Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بحر الأرض المغمور 487

إله النور

إله النور

الفصل 487. إله النور

لم يبق لدى البابا سوى النصف العلوي من جسده، لذا فإن لكمة تشارلز جعلته يطير بسهولة تامة. وسقط البابا على الأرض وكأنه دمية مكسورة.

كان الفجر. لقد رحب البحر الجوفي المظلم دائمًا بأول فجر له على الإطلاق. لم تكن هناك أي شمس عالية، ولكن الضوء المشع انتشر في البحر الجوفي بأكمله.

كان من الصعب جدًا تقدير حجم إله النور بالعين البشرية. في بعض الأحيان، قد يبدو إله النور ضخمًا مثل كرة بينج بونج، ولكن كانت هناك أوقات يبدو فيها وكأنه نجم عملاق.

ذبلت مقل العيون في جميع أنحاء تشارلز وتراجعت. انحسرت الأعضاء المشوهة العديدة الموجودة في جميع أنحاء مجسات تشارلز وحتى ظله ببطء في الحبل الضخم الموجود على الأرض.

كان قلب تشارلز ينبض بقوة على صدره وهو يحدق باهتمام في الجرم السماوي المتوهج أمامه مباشرة.

أصبح تشارلز إنسانًا مرة أخرى. نظر حوله قبل أن يحدق بصراحة في السماء الساطعة. تبين أن الطبقة الصخرية ذات اللون الأسود الداكن فوق البحر الجوفي ذات لون أصفر ترابي وليست سوداء داكنة.

وسرعان ما خفف الفولاذ وتحول إلى فولاذ رمادي فريد من نوعه. لقد ذاب الفولاذ الرمادي مرة أخرى، وغلف كرة ضخمة من اللحم. في لحظة، ظهرت شخصية بشرية طويلة ونحيفة تحت إله النور المشع.

“ماذا…ماذا يحدث بحق الجحيم؟” تمتم تشارلز لنفسه.

في اللحظة التالية، اشتد نور إله النور. طفت جثث أتباع نظام النور الإلهي ببطء وانجرفت تحت كرة نارية عملاقة في السماء.

جلجل، جلجل، جلجل…

كان الفجر. لقد رحب البحر الجوفي المظلم دائمًا بأول فجر له على الإطلاق. لم تكن هناك أي شمس عالية، ولكن الضوء المشع انتشر في البحر الجوفي بأكمله.

ترددت سلسلة من الضربات الباهتة خلف تشارلز باستمرار. استدار ورأى أتباع نظام النور الإلهي، الذين كانت عيونهم مختومة بالشمع، ممددين على الأرض. من الواضح أن ضوء الشمس الدافئ كان سامًا لهم.

عندها فقط، صاح البابا الواقف على كتف إله النور، “يا طفل! هل نسيت بالفعل ما قلته لك؟ نحن – المؤمنون بإله النور المحسن – لا نكذب على الإطلاق!”

هذه كانت البداية فقط. انطلقت نفس الأصوات الباهتة من كل سفينة ذات أحجام مختلفة حول المنصة. أصبح الملايين من أتباع نظام النور الإلهي يعرجون وانهاروا على الأرض وابتسامات على وجوههم.

في الواقع، بدت أبعاد الشكل البشري مثالية.

شاهدهم تشارلز يموتون لبعض الوقت حتى امتلأت عيناه بالخوف فجأة؛ لقد تذكر للتو شيئًا ما. ونظر إلى البابا الذي كان على وشك الموت، ورفع الأخير عن الأرض متسائلاً: “هل… هل هذا النور يضيء هذه المنطقة البحرية فقط؟! أجبني! أسرع!”

ارتعش رأس البابا المنقوع بدمه الذهبي قليلاً. وسرعان ما خرج صوت عجوز من فمه وهو يقول: “نعم، سيموت الكثير من الناس، ولكن … ما علاقة ذلك بي؟”

انفتحت شفتا البابا مبتسمًا وهو يجيب: “هههه، لقد قللت من شأن قوة الإله إلى حد كبير إذا كنت تعتقد أن نوره سوف ينير هذه المنطقة البحرية وحدها”.

وسرعان ما ظهر إله النور أمام تشارلز. بعد ذلك، انحنى إله النور، وحجب المجال المضيء الضخم، الذي كان رأس إله النور، السماء من وجهة نظر تشارلز.

“اللعنة على كل شيء!” رفع تشارلز قبضته اليمنى وضربها في وجه البابا.

وسرعان ما ظهر إله النور أمام تشارلز. بعد ذلك، انحنى إله النور، وحجب المجال المضيء الضخم، الذي كان رأس إله النور، السماء من وجهة نظر تشارلز.

لم يبق لدى البابا سوى النصف العلوي من جسده، لذا فإن لكمة تشارلز جعلته يطير بسهولة تامة. وسقط البابا على الأرض وكأنه دمية مكسورة.

“قبطان تشارلز، ربما لا تفهم لأنك لم تنضم إلى منظمتنا. نصوصنا الدينية تفصّل كل شيء عن إله الشمس. يظهر الضوء الإلهي لإله الشمس في طيف من الألوان، سبعة ألوان على وجه الدقة. يمكنه تهدئة قلب المرء وراحته. يوفر أيضًا الدفء. الضوء الموجود في صندوق المرأة له لون واحد فقط وهو ساطع للغاية ولا يوجد شيء مماثل يمكن مقارنته بين الاثنين”

“إنه البحر الجوفي بأكمله!” تردد صدى هدير تشارلز الأجش في جميع أنحاء المنصة. “البحر الجوفي بأكمله! البحر الجوفي بأكمله مغطى الآن بأشعة الشمس! ليس لديك أي فكرة عن عدد الأشخاص الذين سيموتون بسبب ما فعلته؟!

لاحظ تشارلز على الفور وجود فرق صارخ بين إله النور والشمس. أطلق إله النور ضوءًا ذو سبعة ألوان، ولم يكن في الواقع بهذا السطوع. كانت أشعة إله النور لطيفة وناعمة؛ كان مريحًا للغاية على الجلد.

“لا يمكن مقارنة سكان جزر ألبيون الذين يبلغ عددهم عشرة ملايين أو نحو ذلك بالبحر الجوفي بأكمله! لقد قمتم بالقضاء على كل إنسان هنا!”

#Stephan

ارتعش رأس البابا المنقوع بدمه الذهبي قليلاً. وسرعان ما خرج صوت عجوز من فمه وهو يقول: “نعم، سيموت الكثير من الناس، ولكن … ما علاقة ذلك بي؟”

في الواقع، بدت أبعاد الشكل البشري مثالية.

“طالما أنه يتحرر، فسيكون الأمر يستحق العناء بغض النظر عن الخسائر البشرية”.

“لا يمكن مقارنة سكان جزر ألبيون الذين يبلغ عددهم عشرة ملايين أو نحو ذلك بالبحر الجوفي بأكمله! لقد قمتم بالقضاء على كل إنسان هنا!”

كانت عيون تشارلز محتقنة بالدم، وكان يرتجف بعنف. كاد أن يفقد السيطرة على نفسه بسبب الغضب الشديد الذي اجتاح قلبه.

تحول طرف تشارلز الاصطناعي إلى منشار كهربائي، وتردد صدى صوت طنين أثناء دورانه. ثم لم يضيع تشارلز أي وقت وبدأ بالسير نحو البابا.

لقد اعتبر تشارلز نفسه دائمًا شخصًا أنانيًا، لكنه لم يستطع أن يظل غير مبالٍ في مواجهة احتمال انقراض البشر قريبًا في جميع أنحاء البحر الجوفي.

تحول طرف تشارلز الاصطناعي إلى منشار كهربائي، وتردد صدى صوت طنين أثناء دورانه. ثم لم يضيع تشارلز أي وقت وبدأ بالسير نحو البابا.

بزززززز!

توقف منشار تشارلز ببطء. مليئًا بالحزن والسخط، استدار ونظر إلى الأعلى ليجد كرة مضيئة معلقة في السماء الساطعة.

تحول طرف تشارلز الاصطناعي إلى منشار كهربائي، وتردد صدى صوت طنين أثناء دورانه. ثم لم يضيع تشارلز أي وقت وبدأ بالسير نحو البابا.

هل يريد قتلي؟ ومن قرر معارضته؟ فكر تشارلز، لكنه لم يكن لديه أي فكرة عما كان على وشك الحدوث.

“أنت-“

توقف منشار تشارلز ببطء. مليئًا بالحزن والسخط، استدار ونظر إلى الأعلى ليجد كرة مضيئة معلقة في السماء الساطعة.

تمت مقاطعة تشارلز في منتصف الجملة وبينما كان يتقدم للأمام. انطلق الحبل الهائل الموجود في منتصف الحلقات متحدة المركز لإيقاف تشارلز، وتحول إلى شعاع مبهر من الضوء ضرب تشارلز في ظهره.

تحول طرف تشارلز الاصطناعي إلى منشار كهربائي، وتردد صدى صوت طنين أثناء دورانه. ثم لم يضيع تشارلز أي وقت وبدأ بالسير نحو البابا.

نظر البابا إلى الأعلى بصعوبة بالغة، وانهمرت الدموع على وجهه عندما رأى المنظر الذي ظهر أمام عينيه مباشرة. لم يستطع أن يمنع نفسه من البكاء وهو متلعثم، “يا إلهي… لقد رأيتك أخيرًا، و… أنت أجمل ألف مرة مما كنت أتخيله….”

في اللحظة التالية، اشتد نور إله النور. طفت جثث أتباع نظام النور الإلهي ببطء وانجرفت تحت كرة نارية عملاقة في السماء.

توقف منشار تشارلز ببطء. مليئًا بالحزن والسخط، استدار ونظر إلى الأعلى ليجد كرة مضيئة معلقة في السماء الساطعة.

هل يريد قتلي؟ ومن قرر معارضته؟ فكر تشارلز، لكنه لم يكن لديه أي فكرة عما كان على وشك الحدوث.

بدا المجال المضيء مشابهًا جدًا للشمس على العالم السطحي، لكنه لم يكن الشمس على الإطلاق. لقد كان إله النور، الألوهية الذي خلقته المؤسسة.

“ماذا…ماذا يحدث بحق الجحيم؟” تمتم تشارلز لنفسه.

لاحظ تشارلز على الفور وجود فرق صارخ بين إله النور والشمس. أطلق إله النور ضوءًا ذو سبعة ألوان، ولم يكن في الواقع بهذا السطوع. كانت أشعة إله النور لطيفة وناعمة؛ كان مريحًا للغاية على الجلد.

لقد كان عارياً تماماً، لكن لا يبدو أنه يهتم بذلك لأنه بالكاد يستطيع قمع الفرح في قلبه.

كان من الصعب جدًا تقدير حجم إله النور بالعين البشرية. في بعض الأحيان، قد يبدو إله النور ضخمًا مثل كرة بينج بونج، ولكن كانت هناك أوقات يبدو فيها وكأنه نجم عملاق.

نظر البابا إلى الأعلى بصعوبة بالغة، وانهمرت الدموع على وجهه عندما رأى المنظر الذي ظهر أمام عينيه مباشرة. لم يستطع أن يمنع نفسه من البكاء وهو متلعثم، “يا إلهي… لقد رأيتك أخيرًا، و… أنت أجمل ألف مرة مما كنت أتخيله….”

في هذه الأثناء، تم امتصاص الحبل الهائل الذي سحبه للخارج بواسطة الإشعاع.

بعد ذلك، رن ضجيج متنافر من صرير المعادن. كل سفينة في جميع أنحاء المحيط وحتى في قاع البحر تجمعت تحت إله النور. حتى الجزيرة 68، التي كانت تحاول المغادرة، لم تتمكن من الهروب وطارت نحو إله النور.

أغمض تشارلز عينيه، ورأى شيئاً ضبابياً على جفنيه. مسحه بعيدًا ورأى أنه كان شريطًا برتقاليًا من الضوء. فركه تشارلز بلطف، فذاب الشريط، وتفرق في الضوء القريب.

كانت عيون تشارلز محتقنة بالدم، وكان يرتجف بعنف. كاد أن يفقد السيطرة على نفسه بسبب الغضب الشديد الذي اجتاح قلبه.

كان تشارلز مخطئا. لم يكن شريطًا على الإطلاق؛ لقد كان النور اله النورالإلهي.

أغمض تشارلز عينيه، ورأى شيئاً ضبابياً على جفنيه. مسحه بعيدًا ورأى أنه كان شريطًا برتقاليًا من الضوء. فركه تشارلز بلطف، فذاب الشريط، وتفرق في الضوء القريب.

كان النور الإلهي لإله النور ملموسًا ويمكن لمسه. نفس “الشريط” لم يسقط على محيط تشارلز فحسب، بل على البحر الشاسع أيضًا. كما هو متوقع، اختفوا على الفور وانتشروا في ضوء الشمس عند الاتصال بأي شيء.

“اللعنة على كل شيء!” رفع تشارلز قبضته اليمنى وضربها في وجه البابا.

كانت هناك ألوان متعددة للشريط، وقدر تشارلز أن هناك سبعة ألوان مختلفة. بينما كان ينظر حوله ويفحص تجسيد ضوء الشمس، لم يستطع تشارلز إلا أن يتذكر كلمات القديس أكوليت كورد عندما التقيا لأول مرة في سوتوم.

“قبطان تشارلز، ربما لا تفهم لأنك لم تنضم إلى منظمتنا. نصوصنا الدينية تفصّل كل شيء عن إله الشمس. يظهر الضوء الإلهي لإله الشمس في طيف من الألوان، سبعة ألوان على وجه الدقة. يمكنه تهدئة قلب المرء وراحته. يوفر أيضًا الدفء. الضوء الموجود في صندوق المرأة له لون واحد فقط وهو ساطع للغاية ولا يوجد شيء مماثل يمكن مقارنته بين الاثنين”

“قبطان تشارلز، ربما لا تفهم لأنك لم تنضم إلى منظمتنا. نصوصنا الدينية تفصّل كل شيء عن إله الشمس. يظهر الضوء الإلهي لإله الشمس في طيف من الألوان، سبعة ألوان على وجه الدقة. يمكنه تهدئة قلب المرء وراحته. يوفر أيضًا الدفء. الضوء الموجود في صندوق المرأة له لون واحد فقط وهو ساطع للغاية ولا يوجد شيء مماثل يمكن مقارنته بين الاثنين”

تحول طرف تشارلز الاصطناعي إلى منشار كهربائي، وتردد صدى صوت طنين أثناء دورانه. ثم لم يضيع تشارلز أي وقت وبدأ بالسير نحو البابا.

حدق تشارلز مباشرة في إله النور في السماء وتمتم، “إذاً فهو لم يكذب…”

شاهدهم تشارلز يموتون لبعض الوقت حتى امتلأت عيناه بالخوف فجأة؛ لقد تذكر للتو شيئًا ما. ونظر إلى البابا الذي كان على وشك الموت، ورفع الأخير عن الأرض متسائلاً: “هل… هل هذا النور يضيء هذه المنطقة البحرية فقط؟! أجبني! أسرع!”

في اللحظة التالية، اشتد نور إله النور. طفت جثث أتباع نظام النور الإلهي ببطء وانجرفت تحت كرة نارية عملاقة في السماء.

“لا يمكن مقارنة سكان جزر ألبيون الذين يبلغ عددهم عشرة ملايين أو نحو ذلك بالبحر الجوفي بأكمله! لقد قمتم بالقضاء على كل إنسان هنا!”

سقطت ملابسهم، وتجمعوا عند نقطة واحدة، وتحولوا إلى كرة هائلة من اللحم. تقلصت الكرة الضخمة من اللحم وتوسعت مع تجمع المزيد والمزيد من الجثث.

بدا المجال المضيء مشابهًا جدًا للشمس على العالم السطحي، لكنه لم يكن الشمس على الإطلاق. لقد كان إله النور، الألوهية الذي خلقته المؤسسة.

بعد ذلك، رن ضجيج متنافر من صرير المعادن. كل سفينة في جميع أنحاء المحيط وحتى في قاع البحر تجمعت تحت إله النور. حتى الجزيرة 68، التي كانت تحاول المغادرة، لم تتمكن من الهروب وطارت نحو إله النور.

لاحظ تشارلز على الفور وجود فرق صارخ بين إله النور والشمس. أطلق إله النور ضوءًا ذو سبعة ألوان، ولم يكن في الواقع بهذا السطوع. كانت أشعة إله النور لطيفة وناعمة؛ كان مريحًا للغاية على الجلد.

وسرعان ما خفف الفولاذ وتحول إلى فولاذ رمادي فريد من نوعه. لقد ذاب الفولاذ الرمادي مرة أخرى، وغلف كرة ضخمة من اللحم. في لحظة، ظهرت شخصية بشرية طويلة ونحيفة تحت إله النور المشع.

لا يبدو أن خط الضوء الأسود يحمل أي شيء معه وكان ببساطة الظلام نفسه. طاف الخط الأسود من الضوء على الجزء الخلفي المشوه لإله النور وتحول إلى عباءة سوداء.

كان الشكل البشري طويلًا جدًا، بدا أطول من معظم الجبال. وفي الواقع، لم يغرق سوى نصفها السفلي رغم عمق المحيط. كان الشكل البشري ببساطة طويلًا جدًا بحيث لا يمكن غمره بالكامل.

إله النور لم ينته بعد. استدار ونظر عن يمينه. ثم رفع يده الضخمة التي تشبه الهيكل العظمي بلطف، وطار نحوه خط أسود من الضوء من مكان ما على مسافة.

لم يكن الشكل البشري يشبه البشر حقًا لأن ذراعيه كانت طويلة جدًا لدرجة ملامسة قدميه، بينما كانت راحتا يديه كبيرتين للغاية. ولكن لسبب ما، لم يكن هناك شعور بالتناقض عندما تم دمج ميزاته مع رأسه المشع الذي يشبه الشمس.

وسرعان ما خفف الفولاذ وتحول إلى فولاذ رمادي فريد من نوعه. لقد ذاب الفولاذ الرمادي مرة أخرى، وغلف كرة ضخمة من اللحم. في لحظة، ظهرت شخصية بشرية طويلة ونحيفة تحت إله النور المشع.

في الواقع، بدت أبعاد الشكل البشري مثالية.

أصبح تشارلز إنسانًا مرة أخرى. نظر حوله قبل أن يحدق بصراحة في السماء الساطعة. تبين أن الطبقة الصخرية ذات اللون الأسود الداكن فوق البحر الجوفي ذات لون أصفر ترابي وليست سوداء داكنة.

إله النور لم ينته بعد. استدار ونظر عن يمينه. ثم رفع يده الضخمة التي تشبه الهيكل العظمي بلطف، وطار نحوه خط أسود من الضوء من مكان ما على مسافة.

“لا يمكن مقارنة سكان جزر ألبيون الذين يبلغ عددهم عشرة ملايين أو نحو ذلك بالبحر الجوفي بأكمله! لقد قمتم بالقضاء على كل إنسان هنا!”

لا يبدو أن خط الضوء الأسود يحمل أي شيء معه وكان ببساطة الظلام نفسه. طاف الخط الأسود من الضوء على الجزء الخلفي المشوه لإله النور وتحول إلى عباءة سوداء.

ذبلت مقل العيون في جميع أنحاء تشارلز وتراجعت. انحسرت الأعضاء المشوهة العديدة الموجودة في جميع أنحاء مجسات تشارلز وحتى ظله ببطء في الحبل الضخم الموجود على الأرض.

“اله! اله!! أنا هنا!” زأر البابا من المنصة.

“يا اله، خذني معك! سأذهب أينما ذهبت! سأكون معك دائمًا!” صرخ البابا بحماس على إله النور الواقف في المحيط. في الوقت الحالي، لم يكن رجلاً يبلغ من العمر 130 عامًا، بل كان طفلاً يبلغ من العمر 10 سنوات.

ألقى إله النور “نظره” على البابا، وسرعان ما استعاد البابا جسده اللحمي. وفي ثانية واحدة فقط، كان البابا يقف مرة أخرى بكامل أطرافه ودون أي إصابات.

أصبح تشارلز إنسانًا مرة أخرى. نظر حوله قبل أن يحدق بصراحة في السماء الساطعة. تبين أن الطبقة الصخرية ذات اللون الأسود الداكن فوق البحر الجوفي ذات لون أصفر ترابي وليست سوداء داكنة.

لقد كان عارياً تماماً، لكن لا يبدو أنه يهتم بذلك لأنه بالكاد يستطيع قمع الفرح في قلبه.

تحول طرف تشارلز الاصطناعي إلى منشار كهربائي، وتردد صدى صوت طنين أثناء دورانه. ثم لم يضيع تشارلز أي وقت وبدأ بالسير نحو البابا.

“يا اله، خذني معك! سأذهب أينما ذهبت! سأكون معك دائمًا!” صرخ البابا بحماس على إله النور الواقف في المحيط. في الوقت الحالي، لم يكن رجلاً يبلغ من العمر 130 عامًا، بل كان طفلاً يبلغ من العمر 10 سنوات.

توقف منشار تشارلز ببطء. مليئًا بالحزن والسخط، استدار ونظر إلى الأعلى ليجد كرة مضيئة معلقة في السماء الساطعة.

ولحسن الحظ، فإن صراخ البابا لم يجد آذانا صماء. لقد تلقى ردًا، وتغلب عليه شعور بانعدام الوزن وهو يطير نحو كف إله النور.

“أنت-“

خلقت حركة الالتفاف البسيطة التي قام بها إله النور موجات هائلة اصطدمت بالمنصة، مما تسبب في تأرجحها بعنف.

عندها فقط، صاح البابا الواقف على كتف إله النور، “يا طفل! هل نسيت بالفعل ما قلته لك؟ نحن – المؤمنون بإله النور المحسن – لا نكذب على الإطلاق!”

اتخذ إله النور خطوة برجليه المغمورتين وبدأ بالسير نحو المخرج إلى السطح.

اتخذ إله النور خطوة برجليه المغمورتين وبدأ بالسير نحو المخرج إلى السطح.

وقف تشارلز عند هذا المنظر المذهل وهو في حالة ذهول.لم يستطع أن يفعل أي شيء سوى مشاهدة النور الذي تركه اله النور إلى وجهته

كانت هناك ألوان متعددة للشريط، وقدر تشارلز أن هناك سبعة ألوان مختلفة. بينما كان ينظر حوله ويفحص تجسيد ضوء الشمس، لم يستطع تشارلز إلا أن يتذكر كلمات القديس أكوليت كورد عندما التقيا لأول مرة في سوتوم.

ومع ذلك، استدار إله النور فجأة وعاد، مما حير تشارلز.

في اللحظة التالية، اشتد نور إله النور. طفت جثث أتباع نظام النور الإلهي ببطء وانجرفت تحت كرة نارية عملاقة في السماء.

هل يريد قتلي؟ ومن قرر معارضته؟ فكر تشارلز، لكنه لم يكن لديه أي فكرة عما كان على وشك الحدوث.

“لا يمكن مقارنة سكان جزر ألبيون الذين يبلغ عددهم عشرة ملايين أو نحو ذلك بالبحر الجوفي بأكمله! لقد قمتم بالقضاء على كل إنسان هنا!”

وسرعان ما ظهر إله النور أمام تشارلز. بعد ذلك، انحنى إله النور، وحجب المجال المضيء الضخم، الذي كان رأس إله النور، السماء من وجهة نظر تشارلز.

أغمض تشارلز عينيه، ورأى شيئاً ضبابياً على جفنيه. مسحه بعيدًا ورأى أنه كان شريطًا برتقاليًا من الضوء. فركه تشارلز بلطف، فذاب الشريط، وتفرق في الضوء القريب.

تمامًا كما اعتقد تشارلز أن إله النور كان على وشك أن يمحوه، انجرف جرم سماوي متوهج ببطء نحو تشارلز. كان الجرم السماوي المتوهج صغيرًا وكان بنفس حجم ثمرة الجريب فروت تقريبًا، ولكن يبدو أن هناكشيئًا ما بداخله.

وقف تشارلز عند هذا المنظر المذهل وهو في حالة ذهول.لم يستطع أن يفعل أي شيء سوى مشاهدة النور الذي تركه اله النور إلى وجهته

“آه! أنا أعرف هذه الرائحة! سيد تشارلز، هل هذه أنت؟ هل أنت بالخارج؟” ردد صوت حلو ومألوف من داخل الجرم السماوي المتوهج.

ومع ذلك، استدار إله النور فجأة وعاد، مما حير تشارلز.

كان قلب تشارلز ينبض بقوة على صدره وهو يحدق باهتمام في الجرم السماوي المتوهج أمامه مباشرة.

“أنت-“

عندها فقط، صاح البابا الواقف على كتف إله النور، “يا طفل! هل نسيت بالفعل ما قلته لك؟ نحن – المؤمنون بإله النور المحسن – لا نكذب على الإطلاق!”

توقف منشار تشارلز ببطء. مليئًا بالحزن والسخط، استدار ونظر إلى الأعلى ليجد كرة مضيئة معلقة في السماء الساطعة.

#Stephan

بدا المجال المضيء مشابهًا جدًا للشمس على العالم السطحي، لكنه لم يكن الشمس على الإطلاق. لقد كان إله النور، الألوهية الذي خلقته المؤسسة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

الفصل 487. إله النور

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط