عمالة كثيرة
الفصل الـ 31
” عمالة كثيرة ”
نظر الرسول إلى قيصر ” مخيب للأمال ” ولكن وجهه لم يظهر أى تعبير.. ثم رفع رأسه ونظر فى كيوس “لماذا فضلته ؟ “..
بالعودة إلى ياسين..
فوجئ بروك وسرعان ما لاحظ نظرة الحكيم ألبرت القاتلة وحينها فهم وتجمد من الداخل..
مع السيف فى يده تقدم ياسين ببسالة..
” سحقاً لك..
كان الزعيم قوياً ولكنه كان فى الدرجة السابعة فقط وأمام ياسين لم يكن شيئاً وهذا بدون سلاح نادر فما بالك بياسين وهو يملك سلاحاً نادراً..
أخذ شادو نظرات حوله وتأكد من المكان..
لم يعد هناك قمع هنا ولهذا لعب دارما بحرية وفى خطوة واحدة كان ثلاثة من المحاربين ملتصقين برمحه وهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة..
لم يملك أى وسيلة للمقاومة أو الصراخ..
لم تتراجع لينا وسرعان ما أطلقت العنان لقوتها..
” إنه يملك مصيراً عظيماً ” رد كيوس..
ليس هى وفقط ولكن كل البقية..
ثم نظر نحو كيوس ” المصير والحظ لا يجتمعان فى شخص واحد.. لديه مصير عظيم بالفعل ولكن من حيث الحظ فهو يفتقد كثيراً “..
حلقت أسهم ليزا والرماه الثلاثة تجرف كل ما في طريقهم بينما تحركت الذئاب الأربعة قفزوا على المحاربين ذو البشرة السمراء وكذالك جان الذي إستخدم سيفه ملوحاً يميناً ويساراً..
* * *
كان مستوي المحاربين هنا بين الثالث والخامس مع 7 فى المستوي السادس ولكن سرعان ما تعامل معهم دارما مما جعل الضغط يقل على الجنود الضعفاء فى جيش نوت..
* * *
لم يرحم جنود نوت حتى صرخ الرجل الأصلع ” توقف.. توقف.. أنا أستسلم “..
قوة..
توقف القتال فى لحظة..
من البداية للنهاية لم تستمر المعركة إلا لثلاث دقائق ولكنه قد خسر 23 شخصاً بالفعل من خيره محاربيه.. لو إستمر الأمر على هذا فسوف يموتون فى أقل من خمس دقائق أخري..
من البداية للنهاية لم تستمر المعركة إلا لثلاث دقائق ولكنه قد خسر 23 شخصاً بالفعل من خيره محاربيه.. لو إستمر الأمر على هذا فسوف يموتون فى أقل من خمس دقائق أخري..
” لديكم قوة جيدة ولكنكم بلا مهنة “..
ولكنه لم يكن احمقاً لظن ذالك فهو يعرف أن ياسين قد خفف فى الامر لجعله يستسلم وإلا لماتوا من البداية..
بشكل عام يُمكن بناء أى مبني فى اللعبة ولكنها ستكون مباني عادية بلا قدرات دفاعية أو إضافات خاصة ولهذا قام نوت بشراء مخطط جدار من لورد الخلاص مقابل بعض اللحم وبالرغم من ضعف الجدار ولكنه سيكون جيداً فى المراحل الأولي..
نظر الرجل الأصلع نحو لينا ودارما وشعر بالخوف..
” يجب أن نبني جداراً هنا… لدي المخطط بالفعل كل ما عليكم فعله هو إتباع أوامري “..
القوة التى أظهرها هذين الإثنين تفوق إدراكه بالفعل ويُمكن بحركات قليلة إبادة كامل قبيلته..
القوة التى أظهرها هذين الإثنين تفوق إدراكه بالفعل ويُمكن بحركات قليلة إبادة كامل قبيلته..
شعر الرجل بالأسف إلى قراره وتنهد ولكن ماذا يفعل.. لقد تربى وعاش هنا وكان دائماً فى موقف الاعلى فكيف يسمح لنفسه أن يكون أدني ولكن عندما رأى الواقع صمت تماماً وأقر بهزيمته ” أنا بروك سأكون خادمك ومخلصك “..
إهتز جسد قيصر وشعر بالفراغ..
أماء ياسين وتحقق منه
إسم : بروك
العمر : 43 / 100
الإنتماء : قرية المصير
القوة : 7-1
المهنة : بلا
المهارات : جسد الصخر ( F )
جسد الصخر : تقوم بتحصين كامل الجسد وتزيد المقاومة وتقلل من فرص الإختراق أو الطعن أو القطع
التهدئة : بلا
العناصر : بلا
الولاء : 63%
الموهبة : D
* * *
لم يتفاجي ياسين بالولاء فهذا طبيعي.. لقد قتل رجاله أمامه وأجبره على الإستسلام وهؤلاء الرجال ليسوا مستدعيين مثل جان والبقية ولكنهم كانوا مولودين حقيقين ولهم نسب وعائلة مما يجعل ترابطهم أقوي وأيضاً موقف اللوردات بشكلٍ عام هكذا .. لم يكونوا على إستعداد للإنحناء للغير وإذا ما إجبروا ستكون هذه الحالة..
تفقد ياسين الأخرين ووجد الواجهة نفسها تختلف فقط فى مستوي القوة والموهبة… ولكن الولاء بشكل عام كان فى الستين..
على الجانب الأخر كان شادو يقف أمام نهر بلغ صفاءه رونق الحياة وجعلت الشعاب المرجانية فى الأسفل المظهر جميلاً..
قرر ياسين إعادتهم إلى القرية ليتصرف معهم اللورد قبل أن يعود ويكملوا رحلتهم ..
فى قرية قيصر..
* * *
قال بروك إعتذاراً ” كان كل يوماً لنا جحيماً ولهذا لم نستطع التعامل مع أمر محدد فكل يوم كان بالنسبة لنا كالبقاء على قيد الحياة من حيث الطعام أو المأوي أو مقاومة الوحوش او الامراض وغيرها ولهذا لم نتمكن من تطوير مهنة معينة “..
فى قرية قيصر..
وقف كيوس فى مكانه للحظات.. ثم طار وأختفي فى السحب..
” رسول… رسول ماذا أنت وماذا تريد مني ؟ ” قال قيصر بقوة ولكن الخوف ظهر من صوته..
لقد كان الأن على حدود إقليم أشجار القمر.. ومع وجهٍ جدي وتعبير حذر قاس المسافة بدقة.. ليس أنه كان خائفاً من الموت فهو بشكلٍ ما خالد ولكن لأنه علم مدي أهمية الإحياء لـ إيرين الأن فلم يُريد أن يُضيعها على نفسه وأيضاً الشئ الذي كان سيفعله كانت المخاطرة فيه عالية..
نظر الرسول إلى قيصر ” مخيب للأمال ” ولكن وجهه لم يظهر أى تعبير.. ثم رفع رأسه ونظر فى كيوس “لماذا فضلته ؟ “..
حلقت أسهم ليزا والرماه الثلاثة تجرف كل ما في طريقهم بينما تحركت الذئاب الأربعة قفزوا على المحاربين ذو البشرة السمراء وكذالك جان الذي إستخدم سيفه ملوحاً يميناً ويساراً..
” إنه يملك مصيراً عظيماً ” رد كيوس..
توقف القتال فى لحظة..
” مصير ! ” تمتم الرسول وهو ينظر نحو قيصر بنظرة خاطفة..
لقد كان الأن على حدود إقليم أشجار القمر.. ومع وجهٍ جدي وتعبير حذر قاس المسافة بدقة.. ليس أنه كان خائفاً من الموت فهو بشكلٍ ما خالد ولكن لأنه علم مدي أهمية الإحياء لـ إيرين الأن فلم يُريد أن يُضيعها على نفسه وأيضاً الشئ الذي كان سيفعله كانت المخاطرة فيه عالية..
إهتز جسد قيصر وشعر بالفراغ..
لم يتفاجي ياسين بالولاء فهذا طبيعي.. لقد قتل رجاله أمامه وأجبره على الإستسلام وهؤلاء الرجال ليسوا مستدعيين مثل جان والبقية ولكنهم كانوا مولودين حقيقين ولهم نسب وعائلة مما يجعل ترابطهم أقوي وأيضاً موقف اللوردات بشكلٍ عام هكذا .. لم يكونوا على إستعداد للإنحناء للغير وإذا ما إجبروا ستكون هذه الحالة..
قوة..
حلقت أسهم ليزا والرماه الثلاثة تجرف كل ما في طريقهم بينما تحركت الذئاب الأربعة قفزوا على المحاربين ذو البشرة السمراء وكذالك جان الذي إستخدم سيفه ملوحاً يميناً ويساراً..
قوة مرعبة هاجمت جسده وفتشته بالقوة..
نظر الرجل الأصلع نحو لينا ودارما وشعر بالخوف..
لم يملك أى وسيلة للمقاومة أو الصراخ..
ثم نظر نحو كيوس ” المصير والحظ لا يجتمعان فى شخص واحد.. لديه مصير عظيم بالفعل ولكن من حيث الحظ فهو يفتقد كثيراً “..
لحظات وتراجع الرسول عن نظراته مما جعل قيصر يتهاوي ويسقط أرضاً..
ثم نظر نحو كيوس ” المصير والحظ لا يجتمعان فى شخص واحد.. لديه مصير عظيم بالفعل ولكن من حيث الحظ فهو يفتقد كثيراً “..
” س.. ستموت ميتة بائسة “..
” نفضل المصير ” رد كيوس..
لم يرحم جنود نوت حتى صرخ الرجل الأصلع ” توقف.. توقف.. أنا أستسلم “..
” لا يهم ما سيحدث ! ، فـ المستقبل غير مؤكد حتى بالنسبة إلى خطة عرقك.. ولكنى لا أنصحك بإلقاء أمالكم كلها عليه ” ثم إلتف وغادر..
فى قرية المصير..
وقف كيوس فى مكانه للحظات.. ثم طار وأختفي فى السحب..
نظر الرسول إلى قيصر ” مخيب للأمال ” ولكن وجهه لم يظهر أى تعبير.. ثم رفع رأسه ونظر فى كيوس “لماذا فضلته ؟ “..
جعلت رفرفة أجنحة كيوس الفتاة تطير لتسقط بين يدي قيصر الذي إخترق جسدها بيده بقسوة ثم أخرج قلبها وهو يصرخ ” عاهرة لعينة “..
نظر الرجل الأصلع نحو لينا ودارما وشعر بالخوف..
” س.. ستموت ميتة بائسة “..
أماء بروك وكان على وشك ان يأمر العمال ولكن الحكيم ألبرت أوقفه ” لديك مهمة أخري “..
فارقت الفتاه أنفاسها وهى تقول هذه الكلمات بينما نظر قيصر إلى السماء ” ما هى خطة عرقك أيها اللعين ومن هو هذا الرسول “..
” رسول… رسول ماذا أنت وماذا تريد مني ؟ ” قال قيصر بقوة ولكن الخوف ظهر من صوته..
” لازلت ضعيفاً لتعرف ” رد كيوس ولم يبدو خائفاً من قيصر..
مع السيف فى يده تقدم ياسين ببسالة..
ربما يكون سيده ولكنه لازال لديه وعيه وقدراته وأيضاً لقد كان تنينياً.. حاكم أعلى مع قوة مرعبة..
قوة مرعبة هاجمت جسده وفتشته بالقوة..
” سحقاً لك..
* * *
ثم نظر نحو كيوس ” المصير والحظ لا يجتمعان فى شخص واحد.. لديه مصير عظيم بالفعل ولكن من حيث الحظ فهو يفتقد كثيراً “..
فى قرية المصير..
لم يتفاجي ياسين بالولاء فهذا طبيعي.. لقد قتل رجاله أمامه وأجبره على الإستسلام وهؤلاء الرجال ليسوا مستدعيين مثل جان والبقية ولكنهم كانوا مولودين حقيقين ولهم نسب وعائلة مما يجعل ترابطهم أقوي وأيضاً موقف اللوردات بشكلٍ عام هكذا .. لم يكونوا على إستعداد للإنحناء للغير وإذا ما إجبروا ستكون هذه الحالة..
وقف بروك وخلفه 85 رجلاً ذو جلد قمحي داكن..
وقف كيوس فى مكانه للحظات.. ثم طار وأختفي فى السحب..
أمامهم وقف الحكيم ألبرت متسائلاً..
” عذراً سيدي رئيس الوزراء… ألا يُمكننا رؤية اللورد ؟ “..
” لديكم قوة جيدة ولكنكم بلا مهنة “..
فى قرية المصير..
قال بروك إعتذاراً ” كان كل يوماً لنا جحيماً ولهذا لم نستطع التعامل مع أمر محدد فكل يوم كان بالنسبة لنا كالبقاء على قيد الحياة من حيث الطعام أو المأوي أو مقاومة الوحوش او الامراض وغيرها ولهذا لم نتمكن من تطوير مهنة معينة “..
تم ترحيل بروك وخمسة أخرين إلى المناجم مع أحد العمال العادئدين.. بينما بدأ الحكيم ألبرت فى صنع الجدار..
صمت الحكيم ألبرت للحظة قبل أن يجيب ” سنحل هذا فى وقتٍ لاحق.. لدينا الأن مهمة من اللورد.. إتبعوني “..
لم يعد الحاكم هنا بل المرؤوس وحتى أقلهم مرتبة..
” عذراً سيدي رئيس الوزراء… ألا يُمكننا رؤية اللورد ؟ “..
وقف كيوس فى مكانه للحظات.. ثم طار وأختفي فى السحب..
” ستراه بطبيعة الحال ولكن عندما تثبت أنك تستحق ” رد ألبرت وهو يتحرك نحو حدود حاجز الحماية..
* * *
” ما هى أوامرك ؟ ” سئل بروك..
لم تتراجع لينا وسرعان ما أطلقت العنان لقوتها..
” يجب أن نبني جداراً هنا… لدي المخطط بالفعل كل ما عليكم فعله هو إتباع أوامري “..
حلقت أسهم ليزا والرماه الثلاثة تجرف كل ما في طريقهم بينما تحركت الذئاب الأربعة قفزوا على المحاربين ذو البشرة السمراء وكذالك جان الذي إستخدم سيفه ملوحاً يميناً ويساراً..
جعل إنضمام 86 شخصاً القرية التى كانت صامتة بالفعل تتحول لحيوية..
بالعودة إلى ياسين..
أماء بروك وكان على وشك ان يأمر العمال ولكن الحكيم ألبرت أوقفه ” لديك مهمة أخري “..
أخذ شادو نفساً عميقاً وغاص فى النهر.. أعمق واأعمق متجاهلاً الهواء الذي ينفذ منه وضغط الماء الذي يُصبح أقوي وأقوي حتى تلون وجهه بالأصفر والازرق وضاعت أنفاسه و….. غرق
فوجئ بروك وسرعان ما لاحظ نظرة الحكيم ألبرت القاتلة وحينها فهم وتجمد من الداخل..
” لازلت ضعيفاً لتعرف ” رد كيوس ولم يبدو خائفاً من قيصر..
لم يعد الحاكم هنا بل المرؤوس وحتى أقلهم مرتبة..
بشكل عام يُمكن بناء أى مبني فى اللعبة ولكنها ستكون مباني عادية بلا قدرات دفاعية أو إضافات خاصة ولهذا قام نوت بشراء مخطط جدار من لورد الخلاص مقابل بعض اللحم وبالرغم من ضعف الجدار ولكنه سيكون جيداً فى المراحل الأولي..
تم ترحيل بروك وخمسة أخرين إلى المناجم مع أحد العمال العادئدين.. بينما بدأ الحكيم ألبرت فى صنع الجدار..
أماء بروك وكان على وشك ان يأمر العمال ولكن الحكيم ألبرت أوقفه ” لديك مهمة أخري “..
بشكل عام يُمكن بناء أى مبني فى اللعبة ولكنها ستكون مباني عادية بلا قدرات دفاعية أو إضافات خاصة ولهذا قام نوت بشراء مخطط جدار من لورد الخلاص مقابل بعض اللحم وبالرغم من ضعف الجدار ولكنه سيكون جيداً فى المراحل الأولي..
لم يملك أى وسيلة للمقاومة أو الصراخ..
* * *
بشكل عام يُمكن بناء أى مبني فى اللعبة ولكنها ستكون مباني عادية بلا قدرات دفاعية أو إضافات خاصة ولهذا قام نوت بشراء مخطط جدار من لورد الخلاص مقابل بعض اللحم وبالرغم من ضعف الجدار ولكنه سيكون جيداً فى المراحل الأولي..
على الجانب الأخر كان شادو يقف أمام نهر بلغ صفاءه رونق الحياة وجعلت الشعاب المرجانية فى الأسفل المظهر جميلاً..
” ما هى أوامرك ؟ ” سئل بروك..
أخذ شادو نظرات حوله وتأكد من المكان..
شعر الرجل بالأسف إلى قراره وتنهد ولكن ماذا يفعل.. لقد تربى وعاش هنا وكان دائماً فى موقف الاعلى فكيف يسمح لنفسه أن يكون أدني ولكن عندما رأى الواقع صمت تماماً وأقر بهزيمته ” أنا بروك سأكون خادمك ومخلصك “..
لقد كان الأن على حدود إقليم أشجار القمر.. ومع وجهٍ جدي وتعبير حذر قاس المسافة بدقة.. ليس أنه كان خائفاً من الموت فهو بشكلٍ ما خالد ولكن لأنه علم مدي أهمية الإحياء لـ إيرين الأن فلم يُريد أن يُضيعها على نفسه وأيضاً الشئ الذي كان سيفعله كانت المخاطرة فيه عالية..
لم تتراجع لينا وسرعان ما أطلقت العنان لقوتها..
أخذ شادو نفساً عميقاً وغاص فى النهر.. أعمق واأعمق متجاهلاً الهواء الذي ينفذ منه وضغط الماء الذي يُصبح أقوي وأقوي حتى تلون وجهه بالأصفر والازرق وضاعت أنفاسه و….. غرق
لحظات وتراجع الرسول عن نظراته مما جعل قيصر يتهاوي ويسقط أرضاً..
كان الزعيم قوياً ولكنه كان فى الدرجة السابعة فقط وأمام ياسين لم يكن شيئاً وهذا بدون سلاح نادر فما بالك بياسين وهو يملك سلاحاً نادراً..
