17 من أبريل عام 2019

*هل سبق وكان الشوق يلتهم قلبك لأمر إلا أنك مهما حاولت لم تستطع بلوغه؟*
ذهبت لصلاة العصر جماعة وعند عودتي تعجبت لهدوء المنزل، وعندما أستحضرت ذاكرتي فهمت السبب.
*يبدو الأمر وكأنه مهما بذلتُ جهدًا لن أستطيع بلوغه!*
عدت للمنزل مترنحًا وشارد وعند عودتي لم القي لا التحية ولا السلام فقط فتحت هذه المذكرات وغيرت عنوانها الى العنوان الذي راقني أكثر…
هذا شعوري عند محاولتي الكلام مع أمي.
“أمي؟!؟!”
منذ ذلك اليوم ترفض حتى النظر لوجهي، تضع المال على الطاولة وملاحظة أعلاها تحوي مكان الطعام، حتى إن كانت تضحك ستتوقف عن الضحك بمجرد رؤيتها لي!
.
أدعو الله دومًا في صلاتي أن يصلح بيننا، فلا أبتغي أبدًا أن أكون العاق الهاجر الذي ذكرته.
لأختي كورس تذهبه بهذا الوقت وأخي يذهب للصلاة مع والدي في جامع أخر وأمي بغرفتها.
يؤلمني قلبي كلما حدثتها ولم تجب، يُعتصر كلما رأتني وتجاهلتني، كلما أعطتني المال شعرت أن قلبي يتمزق، وكلما أبتسمت لإخوتي دوني شعرت بأن عالمي يصبح اصعب.
منذ ذلك اليوم ترفض حتى النظر لوجهي، تضع المال على الطاولة وملاحظة أعلاها تحوي مكان الطعام، حتى إن كانت تضحك ستتوقف عن الضحك بمجرد رؤيتها لي!
*كم هو مؤلمٌ الاعتياد يا أمي.*
*ربما قبل توبتي كنت سأرحب بعودتكِ لسابق عهدك ولكني اليوم لا أطلب إلا إبتسامتك ورضاكِ، فهل طلبي صعبٌ لتلبية لي؟!*
وباشرت كتابة أحداث اليوم لكن..
يا الله
*إني الآن أدرك حجم الكنز الذي امتلكته ذات يوم وأهدرته بلا مبالاة.*
هلوسة؟!
*إن إبتسامة الأم وحدها كنزٌ من كنوز الدنيا والآخرة.*
*……لا أشعر برغبة في الكتابة، بل الأصح أريد الصلاة والدعاء بتحسن الأمور سريعًا، فوصمة العار الملتصقة بي الآن لم تعد شفافة كما السابق.*
.
.
.
.
هززت رأسي وعدت للنظر ولازال ذات المشهد المُدمر ليصرخ قلبي بفزع وركضت نحو والدتي واحتضنتها وناديتها
.
.
.
يا الله
.
ذهبت لصلاة العصر جماعة وعند عودتي تعجبت لهدوء المنزل، وعندما أستحضرت ذاكرتي فهمت السبب.
يا الله
لأختي كورس تذهبه بهذا الوقت وأخي يذهب للصلاة مع والدي في جامع أخر وأمي بغرفتها.
لكنها لم تجبني أبدا كعادتها الأخيرة، لم تنهض وترحل وظلت ساكنة.
وباشرت كتابة أحداث اليوم لكن..
تنهدت وذهبت للحمام وأنا أحاول لمح أمي في غرفتها وتنهدت بحزن لكونه مغلق
لا شئ كثير ليقال، فقط أعتذر لهذا التأخير الكبير أولًا وثانيا عيد أضحى مبارك عليكم جميعا.
عضضت شفتي وأعدت إدخال الهاتف لجيبي
فتحت الباب وخطوت على سائل دافئ لأنظر لأسفل قدمي وتسمرت لأنني وجدت دماء ساخنة وغزيرة لينبض قلبي برعب وعندما تابعت خط سير الدماء وجدته قادم من البركة الصغير أسفل وجه أمي أما عن المصدر فقد كان فمها وأنفها.
لوهلة شعرت بالعالم يومض ويصبح مظلمًا لكن سرعان ما أعدت نفسي للوعي بقوة أحاول تكذيب عيناي
لاصرخ بهلع
هلوسة؟
هلوسة؟!
*هل سبق وكان الشوق يلتهم قلبك لأمر إلا أنك مهما حاولت لم تستطع بلوغه؟*
انها لهلوسة!
هززت رأسي وعدت للنظر ولازال ذات المشهد المُدمر ليصرخ قلبي بفزع وركضت نحو والدتي واحتضنتها وناديتها
“أمي؟”
.
انها لهلوسة!
“أمي؟؟”
صعدت سيارة الأجرى وأنا أمسكها بإحكام
“أمي؟!؟!”
لاصرخ بهلع
لا شئ كثير ليقال، فقط أعتذر لهذا التأخير الكبير أولًا وثانيا عيد أضحى مبارك عليكم جميعا.
“أمي!”
يا الله اشفها وعافها.
“أمي!!”
نظرت للمكالمة المقطوعة
“أمي إستيقظِ!!”
لكنها لم تجبني أبدا كعادتها الأخيرة، لم تنهض وترحل وظلت ساكنة.
هلوسة؟
“أمي؟!؟!”
بيد مرتجفة طلبت سيارة أجرى وحملتها ونهضت
يا الله اشفها وعافها.
هلوسة؟!
يا الله لا تأخذها منا.
*هل سبق وكان الشوق يلتهم قلبك لأمر إلا أنك مهما حاولت لم تستطع بلوغه؟*
يا الله لم تسامحني بعد.
دخلت المستشفى فزعًا وأصرخ مسبب ذعرًا للمكان لكن همي والدتي التي فقدت وعيها
بمجرد توقف سيارة الأجرى ألقيت الأموال بجيبي كلها وترجلت بسرعة.
يا الله…
“أمي؟!؟!”
إشفِ لي أمي!
يا الله اشفها وعافها.
يا الله…
دعوت ودعوت ودعوت
“ما الأمر؟! ماذا حدث؟ من أصيب؟!”
توسلت وترجيت بيأس
.
يا الله
دعوت ودعوت ودعوت
يا الله
يؤلمني قلبي كلما حدثتها ولم تجب، يُعتصر كلما رأتني وتجاهلتني، كلما أعطتني المال شعرت أن قلبي يتمزق، وكلما أبتسمت لإخوتي دوني شعرت بأن عالمي يصبح اصعب.
“أمي إستيقظِ!!”
يا الله
والدتي يا الله
والدتي يا الله
صعدت سيارة الأجرى وأنا أمسكها بإحكام
-أنتهى-
صعدت سيارة الأجرى وأنا أمسكها بإحكام
بمجرد توقف سيارة الأجرى ألقيت الأموال بجيبي كلها وترجلت بسرعة.
دخلت المستشفى فزعًا وأصرخ مسبب ذعرًا للمكان لكن همي والدتي التي فقدت وعيها
والدتي يا الله
أخذوها مني و أخرجت هاتفي بيد مرتجفة
*كم هو مؤلمٌ الاعتياد يا أمي.*
صعدت سيارة الأجرى وأنا أمسكها بإحكام
بعد لحظة صرخت
“ما الأمر؟! ماذا حدث؟ من أصيب؟!”
“أبي، النجدة أنا وأمي بالمستشفى!!”
-أنتهى-
“ما الأمر؟! ماذا حدث؟ من أصيب؟!”
كان صوته المضطرب يشرح قلقه لأقص كل شئ عليه فزفر بحدة وأغلق الخط بعدما أمرني بالعودة للمنزل وطمأنة أخوتي.
*كم هو مؤلمٌ الاعتياد يا أمي.*
نظرت للمكالمة المقطوعة
عضضت شفتي وأعدت إدخال الهاتف لجيبي
عضضت شفتي وأعدت إدخال الهاتف لجيبي
يا الله لم تسامحني بعد.
عدت للمنزل مترنحًا وشارد وعند عودتي لم القي لا التحية ولا السلام فقط فتحت هذه المذكرات وغيرت عنوانها الى العنوان الذي راقني أكثر…
مذكرات أم عدنان
وباشرت كتابة أحداث اليوم لكن..
يا الله…
*كم هو مؤلمٌ الاعتياد يا أمي.*
*أيتها المذكرات…*
*أنا خائف..*
.
*كثيرًا..!*
-أنتهى-
.
لا شئ كثير ليقال، فقط أعتذر لهذا التأخير الكبير أولًا وثانيا عيد أضحى مبارك عليكم جميعا.
ذهبت لصلاة العصر جماعة وعند عودتي تعجبت لهدوء المنزل، وعندما أستحضرت ذاكرتي فهمت السبب.
التنزيل منذ الأسبوع القادم بإذن الله سيكون يوميّ الاثنين والخميس~
والدتي يا الله
لوهلة شعرت بالعالم يومض ويصبح مظلمًا لكن سرعان ما أعدت نفسي للوعي بقوة أحاول تكذيب عيناي
إلى لقاء قريب في الفصل القادم^^
*إن إبتسامة الأم وحدها كنزٌ من كنوز الدنيا والآخرة.*
.
*أيتها المذكرات…*
