أعمال الشغب في البحر الجنوبي - الفصل 2
الفصل 2 :
أُبرمت معاهدة السلام بين اليابان و التحالف الآسيوي العظيم في ديسمبر 2095.
“لنفترض أنهما حقا والد و طفلة.” أعرب كازاما عن انطباعه بابتسامة مريرة. “إذا كان هذا تمويها، فأنا لا أفهم نية إحضار مثل هذه الفتاة. هل سيستخدمونها في هجوم انتحاري؟”
مع حدث “الهالوين المحروق”، الذي دمر الطرف الجنوبي من شبه الجزيرة الكورية في أواخر أكتوبر، فقد التحالف الآسيوي العظيم قاعدته البحرية و العديد من السفن. بالإضافة إلى ذلك، من أجل تحقيق النصر النهائي، في منتصف نوفمبر تم إرسال أسطول من ساسيبو. لقد كان أسطولا غير مكتمل، حيث تم جمعه من البقايا، لأنه تم تعبئة جميع القوات الرئيسية للتحضير للحرب مع الإتحاد السوفيتي الجديد. تم تشكيل الأسطول في ساسيبو، و ذهبت برفقته الساحرة الوحيدة من الدرجة الإستراتيجية، التي كشفت عنها حكومة اليابان علنا، واحدة من “الرسل الثلاثة عشر”، إتسووا ميو. بهذه الطريقة أعلنت اليابان استعدادها للحرب الشاملة.
ألقى سانادا نظرة عابرة على مينامي، على ما يبدو لأنه لم يلتقي بها من قبل.
لحسن الحظ، لم تحدث اشتباكات مع أسطول التحالف الآسيوي العظيم. لم يتم استخدام سحر الدرجة الإستراتيجية، {الهاوية}، و لم تضيع اليابان ساحرة قيّمة من الدرجة الإستراتيجية. لأنه بمجرد وصول الأسطول إلى البحر المفتوح، أرسل التحالف الآسيوي العظيم اقتراحا لهدنة، باستخدام اتحاد جنوب شرق آسيا كوسيط.
و مع ذلك، مع ظهور طفلة تبلغ من العمر 12 عاما، بحيث لا يشتبه في أي شيء، قائمة المواقف المحتملة للعمل محدودة.
نتيجة لذلك، تم إبرام الشكل النهائي للمعاهدة، و الذي قبل فيه التحالف الآسيوي العظيم جميع متطلبات اليابان تقريبا، في مارس 2096. أثر الاستقرار الفوري للسلام، الذي طالب به اليابانيون، على تواضع المطالب المطروحة. لكن السبب الرئيسي هو الضرر الهائل الذي تلقاه التحالف الآسيوي العظيم.
“أعتقد أن القائد يعرف شخصيا أمثلة عندما قمع وكلاء المخدرات الخصائص الجنسية الثانوية لعملاء المخابرات. و من المحتمل أيضا وجود عامل مماثل، اتخذ تدابير للسيطرة على النمو”.
لكن هذا لا يعني أن الجميع وافقوا على المصالحة. في أي بلد، في أي جيش، هناك دائما قوى لا تريد السلام.
رد تشين شيانغشان باللغة اليابانية بطلاقة على كلمات كازاما.
في كل من اليابان و التحالف الآسيوي الكبير هناك الكثيرون ضد المصالحة. من بينهم أولئك الذين خططوا لتدمير العالم بالقوة و استعادة حالة الحرب.
أومأت جاسمين برأسها موافقة، ثم ثنت رأسها في لفتة استفهام.
21 مارس. أوكيناوا، مطار ناها.
“{تشي غونغ الصلب}”.
هذا اليوم لم يكن خاصا. نفس يوم أمس، مثل أي من الـ 365 يوما في السنة. لم يكن هناك أشخاص متطابقون بين أولئك الذين يمرون عبر الهبوط و النزول، لكن يمكن استيعاب جميع الاختلافات بينهم في مفهوم “الفردية”. حتى لو كان طولك مترين، حتى لو كنت جبلا من العضلات تزن مائة كيلوغرام، إذا كل شيء على ما يرام مع المستندات، و إذا لم يكن هناك شيء غير قانوني في الأمتعة، فسوف تمر بسهولة من الجمارك مثل أي مسافر آخر.
“لا، لكن… انظري إلى هؤلاء الرجال، ألا تعتقدين أن أهدافهم ليست سلمية على الإطلاق؟”
لم يكن لدى هذا الرجل حقائب كبيرة، مثل حقائب المسافرين الآخرين. مع حقيبة بوسطن فقط كأمتعة، غادر الردهة و ذهب إلى موقف سيارات الأجرة.
بعد سماع اسمه، الذي تحدث به كازاما، أدرك سانادا سلوكه غير اللائق أمام ضابط أعلى. لذلك اعتذر على عجل.
**المترجم: حقيبة بوسطن هي حقيبة يد صغيرة**
“هل تعرفين ماذا أراد أولئك الناس منك؟” سألت كانون بدلا من ذلك.
لسبب ما، لم يكن هناك أشخاص آخرون من حوله. لم يغادر أحد المبنى. لم تكن هناك سيارة واحدة في موقف سيارات الأجرة. بعد الشعور بعدم الصحة، توقف هذا الرجل. من جانب المحطة للرحلات الداخلية يمكن للمرء أن يسمع خطوات شخص واحد تقترب منه. التفت الرجل إلى صوت الخطوات. رمى الحقيبة على الطريق، وقف في وضعية مع ثني الركبتين و المرفقين قليلا.
لم يكن مصدر “الصوت” هو العدو الذي أمامه. و أيضا ليس حليفه، قادما من الخلف. جاء “الصوت” من سماعة جهاز الاتصال.
لم يكن الرجل الذي يسير نحوه كبيرا مثل هذا الرجل، لكنه بلا شك صاحب عضلات مثيرة للإعجاب. إذا من الممكن القول ببساطة أن الرجل يمتلك جسما كبيرا جدا، فإن هذا الشخص يمتلك هذه الهالة. بفضل هذا يمكن أن يطلق عليه عملاق. نظرة واحدة ستكون كافية لقول هذا.
لم يكن لدى جاس أي سبب لإخفاء شيء ما. لم يعتقد أحد حتى أن مثل هذه الطفلة الصغيرة يمكن أن تتمتع بمهارات تمثيل رائعة، لذلك من المستحيل تحديد أنها تخفي شيئا ما.
هذان الاثنان، اللذان يمتلكان أجسادا كبيرة، أخفيا قدرات قتالية لا تصدق. تم تدريب أصحاب هذه الهيئات فقط على القتال.
“آه، هذه هي الحقيقة. لقد تأثرت بشكل خاص بمظهر شيبا-كن الرائع. بدا لي أنه لا يبدو مجرد ساحر، و لا مجرد عضو في عائلة يوتسوبا، بل يبدو كأنه محارب.”
“الكابتن لو…”
“إذن سأنتقل مباشرة إلى شرح الوضع الحالي.”
التفت الرجل إلى الرجل الذي يقترب منه. تمتم اسمه بشكل لا إرادي.
بينما يجيب بفرح شديد، لم تحمل كلماته أي علامة على التفوق. ابتسم لو غانفو. ابتسامة برية.
“هارب، أيها الملازم برادلي تشانغ.” لو غانفو، على العكس من ذلك، نطق كلماته بوضوح. “لا أمانع إذا قاومت.”
“تهانينا.”
على وجه لو غانفو، هناك ابتسامة نمر غول.
مع ذكر اسم تاتسويا، ارتجفت فوجيباياشي قليلا.
“آ ــ {خطوة الشبح}!؟”
أومأت مينامي برأسها. أخرج تاتسويا محطته و مرر أصابعه عليها.
لاحظ تشانغ أخيرا سبب قلة المارة. تقنية {خطوة الشبح} التي يمكن أن تخلق نوعا من المساحة المعزولة حول المستخدم. من المفترض ألا يدع المرء نفسه يتم القبض عليه.
“إنهم خريجو المدرسة الثانوية الأولى التابعة لجامعة السحر الوطنية. إنهم في رحلة تخرج، طلاب أكبر من تاتسويا-كن بعام.”
**المترجم: للتذكير فقط لو غانفو شارك في اضطراب يوكوهاما (المجلدين 6 و 7) من جانب التحالف الآسيوي العظيم و قاتل ضد ماري و ناوتسوغو (أخ إيريكا) و مايومي**
تغيرت بشرة ميوكي. كما أعربت تعبير مينامي عن قلقها.
تشانغ أطول بمقدار 10 سم و أثقل بمقدار 20 كجم من خصمه.
في الوقت الحالي لم يكن “الضابط الخاص أوغورو ريويا”، بل “شيبا تاتسويا من عائلة يوتسوبا”. هذا بسبب وجود تشين شيانغشان. لا يعرف تشين شيانغشان أن تاتسويا هو الضابط الخاص أوغورو ريويا و ساحر من الدرجة الإستراتيجية، لكنه من ناحية أخرى رأى قوة تاتسويا و ميوكي القتالية خلال حادثة يوكوهاما.
و مع ذلك، في وجه لو غانفو المبتسم، نظر برادلي تشانغ بتعبير غير صبور.
في تلك اللحظة، لاحظت كيف تحرك كيريهارا و ساواكي بحيث أصبحت ساياكا و الفتاة بينهما.
أدار تشانغ ظهره إلى لو غانفو. متظاهرا بأنه يريد الهروب، ركل فجأة في اتجاه الخطر المقترب.
“نعم. أنا أفهم أيضا”.
لو غانفو لم يتوقف. استمر جسده في التحرك. أمسك بقدم حذاء برادلي تشانغ، دفعه ببساطة إلى الخلف.
المساحة الفارغة، حيث كان رأس تشانغ للتو، اُخترقت بالقدم اليمنى لـ لو غانفو، مغلفة بزوبعة.
ارتفع جسد تشانغ في الهواء. بسهولة لا يمكن تصورها من مثل هذا العملاق، على سطح مبنى محطة سيارات الأجرة. نظر تشانغ المبتسم إلى أسفل و تجمد وجهه فجأة. لم يكن لو غانفو على الطريق. نظر برادلي تشانغ لأعلى.
“لا، لا شيء خاص.”
التقت نظرات تشانغ و لو غانغو. عيونهما في نفس الارتفاع.
قرر كازاما توضيح الموقف قبل أن يعرض عليهم الجلوس، لأنه فهم أن وجود هذا الشخص لا يمكن فهمه بسهولة. بعد كل شيء، تشين شيانغشان هنا بسبب مهمة، و التي سيكون من الصعب تخمينها.
سقط تشانغ من على السطح. لم يختر هذه الطريقة لينزل عبثا.
“اسمه جيمس جاكسون. 40 سنة. المهنة صحفي”.
المساحة الفارغة، حيث كان رأس تشانغ للتو، اُخترقت بالقدم اليمنى لـ لو غانفو، مغلفة بزوبعة.
“أعتقد أن القائد يعرف شخصيا أمثلة عندما قمع وكلاء المخدرات الخصائص الجنسية الثانوية لعملاء المخابرات. و من المحتمل أيضا وجود عامل مماثل، اتخذ تدابير للسيطرة على النمو”.
بعد إرسال جسده إلى أسفل، و دفع قدمه اليسرى عن حافة السطح، عاد لو غانفو بسرعة إلى الطريق. هاجم تشانغ المستعد لو جانغو في لحظة الهبوط. نحو رأس لو غانفو، ضربت يد مائلة من الأعلى، قادمة على قوس. قابل لو غانفو ضربة تشانغ بحافة يده. من الأيدي المتصادمة صدر صوت مثل الجرس.
“ستكون سيارة الأجرة هدفا للمراقبة. بما أننا في الجزيرة، فلن نغفل عنهم، على ما أفترض.”
“{تشي غونغ الصلب}”.
لم يكونوا أصدقاء مقربين، لكن لمدة ثلاث سنوات في المدرسة، أصبح قريبا بما يكفي من ساواكي لمعرفة شخصيته. لذلك، اقترح هاتوري أن ساواكي لن يقلق بشأن الخاطفين.
“ليس فقط أنت من يعرف هذه التقنية.”
أزعج كيريهارا ساياكا المعجب. ليس فقط ساياكا، لكن أيضا كانون، إيسوري، هاتوري، أزوسا ضحكوا بشكل لا إرادي.
قال تشانغ ردا على تمتمة لو غانفو.
“مرحبا. أنا ساياكا”.
بينما يجيب بفرح شديد، لم تحمل كلماته أي علامة على التفوق. ابتسم لو غانفو. ابتسامة برية.
لو غانفو لم يتوقف. استمر جسده في التحرك. أمسك بقدم حذاء برادلي تشانغ، دفعه ببساطة إلى الخلف.
ركل لو غانفو الطريق. في تلك اللحظة بالذات، تم دفع تشانغ جانبا، و بقي أثر محروق على الطريق. أتبع ذلك على الفور بضربات البرق بقبضته و مرفقه و كفه. مع وجه يظهر أنه ينتظر هذا، عكس تشانغ كل الضربات. لكن في هذه الحالة من الواضح أن الميزة لصالح لو غانفو.
كما ذكروا من قبل، زار إيسوري و المجموعة حفل إحياء ذكرى ضحايا غزو أوكيناوا، و بعد ذلك تجاذبوا أطراف الحديث أثناء تجولهم في المدينة. لم يكن لديهم غرض خاص، و بدلا من ذلك يشترون التذكارات، على سبيل المثال.
فجأة، طار خنجر عليه. تفادى لو غانفو هذا الهجوم برشاقة، لكن ضغطه، و إن للحظة، توقف. استفاد تشانغ من العقبة و قفز قفزة حادة في المسافة بعيدا عن لو غانفو. دون تحريك رأسه، وجه لو غانفو نظره إلى الجانب الذي جاء منه الخنجر. هناك رجل يرتدي نظارة شمسية، طوله حوالي 180 سم. بدا الدخيل قادرا على التغلب على تقنية {خطوة الشبح}.
مباشرة بعد الحفل الختامي، طار تاتسويا و ميوكي و مينامي إلى أوكيناوا. في الواقع، أرادوا تخطي المدرسة اليوم، لكن ميوكي هي رئيسة مجلس طلاب المدرسة، لا ينبغي أن تفوت الحفل الختامي.
ناشد “صوت” مألوف لو غانفو.
بمعنى آخر، هذا يعني أن الشخص الذي يطلق على نفسه اسم جيمس جاكسون إما مع فتاة من المفترض أن تكون ابنته أو كلاهما سحرة من الجيش الأسترالي.
“هذا يكفي يا كابتن لو. تراجع مؤقتا”.
“ربما ذلك بسبب محاولة شخص ما الهرب”.
لم يكن مصدر “الصوت” هو العدو الذي أمامه. و أيضا ليس حليفه، قادما من الخلف. جاء “الصوت” من سماعة جهاز الاتصال.
نظر الأب إلى مجموعة إيسوري، و لم يخفي شكوكه و حذره.
“مفهوم”.
قال شاب وسيم يمشي مع مجموعة من الناس حول مركز التسوق.
ردا على “الصوت” لفترة وجيزة، لو غانفو ترك تشانغ. واقفا في موقف القتال، لاحظ تشانغ ظهر لو بهدوء. بالنظر إليه، أدرك أنه لا توجد أماكن مفتوحة للهجوم على الإطلاق. اختفى لو غانفو من المبنى. اقتربت سيارة أجرة من المحطة. لم يكن هذا غريبا لأنها محطة سيارات أجرة. ركب برادلي تشانغ و الرجل الذي يرتدي نظارة شمسية سيارة الأجرة التي وصلت.
أجاب جيمس على سؤالها ببساطة.
◊ ◊ ◊
“أنا أرى. هل يمكنك أن تأخذيني إلى حيث يوجد شرطي؟ يبدو أن أبي ضائع.”
“هل تعرفت على هوية شريك برادلي تشانغ؟”
بدا رد فوجيباياشي على الكلمات المرحة من سانادا كأنه مزحة.
“وفقا لجواز السفر، اسمه جيمس جاكسون. ظاهريا سائح من أستراليا”.
“تهانينا.”
على هذا السؤال، أجاب كازاما، و فوجيباياشي تقف خلفه قطريا.
تنهد كازاما و ابتسم. بعد ذلك لم يكن هناك المزيد من ذكر خريجي المدرسة الثانوية الأولى.
“من أستراليا؟ يا له من أمر غير عادي.”
يرتدي إيسوري قميصا منقوشا عصريا برقبة مفتوحة و سروال صيني بيج. ترتدي كانون نفس القميص الملون و تنورة بيج حتى الركبتين. ملابس متطابقة في اللون تماما، أعطت انطباعا عنهما كزوج.
بعد الحرب العالمية الثالثة، تبنت أستراليا سياسة اتصالات محدودة للغاية مع الدول الأجنبية. في فهم اليابانيين، هذه هي “الحالة الفعلية لعزلة البلاد”.
“اختطاف؟” قال هاتوري بصوت ازدراء، و ذهب إلى الجانب الخطأ لمنع الاختطاف و الأفعال غير اللائقة.
و مع ذلك، لم تكن سياسة أستراليا مماثلة لسياسة العزلة الكاملة لليابان في فترة إيدو.
رئيس قسم القوات الخاصة للتحالف الآسيوي العظيم، تشين شيانغشان، الجالس أمام كازاما خاطب لو غانفو.
على الرغم من أن الحكومة الأسترالية قد تبنت سياسة العزلة الدبلوماسية، فقد تم السماح بالهجرة و التجارة بشكل عام. تم منع الزوار من امتلاك العقارات مباشرة، لكن تم السماح بالملكية غير المباشرة في شكل الحق في توزيع الدخل.
“ساحر أسترالي يستعمل {دائرة الأوزون}؟”
ما هو إذن سبب الرأي السائد حول “حالة العزلة الفعلية”؟ السبب هو القواعد الجمركية الصارمة للغاية.
هناك القليل من الإعجاب و القليل من الحسد في صوت ساياكا.
يخضع أي زائر و أشخاص مغادرين لفحوصات شاملة بحجة مكافحة الجريمة، و تم قمع تبادل المواد بالكامل تقريبا.
اجتازت الفرقة المرسلة للقبض عليهم العديد من الاستعدادات لمكافحة الإرهاب، و التي تضمنت طرقا لمواجهة ليس فقط المتفجرات و الأسلحة النارية، لكن أيضا الأسلحة الكيميائية. إذا شعروا بعلامات التهديد، فلن يعانوا من هجمات الغاز. على ما يبدو، فاجأهم سحر العدو، و حوصروا في غاز الأوزون عالي التركيز.
و قد أدانت العديد من البلدان هذه السياسة. لكن خلال الحرب العالمية الثالثة، التي استمرت 20 عاما، كانت هناك حالة عندما دخل الإرهابيون البلاد تحت ستار المسافرين، و تمكنوا من بناء قاعدة عسكرية، تحت غطاء الاستثمار. لذلك من الصعب تحدي الذريعة المسماة رسميا “الدفاع عن النفس”.
“سأتعامل مع هذا على الفور.”
يتم إجراء عمليات تفتيش صارمة حتى على مواطنيها العائدين إلى البلاد. هذا هو الحال حتى بالنسبة للرحلات قصيرة الأجل. تحت اسم فحص بسيط، تم إخفاء تحقيق شامل في كل حالة.
“لم يكونوا بعيدين عنا إذا يجب أن أقول. إن عدم وجود تحويلات أخرى يجعل من المحتمل جدا أنهم فروا بالفعل”.
في الوقت الحالي، هناك عدد قليل جدا من الأشخاص الذين أرادوا السفر إلى الخارج، و نتيجة لذلك، فرصة رؤية أسترالي خارج أستراليا نادرة جدا.
لكنهم لم يتمكنوا من احتجازهم.
“اطلبي من إدارة الاستخبارات التحقيق في هويته الحقيقية”.
كيريهارا، بعد أن قال بشكل غير مباشر “لا تذهبي، الأمر خطير هناك”، أعربت ساياكا عن اعتراضها.
إذا كان جاسوسا، فلماذا يستخدم هذه الجنسية الأسترالية البارزة؟ هذا هو السؤال. إذا تظاهر بأنه أسترالي، فإن السؤال الذي يطرح نفسه أيضا، لأي غرض.
“وفقا لجواز السفر. أيضا، مكان مغادرة الطائرة، التي طار عليها، هو مطار سيدني.”
“سأتعامل مع هذا على الفور.”
“جو”. في صوت تاتسويا، الذي دعا اسم المحاور، هناك مفاجأة. “لقد مر وقت طويل. و مع ذلك، ما هو هذا المظهر؟ هل تقاعدت؟”
بعد تحية كازاما، غادرت فوجيباياشي الغرفة مع محطة كمبيوتر لوحي تحت ذراعها. بعد ذلك، دخل رجل عملاق الغرفة. بعد أن قاتل للتو في الخارج، عاد لو غانفو إلى غرفة المؤتمرات في المطار.
التقت نظرات تشانغ و لو غانغو. عيونهما في نفس الارتفاع.
“كابتن لو، شكرا لك على عملك.”
“نعم. أعتذر”.
رئيس قسم القوات الخاصة للتحالف الآسيوي العظيم، تشين شيانغشان، الجالس أمام كازاما خاطب لو غانفو.
“من الجيد أنك جئت. حسنا، هيا.”
تم القبض على تشين شيانغشان و لو جانغو خلال حادثة يوكوهاما و سُجنا كمجرمي حرب ارتكبا أنشطة تخريبية غير قانونية. لكن نتيجة لإبرام معاهدة السلام بين اليابان و التحالف الآسيوي العظيم، تم إطلاق سراحهما كأسرى حرب. بتعبير أدق، تم إجراء تبادل غير رسمي لأسرى الحرب. عملاء العدو الذين تم أسرهم، الذين يخفون انتماءهم إلى بلد ما، ليس لديهم الحق في مثل هذا التبادل. لكن لا يزال يتم القيام به بشكل غير رسمي لإنقاذ اليابانيين الأسرى الذين أسرهم التحالف الآسيوي العظيم.
“تفضل.” أجاب تاتسويا على المحادثة التي بدأت. تشين شيانغشان صامت طوال هذا الوقت.
“لا، لقد تركته يهرب.”
“لا أعتقد أنه يمكننا القيام بذلك.”
“لا يهم. هذه المرة أعطيتك الأمر بالتراجع. في النهاية، فإن اشتباكا كبيرا في مثل هذا المكان لن يصب إلا في مصلحة العدو.”
لم تكن هي التي ضاعت، بل أبي. يبدو أنها لم ترغب في الاعتراف بأنها ضاعت. أثارت الأفكار حول هذا مزاج ساياكا.
بعد التحية و قول “مفهوم”، وقف لو غانفو خلف تشين شيانغشان. التقت نظرات لو غانفو و سانادا الواقف خلف كازاما. تجاهل لو غانفو ابتسامة سانادا الوقحة.
“لا يوجد سبب آخر يفسر هذه الإجراءات العامة النشطة”.
“ستكون سيارة الأجرة هدفا للمراقبة. بما أننا في الجزيرة، فلن نغفل عنهم، على ما أفترض.”
جاس، ممسكة بيدي والدها، استدارت و لوحت لهم. ساياكا و كانون و أزوسا، يلوحون بأيديهم، تبعوهما بأعينهم.
“شكرا على الاهتمام.”
لم يكن لدى جاس أي سبب لإخفاء شيء ما. لم يعتقد أحد حتى أن مثل هذه الطفلة الصغيرة يمكن أن تتمتع بمهارات تمثيل رائعة، لذلك من المستحيل تحديد أنها تخفي شيئا ما.
رد تشين شيانغشان باللغة اليابانية بطلاقة على كلمات كازاما.
يرتدي كيريهارا قميصا بسيطا و بنطلون جينز أبيض. ترتدي ساياكا قميصا بنفس اللون الأبيض، و جينز أقصر و بطول 3/4. مرة أخرى، أعطت ملابسهما المتطابقة نفس انطباع الزوج.
“نود أن نقبض ليس فقط على الملازم تشانغ، لكن أيضا على الفارين الآخرين.”
أي أنه يمكن أن يهز كل شيء لمسه. لم يقتصر التأثير على الكائنات غير الحية.
الشرط الأساسي لترك تشانغ هو الرغبة في تحرير رفاقه.
التقت نظرات تشانغ و لو غانغو. عيونهما في نفس الارتفاع.
“أنا أرى. نحن أيضا في نفس الوضع”.
“مفهوم. ميوكي.”
كازاما، لا، الجيش أراد القبض على جميع المخربين الذين تسللوا إلى اليابان. تشارك المصالح هو الذي تسبب في النهاية في تعاونهم المؤقت.
“ممم؟” بعد كلمات ساياكا، نظر كيريهارا مرة أخرى إلى الفتاة و ضيق عينيه فجأة.
بعد الانتهاء من الاستعدادات لمزيد من التعاون، غادر تشين شيانغشان و لو جانغو المطار. رافقهم الكازاخستانيون المرؤوسون إلى الشقة التي قدموها. كما شاهدهم السائق بدوام جزئي.
“نعم يا أبي.”
عندما غادر تشين شيانغشان و الآخرون، دخل الرائد ياناغي غرفة المؤتمرات. جنبا إلى جنب مع فوجيباياشي، التي غادرت مؤخرا.
“سا ــ ساواكي-كن، ما الذي تتحدث عنه!؟ أنا و هاتوري-كن لسنا في مثل هذه العلاقة!” بدلا من هاتوري المتردد، تحدثت أزوسا المحمرة.
كازاما و سانادا و ياناغي و فوجيباياشي. جميع ضباط الكتيبة المستقلة المجهزة بالسحر، باستثناء ياماناكا، حاضرونن في أوكيناوا.
“إيه؟ لا، لست كذلك”.
“ياناغي، هل لاحظت أي شيء؟”
إنه سحر هاتوري، الذي استخدم التوسع الكاظم للحرارة كأساس لهجومه. تم ضغط الهواء، دون تغيير درجة الحرارة، و بعد رفع الضغط، تمدد بمعدل متفجر، يبرد بسرعة. كونه تحت الضربات و في درجة حرارة منخفضة، لم يكن هذا الرجل قادرا على فعل أي شيء.
“أعتقد أن برادلي تشانغ قاتل بجدية. لو غانفو، على العكس من ذلك، بدا أنه يتسلى.”
لم يضحك أحد على توقعات ساياكا المتشائمة.
أعطى ياناغي على الفور الإجابة إلى كازاما. على الرغم من أن محتوى الإجابة مجرد تخمين، لم يكن هناك شك في صوته. شاهد ياناغي معركة لو غانفو و برادلي تشانغ، على الرغم من تقنية {خطوة الشبح} النشطة.
لم يستطع أحد دحص كلمات ساواكي.
“إذن هم ليسوا متواطئين؟”
نظر كيريهارا حوله. أومأ إليه إيسوري و كانون و هاتوري. أسرع كيريهارا و ساياكا في وتيرتهما و لحقا ب ساواكي.
“على ما يبدو، فإن البحث عن الفارين ليس غطاء، بل الحقيقة”.
“من هذا الطريق!”
أومأ كازاما برأسه و دعا الجميع للجلوس، مشيرا بيديه نحو الكراسي.
قال سانادا هذا بصوت ساخر. لم يعتقد أحد أن هذا التعاون سيستمر طويلا.
“من المحتمل أن يصاب الضابط الخاص بالصدمة”.
“هل يمكننا العودة إلى الفندق لبعض الوقت؟”
“الرائد سانادا. هذه المرة هو ليس “ضابطا خاصا”.
و مع ذلك، تم إبلاغهم مسبقا باحتمالية حضور مينامي. وجود ثلاثة ضيوف بدلا من اثنين لم يكن مفاجئا.
بدا رد فوجيباياشي على الكلمات المرحة من سانادا كأنه مزحة.
“هل الملازمة الأولى فوجيباياشي في إجازة؟ رأيتها في الحفل، لكن لم تكن هناك طريقة للتحدث، و أردت أن أقول لها مرحبا هنا”.
“بما في ذلك الجزء الخاص به هو من العمل، فإن العملية تسير وفقا للجدول الزمني.”
تم توفير معلومات عن تسلسل {دائرة الأوزون} السحري لجميع دول الإتحاد الأوروبي السابقة قبل تقسيمه. يمكن للجيش الأسترالي الوصول إليها، كعضو سابق في الكومنولث البريطاني للأمم.
بالطبع، بكلمة “هو” كازاما يعني “الضابط الخاص”، أي تاتسويا.
عند سماع كلمة “صحفي”، صنع تاتسويا وجها متفهما.
يشارك تاتسويا في هذه العملية كساحر من عائلة يوتسوبا، و ليس كضابط خاص في الكتيبة المستقلة المجهزة بالسحر. هذا هو معنى كلمات فوجيباياشي “ليس ضابطا خاصا”.
“صحيح يا ساواكي. أليست هذه هي المرة الثالثة اليوم بالفعل؟”
و مع ذلك، من خلال تذكير من كازاما، هناك حديث عن التعاون مع قسم تشين شيانغشان.
“لا، هذا ليس ضروريا.”
تم استلام أمر عملية مشتركة مع التحالف الآسيوي العظيم من سايكي في بداية الشهر، قبل الاجتماع مع تاتسويا. لكن خلال الاجتماع الذي عُقد في يوم 17، كازاما لم يخبر تاتسويا عن الرغبة في التعاون في القبض على الفارين. لم يكن غريبا عندما قبل جيش التحالف الآسيوي العظيم هذا الاقتراح. انتهاك معاهدة يهدد السلام التحالف الآسيوي العظيم، و ليس اليابان.
الأشخاص الذين يحملون نظارات شمسية في أيديهم لم يكن لديهم أي شيء آخر.
بالنسبة للحكومة المركزية للتحالف الآسيوي العظيم، التي تعاني من مشاكل التفتت، فإن السيطرة العسكرية لها الأولوية القصوى. إذا تسامحوا مع الفرار، يمكن أن ينمو إلى تمرد كبير وفقا لـ “نظرية الدومينو”. بالنسبة للحكومة المركزية، هذه المخاطر ليست شيئا يمكنهم السماح باستمراره.
“الرائد سانادا. هذه المرة هو ليس “ضابطا خاصا”.
**المترجم: نظرية الدومينو باختصار تقول أن تأثير صغير سيؤدي إلى تأثير أكبر منه، و هذا التأثير سيؤدي إلى تأثير أكبر منه و هكذا**
“فوجيباياشي، هل اكتشفت الشخصية الحقيقية لهذين الاثنين؟”
و مع ذلك، هناك أيضا احتمال أن يتم استخدام العملية المشتركة للعثور على الفارين كغطاء لبعض الحيلة. بدون هذا الحذر، لن تكون خاسرا فحسب، بل ستتهم بعدم أداء الواجبات، و التخلي عن المسؤولية، و الحرمان من رتبة ضابط. بالطبع، في اللواء 101، نظرت الجنرال سايكي في هذا الاحتمال. بالنظر إلى الخداع المحتمل لجيش التحالف الآسيوي العظيم، وقع الاختيار على كازاما.
يرتدي كيريهارا قميصا بسيطا و بنطلون جينز أبيض. ترتدي ساياكا قميصا بنفس اللون الأبيض، و جينز أقصر و بطول 3/4. مرة أخرى، أعطت ملابسهما المتطابقة نفس انطباع الزوج.
كما فهم كازاما هذا. تم اختياره لهذه المهمة لسبب ما، لأنه مرتبط ب تشين شيانغشان.
كما ذكروا من قبل، زار إيسوري و المجموعة حفل إحياء ذكرى ضحايا غزو أوكيناوا، و بعد ذلك تجاذبوا أطراف الحديث أثناء تجولهم في المدينة. لم يكن لديهم غرض خاص، و بدلا من ذلك يشترون التذكارات، على سبيل المثال.
التواصل مع عائلة يوتسوبا لا علاقة له به. هذا بسبب سمعة كازاما هارونوبو باسم “تينغو العظيم”، الذي قاتل ضد جيش التحالف الآسيوي العظيم في شبه جزيرة الهند الصينية، و أيضا تحسبا لأن مرؤوسيه يمكنهم التعامل مع “النمر آكل البشر” لو غانفو.
و مع ذلك، من خلال تذكير من كازاما، هناك حديث عن التعاون مع قسم تشين شيانغشان.
“في الوقت الحالي، نحن نعتبر وحدة تشين شيانغشان كحلفاء.”
“كما تأمر يا تاتسويا-ساما.”
مع الأخذ في الاعتبار نتائج ملاحظات الإجراءات المشتركة الحالية، و بعد الاستماع إلى تقرير ياناغي، قرر كازاما الوثوق ب تشين شيانغشان في الوقت الحالي.
“آه، هذه هي الحقيقة. لقد تأثرت بشكل خاص بمظهر شيبا-كن الرائع. بدا لي أنه لا يبدو مجرد ساحر، و لا مجرد عضو في عائلة يوتسوبا، بل يبدو كأنه محارب.”
“في الوقت الحالي، على الأقل.”
“تهانينا.”
قال سانادا هذا بصوت ساخر. لم يعتقد أحد أن هذا التعاون سيستمر طويلا.
الساحر العسكري، الذي التقى به هنا قبل 5 سنوات، هيغاكي جوزيف، يرتدي مريلة ملونة تحمل شعار المؤسسة.
◊ ◊ ◊
◊ ◊ ◊
23 مارس، السبت.
“على الرغم من أننا قاتلنا المهاجمين، إلا أننا قررنا مغادرة الموقع، نظرا لاحتمال وجود شركاء. إذا كنت ترغب في إبلاغ الشرطة بذلك، فسأرافقك”.
مباشرة بعد الحفل الختامي، طار تاتسويا و ميوكي و مينامي إلى أوكيناوا. في الواقع، أرادوا تخطي المدرسة اليوم، لكن ميوكي هي رئيسة مجلس طلاب المدرسة، لا ينبغي أن تفوت الحفل الختامي.
بنظرة تقول “هل هذا صحيح؟”، نظر ساواكي إلى كانون التي قالت ذلك.
إذا فكرت في الأمر، فيمكنهم الذهاب غدا لأن الحدث الأول الذي يحتاجون إلى المشاركة فيه سيعقد يوم 24 بعد الظهر.
“{دائرة الأوزون}؟” بالنظر إلى محطته، أضاف سانادا بصوت مدروس إلى تقرير فوجيباياشي.
و مع ذلك، بدلا من إثارة ضجة في ذلك اليوم، بدا لهم أنه سيكون من الأسهل الذهاب قبل يوم واحد للاستعداد.
“بالطبع، ما زلت في الخدمة. في ذلك اليوم تمت ترقيتي إلى رتبة رقيب”.
ستصل هونوكا و شيزوكو إلى أوكيناوا يوم 25 بعد الظهر. يجب أن يطير والد شيزوكو، كيتاياما أوشيو، على متن الطائرة في يوم الحفلة، و يجب أن يكون شقيقها الأصغر و والدتها بينيو حاضرين على نفس السفينة مثله.
الأشخاص الذين يحملون نظارات شمسية في أيديهم لم يكن لديهم أي شيء آخر.
أيضا، بالأمس وصلت مجموعة أزوسا بالفعل إلى أوكيناوا.
لكنهم لم يتمكنوا من احتجازهم.
في طائرة قبل خمس سنوات، كان لدى تاتسويا مقعد ضيق عادي. لكن هذه المرة هو في كبسولة، مثل كبسولة ميوكي. كما لم يتم إرسال مينامي إلى المكان المعتاد، على الرغم من مكانتها الفعلية كخادمة. شعرت مينامي نفسها، في كبسولة فاخرة، بعدم الارتياح.
اعترض سانادا على شكوك فوجيباياشي.
بعد وصولهم، تم إيواء هؤلاء الثلاثة في فندق فخم بالقرب من المطار. لم يستخدموا الفيلا التي قضت فيها والدتهم ميا وقتا مع هونامي بينما لا تزال على قيد الحياة. لكن حتى لو مالكها لا يزال شيبا تاتسورو، فإنهم ما زالوا لا يريدون الذهاب إلى هناك مع مينامي.
فهم تاتسويا دوره. هو و ميوكي، كأعضاء في عائلة يوتسوبا، واضحان للغاية. لم يكن جمال ميوكي هو الشيء الوحيد الذي جذب الانتباه في حفل اليوم. تلك النظرات الحارقة من جميع الجهات، تلك الهمسات الوقحة وراء ظهورهما، انتباه وسائل الإعلام – كل هذا أثبت أن شخصياتهما معروفة جيدا.
في يوم تسجيل الوصول، لم يحدث شيء رائع. في اليوم التالي، 24 مارس، كان حفل هيغان. نظرا لأن هاياما تعامل مع جميع الاستعدادات، فقد احتاج تاتسويا و ميوكي فقط إلى الحضور كممثلين لعائلة يوتسوبا. ترتدي ميوكي فستان سهرة أسود بالكامل، و لم يكن شعرها بأسلوبها المعتاد حيث تم تجميعه في كعكة. على الرغم من أنها جذبت الكثير من الاهتمام بين الحاضرين، إلا أنه لم يحدث شيء رائع هنا أيضا.
لم يحاول الجيش الأسترالي علاج هذا الشذوذ الجيني. ساحرة لديها تدريب عسكري كاف و مظهر طفلة. قرروا أنه بهذه الطريقة سيكون من المفيد أن تحافظ على مظهر فتاة صغيرة. لاستخدام هذا الموقف، دربها الجيش الأسترالي كخبيرة في عمليات الاختراق.
بعد الحفل، عادوا إلى الفندق، و غيروا ملابسهم و غادروا لإنجاز المهمة الحقيقية.
لم يبدأ تاتسويا في طرح المزيد من الأسئلة، مثل سبب عدم وجود مساعدة القائد.
الفندق الذي أقام فيه تاتسويا و ميوكي و مينامي قريب من مطار ناها. المكان الذي ذهبوا إليه أيضا بالقرب من المطار. مطعم من طابقين أمام قاعدة ناها العسكرية. ليس مطعما لمأكولات أوكيناوا، لكنه مطعم لشرائح اللحم يديره شخص ينحدر من الجيش الأمريكي المتمركز في أوكيناوا و الذي يسمى “بقايا الدم”. وجهة تاتسويا هي الطابق الثاني المحجوز من هذا المطعم.
“جو”. في صوت تاتسويا، الذي دعا اسم المحاور، هناك مفاجأة. “لقد مر وقت طويل. و مع ذلك، ما هو هذا المظهر؟ هل تقاعدت؟”
◊ ◊ ◊
تنهدت جاسمين أكثر. كما قال جيمس، لم تبدأ العمل معه كثنائي اليوم أو الأمس. تم اختراع تغطية الوالد و الطفلة قبل هذه المهمة بوقت طويل.
“أوه، تاتسويا! هاي، لم أرك منذ وقت طويل.”
قال سانادا هذا بصوت ساخر. لم يعتقد أحد أن هذا التعاون سيستمر طويلا.
عندما دخل تاتسويا المطعم، ناداه رجل أسود كبير حليق الرأس. هذه اللياقة البدنية و الصوت المبهج مألوفان له.
الشرط الأساسي لترك تشانغ هو الرغبة في تحرير رفاقه.
“جو”. في صوت تاتسويا، الذي دعا اسم المحاور، هناك مفاجأة. “لقد مر وقت طويل. و مع ذلك، ما هو هذا المظهر؟ هل تقاعدت؟”
الشرط الأساسي لترك تشانغ هو الرغبة في تحرير رفاقه.
الساحر العسكري، الذي التقى به هنا قبل 5 سنوات، هيغاكي جوزيف، يرتدي مريلة ملونة تحمل شعار المؤسسة.
“هيا! ميبو!”
“بالطبع، ما زلت في الخدمة. في ذلك اليوم تمت ترقيتي إلى رتبة رقيب”.
يخضع أي زائر و أشخاص مغادرين لفحوصات شاملة بحجة مكافحة الجريمة، و تم قمع تبادل المواد بالكامل تقريبا.
“تهانينا.”
قبل خمس سنوات، كان جوزيف أصغر عريف. يبدو أن خدماته خلال الحادث مع غزو أوكيناوا قد أخذت في الاعتبار، و ارتفع جيدا على السلم الوظيفي.
“هل يمكننا العودة إلى الفندق لبعض الوقت؟”
“إنه مغلق اليوم. و هذا الزي هو فقط للمساعدة. لن يدفعوا مقابل مساعدتي. هذه المؤسسة ملك لأصدقائي المتقاعدين”.
أومأ كازاما برأسه و دعا الجميع للجلوس، مشيرا بيديه نحو الكراسي.
“أوه، حسنا.”
تغيرت بشرة ميوكي. كما أعربت تعبير مينامي عن قلقها.
قبل خمس سنوات، تجول جوزيف و أصدقاؤه في الحي على شكل أشرار. لكن بالنسبة للشجاعة في المعارك خلال تلك الحادثة، استحق “بقايا الدم” تليين الموقف المتحيز. بالنظر إليه الآن، من السهل أن نفهم أن هذا هو الحال حقا.
و مع ذلك، لم تكن سياسة أستراليا مماثلة لسياسة العزلة الكاملة لليابان في فترة إيدو.
في تلك الحادثة، اتخذ جزء من “بقايا الدم” جانب العدو. أبقى الجيش هذا سرا، كما وعد تاتسويا و الآخرون بالتزام الصمت. بالنظر إلى جوزيف الحالي، تاتسويا مقتنع مرة أخرى بأنه لم يكن مخطئا.
حتى بدون ذكر البلد المسمى التحالف الآسيوي العظيم، لم يكن هناك أحد هنا لا يستطيع فهم سؤال كيريهارا.
“أما أنت يا تاتسويا، فأنا أسمع اسمك دائما. لا أصدق أن لديك خطيبة الآن…”
و مع ذلك، لا يخفي كازاما عن تشين شيانغشان التعاون مع “شيبا تاتسويا” لسبب آخر. السحرة الأجانب يخططون لأنشطة تخريبية ضد اليابان. لا عجب أن عائلة يوتسوبا من العشائر العشرة الرئيسية يستخدمون سلطاتهم لحل هذه المشكلة. منذ إعلان تاتسويا عضوا في عائلة يوتسوبا، يمكن للمرء أن يقول إن وجود الضابط الخاص أوغورو ريويا مرتبط الآن فقط بسر ساحر الدرجة الإستراتيجية.
“جو”. تاتسويا قاطع جو، بنبرة غير مرتفعة.
جاء دور تاتسويا ليفاجأ. في الغرفة هناك كازاما و سانادا و شخص غير متوقع. أبقى تاتسويا وجهه في لعبة البوكر، بينما غطت ميوكي، التي كادت تصرخ في مفاجأة، فمها بيديها.
“المعذرة، أنا آسف. لقد احتجزتك بالفعل”.
بعد وصولهم، تم إيواء هؤلاء الثلاثة في فندق فخم بالقرب من المطار. لم يستخدموا الفيلا التي قضت فيها والدتهم ميا وقتا مع هونامي بينما لا تزال على قيد الحياة. لكن حتى لو مالكها لا يزال شيبا تاتسورو، فإنهم ما زالوا لا يريدون الذهاب إلى هناك مع مينامي.
و مع ذلك، أدرك جوزيف بالفعل أنه سمح لنفسه بقول الكثير.
تم القبض على تشين شيانغشان و لو جانغو خلال حادثة يوكوهاما و سُجنا كمجرمي حرب ارتكبا أنشطة تخريبية غير قانونية. لكن نتيجة لإبرام معاهدة السلام بين اليابان و التحالف الآسيوي العظيم، تم إطلاق سراحهما كأسرى حرب. بتعبير أدق، تم إجراء تبادل غير رسمي لأسرى الحرب. عملاء العدو الذين تم أسرهم، الذين يخفون انتماءهم إلى بلد ما، ليس لديهم الحق في مثل هذا التبادل. لكن لا يزال يتم القيام به بشكل غير رسمي لإنقاذ اليابانيين الأسرى الذين أسرهم التحالف الآسيوي العظيم.
“رفاقك ينتظرون في الطابق الثاني. من فضلك اصعد هذا السلم.”
“…إنها مضطربة. هذا الجو…”
انحنى تاتسويا إلى جوزيف، ثم ذهب إلى الطابق الثاني مع ميوكي و مينامي.
في كل من اليابان و التحالف الآسيوي الكبير هناك الكثيرون ضد المصالحة. من بينهم أولئك الذين خططوا لتدمير العالم بالقوة و استعادة حالة الحرب.
“إنه أنا شيبا تاتسويا.”
“فوجيباياشي، هل اكتشفت الشخصية الحقيقية لهذين الاثنين؟”
بعد طرق الباب. سرعان ما سمع صوت مفتاح من الداخل، و ظهر وجه سانادا من خلف الباب.
بالنسبة للحكومة المركزية للتحالف الآسيوي العظيم، التي تعاني من مشاكل التفتت، فإن السيطرة العسكرية لها الأولوية القصوى. إذا تسامحوا مع الفرار، يمكن أن ينمو إلى تمرد كبير وفقا لـ “نظرية الدومينو”. بالنسبة للحكومة المركزية، هذه المخاطر ليست شيئا يمكنهم السماح باستمراره.
“من الجيد أنك جئت. حسنا، هيا.”
“لم ألاحظ أي شيء من هذا القبيل، لكن بما أنك تقول ذلك…”
ألقى سانادا نظرة عابرة على مينامي، على ما يبدو لأنه لم يلتقي بها من قبل.
يبلغ الكابتن جيمس جونسون من الطول 180 سم، و يزن 75 كجم، لون شعره بني و عينان بنيتان فاتحتان. هذا المظهر يبدو غير واضح مقارنة بالرجال الأوروبيين. و مع ذلك، إذا نظرت إلى الأشخاص في الجيش الأسترالي، فلم يكن اختياره بسبب أنه غير بارز.
و مع ذلك، تم إبلاغهم مسبقا باحتمالية حضور مينامي. وجود ثلاثة ضيوف بدلا من اثنين لم يكن مفاجئا.
لم يكن مصدر “الصوت” هو العدو الذي أمامه. و أيضا ليس حليفه، قادما من الخلف. جاء “الصوت” من سماعة جهاز الاتصال.
جاء دور تاتسويا ليفاجأ. في الغرفة هناك كازاما و سانادا و شخص غير متوقع. أبقى تاتسويا وجهه في لعبة البوكر، بينما غطت ميوكي، التي كادت تصرخ في مفاجأة، فمها بيديها.
الكابتن جاسمين ويليامز هي ساحرة محسنة. ولدت بقدرات سحرية، تم التخطيط لها مسبقا، لكن نتيجة للتعديل الوراثي تم الحصول على حالة شاذة، و التي تعتبر من الآثار الجانبية.

يرتدي إيسوري قميصا منقوشا عصريا برقبة مفتوحة و سروال صيني بيج. ترتدي كانون نفس القميص الملون و تنورة بيج حتى الركبتين. ملابس متطابقة في اللون تماما، أعطت انطباعا عنهما كزوج.
“الكولونيل كازاما، الرائد سانادا، من الجيد مقابلتكم.”
لم يستطع أحد دحص كلمات ساواكي.
“نعم من الجيد رؤيتك، أنا أعتمد عليك.” واقفا، و بعد أن أجاب على تاتسويا، لفت كازاما الانتباه إلى تشين شيانغشان الجالس.
هذان الاثنان، اللذان يمتلكان أجسادا كبيرة، أخفيا قدرات قتالية لا تصدق. تم تدريب أصحاب هذه الهيئات فقط على القتال.
“في هذه العملية نحن في علاقة تعاونية.”
لكنهم لم يتمكنوا من احتجازهم.
قرر كازاما توضيح الموقف قبل أن يعرض عليهم الجلوس، لأنه فهم أن وجود هذا الشخص لا يمكن فهمه بسهولة. بعد كل شيء، تشين شيانغشان هنا بسبب مهمة، و التي سيكون من الصعب تخمينها.
23 مارس، السبت.
“هذه المرة العقيد تشين من جيش التحالف الآسيوي العظيم هو حليفنا. الآن اجلسوا.”
في يوم تسجيل الوصول، لم يحدث شيء رائع. في اليوم التالي، 24 مارس، كان حفل هيغان. نظرا لأن هاياما تعامل مع جميع الاستعدادات، فقد احتاج تاتسويا و ميوكي فقط إلى الحضور كممثلين لعائلة يوتسوبا. ترتدي ميوكي فستان سهرة أسود بالكامل، و لم يكن شعرها بأسلوبها المعتاد حيث تم تجميعه في كعكة. على الرغم من أنها جذبت الكثير من الاهتمام بين الحاضرين، إلا أنه لم يحدث شيء رائع هنا أيضا.
“مفهوم. ميوكي.”
لم يكن هناك مشاة في المنطقة المجاورة. أحاط بهم أربعة رجال يرتدون نظارات داكنة و اقتربوا. ملابس هؤلاء الأشخاص الأربعة، و كذلك تصميم نظاراتهم الشمسية، مختلفة. و مع ذلك، قد يخطئ المرء في أنهم لا يمكن أن يكونوا معا، حيث هناك هالة مماثلة حولهم. سلوكهم متشابه، لكن ليست ملامح الوجه أو اللياقة البدنية.
“نعم. أنا أفهم أيضا”.
في طائرة قبل خمس سنوات، كان لدى تاتسويا مقعد ضيق عادي. لكن هذه المرة هو في كبسولة، مثل كبسولة ميوكي. كما لم يتم إرسال مينامي إلى المكان المعتاد، على الرغم من مكانتها الفعلية كخادمة. شعرت مينامي نفسها، في كبسولة فاخرة، بعدم الارتياح.
جلست ميوكي على كرسي بذراعين، ليس الكرسي الذي قدمه كازاما، لكن بدلا من ذلك في الكرسي الذي قدمه تاتسويا لها. أيضا، رافضا كازاما، مع عبارة “أنا آسف”، جلس تاتسويا بجانب ميوكي.
تسبب كيريهارا في سحر الاهتزاز، مما جعل رقبة الخصم هي طرف السيف، و الرأس هو النصل، مما تسبب في ارتجاج شديد.
و مع ذلك، أدرك جوزيف بالفعل أنه سمح لنفسه بقول الكثير.
وقفت مينامي قطريا خلف ميوكي. نظر كازاما إلى مينامي.
في المجموع هناك أربعة منهم. أحاطوا بها و اقتربوا منها ببطء.
لكنه لم يحاول إجبارها على الجلوس.
“نعم. سوف نعود إلى الفندق. شكرا لكم على مساعدة ابنتي، شكرا جزيلا لكم.”
“إذن سأنتقل مباشرة إلى شرح الوضع الحالي.”
“لا يبدوان مثل والد و طفلة.”
“تفضل.” أجاب تاتسويا على المحادثة التي بدأت. تشين شيانغشان صامت طوال هذا الوقت.
لم يعلق كازاما على هذه الفرضية اللاإنسانية من فوجيباياشي.
“لا توجد تحركات كبيرة بين عملاء العدو الذين يخترقون أوكيناوا. بمساعدة العقيد تشين، حاولنا استفزازهم مرة، لكننا في الوقت الحالي نتصرف بحذر”.
{دائرة الأوزون} هي سحر من الدرجة الإستراتيجية، مستخدموها المشهورون هم ويليام ماكلويد من بريطانيا و كارلا شميدت من ألمانيا. في البداية، تم تطوير هذا السحر في الإتحاد الأوروبي قبل تقسيمه، بهدف مكافحة ثقوب الأوزون.
وجه تاتسويا نظره إلى تشين شيانغشان. لم يكن هناك رد فعل. نظر تاتسويا مرة أخرى إلى كازاما.
هذه المرة لم يتضمن العمل البحث عن المخربين. هذه هي مهمة اللواء 101، و في الاجتماع، قال كازاما إنه سيتصل به عندما يتم اكتشاف المخربين.
“ما هي قوات العدو المعروفة في الوقت الحالي؟”
“اختطاف؟” قال هاتوري بصوت ازدراء، و ذهب إلى الجانب الخطأ لمنع الاختطاف و الأفعال غير اللائقة.
“ستة أشخاص في جزيرة أوكيناوا الرئيسية. من بينهم اثنين يابانيين و واحد أسترالي.”
“اطلبي من إدارة الاستخبارات التحقيق في هويته الحقيقية”.
“أسترالي؟”
**المترجم: متلازمة بروجيريا هي اضطراب الشيخوخة المبكرة**
“وفقا لجواز السفر. أيضا، مكان مغادرة الطائرة، التي طار عليها، هو مطار سيدني.”
“كابتن جونسون، ما خطب لغتك اليابانية المشبوهة سابقا؟”
“ما الذي نعرفه عن هذا الأسترالي؟”
التقت نظرات تشانغ و لو غانغو. عيونهما في نفس الارتفاع.
“اسمه جيمس جاكسون. 40 سنة. المهنة صحفي”.
“من المحتمل أن يصاب الضابط الخاص بالصدمة”.
عند سماع كلمة “صحفي”، صنع تاتسويا وجها متفهما.
لدى ساياكا مثل هذا الشيء الخطير معها، ليس لأنها لديها شعور مسبق بالخطر. إنه مجرد حادث. على الرغم من أنه ابتكر سلاحا خفيا، مقلدا تقنية “أوسوبا كاغيرو”، لم يكن لدى إيسوري أو كانون مهارات مبارزة. بإمكان إيريكا استخدامه، لكن حتى شخص غير متدرب أبدا على الكينجوتسو مثل إيسوري، يعرف أن هذا السلاح لن يناسبها.
الإخفاء كمراسل هو غطاء جيد لوكلاء الإرسال.
تمتم تاتسويا، لكن بصوت عال بما يكفي لتسمعه ميوكي و مينامي.
“الغرض من الزيارة هو السياحة. معه ابنة تبلغ من العمر 12 عاما”.
في يوم تسجيل الوصول، لم يحدث شيء رائع. في اليوم التالي، 24 مارس، كان حفل هيغان. نظرا لأن هاياما تعامل مع جميع الاستعدادات، فقد احتاج تاتسويا و ميوكي فقط إلى الحضور كممثلين لعائلة يوتسوبا. ترتدي ميوكي فستان سهرة أسود بالكامل، و لم يكن شعرها بأسلوبها المعتاد حيث تم تجميعه في كعكة. على الرغم من أنها جذبت الكثير من الاهتمام بين الحاضرين، إلا أنه لم يحدث شيء رائع هنا أيضا.
“هل هي حقا ابنته؟”
قال تشانغ ردا على تمتمة لو غانفو.
“هذه صورة.”
عندما غادر تشين شيانغشان و الآخرون، دخل الرائد ياناغي غرفة المؤتمرات. جنبا إلى جنب مع فوجيباياشي، التي غادرت مؤخرا.
كازاما سلم تاتسويا محطة لوحية. أدار تاتسويا المحطة حتى تتمكن ميوكي من الرؤية أيضا، و نظر بعناية إلى الشاشة. تم عرض صورة لرجل لديه شارب مع فتاة، يتراوح عمرها بين 12 و 13 عاما، و ترتدي قبعة من القش.
أجابه ساواكي و ذهب إلى الفتاة. تبعه كيريهارا. شدّته ساياكا من الخلف.
“لا يبدوان مثل والد و طفلة.”
قبل خمس سنوات، كان جوزيف أصغر عريف. يبدو أن خدماته خلال الحادث مع غزو أوكيناوا قد أخذت في الاعتبار، و ارتفع جيدا على السلم الوظيفي.
“لنفترض أنهما حقا والد و طفلة.” أعرب كازاما عن انطباعه بابتسامة مريرة. “إذا كان هذا تمويها، فأنا لا أفهم نية إحضار مثل هذه الفتاة. هل سيستخدمونها في هجوم انتحاري؟”
بعد أن جمع نظر الجميع على الطاولة، ابتعد و اعتذر. و مع ذلك، إلى جانب هذا، لم يتوقف.
“إذا كانت حقا فتاة عادية.” على حد تعبير تاتسويا، قام كازاما بتضييق عينيه قليلا.
على وجه لو غانفو، هناك ابتسامة نمر غول.
“هل تقصد أنها لا تبدو في سنها؟”
“إيه؟ لا، لست كذلك”.
“من الصعب أن نقول على وجه اليقين من صورة واحدة فقط.”
“هل هذه هي قوى مكافحة؟ كيف بحق الجحيم كشفوا عن هوياتنا؟”
“حسنا، لا يمكننا إنكار هذا الاحتمال. و مع ذلك، من الصعب للغاية الحصول على معلومات من أستراليا. في الوقت الحالي، دعنا نضع في اعتبارنا الفرصة التي أشرت إليها أنت. ”
حاولت ساياكا إخفاء صدمتها من حقيقة أن فتاة أوروبية هاربة لديها معرفة أفضل باللغة اليابانية من معرفتها باللغة الإنجليزية.
لم يستخدم كازاما النداء العسكري عند حديثه إلى تاتسويا، لكنه قال ببساطة “أنت”.
“{تشي غونغ الصلب}”.
**المترجم: في اليابان هناك ضمير “أنت” بمعنى مختلف عن العادي، يستخدمونه في الاتصالات الرسمية عند مخاطبة العسكريين و المسؤولين**
افتراض تاتسويا صحيح جزئيا فقط.
في الوقت الحالي لم يكن “الضابط الخاص أوغورو ريويا”، بل “شيبا تاتسويا من عائلة يوتسوبا”. هذا بسبب وجود تشين شيانغشان. لا يعرف تشين شيانغشان أن تاتسويا هو الضابط الخاص أوغورو ريويا و ساحر من الدرجة الإستراتيجية، لكنه من ناحية أخرى رأى قوة تاتسويا و ميوكي القتالية خلال حادثة يوكوهاما.
“كابتن جونسون، ما خطب لغتك اليابانية المشبوهة سابقا؟”
و مع ذلك، لا يخفي كازاما عن تشين شيانغشان التعاون مع “شيبا تاتسويا” لسبب آخر. السحرة الأجانب يخططون لأنشطة تخريبية ضد اليابان. لا عجب أن عائلة يوتسوبا من العشائر العشرة الرئيسية يستخدمون سلطاتهم لحل هذه المشكلة. منذ إعلان تاتسويا عضوا في عائلة يوتسوبا، يمكن للمرء أن يقول إن وجود الضابط الخاص أوغورو ريويا مرتبط الآن فقط بسر ساحر الدرجة الإستراتيجية.
أخرجت مينامي محطة هاتفها المحمول من حقيبتها و حاولت الوصول إلى سيارة الأجرة غير المأهولة عبر المرسل. لكن سرعان ما عبست في شك.
“لا يوجد حتى الآن أي نشاط في جزيرة كومي. و مع ذلك، ليس هناك شك في أن هدف العملاء هو الجزيرة الاصطناعية قبالة الساحل الغربي في كومي.”
و مع ذلك، أدرك جوزيف بالفعل أنه سمح لنفسه بقول الكثير.
لم يكن هناك سبب للقول بأن هذه بيانات دقيقة. لكن تاتسويا لم يشك في ذلك. الغرض من التعليمات التي قدمتها مايا هو الدفاع عن الجزيرة الاصطناعية “سايكاسين”. اقترح تاتسويا أن كازاما قرر أن هدف العدو هو الجزيرة الاصطناعية، بناء على المعلومات التي قدمها تشين شيانغشان.
تم تضمين مكررات الاتصالات العسكرية سرا في شبكة الهاتف المحمول المدنية، و تم استخدامها لتنظيم الاتصالات في المناطق الحضرية مع العديد من العقبات، و كذلك لنقل كميات كبيرة من البيانات دون انقطاع. و حتى إذا تم تدمير جميع المحطات المدنية الأساسية، سيتم تنظيم خطوط الاتصالات العسكرية من خلال منصة الستراتوسفير أو الأقمار الصناعية.
“اسمح لي أن أعرف بمجرد ظهور أي حركة. حتى الآن، نحن ننشر قوتنا”.
لكنهم لم يتمكنوا من احتجازهم.
“مفهوم.”
الشخص الثاني، الذي سبق أن منع هجوم كيريهارا، فقد توازنه أثناء محاولته المضي قدما في الهجوم. بوجه لا يهدأ نظرت أزوسا إلى أقدام هذا الرجل. انزلق نتيجة لسحر أزوسا. الطريق مصنوع من الخرسانة المسامية التي تحتوي على عدد لا يحصى من الثقوب المجهرية التي تسمح بتدفق المياه من خلالها. و الآن يتدفق الهواء المضغوط من الثقوب، مكونا نوعا من وسادة الهواء.
فهم تاتسويا دوره. هو و ميوكي، كأعضاء في عائلة يوتسوبا، واضحان للغاية. لم يكن جمال ميوكي هو الشيء الوحيد الذي جذب الانتباه في حفل اليوم. تلك النظرات الحارقة من جميع الجهات، تلك الهمسات الوقحة وراء ظهورهما، انتباه وسائل الإعلام – كل هذا أثبت أن شخصياتهما معروفة جيدا.
“هذا كل ما أردت قوله. هل لديك أي أسئلة؟”
“الرائد سانادا. هذه المرة هو ليس “ضابطا خاصا”.
“لا، لا شيء خاص.”
الفصل 2 : أُبرمت معاهدة السلام بين اليابان و التحالف الآسيوي العظيم في ديسمبر 2095.
“أنا أرى. ماذا ستفعل الآن؟”
تحول الحزام، الذي بدا عنصرا غير عملي للأزياء، بضربة واحدة إلى سيف صغير. إنه سلاح للدفاع عن النفس، أنشأه إيسوري على أساس تقنية عائلة تشيبا “أوسوبا كاغيرو”.
“يبدو أن ميوكي متعبة قليلا من الحفل. أعتقد أننا سنعود إلى الفندق للراحة”.
تم القبض على تشين شيانغشان و لو جانغو خلال حادثة يوكوهاما و سُجنا كمجرمي حرب ارتكبا أنشطة تخريبية غير قانونية. لكن نتيجة لإبرام معاهدة السلام بين اليابان و التحالف الآسيوي العظيم، تم إطلاق سراحهما كأسرى حرب. بتعبير أدق، تم إجراء تبادل غير رسمي لأسرى الحرب. عملاء العدو الذين تم أسرهم، الذين يخفون انتماءهم إلى بلد ما، ليس لديهم الحق في مثل هذا التبادل. لكن لا يزال يتم القيام به بشكل غير رسمي لإنقاذ اليابانيين الأسرى الذين أسرهم التحالف الآسيوي العظيم.
عندما قال تاتسويا هذا، انحنت ميوكي إلى كازاما بوجه اعتذاري. عذر لعدم البقاء في هذا المكان. ربما بالنسبة للجيش، أصبح تشين شيانغشان الآن حليفا، لكن من وجهة نظر تاتسويا و ميوكي، لم يكن محاورا يمكنهما التواصل معه بسلام.
“…إنها مضطربة. هذا الجو…”
“لقد جئتم من طوكيو بالأمس فقط؟ من الطبيعي جدا أن تكونوا متعبين”.
“وفقا لجواز السفر، اسمه جيمس جاكسون. ظاهريا سائح من أستراليا”.
قال سانادا، الذي كان صامت قبل ذلك، على ما يبدو معتقدا أن كل شيء سيكون على ما يرام. “لأن فوجيباياشي-كن قالت أيضا إنها متعبة.”
“لا يوجد حتى الآن أي نشاط في جزيرة كومي. و مع ذلك، ليس هناك شك في أن هدف العملاء هو الجزيرة الاصطناعية قبالة الساحل الغربي في كومي.”
“حقا؟”
مباشرة بعد الحفل الختامي، طار تاتسويا و ميوكي و مينامي إلى أوكيناوا. في الواقع، أرادوا تخطي المدرسة اليوم، لكن ميوكي هي رئيسة مجلس طلاب المدرسة، لا ينبغي أن تفوت الحفل الختامي.
“هل الملازمة الأولى فوجيباياشي في إجازة؟ رأيتها في الحفل، لكن لم تكن هناك طريقة للتحدث، و أردت أن أقول لها مرحبا هنا”.
تم القبض على تشين شيانغشان و لو جانغو خلال حادثة يوكوهاما و سُجنا كمجرمي حرب ارتكبا أنشطة تخريبية غير قانونية. لكن نتيجة لإبرام معاهدة السلام بين اليابان و التحالف الآسيوي العظيم، تم إطلاق سراحهما كأسرى حرب. بتعبير أدق، تم إجراء تبادل غير رسمي لأسرى الحرب. عملاء العدو الذين تم أسرهم، الذين يخفون انتماءهم إلى بلد ما، ليس لديهم الحق في مثل هذا التبادل. لكن لا يزال يتم القيام به بشكل غير رسمي لإنقاذ اليابانيين الأسرى الذين أسرهم التحالف الآسيوي العظيم.
للحظة أظهر وجه سانادا قلقا من أنها أعطت سبب غياب فوجيباياشي لأنه لم يكن بهذه البساطة كما ذكر.
“مفهوم.”
سبب غياب فوجيباياشي هو أنها تتجنب تاتسويا.
لكن كازاما لم يعرف ما هي المشاعر التي تعكسها.
“آه، إنها تستريح في القاعدة. أنا آسف”.
ركض كيريهارا و ساياكا مع جاس خلفها نحو هاتوري و الآخرين. تم ترك ساواكي في الخلف. على كلا الجانبين، انتقل الأشخاص الذين يرتدون نظارات شمسية إلى كيريهارا.
تمت الإجابة على سؤال تاتسويا من قبل كازاما.
فجأة، طار خنجر عليه. تفادى لو غانفو هذا الهجوم برشاقة، لكن ضغطه، و إن للحظة، توقف. استفاد تشانغ من العقبة و قفز قفزة حادة في المسافة بعيدا عن لو غانفو. دون تحريك رأسه، وجه لو غانفو نظره إلى الجانب الذي جاء منه الخنجر. هناك رجل يرتدي نظارة شمسية، طوله حوالي 180 سم. بدا الدخيل قادرا على التغلب على تقنية {خطوة الشبح}.
“فهمت.”
إذا كنت تبحث عن السحر الذي يمكن أن يولد كمية كبيرة من الأوزون في وقت قصير، فعندئذ، كما قال سانادا، سيكون المرشح الأول هو سحر {دائرة الأوزون}.
لم يبدأ تاتسويا في طرح المزيد من الأسئلة، مثل سبب عدم وجود مساعدة القائد.
“…كل شيء على ما يرام. لأن ساواكي-كن ينظر إليه أيضا كمحارب.”
◊ ◊ ◊
“لم يكونوا بعيدين عنا إذا يجب أن أقول. إن عدم وجود تحويلات أخرى يجعل من المحتمل جدا أنهم فروا بالفعل”.
في نفس الوقت تقريبا، عندما التقى تاتسويا مع كازاما.
على الرغم من أن الحكومة الأسترالية قد تبنت سياسة العزلة الدبلوماسية، فقد تم السماح بالهجرة و التجارة بشكل عام. تم منع الزوار من امتلاك العقارات مباشرة، لكن تم السماح بالملكية غير المباشرة في شكل الحق في توزيع الدخل.
“أممم، هل من الجيد حقا أنني أتيت أيضا؟”
أعطى ياناغي على الفور الإجابة إلى كازاما. على الرغم من أن محتوى الإجابة مجرد تخمين، لم يكن هناك شك في صوته. شاهد ياناغي معركة لو غانفو و برادلي تشانغ، على الرغم من تقنية {خطوة الشبح} النشطة.
قال شاب وسيم يمشي مع مجموعة من الناس حول مركز التسوق.
لم تكن هي التي ضاعت، بل أبي. يبدو أنها لم ترغب في الاعتراف بأنها ضاعت. أثارت الأفكار حول هذا مزاج ساياكا.
“ما هذا يا ساواكي؟ ألم يفت الأوان للسؤال؟”
“تفضل.” أجاب تاتسويا على المحادثة التي بدأت. تشين شيانغشان صامت طوال هذا الوقت.
أجاب هاتوري بصوت مندهش على سؤال سواكي.
“مرحبا… مرحبا. أنا جاس.”
“صحيح يا ساواكي. أليست هذه هي المرة الثالثة اليوم بالفعل؟”
قام كيريهارا بلف وجهه باشمئزاز. تلك الفتاة طالبة في المدرسة الإعدادية، أو التحقت للتو بالمدرسة الثانوية. و هو بالفعل طالب جامعي تقريبا. منذ أن دخل كيريهارا أكاديمية الدفاع الوطني، سيصبح قريبا موظفا مدنيا عاما. في الواقع، إذا تحدث هو و ساواكي إلى هذه الفتاة، فقد يؤدي ذلك إلى سوء فهم. اعترف كيريهارا بأن تحذير ساياكا صحيح.
“هذا صحيح، لكن لو لم آتي معكم، فسيكون هناك ثلاثة أزواج؟ اعتقدت أنني فهمت الوضع”.
**المترجم: للتذكير فقط لو غانفو شارك في اضطراب يوكوهاما (المجلدين 6 و 7) من جانب التحالف الآسيوي العظيم و قاتل ضد ماري و ناوتسوغو (أخ إيريكا) و مايومي**
“ماذا…!؟”
“هل هي حقا ابنته؟”
“سا ــ ساواكي-كن، ما الذي تتحدث عنه!؟ أنا و هاتوري-كن لسنا في مثل هذه العلاقة!” بدلا من هاتوري المتردد، تحدثت أزوسا المحمرة.
قال شاب وسيم يمشي مع مجموعة من الناس حول مركز التسوق.
“هذا صحيح، كما قالت ناكاجو تماما. أعتقد أنني ممتن لعدد اضطراري لأكون رفقة فتاة لوحدي بجانب اثنين من الأزواج.”
بعد أن جمع نظر الجميع على الطاولة، ابتعد و اعتذر. و مع ذلك، إلى جانب هذا، لم يتوقف.
اعتقد هاتوري أن “هذا متوقع”، من خلال النظر إلى إيسوري و كانون و كيريهارا و ساياكا.
اعتراض هاتوري معقول.
يرتدي إيسوري قميصا منقوشا عصريا برقبة مفتوحة و سروال صيني بيج. ترتدي كانون نفس القميص الملون و تنورة بيج حتى الركبتين. ملابس متطابقة في اللون تماما، أعطت انطباعا عنهما كزوج.
لم يستخدم كازاما النداء العسكري عند حديثه إلى تاتسويا، لكنه قال ببساطة “أنت”.
يرتدي كيريهارا قميصا بسيطا و بنطلون جينز أبيض. ترتدي ساياكا قميصا بنفس اللون الأبيض، و جينز أقصر و بطول 3/4. مرة أخرى، أعطت ملابسهما المتطابقة نفس انطباع الزوج.
عندما غادر تشين شيانغشان و الآخرون، دخل الرائد ياناغي غرفة المؤتمرات. جنبا إلى جنب مع فوجيباياشي، التي غادرت مؤخرا.
اختلفت ملابس أزوسا و هاتوري. في المقابل، هاتوري يرتدي سترة خفيفة، بينما ترتدي أزوسا أسلوبا خشنا في شكل شورت و سترة بغطاء للرأس. في الواقع، من المستحيل القول إنهما معا.
“ما الذي نعرفه عن هذا الأسترالي؟”
ردا على كلمات هاتوري و نظرته، ضحك الزوجان.
“…في المرة القادمة سنغير الشركاء”.
إنهم خريجون أنهوا للتو المدرسة الثانوية الأولى التابعة لجامعة السحر الوطنية. إيسوري و كانون، كيريهارا و ساياكا، هاتوري، أزوسا، و أخيرا ساواكي – هؤلاء هم الخريجون السبعة المشاركون في هذه الرحلة.
لم تكن هي التي ضاعت، بل أبي. يبدو أنها لم ترغب في الاعتراف بأنها ضاعت. أثارت الأفكار حول هذا مزاج ساياكا.
“هل اعتقد ساواكي-كن ذلك بسبب ما رآه أثناء مشاهدة شيبا-كن؟”
“هل تقصد أنها لا تبدو في سنها؟”
سأل إيسوري و هو ينظر حوله. في يده اليسرى، كانون عالقة، لكن إيسوري لم يظهر أنه قلق. لا أحد يستطيع أن يقول ما إذا هذان الزوجان في الحب زملاء دراسة. يبدو أن سواكي لم يكلف نفسه عناء.
“مفهوم. ميوكي.”
“لم ألاحظ أي شيء من هذا القبيل، لكن بما أنك تقول ذلك…”
اعترض سانادا على شكوك فوجيباياشي.
مع وجه يقول “أنت على حق”، أومأ ساواكي برأسه.
“أوه، حسنا.”
قاطعهما هاتوري من الجانب قائلا:”ما الذي تتحدثان عنه؟”
هذا بسبب التصميم الأولي لأنه في وقته لم يستطع أن يطلب من كيريهارا اختباره بسبب شكل السلاح الأنثوي. لهذا السبب لجأ إلى ساياكا طلبا للمساعدة، و ساياكا نسيت ذلك. و هكذا تزامن ذلك مع تذكر ساياكا لهذا الطلب اليوم، لذلك لم يكن هناك سبب لعدم المحاولة.
“و مع ذلك، ربما أفهم تفكير ساواكي-كن. على الرغم من أنه قد يكون من غير المعقول التفكير في شيء مثل هذا في حفل احترام ذكرى الضحايا، إلا أن شيبا-كن و ميوكي-سان بدوا مناسبين حقا لبعضهما البعض.”
لكنه لم يحاول إجبارها على الجلوس.
هناك القليل من الإعجاب و القليل من الحسد في صوت ساياكا.
“عندما يتعلق الأمر بجمال ميوكي-سان، من الصعب العثور على الشخص المناسب ليكونا زوجين متوازنين، لكن شيبا-كن لم يبدو كأنه أقل منها على الإطلاق.”
“عندما يقترب كل منكما يا كيريهارا-كن و ساواكي-كن بمفردكما، لن تختلفان عن الشخصيات الغريبة الأخرى.”
“أولئك الاثنان لا يبدوان مثل طلاب في المدارس الثانوية على الإطلاق.”
عندما غادر تشين شيانغشان و الآخرون، دخل الرائد ياناغي غرفة المؤتمرات. جنبا إلى جنب مع فوجيباياشي، التي غادرت مؤخرا.
أزعج كيريهارا ساياكا المعجب. ليس فقط ساياكا، لكن أيضا كانون، إيسوري، هاتوري، أزوسا ضحكوا بشكل لا إرادي.
“نعم. سوف نعود إلى الفندق. شكرا لكم على مساعدة ابنتي، شكرا جزيلا لكم.”
“آه، هذه هي الحقيقة. لقد تأثرت بشكل خاص بمظهر شيبا-كن الرائع. بدا لي أنه لا يبدو مجرد ساحر، و لا مجرد عضو في عائلة يوتسوبا، بل يبدو كأنه محارب.”
“اسمح لي أن أعرف بمجرد ظهور أي حركة. حتى الآن، نحن ننشر قوتنا”.
أومأ شخص واحد فقط، ساواكي، بوجه جاد.
ربما، لم يرغب كازاما في أن يتفاعل تاتسويا، الساحر السري من الدرجة الإستراتيجية، مع جيش التحالف الآسيوي العظيم، و ربما هذا قرار الجنرال سايكي.
“…كل شيء على ما يرام. لأن ساواكي-كن ينظر إليه أيضا كمحارب.”
“آه، إنها تستريح في القاعدة. أنا آسف”.
بنظرة تقول “هل هذا صحيح؟”، نظر ساواكي إلى كانون التي قالت ذلك.
“لا يوجد سبب آخر يفسر هذه الإجراءات العامة النشطة”.
كما ذكروا من قبل، زار إيسوري و المجموعة حفل إحياء ذكرى ضحايا غزو أوكيناوا، و بعد ذلك تجاذبوا أطراف الحديث أثناء تجولهم في المدينة. لم يكن لديهم غرض خاص، و بدلا من ذلك يشترون التذكارات، على سبيل المثال.
قرر كازاما توضيح الموقف قبل أن يعرض عليهم الجلوس، لأنه فهم أن وجود هذا الشخص لا يمكن فهمه بسهولة. بعد كل شيء، تشين شيانغشان هنا بسبب مهمة، و التي سيكون من الصعب تخمينها.
هذا هو السبب في كون حقيقة أن ساياكا لاحظت هذه الفتاة لم تكن مجرد حادث.
صوت ذكر نادى على اسم جاس.
“ما الأمر يا ميبو؟” تبع كيريهارا نظرة ساياكا و عبس.
“لا، لقد تركته يهرب.”
“…ليس من المستغرب رؤية أطفال ذوي مظهر أوروبي. بعد كل شيء، أليس هذا شائعا إلى حد ما؟”
ما هو إذن سبب الرأي السائد حول “حالة العزلة الفعلية”؟ السبب هو القواعد الجمركية الصارمة للغاية.
هناك، حيث ساياكا تحدق، وقفت فتاة تبلغ من العمر 12-13 عاما ذات شعر كستنائي بمفردها. من خلال لون بشرتها و الخطوط العريضة لوجهها، من الممكن رؤية أنها من أصل أوروبي.
“وجدت جيمس جاكسون و جاسمين جاكسون على كاميرا من الجو. لن نسمح لهما بالهرب”.
“أنا لا أتحدث عن ذلك. ألا ترى؟”
“هذا… لن أسأل عن وضعك، لكنني أنصحك بتجنب الأماكن المهجورة.”
“ممم؟” بعد كلمات ساياكا، نظر كيريهارا مرة أخرى إلى الفتاة و ضيق عينيه فجأة.
هناك القليل من الإعجاب و القليل من الحسد في صوت ساياكا.
“ما الأمر يا كيريهارا؟”
رد تشين شيانغشان باللغة اليابانية بطلاقة على كلمات كازاما.
“…إنها مضطربة. هذا الجو…”
بعد أن هاتوري سأل كيريهارا، همس ساواكي بإحساسه بالموقف. هناك فتاة وحيدة تنظر حولها، على ما يبدو تنتظر شخصا ما (ربما والديها)، بينما اقترب منها رجال بالغون.
بعد أن هاتوري سأل كيريهارا، همس ساواكي بإحساسه بالموقف. هناك فتاة وحيدة تنظر حولها، على ما يبدو تنتظر شخصا ما (ربما والديها)، بينما اقترب منها رجال بالغون.
“ساواكي، لماذا لم ترغب في انتظار الشرطة؟”
في المجموع هناك أربعة منهم. أحاطوا بها و اقتربوا منها ببطء.
“من المحتمل أن يصاب الضابط الخاص بالصدمة”.
“اختطاف؟” قال هاتوري بصوت ازدراء، و ذهب إلى الجانب الخطأ لمنع الاختطاف و الأفعال غير اللائقة.
“نعم، أنا بخير. أوني-سان و الجميع، شكرا لكم.”
“انتظر يا هاتوري. تعال إلى كيريهارا و أنا.” أوقفه ساواكي و وضع يده على كتفه. التفت بوجهه الذي يطرح السؤال “لماذا؟”
“تصادف وجودنا في مكان حاولت فيه مجموعة من أربعة رجال اختطاف جاس-سان. لم نتمكن من التظاهر بأننا لم نرى أي شيء، و أخذنا جاس-سان معنا إلى مكان مزدحم.”
“أنا و كيريهارا مقاتلان قريبا المدى، لسنا جيدين جدا في المدى البعيد. إيسوري ليس مقاتلا. قوما بحماية الفتيات، أنت الوحيد الذي يمكنه استخدام السحر الدفاعي في حالات الطوارئ”.
ذهبت مجموعة إيسوري المكونة من سبعة أشخاص، إلى جانب فتاة تدعى جاس، إلى مطعم للوجبات السريعة في مركز للتسوق. على الرغم من حقيقة أن الكثيرين أرادوا البقاء، في انتظار الشرطة، أصر ساواكي بشدة على المغادرة على الفور. من جانب الفتيات، هناك مخاوف من أن هذا سيجعل والد جاس قلقا، لكن جاس نفسها حلت هذه المشكلة بالقول: “لدي هاتف محمول مزود بنظام تحديد المواقع العالمي، لذلك كل شيء على ما يرام”. يبدو أن كلماتها الأخرى “أبي ضائع، خذيني إلى الشرطة” قيلت بسبب الشكوك حول مجموعة كيريهارا.
أجابه ساواكي و ذهب إلى الفتاة. تبعه كيريهارا. شدّته ساياكا من الخلف.
“فوجيباياشي، واصلي التحقيق في هوية العملاء. سانادا، ابحث عن قوات العدو الرئيسية.”
“كيريهارا-كن، سأذهب أيضا.” لكن ساياكا لم تحاول إيقاف كيريهارا. أرادت الذهاب معه.
هذه المرة لم يتضمن العمل البحث عن المخربين. هذه هي مهمة اللواء 101، و في الاجتماع، قال كازاما إنه سيتصل به عندما يتم اكتشاف المخربين.
“لا، لكن… انظري إلى هؤلاء الرجال، ألا تعتقدين أن أهدافهم ليست سلمية على الإطلاق؟”
“ما الأمر يا كيريهارا؟”
كيريهارا، بعد أن قال بشكل غير مباشر “لا تذهبي، الأمر خطير هناك”، أعربت ساياكا عن اعتراضها.
لم يستخدم كازاما النداء العسكري عند حديثه إلى تاتسويا، لكنه قال ببساطة “أنت”.
“عندما يقترب كل منكما يا كيريهارا-كن و ساواكي-كن بمفردكما، لن تختلفان عن الشخصيات الغريبة الأخرى.”
و مع ذلك، لم يصبح هذا خطأ فادحا. خلال فقدان توازن كيريهارا، أزالت ساياكا بالفعل من بنطالها الجينز حزاما ضيقا.
قام كيريهارا بلف وجهه باشمئزاز. تلك الفتاة طالبة في المدرسة الإعدادية، أو التحقت للتو بالمدرسة الثانوية. و هو بالفعل طالب جامعي تقريبا. منذ أن دخل كيريهارا أكاديمية الدفاع الوطني، سيصبح قريبا موظفا مدنيا عاما. في الواقع، إذا تحدث هو و ساواكي إلى هذه الفتاة، فقد يؤدي ذلك إلى سوء فهم. اعترف كيريهارا بأن تحذير ساياكا صحيح.
“لا، لكن… انظري إلى هؤلاء الرجال، ألا تعتقدين أن أهدافهم ليست سلمية على الإطلاق؟”
“…مفهوم. فقط لا تبتعدي عني.”
هذا بسبب التصميم الأولي لأنه في وقته لم يستطع أن يطلب من كيريهارا اختباره بسبب شكل السلاح الأنثوي. لهذا السبب لجأ إلى ساياكا طلبا للمساعدة، و ساياكا نسيت ذلك. و هكذا تزامن ذلك مع تذكر ساياكا لهذا الطلب اليوم، لذلك لم يكن هناك سبب لعدم المحاولة.
“فهمت.”
هاتوري شكر كانون و إيسوري، اللذان ذهبا لشراء المشروبات للجميع. تحدثت ساياكا مع جاس على الطاولة حيث تجمع الجميع.
عرفت ساياكا أن مهارتها الوحيدة هي إتقان السيف. لم تكن لتفعل أي شيء أحمق.
لو غانفو لم يتوقف. استمر جسده في التحرك. أمسك بقدم حذاء برادلي تشانغ، دفعه ببساطة إلى الخلف.
نظر كيريهارا حوله. أومأ إليه إيسوري و كانون و هاتوري. أسرع كيريهارا و ساياكا في وتيرتهما و لحقا ب ساواكي.
“كيريهارا، ميبو، اهربا.” قال ساواكي فجأة بصوت منخفض لدرجة أن كيريهارا و ساياكا بالكاد سمعاه. لم يكن عرضا. قرّر لهما هذا.
عند الاقتراب من الفتاة، أدرك كيريهارا و ساواكي أنهما لا يعرفان ما يجب عليهما فعله بعد ذلك. قرر كلاهما أنه يجب عليهما بدء محادثة. لكنهما لم يعرفا ماذا يقولان. من وجهة نظر الفتاة، هم أناس عشوائيون. صوت مفاجئ شتت أفكارهما حول هذا الموضوع.
“في هذه العملية نحن في علاقة تعاونية.”
“مرحبا. أنا ساياكا”.
“في هذه العملية نحن في علاقة تعاونية.”
“مرحبا… مرحبا. أنا جاس.”
قبل خمس سنوات، كان جوزيف أصغر عريف. يبدو أن خدماته خلال الحادث مع غزو أوكيناوا قد أخذت في الاعتبار، و ارتفع جيدا على السلم الوظيفي.
أخيرا تحدثت ساياكا إلى الفتاة. أولا أرادت أن تقول: “هل يجب أن أتحدث الإنجليزية؟ أنا لا أعرف الفرنسية و الإيطالية.” لكن المحادثة بدأت باللغة اليابانية، و لحسن الحظ، فهمت الفتاة ذلك.
مباشرة بعد كلمات كانون، كما لو سمعهم…
“جاس، هل تنتظرين شخصا ما؟”
“آه، إنها تستريح في القاعدة. أنا آسف”.
“أبي … أنا في انتظار أبي.”
“إنه أنا شيبا تاتسويا.”
حاولت ساياكا إخفاء صدمتها من حقيقة أن فتاة أوروبية هاربة لديها معرفة أفضل باللغة اليابانية من معرفتها باللغة الإنجليزية.
تراجع كيريهارا و هاجم من جانب عدو آخر استهدف ساياكا. هذا العدو الثاني لم يسقط، لكنه منع ضربة كيريهارا. و بالإضافة إلى الكتلة، دفعه للخلف بقدمه. كيريهارا، لم يتوقع مثل رد الفعل هذا، فقد توازنه.
“أنا أرى. طلب منك الانتظار هنا؟ فقط وحدك؟”
**المترجم: حقيبة بوسطن هي حقيبة يد صغيرة**
“يا آنسة، هل أنت من الشرطة؟”
افتراض تاتسويا صحيح جزئيا فقط.
“إيه؟ لا، لست كذلك”.
شك في أنه أُجبر على مواجهة بمفرده ضد عدوين، ساواكي يقاتل بقوة. لكن هذا قلق لا لزوم له. شخص واحد مستلق بالفعل على الطريق. و في الوقت الحالي، قام ساواكي بالفعل بإسقاط آخر واحد.
“أنا أرى. هل يمكنك أن تأخذيني إلى حيث يوجد شرطي؟ يبدو أن أبي ضائع.”
“ستكون سيارة الأجرة هدفا للمراقبة. بما أننا في الجزيرة، فلن نغفل عنهم، على ما أفترض.”
لم تكن هي التي ضاعت، بل أبي. يبدو أنها لم ترغب في الاعتراف بأنها ضاعت. أثارت الأفكار حول هذا مزاج ساياكا.
“أنت والد جاس-سان، أليس كذلك؟ اسمي هاتوري غيوبو”.
في تلك اللحظة، لاحظت كيف تحرك كيريهارا و ساواكي بحيث أصبحت ساياكا و الفتاة بينهما.
“…كل شيء على ما يرام. لأن ساواكي-كن ينظر إليه أيضا كمحارب.”
لم يكن هناك مشاة في المنطقة المجاورة. أحاط بهم أربعة رجال يرتدون نظارات داكنة و اقتربوا. ملابس هؤلاء الأشخاص الأربعة، و كذلك تصميم نظاراتهم الشمسية، مختلفة. و مع ذلك، قد يخطئ المرء في أنهم لا يمكن أن يكونوا معا، حيث هناك هالة مماثلة حولهم. سلوكهم متشابه، لكن ليست ملامح الوجه أو اللياقة البدنية.
بمعنى آخر، هذا يعني أن الشخص الذي يطلق على نفسه اسم جيمس جاكسون إما مع فتاة من المفترض أن تكون ابنته أو كلاهما سحرة من الجيش الأسترالي.
“أربعة…؟” تمتم كيريهارا بنبرة استياء.
هاجموا كيريهارا بأيديهم العارية. هاجم أحدهم بقدمه أثناء القفز. قام كيريهارا بلف جسده و تهرب. هاجم رجل آخر بقبضته اليمنى التي أوقفها الهجوم المفاجئ من كيريهارا. أوقف كيريهارا قبضته براحة يده.
في المعركة سيكون هناك العديد من المشاركين. حتى لو قمت بحساب الرجال فقط، سيكون هناك 4 ضد 4.
ربما فكرت أيضا على هذا المنوال.
“و مع ذلك، لا يمكن إجبار ناكاجو على القتال بمهاراتها. لا يمكن استخدام سحر تشيودا في هذه الحالة. نحن نشارك بالفعل في هذا. من الأفضل أيضا عدم التورط في هذا الأمر، لكن بعد ذلك سنكون…”
ما هو إذن سبب الرأي السائد حول “حالة العزلة الفعلية”؟ السبب هو القواعد الجمركية الصارمة للغاية.
في الواقع، ثلاثة ضد أربعة. بالتفكير في هذا، شعر كيريهارا بنفاد صبره، و طرد ساياكا دون وعي من المشاركين في المعركة.
ارتفع جسد تشانغ في الهواء. بسهولة لا يمكن تصورها من مثل هذا العملاق، على سطح مبنى محطة سيارات الأجرة. نظر تشانغ المبتسم إلى أسفل و تجمد وجهه فجأة. لم يكن لو غانفو على الطريق. نظر برادلي تشانغ لأعلى.
“كيريهارا، ميبو، اهربا.” قال ساواكي فجأة بصوت منخفض لدرجة أن كيريهارا و ساياكا بالكاد سمعاه. لم يكن عرضا. قرّر لهما هذا.
“حقا؟”
“كيريهارا، ميبو، هيا!”
“هيا! ميبو!”
تم استلام أمر عملية مشتركة مع التحالف الآسيوي العظيم من سايكي في بداية الشهر، قبل الاجتماع مع تاتسويا. لكن خلال الاجتماع الذي عُقد في يوم 17، كازاما لم يخبر تاتسويا عن الرغبة في التعاون في القبض على الفارين. لم يكن غريبا عندما قبل جيش التحالف الآسيوي العظيم هذا الاقتراح. انتهاك معاهدة يهدد السلام التحالف الآسيوي العظيم، و ليس اليابان.
صرخ كيريهارا نحو ساياكا.
نهض هاتوري و قدم نفسه للرجل. بطبيعة الحال، بدوا مشبوهين (على الأقل اعتقد هاتوري ذلك)، لذلك قرر تقديم تفسير.
“جاس، تعالي معنا!”
الشرط الأساسي لترك تشانغ هو الرغبة في تحرير رفاقه.
أخذت ساياكا الفتاة من يدها.
بالطبع، بكلمة “هو” كازاما يعني “الضابط الخاص”، أي تاتسويا.
“حسنا.”
“إنهم خريجو المدرسة الثانوية الأولى التابعة لجامعة السحر الوطنية. إنهم في رحلة تخرج، طلاب أكبر من تاتسويا-كن بعام.”
**المترجم: هنا تحدثت جاس باللغة الإنجليزية**
بعد إرسال جسده إلى أسفل، و دفع قدمه اليسرى عن حافة السطح، عاد لو غانفو بسرعة إلى الطريق. هاجم تشانغ المستعد لو جانغو في لحظة الهبوط. نحو رأس لو غانفو، ضربت يد مائلة من الأعلى، قادمة على قوس. قابل لو غانفو ضربة تشانغ بحافة يده. من الأيدي المتصادمة صدر صوت مثل الجرس.
و المثير للدهشة أن الفتاة، التي أطلقت على نفسها اسم جاس، لم تتردد و أطاعت ساياكا، و تبعتها.
تراجع كيريهارا و هاجم من جانب عدو آخر استهدف ساياكا. هذا العدو الثاني لم يسقط، لكنه منع ضربة كيريهارا. و بالإضافة إلى الكتلة، دفعه للخلف بقدمه. كيريهارا، لم يتوقع مثل رد الفعل هذا، فقد توازنه.
ركض كيريهارا و ساياكا مع جاس خلفها نحو هاتوري و الآخرين. تم ترك ساواكي في الخلف. على كلا الجانبين، انتقل الأشخاص الذين يرتدون نظارات شمسية إلى كيريهارا.
هذه المرة لم يتضمن العمل البحث عن المخربين. هذه هي مهمة اللواء 101، و في الاجتماع، قال كازاما إنه سيتصل به عندما يتم اكتشاف المخربين.
“من هذا الطريق!”
أدار تشانغ ظهره إلى لو غانفو. متظاهرا بأنه يريد الهروب، ركل فجأة في اتجاه الخطر المقترب.
كيريهارا دون محادثات إضافية.
“هل أتصل بسيارة أجرة؟”
الأشخاص الذين يحملون نظارات شمسية في أيديهم لم يكن لديهم أي شيء آخر.
رئيس قسم القوات الخاصة للتحالف الآسيوي العظيم، تشين شيانغشان، الجالس أمام كازاما خاطب لو غانفو.
هاجموا كيريهارا بأيديهم العارية. هاجم أحدهم بقدمه أثناء القفز. قام كيريهارا بلف جسده و تهرب. هاجم رجل آخر بقبضته اليمنى التي أوقفها الهجوم المفاجئ من كيريهارا. أوقف كيريهارا قبضته براحة يده.
“لا يبدوان مثل والد و طفلة.”
على الفور قام بثني الذراع المهملة في الكوع، وجه الرجل ضربة إلى كيريهارا. بتقصير المسافة، ضرب كيريهارا كوع الرجل الأيمن بمرفقه الأيسر. أوقف الرجل، و هاجم جبهته مباشرة. منع العدو هجوم كيريهارا بيده اليسرى. هناك شعور بأن الارتطام اصطدم بإطار مطاطي.
“مرسل سيارة أجرة؟”
تراجع كيريهارا و هاجم من جانب عدو آخر استهدف ساياكا. هذا العدو الثاني لم يسقط، لكنه منع ضربة كيريهارا. و بالإضافة إلى الكتلة، دفعه للخلف بقدمه. كيريهارا، لم يتوقع مثل رد الفعل هذا، فقد توازنه.
للحظة أظهر وجه سانادا قلقا من أنها أعطت سبب غياب فوجيباياشي لأنه لم يكن بهذه البساطة كما ذكر.
و مع ذلك، لم يصبح هذا خطأ فادحا. خلال فقدان توازن كيريهارا، أزالت ساياكا بالفعل من بنطالها الجينز حزاما ضيقا.
هناك، حيث ساياكا تحدق، وقفت فتاة تبلغ من العمر 12-13 عاما ذات شعر كستنائي بمفردها. من خلال لون بشرتها و الخطوط العريضة لوجهها، من الممكن رؤية أنها من أصل أوروبي.
تحول الحزام، الذي بدا عنصرا غير عملي للأزياء، بضربة واحدة إلى سيف صغير. إنه سلاح للدفاع عن النفس، أنشأه إيسوري على أساس تقنية عائلة تشيبا “أوسوبا كاغيرو”.
اجتازت الفرقة المرسلة للقبض عليهم العديد من الاستعدادات لمكافحة الإرهاب، و التي تضمنت طرقا لمواجهة ليس فقط المتفجرات و الأسلحة النارية، لكن أيضا الأسلحة الكيميائية. إذا شعروا بعلامات التهديد، فلن يعانوا من هجمات الغاز. على ما يبدو، فاجأهم سحر العدو، و حوصروا في غاز الأوزون عالي التركيز.
لم يكن لديه دفاع “أوسوبا كاغيرو” الأصلي، لكن حتى لو لم يكن المستخدم يمتلك مهارات تقوية السحر، فقد يظهر قوة السيف الحقيقية. و مع مهارات سيف ساياكا، تجاوز كونه سلاحا للدفاع عن النفس.
و قد أدانت العديد من البلدان هذه السياسة. لكن خلال الحرب العالمية الثالثة، التي استمرت 20 عاما، كانت هناك حالة عندما دخل الإرهابيون البلاد تحت ستار المسافرين، و تمكنوا من بناء قاعدة عسكرية، تحت غطاء الاستثمار. لذلك من الصعب تحدي الذريعة المسماة رسميا “الدفاع عن النفس”.
لدى ساياكا مثل هذا الشيء الخطير معها، ليس لأنها لديها شعور مسبق بالخطر. إنه مجرد حادث. على الرغم من أنه ابتكر سلاحا خفيا، مقلدا تقنية “أوسوبا كاغيرو”، لم يكن لدى إيسوري أو كانون مهارات مبارزة. بإمكان إيريكا استخدامه، لكن حتى شخص غير متدرب أبدا على الكينجوتسو مثل إيسوري، يعرف أن هذا السلاح لن يناسبها.
اختلفت ملابس أزوسا و هاتوري. في المقابل، هاتوري يرتدي سترة خفيفة، بينما ترتدي أزوسا أسلوبا خشنا في شكل شورت و سترة بغطاء للرأس. في الواقع، من المستحيل القول إنهما معا.
هذا بسبب التصميم الأولي لأنه في وقته لم يستطع أن يطلب من كيريهارا اختباره بسبب شكل السلاح الأنثوي. لهذا السبب لجأ إلى ساياكا طلبا للمساعدة، و ساياكا نسيت ذلك. و هكذا تزامن ذلك مع تذكر ساياكا لهذا الطلب اليوم، لذلك لم يكن هناك سبب لعدم المحاولة.
“مفهوم.”
مع سيف الحزام في متناول اليد، و الذي اكتسب قوة الحديد بمساعدة النقش السحري، هاجمت ساياكا العدو المتقدم ضدها في الجذع. لكن الهجوم مر، حيث قفز الرجل إلى الوراء، و اكتسب مسافة من كيريهارا و ساياكا. في الوقت نفسه، جاء انفجار من الهواء البارد على الرجل.
لذلك، يلعب جيمس دور “الوالد” للتستر عليها. و قد شاركا في الماضي بصفتهما “أب و طفلة” في العديد من المهمات. بالطبع، إذا تعلق الأمر فقط بدور “الوالد”، فليس من الضروري أن يكون جيمس.
إنه سحر هاتوري، الذي استخدم التوسع الكاظم للحرارة كأساس لهجومه. تم ضغط الهواء، دون تغيير درجة الحرارة، و بعد رفع الضغط، تمدد بمعدل متفجر، يبرد بسرعة. كونه تحت الضربات و في درجة حرارة منخفضة، لم يكن هذا الرجل قادرا على فعل أي شيء.
“آه، إنها تستريح في القاعدة. أنا آسف”.
الشخص الثاني، الذي سبق أن منع هجوم كيريهارا، فقد توازنه أثناء محاولته المضي قدما في الهجوم. بوجه لا يهدأ نظرت أزوسا إلى أقدام هذا الرجل. انزلق نتيجة لسحر أزوسا. الطريق مصنوع من الخرسانة المسامية التي تحتوي على عدد لا يحصى من الثقوب المجهرية التي تسمح بتدفق المياه من خلالها. و الآن يتدفق الهواء المضغوط من الثقوب، مكونا نوعا من وسادة الهواء.
“كل شيء على ما يرام. لكن… {دائرة الأوزون}؟
منذ أن فقد كيريهارا توازنه في وقت سابق، تعافى بشكل أسرع. كيريهارا، في خطوة واحدة، ضيق الفجوة، دس إصبعه السبابة في حلق رجل… أو بتعبير أدق، لقد لمسه بإصبعه. حاول الرجل إبعاد يد كيريهارا. و مع ذلك، توقفت تحركاته في منتصف الطريق، مثل دمية قطعت فيها الحبال، انهار الرجل الذي يرتدي نظارات داكنة.
“إنهم خريجو المدرسة الثانوية الأولى التابعة لجامعة السحر الوطنية. إنهم في رحلة تخرج، طلاب أكبر من تاتسويا-كن بعام.”
قوة كيريهارا هي {النصل عالي التردد}، و الذي هو، باختصار، سحر يجعل أي جسم يشبه العصا يلمسه يهتز بسرعة عالية.
“{تشي غونغ الصلب}”.
أي أنه يمكن أن يهز كل شيء لمسه. لم يقتصر التأثير على الكائنات غير الحية.
“لا يبدوان مثل والد و طفلة.”
تسبب كيريهارا في سحر الاهتزاز، مما جعل رقبة الخصم هي طرف السيف، و الرأس هو النصل، مما تسبب في ارتجاج شديد.
“في الوقت الحالي، نحن نعتبر وحدة تشين شيانغشان كحلفاء.”
للتأكد من أن العدو قد شلت حركته، نظر كيريهارا حوله.
جاء دور تاتسويا ليفاجأ. في الغرفة هناك كازاما و سانادا و شخص غير متوقع. أبقى تاتسويا وجهه في لعبة البوكر، بينما غطت ميوكي، التي كادت تصرخ في مفاجأة، فمها بيديها.
شك في أنه أُجبر على مواجهة بمفرده ضد عدوين، ساواكي يقاتل بقوة. لكن هذا قلق لا لزوم له. شخص واحد مستلق بالفعل على الطريق. و في الوقت الحالي، قام ساواكي بالفعل بإسقاط آخر واحد.
“نعم. أعتذر”.
ذهبت مجموعة إيسوري المكونة من سبعة أشخاص، إلى جانب فتاة تدعى جاس، إلى مطعم للوجبات السريعة في مركز للتسوق. على الرغم من حقيقة أن الكثيرين أرادوا البقاء، في انتظار الشرطة، أصر ساواكي بشدة على المغادرة على الفور. من جانب الفتيات، هناك مخاوف من أن هذا سيجعل والد جاس قلقا، لكن جاس نفسها حلت هذه المشكلة بالقول: “لدي هاتف محمول مزود بنظام تحديد المواقع العالمي، لذلك كل شيء على ما يرام”. يبدو أن كلماتها الأخرى “أبي ضائع، خذيني إلى الشرطة” قيلت بسبب الشكوك حول مجموعة كيريهارا.
“كما تأمر يا تاتسويا-ساما.”
“آسفان على جعلكم تنتظرون.”
لكنه لم يحاول إجبارها على الجلوس.
“المعذرة.”
على الرغم من صوت الرجل اليائس، ظل صوت الفتاة هادئا.
“شكرا لكما حقا.”
انحنى تاتسويا إلى جوزيف، ثم ذهب إلى الطابق الثاني مع ميوكي و مينامي.
هاتوري شكر كانون و إيسوري، اللذان ذهبا لشراء المشروبات للجميع. تحدثت ساياكا مع جاس على الطاولة حيث تجمع الجميع.
لغة جاس اليابانية الممتازة، بالإضافة إلى موقفها الهادئ يجعلك تعتقد أنها ليست طفلة على الإطلاق. يبدو أن تلاميذ مدارس السحر أكثر نضجا من عمرهم الحقيقي، لكن في حالة جاس هناك شيء أكثر.
“جاس، هل أنت بخير؟ هل أنت خائفة؟”
“ممم؟” بعد كلمات ساياكا، نظر كيريهارا مرة أخرى إلى الفتاة و ضيق عينيه فجأة.
“نعم، أنا بخير. أوني-سان و الجميع، شكرا لكم.”
بعد التحية و قول “مفهوم”، وقف لو غانفو خلف تشين شيانغشان. التقت نظرات لو غانفو و سانادا الواقف خلف كازاما. تجاهل لو غانفو ابتسامة سانادا الوقحة.
لغة جاس اليابانية الممتازة، بالإضافة إلى موقفها الهادئ يجعلك تعتقد أنها ليست طفلة على الإطلاق. يبدو أن تلاميذ مدارس السحر أكثر نضجا من عمرهم الحقيقي، لكن في حالة جاس هناك شيء أكثر.
بعد طرق الباب. سرعان ما سمع صوت مفتاح من الداخل، و ظهر وجه سانادا من خلف الباب.

أخيرا تحدثت ساياكا إلى الفتاة. أولا أرادت أن تقول: “هل يجب أن أتحدث الإنجليزية؟ أنا لا أعرف الفرنسية و الإيطالية.” لكن المحادثة بدأت باللغة اليابانية، و لحسن الحظ، فهمت الفتاة ذلك.
و مع ذلك، لم يتمكنوا من السؤال فقط “كم عمرك؟” لهذا الشخص الذي التقوا به في مثل هذه الظروف الغريبة.
شك في أنه أُجبر على مواجهة بمفرده ضد عدوين، ساواكي يقاتل بقوة. لكن هذا قلق لا لزوم له. شخص واحد مستلق بالفعل على الطريق. و في الوقت الحالي، قام ساواكي بالفعل بإسقاط آخر واحد.
“هل تعرفين ماذا أراد أولئك الناس منك؟” سألت كانون بدلا من ذلك.
“في حالة حدوث عطل محلي، سيتحول المسار ببساطة إلى خط بديل. و بدون تحويل آخر، مثل الحرق العمد أو التمرد المسلح، فإن مثل هذه الأنشطة الإرهابية لا معنى لها”.
“لا. لا أعرف”.
كما فهم كازاما هذا. تم اختياره لهذه المهمة لسبب ما، لأنه مرتبط ب تشين شيانغشان.
لم يكن لدى جاس أي سبب لإخفاء شيء ما. لم يعتقد أحد حتى أن مثل هذه الطفلة الصغيرة يمكن أن تتمتع بمهارات تمثيل رائعة، لذلك من المستحيل تحديد أنها تخفي شيئا ما.
“لا، لا شيء خاص.”
و مع ذلك، من خلال تذكير من كازاما، هناك حديث عن التعاون مع قسم تشين شيانغشان.
“حسنا… لا أعتقد أنهم سيهاجمون في مثل هذا المكان المزدحم، لكننا سنبقى معك حتى يأتي والدك، لذلك سيكون كل شيء على ما يرام.”
21 مارس. أوكيناوا، مطار ناها.
مباشرة بعد كلمات كانون، كما لو سمعهم…
لكنهم لم يتمكنوا من احتجازهم.
“جاس!”
“من المحتمل أن يصاب الضابط الخاص بالصدمة”.
صوت ذكر نادى على اسم جاس.
◊ ◊ ◊
“نعم يا أبي.”
“الكولونيل كازاما، الرائد سانادا، من الجيد مقابلتكم.”
على الرغم من صوت الرجل اليائس، ظل صوت الفتاة هادئا.
مع سيف الحزام في متناول اليد، و الذي اكتسب قوة الحديد بمساعدة النقش السحري، هاجمت ساياكا العدو المتقدم ضدها في الجذع. لكن الهجوم مر، حيث قفز الرجل إلى الوراء، و اكتسب مسافة من كيريهارا و ساياكا. في الوقت نفسه، جاء انفجار من الهواء البارد على الرجل.
على الأقل، لم يكن لديها انطباع بالعجز.
“ما الأمر يا ميبو؟” تبع كيريهارا نظرة ساياكا و عبس.
“كنت قلقا لأنك ضعت فجأة… أمم، و أنتم يا رفاق، من أنتم؟”
للتخلص من المراقبة، قرر هذان الاثنان اتخاذ بعض التدابير القاسية.
نظر الأب إلى مجموعة إيسوري، و لم يخفي شكوكه و حذره.
أجاب هاتوري بصوت مندهش على سؤال سواكي.
“أنت والد جاس-سان، أليس كذلك؟ اسمي هاتوري غيوبو”.
في كل من اليابان و التحالف الآسيوي الكبير هناك الكثيرون ضد المصالحة. من بينهم أولئك الذين خططوا لتدمير العالم بالقوة و استعادة حالة الحرب.
نهض هاتوري و قدم نفسه للرجل. بطبيعة الحال، بدوا مشبوهين (على الأقل اعتقد هاتوري ذلك)، لذلك قرر تقديم تفسير.
على هذا السؤال، أجاب كازاما، و فوجيباياشي تقف خلفه قطريا.
“تصادف وجودنا في مكان حاولت فيه مجموعة من أربعة رجال اختطاف جاس-سان. لم نتمكن من التظاهر بأننا لم نرى أي شيء، و أخذنا جاس-سان معنا إلى مكان مزدحم.”
“لا يبدوان مثل والد و طفلة.”
“إذن هذا ما حدث؟… أعتذر عن التأخير. أنا، والد جاس، جيمس جاكسون.”
قال سانادا هذا بصوت ساخر. لم يعتقد أحد أن هذا التعاون سيستمر طويلا.
**المترجم: والد جاس يتحدث بطريقة تسمى كاتاكانا، على ما يبدو لإظهار النطق الملتوي للكلمات**
اجتازت الفرقة المرسلة للقبض عليهم العديد من الاستعدادات لمكافحة الإرهاب، و التي تضمنت طرقا لمواجهة ليس فقط المتفجرات و الأسلحة النارية، لكن أيضا الأسلحة الكيميائية. إذا شعروا بعلامات التهديد، فلن يعانوا من هجمات الغاز. على ما يبدو، فاجأهم سحر العدو، و حوصروا في غاز الأوزون عالي التركيز.
على الرغم من أن الشكوك لا تزال قائمة، إلا أن والد جاس قدم نفسه بصوت أكثر هدوءا. لغته اليابانية أسوأ بكثير من لغة ابنته، لكنها كافية للتواصل. لم يشعر هاتوري بالحرج المزيف فحسب، بل شكك الباقون أيضا في ذلك.
قال سانادا، الذي كان صامت قبل ذلك، على ما يبدو معتقدا أن كل شيء سيكون على ما يرام. “لأن فوجيباياشي-كن قالت أيضا إنها متعبة.”
“على الرغم من أننا قاتلنا المهاجمين، إلا أننا قررنا مغادرة الموقع، نظرا لاحتمال وجود شركاء. إذا كنت ترغب في إبلاغ الشرطة بذلك، فسأرافقك”.
كازاما و سانادا و ياناغي و فوجيباياشي. جميع ضباط الكتيبة المستقلة المجهزة بالسحر، باستثناء ياماناكا، حاضرونن في أوكيناوا.
“لا، هذا ليس ضروريا.”
من ناحية أخرى، جيمس هو ساحر من النوع الطليعة، متخصص في سحر التسارع الذاتي. إنه أقوى مما يبدو عليه، و الأعمال المثيرة مثل “محاولة القبض على جاسمين و أخذها بعيدا عن العدو” أصبحت بالفعل القاعدة بالنسبة لهما. بطريقة ما، يتمتع هذان الاثنان بتوافق جيد. كونهما ثنائي لسنوات عديدة، فهما يعرفان بعضهما البعض جيدا. لن تقبل القيادة إلغاء الثنائي الآن.
“هذا… لن أسأل عن وضعك، لكنني أنصحك بتجنب الأماكن المهجورة.”
“هذا صحيح، كما قالت ناكاجو تماما. أعتقد أنني ممتن لعدد اضطراري لأكون رفقة فتاة لوحدي بجانب اثنين من الأزواج.”
“نعم. سوف نعود إلى الفندق. شكرا لكم على مساعدة ابنتي، شكرا جزيلا لكم.”
حاولت ساياكا إخفاء صدمتها من حقيقة أن فتاة أوروبية هاربة لديها معرفة أفضل باللغة اليابانية من معرفتها باللغة الإنجليزية.
“لا، لا بأس.”
“هذا كل ما أردت قوله. هل لديك أي أسئلة؟”
“شكرا لكم. وداعا.”
“{دائرة الأوزون}؟” بالنظر إلى محطته، أضاف سانادا بصوت مدروس إلى تقرير فوجيباياشي.
جاس، ممسكة بيدي والدها، استدارت و لوحت لهم. ساياكا و كانون و أزوسا، يلوحون بأيديهم، تبعوهما بأعينهم.
“صحيح يا ساواكي. أليست هذه هي المرة الثالثة اليوم بالفعل؟”
عندما اختفى هذان الاثنان، هاتوري سأل ساواكي بصوت منخفض:
“هل تعرفت على هوية شريك برادلي تشانغ؟”
“ساواكي، لماذا لم ترغب في انتظار الشرطة؟”
لم يستطع هاتوري تجاهل أفكار الأربعة الذين تركوا ملقاة على الطريق.
“هيا! ميبو!”
لم يكونوا أصدقاء مقربين، لكن لمدة ثلاث سنوات في المدرسة، أصبح قريبا بما يكفي من ساواكي لمعرفة شخصيته. لذلك، اقترح هاتوري أن ساواكي لن يقلق بشأن الخاطفين.
لم يكونوا أصدقاء مقربين، لكن لمدة ثلاث سنوات في المدرسة، أصبح قريبا بما يكفي من ساواكي لمعرفة شخصيته. لذلك، اقترح هاتوري أن ساواكي لن يقلق بشأن الخاطفين.
“الرجال الذين قاتلت ضدهم يتحدثون الصينية.”
“…مفهوم. فقط لا تبتعدي عني.”
“ماذا؟” صرخ كيريكارا.
“نعم، أنا بخير. أوني-سان و الجميع، شكرا لكم.”
“صه!” ساياكا الجالسة على المقعد بجانبه.
“هذا صحيح، لكن مهاراتهم مستوحاة من فنون الدفاع عن النفس العسكرية.”
“أوه، آه، أنا آسف.”
“الكولونيل كازاما، الرائد سانادا، من الجيد مقابلتكم.”
بعد أن جمع نظر الجميع على الطاولة، ابتعد و اعتذر. و مع ذلك، إلى جانب هذا، لم يتوقف.
“الرائد سانادا. هذه المرة هو ليس “ضابطا خاصا”.
“هل هو… نفس الشيء قبل عامين؟”
لم يستطع هاتوري تجاهل أفكار الأربعة الذين تركوا ملقاة على الطريق.
حتى بدون ذكر البلد المسمى التحالف الآسيوي العظيم، لم يكن هناك أحد هنا لا يستطيع فهم سؤال كيريهارا.
و قد أدانت العديد من البلدان هذه السياسة. لكن خلال الحرب العالمية الثالثة، التي استمرت 20 عاما، كانت هناك حالة عندما دخل الإرهابيون البلاد تحت ستار المسافرين، و تمكنوا من بناء قاعدة عسكرية، تحت غطاء الاستثمار. لذلك من الصعب تحدي الذريعة المسماة رسميا “الدفاع عن النفس”.
“لا يمكنك أن تقول على وجه اليقين لمجرد أنهم يتحدثون الصينية. يمكن أن تكون منظمة إجرامية لا علاقة لها بالحكومة”.
“أنا أرى. ماذا ستفعل الآن؟”
اعتراض هاتوري معقول.
“المعذرة.”
“هذا صحيح، لكن مهاراتهم مستوحاة من فنون الدفاع عن النفس العسكرية.”
المساحة الفارغة، حيث كان رأس تشانغ للتو، اُخترقت بالقدم اليمنى لـ لو غانفو، مغلفة بزوبعة.
لم يستطع أحد دحص كلمات ساواكي.
كازاما سلم تاتسويا محطة لوحية. أدار تاتسويا المحطة حتى تتمكن ميوكي من الرؤية أيضا، و نظر بعناية إلى الشاشة. تم عرض صورة لرجل لديه شارب مع فتاة، يتراوح عمرها بين 12 و 13 عاما، و ترتدي قبعة من القش.
“لكن، هل سيحدث شيء كهذا مرة أخرى…؟”
“و مع ذلك، لا يمكن إجبار ناكاجو على القتال بمهاراتها. لا يمكن استخدام سحر تشيودا في هذه الحالة. نحن نشارك بالفعل في هذا. من الأفضل أيضا عدم التورط في هذا الأمر، لكن بعد ذلك سنكون…”
لم يضحك أحد على توقعات ساياكا المتشائمة.
“لم ألاحظ أي شيء من هذا القبيل، لكن بما أنك تقول ذلك…”
◊ ◊ ◊
ما هو إذن سبب الرأي السائد حول “حالة العزلة الفعلية”؟ السبب هو القواعد الجمركية الصارمة للغاية.
لم يكن تفسير جيمس جاكسون حول العودة إلى فندقهما كذبة. لكن هذه هي الحقيقة الوحيدة من كل ما قيل.
صرخ كيريهارا نحو ساياكا.
“كابتن جونسون، ما خطب لغتك اليابانية المشبوهة سابقا؟”
ألقى سانادا نظرة عابرة على مينامي، على ما يبدو لأنه لم يلتقي بها من قبل.
جاس، التي تنتمي بشكل أكثر دقة إلى فيلق السحرة العسكريين الأستراليين، الكابتن جاسمين ويليامز، بعد أن انتهت من فحص الغرفة للتنصت على المكالمات الهاتفية، سألت “والدها” بصوت يلومه.
لكنه لم يحاول إجبارها على الجلوس.
“ألا يجب أن أبدو كأجنبي غير معتاد على اليابان؟”
جاء دور تاتسويا ليفاجأ. في الغرفة هناك كازاما و سانادا و شخص غير متوقع. أبقى تاتسويا وجهه في لعبة البوكر، بينما غطت ميوكي، التي كادت تصرخ في مفاجأة، فمها بيديها.
“جيمس جاكسون” هو اسم مستعار. اسم هذا الرجل الحقيقي هو جيمس ج. جونسون. مثل جاسمين، هو كابتن في فيلق السحرة العسكريين الأسترالي.
◊ ◊ ◊
“مثل ممثل كوميدي من الدرجة الثالثة. أعتقد أنك جذبت الكثير من الاهتمام غير الضروري. بدا هؤلاء الرجال كأنهم يشتبهون في شيء ما”.
“حسنا… لا أعتقد أنهم سيهاجمون في مثل هذا المكان المزدحم، لكننا سنبقى معك حتى يأتي والدك، لذلك سيكون كل شيء على ما يرام.”
“حقا؟”
“هذا صحيح، كما قالت ناكاجو تماما. أعتقد أنني ممتن لعدد اضطراري لأكون رفقة فتاة لوحدي بجانب اثنين من الأزواج.”
ردا على قلة وعي جيمس، تنهدت جاسمين فقط.
حتى بدون ذكر البلد المسمى التحالف الآسيوي العظيم، لم يكن هناك أحد هنا لا يستطيع فهم سؤال كيريهارا.
“…في المرة القادمة سنغير الشركاء”.
“شكرا لكما حقا.”
“لا أعتقد أنه يمكننا القيام بذلك.”
“نعم يا أبي.”
تنهدت جاسمين أكثر. كما قال جيمس، لم تبدأ العمل معه كثنائي اليوم أو الأمس. تم اختراع تغطية الوالد و الطفلة قبل هذه المهمة بوقت طويل.
ألقى سانادا نظرة عابرة على مينامي، على ما يبدو لأنه لم يلتقي بها من قبل.
الكابتن جاسمين ويليامز هي ساحرة محسنة. ولدت بقدرات سحرية، تم التخطيط لها مسبقا، لكن نتيجة للتعديل الوراثي تم الحصول على حالة شاذة، و التي تعتبر من الآثار الجانبية.
“نعم يا أبي.”
بقي الجسم غير ناضج. في سن الـ 20 أصبح من الواضح أن وجهها البالغ من العمر 12 عاما لن يتغير. و على مدى السنوات التسع المقبلة، لم يلاحَظ النمو. إنها صورة، معكوسة لمتلازمة بروجيريا.
“اختطاف؟” قال هاتوري بصوت ازدراء، و ذهب إلى الجانب الخطأ لمنع الاختطاف و الأفعال غير اللائقة.
**المترجم: متلازمة بروجيريا هي اضطراب الشيخوخة المبكرة**
“شكرا لكم. وداعا.”
لم يحاول الجيش الأسترالي علاج هذا الشذوذ الجيني. ساحرة لديها تدريب عسكري كاف و مظهر طفلة. قرروا أنه بهذه الطريقة سيكون من المفيد أن تحافظ على مظهر فتاة صغيرة. لاستخدام هذا الموقف، دربها الجيش الأسترالي كخبيرة في عمليات الاختراق.
جاس، التي تنتمي بشكل أكثر دقة إلى فيلق السحرة العسكريين الأستراليين، الكابتن جاسمين ويليامز، بعد أن انتهت من فحص الغرفة للتنصت على المكالمات الهاتفية، سألت “والدها” بصوت يلومه.
و مع ذلك، مع ظهور طفلة تبلغ من العمر 12 عاما، بحيث لا يشتبه في أي شيء، قائمة المواقف المحتملة للعمل محدودة.
في الواقع، ثلاثة ضد أربعة. بالتفكير في هذا، شعر كيريهارا بنفاد صبره، و طرد ساياكا دون وعي من المشاركين في المعركة.
لذلك، يلعب جيمس دور “الوالد” للتستر عليها. و قد شاركا في الماضي بصفتهما “أب و طفلة” في العديد من المهمات. بالطبع، إذا تعلق الأمر فقط بدور “الوالد”، فليس من الضروري أن يكون جيمس.
ردا على “الصوت” لفترة وجيزة، لو غانفو ترك تشانغ. واقفا في موقف القتال، لاحظ تشانغ ظهر لو بهدوء. بالنظر إليه، أدرك أنه لا توجد أماكن مفتوحة للهجوم على الإطلاق. اختفى لو غانفو من المبنى. اقتربت سيارة أجرة من المحطة. لم يكن هذا غريبا لأنها محطة سيارات أجرة. ركب برادلي تشانغ و الرجل الذي يرتدي نظارة شمسية سيارة الأجرة التي وصلت.
يبلغ الكابتن جيمس جونسون من الطول 180 سم، و يزن 75 كجم، لون شعره بني و عينان بنيتان فاتحتان. هذا المظهر يبدو غير واضح مقارنة بالرجال الأوروبيين. و مع ذلك، إذا نظرت إلى الأشخاص في الجيش الأسترالي، فلم يكن اختياره بسبب أنه غير بارز.
الناس الذين يقودهم كازاما كانوا حقا على ذيل المخربين.
تم تعيين جيمس كشريك جاسمين لأنه يحظى بتقدير كبير لقدراته كساحر قتالي.
“إذا كانت حقا فتاة عادية.” على حد تعبير تاتسويا، قام كازاما بتضييق عينيه قليلا.
جاسمين ساحرة متخصصة في الهجمات الميدانية بعيدة المدى. بسبب انخفاض المهارات البدنية المرتبطة بحالة جسدها، فهي غير قادرة على التعامل مع قتال المعارك.
سقط تشانغ من على السطح. لم يختر هذه الطريقة لينزل عبثا.
من ناحية أخرى، جيمس هو ساحر من النوع الطليعة، متخصص في سحر التسارع الذاتي. إنه أقوى مما يبدو عليه، و الأعمال المثيرة مثل “محاولة القبض على جاسمين و أخذها بعيدا عن العدو” أصبحت بالفعل القاعدة بالنسبة لهما. بطريقة ما، يتمتع هذان الاثنان بتوافق جيد. كونهما ثنائي لسنوات عديدة، فهما يعرفان بعضهما البعض جيدا. لن تقبل القيادة إلغاء الثنائي الآن.
“فوجيباياشي، واصلي التحقيق في هوية العملاء. سانادا، ابحث عن قوات العدو الرئيسية.”
“هل حددت هويات هؤلاء الأشخاص؟”
“دُمرت؟ … هل تلقى العدو تعزيزات؟”
بعد أن توقفت عن التذمر دون عمل، نقلت جاسمين الموضوع إلى أولئك الذين أرادوا مهاجمتها.
“هذا كل ما أردت قوله. هل لديك أي أسئلة؟”
“عملاء من التحالف الآسيوي العظيم. يشبهوننا إلى حد كبير”.
“فهمت.”
“هل هذه هي قوى مكافحة؟ كيف بحق الجحيم كشفوا عن هوياتنا؟”
“نعم. أعتذر”.
أومأت جاسمين برأسها موافقة، ثم ثنت رأسها في لفتة استفهام.
في تلك اللحظة، لاحظت كيف تحرك كيريهارا و ساواكي بحيث أصبحت ساياكا و الفتاة بينهما.
“أعتقد أن المخابرات اليابانية أخبرتهم.”
“تهانينا.”
أجاب جيمس على سؤالها ببساطة.
“لا يهم. هذه المرة أعطيتك الأمر بالتراجع. في النهاية، فإن اشتباكا كبيرا في مثل هذا المكان لن يصب إلا في مصلحة العدو.”
“إذن تحالف جيش التحالف الآسيوي العظيم مع الجيش الياباني؟”
“من هذا الطريق!”
“لا يوجد سبب آخر يفسر هذه الإجراءات العامة النشطة”.
“ماذا…!؟”
“أليس هذا غريبا، مباشرة بعد إبرام معاهدة السلام؟”
21 مارس. أوكيناوا، مطار ناها.
لم يكن منطق جيمس ذا مغزى، لكن جاسمين أقنعته.
“كابتن جونسون، ما خطب لغتك اليابانية المشبوهة سابقا؟”
ربما فكرت أيضا على هذا المنوال.
“هل هذه هي قوى مكافحة؟ كيف بحق الجحيم كشفوا عن هوياتنا؟”
“يجب أن يظهروا التعاون بعد المصالحة من أجل تجنب الأعمال النشطة للإتحاد السوفيتي الجديد أو الـ USNA.”
“إنهم خريجو المدرسة الثانوية الأولى التابعة لجامعة السحر الوطنية. إنهم في رحلة تخرج، طلاب أكبر من تاتسويا-كن بعام.”
“أعني أنه على الرغم من الطبيعة غير الرسمية لعمليتهم المشتركة، يجب ألا يفقد عملاء كل دولة يقظتهم”.
ردا على كلمات هاتوري و نظرته، ضحك الزوجان.
“ليس هذا فقط. إذا سمحوا بتحويل مخطط له من قبل فصيل معارضي المصالحة، فإن اليابان و التحالف الآسيوي العظيم سيفقدان سمعتهما. يريد التحالف الآسيوي العظيم القبض على الفارين من تلقاء نفسه، و لا تريد اليابان هجمات إرهابية جديدة على أراضيها. يمكن تحقيق درجة مقبولة من التنازلات.”
“هل هي حقا ابنته؟”
“مصالحهم تتعارض تماما مع مصالحنا”.
بعد طرق الباب. سرعان ما سمع صوت مفتاح من الداخل، و ظهر وجه سانادا من خلف الباب.
“بطبيعة الحال. نحن نحاول تعطيل حفل إطلاق مشروع وطني كبير”.
“من المحتمل أن يصاب الضابط الخاص بالصدمة”.
هذان الاثنان لم يناقشا الوضع الحالي فقط. بينما يتحدثان، حزما أغراضهما على عجل.
على الرغم من أن الشكوك لا تزال قائمة، إلا أن والد جاس قدم نفسه بصوت أكثر هدوءا. لغته اليابانية أسوأ بكثير من لغة ابنته، لكنها كافية للتواصل. لم يشعر هاتوري بالحرج المزيف فحسب، بل شكك الباقون أيضا في ذلك.
“لقد انتهيت. جاس؟”
عندما اختفى هذان الاثنان، هاتوري سأل ساواكي بصوت منخفض:
“أنا أيضا. هيا بنا.”
مع سيف الحزام في متناول اليد، و الذي اكتسب قوة الحديد بمساعدة النقش السحري، هاجمت ساياكا العدو المتقدم ضدها في الجذع. لكن الهجوم مر، حيث قفز الرجل إلى الوراء، و اكتسب مسافة من كيريهارا و ساياكا. في الوقت نفسه، جاء انفجار من الهواء البارد على الرجل.
منذ أن أصبحت جاسمين هدفا بالفعل، فإن هذا الفندق يخضع أيضا للمراقبة. لقد فهم كل من جاسمين و جيمس هذا دون مزيد من المناقشة. في الوقت الحالي، من المحتمل أن يقوما بعرض بارز كالإرهابيين إذا حاولا الخروج لهم بوضوح. حتى لو حاولا الخروج من الباب الخلفي، فمن المرجح أيضا أنه تم إبقاؤه تحت المراقبة. النتيجة ستكون واحدة.
“حسنا، لا يمكننا إنكار هذا الاحتمال. و مع ذلك، من الصعب للغاية الحصول على معلومات من أستراليا. في الوقت الحالي، دعنا نضع في اعتبارنا الفرصة التي أشرت إليها أنت. ”
للتخلص من المراقبة، قرر هذان الاثنان اتخاذ بعض التدابير القاسية.
“لا يوجد شيء غريب في ذلك.”
◊ ◊ ◊
“وجدت جيمس جاكسون و جاسمين جاكسون على كاميرا من الجو. لن نسمح لهما بالهرب”.
العمل الذي عهدت به مايا إلى تاتسويا هو منع وقوع هجوم إرهابي خلال الاحتفال بإكمال الجزيرة الاصطناعية.
“اسمه جيمس جاكسون. 40 سنة. المهنة صحفي”.
هذه المرة لم يتضمن العمل البحث عن المخربين. هذه هي مهمة اللواء 101، و في الاجتماع، قال كازاما إنه سيتصل به عندما يتم اكتشاف المخربين.
“لا. لا أعرف”.
ربما، لم يرغب كازاما في أن يتفاعل تاتسويا، الساحر السري من الدرجة الإستراتيجية، مع جيش التحالف الآسيوي العظيم، و ربما هذا قرار الجنرال سايكي.
لم يكن لدى جاس أي سبب لإخفاء شيء ما. لم يعتقد أحد حتى أن مثل هذه الطفلة الصغيرة يمكن أن تتمتع بمهارات تمثيل رائعة، لذلك من المستحيل تحديد أنها تخفي شيئا ما.
لم يستطع العمل كمقاتل في الكتيبة المستقلة المجهزة بالسحر، “الضابط الخاص أوغورو ريويا”، لذلك لم يستطع استخدام معدات خاصة، مثل البدلة المتنقلة. لحسن حظ تاتسويا، هذا يعني أنه لم تكن هناك حاجة للتصرف بشكل منفصل عن ميوكي.
لم يكن تفسير جيمس جاكسون حول العودة إلى فندقهما كذبة. لكن هذه هي الحقيقة الوحيدة من كل ما قيل.
“هل يمكننا العودة إلى الفندق لبعض الوقت؟”
“إذا كانت حقا فتاة عادية.” على حد تعبير تاتسويا، قام كازاما بتضييق عينيه قليلا.
بعيدا قليلا عن مطعم شرائح اللحم، حيث تحدثوا مع كازاما، التفت تاتسويا إلى ميوكي. لم يكذبوا على كازاما عندما قالوا إنهم يريدون العودة إلى الفندق.
عند سماع نية ميوكي، طلبت مينامي، التي تسير بجانبها، على الفور استدعاء سيارة أجرة. على الرغم من قرب الفندق، إلا أنه سيستغرق حوالي 10 دقائق سيرا على الأقدام.
“و الحقيقة هي أنني متعبة قليلا.”
هذان الاثنان لم يناقشا الوضع الحالي فقط. بينما يتحدثان، حزما أغراضهما على عجل.
“هل أتصل بسيارة أجرة؟”
“لا، لقد تركته يهرب.”
عند سماع نية ميوكي، طلبت مينامي، التي تسير بجانبها، على الفور استدعاء سيارة أجرة. على الرغم من قرب الفندق، إلا أنه سيستغرق حوالي 10 دقائق سيرا على الأقدام.
“إذن سأنتقل مباشرة إلى شرح الوضع الحالي.”
“نعم من فضلك.”
“نود أن نقبض ليس فقط على الملازم تشانغ، لكن أيضا على الفارين الآخرين.”
أخرجت مينامي محطة هاتفها المحمول من حقيبتها و حاولت الوصول إلى سيارة الأجرة غير المأهولة عبر المرسل. لكن سرعان ما عبست في شك.
“الطفلة؟”
“مينامي، ماذا حدث؟” عند رؤية مينامي مرتبكة، سألها تاتسويا.
لو غانفو لم يتوقف. استمر جسده في التحرك. أمسك بقدم حذاء برادلي تشانغ، دفعه ببساطة إلى الخلف.
“إنه… مرسل سيارة الأجرة لا يستجيب”.
“و مع ذلك، ربما أفهم تفكير ساواكي-كن. على الرغم من أنه قد يكون من غير المعقول التفكير في شيء مثل هذا في حفل احترام ذكرى الضحايا، إلا أن شيبا-كن و ميوكي-سان بدوا مناسبين حقا لبعضهما البعض.”
“مرسل سيارة أجرة؟”
قبل خمس سنوات، تجول جوزيف و أصدقاؤه في الحي على شكل أشرار. لكن بالنسبة للشجاعة في المعارك خلال تلك الحادثة، استحق “بقايا الدم” تليين الموقف المتحيز. بالنظر إليه الآن، من السهل أن نفهم أن هذا هو الحال حقا.
أومأت مينامي برأسها. أخرج تاتسويا محطته و مرر أصابعه عليها.
◊ ◊ ◊
“…لا يوجد اتصال بسبب مشاكل توجيه حركة المرور.”
بعد طرق الباب. سرعان ما سمع صوت مفتاح من الداخل، و ظهر وجه سانادا من خلف الباب.
تمتم تاتسويا، لكن بصوت عال بما يكفي لتسمعه ميوكي و مينامي.
“إذن هم ليسوا متواطئين؟”
“هذه ليست مشكلة برمجية. فشل الأجهزة… لا، تحويل؟”
◊ ◊ ◊
تغيرت بشرة ميوكي. كما أعربت تعبير مينامي عن قلقها.
ارتفع جسد تشانغ في الهواء. بسهولة لا يمكن تصورها من مثل هذا العملاق، على سطح مبنى محطة سيارات الأجرة. نظر تشانغ المبتسم إلى أسفل و تجمد وجهه فجأة. لم يكن لو غانفو على الطريق. نظر برادلي تشانغ لأعلى.
عندما سألته ميوكي، هز تاتسويا رأسه من جانب إلى آخر.
لم يكن لدى هذا الرجل حقائب كبيرة، مثل حقائب المسافرين الآخرين. مع حقيبة بوسطن فقط كأمتعة، غادر الردهة و ذهب إلى موقف سيارات الأجرة.
“في حالة حدوث عطل محلي، سيتحول المسار ببساطة إلى خط بديل. و بدون تحويل آخر، مثل الحرق العمد أو التمرد المسلح، فإن مثل هذه الأنشطة الإرهابية لا معنى لها”.
“حقا؟”
“آه، إنه متصل.” أعلنت مينامي بشكل لا إرادي، مؤكدة فرضية تاتسويا.
قام كيريهارا بلف وجهه باشمئزاز. تلك الفتاة طالبة في المدرسة الإعدادية، أو التحقت للتو بالمدرسة الثانوية. و هو بالفعل طالب جامعي تقريبا. منذ أن دخل كيريهارا أكاديمية الدفاع الوطني، سيصبح قريبا موظفا مدنيا عاما. في الواقع، إذا تحدث هو و ساواكي إلى هذه الفتاة، فقد يؤدي ذلك إلى سوء فهم. اعترف كيريهارا بأن تحذير ساياكا صحيح.
“ربما ذلك بسبب محاولة شخص ما الهرب”.
اختلفت ملابس أزوسا و هاتوري. في المقابل، هاتوري يرتدي سترة خفيفة، بينما ترتدي أزوسا أسلوبا خشنا في شكل شورت و سترة بغطاء للرأس. في الواقع، من المستحيل القول إنهما معا.
من غير المعروف ما إذا هذا مخطط له، أو إذا هي مصادفة، لكن يبدو أن شخصا ما دمر العديد من محطات إعادة الإرسال الأساسية من أجل منع أي مطاردة.
“فهمت.”
تم تضمين مكررات الاتصالات العسكرية سرا في شبكة الهاتف المحمول المدنية، و تم استخدامها لتنظيم الاتصالات في المناطق الحضرية مع العديد من العقبات، و كذلك لنقل كميات كبيرة من البيانات دون انقطاع. و حتى إذا تم تدمير جميع المحطات المدنية الأساسية، سيتم تنظيم خطوط الاتصالات العسكرية من خلال منصة الستراتوسفير أو الأقمار الصناعية.
وقفت مينامي قطريا خلف ميوكي. نظر كازاما إلى مينامي.
إن تدمير العديد من المحطات الأساسية لن يعطي سوى تأثير مؤقت لانقطاع الاتصال. لمدة دقيقة أو أقل. و مع ذلك، فإن دقيقة واحدة كافية إذا كنت بحاجة إلى العثور على ثغرة في شبكة التتبع و الهروب من المطاردين. يبدو أن الخصم الحالي ماهر بما يكفي إذا بإمكانه الاستفادة من هذه الفرصة الصغيرة. هذه هي تأملات تاتسويا.
قوة كيريهارا هي {النصل عالي التردد}، و الذي هو، باختصار، سحر يجعل أي جسم يشبه العصا يلمسه يهتز بسرعة عالية.
“…هل هذا يعني أن المخربين في مكان ما بالقرب منا؟”
التفت الرجل إلى الرجل الذي يقترب منه. تمتم اسمه بشكل لا إرادي.
“لم يكونوا بعيدين عنا إذا يجب أن أقول. إن عدم وجود تحويلات أخرى يجعل من المحتمل جدا أنهم فروا بالفعل”.
“ربما ذلك بسبب محاولة شخص ما الهرب”.
بعد سؤال ميوكي، نفى تاتسويا ذلك مرة أخرى.
على هذا السؤال، أجاب كازاما، و فوجيباياشي تقف خلفه قطريا.
“مينامي، اتصلي بسيارة الأجرة. سنذهب إلى الفندق”.
“شكرا على الاهتمام.”
“كما تأمر يا تاتسويا-ساما.”
عند سماع كلمة “صحفي”، صنع تاتسويا وجها متفهما.
حتى باستعمال {البصر العنصري} لا يستطيع تاتسويا تتبع المجرم. معلوماته الأولية ليست سوى افتراض للشخص الذي فعل ذلك – المحرض على التحويل. في هذه المرحلة، لا يمكنه فعل أي شيء.
“بما في ذلك الجزء الخاص به هو من العمل، فإن العملية تسير وفقا للجدول الزمني.”
بالإضافة إلى ذلك، في الوقت الحالي، لا يحتاج تاتسويا إلى التسرع في المعركة.
و مع ذلك، في وجه لو غانفو المبتسم، نظر برادلي تشانغ بتعبير غير صبور.
علاوة على ذلك، في حالة “حادث هاكوني”، كانت نوعية الدعم المعني مختلفة. عندما يتعلق الأمر بالعثور على معلومات على الويب، يجب أن يجد سانادا و فوجيباياشي بعض الأدلة. ربما قاموا بالفعل بتتبع الموقع الجديد للعدو.
“جاس!”
بالتفكير في حقيقة أن كل شيء له وقته، جلس تاتسويا و ميوكي و مينامي في سيارة أجرة غير مأهولة.
“حسنا… لا أعتقد أنهم سيهاجمون في مثل هذا المكان المزدحم، لكننا سنبقى معك حتى يأتي والدك، لذلك سيكون كل شيء على ما يرام.”
◊ ◊ ◊
“يجب أن يظهروا التعاون بعد المصالحة من أجل تجنب الأعمال النشطة للإتحاد السوفيتي الجديد أو الـ USNA.”
افتراض تاتسويا صحيح جزئيا فقط.
أومأ كازاما برأسه و دعا الجميع للجلوس، مشيرا بيديه نحو الكراسي.
“فرقة الاعتقال التي أُرسلت لتفقد الفندق و البحث عن المخربين الأستراليين دُمرت بالكامل”.
لم يضحك أحد على توقعات ساياكا المتشائمة.
بصوت بدا أنه قمع المشاعر، قدمت فوجيباياشي تقريرا في غرفة لقوات الدفاع الذاتي. في هذه الغرفة، التي تم تعيينها كغرفة تحكم مؤقتة، أبلغت كازاما بفشل العملية.
انحنى تاتسويا إلى جوزيف، ثم ذهب إلى الطابق الثاني مع ميوكي و مينامي.
“دُمرت؟ … هل تلقى العدو تعزيزات؟”
“نعم. على الرغم من وجود سحر آخر يمكنه أن يخلق الأوزون، لكن إذا هزمت فرقة كاملة من مقاتلي مكافحة الإرهاب المدربين في الهواء الطلق، و ليس في الداخل، فعندئذ، في رأيي، هناك احتمال كبير أن تكون هذه هي {دائرة الأوزون}”.
“لا. عانى فريق الأسر من هجوم سحري.”
“تفضل.” أجاب تاتسويا على المحادثة التي بدأت. تشين شيانغشان صامت طوال هذا الوقت.
الناس الذين يقودهم كازاما كانوا حقا على ذيل المخربين.
ما هو إذن سبب الرأي السائد حول “حالة العزلة الفعلية”؟ السبب هو القواعد الجمركية الصارمة للغاية.
لكنهم لم يتمكنوا من احتجازهم.
“نعم، أنا بخير. أوني-سان و الجميع، شكرا لكم.”
“أي نوع من الهجمات؟”
لذلك، يلعب جيمس دور “الوالد” للتستر عليها. و قد شاركا في الماضي بصفتهما “أب و طفلة” في العديد من المهمات. بالطبع، إذا تعلق الأمر فقط بدور “الوالد”، فليس من الضروري أن يكون جيمس.
“لديهم تسمم حاد من تركيز عال من غاز الأوزون.”
“أما أنت يا تاتسويا، فأنا أسمع اسمك دائما. لا أصدق أن لديك خطيبة الآن…”
“{دائرة الأوزون}؟” بالنظر إلى محطته، أضاف سانادا بصوت مدروس إلى تقرير فوجيباياشي.
“لا يمكنك أن تقول على وجه اليقين لمجرد أنهم يتحدثون الصينية. يمكن أن تكون منظمة إجرامية لا علاقة لها بالحكومة”.
“سانادا؟”
العمل الذي عهدت به مايا إلى تاتسويا هو منع وقوع هجوم إرهابي خلال الاحتفال بإكمال الجزيرة الاصطناعية.
“نعم. أعتذر”.
“ما الأمر يا كيريهارا؟”
بعد سماع اسمه، الذي تحدث به كازاما، أدرك سانادا سلوكه غير اللائق أمام ضابط أعلى. لذلك اعتذر على عجل.
تم توفير معلومات عن تسلسل {دائرة الأوزون} السحري لجميع دول الإتحاد الأوروبي السابقة قبل تقسيمه. يمكن للجيش الأسترالي الوصول إليها، كعضو سابق في الكومنولث البريطاني للأمم.
“كل شيء على ما يرام. لكن… {دائرة الأوزون}؟
نهض هاتوري و قدم نفسه للرجل. بطبيعة الحال، بدوا مشبوهين (على الأقل اعتقد هاتوري ذلك)، لذلك قرر تقديم تفسير.
“نعم. على الرغم من وجود سحر آخر يمكنه أن يخلق الأوزون، لكن إذا هزمت فرقة كاملة من مقاتلي مكافحة الإرهاب المدربين في الهواء الطلق، و ليس في الداخل، فعندئذ، في رأيي، هناك احتمال كبير أن تكون هذه هي {دائرة الأوزون}”.
عرفت ساياكا أن مهارتها الوحيدة هي إتقان السيف. لم تكن لتفعل أي شيء أحمق.
“… حقا.”
أجاب هاتوري بصوت مندهش على سؤال سواكي.
اجتازت الفرقة المرسلة للقبض عليهم العديد من الاستعدادات لمكافحة الإرهاب، و التي تضمنت طرقا لمواجهة ليس فقط المتفجرات و الأسلحة النارية، لكن أيضا الأسلحة الكيميائية. إذا شعروا بعلامات التهديد، فلن يعانوا من هجمات الغاز. على ما يبدو، فاجأهم سحر العدو، و حوصروا في غاز الأوزون عالي التركيز.
لم يكن الرجل الذي يسير نحوه كبيرا مثل هذا الرجل، لكنه بلا شك صاحب عضلات مثيرة للإعجاب. إذا من الممكن القول ببساطة أن الرجل يمتلك جسما كبيرا جدا، فإن هذا الشخص يمتلك هذه الهالة. بفضل هذا يمكن أن يطلق عليه عملاق. نظرة واحدة ستكون كافية لقول هذا.
إذا كنت تبحث عن السحر الذي يمكن أن يولد كمية كبيرة من الأوزون في وقت قصير، فعندئذ، كما قال سانادا، سيكون المرشح الأول هو سحر {دائرة الأوزون}.
“ما هذا يا ساواكي؟ ألم يفت الأوان للسؤال؟”
“ساحر أسترالي يستعمل {دائرة الأوزون}؟”
جاسمين ساحرة متخصصة في الهجمات الميدانية بعيدة المدى. بسبب انخفاض المهارات البدنية المرتبطة بحالة جسدها، فهي غير قادرة على التعامل مع قتال المعارك.
“لا يوجد شيء غريب في ذلك.”
“أليس هذا غريبا، مباشرة بعد إبرام معاهدة السلام؟”
اعترض سانادا على شكوك فوجيباياشي.
هناك القليل من الإعجاب و القليل من الحسد في صوت ساياكا.
{دائرة الأوزون} هي سحر من الدرجة الإستراتيجية، مستخدموها المشهورون هم ويليام ماكلويد من بريطانيا و كارلا شميدت من ألمانيا. في البداية، تم تطوير هذا السحر في الإتحاد الأوروبي قبل تقسيمه، بهدف مكافحة ثقوب الأوزون.
و مع ذلك، لم يتمكنوا من السؤال فقط “كم عمرك؟” لهذا الشخص الذي التقوا به في مثل هذه الظروف الغريبة.
تم توفير معلومات عن تسلسل {دائرة الأوزون} السحري لجميع دول الإتحاد الأوروبي السابقة قبل تقسيمه. يمكن للجيش الأسترالي الوصول إليها، كعضو سابق في الكومنولث البريطاني للأمم.
بعد الحرب العالمية الثالثة، تبنت أستراليا سياسة اتصالات محدودة للغاية مع الدول الأجنبية. في فهم اليابانيين، هذه هي “الحالة الفعلية لعزلة البلاد”.
بمعنى آخر، هذا يعني أن الشخص الذي يطلق على نفسه اسم جيمس جاكسون إما مع فتاة من المفترض أن تكون ابنته أو كلاهما سحرة من الجيش الأسترالي.
“اختطاف؟” قال هاتوري بصوت ازدراء، و ذهب إلى الجانب الخطأ لمنع الاختطاف و الأفعال غير اللائقة.
“فوجيباياشي، هل اكتشفت الشخصية الحقيقية لهذين الاثنين؟”
هناك، حيث ساياكا تحدق، وقفت فتاة تبلغ من العمر 12-13 عاما ذات شعر كستنائي بمفردها. من خلال لون بشرتها و الخطوط العريضة لوجهها، من الممكن رؤية أنها من أصل أوروبي.
“لا، ليس بعد. و مع ذلك، وفقا لشهادة مستشعرات السايون، من المفترض أن يكون مستخدم السحر الذي قضى على مجموعة الملاحقة هي جاسمين جاكسون.”
و مع ذلك، تم إبلاغهم مسبقا باحتمالية حضور مينامي. وجود ثلاثة ضيوف بدلا من اثنين لم يكن مفاجئا.
“الطفلة؟”
“أو ساحرة بمظهر طفلة.”
اعتقد هاتوري أن “هذا متوقع”، من خلال النظر إلى إيسوري و كانون و كيريهارا و ساياكا.
بعد كلمات فوجيباياشي، تلاشى وجه كازاما المتشكك.
“إذن سأنتقل مباشرة إلى شرح الوضع الحالي.”
“لا تبدو مثل عمرها؟ قال تاتسويا شيئا مشابها.”
اعتراض هاتوري معقول.
مع ذكر اسم تاتسويا، ارتجفت فوجيباياشي قليلا.
اجتازت الفرقة المرسلة للقبض عليهم العديد من الاستعدادات لمكافحة الإرهاب، و التي تضمنت طرقا لمواجهة ليس فقط المتفجرات و الأسلحة النارية، لكن أيضا الأسلحة الكيميائية. إذا شعروا بعلامات التهديد، فلن يعانوا من هجمات الغاز. على ما يبدو، فاجأهم سحر العدو، و حوصروا في غاز الأوزون عالي التركيز.
لكن كازاما لم يعرف ما هي المشاعر التي تعكسها.
◊ ◊ ◊
“أعتقد أن القائد يعرف شخصيا أمثلة عندما قمع وكلاء المخدرات الخصائص الجنسية الثانوية لعملاء المخابرات. و من المحتمل أيضا وجود عامل مماثل، اتخذ تدابير للسيطرة على النمو”.
“كيريهارا، ميبو، هيا!”
لم يعلق كازاما على هذه الفرضية اللاإنسانية من فوجيباياشي.
“جاس، هل تنتظرين شخصا ما؟”
بدلا من ذلك، سأل:
“مرحبا… مرحبا. أنا جاس.”
“هل تم تحديد هويات أولئك الذين أوقفوا وحدة التحالف الآسيوي العظيم؟”
لم يكن لدى هذا الرجل حقائب كبيرة، مثل حقائب المسافرين الآخرين. مع حقيبة بوسطن فقط كأمتعة، غادر الردهة و ذهب إلى موقف سيارات الأجرة.
“نعم.” على وجه فوجيباياشي نشأت ابتسامة مريرة.
أخذت ساياكا الفتاة من يدها.
“إنهم خريجو المدرسة الثانوية الأولى التابعة لجامعة السحر الوطنية. إنهم في رحلة تخرج، طلاب أكبر من تاتسويا-كن بعام.”
العمل الذي عهدت به مايا إلى تاتسويا هو منع وقوع هجوم إرهابي خلال الاحتفال بإكمال الجزيرة الاصطناعية.
“بالمناسبة، تمت دعوة الإبن الأكبر لعائلة إيسوري إلى حفلة تكريما لاستكمال بناء جزيرة اصطناعية. ثم اتضح أنهم تورطوا عن طريق الخطأ، لا، بل تدّخلوا بإرادتهم بدلا من ذلك؟”
اختلفت ملابس أزوسا و هاتوري. في المقابل، هاتوري يرتدي سترة خفيفة، بينما ترتدي أزوسا أسلوبا خشنا في شكل شورت و سترة بغطاء للرأس. في الواقع، من المستحيل القول إنهما معا.
تنهد كازاما و ابتسم. بعد ذلك لم يكن هناك المزيد من ذكر خريجي المدرسة الثانوية الأولى.
“نعم من الجيد رؤيتك، أنا أعتمد عليك.” واقفا، و بعد أن أجاب على تاتسويا، لفت كازاما الانتباه إلى تشين شيانغشان الجالس.
“فوجيباياشي، واصلي التحقيق في هوية العملاء. سانادا، ابحث عن قوات العدو الرئيسية.”
“إذا كانت حقا فتاة عادية.” على حد تعبير تاتسويا، قام كازاما بتضييق عينيه قليلا.
“مفهوم.”
و مع ذلك، من خلال تذكير من كازاما، هناك حديث عن التعاون مع قسم تشين شيانغشان.
“وجدت جيمس جاكسون و جاسمين جاكسون على كاميرا من الجو. لن نسمح لهما بالهرب”.
في الوقت الحالي لم يكن “الضابط الخاص أوغورو ريويا”، بل “شيبا تاتسويا من عائلة يوتسوبا”. هذا بسبب وجود تشين شيانغشان. لا يعرف تشين شيانغشان أن تاتسويا هو الضابط الخاص أوغورو ريويا و ساحر من الدرجة الإستراتيجية، لكنه من ناحية أخرى رأى قوة تاتسويا و ميوكي القتالية خلال حادثة يوكوهاما.
بعد أن نهضا و أعطيا التحية العسكرية إلى كازاما، غادر سانادا و فوجيباياشي الغرفة.
في تلك الحادثة، اتخذ جزء من “بقايا الدم” جانب العدو. أبقى الجيش هذا سرا، كما وعد تاتسويا و الآخرون بالتزام الصمت. بالنظر إلى جوزيف الحالي، تاتسويا مقتنع مرة أخرى بأنه لم يكن مخطئا.
“هل اعتقد ساواكي-كن ذلك بسبب ما رآه أثناء مشاهدة شيبا-كن؟”
