11 من فبراير عام 2019
اليوم أدركت أخيرًا سبب إهدائي مكعبات الأطفال -الليجو- ذات الوجوه المبتسمة!
بقدر ما هو صغير إلا أن به تحفيزًا وسأطالب بالدعم ʕ ꈍᴥꈍʔ
ضحكت والدتي ثم ردت عليه
إستغرق الأمر 167 يوم تقريبًا لأعلم السبب، لم أكن حتى من عرف بمفرده بل عرفته صدفة!
“أنها مبعثرة تمامًا مثلي وأعمالي الصالحة المنافقة”
بعد عودتي من المدرسة بالأمس وقبل فتحي للباب سمعت أخي الصغير يقول
“إن افترضت أنه لكل عمل صالح تقوم به مكعب، فرغم تفرقهم في البداية إلا أنك عند تجميعهم ستبني شيئًا جميلًا وهذه هي حقيقة الأمر. لأنه عند صلاتك وصيامك ودعائك وتلاوتك للقرآن واستماعك له تبني لنفسك منزلًا رائعًا ستدخله إن شاء الله في الآخرة أو تُضئ قبرك الذي سيحتويك لعشرات وربما مئات السنين”
لأنظر لها ثم قلت بهدوء
” أنا أفضل أن يكون بناءً كبير ليستوعبنا جميعًا. سأعطي الغرفة الأكبر لكِ وأبي يا أمي”
فتحت هاتفي وبدأت أشاهد فصلا جديدًا من رواية ‘المحصلة النهائية مون’ والسعادة تعم قلبي ولأول مرة يكون السبب المبهم به قليل من الوضوح!
تراودني هذه الفكرة كثيرًا وكثيرًا ما حثتني نفسي على التوقف لكون الصلاة بدافع العادة أو المال لا تحمل معنى ولكن أحاول دائمًا إقناع نفسي أن الصلاة لأجل دافع أفضل بمئة مرة من عدم الصلاة.
ضحكت والدتي وقالت
أحيانًا أتسائل هل هي من تتغير شيئًا فشيئًا أفضل حالًا مني انا من تغيرت لأتكيف أم أن سعيد أفضل حالًا وحظًا منا نحن الإثنين لكونه صغيرًا ويستطيع أن يكون صالحًا من البداية؟!
“إن افترضت أنه لكل عمل صالح تقوم به مكعب، فرغم تفرقهم في البداية إلا أنك عند تجميعهم ستبني شيئًا جميلًا وهذه هي حقيقة الأمر. لأنه عند صلاتك وصيامك ودعائك وتلاوتك للقرآن واستماعك له تبني لنفسك منزلًا رائعًا ستدخله إن شاء الله في الآخرة أو تُضئ قبرك الذي سيحتويك لعشرات وربما مئات السنين”
” أنا أفضل أن يكون بناءً كبير ليستوعبنا جميعًا. سأعطي الغرفة الأكبر لكِ وأبي يا أمي”
بعد عودتي من المدرسة بالأمس وقبل فتحي للباب سمعت أخي الصغير يقول
” لكن الأمر يستغرق وقتًا طويلًا، إنه الحياة بطولها كما أنه لا يوجد زر لإقاف التشغيل مؤقتًا”
ضحكت والدتي ثم ردت عليه
نظرت لكل هذه المكعبات المبعثرة وسخرت
“لأنه إمتحان، هل تستطيع إيقاف الوقت أثناء إمتحاناتك لتخرج وتتأكد من إجاباتك والعودة لتصحيحها؟”
“إن افترضت أنه لكل عمل صالح تقوم به مكعب، فرغم تفرقهم في البداية إلا أنك عند تجميعهم ستبني شيئًا جميلًا وهذه هي حقيقة الأمر. لأنه عند صلاتك وصيامك ودعائك وتلاوتك للقرآن واستماعك له تبني لنفسك منزلًا رائعًا ستدخله إن شاء الله في الآخرة أو تُضئ قبرك الذي سيحتويك لعشرات وربما مئات السنين”
“لا”
“هكذا هي الدنيا كذلك. مهمًا حاول البشر الهرب والتفكير في الخلود فنهايتهم الموت الذي سيطولهم حتى لو ذهبوا لنهاية العالم لكن انت من تستطيع التقرير ما إن كان بوسعك الموت مؤمنًا أم لا بصلاتك ودعائك لله”
فتحت الباب ودخلت وألقيت السلام لتبتسم وتسأل
“هل تريد تناول الطعام بعد صلاتك او قبلها؟”
اليوم أدركت أخيرًا سبب إهدائي مكعبات الأطفال -الليجو- ذات الوجوه المبتسمة!
لأنظر لها ثم قلت بهدوء
“هكذا هي الدنيا كذلك. مهمًا حاول البشر الهرب والتفكير في الخلود فنهايتهم الموت الذي سيطولهم حتى لو ذهبوا لنهاية العالم لكن انت من تستطيع التقرير ما إن كان بوسعك الموت مؤمنًا أم لا بصلاتك ودعائك لله”
” بعد”
نظرت لما بنيت من المكعبات وهناك شعور طفيف بالرضى لا أعلم سببه ثم نهضت وذهبت أستلقي على سريري منتعشًا ولا أدري السبب حقا لكنني خمنت انه قد يكون بسبب كمية الأعمال الصالحة التي قمت بها والتي في الواقع كانت مجرد تأدية صلاتي بوقتها ومساعدة أمي قليلا.
لتؤمي برأسها وتنهض لأذهب أنا وأصلي بدافع العادة وبعدها تناولت الطعام وأخيرًا عدت لغرفتي ثم اخرجت كيس المكعبات وسكبته على الأرض.
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ♡
نظرت لكل هذه المكعبات المبعثرة وسخرت
“أنها مبعثرة تمامًا مثلي وأعمالي الصالحة المنافقة”
-إنتهى-
ثم جلست وبدافع الفضول بدأت العد
10,738 مكعب، أنه عدد الأعمال الصالحة التي قمت بها في 167 يوم.
اليوم أدركت أخيرًا سبب إهدائي مكعبات الأطفال -الليجو- ذات الوجوه المبتسمة!
اليوم أدركت أخيرًا سبب إهدائي مكعبات الأطفال -الليجو- ذات الوجوه المبتسمة!
فكرت ثم بنيت منزلا صغيرًا لي، بنيت أخر لأخي الصغير سعيد، ثم بنيت واحد أخر لاختي الكبرى لآلئ لكنه لم يكتمل تمامًا مثلها هي التي أصبحت تخرج بثياب لائقة وبدون مكياج، حتى أنها قطعت علاقتها بصديقاتها السيئات لكنها لم ترتدي الحجاب بعد كما لم تصلي بعد ولازالت عنيدة وترفض الإنصياع بعد.
أحيانًا أتسائل هل هي من تتغير شيئًا فشيئًا أفضل حالًا مني انا من تغيرت لأتكيف أم أن سعيد أفضل حالًا وحظًا منا نحن الإثنين لكونه صغيرًا ويستطيع أن يكون صالحًا من البداية؟!
اليوم أدركت أخيرًا سبب إهدائي مكعبات الأطفال -الليجو- ذات الوجوه المبتسمة!
تراودني هذه الفكرة كثيرًا وكثيرًا ما حثتني نفسي على التوقف لكون الصلاة بدافع العادة أو المال لا تحمل معنى ولكن أحاول دائمًا إقناع نفسي أن الصلاة لأجل دافع أفضل بمئة مرة من عدم الصلاة.
10,738 مكعب، أنه عدد الأعمال الصالحة التي قمت بها في 167 يوم.
كما أنني أقنع نفسي أنه ولربما هذه الفرصة أتتني من الله لأكون صالحًا.
“هكذا هي الدنيا كذلك. مهمًا حاول البشر الهرب والتفكير في الخلود فنهايتهم الموت الذي سيطولهم حتى لو ذهبوا لنهاية العالم لكن انت من تستطيع التقرير ما إن كان بوسعك الموت مؤمنًا أم لا بصلاتك ودعائك لله”
” بعد”
مددت يدي لأخذ مكعب أخر لكن نفدت كل المكعبات بعد بناء ثلاثة منازل أكبرهم في الأمام لي والخاص بسعيد خلفي والأخير لأجل لآلئ بجوار منزل سعيد.
فكرت ثم بنيت منزلا صغيرًا لي، بنيت أخر لأخي الصغير سعيد، ثم بنيت واحد أخر لاختي الكبرى لآلئ لكنه لم يكتمل تمامًا مثلها هي التي أصبحت تخرج بثياب لائقة وبدون مكياج، حتى أنها قطعت علاقتها بصديقاتها السيئات لكنها لم ترتدي الحجاب بعد كما لم تصلي بعد ولازالت عنيدة وترفض الإنصياع بعد.
نظرت لما بنيت من المكعبات وهناك شعور طفيف بالرضى لا أعلم سببه ثم نهضت وذهبت أستلقي على سريري منتعشًا ولا أدري السبب حقا لكنني خمنت انه قد يكون بسبب كمية الأعمال الصالحة التي قمت بها والتي في الواقع كانت مجرد تأدية صلاتي بوقتها ومساعدة أمي قليلا.
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ♡
فتحت هاتفي وبدأت أشاهد فصلا جديدًا من رواية ‘المحصلة النهائية مون’ والسعادة تعم قلبي ولأول مرة يكون السبب المبهم به قليل من الوضوح!
فتحت الباب ودخلت وألقيت السلام لتبتسم وتسأل
وكان يجول بخاطري بين الحين والآخر أثناء القراءة طرق أخرى لأزيد أعمالي الصالحة.
ثانيًا أنشروها لأصدقائكم لعلها تفيدكم ففيها عبرة وموعظة أكثر من مجرد لحظة متعة ^^
10,738 مكعب، أنه عدد الأعمال الصالحة التي قمت بها في 167 يوم.
-إنتهى-
بقدر ما هو صغير إلا أن به تحفيزًا وسأطالب بالدعم ʕ ꈍᴥꈍʔ
بقدر ما هو صغير إلا أن به تحفيزًا وسأطالب بالدعم ʕ ꈍᴥꈍʔ
هل تعلمون عن الحديث الخاص بالكلمتين الخفيفتين و الثقيلتين؟
بعد عودتي من المدرسة بالأمس وقبل فتحي للباب سمعت أخي الصغير يقول
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ♡
في الختام أطلب شيئين أولًا الصلاة على الحبيب المصطفى ﷺ ( عليه افضل الصلاة والسلام )
نظرت لما بنيت من المكعبات وهناك شعور طفيف بالرضى لا أعلم سببه ثم نهضت وذهبت أستلقي على سريري منتعشًا ولا أدري السبب حقا لكنني خمنت انه قد يكون بسبب كمية الأعمال الصالحة التي قمت بها والتي في الواقع كانت مجرد تأدية صلاتي بوقتها ومساعدة أمي قليلا.
ثانيًا أنشروها لأصدقائكم لعلها تفيدكم ففيها عبرة وموعظة أكثر من مجرد لحظة متعة ^^
” بعد”
إلى اللقاء في الفصل القادم~
