كنز بوابة الماضي
الفصل الـ 32
” كنز بوابة الماضي “..
” كم سيستغرق ؟ ” رد نوت بسؤال..
حل المساء على العالم وأشرق القمر من بين بتلات الأشجار الكبيرة..
” كم سيستغرق ؟ ” رد نوت بسؤال..
كانت تسمي هذه الغابة بغابة أشجار القمر وهذا بسبب أنه فى الليالي القمرية عندما يصل القمر إلى تمامه فى السماء تبدأ هذه الأشجار بإمتصاص ضوءه لتشكل تألقاً خافتاً خاصاً بها يملك كل من جمال القمر وسحر الطبيعة ولكننا لازلنا فى بداية الشهر القمر ولازال هناك بعض الوقت على تمام القمر..
لم يعد يشارك فى الأحداث لقد كان يُعطي الأوامر من خلال عيونه العشرة وأذانه العشرة..
فى هذا الوقت كان الجيش يهدئ نفسه..
” كم سيستغرق ؟ ” رد نوت بسؤال..
وقف ياسين أمامهم وأعطاهم مجموعة من التعليمات وأشار إلى أخطاء البعض والمواقف التى يجب ان يتبنوها داخل بوابة الماضي..
” بحيرة الين اليانج.. قد تراها عادية ولكنه عنصر قيم قادر على تطهير السموم والهالات الخبيثة وهو عنصر منقرض ” قالت لينا..
تبقت ساعاتان على فتح بوابة الماضي وخلال هذه الفترة سوف يستريحون قليلاً ويتناولون الطعام ويعدلون أخطائهم تحت نظرات ياسين الخبيرة..
” 10 ألاف سنه ” قاطعته الفتاه..
هذه المرة لم يتغير جيشهم من حيث الأعداد بخلاف إضافة بول والذئبان الاخران ومع ذالك تم رفع مستواهم كثيراً بسبب الصيد المتكرر ومؤشرات ياسين…
نظرت الطفلة إلى وجه شادو وتجاهله ثم مدت يديها لتقلب السمكيتن بلا عاطفة وكأن روحها قد فارقت جسدها ولم تعد تري سوي اللون الرمادي فى كل شئ..
على الجانب الأخر كان نوت يُشاهد عملية بناء الجدار..
فى هذا الوقت كان الجيش يهدئ نفسه..
لم يعد يشارك فى الأحداث لقد كان يُعطي الأوامر من خلال عيونه العشرة وأذانه العشرة..
سعل شادو بشكلٍ محرج ” نعم “..
كانوا اذرعه التى يبطش بها ولسانه الذي يأمر ولهذا بدلاً من إضاعة وقته كان يُسيطر على الصورة الكبيرة ويعطي الأمر لكل نسخة بينما يراقبهم من غرفته وهو يعدل خطته.. بالطبع كانت قوته تزيد بالمثل وبالرغم من سقوطه إلى الخطوة الخامسة إلا أنه عاد إلى الخطوة السابعة الأن وبشكلٍ أو بأخر لازال يُعتبر أول لورد من حيث القوة الشخصية أو من ضمن الاوائل فهناك 10 مليارات لورد ومن يعلم عدد الاحصنة السوداء التى تختبئ بينهم..
فى النهاية جلس بجوارها بصمت قبل أن يضع يده على كتفها ويضمها إليه..
تم تكليف إثنين من القادمين الجدد بصنع الطعام بينما إستمر البقية فى العمل..
ثم جلس بجوار الفتاه وحاول إمساك السلسلة.. وجدها سلسلة عادية من حيث الهالة أو الشعور ولكنه لم تهتز تحت قوته..
” كيف تري العمل ؟ ” سئل الحكيم ألبرت بإحترام..
” كيف عرفت مكاني ؟ ” سئلت الفتاه وهى تقلب السمكتين..
” كم سيستغرق ؟ ” رد نوت بسؤال..
نظرت الطفلة إلى وجه شادو وتجاهله ثم مدت يديها لتقلب السمكيتن بلا عاطفة وكأن روحها قد فارقت جسدها ولم تعد تري سوي اللون الرمادي فى كل شئ..
” يومين كحدٍ أقصي ويوم ونصف كحدٍ أدني ” رد الحكيم ألبرت..
” إذاً هو بلا فائدة فى القتال المباشر ” شعرت ليزا بخيبة أمل..
” أريده فى يومٍ واحد.. لازال لدينا أشياء أخري لنفعلها ” قال نوت وهو يُغادر..
أماء ياسين بحركة خفيفة وهو يمد يده نحو البححيرة وحينها تحولت إلى كرة من الماء بحجم عقلتين وطارت إلى يد ياسين..
” جميعاً لقد سمعتم الامر… أريد إنجاز هذا الجدار فى يوم أى تأخر أو تخاذل يعني الموت ” قال الحكيم ألبرت بصوتٍ عالى ثم أضاف ” فى قرية المصير لا يوجد شئ مجاني .. سوف يحصل المتفانون على الطعام والمأوى وحتى مكافأت شخصية من اللورد وقد يترقي وضعه الإجتماعي.. وحتى فرصة الإنضمام إلى الجيش والحصول على المهن “..
” 10 ألاف سنه ” قاطعته الفتاه..
فى اللحظة التى سمعوا فيها كلمة الجيش تألقت أعينهم.. لقد كانوا مجموعة من الصلب الذين عاشوا فى مواقف شديدة وكان كل يوم بالنسبة لهم شديد الخطوة وبين الحياة والموت ولكنهم لم يملكوا مهارة واحدة سوي أجسادهم الصلبة مما جعلهم غير قادرين على التخصص ولكن كان هناك بالفعل طرق للحصول على المهنة مثل المهارات ولم يستغربوا وجودها خاصة بوجود أشخاص مثل دارما ولينا..
” إذاً هو بلا فائدة فى القتال المباشر ” شعرت ليزا بخيبة أمل..
إلى الأن لم يتم سوي بناء خط واحد غير مكتمل فى كامل القرية بعدما حفروا حفرة بثلاثة أمتار وبالرغم من أن هذه السرعة عائدة إلى صغر حجم القرية ولكنه دليل أيضاً على شده هؤلاء الرجال..
كانت تسمي هذه الغابة بغابة أشجار القمر وهذا بسبب أنه فى الليالي القمرية عندما يصل القمر إلى تمامه فى السماء تبدأ هذه الأشجار بإمتصاص ضوءه لتشكل تألقاً خافتاً خاصاً بها يملك كل من جمال القمر وسحر الطبيعة ولكننا لازلنا فى بداية الشهر القمر ولازال هناك بعض الوقت على تمام القمر..
مجموعات الصلب كان إسماً عاماً يُطلق على الشخصيات التى عانت من تجربة حياة قاسية وصعوبة فى المعيشة وليس بسبب لون البشرة مع أنه دليل بشكلٍ أو بأخر..
فوجئ شادو ” أين أجد لك طعامِ ؟ “..
* * *
“محااااااااااااااااااااااااااال ” صرخ شادو مما هز الكهف..
بعد ثلاث ساعات تقريباً..
إلى الأن لم يتم سوي بناء خط واحد غير مكتمل فى كامل القرية بعدما حفروا حفرة بثلاثة أمتار وبالرغم من أن هذه السرعة عائدة إلى صغر حجم القرية ولكنه دليل أيضاً على شده هؤلاء الرجال..
داخل بوابة الماضي..
“محااااااااااااااااااااااااااال ” صرخ شادو مما هز الكهف..
وصلت المجموعة إلى الموقع على الخريطة حيث الكنز ووجدوا بحيرة صغيرة تعوم فيها سمكتين صغيرتين واحدة باللون الأسود والاخري بالأبيض مع شكل متماثل 100%..
” أريده فى يومٍ واحد.. لازال لدينا أشياء أخري لنفعلها ” قال نوت وهو يُغادر..
” إذاً هذا هو نتيجة كل هذا الذبح.. ما هذا الشئ ؟ ” سئل جان..
” بحيرة الين اليانج.. قد تراها عادية ولكنه عنصر قيم قادر على تطهير السموم والهالات الخبيثة وهو عنصر منقرض ” قالت لينا..
” بحيرة الين اليانج.. قد تراها عادية ولكنه عنصر قيم قادر على تطهير السموم والهالات الخبيثة وهو عنصر منقرض ” قالت لينا..
* * *
” إذاً هو بلا فائدة فى القتال المباشر ” شعرت ليزا بخيبة أمل..
” 10 ألاف سنه ” قاطعته الفتاه..
” يا فتاة ” عدلها ياسين ” قد تكون هذه الأشياء غير نافعة الأن ولكن لا يُمكن أن توجد مملكة بدون عناصر فى كل المجالات.. الطب الهندسة الصقل الكيمياء وغيرها الكثير.. فقدان جانب واحد يعني أنك تحت رحمة الأخرين ، ويمكنهم إمتصاصكِ كما يُريدون “..
” كان لدي مهمة فى تلك المنطقة ولكنى لم أتوقع أن تسير الامور بشكلٍ سئ ” أظهر شادو تعبير ساخراً للحظة وكأنه يسخر من نفسه أو من مصيره مع طريقة الغموض مما أكسبه بعض الثقة مع الفتاه الصغيرة..
” عذراً على الخطأ ” قالت ليزا منحنية..
بعد ثلاث ساعات تقريباً..
أماء ياسين بحركة خفيفة وهو يمد يده نحو البححيرة وحينها تحولت إلى كرة من الماء بحجم عقلتين وطارت إلى يد ياسين..
* * *
وضعها ياسين فى جيبه قبل التحرك فى إتجاه أخر..
وقف ياسين أمامهم وأعطاهم مجموعة من التعليمات وأشار إلى أخطاء البعض والمواقف التى يجب ان يتبنوها داخل بوابة الماضي..
* * *
” أقصد أنه لا يُمكنك الخروج من هنا وإلا هل تظنني سوف أبقي هنا كل هذه السنوات “..
على الجانب الأخر
” هل تري أحداً غيري هنا ! “..
فى كهف عميق يلمع تحت أنوار نار صغيرة بينما يقطر من السماء من العديد من المواقع..
” أنتِ.. أنت تمزحين … ! صحيح ؟ “.رسم شادو وجهاً قاسياً وسئل..
إستيقذ شادو ليجد نفسه فى الكهف مع طفلة صغيرة بعمر سبع سنوات تقريباً تجلس أمام النار ولكن مع بعض التدقيق ستجد سلسلة حديدية سوداء مربروطة بها ومتصلة بأخر الكهف..
حل المساء على العالم وأشرق القمر من بين بتلات الأشجار الكبيرة..
لقد وصلت.. تنهد شادو داخلياً ولكنه لم يظهر إلا التعبير المطلوب فى هذا الموقف ” أين.. أين أنا ؟ من أنتِ يا صغيرة وماذا تفعلين هنا وما هذه السلاسل ؟..
مجموعات الصلب كان إسماً عاماً يُطلق على الشخصيات التى عانت من تجربة حياة قاسية وصعوبة فى المعيشة وليس بسبب لون البشرة مع أنه دليل بشكلٍ أو بأخر..
أمطر عليها شادو بالأسلحة ولكن الفتاة ردت بصوت قعقة وكلمات خجولة ” أنا.. أنا جائعة “..
كانوا اذرعه التى يبطش بها ولسانه الذي يأمر ولهذا بدلاً من إضاعة وقته كان يُسيطر على الصورة الكبيرة ويعطي الأمر لكل نسخة بينما يراقبهم من غرفته وهو يعدل خطته.. بالطبع كانت قوته تزيد بالمثل وبالرغم من سقوطه إلى الخطوة الخامسة إلا أنه عاد إلى الخطوة السابعة الأن وبشكلٍ أو بأخر لازال يُعتبر أول لورد من حيث القوة الشخصية أو من ضمن الاوائل فهناك 10 مليارات لورد ومن يعلم عدد الاحصنة السوداء التى تختبئ بينهم..
فوجئ شادو ” أين أجد لك طعامِ ؟ “..
” كيف تري العمل ؟ ” سئل الحكيم ألبرت بإحترام..
” إصطده من تلك البحيرة ” أشارت الطفلة إلى بحيرة فى منتصف الكهف..
على الجانب الأخر
أماء شادو وذهب ليصطاد..
على الجانب الأخر
كانت البحيرة ضحلة ولكنها إحتوت على بعض أسماك السلمون اللذيذة..
” هل تري أحداً غيري هنا ! “..
إصطاد شادو سمكتين فقط وأعادهم إلى الفتاه ليشويهم..
” وفر طاقتك.. انا موجودة هنا منذ فترة طويلة “..
ثم جلس بجوار الفتاه وحاول إمساك السلسلة.. وجدها سلسلة عادية من حيث الهالة أو الشعور ولكنه لم تهتز تحت قوته..
” وفر طاقتك.. انا موجودة هنا منذ فترة طويلة “..
” وفر طاقتك.. انا موجودة هنا منذ فترة طويلة “..
على الجانب الأخر
” بضعة أشهر ” رد شادو بتلقائية..
لم ترد عليه الفتاه مما جعل قلبه يعصف..
” 10
فوجئت الفتاه بالفعل ولكنه لم تتجاوب ” سوف تحترق الأسماك “..
” 10 أشهر لا بأ
” كيف عرفت مكاني ؟ ” سئلت الفتاه وهى تقلب السمكتين..
” 10 ألاف سنه ” قاطعته الفتاه..
” إصطده من تلك البحيرة ” أشارت الطفلة إلى بحيرة فى منتصف الكهف..
أظهر شادو وجهاً أحمقاً للحظة قبل أن يضحك بقوة ” نكتة جيدة.. بصدق منذ متى وأنتِ هنا ؟ “…
” أقصد أنه لا يُمكنك الخروج من هنا وإلا هل تظنني سوف أبقي هنا كل هذه السنوات “..
نظرت الطفلة إلى وجه شادو وتجاهله ثم مدت يديها لتقلب السمكيتن بلا عاطفة وكأن روحها قد فارقت جسدها ولم تعد تري سوي اللون الرمادي فى كل شئ..
إستيقذ شادو ليجد نفسه فى الكهف مع طفلة صغيرة بعمر سبع سنوات تقريباً تجلس أمام النار ولكن مع بعض التدقيق ستجد سلسلة حديدية سوداء مربروطة بها ومتصلة بأخر الكهف..
” أنتِ.. أنت تمزحين … ! صحيح ؟ “.رسم شادو وجهاً قاسياً وسئل..
ثم جلس بجوار الفتاه وحاول إمساك السلسلة.. وجدها سلسلة عادية من حيث الهالة أو الشعور ولكنه لم تهتز تحت قوته..
لم ترد عليه الفتاه مما جعل قلبه يعصف..
لم يعد يشارك فى الأحداث لقد كان يُعطي الأوامر من خلال عيونه العشرة وأذانه العشرة..
فى النهاية جلس بجوارها بصمت قبل أن يضع يده على كتفها ويضمها إليه..
نظرت الطفلة إلى وجه شادو وتجاهله ثم مدت يديها لتقلب السمكيتن بلا عاطفة وكأن روحها قد فارقت جسدها ولم تعد تري سوي اللون الرمادي فى كل شئ..
فوجئت الفتاه بالفعل ولكنه لم تتجاوب ” سوف تحترق الأسماك “..
أمطر عليها شادو بالأسلحة ولكن الفتاة ردت بصوت قعقة وكلمات خجولة ” أنا.. أنا جائعة “..
سعل شادو بشكلٍ محرج ” نعم “..
“محااااااااااااااااااااااااااال ” صرخ شادو مما هز الكهف..
” كيف عرفت مكاني ؟ ” سئلت الفتاه وهى تقلب السمكتين..
إلى الأن لم يتم سوي بناء خط واحد غير مكتمل فى كامل القرية بعدما حفروا حفرة بثلاثة أمتار وبالرغم من أن هذه السرعة عائدة إلى صغر حجم القرية ولكنه دليل أيضاً على شده هؤلاء الرجال..
” هل أنتِ من أنقذني ؟ “..
” لقد أنقذتك وعليك الأن أن تشاركني الكهف… حتى تموت ” قالت التفاه فجاة بنفس طريقتها المملة..
” هل تري أحداً غيري هنا ! “..
ثم جلس بجوار الفتاه وحاول إمساك السلسلة.. وجدها سلسلة عادية من حيث الهالة أو الشعور ولكنه لم تهتز تحت قوته..
” كان لدي مهمة فى تلك المنطقة ولكنى لم أتوقع أن تسير الامور بشكلٍ سئ ” أظهر شادو تعبير ساخراً للحظة وكأنه يسخر من نفسه أو من مصيره مع طريقة الغموض مما أكسبه بعض الثقة مع الفتاه الصغيرة..
” ماذا تقصدين ؟ “..
” لقد أنقذتك وعليك الأن أن تشاركني الكهف… حتى تموت ” قالت التفاه فجاة بنفس طريقتها المملة..
” كيف تري العمل ؟ ” سئل الحكيم ألبرت بإحترام..
” ماذا تقصدين ؟ “..
” كيف تري العمل ؟ ” سئل الحكيم ألبرت بإحترام..
” أقصد أنه لا يُمكنك الخروج من هنا وإلا هل تظنني سوف أبقي هنا كل هذه السنوات “..
” كان لدي مهمة فى تلك المنطقة ولكنى لم أتوقع أن تسير الامور بشكلٍ سئ ” أظهر شادو تعبير ساخراً للحظة وكأنه يسخر من نفسه أو من مصيره مع طريقة الغموض مما أكسبه بعض الثقة مع الفتاه الصغيرة..
“محااااااااااااااااااااااااااال ” صرخ شادو مما هز الكهف..
إستيقذ شادو ليجد نفسه فى الكهف مع طفلة صغيرة بعمر سبع سنوات تقريباً تجلس أمام النار ولكن مع بعض التدقيق ستجد سلسلة حديدية سوداء مربروطة بها ومتصلة بأخر الكهف..
وصلت المجموعة إلى الموقع على الخريطة حيث الكنز ووجدوا بحيرة صغيرة تعوم فيها سمكتين صغيرتين واحدة باللون الأسود والاخري بالأبيض مع شكل متماثل 100%..
