طريقة سهلة
الطابق العلوي من جيري لرهنيات،
وضع توني الحقيبة على مضض على الطاولة وتنهد. كان لا مفر منه.
فتح السيد المراقب الباب المغلق قبل أن يتنحى جانباً باحترام.
فتحه ورأى أن كلمات هذا الكتاب كانت غير مألوفة له تمامًا، فعبّس قائلاً: “أي لغة هذه؟”
خطى جاكوب على مهل داخل الأرضية الفخمة المألوفة وفي يده حقيبتين.
حزم توني أغراضه بهدوء واتجه نحو الجانب الآخر من الأرضية الفسيحة، والذي كان أكثر من كافٍ لتجميع مائة ورشة عمل للجرعات.
لقد مرت 20 ساعة منذ أن قتل جيري وتشاد.
أعطى جاكوب التعليمات قبل إرسال السيد المراقب. لم يكن يريده عندما كان يحسب ثروته.
بعد توقف المطر.
بينما جاكوب يفكر في هذا الأمر، كان السيد المراقب قد فتح الخزنة بالفعل.
كما خطط، أخذ السيد المراقب وتوني، هذا هو اسم اورك الصنوبر، الل المدينة المظلمة، والتي لم يكن يخطط للعودة إليها قريبًا.
ومع ذلك، فهو يعلم أن مصيره قد تم تحديده الآن، إلا إذا تمكن شخص ما من قتل جاكوب. وهذا جعله أكثر يأسا.
هذه المرة اشترى تذكرة مرور للمدينة لمدة عام وتوجه أولاً نحو برج الجرعة لرعاية أعمال توني.
عندما فتحت الخزنة، وجد هناك عشرة رفوف في المجموع. ستة منهم مليئين بالفواتير الذهبية، هناك حوالي 10 ملايين من الأوارق النقدية الذهبية أو أكثر.
نظرًا لأنه كان أحد أفضل صانعي الجرعات في برج الجرعات، كان المالك مترددًا للغاية في السماح له بالرحيل وحاول كل شيء تقريبًا، حتى أنه توسل لمنعه من المغادرة.
الطابق العلوي من جيري لرهنيات،
ولكن كيف يمكن لتوني أن يخبره بمحنته أنه ببساطة لم يكن لديه الخيار وان جاكوب كان يسيطر عليه وقد يأكله ذلك الشيطان في أي لحظة؟
ضغطها جاكوب على الماسح الضوئي، وفي اللحظة التالية تم فتح الحساب البنكي!
لم يمانع جاكوب في تعبير توني وأخذه مباشرة إلى محل الرهن الذي لا يزال يعمل بشكل جيد من قبل المدير. لم يكن لدى الموظفين أي فكرة عن وفاة رئيسهم الكريم وحل محله الجاني.
بينما جاكوب يفكر في هذا الأمر، كان السيد المراقب قد فتح الخزنة بالفعل.
حتى لو كانوا يعرفون طالما أنهم يحصلون على أجر مقابل عملهم، فإنهم لن يهتموا بمن هو رئيسهم أو ما يفعله في هوايته. كان هذا المكان المدينة المظلمة. حتى المارة يمكن أن يكونو قتلة.
“أي واحد هو عن دموع العمالقة؟” سأل وهو ينظر إلى كومة الكتب الصغيرة.
جلس جاكوب على كرسي جيري، ونظر إلى الخادمين، وقال: اجلسا.
كانت هناك أيضًا خمس حزم من الأوراق النقدية على الطاولة مع حقيبة صغيرة من العملات المعدنية والتي كانت عبارة عن مدخرات توني السائلة.
جلس السيد المراقب، وقد قبل بالفعل مصيره، علاوة على ذلك، كان عبدًا في البداية، لذلك لم يكن الأمر يهمه كثيرًا. وكان أكثر احترامًا وطاعةً لجاكوب، لأنه كان قويًا للغاية. وكان يخشى أيضًا أن يأكله إذا أزعجه.
“أي واحد هو عن دموع العمالقة؟” سأل وهو ينظر إلى كومة الكتب الصغيرة.
كان توني عبدًا جديدًا، حتى جيري لم يستعبده بسبب مهاراته، وكان من الأفضل أن يكون شريكًا له بدلاً من كونه عبدًا.
لا يزال دافئًا لأنه كان داخل قلادة اللانهاية.
لكن جاكوب ببساطة لم يهتم بمهاراته أو أهميته على الإطلاق. نظر إليه بلا مبالاة وكأنه ماشية.
انقلبت شفتا جاكوب عندما رأى بعض الأوراق وجهاز زودياك لتحول الأوال معهم، قام بتنشيطه دون أي تردد.
ومع ذلك، فهو يعلم أن مصيره قد تم تحديده الآن، إلا إذا تمكن شخص ما من قتل جاكوب. وهذا جعله أكثر يأسا.
جلس وهو يضع حقيبة كبيرة جانبا.
جلس وهو يضع حقيبة كبيرة جانبا.
كان جاكوب راضيًا عن كفاءة هذا البنك وسرعان ما أكمل العملية التي تطلبت منه فقط الضغط بإبهامه على الماسح الضوئي، ويمكنه الآن الاستمتاع بمزايا الحساب البنكي من الفئة و.
“ضعه هنا.” أمر جاكوب ببرود عندما رأى هذا الرجل لا يزال لا يعرف كيفية القراءة بين السطور. وتساءل عما إذا كان عرق الأورك مليئًا بالبلهاء.
تحرك السيد المراقب وكأنه كان في هذا المكان عدة مرات، وسرعان ما أصبح رف الكتب الوحيد بجوار السرير. فجأة سحب كتابًا رفيعًا، وصدر صوت نقرة من رف الكتب قبل أن يصدر صوت صرير لشيء ينفتح.
وضع توني الحقيبة على مضض على الطاولة وتنهد. كان لا مفر منه.
حزم توني أغراضه بهدوء واتجه نحو الجانب الآخر من الأرضية الفسيحة، والذي كان أكثر من كافٍ لتجميع مائة ورشة عمل للجرعات.
سحب جاكوب الحقيبة نحوه وفتحها فيها العديد من الأدوات لصنع الجرعات والكتب.
نظر جاكوب أخيرًا إلى السيد المراقب الذي كان يراقبهم بصمت. وتساءل عما إذا كان هذا هو سبب حصوله على هذا الاسم الرمزي.
وضعهم ببطء على الطاولة ورتبهم.
عندما دخلوا هذه الغرفة، لم تكن فخمة مثل المظهر الخارجي، لكنها كانت غرفة بسيطة بها بعض معدات التدريب وسرير في الزاوية.
“أي واحد هو عن دموع العمالقة؟” سأل وهو ينظر إلى كومة الكتب الصغيرة.
سحب توني كتابًا رماديًا داكنًا من الكومة التي بدت قديمة جدًا ووضعه أمام جاكوب.
سحب توني كتابًا رماديًا داكنًا من الكومة التي بدت قديمة جدًا ووضعه أمام جاكوب.
لقد مرت 20 ساعة منذ أن قتل جيري وتشاد.
نظر جاكوب بفضول إلى الغلاف العادي دون أي كتابة. لو لم يكن يتحكم في توني، لكان يعتقد أنه يعبث معه.
ومما رآه حتى الآن، يبدو أن جيري ليس سوى أحمق لأن السيد المراقب كان يعرف كل شيء عنه تقريبًا. لم يكن يعرف ما إذا كان ذبك الرجل متساهلًا بسبب الجوهرة الطفيلية، لكنه يعلم أنه إذا كان هو، فلن يسمح أبدًا لأي شخص بمعرفة الكثير عنه.
فتحه ورأى أن كلمات هذا الكتاب كانت غير مألوفة له تمامًا، فعبّس قائلاً: “أي لغة هذه؟”
لكن جاكوب ببساطة لم يهتم بمهاراته أو أهميته على الإطلاق. نظر إليه بلا مبالاة وكأنه ماشية.
“هذه هي لغة الفيلسوف القديم. كل عضو من الرتبة المتوسطة في نقابة الكيمياء يتواصل مع هذه اللغة حيث أن جميع نصوص الكيمياء القديمة تقريبًا مترجمة من لغة الفيلسوف القديم.” أجاب توني مع تلميح من الفخر.
نظر جاكوب أخيرًا إلى السيد المراقب الذي كان يراقبهم بصمت. وتساءل عما إذا كان هذا هو سبب حصوله على هذا الاسم الرمزي.
“مثير للاهتمام.” انقلبت شفاه جاكوب، “بما أنك فخور جدًا بذلك، فأنت بالتأكيد تعرف لغة الفيلسوف القديم، وسوف تعلمني هذا باستخدام كيمياء الجرعات.”
تحرك السيد المراقب وكأنه كان في هذا المكان عدة مرات، وسرعان ما أصبح رف الكتب الوحيد بجوار السرير. فجأة سحب كتابًا رفيعًا، وصدر صوت نقرة من رف الكتب قبل أن يصدر صوت صرير لشيء ينفتح.
تحول تعبير توني إلى الظلام عندما سمع هذا، لكنه لم يجرؤ على الرد.
لقد مرت 20 ساعة منذ أن قتل جيري وتشاد.
كانت هناك أيضًا خمس حزم من الأوراق النقدية على الطاولة مع حقيبة صغيرة من العملات المعدنية والتي كانت عبارة عن مدخرات توني السائلة.
ابتسم جاكوب عندما رأى أن الرف كان مجرد باب، وخلفه كان هناك باب معدني مقاس 7 × 6 أقدام مزود بقفل الرموز.
قام جاكوب بوضعها في جيبه دون أن يرف له جفن ثم التقط جهاز زودياك لتحويل الأموال ووضعه أمام توني الغاضب.
عندما دخلوا هذه الغرفة، لم تكن فخمة مثل المظهر الخارجي، لكنها كانت غرفة بسيطة بها بعض معدات التدريب وسرير في الزاوية.
وأمر: “حول كل قرش الى الحساب رقم 2245 ———–“.
لكن جاكوب ببساطة لم يهتم بمهاراته أو أهميته على الإطلاق. نظر إليه بلا مبالاة وكأنه ماشية.
ارتجفت أصابع توني عندما قام بتنشيط الجهاز الذي يشبه الهاتف، وعندما تم تفعيله، ضغط بإبهامه على بصمة الإبهام التي كانت بها إبرة صغيرة في وسطها.
في هذه اللحظة، تلقى إشعارًا آخر بأنه يمكنه الآن ترقية حسابه من حساب من رتبة ز إلى حساب رتبة و، ويمكن إجراء هذه العملية باستخدام الجهاز أيضًا.
لقد كانت طريقة التنشيط للجهاز لا يقتصر الأمر على أن الشخص يحتاج إلى بصمة الإصبع فحسب، بل يحتاج أيضًا إلى فحص الدم لتسجيل الدخول إلى حساب البنك.
“لقد قمت بعمل رائع. أخبرني بالرمز واذهب واسأل المهرج ذو الوجه الصنوبري عما يطلبه وقم بترتيب كل شيء. أيضًا، ابدأ بالمهمة التي أخبرتك بها في الكهف أيضًا. إذا ظهرت أي مشكلة لا يمكنك التعامل معها أبلغني بها.”
عندما تم تسجيل دخول توني بنجاح، ظهرت التفاصيل بأكملها مع رصيده البنكي، والذي كان 32,984,090 عملة ذهبية. لقد كانت مدخرات حياته، ولكن بعد عدة ضغطات، تحولت إلى “0”!
في هذه اللحظة، تلقى إشعارًا آخر بأنه يمكنه الآن ترقية حسابه من حساب من رتبة ز إلى حساب رتبة و، ويمكن إجراء هذه العملية باستخدام الجهاز أيضًا.
قام جاكوب بتنشيط الجهاز الخاص به، وعندما تلقى إخطارًا بشأن النقل، لمعت عيناه من البهجة.
جلس جاكوب على كرسي جيري، ونظر إلى الخادمين، وقال: اجلسا.
“كان هذا أسهل بكثير من فتح مشروع تجاري والبدء من الصفر.” تأمل جاكوب.
حزم توني أغراضه بهدوء واتجه نحو الجانب الآخر من الأرضية الفسيحة، والذي كان أكثر من كافٍ لتجميع مائة ورشة عمل للجرعات.
في هذه اللحظة، تلقى إشعارًا آخر بأنه يمكنه الآن ترقية حسابه من حساب من رتبة ز إلى حساب رتبة و، ويمكن إجراء هذه العملية باستخدام الجهاز أيضًا.
بينما جاكوب يفكر في هذا الأمر، كان السيد المراقب قد فتح الخزنة بالفعل.
كان جاكوب راضيًا عن كفاءة هذا البنك وسرعان ما أكمل العملية التي تطلبت منه فقط الضغط بإبهامه على الماسح الضوئي، ويمكنه الآن الاستمتاع بمزايا الحساب البنكي من الفئة و.
لم يمانع جاكوب في تعبير توني وأخذه مباشرة إلى محل الرهن الذي لا يزال يعمل بشكل جيد من قبل المدير. لم يكن لدى الموظفين أي فكرة عن وفاة رئيسهم الكريم وحل محله الجاني.
‘يجب أن أكون قادرًا على ترقيته إلى المستوى هـ أو د باستخدام حساب جيري.’ كان يعتقد.
فتح السيد المراقب الباب المغلق قبل أن يتنحى جانباً باحترام.
نظر إلى توني الفاتر، الذي بدا وكأنه فقد سبب عيشه، وقال ببرود: “قم بإعداد ورشة العمل الخاصة بك في هذا المكان، وإذا كنت بحاجة إلى أي مواد لدرموع العمالقة أو المعدات،قم بإعداد قائمة، سنبدأ بعد أن تأخذ راحة لمدة عشر ساعات ،يمكنك الذهاب”
جلس جاكوب على كرسي جيري، ونظر إلى الخادمين، وقال: اجلسا.
حزم توني أغراضه بهدوء واتجه نحو الجانب الآخر من الأرضية الفسيحة، والذي كان أكثر من كافٍ لتجميع مائة ورشة عمل للجرعات.
“ضعه هنا.” أمر جاكوب ببرود عندما رأى هذا الرجل لا يزال لا يعرف كيفية القراءة بين السطور. وتساءل عما إذا كان عرق الأورك مليئًا بالبلهاء.
نظر جاكوب أخيرًا إلى السيد المراقب الذي كان يراقبهم بصمت. وتساءل عما إذا كان هذا هو سبب حصوله على هذا الاسم الرمزي.
نظر إلى توني الفاتر، الذي بدا وكأنه فقد سبب عيشه، وقال ببرود: “قم بإعداد ورشة العمل الخاصة بك في هذا المكان، وإذا كنت بحاجة إلى أي مواد لدرموع العمالقة أو المعدات،قم بإعداد قائمة، سنبدأ بعد أن تأخذ راحة لمدة عشر ساعات ،يمكنك الذهاب”
قال بنبرة ذات معنى: “بالمقارنة مع ذلك الرجل، يعجبني سلوكك أكثر إذا لعبت دورك جيدًا وفعلت كل ما قلته لك. ربما أطلق سراحك قبل أن أغادر.”
“مثير للاهتمام.” انقلبت شفاه جاكوب، “بما أنك فخور جدًا بذلك، فأنت بالتأكيد تعرف لغة الفيلسوف القديم، وسوف تعلمني هذا باستخدام كيمياء الجرعات.”
اندهش السيد المراقب عندما سمع هذا، وومض بريق النشوة عبر عينيه وهو ينحني بسرعة، “لن أخيب ظنك أيها الرئيس! ما حدث بين…”
جلس السيد المراقب، وقد قبل بالفعل مصيره، علاوة على ذلك، كان عبدًا في البداية، لذلك لم يكن الأمر يهمه كثيرًا. وكان أكثر احترامًا وطاعةً لجاكوب، لأنه كان قويًا للغاية. وكان يخشى أيضًا أن يأكله إذا أزعجه.
“حسنًا، توقف، أنا أفهم. لم يكن خطأك.” قاطعه جاكوب ببرود.
سرعان ما أبقى السيد المراقب فمه مغلقا وانحنى شاكرا.
سرعان ما أبقى السيد المراقب فمه مغلقا وانحنى شاكرا.
يتابع جاكوب قائلاً: “الآن بعد أن أصبح ذلك الةغد بعيدًا عن الطريق، أظهر خزنة جيري السرية.”
سرعان ما أبقى السيد المراقب فمه مغلقا وانحنى شاكرا.
بدافع الحماس، قاد السيد المراقب جاكوب بسرعة نحو الغرفة الخلفية.
سرعان ما أبقى السيد المراقب فمه مغلقا وانحنى شاكرا.
عندما دخلوا هذه الغرفة، لم تكن فخمة مثل المظهر الخارجي، لكنها كانت غرفة بسيطة بها بعض معدات التدريب وسرير في الزاوية.
نظر إلى توني الفاتر، الذي بدا وكأنه فقد سبب عيشه، وقال ببرود: “قم بإعداد ورشة العمل الخاصة بك في هذا المكان، وإذا كنت بحاجة إلى أي مواد لدرموع العمالقة أو المعدات،قم بإعداد قائمة، سنبدأ بعد أن تأخذ راحة لمدة عشر ساعات ،يمكنك الذهاب”
تحرك السيد المراقب وكأنه كان في هذا المكان عدة مرات، وسرعان ما أصبح رف الكتب الوحيد بجوار السرير. فجأة سحب كتابًا رفيعًا، وصدر صوت نقرة من رف الكتب قبل أن يصدر صوت صرير لشيء ينفتح.
بعد توقف المطر.
ابتسم جاكوب عندما رأى أن الرف كان مجرد باب، وخلفه كان هناك باب معدني مقاس 7 × 6 أقدام مزود بقفل الرموز.
اندهش السيد المراقب عندما سمع هذا، وومض بريق النشوة عبر عينيه وهو ينحني بسرعة، “لن أخيب ظنك أيها الرئيس! ما حدث بين…”
“إذن، ما هو الرمز؟” نظر إلى السيد المراقب بعدم اليقين.
نظر إلى توني الفاتر، الذي بدا وكأنه فقد سبب عيشه، وقال ببرود: “قم بإعداد ورشة العمل الخاصة بك في هذا المكان، وإذا كنت بحاجة إلى أي مواد لدرموع العمالقة أو المعدات،قم بإعداد قائمة، سنبدأ بعد أن تأخذ راحة لمدة عشر ساعات ،يمكنك الذهاب”
ومما رآه حتى الآن، يبدو أن جيري ليس سوى أحمق لأن السيد المراقب كان يعرف كل شيء عنه تقريبًا. لم يكن يعرف ما إذا كان ذبك الرجل متساهلًا بسبب الجوهرة الطفيلية، لكنه يعلم أنه إذا كان هو، فلن يسمح أبدًا لأي شخص بمعرفة الكثير عنه.
نظر إلى توني الفاتر، الذي بدا وكأنه فقد سبب عيشه، وقال ببرود: “قم بإعداد ورشة العمل الخاصة بك في هذا المكان، وإذا كنت بحاجة إلى أي مواد لدرموع العمالقة أو المعدات،قم بإعداد قائمة، سنبدأ بعد أن تأخذ راحة لمدة عشر ساعات ،يمكنك الذهاب”
وأصبح شك جاكوب أكثر وضوحًا عندما بدأ السيد المراقب في تدوير القفل بألفة كبيرة.
“إذن، ما هو الرمز؟” نظر إلى السيد المراقب بعدم اليقين.
‘نعم، كان ذلك الرجل أحمق تماما لا عجب أنه ترك صيغة دموع العمالقة مع ذلك الأحمق. لو كنت مكانه لكنت قد هربت منذ فترة طويلة. كان هؤلاء الرجال الزوج المثالي من المغفلين. أنا مندهش كيف تمكنوا من البقاء على قيد الحياة كل هذه المدة مع بطاطا ساخنة، مثل تركيبة دموع العمالقة في أيديهم.”
انقلبت شفتا جاكوب عندما رأى بعض الأوراق وجهاز زودياك لتحول الأوال معهم، قام بتنشيطه دون أي تردد.
بينما جاكوب يفكر في هذا الأمر، كان السيد المراقب قد فتح الخزنة بالفعل.
كانت هناك أيضًا خمس حزم من الأوراق النقدية على الطاولة مع حقيبة صغيرة من العملات المعدنية والتي كانت عبارة عن مدخرات توني السائلة.
“لقد قمت بعمل رائع. أخبرني بالرمز واذهب واسأل المهرج ذو الوجه الصنوبري عما يطلبه وقم بترتيب كل شيء. أيضًا، ابدأ بالمهمة التي أخبرتك بها في الكهف أيضًا. إذا ظهرت أي مشكلة لا يمكنك التعامل معها أبلغني بها.”
نظر إلى توني الفاتر، الذي بدا وكأنه فقد سبب عيشه، وقال ببرود: “قم بإعداد ورشة العمل الخاصة بك في هذا المكان، وإذا كنت بحاجة إلى أي مواد لدرموع العمالقة أو المعدات،قم بإعداد قائمة، سنبدأ بعد أن تأخذ راحة لمدة عشر ساعات ،يمكنك الذهاب”
أعطى جاكوب التعليمات قبل إرسال السيد المراقب. لم يكن يريده عندما كان يحسب ثروته.
“حسنًا، توقف، أنا أفهم. لم يكن خطأك.” قاطعه جاكوب ببرود.
بعد مغادرة السيد المراقب، فتح جاكوب باب الخزنة بترقب.
بينما جاكوب يفكر في هذا الأمر، كان السيد المراقب قد فتح الخزنة بالفعل.
عندما فتحت الخزنة، وجد هناك عشرة رفوف في المجموع. ستة منهم مليئين بالفواتير الذهبية، هناك حوالي 10 ملايين من الأوارق النقدية الذهبية أو أكثر.
لكن جاكوب ببساطة لم يهتم بمهاراته أو أهميته على الإطلاق. نظر إليه بلا مبالاة وكأنه ماشية.
انقلبت شفتا جاكوب عندما رأى بعض الأوراق وجهاز زودياك لتحول الأوال معهم، قام بتنشيطه دون أي تردد.
اندهش السيد المراقب عندما سمع هذا، وومض بريق النشوة عبر عينيه وهو ينحني بسرعة، “لن أخيب ظنك أيها الرئيس! ما حدث بين…”
عندما ظهرت الشاشة المألوفة، ظهر إبهام مقطوع في يد جاكوب، وهو الجزء الوحيد الذي لم يأكله.
الطابق العلوي من جيري لرهنيات،
لا يزال دافئًا لأنه كان داخل قلادة اللانهاية.
كان جاكوب راضيًا عن كفاءة هذا البنك وسرعان ما أكمل العملية التي تطلبت منه فقط الضغط بإبهامه على الماسح الضوئي، ويمكنه الآن الاستمتاع بمزايا الحساب البنكي من الفئة و.
ضغطها جاكوب على الماسح الضوئي، وفي اللحظة التالية تم فتح الحساب البنكي!
كانت هناك أيضًا خمس حزم من الأوراق النقدية على الطاولة مع حقيبة صغيرة من العملات المعدنية والتي كانت عبارة عن مدخرات توني السائلة.
ومع ذلك، فهو يعلم أن مصيره قد تم تحديده الآن، إلا إذا تمكن شخص ما من قتل جاكوب. وهذا جعله أكثر يأسا.
