الحادثة (3)
الفصل 75: الحادثة (3)
“أعرض عليك صفقة سلمية.”
كنت اتمتم أثناء قراءة الأطروحة، لكني أغلقت فمي في مرحلة ما. ومع ذلك، واصلت مراجعتها.
“لا تكن جديًا جدًا. سوف تجعد وجهك الوسيم.”
[هذا يحتوي على الكثير من الأجزاء الخاطئة وغير الفعالة. احتفظ بالفكرة، ولكن…]
“لا أستطيع السيطرة عليه. إذا كسرت الحاجز، فسوف يقتلك.
تعرض درينت لحادث مؤسف أثناء الدفاع عن أطروحته الأولى، ولكن بالنسبة لديكولين الأصلي، كان موهبة لم يستطع حتى التفكير في توظيفها. لقد كان حصادًا غير متوقع بالنسبة لي، مع الأخذ في الاعتبار أنني اعتقدت أن إيفرين فقط هي التي ستقع تحت قيادتي.
“هامبف. لو كنت أحاول قتلك، لقتلتك عاجلاً. ومع ذلك، أنا أحترم المكانة التي أظهرتها في العالم السفلي. أريد فقط حلاً سلميًا لهذا الوضع”.
لقد وضعني ذلك في مزاج جيد غير مقصود، وهو ما جعلني على الأرجح أتحدث مع نفسي بصوت عالٍ.
“رصاصة واحدة متبقية.” تحدث بلا مبالاة، وأغلق أسطوانة البندقية، وأدارها، مما جعل من المستحيل معرفة أي الغرف كانت فارغة.
لم يكن مثلي… لا.
وبالكثير من اليقظة، نظرت نحو الاتجاه الذي جاء منه. .
انا لم أكن أعرف حتى ما يعنيه أن أكون أنا في هذه المرحلة.
الفصل 75: الحادثة (3)
“… همم.”
“لا تكن جديًا جدًا. سوف تجعد وجهك الوسيم.”
كانت شخصية ديكولين “استبدادية”. كلما كان الخصم أفضل، كلما زادت رغبته في جعلهم ينحنون له. ومن ثم، عندما أصبح العبقري تابعًا لي، شعرت بفرحة معينة تتصاعد بداخلي.
إن صفة [الرجل الحديدي] الخاصة بي جعلت جسدي يطور حواسًا شديدة الحساسية، مما سمح لي بالتعرف على سر ألين. تلك الحواس نفسها تبث الآن إحساسًا مشابهًا في زاوية ذهني.
ومع ذلك، سرعان ما تم استبدال هذا الفرح بشيء مختلف تمامًا.
“لا تتشبث بي. أنا أقود.”
إن صفة [الرجل الحديدي] الخاصة بي جعلت جسدي يطور حواسًا شديدة الحساسية، مما سمح لي بالتعرف على سر ألين. تلك الحواس نفسها تبث الآن إحساسًا مشابهًا في زاوية ذهني.
ولم يكن من قبيل الصدفة أنها تعاونت مع جيريك.
من كان يمسك عجلة القيادة…
ثم وضع ديكولين البندقية على صدغه، مما تسبب في اتساع عيون زيلين.
لم يكن جيف.
“أوهه. يا له من إكسسوار رائع.”
ومع ذلك، امتنعت عن التصرف بتهور.
كان يرتدي الزي الأرستقراطي مع عدم وجود نقص في المعاطف.تابع وهو يمسح شعره الأرجواني الطويل إلى اليمين.
بالنظر حول السيارة من الداخل، لم أجد أي خطر محسوس من قبل[مصير الشرير ]، وهو ما كنت أتوقعه. بعد كل شيء، إذا كان ركوب هذه السيارة يمثل خطرًا في المقام الأول، لكان رادار هذه السمة قد اكتشفها بالفعل.
لعق شفتيه عدة مرات ثم خفض رأسه لفترة وجيزة. وبعد ذلك، أمسك الجزء الخلفي من رقبته وضحك.
ومع ذلك، كان لديها نقطة عمياء.
“أنا حقيقية، أليس كذلك؟”
[مصير الشرير] أشار إلى الموت، وليس كل الخطر.
“… لا. لا يهم ما تفعله. لن ينجح الأمر.”
فتحت النافذة.
اندفعت زيلين بإثارة، لكن آرلوس دفعت ذقنها بعيدًا بمرفقها.
لم يكن المشهد المارة خارجًا عن المألوف، ولكن عندما هبت الريح التي رافقته، اجتاحه بسرعة لون أحمر ساطع، وغطى به الطريق بأكمله.
“أوهه. يا له من إكسسوار رائع.”
امتدت وراء عيني منطقة هامدة. المكان الأكثر أمانًا، على الأقل في هذه المنطقة التي تبدو مهجورة، كان داخل السيارة.
قام بقلب أداة إطلاق المسدس مرة أخرى، وعند هذه النقطة هزت رأسها وصرخت.
في اللحظة التي أدركت فيها الوضع الحالي، ظهرت رسالة.
“حسنًا…”
[مهمة غير متوقعة: لقاء]
ووضع إصبعه على الزناد. مع وضع الفوهة على صدغه، ابتسم ديكولين.
◆ عملة المتجر +1
نظر ديكولين إليه من خلال عدسته.
تم إصدار مهمة.
“هل هذا جيريك؟”
“لقاء.”
“هذا لن ينجح!”
وبدون قصد ابتسمت.
ثم وضع ديكولين البندقية على صدغه، مما تسبب في اتساع عيون زيلين.
لم أكن أعرف من الذي رتب هذا الاجتماع غير المنطقي.
“هل هذا جيريك؟”
“… لكنني سأفكر في الأمر كدعوة”.
“… تسك.”
سيكون ذلك أكثر ملاءمة بالنسبة لي.
نظر ديكولين إليه من خلال عدسته.
نظرت إلى الشخص الجالس في مقعد السائق من خلال مرآة الرؤية الخلفية. تواصل بصري معي، وأحكم قبضته على عجلة القيادة.
هز زوكاكين كتفيه للتو. رفع ديكولين بندقيته مستهدفًا سقف الحاجز وضغط على الزناد.
كانت حبات العرق تتشكل على جبهته.
“لكن يا أوني، لا أعتقد أنني أستطيع تحمل هذا لفترة أطول. أريد أن أقتل ديكولين بقدر ما يريد أخي. أنت تعرفين كيف مت، أليس كذلك؟
“لا تقلق. لن أفعل أي شيء غير مهذب. أنت لست حقيقيًا على أي حال، أليس كذلك؟
ولكن ماذا لو وصل مرضه النفسي إلى ذروته؟
لم يجيب. كان لا يزال هناك وقت.
لم يكن جيف.
واصلت مراجعة الأطروحة.
[هذا يحتوي على الكثير من الأجزاء الخاطئة وغير الفعالة. احتفظ بالفكرة، ولكن…]
فروم—
اختفى الظلام على الجانب الآخر من الحاجز، مما تسبب في تحول تعبير رئيس البروفيسور إلى البرودة.
حدق جيريك في سيارة ديكولين وهي تقترب منهم من مسافة بعيدة. كان من المفترض أن يلاحقه من مسافة معقولة، لكنه وجد ذلك محبطًا، مع الأخذ في الاعتبار أنه كان مليئًا بالنية القاتلة لهدفهم.
انقر-
“لماذا لا أستطيع قتله؟” سأل جيريك.
“أوهه. يا له من إكسسوار رائع.”
أجابت أرلوس، التي كانت تقود السيارة عن بعد، بهدوء. “هل أنت جيريك؟”
تعرض درينت لحادث مؤسف أثناء الدفاع عن أطروحته الأولى، ولكن بالنسبة لديكولين الأصلي، كان موهبة لم يستطع حتى التفكير في توظيفها. لقد كان حصادًا غير متوقع بالنسبة لي، مع الأخذ في الاعتبار أنني اعتقدت أن إيفرين فقط هي التي ستقع تحت قيادتي.
“نعم. أنا جيريك. أنا مثلك الآن يا آرلوس. دمية.'”
“أم ستستيقظ قبل أن أتمكن من قتل نفسي؟”
دغطت على دواسة الوقود دون أن تجيب.
“ماذا تعتقد؟”
أصبحت الدمية التي تقود سيارة ديكولين الآن عبارة عن نصف دمية مزروعة بحوالي 7٪ من روحها.
“نعم بالطبع! انه الشخص الذي رفعته الان .و هناك بعض رعاة البقر يحملون بندقية أيضًا! إي نعم!”
ومن ثم، فقد افتقرت إلى الحكمة الجسدية وكانت غير ناضجة وغامضة. ومع ذلك، فإن ما رآه وسمعه وشعر به تم نقله بالكامل إلى محرك الدمى نفسها، مما سمح له بالتصرف كما لو كان الجسم الرئيسي.
لم يكن المشهد المارة خارجًا عن المألوف، ولكن عندما هبت الريح التي رافقته، اجتاحه بسرعة لون أحمر ساطع، وغطى به الطريق بأكمله.
كانت هذه هي الطريقة الوحيدة لجعل سحرها يعمل بشكل مثالي.
“دعونا نلعب لعبة.”
الدمية التي عرفت أنها في الواقع دمية لن تتحرك بشكل مفتعل. وبشكل أكثر دقة، لن يكون لديه الإرادة لفعل أي شيء. لن يؤدي واجباته بشكل صحيح ويرفض أحيانًا تلقي الأوامر.
“كل شيء في العالم هكذا. إذا لم تفكر أبدًا بعمق في أي شيء، فستكون دائمًا بخير. آمن بمرونة ذاتك و… عش بشكل سطحي.
ومع ذلك، بما أن [رحيل الروح] فرضت عقوبة عالية للغاية على زرع روح الشخص بالكامل في دمية، فقد طورت طريقة بديلة بعناية كبيرة.
“… لا شئ.”
“هل تموت دميتك بمجرد أن تعود إليك روحك الموجودة فيها؟ ألا يعرف ما هو؟”
“نعم. أنا جيريك. أنا مثلك الآن يا آرلوس. دمية.'”
“شئ مثل هذا.”
“هل هذا صديقك؟”
“هذا قاسي. هل ليس لديهم شخصية؟”
“لا تهتم بمحاولة العثور على الإجابة لذلك.”
“أنا أقوم بالتضحية اللازمة.” ضحكت بمرارة.
تم حظره بواسطة الحاجز.
نظر إليها.
“أنا أقوم بالتضحية اللازمة.” ضحكت بمرارة.
“أي تضحية؟”
حدق جيريك في سيارة ديكولين وهي تقترب منهم من مسافة بعيدة. كان من المفترض أن يلاحقه من مسافة معقولة، لكنه وجد ذلك محبطًا، مع الأخذ في الاعتبار أنه كان مليئًا بالنية القاتلة لهدفهم.
“لا أعرف ما إذا كانت نفسي الحالية مجرد دمية أم الجسم الرئيسي بعد الآن.”
“أعرض عليك صفقة سلمية.”
اتسعت عيون جيريك.
“… تسك.”
حتى هي، التي يُعتقد أنها الجسد الرئيسي، قد تكون مجرد “جزء من الروح” التي منحتها لها آرلوس الحقيقية، مختبأة في مكان ما.
“حقًا؟ هذا ممتع. بعد كل شيء، حارب روهاكان بالتعادل. لم أستطع قتل هذا الرجل العجوز أيضًا. متى أصبح قويا جدا؟ ”
قد تكون ذكرياتها أيضًا مجرد مزيفة تلاعب بها الجسم الرئيسي وغرسها بداخلها.
“جيريك.”
لقد كانت سيدة الدمية المثالية على الرغم من أنها كانت إنسانة غير كاملة. نظرًا لأن الدمية المثالية كانت إنسانًا، فإن آرلوس ستعيش حياتها كلها مع الشك في أنها يمكن أن تكون دمية أيضًا.
“أوهه. يا له من إكسسوار رائع.”
“أنا أحب ذلك على أوني.” ابتسم جيريك على نطاق واسع.
كان يرتدي الزي الأرستقراطي مع عدم وجود نقص في المعاطف.تابع وهو يمسح شعره الأرجواني الطويل إلى اليمين.
عند كلمة “أوني”، عبست آرلوس. “… قلت لك ألا تقول.”
“وفقًا لسمعتك لالتعامل مع روهاكان، فقد أعددت لك أقصى درجات المجاملة.”
“أوني ~”
بالنظر حول السيارة من الداخل، لم أجد أي خطر محسوس من قبل[مصير الشرير ]، وهو ما كنت أتوقعه. بعد كل شيء، إذا كان ركوب هذه السيارة يمثل خطرًا في المقام الأول، لكان رادار هذه السمة قد اكتشفها بالفعل.
ابتسم جيريك وركض إلى آرلوس. دفعت بكتفها الرجل البالغ الذي تحولت شخصيته كأخت صغرى.
“نعم. أنا جيريك. أنا مثلك الآن يا آرلوس. دمية.'”
“أوني ~ أنا أحبك كثيرًا ~”
ومن ثم، فقد افتقرت إلى الحكمة الجسدية وكانت غير ناضجة وغامضة. ومع ذلك، فإن ما رآه وسمعه وشعر به تم نقله بالكامل إلى محرك الدمى نفسها، مما سمح له بالتصرف كما لو كان الجسم الرئيسي.
“لا تتشبث بي. أنا أقود.”
نظر ديكولين إلى مقعد السائق، فوجد أن “جيف” قد تحول بالفعل إلى دمية.
لقد كان محظوظًا لأنه كان يتمتع بوجه جميل بالنسبة للرجل.
“اه.”
إذا كان يشبه قاطع طريق ملتحي ، كانت ستقتله بالفعل.
◆ عملة المتجر +1
“أونييييييييييييييييييييييييي~”
لقد وجد غطرسة هذا الأستاذ مزعجة للغاية لدرجة أنه لم يعد قادرًا على الاستمرار في هذا الأمر بعد الآن.
“أنت صاخبة، زيلين.”
“جيريك. أيمكنك سماعي؟”
زيلين.
“وفقًا لسمعتك لالتعامل مع روهاكان، فقد أعددت لك أقصى درجات المجاملة.”
من بين جميع شخصيات جيريك، كانت هي الأسهل في التعامل معها.
امتدت وراء عيني منطقة هامدة. المكان الأكثر أمانًا، على الأقل في هذه المنطقة التي تبدو مهجورة، كان داخل السيارة.
“لكن يا أوني، لا أعتقد أنني أستطيع تحمل هذا لفترة أطول. أريد أن أقتل ديكولين بقدر ما يريد أخي. أنت تعرفين كيف مت، أليس كذلك؟
“أوه، توقف، توقف. اقصد لا تقترب أكثر،صحيح ؟ ”
“لقد سمعت عن ذلك عشرات المرات من جيريك.”
“حقًا؟ هذا ممتع. بعد كل شيء، حارب روهاكان بالتعادل. لم أستطع قتل هذا الرجل العجوز أيضًا. متى أصبح قويا جدا؟ ”
ردا على إجابتها، تجعدت حواجب زيلين.
“أنا أحب ذلك على أوني.” ابتسم جيريك على نطاق واسع.
“هامبف. أخي الغبي يسرق كل شيء. لقد كنت أنا الشخص الذي فكر في جميع المواضيع التي يمكن أن نستخدمها للمحادثة، لكنه هو الشخص الذي يستخدمها جميعًا…”
-لا تقلق. لن أفعل أي شيء غير مهذب. أنت لست حقيقية على أي حال، أليس كذلك؟
متذمرة، خفضت زيلين رأسها فجأة وأمسكت بحاشية سروالها. وسرعان ما سألت بصوت اخفت.
لم يجيب. كان لا يزال هناك وقت.
“أوني.”
عند كلمة “أوني”، عبست آرلوس. “… قلت لك ألا تقول.”
“ماذا؟”
إذا كان يشبه قاطع طريق ملتحي ، كانت ستقتله بالفعل.
“أنا حقيقية، أليس كذلك؟”
بعد فترة وجيزة، أخرج ديكولين مسدسه. وتم بالفعل تحميل ست رصاصات فيه.
التفت آرلوس لتنظر إليها.
“وإذا لم تقبل اقتراحي، فسوف يكسر الحاجز بنفسه ويقتلك.”
“حسنًا…”
لقد كان شخصية مسماة في العالم السفلي.
لقد كانت محركة للدمى وسيدة الروح.
“هل تموت دميتك بمجرد أن تعود إليك روحك الموجودة فيها؟ ألا يعرف ما هو؟”
ولم يكن من قبيل الصدفة أنها تعاونت مع جيريك.
ردا على إجابتها، تجعدت حواجب زيلين.
“لا تهتم بمحاولة العثور على الإجابة لذلك.”
“لا أعرف ما إذا كانت نفسي الحالية مجرد دمية أم الجسم الرئيسي بعد الآن.”
يمكن أن تكون شخصيات جيريك العديدة، والتي قد تكون نتيجة لمرض عقلي، مجرد “جزء من الروح” التي قدمها جسده الرئيسي.
“نحن على وشك الوصول.”
“ستكونين بخير إذا لم تفكر في الأمر بعمق.”
– لقاء… لكنني سأفكر فيه كدعوة.
كان تعدد الأشكال هو هويته.
“نعم بالطبع! انه الشخص الذي رفعته الان .و هناك بعض رعاة البقر يحملون بندقية أيضًا! إي نعم!”
إن العيش حياة دون معرفة ما إذا كان حقيقيًا أم مزيفًا كان أمرًا ضبابيًا تمامًا، وأحيانًا، مثل المرساة في قلبه، كان يسحب كل مشاعره إلى الهاوية القاتمة.
“أونييييييييييييييييييييييييي~”
“كل شيء في العالم هكذا. إذا لم تفكر أبدًا بعمق في أي شيء، فستكون دائمًا بخير. آمن بمرونة ذاتك و… عش بشكل سطحي.
لم يكن مثلي… لا.
“… أوني~”
استمع ديكولين بهدوء إلى ما كان سيقوله. كان هذا “المواجهة” فرعًا جانبيًا للمهمة الرئيسية على أي حال.
اندفعت زيلين بإثارة، لكن آرلوس دفعت ذقنها بعيدًا بمرفقها.
“أنا أعرفك. ولهذا السبب أريد تسوية هذا الأمر سلمياً. أنا لا أطلب منك تسليم جميع حقوقك الرونية. إذا كنت تريد، سألقي “سحر الحقوق” على الأحرف الرونية الخاصة بك. بهذه الطريقة، فقط كبار المذبح سيكونون قادرين على رؤيتهم. ولهذا الغرض، سوف يرافق الساحر —»
“أغرب ياجيريك.”
“زوكاكن.” لقد قاطعت. “إذا كنت تعرفني حقًا، صحح نبرة صوتك.”
“شيش. كيف عرفت؟”
“حسنًا…”
كانت مهارات زيلين التمثيلية ممتازة، لكن مهارات جيريك لم تكن كذلك.
لم أكن أعرف من الذي رتب هذا الاجتماع غير المنطقي.
لقد نقرت على لسانها.
اتسعت عيون جيريك.
“ليس لدي وقت للعب.”
“أنا حقيقية، أليس كذلك؟”
في تلك اللحظة، سمعت صوت ديكولين من خلال أذني الدمية.
وكان الشخص ينضح الموت في كيانه
– لقاء… لكنني سأفكر فيه كدعوة.
ولكن كل ذلك كان عبثا.
كان حدس هذا الأستاذ اللعين مذهلاً. في الواقع، كانت مستعدة لكسر الخطة عندما أدرك أنها كانت دمية، ولكن إذا فعلت ذلك، فسيضطر جيريك إلى المضي قدمًا بمفرده.
كانت مهارات زيلين التمثيلية ممتازة، لكن مهارات جيريك لم تكن كذلك.
وهذا من شأنه أن يكون أسوأ من ذلك.
تحركت السيارة ببطء. اختفت المباني وأضواء الشوارع على طول الطريق تدريجيًا، وفي مرحلة ما، غرقت السيارة بأكملها في الطابق السفلي من قطعة الأرض الفارغة.
“يفكر ديكولين في هذا اللقاء كدعوة. إنه واثق.”
“هامبف. لو كنت أحاول قتلك، لقتلتك عاجلاً. ومع ذلك، أنا أحترم المكانة التي أظهرتها في العالم السفلي. أريد فقط حلاً سلميًا لهذا الوضع”.
“حقًا؟ هذا ممتع. بعد كل شيء، حارب روهاكان بالتعادل. لم أستطع قتل هذا الرجل العجوز أيضًا. متى أصبح قويا جدا؟ ”
وبطبيعة الحال، بمجرد أن يتكبد غضبه، فإنه سيستهدف ديكولين دون قيد أو شرط.
لم يمض وقت طويل بعد ذلك، ارتعدت جسد آرلوس عندما سمعت ديكولين يقول شيئًا مهمًا.
نظر ديكولين إلى مقعد السائق، فوجد أن “جيف” قد تحول بالفعل إلى دمية.
-لا تقلق. لن أفعل أي شيء غير مهذب. أنت لست حقيقية على أي حال، أليس كذلك؟
نظر إليها.
بالطبع، ربما يقول ذلك لأنه كان يتحدث إلى دمية، ولكن إذا حدث ذلك بالصدفة…
“زيلين. أخي لن يخرج بغض النظر عما تفعله، لن أسمح له بارتكاب خطأ هنا. ”
كان ديكولين يتحدث عن صحة “روحها” نفسها…
إن العيش حياة دون معرفة ما إذا كان حقيقيًا أم مزيفًا كان أمرًا ضبابيًا تمامًا، وأحيانًا، مثل المرساة في قلبه، كان يسحب كل مشاعره إلى الهاوية القاتمة.
“ما الأمر يا آرلوس؟”
ترددت خطوات الصوت في كل مكان من حولي.
“… لا شئ.”
“هل سأقتل نفسي قبل أن تتمكن من قتلي؟”.
لا يمكن. الإله وحده يستطيع أن يحدد أصالة النفس البشرية.
اتسعت عيون جيريك.
“نحن على وشك الوصول.”
“لا تهتم بمحاولة العثور على الإجابة لذلك.”
وكانت وجهتهم في الأفق بالفعل، والتي كانت قطعة أرض شاغرة بعيدة عن المدينة الإمبراطورية. وكان الطابق السفلي منه خاليا بحجة أنه قيد التطوير.
الفصل 75: الحادثة (3)
“ووووو ~ لقد كنت أتطلع إلى هذا.”
“أنت لا تزال متعجرفًا على الرغم من أن وضعك ليس مثاليًا الآن. استيقظ.”
“هل هناك وحوش في شخصيتك أيضًا يا جيريك؟”
كنت اتمتم أثناء قراءة الأطروحة، لكني أغلقت فمي في مرحلة ما. ومع ذلك، واصلت مراجعتها.
“نعم بالطبع! انه الشخص الذي رفعته الان .و هناك بعض رعاة البقر يحملون بندقية أيضًا! إي نعم!”
“رصاصة واحدة متبقية.” تحدث بلا مبالاة، وأغلق أسطوانة البندقية، وأدارها، مما جعل من المستحيل معرفة أي الغرف كانت فارغة.
مبتسما، زأر جيريك مثل النمر.
“… انت! اظهر نفسك. يبدو أن البروفيسور ديكولين يرفض الاستيقاظ! ”
تحركت السيارة ببطء. اختفت المباني وأضواء الشوارع على طول الطريق تدريجيًا، وفي مرحلة ما، غرقت السيارة بأكملها في الطابق السفلي من قطعة الأرض الفارغة.
“… زيلين، أليس كذلك؟”
ملأ الظلام المساحة المجهولة الممتدة خارج النافذة.
لقد وجد غطرسة هذا الأستاذ مزعجة للغاية لدرجة أنه لم يعد قادرًا على الاستمرار في هذا الأمر بعد الآن.
توقفوا في منتصفها.
حتى هي، التي يُعتقد أنها الجسد الرئيسي، قد تكون مجرد “جزء من الروح” التي منحتها لها آرلوس الحقيقية، مختبأة في مكان ما.
نظر ديكولين إلى مقعد السائق، فوجد أن “جيف” قد تحول بالفعل إلى دمية.
“أنت لا تزال متعجرفًا على الرغم من أن وضعك ليس مثاليًا الآن. استيقظ.”
هل كانت آرلوس؟
“لا تقلق. لن أفعل أي شيء غير مهذب. أنت لست حقيقيًا على أي حال، أليس كذلك؟
نظر من النافذة مرة أخرى، ولم يكن لديه أي مشاكل في فحص المناطق المحيطة به بسبب [مصير الشرير].
باعتباره الوحيد من بين الأفاعي الستة الذي يستخدم العالم السفلي كقاعدة له، فقد كان له اسم مميز جدًا.
نزل ديكولين من السيارة ليجد نفسه في جراج للسيارات تحت الأرض.
كنت اتمتم أثناء قراءة الأطروحة، لكني أغلقت فمي في مرحلة ما. ومع ذلك، واصلت مراجعتها.
انقر — كلاك — انقر — كلاك —
كان الأمر كما لو كان على وشك الانتحار.
ترددت خطوات الصوت في كل مكان من حولي.
بعد فترة وجيزة، أخرج ديكولين مسدسه. وتم بالفعل تحميل ست رصاصات فيه.
“تسرني رؤيتك.”
كانت مهارات زيلين التمثيلية ممتازة، لكن مهارات جيريك لم تكن كذلك.
وجاء صوت من يميني.
“أنت واحد من الثعابين، ولكنك تخاف مني؟”
وبالكثير من اليقظة، نظرت نحو الاتجاه الذي جاء منه. .
بالنظر حول السيارة من الداخل، لم أجد أي خطر محسوس من قبل[مصير الشرير ]، وهو ما كنت أتوقعه. بعد كل شيء، إذا كان ركوب هذه السيارة يمثل خطرًا في المقام الأول، لكان رادار هذه السمة قد اكتشفها بالفعل.
“لقد مر وقت طويل~”
“… زيلين، أليس كذلك؟”
وسرعان ما ظهر رجل يرتدي عباءة مظلمة. تعرف عليه ديكولين بمجرد أن رأى وجهه.
انقر-
زوكاكن.
“انا اصبحت محظوظا.”
لقد كان شخصية مسماة في العالم السفلي.
بمجرد أن يضغط على الزناد، سيكون هناك احتمال معين أن تأتي قذيفة مدوية داخل جمجمته ودماغه ومن خلالهما.
“أوه، توقف، توقف. اقصد لا تقترب أكثر،صحيح ؟ ”
انقر-
مع اتخاذ خطوة واحدة إلى الأمام، كان رد فعله صاخبا ولوح بيده. لقد كانت لفتة غريبة.
“لا أعرف ما إذا كانت نفسي الحالية مجرد دمية أم الجسم الرئيسي بعد الآن.”
“لا تتحرك أكثر من ذلك. فقط قف هناك.”
بعد فترة وجيزة، أخرج ديكولين مسدسه. وتم بالفعل تحميل ست رصاصات فيه.
نظر ديكولين إليه من خلال عدسته.
“يمكن للمذبح ببساطة أن يفتح جمجمتك، ويحصل على عقلك، ويحصل على الأحرف الرونية. لن ترغب في ذلك، أليس كذلك؟ علاوة على ذلك…”
──[حاكم]──
كان جيريك متعدد الشخصيات وحشًا يتمتع بقوة قتالية تم تصنيفها بين المجانين المعروفين. في ذلك الوقت، كان عبارة عن كتلة من متغيرات الموت لديكولين.
◆ التقييم: فريد
– يستطيع من خلال الاتفاق تقليد صفات الآخرين. (ومع ذلك، فهو يقتصر على السمات الأقل من الفريدة، ويجب ألا يكون هناك أي عنف في عملية الاتفاق.)
◆ الوصف:
فروم—
– من يلعب بالسياسة.
“أولاً.”
– يستطيع من خلال الاتفاق تقليد صفات الآخرين. (ومع ذلك، فهو يقتصر على السمات الأقل من الفريدة، ويجب ألا يكون هناك أي عنف في عملية الاتفاق.)
ووضع إصبعه على الزناد. مع وضع الفوهة على صدغه، ابتسم ديكولين.
باعتباره الوحيد من بين الأفاعي الستة الذي يستخدم العالم السفلي كقاعدة له، فقد كان له اسم مميز جدًا.
نظر ديكولين إليه من خلال عدسته.
كانت المنطقة المظلمة لا تزال في متناول السلطة الإمبراطورية، لذا كانت المخاطرة عالية، لكنه عزز منذ فترة طويلة نفوذه ومكانته بجميع أنواع الرشاوى، مما أكسبه اسم “الحاكم”.
“ماذا؟”
“لا تكن جديًا جدًا. سوف تجعد وجهك الوسيم.”
لم يكن جيف.
كان يرتدي الزي الأرستقراطي مع عدم وجود نقص في المعاطف.تابع وهو يمسح شعره الأرجواني الطويل إلى اليمين.
كان حدس هذا الأستاذ اللعين مذهلاً. في الواقع، كانت مستعدة لكسر الخطة عندما أدرك أنها كانت دمية، ولكن إذا فعلت ذلك، فسيضطر جيريك إلى المضي قدمًا بمفرده.
“أعرض عليك صفقة سلمية.”
“… لا شئ.”
استمع ديكولين بهدوء إلى ما كان سيقوله. كان هذا “المواجهة” فرعًا جانبيًا للمهمة الرئيسية على أي حال.
“لقاء.”
“”المذبح” يريد الأحرف الرونية الخاصة بك.”
“أنت لا تزال متعجرفًا على الرغم من أن وضعك ليس مثاليًا الآن. استيقظ.”
“أعطني تفسيرك. وبعد التأكد من صحتها، سيقسمون الجائزة على رأسك إلى اثنين ويعطونك نصفها. ستحصل على 100 مليون على الأقل.”
تردد صدى صوت قاذف المسدس وهو يقلب للخلف في الهواء.
“ماذا تعتقد؟”
– يستطيع من خلال الاتفاق تقليد صفات الآخرين. (ومع ذلك، فهو يقتصر على السمات الأقل من الفريدة، ويجب ألا يكون هناك أي عنف في عملية الاتفاق.)
ابتسم زوكاكن . وقد ظهر بجانبه رجل يرتدي ملابس سوداء.
حدق جيريك في سيارة ديكولين وهي تقترب منهم من مسافة بعيدة. كان من المفترض أن يلاحقه من مسافة معقولة، لكنه وجد ذلك محبطًا، مع الأخذ في الاعتبار أنه كان مليئًا بالنية القاتلة لهدفهم.
أجاب ديكولين: “أنت مغرور جدًا”.
استمع ديكولين بهدوء إلى ما كان سيقوله. كان هذا “المواجهة” فرعًا جانبيًا للمهمة الرئيسية على أي حال.
“… تسك.”
“أوني.”
نقر على لسانه، ونثر شعره الطويل وهز رأسه، مظهرًا غضبه الخافت، ثم نظر إليه مرة أخرى.
“ليس لدي وقت للعب.”
“أنا أعرفك. ولهذا السبب أريد تسوية هذا الأمر سلمياً. أنا لا أطلب منك تسليم جميع حقوقك الرونية. إذا كنت تريد، سألقي “سحر الحقوق” على الأحرف الرونية الخاصة بك. بهذه الطريقة، فقط كبار المذبح سيكونون قادرين على رؤيتهم. ولهذا الغرض، سوف يرافق الساحر —»
“هذا قاسي. هل ليس لديهم شخصية؟”
“زوكاكن.” لقد قاطعت. “إذا كنت تعرفني حقًا، صحح نبرة صوتك.”
بعد كل شيء، كان جيريك وحشًا لا يمكن لأحد السيطرة عليه.
تغلي في داخله الآن موجة من الغضب الواضح الذي زاد حقده ضد ديكولين.
لقد كان شخصية مسماة في العالم السفلي.
لقد وجد غطرسة هذا الأستاذ مزعجة للغاية لدرجة أنه لم يعد قادرًا على الاستمرار في هذا الأمر بعد الآن.
ولكن كل ذلك كان عبثا.
“أنا لست من النوع الذي تراه وجهاً لوجه.”
“ماذا تعتقد؟”
“أنت قطعة من القمامة التي تحاكي أحد النبلاء. ممن تعلمت هذه العادة؟
حتى هي، التي يُعتقد أنها الجسد الرئيسي، قد تكون مجرد “جزء من الروح” التي منحتها لها آرلوس الحقيقية، مختبأة في مكان ما.
تصلب تعبير زوكاكن عند سماع كلماته.
باعتباره الوحيد من بين الأفاعي الستة الذي يستخدم العالم السفلي كقاعدة له، فقد كان له اسم مميز جدًا.
لعق شفتيه عدة مرات ثم خفض رأسه لفترة وجيزة. وبعد ذلك، أمسك الجزء الخلفي من رقبته وضحك.
“زوكاكن.” لقد قاطعت. “إذا كنت تعرفني حقًا، صحح نبرة صوتك.”
“أنت لا تزال متعجرفًا على الرغم من أن وضعك ليس مثاليًا الآن. استيقظ.”
تصلب تعبير زوكاكن عند سماع كلماته.
وتابع وهو يتنهد.
“أنا أقوم بالتضحية اللازمة.” ضحكت بمرارة.
“يمكن للمذبح ببساطة أن يفتح جمجمتك، ويحصل على عقلك، ويحصل على الأحرف الرونية. لن ترغب في ذلك، أليس كذلك؟ علاوة على ذلك…”
تغلي في داخله الآن موجة من الغضب الواضح الذي زاد حقده ضد ديكولين.
فرقعة-!
امتدت وراء عيني منطقة هامدة. المكان الأكثر أمانًا، على الأقل في هذه المنطقة التي تبدو مهجورة، كان داخل السيارة.
ظهر حاجز عندما قطع إصبعه، ملتفًا على بعد عشرات الأمتار من نصف قطر قدم ديكولين.
“… أستطيع سماعك، ولكنني لست جيريك.” رد.
حدق به زوكاكن خارج محيطه.
تحركت السيارة ببطء. اختفت المباني وأضواء الشوارع على طول الطريق تدريجيًا، وفي مرحلة ما، غرقت السيارة بأكملها في الطابق السفلي من قطعة الأرض الفارغة.
“أنا متأكد من أنك تعرف أفضل مني مدى قوة هذا الحاجز وكثافته، مع الأخذ في الاعتبار أنك أستاذ السحر.”
“أعرض عليك صفقة سلمية.”
فنظرة سريعة ستكون كافية لتعرف أنه سيكون من الصعب كسره.
“لا تقلق. لن أفعل أي شيء غير مهذب. أنت لست حقيقيًا على أي حال، أليس كذلك؟
“وفقًا لسمعتك لالتعامل مع روهاكان، فقد أعددت لك أقصى درجات المجاملة.”
“لا تتشبث بي. أنا أقود.”
ارتفعت طاقة غريبة في الهواء، وملأت نية واضحة للقتل الطابق السفلي الفارغ في الجزء العلوي من المنزل بسبب ظهور “شخص” معين.
تصلب تعبير زوكاكن عند سماع كلماته.
“سأقول ذلك مرة أخرى، ديكولين. هذا ليس طلبًا أو اقتراحًا”.
“دعونا نلعب لعبة.”
نظر ديكولين إلى الرجل المجاور للحاكم. وحاول تحديد هويته، لكنه لم يتمكن من رؤية وجهه.
“أنا أقوم بالتضحية اللازمة.” ضحكت بمرارة.
“هل هذا صديقك؟”
مع اتخاذ خطوة واحدة إلى الأمام، كان رد فعله صاخبا ولوح بيده. لقد كانت لفتة غريبة.
صرخ زوكاكن مذعورًا: “توقف عن التصرف بجنون!”
“أوني.”
“أنت واحد من الثعابين، ولكنك تخاف مني؟”
رافق زوكاكن جيريك قائلاً إن ذلك ببساطة من باب المجاملة.
“هامبف. لو كنت أحاول قتلك، لقتلتك عاجلاً. ومع ذلك، أنا أحترم المكانة التي أظهرتها في العالم السفلي. أريد فقط حلاً سلميًا لهذا الوضع”.
بالطبع، ربما يقول ذلك لأنه كان يتحدث إلى دمية، ولكن إذا حدث ذلك بالصدفة…
“كيف يمكنك أن تسمي نفسك رجلاً وأنت جبان؟”
“… لكنني سأفكر في الأمر كدعوة”.
“… انت! اظهر نفسك. يبدو أن البروفيسور ديكولين يرفض الاستيقاظ! ”
“تسرني رؤيتك.”
اختفى الظلام على الجانب الآخر من الحاجز، مما تسبب في تحول تعبير رئيس البروفيسور إلى البرودة.
لم يكن مثلي… لا.
وكان الشخص ينضح الموت في كيانه
ضيقت عينيها عليه وهو يفحص بهدوء ذخيرة المسدس المتبقية. لقد استخدم بالفعل خمس رصاصات.
“هل هذا جيريك؟”
بالنظر حول السيارة من الداخل، لم أجد أي خطر محسوس من قبل[مصير الشرير ]، وهو ما كنت أتوقعه. بعد كل شيء، إذا كان ركوب هذه السيارة يمثل خطرًا في المقام الأول، لكان رادار هذه السمة قد اكتشفها بالفعل.
“صحيح. أنت تعرفه أيضًا. إنه رجل مشهور تمامًا.”
لم يمض وقت طويل بعد ذلك، ارتعدت جسد آرلوس عندما سمعت ديكولين يقول شيئًا مهمًا.
كان جيريك متعدد الشخصيات وحشًا يتمتع بقوة قتالية تم تصنيفها بين المجانين المعروفين. في ذلك الوقت، كان عبارة عن كتلة من متغيرات الموت لديكولين.
“هل تموت دميتك بمجرد أن تعود إليك روحك الموجودة فيها؟ ألا يعرف ما هو؟”
ابتسم ديكولين. “ما الذي يجعلك تعتقد أنك تستطيع السيطرة عليه؟”
بالنظر حول السيارة من الداخل، لم أجد أي خطر محسوس من قبل[مصير الشرير ]، وهو ما كنت أتوقعه. بعد كل شيء، إذا كان ركوب هذه السيارة يمثل خطرًا في المقام الأول، لكان رادار هذه السمة قد اكتشفها بالفعل.
“لا أستطيع السيطرة عليه. إذا كسرت الحاجز، فسوف يقتلك.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
من قدمي جيريك، تابع ديكولين اشارة الموت الحمراء بعينيه.
كان جيريك متعدد الشخصيات وحشًا يتمتع بقوة قتالية تم تصنيفها بين المجانين المعروفين. في ذلك الوقت، كان عبارة عن كتلة من متغيرات الموت لديكولين.
“وإذا لم تقبل اقتراحي، فسوف يكسر الحاجز بنفسه ويقتلك.”
كان تعدد الأشكال هو هويته.
تم حظره بواسطة الحاجز.
“أوهه. يا له من إكسسوار رائع.”
لقد كانت تلميحًا كان [مصير الشرير] يخبره به.
“يمكن للمذبح ببساطة أن يفتح جمجمتك، ويحصل على عقلك، ويحصل على الأحرف الرونية. لن ترغب في ذلك، أليس كذلك؟ علاوة على ذلك…”
“… هذا غريب.”
“لا تتحرك أكثر من ذلك. فقط قف هناك.”
“اه.”
ترددت خطوات الصوت في كل مكان من حولي.
نظر ديكولين في الأمر من خلال [الفهم]، وعلم أنه نوع مستقل من السحر يستخدم وسيطًا. لذلك، لا يهم من كان الملقي. لقد عملت فقط من خلال هذا الرابط.
الفصل 75: الحادثة (3)
وهذا يعني أن صاحبها يمكن أن يتغير في أي وقت.
“ووووو ~ لقد كنت أتطلع إلى هذا.”
بالطبع، سيتطلب الأمر مهارات حسابية ووقتًا هائلين، لكن كان لديه ما يكفي من المهارات، وبما أن حجمه صغير، فلن يستغرق حسابه وقتًا طويلاً.
متذمرة، خفضت زيلين رأسها فجأة وأمسكت بحاشية سروالها. وسرعان ما سألت بصوت اخفت.
قام بتحليلها باستخدام [الفهم]، وتتبع تدفق المانا المتأصل فيها باستخدام [الرؤية]، وعكس الدائرة والسحر، وقام بتعديل وسيطها باستخدام [عصا يوكلين روكيلوك] في يده.
انا لم أكن أعرف حتى ما يعنيه أن أكون أنا في هذه المرحلة.
وفي وقت من الأوقات، كان قد سرق الحاجز بالكامل.
تم إصدار مهمة.
بعد فترة وجيزة، أخرج ديكولين مسدسه. وتم بالفعل تحميل ست رصاصات فيه.
“لكن يا أوني، لا أعتقد أنني أستطيع تحمل هذا لفترة أطول. أريد أن أقتل ديكولين بقدر ما يريد أخي. أنت تعرفين كيف مت، أليس كذلك؟
“أوهه. يا له من إكسسوار رائع.”
بالطبع، سيتطلب الأمر مهارات حسابية ووقتًا هائلين، لكن كان لديه ما يكفي من المهارات، وبما أن حجمه صغير، فلن يستغرق حسابه وقتًا طويلاً.
هز زوكاكين كتفيه للتو. رفع ديكولين بندقيته مستهدفًا سقف الحاجز وضغط على الزناد.
بعد فترة وجيزة، أخرج ديكولين مسدسه. وتم بالفعل تحميل ست رصاصات فيه.
أطلق خمس رصاصات في المجموع.
كانت حبات العرق تتشكل على جبهته.
على الرغم من عدم وجود خدوش في مجال القوة،
أثار انتباه هدفه.
“… انت! اظهر نفسك. يبدو أن البروفيسور ديكولين يرفض الاستيقاظ! ”
“جيريك. أيمكنك سماعي؟”
عند كلمة “أوني”، عبست آرلوس. “… قلت لك ألا تقول.”
“… أستطيع سماعك، ولكنني لست جيريك.” رد.
“أنت قطعة من القمامة التي تحاكي أحد النبلاء. ممن تعلمت هذه العادة؟
فسأل وهو يرفع حاجبه: من أنت؟
“أوني ~ أنا أحبك كثيرًا ~”
“زيلين. أخي لن يخرج بغض النظر عما تفعله، لن أسمح له بارتكاب خطأ هنا. ”
لم يجيب. كان لا يزال هناك وقت.
“هذا لطيف.” أومأ ديكولين بهدوء. “ومع ذلك، يجب عليه أن يراقب.”
كانت مهارات زيلين التمثيلية ممتازة، لكن مهارات جيريك لم تكن كذلك.
“… لا. لا يهم ما تفعله. لن ينجح الأمر.”
– من يلعب بالسياسة.
ضيقت عينيها عليه وهو يفحص بهدوء ذخيرة المسدس المتبقية. لقد استخدم بالفعل خمس رصاصات.
“… أستطيع سماعك، ولكنني لست جيريك.” رد.
“رصاصة واحدة متبقية.” تحدث بلا مبالاة، وأغلق أسطوانة البندقية، وأدارها، مما جعل من المستحيل معرفة أي الغرف كانت فارغة.
فرقعة-!
“جيريك.”
كان يرتدي الزي الأرستقراطي مع عدم وجود نقص في المعاطف.تابع وهو يمسح شعره الأرجواني الطويل إلى اليمين.
ثم وضع ديكولين البندقية على صدغه، مما تسبب في اتساع عيون زيلين.
“اه.”
كان الأمر كما لو كان على وشك الانتحار.
ثم وضع ديكولين البندقية على صدغه، مما تسبب في اتساع عيون زيلين.
“دعونا نلعب لعبة.”
قام بقلب أداة إطلاق المسدس مرة أخرى، وعند هذه النقطة هزت رأسها وصرخت.
أدركت ما كان يقصده، غطت فمها. بدأ جيريك في الركض بشكل متفشي داخل أجسادهم. زوكاكين عبس ببساطة.
“لكن يا أوني، لا أعتقد أنني أستطيع تحمل هذا لفترة أطول. أريد أن أقتل ديكولين بقدر ما يريد أخي. أنت تعرفين كيف مت، أليس كذلك؟
انقر-
فتحت النافذة.
تردد صدى صوت قاذف المسدس وهو يقلب للخلف في الهواء.
“أم ستستيقظ قبل أن أتمكن من قتل نفسي؟”
بمجرد أن يضغط على الزناد، سيكون هناك احتمال معين أن تأتي قذيفة مدوية داخل جمجمته ودماغه ومن خلالهما.
نظرت إلى الشخص الجالس في مقعد السائق من خلال مرآة الرؤية الخلفية. تواصل بصري معي، وأحكم قبضته على عجلة القيادة.
“هل سأقتل نفسي قبل أن تتمكن من قتلي؟”.
“سأقول ذلك مرة أخرى، ديكولين. هذا ليس طلبًا أو اقتراحًا”.
استمر ديكولين بلا مبالاة.
◆ عملة المتجر +1
“أم ستستيقظ قبل أن أتمكن من قتل نفسي؟”
ارتجف زيلين ردا على صوت القرع الفارغ.
نظر إلى زيلين بثبات لا ينكسر.
من قدمي جيريك، تابع ديكولين اشارة الموت الحمراء بعينيه.
تمتم زوكاكن بشكل محموم، “مهلا، مهلا! لا تنخدع! لا بد أن هذا الساحر يقوم بنوع من الخدعة! ”
كان حدس هذا الأستاذ اللعين مذهلاً. في الواقع، كانت مستعدة لكسر الخطة عندما أدرك أنها كانت دمية، ولكن إذا فعلت ذلك، فسيضطر جيريك إلى المضي قدمًا بمفرده.
ولكن كل ذلك كان عبثا.
امتدت وراء عيني منطقة هامدة. المكان الأكثر أمانًا، على الأقل في هذه المنطقة التي تبدو مهجورة، كان داخل السيارة.
سواء كان السحر يعمل في لعبة الروليت الروسية أم لا، فإن أولئك الذين لديهم حساسية للسحر يعرفون أفضل.
ومع ذلك، سرعان ما تم استبدال هذا الفرح بشيء مختلف تمامًا.
“هل ستسمح لي بالرحيل بهذه الطريقة المملة؟”
بمجرد أن يضغط على الزناد، سيكون هناك احتمال معين أن تأتي قذيفة مدوية داخل جمجمته ودماغه ومن خلالهما.
انقر-
“… لكنني سأفكر في الأمر كدعوة”.
ووضع إصبعه على الزناد. مع وضع الفوهة على صدغه، ابتسم ديكولين.
“اه.”
تشوه تعبير زيلين.
“… زيلين، أليس كذلك؟”
“أولاً.”
وهذا يعني أن صاحبها يمكن أن يتغير في أي وقت.
انقر-!
“أوني.”
ارتجف زيلين ردا على صوت القرع الفارغ.
ومع ذلك، بما أن [رحيل الروح] فرضت عقوبة عالية للغاية على زرع روح الشخص بالكامل في دمية، فقد طورت طريقة بديلة بعناية كبيرة.
“انا اصبحت محظوظا.”
وتابع وهو يتنهد.
قام بقلب أداة إطلاق المسدس مرة أخرى، وعند هذه النقطة هزت رأسها وصرخت.
هز زوكاكين كتفيه للتو. رفع ديكولين بندقيته مستهدفًا سقف الحاجز وضغط على الزناد.
“هذا لن ينجح!”
من كان يمسك عجلة القيادة…
كانت ابتسامة ديكولين لا تزال واضحة للعيان، وقد بزغت على إحدى شخصيات جيريك.
على الرغم من عدم وجود خدوش في مجال القوة، أثار انتباه هدفه.
“… زيلين، أليس كذلك؟”
“أنا أعرفك. ولهذا السبب أريد تسوية هذا الأمر سلمياً. أنا لا أطلب منك تسليم جميع حقوقك الرونية. إذا كنت تريد، سألقي “سحر الحقوق” على الأحرف الرونية الخاصة بك. بهذه الطريقة، فقط كبار المذبح سيكونون قادرين على رؤيتهم. ولهذا الغرض، سوف يرافق الساحر —»
رافق زوكاكن جيريك قائلاً إن ذلك ببساطة من باب المجاملة.
“هامبف. أخي الغبي يسرق كل شيء. لقد كنت أنا الشخص الذي فكر في جميع المواضيع التي يمكن أن نستخدمها للمحادثة، لكنه هو الشخص الذي يستخدمها جميعًا…”
بعد كل شيء، كان جيريك وحشًا لا يمكن لأحد السيطرة عليه.
وجاء صوت من يميني.
وبطبيعة الحال، بمجرد أن يتكبد غضبه، فإنه سيستهدف ديكولين دون قيد أو شرط.
“… همم.”
ولكن ماذا لو وصل مرضه النفسي إلى ذروته؟
نظر ديكولين في الأمر من خلال [الفهم]، وعلم أنه نوع مستقل من السحر يستخدم وسيطًا. لذلك، لا يهم من كان الملقي. لقد عملت فقط من خلال هذا الرابط.
من شأنه أن يحوله إلى رجل مجنون لن يتمكن حتى من التمييز بين الحلفاء والمعارضين.
كان حدس هذا الأستاذ اللعين مذهلاً. في الواقع، كانت مستعدة لكسر الخطة عندما أدرك أنها كانت دمية، ولكن إذا فعلت ذلك، فسيضطر جيريك إلى المضي قدمًا بمفرده.
“إذن، هل كان ألم الغرق محتملاً؟”
متذمرة، خفضت زيلين رأسها فجأة وأمسكت بحاشية سروالها. وسرعان ما سألت بصوت اخفت.
زيلين لم يجيب. أظلم تعبيره.
نظر ديكولين إلى الرجل المجاور للحاكم. وحاول تحديد هويته، لكنه لم يتمكن من رؤية وجهه.
نظر ديكولين إلى قدميها وابتسم في كل مكان باستثناء حاجزه.
“لماذا لا أستطيع قتله؟” سأل جيريك.
ربما لم ينطبقوا عليه فقط.
*****
شكرا للقراءة
Isngard
لم أكن أعرف من الذي رتب هذا الاجتماع غير المنطقي.
لم أكن أعرف من الذي رتب هذا الاجتماع غير المنطقي.
