عمالة كثيرة
الفصل الـ 31
” عمالة كثيرة ”
نظر الرسول إلى قيصر ” مخيب للأمال ” ولكن وجهه لم يظهر أى تعبير.. ثم رفع رأسه ونظر فى كيوس “لماذا فضلته ؟ “..
بالعودة إلى ياسين..
” لازلت ضعيفاً لتعرف ” رد كيوس ولم يبدو خائفاً من قيصر..
مع السيف فى يده تقدم ياسين ببسالة..
حلقت أسهم ليزا والرماه الثلاثة تجرف كل ما في طريقهم بينما تحركت الذئاب الأربعة قفزوا على المحاربين ذو البشرة السمراء وكذالك جان الذي إستخدم سيفه ملوحاً يميناً ويساراً..
كان الزعيم قوياً ولكنه كان فى الدرجة السابعة فقط وأمام ياسين لم يكن شيئاً وهذا بدون سلاح نادر فما بالك بياسين وهو يملك سلاحاً نادراً..
لم تتراجع لينا وسرعان ما أطلقت العنان لقوتها..
لم يعد هناك قمع هنا ولهذا لعب دارما بحرية وفى خطوة واحدة كان ثلاثة من المحاربين ملتصقين برمحه وهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة..
ليس هى وفقط ولكن كل البقية..
لم تتراجع لينا وسرعان ما أطلقت العنان لقوتها..
” سحقاً لك..
ليس هى وفقط ولكن كل البقية..
وقف كيوس فى مكانه للحظات.. ثم طار وأختفي فى السحب..
حلقت أسهم ليزا والرماه الثلاثة تجرف كل ما في طريقهم بينما تحركت الذئاب الأربعة قفزوا على المحاربين ذو البشرة السمراء وكذالك جان الذي إستخدم سيفه ملوحاً يميناً ويساراً..
على الجانب الأخر كان شادو يقف أمام نهر بلغ صفاءه رونق الحياة وجعلت الشعاب المرجانية فى الأسفل المظهر جميلاً..
كان مستوي المحاربين هنا بين الثالث والخامس مع 7 فى المستوي السادس ولكن سرعان ما تعامل معهم دارما مما جعل الضغط يقل على الجنود الضعفاء فى جيش نوت..
أمامهم وقف الحكيم ألبرت متسائلاً..
لم يرحم جنود نوت حتى صرخ الرجل الأصلع ” توقف.. توقف.. أنا أستسلم “..
” س.. ستموت ميتة بائسة “..
توقف القتال فى لحظة..
قوة مرعبة هاجمت جسده وفتشته بالقوة..
من البداية للنهاية لم تستمر المعركة إلا لثلاث دقائق ولكنه قد خسر 23 شخصاً بالفعل من خيره محاربيه.. لو إستمر الأمر على هذا فسوف يموتون فى أقل من خمس دقائق أخري..
” نفضل المصير ” رد كيوس..
ولكنه لم يكن احمقاً لظن ذالك فهو يعرف أن ياسين قد خفف فى الامر لجعله يستسلم وإلا لماتوا من البداية..
قرر ياسين إعادتهم إلى القرية ليتصرف معهم اللورد قبل أن يعود ويكملوا رحلتهم ..
نظر الرجل الأصلع نحو لينا ودارما وشعر بالخوف..
حلقت أسهم ليزا والرماه الثلاثة تجرف كل ما في طريقهم بينما تحركت الذئاب الأربعة قفزوا على المحاربين ذو البشرة السمراء وكذالك جان الذي إستخدم سيفه ملوحاً يميناً ويساراً..
القوة التى أظهرها هذين الإثنين تفوق إدراكه بالفعل ويُمكن بحركات قليلة إبادة كامل قبيلته..
قوة مرعبة هاجمت جسده وفتشته بالقوة..
شعر الرجل بالأسف إلى قراره وتنهد ولكن ماذا يفعل.. لقد تربى وعاش هنا وكان دائماً فى موقف الاعلى فكيف يسمح لنفسه أن يكون أدني ولكن عندما رأى الواقع صمت تماماً وأقر بهزيمته ” أنا بروك سأكون خادمك ومخلصك “..
لقد كان الأن على حدود إقليم أشجار القمر.. ومع وجهٍ جدي وتعبير حذر قاس المسافة بدقة.. ليس أنه كان خائفاً من الموت فهو بشكلٍ ما خالد ولكن لأنه علم مدي أهمية الإحياء لـ إيرين الأن فلم يُريد أن يُضيعها على نفسه وأيضاً الشئ الذي كان سيفعله كانت المخاطرة فيه عالية..
أماء ياسين وتحقق منه
الفصل الـ 31 ” عمالة كثيرة ”
إسم : بروك
العمر : 43 / 100
الإنتماء : قرية المصير
القوة : 7-1
المهنة : بلا
المهارات : جسد الصخر ( F )
جسد الصخر : تقوم بتحصين كامل الجسد وتزيد المقاومة وتقلل من فرص الإختراق أو الطعن أو القطع
التهدئة : بلا
العناصر : بلا
الولاء : 63%
الموهبة : D
” مصير ! ” تمتم الرسول وهو ينظر نحو قيصر بنظرة خاطفة..
لم يتفاجي ياسين بالولاء فهذا طبيعي.. لقد قتل رجاله أمامه وأجبره على الإستسلام وهؤلاء الرجال ليسوا مستدعيين مثل جان والبقية ولكنهم كانوا مولودين حقيقين ولهم نسب وعائلة مما يجعل ترابطهم أقوي وأيضاً موقف اللوردات بشكلٍ عام هكذا .. لم يكونوا على إستعداد للإنحناء للغير وإذا ما إجبروا ستكون هذه الحالة..
كان مستوي المحاربين هنا بين الثالث والخامس مع 7 فى المستوي السادس ولكن سرعان ما تعامل معهم دارما مما جعل الضغط يقل على الجنود الضعفاء فى جيش نوت..
تفقد ياسين الأخرين ووجد الواجهة نفسها تختلف فقط فى مستوي القوة والموهبة… ولكن الولاء بشكل عام كان فى الستين..
إسم : بروك العمر : 43 / 100 الإنتماء : قرية المصير القوة : 7-1 المهنة : بلا المهارات : جسد الصخر ( F ) جسد الصخر : تقوم بتحصين كامل الجسد وتزيد المقاومة وتقلل من فرص الإختراق أو الطعن أو القطع التهدئة : بلا العناصر : بلا الولاء : 63% الموهبة : D
قرر ياسين إعادتهم إلى القرية ليتصرف معهم اللورد قبل أن يعود ويكملوا رحلتهم ..
” لا يهم ما سيحدث ! ، فـ المستقبل غير مؤكد حتى بالنسبة إلى خطة عرقك.. ولكنى لا أنصحك بإلقاء أمالكم كلها عليه ” ثم إلتف وغادر..
* * *
وقف بروك وخلفه 85 رجلاً ذو جلد قمحي داكن..
فى قرية قيصر..
قوة مرعبة هاجمت جسده وفتشته بالقوة..
” رسول… رسول ماذا أنت وماذا تريد مني ؟ ” قال قيصر بقوة ولكن الخوف ظهر من صوته..
وقف كيوس فى مكانه للحظات.. ثم طار وأختفي فى السحب..
نظر الرسول إلى قيصر ” مخيب للأمال ” ولكن وجهه لم يظهر أى تعبير.. ثم رفع رأسه ونظر فى كيوس “لماذا فضلته ؟ “..
جعلت رفرفة أجنحة كيوس الفتاة تطير لتسقط بين يدي قيصر الذي إخترق جسدها بيده بقسوة ثم أخرج قلبها وهو يصرخ ” عاهرة لعينة “..
” إنه يملك مصيراً عظيماً ” رد كيوس..
” ما هى أوامرك ؟ ” سئل بروك..
” مصير ! ” تمتم الرسول وهو ينظر نحو قيصر بنظرة خاطفة..
” نفضل المصير ” رد كيوس..
إهتز جسد قيصر وشعر بالفراغ..
فى قرية قيصر..
قوة..
فى قرية قيصر..
قوة مرعبة هاجمت جسده وفتشته بالقوة..
* * *
لم يملك أى وسيلة للمقاومة أو الصراخ..
ولكنه لم يكن احمقاً لظن ذالك فهو يعرف أن ياسين قد خفف فى الامر لجعله يستسلم وإلا لماتوا من البداية..
لحظات وتراجع الرسول عن نظراته مما جعل قيصر يتهاوي ويسقط أرضاً..
وقف كيوس فى مكانه للحظات.. ثم طار وأختفي فى السحب..
ثم نظر نحو كيوس ” المصير والحظ لا يجتمعان فى شخص واحد.. لديه مصير عظيم بالفعل ولكن من حيث الحظ فهو يفتقد كثيراً “..
” نفضل المصير ” رد كيوس..
” نفضل المصير ” رد كيوس..
إسم : بروك العمر : 43 / 100 الإنتماء : قرية المصير القوة : 7-1 المهنة : بلا المهارات : جسد الصخر ( F ) جسد الصخر : تقوم بتحصين كامل الجسد وتزيد المقاومة وتقلل من فرص الإختراق أو الطعن أو القطع التهدئة : بلا العناصر : بلا الولاء : 63% الموهبة : D
” لا يهم ما سيحدث ! ، فـ المستقبل غير مؤكد حتى بالنسبة إلى خطة عرقك.. ولكنى لا أنصحك بإلقاء أمالكم كلها عليه ” ثم إلتف وغادر..
لم يعد هناك قمع هنا ولهذا لعب دارما بحرية وفى خطوة واحدة كان ثلاثة من المحاربين ملتصقين برمحه وهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة..
وقف كيوس فى مكانه للحظات.. ثم طار وأختفي فى السحب..
لم يتفاجي ياسين بالولاء فهذا طبيعي.. لقد قتل رجاله أمامه وأجبره على الإستسلام وهؤلاء الرجال ليسوا مستدعيين مثل جان والبقية ولكنهم كانوا مولودين حقيقين ولهم نسب وعائلة مما يجعل ترابطهم أقوي وأيضاً موقف اللوردات بشكلٍ عام هكذا .. لم يكونوا على إستعداد للإنحناء للغير وإذا ما إجبروا ستكون هذه الحالة..
جعلت رفرفة أجنحة كيوس الفتاة تطير لتسقط بين يدي قيصر الذي إخترق جسدها بيده بقسوة ثم أخرج قلبها وهو يصرخ ” عاهرة لعينة “..
بشكل عام يُمكن بناء أى مبني فى اللعبة ولكنها ستكون مباني عادية بلا قدرات دفاعية أو إضافات خاصة ولهذا قام نوت بشراء مخطط جدار من لورد الخلاص مقابل بعض اللحم وبالرغم من ضعف الجدار ولكنه سيكون جيداً فى المراحل الأولي..
” س.. ستموت ميتة بائسة “..
حلقت أسهم ليزا والرماه الثلاثة تجرف كل ما في طريقهم بينما تحركت الذئاب الأربعة قفزوا على المحاربين ذو البشرة السمراء وكذالك جان الذي إستخدم سيفه ملوحاً يميناً ويساراً..
فارقت الفتاه أنفاسها وهى تقول هذه الكلمات بينما نظر قيصر إلى السماء ” ما هى خطة عرقك أيها اللعين ومن هو هذا الرسول “..
” إنه يملك مصيراً عظيماً ” رد كيوس..
” لازلت ضعيفاً لتعرف ” رد كيوس ولم يبدو خائفاً من قيصر..
” يجب أن نبني جداراً هنا… لدي المخطط بالفعل كل ما عليكم فعله هو إتباع أوامري “..
ربما يكون سيده ولكنه لازال لديه وعيه وقدراته وأيضاً لقد كان تنينياً.. حاكم أعلى مع قوة مرعبة..
” مصير ! ” تمتم الرسول وهو ينظر نحو قيصر بنظرة خاطفة..
” سحقاً لك..
إسم : بروك العمر : 43 / 100 الإنتماء : قرية المصير القوة : 7-1 المهنة : بلا المهارات : جسد الصخر ( F ) جسد الصخر : تقوم بتحصين كامل الجسد وتزيد المقاومة وتقلل من فرص الإختراق أو الطعن أو القطع التهدئة : بلا العناصر : بلا الولاء : 63% الموهبة : D
* * *
” عذراً سيدي رئيس الوزراء… ألا يُمكننا رؤية اللورد ؟ “..
فى قرية المصير..
لم يملك أى وسيلة للمقاومة أو الصراخ..
وقف بروك وخلفه 85 رجلاً ذو جلد قمحي داكن..
ربما يكون سيده ولكنه لازال لديه وعيه وقدراته وأيضاً لقد كان تنينياً.. حاكم أعلى مع قوة مرعبة..
أمامهم وقف الحكيم ألبرت متسائلاً..
ليس هى وفقط ولكن كل البقية..
” لديكم قوة جيدة ولكنكم بلا مهنة “..
” نفضل المصير ” رد كيوس..
قال بروك إعتذاراً ” كان كل يوماً لنا جحيماً ولهذا لم نستطع التعامل مع أمر محدد فكل يوم كان بالنسبة لنا كالبقاء على قيد الحياة من حيث الطعام أو المأوي أو مقاومة الوحوش او الامراض وغيرها ولهذا لم نتمكن من تطوير مهنة معينة “..
نظر الرجل الأصلع نحو لينا ودارما وشعر بالخوف..
صمت الحكيم ألبرت للحظة قبل أن يجيب ” سنحل هذا فى وقتٍ لاحق.. لدينا الأن مهمة من اللورد.. إتبعوني “..
نظر الرجل الأصلع نحو لينا ودارما وشعر بالخوف..
” عذراً سيدي رئيس الوزراء… ألا يُمكننا رؤية اللورد ؟ “..
شعر الرجل بالأسف إلى قراره وتنهد ولكن ماذا يفعل.. لقد تربى وعاش هنا وكان دائماً فى موقف الاعلى فكيف يسمح لنفسه أن يكون أدني ولكن عندما رأى الواقع صمت تماماً وأقر بهزيمته ” أنا بروك سأكون خادمك ومخلصك “..
” ستراه بطبيعة الحال ولكن عندما تثبت أنك تستحق ” رد ألبرت وهو يتحرك نحو حدود حاجز الحماية..
فى قرية المصير..
” ما هى أوامرك ؟ ” سئل بروك..
وقف بروك وخلفه 85 رجلاً ذو جلد قمحي داكن..
” يجب أن نبني جداراً هنا… لدي المخطط بالفعل كل ما عليكم فعله هو إتباع أوامري “..
كان الزعيم قوياً ولكنه كان فى الدرجة السابعة فقط وأمام ياسين لم يكن شيئاً وهذا بدون سلاح نادر فما بالك بياسين وهو يملك سلاحاً نادراً..
جعل إنضمام 86 شخصاً القرية التى كانت صامتة بالفعل تتحول لحيوية..
أخذ شادو نفساً عميقاً وغاص فى النهر.. أعمق واأعمق متجاهلاً الهواء الذي ينفذ منه وضغط الماء الذي يُصبح أقوي وأقوي حتى تلون وجهه بالأصفر والازرق وضاعت أنفاسه و….. غرق
أماء بروك وكان على وشك ان يأمر العمال ولكن الحكيم ألبرت أوقفه ” لديك مهمة أخري “..
مع السيف فى يده تقدم ياسين ببسالة..
فوجئ بروك وسرعان ما لاحظ نظرة الحكيم ألبرت القاتلة وحينها فهم وتجمد من الداخل..
لم يرحم جنود نوت حتى صرخ الرجل الأصلع ” توقف.. توقف.. أنا أستسلم “..
لم يعد الحاكم هنا بل المرؤوس وحتى أقلهم مرتبة..
أماء بروك وكان على وشك ان يأمر العمال ولكن الحكيم ألبرت أوقفه ” لديك مهمة أخري “..
تم ترحيل بروك وخمسة أخرين إلى المناجم مع أحد العمال العادئدين.. بينما بدأ الحكيم ألبرت فى صنع الجدار..
وقف كيوس فى مكانه للحظات.. ثم طار وأختفي فى السحب..
بشكل عام يُمكن بناء أى مبني فى اللعبة ولكنها ستكون مباني عادية بلا قدرات دفاعية أو إضافات خاصة ولهذا قام نوت بشراء مخطط جدار من لورد الخلاص مقابل بعض اللحم وبالرغم من ضعف الجدار ولكنه سيكون جيداً فى المراحل الأولي..
لم يعد الحاكم هنا بل المرؤوس وحتى أقلهم مرتبة..
* * *
كان الزعيم قوياً ولكنه كان فى الدرجة السابعة فقط وأمام ياسين لم يكن شيئاً وهذا بدون سلاح نادر فما بالك بياسين وهو يملك سلاحاً نادراً..
على الجانب الأخر كان شادو يقف أمام نهر بلغ صفاءه رونق الحياة وجعلت الشعاب المرجانية فى الأسفل المظهر جميلاً..
لم يعد هناك قمع هنا ولهذا لعب دارما بحرية وفى خطوة واحدة كان ثلاثة من المحاربين ملتصقين برمحه وهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة..
أخذ شادو نظرات حوله وتأكد من المكان..
” لديكم قوة جيدة ولكنكم بلا مهنة “..
لقد كان الأن على حدود إقليم أشجار القمر.. ومع وجهٍ جدي وتعبير حذر قاس المسافة بدقة.. ليس أنه كان خائفاً من الموت فهو بشكلٍ ما خالد ولكن لأنه علم مدي أهمية الإحياء لـ إيرين الأن فلم يُريد أن يُضيعها على نفسه وأيضاً الشئ الذي كان سيفعله كانت المخاطرة فيه عالية..
أخذ شادو نفساً عميقاً وغاص فى النهر.. أعمق واأعمق متجاهلاً الهواء الذي ينفذ منه وضغط الماء الذي يُصبح أقوي وأقوي حتى تلون وجهه بالأصفر والازرق وضاعت أنفاسه و….. غرق
أخذ شادو نفساً عميقاً وغاص فى النهر.. أعمق واأعمق متجاهلاً الهواء الذي ينفذ منه وضغط الماء الذي يُصبح أقوي وأقوي حتى تلون وجهه بالأصفر والازرق وضاعت أنفاسه و….. غرق
شعر الرجل بالأسف إلى قراره وتنهد ولكن ماذا يفعل.. لقد تربى وعاش هنا وكان دائماً فى موقف الاعلى فكيف يسمح لنفسه أن يكون أدني ولكن عندما رأى الواقع صمت تماماً وأقر بهزيمته ” أنا بروك سأكون خادمك ومخلصك “..
قال بروك إعتذاراً ” كان كل يوماً لنا جحيماً ولهذا لم نستطع التعامل مع أمر محدد فكل يوم كان بالنسبة لنا كالبقاء على قيد الحياة من حيث الطعام أو المأوي أو مقاومة الوحوش او الامراض وغيرها ولهذا لم نتمكن من تطوير مهنة معينة “..
