تليين
الفصل 510. تليين
استدارت ألياء وشقت طريقها نحو مخرج المصحة.
قبل أن تتمكن ألياء من مواصلة كلماتها، سمع تشارلز خطى قادمة من المدخل. استدار ليرى والدة ضمادات تقترب منهم وفي يديها سلة.
قبل أن تتمكن ألياء من مواصلة كلماتها، سمع تشارلز خطى قادمة من المدخل. استدار ليرى والدة ضمادات تقترب منهم وفي يديها سلة.
“أيها الحاكم، هل أنت هنا لرؤية ويستر أيضًا؟” استقبلت إيلينا تشارلز بإيماءة وابتسامة لطيفة.
الفصل 510. تليين
“ألا تكرهيني بسبب ما حدث لابنك؟” سأل تشارلز، في حيرة من موقفها.
“رجالي موجودون هناك بالفعل. إنهم يقتربون من أرصفة جزيرة الامل بينما نتحدث. وفقًا لمحادثتنا السابقة، سنفي بجانبنا من الصفقة أولاً لإظهار إخلاصنا”
بدت إيلينا وكأنها كبرت قليلاً منذ آخر مرة رآها فيها تشارلز، لكنها ظلت صامدة عندما هزت رأسها وقالت: “من فضلك لا تمانع في كوني صادقة. في البداية، كنت مستاءة منك. ولكن الآن، لقد جئت لقبول الوضع باعتباره نعمة مقنعة.
“توقف عن المطاردة وابدأ العمل. إنه الشخص المناسب”، أجاب تشارلز وأشار نحو ضمادات، الذي كان يضرب قيوده بعنف أكبر مع كل لحظة تمر.
“على الرغم من أن ويستر لم يعد يتعرف علي، إلا أنه لم يعد مضطرًا إلى المغامرة في البحر ووضع حياته على المحك. ولا داعي للقلق بشأن ما إذا كان طفلي سيعود إلى المنزل أم لا.”
كان تشارلز يحدق في الحدقتين الأفقيتين أمامه، وقد عقدت حواجبه وهو يفكر فيما إذا كان من الممكن أن تكون هناك دوافع خفية أخرى وراء كلماته.
“كما يبدو أنه في حالة أفضل بكثير الآن. فهو الآن على استعداد للدردشة معي، بل ويناديني بـ’سيدتي’. انظر، لقد أحضرت طعامه المفضل،” أضافت إيلينا بابتسامة قبل أن تتجاوز تشارلز وتتجه نحو جناح الضمادات.
الجميع، باستثناء الفهتاجنيين، تجعدوا بشكل غريزي في هذا الحدث الذي بدأ يتكشف. وسرعان ما ظهرت على الأرض مجموعة تعويذة بشعة مصنوعة من بقايا بشرية.
مع وصول إيلينا، قررت ألياء المغادرة. “آسف أيها الحاكم. يجب أن أعود إلى واجباتي. إذا وجدت طريقة لعلاج ديب، فيرجى إخباري بذلك على الفور.”
#Stephan
استدارت ألياء وشقت طريقها نحو مخرج المصحة.
قال تشارلز: “اخلع عباءاتك، ليست هناك حاجة للاختباء. لقد رأيت بالفعل أشكالك المشوهة من قبل”.
وسرعان ما أصبح ممر المصحة خاليا، وترك تشارلز وحيدا مع أفكاره. وبالتأمل في المواقف المتناقضة بين المرأتين، تذكر معضلته مع ميثاق فهتاجن ووجد نفسه مضطربًا مرة أخرى.
“حسنا، كيف يمكننا المضي قدما في الصفقة؟” سأل تشارلز وهو يحدق في العيون الموجودة في الخزان.
لقد أراد استعادة سلامة طاقمه العقلية، لكنه في الوقت نفسه، لم يرد أن يتكبد خسائر فادحة للآلاف أو حتى الملايين من الناس.
الآن، كان لديه معضلة واحدة فقط في ذهنه: مع فرصة واحدة فقط لاستعادة عقله وعشرات من أفراد الطاقم للنظر فيها، لمن يجب أن يمنح هذه الفرصة؟
كان عدد القتلى في البحر الجوفي من الكارثة الأخيرة مذهلاً في حد ذاته، ولا يمكن أن يكون هناك المزيد من الوفيات.
نظرًا لإحجام تشارلز عن المشاركة في تبادل المجاملات، لم يضيع القائد ذو رأس الأخطبوط المزيد من الوقت. وأمر أتباعه بوضع وشم الأخطبوط على وجوههم لتطهير المنطقة والاستعداد للطقوس.
ربما كما اقترحت آنا، يجب أن أنتظر حتى تتقدم تكنولوجيا جزيرة الأمل بما فيه الكفاية قبل أن أتخذ أي إجراء.
بدت إيلينا وكأنها كبرت قليلاً منذ آخر مرة رآها فيها تشارلز، لكنها ظلت صامدة عندما هزت رأسها وقالت: “من فضلك لا تمانع في كوني صادقة. في البداية، كنت مستاءة منك. ولكن الآن، لقد جئت لقبول الوضع باعتباره نعمة مقنعة.
لكن… ماذا لو تمكنا من الضغط على ميثاق فحطمنا بقوتنا العسكرية دون الدخول في صراع فعلي؟
سخر تشارلز من داخله، مدركًا أن هؤلاء الأشخاص لم يكونوا على استعداد لأن يكونوا في وضع غير مؤات، وسعى لاستعادة بعض المعلومات الاستخبارية كجزء من الصفقة.
بينما كان تشارلز يفكر في الاستراتيجيات التي كانت في ذهنه حول كيفية تقليل التكلفة والضرر إلى الحد الأدنى لتحقيق هدفه، هاجت مياه البحر في الخزان الزجاجي أمامه فجأة.
كان عدد القتلى في البحر الجوفي من الكارثة الأخيرة مذهلاً في حد ذاته، ولا يمكن أن يكون هناك المزيد من الوفيات.
أذهل هذا الوضع الشاذ ديب، واندفع بشكل محموم داخل حدوده المائية.
ربما كما اقترحت آنا، يجب أن أنتظر حتى تتقدم تكنولوجيا جزيرة الأمل بما فيه الكفاية قبل أن أتخذ أي إجراء.
وسرعان ما ظهر زوج من عيون الأخطبوط المألوفة في الماء. وكان ميثاق فهتاجن بالاتصال مرة أخرى.
قال تشارلز: “اخلع عباءاتك، ليست هناك حاجة للاختباء. لقد رأيت بالفعل أشكالك المشوهة من قبل”.
“تشارلز، نحن نوافق على شروط مناقشتنا السابقة.” بدا صوت من الخزان. “ولإظهار حسن النية، سنقوم بعلاج أحد أفراد طاقمك أولاً.”
“أنت من وضع الشروط، فلماذا تشك في ذلك الآن؟” أجاب الصوت. “في الواقع، نحن نحمل عداءًا عميقًا لبعضنا البعض. لو كان الأمر بيدي، لانتزعت روحك وأعذبها بكل طريقة يمكن تصورها”
كان تشارلز على وشك الرد عندما ضبط نفسه. وبغض النظر عما إذا كانت كلماتهم صحيحة أم لا، كانت الرسالة مغرية له بلا شك.
وتحت أنظار جميع الحاضرين، لوحت الشخصيات ذات رؤوس الأخطبوط بالخناجر الذهبية وقامت بسرعة بتشريح أحد الفهتاجنيين الذكور. باستخدام عظامه وأعضائه ولحمه، بدأوا في تشكيل تشكيل على الأرض، وتكثف الهواء برائحة الدم النفاذة.
إذا قبل ذلك، يمكن لأحد أفراد طاقمه أن يستعيد عقله عاجلاً وليس آجلاً!
لقد أراد استعادة سلامة طاقمه العقلية، لكنه في الوقت نفسه، لم يرد أن يتكبد خسائر فادحة للآلاف أو حتى الملايين من الناس.
“حقا؟ هل أنتم لطيفون إلى هذا الحد؟” سأل تشارلز بصوت مليء بالشكوك.
بناءً على كلمات تشارلز، سقطت الرداء الأحمر ببطء لتكشف عن ثلاثة رؤوس أخطبوط وحشية، مما أثار صرخة رعب من الخادمة الواقفة في مكان قريب.
“أنت من وضع الشروط، فلماذا تشك في ذلك الآن؟” أجاب الصوت. “في الواقع، نحن نحمل عداءًا عميقًا لبعضنا البعض. لو كان الأمر بيدي، لانتزعت روحك وأعذبها بكل طريقة يمكن تصورها”
لقد أراد استعادة سلامة طاقمه العقلية، لكنه في الوقت نفسه، لم يرد أن يتكبد خسائر فادحة للآلاف أو حتى الملايين من الناس.
“ولكن أمام العظيم، يمكن وضع كل المظالم جانبًا. إنه فريد من نوعه وفوق كل شيء، بما في ذلك عداءنا.”
مع وصول إيلينا، قررت ألياء المغادرة. “آسف أيها الحاكم. يجب أن أعود إلى واجباتي. إذا وجدت طريقة لعلاج ديب، فيرجى إخباري بذلك على الفور.”
كان تشارلز يحدق في الحدقتين الأفقيتين أمامه، وقد عقدت حواجبه وهو يفكر فيما إذا كان من الممكن أن تكون هناك دوافع خفية أخرى وراء كلماته.
“أنت من وضع الشروط، فلماذا تشك في ذلك الآن؟” أجاب الصوت. “في الواقع، نحن نحمل عداءًا عميقًا لبعضنا البعض. لو كان الأمر بيدي، لانتزعت روحك وأعذبها بكل طريقة يمكن تصورها”
وفي النهاية، قرر قبول العرض. حتى لو كانت هذه الصفقة بمثابة حصان طروادة، فإنه سيتركه في المدينة في هذه الأثناء.
الآن، كان لديه معضلة واحدة فقط في ذهنه: مع فرصة واحدة فقط لاستعادة عقله وعشرات من أفراد الطاقم للنظر فيها، لمن يجب أن يمنح هذه الفرصة؟
“حسنا، كيف يمكننا المضي قدما في الصفقة؟” سأل تشارلز وهو يحدق في العيون الموجودة في الخزان.
“ولكن أمام العظيم، يمكن وضع كل المظالم جانبًا. إنه فريد من نوعه وفوق كل شيء، بما في ذلك عداءنا.”
“رجالي موجودون هناك بالفعل. إنهم يقتربون من أرصفة جزيرة الامل بينما نتحدث. وفقًا لمحادثتنا السابقة، سنفي بجانبنا من الصفقة أولاً لإظهار إخلاصنا”
وفي النهاية، قرر قبول العرض. حتى لو كانت هذه الصفقة بمثابة حصان طروادة، فإنه سيتركه في المدينة في هذه الأثناء.
“فقط للتوضيح، يمكننا الاستمرار في اتفاقنا. ولكن هناك شرط آخر نود إضافته: يجب أن تخبرنا بما فعله البابا وأين ذهب إله النور”.
كان تشارلز على وشك الرد عندما ضبط نفسه. وبغض النظر عما إذا كانت كلماتهم صحيحة أم لا، كانت الرسالة مغرية له بلا شك.
سخر تشارلز من داخله، مدركًا أن هؤلاء الأشخاص لم يكونوا على استعداد لأن يكونوا في وضع غير مؤات، وسعى لاستعادة بعض المعلومات الاستخبارية كجزء من الصفقة.
وبعد الكثير من المداولات، قرر في النهاية منح المكان ل ضمادات، ليس فقط بسبب علاقتهما الوثيقة ولكن أيضًا بسبب فهمه العميق لميثاق فهتاجن.
“لا مشكلة. طالما يمكنك إنقاذ سلامة جميع أفراد طاقمي، يمكننا التحدث عن أي شيء،” وافق تشارلز بسهولة.
لكن… ماذا لو تمكنا من الضغط على ميثاق فحطمنا بقوتنا العسكرية دون الدخول في صراع فعلي؟
ووش!
“ولكن أمام العظيم، يمكن وضع كل المظالم جانبًا. إنه فريد من نوعه وفوق كل شيء، بما في ذلك عداءنا.”
تفرقت العيون في الماء. اندفع ديب المختل إلى المكان الذي كانت فيه العيون وقام بخدش الزجاج بشكل محموم باستخدام مخالبه الحادة.
“أكمموه،” أمر تشارلز، وقد بدأ صبره ينفد.
نقر تشارلز على الزجاج مطمئنًا، وغادر المصحة بسرعة وأصدر تعليماته لشعبه بإحضار الفهتاجنيين من الأرصفة.
وبعد الكثير من المداولات، قرر في النهاية منح المكان ل ضمادات، ليس فقط بسبب علاقتهما الوثيقة ولكن أيضًا بسبب فهمه العميق لميثاق فهتاجن.
الآن، كان لديه معضلة واحدة فقط في ذهنه: مع فرصة واحدة فقط لاستعادة عقله وعشرات من أفراد الطاقم للنظر فيها، لمن يجب أن يمنح هذه الفرصة؟
“اهدأ. سوف تتعافى قريبًا بما فيه الكفاية. لماذا أنت مزعج جدًا الآن بعد أن أصبحت قادرًا على التحدث ‘بشكل صحيح’؟” قال تشارلز بصوت مليء بالغضب.
وبعد الكثير من المداولات، قرر في النهاية منح المكان ل ضمادات، ليس فقط بسبب علاقتهما الوثيقة ولكن أيضًا بسبب فهمه العميق لميثاق فهتاجن.
بدأت الشموع السوداء المحيطة بمحيط مصفوفة التعويذة تضيء الواحدة تلو الأخرى. ومع ذلك، كانت ألسنة اللهب مشهدًا مقلقًا، حيث ألقت توهجًا أسود غريبًا.
إذا كان عليهم حقًا مواجهة ميثاق في المستقبل، فإن الحصول على الضمادات سيكون مفيدًا. أيضًا، ستكون مكافأة إذا تمكنوا من إيجاد طريقة لإنقاذ الآخرين من خلاله.
إذا كان عليهم حقًا مواجهة ميثاق في المستقبل، فإن الحصول على الضمادات سيكون مفيدًا. أيضًا، ستكون مكافأة إذا تمكنوا من إيجاد طريقة لإنقاذ الآخرين من خلاله.
أثناء الاحتجاج بصوت عالٍ، احمر وجه الضمادات من الغضب والغضب عندما تم نقله بالقوة إلى قاعة الاستقبال في قصر الحاكم.
وفي غضون لحظات، تمت إزالة الطاولات والكراسي وحتى السجاد من الغرفة.
“اهدأ. سوف تتعافى قريبًا بما فيه الكفاية. لماذا أنت مزعج جدًا الآن بعد أن أصبحت قادرًا على التحدث ‘بشكل صحيح’؟” قال تشارلز بصوت مليء بالغضب.
“توقف عن المطاردة وابدأ العمل. إنه الشخص المناسب”، أجاب تشارلز وأشار نحو ضمادات، الذي كان يضرب قيوده بعنف أكبر مع كل لحظة تمر.
بسماع هذا، ظهر الخوف في أنظار الضمادات. خلال حبسه الطويل، توصل إلى فهم معرفة معينة. بغض النظر عما إذا كان هذا هو جسده أو جسد الضمادات، فإن “الشفاء” يعني أن الضمادات ستعود إلى هذا الجسد، وسوف تتوقف نفسه الحالية عن الوجود.
“أكمموه،” أمر تشارلز، وقد بدأ صبره ينفد.
“أنت… ماذا تحاول أن تفعل؟! أنا لست ضمادات! أنا لست كذلك!!”
تقطرت قطرات الماء من ملابس الفهتاجنيين، وتبعتها رائحة البحر المالحة التي لا لبس فيها. يبدو أنهم قد ظهروا للتو من تحت المياه.
“أكمموه،” أمر تشارلز، وقد بدأ صبره ينفد.
“على الرغم من أن ويستر لم يعد يتعرف علي، إلا أنه لم يعد مضطرًا إلى المغامرة في البحر ووضع حياته على المحك. ولا داعي للقلق بشأن ما إذا كان طفلي سيعود إلى المنزل أم لا.”
تم وضع قطعة من الحرير في فم الضمادات وأخمدت احتجاجاته. وسط صرخات الضمادات المكبوتة، تحولت نظرة تشارلز إلى المدخل مع وصول مبعوثي ميثاق فهتاجن.
تم وضع قطعة من الحرير في فم الضمادات وأخمدت احتجاجاته. وسط صرخات الضمادات المكبوتة، تحولت نظرة تشارلز إلى المدخل مع وصول مبعوثي ميثاق فهتاجن.
قادت ثلاث شخصيات ترتدي عباءات حمراء موكبًا من سبعة أو ثمانية أتباع، كل منهم يحمل وشم الأخطبوط على وجوههم، إلى القاعة.
تقطرت قطرات الماء من ملابس الفهتاجنيين، وتبعتها رائحة البحر المالحة التي لا لبس فيها. يبدو أنهم قد ظهروا للتو من تحت المياه.
وكانت تحيط بهم فرقة من الحراس المسلحين بالبنادق والآثار. حتى جيمس نفسه كان حاضرا؛ وبدا أنه يحمل نفس عدم الثقة تجاه هؤلاء الفهتاجنيين.
لكن… ماذا لو تمكنا من الضغط على ميثاق فحطمنا بقوتنا العسكرية دون الدخول في صراع فعلي؟
تقطرت قطرات الماء من ملابس الفهتاجنيين، وتبعتها رائحة البحر المالحة التي لا لبس فيها. يبدو أنهم قد ظهروا للتو من تحت المياه.
بدأت الشموع السوداء المحيطة بمحيط مصفوفة التعويذة تضيء الواحدة تلو الأخرى. ومع ذلك، كانت ألسنة اللهب مشهدًا مقلقًا، حيث ألقت توهجًا أسود غريبًا.
قال تشارلز: “اخلع عباءاتك، ليست هناك حاجة للاختباء. لقد رأيت بالفعل أشكالك المشوهة من قبل”.
بدأت الشموع السوداء المحيطة بمحيط مصفوفة التعويذة تضيء الواحدة تلو الأخرى. ومع ذلك، كانت ألسنة اللهب مشهدًا مقلقًا، حيث ألقت توهجًا أسود غريبًا.
بناءً على كلمات تشارلز، سقطت الرداء الأحمر ببطء لتكشف عن ثلاثة رؤوس أخطبوط وحشية، مما أثار صرخة رعب من الخادمة الواقفة في مكان قريب.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
“الحاكم تشارلز، لقد مر وقت طويل”، خاطب قائد المجموعة تشارلز. “هل تتذكرني؟ أنا من طلبت مساعدتك في العثور على بقايا اله المقدسة.”
قال تشارلز: “اخلع عباءاتك، ليست هناك حاجة للاختباء. لقد رأيت بالفعل أشكالك المشوهة من قبل”.
“توقف عن المطاردة وابدأ العمل. إنه الشخص المناسب”، أجاب تشارلز وأشار نحو ضمادات، الذي كان يضرب قيوده بعنف أكبر مع كل لحظة تمر.
“توقف عن المطاردة وابدأ العمل. إنه الشخص المناسب”، أجاب تشارلز وأشار نحو ضمادات، الذي كان يضرب قيوده بعنف أكبر مع كل لحظة تمر.
نظرًا لإحجام تشارلز عن المشاركة في تبادل المجاملات، لم يضيع القائد ذو رأس الأخطبوط المزيد من الوقت. وأمر أتباعه بوضع وشم الأخطبوط على وجوههم لتطهير المنطقة والاستعداد للطقوس.
نظرًا لإحجام تشارلز عن المشاركة في تبادل المجاملات، لم يضيع القائد ذو رأس الأخطبوط المزيد من الوقت. وأمر أتباعه بوضع وشم الأخطبوط على وجوههم لتطهير المنطقة والاستعداد للطقوس.
وفي غضون لحظات، تمت إزالة الطاولات والكراسي وحتى السجاد من الغرفة.
بناءً على كلمات تشارلز، سقطت الرداء الأحمر ببطء لتكشف عن ثلاثة رؤوس أخطبوط وحشية، مما أثار صرخة رعب من الخادمة الواقفة في مكان قريب.
وتحت أنظار جميع الحاضرين، لوحت الشخصيات ذات رؤوس الأخطبوط بالخناجر الذهبية وقامت بسرعة بتشريح أحد الفهتاجنيين الذكور. باستخدام عظامه وأعضائه ولحمه، بدأوا في تشكيل تشكيل على الأرض، وتكثف الهواء برائحة الدم النفاذة.
كان تشارلز يحدق في الحدقتين الأفقيتين أمامه، وقد عقدت حواجبه وهو يفكر فيما إذا كان من الممكن أن تكون هناك دوافع خفية أخرى وراء كلماته.
الجميع، باستثناء الفهتاجنيين، تجعدوا بشكل غريزي في هذا الحدث الذي بدأ يتكشف. وسرعان ما ظهرت على الأرض مجموعة تعويذة بشعة مصنوعة من بقايا بشرية.
لقد أراد استعادة سلامة طاقمه العقلية، لكنه في الوقت نفسه، لم يرد أن يتكبد خسائر فادحة للآلاف أو حتى الملايين من الناس.
اقترب اثنان من الفهتاجنيين من الضمادات، وأخذوه من بين الجنود، ووضعوه في وسط المصفوفة.
الفصل 510. تليين
“على الرغم من أن ويستر لم يعد يتعرف علي، إلا أنه لم يعد مضطرًا إلى المغامرة في البحر ووضع حياته على المحك. ولا داعي للقلق بشأن ما إذا كان طفلي سيعود إلى المنزل أم لا.”
بدأت الشموع السوداء المحيطة بمحيط مصفوفة التعويذة تضيء الواحدة تلو الأخرى. ومع ذلك، كانت ألسنة اللهب مشهدًا مقلقًا، حيث ألقت توهجًا أسود غريبًا.
بناءً على كلمات تشارلز، سقطت الرداء الأحمر ببطء لتكشف عن ثلاثة رؤوس أخطبوط وحشية، مما أثار صرخة رعب من الخادمة الواقفة في مكان قريب.
وبينما كان تشارلز يعتقد أن ضمادات على وشك استعادة عقله، قام أحد رؤوس الأخطبوط بفحص دقيق للرجل والتفت إلى تشارلز قائلاً: “أيها الحاكم تشارلز، وقتنا ثمين، لذا من فضلك لا تضيع وقتنا. هذا الرجل ليس تحت تأثير الهنا العظيم.”
تم وضع قطعة من الحرير في فم الضمادات وأخمدت احتجاجاته. وسط صرخات الضمادات المكبوتة، تحولت نظرة تشارلز إلى المدخل مع وصول مبعوثي ميثاق فهتاجن.
#Stephan
“أنت… ماذا تحاول أن تفعل؟! أنا لست ضمادات! أنا لست كذلك!!”
نقر تشارلز على الزجاج مطمئنًا، وغادر المصحة بسرعة وأصدر تعليماته لشعبه بإحضار الفهتاجنيين من الأرصفة.
