Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 74

الحادثة (2)

الحادثة (2)

الفصل 74: الحادثة (2)

“ساذجة جدا.”

حدقت صفيان بلا مبالاة في قلم الحبر العالق في الهواء. لقد علمت مؤخرًا أن [الكرة النارية] من سلسلة التدمير، و[الحاجز] من السلسلة المساعدة، و[التحريك النفسي] من سلسلة العمليات هي أساسيات كل سلسلة من سلسلة السحر.

“حافظ على سلامتك.”

بالإضافة إلى ذلك، كان هناك حد معين للإنتاج السحري للفرد، لذلك كان من المعروف أن موهبة الساحر أثرت بشكل كبير على براعتهم.

مزق سحرها الأرضيات، وهدم السقف، وحطم الأعمدة، وطمس أرفف الكتب من حولها.

سحبت صفيان قلم الحبر تجاهها باستخدام
[التحريك النفسي].

-نحن نتحدث عن حجر مانا من أعلى مستويات الجودة هنا، آرلوس. جوهرة تعادل الماس مانا لم يمسها البشر أو يلوثوها بعد. الا تريدين ذلك؟

بفعلها هذا، دمرت غرفة الدراسة بأكملها، لكن هدفها لم يتزحزح حتى.

حب القنفذ.

مزق سحرها الأرضيات، وهدم السقف، وحطم الأعمدة، وطمس أرفف الكتب من حولها.

“ألا يجب أن تكوني مشغولة بالامتحانات النهائية؟”

ووسط أنقاضها، بقي ديكولين هادئا، لا يتزعزع. حتى أنه لم يبدو متعبًا على الإطلاق. بتنفس مسترخي كرامته لم تتزحزح. حفز مظهره الأرستقراطي صفيان.

اختطف زوكاكن جيف كما هو مخطط لها، وغيرت دميتها لصورة جيف.

“… هذا مذهل.”

“أنا أفهم الآن.”

كان لديها إحساس حاد وحاد بما هو ممكن و ما هو ليس ممكن بعد.

“سأغادر الآن.”

ينتمي [التحريك النفسي] لديكولين إلى الأخير. بالطبع، لم تكن تريد الاعتراف بذلك في البداية، ولكن الآن بعد أن نفد الوقت تقريبًا، لم يتبق لها خيار آخر.

“رائع، ولكن لا تتعجل.”

“لقد مرت عشرين دقيقة.”

وكانت أيضًا على علم بندوته. كانت عيون وآذان العائلة الإمبراطورية دائمًا هي الأسرع في توصيل مثل هذه الأخبار في العالم.

حدقت الإمبراطورة في ديكولين، الذي كانت عيناه الزرقاء تراقبها. كانت قزحيته مليئة بالغموض، لكنها أشرقت مثل البلورات.

لقد كانت بالفعل سيلفيا، ابنة عائلة إلياد.

“أستطيع أن أرى لماذا أظهرت الكثير من الثقة في وقت سابق. لا أستطيع التغلب على [التحريك النفسي] خاصتك. ابتسمت صفيان.

“مفهوم أنت فقط تعرفه؟”

أجاب ديكولين: “فلنبدأ إذن فصل المفاهيم الآن.”

ينتمي [التحريك النفسي] لديكولين إلى الأخير. بالطبع، لم تكن تريد الاعتراف بذلك في البداية، ولكن الآن بعد أن نفد الوقت تقريبًا، لم يتبق لها خيار آخر.

“هل لا يزال لديك مفهوم متبقي لتعليمني؟”

ومع ذلك، فإن فكرته لأطروحه لم تكن سيئة مثل تنفيذها، لذلك كان هناك مجال للتطوير.

“نعم. أريد أن أظهر لك مفهومًا أعرفه فقط.”

“سأخبر جلالتك بجميع الأحرف الرونية الـ 48 التي فسرتها. إذا قمت بأداء [التحريك النفسي] الخاص بك بالرونية، فيمكنك هزيمتي أيضًا.”

“مفهوم أنت فقط تعرفه؟”

“أنت مليء بالغموض عن هويتك. أعتقد أنك تخفي سرا. هل أنا مخطئ؟

قام برسم دائرة سحرية في الهواء وهو يجيب عليها، مشكلاً شكلاً بعيد عن الدوائر السحرية العادية.

… بعد 90 دقيقة من الدرس، خرجت من غرفة الدراسة.

“… رائع.”

نظرت آرلوس إلى ديكولين في مرآة الرؤية الخلفية، واستمرت بهدوء.

أراحت الإمبراطورة ذقنها على ظهر يدها. أكثر من الدائرة السحرية التي أظهرها، وجدت ديكولين نفسه مثيرًا للاهتمام.

“ساذجة جدا.”

“أنا أعرفك. و لقد قرأتك من خلال مستندات ، وكنت أراقبك شخصيًا.

أغلقت آرلوس عينيها وهي تستمتع بأشعة الشمس الساطعة مثل ذهب هايليتش. حيوية مختلفة عن الرماد ملأت شوارع هذه المنطقة الحضرية الغنية.

أخرجت صفيان جميع الأوراق التي أعطتها إياها وكالة المخابرات وسلمهتا إليه مباشرة.

نظرت آرلوس في الاتجاه المقدم، فوجدت سائقًا يرتدي بدلة ويفعل ما قالته المعلومات.

“لم يكن أي منهم على حق بشأنك.”

“حافظ على سلامتك.”

“… هذه وثيقة سرية يا صاحبة الجلالة. لا ينبغي أن تظهر ذلك لأي شخص.” عبس وهو ينظر إلى الوثيقة، لكن صفيان لم تهتم حتى. لقد كانوا جميعًا مخطئين على أي حال.

لا بد أنه كان يفكر في تكتيك منذ أن عرض المذبح 30 مليون إلنس مقابل أسر ديكولين.

“لقد قالوا إن مواهبك مزيفة وأنك كنت تخدع الآخرين فقط طوال هذا الوقت، ولكن الديكولين الذي أراه الآن مختلف.” كانت الإمبراطورة تحدق به، وكانت نظرتها الصادقة تحمل شكوكًا قوية.

كان المالك يقف وظهره مقلوبًا في منتصف الكواليس. لسبب ما، اعتقدت أن صورته الظلية كانت مألوفة.

“أنت مليء بالغموض عن هويتك. أعتقد أنك تخفي سرا. هل أنا مخطئ؟

منذ اللحظة التي دمر فيها الأحرف الرونية، كان ينوي تعليم الإمبراطورة كل ما تعلمه عنها لكسر مللها ومنحها قوة كبيرة لمواجهة الزعيم النهائي المستقبلي.

“لا. أنت على حق.” وأكد ديكولين. لم يكذب قط.

“شكرًا لك.”

وكانت صفيان راضيا بذلك. وبما أنه لم يحاول خداعها، فهو يستحق أن ينظر إليها في هذا المكان.

ديكولين.

“جيد. “في يوم من الأيام، سأنزع سرك منك.”

“لا بأس.”

“إذا انغمست في صفي يا صاحب الجلالة، فهذه اللحظة لن تكون بعيدة.”

سقطت ورقة صغيرة على كتفها وهي تمشي، وجاء منها صوت.

كانت إجابة ديكولين مليئة بالقوة. نظرت الإمبراطورة، وهي تضحك بمرارة، إلى الدائرة السحرية التي قدمها ديكولين.

“دعونا نعود إلى البرج.”

“هذا هو السحر الذي أريد أن أعلمك إياه. إنه مفهوم من العصور القديمة، وهو أحد فروع نظرية السحر التي أعاد العصر الحديث ابتكارها.

“من الغريب أنه جاء إلي، ولكن…”

“همم. ما هذا؟”

الطريقة التي اندفعت بها كما لو كانت تنتظر كل هذا الوقت كانت صادقة جدًا لدرجة أنها وجدتها لطيفة إلى حد ما.

“إنها لغة رونية.”

“جيد. “في يوم من الأيام، سأنزع سرك منك.”

“… لغة الرونية؟”

كان تدفق دائرتها وعقدها واتصالاتها فضفاضة. كان ذلك لأن تأثير [دوران الأرض] نفسه كان صعبًا للغاية.

امتلأت عيون صفيان بالدهشة، لكن ديكولين ظل هادئًا.

“نعم.”

“نعم.”

كان تدفق دائرتها وعقدها واتصالاتها فضفاضة. كان ذلك لأن تأثير [دوران الأرض] نفسه كان صعبًا للغاية.

منذ اللحظة التي دمر فيها الأحرف الرونية، كان ينوي تعليم الإمبراطورة كل ما تعلمه عنها لكسر مللها ومنحها قوة كبيرة لمواجهة الزعيم النهائي المستقبلي.

“نعم. من مصروف الجيب الذي ادخرته حتى الآن.

“سمعت أنه تم تدميره.”

الطريقة التي اندفعت بها كما لو كانت تنتظر كل هذا الوقت كانت صادقة جدًا لدرجة أنها وجدتها لطيفة إلى حد ما.

وكانت أيضًا على علم بندوته. كانت عيون وآذان العائلة الإمبراطورية دائمًا هي الأسرع في توصيل مثل هذه الأخبار في العالم.

“سأغادر الآن.”

“لا تزال المعرفة موجودة في ذهني. ومع ذلك، من الآن فصاعدا، لن يكون هناك أي دليل على ذلك في صفي. ”

انتفخت خدود سيلفيا عندما أغلقت النافذة.

لم يكن ذلك ممكنًا إلا لأنه في تلك اللحظة، كان ديكولين مدرسًا، وكانت صفيان تلميذه.

حدقت الإمبراطورة في ديكولين، الذي كانت عيناه الزرقاء تراقبها. كانت قزحيته مليئة بالغموض، لكنها أشرقت مثل البلورات.

لقد كانت شراكة تتم فقط من خلال الكلمات والسحر.
في تلك اللحظة، أدركت الإمبراطورة نواياه. ظهرت مشاعر أخرى في نظرتها وهي تحدق به.

-إنه “جيف”. سائق ديكولين. سنقوم بإخضاعه، لذا تتظاهر بأنك هو مع دميتك.

“سأخبر جلالتك بجميع الأحرف الرونية الـ 48 التي فسرتها. إذا قمت بأداء [التحريك النفسي] الخاص بك بالرونية، فيمكنك هزيمتي أيضًا.”

كيف كان هذا ممكنا؟ هل كان هناك أي سحر يمكنه الإمساك بدميتها في الحال؟

لن يجد أي ساحر في العالم أنه من السهل تدمير أبحاثه، خاصة إذا كان الأمر يتعلق باللغة الرونية. أي نوع من المجنون قد يدفن مثل هذا الشيء تمامًا، إن لم يكن شخصًا يريد حقًا أن يترك بصماته على هذا العالم باعتباره مثالًا للجنون؟

كانت متأكدة.

“أنا أفهم الآن.”

أمسك زوكاكن بهذا الافتتاح.

فهمت صفيان ما يعنيه ديكولين.

“…” بدا جولانج متفاجئًا، لكنه سرعان ما أزال أي مشاعر على وجهه عندما نظر إلي.

ويبدو أنه كان ينتظرها بفارغ الصبر.

شاهدت آرلوس المزيج الغريب للحظة. بدا ديكولين في حيرة من أمره، وكانت سيلفيا خالية من التعبير، لكنها أطلقت وهجًا غريبًا.

“تقصد أن تقول لي أن أكون تلميذك.”

“سأخبر جلالتك بجميع الأحرف الرونية الـ 48 التي فسرتها. إذا قمت بأداء [التحريك النفسي] الخاص بك بالرونية، فيمكنك هزيمتي أيضًا.”

إنسان خارق قادر على قبول السحر القديم والقوي المسمى “رون”.

سقطت ورقة صغيرة على كتفها وهي تمشي، وجاء منها صوت.

الموهبة التي يمكنها مواصلة بحثه وجعلها أعلى من أي شخص آخر.

“مع هذه المسافة بيننا، فإنه لن يلاحظني.”

“نعم.” أومأ ديكولين بصراحة. ابتسمت الإمبراطورة ببساطة.

لن يجد أي ساحر في العالم أنه من السهل تدمير أبحاثه، خاصة إذا كان الأمر يتعلق باللغة الرونية. أي نوع من المجنون قد يدفن مثل هذا الشيء تمامًا، إن لم يكن شخصًا يريد حقًا أن يترك بصماته على هذا العالم باعتباره مثالًا للجنون؟

“جلالتك ستكون أول تلميذ للغتي الرونية.”

لن يجد أي ساحر في العالم أنه من السهل تدمير أبحاثه، خاصة إذا كان الأمر يتعلق باللغة الرونية. أي نوع من المجنون قد يدفن مثل هذا الشيء تمامًا، إن لم يكن شخصًا يريد حقًا أن يترك بصماته على هذا العالم باعتباره مثالًا للجنون؟

كان هذا هو هدفه.

“ما هو؟”

منذ لقائهما الأول، كان هذا هو هدفه بالفعل.

لا بد أنه كان يفكر في تكتيك منذ أن عرض المذبح 30 مليون إلنس مقابل أسر ديكولين.

“من خلال تعليمك الأحرف الرونية، سأكون قادرًا على فهم جلالتك، وسيتمكن جلالتك أيضًا من فهمي.”

نظرت آرلوس في الاتجاه المقدم، فوجدت سائقًا يرتدي بدلة ويفعل ما قالته المعلومات.

“اللقيط المتغطرس.” ضحكت صفيان. لم تكن منزعجة حقًا. بل أعجبتها جرأته.

لقد كانت شراكة تتم فقط من خلال الكلمات والسحر. في تلك اللحظة، أدركت الإمبراطورة نواياه. ظهرت مشاعر أخرى في نظرتها وهي تحدق به.

“حسنًا. لا أعرف إذا كان الأمر سيسير علي طريقتك، لكنني سأحاول”.

انحنت سيلفيا خارج النافذة، وشعرها مزين بـ [بروش اليقطين لوتيرين]. بقيت معي خلف الكواليس لمدة 30 دقيقة تقريبًا.

على الفور قامت بتجميع الرونية.

اتسعت عينيها.

الطريقة التي اندفعت بها كما لو كانت تنتظر كل هذا الوقت كانت صادقة جدًا لدرجة أنها وجدتها لطيفة إلى حد ما.

لقد كان تصحيحي ذا قيمة كبيرة لدرجة أنني لم أقبل أي شخص يطلب ذلك.

… بعد 90 دقيقة من الدرس، خرجت من غرفة الدراسة.

مزق سحرها الأرضيات، وهدم السقف، وحطم الأعمدة، وطمس أرفف الكتب من حولها.

“دوق يوكلين.”

“ديكولين لديه تاريخ في ملاحظة الدمى الخاصة بي، أيها الغبي.”

بينما كنت أسير في ممرات القصر الإمبراطوري، سمعت أحدهم ينادي بإسمي. التففت، رأيت المخصي جولانج، وهو رجل أشقر الشعر وذو بشرة فاتحة اللون وقصير القامة ولحية لا يبدو أنها قادرة على النمو بعد الآن.

… في وقت لاحق ،بعد ساعاتان.

“هل انتهيت من دروس صاحبة الجلالة؟”

“دوق يوكلين.”

على الرغم من كونه عبدا، إلا أن أناقته جعلته يبدو وكأنه خادم.

“إنه مثالي لعقد اجتماع سري.”

كنت أعرف من هو. لقد كان عبدا مسماً ولعب دورًا مهمًا في القصر الإمبراطوري. وكان أيضًا سيد مهمة “مرآة الشيطان” المسماة “ظلام القصر الإمبراطوري”.

لقد عرفت بالفعل القصة وراء ذلك.

“نعم.”

قصفت قلب آرلوس. وبشكل غريزي، أمسكت بمقود السيارة بقوة.

“هناك شيء أريد أن أخبرك به.”

مزق سحرها الأرضيات، وهدم السقف، وحطم الأعمدة، وطمس أرفف الكتب من حولها.

“هل يتعلق الأمر بما يكمن تحت القصر الإمبراطوري؟”

حب القنفذ.

“…” بدا جولانج متفاجئًا، لكنه سرعان ما أزال أي مشاعر على وجهه عندما نظر إلي.

“… رائع.”

“صحيح. اتبعني. هذا ليس المكان المناسب لمناقشته. هناك آذان تسمع وعيون تراقب في كل مكان في هذا المكان في جميع الأوقات.

-أوه.

تابعت جولانج عبر أروقة القصر الإمبراطوري، ومررت بمئات الغرف حتى دخل جولانج إلى إحداها.

“تقصد أن تقول لي أن أكون تلميذك.”

كانت غرفة فارغة تفوح منها رائحة البخور.

وبينما كانت تفكر في الأمر، جعلتها لهجته المتغطرسة تعض على شفتها السفلية.

“إنه مثالي لعقد اجتماع سري.”

“قدرتك غير كافية مقارنة بالهدف الذي حددته.”

“هاها. نعم. هذا هو الغرض من هذه الغرفة في المقام الأول.

-نحن نتحدث عن حجر مانا من أعلى مستويات الجودة هنا، آرلوس. جوهرة تعادل الماس مانا لم يمسها البشر أو يلوثوها بعد. الا تريدين ذلك؟

“هل للخصيان مواعدة أيضًا؟”

وافق درينت على التقديم تحت قيادتي. يبدو أنه فكر في نفسه كثيرًا، لذلك أخذت ذلك كجزء من العقد.

“حسنًا، الأمر يعتمد على الوقت. على أية حال، ديكولين. اسمحوا لي أن أشرح ما يكمن في ظلام القصر الإمبراطوري. ”

-الفرص لا تأتي كثيرًا. اليوم هو الأفضل.

لقد عرفت بالفعل القصة وراء ذلك.

ومع ذلك، فإنها لا تزال مترددة بعض الشيء لأن من كانت تواجهه لم يكن مجرد شخص عادي.

وسط الظلام تحت هذا الهيكل الفخم كان هناك منتج شيطاني.

“بالفعل.”

على وجه الدقة، لم يكن أحد يعرف ما إذا كانت ذات طبيعة شيطانية أم لا. وبغض النظر عن ذلك، فإن تلك المرآة تعكس الجانب الآخر من هذا العالم.

مزق سحرها الأرضيات، وهدم السقف، وحطم الأعمدة، وطمس أرفف الكتب من حولها.

لم تكن هناك مشكلة إذا كان يعكس ذلك فقط. ومع ذلك، فقد أدى أيضًا إلى ممر إليه، وفي هذه المرحلة، كان قد مضى وقت طويل بالفعل منذ أن تعدى على الطابق السفلي لأول مرة.

“هل انتهيت من دروس صاحبة الجلالة؟”

“… لذلك، نحن نجمع الناس لتنظيف الطابق السفلي. صاحبة الجلالة تثق بدوق يوكلين…”

“كانت مزحة.”

“على ما يرام.”

كانت لديها ضغينة شخصية ضد ديكولين، لكنها لم ترغب في تحويل عائلة يوكلين بأكملها إلى عدو لها.

لم أطلب الكثير.

دماها لم تكن مختلفة عن البشر.

لم أكن بحاجة إلى أن أسأل. كانت هذه مهمة قمت بإنجازها بالفعل عندما كنت أختبر اللعبة.
“ومع ذلك، لدي شرط.”

لم تكن تعرف ما إذا كانت خطتهم قد تسربت وما إذا كان هناك خائن بينهم، لكن هذا لا يهم الآن. كان ديكولين قد توقع عمليتهم بالكامل وربما كان يعرف بالفعل من يقف وراءها.

“ما هو؟”

“مفهوم أنت فقط تعرفه؟”

“جولي سيتم استبعادها.”

“ديكولين لديه تاريخ في ملاحظة الدمى الخاصة بي، أيها الغبي.”

رفع جولانج حاجبه وسرعان ما ضحك بهدوء.

“إنه مثالي لعقد اجتماع سري.”

“… هل هذا شكل من أشكال حب القنفذ؟”

أصبح زوكاكين صامتا. وفي كلتا الحالتين، لم يكن لدى آرلوس ما يخسره.

ربما قالها جولانغ على سبيل المزاح أو الملاحظة الساخرة، لكن الجملة اخترقت ذهني بشدة.

كان تدفق دائرتها وعقدها واتصالاتها فضفاضة. كان ذلك لأن تأثير [دوران الأرض] نفسه كان صعبًا للغاية.

حب القنفذ.

نظرت إلى ديكولين في المرآة الخلفية، الذي كان يقرأ بعض المستندات. لكنها لم تتمكن من رؤية ما هو مكتوب عليها.

اقترب قنفذان يرتجفان من البرد من بعضهما البعض لتقاسم درجة حرارة جسمهما. في محاولة للبقاء على قيد الحياة في فصل الشتاء، احتضنا بعضهما البعض قدر الإمكان، لكنهما أدركا ذلك في النهاية.

“زوكاكن”. إذا جاء هذا الرجل معي بهدوء… والباقي متروك لك.

كلما اقتربوا من بعضهم البعض، كلما أصابتهم أشواكهم أكثر.

اختطف زوكاكن جيف كما هو مخطط لها، وغيرت دميتها لصورة جيف.

“كانت مزحة.”

أومأت وغادرت. كان رأسي مليئًا بالأفكار المعقدة، واستهلكت الكثير من المانا أثناء تعليم صفيان الحروف الرونية، لكن لا يزال لدي جدول زمني آخر للتعامل معه.

لسوء فهم تعبيري القاسي، غيّر جولانغ كلماته بسرعة.

ماذا كان يقصد بعدم الكفاءة؟

“… لا بأس. فقط خذ ما قلته.”

كانت هذه هي الأطروحة التي طلبها الساحر السولدا درنت لتصحيحها أثناء الاستشارة المهنية الأسبوع الماضي.

“نعم. على ما يرام. سأشرح ذلك بأفضل ما أستطيع للفارس جولي.”

“قدرتك غير كافية مقارنة بالهدف الذي حددته.”

أومأت وغادرت. كان رأسي مليئًا بالأفكار المعقدة، واستهلكت الكثير من المانا أثناء تعليم صفيان الحروف الرونية، لكن لا يزال لدي جدول زمني آخر للتعامل معه.

“دعونا نعود إلى البرج.”

دار مزادات هايليك.

أصبح تنفس آرلوس خشنًا، لكنها سرعان ما هدأت. يمكنها فقط الخروج من دميتها على أي حال.

باعتبارها أغنى مدينة في الإمبراطورية، كانت هايليك مركزًا رائدًا لجميع أنواع السلع والكنوز النادرة والرفاهية الرائعة والفن الجميل.
******

أغلقت آرلوس عينيها وهي تستمتع بأشعة الشمس الساطعة مثل ذهب هايليتش. حيوية مختلفة عن الرماد ملأت شوارع هذه المنطقة الحضرية الغنية.

أغلقت آرلوس عينيها وهي تستمتع بأشعة الشمس الساطعة مثل ذهب هايليتش. حيوية مختلفة عن الرماد ملأت شوارع هذه المنطقة الحضرية الغنية.

… بعد 90 دقيقة من الدرس، خرجت من غرفة الدراسة.

سقطت ورقة صغيرة على كتفها وهي تمشي، وجاء منها صوت.

نظرت إلى ديكولين في المرآة الخلفية، الذي كان يقرأ بعض المستندات. لكنها لم تتمكن من رؤية ما هو مكتوب عليها.

—آرلوس.

“نعم.”

اتسعت عينيها.

اتسعت عينيها.

—هذا زوكاكن.

دماها لم تكن مختلفة عن البشر.

كان زوكاكن على علاقة تعاونية مع المذبح، مثل آرلوس. ومع ذلك، في الوقت نفسه، كان أيضًا أحد الثعابين الستة.

على الرغم من كونه عبدا، إلا أن أناقته جعلته يبدو وكأنه خادم.

“لقد قلت بالتأكيد أنني لن أشارك.”

“شكرًا لك. البروش يناسبك جيدًا.”

“هذه المهمة تدور حول القهر وليس الاغتيال. كما أن الخطة بسيطة. أنا فقط بحاجة لك وجيريك. لا يوجد أي خطر.”

“… هذا مذهل.”

“… لن يتمكن جيريك من مساعدتك كثيرًا. انه يفقد سببه عندما يتعلق الأمر بديكولين. إنه لا يناسب مزاجك الحذر.”

كانت غرفة فارغة تفوح منها رائحة البخور.

كان زوكاكن من العالم السفلي للدقة.

“جلالتك ستكون أول تلميذ للغتي الرونية.”

لا بد أنه كان يفكر في تكتيك منذ أن عرض المذبح 30 مليون إلنس مقابل أسر ديكولين.

منذ اللحظة التي دمر فيها الأحرف الرونية، كان ينوي تعليم الإمبراطورة كل ما تعلمه عنها لكسر مللها ومنحها قوة كبيرة لمواجهة الزعيم النهائي المستقبلي.

بالمقارنة، كان جيريك أشبه بمختل عقليا مجنون يعاني من اضطراب الشخصية الانفصامية.

“هل لا يزال لديك مفهوم متبقي لتعليمني؟”

-هل نسيت أن ديكولين صمد أمام روهاكان خلال اشتباكهما؟ هذا وحده يجب أن يخبرك أن هذه المهمة تتطلب قوة هائلة. يجب أن يكون هناك.

خرجت ارلوس.

“إذا كان هدفنا هو قتله، فإن جيريك سيفعل ذلك مجانًا.”

-هل نسيت أن ديكولين صمد أمام روهاكان خلال اشتباكهما؟ هذا وحده يجب أن يخبرك أن هذه المهمة تتطلب قوة هائلة. يجب أن يكون هناك.

-أكرر، هذه المهمة تتعلق بالقهر، وليس الاغتيال.

-هل نسيت أن ديكولين صمد أمام روهاكان خلال اشتباكهما؟ هذا وحده يجب أن يخبرك أن هذه المهمة تتطلب قوة هائلة. يجب أن يكون هناك.

أثناء سيرها أثناء إجراء محادثة، وصلت إلى دار مزادات هايليك. نظرت إلى اللافتة التي تقول [كلاين].

-لقد فعلتُ.

“سوف أعلق المكالمة.”

لم تكن هناك مشكلة إذا كان يعكس ذلك فقط. ومع ذلك، فقد أدى أيضًا إلى ممر إليه، وفي هذه المرحلة، كان قد مضى وقت طويل بالفعل منذ أن تعدى على الطابق السفلي لأول مرة.

– أضاف المذبح “حجر مانا الانقراض” كجزء من المكافأة، وأنا على استعداد لإعطائك 15% منها. أنا فقط بحاجة إلى دميتك وجيريك.

لم تكن تعرف ما إذا كانت خطتهم قد تسربت وما إذا كان هناك خائن بينهم، لكن هذا لا يهم الآن. كان ديكولين قد توقع عمليتهم بالكامل وربما كان يعرف بالفعل من يقف وراءها.

مع تضمين حجر مانا الانقراض الآن في مفاوضاتهم، أصبحت جشعة بعض الشيء.

نظرت آرلوس إلى ديكولين في مرآة الرؤية الخلفية، واستمرت بهدوء.

أمسك زوكاكن بهذا الافتتاح.

سقطت ورقة صغيرة على كتفها وهي تمشي، وجاء منها صوت.

– ما عليك سوى إعارة الدمية الخاصة بك. على الجانب الآخر من الطريق، سترى رجلاً في منتصف العمر ذو شعر أحمر يدخن سيجارة.

تابعت جولانج عبر أروقة القصر الإمبراطوري، ومررت بمئات الغرف حتى دخل جولانج إلى إحداها.

نظرت آرلوس في الاتجاه المقدم، فوجدت سائقًا يرتدي بدلة ويفعل ما قالته المعلومات.

سحبت صفيان قلم الحبر تجاهها باستخدام [التحريك النفسي].

-إنه “جيف”. سائق ديكولين. سنقوم بإخضاعه، لذا تتظاهر بأنك هو مع دميتك.

“جلالتك ستكون أول تلميذ للغتي الرونية.”

“ديكولين لديه تاريخ في ملاحظة الدمى الخاصة بي، أيها الغبي.”

انزلقت السيارة من مكان وقوفها. كالعادة، اتكأت على ظهر الكرسي وأخرجت أطروحتي.

لقد كان أول شخص يرى سحرها على الإطلاق.

ربما قالها جولانغ على سبيل المزاح أو الملاحظة الساخرة، لكن الجملة اخترقت ذهني بشدة.

بالطبع، بفضل التلميح الذي قدمه لها، لم تعد دماها تنبعث منها الرماد.

-لقد فعلتُ.

– لا يولي ديكولين الكثير من الاهتمام لخدمه لأنه يعتبرهم أدوات. سوف تتحسن الامور. أستطيع أن أضمن لك ذلك كثيرا.

“ديكولين لديه تاريخ في ملاحظة الدمى الخاصة بي، أيها الغبي.”

لم تجب.

-الفرص لا تأتي كثيرًا. اليوم هو الأفضل.

-نحن نتحدث عن حجر مانا من أعلى مستويات الجودة هنا، آرلوس. جوهرة تعادل الماس مانا لم يمسها البشر أو يلوثوها بعد. الا تريدين ذلك؟

أومأت أرلوس برأسها، بعد أن أرشدها الموظفون إلى كواليس دار المزاد بعد تحقيق هدفها.

– أقدر قيمة حجر المانا الذي عرضوه بمفرده بـ 100 مليون إلنيس. سأعطيك 15% من ذلك. 15٪.

بالطبع، بفضل التلميح الذي قدمه لها، لم تعد دماها تنبعث منها الرماد.

وبعد تفكير للحظة، أجابت: “20%”.

“رائع، ولكن لا تتعجل.”

أصبح زوكاكين صامتا. وفي كلتا الحالتين، لم يكن لدى آرلوس ما يخسره.

“أنا أعرفك. و لقد قرأتك من خلال مستندات ، وكنت أراقبك شخصيًا.

كانت لديها ضغينة شخصية ضد ديكولين، لكنها لم ترغب في تحويل عائلة يوكلين بأكملها إلى عدو لها.

أمسك زوكاكن بهذا الافتتاح.

-عليك اللعنة. انها صفقة. أنا، حاكم العالم السفلي زوكاكن، أعد بمكافأة 20% لفرس النهر آكل المال آرلوس.

ضحكت من الفقرة الأولى منه، واكتشفت دائرة سحرية غير فعالة منذ بداية ورقته.

“رائع، ولكن لا تتعجل.”

علاوة على ذلك، فقد أخذت مظهر سائقه بشكل مثالي. وبدمج ذلك مع المعلومات التي تفيد بأنه لا يهتم كثيرًا بخدمه، اعتقدت أنه لن يلاحظ ذلك أبدًا.

-الفرص لا تأتي كثيرًا. اليوم هو الأفضل.

على الفور قامت بتجميع الرونية.

أومأ آرلوس. بعد ذلك، دخلت إلى [كلاين].

“…” بدا جولانج متفاجئًا، لكنه سرعان ما أزال أي مشاعر على وجهه عندما نظر إلي.

“أحتاج إلى هويتك، من فضلك.”

-البروش جميل.

“هنا.”

امتلأت عيون صفيان بالدهشة، لكن ديكولين ظل هادئًا.

“نعم. سوليت. مؤكد.”

“ساذجة جدا.”

كان هناك الكثير من الأشخاص في [كلاين]، دار مزادات هايليك. كان معظمهم يرتدون ملابس جميلة، ويبدو أنهم يحاولون إعلان أرستقراطيتهم. ربما كانوا يهدفون إلى الحصول على “حلقة هوميرين المجزأة” مثلها.

كنت أعرف من هو. لقد كان عبدا مسماً ولعب دورًا مهمًا في القصر الإمبراطوري. وكان أيضًا سيد مهمة “مرآة الشيطان” المسماة “ظلام القصر الإمبراطوري”.

لكنها لم تكن لديها أي نية لتسليمها لأي شخص.

“دوق يوكلين.”

… في وقت لاحق ،بعد ساعاتان.

لقد كانت بالفعل سيلفيا، ابنة عائلة إلياد.

“تهانينا لفوز عرضك لشراء خاتم هوميرين المجزأ، سوليت. صاحب الخير ينتظر هنا.”

خرجت ارلوس.

أومأت أرلوس برأسها، بعد أن أرشدها الموظفون إلى كواليس دار المزاد بعد تحقيق هدفها.

“… لذلك، نحن نجمع الناس لتنظيف الطابق السفلي. صاحبة الجلالة تثق بدوق يوكلين…”

كان المالك يقف وظهره مقلوبًا في منتصف الكواليس. لسبب ما، اعتقدت أن صورته الظلية كانت مألوفة.

“جولي سيتم استبعادها.”

“لقد جاء مقدمو العطاءات الناجحة.” قال الموظف .

“قدرتك غير كافية مقارنة بالهدف الذي حددته.”

وعندما نظر إلى الوراء، فاجأتها هويته، لكنها لم تظهرها.

—هذا زوكاكن.

ديكولين.

[أطروحة السولدا درنت: دوران الأرض]

نظر إليها وظهره للشمس، مما خلق مشهدًا مبهرًا تمامًا.

قصفت قلب آرلوس. وبشكل غريزي، أمسكت بمقود السيارة بقوة.

“تهانينا على الفوز بالمزايدة.” قال وهو يحمل شيئا في يد واحدة.

وبينما كانت تفكر في الأمر، جعلتها لهجته المتغطرسة تعض على شفتها السفلية.

اقتربت ارلوس بهدوء. لم يكن لديها ما يدعو للقلق. لم يكن ديكولين يعرف شكلها الحقيقي.

لقد عرفت بالفعل القصة وراء ذلك.

“شكرًا لك.”

نظرت إلى ديكولين في المرآة الخلفية، الذي كان يقرأ بعض المستندات. لكنها لم تتمكن من رؤية ما هو مكتوب عليها.

“هل كان اسمك سوليت؟”

لن يجد أي ساحر في العالم أنه من السهل تدمير أبحاثه، خاصة إذا كان الأمر يتعلق باللغة الرونية. أي نوع من المجنون قد يدفن مثل هذا الشيء تمامًا، إن لم يكن شخصًا يريد حقًا أن يترك بصماته على هذا العالم باعتباره مثالًا للجنون؟

أومأت آرلوس. وعندما نظر إليها ابتسم.

“حسنًا، الأمر يعتمد على الوقت. على أية حال، ديكولين. اسمحوا لي أن أشرح ما يكمن في ظلام القصر الإمبراطوري. ”

كانت تلك اللفتة مألوفة بالنسبة لها. لا يستطيع الرجال أن يمنعوا أنفسهم من الابتسام كلما باركهم جمالها.

كان المالك يقف وظهره مقلوبًا في منتصف الكواليس. لسبب ما، اعتقدت أن صورته الظلية كانت مألوفة.

ومع ذلك، فإنها لا تزال مترددة بعض الشيء لأن من كانت تواجهه لم يكن مجرد شخص عادي.

“… لذلك، نحن نجمع الناس لتنظيف الطابق السفلي. صاحبة الجلالة تثق بدوق يوكلين…”

“ها هي حلقة هوميرين المجزأة. لقد كانت صفقة جيدة.”

على وجه الدقة، لم يكن أحد يعرف ما إذا كانت ذات طبيعة شيطانية أم لا. وبغض النظر عن ذلك، فإن تلك المرآة تعكس الجانب الآخر من هذا العالم.

“بالفعل.”

بينما كنت أسير في ممرات القصر الإمبراطوري، سمعت أحدهم ينادي بإسمي. التففت، رأيت المخصي جولانج، وهو رجل أشقر الشعر وذو بشرة فاتحة اللون وقصير القامة ولحية لا يبدو أنها قادرة على النمو بعد الآن.

عندما تلقت العنصر الذي كلفها 20 مليون إلنيس، نظر ديكولين إليها بمفاجأة في عينيه.

“هذا هو السحر الذي أريد أن أعلمك إياه. إنه مفهوم من العصور القديمة، وهو أحد فروع نظرية السحر التي أعاد العصر الحديث ابتكارها.

“… سيلفيا؟”

كانت لديها ضغينة شخصية ضد ديكولين، لكنها لم ترغب في تحويل عائلة يوكلين بأكملها إلى عدو لها.

“نعم.”

“جلالتك ستكون أول تلميذ للغتي الرونية.”

لاحظتها آرلوس أيضًا بعد فوات الأوان.

لقد كان تصحيحي ذا قيمة كبيرة لدرجة أنني لم أقبل أي شخص يطلب ذلك.

لقد كانت بالفعل سيلفيا، ابنة عائلة إلياد.

لكنها لم تكن لديها أي نية لتسليمها لأي شخص.

“… ‘بروش اليقطين لوتيرين.’ هل أنت من اشتريته؟”

“جيد. “في يوم من الأيام، سأنزع سرك منك.”

“نعم. من مصروف الجيب الذي ادخرته حتى الآن.

أخرجت صفيان جميع الأوراق التي أعطتها إياها وكالة المخابرات وسلمهتا إليه مباشرة.

“ألا يجب أن تكوني مشغولة بالامتحانات النهائية؟”

كان هذا هو هدفه.

“لا بأس.”

اقتربت ارلوس بهدوء. لم يكن لديها ما يدعو للقلق. لم يكن ديكولين يعرف شكلها الحقيقي.

شاهدت آرلوس المزيج الغريب للحظة. بدا ديكولين في حيرة من أمره، وكانت سيلفيا خالية من التعبير، لكنها أطلقت وهجًا غريبًا.

بالمقارنة، كان جيريك أشبه بمختل عقليا مجنون يعاني من اضطراب الشخصية الانفصامية.

“سأغادر الآن.”

“… لغة الرونية؟”

خرجت ارلوس.

نظرت آرلوس في الاتجاه المقدم، فوجدت سائقًا يرتدي بدلة ويفعل ما قالته المعلومات.

-البروش جميل.

“نعم.”

-أستاذ. هل تعشيت؟

“تهانينا على الفوز بالمزايدة.” قال وهو يحمل شيئا في يد واحدة.

-لقد فعلتُ.

وعندما نظر إلى الوراء، فاجأتها هويته، لكنها لم تظهرها.

-أوه.

لقد كان أول شخص يرى سحرها على الإطلاق.

لقد اعتقدت أنه سيكون من اللطيف أن تأخذ بعض الوقت …

تعليم.

بعد المزاد، ركبت السيارة.

– لا يولي ديكولين الكثير من الاهتمام لخدمه لأنه يعتبرهم أدوات. سوف تتحسن الامور. أستطيع أن أضمن لك ذلك كثيرا.

“حافظ على سلامتك.”

“لقد قالوا إن مواهبك مزيفة وأنك كنت تخدع الآخرين فقط طوال هذا الوقت، ولكن الديكولين الذي أراه الآن مختلف.” كانت الإمبراطورة تحدق به، وكانت نظرتها الصادقة تحمل شكوكًا قوية.

انحنت سيلفيا خارج النافذة، وشعرها مزين بـ [بروش اليقطين لوتيرين]. بقيت معي خلف الكواليس لمدة 30 دقيقة تقريبًا.

كانت تلك اللفتة مألوفة بالنسبة لها. لا يستطيع الرجال أن يمنعوا أنفسهم من الابتسام كلما باركهم جمالها.

“شكرًا لك. البروش يناسبك جيدًا.”

– أضاف المذبح “حجر مانا الانقراض” كجزء من المكافأة، وأنا على استعداد لإعطائك 15% منها. أنا فقط بحاجة إلى دميتك وجيريك.

“أوه.”

“نعم. من مصروف الجيب الذي ادخرته حتى الآن.

انتفخت خدود سيلفيا عندما أغلقت النافذة.

“… لن يتمكن جيريك من مساعدتك كثيرًا. انه يفقد سببه عندما يتعلق الأمر بديكولين. إنه لا يناسب مزاجك الحذر.”

“دعونا نعود إلى البرج.”

“سمعت أنه تم تدميره.”

“نعم.”

“زوكاكن”. إذا جاء هذا الرجل معي بهدوء… والباقي متروك لك.

سائق اليوم كان جيف.

“نعم.”

انزلقت السيارة من مكان وقوفها. كالعادة، اتكأت على ظهر الكرسي وأخرجت أطروحتي.

مع تضمين حجر مانا الانقراض الآن في مفاوضاتهم، أصبحت جشعة بعض الشيء.

[أطروحة السولدا درنت: دوران الأرض]

وافق درينت على التقديم تحت قيادتي. يبدو أنه فكر في نفسه كثيرًا، لذلك أخذت ذلك كجزء من العقد.

كانت هذه هي الأطروحة التي طلبها الساحر السولدا درنت لتصحيحها أثناء الاستشارة المهنية الأسبوع الماضي.

-الفرص لا تأتي كثيرًا. اليوم هو الأفضل.

لقد كان تصحيحي ذا قيمة كبيرة لدرجة أنني لم أقبل أي شخص يطلب ذلك.

“حسنًا. لا أعرف إذا كان الأمر سيسير علي طريقتك، لكنني سأحاول”.

– أريد أن أكون مساعد البروفيسور ديكولين!

“إذا انغمست في صفي يا صاحب الجلالة، فهذه اللحظة لن تكون بعيدة.”

وافق درينت على التقديم تحت قيادتي. يبدو أنه فكر في نفسه كثيرًا، لذلك أخذت ذلك كجزء من العقد.

اقتربت ارلوس بهدوء. لم يكن لديها ما يدعو للقلق. لم يكن ديكولين يعرف شكلها الحقيقي.

[يتم إنشاء الدائرة الأساسية لـ [دوران الأرض] بهذه الطريقة، مع الأخذ في الاعتبار أن دورها هو…]

تعليم.

“إنها غير فعالة.”

أومأ آرلوس. بعد ذلك، دخلت إلى [كلاين].

ضحكت من الفقرة الأولى منه، واكتشفت دائرة سحرية غير فعالة منذ بداية ورقته.

“نعم. من مصروف الجيب الذي ادخرته حتى الآن.

“ساذجة جدا.”

“نعم.”

كان تدفق دائرتها وعقدها واتصالاتها فضفاضة. كان ذلك لأن تأثير [دوران الأرض] نفسه كان صعبًا للغاية.

أصبح تنفس آرلوس خشنًا، لكنها سرعان ما هدأت. يمكنها فقط الخروج من دميتها على أي حال.

“قدرتك غير كافية مقارنة بالهدف الذي حددته.”
واصلت قراءة أطروحته.

ضحكت من الفقرة الأولى منه، واكتشفت دائرة سحرية غير فعالة منذ بداية ورقته.

“من الغريب أنه جاء إلي، ولكن…”

“لم يكن أي منهم على حق بشأنك.”

ومع ذلك، فإن فكرته لأطروحه لم تكن سيئة مثل تنفيذها، لذلك كان هناك مجال للتطوير.

—آرلوس.

“… إنه يحتاج إلى التعليم المناسب.”

كانت لديها ضغينة شخصية ضد ديكولين، لكنها لم ترغب في تحويل عائلة يوكلين بأكملها إلى عدو لها.

لأكون صادقًا، كان لديه الكثير من الموهبة ليكون تحت قيادة ديكولين…

“أستطيع أن أرى لماذا أظهرت الكثير من الثقة في وقت سابق. لا أستطيع التغلب على [التحريك النفسي] خاصتك. ابتسمت صفيان.

قادت آرلوس سيارة ديكولين.

وبعد تفكير للحظة، أجابت: “20%”.

اختطف زوكاكن جيف كما هو مخطط لها، وغيرت دميتها لصورة جيف.

كان لديها إحساس حاد وحاد بما هو ممكن و ما هو ليس ممكن بعد.

نظرت إلى ديكولين في المرآة الخلفية، الذي كان يقرأ بعض المستندات. لكنها لم تتمكن من رؤية ما هو مكتوب عليها.

لا بد أنه كان يفكر في تكتيك منذ أن عرض المذبح 30 مليون إلنس مقابل أسر ديكولين.

“مع هذه المسافة بيننا، فإنه لن يلاحظني.”

“… ‘بروش اليقطين لوتيرين.’ هل أنت من اشتريته؟”

ابتلعت آرلوس الصعداء.

سائق اليوم كان جيف.

دماها لم تكن مختلفة عن البشر.

الطريقة التي اندفعت بها كما لو كانت تنتظر كل هذا الوقت كانت صادقة جدًا لدرجة أنها وجدتها لطيفة إلى حد ما.

علاوة على ذلك، فقد أخذت مظهر سائقه بشكل مثالي. وبدمج ذلك مع المعلومات التي تفيد بأنه لا يهتم كثيرًا بخدمه، اعتقدت أنه لن يلاحظ ذلك أبدًا.

“من خلال تعليمك الأحرف الرونية، سأكون قادرًا على فهم جلالتك، وسيتمكن جلالتك أيضًا من فهمي.”

لكن…

“سأخبر جلالتك بجميع الأحرف الرونية الـ 48 التي فسرتها. إذا قمت بأداء [التحريك النفسي] الخاص بك بالرونية، فيمكنك هزيمتي أيضًا.”

قال ديكولين: “إنها غير فعالة”.

بالطبع، بفضل التلميح الذي قدمه لها، لم تعد دماها تنبعث منها الرماد.

قصفت قلب آرلوس. وبشكل غريزي، أمسكت بمقود السيارة بقوة.

-أستاذ. هل تعشيت؟

ماذا كان يقصد بعدم الكفاءة؟

“صحيح. اتبعني. هذا ليس المكان المناسب لمناقشته. هناك آذان تسمع وعيون تراقب في كل مكان في هذا المكان في جميع الأوقات.

نظرت آرلوس إلى ديكولين في مرآة الرؤية الخلفية، واستمرت بهدوء.

– ما عليك سوى إعارة الدمية الخاصة بك. على الجانب الآخر من الطريق، سترى رجلاً في منتصف العمر ذو شعر أحمر يدخن سيجارة.

“ساذجة جدا.”

كان زوكاكن من العالم السفلي للدقة.

أرلوس ضغطت علي أسنانها.

“جلالتك ستكون أول تلميذ للغتي الرونية.”

“قدرتك غير كافية مقارنة بالهدف الذي حددته.”

ربما قالها جولانغ على سبيل المزاح أو الملاحظة الساخرة، لكن الجملة اخترقت ذهني بشدة.

كانت متأكدة.

لاحظتها آرلوس أيضًا بعد فوات الأوان.

لقد رأى من خلال دميتها.

وبعد تفكير للحظة، أجابت: “20%”.

بالنسبة لآرلوس، كان الأمر إذلالًا في حد ذاته، وكان سؤالًا.

“نعم. أريد أن أظهر لك مفهومًا أعرفه فقط.”

كيف كان هذا ممكنا؟ هل كان هناك أي سحر يمكنه الإمساك بدميتها في الحال؟

لقد كان أول شخص يرى سحرها على الإطلاق.

“لقد فشلت خطتنا.”

-عليك اللعنة. انها صفقة. أنا، حاكم العالم السفلي زوكاكن، أعد بمكافأة 20% لفرس النهر آكل المال آرلوس.

حاولت آرلوس أن تنقل الكلمات إلى زوكاكن، لكن حدث خطأ ما. وشعرت بإحساس غريب بعدم الراحة.

على الرغم من كونه عبدا، إلا أن أناقته جعلته يبدو وكأنه خادم.

على الرغم من أنه لاحظ ذلك بالفعل، لماذا لم يظهر ديكولين أي عداء؟ وأعرب عن انفعاله الشديد داخل حاجزها في ذلك الوقت. هل كان يتحدث مع نفسه الآن فحسب؟

سقطت ورقة صغيرة على كتفها وهي تمشي، وجاء منها صوت.

“من الغريب أنه جاء إلي، لكنه يحتاج إلى تعليم مناسب.”

كان لديها إحساس حاد وحاد بما هو ممكن و ما هو ليس ممكن بعد.

تعليم.

“مع هذه المسافة بيننا، فإنه لن يلاحظني.”

وبينما كانت تفكر في الأمر، جعلتها لهجته المتغطرسة تعض على شفتها السفلية.

كان زوكاكن من العالم السفلي للدقة.

لقد أدركت أخيرًا.

كانت لديها ضغينة شخصية ضد ديكولين، لكنها لم ترغب في تحويل عائلة يوكلين بأكملها إلى عدو لها.

لم تكن تعرف ما إذا كانت خطتهم قد تسربت وما إذا كان هناك خائن بينهم، لكن هذا لا يهم الآن. كان ديكولين قد توقع عمليتهم بالكامل وربما كان يعرف بالفعل من يقف وراءها.

“ها هي حلقة هوميرين المجزأة. لقد كانت صفقة جيدة.”

لقد كان ينتظر هذا الاجتماع قبل فترة طويلة من التخطيط له.

“لقد مرت عشرين دقيقة.”

أصبح تنفس آرلوس خشنًا، لكنها سرعان ما هدأت. يمكنها فقط الخروج من دميتها على أي حال.

الفصل 74: الحادثة (2)

“زوكاكن”. إذا جاء هذا الرجل معي بهدوء… والباقي متروك لك.

علاوة على ذلك، فقد أخذت مظهر سائقه بشكل مثالي. وبدمج ذلك مع المعلومات التي تفيد بأنه لا يهتم كثيرًا بخدمه، اعتقدت أنه لن يلاحظ ذلك أبدًا.

******
شكرا للقراءة
《اعتذر عن البارحة فأنا مشغول قليلا في أيام العيد
مجددا عام سعيد 》
Isngard

لم تكن هناك مشكلة إذا كان يعكس ذلك فقط. ومع ذلك، فقد أدى أيضًا إلى ممر إليه، وفي هذه المرحلة، كان قد مضى وقت طويل بالفعل منذ أن تعدى على الطابق السفلي لأول مرة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Meshari Aljubarah🔥 100
4Vortex Red🔥 100
5Getting Deep🔥 100
6ibrahim mufarej🔥 100
7yakuob Tajdin🔥 100
8Khalid Khalid🔥 100
9Ozy🔥 100
10Lol Lol🔥 100

نظرت آرلوس إلى ديكولين في مرآة الرؤية الخلفية، واستمرت بهدوء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط