عمالة كثيرة
الفصل الـ 31
” عمالة كثيرة ”
ربما يكون سيده ولكنه لازال لديه وعيه وقدراته وأيضاً لقد كان تنينياً.. حاكم أعلى مع قوة مرعبة..
بالعودة إلى ياسين..
لم تتراجع لينا وسرعان ما أطلقت العنان لقوتها..
مع السيف فى يده تقدم ياسين ببسالة..
لم يرحم جنود نوت حتى صرخ الرجل الأصلع ” توقف.. توقف.. أنا أستسلم “..
كان الزعيم قوياً ولكنه كان فى الدرجة السابعة فقط وأمام ياسين لم يكن شيئاً وهذا بدون سلاح نادر فما بالك بياسين وهو يملك سلاحاً نادراً..
مع السيف فى يده تقدم ياسين ببسالة..
لم يعد هناك قمع هنا ولهذا لعب دارما بحرية وفى خطوة واحدة كان ثلاثة من المحاربين ملتصقين برمحه وهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة..
لم تتراجع لينا وسرعان ما أطلقت العنان لقوتها..
لم تتراجع لينا وسرعان ما أطلقت العنان لقوتها..
شعر الرجل بالأسف إلى قراره وتنهد ولكن ماذا يفعل.. لقد تربى وعاش هنا وكان دائماً فى موقف الاعلى فكيف يسمح لنفسه أن يكون أدني ولكن عندما رأى الواقع صمت تماماً وأقر بهزيمته ” أنا بروك سأكون خادمك ومخلصك “..
ليس هى وفقط ولكن كل البقية..
الفصل الـ 31 ” عمالة كثيرة ”
حلقت أسهم ليزا والرماه الثلاثة تجرف كل ما في طريقهم بينما تحركت الذئاب الأربعة قفزوا على المحاربين ذو البشرة السمراء وكذالك جان الذي إستخدم سيفه ملوحاً يميناً ويساراً..
لم يعد هناك قمع هنا ولهذا لعب دارما بحرية وفى خطوة واحدة كان ثلاثة من المحاربين ملتصقين برمحه وهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة..
كان مستوي المحاربين هنا بين الثالث والخامس مع 7 فى المستوي السادس ولكن سرعان ما تعامل معهم دارما مما جعل الضغط يقل على الجنود الضعفاء فى جيش نوت..
تفقد ياسين الأخرين ووجد الواجهة نفسها تختلف فقط فى مستوي القوة والموهبة… ولكن الولاء بشكل عام كان فى الستين..
لم يرحم جنود نوت حتى صرخ الرجل الأصلع ” توقف.. توقف.. أنا أستسلم “..
فوجئ بروك وسرعان ما لاحظ نظرة الحكيم ألبرت القاتلة وحينها فهم وتجمد من الداخل..
توقف القتال فى لحظة..
” إنه يملك مصيراً عظيماً ” رد كيوس..
من البداية للنهاية لم تستمر المعركة إلا لثلاث دقائق ولكنه قد خسر 23 شخصاً بالفعل من خيره محاربيه.. لو إستمر الأمر على هذا فسوف يموتون فى أقل من خمس دقائق أخري..
قرر ياسين إعادتهم إلى القرية ليتصرف معهم اللورد قبل أن يعود ويكملوا رحلتهم ..
ولكنه لم يكن احمقاً لظن ذالك فهو يعرف أن ياسين قد خفف فى الامر لجعله يستسلم وإلا لماتوا من البداية..
” عذراً سيدي رئيس الوزراء… ألا يُمكننا رؤية اللورد ؟ “..
نظر الرجل الأصلع نحو لينا ودارما وشعر بالخوف..
تفقد ياسين الأخرين ووجد الواجهة نفسها تختلف فقط فى مستوي القوة والموهبة… ولكن الولاء بشكل عام كان فى الستين..
القوة التى أظهرها هذين الإثنين تفوق إدراكه بالفعل ويُمكن بحركات قليلة إبادة كامل قبيلته..
ليس هى وفقط ولكن كل البقية..
شعر الرجل بالأسف إلى قراره وتنهد ولكن ماذا يفعل.. لقد تربى وعاش هنا وكان دائماً فى موقف الاعلى فكيف يسمح لنفسه أن يكون أدني ولكن عندما رأى الواقع صمت تماماً وأقر بهزيمته ” أنا بروك سأكون خادمك ومخلصك “..
لم تتراجع لينا وسرعان ما أطلقت العنان لقوتها..
أماء ياسين وتحقق منه
” إنه يملك مصيراً عظيماً ” رد كيوس..
إسم : بروك
العمر : 43 / 100
الإنتماء : قرية المصير
القوة : 7-1
المهنة : بلا
المهارات : جسد الصخر ( F )
جسد الصخر : تقوم بتحصين كامل الجسد وتزيد المقاومة وتقلل من فرص الإختراق أو الطعن أو القطع
التهدئة : بلا
العناصر : بلا
الولاء : 63%
الموهبة : D
” ستراه بطبيعة الحال ولكن عندما تثبت أنك تستحق ” رد ألبرت وهو يتحرك نحو حدود حاجز الحماية..
لم يتفاجي ياسين بالولاء فهذا طبيعي.. لقد قتل رجاله أمامه وأجبره على الإستسلام وهؤلاء الرجال ليسوا مستدعيين مثل جان والبقية ولكنهم كانوا مولودين حقيقين ولهم نسب وعائلة مما يجعل ترابطهم أقوي وأيضاً موقف اللوردات بشكلٍ عام هكذا .. لم يكونوا على إستعداد للإنحناء للغير وإذا ما إجبروا ستكون هذه الحالة..
” نفضل المصير ” رد كيوس..
تفقد ياسين الأخرين ووجد الواجهة نفسها تختلف فقط فى مستوي القوة والموهبة… ولكن الولاء بشكل عام كان فى الستين..
نظر الرسول إلى قيصر ” مخيب للأمال ” ولكن وجهه لم يظهر أى تعبير.. ثم رفع رأسه ونظر فى كيوس “لماذا فضلته ؟ “..
قرر ياسين إعادتهم إلى القرية ليتصرف معهم اللورد قبل أن يعود ويكملوا رحلتهم ..
لم تتراجع لينا وسرعان ما أطلقت العنان لقوتها..
* * *
لم يرحم جنود نوت حتى صرخ الرجل الأصلع ” توقف.. توقف.. أنا أستسلم “..
فى قرية قيصر..
قال بروك إعتذاراً ” كان كل يوماً لنا جحيماً ولهذا لم نستطع التعامل مع أمر محدد فكل يوم كان بالنسبة لنا كالبقاء على قيد الحياة من حيث الطعام أو المأوي أو مقاومة الوحوش او الامراض وغيرها ولهذا لم نتمكن من تطوير مهنة معينة “..
” رسول… رسول ماذا أنت وماذا تريد مني ؟ ” قال قيصر بقوة ولكن الخوف ظهر من صوته..
الفصل الـ 31 ” عمالة كثيرة ”
نظر الرسول إلى قيصر ” مخيب للأمال ” ولكن وجهه لم يظهر أى تعبير.. ثم رفع رأسه ونظر فى كيوس “لماذا فضلته ؟ “..
فى قرية قيصر..
” إنه يملك مصيراً عظيماً ” رد كيوس..
من البداية للنهاية لم تستمر المعركة إلا لثلاث دقائق ولكنه قد خسر 23 شخصاً بالفعل من خيره محاربيه.. لو إستمر الأمر على هذا فسوف يموتون فى أقل من خمس دقائق أخري..
” مصير ! ” تمتم الرسول وهو ينظر نحو قيصر بنظرة خاطفة..
قوة..
إهتز جسد قيصر وشعر بالفراغ..
كان مستوي المحاربين هنا بين الثالث والخامس مع 7 فى المستوي السادس ولكن سرعان ما تعامل معهم دارما مما جعل الضغط يقل على الجنود الضعفاء فى جيش نوت..
قوة..
قوة مرعبة هاجمت جسده وفتشته بالقوة..
قوة مرعبة هاجمت جسده وفتشته بالقوة..
فوجئ بروك وسرعان ما لاحظ نظرة الحكيم ألبرت القاتلة وحينها فهم وتجمد من الداخل..
لم يملك أى وسيلة للمقاومة أو الصراخ..
فى قرية قيصر..
لحظات وتراجع الرسول عن نظراته مما جعل قيصر يتهاوي ويسقط أرضاً..
” يجب أن نبني جداراً هنا… لدي المخطط بالفعل كل ما عليكم فعله هو إتباع أوامري “..
ثم نظر نحو كيوس ” المصير والحظ لا يجتمعان فى شخص واحد.. لديه مصير عظيم بالفعل ولكن من حيث الحظ فهو يفتقد كثيراً “..
توقف القتال فى لحظة..
” نفضل المصير ” رد كيوس..
بشكل عام يُمكن بناء أى مبني فى اللعبة ولكنها ستكون مباني عادية بلا قدرات دفاعية أو إضافات خاصة ولهذا قام نوت بشراء مخطط جدار من لورد الخلاص مقابل بعض اللحم وبالرغم من ضعف الجدار ولكنه سيكون جيداً فى المراحل الأولي..
” لا يهم ما سيحدث ! ، فـ المستقبل غير مؤكد حتى بالنسبة إلى خطة عرقك.. ولكنى لا أنصحك بإلقاء أمالكم كلها عليه ” ثم إلتف وغادر..
* * *
وقف كيوس فى مكانه للحظات.. ثم طار وأختفي فى السحب..
أخذ شادو نفساً عميقاً وغاص فى النهر.. أعمق واأعمق متجاهلاً الهواء الذي ينفذ منه وضغط الماء الذي يُصبح أقوي وأقوي حتى تلون وجهه بالأصفر والازرق وضاعت أنفاسه و….. غرق
جعلت رفرفة أجنحة كيوس الفتاة تطير لتسقط بين يدي قيصر الذي إخترق جسدها بيده بقسوة ثم أخرج قلبها وهو يصرخ ” عاهرة لعينة “..
من البداية للنهاية لم تستمر المعركة إلا لثلاث دقائق ولكنه قد خسر 23 شخصاً بالفعل من خيره محاربيه.. لو إستمر الأمر على هذا فسوف يموتون فى أقل من خمس دقائق أخري..
” س.. ستموت ميتة بائسة “..
فوجئ بروك وسرعان ما لاحظ نظرة الحكيم ألبرت القاتلة وحينها فهم وتجمد من الداخل..
فارقت الفتاه أنفاسها وهى تقول هذه الكلمات بينما نظر قيصر إلى السماء ” ما هى خطة عرقك أيها اللعين ومن هو هذا الرسول “..
نظر الرجل الأصلع نحو لينا ودارما وشعر بالخوف..
” لازلت ضعيفاً لتعرف ” رد كيوس ولم يبدو خائفاً من قيصر..
* * *
ربما يكون سيده ولكنه لازال لديه وعيه وقدراته وأيضاً لقد كان تنينياً.. حاكم أعلى مع قوة مرعبة..
لقد كان الأن على حدود إقليم أشجار القمر.. ومع وجهٍ جدي وتعبير حذر قاس المسافة بدقة.. ليس أنه كان خائفاً من الموت فهو بشكلٍ ما خالد ولكن لأنه علم مدي أهمية الإحياء لـ إيرين الأن فلم يُريد أن يُضيعها على نفسه وأيضاً الشئ الذي كان سيفعله كانت المخاطرة فيه عالية..
” سحقاً لك..
كان مستوي المحاربين هنا بين الثالث والخامس مع 7 فى المستوي السادس ولكن سرعان ما تعامل معهم دارما مما جعل الضغط يقل على الجنود الضعفاء فى جيش نوت..
* * *
أخذ شادو نظرات حوله وتأكد من المكان..
فى قرية المصير..
فوجئ بروك وسرعان ما لاحظ نظرة الحكيم ألبرت القاتلة وحينها فهم وتجمد من الداخل..
وقف بروك وخلفه 85 رجلاً ذو جلد قمحي داكن..
فارقت الفتاه أنفاسها وهى تقول هذه الكلمات بينما نظر قيصر إلى السماء ” ما هى خطة عرقك أيها اللعين ومن هو هذا الرسول “..
أمامهم وقف الحكيم ألبرت متسائلاً..
لم يرحم جنود نوت حتى صرخ الرجل الأصلع ” توقف.. توقف.. أنا أستسلم “..
” لديكم قوة جيدة ولكنكم بلا مهنة “..
إهتز جسد قيصر وشعر بالفراغ..
قال بروك إعتذاراً ” كان كل يوماً لنا جحيماً ولهذا لم نستطع التعامل مع أمر محدد فكل يوم كان بالنسبة لنا كالبقاء على قيد الحياة من حيث الطعام أو المأوي أو مقاومة الوحوش او الامراض وغيرها ولهذا لم نتمكن من تطوير مهنة معينة “..
توقف القتال فى لحظة..
صمت الحكيم ألبرت للحظة قبل أن يجيب ” سنحل هذا فى وقتٍ لاحق.. لدينا الأن مهمة من اللورد.. إتبعوني “..
” مصير ! ” تمتم الرسول وهو ينظر نحو قيصر بنظرة خاطفة..
” عذراً سيدي رئيس الوزراء… ألا يُمكننا رؤية اللورد ؟ “..
إهتز جسد قيصر وشعر بالفراغ..
” ستراه بطبيعة الحال ولكن عندما تثبت أنك تستحق ” رد ألبرت وهو يتحرك نحو حدود حاجز الحماية..
” لديكم قوة جيدة ولكنكم بلا مهنة “..
” ما هى أوامرك ؟ ” سئل بروك..
حلقت أسهم ليزا والرماه الثلاثة تجرف كل ما في طريقهم بينما تحركت الذئاب الأربعة قفزوا على المحاربين ذو البشرة السمراء وكذالك جان الذي إستخدم سيفه ملوحاً يميناً ويساراً..
” يجب أن نبني جداراً هنا… لدي المخطط بالفعل كل ما عليكم فعله هو إتباع أوامري “..
” رسول… رسول ماذا أنت وماذا تريد مني ؟ ” قال قيصر بقوة ولكن الخوف ظهر من صوته..
جعل إنضمام 86 شخصاً القرية التى كانت صامتة بالفعل تتحول لحيوية..
لم يعد هناك قمع هنا ولهذا لعب دارما بحرية وفى خطوة واحدة كان ثلاثة من المحاربين ملتصقين برمحه وهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة..
أماء بروك وكان على وشك ان يأمر العمال ولكن الحكيم ألبرت أوقفه ” لديك مهمة أخري “..
ليس هى وفقط ولكن كل البقية..
فوجئ بروك وسرعان ما لاحظ نظرة الحكيم ألبرت القاتلة وحينها فهم وتجمد من الداخل..
إهتز جسد قيصر وشعر بالفراغ..
لم يعد الحاكم هنا بل المرؤوس وحتى أقلهم مرتبة..
” يجب أن نبني جداراً هنا… لدي المخطط بالفعل كل ما عليكم فعله هو إتباع أوامري “..
تم ترحيل بروك وخمسة أخرين إلى المناجم مع أحد العمال العادئدين.. بينما بدأ الحكيم ألبرت فى صنع الجدار..
من البداية للنهاية لم تستمر المعركة إلا لثلاث دقائق ولكنه قد خسر 23 شخصاً بالفعل من خيره محاربيه.. لو إستمر الأمر على هذا فسوف يموتون فى أقل من خمس دقائق أخري..
بشكل عام يُمكن بناء أى مبني فى اللعبة ولكنها ستكون مباني عادية بلا قدرات دفاعية أو إضافات خاصة ولهذا قام نوت بشراء مخطط جدار من لورد الخلاص مقابل بعض اللحم وبالرغم من ضعف الجدار ولكنه سيكون جيداً فى المراحل الأولي..
لم تتراجع لينا وسرعان ما أطلقت العنان لقوتها..
* * *
” ما هى أوامرك ؟ ” سئل بروك..
على الجانب الأخر كان شادو يقف أمام نهر بلغ صفاءه رونق الحياة وجعلت الشعاب المرجانية فى الأسفل المظهر جميلاً..
القوة التى أظهرها هذين الإثنين تفوق إدراكه بالفعل ويُمكن بحركات قليلة إبادة كامل قبيلته..
أخذ شادو نظرات حوله وتأكد من المكان..
” ما هى أوامرك ؟ ” سئل بروك..
لقد كان الأن على حدود إقليم أشجار القمر.. ومع وجهٍ جدي وتعبير حذر قاس المسافة بدقة.. ليس أنه كان خائفاً من الموت فهو بشكلٍ ما خالد ولكن لأنه علم مدي أهمية الإحياء لـ إيرين الأن فلم يُريد أن يُضيعها على نفسه وأيضاً الشئ الذي كان سيفعله كانت المخاطرة فيه عالية..
القوة التى أظهرها هذين الإثنين تفوق إدراكه بالفعل ويُمكن بحركات قليلة إبادة كامل قبيلته..
أخذ شادو نفساً عميقاً وغاص فى النهر.. أعمق واأعمق متجاهلاً الهواء الذي ينفذ منه وضغط الماء الذي يُصبح أقوي وأقوي حتى تلون وجهه بالأصفر والازرق وضاعت أنفاسه و….. غرق
أمامهم وقف الحكيم ألبرت متسائلاً..
وقف كيوس فى مكانه للحظات.. ثم طار وأختفي فى السحب..
