Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

the dominating 32

كنز بوابة الماضي
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

كنز بوابة الماضي

الفصل الـ 32
” كنز بوابة الماضي “..

على الجانب الأخر كان نوت يُشاهد عملية بناء الجدار..

حل المساء على العالم وأشرق القمر من بين بتلات الأشجار الكبيرة..

أمطر عليها شادو بالأسلحة ولكن الفتاة ردت بصوت قعقة وكلمات خجولة ” أنا.. أنا جائعة “..

كانت تسمي هذه الغابة بغابة أشجار القمر وهذا بسبب أنه فى الليالي القمرية عندما يصل القمر إلى تمامه فى السماء تبدأ هذه الأشجار بإمتصاص ضوءه لتشكل تألقاً خافتاً خاصاً بها يملك كل من جمال القمر وسحر الطبيعة ولكننا لازلنا فى بداية الشهر القمر ولازال هناك بعض الوقت على تمام القمر..

” إذاً هو بلا فائدة فى القتال المباشر ” شعرت ليزا بخيبة أمل..

فى هذا الوقت كان الجيش يهدئ نفسه..

كانت البحيرة ضحلة ولكنها إحتوت على بعض أسماك السلمون اللذيذة..

وقف ياسين أمامهم وأعطاهم مجموعة من التعليمات وأشار إلى أخطاء البعض والمواقف التى يجب ان يتبنوها داخل بوابة الماضي..

” إذاً هو بلا فائدة فى القتال المباشر ” شعرت ليزا بخيبة أمل..

تبقت ساعاتان على فتح بوابة الماضي وخلال هذه الفترة سوف يستريحون قليلاً ويتناولون الطعام ويعدلون أخطائهم تحت نظرات ياسين الخبيرة..

وقف ياسين أمامهم وأعطاهم مجموعة من التعليمات وأشار إلى أخطاء البعض والمواقف التى يجب ان يتبنوها داخل بوابة الماضي..

هذه المرة لم يتغير جيشهم من حيث الأعداد بخلاف إضافة بول والذئبان الاخران ومع ذالك تم رفع مستواهم كثيراً بسبب الصيد المتكرر ومؤشرات ياسين…

“محااااااااااااااااااااااااااال ” صرخ شادو مما هز الكهف..

على الجانب الأخر كان نوت يُشاهد عملية بناء الجدار..

” أنتِ.. أنت تمزحين … ! صحيح ؟ “.رسم شادو وجهاً قاسياً وسئل..

لم يعد يشارك فى الأحداث لقد كان يُعطي الأوامر من خلال عيونه العشرة وأذانه العشرة..

فى النهاية جلس بجوارها بصمت قبل أن يضع يده على كتفها ويضمها إليه..

كانوا اذرعه التى يبطش بها ولسانه الذي يأمر ولهذا بدلاً من إضاعة وقته كان يُسيطر على الصورة الكبيرة ويعطي الأمر لكل نسخة بينما يراقبهم من غرفته وهو يعدل خطته.. بالطبع كانت قوته تزيد بالمثل وبالرغم من سقوطه إلى الخطوة الخامسة إلا أنه عاد إلى الخطوة السابعة الأن وبشكلٍ أو بأخر لازال يُعتبر أول لورد من حيث القوة الشخصية أو من ضمن الاوائل فهناك 10 مليارات لورد ومن يعلم عدد الاحصنة السوداء التى تختبئ بينهم..

داخل بوابة الماضي..

تم تكليف إثنين من القادمين الجدد بصنع الطعام بينما إستمر البقية فى العمل..

ثم جلس بجوار الفتاه وحاول إمساك السلسلة.. وجدها سلسلة عادية من حيث الهالة أو الشعور ولكنه لم تهتز تحت قوته..

” كيف تري العمل ؟ ” سئل الحكيم ألبرت بإحترام..

” هل أنتِ من أنقذني ؟ “..

” كم سيستغرق ؟ ” رد نوت بسؤال..

” بضعة أشهر ” رد شادو بتلقائية..

” يومين كحدٍ أقصي ويوم ونصف كحدٍ أدني ” رد الحكيم ألبرت..

وصلت المجموعة إلى الموقع على الخريطة حيث الكنز ووجدوا بحيرة صغيرة تعوم فيها سمكتين صغيرتين واحدة باللون الأسود والاخري بالأبيض مع شكل متماثل 100%..

” أريده فى يومٍ واحد.. لازال لدينا أشياء أخري لنفعلها ” قال نوت وهو يُغادر..

” يا فتاة ” عدلها ياسين ” قد تكون هذه الأشياء غير نافعة الأن ولكن لا يُمكن أن توجد مملكة بدون عناصر فى كل المجالات.. الطب الهندسة الصقل الكيمياء وغيرها الكثير.. فقدان جانب واحد يعني أنك تحت رحمة الأخرين ، ويمكنهم إمتصاصكِ كما يُريدون “..

” جميعاً لقد سمعتم الامر… أريد إنجاز هذا الجدار فى يوم أى تأخر أو تخاذل يعني الموت ” قال الحكيم ألبرت بصوتٍ عالى ثم أضاف ” فى قرية المصير لا يوجد شئ مجاني .. سوف يحصل المتفانون على الطعام والمأوى وحتى مكافأت شخصية من اللورد وقد يترقي وضعه الإجتماعي.. وحتى فرصة الإنضمام إلى الجيش والحصول على المهن “..

” 10 أشهر لا بأ

فى اللحظة التى سمعوا فيها كلمة الجيش تألقت أعينهم.. لقد كانوا مجموعة من الصلب الذين عاشوا فى مواقف شديدة وكان كل يوم بالنسبة لهم شديد الخطوة وبين الحياة والموت ولكنهم لم يملكوا مهارة واحدة سوي أجسادهم الصلبة مما جعلهم غير قادرين على التخصص ولكن كان هناك بالفعل طرق للحصول على المهنة مثل المهارات ولم يستغربوا وجودها خاصة بوجود أشخاص مثل دارما ولينا..

نظرت الطفلة إلى وجه شادو وتجاهله ثم مدت يديها لتقلب السمكيتن بلا عاطفة وكأن روحها قد فارقت جسدها ولم تعد تري سوي اللون الرمادي فى كل شئ..

إلى الأن لم يتم سوي بناء خط واحد غير مكتمل فى كامل القرية بعدما حفروا حفرة بثلاثة أمتار وبالرغم من أن هذه السرعة عائدة إلى صغر حجم القرية ولكنه دليل أيضاً على شده هؤلاء الرجال..

على الجانب الأخر كان نوت يُشاهد عملية بناء الجدار..

مجموعات الصلب كان إسماً عاماً يُطلق على الشخصيات التى عانت من تجربة حياة قاسية وصعوبة فى المعيشة وليس بسبب لون البشرة مع أنه دليل بشكلٍ أو بأخر..

سعل شادو بشكلٍ محرج ” نعم “..

* * *

* * *

بعد ثلاث ساعات تقريباً..

” كيف تري العمل ؟ ” سئل الحكيم ألبرت بإحترام..

داخل بوابة الماضي..

إلى الأن لم يتم سوي بناء خط واحد غير مكتمل فى كامل القرية بعدما حفروا حفرة بثلاثة أمتار وبالرغم من أن هذه السرعة عائدة إلى صغر حجم القرية ولكنه دليل أيضاً على شده هؤلاء الرجال..

وصلت المجموعة إلى الموقع على الخريطة حيث الكنز ووجدوا بحيرة صغيرة تعوم فيها سمكتين صغيرتين واحدة باللون الأسود والاخري بالأبيض مع شكل متماثل 100%..

هذه المرة لم يتغير جيشهم من حيث الأعداد بخلاف إضافة بول والذئبان الاخران ومع ذالك تم رفع مستواهم كثيراً بسبب الصيد المتكرر ومؤشرات ياسين…

” إذاً هذا هو نتيجة كل هذا الذبح.. ما هذا الشئ ؟ ” سئل جان..

الفصل الـ 32 ” كنز بوابة الماضي “..

” بحيرة الين اليانج.. قد تراها عادية ولكنه عنصر قيم قادر على تطهير السموم والهالات الخبيثة وهو عنصر منقرض ” قالت لينا..

أظهر شادو وجهاً أحمقاً للحظة قبل أن يضحك بقوة ” نكتة جيدة.. بصدق منذ متى وأنتِ هنا ؟ “…

” إذاً هو بلا فائدة فى القتال المباشر ” شعرت ليزا بخيبة أمل..

“محااااااااااااااااااااااااااال ” صرخ شادو مما هز الكهف..

” يا فتاة ” عدلها ياسين ” قد تكون هذه الأشياء غير نافعة الأن ولكن لا يُمكن أن توجد مملكة بدون عناصر فى كل المجالات.. الطب الهندسة الصقل الكيمياء وغيرها الكثير.. فقدان جانب واحد يعني أنك تحت رحمة الأخرين ، ويمكنهم إمتصاصكِ كما يُريدون “..

” بضعة أشهر ” رد شادو بتلقائية..

” عذراً على الخطأ ” قالت ليزا منحنية..

” هل تري أحداً غيري هنا ! “..

أماء ياسين بحركة خفيفة وهو يمد يده نحو البححيرة وحينها تحولت إلى كرة من الماء بحجم عقلتين وطارت إلى يد ياسين..

على الجانب الأخر كان نوت يُشاهد عملية بناء الجدار..

وضعها ياسين فى جيبه قبل التحرك فى إتجاه أخر..

لم ترد عليه الفتاه مما جعل قلبه يعصف..

* * *

لم ترد عليه الفتاه مما جعل قلبه يعصف..

على الجانب الأخر

” أنتِ.. أنت تمزحين … ! صحيح ؟ “.رسم شادو وجهاً قاسياً وسئل..

فى كهف عميق يلمع تحت أنوار نار صغيرة بينما يقطر من السماء من العديد من المواقع..

إصطاد شادو سمكتين فقط وأعادهم إلى الفتاه ليشويهم..

إستيقذ شادو ليجد نفسه فى الكهف مع طفلة صغيرة بعمر سبع سنوات تقريباً تجلس أمام النار ولكن مع بعض التدقيق ستجد سلسلة حديدية سوداء مربروطة بها ومتصلة بأخر الكهف..

” 10 أشهر لا بأ

لقد وصلت.. تنهد شادو داخلياً ولكنه لم يظهر إلا التعبير المطلوب فى هذا الموقف ” أين.. أين أنا ؟ من أنتِ يا صغيرة وماذا تفعلين هنا وما هذه السلاسل ؟..

سعل شادو بشكلٍ محرج ” نعم “..

أمطر عليها شادو بالأسلحة ولكن الفتاة ردت بصوت قعقة وكلمات خجولة ” أنا.. أنا جائعة “..

فوجئ شادو ” أين أجد لك طعامِ ؟ “..

وصلت المجموعة إلى الموقع على الخريطة حيث الكنز ووجدوا بحيرة صغيرة تعوم فيها سمكتين صغيرتين واحدة باللون الأسود والاخري بالأبيض مع شكل متماثل 100%..

” إصطده من تلك البحيرة ” أشارت الطفلة إلى بحيرة فى منتصف الكهف..

” يومين كحدٍ أقصي ويوم ونصف كحدٍ أدني ” رد الحكيم ألبرت..

أماء شادو وذهب ليصطاد..

فى هذا الوقت كان الجيش يهدئ نفسه..

كانت البحيرة ضحلة ولكنها إحتوت على بعض أسماك السلمون اللذيذة..

تبقت ساعاتان على فتح بوابة الماضي وخلال هذه الفترة سوف يستريحون قليلاً ويتناولون الطعام ويعدلون أخطائهم تحت نظرات ياسين الخبيرة..

إصطاد شادو سمكتين فقط وأعادهم إلى الفتاه ليشويهم..

” إصطده من تلك البحيرة ” أشارت الطفلة إلى بحيرة فى منتصف الكهف..

ثم جلس بجوار الفتاه وحاول إمساك السلسلة.. وجدها سلسلة عادية من حيث الهالة أو الشعور ولكنه لم تهتز تحت قوته..

تبقت ساعاتان على فتح بوابة الماضي وخلال هذه الفترة سوف يستريحون قليلاً ويتناولون الطعام ويعدلون أخطائهم تحت نظرات ياسين الخبيرة..

” وفر طاقتك.. انا موجودة هنا منذ فترة طويلة “..

أظهر شادو وجهاً أحمقاً للحظة قبل أن يضحك بقوة ” نكتة جيدة.. بصدق منذ متى وأنتِ هنا ؟ “…

” بضعة أشهر ” رد شادو بتلقائية..

فى النهاية جلس بجوارها بصمت قبل أن يضع يده على كتفها ويضمها إليه..

” 10

فى كهف عميق يلمع تحت أنوار نار صغيرة بينما يقطر من السماء من العديد من المواقع..

” 10 أشهر لا بأ

” عذراً على الخطأ ” قالت ليزا منحنية..

” 10 ألاف سنه ” قاطعته الفتاه..

* * *

أظهر شادو وجهاً أحمقاً للحظة قبل أن يضحك بقوة ” نكتة جيدة.. بصدق منذ متى وأنتِ هنا ؟ “…

على الجانب الأخر كان نوت يُشاهد عملية بناء الجدار..

نظرت الطفلة إلى وجه شادو وتجاهله ثم مدت يديها لتقلب السمكيتن بلا عاطفة وكأن روحها قد فارقت جسدها ولم تعد تري سوي اللون الرمادي فى كل شئ..

أماء شادو وذهب ليصطاد..

” أنتِ.. أنت تمزحين … ! صحيح ؟ “.رسم شادو وجهاً قاسياً وسئل..

” بحيرة الين اليانج.. قد تراها عادية ولكنه عنصر قيم قادر على تطهير السموم والهالات الخبيثة وهو عنصر منقرض ” قالت لينا..

لم ترد عليه الفتاه مما جعل قلبه يعصف..

فى اللحظة التى سمعوا فيها كلمة الجيش تألقت أعينهم.. لقد كانوا مجموعة من الصلب الذين عاشوا فى مواقف شديدة وكان كل يوم بالنسبة لهم شديد الخطوة وبين الحياة والموت ولكنهم لم يملكوا مهارة واحدة سوي أجسادهم الصلبة مما جعلهم غير قادرين على التخصص ولكن كان هناك بالفعل طرق للحصول على المهنة مثل المهارات ولم يستغربوا وجودها خاصة بوجود أشخاص مثل دارما ولينا..

فى النهاية جلس بجوارها بصمت قبل أن يضع يده على كتفها ويضمها إليه..

كانت البحيرة ضحلة ولكنها إحتوت على بعض أسماك السلمون اللذيذة..

فوجئت الفتاه بالفعل ولكنه لم تتجاوب ” سوف تحترق الأسماك “..

على الجانب الأخر كان نوت يُشاهد عملية بناء الجدار..

سعل شادو بشكلٍ محرج ” نعم “..

فى كهف عميق يلمع تحت أنوار نار صغيرة بينما يقطر من السماء من العديد من المواقع..

” كيف عرفت مكاني ؟ ” سئلت الفتاه وهى تقلب السمكتين..

على الجانب الأخر

” هل أنتِ من أنقذني ؟ “..

” إذاً هو بلا فائدة فى القتال المباشر ” شعرت ليزا بخيبة أمل..

” هل تري أحداً غيري هنا ! “..

مجموعات الصلب كان إسماً عاماً يُطلق على الشخصيات التى عانت من تجربة حياة قاسية وصعوبة فى المعيشة وليس بسبب لون البشرة مع أنه دليل بشكلٍ أو بأخر..

” كان لدي مهمة فى تلك المنطقة ولكنى لم أتوقع أن تسير الامور بشكلٍ سئ ” أظهر شادو تعبير ساخراً للحظة وكأنه يسخر من نفسه أو من مصيره مع طريقة الغموض مما أكسبه بعض الثقة مع الفتاه الصغيرة..

الفصل الـ 32 ” كنز بوابة الماضي “..

” لقد أنقذتك وعليك الأن أن تشاركني الكهف… حتى تموت ” قالت التفاه فجاة بنفس طريقتها المملة..

” بضعة أشهر ” رد شادو بتلقائية..

” ماذا تقصدين ؟ “..

لم يعد يشارك فى الأحداث لقد كان يُعطي الأوامر من خلال عيونه العشرة وأذانه العشرة..

” أقصد أنه لا يُمكنك الخروج من هنا وإلا هل تظنني سوف أبقي هنا كل هذه السنوات “..

” لقد أنقذتك وعليك الأن أن تشاركني الكهف… حتى تموت ” قالت التفاه فجاة بنفس طريقتها المملة..

“محااااااااااااااااااااااااااال ” صرخ شادو مما هز الكهف..

فوجئ شادو ” أين أجد لك طعامِ ؟ “..

على الجانب الأخر

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط