كنز بوابة الماضي
الفصل الـ 32
” كنز بوابة الماضي “..
” جميعاً لقد سمعتم الامر… أريد إنجاز هذا الجدار فى يوم أى تأخر أو تخاذل يعني الموت ” قال الحكيم ألبرت بصوتٍ عالى ثم أضاف ” فى قرية المصير لا يوجد شئ مجاني .. سوف يحصل المتفانون على الطعام والمأوى وحتى مكافأت شخصية من اللورد وقد يترقي وضعه الإجتماعي.. وحتى فرصة الإنضمام إلى الجيش والحصول على المهن “..
حل المساء على العالم وأشرق القمر من بين بتلات الأشجار الكبيرة..
ثم جلس بجوار الفتاه وحاول إمساك السلسلة.. وجدها سلسلة عادية من حيث الهالة أو الشعور ولكنه لم تهتز تحت قوته..
كانت تسمي هذه الغابة بغابة أشجار القمر وهذا بسبب أنه فى الليالي القمرية عندما يصل القمر إلى تمامه فى السماء تبدأ هذه الأشجار بإمتصاص ضوءه لتشكل تألقاً خافتاً خاصاً بها يملك كل من جمال القمر وسحر الطبيعة ولكننا لازلنا فى بداية الشهر القمر ولازال هناك بعض الوقت على تمام القمر..
أمطر عليها شادو بالأسلحة ولكن الفتاة ردت بصوت قعقة وكلمات خجولة ” أنا.. أنا جائعة “..
فى هذا الوقت كان الجيش يهدئ نفسه..
كانوا اذرعه التى يبطش بها ولسانه الذي يأمر ولهذا بدلاً من إضاعة وقته كان يُسيطر على الصورة الكبيرة ويعطي الأمر لكل نسخة بينما يراقبهم من غرفته وهو يعدل خطته.. بالطبع كانت قوته تزيد بالمثل وبالرغم من سقوطه إلى الخطوة الخامسة إلا أنه عاد إلى الخطوة السابعة الأن وبشكلٍ أو بأخر لازال يُعتبر أول لورد من حيث القوة الشخصية أو من ضمن الاوائل فهناك 10 مليارات لورد ومن يعلم عدد الاحصنة السوداء التى تختبئ بينهم..
وقف ياسين أمامهم وأعطاهم مجموعة من التعليمات وأشار إلى أخطاء البعض والمواقف التى يجب ان يتبنوها داخل بوابة الماضي..
” بحيرة الين اليانج.. قد تراها عادية ولكنه عنصر قيم قادر على تطهير السموم والهالات الخبيثة وهو عنصر منقرض ” قالت لينا..
تبقت ساعاتان على فتح بوابة الماضي وخلال هذه الفترة سوف يستريحون قليلاً ويتناولون الطعام ويعدلون أخطائهم تحت نظرات ياسين الخبيرة..
وضعها ياسين فى جيبه قبل التحرك فى إتجاه أخر..
هذه المرة لم يتغير جيشهم من حيث الأعداد بخلاف إضافة بول والذئبان الاخران ومع ذالك تم رفع مستواهم كثيراً بسبب الصيد المتكرر ومؤشرات ياسين…
” هل أنتِ من أنقذني ؟ “..
على الجانب الأخر كان نوت يُشاهد عملية بناء الجدار..
وضعها ياسين فى جيبه قبل التحرك فى إتجاه أخر..
لم يعد يشارك فى الأحداث لقد كان يُعطي الأوامر من خلال عيونه العشرة وأذانه العشرة..
وصلت المجموعة إلى الموقع على الخريطة حيث الكنز ووجدوا بحيرة صغيرة تعوم فيها سمكتين صغيرتين واحدة باللون الأسود والاخري بالأبيض مع شكل متماثل 100%..
