الشرير يريد أن يعيش
“انت تكذب! لو كان جسدك الحقيقي، لكنت قد مت هناك~”
الفصل 63: الخبرة العملية (1)
تذكرت فجأة المرة الأولى التي قابلت فيها ديكولين.
في هذه الأيام، كانت الأخبار المثيرة للاهتمام تدور حول جزيرة ثروة الساحر، مما خلق جوًا جديدًا ساد جميع أنحاء الجزيرة المملة.
كان ذلك تقريرا مزعجا للغاية.
“… ديكولين؟ “هذا الديكولين؟”
“هاه؟! كيف يكون هذا خطأي؟ لقد خسرتِ أمام ديكولين أيضًا ، سينثيا!»
“نعم.
في هذه الأيام، كانت الأخبار المثيرة للاهتمام تدور حول جزيرة ثروة الساحر، مما خلق جوًا جديدًا ساد جميع أنحاء الجزيرة المملة.
ابتسم كريتو، الأخ الأصغر للإمبراطور، في دهشة بمجرد حصوله على التقرير
هذا العنصر، الذي تمت ترقيته بواسطة [يد ميداس]، أتاح الاتصال ثنائي الاتجاه الذي يمكن أن يدخل ويخرج من الحاجز. إذا كنت سأكتب شيئًا عليها، فسيتم نقش نفس الشيء على سبورة الفصل الدراسي.
“هممم… إذًا، أنت تقول أنه سيتم حل المشكلة السادسة قريبًا؟”
لقد كانت شخصًا عمليا. وعلى أقل تقدير، لم تميز ضد الأشخاص على أساس “أصلهم” أو “انتماءاتهم الحالية”.
“مكان الإثبات جاهز.”
مددت آرلوس ذراعها ببطء.
لا يعقد ‘مكان الإثبات للندوة الا اذا الإجابة كانت مقنعة او قريبة من الحقيقة.
“كنت أحاول في الواقع أن أطرح كل هذا في “مكان الإثبات”. لقد قمت بالفعل بتسليمها إلى حكام الندوة.
ولذلك، فإن حقيقة إعداده يعني أنهم يقتربون من الحل. ولقد كانت المشكلة السادسة، لا أقل.
“كنت أحاول في الواقع أن أطرح كل هذا في “مكان الإثبات”. لقد قمت بالفعل بتسليمها إلى حكام الندوة.
“هذا مثير للإعجاب.”
“يجب أن أذهب إلى ممتلكاتي. لا أعتقد أنني سأتمكن من البقاء في البرج لفترة طويلة. إنهم بحاجة إلى عدد لا بأس به من السحرة هناك.”
كيريتو اعجب به بصدق.
ثم قدمت له كتاب [Yukline: فهم السحر العنصري] الذي كنت أراجعه حاليًا.
بالطبع، لم يتم تحديد الحل الذي قدمه كإجابة صحيحة، ولكن باعتباره من محبي ديكولين، كان لديه ايمان.
“أنا أعرف. لدي فقط بعض المعلومات لأخبرك بها…” أخرجت مجموعة من الأوراق من حقيبتها.
“حسنًا، لقد حان الوقت الآن (ليطير).”
“سيد. تقول الشائعات أن الكونت زيت يحاول الاستيلاء على فرسان فريهم. لقد سجلت أيضًا الكثير من المعلومات الإضافية.
ما زال لا يستطيع أن ينسى امتحان ديكولين لنصف العام. واستمر الشعور الذي غرسه في البقاء في قلبه حتى يومنا هذا، مما أشعل من جديد شغفًا كان قد فقده تقريبًا.
ولم يكن من قبيل الصدفة أنها اكتشفت موهبة آرلوس وعلمتها مباشرة.
ومن ثم، عندما سمع أن كبير أساتذة برج الجامعة الإمبراطورية سيعلم صفيان، شعر بالحسد يزأر بصوت عالٍ لدرجة أنه كاد يقول: “أريد الانضمام إلى الفصل أيضًا”.
فتحت الباب، ودخل رين ورأسه منحنيًا. ثم سلمني بعض الوثائق.
“هناك شائعات عن الرماد.”
بدت متعبة.
“الرماد؟”
– سبورة مصنوعة من الحجارة السحرية. واحدة من زوجين مقترنين.
“نعم. يقولون إنهم يراقبونه من هناك”.
“مكان الإثبات جاهز.”
‘هناك.’
ضحكت آرلوس وغادرت القصر.
ناهيك عن الساحر العادي، حتى مرافقه، فاسبندر، لن يتحدث عن “المنطقة البركانية”.
– يتم نقل أي شيء مكتوب على هذه السبورة إلى السبورة الأخرى المتصلة بها.
كان “الرماد” عنوانًا مبتذلاً.
بوم-! بوم-!
“من الطبيعي بالنسبة لهم أن يستفزوا السحرة المشهورين… لكن هذا لا يهم. في يومنا هذا كانت قوة ديكولين معروفة.
الاثنين، قصر يوكلين.
لقد كان ساحرًا عمليًا قويًا. وعلى الرغم من أن الفرسان الإمبراطوريين أبقوا الأمر سرًا، إلا أن كريتو كان على علم بمعركة ديكولين المتطابقة ضد روهاكان.
لم تتمكن آرلوس، غير مدركة لهذه الحقيقة، من فهم تصرفاتها في بعض الأحيان. كانت أدريانا مرحة، ومؤذية، ولئيمة، لكنها احترمتها لأنها كانت معلمتها.
“على أية حال، عندما يكون مكان الإثبات جاهزًا، سأطلب مقعدًا. لا، هذا أمر. تأكد من الحصول على واحد.
لقد كانوا طفيليات تلتهم العواطف وتتغذى على القصور العاطفي والندوب العقلية، بعد كل شيء.
ستكون المنافسة على التذاكر شديدة. فجميع السحرة عالي المستوي سيحضرون، بعد كل شيء.
– بسبب 「يد ميداس」، زاد رنينها.
“نعم. لن تكون هناك مشكلة.”
“أنا أحلم الآن. لا بد أنني نمت بسبب التعب المتراكم من الدراسة. هذا كل شيء، أليس كذلك؟
استجاب فاسبندر بأمانة لطلب كريتو.
◆ الفئة: الآلية ⊃ التواصل
- ●●●●●●.
وفي نفس الوقت في ميجيسون.
لقد كانت مفصلة بشكل يفوق الخيال. على الرغم من أن “نطاقها” لم يكن كافيًا لأنه لم يكن لدي سوى رين وإينين اللذين يعملان عليها، إلا أن دقة المعلومات المتعلقة بالأشخاص من حولي كانت مرضية بما فيه الكفاية.
“هذا ممتع! لقد قدمها حقًا!
في تلك الحالة، كل ما يمكنها فعله هو النظر إلى سيلفيا بينما تتشكل حفنة من الدموع حول عينيها.
قرأت ادريانا رسالة من اكادمية السحرة في مسكنها الخاص.
ولم يكن من قبيل الصدفة أنها اكتشفت موهبة آرلوس وعلمتها مباشرة.
وجاء في الرسالة: “إن فرضية ديكولين معقولة جدًا، ومن المحتمل جدًا أن تكون الإجابة الصحيحة، لذا يرجى التحقق منها.”
كان اسمها الحقيقي سينثيا، لكنها تحمل حاليًا اسم آرلوس.
“سمعت أنه يجيب على السؤال رقم ستة.”
“لكن؟”
“نعم! إنه حقًا السؤال رقم ستة!
انهم جميعا مشهورين بين الرماد.
كان الرئيس يتحدث إلى ساحر ذو شعر أسود طويل على شكل ذيل حصان. على عكس مظهرها الشاب والمؤذ، كانت سرًا ضيفة طفيلية ذات مظهر صارم وناضج.
“هذا غير عادل حقاً… ما فعلته كان مزعجاً ومؤلماً… ألا يُسمح لي بقول أي شيء خاطئ بعد الآن؟ هاه؟”
“هل تعلم أن ديكولين في خطر بسببك؟”
-دق دق.
“هاه؟ لماذا؟”
“لقد وعدت، أليس كذلك؟ خمس سنوات. لن تكون عثرة لي، ولن أكون عثرة لك».
لقد كانت شخصًا عمليا. وعلى أقل تقدير، لم تميز ضد الأشخاص على أساس “أصلهم” أو “انتماءاتهم الحالية”.
بالطبع، كانت تعرف سبب كرهه للرماد.
كان معيار ادريانا هو “ما إذا كان ذلك ضارًا لها أم لا-” فقط.
“هناك الكثير من الناس يبحثون عن ديكولين. “جيريك، ذلك الرجل المجنون، جليبر، هيلجون… لقد قطع اسمه شوطًا طويلًا حتى بين الرماد.”
“هناك الكثير من الناس يبحثون عن ديكولين. “جيريك، ذلك الرجل المجنون، جليبر، هيلجون… لقد قطع اسمه شوطًا طويلًا حتى بين الرماد.”
“ه-هذا صحيح. هذا ليس حلما. ما الذي جعلك تعتقد أن هذا كان حلمًا يا إيفرين؟ ”
انقسام الشخصية جيريك.
… ينبت الرماد في أعماق الإنسان.
القاتل جلابر.
الفصل 63: الخبرة العملية (1)
الجثة الحية هيلجون.
“فقط خذه.”
انهم جميعا مشهورين بين الرماد.
ولم يمض وقت طويل بعد بدء الضجيج، حتى سمعوا صراخًا. أذهلت إيفرين والآخرون باب غرفة الدراسة على الفور.
“وكل هذا لأنك قلت أن ديكولين قوي.”
“هذا غير عادل حقاً… ما فعلته كان مزعجاً ومؤلماً… ألا يُسمح لي بقول أي شيء خاطئ بعد الآن؟ هاه؟”
“هاه؟! كيف يكون هذا خطأي؟ لقد خسرتِ أمام ديكولين أيضًا ، سينثيا!»
خمس سنوات.
كان اسمها الحقيقي سينثيا، لكنها تحمل حاليًا اسم آرلوس.
رأت لوينا رسالة على مكتبها، وهي ملاحظة تركها مجتمع السحر. يبدو أن أحدهم فتح بابها وسلمها دون إذنها.
منذ حوالي عشر سنوات، عندما كانت في الرابعة عشرة من عمرها فقط، لاحظتها أدريان وحولتها إلى تلميذة غير رسمية لها. وقبل شهر أصبحت المجرمة التي قامت بتركيب حاجز في المبنى الثالث للمهجع.
مكتبها.
“كنت أستخدم دمية في ذلك الوقت. لو كان جسدي الحقيقي، لكنت قد فزت.
“والرونية هي نوع من اللغة. لقد استغرق الأمر مني وقتًا طويلاً لدراستهم. هل تفهم هذا الكم ؟”
“انت تكذب! لو كان جسدك الحقيقي، لكنت قد مت هناك~”
اتسعت عيناها وسرعان ما شعرت بالإحباط. “لا يا رئيس. فكر في —”
“لم يكن لدي أي نية لقتل أي ساحر في ذلك الوقت.”
“… زيت؟”
قبل عشر سنوات، على الرغم من أنها لم تكن على مستوى الساحر الكبير، كانت سينثيا موهبة من المرجح أن تهدف إلى القمة في مهنة معينة.
“رئيس. كنت في أنتظارك.”
وبرؤية صفاتها على الرغم من كونها يتيمة، قامت ادريانا بتعليمها مباشرة.
“على ما يرام! والأهم من ذلك، أين دميتي؟!”
“ماذا عنها؟”
“علم.”
“… أردت فقط أن تعرف أن ديكولين لديه مكافأة من الرماد على رأسه.”
لقد كانوا طفيليات تلتهم العواطف وتتغذى على القصور العاطفي والندوب العقلية، بعد كل شيء.
“على ما يرام! والأهم من ذلك، أين دميتي؟!”
“…” نظر إلي رين بمفاجأة، و الذي أزعجني. كان عليه فقط أن يفعل ما قلت له أن يفعله. لماذا كان عليه أن يبدو شاكراً، متفاجئاً، وما إلى ذلك؟
أخرجت آرلوس جروًا من حقيبتها.
-دق دق.
“رائع! انه جميل للغاية! سوف تعيش حياة طويلة، أليس كذلك؟!”
“أنا أعرف. لدي فقط بعض المعلومات لأخبرك بها…” أخرجت مجموعة من الأوراق من حقيبتها.
“نعم. هذا هو السبب الذي جعلني أتعمد جعل جسمه صغيرًا. من خلال السحر، من المؤكد أنه سيعيش طويلاً… ومن المحتمل أن يظل على قيد الحياة حتى لو مت عن عمر يزيد عن 100 عام. لماذا أنت مهووس جدًا بالعمر المتوقع ؟ ”
بدت متعبة.
“حسنًا ~” ابتسمت أدريان بخفة. “من الأفضل أن يعيش لفترة أطول!”
مددت آرلوس ذراعها ببطء.
عاشت الجنيات لفترة طويلة جدًا. لتحب شخصًا ما.
وقال يوروزان: هل لأن الامتحانات على الأبواب؟ كانت غرفة الدراسة والمكتبة وغرفة التدريب السحري ممتلئة أيضًا. يبدو أن جميع المبتدئين قد تجمعوا “.
كان عمر نوعها أطول بمرتين أو حتى ثلاث مرات من اكبر البشر عمرًا، ولم يشيخوا أبدًا.
ثم قدمت له كتاب [Yukline: فهم السحر العنصري] الذي كنت أراجعه حاليًا.
ولهذا، أحبت ادريانا الدمى لأنها يمكن أن تعيش لفترة طويلة.
… بعد أخذ نصيحة ديكولين بعين الاعتبار، مرت خمسة أيام منذ أن بدأت ممارسة الرياضة. نظرت سيلفيا من نافذة غرفة الدراسة، وشعرت أن قدراتها البدنية قد ازدادت.
ولم يكن من قبيل الصدفة أنها اكتشفت موهبة آرلوس وعلمتها مباشرة.
بدا رين غير مدرك لذلك تمامًا.
لم تتمكن آرلوس، غير مدركة لهذه الحقيقة، من فهم تصرفاتها في بعض الأحيان. كانت أدريانا مرحة، ومؤذية، ولئيمة، لكنها احترمتها لأنها كانت معلمتها.
رطم-
“حتى بالنسبة لي، تلك الأطروحة…”
لقد غادروا بينما كنت أسير إلى القصر.
مددت آرلوس ذراعها ببطء.
“نعم.
“لا! لديها التعرف على قزحية العين!
“كنت أستخدم دمية في ذلك الوقت. لو كان جسدي الحقيقي، لكنت قد فزت.
نظر إليها الرئيس بنظرة خاطفة ولف ذراعيه حول الوثيقة.
انقسام الشخصية جيريك.
سحبت يدها، تذمرًا.
“يجب أن أذهب إلى ممتلكاتي. لا أعتقد أنني سأتمكن من البقاء في البرج لفترة طويلة. إنهم بحاجة إلى عدد لا بأس به من السحرة هناك.”
“همم. لقد حل رقم ستة…”
سحبت يدها، تذمرًا.
تذكرت فجأة المرة الأولى التي قابلت فيها ديكولين.
خمس سنوات فقط.
“أنتم قمامة، حثالة رفضها المجتمع. أنت تفتقر إلى التكوين الذي يجعلك إنسانًا، وتفتقر إلى الجاذبية لتكون وحشًا. موهبتك الوحيدة هي التلوي ولن يساعدك ذلك على التخلص من جذورك الفقيرة والقذرة.
لقد راجعت كل شيء. لا يوجد شيء خاطئ في هذا الجزء. أنت؟”
من خلال لهجة عدوانية، تدفقت شتائمه وكلماته البذيئة في حالة من الغضب.
كان “الرماد” عنوانًا مبتذلاً.
بالطبع، كانت تعرف سبب كرهه للرماد.
“نعم! إنه حقًا السؤال رقم ستة!
“… كلما فكرت في الأمر أكثر، كلما زاد غضبي.”
“يا! ماذا كان هذا؟!”
إذا التقيا مرة أخرى في يوم من الأيام، فقد اقسمت بأنها ستسترد دينها .
سعلت.
“أوه! انها تتحرك!” ارتعد الرئيس. نظر آرلوس إليه أيضًا.
القاتل جلابر.
كان الكلب الصغير، الذي استقبل سحر ادريانا الخالص كقوة حياته، يبكي ويطاردها.
“كنت أحاول في الواقع أن أطرح كل هذا في “مكان الإثبات”. لقد قمت بالفعل بتسليمها إلى حكام الندوة.
بفف-
منذ حوالي عشر سنوات، عندما كانت في الرابعة عشرة من عمرها فقط، لاحظتها أدريان وحولتها إلى تلميذة غير رسمية لها. وقبل شهر أصبحت المجرمة التي قامت بتركيب حاجز في المبنى الثالث للمهجع.
ضحكت آرلوس وغادرت القصر.
إذا التقيا مرة أخرى في يوم من الأيام، فقد اقسمت بأنها ستسترد دينها .
***
“الرماد؟”
الاثنين، قصر يوكلين.
“حسنًا، لقد حان الوقت الآن (ليطير).”
لقد قمت بتركيب سبورة في ملحق المبني، والتي تبدو تمامًا مثل تلك الموجودة في الفصول الدراسية في برج الجامعة الإمبراطورية.
لم تصدق كلامي، لذلك قررت أن أجعل من الممكن إلى حد ما إقناعها.
───[سبورة مزدوجة]───
“ماذا يحدث هنا؟”
◆ الوصف:
فروم—
– سبورة مصنوعة من الحجارة السحرية. واحدة من زوجين مقترنين.
“هذا مثير للإعجاب.”
– بسبب 「يد ميداس」، زاد رنينها.
“ماذا يحدث هنا؟”
◆ الفئة: الآلية ⊃ التواصل
الجثة الحية هيلجون.
◆ المؤثرات الخاصة:
منذ حوالي عشر سنوات، عندما كانت في الرابعة عشرة من عمرها فقط، لاحظتها أدريان وحولتها إلى تلميذة غير رسمية لها. وقبل شهر أصبحت المجرمة التي قامت بتركيب حاجز في المبنى الثالث للمهجع.
– يتم نقل أي شيء مكتوب على هذه السبورة إلى السبورة الأخرى المتصلة بها.
كان عمر نوعها أطول بمرتين أو حتى ثلاث مرات من اكبر البشر عمرًا، ولم يشيخوا أبدًا.
– لا يمكن قطع اتصالها بالسبورة الأخرى بأي وسيلة سحرية.
“… شكرًا لك على اهتمامك يا رئيس.”
[مستوى يد ميداس: 4]
“… زيت؟”
هذا العنصر، الذي تمت ترقيته بواسطة [يد ميداس]، أتاح الاتصال ثنائي الاتجاه الذي يمكن أن يدخل ويخرج من الحاجز. إذا كنت سأكتب شيئًا عليها، فسيتم نقش نفس الشيء على سبورة الفصل الدراسي.
“استعد للخروج.”
لقد أعطتني القدرة على التواصل مع المبتدئين.
“هل تعلم أن ديكولين في خطر بسببك؟”
[حدث الزعيم المتوسط بالمرتبة 5: بارون الرماد]
“هذا التفسير الروني.”
كان الجميع يستعدون لذلك.
“حتى بالنسبة لي، تلك الأطروحة…”
بالطبع، لم نكن نعرف متى سيظهر بارون الرماد. علاوة على ذلك، لم يتمكن الأساتذة من التدخل في الحدث أيضًا. وبالتالي، لم يعد هناك مجال لي للمشاركة.
بالطبع، لم نكن نعرف متى سيظهر بارون الرماد. علاوة على ذلك، لم يتمكن الأساتذة من التدخل في الحدث أيضًا. وبالتالي، لم يعد هناك مجال لي للمشاركة.
“مع القليل من المساعدة، ينبغي أن يكونوا قادرين على الاعتناء به.”
أغلقت لوينا عينيها. ارتفع الرماد من كتفيها.
لحسن الحظ، كان اثنان من المبتدئين أذكياء بالتأكيد.
“لا! لديها التعرف على قزحية العين!
على عكسي، الذي لم يكن بإمكانه فعل أي شيء دون مساعدة سمات النظام، كانت إيفيرين وسيلفيا مختلفتين. لقد كانا من الشخصيات المسماة التي تتمتع بأكبر إمكانات النمو على الإطلاق.
بدت لوينا وكأنها لم تفهم حتى القليل مما قلته للتو. لا، بدت وكأنها لا تستطيع فهم اللغات التي تحدثت بها للتو.
-دق دق.
“والرونية هي نوع من اللغة. لقد استغرق الأمر مني وقتًا طويلاً لدراستهم. هل تفهم هذا الكم ؟”
فتحت الباب، ودخل رين ورأسه منحنيًا. ثم سلمني بعض الوثائق.
داخل غرفة الدراسة بالطابق العشرين، قامت مجموعة سيلفيا بمراجعة مشروعهم مرة أخرى.
“سيد. تقول الشائعات أن الكونت زيت يحاول الاستيلاء على فرسان فريهم. لقد سجلت أيضًا الكثير من المعلومات الإضافية.
كان الكلب الصغير، الذي استقبل سحر ادريانا الخالص كقوة حياته، يبكي ويطاردها.
“… زيت؟”
“ماذا كان هذا؟ هل هناك قتال ؟”
“نعم. سمعت أنه حجز بالفعل قاعة الاحتفال. ”
“هذه الفكرة” هي “نتيجة إدراكي الخاص”.
كان ذلك تقريرا مزعجا للغاية.
– لا يمكن قطع اتصالها بالسبورة الأخرى بأي وسيلة سحرية.
قرأت الوثائق أولا.
“كنت أحاول في الواقع أن أطرح كل هذا في “مكان الإثبات”. لقد قمت بالفعل بتسليمها إلى حكام الندوة.
“همم.”
هذا العنصر، الذي تمت ترقيته بواسطة [يد ميداس]، أتاح الاتصال ثنائي الاتجاه الذي يمكن أن يدخل ويخرج من الحاجز. إذا كنت سأكتب شيئًا عليها، فسيتم نقش نفس الشيء على سبورة الفصل الدراسي.
لقد كانت مفصلة بشكل يفوق الخيال. على الرغم من أن “نطاقها” لم يكن كافيًا لأنه لم يكن لدي سوى رين وإينين اللذين يعملان عليها، إلا أن دقة المعلومات المتعلقة بالأشخاص من حولي كانت مرضية بما فيه الكفاية.
“هاه؟ لماذا؟”
“أحسنت.”
استدار ليكشف عن افتقاره إلى الاعين . سكب الرماد الأسود مثل القيء من فمه وأذنيه المفتوحتين.
وبفضل جودة عملهم، لم أعد أشعر أنني أهدرت المال عليهم.
– بسبب 「يد ميداس」، زاد رنينها.
ثم قدمت له كتاب [Yukline: فهم السحر العنصري] الذي كنت أراجعه حاليًا.
◆ الوصف:
“هذا هو…؟” بدا مرتبكا.
– بسبب 「يد ميداس」، زاد رنينها.
“أسمع أحيانًا صوت السحر من مكان إقامتك هذه الأيام. لابد أن هذا من فعل أختك.”
الجثة الحية هيلجون.
بدا رين غير مدرك لذلك تمامًا.
على عكسي، الذي لم يكن بإمكانه فعل أي شيء دون مساعدة سمات النظام، كانت إيفيرين وسيلفيا مختلفتين. لقد كانا من الشخصيات المسماة التي تتمتع بأكبر إمكانات النمو على الإطلاق.
كان إنين على الأرجح يدرس السحر سرًا مثل ييرييل.
“رئيس. كنت في أنتظارك.”
“أنا أعتذر. سأقوم بتعليمها جيدًا.”
الفصل 63: الخبرة العملية (1)
“هذا الكتاب سيفعل ذلك من أجلك. سأستفيد إذا كان لدى مرؤوسي مواهبهم ويمكنهم صقلها على أي حال. أخبرها أن تتعلم.”
– لا يمكن قطع اتصالها بالسبورة الأخرى بأي وسيلة سحرية.
“…” نظر إلي رين بمفاجأة، و الذي أزعجني. كان عليه فقط أن يفعل ما قلت له أن يفعله. لماذا كان عليه أن يبدو شاكراً، متفاجئاً، وما إلى ذلك؟
يقود كل أفكار مضيفه كالسرطان ، اللحظة التي يغرق فيها غرورهم في كل أنواع الأفكار السلبية، ستبدا بالسيطرة علي الوعاء ، بدءًا من أضعف جزء.
“فقط خذه.”
تذكرت فجأة المرة الأولى التي قابلت فيها ديكولين.
“حسنا. شكر-”
– لا يمكن قطع اتصالها بالسبورة الأخرى بأي وسيلة سحرية.
“استعد للخروج.”
سار إيفرين ببطء نحوه. “روتون، أليس كذلك؟ هل أنت بخير؟ هل تشاجرت مع…؟”
“كما تتمنا.”
ولذلك، فإن حقيقة إعداده يعني أنهم يقتربون من الحل. ولقد كانت المشكلة السادسة، لا أقل.
خرجت معه وسرعان ما وجدت وجهًا مألوفًا ينتظرني في موقف السيارات.
“كلامك ليس له اي معني !”
لوينا.
“يا رجل ~ الاختبار النهائي سيكون أسهل قليلاً، أليس كذلك؟ لقد كان هناك هذا الحادث أيضًا، بعد كل شيء.
“رئيس. كنت في أنتظارك.”
الاثنين، قصر يوكلين.
“هل أطردها؟” قال رن.
“نعم. هذه المحنة برمتها تدور حول “حل السؤال”. ألست أصغر مني بأربع سنوات؟ لا يزال بإمكانك النمو كثيرًا، لذا فإن الوقت بالتأكيد في صالحك.
هززت رأسي.
*****
“ليس عليك القيام بذلك.”
“ماذا كان هذا؟ هل هناك قتال ؟”
“علم.”
“مكان الإثبات جاهز.”
مشت رن بصمت وفتحت باب المقعد الخلفي. صعدت أولاً، وسرعان ما شغلت المقعد المجاور لي.
يمكنها أن تتحمل هذا القدر.
بدت متعبة.
عندما كان إيفرين وسيلفيا يدققان في أجزائه، انفتح الباب، ودخل يوروزان ويداه مليئتان بالحلويات.
“ماذا يحدث هنا؟”
بدت متعبة.
“هل أنت ذاهب إلى القصر الإمبراطوري للحصول على درس صاحبة الجلالة؟”
الاثنين، قصر يوكلين.
“نعم. ألم يكن فصلها معك مقررًا غدًا؟ ”
“… ماذا؟”
“أنا أعرف. لدي فقط بعض المعلومات لأخبرك بها…” أخرجت مجموعة من الأوراق من حقيبتها.
بفف-
“كنت أحاول في الواقع أن أطرح كل هذا في “مكان الإثبات”. لقد قمت بالفعل بتسليمها إلى حكام الندوة.
وجاء في الرسالة: “إن فرضية ديكولين معقولة جدًا، ومن المحتمل جدًا أن تكون الإجابة الصحيحة، لذا يرجى التحقق منها.”
“لكن؟”
“لا! لديها التعرف على قزحية العين!
“إذا قمت بذلك، يمكن اعتبار ذلك خرقًا للعقد. وبما أنك منحتني فرصة ثانية، أريد أن أعطيك فرصة للاستسلام حتى الآن. ”
من خلال لهجة عدوانية، تدفقت شتائمه وكلماته البذيئة في حالة من الغضب.
لم تتمكن آرلوس، غير مدركة لهذه الحقيقة، من فهم تصرفاتها في بعض الأحيان. كانت أدريانا مرحة، ومؤذية، ولئيمة، لكنها احترمتها لأنها كانت معلمتها.
“على ما يرام! والأهم من ذلك، أين دميتي؟!”
“حتى بالنسبة لي، تلك الأطروحة…”
ستكون المنافسة على التذاكر شديدة. فجميع السحرة عالي المستوي سيحضرون، بعد كل شيء.
مددت آرلوس ذراعها ببطء.
وبفضل جودة عملهم، لم أعد أشعر أنني أهدرت المال عليهم.
“لا! لديها التعرف على قزحية العين!
“ن-نعم…”
نظر إليها الرئيس بنظرة خاطفة ولف ذراعيه حول الوثيقة.
قال رين: “نحن هنا”.
سحبت يدها، تذمرًا.
بفف-
“همم. لقد حل رقم ستة…”
الاثنين، قصر يوكلين.
تذكرت فجأة المرة الأولى التي قابلت فيها ديكولين.
تحركت سيلفيا في تلك المرحلة. ولم تتردد على الإطلاق. مدت يدها وأرجحتها على خد إيفرين.
“أنتم قمامة، حثالة رفضها المجتمع. أنت تفتقر إلى التكوين الذي يجعلك إنسانًا، وتفتقر إلى الجاذبية لتكون وحشًا. موهبتك الوحيدة هي التلوي ولن يساعدك ذلك على التخلص من جذورك الفقيرة والقذرة.
وجاء في الرسالة: “إن فرضية ديكولين معقولة جدًا، ومن المحتمل جدًا أن تكون الإجابة الصحيحة، لذا يرجى التحقق منها.”
من خلال لهجة عدوانية، تدفقت شتائمه وكلماته البذيئة في حالة من الغضب.
– سبورة مصنوعة من الحجارة السحرية. واحدة من زوجين مقترنين.
بالطبع، كانت تعرف سبب كرهه للرماد.
أخرجت آرلوس جروًا من حقيبتها.
“… كلما فكرت في الأمر أكثر، كلما زاد غضبي.”
كان إنين على الأرجح يدرس السحر سرًا مثل ييرييل.
إذا التقيا مرة أخرى في يوم من الأيام، فقد اقسمت بأنها ستسترد دينها .
أومأت سيلفيا.
“أوه! انها تتحرك!” ارتعد الرئيس. نظر آرلوس إليه أيضًا.
بمجرد أن أغلقت الباب، سألت على الفور. “د-هل رأيته؟ د-هل أنت؟ لقد رأيته، أليس كذلك؟!”
كان الكلب الصغير، الذي استقبل سحر ادريانا الخالص كقوة حياته، يبكي ويطاردها.
نظر إليها الرئيس بنظرة خاطفة ولف ذراعيه حول الوثيقة.
بفف-
“ماذا يحدث هنا؟”
ضحكت آرلوس وغادرت القصر.
رن صوت عالٍ بينما تفاجأت إيفرين، ورأسها ملتوي إلى الجانب.
***
“رئيس. كنت في أنتظارك.”
الاثنين، قصر يوكلين.
انتشرت الجزيئات المظلمة مثل شبكة العنكبوت واجتاحت مكتبها بأكمله في الطابق الثالث والعشرين.
لقد قمت بتركيب سبورة في ملحق المبني، والتي تبدو تمامًا مثل تلك الموجودة في الفصول الدراسية في برج الجامعة الإمبراطورية.
“لا شئ.”
───[سبورة مزدوجة]───
“هاه؟! كيف يكون هذا خطأي؟ لقد خسرتِ أمام ديكولين أيضًا ، سينثيا!»
◆ الوصف:
هذا العنصر، الذي تمت ترقيته بواسطة [يد ميداس]، أتاح الاتصال ثنائي الاتجاه الذي يمكن أن يدخل ويخرج من الحاجز. إذا كنت سأكتب شيئًا عليها، فسيتم نقش نفس الشيء على سبورة الفصل الدراسي.
– سبورة مصنوعة من الحجارة السحرية. واحدة من زوجين مقترنين.
“… شكرًا لك على اهتمامك يا رئيس.”
– بسبب 「يد ميداس」، زاد رنينها.
“نعم. أليس هذا حلما؟ لم أنم مطلقًا أمس واليوم. لممارسة.”
◆ الفئة: الآلية ⊃ التواصل
الجثة الحية هيلجون.
◆ المؤثرات الخاصة:
‘هناك.’
– يتم نقل أي شيء مكتوب على هذه السبورة إلى السبورة الأخرى المتصلة بها.
“… ماذا؟”
– لا يمكن قطع اتصالها بالسبورة الأخرى بأي وسيلة سحرية.
“ماذا يحدث هنا؟”
[مستوى يد ميداس: 4]
وبطبيعة الحال، في القارة، كانت “اللغة الإمبراطورية” تعتبر اللغة العالمية، تماما مثل اللغة الإنجليزية في العالم الحديث. ومع ذلك، كان لكل مملكة لغتها الأم.
هذا العنصر، الذي تمت ترقيته بواسطة [يد ميداس]، أتاح الاتصال ثنائي الاتجاه الذي يمكن أن يدخل ويخرج من الحاجز. إذا كنت سأكتب شيئًا عليها، فسيتم نقش نفس الشيء على سبورة الفصل الدراسي.
“… خمس سنوات هي فترة قصيرة إذا كان ذلك يعني قطع العلاقات معك أيها الرئيس. ولكن لماذا يجب أن تكون خمس سنوات؟
لقد أعطتني القدرة على التواصل مع المبتدئين.
-دق دق.
[حدث الزعيم المتوسط بالمرتبة 5: بارون الرماد]
يمكنها أن تتحمل هذا القدر.
كان الجميع يستعدون لذلك.
أغلقت إيفرين فمها غير مصدقة، واستدارت سيلفيا لتنظر إلى الثلاثة الآخرين.
بالطبع، لم نكن نعرف متى سيظهر بارون الرماد. علاوة على ذلك، لم يتمكن الأساتذة من التدخل في الحدث أيضًا. وبالتالي، لم يعد هناك مجال لي للمشاركة.
يمكنها أن تتحمل هذا القدر.
“مع القليل من المساعدة، ينبغي أن يكونوا قادرين على الاعتناء به.”
“رئيس. كنت في أنتظارك.”
لحسن الحظ، كان اثنان من المبتدئين أذكياء بالتأكيد.
ولكن لماذا كان عليها أن تتعرض للإذلال بهذه الطريقة؟
على عكسي، الذي لم يكن بإمكانه فعل أي شيء دون مساعدة سمات النظام، كانت إيفيرين وسيلفيا مختلفتين. لقد كانا من الشخصيات المسماة التي تتمتع بأكبر إمكانات النمو على الإطلاق.
فتحت لوينا شفتيها بصمت وسرعان ما ضحكت.
-دق دق.
– يتم نقل أي شيء مكتوب على هذه السبورة إلى السبورة الأخرى المتصلة بها.
فتحت الباب، ودخل رين ورأسه منحنيًا. ثم سلمني بعض الوثائق.
من خلال لهجة عدوانية، تدفقت شتائمه وكلماته البذيئة في حالة من الغضب.
“سيد. تقول الشائعات أن الكونت زيت يحاول الاستيلاء على فرسان فريهم. لقد سجلت أيضًا الكثير من المعلومات الإضافية.
“هذا هو…؟” بدا مرتبكا.
“… زيت؟”
───[سبورة مزدوجة]───
“نعم. سمعت أنه حجز بالفعل قاعة الاحتفال. ”
لقد كانت شخصًا عمليا. وعلى أقل تقدير، لم تميز ضد الأشخاص على أساس “أصلهم” أو “انتماءاتهم الحالية”.
كان ذلك تقريرا مزعجا للغاية.
“نعم. هذا هو السبب الذي جعلني أتعمد جعل جسمه صغيرًا. من خلال السحر، من المؤكد أنه سيعيش طويلاً… ومن المحتمل أن يظل على قيد الحياة حتى لو مت عن عمر يزيد عن 100 عام. لماذا أنت مهووس جدًا بالعمر المتوقع ؟ ”
قرأت الوثائق أولا.
يقود كل أفكار مضيفه كالسرطان ، اللحظة التي يغرق فيها غرورهم في كل أنواع الأفكار السلبية، ستبدا بالسيطرة علي الوعاء ، بدءًا من أضعف جزء.
“همم.”
“استعد للخروج.”
لقد كانت مفصلة بشكل يفوق الخيال. على الرغم من أن “نطاقها” لم يكن كافيًا لأنه لم يكن لدي سوى رين وإينين اللذين يعملان عليها، إلا أن دقة المعلومات المتعلقة بالأشخاص من حولي كانت مرضية بما فيه الكفاية.
“على أية حال، عندما يكون مكان الإثبات جاهزًا، سأطلب مقعدًا. لا، هذا أمر. تأكد من الحصول على واحد.
“أحسنت.”
“هذا هو…؟” بدا مرتبكا.
وبفضل جودة عملهم، لم أعد أشعر أنني أهدرت المال عليهم.
نظر إليها الرئيس بنظرة خاطفة ولف ذراعيه حول الوثيقة.
ثم قدمت له كتاب [Yukline: فهم السحر العنصري] الذي كنت أراجعه حاليًا.
“على ما يرام! والأهم من ذلك، أين دميتي؟!”
“هذا هو…؟” بدا مرتبكا.
“حسنا. شكر-”
“أسمع أحيانًا صوت السحر من مكان إقامتك هذه الأيام. لابد أن هذا من فعل أختك.”
بدا رين غير مدرك لذلك تمامًا.
بدا رين غير مدرك لذلك تمامًا.
●●●●●●. وفي نفس الوقت في ميجيسون.
كان إنين على الأرجح يدرس السحر سرًا مثل ييرييل.
انهم جميعا مشهورين بين الرماد.
“أنا أعتذر. سأقوم بتعليمها جيدًا.”
بالطبع، كانت تعرف سبب كرهه للرماد.
“هذا الكتاب سيفعل ذلك من أجلك. سأستفيد إذا كان لدى مرؤوسي مواهبهم ويمكنهم صقلها على أي حال. أخبرها أن تتعلم.”
“علم.”
“…” نظر إلي رين بمفاجأة، و الذي أزعجني. كان عليه فقط أن يفعل ما قلت له أن يفعله. لماذا كان عليه أن يبدو شاكراً، متفاجئاً، وما إلى ذلك؟
خمس سنوات.
“فقط خذه.”
وسمعوا ما بدا وكأنه انفجارات تخترق الجدران المحيطة بهم فجأة.
“حسنا. شكر-”
سار إيفرين ببطء نحوه. “روتون، أليس كذلك؟ هل أنت بخير؟ هل تشاجرت مع…؟”
“استعد للخروج.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“كما تتمنا.”
“استعد للخروج.”
خرجت معه وسرعان ما وجدت وجهًا مألوفًا ينتظرني في موقف السيارات.
لم تتمكن آرلوس، غير مدركة لهذه الحقيقة، من فهم تصرفاتها في بعض الأحيان. كانت أدريانا مرحة، ومؤذية، ولئيمة، لكنها احترمتها لأنها كانت معلمتها.
لوينا.
بدت متعبة.
“رئيس. كنت في أنتظارك.”
“…” نظر إلي رين بمفاجأة، و الذي أزعجني. كان عليه فقط أن يفعل ما قلت له أن يفعله. لماذا كان عليه أن يبدو شاكراً، متفاجئاً، وما إلى ذلك؟
“هل أطردها؟” قال رن.
داخل غرفة الدراسة بالطابق العشرين، قامت مجموعة سيلفيا بمراجعة مشروعهم مرة أخرى.
هززت رأسي.
“أسمع أحيانًا صوت السحر من مكان إقامتك هذه الأيام. لابد أن هذا من فعل أختك.”
“ليس عليك القيام بذلك.”
وجاء في الرسالة: “إن فرضية ديكولين معقولة جدًا، ومن المحتمل جدًا أن تكون الإجابة الصحيحة، لذا يرجى التحقق منها.”
“علم.”
ولذلك، فإن حقيقة إعداده يعني أنهم يقتربون من الحل. ولقد كانت المشكلة السادسة، لا أقل.
مشت رن بصمت وفتحت باب المقعد الخلفي. صعدت أولاً، وسرعان ما شغلت المقعد المجاور لي.
[مستوى يد ميداس: 4]
بدت متعبة.
فتحت لوينا شفتيها بصمت وسرعان ما ضحكت.
“ماذا يحدث هنا؟”
“استعد للخروج.”
“هل أنت ذاهب إلى القصر الإمبراطوري للحصول على درس صاحبة الجلالة؟”
رطم-
“نعم. ألم يكن فصلها معك مقررًا غدًا؟ ”
وبرؤية صفاتها على الرغم من كونها يتيمة، قامت ادريانا بتعليمها مباشرة.
“أنا أعرف. لدي فقط بعض المعلومات لأخبرك بها…” أخرجت مجموعة من الأوراق من حقيبتها.
لقد قمت بتركيب سبورة في ملحق المبني، والتي تبدو تمامًا مثل تلك الموجودة في الفصول الدراسية في برج الجامعة الإمبراطورية.
“كنت أحاول في الواقع أن أطرح كل هذا في “مكان الإثبات”. لقد قمت بالفعل بتسليمها إلى حكام الندوة.
لم تتمكن آرلوس، غير مدركة لهذه الحقيقة، من فهم تصرفاتها في بعض الأحيان. كانت أدريانا مرحة، ومؤذية، ولئيمة، لكنها احترمتها لأنها كانت معلمتها.
“لكن؟”
– لا يمكن قطع اتصالها بالسبورة الأخرى بأي وسيلة سحرية.
“إذا قمت بذلك، يمكن اعتبار ذلك خرقًا للعقد. وبما أنك منحتني فرصة ثانية، أريد أن أعطيك فرصة للاستسلام حتى الآن. ”
وسمعوا ما بدا وكأنه انفجارات تخترق الجدران المحيطة بهم فجأة.
بدت كلماتها وكأنها تهديد لطيف. ردًا على ذلك، سألت بهدوء: “فرصة للاستسلام؟”
“… ماذا؟”
“خذ هذا واقرأه… يا رئيس.” لقد سلمت الأوراق بأدب.
الفصل 63: الخبرة العملية (1)
ولقد أخذته دون كلمة واحدة.
“أنا أحلم الآن. لا بد أنني نمت بسبب التعب المتراكم من الدراسة. هذا كل شيء، أليس كذلك؟
لقد كان تحليلاً لإجابتي على السؤال السادس.
عندما نظرت من النافذة، رأيت وجهتي. بدت الجدران الخارجية للقصر الإمبراطوري قوية وقوية كما كانت دائمًا.
قرأته بعناية لمدة ثلاث دقائق.
“يا! ماذا كان هذا؟!”
“… لوينا.”
*****
“نعم؟”
“رئيس. كنت في أنتظارك.”
لقد أخفت ابتسامتها عندما نظرت إليها.
“لا أعرف. وبغض النظر عن ذلك، ماذا ستفعل خلال الإجازة؟
“هذه أسئلة جيدة. اطرح هذه الأسئلة في مكان الإثبات.
“أنا أعرف. لدي فقط بعض المعلومات لأخبرك بها…” أخرجت مجموعة من الأوراق من حقيبتها.
“… ماذا؟”
“أحسنت.”
اتسعت عيناها وسرعان ما شعرت بالإحباط. “لا يا رئيس. فكر في —”
“همم.”
“لوينا.”
“ماذا عنكم شباب؟”
“… ماذا؟”
كان معيار ادريانا هو “ما إذا كان ذلك ضارًا لها أم لا-” فقط.
سعلت.
“همم. لقد حل رقم ستة…”
لم تصدق كلامي، لذلك قررت أن أجعل من الممكن إلى حد ما إقناعها.
ولهذا، أحبت ادريانا الدمى لأنها يمكن أن تعيش لفترة طويلة.
“إستمع جيدا.
“لوينا.”
“هذا التفسير الروني.”
“إستمع جيدا.
“لا يعتمد على الحظ.”
“هل أنت ذاهب إلى القصر الإمبراطوري للحصول على درس صاحبة الجلالة؟”
“سأخبرك بشكل أكثر وضوحًا.”
لقد استجابوا بسرعة لعدم رغبتهم في أن يُصفعوا.
“أنا لست الديكولين الذي اعتدت أن أكونه.”
“…” نظر إلي رين بمفاجأة، و الذي أزعجني. كان عليه فقط أن يفعل ما قلت له أن يفعله. لماذا كان عليه أن يبدو شاكراً، متفاجئاً، وما إلى ذلك؟
“هذه الفكرة” هي “نتيجة إدراكي الخاص”.
“ماذا يحدث هنا؟”
“إن القدرة على التحدث بهذه اللغة هي دليل على ذلك.”
“فقط خذه.”
بدت لوينا وكأنها لم تفهم حتى القليل مما قلته للتو. لا، بدت وكأنها لا تستطيع فهم اللغات التي تحدثت بها للتو.
لقد كان تحليلاً لإجابتي على السؤال السادس.
“لقد تحدثت للتو بتسع لغات.”
مشت رن بصمت وفتحت باب المقعد الخلفي. صعدت أولاً، وسرعان ما شغلت المقعد المجاور لي.
“… ماذا؟”
وسمعوا ما بدا وكأنه انفجارات تخترق الجدران المحيطة بهم فجأة.
“ستكون على حق في اعتقادك أنه لا توجد لغة في هذا العالم لا أعرفها.”
“والرونية هي نوع من اللغة. لقد استغرق الأمر مني وقتًا طويلاً لدراستهم. هل تفهم هذا الكم ؟”
وبطبيعة الحال، في القارة، كانت “اللغة الإمبراطورية” تعتبر اللغة العالمية، تماما مثل اللغة الإنجليزية في العالم الحديث. ومع ذلك، كان لكل مملكة لغتها الأم.
“أنا متأكد من أنني أستطيع تعلم لغة لم أرها أو سمعتها من قبل خلال عشرة أيام.”
واللغات القديمة والتعابير وما إلى ذلك …
فتحت لوينا شفتيها بصمت وسرعان ما ضحكت.
ومع ذلك، تعلمت كل منهم من أجل القراءة.
يصفع-!
“أنا متأكد من أنني أستطيع تعلم لغة لم أرها أو سمعتها من قبل خلال عشرة أيام.”
“كنت أتوق لتناول وجبة خفيفة. شكرًا لك.” مدت إيفرين يدها على الفور وسحبت حبارًا جافًا.
ربما بسبب غروره الفريد، تمت كتابة العديد من الكتب باللغات الأجنبية في مكتبة ديكولين، ولكن كان العثور على كل ترجمة من ترجماتها وقراءتها أمرًا مرهقًا للغاية.
“لوينا.”
وبدلاً من ذلك، تعلمت اللغات التي كتبت بها، مما سمح لي بالتحدث بأي لغة كما لو كنت متحدثًا أصليًا لها.
“أ-أنت…”
“والرونية هي نوع من اللغة. لقد استغرق الأمر مني وقتًا طويلاً لدراستهم. هل تفهم هذا الكم ؟”
“حتى بالنسبة لي، تلك الأطروحة…”
فتحت لوينا شفتيها بصمت وسرعان ما ضحكت.
كان الجميع يستعدون لذلك.
لقد بدت وكأنها روبوت.
“حسنًا ~” ابتسمت أدريان بخفة. “من الأفضل أن يعيش لفترة أطول!”
“يا إلهي… لم أكن أعلم أن لديك موهبة في اللغات .” أصبحت شاحبة عندما تمتمت بهذه الكلمات وأسندت جسدها على النافذة.
◆ الوصف:
تدلت أكتافها النحيلة، وتبعت نظرتها الفارغة المنظر في الخارج.
“… ماذا؟”
“لقد سمعت هذا فقط، وأنت بالفعل مكسور القلب ؟”
إذا التقيا مرة أخرى في يوم من الأيام، فقد اقسمت بأنها ستسترد دينها .
عبوس لوينا. “فقط؟”
قرأت الوثائق أولا.
أومأت.
بانغ-!
“نعم. هذه المحنة برمتها تدور حول “حل السؤال”. ألست أصغر مني بأربع سنوات؟ لا يزال بإمكانك النمو كثيرًا، لذا فإن الوقت بالتأكيد في صالحك.
“على أية حال، عندما يكون مكان الإثبات جاهزًا، سأطلب مقعدًا. لا، هذا أمر. تأكد من الحصول على واحد.
“لقد وعدت، أليس كذلك؟ خمس سنوات. لن تكون عثرة لي، ولن أكون عثرة لك».
المهمة الرئيسية لم تكن طويلة. وبما أنني قضيت بالفعل نصف عام في هذا العالم، فإن الوقت المتبقي لدي كان حوالي أربع سنوات.
المهمة الرئيسية لم تكن طويلة. وبما أنني قضيت بالفعل نصف عام في هذا العالم، فإن الوقت المتبقي لدي كان حوالي أربع سنوات.
“… حلم.”
ابتسمت بضعف.
القاتل جلابر.
“… خمس سنوات هي فترة قصيرة إذا كان ذلك يعني قطع العلاقات معك أيها الرئيس. ولكن لماذا يجب أن تكون خمس سنوات؟
“أنا أعرف. لدي فقط بعض المعلومات لأخبرك بها…” أخرجت مجموعة من الأوراق من حقيبتها.
“سوف تكتشف ذلك بشكل طبيعي.”
لقد كان الأمر مؤلمًا جدًا لدرجة أنها لم تستطع حتى الصراخ. بدلا من ذلك، ارتجفت شفتيها على الرغم من أنها وجدت أن ما فعلته غير عادل ومؤلم.
قال رين: “نحن هنا”.
“والرونية هي نوع من اللغة. لقد استغرق الأمر مني وقتًا طويلاً لدراستهم. هل تفهم هذا الكم ؟”
عندما نظرت من النافذة، رأيت وجهتي. بدت الجدران الخارجية للقصر الإمبراطوري قوية وقوية كما كانت دائمًا.
“فقط خذه.”
خرجت من السيارة.
على عكسي، الذي لم يكن بإمكانه فعل أي شيء دون مساعدة سمات النظام، كانت إيفيرين وسيلفيا مختلفتين. لقد كانا من الشخصيات المسماة التي تتمتع بأكبر إمكانات النمو على الإطلاق.
“رن. خذ لوينا إلى برج الجامعة.”
قبل عشر سنوات، على الرغم من أنها لم تكن على مستوى الساحر الكبير، كانت سينثيا موهبة من المرجح أن تهدف إلى القمة في مهنة معينة.
“علم.”
“نعم؟”
“… شكرًا لك على اهتمامك يا رئيس.”
كان الجميع يستعدون لذلك.
لوحت لي لوينا داخل السيارة.
الأوغاد الذين دفعوها كانوا يحاولون التخلي عنها والالتصاق بديكولين مرة أخرى.
فروم—
“لا شئ.”
لقد غادروا بينما كنت أسير إلى القصر.
“أحسنت.”
*****
“لا! لديها التعرف على قزحية العين!
… ينبت الرماد في أعماق الإنسان.
“من الطبيعي بالنسبة لهم أن يستفزوا السحرة المشهورين… لكن هذا لا يهم. في يومنا هذا كانت قوة ديكولين معروفة.
لقد كانوا طفيليات تلتهم العواطف وتتغذى على القصور العاطفي والندوب العقلية، بعد كل شيء.
خمس سنوات.
يقود كل أفكار مضيفه كالسرطان ، اللحظة التي يغرق فيها غرورهم في كل أنواع الأفكار السلبية، ستبدا بالسيطرة علي الوعاء ، بدءًا من أضعف جزء.
“والرونية هي نوع من اللغة. لقد استغرق الأمر مني وقتًا طويلاً لدراستهم. هل تفهم هذا الكم ؟”
عادت لوينا إلى برج الجامعة وهي تشعر بالدوار بشكل خاص. كان الأمر كما لو كان عالمها كله يدور.
“هذا هو…؟” بدا مرتبكا.
ضغطت على زر في المصعد.
“لقد تحدثت للتو بتسع لغات.”
الطابق 23.
“هل أطردها؟” قال رن.
مكتبها.
“كنت أستخدم دمية في ذلك الوقت. لو كان جسدي الحقيقي، لكنت قد فزت.
جلست على كرسيها خالية، وأحاطت نفسها بمساحة متهالكة.
وبفضل جودة عملهم، لم أعد أشعر أنني أهدرت المال عليهم.
قال ديكولين خمس سنوات.
استدار ليكشف عن افتقاره إلى الاعين . سكب الرماد الأسود مثل القيء من فمه وأذنيه المفتوحتين.
خمس سنوات.
لحسن الحظ، كان اثنان من المبتدئين أذكياء بالتأكيد.
خمس سنوات فقط.
“والرونية هي نوع من اللغة. لقد استغرق الأمر مني وقتًا طويلاً لدراستهم. هل تفهم هذا الكم ؟”
يمكنها أن تتحمل هذا القدر.
“يا إلهي… لم أكن أعلم أن لديك موهبة في اللغات .” أصبحت شاحبة عندما تمتمت بهذه الكلمات وأسندت جسدها على النافذة.
ولكن لماذا كان عليها أن تتعرض للإذلال بهذه الطريقة؟
يمكنها أن تتحمل هذا القدر.
رأت لوينا رسالة على مكتبها، وهي ملاحظة تركها مجتمع السحر. يبدو أن أحدهم فتح بابها وسلمها دون إذنها.
تحدث الرجال الثلاثة، وواصلت إيفرين مضغ الحبار المجفف لتبريد رأسها المحموم.
[تعلن الجمعية السحرية بموجب هذا عن طرد لوينا ذات المرتبة الملكية من المنظمة.]
وبرؤية صفاتها على الرغم من كونها يتيمة، قامت ادريانا بتعليمها مباشرة.
حدقت بصراحة في تلك الجملة المحددة، واستنتجت نيتهم في قرارهم بإدارة ظهورهم لها.
لقد كان ساحرًا عمليًا قويًا. وعلى الرغم من أن الفرسان الإمبراطوريين أبقوا الأمر سرًا، إلا أن كريتو كان على علم بمعركة ديكولين المتطابقة ضد روهاكان.
الأوغاد الذين دفعوها كانوا يحاولون التخلي عنها والالتصاق بديكولين مرة أخرى.
“لم يكن لدي أي نية لقتل أي ساحر في ذلك الوقت.”
رطم-
لقد قمت بتركيب سبورة في ملحق المبني، والتي تبدو تمامًا مثل تلك الموجودة في الفصول الدراسية في برج الجامعة الإمبراطورية.
تسابق قلبها.
“بالطبع هو كذلك! لقد ضربتني بشدة!
رطم-
“لقد تحدثت للتو بتسع لغات.”
شعر جسدها كله بالحرارة، وضربت جميع أنواع المشاعر المؤلمة والمظلمة جمجمتها، مما جعلها تشعر وكأن مخرزًا ساخنًا كان يخترق صدغيها بشكل متكرر.
“رائع! انه جميل للغاية! سوف تعيش حياة طويلة، أليس كذلك؟!”
“هؤلاء الأوغاد اللعينين.”
بوم-! بوم-!
أوغاد الكلاب اللعينة.
◆ المؤثرات الخاصة:
أغلقت لوينا عينيها. ارتفع الرماد من كتفيها.
عادت لوينا إلى برج الجامعة وهي تشعر بالدوار بشكل خاص. كان الأمر كما لو كان عالمها كله يدور.
انتشرت الجزيئات المظلمة مثل شبكة العنكبوت واجتاحت مكتبها بأكمله في الطابق الثالث والعشرين.
“هناك الكثير من الناس يبحثون عن ديكولين. “جيريك، ذلك الرجل المجنون، جليبر، هيلجون… لقد قطع اسمه شوطًا طويلًا حتى بين الرماد.”
*****
“يا إلهي… لم أكن أعلم أن لديك موهبة في اللغات .” أصبحت شاحبة عندما تمتمت بهذه الكلمات وأسندت جسدها على النافذة.
داخل غرفة الدراسة بالطابق العشرين، قامت مجموعة سيلفيا بمراجعة مشروعهم مرة أخرى.
الفصل 63: الخبرة العملية (1)
لقد راجعت كل شيء. لا يوجد شيء خاطئ في هذا الجزء. أنت؟”
لقد أعطتني القدرة على التواصل مع المبتدئين.
“لا شئ.”
“أحسنت.”
عندما كان إيفرين وسيلفيا يدققان في أجزائه، انفتح الباب، ودخل يوروزان ويداه مليئتان بالحلويات.
سحبت يدها، تذمرًا.
وكانت تلك إشارة لهم لأخذ قسط من الراحة.
لم تتمكن آرلوس، غير مدركة لهذه الحقيقة، من فهم تصرفاتها في بعض الأحيان. كانت أدريانا مرحة، ومؤذية، ولئيمة، لكنها احترمتها لأنها كانت معلمتها.
“كنت أتوق لتناول وجبة خفيفة. شكرًا لك.” مدت إيفرين يدها على الفور وسحبت حبارًا جافًا.
“هاه؟! كيف يكون هذا خطأي؟ لقد خسرتِ أمام ديكولين أيضًا ، سينثيا!»
وقال يوروزان: هل لأن الامتحانات على الأبواب؟ كانت غرفة الدراسة والمكتبة وغرفة التدريب السحري ممتلئة أيضًا. يبدو أن جميع المبتدئين قد تجمعوا “.
لقد استجابوا بسرعة لعدم رغبتهم في أن يُصفعوا.
مع العلم أن هذا سيكون هو الحال، قامت إيفرين بحجز غرفة لهم في المكتبة منذ الساعة الرابعة صباحًا.
“استعد للخروج.”
“يا رجل ~ الاختبار النهائي سيكون أسهل قليلاً، أليس كذلك؟ لقد كان هناك هذا الحادث أيضًا، بعد كل شيء.
“ماذا عنها؟”
“لا أعرف. وبغض النظر عن ذلك، ماذا ستفعل خلال الإجازة؟
لقد استجابوا بسرعة لعدم رغبتهم في أن يُصفعوا.
“يجب أن أذهب إلى ممتلكاتي. لا أعتقد أنني سأتمكن من البقاء في البرج لفترة طويلة. إنهم بحاجة إلى عدد لا بأس به من السحرة هناك.”
كان ذلك تقريرا مزعجا للغاية.
تحدث الرجال الثلاثة، وواصلت إيفرين مضغ الحبار المجفف لتبريد رأسها المحموم.
بانغ-!
بوم-! بوم-!
[حدث الزعيم المتوسط بالمرتبة 5: بارون الرماد]
وسمعوا ما بدا وكأنه انفجارات تخترق الجدران المحيطة بهم فجأة.
القاتل جلابر.
“ماذا كان هذا؟ هل هناك قتال ؟”
“ماذا يحدث هنا؟”
بوم-! بوم-!
قرأت الوثائق أولا.
“آآآآه!”
سار إيفرين ببطء نحوه. “روتون، أليس كذلك؟ هل أنت بخير؟ هل تشاجرت مع…؟”
ولم يمض وقت طويل بعد بدء الضجيج، حتى سمعوا صراخًا. أذهلت إيفرين والآخرون باب غرفة الدراسة على الفور.
“مع القليل من المساعدة، ينبغي أن يكونوا قادرين على الاعتناء به.”
“يا! ماذا كان هذا؟!”
لقد كان تحليلاً لإجابتي على السؤال السادس.
في الردهة خارج غرفتهم، عاد ساحر معين إلى الوراء. بالنظر إلى مؤخرة رأسه، أدركوا أنه كان “روتون”، مبتدئًا آخر.
على عكسي، الذي لم يكن بإمكانه فعل أي شيء دون مساعدة سمات النظام، كانت إيفيرين وسيلفيا مختلفتين. لقد كانا من الشخصيات المسماة التي تتمتع بأكبر إمكانات النمو على الإطلاق.
سار إيفرين ببطء نحوه. “روتون، أليس كذلك؟ هل أنت بخير؟ هل تشاجرت مع…؟”
أومأت.
استدار ليكشف عن افتقاره إلى الاعين . سكب الرماد الأسود مثل القيء من فمه وأذنيه المفتوحتين.
تحدث الرجال الثلاثة، وواصلت إيفرين مضغ الحبار المجفف لتبريد رأسها المحموم.
“آآه!”
“… لوينا.”
أطلق إيفرين العنان للسحر دون قصد، مما دفعه بعيدًا. ثم ركضت بسرعة مباشرة إلى غرفة الدراسة الخاصة بهم.
رطم-
بانغ-!
“خذ هذا واقرأه… يا رئيس.” لقد سلمت الأوراق بأدب.
بمجرد أن أغلقت الباب، سألت على الفور. “د-هل رأيته؟ د-هل أنت؟ لقد رأيته، أليس كذلك؟!”
لقد غادروا بينما كنت أسير إلى القصر.
بقي الأشخاص الأربعة الآخرون معها صامتين، ووجدوا المشهد الذي رأوه للتو صادمًا للغاية لدرجة أنهم احتاجوا إلى بعض الوقت لمعالجته.
“لقد تحدثت للتو بتسع لغات.”
“ما هذا…”
رطم-
نظرت إليهم وابتسمت كما لو أنها أدركت شيئا.
لقد بدت وكأنها روبوت.
“أنا أحلم الآن. لا بد أنني نمت بسبب التعب المتراكم من الدراسة. هذا كل شيء، أليس كذلك؟
[حدث الزعيم المتوسط بالمرتبة 5: بارون الرماد]
“… حلم.”
يقود كل أفكار مضيفه كالسرطان ، اللحظة التي يغرق فيها غرورهم في كل أنواع الأفكار السلبية، ستبدا بالسيطرة علي الوعاء ، بدءًا من أضعف جزء.
“نعم. أليس هذا حلما؟ لم أنم مطلقًا أمس واليوم. لممارسة.”
لحسن الحظ، كان اثنان من المبتدئين أذكياء بالتأكيد.
تحركت سيلفيا في تلك المرحلة. ولم تتردد على الإطلاق. مدت يدها وأرجحتها على خد إيفرين.
وقال يوروزان: هل لأن الامتحانات على الأبواب؟ كانت غرفة الدراسة والمكتبة وغرفة التدريب السحري ممتلئة أيضًا. يبدو أن جميع المبتدئين قد تجمعوا “.
يصفع-!
Isngard
رن صوت عالٍ بينما تفاجأت إيفرين، ورأسها ملتوي إلى الجانب.
“أنا أعرف. لدي فقط بعض المعلومات لأخبرك بها…” أخرجت مجموعة من الأوراق من حقيبتها.
“أوه….”
“كما تتمنا.”
في تلك الحالة، كل ما يمكنها فعله هو النظر إلى سيلفيا بينما تتشكل حفنة من الدموع حول عينيها.
رن صوت عالٍ بينما تفاجأت إيفرين، ورأسها ملتوي إلى الجانب.
لقد كان الأمر مؤلمًا جدًا لدرجة أنها لم تستطع حتى الصراخ. بدلا من ذلك، ارتجفت شفتيها على الرغم من أنها وجدت أن ما فعلته غير عادل ومؤلم.
بالطبع، كانت تعرف سبب كرهه للرماد.
“أ-أنت…”
لوينا.
“هل تؤلم؟”
ما زال لا يستطيع أن ينسى امتحان ديكولين لنصف العام. واستمر الشعور الذي غرسه في البقاء في قلبه حتى يومنا هذا، مما أشعل من جديد شغفًا كان قد فقده تقريبًا.
“بالطبع هو كذلك! لقد ضربتني بشدة!
“حسنا. شكر-”
أومأت سيلفيا.
من خلال لهجة عدوانية، تدفقت شتائمه وكلماته البذيئة في حالة من الغضب.
“أنا آسف. على أية حال، إذا كان الأمر مؤلمًا، فنحن لسنا في حلم.
استجاب فاسبندر بأمانة لطلب كريتو.
“أردت فقط أن أخبرك بذلك.”
“حسنًا ~” ابتسمت أدريان بخفة. “من الأفضل أن يعيش لفترة أطول!”
أغلقت إيفرين فمها غير مصدقة، واستدارت سيلفيا لتنظر إلى الثلاثة الآخرين.
“سيد. تقول الشائعات أن الكونت زيت يحاول الاستيلاء على فرسان فريهم. لقد سجلت أيضًا الكثير من المعلومات الإضافية.
“ماذا عنكم شباب؟”
“نعم. هذه المحنة برمتها تدور حول “حل السؤال”. ألست أصغر مني بأربع سنوات؟ لا يزال بإمكانك النمو كثيرًا، لذا فإن الوقت بالتأكيد في صالحك.
لقد استجابوا بسرعة لعدم رغبتهم في أن يُصفعوا.
المهمة الرئيسية لم تكن طويلة. وبما أنني قضيت بالفعل نصف عام في هذا العالم، فإن الوقت المتبقي لدي كان حوالي أربع سنوات.
“ه-هذا صحيح. هذا ليس حلما. ما الذي جعلك تعتقد أن هذا كان حلمًا يا إيفرين؟ ”
“نعم. ألم يكن فصلها معك مقررًا غدًا؟ ”
“كلامك ليس له اي معني !”
يصفع-!
“ن-نعم…”
هذا العنصر، الذي تمت ترقيته بواسطة [يد ميداس]، أتاح الاتصال ثنائي الاتجاه الذي يمكن أن يدخل ويخرج من الحاجز. إذا كنت سأكتب شيئًا عليها، فسيتم نقش نفس الشيء على سبورة الفصل الدراسي.
… بعد أخذ نصيحة ديكولين بعين الاعتبار، مرت خمسة أيام منذ أن بدأت ممارسة الرياضة. نظرت سيلفيا من نافذة غرفة الدراسة، وشعرت أن قدراتها البدنية قد ازدادت.
كان الجميع يستعدون لذلك.
شعرت أيضًا بالتوتر قليلاً، حيث وجدت مظهر روتون المتحول بشكل غريب مربكًا للغاية.
“…” نظر إلي رين بمفاجأة، و الذي أزعجني. كان عليه فقط أن يفعل ما قلت له أن يفعله. لماذا كان عليه أن يبدو شاكراً، متفاجئاً، وما إلى ذلك؟
“هذا غير عادل حقاً… ما فعلته كان مزعجاً ومؤلماً… ألا يُسمح لي بقول أي شيء خاطئ بعد الآن؟ هاه؟”
“أنا لست الديكولين الذي اعتدت أن أكونه.”
تجاهلت سيلفيا إيفرين التي كانت تبكي وهي تحدق بها
“همم. لقد حل رقم ستة…”
*****
نظر إليها الرئيس بنظرة خاطفة ولف ذراعيه حول الوثيقة.
شكرا للقراءة
فتحت الباب، ودخل رين ورأسه منحنيًا. ثم سلمني بعض الوثائق.
Isngard
“هاه؟! كيف يكون هذا خطأي؟ لقد خسرتِ أمام ديكولين أيضًا ، سينثيا!»
– يتم نقل أي شيء مكتوب على هذه السبورة إلى السبورة الأخرى المتصلة بها.
