Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 141

تحقيق تسريع 1X!

تحقيق تسريع 1X!

وبعد “زيارة” جيش المملكة عادت مدينة قلب الأسد إلى حالتها الطبيعية.

بعد أن بدأ جاكوب التأمل في الماء في حوض السباحة الجديد الخاص به، والذي كان الآن مثل بئر عميق، لم يعد يعاني من أي نقص في الأكسجين، وازدادت ضربات قلبه بشكل مطرد.

نظرًا لعدم ظهور أي نزاع بين الملك والطاغية الفضي، اعتقد الكثيرون أن كلاهما توصلا إلى نوع من النتيجة سرًا.  أو قد استسلم الطاغية الفضي للملك، أو قد يكون العكس.

بعد تجديد طاقته بقطرة، حاول هذه المرة الدخول إلى التسارع 1X دون مساعدة التأمل المائي…

ومع ذلك، لم يجرؤ هؤلاء النبلاء على إطلاق أي نوع من الشائعات لأن كلا الطرفين كانا أقوياء، وخاصة الملك الذي له تأثير على المملكة بأكملها.

اليوم، يستطيع جاكوب أخيرًا التحكم في معدل ضربات قلبه البالغ 9 BPS وكان جاهزًا للدخول في تسارع السوائل 1X لأول مرة.

بينما الطاغية الفضي لا يزال حاميًا في مدينة قلب الأسد دون أن يظهر أي نوع من الحركة.

شعر جاكوب فجأة أن كونه ضخمًا لم يكن أمرًا سيئًا، أو أنه يحتاج إلى دموع عملاقة أو شيء مثل هذه الجرعة لتجديد طاقته المستنفدة.

كما عاش المرتزقة المستعبدون السلام بعد أن لم تعد هناك حاجة إليهم في أي عمل بسيط، واصبح واجبهم فقط حراسة القصر.

عرقه يتقطر مع قطرات الماء من جسده، وكان معدل ضربات قلبه يصل بالفعل إلى 13 نبضة في الثانية خلال عشر ثوانٍ.  لقد فهم أخيرًا سبب خطورة هذه القدرة إذا لم يعرف كيفية التحكم فيها.

عاد صانعو الأسلحة أيضًا بعد إنشاء ورشة عمل جاكوب الشخصية في ثلاثة أيام.

ومشكلته الكبرى هي كيفية الخروج من تسارع السوائل، حتى لا يموت بمجرد أن يبدأ.

ومع ذلك، لم يظهر جاكوب مطلقًا وتم التعامل مع كل هذه الأمور بواسطة هاريسون، خادمه الشخصي الموثوق به.

لقد هدأ سريعًا، لكن الدورة الدموية تجعل الأمر صعبًا للغاية، لكن جاكوب كان لديه خبرة كبيرة لأكثر من ثلاثة أسابيع، لذلك لم يشعر بالذعر.

لقد شهد هاريسون أيضًا تغييرًا في شخصيته التي تحولت من الخجول إلى المتعجرف.  لم يعد مهذبًا مع هؤلاء المرتزقة بعد الآن ويتصرف مثل كبير خدم الطاغية الحقيقي.

عاد صانعو الأسلحة أيضًا بعد إنشاء ورشة عمل جاكوب الشخصية في ثلاثة أيام.

كان جاكوب يجلس القرفصاء في حالة تأملية على منصة حديدية بينما رأسه مغمورًا بالكامل في الماء.  إذا نظر المرء إلى النصف الآخر، فسوف يجد هوة عميقة ومظلمة ربما يزيد عمقها عن خمسمائة متر.

بعد تجديد طاقته بقطرة، حاول هذه المرة الدخول إلى التسارع 1X دون مساعدة التأمل المائي…

في هذه اللحظة، ضباب خافت يتشكل حوله ويمتصه جسده.

ومشكلته الكبرى هي كيفية الخروج من تسارع السوائل، حتى لا يموت بمجرد أن يبدأ.

