Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

رحـلـة سـاحـر 53

برج المياه المدمر (1)

برج المياه المدمر (1)

في اليوم التالي ، اشترى غلين عددا كبيرا من العصي السحرية من دينكنز ، حتى أنه أدبر إلى متجر الساحر شين ريوي في الطابق 3 من البرج الأسود و قام بشراء عدة عصي بعناصر نادرة أخرى .

رائحة أعشابه الميتة و المتعفنة و الذي نما بطول متر ، الشيء الغامض و الذي بدا غريبا هو الأضواء الساطعة المنبعثة من بعيد و كأنها محجوبة بحاجز خفي و لكن غلين لم يشعر بأي تغير في الطاقة من حوله ، حتى باستخدام قناع الرماد لم يتمكن غلين من سماع أي صدى لا في الفناء و لا من داخل البرج ، حتى صوت الحشرات من حوله قد تم كتمها و كأن هذا الفناء قد تم عزله عن العالم الخارجي ! عالم مختوم بالكامل !

بالعودة لغرفته ، قام غلين بوضع عشرة عصي تحتوي على العناصر الأساسية الشائعة على طاولة الاختبار ، النار ، الماء و الجليد ، الخشب و الرياح ، البرق ( الرعد ) ، الأرض ، الضوء و الظلام و أخيرا الحياة ، علاوة على أن هذه العصي العشرة تشترك في سمة مشتركة و هي سحر الختم ، مستوى طاقتها يتراوح من 20 إلى 30 نقطة فقط .

احتاج غلين إلى اختبار و اختيار الطعام الذي يشتهيه جسمه بعد تطوير ذبابة الحلزون بشكل سلبي لمقاومة العناصر ، إذا أكل شيئا ما لإشباع جوعه فسيؤدي ذلك إلى إبطاء سرعة التطور السلبي للجسم بشكل كبير ، لذا هذه التجربة ضرورية جدا قبل مقابلته للساحر بيرانوس .

في هذه الحالة ، باستثناء كون القناع محصنا ضد هجوم الطاقة الذي تقل قوته عن 20 نقطة ، فإن غلين ليس بحاجة لنقل قوته السحرية للقناع و بالتالي فإن الطاقة الزائدة ستأثر على غلين .

فجأة سمع غلين صرخة من فناء مجاور ، من الواضح أن الصرخة المرعوبة تعود لفتاة ما ، ليس بعيدا عنه لاحظ غلين تلميذين سارا معا بسكون شديد ، و بعد ذهولهما لبرهة سرعان ما استمرا في المضي قدما .

لكن حتى هجوم بقوة عشر نقاط لا زال بإمكانه قتل غلين بسهولة ، بما أن لديه بنية هشة بأربعة نقاط فقط لذا قرر غلين استخدام أوراق الحياة و ابتلاعها لحمايته و من أجل ضمان سلامته أكثر .

أم ؟

بما أن قوة الهجوم أقل من عشر نقاط ، فيمكنه أن يستعمل ورقة واحدة لصد الهجوم و تحمله لاستخدامين أو أكثر .

” هلوسة ؟ لكن حشرتي الطفيلية لم تشعر بشيء ؟ ” . 🔥🔥🔥🔥

احتاج غلين إلى اختبار و اختيار الطعام الذي يشتهيه جسمه بعد تطوير ذبابة الحلزون بشكل سلبي لمقاومة العناصر ، إذا أكل شيئا ما لإشباع جوعه فسيؤدي ذلك إلى إبطاء سرعة التطور السلبي للجسم بشكل كبير ، لذا هذه التجربة ضرورية جدا قبل مقابلته للساحر بيرانوس .

” هوشي … هوشي … ”

بعد أن تعرض جسده للهجوم مرارا و تكرارا من قبل العناصر المختلفة ، استعمل ورقة الحياة من أجل الشفاء ، مما عزز مقاومته ببطئ لهذه العناصر ، بالتدريج قام غلين بإعداد قائمة بالأطعمة التي لا تأثر على التطور السلبي لجسمه للعناصر المختلفة .

