Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بحر الأرض المغمور 489

عودة الطاقم بأكمله

عودة الطاقم بأكمله

الفصل 489. عودة الطاقم بأكمله

بعد أن تمت مقاطعتها، ظهرت وميض من الانزعاج على وجه آنا. “انتظر، دعني أنهي كلامي. لقد هاجمت الالوهية تشارلز. وكما تعلم، نظرًا لعلاقتي به، لم يكن من الممكن أن أقف مكتوف الأيدي. لقد هرعت إلى جانبه لمساعدته على الفور.”

تجمعت الحشود على أرصفة جزيرة الأمل. كان المكان يعج بالأنشطة، حيث شكلت أصوات سكان الجزيرة تنافرًا من الإثارة والفضول.

اقتربت آنا ببطء من جيمس. قالت وهي ترفع يدها اليمنى لتصفيف شعرها الطويل: “لقد زرنا مكانًا به شيء يمكن أن يدفع الناس إلى الجنون. وقد طلب مني تشارلز أن أذهب للمساعدة في تحقيق الاستقرار العقلي والإدراكي للطاقم”

وراجت تكهنات حول سبب عودة الحاكم المتأخرة وأيضا ما حدث في العالم الخارجي.

هزت آنا كتفيها وأجابت بنبرة عاجزة، “حسنًا، لا أستطيع أن أكون في مكانين في وقت واحد. منذ أن ذهبت لإنقاذ تشارلز، ليس لدي القدرة على الحفاظ على سلامة الطاقم العقلية وإدراكهم، لذلك …”

وكالعادة وقف أصحاب السلطة في الجزيرة في طليعة الجماهير. ومن بينهم، التفت ليوناردو لإلقاء نظرة على جيمس واقفًا بجانبه.

بدون الظلام كالظل، ظهر البحر باللون الأخضر الداكن وكان جميلًا بشكل مذهل. ومع ذلك، كان هذا الجمال قاتلاً لسكان البحر الجوفي.

قال ليوناردو بابتسامة سعيدة على وجهه: “بغض النظر عن رأيك، أنا سعيد بعودة الحاكم”. وبصرف النظر عن الهزة الطفيفة في زاوية شفتيه، فإن هدوئه المتظاهر كان مثاليا.

لقد كان تشارلز هو الذي بدا منهكًا ومرهقًا للغاية. الهالات السوداء المعلقة تحت عينيه تشير إلى أنه لم ينام منذ فترة طويلة. حملت نظرته مزيجًا من المشاعر التي لا توصف، وكان يحيط به هواء ثقيل وقمعي ومرهق.

رد عليه جيمس بنظرة جليدية. “هل أنت خائف من أن أفصح عما قلته للقبطان؟ كن مطمئنًا، سأفعل ذلك بالتأكيد.”

بخطوات ثقيلة، سحب نفسه خارج المقصورة. عند وصوله إلى سطح السفينة، استدار لينظر إلى الساحل المشرق من بعيد.

تسارع القلق في قلب ليوناردو وهو يحاول تبرير أفعاله. “كل ما ذكرته من قبل كان على افتراض أن الحاكم قد توفي بشكل مأساوي! الآن بعد أن عاد حيا، بالتأكيد لن أمضي في خطتي. وتذكر، كل ما أردته هو استقرار جزيرة الأمل.”

والأهم من ذلك أنه لم يكن هناك روح واحدة يمكن رؤيتها سواء على سطح السفينة أو على الجسر. كان الأمر كما لو أن السفينة بأكملها أصبحت سفينة أشباح تنجرف بلا هدف في البحر.

لم يعد جيمس يهتم بالاستماع إلى كلمات ليوناردو بعد الآن. سار نحو ناروال وسرعان ما تبعه الآخرون.

تحول تشارلز لإلقاء نظرة على مرؤوسه السابق. لقد رفع يده بإرهاق وربت على جيمس على كتفه غير المصاب.

لقد صعدوا اللوح الخشبي إلى سطح السفينة، لكن المنظر الذي استقبلهم مسح الإثارة على وجه جيمس.

لقد صعدوا اللوح الخشبي إلى سطح السفينة، لكن المنظر الذي استقبلهم مسح الإثارة على وجه جيمس.

كان ناروال في حالة من الفوضى. تناثرت برك من المياه على سطح السفينة وكانت المرساة مغطاة بطبقة سميكة من الصدأ. حتى كل الحبال كانت مفقودة. يبدو أنه لم يكن هناك أي طاقم في مناوبة لصيانة سطح السفينة.

ظهر وحش بشع ذو عيون تحمل تلاميذًا على شكل صليب أخضر أمام الرصاص، وقام بحماية المخلوق بسهولة بمجسات سوداء من مطر الرصاص.

والأهم من ذلك أنه لم يكن هناك روح واحدة يمكن رؤيتها سواء على سطح السفينة أو على الجسر. كان الأمر كما لو أن السفينة بأكملها أصبحت سفينة أشباح تنجرف بلا هدف في البحر.

لقد أصيبوا جميعا بالجنون. كل فرد من أفراد طاقم ناروال، باستثناء القبطان تشارلز، فقد عقله.

“ماذا يحدث؟! أين ذهب الجميع؟” زأر جيمس في ذعر واندفع بسرعة نحو باب الكابينة.

استدار، هبطت نظرة جيمس على مخلوق وحشي يشبه نجم البحر. ثم تقلصت بسرعة وتحولت إلى امرأة جميلة ومغرية بشكل مذهل.

بعد أن شعر أفراد البحرية اليقظون بوجود شيء خاطئ، قاموا بسرعة بتحميل أسلحتهم النارية استعدادًا لأي تهديدات محتملة.

والأهم من ذلك أنه لم يكن هناك روح واحدة يمكن رؤيتها سواء على سطح السفينة أو على الجسر. كان الأمر كما لو أن السفينة بأكملها أصبحت سفينة أشباح تنجرف بلا هدف في البحر.

بمجرد أن فتح جيمس باب الكابينة، اندفع إليه ظل من نهاية الممر مع عواء شبحي. وتم رفع براميل البنادق السبعة إلى الثمانية التي كانت خلفه وتوجيهها نحو الكيان المجهول. كان أصحابها على وشك الضغط على الزناد عندما أوقفت صرخة جيمس تصرفاتهم. “أوقفوا النار! إنه ليس عدواً!”

بعد أن تمت مقاطعتها، ظهرت وميض من الانزعاج على وجه آنا. “انتظر، دعني أنهي كلامي. لقد هاجمت الالوهية تشارلز. وكما تعلم، نظرًا لعلاقتي به، لم يكن من الممكن أن أقف مكتوف الأيدي. لقد هرعت إلى جانبه لمساعدته على الفور.”

وبذلك مد جيمس ذراعيه واحتضن الشكل الذي ضربه. لقد كان ديب، ربان قارب ناروال.

مستلقيًا بجوار الحائط، بداأن كونور قد تعرف على جيمس. شكلت شفتيه ابتسامة سخيفة عندما سأل بين الضحكات الخافتة، “جيمس؟ هيهيهي. ما الذي أتى بك إلى مسكني المتواضع؟ لماذا قيدتني؟”

يبدو أن ديب قد أصبح مختلاً تماماً. لقد افترق فمه الوحشي وغرز أسنانه الحادة في كتف جيمس القوي. تومض عيناه بالحقد وهو يمزق جسد جيمس.

بمجرد أن فتح جيمس باب الكابينة، اندفع إليه ظل من نهاية الممر مع عواء شبحي. وتم رفع براميل البنادق السبعة إلى الثمانية التي كانت خلفه وتوجيهها نحو الكيان المجهول. كان أصحابها على وشك الضغط على الزناد عندما أوقفت صرخة جيمس تصرفاتهم. “أوقفوا النار! إنه ليس عدواً!”