كانوا اذرعه التى يبطش بها ولسانه الذي يأمر ولهذا بدلاً من إضاعة وقته كان يُسيطر على الصورة الكبيرة ويعطي الأمر لكل نسخة بينما يراقبهم من غرفته وهو يعدل خطته.. بالطبع كانت قوته تزيد بالمثل وبالرغم من سقوطه إلى الخطوة الخامسة إلا أنه عاد إلى الخطوة السابعة الأن وبشكلٍ أو بأخر لازال يُعتبر أول لورد من حيث القوة الشخصية أو من ضمن الاوائل فهناك 10 مليارات لورد ومن يعلم عدد الاحصنة السوداء التى تختبئ بينهم..
مجموعات الصلب كان إسماً عاماً يُطلق على الشخصيات التى عانت من تجربة حياة قاسية وصعوبة فى المعيشة وليس بسبب لون البشرة مع أنه دليل بشكلٍ أو بأخر..
تم تكليف إثنين من القادمين الجدد بصنع الطعام بينما إستمر البقية فى العمل..
” يومين كحدٍ أقصي ويوم ونصف كحدٍ أدني ” رد الحكيم ألبرت..
” كيف تري العمل ؟ ” سئل الحكيم ألبرت بإحترام..
أظهر شادو وجهاً أحمقاً للحظة قبل أن يضحك بقوة ” نكتة جيدة.. بصدق منذ متى وأنتِ هنا ؟ “…
” كم سيستغرق ؟ ” رد نوت بسؤال..
وصلت المجموعة إلى الموقع على الخريطة حيث الكنز ووجدوا بحيرة صغيرة تعوم فيها سمكتين صغيرتين واحدة باللون الأسود والاخري بالأبيض مع شكل متماثل 100%..
” يومين كحدٍ أقصي ويوم ونصف كحدٍ أدني ” رد الحكيم ألبرت..
” كم سيستغرق ؟ ” رد نوت بسؤال..
” أريده فى يومٍ واحد.. لازال لدينا أشياء أخري لنفعلها ” قال نوت وهو يُغادر..
سعل شادو بشكلٍ محرج ” نعم “..
” جميعاً لقد سمعتم الامر… أريد إنجاز هذا الجدار فى يوم أى تأخر أو تخاذل يعني الموت ” قال الحكيم ألبرت بصوتٍ عالى ثم أضاف ” فى قرية المصير لا يوجد شئ مجاني .. سوف يحصل المتفانون على الطعام والمأوى وحتى مكافأت شخصية من اللورد وقد يترقي وضعه الإجتماعي.. وحتى فرصة الإنضمام إلى الجيش والحصول على المهن “..
على الجانب الأخر كان نوت يُشاهد عملية بناء الجدار..
فى اللحظة التى سمعوا فيها كلمة الجيش تألقت أعينهم.. لقد كانوا مجموعة من الصلب الذين عاشوا فى مواقف شديدة وكان كل يوم بالنسبة لهم شديد الخطوة وبين الحياة والموت ولكنهم لم يملكوا مهارة واحدة سوي أجسادهم الصلبة مما جعلهم غير قادرين على التخصص ولكن كان هناك بالفعل طرق للحصول على المهنة مثل المهارات ولم يستغربوا وجودها خاصة بوجود أشخاص مثل دارما ولينا..
” 10
إلى الأن لم يتم سوي بناء خط واحد غير مكتمل فى كامل القرية بعدما حفروا حفرة بثلاثة أمتار وبالرغم من أن هذه السرعة عائدة إلى صغر حجم القرية ولكنه دليل أيضاً على شده هؤلاء الرجال..
” أنتِ.. أنت تمزحين … ! صحيح ؟ “.رسم شادو وجهاً قاسياً وسئل..
مجموعات الصلب كان إسماً عاماً يُطلق على الشخصيات التى عانت من تجربة حياة قاسية وصعوبة فى المعيشة وليس بسبب لون البشرة مع أنه دليل بشكلٍ أو بأخر..
” أنتِ.. أنت تمزحين … ! صحيح ؟ “.رسم شادو وجهاً قاسياً وسئل..
* * *
” أقصد أنه لا يُمكنك الخروج من هنا وإلا هل تظنني سوف أبقي هنا كل هذه السنوات “..
بعد ثلاث ساعات تقريباً..
” أريده فى يومٍ واحد.. لازال لدينا أشياء أخري لنفعلها ” قال نوت وهو يُغادر..
داخل بوابة الماضي..
“محااااااااااااااااااااااااااال ” صرخ شادو مما هز الكهف..
وصلت المجموعة إلى الموقع على الخريطة حيث الكنز ووجدوا بحيرة صغيرة تعوم فيها سمكتين صغيرتين واحدة باللون الأسود والاخري بالأبيض مع شكل متماثل 100%..
” بضعة أشهر ” رد شادو بتلقائية..
” إذاً هذا هو نتيجة كل هذا الذبح.. ما هذا الشئ ؟ ” سئل جان..
” يا فتاة ” عدلها ياسين ” قد تكون هذه الأشياء غير نافعة الأن ولكن لا يُمكن أن توجد مملكة بدون عناصر فى كل المجالات.. الطب الهندسة الصقل الكيمياء وغيرها الكثير.. فقدان جانب واحد يعني أنك تحت رحمة الأخرين ، ويمكنهم إمتصاصكِ كما يُريدون “..
” بحيرة الين اليانج.. قد تراها عادية ولكنه عنصر قيم قادر على تطهير السموم والهالات الخبيثة وهو عنصر منقرض ” قالت لينا..
سعل شادو بشكلٍ محرج ” نعم “..
” إذاً هو بلا فائدة فى القتال المباشر ” شعرت ليزا بخيبة أمل..
فوجئت الفتاه بالفعل ولكنه لم تتجاوب ” سوف تحترق الأسماك “..
” يا فتاة ” عدلها ياسين ” قد تكون هذه الأشياء غير نافعة الأن ولكن لا يُمكن أن توجد مملكة بدون عناصر فى كل المجالات.. الطب الهندسة الصقل الكيمياء وغيرها الكثير.. فقدان جانب واحد يعني أنك تحت رحمة الأخرين ، ويمكنهم إمتصاصكِ كما يُريدون “..
وصلت المجموعة إلى الموقع على الخريطة حيث الكنز ووجدوا بحيرة صغيرة تعوم فيها سمكتين صغيرتين واحدة باللون الأسود والاخري بالأبيض مع شكل متماثل 100%..
” عذراً على الخطأ ” قالت ليزا منحنية..
إستيقذ شادو ليجد نفسه فى الكهف مع طفلة صغيرة بعمر سبع سنوات تقريباً تجلس أمام النار ولكن مع بعض التدقيق ستجد سلسلة حديدية سوداء مربروطة بها ومتصلة بأخر الكهف..
أماء ياسين بحركة خفيفة وهو يمد يده نحو البححيرة وحينها تحولت إلى كرة من الماء بحجم عقلتين وطارت إلى يد ياسين..
أماء ياسين بحركة خفيفة وهو يمد يده نحو البححيرة وحينها تحولت إلى كرة من الماء بحجم عقلتين وطارت إلى يد ياسين..
وضعها ياسين فى جيبه قبل التحرك فى إتجاه أخر..
” إصطده من تلك البحيرة ” أشارت الطفلة إلى بحيرة فى منتصف الكهف..
* * *
” كم سيستغرق ؟ ” رد نوت بسؤال..
على الجانب الأخر
فى كهف عميق يلمع تحت أنوار نار صغيرة بينما يقطر من السماء من العديد من المواقع..
فى كهف عميق يلمع تحت أنوار نار صغيرة بينما يقطر من السماء من العديد من المواقع..
وصلت المجموعة إلى الموقع على الخريطة حيث الكنز ووجدوا بحيرة صغيرة تعوم فيها سمكتين صغيرتين واحدة باللون الأسود والاخري بالأبيض مع شكل متماثل 100%..
إستيقذ شادو ليجد نفسه فى الكهف مع طفلة صغيرة بعمر سبع سنوات تقريباً تجلس أمام النار ولكن مع بعض التدقيق ستجد سلسلة حديدية سوداء مربروطة بها ومتصلة بأخر الكهف..
” كيف تري العمل ؟ ” سئل الحكيم ألبرت بإحترام..
لقد وصلت.. تنهد شادو داخلياً ولكنه لم يظهر إلا التعبير المطلوب فى هذا الموقف ” أين.. أين أنا ؟ من أنتِ يا صغيرة وماذا تفعلين هنا وما هذه السلاسل ؟..
لم يعد يشارك فى الأحداث لقد كان يُعطي الأوامر من خلال عيونه العشرة وأذانه العشرة..
أمطر عليها شادو بالأسلحة ولكن الفتاة ردت بصوت قعقة وكلمات خجولة ” أنا.. أنا جائعة “..
فوجئ شادو ” أين أجد لك طعامِ ؟ “..
فوجئ شادو ” أين أجد لك طعامِ ؟ “..
” أقصد أنه لا يُمكنك الخروج من هنا وإلا هل تظنني سوف أبقي هنا كل هذه السنوات “..
” إصطده من تلك البحيرة ” أشارت الطفلة إلى بحيرة فى منتصف الكهف..
داخل بوابة الماضي..
أماء شادو وذهب ليصطاد..
” بضعة أشهر ” رد شادو بتلقائية..
كانت البحيرة ضحلة ولكنها إحتوت على بعض أسماك السلمون اللذيذة..
” لقد أنقذتك وعليك الأن أن تشاركني الكهف… حتى تموت ” قالت التفاه فجاة بنفس طريقتها المملة..
إصطاد شادو سمكتين فقط وأعادهم إلى الفتاه ليشويهم..
بعد ثلاث ساعات تقريباً..
ثم جلس بجوار الفتاه وحاول إمساك السلسلة.. وجدها سلسلة عادية من حيث الهالة أو الشعور ولكنه لم تهتز تحت قوته..
” 10
” وفر طاقتك.. انا موجودة هنا منذ فترة طويلة “..
” أريده فى يومٍ واحد.. لازال لدينا أشياء أخري لنفعلها ” قال نوت وهو يُغادر..
” بضعة أشهر ” رد شادو بتلقائية..
فى كهف عميق يلمع تحت أنوار نار صغيرة بينما يقطر من السماء من العديد من المواقع..
” 10
لم ترد عليه الفتاه مما جعل قلبه يعصف..
” 10 أشهر لا بأ
سعل شادو بشكلٍ محرج ” نعم “..
” 10 ألاف سنه ” قاطعته الفتاه..
حل المساء على العالم وأشرق القمر من بين بتلات الأشجار الكبيرة..
أظهر شادو وجهاً أحمقاً للحظة قبل أن يضحك بقوة ” نكتة جيدة.. بصدق منذ متى وأنتِ هنا ؟ “…
أماء ياسين بحركة خفيفة وهو يمد يده نحو البححيرة وحينها تحولت إلى كرة من الماء بحجم عقلتين وطارت إلى يد ياسين..
نظرت الطفلة إلى وجه شادو وتجاهله ثم مدت يديها لتقلب السمكيتن بلا عاطفة وكأن روحها قد فارقت جسدها ولم تعد تري سوي اللون الرمادي فى كل شئ..
لقد وصلت.. تنهد شادو داخلياً ولكنه لم يظهر إلا التعبير المطلوب فى هذا الموقف ” أين.. أين أنا ؟ من أنتِ يا صغيرة وماذا تفعلين هنا وما هذه السلاسل ؟..
” أنتِ.. أنت تمزحين … ! صحيح ؟ “.رسم شادو وجهاً قاسياً وسئل..
وقف ياسين أمامهم وأعطاهم مجموعة من التعليمات وأشار إلى أخطاء البعض والمواقف التى يجب ان يتبنوها داخل بوابة الماضي..
لم ترد عليه الفتاه مما جعل قلبه يعصف..
لقد وصلت.. تنهد شادو داخلياً ولكنه لم يظهر إلا التعبير المطلوب فى هذا الموقف ” أين.. أين أنا ؟ من أنتِ يا صغيرة وماذا تفعلين هنا وما هذه السلاسل ؟..
فى النهاية جلس بجوارها بصمت قبل أن يضع يده على كتفها ويضمها إليه..
فوجئ شادو ” أين أجد لك طعامِ ؟ “..
فوجئت الفتاه بالفعل ولكنه لم تتجاوب ” سوف تحترق الأسماك “..
” جميعاً لقد سمعتم الامر… أريد إنجاز هذا الجدار فى يوم أى تأخر أو تخاذل يعني الموت ” قال الحكيم ألبرت بصوتٍ عالى ثم أضاف ” فى قرية المصير لا يوجد شئ مجاني .. سوف يحصل المتفانون على الطعام والمأوى وحتى مكافأت شخصية من اللورد وقد يترقي وضعه الإجتماعي.. وحتى فرصة الإنضمام إلى الجيش والحصول على المهن “..
سعل شادو بشكلٍ محرج ” نعم “..
كانت تسمي هذه الغابة بغابة أشجار القمر وهذا بسبب أنه فى الليالي القمرية عندما يصل القمر إلى تمامه فى السماء تبدأ هذه الأشجار بإمتصاص ضوءه لتشكل تألقاً خافتاً خاصاً بها يملك كل من جمال القمر وسحر الطبيعة ولكننا لازلنا فى بداية الشهر القمر ولازال هناك بعض الوقت على تمام القمر..
” كيف عرفت مكاني ؟ ” سئلت الفتاه وهى تقلب السمكتين..
مجموعات الصلب كان إسماً عاماً يُطلق على الشخصيات التى عانت من تجربة حياة قاسية وصعوبة فى المعيشة وليس بسبب لون البشرة مع أنه دليل بشكلٍ أو بأخر..
” هل أنتِ من أنقذني ؟ “..
داخل بوابة الماضي..
” هل تري أحداً غيري هنا ! “..
تم تكليف إثنين من القادمين الجدد بصنع الطعام بينما إستمر البقية فى العمل..
” كان لدي مهمة فى تلك المنطقة ولكنى لم أتوقع أن تسير الامور بشكلٍ سئ ” أظهر شادو تعبير ساخراً للحظة وكأنه يسخر من نفسه أو من مصيره مع طريقة الغموض مما أكسبه بعض الثقة مع الفتاه الصغيرة..
الفصل الـ 32 ” كنز بوابة الماضي “..
” لقد أنقذتك وعليك الأن أن تشاركني الكهف… حتى تموت ” قالت التفاه فجاة بنفس طريقتها المملة..
كانوا اذرعه التى يبطش بها ولسانه الذي يأمر ولهذا بدلاً من إضاعة وقته كان يُسيطر على الصورة الكبيرة ويعطي الأمر لكل نسخة بينما يراقبهم من غرفته وهو يعدل خطته.. بالطبع كانت قوته تزيد بالمثل وبالرغم من سقوطه إلى الخطوة الخامسة إلا أنه عاد إلى الخطوة السابعة الأن وبشكلٍ أو بأخر لازال يُعتبر أول لورد من حيث القوة الشخصية أو من ضمن الاوائل فهناك 10 مليارات لورد ومن يعلم عدد الاحصنة السوداء التى تختبئ بينهم..
” ماذا تقصدين ؟ “..
بعد ثلاث ساعات تقريباً..
” أقصد أنه لا يُمكنك الخروج من هنا وإلا هل تظنني سوف أبقي هنا كل هذه السنوات “..
وقف ياسين أمامهم وأعطاهم مجموعة من التعليمات وأشار إلى أخطاء البعض والمواقف التى يجب ان يتبنوها داخل بوابة الماضي..
“محااااااااااااااااااااااااااال ” صرخ شادو مما هز الكهف..
” 10
” يومين كحدٍ أقصي ويوم ونصف كحدٍ أدني ” رد الحكيم ألبرت..
