Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بحر الأرض المغمور 479

المدينة

المدينة

الفصل 479. المدينة

كان تشارلز وطاقمه أيضًا تحت تأثير حالة شاذة خاصة؛ كانوا لا يموتون حاليا. الحقيقة جعلت تشارلز يشعر أن المخاطرة تستحق المخاطرة. لقد كانوا خالدين، فلماذا يخافون؟

لقد رأى تشارلز العديد من المدن من قبل، لكنها كانت المرة الأولى التي يرى فيها مثل هذه المدينة الغريبة. يبدو أن مباني المدينة مبنية بالكامل من الحجارة الخضراء الكبيرة جدًا بحيث لا يمكن أن تأتي من الأرض.

“تقدم للأمام يا ناروال!” صاح تشارلز.

كانت هناك تماثيل مهيبة، وأحجار متراصة شاهقة، ونقوش حجرية مزخرفة. والأهم من ذلك، أن هذه الصروح الموجودة في الجزء السفلي من الخندق السحيق المظلم قد تم تشويهها على مستوى الأبعاد، مما يجعل أي شخص يشعر بالغثيان بمجرد النظر إليها.

“أنا الوحيد الذي يستطيع رؤيته؟” تمتم تشارلز، مذهولاً. لقد شعر أنه لا بد من وجود سبب يجعله الوحيد الذي يمكنه رؤية التوهج المعدني البارد.

كما أن الحجارة نفسها تبدو محدبة للوهلة الأولى، لكنها قد تبدو مقعرة للوهلة الثانية.

نظرت الأشباح ذات اللون الأبيض الشاحب إلى رمز المثلث المتوهج قبل الرد…

بشكل عام، كانت المدينة بأكملها تنضح بهالة غير نقية.

لم يضيع تشارلز أي وقت في التعليق. انتزع رمز المثلث المتوهج من يد ليندا والتفت إلى الأشباح البيضاء الشاحبة القريبة. “أجيبوني. ماذا يوجد في تلك المدينة؟ من منكم كان هناك من قبل؟”

بدت حواف الحجارة غريبة ومشوهة أيضًا، وبدا أن الخليط المشوش من التشويه يخفي النية الشريرة والإثارة.

“ذهبت داخل المدينة بحثًا عن شيء بأمر من البابا، لكنني لم أجد شيئًا هناك. أكلت بعض الأسماك من المدينة، وكان طعمها جيدًا جدًا”.

بدت المدينة الغريبة لا نهاية لها، وتمتد إلى ما لا نهاية في الظلام البعيد. لسبب ما، شعر تشارلز كما لو أن المدينة تنبض بالوعي وتراقبه.

كانت هناك تماثيل مهيبة، وأحجار متراصة شاهقة، ونقوش حجرية مزخرفة. والأهم من ذلك، أن هذه الصروح الموجودة في الجزء السفلي من الخندق السحيق المظلم قد تم تشويهها على مستوى الأبعاد، مما يجعل أي شخص يشعر بالغثيان بمجرد النظر إليها.

أدرك تشارلز حينها أن النظرة العرضية التي كان يشعر بها عليه جاءت منه، لقد كانت من المدينة الغريبة التي كانت أمامه.

أومأت ليندا برأسها وقالت: “نعم، إنهم أكثر أتباع إله النور تكريسًا. لقد أصبحوا مختلين عقليًا، لكنهم ما زالوا إخوتنا.”

في تلك اللحظة، ضرب قلب تشارلز بقوة على صدره. ومع ذلك، لم يكن ذلك لأنه كان متحمسًا للعثور على المدينة. كان كل ذلك لأنه اكتشف بصيصًا من أعماق المدينة.

دارت مراوح ناروال بسرعة بينما كانت السفينة تتجه نحو المدينة.

كان البريق المعدني البارد مشابهًا بشكل لا لبس فيه لبصيص المفتاح من ذكرياته!

بدت حواف الحجارة غريبة ومشوهة أيضًا، وبدا أن الخليط المشوش من التشويه يخفي النية الشريرة والإثارة.

لسوء الحظ، لم يستطع تشارلز أن يقول ذلك على وجه اليقين، حتى أن أشعة الكشافات بدت مشوهة تحت الانكسار. غمرت رغبة قوية قلب تشارلز في ذلك الوقت. أراد الإسراع وإلقاء نظرة على المدينة الغريبة.

لحسن الحظ، كان هناك بعض السكان المحليين الذين يمكن لتشارلز استجوابهم للحصول على مزيد من المعلومات.

كان هناك احتمال كبير أن يكون المفتاح الضخم الذي كان يبحث عنه موجودًا في تلك المدينة الغريبة.

بدا أفراد الطاقم متوترين للغاية وهم يحدقون في الكيانات البيضاء الشاحبة القادرة على المرور عبر الجدران. وسرعان ما هدأوا بأمر تشارلز بإنزال أسلحتهم.

ومع ذلك، سرعان ما قمع تشارلز هذه الرغبة. لم يستطع أن يفعل شيئًا كهذا، لأن المدينة كانت غريبة جدًا. حتى الطفل يمكن أن يستنتج أنه سيواجه خطرًا شديدًا في المدينة.

“غاو تشيمينغ، اركض! اركض بأسرع ما يمكن! هناك شيء قادم، وهو بالتأكيد ليس شيئًا يمكنك التعامل معه!”

لحسن الحظ، كان هناك بعض السكان المحليين الذين يمكن لتشارلز استجوابهم للحصول على مزيد من المعلومات.

نظر تشارلز من النافذة الزجاجية ورأى يدًا ضخمة شبه شفافة ترتفع ببطء من المدينة الغريبة. كان الضوء المعدني الغريب محاطًا باليد أثناء مرور الأخير عبر الأول.

وسرعان ما عاد تشارلز وليندا إلى سطح السفينة. طفت الأشباح البيضاء الشاحبة أيضًا، وتتبع عن كثب خلف ليندا. لقد بدوا هادئين للغاية، خاليين من الشراسة التي أظهروها سابقًا.

هبطت مجسات على تشارلز في ذلك الوقت.

بدا أفراد الطاقم متوترين للغاية وهم يحدقون في الكيانات البيضاء الشاحبة القادرة على المرور عبر الجدران. وسرعان ما هدأوا بأمر تشارلز بإنزال أسلحتهم.

“لقد ذهبت إلى الجزء السفلي من المدينة، ووجدت مدينة تحتها. كما أن المدينة تبدو وكأنها فطيرة مسطحة، ولكنها في الواقع مكعب كبير جدًا.”

“قبطان، في الواقع. أنا-” بدأت ليندا.

لحسن الحظ، كان هناك بعض السكان المحليين الذين يمكن لتشارلز استجوابهم للحصول على مزيد من المعلومات.

ومع ذلك، قاطعها تشارلز قائلاً: “لا أريد أن أسمع ذلك. أريدك أن تسألي هذه الكيانات نيابةً عني حول المخاطر التي تكمن داخل تلك المدينة الغريبة وما إذا كان هذا البريق المعدني البارد يأتي من المفتاح أم لا. “

أدرك تشارلز حينها أن النظرة العرضية التي كان يشعر بها عليه جاءت منه، لقد كانت من المدينة الغريبة التي كانت أمامه.

تفاجأت ليندا بسماع كلمات تشارلز. “عن أي بريق تتحدث أيها القبطان؟”

بعد ذلك، بدا أن شخصيتها بأكملها تنبعث منها هالة مقززة وغير نقية.

“هاه؟” لقد اندهش تشارلز. وسرعان ما سحب ليندا بحماس إلى النوافذ الزجاجية السميكة حول سطح السفينة وأشار إلى المدينة الغريبة والمخيفة في المسافة، خاصة إلى الضوء القادم من أعماقها.

بعد ذلك، بدا أن شخصيتها بأكملها تنبعث منها هالة مقززة وغير نقية.

“ألا ترى شيئا بارقا جدا؟” سأل تشارلز.

هذا تعبنا يارجال…..

هزت ليندا رأسها لكنها لم تكن وحدها. كان أفراد الطاقم يحملون أسلحتهم في حالة قررت الأشباح البيضاء الشاحبة مهاجمتهم وهزوا رؤوسهم أيضًا.

كان البريق المعدني البارد مشابهًا بشكل لا لبس فيه لبصيص المفتاح من ذكرياته!

قال ديب: “أيها القبطان، لا أستطيع إلا أن أرى مدينة غريبة ينبعث منها ضوء أخضر داكن. ولا أرى أي توهج معدني بارد”.

لقد رأى تشارلز العديد من المدن من قبل، لكنها كانت المرة الأولى التي يرى فيها مثل هذه المدينة الغريبة. يبدو أن مباني المدينة مبنية بالكامل من الحجارة الخضراء الكبيرة جدًا بحيث لا يمكن أن تأتي من الأرض.

“أنا الوحيد الذي يستطيع رؤيته؟” تمتم تشارلز، مذهولاً. لقد شعر أنه لا بد من وجود سبب يجعله الوحيد الذي يمكنه رؤية التوهج المعدني البارد.

لقد رأى تشارلز هذه اليد من قبل، لقد كانت يد إلوهية.

عندها فقط، ظهر هدير مرعب من فم آنا الكبير. ويبدو أنها كانت في عذاب عظيم. مجساتها المتلوية، والتي كانت مغطاة بنوع من الحراشف السوداء شبه المرنة، وقفت فجأة على نهايتها.

بشكل عام، كانت المدينة بأكملها تنضح بهالة غير نقية.

بعد ذلك، بدا أن شخصيتها بأكملها تنبعث منها هالة مقززة وغير نقية.

“قبطان، في الواقع. أنا-” بدأت ليندا.

اندفع تشارلز مداعبًا مجسات آنا بنظرة قلقة، وسألها: “آنا، ماذا يحدث؟”

“ألا ترى شيئا بارقا جدا؟” سأل تشارلز.

بدت آنا تتألم وهي تصرخ، “بغض النظر عما أنت على وشك القيام به، فمن الأفضل أن تسرع! التلوث العقلي يأتي من تلك المدينة، ويزداد قوة كلما اقتربنا منها!”

“آنا!” زأر تشارلز واندفع بقلق. لم تكن كلماته قد انتهت بعد من الصدى في الهواء عندما تدفق الدم الأسود اللزج من مجسات آنا. أصبح تلاميذها الصفراء ذات الشكل المتقاطع، والتي كانت كبيرة مثل الجريب فروت، محتقنة بالدم.

لم يضيع تشارلز أي وقت في التعليق. انتزع رمز المثلث المتوهج من يد ليندا والتفت إلى الأشباح البيضاء الشاحبة القريبة. “أجيبوني. ماذا يوجد في تلك المدينة؟ من منكم كان هناك من قبل؟”

كان تشارلز وطاقمه أيضًا تحت تأثير حالة شاذة خاصة؛ كانوا لا يموتون حاليا. الحقيقة جعلت تشارلز يشعر أن المخاطرة تستحق المخاطرة. لقد كانوا خالدين، فلماذا يخافون؟

نظرت الأشباح ذات اللون الأبيض الشاحب إلى رمز المثلث المتوهج قبل الرد…

أدت التغييرات غير الطبيعية إلى تكثيف المظهر المرعب للديويت.

“ذهبت داخل المدينة بحثًا عن شيء بأمر من البابا، لكنني لم أجد شيئًا هناك. أكلت بعض الأسماك من المدينة، وكان طعمها جيدًا جدًا”.

أومأت ليندا برأسها وقالت: “نعم، إنهم أكثر أتباع إله النور تكريسًا. لقد أصبحوا مختلين عقليًا، لكنهم ما زالوا إخوتنا.”

“رأيت شخصًا يزرع عشب الجاودار الأسود داخل المدينة. فدعاني للدخول لكنني لم أدخل. لقد تعفن جسدي، لذلك ليس هناك حاجة لآكل.”

ومع ذلك، سرعان ما قمع تشارلز هذه الرغبة. لم يستطع أن يفعل شيئًا كهذا، لأن المدينة كانت غريبة جدًا. حتى الطفل يمكن أن يستنتج أنه سيواجه خطرًا شديدًا في المدينة.

“لقد ذهبت إلى الجزء السفلي من المدينة، ووجدت مدينة تحتها. كما أن المدينة تبدو وكأنها فطيرة مسطحة، ولكنها في الواقع مكعب كبير جدًا.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100

لم تكن كلمات الأشباح البيضاء الشاحبة منطقية على الإطلاق، لكنها كانت أفضل من عدم وجود معلومات. يمكن تلخيص كل كلمة من كلماتهم في جملة واحدة – لم تكن المدينة خطيرة جدًا، حيث كانوا جميعًا هناك، بعد كل شيء.

هزت ليندا رأسها لكنها لم تكن وحدها. كان أفراد الطاقم يحملون أسلحتهم في حالة قررت الأشباح البيضاء الشاحبة مهاجمتهم وهزوا رؤوسهم أيضًا.

كان تشارلز وطاقمه أيضًا تحت تأثير حالة شاذة خاصة؛ كانوا لا يموتون حاليا. الحقيقة جعلت تشارلز يشعر أن المخاطرة تستحق المخاطرة. لقد كانوا خالدين، فلماذا يخافون؟

ومع ذلك، سرعان ما قمع تشارلز هذه الرغبة. لم يستطع أن يفعل شيئًا كهذا، لأن المدينة كانت غريبة جدًا. حتى الطفل يمكن أن يستنتج أنه سيواجه خطرًا شديدًا في المدينة.

“تقدم للأمام يا ناروال!” صاح تشارلز.

هبطت مجسات على تشارلز في ذلك الوقت.

دارت مراوح ناروال بسرعة بينما كانت السفينة تتجه نحو المدينة.

اندفع تشارلز مداعبًا مجسات آنا بنظرة قلقة، وسألها: “آنا، ماذا يحدث؟”

قرر تشارلز الاستفادة من فترة التوقف عن العمل من خلال التوجه إلى ليندا والتلويح برمز المثلث المتوهج في يده.

كان قلب تشارلز ينبض بعنف على صدره. فقط قليلا أكثر…. فقط أقرب قليلا. تعتبر مهمتنا في هذه الرحلة قد انتهت بمجرد أن نتأكد من وجود المفتاح هنا!

“لن أسأل ما إذا كان هؤلاء الزملاء جزءًا من خطة الطوارئ التي وضعها البابا. ومع ذلك، يجب أن أسأل شيئًا واحدًا فقط. هل يمكنني استخدام هذا العنصر لقيادة هذه الأشباح؟”

فجأة بكت آنا. انهار جسدها الضخم والمنتفخ على الأرض، وبدأت في التشنج.

أومأت ليندا برأسها وقالت: “نعم، إنهم أكثر أتباع إله النور تكريسًا. لقد أصبحوا مختلين عقليًا، لكنهم ما زالوا إخوتنا.”

أومأت ليندا برأسها وقالت: “نعم، إنهم أكثر أتباع إله النور تكريسًا. لقد أصبحوا مختلين عقليًا، لكنهم ما زالوا إخوتنا.”

“عظيم”، أجاب تشارلز ووضع رمز المثلث المتوهج في جيبه قبل أن يحدق في المدينة الغريبة التي أمامه.

بدت حواف الحجارة غريبة ومشوهة أيضًا، وبدا أن الخليط المشوش من التشويه يخفي النية الشريرة والإثارة.

مر الوقت ببطء مع اقتراب ناروال من الضوء. ضغط تشارلز بوجهه على الزجاج، وشعر أنه يستطيع بالفعل رؤية صورته الظلية، التي كانت بالفعل مثل المفتاح.

استدار تشارلز ورأى أن مقل العيون الصفراء الموجودة على مجساتها كانت مليئة بالخوف العميق عندما كانوا يحدقون به.

كان قلب تشارلز ينبض بعنف على صدره. فقط قليلا أكثر…. فقط أقرب قليلا. تعتبر مهمتنا في هذه الرحلة قد انتهت بمجرد أن نتأكد من وجود المفتاح هنا!

“لن أسأل ما إذا كان هؤلاء الزملاء جزءًا من خطة الطوارئ التي وضعها البابا. ومع ذلك، يجب أن أسأل شيئًا واحدًا فقط. هل يمكنني استخدام هذا العنصر لقيادة هذه الأشباح؟”

فجأة بكت آنا. انهار جسدها الضخم والمنتفخ على الأرض، وبدأت في التشنج.

“ألا ترى شيئا بارقا جدا؟” سأل تشارلز.

“آنا!” زأر تشارلز واندفع بقلق. لم تكن كلماته قد انتهت بعد من الصدى في الهواء عندما تدفق الدم الأسود اللزج من مجسات آنا. أصبح تلاميذها الصفراء ذات الشكل المتقاطع، والتي كانت كبيرة مثل الجريب فروت، محتقنة بالدم.

كان تشارلز وطاقمه أيضًا تحت تأثير حالة شاذة خاصة؛ كانوا لا يموتون حاليا. الحقيقة جعلت تشارلز يشعر أن المخاطرة تستحق المخاطرة. لقد كانوا خالدين، فلماذا يخافون؟

أدت التغييرات غير الطبيعية إلى تكثيف المظهر المرعب للديويت.

“ذهبت داخل المدينة بحثًا عن شيء بأمر من البابا، لكنني لم أجد شيئًا هناك. أكلت بعض الأسماك من المدينة، وكان طعمها جيدًا جدًا”.

رأى تشارلز أن آنا كانت تعاني من ألم شديد. صر بأسنانه ونظر إلى اللمعان المعدني البارد من بعيد. لقد كانوا قريبين جدًا منه، وكان ناروال يقترب منه مع مرور الثواني.

ظهرت بصمة نخيل شريرة على وجه تشارلز المرعوب.

ومع ذلك، قام تشارلز بالتجول وحدق في الضمادات الذي يقف على الدفة، وهو يزأر، “ارجع إلى الوراء! ارجع إلى الوراء الآن!”

ومع ذلك، سرعان ما قمع تشارلز هذه الرغبة. لم يستطع أن يفعل شيئًا كهذا، لأن المدينة كانت غريبة جدًا. حتى الطفل يمكن أن يستنتج أنه سيواجه خطرًا شديدًا في المدينة.

هبطت مجسات على تشارلز في ذلك الوقت.

هزت ليندا رأسها لكنها لم تكن وحدها. كان أفراد الطاقم يحملون أسلحتهم في حالة قررت الأشباح البيضاء الشاحبة مهاجمتهم وهزوا رؤوسهم أيضًا.

استدار تشارلز ورأى أن مقل العيون الصفراء الموجودة على مجساتها كانت مليئة بالخوف العميق عندما كانوا يحدقون به.

“لن أسأل ما إذا كان هؤلاء الزملاء جزءًا من خطة الطوارئ التي وضعها البابا. ومع ذلك، يجب أن أسأل شيئًا واحدًا فقط. هل يمكنني استخدام هذا العنصر لقيادة هذه الأشباح؟”

“غاو تشيمينغ، اركض! اركض بأسرع ما يمكن! هناك شيء قادم، وهو بالتأكيد ليس شيئًا يمكنك التعامل معه!”

ظهرت بصمة نخيل شريرة على وجه تشارلز المرعوب.

عندما سقطت كلمات آنا، سقط البحارة الواقفون أمام النوافذ الزجاجية على الأرض لسبب غير مفهوم كما لو كانوا دمى مقطوعة خيوطها.

بعد ذلك، بدا أن شخصيتها بأكملها تنبعث منها هالة مقززة وغير نقية.

نظر تشارلز من النافذة الزجاجية ورأى يدًا ضخمة شبه شفافة ترتفع ببطء من المدينة الغريبة. كان الضوء المعدني الغريب محاطًا باليد أثناء مرور الأخير عبر الأول.

بدت المدينة الغريبة لا نهاية لها، وتمتد إلى ما لا نهاية في الظلام البعيد. لسبب ما، شعر تشارلز كما لو أن المدينة تنبض بالوعي وتراقبه.

ظهرت بصمة نخيل شريرة على وجه تشارلز المرعوب.

اندفع تشارلز مداعبًا مجسات آنا بنظرة قلقة، وسألها: “آنا، ماذا يحدث؟”

لقد رأى تشارلز هذه اليد من قبل، لقد كانت يد إلوهية.

أدرك تشارلز حينها أن النظرة العرضية التي كان يشعر بها عليه جاءت منه، لقد كانت من المدينة الغريبة التي كانت أمامه.

هذا تعبنا يارجال…..

هبطت مجسات على تشارلز في ذلك الوقت.

#Stephab

“لقد ذهبت إلى الجزء السفلي من المدينة، ووجدت مدينة تحتها. كما أن المدينة تبدو وكأنها فطيرة مسطحة، ولكنها في الواقع مكعب كبير جدًا.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

“لن أسأل ما إذا كان هؤلاء الزملاء جزءًا من خطة الطوارئ التي وضعها البابا. ومع ذلك، يجب أن أسأل شيئًا واحدًا فقط. هل يمكنني استخدام هذا العنصر لقيادة هذه الأشباح؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط