عمالة كثيرة
الفصل الـ 31
” عمالة كثيرة ”
أماء ياسين وتحقق منه
بالعودة إلى ياسين..
نظر الرجل الأصلع نحو لينا ودارما وشعر بالخوف..
مع السيف فى يده تقدم ياسين ببسالة..
جعلت رفرفة أجنحة كيوس الفتاة تطير لتسقط بين يدي قيصر الذي إخترق جسدها بيده بقسوة ثم أخرج قلبها وهو يصرخ ” عاهرة لعينة “..
كان الزعيم قوياً ولكنه كان فى الدرجة السابعة فقط وأمام ياسين لم يكن شيئاً وهذا بدون سلاح نادر فما بالك بياسين وهو يملك سلاحاً نادراً..
صمت الحكيم ألبرت للحظة قبل أن يجيب ” سنحل هذا فى وقتٍ لاحق.. لدينا الأن مهمة من اللورد.. إتبعوني “..
لم يعد هناك قمع هنا ولهذا لعب دارما بحرية وفى خطوة واحدة كان ثلاثة من المحاربين ملتصقين برمحه وهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة..
” ما هى أوامرك ؟ ” سئل بروك..
لم تتراجع لينا وسرعان ما أطلقت العنان لقوتها..
جعلت رفرفة أجنحة كيوس الفتاة تطير لتسقط بين يدي قيصر الذي إخترق جسدها بيده بقسوة ثم أخرج قلبها وهو يصرخ ” عاهرة لعينة “..
ليس هى وفقط ولكن كل البقية..
صمت الحكيم ألبرت للحظة قبل أن يجيب ” سنحل هذا فى وقتٍ لاحق.. لدينا الأن مهمة من اللورد.. إتبعوني “..
حلقت أسهم ليزا والرماه الثلاثة تجرف كل ما في طريقهم بينما تحركت الذئاب الأربعة قفزوا على المحاربين ذو البشرة السمراء وكذالك جان الذي إستخدم سيفه ملوحاً يميناً ويساراً..
أخذ شادو نظرات حوله وتأكد من المكان..
كان مستوي المحاربين هنا بين الثالث والخامس مع 7 فى المستوي السادس ولكن سرعان ما تعامل معهم دارما مما جعل الضغط يقل على الجنود الضعفاء فى جيش نوت..
” رسول… رسول ماذا أنت وماذا تريد مني ؟ ” قال قيصر بقوة ولكن الخوف ظهر من صوته..
لم يرحم جنود نوت حتى صرخ الرجل الأصلع ” توقف.. توقف.. أنا أستسلم “..
لم يتفاجي ياسين بالولاء فهذا طبيعي.. لقد قتل رجاله أمامه وأجبره على الإستسلام وهؤلاء الرجال ليسوا مستدعيين مثل جان والبقية ولكنهم كانوا مولودين حقيقين ولهم نسب وعائلة مما يجعل ترابطهم أقوي وأيضاً موقف اللوردات بشكلٍ عام هكذا .. لم يكونوا على إستعداد للإنحناء للغير وإذا ما إجبروا ستكون هذه الحالة..
توقف القتال فى لحظة..
” لديكم قوة جيدة ولكنكم بلا مهنة “..
من البداية للنهاية لم تستمر المعركة إلا لثلاث دقائق ولكنه قد خسر 23 شخصاً بالفعل من خيره محاربيه.. لو إستمر الأمر على هذا فسوف يموتون فى أقل من خمس دقائق أخري..
لم يرحم جنود نوت حتى صرخ الرجل الأصلع ” توقف.. توقف.. أنا أستسلم “..
ولكنه لم يكن احمقاً لظن ذالك فهو يعرف أن ياسين قد خفف فى الامر لجعله يستسلم وإلا لماتوا من البداية..
” عذراً سيدي رئيس الوزراء… ألا يُمكننا رؤية اللورد ؟ “..
نظر الرجل الأصلع نحو لينا ودارما وشعر بالخوف..
جعلت رفرفة أجنحة كيوس الفتاة تطير لتسقط بين يدي قيصر الذي إخترق جسدها بيده بقسوة ثم أخرج قلبها وهو يصرخ ” عاهرة لعينة “..
القوة التى أظهرها هذين الإثنين تفوق إدراكه بالفعل ويُمكن بحركات قليلة إبادة كامل قبيلته..
أماء ياسين وتحقق منه
شعر الرجل بالأسف إلى قراره وتنهد ولكن ماذا يفعل.. لقد تربى وعاش هنا وكان دائماً فى موقف الاعلى فكيف يسمح لنفسه أن يكون أدني ولكن عندما رأى الواقع صمت تماماً وأقر بهزيمته ” أنا بروك سأكون خادمك ومخلصك “..
أماء ياسين وتحقق منه
كان مستوي المحاربين هنا بين الثالث والخامس مع 7 فى المستوي السادس ولكن سرعان ما تعامل معهم دارما مما جعل الضغط يقل على الجنود الضعفاء فى جيش نوت..
إسم : بروك
العمر : 43 / 100
الإنتماء : قرية المصير
القوة : 7-1
المهنة : بلا
المهارات : جسد الصخر ( F )
جسد الصخر : تقوم بتحصين كامل الجسد وتزيد المقاومة وتقلل من فرص الإختراق أو الطعن أو القطع
التهدئة : بلا
العناصر : بلا
الولاء : 63%
الموهبة : D
” سحقاً لك..
لم يتفاجي ياسين بالولاء فهذا طبيعي.. لقد قتل رجاله أمامه وأجبره على الإستسلام وهؤلاء الرجال ليسوا مستدعيين مثل جان والبقية ولكنهم كانوا مولودين حقيقين ولهم نسب وعائلة مما يجعل ترابطهم أقوي وأيضاً موقف اللوردات بشكلٍ عام هكذا .. لم يكونوا على إستعداد للإنحناء للغير وإذا ما إجبروا ستكون هذه الحالة..
فى قرية المصير..
تفقد ياسين الأخرين ووجد الواجهة نفسها تختلف فقط فى مستوي القوة والموهبة… ولكن الولاء بشكل عام كان فى الستين..
” لازلت ضعيفاً لتعرف ” رد كيوس ولم يبدو خائفاً من قيصر..
قرر ياسين إعادتهم إلى القرية ليتصرف معهم اللورد قبل أن يعود ويكملوا رحلتهم ..
من البداية للنهاية لم تستمر المعركة إلا لثلاث دقائق ولكنه قد خسر 23 شخصاً بالفعل من خيره محاربيه.. لو إستمر الأمر على هذا فسوف يموتون فى أقل من خمس دقائق أخري..
* * *
قوة..
فى قرية قيصر..
قرر ياسين إعادتهم إلى القرية ليتصرف معهم اللورد قبل أن يعود ويكملوا رحلتهم ..
” رسول… رسول ماذا أنت وماذا تريد مني ؟ ” قال قيصر بقوة ولكن الخوف ظهر من صوته..
لم يعد هناك قمع هنا ولهذا لعب دارما بحرية وفى خطوة واحدة كان ثلاثة من المحاربين ملتصقين برمحه وهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة..
نظر الرسول إلى قيصر ” مخيب للأمال ” ولكن وجهه لم يظهر أى تعبير.. ثم رفع رأسه ونظر فى كيوس “لماذا فضلته ؟ “..
أماء ياسين وتحقق منه
” إنه يملك مصيراً عظيماً ” رد كيوس..
* * *
” مصير ! ” تمتم الرسول وهو ينظر نحو قيصر بنظرة خاطفة..
لم يملك أى وسيلة للمقاومة أو الصراخ..
إهتز جسد قيصر وشعر بالفراغ..
على الجانب الأخر كان شادو يقف أمام نهر بلغ صفاءه رونق الحياة وجعلت الشعاب المرجانية فى الأسفل المظهر جميلاً..
قوة..
الفصل الـ 31 ” عمالة كثيرة ”
قوة مرعبة هاجمت جسده وفتشته بالقوة..
” لا يهم ما سيحدث ! ، فـ المستقبل غير مؤكد حتى بالنسبة إلى خطة عرقك.. ولكنى لا أنصحك بإلقاء أمالكم كلها عليه ” ثم إلتف وغادر..
لم يملك أى وسيلة للمقاومة أو الصراخ..
أخذ شادو نظرات حوله وتأكد من المكان..
لحظات وتراجع الرسول عن نظراته مما جعل قيصر يتهاوي ويسقط أرضاً..
ربما يكون سيده ولكنه لازال لديه وعيه وقدراته وأيضاً لقد كان تنينياً.. حاكم أعلى مع قوة مرعبة..
ثم نظر نحو كيوس ” المصير والحظ لا يجتمعان فى شخص واحد.. لديه مصير عظيم بالفعل ولكن من حيث الحظ فهو يفتقد كثيراً “..
فوجئ بروك وسرعان ما لاحظ نظرة الحكيم ألبرت القاتلة وحينها فهم وتجمد من الداخل..
” نفضل المصير ” رد كيوس..
” ما هى أوامرك ؟ ” سئل بروك..
” لا يهم ما سيحدث ! ، فـ المستقبل غير مؤكد حتى بالنسبة إلى خطة عرقك.. ولكنى لا أنصحك بإلقاء أمالكم كلها عليه ” ثم إلتف وغادر..
توقف القتال فى لحظة..
وقف كيوس فى مكانه للحظات.. ثم طار وأختفي فى السحب..
” سحقاً لك..
جعلت رفرفة أجنحة كيوس الفتاة تطير لتسقط بين يدي قيصر الذي إخترق جسدها بيده بقسوة ثم أخرج قلبها وهو يصرخ ” عاهرة لعينة “..
” س.. ستموت ميتة بائسة “..
” س.. ستموت ميتة بائسة “..
* * *
فارقت الفتاه أنفاسها وهى تقول هذه الكلمات بينما نظر قيصر إلى السماء ” ما هى خطة عرقك أيها اللعين ومن هو هذا الرسول “..
” ما هى أوامرك ؟ ” سئل بروك..
” لازلت ضعيفاً لتعرف ” رد كيوس ولم يبدو خائفاً من قيصر..
لقد كان الأن على حدود إقليم أشجار القمر.. ومع وجهٍ جدي وتعبير حذر قاس المسافة بدقة.. ليس أنه كان خائفاً من الموت فهو بشكلٍ ما خالد ولكن لأنه علم مدي أهمية الإحياء لـ إيرين الأن فلم يُريد أن يُضيعها على نفسه وأيضاً الشئ الذي كان سيفعله كانت المخاطرة فيه عالية..
ربما يكون سيده ولكنه لازال لديه وعيه وقدراته وأيضاً لقد كان تنينياً.. حاكم أعلى مع قوة مرعبة..
” نفضل المصير ” رد كيوس..
” سحقاً لك..
تم ترحيل بروك وخمسة أخرين إلى المناجم مع أحد العمال العادئدين.. بينما بدأ الحكيم ألبرت فى صنع الجدار..
* * *
ولكنه لم يكن احمقاً لظن ذالك فهو يعرف أن ياسين قد خفف فى الامر لجعله يستسلم وإلا لماتوا من البداية..
فى قرية المصير..
* * *
وقف بروك وخلفه 85 رجلاً ذو جلد قمحي داكن..
قرر ياسين إعادتهم إلى القرية ليتصرف معهم اللورد قبل أن يعود ويكملوا رحلتهم ..
أمامهم وقف الحكيم ألبرت متسائلاً..
أماء بروك وكان على وشك ان يأمر العمال ولكن الحكيم ألبرت أوقفه ” لديك مهمة أخري “..
” لديكم قوة جيدة ولكنكم بلا مهنة “..
فى قرية المصير..
قال بروك إعتذاراً ” كان كل يوماً لنا جحيماً ولهذا لم نستطع التعامل مع أمر محدد فكل يوم كان بالنسبة لنا كالبقاء على قيد الحياة من حيث الطعام أو المأوي أو مقاومة الوحوش او الامراض وغيرها ولهذا لم نتمكن من تطوير مهنة معينة “..
” مصير ! ” تمتم الرسول وهو ينظر نحو قيصر بنظرة خاطفة..
صمت الحكيم ألبرت للحظة قبل أن يجيب ” سنحل هذا فى وقتٍ لاحق.. لدينا الأن مهمة من اللورد.. إتبعوني “..
وقف كيوس فى مكانه للحظات.. ثم طار وأختفي فى السحب..
” عذراً سيدي رئيس الوزراء… ألا يُمكننا رؤية اللورد ؟ “..
* * *
” ستراه بطبيعة الحال ولكن عندما تثبت أنك تستحق ” رد ألبرت وهو يتحرك نحو حدود حاجز الحماية..
القوة التى أظهرها هذين الإثنين تفوق إدراكه بالفعل ويُمكن بحركات قليلة إبادة كامل قبيلته..
” ما هى أوامرك ؟ ” سئل بروك..
صمت الحكيم ألبرت للحظة قبل أن يجيب ” سنحل هذا فى وقتٍ لاحق.. لدينا الأن مهمة من اللورد.. إتبعوني “..
” يجب أن نبني جداراً هنا… لدي المخطط بالفعل كل ما عليكم فعله هو إتباع أوامري “..
وقف بروك وخلفه 85 رجلاً ذو جلد قمحي داكن..
جعل إنضمام 86 شخصاً القرية التى كانت صامتة بالفعل تتحول لحيوية..
كان مستوي المحاربين هنا بين الثالث والخامس مع 7 فى المستوي السادس ولكن سرعان ما تعامل معهم دارما مما جعل الضغط يقل على الجنود الضعفاء فى جيش نوت..
أماء بروك وكان على وشك ان يأمر العمال ولكن الحكيم ألبرت أوقفه ” لديك مهمة أخري “..
وقف بروك وخلفه 85 رجلاً ذو جلد قمحي داكن..
فوجئ بروك وسرعان ما لاحظ نظرة الحكيم ألبرت القاتلة وحينها فهم وتجمد من الداخل..
لم يملك أى وسيلة للمقاومة أو الصراخ..
لم يعد الحاكم هنا بل المرؤوس وحتى أقلهم مرتبة..
نظر الرجل الأصلع نحو لينا ودارما وشعر بالخوف..
تم ترحيل بروك وخمسة أخرين إلى المناجم مع أحد العمال العادئدين.. بينما بدأ الحكيم ألبرت فى صنع الجدار..
من البداية للنهاية لم تستمر المعركة إلا لثلاث دقائق ولكنه قد خسر 23 شخصاً بالفعل من خيره محاربيه.. لو إستمر الأمر على هذا فسوف يموتون فى أقل من خمس دقائق أخري..
بشكل عام يُمكن بناء أى مبني فى اللعبة ولكنها ستكون مباني عادية بلا قدرات دفاعية أو إضافات خاصة ولهذا قام نوت بشراء مخطط جدار من لورد الخلاص مقابل بعض اللحم وبالرغم من ضعف الجدار ولكنه سيكون جيداً فى المراحل الأولي..
فى قرية قيصر..
* * *
فى قرية قيصر..
على الجانب الأخر كان شادو يقف أمام نهر بلغ صفاءه رونق الحياة وجعلت الشعاب المرجانية فى الأسفل المظهر جميلاً..
فى قرية المصير..
أخذ شادو نظرات حوله وتأكد من المكان..
مع السيف فى يده تقدم ياسين ببسالة..
لقد كان الأن على حدود إقليم أشجار القمر.. ومع وجهٍ جدي وتعبير حذر قاس المسافة بدقة.. ليس أنه كان خائفاً من الموت فهو بشكلٍ ما خالد ولكن لأنه علم مدي أهمية الإحياء لـ إيرين الأن فلم يُريد أن يُضيعها على نفسه وأيضاً الشئ الذي كان سيفعله كانت المخاطرة فيه عالية..
” لازلت ضعيفاً لتعرف ” رد كيوس ولم يبدو خائفاً من قيصر..
أخذ شادو نفساً عميقاً وغاص فى النهر.. أعمق واأعمق متجاهلاً الهواء الذي ينفذ منه وضغط الماء الذي يُصبح أقوي وأقوي حتى تلون وجهه بالأصفر والازرق وضاعت أنفاسه و….. غرق
” سحقاً لك..
” س.. ستموت ميتة بائسة “..