بتعبير محبط لم تستطع لافيتي إلا أن تمشط شعرها القصير ذو اللون البني المسود على جانبها الأيمن ، كاشفة عن قرطها اللامع لتقوم بعدها بالتقاط كتابها و ترد بهدوء ” ماذا تريد مني إذن ؟ ” .

قام بمضغ قطعة اللحم المجففة في فمه لإشباع جوعه ، عبس بينما نظر لقائمة الأطعمة التي أدرجها ، معظمها مقبولة و غير نادرة أو غريبة و لكن أثناء اختباره لمقاومة عنصر النار واجه غلين صعوبة في إدراج المكون الأخير و الذي تبين أن أنه المحار الجميل !

قام بمضغ قطعة اللحم المجففة في فمه لإشباع جوعه ، عبس بينما نظر لقائمة الأطعمة التي أدرجها ، معظمها مقبولة و غير نادرة أو غريبة و لكن أثناء اختباره لمقاومة عنصر النار واجه غلين صعوبة في إدراج المكون الأخير و الذي تبين أن أنه المحار الجميل !

هذا المكون الذي اعتبره حاكم مدينة بي سير ( والد لافيتي ) و الساحر أبولو طعاما لذيذا و شهيا منقطع النظير ، إلا أنه ليس بالسلعة الشائعة ، على الأقل مع سلطة غلين و قدرته كمبتدئ فقط لن يتمكن من الحصول عليه بسهولة ، بعد التفكير قام غلين بإدراج أطعمة أخرى بديلة ، و من ناحية أخرى قام بإخراج الكرة البلورية السوداء .

في اليوم التالي ، اشترى غلين عددا كبيرا من العصي السحرية من دينكنز ، حتى أنه أدبر إلى متجر الساحر شين ريوي في الطابق 3 من البرج الأسود و قام بشراء عدة عصي بعناصر نادرة أخرى .

مع إشعاع أسود و تردد الاتصال سرعان ما رد مستقبل الاتصال الآخر من خلال الانعكاس على سطح الكرة البلورية .

” أريد أن أعلم من أين حصل والدك على المحار الجميل ؟ تجاربي تتطلبها كمكون هام و أساسي لا غنى عنه ! ” سأل غلين أثناء فركه للهالة السوداء أسفل عينه .

” مرحبا غلين ! أممم أليس هذا غريبا حقا ؟ أنت من بادر بالاتصال بي ؟ همف هل تشتاق لي ؟ ” تردد صوت لافيتي الناعم و الحلو أثناء محاولة التغزل بغلين ، هل هذه هي الملكة المتسلطة مع لسانها السام ؟

في الليل تم إضاءة أكاديمية إيسوتا السوداء بالأضواء السحرية و الفوانيس الغامضة ، سار غلين على عجلة مرتديا قناعه الرمادي ، بلا صدى و لا رائحة ، كالشبح الغامض .

ابتسم غلين و رد ” توقفي عن إثارة المشاكل أيتها المشاغبة ، أنا أقوم بإحدى تجاربي الآن و أحتاج القليل من العون ” .

قال غلين مع بعض المفاجأة ، شعر بالذعر سرا في مواجهة المجهول ، بعد تهدئة نفسه بالكاد استخدم يديه لفتح طريقه عبر الحشيش و الفروع الذابلة و سار ببطأ ، تردد صدى الخطى فقط كلحن وحيد في هذا الفناء الغامض .

بتعبير محبط لم تستطع لافيتي إلا أن تمشط شعرها القصير ذو اللون البني المسود على جانبها الأيمن ، كاشفة عن قرطها اللامع لتقوم بعدها بالتقاط كتابها و ترد بهدوء ” ماذا تريد مني إذن ؟ ” .

هذا المكون الذي اعتبره حاكم مدينة بي سير ( والد لافيتي ) و الساحر أبولو طعاما لذيذا و شهيا منقطع النظير ، إلا أنه ليس بالسلعة الشائعة ، على الأقل مع سلطة غلين و قدرته كمبتدئ فقط لن يتمكن من الحصول عليه بسهولة ، بعد التفكير قام غلين بإدراج أطعمة أخرى بديلة ، و من ناحية أخرى قام بإخراج الكرة البلورية السوداء .

” أريد أن أعلم من أين حصل والدك على المحار الجميل ؟ تجاربي تتطلبها كمكون هام و أساسي لا غنى عنه ! ” سأل غلين أثناء فركه للهالة السوداء أسفل عينه .

” المحار الجميل ؟ لم أسأل والدي عنه قطّ ، لما لا تلجأ لقاعة المهام من أجل طرحها كمهمة مع قليل من المكافأة ، مع ثروتك من الأحجار السحرية لا ينبغي أن تكون المكافأة بمثابة مشكلة لك أليس صحيحا ؟ ” ردت عليه لافيتي و هي تحمل الكرة في يدها بكسل شديد ، لا بد أنها كانت في خضم دراسة كتابها السحري مما يفسر شعورها بالإرهاق .

بالعودة لغرفته ، قام غلين بوضع عشرة عصي تحتوي على العناصر الأساسية الشائعة على طاولة الاختبار ، النار ، الماء و الجليد ، الخشب و الرياح ، البرق ( الرعد ) ، الأرض ، الضوء و الظلام و أخيرا الحياة ، علاوة على أن هذه العصي العشرة تشترك في سمة مشتركة و هي سحر الختم ، مستوى طاقتها يتراوح من 20 إلى 30 نقطة فقط .

” لا بأس ! شكرا ! ” بينما كان غلين على وشك قطع الاتصال لاحظ بالصدفة وضعية لافيتي المثيرة بعد تمديدها لخصرها ، لاحظ صدرها الممتلئ ، لم يستطع إلا أن يبتلع بينما قال لها ” لافيتي ! ” .

في اليوم التالي ، اشترى غلين عددا كبيرا من العصي السحرية من دينكنز ، حتى أنه أدبر إلى متجر الساحر شين ريوي في الطابق 3 من البرج الأسود و قام بشراء عدة عصي بعناصر نادرة أخرى .

” هاه ؟ ” ردت عليه لافيتي من دون وعي .

قام بمضغ قطعة اللحم المجففة في فمه لإشباع جوعه ، عبس بينما نظر لقائمة الأطعمة التي أدرجها ، معظمها مقبولة و غير نادرة أو غريبة و لكن أثناء اختباره لمقاومة عنصر النار واجه غلين صعوبة في إدراج المكون الأخير و الذي تبين أن أنه المحار الجميل !

” آه …. حسنا سأتوجه إلى قاعة المهام لوضع مهمة المحار الجميل ثم سأمر من أجل تفقدك ” استعاد غلين شجاعته و قال الكلمة المشفرة و التي تخص كليهما فقط ، مما أدى لذهول لافيتي ، سرعان ما أتبعه انفجارها ضاحكة بجنون ” هههه صحيح ! لطالما بدا لي و للجميع و كأنّي من يتحرش أولا ، من النادر أن تأخذ زمام المبادرة … حسنا أنا في الانتظار لا تتأخر فقط ! ” لتقوم لافيتي بقطع الاتصال بسرعة مع غمزة منها .

يبدو أن هذا البرج قد بني منذ عقود من الأعوام أو ربما قرون ، فالرياح و الأمطار قد حولته بالفعل لبرج شبه منهار ، على سطحه عدة شقوق كأنها آثار لمخالب الوحوش الضارية ، واقفا تحته و برؤية السماء المظلمة التي تتحول فجأة لدوامة سوداء شعر غلين بالقلق الشديد .

شعر غلين بالاحراج ، لا زال غير مرتاح لمغازلة لافيتي الجريئة .

” أريد أن أعلم من أين حصل والدك على المحار الجميل ؟ تجاربي تتطلبها كمكون هام و أساسي لا غنى عنه ! ” سأل غلين أثناء فركه للهالة السوداء أسفل عينه .

في الليل تم إضاءة أكاديمية إيسوتا السوداء بالأضواء السحرية و الفوانيس الغامضة ، سار غلين على عجلة مرتديا قناعه الرمادي ، بلا صدى و لا رائحة ، كالشبح الغامض .

” آه … ”

بعد أن تعرض جسده للهجوم مرارا و تكرارا من قبل العناصر المختلفة ، استعمل ورقة الحياة من أجل الشفاء ، مما عزز مقاومته ببطئ لهذه العناصر ، بالتدريج قام غلين بإعداد قائمة بالأطعمة التي لا تأثر على التطور السلبي لجسمه للعناصر المختلفة .

فجأة سمع غلين صرخة من فناء مجاور ، من الواضح أن الصرخة المرعوبة تعود لفتاة ما ، ليس بعيدا عنه لاحظ غلين تلميذين سارا معا بسكون شديد ، و بعد ذهولهما لبرهة سرعان ما استمرا في المضي قدما .

رائحة أعشابه الميتة و المتعفنة و الذي نما بطول متر ، الشيء الغامض و الذي بدا غريبا هو الأضواء الساطعة المنبعثة من بعيد و كأنها محجوبة بحاجز خفي و لكن غلين لم يشعر بأي تغير في الطاقة من حوله ، حتى باستخدام قناع الرماد لم يتمكن غلين من سماع أي صدى لا في الفناء و لا من داخل البرج ، حتى صوت الحشرات من حوله قد تم كتمها و كأن هذا الفناء قد تم عزله عن العالم الخارجي ! عالم مختوم بالكامل !

” هوشي … هوشي … ”

” آه …. حسنا سأتوجه إلى قاعة المهام لوضع مهمة المحار الجميل ثم سأمر من أجل تفقدك ” استعاد غلين شجاعته و قال الكلمة المشفرة و التي تخص كليهما فقط ، مما أدى لذهول لافيتي ، سرعان ما أتبعه انفجارها ضاحكة بجنون ” هههه صحيح ! لطالما بدا لي و للجميع و كأنّي من يتحرش أولا ، من النادر أن تأخذ زمام المبادرة … حسنا أنا في الانتظار لا تتأخر فقط ! ” لتقوم لافيتي بقطع الاتصال بسرعة مع غمزة منها .

فجأة لاحظ خروج فتاة شاحبة الوجه من الفناء الغامض أثناء لهاثها بشدة و نظرها للوراء في ذعر و فزع ، بعد رؤية غلين رغم توقفها للحظة إلا أنها لم تستطع إلا أن تغادر بسرعة مع ابتسامة قبيحة ( النية ↩️⬅️↗️➡️↙️ ) .

” مرحبا غلين ! أممم أليس هذا غريبا حقا ؟ أنت من بادر بالاتصال بي ؟ همف هل تشتاق لي ؟ ” تردد صوت لافيتي الناعم و الحلو أثناء محاولة التغزل بغلين ، هل هذه هي الملكة المتسلطة مع لسانها السام ؟

في الآن نفسه تذكر غلين شيئا ما و نظر للفناء المهجور و المقفر ثم ردد ” برج المياه المدمر ! ” .

ترجمة و تدقيق : Younes39

تذكر غلين ثرثرة روبينسون بعد وصوله لأكاديمية إيسوتا السوداء ، عن مكانين هما ساحة البرية المليئة بالموتى و برج المياه الغامض و المسكون ، بالطبع بما أن غلين ساحر مبتدئ الآن فلن يصدق كلمة ‘ مسكون ‘ لأنها لا تنمّ سوى عن الجهل و قلة المعرفة ، لا بد من وجود تفسير منطقي لهذه الأشياء الغريبة .

بعد أن تعرض جسده للهجوم مرارا و تكرارا من قبل العناصر المختلفة ، استعمل ورقة الحياة من أجل الشفاء ، مما عزز مقاومته ببطئ لهذه العناصر ، بالتدريج قام غلين بإعداد قائمة بالأطعمة التي لا تأثر على التطور السلبي لجسمه للعناصر المختلفة .

بفضول لم يستطع غلين إلا أن يسير بجوار الفناء ، بعد تردد قصير قرر السير في اتجاه برج المياه المنهار .

ابتسم غلين و رد ” توقفي عن إثارة المشاكل أيتها المشاغبة ، أنا أقوم بإحدى تجاربي الآن و أحتاج القليل من العون ” .

رائحة أعشابه الميتة و المتعفنة و الذي نما بطول متر ، الشيء الغامض و الذي بدا غريبا هو الأضواء الساطعة المنبعثة من بعيد و كأنها محجوبة بحاجز خفي و لكن غلين لم يشعر بأي تغير في الطاقة من حوله ، حتى باستخدام قناع الرماد لم يتمكن غلين من سماع أي صدى لا في الفناء و لا من داخل البرج ، حتى صوت الحشرات من حوله قد تم كتمها و كأن هذا الفناء قد تم عزله عن العالم الخارجي ! عالم مختوم بالكامل !

تذكر غلين ثرثرة روبينسون بعد وصوله لأكاديمية إيسوتا السوداء ، عن مكانين هما ساحة البرية المليئة بالموتى و برج المياه الغامض و المسكون ، بالطبع بما أن غلين ساحر مبتدئ الآن فلن يصدق كلمة ‘ مسكون ‘ لأنها لا تنمّ سوى عن الجهل و قلة المعرفة ، لا بد من وجود تفسير منطقي لهذه الأشياء الغريبة .

أم ؟

في الآن نفسه تذكر غلين شيئا ما و نظر للفناء المهجور و المقفر ثم ردد ” برج المياه المدمر ! ” .

من خلال زاوية عينه ، شعر غلين بزوج من العيون الخضراء تحدق به عبر الحشيش الذابل ، أدار غلين رأسه بسرعة لينظر و لكنه لم يستطع رؤية أي شيء .

” هوشي … هوشي … ”

لم يكن غير مرئي فقط بل حتى بلا رائحة و لا صدى .

هذا المكون الذي اعتبره حاكم مدينة بي سير ( والد لافيتي ) و الساحر أبولو طعاما لذيذا و شهيا منقطع النظير ، إلا أنه ليس بالسلعة الشائعة ، على الأقل مع سلطة غلين و قدرته كمبتدئ فقط لن يتمكن من الحصول عليه بسهولة ، بعد التفكير قام غلين بإدراج أطعمة أخرى بديلة ، و من ناحية أخرى قام بإخراج الكرة البلورية السوداء .

” تبا ! أنا لم أدخل حتى البرج المدمّر بعد ؟ ” .

قام بمضغ قطعة اللحم المجففة في فمه لإشباع جوعه ، عبس بينما نظر لقائمة الأطعمة التي أدرجها ، معظمها مقبولة و غير نادرة أو غريبة و لكن أثناء اختباره لمقاومة عنصر النار واجه غلين صعوبة في إدراج المكون الأخير و الذي تبين أن أنه المحار الجميل !

قال غلين مع بعض المفاجأة ، شعر بالذعر سرا في مواجهة المجهول ، بعد تهدئة نفسه بالكاد استخدم يديه لفتح طريقه عبر الحشيش و الفروع الذابلة و سار ببطأ ، تردد صدى الخطى فقط كلحن وحيد في هذا الفناء الغامض .

أم ؟

فجأة و مرة أخرى استطاع غلين أن يشعر بزوج من العيون الخضراء و هي تسترق النظر إليه ، علم أنه حتى لو استدار فلن يتمكن من رؤية أي شيء ، لذا تجاهلها ببساطة و سار في اتجاه برج المياه المدمر في وسط الفناء .

في الليل تم إضاءة أكاديمية إيسوتا السوداء بالأضواء السحرية و الفوانيس الغامضة ، سار غلين على عجلة مرتديا قناعه الرمادي ، بلا صدى و لا رائحة ، كالشبح الغامض .

يبدو أن هذا البرج قد بني منذ عقود من الأعوام أو ربما قرون ، فالرياح و الأمطار قد حولته بالفعل لبرج شبه منهار ، على سطحه عدة شقوق كأنها آثار لمخالب الوحوش الضارية ، واقفا تحته و برؤية السماء المظلمة التي تتحول فجأة لدوامة سوداء شعر غلين بالقلق الشديد .

” هاه ؟ ” ردت عليه لافيتي من دون وعي .

في وسط الدوامة لاحظ مقلة عين ضيقة تنظر إليه بعد فتح صدع في السماء الكئيبة و الحالكة السواد .

” هوشي … هوشي … ”

” هلوسة ؟ لكن حشرتي الطفيلية لم تشعر بشيء ؟ ” . 🔥🔥🔥🔥

” هلوسة ؟ لكن حشرتي الطفيلية لم تشعر بشيء ؟ ” . 🔥🔥🔥🔥

تجذر غلين لمدة نصف ساعة ، نظر لمقلة العين الضخمة و بالمثل تحدق مقلة العين في غلين كمخلوق عملاق ينظر لحشرة تافهة من خلال فتحة الزجاجة ! 🔥🔥🔥🔥

بتعبير محبط لم تستطع لافيتي إلا أن تمشط شعرها القصير ذو اللون البني المسود على جانبها الأيمن ، كاشفة عن قرطها اللامع لتقوم بعدها بالتقاط كتابها و ترد بهدوء ” ماذا تريد مني إذن ؟ ” .

” لا ! لا ينبغي أن تكون حقيقية ! إذا جاء مخلوق مثلهذا لعالم السحرة لخرج هؤلاء العجائز القدامى و الخالدين لردعه و القضاء عليه ، بعد كل شيء عالم السحرة ليس عالما ضعيفا ، إنه حضارة متطورة و فائقة بعد استعمارها لعديظ عوالم ! ” ( 😂😂😂 البطل مسكين لا يدرك ضخامة هذا الكون … ههههه لكن لا بأس سيدرك بمرور الزمن 😍 ) .

” تبا ! أنا لم أدخل حتى البرج المدمّر بعد ؟ ” .

بالتفكير في هذا قام غلين بأخذ نفس عميق ، دفع بابه الخشبي المهترأ ، مع صوت صرير دخل البرج .

بتعبير محبط لم تستطع لافيتي إلا أن تمشط شعرها القصير ذو اللون البني المسود على جانبها الأيمن ، كاشفة عن قرطها اللامع لتقوم بعدها بالتقاط كتابها و ترد بهدوء ” ماذا تريد مني إذن ؟ ” .

غمر الظلام غلين على الفور بعد دخوله لفم الوحش .

في الليل تم إضاءة أكاديمية إيسوتا السوداء بالأضواء السحرية و الفوانيس الغامضة ، سار غلين على عجلة مرتديا قناعه الرمادي ، بلا صدى و لا رائحة ، كالشبح الغامض .

ترجمة و تدقيق : Younes39

لم يكن غير مرئي فقط بل حتى بلا رائحة و لا صدى .

في الليل تم إضاءة أكاديمية إيسوتا السوداء بالأضواء السحرية و الفوانيس الغامضة ، سار غلين على عجلة مرتديا قناعه الرمادي ، بلا صدى و لا رائحة ، كالشبح الغامض .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط