جزيرة الامل
الفصل 488. جزيرة الأمل
ومع ذلك، فإن مدخنة السفينة، وموقع مدافع سطحها، وصافرة البخار المألوفة أخبرت الجميع أن السفينة كانت ناروال. باختصار، عاد الحاكم تشارلز.
“سيدي الوزير، ثلاث فقط من السفن التجارية التي كان من المفترض أن تصل اليوم وصلت. لا يمكننا الاتصال بهم عبر البرقية أيضًا. لقد توقفت التجارة في الجزيرة تمامًا أيضًا. وبهذا المعدل، سيكون اقتصاد جزيرة الامل قريبًا في حالة من الفوضى الكاملة.”
لم يتم إنشاء أي حكام على قدم المساواة. في الواقع، كان بعض الحكام غير أكفاء للغاية بحيث لا يمثلون أهمية لجزرهم، ولكن كان هناك عدد قليل من الحكام الذين كانت هوياتهم حاسمة للغاية لوجود جزرهم.
عبس ليوناردو، وزير الإدارة، بشدة عند سماعه تقرير سكرتيره. وبطبيعة الحال، لم يكن يفكر بالضبط في اقتصاد جزيرة الأمل. بدلا من ذلك، كان يفكر في شيء أكبر.
“سيكون تغييرًا كبيرًا، ولهذا السبب بالضبط يتعين علينا اتخاذ قرار في أقرب وقت ممكن. وإلا، فسوف تنشأ مشاكل إذا استمرت المشكلة لفترة طويلة جدًا.”
“هممم…” وقف ليوناردو ببطء وسار نحو النافذة. عند فتحه، انكشف الخط الساحلي البعيد لجزيرة الأمل أمام عينيه. نظر ليوناردو إلى الأعلى ورأى أن الأفق الأسود الداكن قد أصبح أبيضًا مشعًا.
عبس ليوناردو، وزير الإدارة، بشدة عند سماعه تقرير سكرتيره. وبطبيعة الحال، لم يكن يفكر بالضبط في اقتصاد جزيرة الأمل. بدلا من ذلك، كان يفكر في شيء أكبر.
ويبدو أن الأزمة المستمرة لن تؤثر فقط على التجارة بين الجزر، بل على البحر الجوفي بأكمله أيضًا.
كان الباب مفتوحًا بعض الشيء، لذا لم يكلف ليوناردو نفسه عناء طرقه. لقد دفعه ودخل.
“هل ما زلنا غير قادرين على الاتصال بالجزر الأخرى؟” سأل ليوناردو وهو يلقي نظرة جانبية على سكرتيره.
خرج ليوناردو من السيارة واتجه مباشرة إلى مكتب جيمس. وبصفته وزيراً للإدارة، لم يجرؤ أحد على إيقافه أو التشكيك في غرضه من المجيء إلى هنا.
قام السكرتير بقلب الوثائق التي في يده وهز رأسه بالأسف. “لقد أرسلنا برقيات باستخدام كل الطرق، ولكن لم يكن هناك أي رد على الإطلاق”
ويبدو أن الأزمة المستمرة لن تؤثر فقط على التجارة بين الجزر، بل على البحر الجوفي بأكمله أيضًا.
“يبدو الأمر كما لو أن نظام البرقية للبحر الجوفي بأكمله قد انهار. أعتقد أن ضوء الشمس الذي ظهر فجأة في الأفق ربما يكون…” قال السكرتير.
أصبح سكان جزيرة الامل أكثر قلقًا مع مرور الوقت، ولم يكن من الممكن مساعدتهم. توقفت التجارة بين الجزر فعليًا، وبالتالي أصيب الاقتصاد بالركود. وقد لاحظ السكان أيضًا التغييرات المستمرة خارج الجزيرة، والأهم من ذلك، يبدو أن الحاكم تشارلز مفقود.
“ماذا حدث لأسطول الاستكشاف الذي غادر إلى جزيرة مياه السماء؟ هل اكتشفوا أي شيء؟”
“يبدو الأمر كما لو أن نظام البرقية للبحر الجوفي بأكمله قد انهار. أعتقد أن ضوء الشمس الذي ظهر فجأة في الأفق ربما يكون…” قال السكرتير.
“لقد تلقينا بعض التقارير الاستخبارية من البحرية، وتقول إن جزيرة مياه السماء بأكملها مقفرة. ويبدو أن الجميع قد اختفوا في الهواء، ولم ترسو حتى سفينة واحدة من نظام النور الإلهي في منطقة الميناء.”
خرج ليوناردو من السيارة واتجه مباشرة إلى مكتب جيمس. وبصفته وزيراً للإدارة، لم يجرؤ أحد على إيقافه أو التشكيك في غرضه من المجيء إلى هنا.
عبس ليوناردو بعمق، مع الأخذ في الاعتبار كل الاحتمالات. كانت جزيرة مياه السماء جزيرة صالحة للسكن ولديها إمداداتها الخاصة من المياه العذبة والوقود عالي الجودة.
“سيدي الوزير، ثلاث فقط من السفن التجارية التي كان من المفترض أن تصل اليوم وصلت. لا يمكننا الاتصال بهم عبر البرقية أيضًا. لقد توقفت التجارة في الجزيرة تمامًا أيضًا. وبهذا المعدل، سيكون اقتصاد جزيرة الامل قريبًا في حالة من الفوضى الكاملة.”
وبعبارة أخرى، كان من الغريب أن نظام النور الإلهي قد تخلى عن الجزيرة بشكل حاسم. كان هناك شيء مريب حول هذا الموضوع.
“لقد تلقينا بعض التقارير الاستخبارية من البحرية، وتقول إن جزيرة مياه السماء بأكملها مقفرة. ويبدو أن الجميع قد اختفوا في الهواء، ولم ترسو حتى سفينة واحدة من نظام النور الإلهي في منطقة الميناء.”
كان ليوناردو يسير ذهابًا وإيابًا ويداه خلف ظهره، ويفكر في العديد من الأشياء المختلفة. لم يتخذ قراره إلا حتى حلول الليل على جزيرة الامل، وبدأ بالسير نحو الباب.
تغير تعبير ليوناردو بشكل جذري بعد ملاحظة جيمس، ووقف غاضبًا. “إذا كنت على استعداد للانتظار، فاستمر وانتظر. ومع ذلك، أريدك أن تعلم أنني لا أفعل كل هذا من أجلي فقط.”
تبع السكرتير ليوناردو عن كثب وسأله بحذر: “إلى أين أنت ذاهب أيها الوزير؟”
وبينما تلاشت الخطى في الممر، تنهد جيمس وأخرج صورة قديمة بالأبيض والأسود من محفظته. كان يحدق في نفسه وهو يضع ذراعه حول تشارلز الأصغر منه بكثير وهو يقف أمام إس إس ماوس العجوز.
“سأقوم بزيارة الرئيس جيمس.”
وبعبارة أخرى، كان من الغريب أن نظام النور الإلهي قد تخلى عن الجزيرة بشكل حاسم. كان هناك شيء مريب حول هذا الموضوع.
وسرعان ما سارت السيارة على الطريق. جلس ليوناردو في المقعد الخلفي وذراعيه متقاطعتين وأصابعه تنقر على ذراعيه. لا يزال بإمكانه أن يتذكر المقامرة التي قام بها عندما لم تتطور جزيرة الأمل بعد إلى هذا الحد. وقد أتت مقامرته ثمارها في ذلك الوقت، مما أكسبه منصبه الحالي.
ويبدو أن الأزمة المستمرة لن تؤثر فقط على التجارة بين الجزر، بل على البحر الجوفي بأكمله أيضًا.
وبعد الكثير من التفكير، قرر ليوناردو المقامرة مرة أخرى.
“هل تقترح أن نخون القبطان؟” سأل جيمس ببرود.
عندما فتح ليوناردو عينيه مرة أخرى، رأى الجدران السوداء المألوفة لقسم شرطة جزيرة الامل. أوقف السائق السيارة ونزل منها قبل أن يفتح الباب باحترام لليوناردو.
“ولا داعي للقلق بشأن الانفصال على الإطلاق؛ لقد توصلت إلى حل له. تصادف أن ابنتك في نفس عمر ابني تقريبًا. إن تحالف الزواج بيننا سيضمن أن جزيرة الأمل سوف تكون ملك لنا وحدنا حتى في المستقبل البعيد.”
خرج ليوناردو من السيارة واتجه مباشرة إلى مكتب جيمس. وبصفته وزيراً للإدارة، لم يجرؤ أحد على إيقافه أو التشكيك في غرضه من المجيء إلى هنا.
عبس ليوناردو، وزير الإدارة، بشدة عند سماعه تقرير سكرتيره. وبطبيعة الحال، لم يكن يفكر بالضبط في اقتصاد جزيرة الأمل. بدلا من ذلك، كان يفكر في شيء أكبر.
كان الباب مفتوحًا بعض الشيء، لذا لم يكلف ليوناردو نفسه عناء طرقه. لقد دفعه ودخل.
لقد مر وقت طويل منذ رحلة الحاكم الأخيرة، لذا بدأت المرأة المسنة تشعر بالقلق على ابنها. في نهاية المطاف، لم تعد المرأة المسنة قادرة على الصمود وقررت طلب المساعدة من جيمس.
رأى ليوناردو امرأة مسنة ذات سرير من الشعر الرمادي تمسك بيد جيمس. يبدو أن المرأة المسنة تتوسل من أجل شيء ما. استمع ليوناردو قليلاً وعلم أن ابن المرأة المسنة كان أحد أفراد طاقم سفينة الحاكم.
“هممم…” وقف ليوناردو ببطء وسار نحو النافذة. عند فتحه، انكشف الخط الساحلي البعيد لجزيرة الأمل أمام عينيه. نظر ليوناردو إلى الأعلى ورأى أن الأفق الأسود الداكن قد أصبح أبيضًا مشعًا.
لقد مر وقت طويل منذ رحلة الحاكم الأخيرة، لذا بدأت المرأة المسنة تشعر بالقلق على ابنها. في نهاية المطاف، لم تعد المرأة المسنة قادرة على الصمود وقررت طلب المساعدة من جيمس.
لقد مر وقت طويل منذ رحلة الحاكم الأخيرة، لذا بدأت المرأة المسنة تشعر بالقلق على ابنها. في نهاية المطاف، لم تعد المرأة المسنة قادرة على الصمود وقررت طلب المساعدة من جيمس.
لقد أرادت من جيمس أن يرسل سفينة لتحديد موقع سفينة الحاكم. ظل جيمس صبورًا وعزّى المرأة المسنة لفترة طويلة حتى تهدأ مخاوفها.
“يبدو الأمر كما لو أن نظام البرقية للبحر الجوفي بأكمله قد انهار. أعتقد أن ضوء الشمس الذي ظهر فجأة في الأفق ربما يكون…” قال السكرتير.
غادرت المرأة المسنة في النهاية، واوصلها جيمس شخصيًا.
“ما الذي تحاول قوله هنا بالضبط؟” سأل جيمس بصوت منخفض وهو يحدق باهتمام في ليوناردو.
عندما عاد جيمس إلى مكتبه، رأى ليوناردو يشرب قهوته.
وبينما تلاشت الخطى في الممر، تنهد جيمس وأخرج صورة قديمة بالأبيض والأسود من محفظته. كان يحدق في نفسه وهو يضع ذراعه حول تشارلز الأصغر منه بكثير وهو يقف أمام إس إس ماوس العجوز.
قال جيمس وهو جالس: “أسرع وأخبرني بما تحتاجه. لدي أشياء كثيرة لأقوم بها هنا. معدل البطالة يرتفع بشكل كبير، لذلك قرر الكثير من الناس الابتعاد عن الطريق الصحيح”.
“سيكون تغييرًا كبيرًا، ولهذا السبب بالضبط يتعين علينا اتخاذ قرار في أقرب وقت ممكن. وإلا، فسوف تنشأ مشاكل إذا استمرت المشكلة لفترة طويلة جدًا.”
ولوح ليوناردو بيده بخفة. أومأ السكرتير الذي بجانبه برأسه وخرج وأغلق الباب خلفه.
كان ليوناردو يسير ذهابًا وإيابًا ويداه خلف ظهره، ويفكر في العديد من الأشياء المختلفة. لم يتخذ قراره إلا حتى حلول الليل على جزيرة الامل، وبدأ بالسير نحو الباب.
أخذ ليوناردو رشفة من القهوة قبل أن يحدق في جيمس ذو الإطار الكبير. “لقد مر وقت طويل منذ رحيل الحاكم. لقد تحققت من قائمة الإمدادات الخاصة به، ووفقاً للسجلات، فقد مر وقت طويل منذ نفاد الوقود والغذاء.”
تغير تعبير ليوناردو بشكل جذري بعد ملاحظة جيمس، ووقف غاضبًا. “إذا كنت على استعداد للانتظار، فاستمر وانتظر. ومع ذلك، أريدك أن تعلم أنني لا أفعل كل هذا من أجلي فقط.”
“ما الذي تحاول قوله هنا بالضبط؟” سأل جيمس بصوت منخفض وهو يحدق باهتمام في ليوناردو.
“هممم…” وقف ليوناردو ببطء وسار نحو النافذة. عند فتحه، انكشف الخط الساحلي البعيد لجزيرة الأمل أمام عينيه. نظر ليوناردو إلى الأعلى ورأى أن الأفق الأسود الداكن قد أصبح أبيضًا مشعًا.
“أنا مجرد وزير الإدارة، بينما أنت مجرد رئيس قسم شرطة جزيرة الامل. ومع ذلك، كلانا يعلم أنه بدون الحاكم، نحن الاثنان من نمسك السلطة”
قال جيمس وهو جالس: “أسرع وأخبرني بما تحتاجه. لدي أشياء كثيرة لأقوم بها هنا. معدل البطالة يرتفع بشكل كبير، لذلك قرر الكثير من الناس الابتعاد عن الطريق الصحيح”.
“أنا أدير الشؤون الإدارية للجزيرة بينما تدير أنت البحرية في جزيرة الامل ومعهد أبحاث الآثار.”
“هممم…” وقف ليوناردو ببطء وسار نحو النافذة. عند فتحه، انكشف الخط الساحلي البعيد لجزيرة الأمل أمام عينيه. نظر ليوناردو إلى الأعلى ورأى أن الأفق الأسود الداكن قد أصبح أبيضًا مشعًا.
“هل تقترح أن نخون القبطان؟” سأل جيمس ببرود.
عندما عاد جيمس إلى مكتبه، رأى ليوناردو يشرب قهوته.
“أعلم أنك مخلص له، ولكن ما فائدة الولاء إذا مات؟ ألم تر ما يحدث في الخارج؟ لم نتمكن من الاتصال بالجزر في الخارج. الوضع يتغير بسرعة وبطريقة هائلة. أنه لن يكون مفاجئًا أن يكون الحاكم تشارلز قد مات بالفعل”
#Stephan
“فكر في الأمر. ليس لديه أي خليفة، فماذا سيحدث لجزيرة الأمل إذا لم يعد أبدًا؟ أليس من المعقول بالنسبة لنا أن نرث جزيرة الأمل بأكملها؟”
الفصل 488. جزيرة الأمل
“سيكون تغييرًا كبيرًا، ولهذا السبب بالضبط يتعين علينا اتخاذ قرار في أقرب وقت ممكن. وإلا، فسوف تنشأ مشاكل إذا استمرت المشكلة لفترة طويلة جدًا.”
لقد مر وقت طويل منذ رحلة الحاكم الأخيرة، لذا بدأت المرأة المسنة تشعر بالقلق على ابنها. في نهاية المطاف، لم تعد المرأة المسنة قادرة على الصمود وقررت طلب المساعدة من جيمس.
“ولا داعي للقلق بشأن الانفصال على الإطلاق؛ لقد توصلت إلى حل له. تصادف أن ابنتك في نفس عمر ابني تقريبًا. إن تحالف الزواج بيننا سيضمن أن جزيرة الأمل سوف تكون ملك لنا وحدنا حتى في المستقبل البعيد.”
“سيكون تغييرًا كبيرًا، ولهذا السبب بالضبط يتعين علينا اتخاذ قرار في أقرب وقت ممكن. وإلا، فسوف تنشأ مشاكل إذا استمرت المشكلة لفترة طويلة جدًا.”
هل جزيرة الأمل ملك لنا وحدنا؟ فكر جيمس في الأمر لفترة وجيزة، لكنه تذكر بعد ذلك الذراع التي ضحى بها تشارلز فقط من أجل إنقاذ حياته. وفي اللحظة التالية، نظر إلى ليوناردو وقال: “من فضلك ارحل. سيكون القبطان بخير.
“سيكون تغييرًا كبيرًا، ولهذا السبب بالضبط يتعين علينا اتخاذ قرار في أقرب وقت ممكن. وإلا، فسوف تنشأ مشاكل إذا استمرت المشكلة لفترة طويلة جدًا.”
“تذكروا كلماتي: جزيرة الأمل لن تنتمي إلى أي شخص آخر سوى تشارلز ريد طالما أنني لا أزال هنا!”
وبينما تلاشت الخطى في الممر، تنهد جيمس وأخرج صورة قديمة بالأبيض والأسود من محفظته. كان يحدق في نفسه وهو يضع ذراعه حول تشارلز الأصغر منه بكثير وهو يقف أمام إس إس ماوس العجوز.
تغير تعبير ليوناردو بشكل جذري بعد ملاحظة جيمس، ووقف غاضبًا. “إذا كنت على استعداد للانتظار، فاستمر وانتظر. ومع ذلك، أريدك أن تعلم أنني لا أفعل كل هذا من أجلي فقط.”
“تحتاج جزيرة الأمل إلى حاكم. إذا كان الحاكم تشارلز قد هلك حقًا هناك، فسيكون هناك قريبًا صراع للمطالبة بمنصب الحاكم. إذا لم يتولى أي منا المنصب بنفسه، فسيأخذه شخص آخر بعيدًا!”
“تحتاج جزيرة الأمل إلى حاكم. إذا كان الحاكم تشارلز قد هلك حقًا هناك، فسيكون هناك قريبًا صراع للمطالبة بمنصب الحاكم. إذا لم يتولى أي منا المنصب بنفسه، فسيأخذه شخص آخر بعيدًا!”
“سيكون تغييرًا كبيرًا، ولهذا السبب بالضبط يتعين علينا اتخاذ قرار في أقرب وقت ممكن. وإلا، فسوف تنشأ مشاكل إذا استمرت المشكلة لفترة طويلة جدًا.”
“ولن أكتفي بالجلوس والانتظار حتى يحدث ذلك!”
الفصل 488. جزيرة الأمل
وبينما تلاشت الخطى في الممر، تنهد جيمس وأخرج صورة قديمة بالأبيض والأسود من محفظته. كان يحدق في نفسه وهو يضع ذراعه حول تشارلز الأصغر منه بكثير وهو يقف أمام إس إس ماوس العجوز.
“هممم…” وقف ليوناردو ببطء وسار نحو النافذة. عند فتحه، انكشف الخط الساحلي البعيد لجزيرة الأمل أمام عينيه. نظر ليوناردو إلى الأعلى ورأى أن الأفق الأسود الداكن قد أصبح أبيضًا مشعًا.
“قبطان، أين أنت…؟”
قال جيمس وهو جالس: “أسرع وأخبرني بما تحتاجه. لدي أشياء كثيرة لأقوم بها هنا. معدل البطالة يرتفع بشكل كبير، لذلك قرر الكثير من الناس الابتعاد عن الطريق الصحيح”.
أصبح سكان جزيرة الامل أكثر قلقًا مع مرور الوقت، ولم يكن من الممكن مساعدتهم. توقفت التجارة بين الجزر فعليًا، وبالتالي أصيب الاقتصاد بالركود. وقد لاحظ السكان أيضًا التغييرات المستمرة خارج الجزيرة، والأهم من ذلك، يبدو أن الحاكم تشارلز مفقود.
“ماذا حدث لأسطول الاستكشاف الذي غادر إلى جزيرة مياه السماء؟ هل اكتشفوا أي شيء؟”
وتقلبت الأسعار بشكل حاد، وارتفع معدل البطالة بشكل حاد، الأمر الذي أثر على كل شيء من المستوى الشعبي إلى المستويات العليا.
هل جزيرة الأمل ملك لنا وحدنا؟ فكر جيمس في الأمر لفترة وجيزة، لكنه تذكر بعد ذلك الذراع التي ضحى بها تشارلز فقط من أجل إنقاذ حياته. وفي اللحظة التالية، نظر إلى ليوناردو وقال: “من فضلك ارحل. سيكون القبطان بخير.
بل كانت هناك بعض الشائعات الشنيعة حول اقتراب نهاية العالم، مما أدى إلى ارتفاع معدل الجريمة في جزيرة الامل. ارتفع معدل الجريمة بشكل كبير لدرجة أن الرئيس جيمس اضطر إلى استخدام البحرية لخفضه.
“لقد تلقينا بعض التقارير الاستخبارية من البحرية، وتقول إن جزيرة مياه السماء بأكملها مقفرة. ويبدو أن الجميع قد اختفوا في الهواء، ولم ترسو حتى سفينة واحدة من نظام النور الإلهي في منطقة الميناء.”
لسوء الحظ، تصرف الرئيس جيمس كان مجرد حل مؤقت. ولم يكن من شأنه أن يمنع الشائعات من الانتشار أيضًا. وسرعان ما بدت أعصاب الجميع في جزيرة الامل مشدودة، وأصبح الهواء مرهقًا للغاية لدرجة أنه كان يختنق.
وبعد الكثير من التفكير، قرر ليوناردو المقامرة مرة أخرى.
تمامًا كما كان الانفجار وشيكًا، اقتربت سفينة غريبة ببطء من أرصفة جزيرة الأمل. لقد كانت سفينة غريبة المظهر. كان القوس مشوهًا وقبيح المنظر، ويبدو وكأنه خليط مشوش من الأغلفة الحديدية والميكانيكية التي تم لحامها معًا لتشبه قوس السفينة.
وبعبارة أخرى، كان من الغريب أن نظام النور الإلهي قد تخلى عن الجزيرة بشكل حاسم. كان هناك شيء مريب حول هذا الموضوع.
ومع ذلك، فإن مدخنة السفينة، وموقع مدافع سطحها، وصافرة البخار المألوفة أخبرت الجميع أن السفينة كانت ناروال. باختصار، عاد الحاكم تشارلز.
رأى ليوناردو امرأة مسنة ذات سرير من الشعر الرمادي تمسك بيد جيمس. يبدو أن المرأة المسنة تتوسل من أجل شيء ما. استمع ليوناردو قليلاً وعلم أن ابن المرأة المسنة كان أحد أفراد طاقم سفينة الحاكم.
انتشرت الأخبار كالنار في الهشيم في جميع أنحاء الجزيرة، وتفرق الهواء القمعي الذي كان معلقًا فوق جزيرة الامل على الفور.
“هل تقترح أن نخون القبطان؟” سأل جيمس ببرود.
وضع الجميع مخططاتهم جانبًا في الوقت الحالي واندفعوا نحوالأرصفة، وبحلول الوقت الذي تمكنت فيه ناروال من الرسو، كانت الأرصفة مليئة بالناس بالفعل.
تغير تعبير ليوناردو بشكل جذري بعد ملاحظة جيمس، ووقف غاضبًا. “إذا كنت على استعداد للانتظار، فاستمر وانتظر. ومع ذلك، أريدك أن تعلم أنني لا أفعل كل هذا من أجلي فقط.”
الجميع يلقي نظرات فضولية على السفينة بينما يتمتمون لأنفسهم.
الفصل 488. جزيرة الأمل
لم يتم إنشاء أي حكام على قدم المساواة. في الواقع، كان بعض الحكام غير أكفاء للغاية بحيث لا يمثلون أهمية لجزرهم، ولكن كان هناك عدد قليل من الحكام الذين كانت هوياتهم حاسمة للغاية لوجود جزرهم.
وبعد الكثير من التفكير، قرر ليوناردو المقامرة مرة أخرى.
#Stephan
كان الباب مفتوحًا بعض الشيء، لذا لم يكلف ليوناردو نفسه عناء طرقه. لقد دفعه ودخل.
“ولن أكتفي بالجلوس والانتظار حتى يحدث ذلك!”
