Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مذكـرات أم عـدنـان 08

17 من أبريل عام 2019
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

17 من أبريل عام 2019

 

*هل سبق وكان الشوق يلتهم قلبك لأمر إلا أنك مهما حاولت لم تستطع بلوغه؟*

يا الله

 

 

*يبدو الأمر وكأنه مهما بذلتُ جهدًا لن أستطيع بلوغه!*

لأختي كورس تذهبه بهذا الوقت وأخي يذهب للصلاة مع والدي في جامع أخر وأمي بغرفتها.

 

 

هذا شعوري عند محاولتي الكلام مع أمي.

*أنا خائف..*

 

 

منذ ذلك اليوم ترفض حتى النظر لوجهي، تضع المال على الطاولة وملاحظة أعلاها تحوي مكان الطعام، حتى إن كانت تضحك ستتوقف عن الضحك بمجرد رؤيتها لي!

 

 

 

أدعو الله دومًا في صلاتي أن يصلح بيننا، فلا أبتغي أبدًا أن أكون العاق الهاجر الذي ذكرته.

توسلت وترجيت بيأس

 

يا الله لم تسامحني بعد.

يؤلمني قلبي كلما حدثتها ولم تجب، يُعتصر كلما رأتني وتجاهلتني، كلما أعطتني المال شعرت أن قلبي يتمزق، وكلما أبتسمت لإخوتي دوني شعرت بأن عالمي يصبح اصعب.

 

 

 

*كم هو مؤلمٌ الاعتياد يا أمي.*

“أبي، النجدة أنا وأمي بالمستشفى!!”

 

-أنتهى-

*ربما قبل توبتي كنت سأرحب بعودتكِ لسابق عهدك ولكني اليوم لا أطلب إلا إبتسامتك ورضاكِ، فهل طلبي صعبٌ لتلبية لي؟!*

 

 

 

*إني الآن أدرك حجم الكنز الذي امتلكته ذات يوم وأهدرته بلا مبالاة.*

 

 

 

*إن إبتسامة الأم وحدها كنزٌ من كنوز الدنيا والآخرة.*

 

 

لكنها لم تجبني أبدا كعادتها الأخيرة، لم تنهض وترحل وظلت ساكنة.

*……لا أشعر برغبة في الكتابة، بل الأصح أريد الصلاة والدعاء بتحسن الأمور سريعًا، فوصمة العار الملتصقة بي الآن لم تعد شفافة كما السابق.*

فتحت الباب وخطوت على سائل دافئ لأنظر لأسفل قدمي وتسمرت لأنني وجدت دماء ساخنة وغزيرة لينبض قلبي برعب وعندما تابعت خط سير الدماء وجدته قادم من البركة الصغير أسفل وجه أمي أما عن المصدر فقد كان فمها وأنفها.

 

بيد مرتجفة طلبت سيارة أجرى وحملتها ونهضت

.

.

.

أخذوها مني و أخرجت هاتفي بيد مرتجفة

.

 

.

 

.

لاصرخ بهلع

.

نظرت للمكالمة المقطوعة

 

 

ذهبت لصلاة العصر جماعة وعند عودتي تعجبت لهدوء المنزل، وعندما أستحضرت ذاكرتي فهمت السبب.

 

 

“أبي، النجدة أنا وأمي بالمستشفى!!”

لأختي كورس تذهبه بهذا الوقت وأخي يذهب للصلاة مع والدي في جامع أخر وأمي بغرفتها.

لكنها لم تجبني أبدا كعادتها الأخيرة، لم تنهض وترحل وظلت ساكنة.

 

 

تنهدت وذهبت للحمام وأنا أحاول لمح أمي في غرفتها وتنهدت بحزن لكونه مغلق

 

 

 

فتحت الباب وخطوت على سائل دافئ لأنظر لأسفل قدمي وتسمرت لأنني وجدت دماء ساخنة وغزيرة لينبض قلبي برعب وعندما تابعت خط سير الدماء وجدته قادم من البركة الصغير أسفل وجه أمي أما عن المصدر فقد كان فمها وأنفها.

*كثيرًا..!*

 

 

لوهلة شعرت بالعالم يومض ويصبح مظلمًا لكن سرعان ما أعدت نفسي للوعي بقوة أحاول تكذيب عيناي

 

 

دعوت ودعوت ودعوت

هلوسة؟

 

 

 

هلوسة؟!

*إن إبتسامة الأم وحدها كنزٌ من كنوز الدنيا والآخرة.*

 

 

انها لهلوسة!

“أمي؟؟”

 

 

هززت رأسي وعدت للنظر ولازال ذات المشهد المُدمر ليصرخ قلبي بفزع وركضت نحو والدتي واحتضنتها وناديتها

يا الله…

 

 

“أمي؟”

هلوسة؟

 

 

“أمي؟؟”

 

 

 

“أمي؟!؟!”

يؤلمني قلبي كلما حدثتها ولم تجب، يُعتصر كلما رأتني وتجاهلتني، كلما أعطتني المال شعرت أن قلبي يتمزق، وكلما أبتسمت لإخوتي دوني شعرت بأن عالمي يصبح اصعب.

 

مذكرات أم عدنان

لاصرخ بهلع

هلوسة؟!

 

 

“أمي!”

 

 

والدتي يا الله

“أمي!!”

بيد مرتجفة طلبت سيارة أجرى وحملتها ونهضت

 

 

“أمي إستيقظِ!!”

 

 

 

لكنها لم تجبني أبدا كعادتها الأخيرة، لم تنهض وترحل وظلت ساكنة.

يا الله…

 

 

بيد مرتجفة طلبت سيارة أجرى وحملتها ونهضت

هززت رأسي وعدت للنظر ولازال ذات المشهد المُدمر ليصرخ قلبي بفزع وركضت نحو والدتي واحتضنتها وناديتها

 

إشفِ لي أمي!

يا الله اشفها وعافها.

 

 

 

يا الله لا تأخذها منا.

يا الله لا تأخذها منا.

 

*أيتها المذكرات…*

يا الله لم تسامحني بعد.

 

 

يا الله

يا الله…

 

 

لكنها لم تجبني أبدا كعادتها الأخيرة، لم تنهض وترحل وظلت ساكنة.

إشفِ لي أمي!

.

 

 

دعوت ودعوت ودعوت

 

 

 

توسلت وترجيت بيأس

 

 

*كم هو مؤلمٌ الاعتياد يا أمي.*

يا الله

لأختي كورس تذهبه بهذا الوقت وأخي يذهب للصلاة مع والدي في جامع أخر وأمي بغرفتها.

 

 

يا الله

 

 

-أنتهى-

يا الله

 

 

دخلت المستشفى فزعًا وأصرخ مسبب ذعرًا للمكان لكن همي والدتي التي فقدت وعيها

والدتي يا الله

 

 

 

صعدت سيارة الأجرى وأنا أمسكها بإحكام

 

 

*إني الآن أدرك حجم الكنز الذي امتلكته ذات يوم وأهدرته بلا مبالاة.*

بمجرد توقف سيارة الأجرى ألقيت الأموال بجيبي كلها وترجلت بسرعة.

انها لهلوسة!

 

هلوسة؟!

دخلت المستشفى فزعًا وأصرخ مسبب ذعرًا للمكان لكن همي والدتي التي فقدت وعيها

يا الله

 

لا شئ كثير ليقال، فقط أعتذر لهذا التأخير الكبير أولًا وثانيا عيد أضحى مبارك عليكم جميعا.

أخذوها مني و أخرجت هاتفي بيد مرتجفة

*أنا خائف..*

 

“أمي!!”

بعد لحظة صرخت

“أمي!”

 

.

“أبي، النجدة أنا وأمي بالمستشفى!!”

 

 

منذ ذلك اليوم ترفض حتى النظر لوجهي، تضع المال على الطاولة وملاحظة أعلاها تحوي مكان الطعام، حتى إن كانت تضحك ستتوقف عن الضحك بمجرد رؤيتها لي!

“ما الأمر؟! ماذا حدث؟ من أصيب؟!”

 

 

منذ ذلك اليوم ترفض حتى النظر لوجهي، تضع المال على الطاولة وملاحظة أعلاها تحوي مكان الطعام، حتى إن كانت تضحك ستتوقف عن الضحك بمجرد رؤيتها لي!

كان صوته المضطرب يشرح قلقه لأقص كل شئ عليه فزفر بحدة وأغلق الخط بعدما أمرني بالعودة للمنزل وطمأنة أخوتي.

صعدت سيارة الأجرى وأنا أمسكها بإحكام

 

هلوسة؟

نظرت للمكالمة المقطوعة

“أمي؟؟”

 

يا الله…

عضضت شفتي وأعدت إدخال الهاتف لجيبي

“أمي!!”

 

لكنها لم تجبني أبدا كعادتها الأخيرة، لم تنهض وترحل وظلت ساكنة.

عدت للمنزل مترنحًا وشارد وعند عودتي لم القي لا التحية ولا السلام فقط فتحت هذه المذكرات وغيرت عنوانها الى العنوان الذي راقني أكثر…

.

 

مذكرات أم عدنان

*كثيرًا..!*

 

إشفِ لي أمي!

وباشرت كتابة أحداث اليوم لكن..

 

 

 

*أيتها المذكرات…*

 

 

 

*أنا خائف..*

 

 

 

*كثيرًا..!*

 

 

 

-أنتهى-

 

 

لا شئ كثير ليقال، فقط أعتذر لهذا التأخير الكبير أولًا وثانيا عيد أضحى مبارك عليكم جميعا.

 

 

.

التنزيل منذ الأسبوع القادم بإذن الله سيكون يوميّ الاثنين والخميس~

.

 

 

إلى لقاء قريب في الفصل القادم^^

توسلت وترجيت بيأس

 

مذكرات أم عدنان

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط