Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

رحـلـة سـاحـر 54

برج المياه المدمر (2)

برج المياه المدمر (2)

مع صرير أغلق الباب الخشبي تلقائيا من خلفه .

ربما يستطيع أيضا أن يسأل الساحر بيرانوس العظيم ، باعتباره ساحرا حقيقيا من المستوى الثالث و أحد مدراء أكاديمية إيسوتا السوداء ، ربما لديه معرفة بأسرار الأكاديمية و برج المياه المدمر في هذا الفناء المهجور .

شعر غلين بالقشعريرة في ظهره و استدار فورا إلا أنه لم يتمكن من رؤية أي شيء نظرا للظلام الشديد  ، شعر غلين بالتوتر إلا أنه قد كرر و قال في قلبه ” إنه مجرد وهم ! لا شيء من هذا حقيقي … ” .

فجأة و في اللحظة التالية شعر غلين و أخيرا بتغيير كما لو قد مر بغشاء مما أدى إلى توهج عينيه !

بعد ثوان تنفس غلين بهدوء و حاول استخدام السحر .

من أسقل القناع سال العرق البارد على جبين غلين و تدفق على وجهه الذي أضحى شاحبا بالفعل حتى رقبته !

” هاه ؟ لا أستطيع استخدام السحر ؟ ” تفاجأ غلين مجددا ، لقد حاول استخدام عنصر النار من أجل إضاءة البرج إلا أنه فشل ، إن منع الساحر من إطلاق السحر يحتاج لتحكم مطلق في العناصر و الطاقة في المحيط ، غلين على يقين أنه حتى ساحر من المستوى الثاني لن يتمكن من منع باقي السحرة أو المبتدئين من إلقاء السحر بالاعتماد على قوته فقط .

صرير !

أوه …

بعد لحظة فتح عينيه على مصراعيهما و قال بغير تصديق ” مستحيل ! هل هذا ممكن ؟ 29 نقطة من القوة العقلية ؟ زيادة بمقدار خمسة نقاط ! … هذا … هذا مستحيل !… برج المياه المدمر هو ببساطة معجزة ! ” .

” بما أن استعمال السحر غير وارد … إذن لن أستخدم السحر ! على الرغم من أن برج المياه المدمر مشهور إلا أني لم أسمع عن وجود كائن حي في هذا البرج المنهار … ” نظر غلين لأعلى البرج بعد اعتياده على الظلام .

” تجبرني على النظر للوراء هاه ؟ “

الأرض تم تغطيتها بأعشابها الذابلة و أوراق الشجر الصفراء ، لاحظ آثار أقدام باهتة ، على ما يبدو أنه ليس الوحيد الذي أتى إلى برج المياه الأسطواني و الذي تم إحاطته بسلالم خشبية على حافتيه صعودا للأعلى ، بلغ ارتفاع البرج حوالي 50 مترا ، لكن غلين لم يستطع رؤية نهاية البرج من الأسفل ، لقد بدا له ضبابيا و غير واضح مما جعل رؤيته للقمة شبه مستحيلة .

في الخطوة العاشرة و بعد سماع الصرير و الذي كان على بعد خطوتين منه تجذر غلين مرة أخرى في مكانه .

هل أصعد لأعلى البرج ؟ ربما تلك العين العملاقة لا تزال في الأعلى … ؟

شعر غلين بالصدمة ، هذه الفتاة أسمن من دينكنز الدهني ، التقدير الأولي ربما 400 كيلو غرام !

مع امتلاء قلبه بعدم الرضى و اشتعال شغفه باتقاد شديد لاستكشافه للمجهول ، سار ببطئ و بعزم عال ، قام بوضع قدمه اليمنى على السلالم الخشبية  مع صرير بينما أمسك المقبض بيده اليسرى .

خطط غلين لدراسة وضع البرج بعناية و تأثيره على قوة العقل ، بل أدرجه ضمن أبحاثه و أعطاه الأولوية قبل شيفرة ( قانون ) الحياة .

وو … وووو …

و لأن غلين قد نجح في تغلبه بالفعل على خوفه ، اندفع بثقة عالية و دخل هذا العالم المجهول من دون أي تردد أو تفكير .

بدا كما لو أن عاصفة من الرياح الباردة تنفح من خلال شعر غلين الذهبي و الذي ظل غير متأثرا بها ، تسلق خطوة بخطوة بينما أصدر السلم صريرا خافتا مع كل خطوة ، لكن بعد خطوته العاشرة لاحظ غلين خطأ ما !

” علي إبلاغ المعلم بيرانوس ، لم أستطع الاتصال بلافيتي ؟ هل هي غاضبة ؟ عد … لا ! لا تستطيع العودة بعد ! لا ! انتظر لن أستطيع الوصول إلى القمة ! علاوة على أني جائع ! أم أني لست جائع ؟ عطشان ربما ؟ هل ما أمر به وهم ؟ نعم إنه وهم ! ” أصبح غلين بالفعل مجنونا و هو يتكلم مع ذاته بينما سار في الظلام خطوة بخطوة !

” هاه ؟ مهلا لحظة ! لما أسمع صوتين ؟ هل هناك شخص خلفي ؟ ” استدار غلين بسرعة و لكن في حالة ذهول وجد أنه لا زال واقفا في الطابق الأرضي من البرج على استعداد لصعود السلالم الخشبية !

ابتلع ريقه بصعوبة ، و صر على أسنانه باحكام لمنع نفسه من إصدار أي ضجيج ، قام برفع ساقه الضعيفة و مشى للأمام من دون الاستدارة خطوة بخطوة ، اتخذ غلين قراره ! حتى لو قتل الآن ! فلن ينظر للوراء مطلقا !

تفاجأ غلين مع انصدامه .

استمر في المشي بنفس الوتيرة خطوة تليها خطوة أخرى ، فجأة شعر بالذهول مع اختفاء السلالم الخشبية ! تحول محيطه لظلام دامس ! صمت و سكون تام ! و كأنه قد انتقل لمساحة أخرى ! من جهة عالم برج المياه المدمر و من جهة أخرى هذا العالم الذي ابتلع الضوء  !

” ألم أصعد قبل قليل ؟ لا … أنا متأكد ! ذاكرتي واضحة ! هل هو وهم ؟ لا مستحيل ! لم أشعر بأي رد فعل من حشرتي ! إذن هل تم إعادتي للوراء ؟ هل هي قوة الفضاء ؟ أو الزمن ؟ حسنا كلاهما غير محتمل أيضا ” سار غلين مجددا على السلالم بحزم .

أثناء تصرفه كالمجنون للحظة ، صعد للأعلى مع خطواته المتثاقلة بعيون حمراء و تصميم كبير !

لقد أقسم غلين في قلبه على أن يصل لقمة برج المياه المدمر !

” ألم أصعد قبل قليل ؟ لا … أنا متأكد ! ذاكرتي واضحة ! هل هو وهم ؟ لا مستحيل ! لم أشعر بأي رد فعل من حشرتي ! إذن هل تم إعادتي للوراء ؟ هل هي قوة الفضاء ؟ أو الزمن ؟ حسنا كلاهما غير محتمل أيضا ” سار غلين مجددا على السلالم بحزم .

بالتفكير على هذا النحو ، صعد غلين و بعد خطوته السادسة و نظرا لتركيزه الشديد استطاع مرة أخرى سماع دوس شيء ما على السلم من خلفه .

بعد ثوان تنفس غلين بهدوء و حاول استخدام السحر .

في نفس الوقت الذي توقف فيه غلين ، توقف صوت الخطى من خلفه ، أخذ نفسا ثم استخدم قدرة تعزيز الشم و قدرة قناع الرماد على تمييز الصدى لكن جميع الحواس أخبرته بعدم وجود أي شيء من خلفه .

” لا !! ” .

نسي غلين عدد مراته التي تنفس فيها بعمق و بتوتر ، سار مرة أخرى و ببطئ شديد ، في الآن نفسه تردد صدى الدوس على السلم الخشبي من خلفه مع اقترابه من غلين خطوة تلو الأخرى أكثر فأكثر !

فجأة و في اللحظة التالية شعر غلين و أخيرا بتغيير كما لو قد مر بغشاء مما أدى إلى توهج عينيه !

في الخطوة العاشرة و بعد سماع الصرير و الذي كان على بعد خطوتين منه تجذر غلين مرة أخرى في مكانه .

فجأة و في اللحظة التالية شعر غلين و أخيرا بتغيير كما لو قد مر بغشاء مما أدى إلى توهج عينيه !

صرير !

بالتفكير على هذا النحو ، صعد غلين و بعد خطوته السادسة و نظرا لتركيزه الشديد استطاع مرة أخرى سماع دوس شيء ما على السلم من خلفه .

نشز شعر غلين حتى نهايته كالإبر على الجلد ، اهتز غريزيا ، لقد سمعه ! بالتأكيد ليس هلوسة ! الآن فقط اتخذ الشيء من وراءه خطوة أخرى إضافية !

و لأن غلين قد نجح في تغلبه بالفعل على خوفه ، اندفع بثقة عالية و دخل هذا العالم المجهول من دون أي تردد أو تفكير .

ارتعش غلين بشدة ، على الرغم من ارتداءه لقناع الرماد و رداء فضفاض ، سيتمكن أي أحد من رؤية ارتعاشه و فزعه ، لكن غلين لم يستطع خداع نفسه بعد الآن ، في هذه اللحظة بذاتها انتشر شيء ما في كل زاوية من قلبه كان الذعر الحقيقي ! أراد النظر للوراء و رؤية هذا الشيء نظرا للفضول الشديد !

فجأة و في اللحظة التالية شعر غلين و أخيرا بتغيير كما لو قد مر بغشاء مما أدى إلى توهج عينيه !

” لا !! ” .

خطط غلين لدراسة وضع البرج بعناية و تأثيره على قوة العقل ، بل أدرجه ضمن أبحاثه و أعطاه الأولوية قبل شيفرة ( قانون ) الحياة .

أثناء تصرفه كالمجنون للحظة ، صعد للأعلى مع خطواته المتثاقلة بعيون حمراء و تصميم كبير !

بالتفكير على هذا النحو ، صعد غلين و بعد خطوته السادسة و نظرا لتركيزه الشديد استطاع مرة أخرى سماع دوس شيء ما على السلم من خلفه .

تدريجيا تردد صوت الخطى على بعد حوالي نصف متر من وراء غلين ، تسلق الشيء المجهول بنفس سرعته ، للحظة بدا أن الصوتين قد تضخما بشدة و تردد صداهما في البرج المهجور ( أشك في هذا 😬 ) لقد أضحى غلين قادرا على سماعه بوضوح !

شعر غلين بالقشعريرة في ظهره و استدار فورا إلا أنه لم يتمكن من رؤية أي شيء نظرا للظلام الشديد  ، شعر غلين بالتوتر إلا أنه قد كرر و قال في قلبه ” إنه مجرد وهم ! لا شيء من هذا حقيقي … ” .

ها !

أوه …

شعر غلين بتنفس شخص ما على رقبته ، لم يشعر غلين بصوت التنفس و لا بتدفق الهواء و الحرارة فقط بل شعر بتكثفه في قطرة من الماء .

” ما هذا الهراء عن كوني إنسانا أم لا ؟ هل تسخر مني ؟ أنظر إليك أيها الجبان ! ” لم تهتم بمزاج غلين ” همف سأغادر الوداع ! ” .

من أسقل القناع سال العرق البارد على جبين غلين و تدفق على وجهه الذي أضحى شاحبا بالفعل حتى رقبته !

مع أخذ هذا بالاعتبار ، توجه غلين إلى قاعة المهام و قام بنشر مهمة للعثور على 100 صدفة محار جميل ، كمكافأة اقترح غلين 4000 حجر سحري .

ابتلع ريقه بصعوبة ، و صر على أسنانه باحكام لمنع نفسه من إصدار أي ضجيج ، قام برفع ساقه الضعيفة و مشى للأمام من دون الاستدارة خطوة بخطوة ، اتخذ غلين قراره ! حتى لو قتل الآن ! فلن ينظر للوراء مطلقا !

و لأن غلين قد نجح في تغلبه بالفعل على خوفه ، اندفع بثقة عالية و دخل هذا العالم المجهول من دون أي تردد أو تفكير .

بعد تسلقه لعشرين مترا أخرى ، اكتسب غلين مناعة ضد هذا الشيء و الذي تمايل خلفه تارة على يمينه و تارة على يساره كظل له .

لا ضوء و لا صدى و لا رائحة ! شعر قناع الرماد بالعدم حتى السلالم قد تم تحويلها لدخان أسود لكن غلين استطاع الشعور بها و بالمقبض ، مشى إلى الأمام خطوة بخطوة .

مع زفير شعر غلين فجأة بجسده و هو يضيء ، في نفس الوقت شعر بالاثارة كما لو أنه قد اخترق بالفعل السماء الحالكة ! امتلأ قلبه بثقة و عزيمة قوية فجأة !

أوه …

” همف ! برج المياه المدمر ! هل هذا ما لديك فقط ؟ ” .

مع أخذ هذا بالاعتبار ، توجه غلين إلى قاعة المهام و قام بنشر مهمة للعثور على 100 صدفة محار جميل ، كمكافأة اقترح غلين 4000 حجر سحري .

استمر في المشي بنفس الوتيرة خطوة تليها خطوة أخرى ، فجأة شعر بالذهول مع اختفاء السلالم الخشبية ! تحول محيطه لظلام دامس ! صمت و سكون تام ! و كأنه قد انتقل لمساحة أخرى ! من جهة عالم برج المياه المدمر و من جهة أخرى هذا العالم الذي ابتلع الضوء  !

ترجمة و تدقيق : Younes39

” تجبرني على النظر للوراء هاه ؟ “

شعر غلين بالقشعريرة في ظهره و استدار فورا إلا أنه لم يتمكن من رؤية أي شيء نظرا للظلام الشديد  ، شعر غلين بالتوتر إلا أنه قد كرر و قال في قلبه ” إنه مجرد وهم ! لا شيء من هذا حقيقي … ” .

و لأن غلين قد نجح في تغلبه بالفعل على خوفه ، اندفع بثقة عالية و دخل هذا العالم المجهول من دون أي تردد أو تفكير .

ها !

لا ضوء و لا صدى و لا رائحة ! شعر قناع الرماد بالعدم حتى السلالم قد تم تحويلها لدخان أسود لكن غلين استطاع الشعور بها و بالمقبض ، مشى إلى الأمام خطوة بخطوة .

مع امتلاء قلبه بعدم الرضى و اشتعال شغفه باتقاد شديد لاستكشافه للمجهول ، سار ببطئ و بعزم عال ، قام بوضع قدمه اليمنى على السلالم الخشبية  مع صرير بينما أمسك المقبض بيده اليسرى .

” منذ متى و أنا في هذا المكان ؟ ثلاثة أيام ؟ أربعة ؟ خمسة ؟ ما رقم هذه الخطوة ؟ 30000 ، 40000 ؟ ” .

و لأن غلين قد نجح في تغلبه بالفعل على خوفه ، اندفع بثقة عالية و دخل هذا العالم المجهول من دون أي تردد أو تفكير .

لكن ارتفاع برج المياه المدمر لم يتجاوز الخمسين مترا ، فلما لم يصل للقمة بعد ؟

لكن ارتفاع برج المياه المدمر لم يتجاوز الخمسين مترا ، فلما لم يصل للقمة بعد ؟

” علي إبلاغ المعلم بيرانوس ، لم أستطع الاتصال بلافيتي ؟ هل هي غاضبة ؟ عد … لا ! لا تستطيع العودة بعد ! لا ! انتظر لن أستطيع الوصول إلى القمة ! علاوة على أني جائع ! أم أني لست جائع ؟ عطشان ربما ؟ هل ما أمر به وهم ؟ نعم إنه وهم ! ” أصبح غلين بالفعل مجنونا و هو يتكلم مع ذاته بينما سار في الظلام خطوة بخطوة !

بالتفكير على هذا النحو ، صعد غلين و بعد خطوته السادسة و نظرا لتركيزه الشديد استطاع مرة أخرى سماع دوس شيء ما على السلم من خلفه .

فجأة و في اللحظة التالية شعر غلين و أخيرا بتغيير كما لو قد مر بغشاء مما أدى إلى توهج عينيه !

لا ضوء و لا صدى و لا رائحة ! شعر قناع الرماد بالعدم حتى السلالم قد تم تحويلها لدخان أسود لكن غلين استطاع الشعور بها و بالمقبض ، مشى إلى الأمام خطوة بخطوة .

” هاه ؟ ضوء ! أستطيع رؤية الأشياء ! هل هو نجاح ؟ ” نظر غلين المتحمس و قال فجأة ” هاه ؟ لما لا أزال في الطابق الأرضي ؟ ” ( لا تعليق 🤦 ) .

” هاه ؟ لا أستطيع استخدام السحر ؟ ” تفاجأ غلين مجددا ، لقد حاول استخدام عنصر النار من أجل إضاءة البرج إلا أنه فشل ، إن منع الساحر من إطلاق السحر يحتاج لتحكم مطلق في العناصر و الطاقة في المحيط ، غلين على يقين أنه حتى ساحر من المستوى الثاني لن يتمكن من منع باقي السحرة أو المبتدئين من إلقاء السحر بالاعتماد على قوته فقط .

” مرحبا ! لقد بقيت واقفا لعشر دقائق منذ الدخول إلى هنا هل أنت بخير ؟ ” من خلفه تردد تذمر واضح مع نفاذ الصبر ، شعر غلين بضعف ساقيه و جلس على الأرض بشكل غريزي ، أطلق صرخة قبيحة ( يا لعيب هههه لا تلعب بالنار هههه ) تراجع خطوتين للوراء ، بعد رؤية الشكل الانساني و الضبابي سأل مرتعدا ” هل أنت إنسان ؟ ” .

لم يعد غلين لغرفته بل زار غرفة لافيتي لممارسة **** .

تبين أنها ساحرة مبتدئة سمينة جدا ، و كأنها عبارة عن كرة من اللحم مع كرتين مطاطيتين بارزتان على صدرها ، حتى رداءها بالكاد غطى جدسها الكروي .

بعد ثوان تنفس غلين بهدوء و حاول استخدام السحر .

شعر غلين بالصدمة ، هذه الفتاة أسمن من دينكنز الدهني ، التقدير الأولي ربما 400 كيلو غرام !

” منذ متى و أنا في هذا المكان ؟ ثلاثة أيام ؟ أربعة ؟ خمسة ؟ ما رقم هذه الخطوة ؟ 30000 ، 40000 ؟ ” .

” ما هذا الهراء عن كوني إنسانا أم لا ؟ هل تسخر مني ؟ أنظر إليك أيها الجبان ! ” لم تهتم بمزاج غلين ” همف سأغادر الوداع ! ” .

” مرحبا ! لقد بقيت واقفا لعشر دقائق منذ الدخول إلى هنا هل أنت بخير ؟ ” من خلفه تردد تذمر واضح مع نفاذ الصبر ، شعر غلين بضعف ساقيه و جلس على الأرض بشكل غريزي ، أطلق صرخة قبيحة ( يا لعيب هههه لا تلعب بالنار هههه ) تراجع خطوتين للوراء ، بعد رؤية الشكل الانساني و الضبابي سأل مرتعدا ” هل أنت إنسان ؟ ” .

لم يهتم غلين بالفتاة السمينة أيضا ، الأيام المظلمة التي عاشها للتو قد تم حفرها بالفعل في ذاكرته و للأبد ، تصميمه الذي لا يتزعزع و شجاعته و ثقته المفرطة و كل شيء !

الأرض تم تغطيتها بأعشابها الذابلة و أوراق الشجر الصفراء ، لاحظ آثار أقدام باهتة ، على ما يبدو أنه ليس الوحيد الذي أتى إلى برج المياه الأسطواني و الذي تم إحاطته بسلالم خشبية على حافتيه صعودا للأعلى ، بلغ ارتفاع البرج حوالي 50 مترا ، لكن غلين لم يستطع رؤية نهاية البرج من الأسفل ، لقد بدا له ضبابيا و غير واضح مما جعل رؤيته للقمة شبه مستحيلة .

سرعان ما غادر غلين الفناء في وقت متأخر من الليل ، من خارج الفناء بدا برج المياه المدمر في حالة مهترأة ، القمر و النجوم ، لم يشعر بأي شذوذ و لا غرابة .

في نفس الوقت الذي توقف فيه غلين ، توقف صوت الخطى من خلفه ، أخذ نفسا ثم استخدم قدرة تعزيز الشم و قدرة قناع الرماد على تمييز الصدى لكن جميع الحواس أخبرته بعدم وجود أي شيء من خلفه .

فكر غلين في شيء ما و قام بإخراج كرته البلورية .

تبين أنها ساحرة مبتدئة سمينة جدا ، و كأنها عبارة عن كرة من اللحم مع كرتين مطاطيتين بارزتان على صدرها ، حتى رداءها بالكاد غطى جدسها الكروي .

بعد لحظة فتح عينيه على مصراعيهما و قال بغير تصديق ” مستحيل ! هل هذا ممكن ؟ 29 نقطة من القوة العقلية ؟ زيادة بمقدار خمسة نقاط ! … هذا … هذا مستحيل !… برج المياه المدمر هو ببساطة معجزة ! ” .

في الخطوة العاشرة و بعد سماع الصرير و الذي كان على بعد خطوتين منه تجذر غلين مرة أخرى في مكانه .

خطط غلين لدراسة وضع البرج بعناية و تأثيره على قوة العقل ، بل أدرجه ضمن أبحاثه و أعطاه الأولوية قبل شيفرة ( قانون ) الحياة .

سرعان ما غادر غلين الفناء في وقت متأخر من الليل ، من خارج الفناء بدا برج المياه المدمر في حالة مهترأة ، القمر و النجوم ، لم يشعر بأي شذوذ و لا غرابة .

ربما يستطيع أيضا أن يسأل الساحر بيرانوس العظيم ، باعتباره ساحرا حقيقيا من المستوى الثالث و أحد مدراء أكاديمية إيسوتا السوداء ، ربما لديه معرفة بأسرار الأكاديمية و برج المياه المدمر في هذا الفناء المهجور .

فكر غلين في شيء ما و قام بإخراج كرته البلورية .

مع أخذ هذا بالاعتبار ، توجه غلين إلى قاعة المهام و قام بنشر مهمة للعثور على 100 صدفة محار جميل ، كمكافأة اقترح غلين 4000 حجر سحري .

بعد ثوان تنفس غلين بهدوء و حاول استخدام السحر .

قبل مغادرته ، سأل غلين مسؤولي القاعة عن الوقت الحالي ، بعد التأكد من أنه لم يبق في برج المياه إلا لأقل من ساعة رملية واحدة ، شعر غلين بالصدمة و الارتباك .

نشز شعر غلين حتى نهايته كالإبر على الجلد ، اهتز غريزيا ، لقد سمعه ! بالتأكيد ليس هلوسة ! الآن فقط اتخذ الشيء من وراءه خطوة أخرى إضافية !

لم يعد غلين لغرفته بل زار غرفة لافيتي لممارسة **** .

تبين أنها ساحرة مبتدئة سمينة جدا ، و كأنها عبارة عن كرة من اللحم مع كرتين مطاطيتين بارزتان على صدرها ، حتى رداءها بالكاد غطى جدسها الكروي .

ترجمة و تدقيق : Younes39

فكر غلين في شيء ما و قام بإخراج كرته البلورية .

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

بالتفكير على هذا النحو ، صعد غلين و بعد خطوته السادسة و نظرا لتركيزه الشديد استطاع مرة أخرى سماع دوس شيء ما على السلم من خلفه .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط