مؤتمر العشائر الرئيسية - الفصل 15
الفصل 15 :
“بهذا ينتهي التقرير عن حادث هاكوني الإرهابي. أعتقد أنه من الضروري، حتى بالنسبة لقوات الدفاع الوطني، أن تأخذ الأمر الذي سمح فيه بسهولة لجيش الـ USNA بالتدخل في الشؤون الداخلية على محمل الجد.”
لم تكن فوجيباياشي و توشيكازو في حالة حب.
“…هل هذا رأي العشائر العشرة الرئيسية؟
باستثناء خطيبها الذي مات في المعركة، ربما هذه هي المرة الأولى التي يقترب منها شخص ما بهذه الطريقة.
“لا. هذا رأيي الخاص أيها الكولونيل”.
لم تكن فوجيباياشي و توشيكازو في حالة حب.
“فهمت. أعتقد أن تصريحاتك صحيحة تماما، أيها الضابط الخاص، و هي تتطابق مع بياناتي. سنقترح ذلك على قائدة اللواء”.
في المقام الأول، من حسن حظ توشيكازو تشيبا أنه الأول. فوجيباياشي لم تخبر أي شخص قبله. لقد أخبرته ببساطة “هناك شائعات بأن أومي كازوكيو له صلات بساحر من داهان”. الشخص الذي فشل في أن يستفيد من نصيحتها هو توشيكازو.
“نعم سيدي. إذن أرجو أن تعذرني.”
في المقام الأول، من حسن حظ توشيكازو تشيبا أنه الأول. فوجيباياشي لم تخبر أي شخص قبله. لقد أخبرته ببساطة “هناك شائعات بأن أومي كازوكيو له صلات بساحر من داهان”. الشخص الذي فشل في أن يستفيد من نصيحتها هو توشيكازو.
جالسا على مكتبه، قام قائد الكتيبة 101المستقلة المجهزة بالسحر و التابعة لجيش الدفاع الوطني، الكولونيل كازاما هارونوبو، بتسريح مرؤوسه، الساحر من الدرجة الإستراتيجية و غير المسجل، الضابط الخاص أوغورو ريويا، الإسم الحقيقي، شيبا تاتسويا. ثم شبك أصابعه معا، و أغلق عينيه.
من وجهة نظر تاتسويا، لم تكن هذه المهمة مرتبطة بالجيش. على الرغم من ذلك، لم يكن الأمر كذلك تماما أن الكتيبة المستقلة المجهزة بالسحر لم تكن متورطة في الحادث. كازاما و رفاقه متورطون سرا في تحقيقات الشرطة المصممة لطرد مؤيدي قوى المعارضة الأجنبية الكامنة داخل البلاد.
جاء تاتسويا، الذي من المفترض عادة أن يكون في المدرسة في يوم كهذا، إلى مقر الكتيبة المستقلة المجهزة بالسحر، فيما يتعلق بالحادث الذي وقع في الليلة قبل الماضية، عندما أدت وفاة العقل المدبر إلى إنهاء مؤقت للحادث – ليس حلا كليا مطلقا – من أجل تقديم تقرير بشأن تفاصيل حادث هاكوني الإرهابي.
لم تذرف الدموع. لم تشعر بأي حزن، فقط بالندم.
عندما اختبأ العقل المدبر الإرهابي في مستشفى بالقرب من قاعدة زاما، جاء تاتسويا للتعامل معه نيابة عن قوات الدفاع الوطني. بسبب الظروف التي طلب فيها الإذن من كازاما لاستخدام السحر الذي تم تصنيفه سرا عسكريا، فقد اعتقد أنه من الضروري تقديم تقرير. لم يكن القبض على الإرهابيين مهمة الجيش، لذلك الأمر جيد، حتى بدون تقرير، لكن كازاما ممتن لتمكنه من سماع التفاصيل الكاملة للحدث من الشخص المعني.
أخذ الجيش خطيبها منها، لذلك ربما أرادت أن تنتقم منهم أيضا من الداخل.
من وجهة نظر تاتسويا، لم تكن هذه المهمة مرتبطة بالجيش. على الرغم من ذلك، لم يكن الأمر كذلك تماما أن الكتيبة المستقلة المجهزة بالسحر لم تكن متورطة في الحادث. كازاما و رفاقه متورطون سرا في تحقيقات الشرطة المصممة لطرد مؤيدي قوى المعارضة الأجنبية الكامنة داخل البلاد.
