Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

موشوكو تينساي 135

الفصل الثالث عشر: بازار

الفصل الثالث عشر: بازار

 الفصل الثالث عشر: بازار

في اليوم الثامن لنا في قارة بيغاريت، نزلنا من المرتفع الصخري وتوجهنا نحو بازار. من موقعنا العالي، كانت المدينة تبدو ككعكة دونات، حيث يحيط بالبحيرة الكبيرة في الوسط حلقة من الخيام والمباني البيضاء، ومعها منطقة خضراء صغيرة على الأطراف. 

عندما وصلنا إلى أطراف مدينة بازار حل المساء وبدأت الخفافيش تتطاير في السماء. لم تهجم علينا، ولم تكن هناك سوكوبوش معها؛ فقط خفافيش عادية. مع ذلك، ربما كانت هناك وحوش أخرى تتربص بالقرب من المدينة. بقينا يقظين ونحن نقترب منها.

على ذكر الطعام، لم أتناول شيئًا حلوًا منذ فترة طويلة.

الأمور لم تكن تسير كما هو مخطط لها بالفعل.

“أخيرًا وصلنا. كان هذا مسيرًا شاقًا حقًا.” قالت إليناليس بتنهد.

ابتسمت  عند السؤال. “لألتقط رجلاً.”

“نعم، بالفعل. يبدو أننا قطعنا مسافة كبيرة في الأسبوع الماضي.”

“خرائط؟ من الذي سيزعج نفسه بصنع شيء من هذا القبيل؟”

“أعتقد أن الوحوش جعلت الأمر يبدو أطول مما هو عليه.”

تركهم لم يكن سيشعرني بالرضا. لم أرَ سببًا لعدم الإنقاذ.

لم تكن الأرض هنا مجرد رمال؛ بل كان هناك تربة حمراء-بنية اللون تشير إلى أنها ليست خصبة بشكل خاص. كانت السهول مليئة بالصخور الكبيرة وبعض النباتات القليلة.

لكن بعد ذلك، تمامًا عندما كنت على وشك الاستسلام، حصلنا على دليل.

 كانت تذكرني قليلاً بقارة الشياطين، على الأقل كان من السهل السير عليها، وكانت درجات الحرارة أقل هنا مقارنة بالصحراء على الجانب الآخر من المرتفع الصخري.

“حسنًا، دعونا لنختر مكانًا بعيدًا قليلاً عن الحشد.”

عندما وصلنا إلى أطراف مدينة بازار حل المساء وبدأت الخفافيش تتطاير في السماء. لم تهجم علينا، ولم تكن هناك سوكوبوش معها؛ فقط خفافيش عادية. مع ذلك، ربما كانت هناك وحوش أخرى تتربص بالقرب من المدينة. بقينا يقظين ونحن نقترب منها.

 قال الناس أنه يسافر في قافلة مكونة من ستة جمال، مما يعني أنه يجني المال الجيد.

قبل أن نصل، سمعنا صرخة حادة من مكان قريب. عرفنا على الفور أنها صرخة جريفين. فتوترنا على الفور.

كنت قد افترضت أن هذا لن يكون مشكلة، لكن…

“هل يأتي نحونا؟”

نظرت إلى المحاربين الساقطين مستعدًا لإلقاء تعويذة علاج أو اثنتين. 

“لا أعتقد ذلك. إنهم يتقاتلون هناك، انظر.”

“أنا سعيد لأنكِ معي يا إليناليس. تعرفين حقًا ماذا تفعلين.”

كانت إليناليس تنظر إلى شيء أمامنا لكنني لم أتمكن من رؤيته. 

“لدي بطيخ كبير وعصير! الفرصة الأخيرة يا ناس! ستختفي غدًا!”

“من هؤلاء؟”

“ماذا عن 500 سينشا إلى رابان؟ ما رأيكم؟”

“لا أستطيع الجزم.”

“حسنًا” قالت إليناليس. “أعتقد أنه من الأفضل أن نترك البحث عن دليل حتى الغد.”

تقدمنا بحذر نحو المدينة. سرعان ما رأيت مجموعة صغيرة من الأشخاص يقاتلون مجموعة من الجريفين أمامنا. كان هناك أربعة بشر وخمسة وحوش. في البداية كان هناك ستة بشر لكن اثنين منهم كانوا ملقين على الأرض بلا حراك. من بين الأربعة الباقين، كان أحدهم جالسًا على ركبتيه ممسكًا برأسه بدلاً من القتال.

تنهد واعتذر لإليناليس. 

كان الوضع ثلاثة ضد خمسة. كان البشر يتصدون للجريفين بسيوف كبيرة، وكانوا مجموعة منسقة جيدًا لكنهم بدوا متعبين بشكل واضح.

لم يكن هذا مطمئنًا جدًا. بدأت في التفكير في أننا قد نكون أفضل حالًا بخوض الطريق إلى تلك المدينة في الشرق. سنذهب بعيدًا عن طريقنا، لكن على الأقل سنصل إلى مركز تجاري حيث قد نجد دليلًا.

“هل نساعدهم يا إليناليس؟”

“ما هؤلاء؟ يتركوننا هكذا؟ كنت أتوقع المزيد من الامتنان” قالت إليناليس.

هزت كتفيها بلا مبالاة. “سأترك القرار لك.”

“حسنًا، هؤلاء الناس لم يبدوا كالمغامرين لي…”

“حسنًا، لنفعل ذلك إذن.”

لم نطلب شيئًا ولكن طعامنا جاء على أي حال. كان الطبق الرئيسي حساء الفاصوليا البيضاء السميك مع قطع غامضة، بجانبه لحم حار مطهو بالبخار. هناك أيضًا فاكهة استوائية غريبة بطعم حامض مغطاة بصلصة حلوة.

تركهم لم يكن سيشعرني بالرضا. لم أرَ سببًا لعدم الإنقاذ.

 “يا لها من كارثة” تمتم الرجل. “ما الذي كانت تفعله مجموعة من الجريفين هنا؟”

“حسنًا، غطيني!”

بمجرد أن قضيت على أربعة من الوحوش، حاول الأخير الفرار. أنهيت عليه بتعويذة قذيفة حجرية في ظهره. لم يكن من الحكمة أبدًا ترك وحش جريح يهرب.

 “حاضر!”

“حسنًا إذن. هل تعرف أين يمكننا العثور على شخص يعرف الطريق إلى رابان؟”

كانت إليناليس بالفعل تتقدم بسرعة. عندما اقتربت، أطلقت موجة صدمة على جريفون كان في الهواء. حققت تعويذتي إصابة مباشرة – حيث ركز الوحش على الأعداء أمامه.

ردت المرأة بشكوى ضعيفة.

 لم تكن الموجة كافية لقتله فورًا لكنها جعلته يسقط على الأرض ملقيا الريش في كل مكان. قفزت إليناليس على الوحش وطعنته في عنقه بسيفها.

“لنرى ما إذا كنا سنجد لنا نزلًا إذن.”

أطلقت المزيد من تعاويذ الرياح بشكل متتابع. سقط الهدف الثاني من ضربة واحدة لكن الثالث تمكن من تفادي التعويذة. أصبح الوحوش مدركين لهجماتي في هذه اللحظة، لكنهم كانوا أيضًا يواجهون محاربين مسلحين أمامهم، وكانت إليناليس تعيق طريقهم نحوي.

“أنا متأكد أن هناك أشخاص يعرفون الطريق، لكنك لن تجد أي أدلة يبحثون عن زبائن هنا. هذه المدينة مجرد محطة على الطريق.”

 كنت حرًا في إطلاق أكبر عدد من التعاويذ دون خوف من الرد. الأمر أشبه بإطلاق النار على الأسماك في برميل.

“نعم، أعتقد ذلك.”

بمجرد أن قضيت على أربعة من الوحوش، حاول الأخير الفرار. أنهيت عليه بتعويذة قذيفة حجرية في ظهره. لم يكن من الحكمة أبدًا ترك وحش جريح يهرب.

استقرينا على السجادة ننتظر طعامنا. أعادتني هذه اللحظة إلى ذكريات قديمة من حياتي السابقة في اليابان. لم أكن أجلس على الأرض كثيرًا مؤخرًا.

مع انتهاء المعركة، أعدت إليناليس وأنا أسلحتنا وتقدمنا نحو مجموعة المحاربين.

“أنا متأكد أن هناك أشخاص يعرفون الطريق، لكنك لن تجد أي أدلة يبحثون عن زبائن هنا. هذه المدينة مجرد محطة على الطريق.”

“هل انتهى الأمر؟!”

“هاي! ما الذي يؤخركما” صرخ الرجل ذو الشارب الذي تحدثنا معه سابقًا، مقاطعًا المحارب في منتصف كلامه. “نحتاج إلى العثور على تلك البضائع الآن!”

الرجل الذي كان جالسًا ويهتز أخيرًا رفع وجهه. بعد النظر حول المنطقة بقلق، ابتسم بوضوح من الارتياح. المحاربون الذين كانوا يقاتلون الجريفونات استداروا واقتربوا منه.

ابتسمت  عند السؤال. “لألتقط رجلاً.”

نهض الرجل وبدأ يصرخ فيهم على الفور.

العروض بدأت تصبح طموحة قليلاً جدًا، لذا انتهى بي الأمر بمقاطعته. 

 “ما الذي تنتظرونه؟ أنتم! اخرجوا وابدأوا في البحث!”

 آيشا قد وصلت إلى رانوا بسرعة عن طريق الركوب مع قوافل التجار. لم يكن هناك سبب يمنعنا من استخدام نفس الحيلة. لسنا بحاجة حتى للإسراع. الشيء الوحيد الذي يهم هو الوصول إلى وجهتنا بأمان.

أومأ المحارب الذي خاطبه وركض على الفور.

“هل يأتي نحونا؟”

 “يا لها من كارثة” تمتم الرجل. “ما الذي كانت تفعله مجموعة من الجريفين هنا؟”

كان الرجل يتحدث بلغة إله القتال، لذلك أجبته بالمثل. لحسن الحظ، بدا أنه يفهمني جيدًا. كان هذا علامة مشجعة.

هز رأسه واقترب منا مع المحاربين الآخرين بجانبه.

بدت المنتجات الزجاجية بشكل خاص كأنها محور للتجارة. علي أن أفترض أنها كانت صناعة رئيسية في هذه المنطقة. كان أحد التجار لديه رفوف ورفوف مليئة بالحاويات المستطيلة المزينة برموز معقدة؛ بدت قليلاً مثل زجاجات الويسكي الفاخرة. كانت بعضها ملونة بشكل مشرق، لكنها كانت جميعها مدهشة بسلاسة ووضوح.

“كانت مساعدتكم لطيفة للغاية أيها المسافرون. دعوني أعبر عن امتناني.”

كانت إليناليس بالفعل تتقدم بسرعة. عندما اقتربت، أطلقت موجة صدمة على جريفون كان في الهواء. حققت تعويذتي إصابة مباشرة – حيث ركز الوحش على الأعداء أمامه.

كان الرجل يرتدي عمامة ورداء أحمر تحت ثوب أصفر رقيق. كان هناك نقطة حمراء صغيرة في منتصف جبهته. كان لديه شارب طويل نحيف لكنه لم يكن يبدو مهيبًا بشكل خاص. بدا لي كنوع من التجار الصحراويين التقليديين. هذا كان جيدًا بالنسبة لي.

لذلك، حصلنا على حوالي 5000 سينشا لتلبية احتياجاتنا قصيرة المدى. لم أكن متأكدًا كم سنحتاج في النهاية، لكن عشاءنا أمس قد كلفنا 3 سينشا فقط. على الأرجح سنكون على ما يرام لفترة من الوقت.

“حسنًا، بدا أنكم كنتم في مشكلة” قلت. “لم نستطع ترككم.”

“تتساءل عما إذا كنتِ سوكوبوس” أخبرتها أيضًا بلغة البشر.

“بالتأكيد معظم الناس كانوا سيفعلون ذلك.”

عندما اقتربنا، خرجت امرأة ذات بشرة بنية من داخل الخيمة. كانت ترتدي درعًا صدريًا وملابس تشبه التنورة حول خصرها. لم يكن بإمكانك رؤية عضلاتها تحت المعدات، لكنها بدت قوية جدًا.

كان الرجل يتحدث بلغة إله القتال، لذلك أجبته بالمثل. لحسن الحظ، بدا أنه يفهمني جيدًا. كان هذا علامة مشجعة.

“آسف، يجب أن أذهب. أنا متأكد أن صاحب العمل سيكافئكم لاحقًا أيضًا.”

“لتباركك الرياح وعائلتك.”

هو يريد توظيف حراس جدد على أي حال، ذلك منطقي لأنه فقد بعضًا منهم بالأمس.

بهذه الكلمات الأخيرة، استدار الرجل وعاد إلى رفاقه الذين سقطوا. لم يكن شخصًا معبرًا بشكل كبير إذن.

“ماذا تقول يا رودي؟” سألت إليناليس بلغة البشر، تبدو مرتبكة قليلاً. لم تكن تتحدث اللغة المحلية هنا.

اثنان من أفراد حزبه كانوا مقاتلين يرتدون دروعًا حمراء وملابس تشبه التنورة حول خصورهم. كانوا مجهزين بشكل أثقل من المحاربين العاديين في قارة الوسطى. الأسلحة على خصورهم كانت سيوفًا كبيرة منحنية مع شفرات أكثر من متر طولًا. كنت قد رأيت سيوفًا مشابهة على قارة الشياطين في الواقع. كانت فعالة ضد الوحوش الأكبر.

رأيت الرجل الذي باعنا وجبتنا في وقت سابق، فناديته. “عذرًا!هل هناك أي نزل هنا؟”

مع ذلك، الأسلحة والدروع الثقيلة ليست مثالية للقتال مع الوحوش الرشيقة مثل الجريفين. ربما ذلك جزء من سبب معاناتهم.

“ماذا تقول يا رودي؟” سألت إليناليس بلغة البشر، تبدو مرتبكة قليلاً. لم تكن تتحدث اللغة المحلية هنا.

“لا نرى سحرة كثيرًا في هذه الأجزاء.” قال الرجل الضخم.

“حسنًا، لنفعل ذلك إذن.”

رجل ضخم يرتدي رقعة على عينه اليسرى ووشم يغطي وجهه. كان طوله حوالي مترين وربما كان في الأربعين من عمره، وكان بوضوح محاربًا متمرسًا.

“واو، تعترف بذلك.”

“هاي يا رئيس. هل تلك الفتاة هي سوكوبوس؟”

بحلول الوقت الذي وصلنا فيه إلى المدينة الحقيقية، كانت الشمس قد غربت. كانت المدينة مضاءة بشكل جيد بشكل مدهش؛ كانت هناك نيران كبيرة في كل مكان كما لو انه مهرجان. كانت الأرض حول هذه النيران مغطاة بالسجاد. يجلس الناس في مجموعات، يأكلون ويحتفلون بسعادة مع بعضهم البعض. ذكرتني بنزهة مشاهدة زهر الكرز في اليابان.

المحاربة الأخرى هي فتاة ذات بشرة بنية فاتحة، وكانت تحدق في إليناليس. لم أستطع رؤية الكثير منها تحت الدرع لكنها بدت عضلية. سأخمن أنها في منتصف العشرينات من عمرها.

“من هؤلاء؟”

“ماذا تقول يا رودي؟” سألت إليناليس بلغة البشر، تبدو مرتبكة قليلاً. لم تكن تتحدث اللغة المحلية هنا.

“تتساءل عما إذا كنتِ سوكوبوس” أخبرتها أيضًا بلغة البشر.

بينما كنت أحاول معرفة خطوتي التالية، ألقت إليناليس شيئًا آخر في يد الرجل. كان خاتمًا ذهبيًا صغيرًا. فحصه عن قرب، ثم أومأ سعيدًا وذهب للبحث عن عميل آخر.

“حسنًا أنا كذلك بشكل ما”

كان هذا مثيرًا للاهتمام. يبدو أن الزوار إلى البازار الذين لم يجلبوا خيمتهم الخاصة ينامون تحت النجوم. يمكننا دائمًا صنع مأوى لنا بسحري.

“واو، تعترف بذلك.”

لم يكن يبدو أن لدينا حظًا كبيرًا في هذا الصدد. هذه القارة لم تجد بعد إنو تاداتاكا. كان واضحًا أننا نحتاج إلى العثور على دليل موثوق به. ( ذا رسام خرائط ابحثوا عنه )

“مع ذلك، لا أعتاد على رش الروائح الكريهة في كل مكان.”

لم أكن أتوقع أن أجد الأرز هنا في هذا المكان. لم يكن من الممكن أن تكون هناك حقول أرز في هذا المناخ، لذلك كانوا يزرعونه في تربة جافة. سمعت أن ذلك ممكن على الرغم من أنه أكثر صعوبة. كانت مفاجأة سارة، وانتهى بي الأمر بالتهام الحساء في وقت قصير جدًا.

“أظل أخبرك أن رائحتهم جيدة بالنسبة لي.”

“أنا آسف، لكن لدينا شيء نحتاج إلى الاهتمام به في رابان. سنبقي العرض في ذهننا مع ذلك.”

استدار الرجل الضخم نحو رفيقته وضربها على رأسها. 

“لهذا السبب يسمونك برأس العظام يا صغيرة.”

“لا تكوني غبية! أي نوع من السوكوبوس تسافر مع رجل؟ لديك الجرأة لإهانتهم بعد أن أنقذوا حياتنا!”

“أعتقد أن الوحوش جعلت الأمر يبدو أطول مما هو عليه.”

ردت المرأة بشكوى ضعيفة.

رأيت الرجل الذي باعنا وجبتنا في وقت سابق، فناديته. “عذرًا!هل هناك أي نزل هنا؟”

 “آه! لكن رئيس! قلتِ أن الفتاة التي تظهر عندما تكون هناك خفافيش هي سوكوبوس!”

مشاهدة الجميع يتناولون الطعام حولنا جعل بطوننا تقرقر بسرعة. مع ذلك، علينا أن نجد مكانًا للإقامة أولاً.

استغرق الأمر بعض الجهد لفهم ما تقوله. ربما كانت لهجتها قوية؟ 

لم يكن هذا مطمئنًا جدًا. بدأت في التفكير في أننا قد نكون أفضل حالًا بخوض الطريق إلى تلك المدينة في الشرق. سنذهب بعيدًا عن طريقنا، لكن على الأقل سنصل إلى مركز تجاري حيث قد نجد دليلًا.

أستطيع تمييز الكلمات لكن لم يكن الأمر سهلاً.

“تتساءل عما إذا كنتِ سوكوبوس” أخبرتها أيضًا بلغة البشر.

“لهذا السبب يسمونك برأس العظام يا صغيرة.”

مع ذلك، غادرت  المأوى وسارت إلى المدينة.

الرجل على الجانب الآخر كان يتحدث بوضوح أكثر. لم أكن أعرف ما إذا كان هو أكثر طلاقة في لغة إله القتال أو لسيب اخر ما، لكنني فهمته بسهولة أكبر.

كنت قد افترضت أن هذا لن يكون مشكلة، لكن…

تنهد واعتذر لإليناليس. 

هز رأسه واقترب منا مع المحاربين الآخرين بجانبه.

“عذرًا يا سيدة. لم نقصد أي إهانة. كارميليتا هذه غبية جدا، هذا كل شيء.”

“هل هناك خرائط لهذه المنطقة للبيع أو شيء من هذا القبيل؟” سألت.

نظرت إليناليس بشكل محرج نحوي. لم تكن لديها أي فكرة عما كان يقوله الرجل لها.

حتى في أفضل الأحوال،  ستحتاج إلى النوم مع شخص على الأقل مرة واحدة خلال ذلك الوقت. لم يكن هناك طريقة لتجنب ذلك.

“ما الأمر الآن؟ هل يحاول مغازلتي أو شيء من هذا القبيل؟”

 “آه! لكن رئيس! قلتِ أن الفتاة التي تظهر عندما تكون هناك خفافيش هي سوكوبوس!”

“لا. هو يعتذر لأن المرأة قالت إنكِ سوكوبوس.”

كان الرجل يتحدث بلغة إله القتال، لذلك أجبته بالمثل. لحسن الحظ، بدا أنه يفهمني جيدًا. كان هذا علامة مشجعة.

“آه، هل هذا كل شيء؟ حسنًا، قل لهم إنني لم أكن منزعجة على الإطلاق.” 

استغرقني بضع ثوانٍ لأدرك أن هذه كانت كارميليتا، نفس المحاربة التي التقينا بها أمس.

ابتسمت إليناليس ابتسامة رائعة تجاه الرجل الكبير، مما جعله يحمر خجلًا بشدة.

رابان مشهورة بمتاهاتها التي تنتج تدفقًا مستمرًا من العناصر السحرية القيمة؛ إذا جمعت تلك العناصر، يمكنك بيعها بأسعار أعلى في المدن الأخرى. بعض التجار يكسبون عيشهم بهذه الطريقة.

“تقول إنها لا تمانع” أضفت مساعدة.

“يبدو ذلك كخطة. لنرى ما إذا كان يمكننا العثور على واحد.”

“حقًا؟ هل لا تتحدث لغتنا أو شيء من هذا القبيل؟”

“حسنًا. إذا كنتما بحاجة إلى أي شيء -“

“لا. لكنني يمكنني الترجمة لها.”

“لكننا ما زلنا في منتصف الطريق. دعونا نتأكد من أن نبقى يقظين.”

الرجل الضخم كان يحدق علنًا في إليناليس الآن. لم يكن صعبًا تخمين ما قد يكون يفكر فيه – “هذه امرأة جميلة هناك” أو شيء من هذا القبيل. 

صنعت ملجأنا أكبر هذه المرة. استغرق الأمر وقتًا أطول قليلاً لإنشائه لكنه كان يوفر لنا مساحة أكبر لقضاء الليل. بمجرد أن تشرق الشمس، سيصبح الجو حارًا للغاية هنا، لذلك لن نستخدمه أطول من ذلك.

ربما “للأسف ذبك الصدر الصغير..”.

“أنا رودياس غريرات وهذه إليناليس.”

 لم تبد إليناليس منزعجة من النظرات. في الواقع، فقد بدت فخورة بأن يتم النظر إليها. يبدو أنها اعتادت على ذلك الآن.

“حسنًا، هذا أفضل مما كنت أتوقع بصراحة.”

سحب نظرته عن إليناليس، التفت الرجل نحوي مرة أخرى. “اسمي باليبادوم. شكرًا مرة أخرى على مساعدتكم أيها الغريب.”

بالطبع، لا يقارن هذا الزجاج بما كنت معتادًا عليه في العالم السابق ، لكن بعض قطعهم كانت بوضوح مصنوعة يدويًا بعناية. وجدت نفسي مغرا بشراء شيء ما كتذكار.

“أنا رودياس غريرات وهذه إليناليس.”

استقبلنا جالبان بابتسامة دافئة عندما دخلنا خيمته.

“حسنًا. إذا كنتما بحاجة إلى أي شيء -“

كان البائعون يصيحون بأسعارهم بينما يرد عليهم المشترون المحتملون بعروض بنفس الصوت العالي. كان بعضهم يتبادل بالعملات لكن كان هناك العديد ممن كانوا يتبادلون البضائع أيضًا. 

“هاي! ما الذي يؤخركما” صرخ الرجل ذو الشارب الذي تحدثنا معه سابقًا، مقاطعًا المحارب في منتصف كلامه. “نحتاج إلى العثور على تلك البضائع الآن!”

تنهد واعتذر لإليناليس. 

“آسف، يجب أن أذهب. أنا متأكد أن صاحب العمل سيكافئكم لاحقًا أيضًا.”

“أنا آسف، لكن لدينا شيء نحتاج إلى الاهتمام به في رابان. سنبقي العرض في ذهننا مع ذلك.”

ركض باليبادوم وكارميليتا نحو رئيسهم. عقد الثلاثة اجتماعا قصيرًا ثم انقسموا إلى مجموعتين وركضوا في اتجاهات مختلفة. اختفوا في لحظة.

توجهنا نحو بازار.

“ما هؤلاء؟ يتركوننا هكذا؟ كنت أتوقع المزيد من الامتنان” قالت إليناليس.

“تقول إنها لا تمانع” أضفت مساعدة.

أستطيع فهم شعورها لكننا لم ندخل في هذا متوقعين مكافأة.

كان هذا مثيرًا للاهتمام. يبدو أن الزوار إلى البازار الذين لم يجلبوا خيمتهم الخاصة ينامون تحت النجوم. يمكننا دائمًا صنع مأوى لنا بسحري.

“يبدو أنهم تركوا جرحاهم أيضًا…”

“نعم. أعني عادةً تريد السفر بين المراكز التجارية الأكبر، أليس كذلك؟”

نظرت إلى المحاربين الساقطين مستعدًا لإلقاء تعويذة علاج أو اثنتين. 

 لم تكن الموجة كافية لقتله فورًا لكنها جعلته يسقط على الأرض ملقيا الريش في كل مكان. قفزت إليناليس على الوحش وطعنته في عنقه بسيفها.

“أوه. إنهم موتى.”

ذهبت وإلينابيس للبحث عن جالبات هذا على الفور. من الواضح أنه جمع ثروته بالسفر بين رابان ومدينة تسمى تينوريو، يجلب الأحجار السحرية مو رابان يأخذ العناصر السحرية في المقابل.

بالفعل، لم يحاول الناجون حتى مساعدتهم بعد المعركة. كانوا على الأرجح على علم بأنهم قد ماتوا.

لكن لم يكن هناك جدوى من الذعر. الحياة دائمًا تلقي بعض الكرات المنحنية عليك. كنا فقط هنا منذ أسبوعين، وكانت الرحلة عادة تستغرق سنة كاملة. كان ذلك تقدمًا مدهشًا بغض النظر عن كيفية النظر إليه.

“هذه كانت صغيرة جدًا، المسكينة…”

كنت قد افترضت أن هذا لن يكون مشكلة، لكن…

إحدى الجثث كانت لفتاة مراهقة ربما في الثامنة عشرة من عمرها. كان هناك ثقب كبير في جبهتها حيث ضربها منقار جريفون الحاد. لا بد أنها ماتت على الفور.

“هاي! ما الذي يؤخركما” صرخ الرجل ذو الشارب الذي تحدثنا معه سابقًا، مقاطعًا المحارب في منتصف كلامه. “نحتاج إلى العثور على تلك البضائع الآن!”

“أتساءل إذا كان ترك الموتى حيث سقطوا هو تقليد في هذه القارة؟”

“أنا رودياس غريرات وهذه إليناليس.”

“لا مغامر محترم سيفعل ذلك أبدًا.”

“لا أستطيع الجزم.”

“حسنًا، هؤلاء الناس لم يبدوا كالمغامرين لي…”

“أظل أخبرك أن رائحتهم جيدة بالنسبة لي.”

بما أن فرقتهم قد اختفت، حرقت الجثث بسحري ودفنتهم بنفسي. بدا الأمر قاسيًا قليلًا لركهم هنا.

كان ذلك الرجل باليبادوم قد وعد بأننا سنكافأ لاحقًا لكننا لم نكن نعرف حتى اسم الرجل ذو الشارب. وكيف كانوا يتوقعون العثور علينا إذا لم يعرفوا من نحن؟ هل كانوا يتوقعون منا أن نتعقبهم ونطالب بالدفع أو شيء من هذا القبيل؟

ربما يمكنني أن أقتحم عش غارودا لأحصل على البيض، أليس كذلك؟ هم في الأساس مجرد دجاجات عملاقة بعد كل شيء. بقي فقط صلصة الصويا. ربما هذه القارة ستفاجئني مرة أخرى وأجد صلصة الصويا للبيع في السوق.

… حسنًا، مهما يكن. لم أتدخل على أمل الحصول على مكافأة كبيرة أو أي شيء من هذا القبيل. سأكتفي بكوني قمت بعملي الجيد لهذا اليوم.

“سيدي، هل تعرف أي تجار في طريقهم إلى رابان؟”

“لنذهب إذن.”

لم يستغرق الأمر الكثير من الاستفسارات قبل أن نجد الخيمة التي كنا نبحث عنها. لم تكن كبيرة جدًا، لكن كان هناك بالفعل ستة جمال مربوطة في الخارج.

“حسنًا.”

“سأهم مباشرة عبر الطريق الأقصر. ولكن لأكون صادقة، لقد اكتفيت من المشي في الصحراء لفترة.”

توجهنا نحو بازار.

قضينا بضع دقائق في مراجعة أولوياتنا بسرعة. أولاً وقبل كل شيء، نحن بحاجة إلى تحويل أموالنا وشراء المؤن وتأكيد الطريق إلى رابان واستئجار دليل. 

بحلول الوقت الذي وصلنا فيه إلى المدينة الحقيقية، كانت الشمس قد غربت. كانت المدينة مضاءة بشكل جيد بشكل مدهش؛ كانت هناك نيران كبيرة في كل مكان كما لو انه مهرجان. كانت الأرض حول هذه النيران مغطاة بالسجاد. يجلس الناس في مجموعات، يأكلون ويحتفلون بسعادة مع بعضهم البعض. ذكرتني بنزهة مشاهدة زهر الكرز في اليابان.

الأشياء التي جلبناها من القارة الوسطى جلبت أسعارًا جيدة جدًا. لمفاجأتي، بعض قطع اللحم المقدد الرخيصة بيعت بثلاثة أضعاف ما دفعناه لها. ربما كنا قادرين على التفاوض لزيادة السعر إذا حاولنا. شعرت أن هناك فرصة لجني بعض المال الحقيقي ببيع اللحوم هنا وشراء الزجاج لبيعه في رانوا… لكن محاولة كسب المال من ذلك الناقل يعد طلبا للمتاعب.

كان الجميع يرتدون عمامات على رؤوسهم. تختلف ألوان وأنماط ملابسهم على نطاق واسع لكن العديد منها كان يذكرني بالملابس القبلية التي رأيتها في قارة الشياطين. 

“أعتذر عن الأمس يا أصدقاء! تفاجأنا بأنكم قد غادرتم بالفعل عندما عدنا!”

إليناليس وأنا كنا سنبرز مثل الأصابع المتألقة. ليس أن هذا يهم حقًا.

“الحمد لله. على الأقل وصلنا إلى هنا، أليس كذلك؟”

“أشعر بالجوع قليلاً، ألا تشعرين بذلك؟”

“مخالب جريفين هنا! ثلاثين سينشا إذا اشتريت الآن!”

“نعم، أعتقد ذلك.”

ذلك منطقي الآن بعد أن فكرت في الأمر. لماذا لم أدرك أن هذا قد يكون مشكلة من قبل؟

مشاهدة الجميع يتناولون الطعام حولنا جعل بطوننا تقرقر بسرعة. مع ذلك، علينا أن نجد مكانًا للإقامة أولاً.

كان البائعون يصيحون بأسعارهم بينما يرد عليهم المشترون المحتملون بعروض بنفس الصوت العالي. كان بعضهم يتبادل بالعملات لكن كان هناك العديد ممن كانوا يتبادلون البضائع أيضًا. 

بينما كنت أبحث عن نزل، جاء رجل ونادى علينا. “مرحبًا أنتما الاثنين! تبحثون عن وجبة؟ يمكنني أن أضيفكما فقط بثلاثة سينشا الآن!”

ربما “للأسف ذبك الصدر الصغير..”.

من مظهر الأمور، يبدو أن مجموعته كانت تبيع الأجزاء الفائضة من وجبة كبيرة كانوا قد أعدوها. قررنا أن نقبل عرضه. لا يمكنك التفكير على معدة فارغة بعد كل شيء.

بمجرد أن قضيت على أربعة من الوحوش، حاول الأخير الفرار. أنهيت عليه بتعويذة قذيفة حجرية في ظهره. لم يكن من الحكمة أبدًا ترك وحش جريح يهرب.

بمجرد أن استقررنا على السجادة، مد الرجل الذي قادنا إلى هناك يده بتوقع.

“لا أعرف ما إذا كان هناك أحد هنا الآن” استنتج الرجل. “بالتأكيد سنحصل على مجموعة في غضون بضعة أشهر على الأقل.”

 “سأضطر إلى طلب الدفع مقدمًا يا أصدقاء. لقد طبخنا الطعام بالفعل، ترون؟”

أخرجت ثلاث عملات برونزية وسلمتها له.

بعنا بعض الأشياء التي جلبناها معنا وحصلنا على كمية لا بأس بها من هذه العملة المحلية. بدا أن المقايضة كانت شائعة جدًا هنا، لكن من الذكاء دائمًا أن يكون لديك بعض النقود في جيبك.

نظر إليها بشك. 

“أشعر بالجوع قليلاً، ألا تشعرين بذلك؟”

“ما هذه الأشياء بحق الجحيم؟”

الأشياء التي جلبناها من القارة الوسطى جلبت أسعارًا جيدة جدًا. لمفاجأتي، بعض قطع اللحم المقدد الرخيصة بيعت بثلاثة أضعاف ما دفعناه لها. ربما كنا قادرين على التفاوض لزيادة السعر إذا حاولنا. شعرت أن هناك فرصة لجني بعض المال الحقيقي ببيع اللحوم هنا وشراء الزجاج لبيعه في رانوا… لكن محاولة كسب المال من ذلك الناقل يعد طلبا للمتاعب.

“عملات برونزية من مملكة أسورا.”

نهض الرجل وبدأ يصرخ فيهم على الفور.

“مملكة ماذا؟ لا أستطيع استخدام هذه الأشياء يا صديقي.”

“تفضلوا، يا أصدقاء!”

كما كنت أخشى،  المال من قارة الوسطى لا ينفع هنا. الأمر منطقي حقًا. كنت أخطط لتحويل العملة في مكان ما لكن لم نحظ بالفرصة بعد.

“من هؤلاء؟”

“ماذا عن هذا إذن؟”

“مملكة ماذا؟ لا أستطيع استخدام هذه الأشياء يا صديقي.”

بينما كنت أحاول معرفة خطوتي التالية، ألقت إليناليس شيئًا آخر في يد الرجل. كان خاتمًا ذهبيًا صغيرًا. فحصه عن قرب، ثم أومأ سعيدًا وذهب للبحث عن عميل آخر.

“لا نرى سحرة كثيرًا في هذه الأجزاء.” قال الرجل الضخم.

“من الأفضل المقايضة في مثل هذه الحالات” شرحت إليناليس.

اثنان من أفراد حزبه كانوا مقاتلين يرتدون دروعًا حمراء وملابس تشبه التنورة حول خصورهم. كانوا مجهزين بشكل أثقل من المحاربين العاديين في قارة الوسطى. الأسلحة على خصورهم كانت سيوفًا كبيرة منحنية مع شفرات أكثر من متر طولًا. كنت قد رأيت سيوفًا مشابهة على قارة الشياطين في الواقع. كانت فعالة ضد الوحوش الأكبر.

تلك غريزة المخضرمين في العمل مجددًا. لقد فهمت الحركة الصحيحة على الفور تقريبًا.

استدار الرجل الضخم نحو رفيقته وضربها على رأسها. 

“أنا سعيد لأنكِ معي يا إليناليس. تعرفين حقًا ماذا تفعلين.”

في صباح اليوم التالي، استيقظت على صرخات 

“لا حاجة للمجاملة يا عزيزي.”

“الطريق المعتاد هو التوجه عبر منطقة نكوتس وأخذ الطريق الطويل حول الصحراء، لكن هناك الكثير من قطاع الطرق في ذلك الطريق مؤخرًا، لذلك ليس آمنًا. التجار الأكثر ذكاءً يتوجهون مباشرة عبر صحراء أوتشو هذه الأيام. تتجه شرقًا حتى تصل إلى العلامة، ثم تتجه شمالًا إلى الواحة. من هناك، تأخذ طريقًا متعرجًا إلى الغرب لفترة. بمجرد رؤية جبال كارا، تبقيها على يسارك وتتجه شمالًا إلى الواحة التالية. من هناك تصبح الصحراء أقل قسوة قليلاً في الشرق. تدفع نفسك عبر ذلك بأسرع ما يمكن ثم تتجه شمال غربًا للعودة إلى الطريق العادي.”

استقرينا على السجادة ننتظر طعامنا. أعادتني هذه اللحظة إلى ذكريات قديمة من حياتي السابقة في اليابان. لم أكن أجلس على الأرض كثيرًا مؤخرًا.

ادعى جالبان أنه قضى وقتًا طويلاً في محاولة العثور علينا في ذلك المساء.

“تفضلوا، يا أصدقاء!”

إحدى الجثث كانت لفتاة مراهقة ربما في الثامنة عشرة من عمرها. كان هناك ثقب كبير في جبهتها حيث ضربها منقار جريفون الحاد. لا بد أنها ماتت على الفور.

لم نطلب شيئًا ولكن طعامنا جاء على أي حال. كان الطبق الرئيسي حساء الفاصوليا البيضاء السميك مع قطع غامضة، بجانبه لحم حار مطهو بالبخار. هناك أيضًا فاكهة استوائية غريبة بطعم حامض مغطاة بصلصة حلوة.

“خرائط؟ من الذي سيزعج نفسه بصنع شيء من هذا القبيل؟”

كانت تركيبة الحساء الحلو واللحم الحار والفاكهة الحامضة مثيرة للاهتمام. بدا أن الوجبة تفتقر قليلاً إلى الكربوهيدرات، لكن بمجرد أن بدأت الأكل، وجدت نفسي أستمتع بها كثيرًا.

“أشعر بالجوع قليلاً، ألا تشعرين بذلك؟”

كان الحساء جيدًا بشكل خاص. تبين أن القطع البيضاء الغامضة في الحساء كانت أرزًا وليس لحمًا. إذًا كان نوعًا من حساء الأرز؟

“أنا متأكد أن هناك أشخاص يعرفون الطريق، لكنك لن تجد أي أدلة يبحثون عن زبائن هنا. هذه المدينة مجرد محطة على الطريق.”

لم أكن أتوقع أن أجد الأرز هنا في هذا المكان. لم يكن من الممكن أن تكون هناك حقول أرز في هذا المناخ، لذلك كانوا يزرعونه في تربة جافة. سمعت أن ذلك ممكن على الرغم من أنه أكثر صعوبة. كانت مفاجأة سارة، وانتهى بي الأمر بالتهام الحساء في وقت قصير جدًا.

عندما قمت بتوبيخها بلطف، شرحت أن الجميع يجب أن يأخذ دورًا، لكنها ردت قائلة “سيء جدًا! هذا هو مكاني الآن! لا أحد آخر يحصل عليه!” بالطبع، بدأت أخواتي المسكينات في البكاء بشدة.

لقد ازداد حبي للأرز مع مرور السنين. مجرد الحصول على كوب منه في بطني جعلني أشعر بالقوة، كما لو أنني جاهز لمواجهة العالم. سأرى ما إذا كان بإمكاننا زراعة الأرز في المناطق الشمالية بطريقة ما. إذا علمت أختي آيشا أساسيات الزراعة، ربما يمكنها إنشاء حقل صغير في فناء منزلنا…

نظرت إلى المحاربين الساقطين مستعدًا لإلقاء تعويذة علاج أو اثنتين. 

لكن ربما لن يكون من الصحيح أن أحول أختي الصغيرة إلى عاملة زراعية من أجل متعتي الشخصية.

تعمل لعنة  بالكامل كل أسبوعين إلى أربعة أسابيع. أداة كليف السحرية تضاعف هذا الموعد النهائي، لذلك كانت جيدة لمدة شهر على الأقل بين اللقاءات. لقد مرت فقط أسبوعين منذ غادرنا، وربما كان لذلك تأثير عليها لكن لم يكن ذلك عاجلاً بعد.

“أوه؟ لا تشتكي من الطعام هذه المرة يا رودياس. هذا غير معتاد.”

قضينا بضع دقائق في مراجعة أولوياتنا بسرعة. أولاً وقبل كل شيء، نحن بحاجة إلى تحويل أموالنا وشراء المؤن وتأكيد الطريق إلى رابان واستئجار دليل. 

“حسنًا، هذا أفضل مما كنت أتوقع بصراحة.”

“ما زال لديك بعض الوقت، أليس كذلك؟”

انتهى بي الأمر بطلب المزيد. لم أكن أشتكي من طبخ سيلفي أو أي شيء، لكن الأرز له مكانة خاصة في قلبي. إذا كان لدي بيض وصلصة الصويا مع الأرز، لكان كل شيء مثاليًا.

“من هؤلاء؟”

ربما يمكنني أن أقتحم عش غارودا لأحصل على البيض، أليس كذلك؟ هم في الأساس مجرد دجاجات عملاقة بعد كل شيء. بقي فقط صلصة الصويا. ربما هذه القارة ستفاجئني مرة أخرى وأجد صلصة الصويا للبيع في السوق.

 قال الناس أنه يسافر في قافلة مكونة من ستة جمال، مما يعني أنه يجني المال الجيد.

