Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

رحـلـة سـاحـر 54

برج المياه المدمر (2)

برج المياه المدمر (2)

مع صرير أغلق الباب الخشبي تلقائيا من خلفه .

شعر غلين بالقشعريرة في ظهره و استدار فورا إلا أنه لم يتمكن من رؤية أي شيء نظرا للظلام الشديد  ، شعر غلين بالتوتر إلا أنه قد كرر و قال في قلبه ” إنه مجرد وهم ! لا شيء من هذا حقيقي … ” .

تدريجيا تردد صوت الخطى على بعد حوالي نصف متر من وراء غلين ، تسلق الشيء المجهول بنفس سرعته ، للحظة بدا أن الصوتين قد تضخما بشدة و تردد صداهما في البرج المهجور ( أشك في هذا 😬 ) لقد أضحى غلين قادرا على سماعه بوضوح !

بعد ثوان تنفس غلين بهدوء و حاول استخدام السحر .

” مرحبا ! لقد بقيت واقفا لعشر دقائق منذ الدخول إلى هنا هل أنت بخير ؟ ” من خلفه تردد تذمر واضح مع نفاذ الصبر ، شعر غلين بضعف ساقيه و جلس على الأرض بشكل غريزي ، أطلق صرخة قبيحة ( يا لعيب هههه لا تلعب بالنار هههه ) تراجع خطوتين للوراء ، بعد رؤية الشكل الانساني و الضبابي سأل مرتعدا ” هل أنت إنسان ؟ ” .

” هاه ؟ لا أستطيع استخدام السحر ؟ ” تفاجأ غلين مجددا ، لقد حاول استخدام عنصر النار من أجل إضاءة البرج إلا أنه فشل ، إن منع الساحر من إطلاق السحر يحتاج لتحكم مطلق في العناصر و الطاقة في المحيط ، غلين على يقين أنه حتى ساحر من المستوى الثاني لن يتمكن من منع باقي السحرة أو المبتدئين من إلقاء السحر بالاعتماد على قوته فقط .

وو … وووو …

أوه …

” منذ متى و أنا في هذا المكان ؟ ثلاثة أيام ؟ أربعة ؟ خمسة ؟ ما رقم هذه الخطوة ؟ 30000 ، 40000 ؟ ” .

” بما أن استعمال السحر غير وارد … إذن لن أستخدم السحر ! على الرغم من أن برج المياه المدمر مشهور إلا أني لم أسمع عن وجود كائن حي في هذا البرج المنهار … ” نظر غلين لأعلى البرج بعد اعتياده على الظلام .

ها !

الأرض تم تغطيتها بأعشابها الذابلة و أوراق الشجر الصفراء ، لاحظ آثار أقدام باهتة ، على ما يبدو أنه ليس الوحيد الذي أتى إلى برج المياه الأسطواني و الذي تم إحاطته بسلالم خشبية على حافتيه صعودا للأعلى ، بلغ ارتفاع البرج حوالي 50 مترا ، لكن غلين لم يستطع رؤية نهاية البرج من الأسفل ، لقد بدا له ضبابيا و غير واضح مما جعل رؤيته للقمة شبه مستحيلة .

من أسقل القناع سال العرق البارد على جبين غلين و تدفق على وجهه الذي أضحى شاحبا بالفعل حتى رقبته !

هل أصعد لأعلى البرج ؟ ربما تلك العين العملاقة لا تزال في الأعلى … ؟

صرير !

مع امتلاء قلبه بعدم الرضى و اشتعال شغفه باتقاد شديد لاستكشافه للمجهول ، سار ببطئ و بعزم عال ، قام بوضع قدمه اليمنى على السلالم الخشبية  مع صرير بينما أمسك المقبض بيده اليسرى .

لا ضوء و لا صدى و لا رائحة ! شعر قناع الرماد بالعدم حتى السلالم قد تم تحويلها لدخان أسود لكن غلين استطاع الشعور بها و بالمقبض ، مشى إلى الأمام خطوة بخطوة .

وو … وووو …

في الخطوة العاشرة و بعد سماع الصرير و الذي كان على بعد خطوتين منه تجذر غلين مرة أخرى في مكانه .

بدا كما لو أن عاصفة من الرياح الباردة تنفح من خلال شعر غلين الذهبي و الذي ظل غير متأثرا بها ، تسلق خطوة بخطوة بينما أصدر السلم صريرا خافتا مع كل خطوة ، لكن بعد خطوته العاشرة لاحظ غلين خطأ ما !

في الخطوة العاشرة و بعد سماع الصرير و الذي كان على بعد خطوتين منه تجذر غلين مرة أخرى في مكانه .

” هاه ؟ مهلا لحظة ! لما أسمع صوتين ؟ هل هناك شخص خلفي ؟ ” استدار غلين بسرعة و لكن في حالة ذهول وجد أنه لا زال واقفا في الطابق الأرضي من البرج على استعداد لصعود السلالم الخشبية !

فكر غلين في شيء ما و قام بإخراج كرته البلورية .

تفاجأ غلين مع انصدامه .

” علي إبلاغ المعلم بيرانوس ، لم أستطع الاتصال بلافيتي ؟ هل هي غاضبة ؟ عد … لا ! لا تستطيع العودة بعد ! لا ! انتظر لن أستطيع الوصول إلى القمة ! علاوة على أني جائع ! أم أني لست جائع ؟ عطشان ربما ؟ هل ما أمر به وهم ؟ نعم إنه وهم ! ” أصبح غلين بالفعل مجنونا و هو يتكلم مع ذاته بينما سار في الظلام خطوة بخطوة !

” ألم أصعد قبل قليل ؟ لا … أنا متأكد ! ذاكرتي واضحة ! هل هو وهم ؟ لا مستحيل ! لم أشعر بأي رد فعل من حشرتي ! إذن هل تم إعادتي للوراء ؟ هل هي قوة الفضاء ؟ أو الزمن ؟ حسنا كلاهما غير محتمل أيضا ” سار غلين مجددا على السلالم بحزم .

” ما هذا الهراء عن كوني إنسانا أم لا ؟ هل تسخر مني ؟ أنظر إليك أيها الجبان ! ” لم تهتم بمزاج غلين ” همف سأغادر الوداع ! ” .

لقد أقسم غلين في قلبه على أن يصل لقمة برج المياه المدمر !

” هاه ؟ مهلا لحظة ! لما أسمع صوتين ؟ هل هناك شخص خلفي ؟ ” استدار غلين بسرعة و لكن في حالة ذهول وجد أنه لا زال واقفا في الطابق الأرضي من البرج على استعداد لصعود السلالم الخشبية !

بالتفكير على هذا النحو ، صعد غلين و بعد خطوته السادسة و نظرا لتركيزه الشديد استطاع مرة أخرى سماع دوس شيء ما على السلم من خلفه .

بعد تسلقه لعشرين مترا أخرى ، اكتسب غلين مناعة ضد هذا الشيء و الذي تمايل خلفه تارة على يمينه و تارة على يساره كظل له .

في نفس الوقت الذي توقف فيه غلين ، توقف صوت الخطى من خلفه ، أخذ نفسا ثم استخدم قدرة تعزيز الشم و قدرة قناع الرماد على تمييز الصدى لكن جميع الحواس أخبرته بعدم وجود أي شيء من خلفه .

” هاه ؟ لا أستطيع استخدام السحر ؟ ” تفاجأ غلين مجددا ، لقد حاول استخدام عنصر النار من أجل إضاءة البرج إلا أنه فشل ، إن منع الساحر من إطلاق السحر يحتاج لتحكم مطلق في العناصر و الطاقة في المحيط ، غلين على يقين أنه حتى ساحر من المستوى الثاني لن يتمكن من منع باقي السحرة أو المبتدئين من إلقاء السحر بالاعتماد على قوته فقط .

نسي غلين عدد مراته التي تنفس فيها بعمق و بتوتر ، سار مرة أخرى و ببطئ شديد ، في الآن نفسه تردد صدى الدوس على السلم الخشبي من خلفه مع اقترابه من غلين خطوة تلو الأخرى أكثر فأكثر !

هل أصعد لأعلى البرج ؟ ربما تلك العين العملاقة لا تزال في الأعلى … ؟

في الخطوة العاشرة و بعد سماع الصرير و الذي كان على بعد خطوتين منه تجذر غلين مرة أخرى في مكانه .

” تجبرني على النظر للوراء هاه ؟ “

صرير !

لم يهتم غلين بالفتاة السمينة أيضا ، الأيام المظلمة التي عاشها للتو قد تم حفرها بالفعل في ذاكرته و للأبد ، تصميمه الذي لا يتزعزع و شجاعته و ثقته المفرطة و كل شيء !

نشز شعر غلين حتى نهايته كالإبر على الجلد ، اهتز غريزيا ، لقد سمعه ! بالتأكيد ليس هلوسة ! الآن فقط اتخذ الشيء من وراءه خطوة أخرى إضافية !

بعد ثوان تنفس غلين بهدوء و حاول استخدام السحر .

ارتعش غلين بشدة ، على الرغم من ارتداءه لقناع الرماد و رداء فضفاض ، سيتمكن أي أحد من رؤية ارتعاشه و فزعه ، لكن غلين لم يستطع خداع نفسه بعد الآن ، في هذه اللحظة بذاتها انتشر شيء ما في كل زاوية من قلبه كان الذعر الحقيقي ! أراد النظر للوراء و رؤية هذا الشيء نظرا للفضول الشديد !

ها !

” لا !! ” .

أثناء تصرفه كالمجنون للحظة ، صعد للأعلى مع خطواته المتثاقلة بعيون حمراء و تصميم كبير !

أثناء تصرفه كالمجنون للحظة ، صعد للأعلى مع خطواته المتثاقلة بعيون حمراء و تصميم كبير !

تفاجأ غلين مع انصدامه .

تدريجيا تردد صوت الخطى على بعد حوالي نصف متر من وراء غلين ، تسلق الشيء المجهول بنفس سرعته ، للحظة بدا أن الصوتين قد تضخما بشدة و تردد صداهما في البرج المهجور ( أشك في هذا 😬 ) لقد أضحى غلين قادرا على سماعه بوضوح !

” هاه ؟ مهلا لحظة ! لما أسمع صوتين ؟ هل هناك شخص خلفي ؟ ” استدار غلين بسرعة و لكن في حالة ذهول وجد أنه لا زال واقفا في الطابق الأرضي من البرج على استعداد لصعود السلالم الخشبية !

ها !

صرير !

شعر غلين بتنفس شخص ما على رقبته ، لم يشعر غلين بصوت التنفس و لا بتدفق الهواء و الحرارة فقط بل شعر بتكثفه في قطرة من الماء .

نسي غلين عدد مراته التي تنفس فيها بعمق و بتوتر ، سار مرة أخرى و ببطئ شديد ، في الآن نفسه تردد صدى الدوس على السلم الخشبي من خلفه مع اقترابه من غلين خطوة تلو الأخرى أكثر فأكثر !

من أسقل القناع سال العرق البارد على جبين غلين و تدفق على وجهه الذي أضحى شاحبا بالفعل حتى رقبته !

مع صرير أغلق الباب الخشبي تلقائيا من خلفه .

ابتلع ريقه بصعوبة ، و صر على أسنانه باحكام لمنع نفسه من إصدار أي ضجيج ، قام برفع ساقه الضعيفة و مشى للأمام من دون الاستدارة خطوة بخطوة ، اتخذ غلين قراره ! حتى لو قتل الآن ! فلن ينظر للوراء مطلقا !

قبل مغادرته ، سأل غلين مسؤولي القاعة عن الوقت الحالي ، بعد التأكد من أنه لم يبق في برج المياه إلا لأقل من ساعة رملية واحدة ، شعر غلين بالصدمة و الارتباك .

بعد تسلقه لعشرين مترا أخرى ، اكتسب غلين مناعة ضد هذا الشيء و الذي تمايل خلفه تارة على يمينه و تارة على يساره كظل له .

” تجبرني على النظر للوراء هاه ؟ “

مع زفير شعر غلين فجأة بجسده و هو يضيء ، في نفس الوقت شعر بالاثارة كما لو أنه قد اخترق بالفعل السماء الحالكة ! امتلأ قلبه بثقة و عزيمة قوية فجأة !

شعر غلين بالصدمة ، هذه الفتاة أسمن من دينكنز الدهني ، التقدير الأولي ربما 400 كيلو غرام !

” همف ! برج المياه المدمر ! هل هذا ما لديك فقط ؟ ” .

و لأن غلين قد نجح في تغلبه بالفعل على خوفه ، اندفع بثقة عالية و دخل هذا العالم المجهول من دون أي تردد أو تفكير .

استمر في المشي بنفس الوتيرة خطوة تليها خطوة أخرى ، فجأة شعر بالذهول مع اختفاء السلالم الخشبية ! تحول محيطه لظلام دامس ! صمت و سكون تام ! و كأنه قد انتقل لمساحة أخرى ! من جهة عالم برج المياه المدمر و من جهة أخرى هذا العالم الذي ابتلع الضوء  !

ارتعش غلين بشدة ، على الرغم من ارتداءه لقناع الرماد و رداء فضفاض ، سيتمكن أي أحد من رؤية ارتعاشه و فزعه ، لكن غلين لم يستطع خداع نفسه بعد الآن ، في هذه اللحظة بذاتها انتشر شيء ما في كل زاوية من قلبه كان الذعر الحقيقي ! أراد النظر للوراء و رؤية هذا الشيء نظرا للفضول الشديد !

” تجبرني على النظر للوراء هاه ؟ “

” هاه ؟ ضوء ! أستطيع رؤية الأشياء ! هل هو نجاح ؟ ” نظر غلين المتحمس و قال فجأة ” هاه ؟ لما لا أزال في الطابق الأرضي ؟ ” ( لا تعليق 🤦 ) .

و لأن غلين قد نجح في تغلبه بالفعل على خوفه ، اندفع بثقة عالية و دخل هذا العالم المجهول من دون أي تردد أو تفكير .

أثناء تصرفه كالمجنون للحظة ، صعد للأعلى مع خطواته المتثاقلة بعيون حمراء و تصميم كبير !

لا ضوء و لا صدى و لا رائحة ! شعر قناع الرماد بالعدم حتى السلالم قد تم تحويلها لدخان أسود لكن غلين استطاع الشعور بها و بالمقبض ، مشى إلى الأمام خطوة بخطوة .

بدا كما لو أن عاصفة من الرياح الباردة تنفح من خلال شعر غلين الذهبي و الذي ظل غير متأثرا بها ، تسلق خطوة بخطوة بينما أصدر السلم صريرا خافتا مع كل خطوة ، لكن بعد خطوته العاشرة لاحظ غلين خطأ ما !

” منذ متى و أنا في هذا المكان ؟ ثلاثة أيام ؟ أربعة ؟ خمسة ؟ ما رقم هذه الخطوة ؟ 30000 ، 40000 ؟ ” .

” تجبرني على النظر للوراء هاه ؟ “

لكن ارتفاع برج المياه المدمر لم يتجاوز الخمسين مترا ، فلما لم يصل للقمة بعد ؟

مع صرير أغلق الباب الخشبي تلقائيا من خلفه .

” علي إبلاغ المعلم بيرانوس ، لم أستطع الاتصال بلافيتي ؟ هل هي غاضبة ؟ عد … لا ! لا تستطيع العودة بعد ! لا ! انتظر لن أستطيع الوصول إلى القمة ! علاوة على أني جائع ! أم أني لست جائع ؟ عطشان ربما ؟ هل ما أمر به وهم ؟ نعم إنه وهم ! ” أصبح غلين بالفعل مجنونا و هو يتكلم مع ذاته بينما سار في الظلام خطوة بخطوة !

” تجبرني على النظر للوراء هاه ؟ “

فجأة و في اللحظة التالية شعر غلين و أخيرا بتغيير كما لو قد مر بغشاء مما أدى إلى توهج عينيه !

لقد أقسم غلين في قلبه على أن يصل لقمة برج المياه المدمر !

” هاه ؟ ضوء ! أستطيع رؤية الأشياء ! هل هو نجاح ؟ ” نظر غلين المتحمس و قال فجأة ” هاه ؟ لما لا أزال في الطابق الأرضي ؟ ” ( لا تعليق 🤦 ) .

فجأة و في اللحظة التالية شعر غلين و أخيرا بتغيير كما لو قد مر بغشاء مما أدى إلى توهج عينيه !

” مرحبا ! لقد بقيت واقفا لعشر دقائق منذ الدخول إلى هنا هل أنت بخير ؟ ” من خلفه تردد تذمر واضح مع نفاذ الصبر ، شعر غلين بضعف ساقيه و جلس على الأرض بشكل غريزي ، أطلق صرخة قبيحة ( يا لعيب هههه لا تلعب بالنار هههه ) تراجع خطوتين للوراء ، بعد رؤية الشكل الانساني و الضبابي سأل مرتعدا ” هل أنت إنسان ؟ ” .

نسي غلين عدد مراته التي تنفس فيها بعمق و بتوتر ، سار مرة أخرى و ببطئ شديد ، في الآن نفسه تردد صدى الدوس على السلم الخشبي من خلفه مع اقترابه من غلين خطوة تلو الأخرى أكثر فأكثر !

تبين أنها ساحرة مبتدئة سمينة جدا ، و كأنها عبارة عن كرة من اللحم مع كرتين مطاطيتين بارزتان على صدرها ، حتى رداءها بالكاد غطى جدسها الكروي .

بدا كما لو أن عاصفة من الرياح الباردة تنفح من خلال شعر غلين الذهبي و الذي ظل غير متأثرا بها ، تسلق خطوة بخطوة بينما أصدر السلم صريرا خافتا مع كل خطوة ، لكن بعد خطوته العاشرة لاحظ غلين خطأ ما !

شعر غلين بالصدمة ، هذه الفتاة أسمن من دينكنز الدهني ، التقدير الأولي ربما 400 كيلو غرام !

و لأن غلين قد نجح في تغلبه بالفعل على خوفه ، اندفع بثقة عالية و دخل هذا العالم المجهول من دون أي تردد أو تفكير .

” ما هذا الهراء عن كوني إنسانا أم لا ؟ هل تسخر مني ؟ أنظر إليك أيها الجبان ! ” لم تهتم بمزاج غلين ” همف سأغادر الوداع ! ” .

تفاجأ غلين مع انصدامه .

لم يهتم غلين بالفتاة السمينة أيضا ، الأيام المظلمة التي عاشها للتو قد تم حفرها بالفعل في ذاكرته و للأبد ، تصميمه الذي لا يتزعزع و شجاعته و ثقته المفرطة و كل شيء !

” تجبرني على النظر للوراء هاه ؟ “

سرعان ما غادر غلين الفناء في وقت متأخر من الليل ، من خارج الفناء بدا برج المياه المدمر في حالة مهترأة ، القمر و النجوم ، لم يشعر بأي شذوذ و لا غرابة .

صرير !

فكر غلين في شيء ما و قام بإخراج كرته البلورية .

فكر غلين في شيء ما و قام بإخراج كرته البلورية .

بعد لحظة فتح عينيه على مصراعيهما و قال بغير تصديق ” مستحيل ! هل هذا ممكن ؟ 29 نقطة من القوة العقلية ؟ زيادة بمقدار خمسة نقاط ! … هذا … هذا مستحيل !… برج المياه المدمر هو ببساطة معجزة ! ” .

لقد أقسم غلين في قلبه على أن يصل لقمة برج المياه المدمر !

خطط غلين لدراسة وضع البرج بعناية و تأثيره على قوة العقل ، بل أدرجه ضمن أبحاثه و أعطاه الأولوية قبل شيفرة ( قانون ) الحياة .

ارتعش غلين بشدة ، على الرغم من ارتداءه لقناع الرماد و رداء فضفاض ، سيتمكن أي أحد من رؤية ارتعاشه و فزعه ، لكن غلين لم يستطع خداع نفسه بعد الآن ، في هذه اللحظة بذاتها انتشر شيء ما في كل زاوية من قلبه كان الذعر الحقيقي ! أراد النظر للوراء و رؤية هذا الشيء نظرا للفضول الشديد !

ربما يستطيع أيضا أن يسأل الساحر بيرانوس العظيم ، باعتباره ساحرا حقيقيا من المستوى الثالث و أحد مدراء أكاديمية إيسوتا السوداء ، ربما لديه معرفة بأسرار الأكاديمية و برج المياه المدمر في هذا الفناء المهجور .

” ألم أصعد قبل قليل ؟ لا … أنا متأكد ! ذاكرتي واضحة ! هل هو وهم ؟ لا مستحيل ! لم أشعر بأي رد فعل من حشرتي ! إذن هل تم إعادتي للوراء ؟ هل هي قوة الفضاء ؟ أو الزمن ؟ حسنا كلاهما غير محتمل أيضا ” سار غلين مجددا على السلالم بحزم .

مع أخذ هذا بالاعتبار ، توجه غلين إلى قاعة المهام و قام بنشر مهمة للعثور على 100 صدفة محار جميل ، كمكافأة اقترح غلين 4000 حجر سحري .

نسي غلين عدد مراته التي تنفس فيها بعمق و بتوتر ، سار مرة أخرى و ببطئ شديد ، في الآن نفسه تردد صدى الدوس على السلم الخشبي من خلفه مع اقترابه من غلين خطوة تلو الأخرى أكثر فأكثر !

قبل مغادرته ، سأل غلين مسؤولي القاعة عن الوقت الحالي ، بعد التأكد من أنه لم يبق في برج المياه إلا لأقل من ساعة رملية واحدة ، شعر غلين بالصدمة و الارتباك .

وو … وووو …

لم يعد غلين لغرفته بل زار غرفة لافيتي لممارسة **** .

شعر غلين بالصدمة ، هذه الفتاة أسمن من دينكنز الدهني ، التقدير الأولي ربما 400 كيلو غرام !

ترجمة و تدقيق : Younes39

ترجمة و تدقيق : Younes39

سرعان ما غادر غلين الفناء في وقت متأخر من الليل ، من خارج الفناء بدا برج المياه المدمر في حالة مهترأة ، القمر و النجوم ، لم يشعر بأي شذوذ و لا غرابة .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط