Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مذكـرات أم عـدنـان 05

8 من مارس عام 2019

8 من مارس عام 2019

أكتسبتُ روتين جديد في حياتي!

إلى لقاء قريب في الفصل القادم~

 

والدتي هي عمود منزلنا ووالدي هو سوره!

الإستمتاع بالنظر لوجه أمي المبتسم لي أثناء إعطائي مكعبًا لكل عمل صالح أفعله، فكان الروتين الإلتزام في صلاتي وتلاوة القرآن الكريم بعد عودتي من المدرسة، تشغيله والإستماع له أثناء كتاباتي لواجباتي، مساعدة والدتي قبل العشاء بوضع الأطباق وغسل الأواني بعده وأخيرًا أبنى منازلنا بالمكعبات قبيل ذهابي للنوم مباشرةً.

إكتمل منزل اختي الكبرى، وبنيت أخر لوالداي، كان هناك المزيد فقمت ببناء سور إلا أنه لم يكتمل فنهضت وخرجت للخارج وشغلت القرآن واستمعت له وأختي تساعد أمي في صنع الغداء.

 

الحمد لله ♥

إكتمل منزل اختي الكبرى، وبنيت أخر لوالداي، كان هناك المزيد فقمت ببناء سور إلا أنه لم يكتمل فنهضت وخرجت للخارج وشغلت القرآن واستمعت له وأختي تساعد أمي في صنع الغداء.

 

 

 

بعد إعادة تشغيل سورة الإخلاص لعشرات المرات أتت والدتي نحوي وأعطتني خمسون جنيهًا!

نظرت الى نهاية ما صنعت مبتسمًا وتمنيت أمنية قبل أن أدرك شيئًا عَكَس أنانيتي، منزلي هو الأكبر يليه منزى أختي الكبرى إذ أنني أوليها اهتماما كي لا تكلم الذكور وهذا أيضًا لأجلي، الثالث في الترتيب منزل أخي الصغير وهذا أيضًا لأنني أجعله يدرس وفقط كي لا أذهب المدرسة بسبب إنذاراته والتي قلت بشكل ملحوظ مؤخرًا.

 

“لا تجعل قيمة أعمالك بهذا المستوى المتدني وتفعلها لمجرد منزل من المكعبات لن تسكنه حتى! إجعل القيمة الكبرى لأعمالك وقصرك الذي صنعه الله خصيصًا لك في الجنة الذي ستعيش فيه خالدًا بإذن الله ”

أنتظرت نقرة شفتيها على جبيني لكنها بدلا عن ذلك نقرت بإصبعها و قالت بعبوس

“لا تجعل من أعمالك الصالحة طريقة للوصول لشئ دنيوي، فكر بالله وبالآخرة والجنة”

 

 

“لا تجعل من أعمالك الصالحة طريقة للوصول لشئ دنيوي، فكر بالله وبالآخرة والجنة”

 

 

 

وضعت بيدي المكعبات من ثم قالت بإبتسامة

الله أكبر ♥

 

لن أطيل عليكم فلا أملك رفاهية الوقت هذا الأسبوع فكل يوم وأخيه أمتحان وليلة أمتحان يليهما أمتحان أخر وليلة إمتحان أخرى وهلم جرًا، على أي حال أطالب بدعوة سرية صغيرة بالتوفيق~

“لا تجعل قيمة أعمالك بهذا المستوى المتدني وتفعلها لمجرد منزل من المكعبات لن تسكنه حتى! إجعل القيمة الكبرى لأعمالك وقصرك الذي صنعه الله خصيصًا لك في الجنة الذي ستعيش فيه خالدًا بإذن الله ”

“لا تجعل قيمة أعمالك بهذا المستوى المتدني وتفعلها لمجرد منزل من المكعبات لن تسكنه حتى! إجعل القيمة الكبرى لأعمالك وقصرك الذي صنعه الله خصيصًا لك في الجنة الذي ستعيش فيه خالدًا بإذن الله ”

 

 

أبتسمت بحياء خجلًا لأنها أدركت هدفي ثم وضعت المال بيدها ورددت بعزم

 

 

سبحان الله ♥

“إذا سآخذ المال عند خشوعي وتركيزي في عبادتي”

 

 

إبتسمت لي وشعرت بقلبي يطمئن ويسكن وقبلت جبيني وعادت للمطبخ.

إبتسمت لي وشعرت بقلبي يطمئن ويسكن وقبلت جبيني وعادت للمطبخ.

 

 

 

تمتلك والدتي قدرة غريبة، لديها إبتسامة مشرقة ومطمئنة تجعلني اهدئ. هل لأنها والدتي؟!

سبحان الله ♥

 

 

هززت رأسي ونهضت لغرفتي أبنى السور حول منازلنا وفي ذهني فكرة راسخة

“لا تجعل قيمة أعمالك بهذا المستوى المتدني وتفعلها لمجرد منزل من المكعبات لن تسكنه حتى! إجعل القيمة الكبرى لأعمالك وقصرك الذي صنعه الله خصيصًا لك في الجنة الذي ستعيش فيه خالدًا بإذن الله ”

 

أنتظرت نقرة شفتيها على جبيني لكنها بدلا عن ذلك نقرت بإصبعها و قالت بعبوس

والدتي هي عمود منزلنا ووالدي هو سوره!

 

 

 

نظرت الى نهاية ما صنعت مبتسمًا وتمنيت أمنية قبل أن أدرك شيئًا عَكَس أنانيتي، منزلي هو الأكبر يليه منزى أختي الكبرى إذ أنني أوليها اهتماما كي لا تكلم الذكور وهذا أيضًا لأجلي، الثالث في الترتيب منزل أخي الصغير وهذا أيضًا لأنني أجعله يدرس وفقط كي لا أذهب المدرسة بسبب إنذاراته والتي قلت بشكل ملحوظ مؤخرًا.

 

 

الحمد لله ♥

الأصغر والأخير كان لوالداي!

سبحان الله ♥

 

وأخيرًا طلبين إعتادوا وجودهما…

طرقت بإصبعي على الطاولة أتأمل صغر المنزل ثم أمسكته بعد فترة وتمتمت

سعيد، سعيدٌ وأتمنى ألا تُبعدنا عنها مرةً اخرى!

 

بعد إعادة تشغيل سورة الإخلاص لعشرات المرات أتت والدتي نحوي وأعطتني خمسون جنيهًا!

“قوة والدايّ كهذا المنزل لكنهم مدوني وأخوتي بحبٍ وصبرٍ بضعف ضعف ضعفه!”

أتمنى أن تبتسم لنا والدتي طوال الوقت!

 

نهضت ضاحكًا ومتمتم

أعدته لمكانه وفردت ذراعيّ على المكتب وسندت رأسي عليهما

 

 

منذ تغير والدتي تغيرنا جميعًا، ربما منذ عدة أشهر لكنت تمنيت لو أنها ظلت كما هي لكن الآن أنا..

 

 

 

ابتسمت أثناء النظر لمنازلنا

 

 

 

سعيد، سعيدٌ وأتمنى ألا تُبعدنا عنها مرةً اخرى!

 

 

 

أتمنى أن تبتسم لنا والدتي طوال الوقت!

سبحان الله ♥

 

منذ تغير والدتي تغيرنا جميعًا، ربما منذ عدة أشهر لكنت تمنيت لو أنها ظلت كما هي لكن الآن أنا..

أدركت شيئا ونهضت سريعًا وفككت كل المنازل والسور وبدأت بناء أخر أكبر وهو منزل كبير يجمعنا بالتساوي وأعلى وأكبر غرفة لوالدايّ!

 

 

 

نهضت ضاحكًا ومتمتم

 

 

أنتظرت نقرة شفتيها على جبيني لكنها بدلا عن ذلك نقرت بإصبعها و قالت بعبوس

“لا أصدق أنك يا سعيد بنيت منزلًا كهذا منذ البداية. الأن أدركت لماذا كنت أول من باشر بالتغير~”

منذ تغير والدتي تغيرنا جميعًا، ربما منذ عدة أشهر لكنت تمنيت لو أنها ظلت كما هي لكن الآن أنا..

 

 

-إنتهى-

 

 

ابتسمت أثناء النظر لمنازلنا

لن أطيل عليكم فلا أملك رفاهية الوقت هذا الأسبوع فكل يوم وأخيه أمتحان وليلة أمتحان يليهما أمتحان أخر وليلة إمتحان أخرى وهلم جرًا، على أي حال أطالب بدعوة سرية صغيرة بالتوفيق~

تمتلك والدتي قدرة غريبة، لديها إبتسامة مشرقة ومطمئنة تجعلني اهدئ. هل لأنها والدتي؟!

 

 

ربما أثناء قرائتكم لهذا الفصل أكون بإمتحان مع العلم أن المتبقي ثلاث مواد~

لن أطيل عليكم فلا أملك رفاهية الوقت هذا الأسبوع فكل يوم وأخيه أمتحان وليلة أمتحان يليهما أمتحان أخر وليلة إمتحان أخرى وهلم جرًا، على أي حال أطالب بدعوة سرية صغيرة بالتوفيق~

 

الأصغر والأخير كان لوالداي!

على أي حال كرروا من بعدي

 

 

الحمد لله ♥

سبحان الله ♥

لن أطيل عليكم فلا أملك رفاهية الوقت هذا الأسبوع فكل يوم وأخيه أمتحان وليلة أمتحان يليهما أمتحان أخر وليلة إمتحان أخرى وهلم جرًا، على أي حال أطالب بدعوة سرية صغيرة بالتوفيق~

 

إبتسمت لي وشعرت بقلبي يطمئن ويسكن وقبلت جبيني وعادت للمطبخ.

الحمد لله ♥

نظرت الى نهاية ما صنعت مبتسمًا وتمنيت أمنية قبل أن أدرك شيئًا عَكَس أنانيتي، منزلي هو الأكبر يليه منزى أختي الكبرى إذ أنني أوليها اهتماما كي لا تكلم الذكور وهذا أيضًا لأجلي، الثالث في الترتيب منزل أخي الصغير وهذا أيضًا لأنني أجعله يدرس وفقط كي لا أذهب المدرسة بسبب إنذاراته والتي قلت بشكل ملحوظ مؤخرًا.

 

 

الله أكبر ♥

“لا أصدق أنك يا سعيد بنيت منزلًا كهذا منذ البداية. الأن أدركت لماذا كنت أول من باشر بالتغير~”

 

أنتظرت نقرة شفتيها على جبيني لكنها بدلا عن ذلك نقرت بإصبعها و قالت بعبوس

وأخيرًا طلبين إعتادوا وجودهما…

 

 

سبحان الله ♥

أولًا الصلاة على الحبيب المصطفى نبي الله ومن سيشفع لنا يوم يفر المرء من والديه وأبنائه ﷺ -عليه افضل الصلاة والسلام-

“إذا سآخذ المال عند خشوعي وتركيزي في عبادتي”

ثانيًا أنشروها لأصدقائكم لعلها تفيدكم ففيها عبرة وموعظة أكثر من مجرد لحظة متعة ^^

الإستمتاع بالنظر لوجه أمي المبتسم لي أثناء إعطائي مكعبًا لكل عمل صالح أفعله، فكان الروتين الإلتزام في صلاتي وتلاوة القرآن الكريم بعد عودتي من المدرسة، تشغيله والإستماع له أثناء كتاباتي لواجباتي، مساعدة والدتي قبل العشاء بوضع الأطباق وغسل الأواني بعده وأخيرًا أبنى منازلنا بالمكعبات قبيل ذهابي للنوم مباشرةً.

 

 

إلى لقاء قريب في الفصل القادم~

 

 

والدتي هي عمود منزلنا ووالدي هو سوره!

نظرت الى نهاية ما صنعت مبتسمًا وتمنيت أمنية قبل أن أدرك شيئًا عَكَس أنانيتي، منزلي هو الأكبر يليه منزى أختي الكبرى إذ أنني أوليها اهتماما كي لا تكلم الذكور وهذا أيضًا لأجلي، الثالث في الترتيب منزل أخي الصغير وهذا أيضًا لأنني أجعله يدرس وفقط كي لا أذهب المدرسة بسبب إنذاراته والتي قلت بشكل ملحوظ مؤخرًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط