17 من أبريل عام 2019

“ما الأمر؟! ماذا حدث؟ من أصيب؟!”
*هل سبق وكان الشوق يلتهم قلبك لأمر إلا أنك مهما حاولت لم تستطع بلوغه؟*
“أبي، النجدة أنا وأمي بالمستشفى!!”
فتحت الباب وخطوت على سائل دافئ لأنظر لأسفل قدمي وتسمرت لأنني وجدت دماء ساخنة وغزيرة لينبض قلبي برعب وعندما تابعت خط سير الدماء وجدته قادم من البركة الصغير أسفل وجه أمي أما عن المصدر فقد كان فمها وأنفها.
*يبدو الأمر وكأنه مهما بذلتُ جهدًا لن أستطيع بلوغه!*
“أمي!!”
هذا شعوري عند محاولتي الكلام مع أمي.
إشفِ لي أمي!
منذ ذلك اليوم ترفض حتى النظر لوجهي، تضع المال على الطاولة وملاحظة أعلاها تحوي مكان الطعام، حتى إن كانت تضحك ستتوقف عن الضحك بمجرد رؤيتها لي!
أدعو الله دومًا في صلاتي أن يصلح بيننا، فلا أبتغي أبدًا أن أكون العاق الهاجر الذي ذكرته.
*إن إبتسامة الأم وحدها كنزٌ من كنوز الدنيا والآخرة.*
يؤلمني قلبي كلما حدثتها ولم تجب، يُعتصر كلما رأتني وتجاهلتني، كلما أعطتني المال شعرت أن قلبي يتمزق، وكلما أبتسمت لإخوتي دوني شعرت بأن عالمي يصبح اصعب.
*كم هو مؤلمٌ الاعتياد يا أمي.*
“أمي؟”
*ربما قبل توبتي كنت سأرحب بعودتكِ لسابق عهدك ولكني اليوم لا أطلب إلا إبتسامتك ورضاكِ، فهل طلبي صعبٌ لتلبية لي؟!*
يؤلمني قلبي كلما حدثتها ولم تجب، يُعتصر كلما رأتني وتجاهلتني، كلما أعطتني المال شعرت أن قلبي يتمزق، وكلما أبتسمت لإخوتي دوني شعرت بأن عالمي يصبح اصعب.
*إني الآن أدرك حجم الكنز الذي امتلكته ذات يوم وأهدرته بلا مبالاة.*
*كثيرًا..!*
*إن إبتسامة الأم وحدها كنزٌ من كنوز الدنيا والآخرة.*
هذا شعوري عند محاولتي الكلام مع أمي.
*……لا أشعر برغبة في الكتابة، بل الأصح أريد الصلاة والدعاء بتحسن الأمور سريعًا، فوصمة العار الملتصقة بي الآن لم تعد شفافة كما السابق.*
.
.
.
.
صعدت سيارة الأجرى وأنا أمسكها بإحكام
.
لاصرخ بهلع
.
ذهبت لصلاة العصر جماعة وعند عودتي تعجبت لهدوء المنزل، وعندما أستحضرت ذاكرتي فهمت السبب.
لأختي كورس تذهبه بهذا الوقت وأخي يذهب للصلاة مع والدي في جامع أخر وأمي بغرفتها.
نظرت للمكالمة المقطوعة
التنزيل منذ الأسبوع القادم بإذن الله سيكون يوميّ الاثنين والخميس~
تنهدت وذهبت للحمام وأنا أحاول لمح أمي في غرفتها وتنهدت بحزن لكونه مغلق
“أمي؟”
فتحت الباب وخطوت على سائل دافئ لأنظر لأسفل قدمي وتسمرت لأنني وجدت دماء ساخنة وغزيرة لينبض قلبي برعب وعندما تابعت خط سير الدماء وجدته قادم من البركة الصغير أسفل وجه أمي أما عن المصدر فقد كان فمها وأنفها.
.
لوهلة شعرت بالعالم يومض ويصبح مظلمًا لكن سرعان ما أعدت نفسي للوعي بقوة أحاول تكذيب عيناي
يا الله…
هلوسة؟
“أمي؟”
هلوسة؟!
يا الله
وباشرت كتابة أحداث اليوم لكن..
انها لهلوسة!
هززت رأسي وعدت للنظر ولازال ذات المشهد المُدمر ليصرخ قلبي بفزع وركضت نحو والدتي واحتضنتها وناديتها
هذا شعوري عند محاولتي الكلام مع أمي.
“أمي؟”
إلى لقاء قريب في الفصل القادم^^
*……لا أشعر برغبة في الكتابة، بل الأصح أريد الصلاة والدعاء بتحسن الأمور سريعًا، فوصمة العار الملتصقة بي الآن لم تعد شفافة كما السابق.*
“أمي؟؟”
*إني الآن أدرك حجم الكنز الذي امتلكته ذات يوم وأهدرته بلا مبالاة.*
.
“أمي؟!؟!”
لاصرخ بهلع
لوهلة شعرت بالعالم يومض ويصبح مظلمًا لكن سرعان ما أعدت نفسي للوعي بقوة أحاول تكذيب عيناي
“أمي!”
“ما الأمر؟! ماذا حدث؟ من أصيب؟!”
“أمي!!”
عضضت شفتي وأعدت إدخال الهاتف لجيبي
يا الله لا تأخذها منا.
“أمي إستيقظِ!!”
*كثيرًا..!*
إشفِ لي أمي!
لكنها لم تجبني أبدا كعادتها الأخيرة، لم تنهض وترحل وظلت ساكنة.
التنزيل منذ الأسبوع القادم بإذن الله سيكون يوميّ الاثنين والخميس~
بيد مرتجفة طلبت سيارة أجرى وحملتها ونهضت
بيد مرتجفة طلبت سيارة أجرى وحملتها ونهضت
.
دعوت ودعوت ودعوت
يا الله اشفها وعافها.
يا الله لا تأخذها منا.
يا الله لم تسامحني بعد.
يا الله…
*……لا أشعر برغبة في الكتابة، بل الأصح أريد الصلاة والدعاء بتحسن الأمور سريعًا، فوصمة العار الملتصقة بي الآن لم تعد شفافة كما السابق.*
كان صوته المضطرب يشرح قلقه لأقص كل شئ عليه فزفر بحدة وأغلق الخط بعدما أمرني بالعودة للمنزل وطمأنة أخوتي.
إشفِ لي أمي!
دعوت ودعوت ودعوت
دعوت ودعوت ودعوت
“ما الأمر؟! ماذا حدث؟ من أصيب؟!”
توسلت وترجيت بيأس
يا الله
يا الله
يا الله
وباشرت كتابة أحداث اليوم لكن..
والدتي يا الله
مذكرات أم عدنان
صعدت سيارة الأجرى وأنا أمسكها بإحكام
عضضت شفتي وأعدت إدخال الهاتف لجيبي
بمجرد توقف سيارة الأجرى ألقيت الأموال بجيبي كلها وترجلت بسرعة.
*كثيرًا..!*
دخلت المستشفى فزعًا وأصرخ مسبب ذعرًا للمكان لكن همي والدتي التي فقدت وعيها
.
بيد مرتجفة طلبت سيارة أجرى وحملتها ونهضت
أخذوها مني و أخرجت هاتفي بيد مرتجفة
منذ ذلك اليوم ترفض حتى النظر لوجهي، تضع المال على الطاولة وملاحظة أعلاها تحوي مكان الطعام، حتى إن كانت تضحك ستتوقف عن الضحك بمجرد رؤيتها لي!
بعد لحظة صرخت
“أبي، النجدة أنا وأمي بالمستشفى!!”
لاصرخ بهلع
“أمي إستيقظِ!!”
“ما الأمر؟! ماذا حدث؟ من أصيب؟!”
كان صوته المضطرب يشرح قلقه لأقص كل شئ عليه فزفر بحدة وأغلق الخط بعدما أمرني بالعودة للمنزل وطمأنة أخوتي.
نظرت للمكالمة المقطوعة
عضضت شفتي وأعدت إدخال الهاتف لجيبي
.
عدت للمنزل مترنحًا وشارد وعند عودتي لم القي لا التحية ولا السلام فقط فتحت هذه المذكرات وغيرت عنوانها الى العنوان الذي راقني أكثر…
*إني الآن أدرك حجم الكنز الذي امتلكته ذات يوم وأهدرته بلا مبالاة.*
مذكرات أم عدنان
*إني الآن أدرك حجم الكنز الذي امتلكته ذات يوم وأهدرته بلا مبالاة.*
وباشرت كتابة أحداث اليوم لكن..
صعدت سيارة الأجرى وأنا أمسكها بإحكام
*أيتها المذكرات…*
دخلت المستشفى فزعًا وأصرخ مسبب ذعرًا للمكان لكن همي والدتي التي فقدت وعيها
يا الله…
*أنا خائف..*
يا الله لم تسامحني بعد.
*كثيرًا..!*
.
مذكرات أم عدنان
-أنتهى-
دعوت ودعوت ودعوت
هلوسة؟
لا شئ كثير ليقال، فقط أعتذر لهذا التأخير الكبير أولًا وثانيا عيد أضحى مبارك عليكم جميعا.
التنزيل منذ الأسبوع القادم بإذن الله سيكون يوميّ الاثنين والخميس~
“أمي؟؟”
يا الله اشفها وعافها.
إلى لقاء قريب في الفصل القادم^^
هلوسة؟!