لقد كان بالفعل في حالة التأمل في الماء لأكثر من ساعتين ونصف الساعة، والأكسجين الموجود في الماء يتسرب إلى جسده دون أي مقاومة.  ومع ذلك، كان تركيز جاكوب على التنفس ونبض قلبه.

بعد تجديد طاقته بقطرة، حاول هذه المرة الدخول إلى التسارع 1X دون مساعدة التأمل المائي…

بعد أن بدأ جاكوب التأمل في الماء في حوض السباحة الجديد الخاص به، والذي كان الآن مثل بئر عميق، لم يعد يعاني من أي نقص في الأكسجين، وازدادت ضربات قلبه بشكل مطرد.

لقد هدأ سريعًا، لكن الدورة الدموية تجعل الأمر صعبًا للغاية، لكن جاكوب كان لديه خبرة كبيرة لأكثر من ثلاثة أسابيع، لذلك لم يشعر بالذعر.

ومع ذلك، لم يرغب جاكوب في زيادة نبضات قلبه بمساعدة التأمل في الماء.  لقد أراد التحكم فيه حسب الرغبة حتى يتمكن من الانتقال إلى تسريع 1X حسب الرغبة دون الحاجة إلى أي وسيط.

بينما الطاغية الفضي لا يزال حاميًا في مدينة قلب الأسد دون أن يظهر أي نوع من الحركة.

وبعد التدرب ليلًا ونهارًا لأكثر من ثلاثة أسابيع حتى الآن، حصل أخيرًا على نتائج، ويمكنه الآن زيادة أو خفض معدل ضربات القلب حتى 8 نبضات في الثانية دون التأمل المائي.

في هذه اللحظة، ضباب خافت يتشكل حوله ويمتصه جسده.

ومع ذلك، لتقليله، يحتاج جاكوب إلى الجلوس في حالة تأملية.  ولا يستطيع تقليلها أثناء المشي أو القيام ببعض المهام.  ومع ذلك، هذا لا يزال تقدماً هائلاً لأنه من شأنه أن يقلل من فرص ارتفاع معدل ضربات القلب في حالة التسارع.

ومع ذلك، لم يظهر جاكوب مطلقًا وتم التعامل مع كل هذه الأمور بواسطة هاريسون، خادمه الشخصي الموثوق به.

ومشكلته الكبرى هي كيفية الخروج من تسارع السوائل، حتى لا يموت بمجرد أن يبدأ.

عاد صانعو الأسلحة أيضًا بعد إنشاء ورشة عمل جاكوب الشخصية في ثلاثة أيام.

اليوم، يستطيع جاكوب أخيرًا التحكم في معدل ضربات قلبه البالغ 9 BPS وكان جاهزًا للدخول في تسارع السوائل 1X لأول مرة.

ومع ذلك، لم يظهر جاكوب مطلقًا وتم التعامل مع كل هذه الأمور بواسطة هاريسون، خادمه الشخصي الموثوق به.

ومع تسرب المزيد والمزيد من الأكسجين إلى جسمه، زاد معدل ضربات قلبه وجعل ضخ الدم لديه بسرعة عالية.  لو كان أي إنسان عادي، لانفجر قلبه، ولم يتمكن سوى جاكوب من البقاء بلا تعبير دون أي إشارة للقلق.

ومع ذلك، لم يظهر جاكوب مطلقًا وتم التعامل مع كل هذه الأمور بواسطة هاريسون، خادمه الشخصي الموثوق به.

لقد كشف أيضًا عن جانب جديد من التأمل في الماء له، والذي يتطلب جسمًا قويًا للغاية للوصول إلى نهاية هذه التقنية، وكان العمر الطويل مرتبطًا بالأكسجين الذي يمتصه الجسم.

وعلى الرغم من أنه لم يكن يعرف التغييرات الدقيقة، إلا أن هذا الأكسجين الذي يدخل للجسم لم يكن ضارًا، بل إنه شعر بالنشاط بعد الخروج من حالته التأملية ولم يعد بحاجة إلى شرب الماء على الإطلاق.

وعلى الرغم من أنه لم يكن يعرف التغييرات الدقيقة، إلا أن هذا الأكسجين الذي يدخل للجسم لم يكن ضارًا، بل إنه شعر بالنشاط بعد الخروج من حالته التأملية ولم يعد بحاجة إلى شرب الماء على الإطلاق.

شعر جاكوب فجأة أن كونه ضخمًا لم يكن أمرًا سيئًا، أو أنه يحتاج إلى دموع عملاقة أو شيء مثل هذه الجرعة لتجديد طاقته المستنفدة.

في هذه اللحظة، انفتحت عيناه المغلقة بينما تموجت المياه المحيطة فجأة قليلاً.  أصبحت نبضات قلبه أخيرًا 10 نبضات في الثانية، وشعر بالتأثيرات الغريبة على جسده وأصبح أكثر قوة.

وبعد التدرب ليلًا ونهارًا لأكثر من ثلاثة أسابيع حتى الآن، حصل أخيرًا على نتائج، ويمكنه الآن زيادة أو خفض معدل ضربات القلب حتى 8 نبضات في الثانية دون التأمل المائي.

وفجأة شعر بالدم يدور في عروقه بسرعة عالية ونبضات قلبه تتزايد!

لقد كان بالفعل في حالة التأمل في الماء لأكثر من ساعتين ونصف الساعة، والأكسجين الموجود في الماء يتسرب إلى جسده دون أي مقاومة.  ومع ذلك، كان تركيز جاكوب على التنفس ونبض قلبه.

دون أن يضيع ولو ثانية واحدة، وقف جاكوب، وكسر تأثير تأمل الماء وخرج من حوض السباحة، وسرعان ما جلس في وضع التأمل مرة أخرى.

وبعد خمسة عشر دقيقة أخرى، انخفض معدل ضربات القلب أخيرًا من 10 نبضات في الثانية وعاد ببطء إلى حالته الطبيعية.

عرقه يتقطر مع قطرات الماء من جسده، وكان معدل ضربات قلبه يصل بالفعل إلى 13 نبضة في الثانية خلال عشر ثوانٍ.  لقد فهم أخيرًا سبب خطورة هذه القدرة إذا لم يعرف كيفية التحكم فيها.

وبعد خمسة عشر دقيقة أخرى، انخفض معدل ضربات القلب أخيرًا من 10 نبضات في الثانية وعاد ببطء إلى حالته الطبيعية.

لقد هدأ سريعًا، لكن الدورة الدموية تجعل الأمر صعبًا للغاية، لكن جاكوب كان لديه خبرة كبيرة لأكثر من ثلاثة أسابيع، لذلك لم يشعر بالذعر.

ولكن هناك شيء واحد واضح: الدموع العملاقة ستلعب دورًا كبيرًا في تعلم تسارع السوائل في المستويات الأعلى، وهذا جعل الإكسير أكثر قيمة في قلبه

علاوة على ذلك، يشعر بأن معدل ضربات قلبه لم يعد يزيد عن 13 نبضة في الثانية بعد أن لم يكن تحت ضغط 20ج، وبعد قضاء عشر دقائق انخفض معدل ضربات القلب أخيرًا، لكن جاكوب كان ممتلئًا بالعرق، وبدا جسده نحيفًا بعض الشيء.

شعر جاكوب فجأة أن كونه ضخمًا لم يكن أمرًا سيئًا، أو أنه يحتاج إلى دموع عملاقة أو شيء مثل هذه الجرعة لتجديد طاقته المستنفدة.

وبعد خمسة عشر دقيقة أخرى، انخفض معدل ضربات القلب أخيرًا من 10 نبضات في الثانية وعاد ببطء إلى حالته الطبيعية.

وبعد التدرب ليلًا ونهارًا لأكثر من ثلاثة أسابيع حتى الآن، حصل أخيرًا على نتائج، ويمكنه الآن زيادة أو خفض معدل ضربات القلب حتى 8 نبضات في الثانية دون التأمل المائي.

تعبير جاكوب الآن شاحب عندما فتح عينيه المليئتين بالخوف المستمر، “فقط للعودة من 13 نبضة في الثانية إلى الوضع الطبيعي، أحرق الكثير من الطاقة. إذا كنت أقاتل، فستكون مشكلة كبيرة إذا لم أنهي خصمي،  أو سأموت بسبب قلبي!”

لقد كشف أيضًا عن جانب جديد من التأمل في الماء له، والذي يتطلب جسمًا قويًا للغاية للوصول إلى نهاية هذه التقنية، وكان العمر الطويل مرتبطًا بالأكسجين الذي يمتصه الجسم.

شعر جاكوب فجأة أن كونه ضخمًا لم يكن أمرًا سيئًا، أو أنه يحتاج إلى دموع عملاقة أو شيء مثل هذه الجرعة لتجديد طاقته المستنفدة.

هذه المرة، توجه نحو ورشته الجديدة في الطابق السفلي وبدأ العمل على ترقية القناص العملاق والرصاص الجديد!​

ومع ذلك، لا يزال لديه جرة ضخمة مليئة بالدموع العملاقة، ويمكنه الاحتفاظ ببعضها للتحكم في تسارع السوائل بمجرد حصوله على السيطرة الكاملة عليه، يمكنه الدخول والخروج من التسارع 1X حسب الرغبة دون إضاعة أي طاقة زائدة.

ومشكلته الكبرى هي كيفية الخروج من تسارع السوائل، حتى لا يموت بمجرد أن يبدأ.

ولكن هناك شيء واحد واضح: الدموع العملاقة ستلعب دورًا كبيرًا في تعلم تسارع السوائل في المستويات الأعلى، وهذا جعل الإكسير أكثر قيمة في قلبه

هكذا، مر 30 يوم أخرى حيث لم يخرج جاكوب أبدًا من منطقة حمام السباحة طوال هذا الوقت دون الاهتمام بما كان يحدث في القصر أو في المنطقة غير الشائعة.

بعد تجديد طاقته بقطرة، حاول هذه المرة الدخول إلى التسارع 1X دون مساعدة التأمل المائي…

تعبير جاكوب الآن شاحب عندما فتح عينيه المليئتين بالخوف المستمر، “فقط للعودة من 13 نبضة في الثانية إلى الوضع الطبيعي، أحرق الكثير من الطاقة. إذا كنت أقاتل، فستكون مشكلة كبيرة إذا لم أنهي خصمي،  أو سأموت بسبب قلبي!”

هكذا، مر 30 يوم أخرى حيث لم يخرج جاكوب أبدًا من منطقة حمام السباحة طوال هذا الوقت دون الاهتمام بما كان يحدث في القصر أو في المنطقة غير الشائعة.

في مثل هذا اليوم، غادر جاكوب منطقة حمام السباحة أخيرًا.  بدا شاحبًا ونحيلًا، لكن عينيه كانتا مليئتين بالهدوء والنشاط.

في مثل هذا اليوم، غادر جاكوب منطقة حمام السباحة أخيرًا.  بدا شاحبًا ونحيلًا، لكن عينيه كانتا مليئتين بالهدوء والنشاط.

بعد تجديد طاقته بقطرة، حاول هذه المرة الدخول إلى التسارع 1X دون مساعدة التأمل المائي…

هذه المرة، توجه نحو ورشته الجديدة في الطابق السفلي وبدأ العمل على ترقية القناص العملاق والرصاص الجديد!​

بينما الطاغية الفضي لا يزال حاميًا في مدينة قلب الأسد دون أن يظهر أي نوع من الحركة.

لقد كشف أيضًا عن جانب جديد من التأمل في الماء له، والذي يتطلب جسمًا قويًا للغاية للوصول إلى نهاية هذه التقنية، وكان العمر الطويل مرتبطًا بالأكسجين الذي يمتصه الجسم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط