8 من مارس عام 2019
أكتسبتُ روتين جديد في حياتي!
الإستمتاع بالنظر لوجه أمي المبتسم لي أثناء إعطائي مكعبًا لكل عمل صالح أفعله، فكان الروتين الإلتزام في صلاتي وتلاوة القرآن الكريم بعد عودتي من المدرسة، تشغيله والإستماع له أثناء كتاباتي لواجباتي، مساعدة والدتي قبل العشاء بوضع الأطباق وغسل الأواني بعده وأخيرًا أبنى منازلنا بالمكعبات قبيل ذهابي للنوم مباشرةً.
إكتمل منزل اختي الكبرى، وبنيت أخر لوالداي، كان هناك المزيد فقمت ببناء سور إلا أنه لم يكتمل فنهضت وخرجت للخارج وشغلت القرآن واستمعت له وأختي تساعد أمي في صنع الغداء.
نظرت الى نهاية ما صنعت مبتسمًا وتمنيت أمنية قبل أن أدرك شيئًا عَكَس أنانيتي، منزلي هو الأكبر يليه منزى أختي الكبرى إذ أنني أوليها اهتماما كي لا تكلم الذكور وهذا أيضًا لأجلي، الثالث في الترتيب منزل أخي الصغير وهذا أيضًا لأنني أجعله يدرس وفقط كي لا أذهب المدرسة بسبب إنذاراته والتي قلت بشكل ملحوظ مؤخرًا.
بعد إعادة تشغيل سورة الإخلاص لعشرات المرات أتت والدتي نحوي وأعطتني خمسون جنيهًا!
“إذا سآخذ المال عند خشوعي وتركيزي في عبادتي”
نظرت الى نهاية ما صنعت مبتسمًا وتمنيت أمنية قبل أن أدرك شيئًا عَكَس أنانيتي، منزلي هو الأكبر يليه منزى أختي الكبرى إذ أنني أوليها اهتماما كي لا تكلم الذكور وهذا أيضًا لأجلي، الثالث في الترتيب منزل أخي الصغير وهذا أيضًا لأنني أجعله يدرس وفقط كي لا أذهب المدرسة بسبب إنذاراته والتي قلت بشكل ملحوظ مؤخرًا.
أنتظرت نقرة شفتيها على جبيني لكنها بدلا عن ذلك نقرت بإصبعها و قالت بعبوس
لن أطيل عليكم فلا أملك رفاهية الوقت هذا الأسبوع فكل يوم وأخيه أمتحان وليلة أمتحان يليهما أمتحان أخر وليلة إمتحان أخرى وهلم جرًا، على أي حال أطالب بدعوة سرية صغيرة بالتوفيق~
“لا تجعل من أعمالك الصالحة طريقة للوصول لشئ دنيوي، فكر بالله وبالآخرة والجنة”
نظرت الى نهاية ما صنعت مبتسمًا وتمنيت أمنية قبل أن أدرك شيئًا عَكَس أنانيتي، منزلي هو الأكبر يليه منزى أختي الكبرى إذ أنني أوليها اهتماما كي لا تكلم الذكور وهذا أيضًا لأجلي، الثالث في الترتيب منزل أخي الصغير وهذا أيضًا لأنني أجعله يدرس وفقط كي لا أذهب المدرسة بسبب إنذاراته والتي قلت بشكل ملحوظ مؤخرًا.
وضعت بيدي المكعبات من ثم قالت بإبتسامة
“لا تجعل من أعمالك الصالحة طريقة للوصول لشئ دنيوي، فكر بالله وبالآخرة والجنة”
“قوة والدايّ كهذا المنزل لكنهم مدوني وأخوتي بحبٍ وصبرٍ بضعف ضعف ضعفه!”
“لا تجعل قيمة أعمالك بهذا المستوى المتدني وتفعلها لمجرد منزل من المكعبات لن تسكنه حتى! إجعل القيمة الكبرى لأعمالك وقصرك الذي صنعه الله خصيصًا لك في الجنة الذي ستعيش فيه خالدًا بإذن الله ”
أبتسمت بحياء خجلًا لأنها أدركت هدفي ثم وضعت المال بيدها ورددت بعزم
وضعت بيدي المكعبات من ثم قالت بإبتسامة
“إذا سآخذ المال عند خشوعي وتركيزي في عبادتي”
إلى لقاء قريب في الفصل القادم~
أعدته لمكانه وفردت ذراعيّ على المكتب وسندت رأسي عليهما
إبتسمت لي وشعرت بقلبي يطمئن ويسكن وقبلت جبيني وعادت للمطبخ.
أنتظرت نقرة شفتيها على جبيني لكنها بدلا عن ذلك نقرت بإصبعها و قالت بعبوس
الله أكبر ♥
تمتلك والدتي قدرة غريبة، لديها إبتسامة مشرقة ومطمئنة تجعلني اهدئ. هل لأنها والدتي؟!
أكتسبتُ روتين جديد في حياتي!
على أي حال كرروا من بعدي
هززت رأسي ونهضت لغرفتي أبنى السور حول منازلنا وفي ذهني فكرة راسخة
الأصغر والأخير كان لوالداي!
والدتي هي عمود منزلنا ووالدي هو سوره!
ثانيًا أنشروها لأصدقائكم لعلها تفيدكم ففيها عبرة وموعظة أكثر من مجرد لحظة متعة ^^
نظرت الى نهاية ما صنعت مبتسمًا وتمنيت أمنية قبل أن أدرك شيئًا عَكَس أنانيتي، منزلي هو الأكبر يليه منزى أختي الكبرى إذ أنني أوليها اهتماما كي لا تكلم الذكور وهذا أيضًا لأجلي، الثالث في الترتيب منزل أخي الصغير وهذا أيضًا لأنني أجعله يدرس وفقط كي لا أذهب المدرسة بسبب إنذاراته والتي قلت بشكل ملحوظ مؤخرًا.
الأصغر والأخير كان لوالداي!
طرقت بإصبعي على الطاولة أتأمل صغر المنزل ثم أمسكته بعد فترة وتمتمت
“لا تجعل قيمة أعمالك بهذا المستوى المتدني وتفعلها لمجرد منزل من المكعبات لن تسكنه حتى! إجعل القيمة الكبرى لأعمالك وقصرك الذي صنعه الله خصيصًا لك في الجنة الذي ستعيش فيه خالدًا بإذن الله ”
“قوة والدايّ كهذا المنزل لكنهم مدوني وأخوتي بحبٍ وصبرٍ بضعف ضعف ضعفه!”
إلى لقاء قريب في الفصل القادم~
أعدته لمكانه وفردت ذراعيّ على المكتب وسندت رأسي عليهما
أنتظرت نقرة شفتيها على جبيني لكنها بدلا عن ذلك نقرت بإصبعها و قالت بعبوس
منذ تغير والدتي تغيرنا جميعًا، ربما منذ عدة أشهر لكنت تمنيت لو أنها ظلت كما هي لكن الآن أنا..
هززت رأسي ونهضت لغرفتي أبنى السور حول منازلنا وفي ذهني فكرة راسخة
ابتسمت أثناء النظر لمنازلنا
الإستمتاع بالنظر لوجه أمي المبتسم لي أثناء إعطائي مكعبًا لكل عمل صالح أفعله، فكان الروتين الإلتزام في صلاتي وتلاوة القرآن الكريم بعد عودتي من المدرسة، تشغيله والإستماع له أثناء كتاباتي لواجباتي، مساعدة والدتي قبل العشاء بوضع الأطباق وغسل الأواني بعده وأخيرًا أبنى منازلنا بالمكعبات قبيل ذهابي للنوم مباشرةً.
سعيد، سعيدٌ وأتمنى ألا تُبعدنا عنها مرةً اخرى!
الأصغر والأخير كان لوالداي!
أتمنى أن تبتسم لنا والدتي طوال الوقت!
وضعت بيدي المكعبات من ثم قالت بإبتسامة
أنتظرت نقرة شفتيها على جبيني لكنها بدلا عن ذلك نقرت بإصبعها و قالت بعبوس
أدركت شيئا ونهضت سريعًا وفككت كل المنازل والسور وبدأت بناء أخر أكبر وهو منزل كبير يجمعنا بالتساوي وأعلى وأكبر غرفة لوالدايّ!
وضعت بيدي المكعبات من ثم قالت بإبتسامة
نهضت ضاحكًا ومتمتم
ابتسمت أثناء النظر لمنازلنا
“لا تجعل من أعمالك الصالحة طريقة للوصول لشئ دنيوي، فكر بالله وبالآخرة والجنة”
“لا أصدق أنك يا سعيد بنيت منزلًا كهذا منذ البداية. الأن أدركت لماذا كنت أول من باشر بالتغير~”
“لا تجعل من أعمالك الصالحة طريقة للوصول لشئ دنيوي، فكر بالله وبالآخرة والجنة”
أكتسبتُ روتين جديد في حياتي!
-إنتهى-
“لا أصدق أنك يا سعيد بنيت منزلًا كهذا منذ البداية. الأن أدركت لماذا كنت أول من باشر بالتغير~”
أعدته لمكانه وفردت ذراعيّ على المكتب وسندت رأسي عليهما
لن أطيل عليكم فلا أملك رفاهية الوقت هذا الأسبوع فكل يوم وأخيه أمتحان وليلة أمتحان يليهما أمتحان أخر وليلة إمتحان أخرى وهلم جرًا، على أي حال أطالب بدعوة سرية صغيرة بالتوفيق~
ربما أثناء قرائتكم لهذا الفصل أكون بإمتحان مع العلم أن المتبقي ثلاث مواد~
ربما أثناء قرائتكم لهذا الفصل أكون بإمتحان مع العلم أن المتبقي ثلاث مواد~
أتمنى أن تبتسم لنا والدتي طوال الوقت!
على أي حال كرروا من بعدي
ابتسمت أثناء النظر لمنازلنا
سبحان الله ♥
تمتلك والدتي قدرة غريبة، لديها إبتسامة مشرقة ومطمئنة تجعلني اهدئ. هل لأنها والدتي؟!
الحمد لله ♥
أنتظرت نقرة شفتيها على جبيني لكنها بدلا عن ذلك نقرت بإصبعها و قالت بعبوس
الله أكبر ♥
هززت رأسي ونهضت لغرفتي أبنى السور حول منازلنا وفي ذهني فكرة راسخة
وأخيرًا طلبين إعتادوا وجودهما…
أعدته لمكانه وفردت ذراعيّ على المكتب وسندت رأسي عليهما
أولًا الصلاة على الحبيب المصطفى نبي الله ومن سيشفع لنا يوم يفر المرء من والديه وأبنائه ﷺ -عليه افضل الصلاة والسلام-
تمتلك والدتي قدرة غريبة، لديها إبتسامة مشرقة ومطمئنة تجعلني اهدئ. هل لأنها والدتي؟!
ثانيًا أنشروها لأصدقائكم لعلها تفيدكم ففيها عبرة وموعظة أكثر من مجرد لحظة متعة ^^
طرقت بإصبعي على الطاولة أتأمل صغر المنزل ثم أمسكته بعد فترة وتمتمت
إلى لقاء قريب في الفصل القادم~
ثانيًا أنشروها لأصدقائكم لعلها تفيدكم ففيها عبرة وموعظة أكثر من مجرد لحظة متعة ^^
على أي حال كرروا من بعدي
-إنتهى-
