23 من أغسطس عام 2018
مرت بضعة أيام منذ أن كتبت بهذه المذكرات، ربما تسعة؟
لقد تناسيتها بعدما انشغلت قليلا بالإستعداد للمدرسة فهي توشك البدء بعد تأخيرها للإصلاحات، ربما تبدأ بعد أسبوع؟
أختي أيضا التي كابرت وتكبرت وعاشت كالمعتاد، هي في الآونة الأخيرة ترتدي ثياب أوسع عند خروجاتها، لا أعرف ما الذي حدث وجعلها تتغير بالرغم من كونه تغير طفيف.
على أي حال، تابعنا جميعا ذات الروتين، أخي الذي كان لا ينفك باللعب او إبعاد وجهه من شاشة الهاتف الآن هو يُدخل الأطباق بعد تناولنا للوجبات ويشتري الطلبات لأمي كما أنه يرتب سريره بعد استيقاظه ونومه المبكرين ولا يفوت فرض واحد حتى.
وأنا كذلك فقد عدلت نومي لأستيقظ وأصلي الفجر وأبقى مع أصدقائي قليلًا وعند عودتي إما أرتب غرفتي أو أساعد والدتي في أشغال المنزل وأحيانا أقطع السلطة و أنزل مرة أخرى وأعود على الغداء وبالطبع واظبت على صلاتي ومرة أخرى رغم خجلي من هذا إلا أن سبب حفاظي عليها كان المال.
على أي حال ثمة شئ إجتاحه الغموض قليلًا، حول كون عدم ظهور عدنان -؟!- والسبب ببساطة لأنه الراوي، عدنان هو كاتب المذكرات ألم يتم كتابة ذلك بالنص في الوصف؟!
ما السر خلف المكعب المبتسم؟! هل سيستطيع أحدكم الإجابة بشكل صحيح؟
أختي أيضا التي كابرت وتكبرت وعاشت كالمعتاد، هي في الآونة الأخيرة ترتدي ثياب أوسع عند خروجاتها، لا أعرف ما الذي حدث وجعلها تتغير بالرغم من كونه تغير طفيف.
ثانيًا أنشروها لأصدقائكم لعلها تفيدكم ففيها عبرة وموعظة أكثر من مجرد لحظة متعة ^^
أما سبب كتابتي لهذا اليوم كان حدثًا غريبًا فبعدما صليت وأخذت من والدتي 15 جنيه لصلاة الفجر والصبح والمصروف وقبلت وجنتي و وضعت في يدي مكعب مرسوم عليه وجه مبتسم.
هل أصبحت الصورة أوضح بأن الراوي عدنان وهو ذكر؟!
-إنتهى-
عندما سألتها عن السبب اكتفت بالابتسام والدعاء بالصلاح لي.
… بدأتُ أكتب هذه الكلمات من أجلها، من تكمن جنتنا أسفل قدميها…
وظل يجول في بالي طوال الوقت وانا بالخارج عن سبب إعطائي مكعب واحد بوجه مبتسم.
نظرت للمكعب وبعد تدويره بيدي قليلا هززت كتفيّ ثم وضعته على المكتب أنتظر اللحظة التي أعرف فيها سبب إهداءه لي من ثم خرجت مع أصدقائي.
أختي أيضا التي كابرت وتكبرت وعاشت كالمعتاد، هي في الآونة الأخيرة ترتدي ثياب أوسع عند خروجاتها، لا أعرف ما الذي حدث وجعلها تتغير بالرغم من كونه تغير طفيف.
أختي أيضا التي كابرت وتكبرت وعاشت كالمعتاد، هي في الآونة الأخيرة ترتدي ثياب أوسع عند خروجاتها، لا أعرف ما الذي حدث وجعلها تتغير بالرغم من كونه تغير طفيف.
وظل يجول في بالي طوال الوقت وانا بالخارج عن سبب إعطائي مكعب واحد بوجه مبتسم.
أما سبب كتابتي لهذا اليوم كان حدثًا غريبًا فبعدما صليت وأخذت من والدتي 15 جنيه لصلاة الفجر والصبح والمصروف وقبلت وجنتي و وضعت في يدي مكعب مرسوم عليه وجه مبتسم.
-إنتهى-
فصل اليوم قصير، صحيح؟
فصل اليوم قصير، صحيح؟
أختي أيضا التي كابرت وتكبرت وعاشت كالمعتاد، هي في الآونة الأخيرة ترتدي ثياب أوسع عند خروجاتها، لا أعرف ما الذي حدث وجعلها تتغير بالرغم من كونه تغير طفيف.
فصل اليوم قصير، صحيح؟
على أي حال ثمة شئ إجتاحه الغموض قليلًا، حول كون عدم ظهور عدنان -؟!- والسبب ببساطة لأنه الراوي، عدنان هو كاتب المذكرات ألم يتم كتابة ذلك بالنص في الوصف؟!
بالمناسبة أنهيت الامتحانات العملية بالأمس، شكرًا لدعواتكم^^
… بدأتُ أكتب هذه الكلمات من أجلها، من تكمن جنتنا أسفل قدميها…
… بدأتُ أكتب هذه الكلمات من أجلها، من تكمن جنتنا أسفل قدميها…
… بدأتُ أكتب هذه الكلمات من أجلها، من تكمن جنتنا أسفل قدميها…
وأنا كذلك فقد عدلت نومي لأستيقظ وأصلي الفجر وأبقى مع أصدقائي قليلًا وعند عودتي إما أرتب غرفتي أو أساعد والدتي في أشغال المنزل وأحيانا أقطع السلطة و أنزل مرة أخرى وأعود على الغداء وبالطبع واظبت على صلاتي ومرة أخرى رغم خجلي من هذا إلا أن سبب حفاظي عليها كان المال.
هل أصبحت الصورة أوضح بأن الراوي عدنان وهو ذكر؟!
ثم سؤال اليوم هو ….
ما السر خلف المكعب المبتسم؟! هل سيستطيع أحدكم الإجابة بشكل صحيح؟
ملاحظة صغيرة بعد -النشر كل يوم أثنين-
حسنا الفصل، إنه تقريًا مئتيّ كلمة لذا لن أطالب بالدعم -المادي- هذه المرة لكني اطالب بدعم معنوي! (❁´◡`❁)*✲゚*
بالمناسبة أنهيت الامتحانات العملية بالأمس، شكرًا لدعواتكم^^
ملاحظة صغيرة بعد -النشر كل يوم أثنين-
بالرغم من كون الامتحانات لنهاية العام اوشكت البدء أيضًا -_-|||
على أي حال ثمة شئ إجتاحه الغموض قليلًا، حول كون عدم ظهور عدنان -؟!- والسبب ببساطة لأنه الراوي، عدنان هو كاتب المذكرات ألم يتم كتابة ذلك بالنص في الوصف؟!
ما السر خلف المكعب المبتسم؟! هل سيستطيع أحدكم الإجابة بشكل صحيح؟
ملاحظة صغيرة بعد -النشر كل يوم أثنين-
بالرغم من كون الامتحانات لنهاية العام اوشكت البدء أيضًا -_-|||
طلبيّ اليوم هما~~~
وظل يجول في بالي طوال الوقت وانا بالخارج عن سبب إعطائي مكعب واحد بوجه مبتسم.
عندما سألتها عن السبب اكتفت بالابتسام والدعاء بالصلاح لي.
أولًا الصلاة على الحبيب المصطفى نبي الله ومن سيشفع لنا يوم يفر المرء من والديه وأبناءه ﷺ -عليه افضل الصلاة والسلام-
ثانيًا أنشروها لأصدقائكم لعلها تفيدكم ففيها عبرة وموعظة أكثر من مجرد لحظة متعة ^^
ما السر خلف المكعب المبتسم؟! هل سيستطيع أحدكم الإجابة بشكل صحيح؟
ثم سؤال اليوم هو ….
إلى لقاء قريب في الفصل القادم~
بالرغم من كون الامتحانات لنهاية العام اوشكت البدء أيضًا -_-|||
لقد تناسيتها بعدما انشغلت قليلا بالإستعداد للمدرسة فهي توشك البدء بعد تأخيرها للإصلاحات، ربما تبدأ بعد أسبوع؟