بغض النظر، لم تتمكن فوجيباياشي أبدا من نسيان خطيبها المتوفى.
كازاما و رفاقه على علم أيضا بتدخل جيش الـ USNA. حذر تاتسويا من أن معركة ستحدث في زاما، لذلك من الطبيعي وضع تلك المنطقة تحت المراقبة. تلك هي المرة الوحيدة التي كانت فيها القوات النظامية التابعة للـ USNA نشطة. لكن بعد ذلك، تم إدراك إلى حد ما أن العملاء السريين غير النظاميين كانوا منتشرين أيضا.
في الواقع، لم يتخذ كازاما و رفاقه أي إجراء حازم نحو حل الحادث، و قُتل العقل المدبر الإرهابي في الظلام من قبل ساحر عسكري تابع للـ USNA، و توفي المفتش تشيبا توشيكازو و شريكه أثناء التحقيق. لقد أصبح تضحية من أجل تقنية حقيرة تجلب العار للموتى.
كان من الممكن تماما أن يتم حل حادث هاكوني الإرهابي بشكل أسرع إذا تعاونت الكتيبة المستقلة المجهزة بالسحر مع تحقيق تاتسويا. لن يكون غو جي قادرا على الهروب إلى المحيط، و هناك احتمال كبير، على الأقل، أن يتم تأمين جثته.
لم يكن لديهما حتى علاقة “رجل و امرأة”.
الأهم من ذلك – أنه كان من الممكن حل الحادث دون تضحية ضابطي شرطة موهوبين.
“فهمت. أعتقد أن تصريحاتك صحيحة تماما، أيها الضابط الخاص، و هي تتطابق مع بياناتي. سنقترح ذلك على قائدة اللواء”.
لم يكن هناك نهاية لقائمة الأشياء التي لم يشعر كازاما بالفخر بها. كل هذه الأشياء موجودة في عالم “ماذا لو؟”
“لا. هذا رأيي الخاص أيها الكولونيل”.
في الواقع، لم يتخذ كازاما و رفاقه أي إجراء حازم نحو حل الحادث، و قُتل العقل المدبر الإرهابي في الظلام من قبل ساحر عسكري تابع للـ USNA، و توفي المفتش تشيبا توشيكازو و شريكه أثناء التحقيق. لقد أصبح تضحية من أجل تقنية حقيرة تجلب العار للموتى.
لم تذرف الدموع. لم تشعر بأي حزن، فقط بالندم.
المزاج الذي لا يطاق الذي خيم على كازاما هو أنه يعلم أنه يتحمل على الأقل بعض المسؤولية عن المأساة التي حلت بالمفتش تشيبا و المفتش المعاون إيناغاكي. بدون تدخل كازاما، وقع المفتشان في فخ الساحر.
و مع ذلك، قبلت فوجيباياشي هذا الشعور على أنه طبيعي. بعد كل شيء، سيصبح عائلتها الحقيقية.
من مرة أخرى، هذا مجرد افتراض.
هذا ما اعتقدته فوجيباياشي الآن.
في الواقع، قادت قوات الدفاع الوطني المفتش تشيبا مباشرة إلى المنزل الذي يختبئ فيه الساحر الشرير. حتى لو لم يكن كازاما نفسه منزعجا من ذلك، فإن مرؤوسيه سيكونون كذلك بالتأكيد.
بغض النظر، لم تتمكن فوجيباياشي أبدا من نسيان خطيبها المتوفى.
هو يعرف ذلك لأن الملازمة الأولى فوجيباياشي شعرت بالقلق على حالة المفتش شيبا، و أصرت بشدة على التدخل لحل الحادث.
لم يكن هناك نهاية لقائمة الأشياء التي لم يشعر كازاما بالفخر بها. كل هذه الأشياء موجودة في عالم “ماذا لو؟”
◊ ◊ ◊
◊ ◊ ◊
أصيبت الملازمة الأولى فوجيباياشي بالصدمة. الأمر لا يمكن تصوره بالنسبة لها لأنه شيء لم تتخيل حدوثه في أسوأ مخاوفها.
لعدة سنوات حتى الآن، حاولت عائلتها باستمرار إدخالها في اجتماعات زواج رسمية، لكنها رفضت دائما، مشيرة إلى واجباتها.
زوّدها الكولونيل كازاما بتسجيل لتقرير شفوي من الضابط الخاص أوغورو ريويا بشأن حادث هاكوني الإرهابي لتلخيصه في وثيقة مكتوبة. الرواية اللفظية التي قدمها أوغورو، أي تاتسويا، منطقية للغاية و سهلة التلخيص. في الواقع، من السهل جدا أن تضعها في معالج مستندات التعرف على الكلام، و سيكمل التقرير بعد ذلك. بالحديث فقط عن صعوبة إنشاء المستند، إنه شيء يمكن إكماله في أي وقت من الأوقات.
التبادلات الشخصية التي أجرتها مع توشيكازو في الماضي هي شيء لم تستطع تفسيره بوضوح.
و مع ذلك، لم تكتب حرفا واحدا بعد. قالت إنها تعتقد أنه سيكون من الجيد استماعها إلى التقرير بأكمله أولا، لكنها الآن تأسف لذلك. لو قسمت المهمة إلى أجزاء أصغر، لتمكنت من إكمالها بينما تتصرف كأنها تقوم بعملها فقط.
(أنا دائما متأخرة جدا.)
لم تشعر حتى بالرغبة في أن تستمع إلى البيانات المسجلة مرة أخرى. لم تكن لديها الشجاعة لذلك.
بدا واضحا لها أن توشيكازو يتظاهر فقط بمغازلتها، كجزء من علاقة طبيعية بين البالغين.
حتى بدون أن تستمع إليها مرة أخرى، بإمكانها سماع صوت تاتسويا يتردد في أذنيها.
بدأت فوجيباياشي، التي تمارس مهنة في مجال البحث في ذلك الحين، فجأة في متابعة طريق أفراد المكتب العسكريين الذين يرتدون الزي الرسمي، لكنها وجدت صعوبة في شرح حالتها الذهنية.
“ــــ بعد أن سرق غو جي حياة المفتش تشيبا، قام بتحويله إلى دمية، و قاتلته.”
“ــــ أعتقد أن الشخص الذي أسر المفتش تشيبا هو فرد من مستخدمي السحر القديم، أومي كازوكيو، الذي تصرف بالتعاون مع غو جي.”
“ــــ أعتقد أن الشخص الذي أسر المفتش تشيبا هو فرد من مستخدمي السحر القديم، أومي كازوكيو، الذي تصرف بالتعاون مع غو جي.”
ــــ و شمل ذلك حقيقة أنها أحبت خطيبها حقا.
سبق أن سمعت فوجيباياشي اسم “أومي كازوكيو” من قبل. الآن بالتأكيد لن تنسى هذا الاسم أبدا. لأنها هي التي قادت المفتش توشيكازو تشيبا إلى مقر إقامة أومي.
اللواء سايكي هي التي اقترحت استخدام حادث هاكوني الإرهابي لتوجيه الشرطة إلى السحرة المشتبه في صلتهم ب داهان سابقا أو معهد كونلونفانغ، ثم استخدام ردود أفعالهم من أجل تعيينهم كمتعاونين. تم نقل أمر سايكي إلى فوجيباياشي عبر كازاما، حيث كانت وظيفتها هي نشر قائمة المشتبه بهم للمخبرين ثم متابعتهم.
◊ ◊ ◊
في المقام الأول، من حسن حظ توشيكازو تشيبا أنه الأول. فوجيباياشي لم تخبر أي شخص قبله. لقد أخبرته ببساطة “هناك شائعات بأن أومي كازوكيو له صلات بساحر من داهان”. الشخص الذي فشل في أن يستفيد من نصيحتها هو توشيكازو.
في الواقع، لم يتخذ كازاما و رفاقه أي إجراء حازم نحو حل الحادث، و قُتل العقل المدبر الإرهابي في الظلام من قبل ساحر عسكري تابع للـ USNA، و توفي المفتش تشيبا توشيكازو و شريكه أثناء التحقيق. لقد أصبح تضحية من أجل تقنية حقيرة تجلب العار للموتى.
لقد فهمت ذلك جيدا.
مجال تخصص خطيبها هو الأنظمة السحرية لاستكشاف العدو. أول معركة له في أوكيناوا.
التبادلات الشخصية التي أجرتها مع توشيكازو في الماضي هي شيء لم تستطع تفسيره بوضوح.
جاء تاتسويا، الذي من المفترض عادة أن يكون في المدرسة في يوم كهذا، إلى مقر الكتيبة المستقلة المجهزة بالسحر، فيما يتعلق بالحادث الذي وقع في الليلة قبل الماضية، عندما أدت وفاة العقل المدبر إلى إنهاء مؤقت للحادث – ليس حلا كليا مطلقا – من أجل تقديم تقرير بشأن تفاصيل حادث هاكوني الإرهابي.
قبل اندلاع اضطرابات يوكوهاما في خريف عام 2095.
في الواقع، قادت قوات الدفاع الوطني المفتش تشيبا مباشرة إلى المنزل الذي يختبئ فيه الساحر الشرير. حتى لو لم يكن كازاما نفسه منزعجا من ذلك، فإن مرؤوسيه سيكونون كذلك بالتأكيد.
قاتلت فوجيباياشي إلى جانب توشيكازو لتنظيف عملاء التحالف الآسيوي العظيم الذين شاركوا في أنشطة تخريبية في جنوب كانتو.
في النهاية، لم يتمكنوا من الدفاع ضد غزو التحالف الآسيوي العظيم، لكنهم نجحوا في القبض على العديد من العملاء و المتعاونين.
في النهاية، لم يتمكنوا من الدفاع ضد غزو التحالف الآسيوي العظيم، لكنهم نجحوا في القبض على العديد من العملاء و المتعاونين.
اللواء سايكي هي التي اقترحت استخدام حادث هاكوني الإرهابي لتوجيه الشرطة إلى السحرة المشتبه في صلتهم ب داهان سابقا أو معهد كونلونفانغ، ثم استخدام ردود أفعالهم من أجل تعيينهم كمتعاونين. تم نقل أمر سايكي إلى فوجيباياشي عبر كازاما، حيث كانت وظيفتها هي نشر قائمة المشتبه بهم للمخبرين ثم متابعتهم.
ثم من أجل الاحتفال، خرج الاثنان لتناول مشروب معا.
كان خطيبها رجلا ذا سلوك سلمي، لكنه في الجامعة التحق بأكاديمية الدفاع الوطني و انضم في النهاية إلى قوات الدفاع.
حتى قبل احتفالهما، خرج الاثنان معا في تحقيق ليلي في المدينة.
بعد ذلك، خرجت مع عدد قليل من الرجال، لكنها علاقات لم تدم طويلا.
تلك الذكريات تسكن الآن على حافة وعيها. لقد نسيتها حتى وقت قريب، لكن عندما اجتمعت مع توشيكازو، أصبحت الذكريات فجأة حية للغاية.
حتى بدون أن تستمع إليها مرة أخرى، بإمكانها سماع صوت تاتسويا يتردد في أذنيها.
لم تكن فوجيباياشي و توشيكازو في حالة حب.
لم تكن فوجيباياشي و توشيكازو في حالة حب.
لم يكن لديهما حتى علاقة “رجل و امرأة”.
سبق أن سمعت فوجيباياشي اسم “أومي كازوكيو” من قبل. الآن بالتأكيد لن تنسى هذا الاسم أبدا. لأنها هي التي قادت المفتش توشيكازو تشيبا إلى مقر إقامة أومي.
للحديث بموضوعية، لقد ذهبا معا في “موعدين” أو ثلاثة “مواعيد” متعلقة بالعمل، لذلك فالأمر ببساطة أنهما لم يكونا غرباء تماما عن بعضهما البعض.
“لا. هذا رأيي الخاص أيها الكولونيل”.
توقعت فوجيباياشي أن توشيكازو يشعر بنفس الطريقة.
لم تكن فوجيباياشي و توشيكازو في حالة حب.
لم تكن توشيكازو على علم بأنها تمت ترقيتها إلى ملازمة أولى.
لقد تلقت أول تقرير عن وفاة توشيكازو بالأمس فقط.
بدا واضحا لها أن توشيكازو يتظاهر فقط بمغازلتها، كجزء من علاقة طبيعية بين البالغين.
“…هل هذا رأي العشائر العشرة الرئيسية؟
لم تدرك فوجيباياشي بعد أن طريقة التفكير هذه في الواقع دليل على أنها على وعي ب توشيكازو.
في المقام الأول، من حسن حظ توشيكازو تشيبا أنه الأول. فوجيباياشي لم تخبر أي شخص قبله. لقد أخبرته ببساطة “هناك شائعات بأن أومي كازوكيو له صلات بساحر من داهان”. الشخص الذي فشل في أن يستفيد من نصيحتها هو توشيكازو.
بينما هي امرأة حكيمة للغاية، لم يكن لدى فوجيباياشي أي خبرة في الرومانسية.
كان الأمر نفسه تقريبا عندما سمعت أن خطيبها قد مات.
جاءت فوجيباياشي من عائلة مرموقة من السحرة القدامى؛ كابنة لعائلة فوجيباياشي، قرر والداها خطيبها. امتلكت صديقا في طفولتها، تمت خطبتها إليه قبل أن تكون في المدرسة الإعدادية حتى.
حتى بدون أن تستمع إليها مرة أخرى، بإمكانها سماع صوت تاتسويا يتردد في أذنيها.
كانت فوجيباياشي أكثر جدية خلال أيام دراستها مما عليه الآن؛ كان لديها خطيب بالفعل، لذلك لم تذهب في موعد مع صبي آخر. كان صديق طفولتها، الذي في نفس عمرها، أشبه بالعائلة بالنسبة لها أكثر من كونه حبيبها، نتيجة لذلك، عندما يكونان معا، لم تشعر بأي شيء مثل الحب العاطفي تجاهه.
لم تشعر حتى بالرغبة في أن تستمع إلى البيانات المسجلة مرة أخرى. لم تكن لديها الشجاعة لذلك.
و مع ذلك، قبلت فوجيباياشي هذا الشعور على أنه طبيعي. بعد كل شيء، سيصبح عائلتها الحقيقية.
كان الأمر نفسه تقريبا عندما سمعت أن خطيبها قد مات.
كان خطيبها رجلا ذا سلوك سلمي، لكنه في الجامعة التحق بأكاديمية الدفاع الوطني و انضم في النهاية إلى قوات الدفاع.
أو ربما ورثت واجبات خطيبها.
لم تفعل فوجيباياشي شيئا لمنعه. كساحر مرموق، فكرة أنه يجب أن يعطي كل شيء لبلده متأصلة فيه. في أحسن الأحوال، كل ما تمكنت من فعله هو الضحك و القول مازحة، “هذا لا يناسبك، هل أنت متأكد من هذا؟”
حدث ذلك قبل ثلاثة أشهر من زفافهما.
اختار خطيبها طريق الضابط التقي، لذلك بمعنى ما، هناك فرصة جيدة أنه لن يقوم أبدا بأي عمل في الخطوط الأمامية.
لم تكن توشيكازو على علم بأنها تمت ترقيتها إلى ملازمة أولى.
مجال تخصص خطيبها هو الأنظمة السحرية لاستكشاف العدو. أول معركة له في أوكيناوا.
واجهت فوجيباياشي محطتها، و بدأت في كتابة تقريرها.
مات هناك.
للحديث بموضوعية، لقد ذهبا معا في “موعدين” أو ثلاثة “مواعيد” متعلقة بالعمل، لذلك فالأمر ببساطة أنهما لم يكونا غرباء تماما عن بعضهما البعض.
في عام 2092، حدث هناك هجوم مفاجئ من قبل التحالف الآسيوي العظيم في أوكيناوا. قُتل في معركة دفاعية.
لعدة سنوات حتى الآن، حاولت عائلتها باستمرار إدخالها في اجتماعات زواج رسمية، لكنها رفضت دائما، مشيرة إلى واجباتها.
حدث ذلك قبل ثلاثة أشهر من زفافهما.
اختار خطيبها طريق الضابط التقي، لذلك بمعنى ما، هناك فرصة جيدة أنه لن يقوم أبدا بأي عمل في الخطوط الأمامية.
امتلأت فوجيباياشي بالأسف. لماذا لم تحاول بجدية منعه من دخول الجيش؟
حدث ذلك قبل ثلاثة أشهر من زفافهما.
بدأت فوجيباياشي، التي تمارس مهنة في مجال البحث في ذلك الحين، فجأة في متابعة طريق أفراد المكتب العسكريين الذين يرتدون الزي الرسمي، لكنها وجدت صعوبة في شرح حالتها الذهنية.
بدأت فوجيباياشي، التي تمارس مهنة في مجال البحث في ذلك الحين، فجأة في متابعة طريق أفراد المكتب العسكريين الذين يرتدون الزي الرسمي، لكنها وجدت صعوبة في شرح حالتها الذهنية.
اعتقدت أنها ربما تريد أن تنتقم من العدو الذي سرق خطيبها منها.
لقد تلقت أول تقرير عن وفاة توشيكازو بالأمس فقط.
أو ربما ورثت واجبات خطيبها.
و مع ذلك، قبلت فوجيباياشي هذا الشعور على أنه طبيعي. بعد كل شيء، سيصبح عائلتها الحقيقية.
أو ربما أرادت ببساطة أن تريح نفسها من خلال وضع نفسها في نفس الموقف الذي كان فيه خطيبها.
بدأت فوجيباياشي، التي تمارس مهنة في مجال البحث في ذلك الحين، فجأة في متابعة طريق أفراد المكتب العسكريين الذين يرتدون الزي الرسمي، لكنها وجدت صعوبة في شرح حالتها الذهنية.
أخذ الجيش خطيبها منها، لذلك ربما أرادت أن تنتقم منهم أيضا من الداخل.
“نعم سيدي. إذن أرجو أن تعذرني.”
بغض النظر، لم تتمكن فوجيباياشي أبدا من نسيان خطيبها المتوفى.
لقد فات الأوان لمنع خطيبها من أن يصبح جنديا.
بعد ذلك، خرجت مع عدد قليل من الرجال، لكنها علاقات لم تدم طويلا.
في الواقع، قادت قوات الدفاع الوطني المفتش تشيبا مباشرة إلى المنزل الذي يختبئ فيه الساحر الشرير. حتى لو لم يكن كازاما نفسه منزعجا من ذلك، فإن مرؤوسيه سيكونون كذلك بالتأكيد.
لعدة سنوات حتى الآن، حاولت عائلتها باستمرار إدخالها في اجتماعات زواج رسمية، لكنها رفضت دائما، مشيرة إلى واجباتها.
قاتلت فوجيباياشي إلى جانب توشيكازو لتنظيف عملاء التحالف الآسيوي العظيم الذين شاركوا في أنشطة تخريبية في جنوب كانتو.
من الطبيعي أن قوات الدفاع الوطني مليئة بالرجال، لكن لم يقترب منها أي منهم على الإطلاق، ربما خوفا من مدى تميزها.
أو ربما ورثت واجبات خطيبها.
بعد سنوات عديدة، الشخص الوحيد الذي اقترب منها دون أن تخيفه قدرتها أو يحاول الاستفادة من اسم عائلتها المرموق… هو تشيبا توشيكازو.
“ــــ بعد أن سرق غو جي حياة المفتش تشيبا، قام بتحويله إلى دمية، و قاتلته.”
باستثناء خطيبها الذي مات في المعركة، ربما هذه هي المرة الأولى التي يقترب منها شخص ما بهذه الطريقة.
“لا. هذا رأيي الخاص أيها الكولونيل”.
ــــ آه، لهذا السبب.
التبادلات الشخصية التي أجرتها مع توشيكازو في الماضي هي شيء لم تستطع تفسيره بوضوح.
هذا ما اعتقدته فوجيباياشي الآن.
واجهت فوجيباياشي محطتها، و بدأت في كتابة تقريرها.
لقد أدركت.
و مع ذلك، لم تكتب حرفا واحدا بعد. قالت إنها تعتقد أنه سيكون من الجيد استماعها إلى التقرير بأكمله أولا، لكنها الآن تأسف لذلك. لو قسمت المهمة إلى أجزاء أصغر، لتمكنت من إكمالها بينما تتصرف كأنها تقوم بعملها فقط.
الآن فهمت سبب شعورها بالضيق.
“ــــ أعتقد أن الشخص الذي أسر المفتش تشيبا هو فرد من مستخدمي السحر القديم، أومي كازوكيو، الذي تصرف بالتعاون مع غو جي.”
لقد تلقت أول تقرير عن وفاة توشيكازو بالأمس فقط.
توقعت فوجيباياشي أن توشيكازو يشعر بنفس الطريقة.
السبب في أنها كانت بخير قبل ذلك الوقت هو أن حقيقة وفاته لم تضربها بعد.
توقعت فوجيباياشي أن توشيكازو يشعر بنفس الطريقة.
كان الأمر نفسه تقريبا عندما سمعت أن خطيبها قد مات.
“لا. هذا رأيي الخاص أيها الكولونيل”.
بدأت تشعر بوفاة خطيبها فقط عندما حضرت جنازة عسكرية مشتركة أقيمت في أوكيناوا، و شاهدت صورته بين صور الموتى.
التبادلات الشخصية التي أجرتها مع توشيكازو في الماضي هي شيء لم تستطع تفسيره بوضوح.
بنفس الطريقة، اعتقدت فوجيباياشي أنها بدأت تدرك حقا أن توشيكازو قد مات فقط عندما استمعت إلى رواية تاتسويا عن كيفية وفاته.
لقد فهمت ذلك جيدا.
هي الآن مستاءة نتيجة لذلك، ألقت بقلبها في حالة من الفوضى.
من الطبيعي أن قوات الدفاع الوطني مليئة بالرجال، لكن لم يقترب منها أي منهم على الإطلاق، ربما خوفا من مدى تميزها.
(أنا دائما متأخرة جدا.)
بعد سنوات عديدة، الشخص الوحيد الذي اقترب منها دون أن تخيفه قدرتها أو يحاول الاستفادة من اسم عائلتها المرموق… هو تشيبا توشيكازو.
لقد فات الأوان لمنع خطيبها من أن يصبح جنديا.
لم تذرف الدموع. لم تشعر بأي حزن، فقط بالندم.
لقد فات الأوان لمنع تشيبا توشيكازو من الاقتراب من أومي كازوكيو.
الفصل 15 : “بهذا ينتهي التقرير عن حادث هاكوني الإرهابي. أعتقد أنه من الضروري، حتى بالنسبة لقوات الدفاع الوطني، أن تأخذ الأمر الذي سمح فيه بسهولة لجيش الـ USNA بالتدخل في الشؤون الداخلية على محمل الجد.”
لم تدرك مشاعرها إلا عندما فقدت شريكها.
من الطبيعي أن قوات الدفاع الوطني مليئة بالرجال، لكن لم يقترب منها أي منهم على الإطلاق، ربما خوفا من مدى تميزها.
ــــ و شمل ذلك حقيقة أنها أحبت خطيبها حقا.
لعدة سنوات حتى الآن، حاولت عائلتها باستمرار إدخالها في اجتماعات زواج رسمية، لكنها رفضت دائما، مشيرة إلى واجباتها.
ــــ حقيقة أنها شعرت بشيء تجاه تشيبا توشيكازو أكثر من مجرد حسن نية.
لقد فات الأوان لمنع خطيبها من أن يصبح جنديا.
هربت تنهيدة عميقة من فوجيباياشي.
قبل اندلاع اضطرابات يوكوهاما في خريف عام 2095.
لم تذرف الدموع. لم تشعر بأي حزن، فقط بالندم.
حتى بدون أن تستمع إليها مرة أخرى، بإمكانها سماع صوت تاتسويا يتردد في أذنيها.
واجهت فوجيباياشي محطتها، و بدأت في كتابة تقريرها.
بدا واضحا لها أن توشيكازو يتظاهر فقط بمغازلتها، كجزء من علاقة طبيعية بين البالغين.
زوّدها الكولونيل كازاما بتسجيل لتقرير شفوي من الضابط الخاص أوغورو ريويا بشأن حادث هاكوني الإرهابي لتلخيصه في وثيقة مكتوبة. الرواية اللفظية التي قدمها أوغورو، أي تاتسويا، منطقية للغاية و سهلة التلخيص. في الواقع، من السهل جدا أن تضعها في معالج مستندات التعرف على الكلام، و سيكمل التقرير بعد ذلك. بالحديث فقط عن صعوبة إنشاء المستند، إنه شيء يمكن إكماله في أي وقت من الأوقات.