كانت ملابس ديب ممزقة وممزقة. حتى أنه كان لديه العديد من علامات الحبال العميقة على جسده، وقد تم كشط العديد من قشوره بشكل واضح.

تسارع القلق في قلب ليوناردو وهو يحاول تبرير أفعاله. “كل ما ذكرته من قبل كان على افتراض أن الحاكم قد توفي بشكل مأساوي! الآن بعد أن عاد حيا، بالتأكيد لن أمضي في خطتي. وتذكر، كل ما أردته هو استقرار جزيرة الأمل.”

“ديب! هذا أنا!” أمسك جيمس ديب من كتفيه وهزه بقسوة. “ماذا حدث؟ أين القبطان؟”

شاهد جيمس تراجع شخصية قبطانه بتعبير مذهول. وخطر له أن قبطانه بدا وكأنه قد تغير كثيرًا عن هذه الرحلة.

لكن سؤال جيمس لم تتم الإجابة عليه. كان ديب وراء أي سبب.

تحول تشارلز لإلقاء نظرة على مرؤوسه السابق. لقد رفع يده بإرهاق وربت على جيمس على كتفه غير المصاب.

وبينما كان تركيزهم منصبًا على ديب، فشلوا في ملاحظة مجس أسود متقشر ينزلق خارجًا من الممر المظلم.

لقد أصيبوا جميعا بالجنون. كل فرد من أفراد طاقم ناروال، باستثناء القبطان تشارلز، فقد عقله.

ولحسن الحظ، اكتشف أحد أفراد البحرية الحادة هذا الشذوذ. رفع بندقيته منزعجًا وخائفًا وصرخ: “الوحش! قادم!”

عندما رأوا أن رصاصاتهم لم تسبب أي ضرر، تراجع البحارة الذين كانوا يحملون بنادق بسرعة للسماح لأولئك الذين يحملون آثارًا بالتقدم إلى الأمام.

كان رد فعل الآخرين سريعًا، ودوت سلسلة من إطلاق النار بينما تطاير الرصاص نحو المخلوق الكامن في الظل.

وبذلك مد جيمس ذراعيه واحتضن الشكل الذي ضربه. لقد كان ديب، ربان قارب ناروال.

سووش!

وكالعادة وقف أصحاب السلطة في الجزيرة في طليعة الجماهير. ومن بينهم، التفت ليوناردو لإلقاء نظرة على جيمس واقفًا بجانبه.

ظهر وحش بشع ذو عيون تحمل تلاميذًا على شكل صليب أخضر أمام الرصاص، وقام بحماية المخلوق بسهولة بمجسات سوداء من مطر الرصاص.

اتسعت عيون جيمس في الارتباك. وأشار نحو ديب، الذي كان قد تم إخضاعه من قبل جنود البحرية. “وما علاقة ذلك بجنون ديب؟”

عندما رأوا أن رصاصاتهم لم تسبب أي ضرر، تراجع البحارة الذين كانوا يحملون بنادق بسرعة للسماح لأولئك الذين يحملون آثارًا بالتقدم إلى الأمام.

“جيمس؟ هل هذا يعني أنني عدت أخيرًا إلى المنزل؟” بدا صوت مرهق للغاية من داخل الظلام، وخفت المواجهة المتوترة.

وبينما كان تركيزهم منصبًا على ديب، فشلوا في ملاحظة مجس أسود متقشر ينزلق خارجًا من الممر المظلم.

شخصية محصورة عبر الممر الذي أعاقته كتلة اللحم الوحشية.

لقد كان تشارلز هو الذي بدا منهكًا ومرهقًا للغاية. الهالات السوداء المعلقة تحت عينيه تشير إلى أنه لم ينام منذ فترة طويلة. حملت نظرته مزيجًا من المشاعر التي لا توصف، وكان يحيط به هواء ثقيل وقمعي ومرهق.

لقد كان تشارلز هو الذي بدا منهكًا ومرهقًا للغاية. الهالات السوداء المعلقة تحت عينيه تشير إلى أنه لم ينام منذ فترة طويلة. حملت نظرته مزيجًا من المشاعر التي لا توصف، وكان يحيط به هواء ثقيل وقمعي ومرهق.

اقتربت آنا ببطء من جيمس. قالت وهي ترفع يدها اليمنى لتصفيف شعرها الطويل: “لقد زرنا مكانًا به شيء يمكن أن يدفع الناس إلى الجنون. وقد طلب مني تشارلز أن أذهب للمساعدة في تحقيق الاستقرار العقلي والإدراكي للطاقم”

كان يجلس على كتفه فأر صغير ذو فراء ذهبي. مددت كفوفها الصغيرة بحماس لتلوح لجيمس.

وبهذا أحضر تشارلز ليلي معه واتجه نحو سلم الحبال القريب.

“أيها الرجل الضخم! لم أرك منذ وقت طويل! هل اشتقت إلي؟ واو! يبدو أن بطنك قد أصبح أكبر كثيرًا!”

مستلقيًا بجوار الحائط، بداأن كونور قد تعرف على جيمس. شكلت شفتيه ابتسامة سخيفة عندما سأل بين الضحكات الخافتة، “جيمس؟ هيهيهي. ما الذي أتى بك إلى مسكني المتواضع؟ لماذا قيدتني؟”

“لي … ليلي!” اتسعت عيون جيمس في حالة صدمة من المنظر الذي أمامه والذي يتجاوز المنطق البشري. قام صديقه المتوفى وكان على قيد الحياة ويركل.

عندما رأوا أن رصاصاتهم لم تسبب أي ضرر، تراجع البحارة الذين كانوا يحملون بنادق بسرعة للسماح لأولئك الذين يحملون آثارًا بالتقدم إلى الأمام.

كان تشارلز منحنيًا قليلاً، ونظر من فوق كتفه إلى الممر المظلم خلفه. لقد رسمت المرارة على وجهه.

هزت آنا كتفيها وأجابت بنبرة عاجزة، “حسنًا، لا أستطيع أن أكون في مكانين في وقت واحد. منذ أن ذهبت لإنقاذ تشارلز، ليس لدي القدرة على الحفاظ على سلامة الطاقم العقلية وإدراكهم، لذلك …”

بخطوات ثقيلة، سحب نفسه خارج المقصورة. عند وصوله إلى سطح السفينة، استدار لينظر إلى الساحل المشرق من بعيد.

استدار، هبطت نظرة جيمس على مخلوق وحشي يشبه نجم البحر. ثم تقلصت بسرعة وتحولت إلى امرأة جميلة ومغرية بشكل مذهل.

بدون الظلام كالظل، ظهر البحر باللون الأخضر الداكن وكان جميلًا بشكل مذهل. ومع ذلك، كان هذا الجمال قاتلاً لسكان البحر الجوفي.

تلاشت كلمات آنا، لكن المعنى الأساسي كان واضحًا مثل النهار. اندفع جيمس على الفور إلى أدنى مقصورة في ناروال.

عندها فقط، اندفع جيمس للخارج ويده تمسك بكتفه المصاب. ولم يتمكن من احتواء دهشته، فسأل: “أيها القبطان، ماذا حدث بحق السماء؟ كيف انتهى الأمر بديب على هذا النحو، وأين الآخرون؟”

تلاشت كلمات آنا، لكن المعنى الأساسي كان واضحًا مثل النهار. اندفع جيمس على الفور إلى أدنى مقصورة في ناروال.

تحول تشارلز لإلقاء نظرة على مرؤوسه السابق. لقد رفع يده بإرهاق وربت على جيمس على كتفه غير المصاب.

#Stephan

“الباقي في المخزن. هل يمكنك الاعتناء بذلك من أجلي؟ أنا متعب، وأحتاج إلى راحة جيدة.”

وبذلك مد جيمس ذراعيه واحتضن الشكل الذي ضربه. لقد كان ديب، ربان قارب ناروال.

وبهذا أحضر تشارلز ليلي معه واتجه نحو سلم الحبال القريب.

بمجرد أن فتح جيمس باب الكابينة، اندفع إليه ظل من نهاية الممر مع عواء شبحي. وتم رفع براميل البنادق السبعة إلى الثمانية التي كانت خلفه وتوجيهها نحو الكيان المجهول. كان أصحابها على وشك الضغط على الزناد عندما أوقفت صرخة جيمس تصرفاتهم. “أوقفوا النار! إنه ليس عدواً!”

شاهد جيمس تراجع شخصية قبطانه بتعبير مذهول. وخطر له أن قبطانه بدا وكأنه قد تغير كثيرًا عن هذه الرحلة.

رد عليه جيمس بنظرة جليدية. “هل أنت خائف من أن أفصح عما قلته للقبطان؟ كن مطمئنًا، سأفعل ذلك بالتأكيد.”

“هل تريد أن تعرف ماذا حدث؟ يمكنك أن تسألني،” بدا صوت أنثوي من خلف جيمس.

شاهد جيمس تراجع شخصية قبطانه بتعبير مذهول. وخطر له أن قبطانه بدا وكأنه قد تغير كثيرًا عن هذه الرحلة.

استدار، هبطت نظرة جيمس على مخلوق وحشي يشبه نجم البحر. ثم تقلصت بسرعة وتحولت إلى امرأة جميلة ومغرية بشكل مذهل.

ظهر وحش بشع ذو عيون تحمل تلاميذًا على شكل صليب أخضر أمام الرصاص، وقام بحماية المخلوق بسهولة بمجسات سوداء من مطر الرصاص.

لقد كانت آنا، وكان جيمس يعرف بالضبط من هي.

اقتربت آنا ببطء من جيمس. قالت وهي ترفع يدها اليمنى لتصفيف شعرها الطويل: “لقد زرنا مكانًا به شيء يمكن أن يدفع الناس إلى الجنون. وقد طلب مني تشارلز أن أذهب للمساعدة في تحقيق الاستقرار العقلي والإدراكي للطاقم”

اقتربت آنا ببطء من جيمس. قالت وهي ترفع يدها اليمنى لتصفيف شعرها الطويل: “لقد زرنا مكانًا به شيء يمكن أن يدفع الناس إلى الجنون. وقد طلب مني تشارلز أن أذهب للمساعدة في تحقيق الاستقرار العقلي والإدراكي للطاقم”

وبينما كان تركيزهم منصبًا على ديب، فشلوا في ملاحظة مجس أسود متقشر ينزلق خارجًا من الممر المظلم.

“كان ينبغي أن تكون مهمة سهلة، لكنك تعلم كيف يمكن أن يكون البحر الجوفي غير قابل للتنبؤ به. لم نعتقد أبدًا أن هناك إلوهية يعيش هناك وانتهى بنا الأمر بمواجهته وجهاً لوجه.”

تسارع القلق في قلب ليوناردو وهو يحاول تبرير أفعاله. “كل ما ذكرته من قبل كان على افتراض أن الحاكم قد توفي بشكل مأساوي! الآن بعد أن عاد حيا، بالتأكيد لن أمضي في خطتي. وتذكر، كل ما أردته هو استقرار جزيرة الأمل.”

“ماذا؟! هاجمك الالوهية؟!” تقلص تلاميذ جيمس إلى حد الصدمة.

#Stephan

بعد أن تمت مقاطعتها، ظهرت وميض من الانزعاج على وجه آنا. “انتظر، دعني أنهي كلامي. لقد هاجمت الالوهية تشارلز. وكما تعلم، نظرًا لعلاقتي به، لم يكن من الممكن أن أقف مكتوف الأيدي. لقد هرعت إلى جانبه لمساعدته على الفور.”

لقد كان تشارلز هو الذي بدا منهكًا ومرهقًا للغاية. الهالات السوداء المعلقة تحت عينيه تشير إلى أنه لم ينام منذ فترة طويلة. حملت نظرته مزيجًا من المشاعر التي لا توصف، وكان يحيط به هواء ثقيل وقمعي ومرهق.

اتسعت عيون جيمس في الارتباك. وأشار نحو ديب، الذي كان قد تم إخضاعه من قبل جنود البحرية. “وما علاقة ذلك بجنون ديب؟”

هزت آنا كتفيها وأجابت بنبرة عاجزة، “حسنًا، لا أستطيع أن أكون في مكانين في وقت واحد. منذ أن ذهبت لإنقاذ تشارلز، ليس لدي القدرة على الحفاظ على سلامة الطاقم العقلية وإدراكهم، لذلك …”

هزت آنا كتفيها وأجابت بنبرة عاجزة، “حسنًا، لا أستطيع أن أكون في مكانين في وقت واحد. منذ أن ذهبت لإنقاذ تشارلز، ليس لدي القدرة على الحفاظ على سلامة الطاقم العقلية وإدراكهم، لذلك …”

والأهم من ذلك أنه لم يكن هناك روح واحدة يمكن رؤيتها سواء على سطح السفينة أو على الجسر. كان الأمر كما لو أن السفينة بأكملها أصبحت سفينة أشباح تنجرف بلا هدف في البحر.

تلاشت كلمات آنا، لكن المعنى الأساسي كان واضحًا مثل النهار. اندفع جيمس على الفور إلى أدنى مقصورة في ناروال.

لقد أصيبوا جميعا بالجنون. كل فرد من أفراد طاقم ناروال، باستثناء القبطان تشارلز، فقد عقله.

اندفع جيمس عبر الباب بدفعة قوية، ورأى الطاقم بأكمله مقيدًا بإحكام بالحبال وممتدًا على الأرض.

تلاشت كلمات آنا، لكن المعنى الأساسي كان واضحًا مثل النهار. اندفع جيمس على الفور إلى أدنى مقصورة في ناروال.

مستلقيًا بجوار الحائط، بداأن كونور قد تعرف على جيمس. شكلت شفتيه ابتسامة سخيفة عندما سأل بين الضحكات الخافتة، “جيمس؟ هيهيهي. ما الذي أتى بك إلى مسكني المتواضع؟ لماذا قيدتني؟”

وبهذا أحضر تشارلز ليلي معه واتجه نحو سلم الحبال القريب.

كان جيمس يرتجف بشكل واضح، وشق طريقه ببطء بين أفراد الطاقم، وتذبذبت نظراته بينما اجتاحت عيناه كل واحد منهم.

بدون الظلام كالظل، ظهر البحر باللون الأخضر الداكن وكان جميلًا بشكل مذهل. ومع ذلك، كان هذا الجمال قاتلاً لسكان البحر الجوفي.

لقد أصيبوا جميعا بالجنون. كل فرد من أفراد طاقم ناروال، باستثناء القبطان تشارلز، فقد عقله.

مستلقيًا بجوار الحائط، بداأن كونور قد تعرف على جيمس. شكلت شفتيه ابتسامة سخيفة عندما سأل بين الضحكات الخافتة، “جيمس؟ هيهيهي. ما الذي أتى بك إلى مسكني المتواضع؟ لماذا قيدتني؟”

#Stephan

كان يجلس على كتفه فأر صغير ذو فراء ذهبي. مددت كفوفها الصغيرة بحماس لتلوح لجيمس.

قال ليوناردو بابتسامة سعيدة على وجهه: “بغض النظر عن رأيك، أنا سعيد بعودة الحاكم”. وبصرف النظر عن الهزة الطفيفة في زاوية شفتيه، فإن هدوئه المتظاهر كان مثاليا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط