Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المختلف في مدرسة السحر الثانوية 168

مقدمة الإضطراب - الفصل 12

مقدمة الإضطراب - الفصل 12

الفصل 12 :

بالنسبة إلى كاتسوتو، اليوم هو أول يوم أحد منذ فترة طويلة بدون عمل خاص بالعشائر العشرة الرئيسية.

في هذا الزي، على عكس البدلة المتنقلة، لن تشعر بعدم الإرتياح في المدينة. حتى مع ارتداء خوذة، بدت كأنها بدلة صغيرة غير عادية. و إذا رميت سترة فوقها، حتى الشعور بالوضوح سيختفي تماما. صُنعت بدلة الطيران هذه فقط من أجل تاتسويا. لم يكن هناك شك في ذلك.

في الصباح، أكمل واجباته المدرسية من جامعة السحر ببطء ، تناول وجبة الإفطار، و استرخى الآن يستمع إلى الموسيقى. يمكن أن يسمى الإستماع إلى تسجيلات ستيريو التناظرية الكلاسيكية هواية كاتسوتو الوحيدة. في نهاية القرن 21، التسجيلات التناظرية متعة باهظة الثمن، لكن بسبب الطلب المستمر من الخبراء، لا تزال تصدر كل عام، خاصة مع موسيقى الأوركسترا. كاتسوتو هو أحد هؤلاء الخبراء.

لأنه لم يشعر بالحاجة إلى مخالفة أوامر مايا.

لم يكن لدى كاتسوتو “غرفة صوت” خاصة بها عازل للصوت أو شيء من هذا القبيل. يشعر بعدم الراحة في بيئة بها انسداد كامل من الضوضاء. يمكنك القول إنه رجل، بدلا من اللعب في قاعة للحفلات الموسيقية، يفضل حفلة موسيقية في الهواء الطلق.

يقع السجن، الذي يضم العملاء من جيش الـ USNA، في منطقة محاطة بممر حلزوني.

مستلقيا على الأريكة في غرفة واسعة مفتوحة، استمع إلى سيمفونيته المفضلة من خلال تسجيل ستيريو بدا قديما، لكن داخله مكتظ بالمكونات الحديثة التي حسنت جودة الصوت.

السجناء الذين لم يتم استعمال غسل الدماغ عليهم، لم يكونوا ذوي قيمة بالنسبة إلى تسوكاسا. مع التعرض المستمر لفترات طويلة للعقاقير والمواد الأخرى، من الممكن أن يحدث شيء ما. و مع ذلك، هناك احتمال كبير أنه قبل أن تتعرض القدرات السحرية للخطر، من المحتمل أن يحدث تدمير شخصياتهم. لم يكن هناك عجلة في استخدامه، و لم يكن الأمر غير إنساني لدرجة أنه مدمر لحياة البشر.

بصراحة، فضل كاتسوتو الموسيقى الحية و المنفردة، لكن لسوء الحظ، لم يكن لديه وقت لتعلم العزف بنفسه، أو الوقت من أجل استدعاء الموسيقيين. ليس هو فقط، لكن جميع أفراد عائلة جومونجي لم يكن لديهم وقت فراغ تقريبا، حيث قضوه في الحفاظ على أجسادهم في حالة تتوافق مع لقبهم “قوة الألف”.

“…الرقيبة توياما في الغرفة المجاورة.”

“كاتسوتو، أنا آسف على الإزعاج.”

“هذا سحر مزعج، لكنه متوافق معي جيدا.”

“أبي.”

لن يتبع أوامر مايا بشكل أعمى، و لم تكن هناك حاجة لذلك. لكن هذه المرة لم يجلس ساكنا لسبب عاطفي.

دخل الرئيس السابق لعائلة جومونجي ووالد كاتسوتو، جومونجي كازوكي من الباب المفتوح. عمره 44 عاما فقط.

◊ ◊ ◊

على الرغم من أنه لا يزال صغيرا جدا على التقاعد، إلا أنه اضطر إلى القيام بذلك بسبب المصير الحتمي الذي ينتظر حاملي الورقة الرابحة لعائلة جومونجي، لذلك انتهز الفرصة، و سلّم إدارة العائلة إلى كاتسوتو في مؤتمر العشائر الرئيسية في فبراير 2097.

عندما رأى كيف أومأ برأسه، سرعان ما التفت إلى الجزء الخلفي من حجرة الشحن.

“توياما-دونو هنا.”

لكن يجب أن يكونوا قد عرفوا أنه تم الكشف بالفعل، أنهم جنود من جيش الـ USNA. إذا شلت المخدرات السجناء، فيمكنهم أيضا استخدام الأدوية المناسبة للإستجواب.

“توياما-دونو؟”

لكن هذه الحواجز المتغيرة مجرد مصدر إزعاج.

كازوكي يستعمل “توياما-دونو” للإشارة فقط إلى رئيس عائلة توياما، توياما شينوبو. شعر كاتسوتو بالريبة، لماذا ليست تسوكاسا، بل والدها شخصيا، أوقف التسجيل و ذهب إلى غرفة المعيشة.

السحر الحالي هو نفسه الذي رآه في اليوم قبل أمس في الهجوم على مدرسة الآداب. هل هذا يعني أن عائلة توياما تسحب الخيوط سرا في هذا الهجوم أيضا؟

◊ ◊ ◊

“هذا صحيح.”

وصل تاتسويا إلى طرف شبه جزيرة بوسو. من الطريق الجبلي، باستعمال {البصر العنصري} الخاص به، نظر إلى منشأة مشابهة لمعسكر اعتقال، يقع على المنحدر المقابل. هناك سحرة في السجن يجب عليه الآن إنقاذهم.

“لا، أنا، ربما، سأرفض.”

تلقى تاتسويا هذا الطلب من مايا الليلة الماضية. و مع ذلك، غادر تاتسويا المنزل بعد ظهر اليوم فقط.

دخل الرئيس السابق لعائلة جومونجي ووالد كاتسوتو، جومونجي كازوكي من الباب المفتوح. عمره 44 عاما فقط.

لن يتبع أوامر مايا بشكل أعمى، و لم تكن هناك حاجة لذلك. لكن هذه المرة لم يجلس ساكنا لسبب عاطفي.

على الرغم من أنه لا يزال صغيرا جدا على التقاعد، إلا أنه اضطر إلى القيام بذلك بسبب المصير الحتمي الذي ينتظر حاملي الورقة الرابحة لعائلة جومونجي، لذلك انتهز الفرصة، و سلّم إدارة العائلة إلى كاتسوتو في مؤتمر العشائر الرئيسية في فبراير 2097.

لأنه لم يشعر بالحاجة إلى مخالفة أوامر مايا.

لم يكن من الضروري أن نسأل مرة أخرى أن هذه البدلة مخصصة من أجل تاتسويا.

لقد أخر المغادرة لأنه لم يعرف إلى أين سيذهب. في وقت محادثتهم أمس، لم تحدد مايا أو عائلة يوتسوبا بأكملها مكان احتجاز العملاء الأسرى من جيش الـ USNA.

◊ ◊ ◊

عاد تاتسويا إلى الجزء الخلفي من الشاحنة، سائقها هو هانابيشي هيوغو. و لدهشته، لديه رخصة لقيادة الشاحنات الكبيرة. قال هيوغو بابتسامة إنه يستطيع نقل أي معدات ثقيلة بشكل قانوني، و يبدو أنه لا يمزح. اعتقد تاتسويا أنه لن يفاجأ إذا بإمكانه قيادة طائرة كبيرة.

“ماذا يحدث؟”

هيوغو أيضا هو الذي أعطاه معلومات حول هذا المكان. على الهاتف، أبلغه عن مكان الإجتماع، لكن يبدو أنه لم يتم ذلك بسبب التجسس المحتمل، لكن تاتسويا ركب الشاحنة مسبقا.

بعد بعض التردد، أومأت سيلفيا برأسها.

لم يكن هيوغو في مقعد السائق، بل نزل و انتظر تاتسويا.

“أحضرتها معي.”

عندما رأى كيف أومأ برأسه، سرعان ما التفت إلى الجزء الخلفي من حجرة الشحن.

باستخدام هذا المفهوم، تم تطوير سحرة عائلة توياما.

حجرة الشحن هذه على شكل صندوق كبير، تبدو ظاهريا مثل الألومنيوم البسيط، مصنوعة في الواقع من سبائك التيتانيوم و الألواح المدرعة المركبة من السيراميك. عندما ضغط هيوغو على الزر الموجود على جهاز التحكم عن بعد الذي يمسك به في يده، فتح باب على الجدار الخلفي للحجرة و تحرك سلم صغير من الممر الناتج.

أومأ تاتسويا برأسه و أجاب بصوت مركب بطريقة سحرية. بمساعدة الإلقاء الخاطف، أعاد إنتاج السحر الذي تخصصت فيه سيلفيا.

“تاتسويا-ساما، من فضلك.”

منذ البداية لم يكن لديه انطباعات جيدة عن هذا المكان، لذلك قرر أن هذا مكان تجرى فيه تجارب غير قانونية.

دعاه هيوغو لدخول الحجرة. لم يكن الظلام في الداخل. يبدو أنه تم تصميمها بحيث يتم تشغيل الإضاءة في وقت واحد مع نزول السلم. تشبه المساحة داخل الحجرة مختبر أبحاث.

لم ينوي أن يزعج نفسه بالعمل مع هذا. إنه ببساطة يلقي السحر على جميع هيئات المعلومات التي لها خصائص كهرومغناطيسية.

هناك دراجة نارية كهربائية سوداء، و شيء مثل بدلة ركوب معلقة على شماعات في الحائط.

لكن في القطاع الخاص، عائلة يوتسوبا هي أول من طور بدلة مدرعة طائرة. حتى إذا كنت لا تولي اهتماما لحقيقة أن سحر الطيران تم تطويره في الأصل في مختبر FLT تحت رعاية عائلة يوتسوبا، فهذا يشير إلى أن لديهم قوة تكنولوجية لا يمكن تصورها.

“هذه… بدلة متنقلة؟”

أخذت تسوكاسا نظارات الرقيب الداكنة مع محطة طرفية للمعلومات مدمجة في إحدى العدسات، و أيضا مع ميكروفون مدمج و سماعة أذن في أذن واحدة.

“كما هو متوقع منك يا تاتسويا-ساما. يمكنك أن تفهم من النظرة الأولى”.

المواطنون العاديون ليسوا هدفهم. انطلاقا من هذا الموقف، يحظر على عائلة توياما الظهور على الساحة السياسية. و لهذا السبب، لم تحاول عائلة توياما، بعد أن دخلت المنازل الـ 28، أن تصبح واحدة من العشائر العشرة الرئيسية.

لم يبدو هيوغو مندهشا جدا، أومأ برأسه. من فوجئ هنا هو تاتسويا. قام بتحليل معلمات البدلة بشكل انعكاسي باستخدام {البصر العنصري}.

مد تاتسويا يده إلى المحطة المجاورة له.

“لقد تمكنتم من إعادة إنتاج البدلة المتنقلة للكتيبة المستقلة المجهزة بالسحر بدقة…”

(هذا يعني أنني سأطير، حتى بدون أجنحة. شخص ما لديه خيال جيد.) هذا ما فكر فيه تاتسويا.

“إعادة الإنتاج الكامل مستحيلة. لقد بذلنا قصارى جهدنا لإضافة وظيفة إنشاء اتصال مع الـ CAD المساعد في الإستهداف الطويل جدا، لكن توجب علينا التضحية بوظيفة مضخم الطاقة.”

القناع، الذي الآن على رأس تسوكاسا، مخصص لهذا الغرض فقط.

تاتسويا الذي يدرك هذا بالفعل يعاني من صدمة طفيفة الآن. هذه البدلة المتنقلة، المتخفية في شكل بدلة تجارية عادية للركوب، يمكن أن تتصل ب “العين الثالثة”.

ثم وصلت التعزيزات. حاول تاتسويا مهاجمتهم بشكل انعكاسي.

“و مع ذلك، نظرا للتضحية بوظيفة مضخم الطاقة، أصبحت فعالية الحماية و التخفي أعلى مقارنة بالأصل. أنا متأكد من أنها أفضل بكثير من البدلات الأصلية التي تستعملها يا تاتسويا-ساما، بما أنك تفضل التحرك بمفردك.”

◊ ◊ ◊

على الرغم من أن البدلة المتنقلة من تطوير الكتيبة المستقلة المجهزة بالسحر، إلا أن هذا لا يعني أن قوات الدفاع الذاتي الوطني فقط من لديها مثل هذه التقنيات.

“في هذه الحالة، يمكنك استخدام الإسم المؤقت من مرحلة التطوير: “البدلة الحرة”. إذا حصلت على اسم جيد، أود أن أسمعه.”

على سبيل المثال، طور جيش الـ USNA، مع تأخير لمدة 3 أشهر عن الكتيبة المستقلة المجهزة بالسحر، ما يسمى ب “بدلة السحب”، بدلة مدرعة تحلق بخصائص مشابهة للبدلة المتنقلة.

باستخدام وظيفة بدلة الطيران، اخترق تاتسويا مركز القيادة من الأعلى. في غرفة القيادة، حيث اختفى السقف فجأة، هناك مدير المعسكر و العديد من الموظفين.

لكن في القطاع الخاص، عائلة يوتسوبا هي أول من طور بدلة مدرعة طائرة. حتى إذا كنت لا تولي اهتماما لحقيقة أن سحر الطيران تم تطويره في الأصل في مختبر FLT تحت رعاية عائلة يوتسوبا، فهذا يشير إلى أن لديهم قوة تكنولوجية لا يمكن تصورها.

أومأ تاتسويا برأسه و أجاب بصوت مركب بطريقة سحرية. بمساعدة الإلقاء الخاطف، أعاد إنتاج السحر الذي تخصصت فيه سيلفيا.

“أيضا، هذه الدراجة النارية لديها وظيفة إقامة اتصال مع بدلة الطيران هذه.”

“أنا، آه أوه، أنا ضابطة صف، سيلفيا ميركوري فيرست من نجوم جيش الـ USNA. في العام الماضي قضيت بعض الوقت في اليابان كمساعدة لينا.”

“أي، أستطيع الطيران على هذه الدراجة النارية؟”

لكن، مع الإحتفاظ بوجه البوكر هذا، بالكاد تجنبت المشاكل الكبيرة.

“هذا صحيح.”

عائلة توياما هي خط الدفاع الأخير للحكومة المركزية. لهذا السبب، على عكس عائلة جومونجي التي يطلق عليها “الخط الأخير للدفاع عن العاصمة”، يطلق على عائلة توياما “خط الدفاع الأخير للدفاع عن الحكومة المركزية”. الحكومة لا تعني مبنى، بل أشخاص يشاركون في السياسة. إذا تركت الأشخاص الموجودين في الجزء العلوي من جهاز التحكم يهربون، فستظل قادرا على الهجوم المضاد.

أرسل تاتسويا “نظرة” إلى الدراجة النارية. إن مفهوم ركوب الدراجة المفتوحة يعني أن الراكب لن يكون محميا من الجانبين و من الخلف. لكنه أدرك أن الخصائص الوقائية للدروع الأمامية لم تكن أدنى من أداء المركبات المدرعة. الدراجة النارية بأكملها، بما في ذلك الإطارات، مصنوعة من مواد قوية بشكل استثنائي. إنها نموذج عسكري، متنكرة ظاهرية كنموذج تجاري لعلامة تجارية معروفة.

“هذا ممكن. الآن سأقول هذا لزملائي.”

“تاتسويا-ساما، هذه البدلة ليس لها اسم بعد. هل يمكنك أن تطلق عليها اسما من اختيارك يا تاتسويا-ساما؟”

لكن، بغض النظر عن حماسها…

“لا، أنا، ربما، سأرفض.”

سقطت تسوكاسا، المنهكة، على ركبتيها. أصبح معدل الدمار أعلى بكثير من سرعة الخلق. سحب تاتسويا الزناد.

لم يندهش تاتسويا، لكنه فوجئ قليلا. بصفته مرتدي هذه البدلة في المستقبل، سيشعر تاتسويا بالخجل إذا لم يكن الإسم المختار مناسبا.

لم يهاجمه أحد من الخلف. كما هو متوقع، لم يكن هناك أشخاص أغبياء بين عملاء الجيش الأمريكي.

لم يكن من الضروري أن نسأل مرة أخرى أن هذه البدلة مخصصة من أجل تاتسويا.

لم يقتله. و مع ذلك، فإن الجنود، الذين يحصلون على ثقوب في مفاصل اليدين والقدمين، لم يتمكنوا من النهوض، أو حتى الزحف. حسنا، لم تكن هناك محاولات، لأنهم فقدوا الوعي من صدمة الألم الحادة.

هذا يعني أن عائلة يوتسوبا افترضت أن الفجوة قد تنمو بين تاتسويا و الكتيبة المستقلة المجهزة بالسحر. توقعوا أنه في المستقبل قد يكون من المستحيل استخدام البدلة المتنقلة بحرية.

“تاتسويا-ساما، هذه البدلة ليس لها اسم بعد. هل يمكنك أن تطلق عليها اسما من اختيارك يا تاتسويا-ساما؟”

الضعف الرئيسي عند تاتسويا هو الدفاع. حتى مع سحر {التجديد}، الذي يجعله أقرب إلى الحصانة، في القتال، يمكنك مواجهة موقف لا يمكنك فيه استخدام {إعادة النمو} على الفور. هناك أيضا حالات يجب فيها إعطاء الأولوية لتدمير العدو. البدلة الواقية الفعالة للغاية وسيلة مثالية إلى تاتسويا لإظهار صفاته القتالية إلى أقصى حد.

“أنا… هذا الصوت، شيبا تاتسويا؟”

في هذا الزي، على عكس البدلة المتنقلة، لن تشعر بعدم الإرتياح في المدينة. حتى مع ارتداء خوذة، بدت كأنها بدلة صغيرة غير عادية. و إذا رميت سترة فوقها، حتى الشعور بالوضوح سيختفي تماما. صُنعت بدلة الطيران هذه فقط من أجل تاتسويا. لم يكن هناك شك في ذلك.

علاوة على ذلك، عند دراسة هيكل المباني الداخلية من خلال المحطة في غرفة الأمن، كتأمين، سجل التجارب التي أجريت هنا على الأشخاص. لم تكن بيانات من التجارب نفسها، لكن تسجيل الجثث التي تم التخلص منها بعد استخدامها في التجارب. حتى لو اكتشفوا أنه المهاجم، فإن هذه البيانات ستكون كافية للتفاوض.

“في هذه الحالة، يمكنك استخدام الإسم المؤقت من مرحلة التطوير: “البدلة الحرة”. إذا حصلت على اسم جيد، أود أن أسمعه.”

اعتمد الجنود الذين يدافعون عن المواقع على سحر تسوكاسا. إن إدراك أن سحرها لا يمكن أن يساعدهم سيقلل بشكل خطير من معنوياتهم. و هذا يمكن أن يؤدي إلى اختراق المواقع الدفاعية.

اسم “البدلة الحرة” جيد بما فيه الكفاية بالنسبة إلى تاتسويا. ربما هذا يعني “بدلة متحررة من القيود”. بدا الأمر غريبا، لماذا ليست “بدلة خالية من القيود”، لكن هذا، على ما يبدو، إنها مجرد مشكلة توافق.

“كما هو متوقع منك يا تاتسويا-ساما. يمكنك أن تفهم من النظرة الأولى”.

و مع ذلك، فإن الثرثرة حول الإسم لن تؤدي إلا إلى سلسلة من الأسئلة و الأجوبة الجديدة، و التي ستستغرق وقتا. بالتفكير في هذا، قرر تاتسويا التزام الصمت.

“ما هو حجم الغزو؟ ألا تستطيع قوات الأمن التعامل مع هذا الغزو؟”

الإسم لا يهم. لكن فائدة هذه البدلة واضحة.

الجندي المرتبك برتبة رقيب. بعد التأكد من أن رتبته أقل منها، سألت تسوكاسا عن الوضع الحالي.

رفض تاتسويا عبارات مثل “أقبل هذا بامتنان” و بدأ بصمت في التغيير إلى البدلة الحرة.

لم تكن مشكلة في الهروب الآن. من المستحيل تحديد من ارتكب هذا الهجوم، مع وجود صورة فقط لشخصية ترتدي بدلة ركوب و خوذة مظلمة. قبل أن يعرض نفسه إلى سيلفيا في السجن، دمر أولا معدات المراقبة، بما في ذلك الميكروفونات المخفية.

على عكس البدلة، تمتلك الدراجة النارية السوداء اسم. إنه “عديمة الأجنحة”.

على الأقل، هي اعتقدت ذلك.

(هذا يعني أنني سأطير، حتى بدون أجنحة. شخص ما لديه خيال جيد.) هذا ما فكر فيه تاتسويا.

ستة حواجز دُمرت و أربعة ثقوب في كل شخص. ما مجموعه 18 تعديلا للظاهرة في نفس الوقت، الشيء الذي لم يكن صعبا بالنسبة إلى تاتسويا الحالي.

باستعمال “عديمة الأجنحة”، ذهب إلى السجن حيث تم احتجاز العملاء المعتقلين. في هذه المهمة ذهب تاتسويا وحده. بقي هيوغو في مكانه لحالة الطوارئ، وفقا للخطة، سيتعين على العملاء المفرج عنهم سرقة سيارة من موقف سيارات المرافق.

الجنود الذين ظهروا من زاوية الممر محاطزن بحواجز مضادة للسحر. هناك اختلاف في قوة الحاجز، لكن الجنود بالضبط نفس الجنود السابقين. حلل تاتسويا الحاجز السحري و بعد ذلك مباشرة حاول “تحليل” جسد الجندي.

نقص الدعم لم يزعج تاتسويا. منذ البداية، أسلوبه القتالي هو أسلوب جندي وحيد. على الرغم من عدم وجود أصدقاء سيساعدون في القتال، لكن مع ذلك لا يوجد رفاق في السلاح تحتاج إلى الإعتناء بهم.

هذا هو السبب في أن تسوكاسا لم تستطع تحمل تعبير القلق.

تحتاج فقط إلى التفكير في نفسك. في ظل هذه الظروف، يمكنه إظهار قوته القتالية بشكل كامل.

“فهمت. أين ملابسي؟”

مع الحفاظ على السرعة القانونية لتجنب المتاعب غير الضرورية، لا يزال يرى المبنى المستهدف.

◊ ◊ ◊

لاختبار اللعبة التي تم استلامها مؤخرا، قرر تاتسويا القفز على سياج السجن المحيط على دراجة نارية سوداء.

لأنه لم يشعر بالحاجة إلى مخالفة أوامر مايا.

◊ ◊ ◊

بينما يراقب الشاحنة التي تحمل مجموعة سيلفيا، عاد تاتسويا إلى المبنى الرئيسي.

غادرت توياما تسوكاسا المقر الخاص في كارويزاوا إلى قاعدة سرية لأسرى الحرب في شبه جزيرة بوسو، ليس لأنها أرادت أن تفعل شيئا بالسحرة الأسرى في الجيش الأمريكي. إنها تبحث فقط عن طريقة للهروب من ذلك المكان. تمكنت من الفرار قبل استجواب شينا و العسكريين الذين لم يتم إبلاغهم بشكل واضح.

بما أن الأمر هكذا، يمكنه التعامل مع كل ذلك مرة واحدة.

السجناء الذين لم يتم استعمال غسل الدماغ عليهم، لم يكونوا ذوي قيمة بالنسبة إلى تسوكاسا. مع التعرض المستمر لفترات طويلة للعقاقير والمواد الأخرى، من الممكن أن يحدث شيء ما. و مع ذلك، هناك احتمال كبير أنه قبل أن تتعرض القدرات السحرية للخطر، من المحتمل أن يحدث تدمير شخصياتهم. لم يكن هناك عجلة في استخدامه، و لم يكن الأمر غير إنساني لدرجة أنه مدمر لحياة البشر.

“ماذا يحدث؟”

على الأقل، هي اعتقدت ذلك.

“فهمت. أين ملابسي؟”

من الضروري التخلص من العملاء الذين تم القبض عليهم. اختراق بلد أجنبي في مهمة غير قانونية، يجب أن يكونوا مستعدين لهذا. اعتقدت تسوكاسا ذلك.

السجناء الذين لم يتم استعمال غسل الدماغ عليهم، لم يكونوا ذوي قيمة بالنسبة إلى تسوكاسا. مع التعرض المستمر لفترات طويلة للعقاقير والمواد الأخرى، من الممكن أن يحدث شيء ما. و مع ذلك، هناك احتمال كبير أنه قبل أن تتعرض القدرات السحرية للخطر، من المحتمل أن يحدث تدمير شخصياتهم. لم يكن هناك عجلة في استخدامه، و لم يكن الأمر غير إنساني لدرجة أنه مدمر لحياة البشر.

لم يكن هناك أي طلب للتحرير. يمكن للناجين الكشف عن حقيقة أن الجيش الياباني استخدم السجناء المغسول دماغهم كدمى.

نزولا من الفتحة في السقف، واصل تاتسويا الجري على طول الممر.

إذا لم يتم التخلص منهم، فإن الإحتمال كبير أن تظهر الحقائق حول التجارب على أجسام البشر، مما سيؤدي إلى عواقب غير سارة.

لم تكن مشكلة في الهروب الآن. من المستحيل تحديد من ارتكب هذا الهجوم، مع وجود صورة فقط لشخصية ترتدي بدلة ركوب و خوذة مظلمة. قبل أن يعرض نفسه إلى سيلفيا في السجن، دمر أولا معدات المراقبة، بما في ذلك الميكروفونات المخفية.

حسنا، هي وحدها التي ستعاقب على هذه المسألة، لكن وضع الجيش، ناهيك عن اليابان بأكملها في وضع غير مؤات هو شيء مستحيل. لأن عائلة توياما لا يمكنها العيش بدون اليابان، و “توياما تسوكاسا” لا يمكن العيش بدون عائلة توياما.

تاتسويا الذي يدرك هذا بالفعل يعاني من صدمة طفيفة الآن. هذه البدلة المتنقلة، المتخفية في شكل بدلة تجارية عادية للركوب، يمكن أن تتصل ب “العين الثالثة”.

المسألة ليست أن التقاعس عن العمل شر، و الحقيقة هي أنه بين الناس هناك ميل واسع النطاق لظهور أفكار سيئة حول ما سيحدث إذا لم يتم فعل شيء. و كلما كان الشخص أكثر انشغالا، كلما أصبح هذا الميل أقوى لديه.

بتغيير السحر على الفور، حلل تاتسويا الرصاص، و باستخدام قدرات البدلة للتسريع، ابتعد عن خط الهجوم. لم يكن هناك مأوى في هذا الممر. حلل جزء من السقف و قفز في الحفرة. تبعته مجموعة من ثلاثة جنود.

“…نعم. سيكون من الأفضل التخلص منهم في أسرع وقت ممكن”.

…كلهم رفعوا أيديهم.

تمتمت تسوكاسا، أثناء كونها وحيدة في هذه الغرفة. كانت غرفة استراحة يستعملها “السجانون”، لكن جميع الموظفين الآن في مواقعهم.

تاتسويا الذي يدرك هذا بالفعل يعاني من صدمة طفيفة الآن. هذه البدلة المتنقلة، المتخفية في شكل بدلة تجارية عادية للركوب، يمكن أن تتصل ب “العين الثالثة”.

في المقابل، الغرفة التي احتجزوا فيها العملاء الذين تم القبض عليهم محكمة الإغلاق تماما. إذا دخلت المواد القاتلة إلى نظام التهوية، فستتحول الغرفة على الفور إلى غرفة غاز. وقفت بنية الذهاب إلى مدير المعسكر و الطلب منه تنفيذ الإعدام.

اعتمد الجنود الذين يدافعون عن المواقع على سحر تسوكاسا. إن إدراك أن سحرها لا يمكن أن يساعدهم سيقلل بشكل خطير من معنوياتهم. و هذا يمكن أن يؤدي إلى اختراق المواقع الدفاعية.

في تلك اللحظة دق ناقوس الخطر.

…كلهم رفعوا أيديهم.

“ماذا يحدث؟”

عندما رأوا شاحنة نقل جنود، ركضوا إليها. يبدو أنهم خضعوا لتدريب جيد، لأنه بحلول هذا الوقت، من خلال ركضهم، من الواضح أنهم تعافوا بالفعل.

على الرغم من أن تسوكاسا تحدثت إلى نفسها، إلا أن الجندي الذي اندفع إلى الغرفة أعطاها إجابة.

في حد ذاتها، تم تصميم هذه التعويذة لمساعدة الأشخاص المهمين على الهروب. يجب استخدام هذا السحر لتغطية الشخصيات الحكومية المهمة من الرصاص و الإنفجارات في حالة اختراق العدو لعمق البلاد.

“الرقيبة توياما، لدينا غزو! تعالي من فضلك!”

عائلة توياما هي خط الدفاع الأخير للحكومة المركزية. لهذا السبب، على عكس عائلة جومونجي التي يطلق عليها “الخط الأخير للدفاع عن العاصمة”، يطلق على عائلة توياما “خط الدفاع الأخير للدفاع عن الحكومة المركزية”. الحكومة لا تعني مبنى، بل أشخاص يشاركون في السياسة. إذا تركت الأشخاص الموجودين في الجزء العلوي من جهاز التحكم يهربون، فستظل قادرا على الهجوم المضاد.

الجندي المرتبك برتبة رقيب. بعد التأكد من أن رتبته أقل منها، سألت تسوكاسا عن الوضع الحالي.

…كلهم رفعوا أيديهم.

“ما هو حجم الغزو؟ ألا تستطيع قوات الأمن التعامل مع هذا الغزو؟”

الجنود الذين ظهروا من زاوية الممر محاطزن بحواجز مضادة للسحر. هناك اختلاف في قوة الحاجز، لكن الجنود بالضبط نفس الجنود السابقين. حلل تاتسويا الحاجز السحري و بعد ذلك مباشرة حاول “تحليل” جسد الجندي.

“تم اكتشاف غازي واحد فقط، لكنه ساحر قوي! لا يستطيع الحراس إيقافه!”

“توقف!”

هل هو ذلك الشخص؟ الفكر في رأس تسوكاسا اندفع إلى الماضي. لكنها سرعان ما تخلت عن “وهمها”.

انحنى تاتسويا فوق الحفرة و قام بتنشيط {تشتت غرام}. اختفت الحواجز المضادة للسحر الخاصة بالجنود الثلاثة. و أعيد بناؤها على الفور. في اللحظة التالية اختفت الحواجز مرة أخرى. و قبل إعادة بنائها مرة أخرى، تمكن سحر {التحلل} الخاص ب تاتسويا من إحداث ثقوب في أجساد الجنود.

لا ينبغي أن تستفيد عائلة يوتسوبا من الهجوم على هذا المعسكر.

المواطنون العاديون ليسوا هدفهم. انطلاقا من هذا الموقف، يحظر على عائلة توياما الظهور على الساحة السياسية. و لهذا السبب، لم تحاول عائلة توياما، بعد أن دخلت المنازل الـ 28، أن تصبح واحدة من العشائر العشرة الرئيسية.

“فهمت. أين ملابسي؟”

لكن في القطاع الخاص، عائلة يوتسوبا هي أول من طور بدلة مدرعة طائرة. حتى إذا كنت لا تولي اهتماما لحقيقة أن سحر الطيران تم تطويره في الأصل في مختبر FLT تحت رعاية عائلة يوتسوبا، فهذا يشير إلى أن لديهم قوة تكنولوجية لا يمكن تصورها.

“أحضرتها معي.”

عند محاولة ترتيب عملية تخريب في بلد آخر، ستحتوي الفرقة دائما على سحرة. لأن السحر قوة يمكن اعتبارها إمكانات عسكرية، تتركز في أيدي الأفراد. لذلك، من المحتم أن تتطلب مكافحة التجسس وجود قوات قادرة على مقاومة مثل هذه التحولات.

أخذت تسوكاسا نظارات الرقيب الداكنة مع محطة طرفية للمعلومات مدمجة في إحدى العدسات، و أيضا مع ميكروفون مدمج و سماعة أذن في أذن واحدة.

علاوة على ذلك، عند دراسة هيكل المباني الداخلية من خلال المحطة في غرفة الأمن، كتأمين، سجل التجارب التي أجريت هنا على الأشخاص. لم تكن بيانات من التجارب نفسها، لكن تسجيل الجثث التي تم التخلص منها بعد استخدامها في التجارب. حتى لو اكتشفوا أنه المهاجم، فإن هذه البيانات ستكون كافية للتفاوض.

عرضت النظارات معلومات حول إحداثيات الجاني و الجنود الذين أُرسلوا من أجل اعتراضه. جنود الحلفاء ضمن المعدل الطبيعي.

لكن في القطاع الخاص، عائلة يوتسوبا هي أول من طور بدلة مدرعة طائرة. حتى إذا كنت لا تولي اهتماما لحقيقة أن سحر الطيران تم تطويره في الأصل في مختبر FLT تحت رعاية عائلة يوتسوبا، فهذا يشير إلى أن لديهم قوة تكنولوجية لا يمكن تصورها.

“أنا سأبدأ الدعم.”

الجندي المرتبك برتبة رقيب. بعد التأكد من أن رتبته أقل منها، سألت تسوكاسا عن الوضع الحالي.

قالت تسوكاسا هذا و قامت بتنشيط سحر عائلة توياما.

على عكس البدلة، تمتلك الدراجة النارية السوداء اسم. إنه “عديمة الأجنحة”.

◊ ◊ ◊

رفض تاتسويا عبارات مثل “أقبل هذا بامتنان” و بدأ بصمت في التغيير إلى البدلة الحرة.

بعد أن تلقى من المحطة في غرفة الأمن البيانات حول المكان الذي يُحتجز فيه العملاء الأسرى، قام تاتسويا، أولا وقبل كل شيء، فقط في حالة، بتدمير نظام التهوية باستعمال {التحلل}.

(ما هو هذا المكان الذي يحبسون فيه السجناء في غرف الغاز؟)

أشار ب “فوهة” الـ CAD إلى حارس الأمن الذي اعترض طريقه.

منذ البداية لم يكن لديه انطباعات جيدة عن هذا المكان، لذلك قرر أن هذا مكان تجرى فيه تجارب غير قانونية.

غادرت توياما تسوكاسا المقر الخاص في كارويزاوا إلى قاعدة سرية لأسرى الحرب في شبه جزيرة بوسو، ليس لأنها أرادت أن تفعل شيئا بالسحرة الأسرى في الجيش الأمريكي. إنها تبحث فقط عن طريقة للهروب من ذلك المكان. تمكنت من الفرار قبل استجواب شينا و العسكريين الذين لم يتم إبلاغهم بشكل واضح.

(يبدو أنني حقا لا أستطيع التراجع.) تمتم تاتسويا في عقله.

لاختبار اللعبة التي تم استلامها مؤخرا، قرر تاتسويا القفز على سياج السجن المحيط على دراجة نارية سوداء.

و مع ذلك، لم يتراجع، لأنه في مكان وسط الجبال، المنطقة المجاورة له مهجورة.

(الشيء الوحيد الذي يتبادر إلى الذهن هو أنه سحر من نفس المختبر العاشر…)

أشار ب “فوهة” الـ CAD إلى حارس الأمن الذي اعترض طريقه.

حسنا، هي وحدها التي ستعاقب على هذه المسألة، لكن وضع الجيش، ناهيك عن اليابان بأكملها في وضع غير مؤات هو شيء مستحيل. لأن عائلة توياما لا يمكنها العيش بدون اليابان، و “توياما تسوكاسا” لا يمكن العيش بدون عائلة توياما.

تم بناء بدلته باستخدام CAD للتحكم الكامل بالعقل، لكن في هذه المعركة، فضل استخدام الـ CAD أكثر ألفة بالنسبة له، و الذي له شكل مسدس.

الفصل 12 : بالنسبة إلى كاتسوتو، اليوم هو أول يوم أحد منذ فترة طويلة بدون عمل خاص بالعشائر العشرة الرئيسية.

بتعديل الـ CAD المتخصص، “القرن الفضي ترايدنت”، اشتق على الفور تسلسل التنشيط.

في الصباح، أكمل واجباته المدرسية من جامعة السحر ببطء ، تناول وجبة الإفطار، و استرخى الآن يستمع إلى الموسيقى. يمكن أن يسمى الإستماع إلى تسجيلات ستيريو التناظرية الكلاسيكية هواية كاتسوتو الوحيدة. في نهاية القرن 21، التسجيلات التناظرية متعة باهظة الثمن، لكن بسبب الطلب المستمر من الخبراء، لا تزال تصدر كل عام، خاصة مع موسيقى الأوركسترا. كاتسوتو هو أحد هؤلاء الخبراء.

قام بتفعيل {التحلل} للحظة قصيرة و اخترق الجندي الذي حاول اعتراضه.

في تلك اللحظة دق ناقوس الخطر.

لم يقتله. و مع ذلك، فإن الجنود، الذين يحصلون على ثقوب في مفاصل اليدين والقدمين، لم يتمكنوا من النهوض، أو حتى الزحف. حسنا، لم تكن هناك محاولات، لأنهم فقدوا الوعي من صدمة الألم الحادة.

حسنا، هي وحدها التي ستعاقب على هذه المسألة، لكن وضع الجيش، ناهيك عن اليابان بأكملها في وضع غير مؤات هو شيء مستحيل. لأن عائلة توياما لا يمكنها العيش بدون اليابان، و “توياما تسوكاسا” لا يمكن العيش بدون عائلة توياما.

ثم وصلت التعزيزات. حاول تاتسويا مهاجمتهم بشكل انعكاسي.

بعض هذه العناصر الكيميائية ضارة بأجسام البشر، لكن الشيء الرئيسي الآن هو أن الشلل بدأ في الإنحسار.

الجنود الذين ظهروا من زاوية الممر محاطزن بحواجز مضادة للسحر. هناك اختلاف في قوة الحاجز، لكن الجنود بالضبط نفس الجنود السابقين. حلل تاتسويا الحاجز السحري و بعد ذلك مباشرة حاول “تحليل” جسد الجندي.

يقع السجن، الذي يضم العملاء من جيش الـ USNA، في منطقة محاطة بممر حلزوني.

و مع ذلك…

بعض هذه العناصر الكيميائية ضارة بأجسام البشر، لكن الشيء الرئيسي الآن هو أن الشلل بدأ في الإنحسار.

مباشرة بعد أن تحلل الحاجز، أعيد بناؤه على الفور.

و مع ذلك، لم يتراجع، لأنه في مكان وسط الجبال، المنطقة المجاورة له مهجورة.

شن الجندي هجوما مضادا من بندقية ذات قوة متزايدة.

أرسل تاتسويا “نظرة” إلى الدراجة النارية. إن مفهوم ركوب الدراجة المفتوحة يعني أن الراكب لن يكون محميا من الجانبين و من الخلف. لكنه أدرك أن الخصائص الوقائية للدروع الأمامية لم تكن أدنى من أداء المركبات المدرعة. الدراجة النارية بأكملها، بما في ذلك الإطارات، مصنوعة من مواد قوية بشكل استثنائي. إنها نموذج عسكري، متنكرة ظاهرية كنموذج تجاري لعلامة تجارية معروفة.

بتغيير السحر على الفور، حلل تاتسويا الرصاص، و باستخدام قدرات البدلة للتسريع، ابتعد عن خط الهجوم. لم يكن هناك مأوى في هذا الممر. حلل جزء من السقف و قفز في الحفرة. تبعته مجموعة من ثلاثة جنود.

القناع، الذي الآن على رأس تسوكاسا، مخصص لهذا الغرض فقط.

انحنى تاتسويا فوق الحفرة و قام بتنشيط {تشتت غرام}. اختفت الحواجز المضادة للسحر الخاصة بالجنود الثلاثة. و أعيد بناؤها على الفور. في اللحظة التالية اختفت الحواجز مرة أخرى. و قبل إعادة بنائها مرة أخرى، تمكن سحر {التحلل} الخاص ب تاتسويا من إحداث ثقوب في أجساد الجنود.

“…الرقيبة توياما في الغرفة المجاورة.”

ستة حواجز دُمرت و أربعة ثقوب في كل شخص. ما مجموعه 18 تعديلا للظاهرة في نفس الوقت، الشيء الذي لم يكن صعبا بالنسبة إلى تاتسويا الحالي.

لم يكن هيوغو في مقعد السائق، بل نزل و انتظر تاتسويا.

لكن هذه الحواجز المتغيرة مجرد مصدر إزعاج.

◊ ◊ ◊

(هذا السحر ليس {فالانكس})

مستلقيا على الأريكة في غرفة واسعة مفتوحة، استمع إلى سيمفونيته المفضلة من خلال تسجيل ستيريو بدا قديما، لكن داخله مكتظ بالمكونات الحديثة التي حسنت جودة الصوت.

إذا فكرت في الحواجز السحرية المتجددة، أي شخص سوف يتذكر سحر {فالانكس} الشهير الخاص بعائلة جومونجي. لكن هذا السحر ليس {فالانكس}.

تلقى تاتسويا هذا الطلب من مايا الليلة الماضية. و مع ذلك، غادر تاتسويا المنزل بعد ظهر اليوم فقط.

تاتسويا رأى كاتسوتو يستعمل {فالانكس}. لذلك، يمكنه استخلاص مثل هذا الإستنتاج. سحر الحاجز الحالي مشابه جدا لسحر عائلة جومونجي، لكنه تعويذة أخرى.

لم يكن هيوغو في مقعد السائق، بل نزل و انتظر تاتسويا.

(الشيء الوحيد الذي يتبادر إلى الذهن هو أنه سحر من نفس المختبر العاشر…)

“لا تتبعني.”

نزولا من الفتحة في السقف، واصل تاتسويا الجري على طول الممر.

بفضل سحرها، الذي يسمح بالحماية بالحواجز السحرية حتى للأشخاص الذين ليسوا سحرة، سرعان ما زادت عائلة توياما من وجودها في وحدة مكافحة التجسس.

(تم تطوير سحرتهم في المختبر العاشر، هل تشارك عائلة توياما في هذه الأحداث؟)

عبس تاتسويا داخل خوذته. لم يكن لهذه البدلة وظيفة تغيير الصوت، لكن الوجه تحت الخوذة لم يكن مرئيا.

السحر الحالي هو نفسه الذي رآه في اليوم قبل أمس في الهجوم على مدرسة الآداب. هل هذا يعني أن عائلة توياما تسحب الخيوط سرا في هذا الهجوم أيضا؟

مع الحفاظ على السرعة القانونية لتجنب المتاعب غير الضرورية، لا يزال يرى المبنى المستهدف.

(قالت رئيسة العائلة ألا تتعامل معهم… لكن إذا حاولوا إيذاء ميوكي، فهذا وضع مختلف.)

(تم تطوير سحرتهم في المختبر العاشر، هل تشارك عائلة توياما في هذه الأحداث؟)

مع التقدم إلى داخل المبنى، زاد تواتر الإصطدامات مع الحراس. جميع الجنود الذين ظهروا محاطون بهذه الحواجز السحرية، لكنهم لم يعودوا قادرين على إيقاف تقدم تاتسويا.

و مع ذلك، لم يتراجع، لأنه في مكان وسط الجبال، المنطقة المجاورة له مهجورة.

“هذا سحر مزعج، لكنه متوافق معي جيدا.”

دخل الرئيس السابق لعائلة جومونجي ووالد كاتسوتو، جومونجي كازوكي من الباب المفتوح. عمره 44 عاما فقط.

بتقييم سحر العدو بهدوء ، وصل تاتسويا أخيرا إلى منطقة السجن.

هيوغو أيضا هو الذي أعطاه معلومات حول هذا المكان. على الهاتف، أبلغه عن مكان الإجتماع، لكن يبدو أنه لم يتم ذلك بسبب التجسس المحتمل، لكن تاتسويا ركب الشاحنة مسبقا.

◊ ◊ ◊

مع التقدم إلى داخل المبنى، زاد تواتر الإصطدامات مع الحراس. جميع الجنود الذين ظهروا محاطون بهذه الحواجز السحرية، لكنهم لم يعودوا قادرين على إيقاف تقدم تاتسويا.

(لماذا سحري… سحر عائلة توياما لا يعمل!؟)

“أحضرتها معي.”

تسوكاسا التي تدعم الجنود بسحرها، صرخت عقليا.

كازوكي يستعمل “توياما-دونو” للإشارة فقط إلى رئيس عائلة توياما، توياما شينوبو. شعر كاتسوتو بالريبة، لماذا ليست تسوكاسا، بل والدها شخصيا، أوقف التسجيل و ذهب إلى غرفة المعيشة.

سحر عائلة توياما هو إسقاط العديد من الحواجز السحرية الشخصية المتزامنة. هذه التعويذة، باستخدام جسد الشخص المحمي، كنقطة انطلاق، تبني حاجزا سحريا حوله.

“المكان الذي ينتظر فيه مساعدي محدد في جهاز الملاحة. يمكنكم الهروب إذا اتبعتم توجيهات ذلك الشخص.”

نظرا لأن أهداف السحر مسجلة مسبقا، فليست هناك حاجة للمراقبة المباشرة أو لإعادة تعيين الإحداثيات. إذا سمحت قدرات المشغل السحري بذلك، يمكن استدعاء هذا الدرع السحري عدة مرات على العديد من الأشخاص.

على الرغم من أنه لا يزال صغيرا جدا على التقاعد، إلا أنه اضطر إلى القيام بذلك بسبب المصير الحتمي الذي ينتظر حاملي الورقة الرابحة لعائلة جومونجي، لذلك انتهز الفرصة، و سلّم إدارة العائلة إلى كاتسوتو في مؤتمر العشائر الرئيسية في فبراير 2097.

في حد ذاتها، تم تصميم هذه التعويذة لمساعدة الأشخاص المهمين على الهروب. يجب استخدام هذا السحر لتغطية الشخصيات الحكومية المهمة من الرصاص و الإنفجارات في حالة اختراق العدو لعمق البلاد.

ثم وجّه ترايدنت إلى السقف. تحطمت القطع المتناثرة من السقف المحطم في الحراس. تاتسويا “رأى” أن الحواجز المضادة للسحر تحولت على الفور إلى كائن مضاد.

عائلة توياما هي خط الدفاع الأخير للحكومة المركزية. لهذا السبب، على عكس عائلة جومونجي التي يطلق عليها “الخط الأخير للدفاع عن العاصمة”، يطلق على عائلة توياما “خط الدفاع الأخير للدفاع عن الحكومة المركزية”. الحكومة لا تعني مبنى، بل أشخاص يشاركون في السياسة. إذا تركت الأشخاص الموجودين في الجزء العلوي من جهاز التحكم يهربون، فستظل قادرا على الهجوم المضاد.

تحركت شفاه كاتسوتو. لكنه لم يقل الإسم بصوت عال. خفض تاتسويا ترايدنت.

باستخدام هذا المفهوم، تم تطوير سحرة عائلة توياما.

بينما يراقب الشاحنة التي تحمل مجموعة سيلفيا، عاد تاتسويا إلى المبنى الرئيسي.

يجب على عائلة توياما حماية الأشخاص الحكوميين المهمين فقط.

المسألة ليست أن التقاعس عن العمل شر، و الحقيقة هي أنه بين الناس هناك ميل واسع النطاق لظهور أفكار سيئة حول ما سيحدث إذا لم يتم فعل شيء. و كلما كان الشخص أكثر انشغالا، كلما أصبح هذا الميل أقوى لديه.

المواطنون العاديون ليسوا هدفهم. انطلاقا من هذا الموقف، يحظر على عائلة توياما الظهور على الساحة السياسية. و لهذا السبب، لم تحاول عائلة توياما، بعد أن دخلت المنازل الـ 28، أن تصبح واحدة من العشائر العشرة الرئيسية.

“لقد أُمرت بإطلاق سراحكم. إذا كنتم تستطيعون، أود منكم أن تمشوا على أقدامكم.”

تم تطوير هذا السحر بدافع سلبي للغاية بحيث يجب أن يهرب الهدف و يجب التضحية بالمدنيين، لكن هذا لا يعني أنه لا يمكن استخدامه لغرض إيجابي مثل ردع جنود العدو. إذا قمت بتنشيط هذا السحر على أهداف تم تحديدهم كحلفاء، فإن الجنود، بعد أن تلقوا حماية سحرية قوية، تفوق قدراتهم، سيكونون قادرين على التركيز على الهجوم. و بالتالي، يمكن الحصول على الحماية السحرية حتى من قبل الأشخاص الذين ليسوا سحرة.

“ما هو حجم الغزو؟ ألا تستطيع قوات الأمن التعامل مع هذا الغزو؟”

القناع، الذي الآن على رأس تسوكاسا، مخصص لهذا الغرض فقط.

باستعمال “عديمة الأجنحة”، ذهب إلى السجن حيث تم احتجاز العملاء المعتقلين. في هذه المهمة ذهب تاتسويا وحده. بقي هيوغو في مكانه لحالة الطوارئ، وفقا للخطة، سيتعين على العملاء المفرج عنهم سرقة سيارة من موقف سيارات المرافق.

إنها تقنية طورتها إدارة المخابرات التابعة لقوات الدفاع الذاتي الوطني. بمساعدة هذه التكنولوجيا، تمكنت عائلة توياما من تحرير نفسها من تسمية “السحرة المستخدمين فقط للهروب”.

(ما هو هذا المكان الذي يحبسون فيه السجناء في غرف الغاز؟)

أرادت عائلة توياما أيضا تقديم مساهمة إيجابية في تنمية الدولة. بسبب طبيعة التنشيط السحري هذه، عندما تكون النقطة المرجعية هي أشخاص آخرين، فإن عائلة توياما لديها عيب خلقي يساوون فيه العديد من الأشخاص الآخرين بأنفسهم، مما يتسبب في عدم وضوح حدود هوياتهم. بتعبير أدق، تم تطعيم هذا العيب عمدا.

“سأحذف جميع بيانات نظام المراقبة.”

و مع ذلك، لا تزال لديهم رغبة في المساهمة في المنظمة التي ينتمون إليها. لا، ربما الرغبة في مساعدة المجموعة قوية على وجه التحديد لأن “فرديتهم” غير واضحة.

“لا تتبعني.”

السحرة الذين يحملون لقب توياما لتحقيق هذه الرغبة هم نتيجة للمزايدة مع إدارة المخابرات التابعة لقوات الدفاع الذاتي الوطني. أصبحت تسوكاسا هي الجيل الثاني من هذه المعاهدة. باعتبارها الجيل الثاني، أصبح وجود توياما لا يمكن الإستغناء عنه بالنسبة لقسم المخابرات.

السجناء الذين لم يتم استعمال غسل الدماغ عليهم، لم يكونوا ذوي قيمة بالنسبة إلى تسوكاسا. مع التعرض المستمر لفترات طويلة للعقاقير والمواد الأخرى، من الممكن أن يحدث شيء ما. و مع ذلك، هناك احتمال كبير أنه قبل أن تتعرض القدرات السحرية للخطر، من المحتمل أن يحدث تدمير شخصياتهم. لم يكن هناك عجلة في استخدامه، و لم يكن الأمر غير إنساني لدرجة أنه مدمر لحياة البشر.

عند محاولة ترتيب عملية تخريب في بلد آخر، ستحتوي الفرقة دائما على سحرة. لأن السحر قوة يمكن اعتبارها إمكانات عسكرية، تتركز في أيدي الأفراد. لذلك، من المحتم أن تتطلب مكافحة التجسس وجود قوات قادرة على مقاومة مثل هذه التحولات.

عبس تاتسويا داخل خوذته. لم يكن لهذه البدلة وظيفة تغيير الصوت، لكن الوجه تحت الخوذة لم يكن مرئيا.

بفضل سحرها، الذي يسمح بالحماية بالحواجز السحرية حتى للأشخاص الذين ليسوا سحرة، سرعان ما زادت عائلة توياما من وجودها في وحدة مكافحة التجسس.

هذا يعني أن عائلة يوتسوبا افترضت أن الفجوة قد تنمو بين تاتسويا و الكتيبة المستقلة المجهزة بالسحر. توقعوا أنه في المستقبل قد يكون من المستحيل استخدام البدلة المتنقلة بحرية.

اعتمد الجنود الذين يدافعون عن المواقع على سحر تسوكاسا. إن إدراك أن سحرها لا يمكن أن يساعدهم سيقلل بشكل خطير من معنوياتهم. و هذا يمكن أن يؤدي إلى اختراق المواقع الدفاعية.

لم يعتقد تاتسويا أنها تكذب. من غير المعقول أن الجنود الذين هم في مهمة غير قانونية، سيفضحون شخصياتهم بسهولة.

هذا هو السبب في أن تسوكاسا لم تستطع تحمل تعبير القلق.

بالإضافة إلى ذلك، إذا تمكنت من التعرف على صوت تاتسويا من الكلمات القليلة التي قالها، فهذا يثبت فقط أنها عملت حقا مع لينا.

بسبب عيبها الخلقي، بدأت قدراتها النفسية في الإنخفاض من الشعور بالقلق.

حسنا، هي وحدها التي ستعاقب على هذه المسألة، لكن وضع الجيش، ناهيك عن اليابان بأكملها في وضع غير مؤات هو شيء مستحيل. لأن عائلة توياما لا يمكنها العيش بدون اليابان، و “توياما تسوكاسا” لا يمكن العيش بدون عائلة توياما.

لكن، مع الإحتفاظ بوجه البوكر هذا، بالكاد تجنبت المشاكل الكبيرة.

تاتسويا رأى كاتسوتو يستعمل {فالانكس}. لذلك، يمكنه استخلاص مثل هذا الإستنتاج. سحر الحاجز الحالي مشابه جدا لسحر عائلة جومونجي، لكنه تعويذة أخرى.

لكن، بغض النظر عن حماسها…

“مساعدة لينا؟ كل شيء واضح الآن.”

النتائج التي لا يمكن إيقاف العدو فيها، لا يمكن إلا أن تسمى بالفشل الكامل.

“و مع ذلك، نظرا للتضحية بوظيفة مضخم الطاقة، أصبحت فعالية الحماية و التخفي أعلى مقارنة بالأصل. أنا متأكد من أنها أفضل بكثير من البدلات الأصلية التي تستعملها يا تاتسويا-ساما، بما أنك تفضل التحرك بمفردك.”

◊ ◊ ◊

“كما هو متوقع منك يا تاتسويا-ساما. يمكنك أن تفهم من النظرة الأولى”.

يقع السجن، الذي يضم العملاء من جيش الـ USNA، في منطقة محاطة بممر حلزوني.

◊ ◊ ◊

إذا كانوا في مبنى منفصل، سيكون من الأسرع اختراقه من الخارج. للسجن و الممر المحيط به هيكل، مثل فناء داخل المبنى، و في وسط هذا الفناء هناك مبنى السجن. في مواجهة الحراس، غزا تاتسويا هذا الفناء.

أومأ تاتسويا برأسه بصمت و أدار ظهره إلى كاتسوتو. لم يظهر أي إثارة حول الهجوم من كاتسوتو، قام بتنشيط سحر الطيران و ذهب إلى المكان الذي تتوقف فيه “عديمة الأجنحة”. بعد ذلك بوقت قصير، نظر كاتسوتو إلى شخصية راكب طائر على دراجة نارية سوداء.

و مع ذلك، حتى الآن، لم تعد هناك حاجة لمثل هذه الأشياء الغبية مثل المرور المباشر إلى هذا الممر.

فجأة أعربت تسوكاسا عن تخمينها لإسمه.

وجه تاتسويا ترايدنت إلى الجدار الداخلي. اخترق سحر {التحلل} جدار الممر. في اللحظة التالية، في جميع الجدران، حتى السجن نفسه، ظهرت ثقوب بحجم كاف لمرور الشخص.

“هذا سحر مزعج، لكنه متوافق معي جيدا.”

ثم وجّه ترايدنت إلى السقف. تحطمت القطع المتناثرة من السقف المحطم في الحراس. تاتسويا “رأى” أن الحواجز المضادة للسحر تحولت على الفور إلى كائن مضاد.

تم بناء بدلته باستخدام CAD للتحكم الكامل بالعقل، لكن في هذه المعركة، فضل استخدام الـ CAD أكثر ألفة بالنسبة له، و الذي له شكل مسدس.

في هذه الحالة لن يكون هناك ضحايا. لكن الخروج من مثل هذا الإنسداد سيكون مشكلة. هذا الوضع يناسب تاتسويا.

“أنا، آه أوه، أنا ضابطة صف، سيلفيا ميركوري فيرست من نجوم جيش الـ USNA. في العام الماضي قضيت بعض الوقت في اليابان كمساعدة لينا.”

ركض إلى السجن. من هناك لم يحاول أحد أن يهرب على الرغم من حقيقة أنه قدم لهم بالفعل ممر. يبدو أنهم كانوا في حالة يضنون فيها أنه يستحيل الهروب.

“أين ساحر عائلة توياما؟”

تم تأكيد تخمين تاتسويا، لكنه بعيد عن أسوأ احتمال.

عائلة توياما هي خط الدفاع الأخير للحكومة المركزية. لهذا السبب، على عكس عائلة جومونجي التي يطلق عليها “الخط الأخير للدفاع عن العاصمة”، يطلق على عائلة توياما “خط الدفاع الأخير للدفاع عن الحكومة المركزية”. الحكومة لا تعني مبنى، بل أشخاص يشاركون في السياسة. إذا تركت الأشخاص الموجودين في الجزء العلوي من جهاز التحكم يهربون، فستظل قادرا على الهجوم المضاد.

أصيب الأسرى بالشلل فقط بسبب الإستعدادات الطبية. على سبيل المثال، إذا قطعوا أطرافهم، فسيكون من الصعب إخراجهم من هنا.

لكن، بغض النظر عن حماسها…

وجه {البصر العنصري} الخاص به إلى الدواء الذي شل أجساد السجناء. لحسن الحظ، استخدموا نفس الدواء عليهم جميعا.

هناك دراجة نارية كهربائية سوداء، و شيء مثل بدلة ركوب معلقة على شماعات في الحائط.

بما أن الأمر هكذا، يمكنه التعامل مع كل ذلك مرة واحدة.

تمتمت تسوكاسا، أثناء كونها وحيدة في هذه الغرفة. كانت غرفة استراحة يستعملها “السجانون”، لكن جميع الموظفين الآن في مواقعهم.

ركز تاتسويا على مفهوم المادة ذات الصلة و سحر {التحلل} المنشط. تحللت مادة الدواء، التي تتوافق مع هذا المفهوم، على مستوى العناصر الكيميائية الفردية.

في هذا الزي، على عكس البدلة المتنقلة، لن تشعر بعدم الإرتياح في المدينة. حتى مع ارتداء خوذة، بدت كأنها بدلة صغيرة غير عادية. و إذا رميت سترة فوقها، حتى الشعور بالوضوح سيختفي تماما. صُنعت بدلة الطيران هذه فقط من أجل تاتسويا. لم يكن هناك شك في ذلك.

بعض هذه العناصر الكيميائية ضارة بأجسام البشر، لكن الشيء الرئيسي الآن هو أن الشلل بدأ في الإنحسار.

تمتمت تسوكاسا، أثناء كونها وحيدة في هذه الغرفة. كانت غرفة استراحة يستعملها “السجانون”، لكن جميع الموظفين الآن في مواقعهم.

أول امرأة عادت إلى نفسها، بعد سعال عنيف، انتقلت إلى القيء. بعد انتظارها من أجل التقاط أنفاسها، التفت تاتسويا إليها.

تم تأكيد تخمين تاتسويا، لكنه بعيد عن أسوأ احتمال.

“هل يمكنك الوقوف؟ إذا استطعت، أخبري رفاقك. لقد أطلقت سراحكم.”

لم يعتقد تاتسويا أنها تكذب. من غير المعقول أن الجنود الذين هم في مهمة غير قانونية، سيفضحون شخصياتهم بسهولة.

“أنا… هذا الصوت، شيبا تاتسويا؟”

هربت هذه المرأة إلى موقف السيارات، الذي رافق فيه مؤخرا سيلفيا و رفاقها. هبط تاتسويا حتى يكون تماما في طريق تسوكاسا.

عبس تاتسويا داخل خوذته. لم يكن لهذه البدلة وظيفة تغيير الصوت، لكن الوجه تحت الخوذة لم يكن مرئيا.

“لن أهاجم إذا غادرتَ فقط. أنا أعدك.”

“هل تعرفينني؟”

أرادت عائلة توياما أيضا تقديم مساهمة إيجابية في تنمية الدولة. بسبب طبيعة التنشيط السحري هذه، عندما تكون النقطة المرجعية هي أشخاص آخرين، فإن عائلة توياما لديها عيب خلقي يساوون فيه العديد من الأشخاص الآخرين بأنفسهم، مما يتسبب في عدم وضوح حدود هوياتهم. بتعبير أدق، تم تطعيم هذا العيب عمدا.

من الصعب تصديق أنه يمكنها أن تعرف فقط بالصوت من هو دون معرفته لفترة طويلة.

بعد أن تلقى من المحطة في غرفة الأمن البيانات حول المكان الذي يُحتجز فيه العملاء الأسرى، قام تاتسويا، أولا وقبل كل شيء، فقط في حالة، بتدمير نظام التهوية باستعمال {التحلل}.

“أنا، آه أوه، أنا ضابطة صف، سيلفيا ميركوري فيرست من نجوم جيش الـ USNA. في العام الماضي قضيت بعض الوقت في اليابان كمساعدة لينا.”

السحر الحالي هو نفسه الذي رآه في اليوم قبل أمس في الهجوم على مدرسة الآداب. هل هذا يعني أن عائلة توياما تسحب الخيوط سرا في هذا الهجوم أيضا؟

“مساعدة لينا؟ كل شيء واضح الآن.”

◊ ◊ ◊

لم يعتقد تاتسويا أنها تكذب. من غير المعقول أن الجنود الذين هم في مهمة غير قانونية، سيفضحون شخصياتهم بسهولة.

أول امرأة عادت إلى نفسها، بعد سعال عنيف، انتقلت إلى القيء. بعد انتظارها من أجل التقاط أنفاسها، التفت تاتسويا إليها.

لكن يجب أن يكونوا قد عرفوا أنه تم الكشف بالفعل، أنهم جنود من جيش الـ USNA. إذا شلت المخدرات السجناء، فيمكنهم أيضا استخدام الأدوية المناسبة للإستجواب.

“توياما-دونو هنا.”

بالإضافة إلى ذلك، إذا تمكنت من التعرف على صوت تاتسويا من الكلمات القليلة التي قالها، فهذا يثبت فقط أنها عملت حقا مع لينا.

هل هو ذلك الشخص؟ الفكر في رأس تسوكاسا اندفع إلى الماضي. لكنها سرعان ما تخلت عن “وهمها”.

“لقد أُمرت بإطلاق سراحكم. إذا كنتم تستطيعون، أود منكم أن تمشوا على أقدامكم.”

الفصل 12 : بالنسبة إلى كاتسوتو، اليوم هو أول يوم أحد منذ فترة طويلة بدون عمل خاص بالعشائر العشرة الرئيسية.

“هذا ممكن. الآن سأقول هذا لزملائي.”

“لن أسمح لك بقتل هذه المرأة.”

يبدو أن الغثيان قد انحسر بالفعل، ردت سيلفيا بصوت حازم دون سعال.

“لا، أنا، ربما، سأرفض.”

هربوا من مبنى السجن يتبعون تاتسويا.

ركز تاتسويا على مفهوم المادة ذات الصلة و سحر {التحلل} المنشط. تحللت مادة الدواء، التي تتوافق مع هذا المفهوم، على مستوى العناصر الكيميائية الفردية.

لم يهاجمه أحد من الخلف. كما هو متوقع، لم يكن هناك أشخاص أغبياء بين عملاء الجيش الأمريكي.

“ما هو حجم الغزو؟ ألا تستطيع قوات الأمن التعامل مع هذا الغزو؟”

يبدو أن الجنود الذين قابلوهم هم من بين الأخيرين. حالات المقاومة في طريق العودة نادرة جدا.

تم بناء بدلته باستخدام CAD للتحكم الكامل بالعقل، لكن في هذه المعركة، فضل استخدام الـ CAD أكثر ألفة بالنسبة له، و الذي له شكل مسدس.

عندما رأوا شاحنة نقل جنود، ركضوا إليها. يبدو أنهم خضعوا لتدريب جيد، لأنه بحلول هذا الوقت، من خلال ركضهم، من الواضح أنهم تعافوا بالفعل.

الجنود الذين ظهروا من زاوية الممر محاطزن بحواجز مضادة للسحر. هناك اختلاف في قوة الحاجز، لكن الجنود بالضبط نفس الجنود السابقين. حلل تاتسويا الحاجز السحري و بعد ذلك مباشرة حاول “تحليل” جسد الجندي.

أدخل تاتسويا في جهاز الملاحة في الشاحنة إحداثيات المكان الذي ينتظرهم فيه هانابيشي هيوغو.

هيوغو أيضا هو الذي أعطاه معلومات حول هذا المكان. على الهاتف، أبلغه عن مكان الإجتماع، لكن يبدو أنه لم يتم ذلك بسبب التجسس المحتمل، لكن تاتسويا ركب الشاحنة مسبقا.

“المكان الذي ينتظر فيه مساعدي محدد في جهاز الملاحة. يمكنكم الهروب إذا اتبعتم توجيهات ذلك الشخص.”

بتقييم سحر العدو بهدوء ، وصل تاتسويا أخيرا إلى منطقة السجن.

بعد بعض التردد، أومأت سيلفيا برأسها.

(تم تطوير سحرتهم في المختبر العاشر، هل تشارك عائلة توياما في هذه الأحداث؟)

“…لن أسأل عن الأسباب. في الواقع، لم نكن لنفلت من الإعدام لولا مساعدتك، شكرا جزيلا لك.”

“في هذه الحالة، يمكنك استخدام الإسم المؤقت من مرحلة التطوير: “البدلة الحرة”. إذا حصلت على اسم جيد، أود أن أسمعه.”

قامت سيلفيا بتحية عسكرية إلى تاتسويا. رد تاتسويا بنفس التحية بأسلوب الجيش.

أومأ تاتسويا برأسه بصمت و أدار ظهره إلى كاتسوتو. لم يظهر أي إثارة حول الهجوم من كاتسوتو، قام بتنشيط سحر الطيران و ذهب إلى المكان الذي تتوقف فيه “عديمة الأجنحة”. بعد ذلك بوقت قصير، نظر كاتسوتو إلى شخصية راكب طائر على دراجة نارية سوداء.

بينما يراقب الشاحنة التي تحمل مجموعة سيلفيا، عاد تاتسويا إلى المبنى الرئيسي.

“كما هو متوقع منك يا تاتسويا-ساما. يمكنك أن تفهم من النظرة الأولى”.

لم تكن مشكلة في الهروب الآن. من المستحيل تحديد من ارتكب هذا الهجوم، مع وجود صورة فقط لشخصية ترتدي بدلة ركوب و خوذة مظلمة. قبل أن يعرض نفسه إلى سيلفيا في السجن، دمر أولا معدات المراقبة، بما في ذلك الميكروفونات المخفية.

الجنود الذين ظهروا من زاوية الممر محاطزن بحواجز مضادة للسحر. هناك اختلاف في قوة الحاجز، لكن الجنود بالضبط نفس الجنود السابقين. حلل تاتسويا الحاجز السحري و بعد ذلك مباشرة حاول “تحليل” جسد الجندي.

علاوة على ذلك، عند دراسة هيكل المباني الداخلية من خلال المحطة في غرفة الأمن، كتأمين، سجل التجارب التي أجريت هنا على الأشخاص. لم تكن بيانات من التجارب نفسها، لكن تسجيل الجثث التي تم التخلص منها بعد استخدامها في التجارب. حتى لو اكتشفوا أنه المهاجم، فإن هذه البيانات ستكون كافية للتفاوض.

“أبي.”

عاد إلى المعسكر من أجل محو جميع سجلات وجوده هناك مسبقا، من أجل تجنب الوقت غير الضروري الذي قد يضيّعه في المستقبل. لم يكن هذا ضروريا، لكن من الأفضل القيام بذلك لتجنب التنظيف اللاحق.

تم تطوير هذا السحر بدافع سلبي للغاية بحيث يجب أن يهرب الهدف و يجب التضحية بالمدنيين، لكن هذا لا يعني أنه لا يمكن استخدامه لغرض إيجابي مثل ردع جنود العدو. إذا قمت بتنشيط هذا السحر على أهداف تم تحديدهم كحلفاء، فإن الجنود، بعد أن تلقوا حماية سحرية قوية، تفوق قدراتهم، سيكونون قادرين على التركيز على الهجوم. و بالتالي، يمكن الحصول على الحماية السحرية حتى من قبل الأشخاص الذين ليسوا سحرة.

استهدف الطابق العلوي من المبنى بجهاز ترايدنت. حول سحر {التحلل} سقف غرفة إدارة المباني إلى غبار.

“لا أعرف الظروف. لكن من الأفضل لك أن تغادر…… يا شيبا.”

باستخدام وظيفة بدلة الطيران، اخترق تاتسويا مركز القيادة من الأعلى. في غرفة القيادة، حيث اختفى السقف فجأة، هناك مدير المعسكر و العديد من الموظفين.

اسم “البدلة الحرة” جيد بما فيه الكفاية بالنسبة إلى تاتسويا. ربما هذا يعني “بدلة متحررة من القيود”. بدا الأمر غريبا، لماذا ليست “بدلة خالية من القيود”، لكن هذا، على ما يبدو، إنها مجرد مشكلة توافق.

…كلهم رفعوا أيديهم.

لم يهاجمه أحد من الخلف. كما هو متوقع، لم يكن هناك أشخاص أغبياء بين عملاء الجيش الأمريكي.

“نحن نستسلم. لسنا قادرين على الصمود أمام قوتك القتالية.”

تاتسويا الذي يدرك هذا بالفعل يعاني من صدمة طفيفة الآن. هذه البدلة المتنقلة، المتخفية في شكل بدلة تجارية عادية للركوب، يمكن أن تتصل ب “العين الثالثة”.

أومأ تاتسويا برأسه و أجاب بصوت مركب بطريقة سحرية. بمساعدة الإلقاء الخاطف، أعاد إنتاج السحر الذي تخصصت فيه سيلفيا.

هذا السحر يمتلك قوة تداخل ضعيفة، لم يستطع التحكم فيه على مستوى يتم فيه إعادة إنتاج الصوت في آذان الهدف، لكنه تمكن من التقاط الصوت داخل الخوذة و خلق اهتزازات هوائية بجوار وجهه مباشرة.

و مع ذلك، لا تزال لديهم رغبة في المساهمة في المنظمة التي ينتمون إليها. لا، ربما الرغبة في مساعدة المجموعة قوية على وجه التحديد لأن “فرديتهم” غير واضحة.

“سأحذف جميع بيانات نظام المراقبة.”

عاد تاتسويا إلى الجزء الخلفي من الشاحنة، سائقها هو هانابيشي هيوغو. و لدهشته، لديه رخصة لقيادة الشاحنات الكبيرة. قال هيوغو بابتسامة إنه يستطيع نقل أي معدات ثقيلة بشكل قانوني، و يبدو أنه لا يمزح. اعتقد تاتسويا أنه لن يفاجأ إذا بإمكانه قيادة طائرة كبيرة.

لعدم الرغبة في اختبار المصير، أجاب المشغل على الفور: “أنا أفهم”.

وصل تاتسويا إلى طرف شبه جزيرة بوسو. من الطريق الجبلي، باستعمال {البصر العنصري} الخاص به، نظر إلى منشأة مشابهة لمعسكر اعتقال، يقع على المنحدر المقابل. هناك سحرة في السجن يجب عليه الآن إنقاذهم.

مد تاتسويا يده إلى المحطة المجاورة له.

“توياما-دونو هنا.”

لم ينوي أن يزعج نفسه بالعمل مع هذا. إنه ببساطة يلقي السحر على جميع هيئات المعلومات التي لها خصائص كهرومغناطيسية.

على الرغم من أنه لا يزال صغيرا جدا على التقاعد، إلا أنه اضطر إلى القيام بذلك بسبب المصير الحتمي الذي ينتظر حاملي الورقة الرابحة لعائلة جومونجي، لذلك انتهز الفرصة، و سلّم إدارة العائلة إلى كاتسوتو في مؤتمر العشائر الرئيسية في فبراير 2097.

فجأة نظر بعيدا، رأى المشغل ينظر إليه بخوف في عينيه. لم يتفاعل تاتسويا مع هذا و أعاد نظرته إلى القائد.

أومأ تاتسويا برأسه و أجاب بصوت مركب بطريقة سحرية. بمساعدة الإلقاء الخاطف، أعاد إنتاج السحر الذي تخصصت فيه سيلفيا.

“أين ساحر عائلة توياما؟”

على الأقل، هي اعتقدت ذلك.

“…الرقيبة توياما في الغرفة المجاورة.”

◊ ◊ ◊

على الرغم من تردد القائد للحظة، إلا أنه تذكر أنه في وضع لا يستطيع فيه رفض الإجابة، و أجاب بصوت متردد. أفكاره عن تاتسويا لا تهم.

أصيب الأسرى بالشلل فقط بسبب الإستعدادات الطبية. على سبيل المثال، إذا قطعوا أطرافهم، فسيكون من الصعب إخراجهم من هنا.

“لا تتبعني.”

“تاتسويا-ساما، من فضلك.”

قال تاتسويا و أوقف سحر التركيب الصوتي.

“توياما-دونو؟”

طار و نظر إلى الغرفة المجاورة من الأعلى. بالطبع، لم يكن هناك أحد.

من الصعب تصديق أنه يمكنها أن تعرف فقط بالصوت من هو دون معرفته لفترة طويلة.

من السماء، لاحظ بسهولة امرأة تركض على طول المبنى.

عبس تاتسويا داخل خوذته. لم يكن لهذه البدلة وظيفة تغيير الصوت، لكن الوجه تحت الخوذة لم يكن مرئيا.

هربت هذه المرأة إلى موقف السيارات، الذي رافق فيه مؤخرا سيلفيا و رفاقها. هبط تاتسويا حتى يكون تماما في طريق تسوكاسا.

تسوكاسا التي تدعم الجنود بسحرها، صرخت عقليا.

“شيبا تاتسويا-دونو من عائلة يوتسوبا، أليس كذلك؟”

عندما رأى كيف أومأ برأسه، سرعان ما التفت إلى الجزء الخلفي من حجرة الشحن.

فجأة أعربت تسوكاسا عن تخمينها لإسمه.

(ما هو هذا المكان الذي يحبسون فيه السجناء في غرف الغاز؟)

أجاب تاتسويا بالسحر. أزال حاجز تسوكاسا السحري دون رفع ترايدنت.

على سبيل المثال، طور جيش الـ USNA، مع تأخير لمدة 3 أشهر عن الكتيبة المستقلة المجهزة بالسحر، ما يسمى ب “بدلة السحب”، بدلة مدرعة تحلق بخصائص مشابهة للبدلة المتنقلة.

رفع تاتسويا يده اليمنى. ترايدنت جعل تسوكاسا في الأفق. في هذا الوقت، تم تكرار إنشاء و تدمير الحواجز السحرية باستمرار.

الضعف الرئيسي عند تاتسويا هو الدفاع. حتى مع سحر {التجديد}، الذي يجعله أقرب إلى الحصانة، في القتال، يمكنك مواجهة موقف لا يمكنك فيه استخدام {إعادة النمو} على الفور. هناك أيضا حالات يجب فيها إعطاء الأولوية لتدمير العدو. البدلة الواقية الفعالة للغاية وسيلة مثالية إلى تاتسويا لإظهار صفاته القتالية إلى أقصى حد.

سقطت تسوكاسا، المنهكة، على ركبتيها. أصبح معدل الدمار أعلى بكثير من سرعة الخلق. سحب تاتسويا الزناد.

المواطنون العاديون ليسوا هدفهم. انطلاقا من هذا الموقف، يحظر على عائلة توياما الظهور على الساحة السياسية. و لهذا السبب، لم تحاول عائلة توياما، بعد أن دخلت المنازل الـ 28، أن تصبح واحدة من العشائر العشرة الرئيسية.

“توقف!”

“كاتسوتو، أنا آسف على الإزعاج.”

من غير الواضح من هو هذا الصوت العالي، أو الحاجز المضاد للسحر الذي ظهر و أحاط ب تسوكاسا.

لاختبار اللعبة التي تم استلامها مؤخرا، قرر تاتسويا القفز على سياج السجن المحيط على دراجة نارية سوداء.

سرعة البناء و قوة هذا الحاجز أعلى من سرعة تسوكاسا. أعيد بناء الحاجز على الفور تقريبا بعد تدميره بسحر {التحلل} من تاتسويا. لقد تكرر هذا مرارا و تكرارا، عدة مرات. لكن حدث التدمير و الخلق هذا، الذي تكرر عشرات المرات، استمر في الواقع 3 ثوان فقط، قبل أن يسقط شخص من السماء.

“لن أهاجم إذا غادرتَ فقط. أنا أعدك.”

“لن أسمح لك بقتل هذه المرأة.”

لم تكن مشكلة في الهروب الآن. من المستحيل تحديد من ارتكب هذا الهجوم، مع وجود صورة فقط لشخصية ترتدي بدلة ركوب و خوذة مظلمة. قبل أن يعرض نفسه إلى سيلفيا في السجن، دمر أولا معدات المراقبة، بما في ذلك الميكروفونات المخفية.

قفز كاتسوتو من المروحية. واصل تاتسويا إبقاء تسوكاسا على مرأى من ترايدنت. وقف كاتسوتو بينهما.

تم تطوير هذا السحر بدافع سلبي للغاية بحيث يجب أن يهرب الهدف و يجب التضحية بالمدنيين، لكن هذا لا يعني أنه لا يمكن استخدامه لغرض إيجابي مثل ردع جنود العدو. إذا قمت بتنشيط هذا السحر على أهداف تم تحديدهم كحلفاء، فإن الجنود، بعد أن تلقوا حماية سحرية قوية، تفوق قدراتهم، سيكونون قادرين على التركيز على الهجوم. و بالتالي، يمكن الحصول على الحماية السحرية حتى من قبل الأشخاص الذين ليسوا سحرة.

“لا أعرف الظروف. لكن من الأفضل لك أن تغادر…… يا شيبا.”

“أبي.”

تحركت شفاه كاتسوتو. لكنه لم يقل الإسم بصوت عال. خفض تاتسويا ترايدنت.

(الشيء الوحيد الذي يتبادر إلى الذهن هو أنه سحر من نفس المختبر العاشر…)

في هذا الزي، على عكس البدلة المتنقلة، لن تشعر بعدم الإرتياح في المدينة. حتى مع ارتداء خوذة، بدت كأنها بدلة صغيرة غير عادية. و إذا رميت سترة فوقها، حتى الشعور بالوضوح سيختفي تماما. صُنعت بدلة الطيران هذه فقط من أجل تاتسويا. لم يكن هناك شك في ذلك.

“لن أهاجم إذا غادرتَ فقط. أنا أعدك.”

“لقد أُمرت بإطلاق سراحكم. إذا كنتم تستطيعون، أود منكم أن تمشوا على أقدامكم.”

أومأ تاتسويا برأسه بصمت و أدار ظهره إلى كاتسوتو. لم يظهر أي إثارة حول الهجوم من كاتسوتو، قام بتنشيط سحر الطيران و ذهب إلى المكان الذي تتوقف فيه “عديمة الأجنحة”. بعد ذلك بوقت قصير، نظر كاتسوتو إلى شخصية راكب طائر على دراجة نارية سوداء.

بسبب عيبها الخلقي، بدأت قدراتها النفسية في الإنخفاض من الشعور بالقلق.

نقص الدعم لم يزعج تاتسويا. منذ البداية، أسلوبه القتالي هو أسلوب جندي وحيد. على الرغم من عدم وجود أصدقاء سيساعدون في القتال، لكن مع ذلك لا يوجد رفاق في السلاح تحتاج إلى الإعتناء بهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط