كنز بوابة الماضي
الفصل الـ 32
” كنز بوابة الماضي “..
فى كهف عميق يلمع تحت أنوار نار صغيرة بينما يقطر من السماء من العديد من المواقع..
حل المساء على العالم وأشرق القمر من بين بتلات الأشجار الكبيرة..
” كيف عرفت مكاني ؟ ” سئلت الفتاه وهى تقلب السمكتين..
كانت تسمي هذه الغابة بغابة أشجار القمر وهذا بسبب أنه فى الليالي القمرية عندما يصل القمر إلى تمامه فى السماء تبدأ هذه الأشجار بإمتصاص ضوءه لتشكل تألقاً خافتاً خاصاً بها يملك كل من جمال القمر وسحر الطبيعة ولكننا لازلنا فى بداية الشهر القمر ولازال هناك بعض الوقت على تمام القمر..
* * *
فى هذا الوقت كان الجيش يهدئ نفسه..
لم يعد يشارك فى الأحداث لقد كان يُعطي الأوامر من خلال عيونه العشرة وأذانه العشرة..
وقف ياسين أمامهم وأعطاهم مجموعة من التعليمات وأشار إلى أخطاء البعض والمواقف التى يجب ان يتبنوها داخل بوابة الماضي..
” بضعة أشهر ” رد شادو بتلقائية..
تبقت ساعاتان على فتح بوابة الماضي وخلال هذه الفترة سوف يستريحون قليلاً ويتناولون الطعام ويعدلون أخطائهم تحت نظرات ياسين الخبيرة..
” هل أنتِ من أنقذني ؟ “..
هذه المرة لم يتغير جيشهم من حيث الأعداد بخلاف إضافة بول والذئبان الاخران ومع ذالك تم رفع مستواهم كثيراً بسبب الصيد المتكرر ومؤشرات ياسين…
لم يعد يشارك فى الأحداث لقد كان يُعطي الأوامر من خلال عيونه العشرة وأذانه العشرة..
على الجانب الأخر كان نوت يُشاهد عملية بناء الجدار..
” أقصد أنه لا يُمكنك الخروج من هنا وإلا هل تظنني سوف أبقي هنا كل هذه السنوات “..
لم يعد يشارك فى الأحداث لقد كان يُعطي الأوامر من خلال عيونه العشرة وأذانه العشرة..
” ماذا تقصدين ؟ “..
كانوا اذرعه التى يبطش بها ولسانه الذي يأمر ولهذا بدلاً من إضاعة وقته كان يُسيطر على الصورة الكبيرة ويعطي الأمر لكل نسخة بينما يراقبهم من غرفته وهو يعدل خطته.. بالطبع كانت قوته تزيد بالمثل وبالرغم من سقوطه إلى الخطوة الخامسة إلا أنه عاد إلى الخطوة السابعة الأن وبشكلٍ أو بأخر لازال يُعتبر أول لورد من حيث القوة الشخصية أو من ضمن الاوائل فهناك 10 مليارات لورد ومن يعلم عدد الاحصنة السوداء التى تختبئ بينهم..
” هل تري أحداً غيري هنا ! “..
تم تكليف إثنين من القادمين الجدد بصنع الطعام بينما إستمر البقية فى العمل..
” وفر طاقتك.. انا موجودة هنا منذ فترة طويلة “..
” كيف تري العمل ؟ ” سئل الحكيم ألبرت بإحترام..
” أنتِ.. أنت تمزحين … ! صحيح ؟ “.رسم شادو وجهاً قاسياً وسئل..
” كم سيستغرق ؟ ” رد نوت بسؤال..
سعل شادو بشكلٍ محرج ” نعم “..
” يومين كحدٍ أقصي ويوم ونصف كحدٍ أدني ” رد الحكيم ألبرت..
إستيقذ شادو ليجد نفسه فى الكهف مع طفلة صغيرة بعمر سبع سنوات تقريباً تجلس أمام النار ولكن مع بعض التدقيق ستجد سلسلة حديدية سوداء مربروطة بها ومتصلة بأخر الكهف..
” أريده فى يومٍ واحد.. لازال لدينا أشياء أخري لنفعلها ” قال نوت وهو يُغادر..
” يومين كحدٍ أقصي ويوم ونصف كحدٍ أدني ” رد الحكيم ألبرت..
” جميعاً لقد سمعتم الامر… أريد إنجاز هذا الجدار فى يوم أى تأخر أو تخاذل يعني الموت ” قال الحكيم ألبرت بصوتٍ عالى ثم أضاف ” فى قرية المصير لا يوجد شئ مجاني .. سوف يحصل المتفانون على الطعام والمأوى وحتى مكافأت شخصية من اللورد وقد يترقي وضعه الإجتماعي.. وحتى فرصة الإنضمام إلى الجيش والحصول على المهن “..
” 10 ألاف سنه ” قاطعته الفتاه..
فى اللحظة التى سمعوا فيها كلمة الجيش تألقت أعينهم.. لقد كانوا مجموعة من الصلب الذين عاشوا فى مواقف شديدة وكان كل يوم بالنسبة لهم شديد الخطوة وبين الحياة والموت ولكنهم لم يملكوا مهارة واحدة سوي أجسادهم الصلبة مما جعلهم غير قادرين على التخصص ولكن كان هناك بالفعل طرق للحصول على المهنة مثل المهارات ولم يستغربوا وجودها خاصة بوجود أشخاص مثل دارما ولينا..
كانت البحيرة ضحلة ولكنها إحتوت على بعض أسماك السلمون اللذيذة..
إلى الأن لم يتم سوي بناء خط واحد غير مكتمل فى كامل القرية بعدما حفروا حفرة بثلاثة أمتار وبالرغم من أن هذه السرعة عائدة إلى صغر حجم القرية ولكنه دليل أيضاً على شده هؤلاء الرجال..
” بحيرة الين اليانج.. قد تراها عادية ولكنه عنصر قيم قادر على تطهير السموم والهالات الخبيثة وهو عنصر منقرض ” قالت لينا..
مجموعات الصلب كان إسماً عاماً يُطلق على الشخصيات التى عانت من تجربة حياة قاسية وصعوبة فى المعيشة وليس بسبب لون البشرة مع أنه دليل بشكلٍ أو بأخر..
وضعها ياسين فى جيبه قبل التحرك فى إتجاه أخر..
* * *
” هل أنتِ من أنقذني ؟ “..
بعد ثلاث ساعات تقريباً..
هذه المرة لم يتغير جيشهم من حيث الأعداد بخلاف إضافة بول والذئبان الاخران ومع ذالك تم رفع مستواهم كثيراً بسبب الصيد المتكرر ومؤشرات ياسين…
داخل بوابة الماضي..
” لقد أنقذتك وعليك الأن أن تشاركني الكهف… حتى تموت ” قالت التفاه فجاة بنفس طريقتها المملة..
وصلت المجموعة إلى الموقع على الخريطة حيث الكنز ووجدوا بحيرة صغيرة تعوم فيها سمكتين صغيرتين واحدة باللون الأسود والاخري بالأبيض مع شكل متماثل 100%..
* * *
” إذاً هذا هو نتيجة كل هذا الذبح.. ما هذا الشئ ؟ ” سئل جان..
إصطاد شادو سمكتين فقط وأعادهم إلى الفتاه ليشويهم..
” بحيرة الين اليانج.. قد تراها عادية ولكنه عنصر قيم قادر على تطهير السموم والهالات الخبيثة وهو عنصر منقرض ” قالت لينا..
” أريده فى يومٍ واحد.. لازال لدينا أشياء أخري لنفعلها ” قال نوت وهو يُغادر..
” إذاً هو بلا فائدة فى القتال المباشر ” شعرت ليزا بخيبة أمل..
لم يعد يشارك فى الأحداث لقد كان يُعطي الأوامر من خلال عيونه العشرة وأذانه العشرة..
” يا فتاة ” عدلها ياسين ” قد تكون هذه الأشياء غير نافعة الأن ولكن لا يُمكن أن توجد مملكة بدون عناصر فى كل المجالات.. الطب الهندسة الصقل الكيمياء وغيرها الكثير.. فقدان جانب واحد يعني أنك تحت رحمة الأخرين ، ويمكنهم إمتصاصكِ كما يُريدون “..
” وفر طاقتك.. انا موجودة هنا منذ فترة طويلة “..
” عذراً على الخطأ ” قالت ليزا منحنية..
كانت تسمي هذه الغابة بغابة أشجار القمر وهذا بسبب أنه فى الليالي القمرية عندما يصل القمر إلى تمامه فى السماء تبدأ هذه الأشجار بإمتصاص ضوءه لتشكل تألقاً خافتاً خاصاً بها يملك كل من جمال القمر وسحر الطبيعة ولكننا لازلنا فى بداية الشهر القمر ولازال هناك بعض الوقت على تمام القمر..
أماء ياسين بحركة خفيفة وهو يمد يده نحو البححيرة وحينها تحولت إلى كرة من الماء بحجم عقلتين وطارت إلى يد ياسين..
فوجئ شادو ” أين أجد لك طعامِ ؟ “..
وضعها ياسين فى جيبه قبل التحرك فى إتجاه أخر..
” عذراً على الخطأ ” قالت ليزا منحنية..
* * *
” كم سيستغرق ؟ ” رد نوت بسؤال..
على الجانب الأخر
” يا فتاة ” عدلها ياسين ” قد تكون هذه الأشياء غير نافعة الأن ولكن لا يُمكن أن توجد مملكة بدون عناصر فى كل المجالات.. الطب الهندسة الصقل الكيمياء وغيرها الكثير.. فقدان جانب واحد يعني أنك تحت رحمة الأخرين ، ويمكنهم إمتصاصكِ كما يُريدون “..
فى كهف عميق يلمع تحت أنوار نار صغيرة بينما يقطر من السماء من العديد من المواقع..
فى هذا الوقت كان الجيش يهدئ نفسه..
إستيقذ شادو ليجد نفسه فى الكهف مع طفلة صغيرة بعمر سبع سنوات تقريباً تجلس أمام النار ولكن مع بعض التدقيق ستجد سلسلة حديدية سوداء مربروطة بها ومتصلة بأخر الكهف..
وصلت المجموعة إلى الموقع على الخريطة حيث الكنز ووجدوا بحيرة صغيرة تعوم فيها سمكتين صغيرتين واحدة باللون الأسود والاخري بالأبيض مع شكل متماثل 100%..
لقد وصلت.. تنهد شادو داخلياً ولكنه لم يظهر إلا التعبير المطلوب فى هذا الموقف ” أين.. أين أنا ؟ من أنتِ يا صغيرة وماذا تفعلين هنا وما هذه السلاسل ؟..
” بحيرة الين اليانج.. قد تراها عادية ولكنه عنصر قيم قادر على تطهير السموم والهالات الخبيثة وهو عنصر منقرض ” قالت لينا..
أمطر عليها شادو بالأسلحة ولكن الفتاة ردت بصوت قعقة وكلمات خجولة ” أنا.. أنا جائعة “..
” كيف تري العمل ؟ ” سئل الحكيم ألبرت بإحترام..
فوجئ شادو ” أين أجد لك طعامِ ؟ “..
” كيف عرفت مكاني ؟ ” سئلت الفتاه وهى تقلب السمكتين..
” إصطده من تلك البحيرة ” أشارت الطفلة إلى بحيرة فى منتصف الكهف..
هذه المرة لم يتغير جيشهم من حيث الأعداد بخلاف إضافة بول والذئبان الاخران ومع ذالك تم رفع مستواهم كثيراً بسبب الصيد المتكرر ومؤشرات ياسين…
أماء شادو وذهب ليصطاد..
” أنتِ.. أنت تمزحين … ! صحيح ؟ “.رسم شادو وجهاً قاسياً وسئل..
كانت البحيرة ضحلة ولكنها إحتوت على بعض أسماك السلمون اللذيذة..
إلى الأن لم يتم سوي بناء خط واحد غير مكتمل فى كامل القرية بعدما حفروا حفرة بثلاثة أمتار وبالرغم من أن هذه السرعة عائدة إلى صغر حجم القرية ولكنه دليل أيضاً على شده هؤلاء الرجال..
إصطاد شادو سمكتين فقط وأعادهم إلى الفتاه ليشويهم..
” عذراً على الخطأ ” قالت ليزا منحنية..
ثم جلس بجوار الفتاه وحاول إمساك السلسلة.. وجدها سلسلة عادية من حيث الهالة أو الشعور ولكنه لم تهتز تحت قوته..
” أنتِ.. أنت تمزحين … ! صحيح ؟ “.رسم شادو وجهاً قاسياً وسئل..
” وفر طاقتك.. انا موجودة هنا منذ فترة طويلة “..
أماء شادو وذهب ليصطاد..
” بضعة أشهر ” رد شادو بتلقائية..
الفصل الـ 32 ” كنز بوابة الماضي “..
” 10
فوجئ شادو ” أين أجد لك طعامِ ؟ “..
” 10 أشهر لا بأ
هذه المرة لم يتغير جيشهم من حيث الأعداد بخلاف إضافة بول والذئبان الاخران ومع ذالك تم رفع مستواهم كثيراً بسبب الصيد المتكرر ومؤشرات ياسين…
” 10 ألاف سنه ” قاطعته الفتاه..
وقف ياسين أمامهم وأعطاهم مجموعة من التعليمات وأشار إلى أخطاء البعض والمواقف التى يجب ان يتبنوها داخل بوابة الماضي..
أظهر شادو وجهاً أحمقاً للحظة قبل أن يضحك بقوة ” نكتة جيدة.. بصدق منذ متى وأنتِ هنا ؟ “…
” كان لدي مهمة فى تلك المنطقة ولكنى لم أتوقع أن تسير الامور بشكلٍ سئ ” أظهر شادو تعبير ساخراً للحظة وكأنه يسخر من نفسه أو من مصيره مع طريقة الغموض مما أكسبه بعض الثقة مع الفتاه الصغيرة..
نظرت الطفلة إلى وجه شادو وتجاهله ثم مدت يديها لتقلب السمكيتن بلا عاطفة وكأن روحها قد فارقت جسدها ولم تعد تري سوي اللون الرمادي فى كل شئ..
إستيقذ شادو ليجد نفسه فى الكهف مع طفلة صغيرة بعمر سبع سنوات تقريباً تجلس أمام النار ولكن مع بعض التدقيق ستجد سلسلة حديدية سوداء مربروطة بها ومتصلة بأخر الكهف..
” أنتِ.. أنت تمزحين … ! صحيح ؟ “.رسم شادو وجهاً قاسياً وسئل..
” 10
لم ترد عليه الفتاه مما جعل قلبه يعصف..
حل المساء على العالم وأشرق القمر من بين بتلات الأشجار الكبيرة..
فى النهاية جلس بجوارها بصمت قبل أن يضع يده على كتفها ويضمها إليه..
فى كهف عميق يلمع تحت أنوار نار صغيرة بينما يقطر من السماء من العديد من المواقع..
فوجئت الفتاه بالفعل ولكنه لم تتجاوب ” سوف تحترق الأسماك “..
فى اللحظة التى سمعوا فيها كلمة الجيش تألقت أعينهم.. لقد كانوا مجموعة من الصلب الذين عاشوا فى مواقف شديدة وكان كل يوم بالنسبة لهم شديد الخطوة وبين الحياة والموت ولكنهم لم يملكوا مهارة واحدة سوي أجسادهم الصلبة مما جعلهم غير قادرين على التخصص ولكن كان هناك بالفعل طرق للحصول على المهنة مثل المهارات ولم يستغربوا وجودها خاصة بوجود أشخاص مثل دارما ولينا..
سعل شادو بشكلٍ محرج ” نعم “..
” إذاً هذا هو نتيجة كل هذا الذبح.. ما هذا الشئ ؟ ” سئل جان..
” كيف عرفت مكاني ؟ ” سئلت الفتاه وهى تقلب السمكتين..
” 10
” هل أنتِ من أنقذني ؟ “..
فى كهف عميق يلمع تحت أنوار نار صغيرة بينما يقطر من السماء من العديد من المواقع..
” هل تري أحداً غيري هنا ! “..
لم يعد يشارك فى الأحداث لقد كان يُعطي الأوامر من خلال عيونه العشرة وأذانه العشرة..
” كان لدي مهمة فى تلك المنطقة ولكنى لم أتوقع أن تسير الامور بشكلٍ سئ ” أظهر شادو تعبير ساخراً للحظة وكأنه يسخر من نفسه أو من مصيره مع طريقة الغموض مما أكسبه بعض الثقة مع الفتاه الصغيرة..
لم ترد عليه الفتاه مما جعل قلبه يعصف..
” لقد أنقذتك وعليك الأن أن تشاركني الكهف… حتى تموت ” قالت التفاه فجاة بنفس طريقتها المملة..
داخل بوابة الماضي..
” ماذا تقصدين ؟ “..
” 10 ألاف سنه ” قاطعته الفتاه..
” أقصد أنه لا يُمكنك الخروج من هنا وإلا هل تظنني سوف أبقي هنا كل هذه السنوات “..
كانوا اذرعه التى يبطش بها ولسانه الذي يأمر ولهذا بدلاً من إضاعة وقته كان يُسيطر على الصورة الكبيرة ويعطي الأمر لكل نسخة بينما يراقبهم من غرفته وهو يعدل خطته.. بالطبع كانت قوته تزيد بالمثل وبالرغم من سقوطه إلى الخطوة الخامسة إلا أنه عاد إلى الخطوة السابعة الأن وبشكلٍ أو بأخر لازال يُعتبر أول لورد من حيث القوة الشخصية أو من ضمن الاوائل فهناك 10 مليارات لورد ومن يعلم عدد الاحصنة السوداء التى تختبئ بينهم..
“محااااااااااااااااااااااااااال ” صرخ شادو مما هز الكهف..
” هل أنتِ من أنقذني ؟ “..
سعل شادو بشكلٍ محرج ” نعم “..
