الفصل الرابع عشر: محاربو الصحراء
الفصل الرابع عشر: محاربو الصحراء
انطلقنا كأعضاء في قافلة جالبان متجهين إلى رابان.
“الأم الكبرى تختار أسماءنا الثانية. هذا هو الحال لكل محاربي الصحراء.”
قائد فريق حراسه هو المحارب باليبادوم المعروف أيضًا باسم “عين الصقر”.
الاحتفاظ ببعض المانا لحالات الطوارئ مجرد عقلانية. لكن بالنسبة لمحاربي الصحراء الذين لم يكونوا يعرفون الكثير عن السحر، قد يبدو لهم أن معظم السحرة كسالى.
رفاقه كانوا كارميليتا المعروفة بـ “ساحقة العظام” و “السيف الكبير” تونت.
للانتقال سريعًا قليلاً… بمرور الوقت، تأقلم المحاربون في قارة بيجاريت مع ظروفهم. بدأت كل مجموعة بالسفر مع عدد من النساء.
وبإضافة نفسي وإليناليس، لدينا خمسة محاربين وتاجر واحد في فريقنا. لدينا أيضًا ستة جمال إذا احتسبناها.
كان ذلك منطقيًا بالنسبة لي، لذا انتهى بنا الأمر بالنوم في كوخنا الصغير على أي حال. كان ذلك بالتأكيد أكثر راحة من البديل.
فكرت في إعطاء أسماء لهؤلاء الجمال أيضًا ولكن تراجعت بعد أن علمت أننا قد نضطر لأكلها إذا نفد الطعام في الصحراء. لم أرغب أن تكون أول تجربة لي مع لحم الجمل ممزوجة بالذنب.
بينما كانت تفعل ذلك، أصاب سهم آخر الجمل الذي كان تونت يقف بجانبه.
قبل الانطلاق، عقدنا اجتماعًا لترتيب تكتيكنا الأساسي في المعارك.
“ما الأمر يا روديوس؟ هل هناك شيء على وجهي؟” شعورًا بنظرتي، التفت جالبان لينظر إلي.
كقاعدة عامة، سنبقي جالبان في الوسط.
كثير من السحرة يحرصون على عدم استخدام أكثر من نصف إمدادات المانا لديهم في أي يوم معين. هذا كان معيارًا في المناطق الشمالية أيضًا. نظرًا لأن معظم السحرة لم يكونوا قويين جسديًا، كانت إمدادات المانا هي كل ما يعتمدون عليه للدفاع عن أنفسهم. لكنني لم أفرغ نصف احتياطي من قبل على حد علمي.
باليبادوم في المقدمة مصحوبًا بكارميليتا على اليسار وتونت على اليمين.
“لا بأس يا روديوس! لديهم رامي واحد رائع، لكنه لن يصيبنا مرة أخرى!”
أما أنا وإليناليز فكنا متمركزين في الخلف.
قائد فريق حراسه هو المحارب باليبادوم المعروف أيضًا باسم “عين الصقر”.
شكلنا دائرة حماية حول صاحب العمل وجماله. بغض النظر عن اتجاه الهجوم، يجب أن يكون أحدنا قادرًا على اعتراض التهديد قبل أن يصيب عميلنا. هذه هي تشكيل الإمبراطورية التقليدية في المعارك.
خلال الكمين، كانت متمركزة خلفي في مؤخرة المجموعة. ربما كانت قد أصيبت في مرحلة ما وكانت بحاجة إلى شفاء. لم يكن يبدو أن أي سهام أصابتها.
شعرت أن كارميليتا أو تونت قد يكونان أكثر أمانًا في الحرس الخلفي، لكنهم أرادوا إبقائي في الخلف لأني كنت ساحرًا، وكان من المنطقي إبقاء إليناليس قريبة مني لأننا اعتدنا العمل معًا.
ومع ذلك، هناك بعض الذين يختارون عدم العودة أبدًا، مفضلين قضاء حياتهم بأكملها في القتال. باليبادوم واحد من هؤلاء.
“حسنًا إذن. لنتحرك.”
علي فقط أن أفعل كل ما أستطيع للحفاظ على أمان عائلتي.
بدأنا بالسفر شرقًا من بازار حتى وصلنا إلى الطريق الإقليمي الرئيسي. لم تكن أسماء الأماكن ذات معنى بالنسبة لي، لكن هذا بدا كطريق معتاد من قبل قطاع الطرق. فقط لتكون في الجانب الآمن، أخبرت باليبادوم بما سمعت.
فجأة، صار تونت يملك سهمًا في صدره. فسقط على الأرض.
“لا نعرف طريقًا أكثر أمانًا عبر الصحراء” قال. “إذا هاجمنا قطاع الطرق، فهذا ما نحن هنا من أجله. أحيانًا يطلبون رسوم مرور ويتركوننا نكمل طريقنا.”
نصب جالبان والآخرون خيامنا في زاوية مفتوحة من البلدة الصغيرة. على الأقل بينما كنا في الواحة، كان الحراس يحصلون على النوم داخلها أيضًا.
رسوم مرور، هاه؟
ثم جاء شيء ما يصفر في الهواء.
لم أسمع عن هذا من قبل، لكن إذا تمكنا من شراء طريقنا للخروج من المشاكل بدلاً من القتال، فكان ذلك أفضل بكثير. قطاع الطرق يحاولون كسب رزقهم أيضًا. طالما أعطيناهم ما يريدون، فلا يجب أن يطلبوا المزيد.
“حسنًا، تعويذة المستنقع مملة نوعًا ما بصراحة… لكنني سأحاول استخدامها في وقت ما إذا حصلت على الفرصة.”
بصراحة، لم تكن فكرة إعطاء المال لمجموعة من الناس الذين يهددون المسافرين بدلاً من العمل بصدق تروق لي. لكنني لم أكن الشخص الذي سيدفع هذه الرسوم في هذه الحالة، لذا كنت أستطيع تقبل الأمر.
“هيا، اركض!”
ومع ذلك، كان هناك احتمال أن نصطدم بقطاع طرق أكثر جشعًا لديهم اهتمامات تتجاوز المال والبضائع. على سبيل المثال، قد يطلبون منا تسليم إليناليس نظرًا لجمالها. يمكن أن يكون هذا مشكلة. لم نكن أصدقاء قدامى مع جالبان ورفاقه.
قبل الانطلاق، عقدنا اجتماعًا لترتيب تكتيكنا الأساسي في المعارك.
أنقذنا حياتهم، لكن هذا لا يعني أنهم سيخاطرون بحياتهم من أجلنا إذا لزم الأمر. كان هناك دائمًا احتمال أن يتخلوا عنا.
ردت إليناليس على كتفي.
“تبدو قلقًا يا روديوس، لكن لا تقلق كثيرًا” قالت إليناليس بهدوء.
كان ذلك مناسبًا لي.
“بوجود ساحر بمهاراتك معنا، لا يجب أن تكون مجموعة من قطاع الطرق مشكلة.”
كان باليبادوم هادئًا ومتزنًا بشكل مدهش نظرًا لأننا قد فقدنا أحد رجاله. كان تركيزه الأول على إعادة تنظيم تشكيلتنا. بعيدًا عن التوقف للحزن على زميله، لم يتحدث حتى عن تونت مرة أخرى.
“هل تعتقدين ذلك؟”
استدعت جدارًا سميكًا بارتفاع مترين خلفنا دون إبطاء وتيرتي. لم يكن من الممكن أن يتم إيقاف الحصان المندفع فجأة. في هذا الضباب، كان من المحتمل أن يصطدم الكثير منهم به.
“نعم. وإذا ساءت الأمور، سأستخدم سحري البسيط عليهم.”
بالطبع، بعض الفرسان ربما فقدوا حياتهم أثناء اصطدامهم بالجدران التي ألقيتها في الضباب. لم أشعر بأي ذنب بشأن ذلك أيضًا. لكن فكرة استخدام السحر لقتل شخص ما مباشرة تجعلني أشعر بالغثيان.
“ماذا؟ تريدين أن تأخذي إلى قاعدتهم مقيدة وتتعرضي لل—”
“الأم الكبرى تختار أسماءنا الثانية. هذا هو الحال لكل محاربي الصحراء.”
“يا إلهي، كم أنت متطرف. طالما أذهب طواعية، حتى قطاع الطرق سيكونون لطيفين معي.”
“أنا ممتنة لك” قالت بطريقتها المقتضبة “لكنني أكره السحرة. إذا ظهرت سوكوبوس، اذهب إلى المرأة الأخرى.”
“هل تتحدثين من تجربة؟”
حتى الآن، كان يتنبأ بدقة تامة بكل وحش قادم وتغير في الطقس. كان الأمر يشبه السفر مع روجيرد. لم يكن دقيقًا في التفاصيل مثل روجيرد، لكنه كان يكتشف الأعداء بسرعة. كان لسنواته الطويلة من الخبرة دورًا كبيرًا في ذلك.
“كلنا نرتكب أخطاء في شبابنا.”
هذه أول مرة أذهب ضد نصيحة الهيتوغامي مباشرة. حتى الآن، لقد حققت نجاحًا كبيرًا باتباع توجيهاته.
لم تبدو إليناليس قلقة على الإطلاق. ومع ذلك، تلك الأيام في الماضي البعيد، ومن المحتمل أنها صارت أقل حماسًا لفعل شيء كهذا الآن بعد أن صار لديها كليف في حياتها.
راقبها باليبادوم للحظة ثم تنهد.
على أي حال، يمكننا على الأرجح صد هجوم بسهولة طالما لم نكن فاقين في العدد بشكل كبير.
“هاه… هاه…”
شقت مجموعتنا طريقها عبر الحقول الجرداء لفترة، متجهين شرقًا. كان علينا القتال ضد الكثير من الوحوش في الطريق. كان هناك جاموس بيجاريت الذي يهاجم في مجموعات وعناكب كبيرة تسمى “العناكب العظمية” التي تتجول خلسة.
كانت بعض المجموعات تحتوي حتى على نساء أكثر من الرجال لأن مواجهة الشياطين كان أكثر أمانًا بهذه الطريقة. باختصار، النساء في هذه القارة يقاتلن أكثر من حصتهن العادلة.
واجهنا أيضًا نسورًا ضخمة تسمى “نسور سيد الرياح” وهي وحوش طائرة تلقي تعاويذ الرياح علينا من فوق.
نصب جالبان والآخرون خيامنا في زاوية مفتوحة من البلدة الصغيرة. على الأقل بينما كنا في الواحة، كان الحراس يحصلون على النوم داخلها أيضًا.
ظهر بعض الأصدقاء من الصحراء أيضًا: معظمهم الصبار المتحرك والسحالي القاتلة التي تعرف باسم “الجيرورابتور”. هناك العديد من الوحوش الأخرى أيضًا.
واجهنا أيضًا نسورًا ضخمة تسمى “نسور سيد الرياح” وهي وحوش طائرة تلقي تعاويذ الرياح علينا من فوق.
ومع ذلك، كان باليبادوم قادرًا على اكتشاف أعدائنا قبل وصولهم إلينا، لذلك لم نجد أنفسنا مجبرين على خوض معارك جادة. اتضح أنه يمتلك عين شيطانية بنفس نوع عين غيسلين مما أكسبه لقب “عين الصقر”.
أصبحت كسولًا جدًا في الأمر لدرجة أن باليبادوم جاء ليتحدث معي بنبرة قلقة.
هذا الرجل عضلي وطويل ويبدو أنه في منتصف الأربعينات من عمره بناءً على التجاعيد في زاوية عينيه. كان يمكن أن ترى من نظرة واحدة أنه من النوع المخضرم.
شعبه معتادون على ذلك. الموت رفيق دائم لهم؛ خطأ واحد أو قليلاً من الحظ السيء هو كل ما يلزم لإنهاء حياتهم. هذا موقف شائع أيضًا في القارة الشيطانية إذا فكرت في الأمر. طريقة في التفكير لا أستطيع فهمها تمامًا.
كان شعره مقصوصًا قصيرًا على الجانبين والخلف؛ ذكرني قليلاً بقائد الفريق في ذلك الأنمي القديم عن كرة السلة. كنت أتوقع منه أن يصرخ “ارمها فقط!” أو شيء من هذا القبيل.
“تبًا، إنهم يقتربون! استلي سيفك يا كارميليتا!”
عينه الشيطانية من نفس نوع عين غيسلين، تسمح له برؤية تدفق المانا في العالم من حوله. كان هذا مفيدًا جدًا كوسيلة لاكتشاف الأعداء.
كينكارا تقع في هذا الاتجاه وهناك غابة كبيرة تقع خلفها مباشرة. بدا لي أنه من الغريب أن توجد غابة بجانب صحراء جرداء، لكننا لن نحصل على الفرصة لرؤيتها هذه المرة.
“هناك وحوش قادمة. استعدوا للقتال جميعا.”
“ماذا—”
حتى الآن، كان يتنبأ بدقة تامة بكل وحش قادم وتغير في الطقس. كان الأمر يشبه السفر مع روجيرد. لم يكن دقيقًا في التفاصيل مثل روجيرد، لكنه كان يكتشف الأعداء بسرعة. كان لسنواته الطويلة من الخبرة دورًا كبيرًا في ذلك.
نظرت إلى كارميليتا لفترة طويلة محاولاً فهم الأمور من وجهة نظرها.
“هذا يعيد لي بعض الذكريات” قالت إليناليس بابتسامة. “كانت غيسلين تكتشف الوحوش بنفس الطريقة باستخدام عينها وأنفها.”
“…اصمت.”
عندما يكون لديك شخص في مجموعتك يمكنه اكتشاف الأعداء مسبقًا، يكون القتال أقل خطورة بكثير. بحلول الوقت الذي تصل فيه الوحوش إلى نطاقنا، أكون جاهزًا لضربهم بتعويذة.
أومأت برأسي بتوتر وبدأت أتحرك. لن يتمكن من استهدافنا مرة أخرى. لن يصيبني. ذلك ليس ممكنًا. أنا لا أقهر!
بدأت باستخدام تعويذة “مدفع الحجر”، لكن التصويب بدقة بدأ يصبح مملًا، لذلك كنت أستخدم تعويذة الرياح لإلقائهم في الهواء ثم تحطيمهم على الأرض. كان ذلك يتطلب جهدًا أقل.
ولكن نظرًا لوجود عدد محدود من الطرق لوصف شخص ما بأنه “قوي”، كنت أحيانًا تصادف محاربًا آخر يحمل نفس الاسم.
“تستخدم تلك التعويذات بحرية يا فتى. ألا تخشى أن ينفد منك المانا؟”
المحاربون الثلاثة في الحزب بالكاد كانوا بحاجة لالتقاط أنفاسهم رغم ذلك. ذلك الشيء المتعلق بهالة المعركة غير عادل حقًا.
أصبحت كسولًا جدًا في الأمر لدرجة أن باليبادوم جاء ليتحدث معي بنبرة قلقة.
“سحرك دائمًا يبدو مذهلاً. إذا كان هذا هو تخصصك، أود أن أراها على الأقل مرة واحدة.”
“يجب أن أكون بخير. أعتقد أنني أستطيع الاستمرار طوال اليوم.”
“نعم، لن تكون فعالة جدًا ضد الوحوش هنا.”
“أرى. إذًا أنت ساحر عظيم؟”
وهكذا وُلدت المحاربات في قارة بيجاريت.
“ماذا يعني ذلك بالضبط؟”
في هذه الأيام، يمكن العثور على السوكوبوس في جميع أنحاء هذه القارة. هذه الأنواع في الأصل موطنها المنطقة الجنوبية الغربية وكانت أعدادها منخفضة نسبيًا، لكن في الحرب قبل أربعمائة عام شجع لابلاس عمداً على تكاثرها. كان ذلك جزءًا من خطته لكسر المقاومة العنيدة لمحاربي بيجاريت.
“إنه لقب يُمنح للسحرة الذين حققوا إتقانًا عميقًا في حرفتهم.”
أما أنا وإليناليز فكنا متمركزين في الخلف.
“حسنًا، لا أعتقد أنني أستحق أن أكون سيدا في أي شيء بعد.”
بحلول الوقت الذي نعود فيه إلى المنزل، سيكون بطن سيلفي كبيرًا جدًا.
“في كل الأحوال، نادرًا ما تجد ساحرًا مستعدًا لاستخدام قواه بحرية.”
نصب جالبان والآخرون خيامنا في زاوية مفتوحة من البلدة الصغيرة. على الأقل بينما كنا في الواحة، كان الحراس يحصلون على النوم داخلها أيضًا.
كثير من السحرة يحرصون على عدم استخدام أكثر من نصف إمدادات المانا لديهم في أي يوم معين. هذا كان معيارًا في المناطق الشمالية أيضًا. نظرًا لأن معظم السحرة لم يكونوا قويين جسديًا، كانت إمدادات المانا هي كل ما يعتمدون عليه للدفاع عن أنفسهم. لكنني لم أفرغ نصف احتياطي من قبل على حد علمي.
بافتراض أن الهيتوغامي كان صريحًا معي، هذه الرحلة إلى قارة بيجاريت ستكلفني بطريقة أو بأخرى.
الاحتفاظ ببعض المانا لحالات الطوارئ مجرد عقلانية. لكن بالنسبة لمحاربي الصحراء الذين لم يكونوا يعرفون الكثير عن السحر، قد يبدو لهم أن معظم السحرة كسالى.
هذه المرة وضعت المزيد من المشاعر في الكلمات.
باليبادوم يبدو أنه يملك خبرة كافية في القتال في مجموعة ليفهم السبب الحقيقي وراء تقييد السحرة لأنفسهم. ومع ذلك، لم يكن يبدو أنه يعرف الكثير عن السحر بشكل عام نظرًا لأنه لم يعلق على تعاويذي الصامتة.
هناك مجموعة من الرجال على ظهور الخيل على تلة إلى يسارنا وكانوا يهاجموننا. هم يمتطون الخيول ونحن كنا على الأقدام. جميعهم يرتدون عمامات صفراء بلون الرمل.
“أنا سعيد بوجود قوتك النارية إلى جانبنا” قال “لكن حاول الاحتفاظ ببعض المانا للمواقف غير المتوقعة. لدينا خمسة في هذه المجموعة، أتعرف؟ توقف عن الهجمات بعيدة المدى حتى أطلبها.”
حدث ذلك مباشرة بعد أن وضعنا مسافة آمنة بيننا وبين الكمين. الجميع قد بدأ يتنفس الصعداء.
“مفهوم.”
بافتراض أن الهيتوغامي كان صريحًا معي، هذه الرحلة إلى قارة بيجاريت ستكلفني بطريقة أو بأخرى.
لم أكن أحاول إخفاء حقيقة أن إمدادات المانا لدي كانت ضخمة، لكن لم أكن أرى سببًا للإفصاح عن ذلك أيضًا. لم أكن متأكدًا من حدودي الفعلية. لم أكن أرغب في أن أصبح متباهيًا وأتسبب في كارثة.
“حسنًا إذن. لنتحرك.”
فيالليل، أخذنا دورنا في الوقوف على الحراسة بينما كان جالبان يستريح داخل خيمته بمفرده. كنا جميعًا متوقعين أن ننام في الخارج. لم أكن أتوقع معاملة متساوية أو أي شيء.
“نعم، لن تكون فعالة جدًا ضد الوحوش هنا.”
أنشأت مأوى وشجعت الجميع على النوم داخله، لكن باليبادوم والآخرين رفضوا قائلين إنهم سيجدون صعوبة أكبر في ملاحظة أي وحوش قد تقترب. كان هذا يبدو سببًا مشروعًا للنوم في الخارج بالفعل.
“هاه؟!”
شعرت ببعض الإحراج لاستخدام المأوى بنفسي، لكن إليناليس تدخلت.
“تبًا، إنهم يقتربون! استلي سيفك يا كارميليتا!”
“لا داعي للشعور بالسوء يا روديوس. لدينا طريقتنا الخاصة في القيام بالأمور وسنكون أكثر فائدة إذا كنا مرتاحين جيدًا غدًا.”
أدركت أخيرًا أننا في خطر جدي وأننا بحاجة للهروب بحياتنا. أطلقت إليناليس سراحي. بدأ جالبان والجمال يركضون بالفعل للأمام بشكل يائس؛ اتبعتهم، أركض بأقصى سرعة لدي.
كان ذلك منطقيًا بالنسبة لي، لذا انتهى بنا الأمر بالنوم في كوخنا الصغير على أي حال. كان ذلك بالتأكيد أكثر راحة من البديل.
التعويذة مفيدة جدًا ضد الوحوش الزاحفة أو الماشية، لكنها أقل فعالية بكثير ضد أي شيء يمكن أن يرفع نفسه عن الأرض – مثل سوكوبوس أو جريفين. وإيقاف حشرة بطيئة مدرعة لن يكن يحدث فرقًا كبيرًا.
كان اثنان منا يتناوبان على الحراسة طوال الليل. كنت أظن أن شخصًا واحدًا يكفي، لكن على ما يبدو كان ذلك أكثر أمانًا عندما تكون لديك مجموعة بهذا الحجم. كنا نغير نوبات الحراسة كل ليلة.
لا. لم أكن أصدق ذلك. أعرف أن هناك خطرًا قادمًا، لذلك يجب أن يكون من الممكن تجنبه. ومع ذلك، هناك خطر حقيقي أن شخصًا ما أهتم به قد ينتهي به الأمر مثل تونت. إذا أردت أن أمنع ذلك، علي البقاء حذرًا. وإذا كان هناك شخص ما يريد إيذاء عائلتي هذه المرة—
في ليلتنا الأولى، تم تعييني مع كارميليتا.
“بالإبادوم! سأغطي المكان بالضباب! استمر في الركض مباشرة للأمام!”
“مرحبًا. يبدو أننا سنعمل معًا الليلة، أليس كذلك؟”
“شكرًا لكِ. حقًا.”
“نعم. لا تغفو.”
ثم جاء شيء ما يصفر في الهواء.
“حسنًا، لم أكن أخطط لذلك.”
لقد رأيت على الأقل خمسين خيالا يندفع نحونا؛ كم منهم تجاوز تعويذتي؟ عشرون؟ ثلاثون؟ لم أكن أرغب في محاولة قتال مجموعة بهذا الحجم على مسافة قريبة.
على الرغم من أن لدينا وظيفة لنؤديها هنا، فإن التحديق الصامت في اللاشيء يمكن أن يصبح مملًا للغاية. بدأنا في النهاية بإجراء بعض المحادثات الصغيرة.
الفصل الرابع عشر: محاربو الصحراء انطلقنا كأعضاء في قافلة جالبان متجهين إلى رابان.
“شكرًا على المساعدة. في ذلك اليوم.”
“حسنًا، لا أعتقد أنني أستحق أن أكون سيدا في أي شيء بعد.”
“أوه، على الرحب والسعة. لم يكن ذلك بالأمر الكبير.”
حاولت ألا أترك الأمر يؤثر علي. سنفترق عندما نصل إلى رابان على أي حال. ومع ذلك، علي أن أتعاطف مع ما تمر به. لم أكن أستطيع تخيل ما يشعر به فقدان والد طفلك فجأة.
“أنت قوي. وكذلك تلك الأخرى. أعني المرأة.”
انهار جالبان على الأرض ووجهه شاحب كالشبح. حتى بالنسبة لمسافر مخضرم قضى سنوات على الطريق، الركض لساعتين متواصلتين كثيرًا جدًا. على الأقل لم أكن الوحيد.
كارميليتا “ساحقة العظام” كانت محاربة محترفة وستبلغ الحادية والعشرين هذا العام. سلاحها المفضل كان سيفًا ذو نصل عريض وسميك بطول يزيد عن متر واحد، كانت تلوح به بشراسة في القتال.
كانت لديها نقطة حول أعدادهم المطلقة. رأيت خمسين على الأقل، لكن يجب أن يكون هناك مئة منهم أو أكثر. وكما أشار باليبادوم، قد يكون لديهم المزيد في الاحتياط.
يبدو أن العديد من المحاربين في هذه المنطقة يفضلون الأسلحة الضخمة من هذا النوع. باليبادوم يحمل أيضًا سيفًا ضخمًا. يبدو أن هناك العديد من الوحوش الكبيرة ذات القشور السميكة هنا؛ من المنطقي استخدام أسلحة لا تنكسر بسهولة.
أما أنا وإليناليز فكنا متمركزين في الخلف.
بغض النظر عن مدى مهارة المبارز، لن ترغب في محاولة اختراق صفيحة حديدية بسيف صغير.
أو على الأقل قابلين للتبديل بالنظر إلى مدى انتظامهم.
كان أسلوب القتال لديهم يبدو فريدًا أيضًا بناءً على ما رأيته.
“…”
“سيف إمرأتك رقيق جدًا. لا يمكن قتل أي شيء بذلك.”
“…حسنًا. على ما يبدو.”
“قد تفاجئين في الواقع. إنه عنصر سحري وهي تعرف كيفية استخدامه. رأيتها تقطع الكثير من جريفين به. أوه وعلى فكرة، هي ليست امرأتي. نحن فقط أصدقاء نسافر معًا إلى رابان.”
“حسنًا، الناس بدأوا ينادونني بـ “روديوس كواغماير” على ما أظن. كنت أستخدم تلك التعويذة في كل معركة لفترة.”
“لكنك تنام معها، أليس كذلك؟ عندما تأتي السوكوبوس؟”
“الضباب الكثيف!”
“لا. أنا أعرف بعض سحر التطهير، لذا أستخدم ذلك فقط…”
نحن نواجه محاربين يمتطون الخيل هنا. للخيالة بعض نقاط الضعف، لكن سرعتهم سلاح قاتلًا في حد ذاته.
“عندما تأتي السوكوبوس، يُثار الرجال. النساء ينمن معهم. هذا هو النهج في الصحراء.”
لكن الآن بعد أن فكرت في الأمر، ربما الندم الذي ينتظرني مختلف الآن. قد تسير الأمور بسلاسة بالنسبة لي، ولكن بشكل سيء في المنزل. قد يحدث شيء ما لسيلفي أو الطفل.
“أوه؟”
شكلنا دائرة حماية حول صاحب العمل وجماله. بغض النظر عن اتجاه الهجوم، يجب أن يكون أحدنا قادرًا على اعتراض التهديد قبل أن يصيب عميلنا. هذه هي تشكيل الإمبراطورية التقليدية في المعارك.
استمرت كارميليتا في شرح العلاقة بين السوكوبوس وطريقة عمل فرق المحاربين في الصحراء، كانت تبدو فخورة بنفسها.
بفضل استكشاف باليبادوم الخبير، تمكنا من اكتشاف أول كمين في طريقنا مسبقًا. لم تكن المجموعات البشرية سهلة الاكتشاف بعينه الشيطانية، لكنه استطاع رؤيتها بالطريقة التقليدية.
في هذه الأيام، يمكن العثور على السوكوبوس في جميع أنحاء هذه القارة. هذه الأنواع في الأصل موطنها المنطقة الجنوبية الغربية وكانت أعدادها منخفضة نسبيًا، لكن في الحرب قبل أربعمائة عام شجع لابلاس عمداً على تكاثرها. كان ذلك جزءًا من خطته لكسر المقاومة العنيدة لمحاربي بيجاريت.
كانت إليناليس تدرك كل ذلك. لهذا السبب كانت تقف بجانبي بثبات.
السوكوبوس مميتة ضد الرجال. فيروموناتها يمكن أن تصيب حتى المحاربين القدامى ذوي الإرادة القوية. أستطيع أن أشهد على ذلك بنفسي. إذا جاء اثنان منهم في وقت واحد أو إذا كان ظهرت واحدة فجأة أمامي، لست واثقا على الإطلاق من أنني سأبقى على قيد الحياة.
راقبها باليبادوم للحظة ثم تنهد.
بمجرد أن تصيب فيرومونات السوكوبوس الرجال، يُحَوَّلون إلى عبيد لا يفكرون. ولكن يمكن لشيطان واحد فقط أن يأخذ العديد من الضحايا إلى عرينه في وقت واحد. تميل إلى اختيار بضع لقيمات مميزة وترك البقية.
” هناك الكثير منهم يا فتاة! تلك بالتأكيد فرقة هاريماف. هناك المزيد منهم خلف تلك التلال!”
الرجال الذين يُتركون بهذه الطريقة يتقاتلون مع بعضهم البعض حتى الموت. بمجرد أن يُسمم عقلك بالفيرومونات، كل رجل آخر تراه يصبح تلقائيًا عدوًا لك. بدا هذا كثيرًا مثل تأثير السحر “الإغراء”.
بالطبع، بعض الفرسان ربما فقدوا حياتهم أثناء اصطدامهم بالجدران التي ألقيتها في الضباب. لم أشعر بأي ذنب بشأن ذلك أيضًا. لكن فكرة استخدام السحر لقتل شخص ما مباشرة تجعلني أشعر بالغثيان.
لعلاج شخص من هذه الحالة، كان يجب إما إلغاء السحر بتعويذة تطهير متوسطة المستوى أو السماح له بالنوم مع امرأة. وفي ذلك الوقت، لم يكن هناك أحد في هذه القارة يمكنه استخدام سحر التطهير تقريبًا.
“يجب أن أكون بخير. أعتقد أنني أستطيع الاستمرار طوال اليوم.”
ونتيجة لذلك، انتهى الأمر بالكثير من الشباب الذين كانوا عذارى بفقدان حياتهم. لم يكن هناك ما يمكن فعله؛ لم يكن لديهم أحد ليناموا معه. ربما ماتوا وهم يتمنون أن يمارسوا الجنس مع شخص ما، حتى السوكوبي الذي سيطر عليهم.
“لكنك تنام معها، أليس كذلك؟ عندما تأتي السوكوبوس؟”
أستطيع التعاطف…
بطبيعة الحال، لم يكن هناك مفهوم حقيقي للزواج في هذه القرى. كان من الصعب تخيل أي شخص في ذلك المجتمع يتعلَّق عاطفيًا بشخص محدد.
للانتقال سريعًا قليلاً… بمرور الوقت، تأقلم المحاربون في قارة بيجاريت مع ظروفهم. بدأت كل مجموعة بالسفر مع عدد من النساء.
قائد فريق حراسه هو المحارب باليبادوم المعروف أيضًا باسم “عين الصقر”.
في البداية، هاته النساء غالبًا ما كن عبيدًا أو شياطين سجناء، لكن المحاربين سرعان ما أدركوا أن غير المقاتلات منهن يبطئونهن.
لقد قضيت بعض الوقت في رانو، لكن اختصار ناناهوشي يعني أنني لم أصل إلى رابان بعد كثيرًا من الوقت مقارنة بما كنت سأقضيه إذا غادرت عندما قابلت إليناليس.
لم يكن لديهن الكثير من القدرة على التحمل وكان يجب حمايتهن باستمرار في المعركة.
حدث ذلك مباشرة بعد أن وضعنا مسافة آمنة بيننا وبين الكمين. الجميع قد بدأ يتنفس الصعداء.
فكر المحاربون في الأمر.
فعندما وصلنا إلى صخرة عمودية تركها شخص ما كعلامة، غير جالبان مسارنا وبدأنا نتجه شمالاً.
استخدموا عقولهم لسنوات وأخيرًا توصلوا إلى حل : يمكنهم تدريب النساء على أن يكن مقاتلات أيضًا. ذلك بالضبط نوع الحل الذي تتوقعه من مجموعة من النوع البربري.
“هل تعتقدين ذلك؟”
وهكذا وُلدت المحاربات في قارة بيجاريت.
رفاقه كانوا كارميليتا المعروفة بـ “ساحقة العظام” و “السيف الكبير” تونت.
حاليًا، تحتوي كل مجموعة من المقاتلين أو الحراس في هذه القارة على عدد من النساء على الأقل. عندما تصادف المجموعة شيطانًا، تكون النساء مسؤولات عن قتله ثم النوم مع الرجال لكسر السحر.
“هاه؟!”
كانت بعض المجموعات تحتوي حتى على نساء أكثر من الرجال لأن مواجهة الشياطين كان أكثر أمانًا بهذه الطريقة. باختصار، النساء في هذه القارة يقاتلن أكثر من حصتهن العادلة.
ظهر بعض الأصدقاء من الصحراء أيضًا: معظمهم الصبار المتحرك والسحالي القاتلة التي تعرف باسم “الجيرورابتور”. هناك العديد من الوحوش الأخرى أيضًا.
كارميليتا لم يكن لديها اعتراض على دورها. عندما تصادف مجموعتها شيطانًا، تقتله وتنام مع الرجال لكسر سحره. بالطبع، أحيانًا ينتج عن ذلك حمل، لكن المحاربات يقبلن بذلك ويعدن إلى المنزل بفخر عندما يحدث ذلك.
ذلك على الأقل ما يمكنني أن أعد نفسي به.
يتم تكليف الطفل في النهاية إلى أهل القرية والمحاربة تعود إلى واجبها. كارميليتا قد ولدت بالفعل طفلاً واحدًا بهذه الطريقة.
لم تعد كارميليتا تفتعل مشاكل معي، لكنها لم تكن أكثر ودية أيضًا. لم نتحدث خلال نوبات حراستنا الليلية بعد الآن.
يتم تربية هؤلاء الأطفال بواسطة قريتهم بأكملها بدلاً من والديهم. الجميع يُعنى بهم ويُعاملون على قدم المساواة بغض النظر عن تراثهم أو عرقهم. يتم تعليمهم القتال منذ الطفولة وعندما يصلون إلى سن المراهقة الجسدية، يخضعون لاحتفال بلوغ السن ويغادرون قريتهم.
السوكوبوس مميتة ضد الرجال. فيروموناتها يمكن أن تصيب حتى المحاربين القدامى ذوي الإرادة القوية. أستطيع أن أشهد على ذلك بنفسي. إذا جاء اثنان منهم في وقت واحد أو إذا كان ظهرت واحدة فجأة أمامي، لست واثقا على الإطلاق من أنني سأبقى على قيد الحياة.
عندما يكبر المحاربون لدرجة أنهم لا يستطيعون القتال، يكتسبون حق العودة إلى المنزل وتكريس أنفسهم لتربية الأجيال المستقبلية.
“توقفي يا عظيمة!”
ومع ذلك، هناك بعض الذين يختارون عدم العودة أبدًا، مفضلين قضاء حياتهم بأكملها في القتال. باليبادوم واحد من هؤلاء.
“هل تتحدثين من تجربة؟”
بطبيعة الحال، لم يكن هناك مفهوم حقيقي للزواج في هذه القرى. كان من الصعب تخيل أي شخص في ذلك المجتمع يتعلَّق عاطفيًا بشخص محدد.
“اهربوا!” صرخ باليبادوم. “نتعرض للهجوم! إنهم قادمون من الغرب!”
بصراحة، كان الصدمة الثقافية حقيقية. لقد قرأت عن قبائل ذات ترتيبات مشابهة في عالمي القديم، لكن… من الصعب حقًا استيعاب الأمر. لم أستطع حتى إقناع نفسي بأن ذلك مثير.
“هناك وحوش قادمة. استعدوا للقتال جميعا.”
نظرت إلى كارميليتا لفترة طويلة محاولاً فهم الأمور من وجهة نظرها.
توقف. هذا غير مجدي.
“أنا ممتنة لك” قالت بطريقتها المقتضبة “لكنني أكره السحرة. إذا ظهرت سوكوبوس، اذهب إلى المرأة الأخرى.”
ثم جاء شيء ما يصفر في الهواء.
لسبب ما، شعرت بطعنة صغيرة عندما رفضتني مسبقًا هكذا. رغم أنني كنت أستطيع التعامل مع الأمر بنفسي في كل الأحوال.
“ما الأمر يا روديوس؟ هل هناك شيء على وجهي؟” شعورًا بنظرتي، التفت جالبان لينظر إلي.
تونت “السيف الكبير” رجل هادئًا في الثلاثينيات من عمره وله شارب كثيف وبشرة بنية فاتحة وعضلات بارزة. لم يكن طويلًا مثل باليبادوم لكن وجوههما متشابهة جدًا.
ليس لي علم بما يحمله المستقبل.
بدون شعر الوجه، أستطيع بسهولة أن أخلط بينهما. تحدثنا قليلاً في أول ليلة حراسة لنا معًا، لكنه لم يكن كثير الكلام. كان هذا تباينًا حقيقيًا مع كارميليتا التي كانت تبدو مستمتعة بالكلام.
“هيا، اركض!”
لم يكن لدي شيء محدد أرغب في مناقشته، لكن الوقت يمر ببطء أكبر عندما نحدق في الظلام بصمت. بعد فترة، حاولت أن اعدل الوضع قليلاً.
“حسنًا، تعويذة المستنقع مملة نوعًا ما بصراحة… لكنني سأحاول استخدامها في وقت ما إذا حصلت على الفرصة.”
“أحب اسمك على أي حال” قلت “السيف الكبير تونت. له نغمة جميلة.”
“هيا، اركض!”
“نعم. اختارته الأم الكبرى لي.”
استدرت، استدعت أكبر مستنقع يمكنني إدارته. لم أكن أهتم بجعله عميقًا جدًا. كان يحتاج فقط إلى عرقلة الخيول.
“حقًا؟ لم تختر اللقب بنفسك؟”
بدون شعر الوجه، أستطيع بسهولة أن أخلط بينهما. تحدثنا قليلاً في أول ليلة حراسة لنا معًا، لكنه لم يكن كثير الكلام. كان هذا تباينًا حقيقيًا مع كارميليتا التي كانت تبدو مستمتعة بالكلام.
“الأم الكبرى تختار أسماءنا الثانية. هذا هو الحال لكل محاربي الصحراء.”
“أوه، على الرحب والسعة. لم يكن ذلك بالأمر الكبير.”
على ما يبدو، لم تكن ألقابهم مجرد أسماء مستعارة بل أسماء احتفالية تُمنح لهم من قبل زعيمة القرية في يوم مغادرتهم لها نهائيًا.
لم يكن لديهن الكثير من القدرة على التحمل وكان يجب حمايتهن باستمرار في المعركة.
بالنسبة لأولئك الذين لديهم قوة كبيرة مثل كارميليتا، ذلك يكون غالبًا شيئًا مثل “ساحقة العظام” أو “الذراع القوية”. أولئك الذين لديهم عيون حادة مثل باليبادوم عادة “عين الصقر” أو “عين النسر”.
“اصمت! لو استخدم سحره، كان بإمكاننا الانتقام لتونت!”
يمكن أن تعرف عادة من اسم الشخص ما هي أعظم مواهبه.
أخذنا طريقًا التفافيًا طويلاً عن الطريق وتجنبنا الخطر. لن تجد الكثير من الناس يخطون بإرادتهم على براز كلب لاحظوه مقدمًا، أليس كذلك؟ من الطبيعي أن تتجاوزه.
ولكن نظرًا لوجود عدد محدود من الطرق لوصف شخص ما بأنه “قوي”، كنت أحيانًا تصادف محاربًا آخر يحمل نفس الاسم.
“تصرف روديوس بشكل مناسب بالنظر إلى الوضع. كنا مغلوبين عددًا بشكل كبير ونواجه قوة غير معروفة الحجم. والأسوأ من ذلك، كانوا يطلقون علينا سهامًا مسمومة. أوقف فرسانهم بمستنقعه، عماهم بالضباب وكسبنا الوقت للهرب بجدرانه. إنه السبب الوحيد الذي نحن بفضله أحياء. فقدنا رجلًا واحدًا وجملًا واحدًا فقط ولكننا نجونا. هل كنتِ تفضلين الوقوف والقتال؟ كنا سنموت كالأغبياء وكانوا سيأخذون كل شيء.”
فتونت يُعرف بـ “السيف الكبير” لكن سيفه لم يكن ضخماً بشكل غير معتاد بمعايير شعبه. هذه مجرد وسيلة لقول أنه يمتلك قوة بدنية. ربما هناك شخص آخر يُدعى “القاتل بضربة واحدة” في مكان ما.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
“حسنًا، الناس بدأوا ينادونني بـ “روديوس كواغماير” على ما أظن. كنت أستخدم تلك التعويذة في كل معركة لفترة.”
لم يكن ذلك منطقيًا بالنسبة لي، لكن من أكون لأحكم؟
“لم أرَك تخلق مستنقعًا حتى الآن.”
في البداية، هاته النساء غالبًا ما كن عبيدًا أو شياطين سجناء، لكن المحاربين سرعان ما أدركوا أن غير المقاتلات منهن يبطئونهن.
“نعم، لن تكون فعالة جدًا ضد الوحوش هنا.”
واجهنا أيضًا نسورًا ضخمة تسمى “نسور سيد الرياح” وهي وحوش طائرة تلقي تعاويذ الرياح علينا من فوق.
التعويذة مفيدة جدًا ضد الوحوش الزاحفة أو الماشية، لكنها أقل فعالية بكثير ضد أي شيء يمكن أن يرفع نفسه عن الأرض – مثل سوكوبوس أو جريفين. وإيقاف حشرة بطيئة مدرعة لن يكن يحدث فرقًا كبيرًا.
بدأ قلبي ينبض بقوة في صدري، حاولت تحليل الوضع. كنا نتعرض لهجوم من الجانب والخلف؛ على الأقل لم يكن هناك أعداء أمامنا مباشرة. هذا هو الاتجاه الذي يجب أن نهرب فيه.
لم أكن أزعج نفسي بإيقاف الوحوش قبل أن أستهدفها في هذه الأيام على أي حال.
كان باليبادوم هادئًا ومتزنًا بشكل مدهش نظرًا لأننا قد فقدنا أحد رجاله. كان تركيزه الأول على إعادة تنظيم تشكيلتنا. بعيدًا عن التوقف للحزن على زميله، لم يتحدث حتى عن تونت مرة أخرى.
“سحرك دائمًا يبدو مذهلاً. إذا كان هذا هو تخصصك، أود أن أراها على الأقل مرة واحدة.”
“تبدو قلقًا يا روديوس، لكن لا تقلق كثيرًا” قالت إليناليس بهدوء.
“حسنًا، تعويذة المستنقع مملة نوعًا ما بصراحة… لكنني سأحاول استخدامها في وقت ما إذا حصلت على الفرصة.”
“نعم. لا تغفو.”
بإيماءة صغيرة، سكت تونت.
“لا يوجد سبب يجعلك تشعر بالحزن حيال هذا يا روديوس.”
على ما يبدو، قد استنفد مخزونه من الكلمات في الوقت الحالي.
كانت لديها نقطة حول أعدادهم المطلقة. رأيت خمسين على الأقل، لكن يجب أن يكون هناك مئة منهم أو أكثر. وكما أشار باليبادوم، قد يكون لديهم المزيد في الاحتياط.
***
لسبب ما، كان باليبادوم وتونت غالبًا ما يشيران إلى كارميليتا بهذه الطريقة. أعتقد أن ذلك كان نوعًا من التحبب… أو ربما إهانة. في كلتا الحالتين، كان لدي شعور بأنها ستضربني في الوجه إذا حاولت استخدامه.
بينما كانت مجموعتنا تتحرك أكثر شرقًا، أصبحت الأرض حولنا أكثر خضرة تدريجيًا.
كان أسلوب القتال لديهم يبدو فريدًا أيضًا بناءً على ما رأيته.
كينكارا تقع في هذا الاتجاه وهناك غابة كبيرة تقع خلفها مباشرة. بدا لي أنه من الغريب أن توجد غابة بجانب صحراء جرداء، لكننا لن نحصل على الفرصة لرؤيتها هذه المرة.
كارميليتا لم يكن لديها اعتراض على دورها. عندما تصادف مجموعتها شيطانًا، تقتله وتنام مع الرجال لكسر سحره. بالطبع، أحيانًا ينتج عن ذلك حمل، لكن المحاربات يقبلن بذلك ويعدن إلى المنزل بفخر عندما يحدث ذلك.
فعندما وصلنا إلى صخرة عمودية تركها شخص ما كعلامة، غير جالبان مسارنا وبدأنا نتجه شمالاً.
هذا الرجل عضلي وطويل ويبدو أنه في منتصف الأربعينات من عمره بناءً على التجاعيد في زاوية عينيه. كان يمكن أن ترى من نظرة واحدة أنه من النوع المخضرم.
بعد ثلاثة أيام من السفر في هذا الاتجاه، وصلنا إلى الطريق الإقليمي الرئيسي. لم يكن ممهدًا ولا يتم صيانته؛ بدا وكأنه نتاج طبيعي للعديد من المسافرين الذين يتحركون في نفس الاتجاه. بالمقارنة مع التضاريس الرملية التي كنا نسافر عليها، كانت الأرض تبدو صلبة وموثوقة تحت أقدامي.
لكن بعد لحظة واحدة من هذا التفكير، ضرب سهم الأرض على بعد أقدام قليلة أمامي.
كان ذلك مناسبًا لي.
اتخذنا مواقعنا الجديدة وانطلقنا بحذر.
“سيدي، قد نصادف قطاع طرق الآن بعد أن صرنا على الطريق. أعتقد أننا سنتدبر الأمر، ولكن إذا أصبحت الأمور قبيحة—”
“لكن—آه!”
“أنا أدفع لك مالاً جيدًا، أليس كذلك؟ فقط اهتم بحماية البضائع!”
شعبه معتادون على ذلك. الموت رفيق دائم لهم؛ خطأ واحد أو قليلاً من الحظ السيء هو كل ما يلزم لإنهاء حياتهم. هذا موقف شائع أيضًا في القارة الشيطانية إذا فكرت في الأمر. طريقة في التفكير لا أستطيع فهمها تمامًا.
“…حسنًا. على ما يبدو.”
شكلنا دائرة حماية حول صاحب العمل وجماله. بغض النظر عن اتجاه الهجوم، يجب أن يكون أحدنا قادرًا على اعتراض التهديد قبل أن يصيب عميلنا. هذه هي تشكيل الإمبراطورية التقليدية في المعارك.
بدا أن باليبادوم يريد من جالبان أن يفكر في التخلي عن الحمولة في حالة الطوارئ، لكن الرجل لم يكن مستعدًا لذلك على الإطلاق. ربما كانت بضاعته أكثر أهمية له من حياته.
أستطيع التعاطف…
لم يكن ذلك منطقيًا بالنسبة لي، لكن من أكون لأحكم؟
“لا داعي للشعور بالسوء يا روديوس. لدينا طريقتنا الخاصة في القيام بالأمور وسنكون أكثر فائدة إذا كنا مرتاحين جيدًا غدًا.”
“أسنكون بخير يا رئيس؟”
انهار جالبان على الأرض ووجهه شاحب كالشبح. حتى بالنسبة لمسافر مخضرم قضى سنوات على الطريق، الركض لساعتين متواصلتين كثيرًا جدًا. على الأقل لم أكن الوحيد.
“لا تضيعي وقتك في القلق حول هذا الأمر يا عظمية.”
“حقًا؟ لم تختر اللقب بنفسك؟”
لسبب ما، كان باليبادوم وتونت غالبًا ما يشيران إلى كارميليتا بهذه الطريقة. أعتقد أن ذلك كان نوعًا من التحبب… أو ربما إهانة. في كلتا الحالتين، كان لدي شعور بأنها ستضربني في الوجه إذا حاولت استخدامه.
راقبها باليبادوم للحظة ثم تنهد.
“روديوس كواغماير، دراجونرود، أريدكما أن تلتصقا بجالبان كالغراء من الآن فصاعدًا. تونت، انتبه للجمال. لا تدع جملًا واحدًا يهرب. عظيمة خذي الخلف. بينما سأتقدم لاستكشاف الطريق وأعطي الإشارة إذا كان هناك شيء. لا تفوتوها.”
“لا، لا شيئ…”
“أخذت الأوامر يارئيس.”
محاولاتها لتشجيعي كانت بعيدة قليلاً عن الهدف. لكن بالطبع لم تكن تعرف ما قاله باليبادوم لي للتو.
“مفهوم.”
الفصل الرابع عشر: محاربو الصحراء انطلقنا كأعضاء في قافلة جالبان متجهين إلى رابان.
“موافق.”
“أرى. حسنًا إذن لنفعل ذلك. مع ذلك، من المؤسف أننا فقدنا ذلك الجمل…”
اتخذنا مواقعنا الجديدة وانطلقنا بحذر.
تونت “السيف الكبير” رجل هادئًا في الثلاثينيات من عمره وله شارب كثيف وبشرة بنية فاتحة وعضلات بارزة. لم يكن طويلًا مثل باليبادوم لكن وجوههما متشابهة جدًا.
قطاع الطرق حول هذه المنطقة عادة ينصبون الكمائن وينتظرون الناس ليقعوا في شباكهم؛ إذا اكتشفتهم مسبقًا واتخذت طريقًا التفافيًا، من الممكن تجنب المشاكل تمامًا.
“هناك وحوش قادمة. استعدوا للقتال جميعا.”
بفضل استكشاف باليبادوم الخبير، تمكنا من اكتشاف أول كمين في طريقنا مسبقًا. لم تكن المجموعات البشرية سهلة الاكتشاف بعينه الشيطانية، لكنه استطاع رؤيتها بالطريقة التقليدية.
“لكن—آه!”
أخذنا طريقًا التفافيًا طويلاً عن الطريق وتجنبنا الخطر. لن تجد الكثير من الناس يخطون بإرادتهم على براز كلب لاحظوه مقدمًا، أليس كذلك؟ من الطبيعي أن تتجاوزه.
“لا فرصة!”
وكما تبين، ذلك خاطئ.
بصراحة، لم تكن فكرة إعطاء المال لمجموعة من الناس الذين يهددون المسافرين بدلاً من العمل بصدق تروق لي. لكنني لم أكن الشخص الذي سيدفع هذه الرسوم في هذه الحالة، لذا كنت أستطيع تقبل الأمر.
ربما لاحظ العدو باليبادوم خلال رحلة استكشافه وتبعوه إلى مكاننا. ربما رأى جزءًا صغيرًا فقط من قوات قطاع الطرق وتجنبنا قادنا إلى جيشهم الرئيسي.
بدون شعر الوجه، أستطيع بسهولة أن أخلط بينهما. تحدثنا قليلاً في أول ليلة حراسة لنا معًا، لكنه لم يكن كثير الكلام. كان هذا تباينًا حقيقيًا مع كارميليتا التي كانت تبدو مستمتعة بالكلام.
في كلتا الحالتين، تعرضنا للهجوم.
“احموا بضاعتي اللعينة! هذا ما استأجرتكم من أجله!”
حدث ذلك مباشرة بعد أن وضعنا مسافة آمنة بيننا وبين الكمين. الجميع قد بدأ يتنفس الصعداء.