“لنرى ما إذا كنا سنجد لنا نزلًا إذن.”

 الفصل الثالث عشر: بازار في اليوم الثامن لنا في قارة بيغاريت، نزلنا من المرتفع الصخري وتوجهنا نحو بازار. من موقعنا العالي، كانت المدينة تبدو ككعكة دونات، حيث يحيط بالبحيرة الكبيرة في الوسط حلقة من الخيام والمباني البيضاء، ومعها منطقة خضراء صغيرة على الأطراف. 

لكن بالطبع لم نكن هنا لقضاء عطلة. إذا كان لدينا وقت إضافي بعد إنقاذ بول، ربما يمكنني متابعة هذا المشروع الجانبي الصغير. الآن ليس الوقت المناسب.

إحدى الجثث كانت لفتاة مراهقة ربما في الثامنة عشرة من عمرها. كان هناك ثقب كبير في جبهتها حيث ضربها منقار جريفون الحاد. لا بد أنها ماتت على الفور.

“حسنًا” قالت إليناليس. “أعتقد أنه من الأفضل أن نترك البحث عن دليل حتى الغد.”

“تفضلوا، يا أصدقاء!”

كان معظم التجار حولنا يغلقون متاجرهم ويتجهون إلى منازلهم. كانت النيران الكبيرة تنطفئ واحدة تلو الأخرى وكان الناس يستعدون للنوم. بدا الأمر مبكرًا قليلاً بالنسبة لي، لكن من الواضح أننا لن نتمكن من استئجار أي شخص الليلة.

ادعى جالبان أنه قضى وقتًا طويلاً في محاولة العثور علينا في ذلك المساء.

رأيت الرجل الذي باعنا وجبتنا في وقت سابق، فناديته. “عذرًا!هل هناك أي نزل هنا؟”

 لم تبد إليناليس منزعجة من النظرات. في الواقع، فقد بدت فخورة بأن يتم النظر إليها. يبدو أنها اعتادت على ذلك الآن.

“نزل؟ ماذا تتحدث عن؟ نم حيثما تشاء.”

“لنذهب إذن.”

كان هذا مثيرًا للاهتمام. يبدو أن الزوار إلى البازار الذين لم يجلبوا خيمتهم الخاصة ينامون تحت النجوم. يمكننا دائمًا صنع مأوى لنا بسحري.

“مملكة ماذا؟ لا أستطيع استخدام هذه الأشياء يا صديقي.”

“أين يجب أن نقيم إذن؟” سألت . “يبدو أن الناس يتجمعون بالقرب من الماء.”

“أشعر بالجوع قليلاً، ألا تشعرين بذلك؟”

“حسنًا، دعونا لنختر مكانًا بعيدًا قليلاً عن الحشد.”

مشاهدة الجميع يتناولون الطعام حولنا جعل بطوننا تقرقر بسرعة. مع ذلك، علينا أن نجد مكانًا للإقامة أولاً.

اخترنا مكانًا مناسبًا بين خيمتين كبيرتين. كان هناك حراس في الخارج، لذلك لن نحتاج على الأرجح للقلق بشأن اللصوص.

“سيدي، هل تعرف أي تجار في طريقهم إلى رابان؟”

صنعت ملجأنا أكبر هذه المرة. استغرق الأمر وقتًا أطول قليلاً لإنشائه لكنه كان يوفر لنا مساحة أكبر لقضاء الليل. بمجرد أن تشرق الشمس، سيصبح الجو حارًا للغاية هنا، لذلك لن نستخدمه أطول من ذلك.

تركهم لم يكن سيشعرني بالرضا. لم أرَ سببًا لعدم الإنقاذ.

“الحمد لله. على الأقل وصلنا إلى هنا، أليس كذلك؟”

“نعم، أعتقد ذلك.”

“حتى الآن، كل شيء على ما يرام.”

“ما الأمر الآن؟ هل يحاول مغازلتي أو شيء من هذا القبيل؟”

ألقينا حقائبنا على الأرض وتنفسنا الصعداء.

ذهبت وإلينابيس للبحث عن جالبات هذا على الفور. من الواضح أنه جمع ثروته بالسفر بين رابان ومدينة تسمى تينوريو، يجلب الأحجار السحرية مو رابان يأخذ العناصر السحرية في المقابل.

“لكننا ما زلنا في منتصف الطريق. دعونا نتأكد من أن نبقى يقظين.”

“مم… للقيام بماذا؟”

“اهم الأشياء أولاً”  قالت . “غدًا سنشتري المؤن التي نحتاجها ونجد لنا دليلًا.”

على ما يبدو، لقد اسرعوا لتتبع جمالهم التي فرت في الفوضى – مع البضائع القيمة التي كانوا يحملونها. عادوا إلى موقع المعركة بعد ذلك ليجدوا أننا دفنا جثث رفاقهم واختفينا.

قضينا بضع دقائق في مراجعة أولوياتنا بسرعة. أولاً وقبل كل شيء، نحن بحاجة إلى تحويل أموالنا وشراء المؤن وتأكيد الطريق إلى رابان واستئجار دليل. 

… حسنًا، مهما يكن. لم أتدخل على أمل الحصول على مكافأة كبيرة أو أي شيء من هذا القبيل. سأكتفي بكوني قمت بعملي الجيد لهذا اليوم.

قضينا أيضًا بعض الوقت في صيانة معداتنا. نظفت إليناليس سيفها ودرعها، ونظرت أنا في معداتنا الوقائية بحثًا عن أي أضرار. صار هذا جزءًا من روتيننا اليومي الآن.

… لذن استيقظت حقًا.

بعد بضع دقائق، انتهينا من ذلك وفرشنا الفراء التي نستخدمها كفراش. ولكن عندما كنت على وشك الذهاب للنوم، نهضت .

“هل هناك خرائط لهذه المنطقة للبيع أو شيء من هذا القبيل؟” سألت.

“حسنًا، سأذهب للخارج لبعض الوقت.”

“الطريق المعتاد هو التوجه عبر منطقة نكوتس وأخذ الطريق الطويل حول الصحراء، لكن هناك الكثير من قطاع الطرق في ذلك الطريق مؤخرًا، لذلك ليس آمنًا. التجار الأكثر ذكاءً يتوجهون مباشرة عبر صحراء أوتشو هذه الأيام. تتجه شرقًا حتى تصل إلى العلامة، ثم تتجه شمالًا إلى الواحة. من هناك، تأخذ طريقًا متعرجًا إلى الغرب لفترة. بمجرد رؤية جبال كارا، تبقيها على يسارك وتتجه شمالًا إلى الواحة التالية. من هناك تصبح الصحراء أقل قسوة قليلاً في الشرق. تدفع نفسك عبر ذلك بأسرع ما يمكن ثم تتجه شمال غربًا للعودة إلى الطريق العادي.”

ماذا؟ هل ستذهب إلى المتجر أو شيء من هذا القبيل؟

على ذكر الطعام، لم أتناول شيئًا حلوًا منذ فترة طويلة.

“مم… للقيام بماذا؟”

نظرت إليناليس بشكل محرج نحوي. لم تكن لديها أي فكرة عما كان يقوله الرجل لها.

ابتسمت  عند السؤال. “لألتقط رجلاً.”

كان من الجميل الحصول على رد مفصل بهذا الشكل، لكن لم يكن لأي من هذا معنى بالنسبة لي. كانت هناك العديد من الإشارات إلى أماكن محددة لم أكن أعرف عنها شيئًا، معظمها يبدو كجبال أو مناطق صحراوية عامة. حصلت على الرسالة الأساسية بأن هناك طريقين للاختيار من بينهما، لكن إذا حاولنا اتباع أي منهما، على الأرجح سنضيع.

بمعنى آخر، كانت ستعيد تعيين المؤقت على لعنتها.

“لا. هو يعتذر لأن المرأة قالت إنكِ سوكوبوس.”

“ما زال لديك بعض الوقت، أليس كذلك؟”

“كانت مساعدتكم لطيفة للغاية أيها المسافرون. دعوني أعبر عن امتناني.”

تعمل لعنة  بالكامل كل أسبوعين إلى أربعة أسابيع. أداة كليف السحرية تضاعف هذا الموعد النهائي، لذلك كانت جيدة لمدة شهر على الأقل بين اللقاءات. لقد مرت فقط أسبوعين منذ غادرنا، وربما كان لذلك تأثير عليها لكن لم يكن ذلك عاجلاً بعد.

بعد أن حللنا مشكلة المال، بدأنا في جمع المعلومات حول رابان. كانت مدينة رئيسية على ما يبدو، لذلك لم يكن ذلك صعبًا. كما أكدت لنا ناناوشي، كانت تبعد حوالي شهر واحد إلى الشمال.

“هذا صحيح. لكنني سأستأجر شخصًا على أي حال ونحن هنا.”

نهض الرجل وبدأ يصرخ فيهم على الفور.

“حسنًا…”

من مظهر الأمور، يبدو أن مجموعته كانت تبيع الأجزاء الفائضة من وجبة كبيرة كانوا قد أعدوها. قررنا أن نقبل عرضه. لا يمكنك التفكير على معدة فارغة بعد كل شيء.

ستستغرق هذه الرحلة ثلاثة أشهر على الأقل. بالنظر إلى مدى عدم اليقين الذي نواجهه بشأن ما ينتظرنا، من المرجح أن تمتد إلى أربعة أشهر. 

“حسنًا، لنفعل ذلك إذن.”

حتى في أفضل الأحوال،  ستحتاج إلى النوم مع شخص على الأقل مرة واحدة خلال ذلك الوقت. لم يكن هناك طريقة لتجنب ذلك.

كما كنت أخشى،  المال من قارة الوسطى لا ينفع هنا. الأمر منطقي حقًا. كنت أخطط لتحويل العملة في مكان ما لكن لم نحظ بالفرصة بعد.

“حسنًا إذن. أراك لاحقًا.”

“أظل أخبرك أن رائحتهم جيدة بالنسبة لي.”

“نعم، سأعود في النهاية. لا تنتظرني فقط نم.”

هو يريد توظيف حراس جدد على أي حال، ذلك منطقي لأنه فقد بعضًا منهم بالأمس.

“حسنًا… لكنك لا تتحدثين اللغة هنا، أليس كذلك؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 29 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Basil Alfaifi🔥 100🥉husam Al marzouqi🔥 1004Nasser Bin zayed🔥 1005Abdullah Alzahrani🔥 1006A D🔥 1007Faisal Almulhim🔥 1008Humaid Alali🔥 1009azcol azcol200🔥 10010Bara Abdalgin🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Ahmed khirallh💎 1007السيد الشاب💎 1008med abda💎 1009ABDULWAHAB ALKHALAF💎 10010A k💎 100

“لن يكون ذلك مشكلة. هذا النوع من الأمور يعمل بنفس الطريقة في أي مكان تذهب إليه.”

“أنا متأكد أن هناك أشخاص يعرفون الطريق، لكنك لن تجد أي أدلة يبحثون عن زبائن هنا. هذه المدينة مجرد محطة على الطريق.”

مع ذلك، غادرت  المأوى وسارت إلى المدينة.

سحب نظرته عن إليناليس، التفت الرجل نحوي مرة أخرى. “اسمي باليبادوم. شكرًا مرة أخرى على مساعدتكم أيها الغريب.”

في صباح اليوم التالي، استيقظت على صرخات 

“حسنًا، هذا أفضل مما كنت أتوقع بصراحة.”

“هجوم النمل!” حيث هاجم جيش من النمل الناري المدينة.

إليناليس وأنا كنا سنبرز مثل الأصابع المتألقة. ليس أن هذا يهم حقًا.

… لذن استيقظت حقًا.

“…هممم. ربما يمكننا الإلتقاء بتاجر في طريقه إلى رابان؟”

للمرة الأولى، حصلت على نوم كامل، وكانت أحلامي في الغالب ممتعة. حلمت حلمًا تضمن آيشا ونورن يطالبان بأن أحملهما على كتفي. عندما رفعت نورن، كانت آيشا تتجهم، وعندما انتقلت إلى آيشا، بدأت نورن بالبكاء. لكن في النهاية ظهرت سيلفي واستولت على الكتف لنفسها.

“مملكة ماذا؟ لا أستطيع استخدام هذه الأشياء يا صديقي.”

عندما قمت بتوبيخها بلطف، شرحت أن الجميع يجب أن يأخذ دورًا، لكنها ردت قائلة “سيء جدًا! هذا هو مكاني الآن! لا أحد آخر يحصل عليه!” بالطبع، بدأت أخواتي المسكينات في البكاء بشدة.

لم يستغرق الأمر الكثير من الاستفسارات قبل أن نجد الخيمة التي كنا نبحث عنها. لم تكن كبيرة جدًا، لكن كان هناك بالفعل ستة جمال مربوطة في الخارج.

كانت سيلفي امرأة ناضجة عندما ظهرت في الحلم لأول مرة، لكنها تحولت إلى نسخة تبلغ من العمر سبع سنوات بمجرد أن وضعتها على كتفي.

بعد أن حللنا مشكلة المال، بدأنا في جمع المعلومات حول رابان. كانت مدينة رئيسية على ما يبدو، لذلك لم يكن ذلك صعبًا. كما أكدت لنا ناناوشي، كانت تبعد حوالي شهر واحد إلى الشمال.

كان حلمًا جميلًا. عندما استيقظت وتذكرته، وجدت نفسي أبتسم. شعرت أن اليوم سيكون يومًا جيدًا.

“هل نساعدهم يا إليناليس؟”

نظرت إلى جانب، ورأيت إليناليس  نائمة بسلام بتعبير مرضٍ على وجهها. بدا أنها استمتعت بوقتها الليلة الماضية. كان ذلك جيدًا، على الرغم من أنني شعرت قليلاً بالسوء تجاه كليف.

على ما يبدو، لقد اسرعوا لتتبع جمالهم التي فرت في الفوضى – مع البضائع القيمة التي كانوا يحملونها. عادوا إلى موقع المعركة بعد ذلك ليجدوا أننا دفنا جثث رفاقهم واختفينا.

في ساعات الصباح، تحول البازار تمامًا. الهدوء الليلي حل محله انفجار من التجارة الحيوية. نشر التجار بضائعهم خارج خيامهم ونادوا بصوت عالٍ لكل من يمر.

أستطيع فهم شعورها لكننا لم ندخل في هذا متوقعين مكافأة.

“لدي بطيخ كبير وعصير! الفرصة الأخيرة يا ناس! ستختفي غدًا!”

 لم تكن الموجة كافية لقتله فورًا لكنها جعلته يسقط على الأرض ملقيا الريش في كل مكان. قفزت إليناليس على الوحش وطعنته في عنقه بسيفها.

“مخالب جريفين هنا! ثلاثين سينشا إذا اشتريت الآن!”

معظمهم كانوا يجلبون الأحجار السحرية والبلورات من الجنوب الغربي من رابان، حيث يبيعون بضاعتهم ويحولون الأرباح إلى شراء العناصر السحرية.

“هل لدى أحدكم قماش نانيا؟ لدي فاكهة توكوتسو للتبادل!”

المحاربة الأخرى هي فتاة ذات بشرة بنية فاتحة، وكانت تحدق في إليناليس. لم أستطع رؤية الكثير منها تحت الدرع لكنها بدت عضلية. سأخمن أنها في منتصف العشرينات من عمرها.

كان البائعون يصيحون بأسعارهم بينما يرد عليهم المشترون المحتملون بعروض بنفس الصوت العالي. كان بعضهم يتبادل بالعملات لكن كان هناك العديد ممن كانوا يتبادلون البضائع أيضًا. 

 “حاضر!”

يبدو أن الحشود في السوق تمتد من حولنا بقدر ما تستطيع العين رؤيته. هنا وهناك رأيت مشاجرات أو معارك بالأيدي تندلع، لكن بدت كأنها مشاجرات بين التجار بدلاً من أي شيء خطير حقًا.

“هاي! ما الذي يؤخركما” صرخ الرجل ذو الشارب الذي تحدثنا معه سابقًا، مقاطعًا المحارب في منتصف كلامه. “نحتاج إلى العثور على تلك البضائع الآن!”

“لدي قارورات زجاجية من فيغا! لن آخذها أبعد شرقًا! هل يحتاج أحد إلى التخزين؟!”

“لا. لكنني يمكنني الترجمة لها.”

بدت المنتجات الزجاجية بشكل خاص كأنها محور للتجارة. علي أن أفترض أنها كانت صناعة رئيسية في هذه المنطقة. كان أحد التجار لديه رفوف ورفوف مليئة بالحاويات المستطيلة المزينة برموز معقدة؛ بدت قليلاً مثل زجاجات الويسكي الفاخرة. كانت بعضها ملونة بشكل مشرق، لكنها كانت جميعها مدهشة بسلاسة ووضوح.

عندما اقتربنا، خرجت امرأة ذات بشرة بنية من داخل الخيمة. كانت ترتدي درعًا صدريًا وملابس تشبه التنورة حول خصرها. لم يكن بإمكانك رؤية عضلاتها تحت المعدات، لكنها بدت قوية جدًا.

القارة الوسطى تحتوي على زجاج أيضًا، لكن كان عادةً رقيقًا وشفافًا جزئيًا فقط. سمعت أن الأجزاء الغنية من أسورا لديها حرفيون يصنعون زجاجًا جيدًا، لكن هذه المنطقة تنتج الأشياء ذات الجودة الحقيقية.

“أنا متأكد أن هناك أشخاص يعرفون الطريق، لكنك لن تجد أي أدلة يبحثون عن زبائن هنا. هذه المدينة مجرد محطة على الطريق.”

بالطبع، لا يقارن هذا الزجاج بما كنت معتادًا عليه في العالم السابق ، لكن بعض قطعهم كانت بوضوح مصنوعة يدويًا بعناية. وجدت نفسي مغرا بشراء شيء ما كتذكار.

“أنا رودياس غريرات وهذه إليناليس.”

“دوديوس لم نأتِ هنا لشراء الهدايا.”

استغرق الأمر بعض الجهد لفهم ما تقوله. ربما كانت لهجتها قوية؟ 

“نعم، أعرف.”

“حسنًا.”

بينما كان السوق يعج بالحركة من حولنا، بدت إلينا ليس وأنا في تنفيذ قائمتنا للأعمال من الليلة السابقة. أولاً وقبل كل شيء، كنا بحاجة إلى المال. كانت العملة هنا تبدو أنها السينشا – شيء غير مألوف بالنسبة لي، مما كان مثيرًا بطريقته الخاصة. في القارة الوسطى، كان الجميع يستخدمون أسماء بسيطة مثل “العملات الذهبية”.

عندما اقتربنا، خرجت امرأة ذات بشرة بنية من داخل الخيمة. كانت ترتدي درعًا صدريًا وملابس تشبه التنورة حول خصرها. لم يكن بإمكانك رؤية عضلاتها تحت المعدات، لكنها بدت قوية جدًا.

لم تكن العملة نفسها مختلفة بشكل خاص عن أي شيء آخر. كانت مجرد قطعة دائرية صغيرة من الذهب مع تصميم مطبوع بشكل سيء على سطحها. لقد رأيت بعضًا من هذه العملات من قبل في الواقع عندما كنت أعبر ميناء الشرق مع إيريس.

“آه، أفهم…”

بعنا بعض الأشياء التي جلبناها معنا وحصلنا على كمية لا بأس بها من هذه العملة المحلية. بدا أن المقايضة كانت شائعة جدًا هنا، لكن من الذكاء دائمًا أن يكون لديك بعض النقود في جيبك.

مع انتهاء المعركة، أعدت إليناليس وأنا أسلحتنا وتقدمنا نحو مجموعة المحاربين.

الأشياء التي جلبناها من القارة الوسطى جلبت أسعارًا جيدة جدًا. لمفاجأتي، بعض قطع اللحم المقدد الرخيصة بيعت بثلاثة أضعاف ما دفعناه لها. ربما كنا قادرين على التفاوض لزيادة السعر إذا حاولنا. شعرت أن هناك فرصة لجني بعض المال الحقيقي ببيع اللحوم هنا وشراء الزجاج لبيعه في رانوا… لكن محاولة كسب المال من ذلك الناقل يعد طلبا للمتاعب.

“هاي يا رئيس. هل تلك الفتاة هي سوكوبوس؟”

لذلك، حصلنا على حوالي 5000 سينشا لتلبية احتياجاتنا قصيرة المدى. لم أكن متأكدًا كم سنحتاج في النهاية، لكن عشاءنا أمس قد كلفنا 3 سينشا فقط. على الأرجح سنكون على ما يرام لفترة من الوقت.

“سيدي، هل تعرف أي تجار في طريقهم إلى رابان؟”

بعد أن حللنا مشكلة المال، بدأنا في جمع المعلومات حول رابان. كانت مدينة رئيسية على ما يبدو، لذلك لم يكن ذلك صعبًا. كما أكدت لنا ناناوشي، كانت تبعد حوالي شهر واحد إلى الشمال.

ادعى جالبان أنه قضى وقتًا طويلاً في محاولة العثور علينا في ذلك المساء.

سألت عن الطريق الى هناك أيضًا فقط للحصول على فكرة عما نواجهه.

ردت المرأة بشكوى ضعيفة.

“الطريق المعتاد هو التوجه عبر منطقة نكوتس وأخذ الطريق الطويل حول الصحراء، لكن هناك الكثير من قطاع الطرق في ذلك الطريق مؤخرًا، لذلك ليس آمنًا. التجار الأكثر ذكاءً يتوجهون مباشرة عبر صحراء أوتشو هذه الأيام. تتجه شرقًا حتى تصل إلى العلامة، ثم تتجه شمالًا إلى الواحة. من هناك، تأخذ طريقًا متعرجًا إلى الغرب لفترة. بمجرد رؤية جبال كارا، تبقيها على يسارك وتتجه شمالًا إلى الواحة التالية. من هناك تصبح الصحراء أقل قسوة قليلاً في الشرق. تدفع نفسك عبر ذلك بأسرع ما يمكن ثم تتجه شمال غربًا للعودة إلى الطريق العادي.”

كما كنت أخشى،  المال من قارة الوسطى لا ينفع هنا. الأمر منطقي حقًا. كنت أخطط لتحويل العملة في مكان ما لكن لم نحظ بالفرصة بعد.

كان من الجميل الحصول على رد مفصل بهذا الشكل، لكن لم يكن لأي من هذا معنى بالنسبة لي. كانت هناك العديد من الإشارات إلى أماكن محددة لم أكن أعرف عنها شيئًا، معظمها يبدو كجبال أو مناطق صحراوية عامة. حصلت على الرسالة الأساسية بأن هناك طريقين للاختيار من بينهما، لكن إذا حاولنا اتباع أي منهما، على الأرجح سنضيع.

 آيشا قد وصلت إلى رانوا بسرعة عن طريق الركوب مع قوافل التجار. لم يكن هناك سبب يمنعنا من استخدام نفس الحيلة. لسنا بحاجة حتى للإسراع. الشيء الوحيد الذي يهم هو الوصول إلى وجهتنا بأمان.

“هل هناك خرائط لهذه المنطقة للبيع أو شيء من هذا القبيل؟” سألت.

هزت كتفيها بلا مبالاة. “سأترك القرار لك.”

لم تكن الخرائط دائمًا موثوقة، لكنها تساعد. عادةً ما يمكنك على الأقل الحصول على فكرة عامة عن مكانك. كان ذلك دائمًا مطمئنًا.

“حسنًا إذن. أراك لاحقًا.”

“خرائط؟ من الذي سيزعج نفسه بصنع شيء من هذا القبيل؟”

عندما قمت بتوبيخها بلطف، شرحت أن الجميع يجب أن يأخذ دورًا، لكنها ردت قائلة “سيء جدًا! هذا هو مكاني الآن! لا أحد آخر يحصل عليه!” بالطبع، بدأت أخواتي المسكينات في البكاء بشدة.

لم يكن يبدو أن لدينا حظًا كبيرًا في هذا الصدد. هذه القارة لم تجد بعد إنو تاداتاكا. كان واضحًا أننا نحتاج إلى العثور على دليل موثوق به. ( ذا رسام خرائط ابحثوا عنه )

ركض باليبادوم وكارميليتا نحو رئيسهم. عقد الثلاثة اجتماعا قصيرًا ثم انقسموا إلى مجموعتين وركضوا في اتجاهات مختلفة. اختفوا في لحظة.

“حسنًا إذن. هل تعرف أين يمكننا العثور على شخص يعرف الطريق إلى رابان؟”

 “حاضر!”

كنت قد افترضت أن هذا لن يكون مشكلة، لكن…

ذهبت وإلينابيس للبحث عن جالبات هذا على الفور. من الواضح أنه جمع ثروته بالسفر بين رابان ومدينة تسمى تينوريو، يجلب الأحجار السحرية مو رابان يأخذ العناصر السحرية في المقابل.

“أنا متأكد أن هناك أشخاص يعرفون الطريق، لكنك لن تجد أي أدلة يبحثون عن زبائن هنا. هذه المدينة مجرد محطة على الطريق.”

“حسنًا، دعونا لنختر مكانًا بعيدًا قليلاً عن الحشد.”

“حقًا؟”

“أشعر بالجوع قليلاً، ألا تشعرين بذلك؟”

“نعم. أعني عادةً تريد السفر بين المراكز التجارية الأكبر، أليس كذلك؟”

“تتساءل عما إذا كنتِ سوكوبوس” أخبرتها أيضًا بلغة البشر.

“آه، أفهم…”

“حسنًا، غطيني!”

ذلك منطقي الآن بعد أن فكرت في الأمر. لماذا لم أدرك أن هذا قد يكون مشكلة من قبل؟

“هل انتهى الأمر؟!”

إليناليس قد افترضت أننا سنجد دليلًا بسهولة، لكن تجربتها لم تكن تنطبق هنا. عندما كانت تزور أرضًا غير مألوفة لأول مرة، كانت دائمًا تبدأ في المدن الحدودية حيث يكون المسافرون شائعين. لكن هذه المرة، استخدمنا الناقل الآني للقفز مباشرة إلى منتصف القارة. كان ذلك الاختلاف قد أوقعنا في الخطأ.

“ماذا عن هذا إذن؟”

الأمور لم تكن تسير كما هو مخطط لها بالفعل.

“هل نساعدهم يا إليناليس؟”

لكن لم يكن هناك جدوى من الذعر. الحياة دائمًا تلقي بعض الكرات المنحنية عليك. كنا فقط هنا منذ أسبوعين، وكانت الرحلة عادة تستغرق سنة كاملة. كان ذلك تقدمًا مدهشًا بغض النظر عن كيفية النظر إليه.

 كنت حرًا في إطلاق أكبر عدد من التعاويذ دون خوف من الرد. الأمر أشبه بإطلاق النار على الأسماك في برميل.

“ماذا ستفعلين يا اليناليس في وضع كهذا ؟”

“دوديوس لم نأتِ هنا لشراء الهدايا.”

“سأهم مباشرة عبر الطريق الأقصر. ولكن لأكون صادقة، لقد اكتفيت من المشي في الصحراء لفترة.”

“حسنًا، بالتأكيد. سنأتي معك حتى رابان إذن.”

“نعم، أنا أيضًا.”

“حسنًا أنا كذلك بشكل ما”

“ما رأيك إذن؟”

“هذه كانت صغيرة جدًا، المسكينة…”

“…هممم. ربما يمكننا الإلتقاء بتاجر في طريقه إلى رابان؟”

 لم تكن الموجة كافية لقتله فورًا لكنها جعلته يسقط على الأرض ملقيا الريش في كل مكان. قفزت إليناليس على الوحش وطعنته في عنقه بسيفها.

“يبدو ذلك كخطة. لنرى ما إذا كان يمكننا العثور على واحد.”

“هذه كانت صغيرة جدًا، المسكينة…”

 آيشا قد وصلت إلى رانوا بسرعة عن طريق الركوب مع قوافل التجار. لم يكن هناك سبب يمنعنا من استخدام نفس الحيلة. لسنا بحاجة حتى للإسراع. الشيء الوحيد الذي يهم هو الوصول إلى وجهتنا بأمان.

“سأهم مباشرة عبر الطريق الأقصر. ولكن لأكون صادقة، لقد اكتفيت من المشي في الصحراء لفترة.”

“سيدي، هل تعرف أي تجار في طريقهم إلى رابان؟”

 الفصل الثالث عشر: بازار في اليوم الثامن لنا في قارة بيغاريت، نزلنا من المرتفع الصخري وتوجهنا نحو بازار. من موقعنا العالي، كانت المدينة تبدو ككعكة دونات، حيث يحيط بالبحيرة الكبيرة في الوسط حلقة من الخيام والمباني البيضاء، ومعها منطقة خضراء صغيرة على الأطراف. 

لم يكن هناك أي قوافل تبحث عن حراس هنا لنفس السبب الذي لم يكن بسببه أي أدلة (جمع دليل يعني مثل دليل سياحي). 

“مع ذلك، لا أعتاد على رش الروائح الكريهة في كل مكان.”

 هي مغامرة من الدرجة S، وأنا ساحر من رتبة القديس في سحر الماء. إذا عرضنا المال وخدماتنا، قد نجد شخصًا مستعدًا لأخذنا معه.

“حسنًا أنا كذلك بشكل ما”

للأسف، أخبرنا الرجل أن هناك عدد قليل من الناس يتجهون إلى رابان بشكل عام. معظم التجار المسافرين هم في طريقهم إلى مكان يسمى كينكارا في الشرق.

هناك بعض الحركة إلى الشمال رغم ذلك. 

“لا حاجة للمجاملة يا عزيزي.”

رابان مشهورة بمتاهاتها التي تنتج تدفقًا مستمرًا من العناصر السحرية القيمة؛ إذا جمعت تلك العناصر، يمكنك بيعها بأسعار أعلى في المدن الأخرى. بعض التجار يكسبون عيشهم بهذه الطريقة.

ابتسمت  عند السؤال. “لألتقط رجلاً.”

معظمهم كانوا يجلبون الأحجار السحرية والبلورات من الجنوب الغربي من رابان، حيث يبيعون بضاعتهم ويحولون الأرباح إلى شراء العناصر السحرية.

 الفصل الثالث عشر: بازار في اليوم الثامن لنا في قارة بيغاريت، نزلنا من المرتفع الصخري وتوجهنا نحو بازار. من موقعنا العالي، كانت المدينة تبدو ككعكة دونات، حيث يحيط بالبحيرة الكبيرة في الوسط حلقة من الخيام والمباني البيضاء، ومعها منطقة خضراء صغيرة على الأطراف. 

“لا أعرف ما إذا كان هناك أحد هنا الآن” استنتج الرجل. “بالتأكيد سنحصل على مجموعة في غضون بضعة أشهر على الأقل.”

“حتى الآن، كل شيء على ما يرام.”

لم يكن هذا مطمئنًا جدًا. بدأت في التفكير في أننا قد نكون أفضل حالًا بخوض الطريق إلى تلك المدينة في الشرق. سنذهب بعيدًا عن طريقنا، لكن على الأقل سنصل إلى مركز تجاري حيث قد نجد دليلًا.

“عملات برونزية من مملكة أسورا.”

مع ذلك، حاولت أن أسأل حول المدينة لبعض الوقت. كان الجميع تقريبًا في طريقهم إلى كينكارا، وبعد ساعة أو ساعتين كنت قد استسلمت تقريبًا لذلك الطريق.

“أين يجب أن نقيم إذن؟” سألت . “يبدو أن الناس يتجمعون بالقرب من الماء.”

لكن بعد ذلك، تمامًا عندما كنت على وشك الاستسلام، حصلنا على دليل.

“آه، أفهم…”

“أوه، رابان؟ ستحتاج إلى جالبان إذن. أعتقد أنه نصب خيمته في الجانب الغربي من النهر. اذهب وانظر إذا كان بإمكانك العثور عليه.”

 تأتي البضائع أولاً وكل شيء آخر يمكنه الانتظار.

ذهبت وإلينابيس للبحث عن جالبات هذا على الفور. من الواضح أنه جمع ثروته بالسفر بين رابان ومدينة تسمى تينوريو، يجلب الأحجار السحرية مو رابان يأخذ العناصر السحرية في المقابل.

“آسف، يجب أن أذهب. أنا متأكد أن صاحب العمل سيكافئكم لاحقًا أيضًا.”

 قال الناس أنه يسافر في قافلة مكونة من ستة جمال، مما يعني أنه يجني المال الجيد.

للمرة الأولى، حصلت على نوم كامل، وكانت أحلامي في الغالب ممتعة. حلمت حلمًا تضمن آيشا ونورن يطالبان بأن أحملهما على كتفي. عندما رفعت نورن، كانت آيشا تتجهم، وعندما انتقلت إلى آيشا، بدأت نورن بالبكاء. لكن في النهاية ظهرت سيلفي واستولت على الكتف لنفسها.

لم يستغرق الأمر الكثير من الاستفسارات قبل أن نجد الخيمة التي كنا نبحث عنها. لم تكن كبيرة جدًا، لكن كان هناك بالفعل ستة جمال مربوطة في الخارج.

“من الأفضل المقايضة في مثل هذه الحالات” شرحت إليناليس.

عندما اقتربنا، خرجت امرأة ذات بشرة بنية من داخل الخيمة. كانت ترتدي درعًا صدريًا وملابس تشبه التنورة حول خصرها. لم يكن بإمكانك رؤية عضلاتها تحت المعدات، لكنها بدت قوية جدًا.

اثنان من أفراد حزبه كانوا مقاتلين يرتدون دروعًا حمراء وملابس تشبه التنورة حول خصورهم. كانوا مجهزين بشكل أثقل من المحاربين العاديين في قارة الوسطى. الأسلحة على خصورهم كانت سيوفًا كبيرة منحنية مع شفرات أكثر من متر طولًا. كنت قد رأيت سيوفًا مشابهة على قارة الشياطين في الواقع. كانت فعالة ضد الوحوش الأكبر.

استغرقني بضع ثوانٍ لأدرك أن هذه كانت كارميليتا، نفس المحاربة التي التقينا بها أمس.

“حسنًا، غطيني!”

“اووه! أنتما الشخصان من الأمس!”

“أشعر بالجوع قليلاً، ألا تشعرين بذلك؟”

من الواضح أنها تذكرتنا أيضًا، على الرغم من أنها بدت متفاجئة لرؤيتنا. يبدو أن الرجل الصغير ذو الشارب الذي أنقذناه أمس كان جالبان نفسه. جيد أننا قررنا المساعدة.

“عملات برونزية من مملكة أسورا.”

استقبلنا جالبان بابتسامة دافئة عندما دخلنا خيمته.

القارة الوسطى تحتوي على زجاج أيضًا، لكن كان عادةً رقيقًا وشفافًا جزئيًا فقط. سمعت أن الأجزاء الغنية من أسورا لديها حرفيون يصنعون زجاجًا جيدًا، لكن هذه المنطقة تنتج الأشياء ذات الجودة الحقيقية.

“أعتذر عن الأمس يا أصدقاء! تفاجأنا بأنكم قد غادرتم بالفعل عندما عدنا!”

“لا حاجة للمجاملة يا عزيزي.”

على ما يبدو، لقد اسرعوا لتتبع جمالهم التي فرت في الفوضى – مع البضائع القيمة التي كانوا يحملونها. عادوا إلى موقع المعركة بعد ذلك ليجدوا أننا دفنا جثث رفاقهم واختفينا.

على ذكر الطعام، لم أتناول شيئًا حلوًا منذ فترة طويلة.

ادعى جالبان أنه قضى وقتًا طويلاً في محاولة العثور علينا في ذلك المساء.

“نزل؟ ماذا تتحدث عن؟ نم حيثما تشاء.”

كان بإمكانك أن تشرح الخطة قبل أن تختفي إذن…

الرجل الذي كان جالسًا ويهتز أخيرًا رفع وجهه. بعد النظر حول المنطقة بقلق، ابتسم بوضوح من الارتياح. المحاربون الذين كانوا يقاتلون الجريفونات استداروا واقتربوا منه.

مع ذلك، ربما ذلك مجرد منطق سليم في مكان كهذا.

“ماذا تقول يا رودي؟” سألت إليناليس بلغة البشر، تبدو مرتبكة قليلاً. لم تكن تتحدث اللغة المحلية هنا.

 تأتي البضائع أولاً وكل شيء آخر يمكنه الانتظار.

“آسف، يجب أن أذهب. أنا متأكد أن صاحب العمل سيكافئكم لاحقًا أيضًا.”

“لابد أن القدر جمعنا بهذه الطريقة. هل ترغبون في الانضمام إلى قافلتي كحراس شخصيين؟”

بعنا بعض الأشياء التي جلبناها معنا وحصلنا على كمية لا بأس بها من هذه العملة المحلية. بدا أن المقايضة كانت شائعة جدًا هنا، لكن من الذكاء دائمًا أن يكون لديك بعض النقود في جيبك.

هو يريد توظيف حراس جدد على أي حال، ذلك منطقي لأنه فقد بعضًا منهم بالأمس.

لم يستغرق الأمر الكثير من الاستفسارات قبل أن نجد الخيمة التي كنا نبحث عنها. لم تكن كبيرة جدًا، لكن كان هناك بالفعل ستة جمال مربوطة في الخارج.



كان هذا مثيرًا للاهتمام. يبدو أن الزوار إلى البازار الذين لم يجلبوا خيمتهم الخاصة ينامون تحت النجوم. يمكننا دائمًا صنع مأوى لنا بسحري.

“ماذا عن 500 سينشا إلى رابان؟ ما رأيكم؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 29 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Basil Alfaifi🔥 100🥉husam Al marzouqi🔥 1004Nasser Bin zayed🔥 1005Abdullah Alzahrani🔥 1006A D🔥 1007Faisal Almulhim🔥 1008Humaid Alali🔥 1009azcol azcol200🔥 10010Bara Abdalgin🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Ahmed khirallh💎 1007السيد الشاب💎 1008med abda💎 1009ABDULWAHAB ALKHALAF💎 10010A k💎 100

من الطريقة التي يمدح بها بشكل مبالغ فيه هزيمتنا الأنيقة للجريفين، من الواضح أنه حصل على الفكرة في ذهنه منذ البداية.

“أوه. إنهم موتى.”

  أذكر أنه إلتف على نفسه طوال المعركة، لكن مهما يكن. هذا بالضبط ما نحن بحاجة إليه.

“لهذا السبب يسمونك برأس العظام يا صغيرة.”

“حسنًا، بالتأكيد. سنأتي معك حتى رابان إذن.”

إليناليس وأنا كنا سنبرز مثل الأصابع المتألقة. ليس أن هذا يهم حقًا.

“آه، رائع! هذا حقًا رائع. أنا على استعداد حتى لتوقيعكما على عقد طويل الأجل حصري إذا كنتما مهتمين. لم أرَ ساحرًا بقدرتكما من قبل! سأجعله يستحق وقتكما أؤكد لكما. ماذا عن 10000 سينشا في السنة؟ لا انتظر، باليبادوم سيحدث ضجة. هل 8000 تكفي؟ يمكنني -“

“حسنًا.”

العروض بدأت تصبح طموحة قليلاً جدًا، لذا انتهى بي الأمر بمقاطعته. 

“حتى الآن، كل شيء على ما يرام.”

“أنا آسف، لكن لدينا شيء نحتاج إلى الاهتمام به في رابان. سنبقي العرض في ذهننا مع ذلك.”

بالفعل، لم يحاول الناجون حتى مساعدتهم بعد المعركة. كانوا على الأرجح على علم بأنهم قد ماتوا.

قبل جالبان هذا بكل سهولة. 

 لم تكن الموجة كافية لقتله فورًا لكنها جعلته يسقط على الأرض ملقيا الريش في كل مكان. قفزت إليناليس على الوحش وطعنته في عنقه بسيفها.

وهكذا وجدنا تذكرتنا إلى رابان. وكل شيء عاد إلى مساره.

قضينا أيضًا بعض الوقت في صيانة معداتنا. نظفت إليناليس سيفها ودرعها، ونظرت أنا في معداتنا الوقائية بحثًا عن أي أضرار. صار هذا جزءًا من روتيننا اليومي الآن.

“لدي قارورات زجاجية من فيغا! لن آخذها أبعد شرقًا! هل يحتاج أحد إلى التخزين؟!”



“لا تكوني غبية! أي نوع من السوكوبوس تسافر مع رجل؟ لديك الجرأة لإهانتهم بعد أن أنقذوا حياتنا!”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 29 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Basil Alfaifi🔥 100
🥉husam Al marzouqi🔥 100
4Nasser Bin zayed🔥 100
5Abdullah Alzahrani🔥 100
6A D🔥 100
7Faisal Almulhim🔥 100
8Humaid Alali🔥 100
9azcol azcol200🔥 100
10Bara Abdalgin🔥 100

“حسنًا إذن. أراك لاحقًا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط