنص في الوصف؟!
أولًا الصلاة على الحبيب المصطفى نبي الله ومن سيشفع لنا يوم يفر المرء من والديه وأبناءه ﷺ -عليه افضل الصلاة والسلام-
عندما سألتها عن السبب اكتفت بالابتسام والدعاء بالصلاح لي.
ثانيًا أنشروها لأصدقائكم لعلها تفيدكم ففيها عبرة وموعظة أكثر من مجرد لحظة متعة ^^
إلى لقاء قريب في الفصل القادم~
أما سبب كتابتي لهذا اليوم كان حدثًا غريبًا فبعدما صليت وأخذت من والدتي 15 جنيه لصلاة الفجر والصبح والمصروف وقبلت وجنتي و وضعت في يدي مكعب مرسوم عليه وجه مبتسم.