“حسنًا. سأستخدم تعويذتي “المستنقع” و”الضباب الكثيف”.”
ثم جاء شيء ما يصفر في الهواء.
فجأة، تقدمت نحوي وأمسكتني من مقدمة رداءي. “لماذا؟! لماذا لم تقتلهم؟! كان بإمكانك! رأيت سحرك!”
فجأة، صار تونت يملك سهمًا في صدره. فسقط على الأرض.
بعد ثلاثة أيام من السفر في هذا الاتجاه، وصلنا إلى الطريق الإقليمي الرئيسي. لم يكن ممهدًا ولا يتم صيانته؛ بدا وكأنه نتاج طبيعي للعديد من المسافرين الذين يتحركون في نفس الاتجاه. بالمقارنة مع التضاريس الرملية التي كنا نسافر عليها، كانت الأرض تبدو صلبة وموثوقة تحت أقدامي.
غير قادر على فهم ما كان يحدث، بدأت في الركض بقصد إلقاء تعويذة شفاء. لكن إليناليس أمسكتني من ياقة ردائي وسحبتني للخلف.
“لا بأس يا روديوس! لديهم رامي واحد رائع، لكنه لن يصيبنا مرة أخرى!”
بينما كانت تفعل ذلك، أصاب سهم آخر الجمل الذي كان تونت يقف بجانبه.
وبإضافة نفسي وإليناليس، لدينا خمسة محاربين وتاجر واحد في فريقنا. لدينا أيضًا ستة جمال إذا احتسبناها.
“اهربوا!” صرخ باليبادوم. “نتعرض للهجوم! إنهم قادمون من الغرب!”
“أوه، على الرحب والسعة. لم يكن ذلك بالأمر الكبير.”
أدركت أخيرًا أننا في خطر جدي وأننا بحاجة للهروب بحياتنا. أطلقت إليناليس سراحي. بدأ جالبان والجمال يركضون بالفعل للأمام بشكل يائس؛ اتبعتهم، أركض بأقصى سرعة لدي.
أستطيع التعاطف…
هناك مجموعة من الرجال على ظهور الخيل على تلة إلى يسارنا وكانوا يهاجموننا. هم يمتطون الخيول ونحن كنا على الأقدام. جميعهم يرتدون عمامات صفراء بلون الرمل.
“هل قلت شيئًا، روديوس؟”
“سيدي، علينا التخلي عن الجمال! قد يتركوننا نذهب إذا سلمنا كل شيء!”
“حسنًا، تعويذة المستنقع مملة نوعًا ما بصراحة… لكنني سأحاول استخدامها في وقت ما إذا حصلت على الفرصة.”
“لا فرصة!”
“لا تضيعي وقتك في القلق حول هذا الأمر يا عظمية.”
“هل أنت انتحاري أم مجرد غبي؟!”
للانتقال سريعًا قليلاً… بمرور الوقت، تأقلم المحاربون في قارة بيجاريت مع ظروفهم. بدأت كل مجموعة بالسفر مع عدد من النساء.
“احموا بضاعتي اللعينة! هذا ما استأجرتكم من أجله!”
***
“هذا ليس ممكنًا! هناك الكثير منهم!”
“موافق.”
بينما كان باليبادوم وجالبان يصرخان على بعضهما البعض، تعثر جملنا الجريح بشكل أخرق. بمجرد أن أدركت أنه يزبد من الفم، انحرف وسقط.
كانت إليناليس محقة في سحبي بعيدًا. تجربتها في المعارك أنقذت حياتي. حتى لو ترددت لبضع ثوانٍ، كان من الممكن أن تكون قاتلة.
شعرت بقشعريرة باردة من الرعب تسري في عمودي الفقري. هذه الأسهم مسمومة.
“هذا يعيد لي بعض الذكريات” قالت إليناليس بابتسامة. “كانت غيسلين تكتشف الوحوش بنفس الطريقة باستخدام عينها وأنفها.”
“تشيه! إنهم يأتون من الخلف أيضًا!”
أصبحت كسولًا جدًا في الأمر لدرجة أن باليبادوم جاء ليتحدث معي بنبرة قلقة.
مجموعة أخرى من الخيالة بدأت تهاجمنا من الخلف وبدأ الرماة على التلة يستعدون للضربة التالية.
“لذا، حسنًا… أعتقد أنكِ تستطيعين فهم شعورها. إنها فقط تعبر عن غضبها.”
معظم ضرباتهم تسقط بعيدا. لكن البعض كان يستطيع حقًا جعل سهامه تطير؛ كل حين وآخر كانت إحدى السهام تقترب بشكل خطير من إصابتنا.
كان أسلوب القتال لديهم يبدو فريدًا أيضًا بناءً على ما رأيته.
هناك خمسون منهم على الأقل. لا بل مئة.
“نعم، لن تكون فعالة جدًا ضد الوحوش هنا.”
وذلك فقط ما نستطيع رؤيته.
يبدو ذلك جنونيًا. لكن بعد لحظة، أدركت أنني لم أفكر حتى في محاولة ذلك النهج.
الكلمة “قطاع طرق” قد ضللتني بشكل كبير.
ضغطت على أسناني وركزت على الركض بأسرع ما أستطيع.
فهذا جيش لنواجهه.
“في كل الأحوال، نادرًا ما تجد ساحرًا مستعدًا لاستخدام قواه بحرية.”
“…”
“سيدي، قد نصادف قطاع طرق الآن بعد أن صرنا على الطريق. أعتقد أننا سنتدبر الأمر، ولكن إذا أصبحت الأمور قبيحة—”
بدأ قلبي ينبض بقوة في صدري، حاولت تحليل الوضع. كنا نتعرض لهجوم من الجانب والخلف؛ على الأقل لم يكن هناك أعداء أمامنا مباشرة. هذا هو الاتجاه الذي يجب أن نهرب فيه.
كارميليتا لم يكن لديها اعتراض على دورها. عندما تصادف مجموعتها شيطانًا، تقتله وتنام مع الرجال لكسر سحره. بالطبع، أحيانًا ينتج عن ذلك حمل، لكن المحاربات يقبلن بذلك ويعدن إلى المنزل بفخر عندما يحدث ذلك.
“روديوس!” صرخت إليناليس.
فجأة، تقدمت نحوي وأمسكتني من مقدمة رداءي. “لماذا؟! لماذا لم تقتلهم؟! كان بإمكانك! رأيت سحرك!”
“حسنًا. سأستخدم تعويذتي “المستنقع” و”الضباب الكثيف”.”
قائد فريق حراسه هو المحارب باليبادوم المعروف أيضًا باسم “عين الصقر”.
ظهرت التعويذات في ذهني على الفور. ليس هناك شيء آخر سيعمل هنا.
شكلنا دائرة حماية حول صاحب العمل وجماله. بغض النظر عن اتجاه الهجوم، يجب أن يكون أحدنا قادرًا على اعتراض التهديد قبل أن يصيب عميلنا. هذه هي تشكيل الإمبراطورية التقليدية في المعارك.
“حسنًا، افعلها!”
“اهربوا!” صرخ باليبادوم. “نتعرض للهجوم! إنهم قادمون من الغرب!”
استدرت، استدعت أكبر مستنقع يمكنني إدارته. لم أكن أهتم بجعله عميقًا جدًا. كان يحتاج فقط إلى عرقلة الخيول.
بينما كان باليبادوم وجالبان يصرخان على بعضهما البعض، تعثر جملنا الجريح بشكل أخرق. بمجرد أن أدركت أنه يزبد من الفم، انحرف وسقط.
“بالإبادوم! سأغطي المكان بالضباب! استمر في الركض مباشرة للأمام!”
ومع ذلك، كان هناك احتمال أن نصطدم بقطاع طرق أكثر جشعًا لديهم اهتمامات تتجاوز المال والبضائع. على سبيل المثال، قد يطلبون منا تسليم إليناليس نظرًا لجمالها. يمكن أن يكون هذا مشكلة. لم نكن أصدقاء قدامى مع جالبان ورفاقه.
“ماذا؟ آه… حسنًا!”
“ماذا؟ آه… حسنًا!”
“الضباب الكثيف!”
كنت مرهقًا بالطبع ومبللًا بالعرق. لكن جميع جلسات تدريبي الصباحية لم تكن بلا فائدة. بإمكاني الاستمرار إذا كان لابد لي.
عن طريق استدعاء كمية ضخمة من الرطوبة في نطاق واسع حولنا، غطيت المنطقة بضباب كثيف أبيض. كان الأمر يشبه أننا داخل سحابة أو شيء من هذا القبيل. مهما كانت مهارة الرماة، لن يتمكنوا من إصابتنا الآن.
كانوا جميعهم محاربي الصحراء أيضًا على ما يبدو.
لكن بعد لحظة واحدة من هذا التفكير، ضرب سهم الأرض على بعد أقدام قليلة أمامي.
السوكوبوس مميتة ضد الرجال. فيروموناتها يمكن أن تصيب حتى المحاربين القدامى ذوي الإرادة القوية. أستطيع أن أشهد على ذلك بنفسي. إذا جاء اثنان منهم في وقت واحد أو إذا كان ظهرت واحدة فجأة أمامي، لست واثقا على الإطلاق من أنني سأبقى على قيد الحياة.
“غاه!”
شعرت بقشعريرة باردة من الرعب تسري في عمودي الفقري. هذه الأسهم مسمومة.
مذعورًا، كنت على وشك السقوط للخلف، لكن إليناليس أمسكتني قبل أن أصطدم بالأرض.
“لا بأس يا روديوس! لديهم رامي واحد رائع، لكنه لن يصيبنا مرة أخرى!”
كنت مرهقًا بالطبع ومبللًا بالعرق. لكن جميع جلسات تدريبي الصباحية لم تكن بلا فائدة. بإمكاني الاستمرار إذا كان لابد لي.
ماذا؟ هل تقول أن نفس الشخص قتل تونت والجمل؟ كيف عرفت؟
شكلنا دائرة حماية حول صاحب العمل وجماله. بغض النظر عن اتجاه الهجوم، يجب أن يكون أحدنا قادرًا على اعتراض التهديد قبل أن يصيب عميلنا. هذه هي تشكيل الإمبراطورية التقليدية في المعارك.
لا يهم. لدينا الضباب في جانبنا الآن.
“إنه لقب يُمنح للسحرة الذين حققوا إتقانًا عميقًا في حرفتهم.”
“هيا، اركض!”
كانت إليناليس تدرك كل ذلك. لهذا السبب كانت تقف بجانبي بثبات.
أومأت برأسي بتوتر وبدأت أتحرك. لن يتمكن من استهدافنا مرة أخرى. لن يصيبني. ذلك ليس ممكنًا. أنا لا أقهر!
لكن بعد لحظة واحدة من هذا التفكير، ضرب سهم الأرض على بعد أقدام قليلة أمامي.
تبًا! يجب أن أطلب من سيلفي تميمة حظ أو شيء من هذا القبيل! ربما يمكنني أن آخذ تذكارًا من ليلتنا الأولى معًا من الضريح…
“حسنًا، تعويذة المستنقع مملة نوعًا ما بصراحة… لكنني سأحاول استخدامها في وقت ما إذا حصلت على الفرصة.”
“تبًا، إنهم يقتربون! استلي سيفك يا كارميليتا!”
بصراحة، لم أتردد على الإطلاق. فكرة قتل هؤلاء الرجال لم تدخل ذهني حتى رغم الخطر المميت الذي كنا نواجهه.
صرخة باليبادوم أعادتني إلى الواقع. عندما استمعت بعناية، كنت أستطيع سماع صوت حوافر الخيول تقترب من خلفنا. لابد أن بعض الخيالة تجنبوا مستنقعي.
أو على الأقل قابلين للتبديل بالنظر إلى مدى انتظامهم.
وعلى الرغم من الضباب الذي أطلقته، كل ما عليهم فعله هو الاندفاع في الاتجاه الذي كانوا يتحركون فيه.
“الأم الكبرى تختار أسماءنا الثانية. هذا هو الحال لكل محاربي الصحراء.”
نحن نواجه محاربين يمتطون الخيل هنا. للخيالة بعض نقاط الضعف، لكن سرعتهم سلاح قاتلًا في حد ذاته.
استدرت، استدعت أكبر مستنقع يمكنني إدارته. لم أكن أهتم بجعله عميقًا جدًا. كان يحتاج فقط إلى عرقلة الخيول.
لقد رأيت على الأقل خمسين خيالا يندفع نحونا؛ كم منهم تجاوز تعويذتي؟ عشرون؟ ثلاثون؟ لم أكن أرغب في محاولة قتال مجموعة بهذا الحجم على مسافة قريبة.
تونت “السيف الكبير” رجل هادئًا في الثلاثينيات من عمره وله شارب كثيف وبشرة بنية فاتحة وعضلات بارزة. لم يكن طويلًا مثل باليبادوم لكن وجوههما متشابهة جدًا.
“سأبطئهم! استمروا في الركض جميعًا! جدار الأرض!”
“ماذا يعني ذلك بالضبط؟”
استدعت جدارًا سميكًا بارتفاع مترين خلفنا دون إبطاء وتيرتي. لم يكن من الممكن أن يتم إيقاف الحصان المندفع فجأة. في هذا الضباب، كان من المحتمل أن يصطدم الكثير منهم به.
“بوجود ساحر بمهاراتك معنا، لا يجب أن تكون مجموعة من قطاع الطرق مشكلة.”
حتى لو أدركوا وجوده، سيضطرون إلى التباطؤ وتجاوزه.
في البداية، هاته النساء غالبًا ما كن عبيدًا أو شياطين سجناء، لكن المحاربين سرعان ما أدركوا أن غير المقاتلات منهن يبطئونهن.
“هاه… هاه…”
تبًا! يجب أن أطلب من سيلفي تميمة حظ أو شيء من هذا القبيل! ربما يمكنني أن آخذ تذكارًا من ليلتنا الأولى معًا من الضريح…
لم تكن الأسهم تسقط حولنا بعد الآن، لكنني ما زلت أركض كأن حياتي تعتمد على ذلك. كل بضع ثوان، كنت أتوقف لاستدعاء جدار جديد خلفنا.
ليس لي علم بما يحمله المستقبل.
بينما كنت أهرب، فكرت في تونت الذي أصيب بسهم في صدره في بداية الكمين. هل نحن نتركه ليموت؟
“لا داعي للشكر، عزيزي” قالت وهي تربت على كتفي.
لا. محكوم عليه بالفشل على أي حال. ذلك السهم أصاب قلبه وكان مسمومًا. حتى مع سحر الشفاء المتقدم، من المحتمل أن يكون جرحًا قاتلًا. والأهم من ذلك، لم يكن هناك فرصة أن نتمكن من التوقف لمساعدته.
توقف. هذا غير مجدي.
ضغطت على أسناني وركزت على الركض بأسرع ما أستطيع.
كان أسلوب القتال لديهم يبدو فريدًا أيضًا بناءً على ما رأيته.
لا أعرف كم من الوقت استمرينا في الركض، لكنه يشعر وكأنه ساعتين على الأقل. ربما أكثر. في النهاية، نظر باليبادوم إلى الوراء ونادى “أعتقد أننا فقدناهم” وتوقف الجميع متعثرين.
الفصل الرابع عشر: محاربو الصحراء انطلقنا كأعضاء في قافلة جالبان متجهين إلى رابان.
“هاه… هاه…”
لسبب ما، كان باليبادوم وتونت غالبًا ما يشيران إلى كارميليتا بهذه الطريقة. أعتقد أن ذلك كان نوعًا من التحبب… أو ربما إهانة. في كلتا الحالتين، كان لدي شعور بأنها ستضربني في الوجه إذا حاولت استخدامه.
كنت مرهقًا بالطبع ومبللًا بالعرق. لكن جميع جلسات تدريبي الصباحية لم تكن بلا فائدة. بإمكاني الاستمرار إذا كان لابد لي.
“ماذا؟ تريدين أن تأخذي إلى قاعدتهم مقيدة وتتعرضي لل—”
المحاربون الثلاثة في الحزب بالكاد كانوا بحاجة لالتقاط أنفاسهم رغم ذلك. ذلك الشيء المتعلق بهالة المعركة غير عادل حقًا.
وذلك فقط ما نستطيع رؤيته.
“غاه… هاه… غوييه…”
“هاه؟!”
انهار جالبان على الأرض ووجهه شاحب كالشبح. حتى بالنسبة لمسافر مخضرم قضى سنوات على الطريق، الركض لساعتين متواصلتين كثيرًا جدًا. على الأقل لم أكن الوحيد.
ليس لي علم بما يحمله المستقبل.
لقد فقدنا جملًا واحدًا فقط في الغارة. وحارسًا واحدًا بالطبع.
“هل تعتقدين ذلك؟”
مسكين تونت. لو كنت قادرًا على نزع السهم فورًا وأخذ بعض الوقت لإلقاء تعويذة شفاء وتطهير، كان من الممكن أن يعيش. ربما لم يصبه السهم في قلبه تمامًا. كنت سأحاول إنقاذه إذا لم تكن إليناليس قد أمسكتني من ياقة ردائي. لكن لو توقفت للتركيز عليه، لم أكن سأهرب في الوقت المناسب. ربما كان السهم التالي سيصيبني.
“حسنًا، الناس بدأوا ينادونني بـ “روديوس كواغماير” على ما أظن. كنت أستخدم تلك التعويذة في كل معركة لفترة.”
كانت إليناليس محقة في سحبي بعيدًا. تجربتها في المعارك أنقذت حياتي. حتى لو ترددت لبضع ثوانٍ، كان من الممكن أن تكون قاتلة.
***
“…”
السوكوبوس مميتة ضد الرجال. فيروموناتها يمكن أن تصيب حتى المحاربين القدامى ذوي الإرادة القوية. أستطيع أن أشهد على ذلك بنفسي. إذا جاء اثنان منهم في وقت واحد أو إذا كان ظهرت واحدة فجأة أمامي، لست واثقا على الإطلاق من أنني سأبقى على قيد الحياة.
نظرت حول المجموعة ولاحظت أن كارميليتا تنظر إلي بغضب. هل فعلت شيئًا أغضبها هناك؟ لم يخطر ببالي شيء.
“…حسنًا. على ما يبدو.”
خلال الكمين، كانت متمركزة خلفي في مؤخرة المجموعة. ربما كانت قد أصيبت في مرحلة ما وكانت بحاجة إلى شفاء. لم يكن يبدو أن أي سهام أصابتها.
السوكوبوس مميتة ضد الرجال. فيروموناتها يمكن أن تصيب حتى المحاربين القدامى ذوي الإرادة القوية. أستطيع أن أشهد على ذلك بنفسي. إذا جاء اثنان منهم في وقت واحد أو إذا كان ظهرت واحدة فجأة أمامي، لست واثقا على الإطلاق من أنني سأبقى على قيد الحياة.
فجأة، تقدمت نحوي وأمسكتني من مقدمة رداءي. “لماذا؟! لماذا لم تقتلهم؟! كان بإمكانك! رأيت سحرك!”
عندما يكبر المحاربون لدرجة أنهم لا يستطيعون القتال، يكتسبون حق العودة إلى المنزل وتكريس أنفسهم لتربية الأجيال المستقبلية.
“ماذا—”
“…وأعتقد أنني سأندم على هذا، أليس كذلك؟”
ماذا تقول؟ هل توقعت مني قتل تلك المجموعة بأكملها من قطاع الطرق؟
“أرى. إذًا أنت ساحر عظيم؟”
يبدو ذلك جنونيًا. لكن بعد لحظة، أدركت أنني لم أفكر حتى في محاولة ذلك النهج.
“لا فرصة!”
“توقفي يا عظيمة!”
“روديوس كواغماير، دراجونرود، أريدكما أن تلتصقا بجالبان كالغراء من الآن فصاعدًا. تونت، انتبه للجمال. لا تدع جملًا واحدًا يهرب. عظيمة خذي الخلف. بينما سأتقدم لاستكشاف الطريق وأعطي الإشارة إذا كان هناك شيء. لا تفوتوها.”
“رأيت ذلك أيضًا، أليس كذلك؟ لقد جعل الخيول تغرق في الأرض! جعلها تصطدم بالجدران! جعل كل شيء ضبابيًا!”
كانت لديها نقطة حول أعدادهم المطلقة. رأيت خمسين على الأقل، لكن يجب أن يكون هناك مئة منهم أو أكثر. وكما أشار باليبادوم، قد يكون لديهم المزيد في الاحتياط.
“أنتِ لا تفكرين في الأمر جيدًا! استخدمي عقلكِ مرة واحدة!”
كنت أعتقد أن محاربات هذه القارة لا يرتبطن عاطفيًا بأي رجل محدد، لكن بوضوح لم يكن ذلك دائمًا هو الحال. ربما كان الأمر مختلفًا عندما يكن لديهن طفل مع شخص ما.
“اصمت! لو استخدم سحره، كان بإمكاننا الانتقام لتونت!”
حفيدكِ، هاه؟ هممم.
” هناك الكثير منهم يا فتاة! تلك بالتأكيد فرقة هاريماف. هناك المزيد منهم خلف تلك التلال!”
“نعم. وإذا ساءت الأمور، سأستخدم سحري البسيط عليهم.”
“لكن—آه!”
باليبادوم في المقدمة مصحوبًا بكارميليتا على اليسار وتونت على اليمين.
دفعت إليناليس نفسها بيني وبين كارميليتا. كانت تضغط بردعها المستدير على المحاربة وتضع يدها على مقبض سيفها.
بقي نفس الحارس المحترف المركز الذي كان عليه دائمًا. بدا ذلك باردًا بعض الشيء، لكن هذا كان على الأرجح كيف تسير الأمور في خط عمله.
“هل تعترضين على الطريقة التي تعاملنا بها مع ذلك؟” قالت.
“ماذا يعني ذلك بالضبط؟”
“ماذا…؟”
“سحرك دائمًا يبدو مذهلاً. إذا كان هذا هو تخصصك، أود أن أراها على الأقل مرة واحدة.”
“تصرف روديوس بشكل مناسب بالنظر إلى الوضع. كنا مغلوبين عددًا بشكل كبير ونواجه قوة غير معروفة الحجم. والأسوأ من ذلك، كانوا يطلقون علينا سهامًا مسمومة. أوقف فرسانهم بمستنقعه، عماهم بالضباب وكسبنا الوقت للهرب بجدرانه. إنه السبب الوحيد الذي نحن بفضله أحياء. فقدنا رجلًا واحدًا وجملًا واحدًا فقط ولكننا نجونا. هل كنتِ تفضلين الوقوف والقتال؟ كنا سنموت كالأغبياء وكانوا سيأخذون كل شيء.”
“شكرًا على المساعدة. في ذلك اليوم.”
الكلمات الفعلية لم تكن تعني شيئًا لكارميليتا حيث كانت إليناليس تتحدث بلغة البشر. ومع ذلك، كانت نبرة صوتها الباردة توضح المعنى بما يكفي. كان نادرًا أن تتحدث إليناليس بهذه العدوانية مع أي شخص، خاصة حليف.
“روديوس كواغماير، دراجونرود، أريدكما أن تلتصقا بجالبان كالغراء من الآن فصاعدًا. تونت، انتبه للجمال. لا تدع جملًا واحدًا يهرب. عظيمة خذي الخلف. بينما سأتقدم لاستكشاف الطريق وأعطي الإشارة إذا كان هناك شيء. لا تفوتوها.”
كانت لديها نقطة حول أعدادهم المطلقة. رأيت خمسين على الأقل، لكن يجب أن يكون هناك مئة منهم أو أكثر. وكما أشار باليبادوم، قد يكون لديهم المزيد في الاحتياط.
على أي حال، يمكننا على الأرجح صد هجوم بسهولة طالما لم نكن فاقين في العدد بشكل كبير.
هل كان بإمكاني قتل قوة بهذا الحجم بمفردي؟ من الصعب القول. لكن كان بإمكاني استخدام سحر من مرتبة القديس وربما ما يكفي من المانا لاستخدامه مرارًا وتكرارًا لفترة من الوقت.
“حسنًا، افعلها!”
بعد إيقاف الفرسان بمستنقع، كان بإمكاني بسرعة إلقاء تعويذة واسعة المدى وتدمير الرماة. كان بإمكاني إسقاط الفرسان من على خيولهم بريح ثم حرقهم بسحر النار. كل ذلك ممكن نظريًا.
حتى لو أدركوا وجوده، سيضطرون إلى التباطؤ وتجاوزه.
لست واثقًا أنني سأنجح في ذلك رغم ذلك. لم أكن أعرف ما إذا كان لديهم خبرة في القتال مع السحرة. إذا نجا رامي واحد، يمكن أن يرسل سهمًا مسمومًا نحوي. قد ينجح بعض الخيالة في تجاوز مستنقعي ليهاجمونا. وإذا تحول الأمر إلى قتال ثريي. لن أتمكن من إلقاء تعاويذي دون قتل حلفائي.
“تبًا، إنهم يقتربون! استلي سيفك يا كارميليتا!”
كانت إليناليس تدرك كل ذلك. لهذا السبب كانت تقف بجانبي بثبات.
استخدموا عقولهم لسنوات وأخيرًا توصلوا إلى حل : يمكنهم تدريب النساء على أن يكن مقاتلات أيضًا. ذلك بالضبط نوع الحل الذي تتوقعه من مجموعة من النوع البربري.
“وللتذكير فقط” تابعت “نحن حراس، وليسنا جنودًا مرتزقة. لم نوقع لنقاتل جيشًا بأكمله بمفردنا.”
بصراحة، كان الصدمة الثقافية حقيقية. لقد قرأت عن قبائل ذات ترتيبات مشابهة في عالمي القديم، لكن… من الصعب حقًا استيعاب الأمر. لم أستطع حتى إقناع نفسي بأن ذلك مثير.
“…”
“حسنًا إذن. لنتحرك.”
“هل هناك سبب يجعلكِ تبقين على هذه النظرة؟ هل تريدين القتال، أهكذا؟ يا لك من طفلة عنيدة. سأتحملكِ إذا كنتِ تصرين.”
مذعورًا، كنت على وشك السقوط للخلف، لكن إليناليس أمسكتني قبل أن أصطدم بالأرض.
أخيرًا، فقدت إليناليس صبرها وسحبت سيفها الرقيق. هرعت كارميليتا لتصل إلى سيفها العريض. ولكن قبل أن تتقدم الأمور، تدخل باليبادوم بينهما.
في هذه الأيام، يمكن العثور على السوكوبوس في جميع أنحاء هذه القارة. هذه الأنواع في الأصل موطنها المنطقة الجنوبية الغربية وكانت أعدادها منخفضة نسبيًا، لكن في الحرب قبل أربعمائة عام شجع لابلاس عمداً على تكاثرها. كان ذلك جزءًا من خطته لكسر المقاومة العنيدة لمحاربي بيجاريت.
“توقفا كلتاكما. انظري، إنه لأمر محزن بشأن تونت، لكن روديوس تصرف بشكل صحيح. الوحيدة التي أرادت القتال كانت أنتِ يا عظيمة. أنتِ حقًا غبية أحيانًا، أتعلمين ذلك؟”
بدا أن باليبادوم يريد من جالبان أن يفكر في التخلي عن الحمولة في حالة الطوارئ، لكن الرجل لم يكن مستعدًا لذلك على الإطلاق. ربما كانت بضاعته أكثر أهمية له من حياته.
“…اصمت.”
“سحرك دائمًا يبدو مذهلاً. إذا كان هذا هو تخصصك، أود أن أراها على الأقل مرة واحدة.”
بصوت عال، انسحبت كارميليتا. تقدمت إلى حيث كانت الجمال تستريح، جلست بجوارها ودفنت وجهها في ركبتيها.
“اصمت! لو استخدم سحره، كان بإمكاننا الانتقام لتونت!”
راقبها باليبادوم للحظة ثم تنهد.
بفضل استكشاف باليبادوم الخبير، تمكنا من اكتشاف أول كمين في طريقنا مسبقًا. لم تكن المجموعات البشرية سهلة الاكتشاف بعينه الشيطانية، لكنه استطاع رؤيتها بالطريقة التقليدية.
“آسف بشأن ذلك، أنتما الاثنان.”
“لا شيء حقًا. كنت أفكر فقط أنكما تبدوان متوافقين جيدًا.”
“أمم، لا بأس…”
لا. محكوم عليه بالفشل على أي حال. ذلك السهم أصاب قلبه وكان مسمومًا. حتى مع سحر الشفاء المتقدم، من المحتمل أن يكون جرحًا قاتلًا. والأهم من ذلك، لم يكن هناك فرصة أن نتمكن من التوقف لمساعدته.
“الأمر فقط… كارميليتا كان لديها طفل مع تونت، تعلم؟”
“في كل الأحوال، نادرًا ما تجد ساحرًا مستعدًا لاستخدام قواه بحرية.”
“هاه؟!”
“حسنًا، تعويذة المستنقع مملة نوعًا ما بصراحة… لكنني سأحاول استخدامها في وقت ما إذا حصلت على الفرصة.”
“لذا، حسنًا… أعتقد أنكِ تستطيعين فهم شعورها. إنها فقط تعبر عن غضبها.”
“أمم، إليناليس…”
هل لهذين الاثنين طفل؟
لا أعرف كم من الوقت استمرينا في الركض، لكنه يشعر وكأنه ساعتين على الأقل. ربما أكثر. في النهاية، نظر باليبادوم إلى الوراء ونادى “أعتقد أننا فقدناهم” وتوقف الجميع متعثرين.
كنت أعتقد أن محاربات هذه القارة لا يرتبطن عاطفيًا بأي رجل محدد، لكن بوضوح لم يكن ذلك دائمًا هو الحال. ربما كان الأمر مختلفًا عندما يكن لديهن طفل مع شخص ما.
شكلنا دائرة حماية حول صاحب العمل وجماله. بغض النظر عن اتجاه الهجوم، يجب أن يكون أحدنا قادرًا على اعتراض التهديد قبل أن يصيب عميلنا. هذه هي تشكيل الإمبراطورية التقليدية في المعارك.
بينما كنت واقفًا هناك، بلا كلمات، أدخلت إليناليس سيفها الرقيق وأدارت وجهها نحوي.
لم يكن لديهن الكثير من القدرة على التحمل وكان يجب حمايتهن باستمرار في المعركة.
“لا يوجد سبب يجعلك تشعر بالحزن حيال هذا يا روديوس.”
“ماذا؟ تريدين أن تأخذي إلى قاعدتهم مقيدة وتتعرضي لل—”
“…أليس هناك؟”
“سحرك دائمًا يبدو مذهلاً. إذا كان هذا هو تخصصك، أود أن أراها على الأقل مرة واحدة.”
“هناك بعض المغامرين الذين يجعلون معنى من عدم قتل أي إنسان. ليس كثيرًا منهم بالطبع، لكنهم موجودون. وأنتَ ستصبح أبًا قريبًا. أستطيع أن أفهم لماذا تتردد في أخذ الكثير من الأرواح.”
فهذا جيش لنواجهه.
محاولاتها لتشجيعي كانت بعيدة قليلاً عن الهدف. لكن بالطبع لم تكن تعرف ما قاله باليبادوم لي للتو.
كان ذلك منطقيًا بالنسبة لي، لذا انتهى بنا الأمر بالنوم في كوخنا الصغير على أي حال. كان ذلك بالتأكيد أكثر راحة من البديل.
بصراحة، لم أتردد على الإطلاق. فكرة قتل هؤلاء الرجال لم تدخل ذهني حتى رغم الخطر المميت الذي كنا نواجهه.
“تشيه! إنهم يأتون من الخلف أيضًا!”
بالطبع، بعض الفرسان ربما فقدوا حياتهم أثناء اصطدامهم بالجدران التي ألقيتها في الضباب. لم أشعر بأي ذنب بشأن ذلك أيضًا. لكن فكرة استخدام السحر لقتل شخص ما مباشرة تجعلني أشعر بالغثيان.
بغض النظر عن مدى مهارة المبارز، لن ترغب في محاولة اختراق صفيحة حديدية بسيف صغير.
… ذلك نوعًا ما مثير للشفقة بصراحة.
بعد ثلاثة أيام من السفر في هذا الاتجاه، وصلنا إلى الطريق الإقليمي الرئيسي. لم يكن ممهدًا ولا يتم صيانته؛ بدا وكأنه نتاج طبيعي للعديد من المسافرين الذين يتحركون في نفس الاتجاه. بالمقارنة مع التضاريس الرملية التي كنا نسافر عليها، كانت الأرض تبدو صلبة وموثوقة تحت أقدامي.
“شكرًا، إليناليس.”
استدرت، استدعت أكبر مستنقع يمكنني إدارته. لم أكن أهتم بجعله عميقًا جدًا. كان يحتاج فقط إلى عرقلة الخيول.
ومع ذلك، شكرتها على محاولة تشجيعي. عندما أفكر في الأمر، كانت تركض بجانبي طوال فترة الهروب؛ عندما أفقد توازني، كانت هناك لتدعمني. يبدو أنها وضعت نفسها لحمايتي من أي سهام طائشة أيضًا.
بصوت عال، انسحبت كارميليتا. تقدمت إلى حيث كانت الجمال تستريح، جلست بجوارها ودفنت وجهها في ركبتيها.
لدي شعور بأنها تعتبر نفسها حارستي الشخصية أكثر من أي شيء آخر.
“تبدو قلقًا يا روديوس، لكن لا تقلق كثيرًا” قالت إليناليس بهدوء.
“لا داعي للشكر، عزيزي” قالت وهي تربت على كتفي.
عندما يكون لديك شخص في مجموعتك يمكنه اكتشاف الأعداء مسبقًا، يكون القتال أقل خطورة بكثير. بحلول الوقت الذي تصل فيه الوحوش إلى نطاقنا، أكون جاهزًا لضربهم بتعويذة.
“سأظل دائمًا أحمي حفيدي.”
“لا، لا شيئ…”
حفيدكِ، هاه؟ هممم.
هذه المرة وضعت المزيد من المشاعر في الكلمات.
بحلول الوقت الذي نعود فيه إلى المنزل، سيكون بطن سيلفي كبيرًا جدًا.
وذلك فقط ما نستطيع رؤيته.
ذلك الطفل سيكون حفيد إليناليس. أنا متأكد أنها كانت تريد وصوله ليكون مناسبة سعيدة. أو ربما لم تكن تريد أن تسألها سيلفي ببكاء لماذا لم تنجح في الحفاظ علي آمنًا.
ظهر بعض الأصدقاء من الصحراء أيضًا: معظمهم الصبار المتحرك والسحالي القاتلة التي تعرف باسم “الجيرورابتور”. هناك العديد من الوحوش الأخرى أيضًا.
في كلتا الحالتين، الحل بسيط بما فيه الكفاية. سنعود معًا.
لا. محكوم عليه بالفشل على أي حال. ذلك السهم أصاب قلبه وكان مسمومًا. حتى مع سحر الشفاء المتقدم، من المحتمل أن يكون جرحًا قاتلًا. والأهم من ذلك، لم يكن هناك فرصة أن نتمكن من التوقف لمساعدته.
“أمم، إليناليس…”
في كلتا الحالتين، الحل بسيط بما فيه الكفاية. سنعود معًا.
“ماذا الآن؟”
“لا، لا شيئ…”
“شكرًا لكِ. حقًا.”
حاولت ألا أترك الأمر يؤثر علي. سنفترق عندما نصل إلى رابان على أي حال. ومع ذلك، علي أن أتعاطف مع ما تمر به. لم أكن أستطيع تخيل ما يشعر به فقدان والد طفلك فجأة.
هذه المرة وضعت المزيد من المشاعر في الكلمات.
لعلاج شخص من هذه الحالة، كان يجب إما إلغاء السحر بتعويذة تطهير متوسطة المستوى أو السماح له بالنوم مع امرأة. وفي ذلك الوقت، لم يكن هناك أحد في هذه القارة يمكنه استخدام سحر التطهير تقريبًا.
ردت إليناليس على كتفي.
ربما لاحظ العدو باليبادوم خلال رحلة استكشافه وتبعوه إلى مكاننا. ربما رأى جزءًا صغيرًا فقط من قوات قطاع الطرق وتجنبنا قادنا إلى جيشهم الرئيسي.
***
قبل الانطلاق، عقدنا اجتماعًا لترتيب تكتيكنا الأساسي في المعارك.
على الرغم من الجو المتوتر، كانت مجموعتنا تتحرك بثبات.
“أحب اسمك على أي حال” قلت “السيف الكبير تونت. له نغمة جميلة.”
كان باليبادوم هادئًا ومتزنًا بشكل مدهش نظرًا لأننا قد فقدنا أحد رجاله. كان تركيزه الأول على إعادة تنظيم تشكيلتنا. بعيدًا عن التوقف للحزن على زميله، لم يتحدث حتى عن تونت مرة أخرى.
“لا ينبغي أن يكون ذلك ضروريًا، جالبان. هذان الاثنان أكثر فائدة من المحارب العادي. أعتقد أن من الحكمة التوجه إلى رابان مع مجموعتنا الحالية ثم توظيف بعض الأشخاص الجدد هناك. يجب أن لا نصادف أي قطاع طرق آخرين على أي حال.”
بقي نفس الحارس المحترف المركز الذي كان عليه دائمًا. بدا ذلك باردًا بعض الشيء، لكن هذا كان على الأرجح كيف تسير الأمور في خط عمله.
لعلاج شخص من هذه الحالة، كان يجب إما إلغاء السحر بتعويذة تطهير متوسطة المستوى أو السماح له بالنوم مع امرأة. وفي ذلك الوقت، لم يكن هناك أحد في هذه القارة يمكنه استخدام سحر التطهير تقريبًا.
شعبه معتادون على ذلك. الموت رفيق دائم لهم؛ خطأ واحد أو قليلاً من الحظ السيء هو كل ما يلزم لإنهاء حياتهم. هذا موقف شائع أيضًا في القارة الشيطانية إذا فكرت في الأمر. طريقة في التفكير لا أستطيع فهمها تمامًا.
نظرت حول المجموعة ولاحظت أن كارميليتا تنظر إلي بغضب. هل فعلت شيئًا أغضبها هناك؟ لم يخطر ببالي شيء.
بعد بضعة أيام بدون أحداث، وصلنا إلى الواحة التي تمثل نقطة المنتصف في رحلتنا. مثل بازار، كانت في معظمها سوقًا محيطة ببحيرة صغيرة مركزية. لم أكن قد لاحظت ذلك من قبل، لكن كل مجموعة مسلحة رأيناها كان لديها على الأقل امرأة واحدة من بينهم.
بدون شعر الوجه، أستطيع بسهولة أن أخلط بينهما. تحدثنا قليلاً في أول ليلة حراسة لنا معًا، لكنه لم يكن كثير الكلام. كان هذا تباينًا حقيقيًا مع كارميليتا التي كانت تبدو مستمتعة بالكلام.
كانوا جميعهم محاربي الصحراء أيضًا على ما يبدو.
وعلى الرغم من الضباب الذي أطلقته، كل ما عليهم فعله هو الاندفاع في الاتجاه الذي كانوا يتحركون فيه.
نصب جالبان والآخرون خيامنا في زاوية مفتوحة من البلدة الصغيرة. على الأقل بينما كنا في الواحة، كان الحراس يحصلون على النوم داخلها أيضًا.
عن طريق استدعاء كمية ضخمة من الرطوبة في نطاق واسع حولنا، غطيت المنطقة بضباب كثيف أبيض. كان الأمر يشبه أننا داخل سحابة أو شيء من هذا القبيل. مهما كانت مهارة الرماة، لن يتمكنوا من إصابتنا الآن.
“بالإبادوم، هل تعتقد أننا بحاجة لتوظيف شخص ليحل محل الرجل الذي فقدناه؟” سأل جالبان.
كانت بعض المجموعات تحتوي حتى على نساء أكثر من الرجال لأن مواجهة الشياطين كان أكثر أمانًا بهذه الطريقة. باختصار، النساء في هذه القارة يقاتلن أكثر من حصتهن العادلة.
“لا ينبغي أن يكون ذلك ضروريًا، جالبان. هذان الاثنان أكثر فائدة من المحارب العادي. أعتقد أن من الحكمة التوجه إلى رابان مع مجموعتنا الحالية ثم توظيف بعض الأشخاص الجدد هناك. يجب أن لا نصادف أي قطاع طرق آخرين على أي حال.”
“يا إلهي، كم أنت متطرف. طالما أذهب طواعية، حتى قطاع الطرق سيكونون لطيفين معي.”
“أرى. حسنًا إذن لنفعل ذلك. مع ذلك، من المؤسف أننا فقدنا ذلك الجمل…”
فجأة، تقدمت نحوي وأمسكتني من مقدمة رداءي. “لماذا؟! لماذا لم تقتلهم؟! كان بإمكانك! رأيت سحرك!”
“هذه الأشياء تحدث. كنا محظوظين بالخروج بهذه السهولة بالنظر إلى أعدادهم.”
رسوم مرور، هاه؟
كان باليبادوم وجالبان على ما يبدو على علاقة ودية. يبدون كأنهم شركاء أعمال بصراحة.
“حسنًا، الناس بدأوا ينادونني بـ “روديوس كواغماير” على ما أظن. كنت أستخدم تلك التعويذة في كل معركة لفترة.”
“ما الأمر يا روديوس؟ هل هناك شيء على وجهي؟” شعورًا بنظرتي، التفت جالبان لينظر إلي.
“لا شيء حقًا. كنت أفكر فقط أنكما تبدوان متوافقين جيدًا.”
“لا شيء حقًا. كنت أفكر فقط أنكما تبدوان متوافقين جيدًا.”
“…”
“آه نعم. كنا نعمل معًا منذ الأيام التي كنت فيها مجرد تاجر ناشئ كما ترى. أثق به أكثر من أي شخص.”
استدعت جدارًا سميكًا بارتفاع مترين خلفنا دون إبطاء وتيرتي. لم يكن من الممكن أن يتم إيقاف الحصان المندفع فجأة. في هذا الضباب، كان من المحتمل أن يصطدم الكثير منهم به.
مثير للاهتمام. إذا كانوا قد قضوا كل هذا الوقت معًا، ربما كان باليبادوم دائمًا أقرب إلى جالبان من تونت زميله المحارب. بعد سنوات وسنوات من الخدمة كحارس رئيسي، كان من الممكن أنه بدأ يرى رجاله ونساءه كمستهلكين.
بدأنا بالسفر شرقًا من بازار حتى وصلنا إلى الطريق الإقليمي الرئيسي. لم تكن أسماء الأماكن ذات معنى بالنسبة لي، لكن هذا بدا كطريق معتاد من قبل قطاع الطرق. فقط لتكون في الجانب الآمن، أخبرت باليبادوم بما سمعت.
أو على الأقل قابلين للتبديل بالنظر إلى مدى انتظامهم.
أصبحت كسولًا جدًا في الأمر لدرجة أن باليبادوم جاء ليتحدث معي بنبرة قلقة.
توقفنا في الواحة لفترة كافية للراحة وتجديد إمداداتنا من البضائع القابلة للتلف، ثم توجهنا إلى الشمال.
في كلتا الحالتين، الحل بسيط بما فيه الكفاية. سنعود معًا.
لم تعد كارميليتا تفتعل مشاكل معي، لكنها لم تكن أكثر ودية أيضًا. لم نتحدث خلال نوبات حراستنا الليلية بعد الآن.
كان شعره مقصوصًا قصيرًا على الجانبين والخلف؛ ذكرني قليلاً بقائد الفريق في ذلك الأنمي القديم عن كرة السلة. كنت أتوقع منه أن يصرخ “ارمها فقط!” أو شيء من هذا القبيل.
حاولت ألا أترك الأمر يؤثر علي. سنفترق عندما نصل إلى رابان على أي حال. ومع ذلك، علي أن أتعاطف مع ما تمر به. لم أكن أستطيع تخيل ما يشعر به فقدان والد طفلك فجأة.
كانت بعض المجموعات تحتوي حتى على نساء أكثر من الرجال لأن مواجهة الشياطين كان أكثر أمانًا بهذه الطريقة. باختصار، النساء في هذه القارة يقاتلن أكثر من حصتهن العادلة.
أعلم كم سيكون مؤلمًا إذا ماتت سيلفي فجأة على الأقل. لقد شعرت بالسعادة الغامرة عندما علمت بأنها حامل. إذا فقدتها فجأة، سيكون اليأس أكثر حدة.
لا يهم. لدينا الضباب في جانبنا الآن.
“…وأعتقد أنني سأندم على هذا، أليس كذلك؟”
“ما الأمر يا روديوس؟ هل هناك شيء على وجهي؟” شعورًا بنظرتي، التفت جالبان لينظر إلي.
بافتراض أن الهيتوغامي كان صريحًا معي، هذه الرحلة إلى قارة بيجاريت ستكلفني بطريقة أو بأخرى.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
لقد أخبرني بذلك لأول مرة عندما قابلت إليناليس في سن الخامسة عشرة.
مذعورًا، كنت على وشك السقوط للخلف، لكن إليناليس أمسكتني قبل أن أصطدم بالأرض.
لقد قضيت بعض الوقت في رانو، لكن اختصار ناناهوشي يعني أنني لم أصل إلى رابان بعد كثيرًا من الوقت مقارنة بما كنت سأقضيه إذا غادرت عندما قابلت إليناليس.
أخيرًا، فقدت إليناليس صبرها وسحبت سيفها الرقيق. هرعت كارميليتا لتصل إلى سيفها العريض. ولكن قبل أن تتقدم الأمور، تدخل باليبادوم بينهما.
لكنني مضطر للاعتقاد أن الخطر الذي ينتظرني في رابان لن يتغير.
“تبدو قلقًا يا روديوس، لكن لا تقلق كثيرًا” قالت إليناليس بهدوء.
إذا كان ذلك صحيحًا، فهذا يعني على الأرجح أن لا ضرر سيأتي لأولئك الذين تركتهم في رانو. بعد كل شيء، إذا غادرت إلى بيجاريت على الفور، لم أكن سألتقي بسيلفي أو أتعرف على أصدقائي الآخرين. لم يكن لي سبب “للندم” على أي كارثة تحدث هناك.
يمكنني أن أخبر نفسي أي شيء أريد، لكن لم يكن لدي سبب للاعتقاد بأنني حتى قادر على القتل.
لكن الآن بعد أن فكرت في الأمر، ربما الندم الذي ينتظرني مختلف الآن. قد تسير الأمور بسلاسة بالنسبة لي، ولكن بشكل سيء في المنزل. قد يحدث شيء ما لسيلفي أو الطفل.
بافتراض أن الهيتوغامي كان صريحًا معي، هذه الرحلة إلى قارة بيجاريت ستكلفني بطريقة أو بأخرى.
“هل قلت شيئًا، روديوس؟”
“أنتِ لا تفكرين في الأمر جيدًا! استخدمي عقلكِ مرة واحدة!”
“لا، لا شيئ…”
لكن الآن بعد أن فكرت في الأمر، ربما الندم الذي ينتظرني مختلف الآن. قد تسير الأمور بسلاسة بالنسبة لي، ولكن بشكل سيء في المنزل. قد يحدث شيء ما لسيلفي أو الطفل.
علي أن أتوقف عن التكهن بهذا. يمكنك أن تجن إذا فكرت في جميع الطرق التي قد تسير بها الأمور بشكل خاطئ. وانا من النوع الذي يرتكب الأخطاء دائمًا بغض النظر عن مدى اجتهادي.
شكلنا دائرة حماية حول صاحب العمل وجماله. بغض النظر عن اتجاه الهجوم، يجب أن يكون أحدنا قادرًا على اعتراض التهديد قبل أن يصيب عميلنا. هذه هي تشكيل الإمبراطورية التقليدية في المعارك.
ليس لي علم بما يحمله المستقبل.
باليبادوم في المقدمة مصحوبًا بكارميليتا على اليسار وتونت على اليمين.
هذه أول مرة أذهب ضد نصيحة الهيتوغامي مباشرة. حتى الآن، لقد حققت نجاحًا كبيرًا باتباع توجيهاته.
ومع ذلك، هناك بعض الذين يختارون عدم العودة أبدًا، مفضلين قضاء حياتهم بأكملها في القتال. باليبادوم واحد من هؤلاء.
ذلك يعني أن هذا الاختيار سينتهي بكارثة بغض النظر عن ما أحاوله؟
أستطيع التعاطف…
لا. لم أكن أصدق ذلك. أعرف أن هناك خطرًا قادمًا، لذلك يجب أن يكون من الممكن تجنبه. ومع ذلك، هناك خطر حقيقي أن شخصًا ما أهتم به قد ينتهي به الأمر مثل تونت. إذا أردت أن أمنع ذلك، علي البقاء حذرًا. وإذا كان هناك شخص ما يريد إيذاء عائلتي هذه المرة—
بصراحة، كان الصدمة الثقافية حقيقية. لقد قرأت عن قبائل ذات ترتيبات مشابهة في عالمي القديم، لكن… من الصعب حقًا استيعاب الأمر. لم أستطع حتى إقناع نفسي بأن ذلك مثير.
توقف. هذا غير مجدي.
“…اصمت.”
يمكنني أن أخبر نفسي أي شيء أريد، لكن لم يكن لدي سبب للاعتقاد بأنني حتى قادر على القتل.
كان ذلك منطقيًا بالنسبة لي، لذا انتهى بنا الأمر بالنوم في كوخنا الصغير على أي حال. كان ذلك بالتأكيد أكثر راحة من البديل.
علي فقط أن أفعل كل ما أستطيع للحفاظ على أمان عائلتي.
“أسنكون بخير يا رئيس؟”
ذلك على الأقل ما يمكنني أن أعد نفسي به.
“نعم. اختارته الأم الكبرى لي.”
بعد أسبوعين، وصلنا أخيرًا إلى مدينة المتاهة رابان. لقد وصلنا إلى وجهتنا. الآن حان الوقت للبدء.
أو على الأقل قابلين للتبديل بالنظر إلى مدى انتظامهم.
—
“هل هناك سبب يجعلكِ تبقين على هذه النظرة؟ هل تريدين القتال، أهكذا؟ يا لك من طفلة عنيدة. سأتحملكِ إذا كنتِ تصرين.”
كان ذلك منطقيًا بالنسبة لي، لذا انتهى بنا الأمر بالنوم في كوخنا الصغير على أي حال. كان ذلك بالتأكيد أكثر راحة من البديل.
“هاه… هاه…”
