Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مذكـرات أم عـدنـان 08

17 من أبريل عام 2019
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

17 من أبريل عام 2019

كان صوته المضطرب يشرح قلقه لأقص كل شئ عليه فزفر بحدة وأغلق الخط بعدما أمرني بالعودة للمنزل وطمأنة أخوتي.

*هل سبق وكان الشوق يلتهم قلبك لأمر إلا أنك مهما حاولت لم تستطع بلوغه؟*

 

 

 

*يبدو الأمر وكأنه مهما بذلتُ جهدًا لن أستطيع بلوغه!*

 

 

فتحت الباب وخطوت على سائل دافئ لأنظر لأسفل قدمي وتسمرت لأنني وجدت دماء ساخنة وغزيرة لينبض قلبي برعب وعندما تابعت خط سير الدماء وجدته قادم من البركة الصغير أسفل وجه أمي أما عن المصدر فقد كان فمها وأنفها.

هذا شعوري عند محاولتي الكلام مع أمي.

 

 

*أنا خائف..*

منذ ذلك اليوم ترفض حتى النظر لوجهي، تضع المال على الطاولة وملاحظة أعلاها تحوي مكان الطعام، حتى إن كانت تضحك ستتوقف عن الضحك بمجرد رؤيتها لي!

هذا شعوري عند محاولتي الكلام مع أمي.

 

تنهدت وذهبت للحمام وأنا أحاول لمح أمي في غرفتها وتنهدت بحزن لكونه مغلق

أدعو الله دومًا في صلاتي أن يصلح بيننا، فلا أبتغي أبدًا أن أكون العاق الهاجر الذي ذكرته.

مذكرات أم عدنان

 

 

يؤلمني قلبي كلما حدثتها ولم تجب، يُعتصر كلما رأتني وتجاهلتني، كلما أعطتني المال شعرت أن قلبي يتمزق، وكلما أبتسمت لإخوتي دوني شعرت بأن عالمي يصبح اصعب.

.

 

انها لهلوسة!

*كم هو مؤلمٌ الاعتياد يا أمي.*

.

 

يا الله لا تأخذها منا.

*ربما قبل توبتي كنت سأرحب بعودتكِ لسابق عهدك ولكني اليوم لا أطلب إلا إبتسامتك ورضاكِ، فهل طلبي صعبٌ لتلبية لي؟!*

 

 

*……لا أشعر برغبة في الكتابة، بل الأصح أريد الصلاة والدعاء بتحسن الأمور سريعًا، فوصمة العار الملتصقة بي الآن لم تعد شفافة كما السابق.*

*إني الآن أدرك حجم الكنز الذي امتلكته ذات يوم وأهدرته بلا مبالاة.*

 

 

عضضت شفتي وأعدت إدخال الهاتف لجيبي

*إن إبتسامة الأم وحدها كنزٌ من كنوز الدنيا والآخرة.*

دعوت ودعوت ودعوت

 

 

*……لا أشعر برغبة في الكتابة، بل الأصح أريد الصلاة والدعاء بتحسن الأمور سريعًا، فوصمة العار الملتصقة بي الآن لم تعد شفافة كما السابق.*

 

 

انها لهلوسة!

.

نظرت للمكالمة المقطوعة

.

 

.

 

.

إشفِ لي أمي!

.

مذكرات أم عدنان

.

 

 

 

ذهبت لصلاة العصر جماعة وعند عودتي تعجبت لهدوء المنزل، وعندما أستحضرت ذاكرتي فهمت السبب.

 

 

“أمي!!”

لأختي كورس تذهبه بهذا الوقت وأخي يذهب للصلاة مع والدي في جامع أخر وأمي بغرفتها.

هذا شعوري عند محاولتي الكلام مع أمي.

 

 

تنهدت وذهبت للحمام وأنا أحاول لمح أمي في غرفتها وتنهدت بحزن لكونه مغلق

*ربما قبل توبتي كنت سأرحب بعودتكِ لسابق عهدك ولكني اليوم لا أطلب إلا إبتسامتك ورضاكِ، فهل طلبي صعبٌ لتلبية لي؟!*

 

 

فتحت الباب وخطوت على سائل دافئ لأنظر لأسفل قدمي وتسمرت لأنني وجدت دماء ساخنة وغزيرة لينبض قلبي برعب وعندما تابعت خط سير الدماء وجدته قادم من البركة الصغير أسفل وجه أمي أما عن المصدر فقد كان فمها وأنفها.

يا الله

 

دخلت المستشفى فزعًا وأصرخ مسبب ذعرًا للمكان لكن همي والدتي التي فقدت وعيها

لوهلة شعرت بالعالم يومض ويصبح مظلمًا لكن سرعان ما أعدت نفسي للوعي بقوة أحاول تكذيب عيناي

بيد مرتجفة طلبت سيارة أجرى وحملتها ونهضت

 

 

هلوسة؟

 

 

 

هلوسة؟!

عضضت شفتي وأعدت إدخال الهاتف لجيبي

 

“أمي؟!؟!”

انها لهلوسة!

 

 

 

هززت رأسي وعدت للنظر ولازال ذات المشهد المُدمر ليصرخ قلبي بفزع وركضت نحو والدتي واحتضنتها وناديتها

 

 

 

“أمي؟”

*كم هو مؤلمٌ الاعتياد يا أمي.*

 

صعدت سيارة الأجرى وأنا أمسكها بإحكام

“أمي؟؟”

.

 

ذهبت لصلاة العصر جماعة وعند عودتي تعجبت لهدوء المنزل، وعندما أستحضرت ذاكرتي فهمت السبب.

“أمي؟!؟!”

.

 

.

لاصرخ بهلع

“أمي!!”

 

.

“أمي!”

.

 

*أنا خائف..*

“أمي!!”

 

 

 

“أمي إستيقظِ!!”

 

 

هلوسة؟!

لكنها لم تجبني أبدا كعادتها الأخيرة، لم تنهض وترحل وظلت ساكنة.

 

 

 

بيد مرتجفة طلبت سيارة أجرى وحملتها ونهضت

 

 

“أبي، النجدة أنا وأمي بالمستشفى!!”

يا الله اشفها وعافها.

 

 

عدت للمنزل مترنحًا وشارد وعند عودتي لم القي لا التحية ولا السلام فقط فتحت هذه المذكرات وغيرت عنوانها الى العنوان الذي راقني أكثر…

يا الله لا تأخذها منا.

إشفِ لي أمي!

 

مذكرات أم عدنان

يا الله لم تسامحني بعد.

 

 

“أبي، النجدة أنا وأمي بالمستشفى!!”

يا الله…

*هل سبق وكان الشوق يلتهم قلبك لأمر إلا أنك مهما حاولت لم تستطع بلوغه؟*

 

يا الله لا تأخذها منا.

إشفِ لي أمي!

 

 

 

دعوت ودعوت ودعوت

 

 

 

توسلت وترجيت بيأس

 

 

أدعو الله دومًا في صلاتي أن يصلح بيننا، فلا أبتغي أبدًا أن أكون العاق الهاجر الذي ذكرته.

يا الله

 

 

عدت للمنزل مترنحًا وشارد وعند عودتي لم القي لا التحية ولا السلام فقط فتحت هذه المذكرات وغيرت عنوانها الى العنوان الذي راقني أكثر…

يا الله

 

 

 

يا الله

يؤلمني قلبي كلما حدثتها ولم تجب، يُعتصر كلما رأتني وتجاهلتني، كلما أعطتني المال شعرت أن قلبي يتمزق، وكلما أبتسمت لإخوتي دوني شعرت بأن عالمي يصبح اصعب.

 

انها لهلوسة!

والدتي يا الله

 

 

 

صعدت سيارة الأجرى وأنا أمسكها بإحكام

“أمي!”

 

 

بمجرد توقف سيارة الأجرى ألقيت الأموال بجيبي كلها وترجلت بسرعة.

 

 

 

دخلت المستشفى فزعًا وأصرخ مسبب ذعرًا للمكان لكن همي والدتي التي فقدت وعيها

لا شئ كثير ليقال، فقط أعتذر لهذا التأخير الكبير أولًا وثانيا عيد أضحى مبارك عليكم جميعا.

 

 

أخذوها مني و أخرجت هاتفي بيد مرتجفة

.

 

 

بعد لحظة صرخت

 

 

تنهدت وذهبت للحمام وأنا أحاول لمح أمي في غرفتها وتنهدت بحزن لكونه مغلق

“أبي، النجدة أنا وأمي بالمستشفى!!”

 

 

*أنا خائف..*

“ما الأمر؟! ماذا حدث؟ من أصيب؟!”

لأختي كورس تذهبه بهذا الوقت وأخي يذهب للصلاة مع والدي في جامع أخر وأمي بغرفتها.

 

 

كان صوته المضطرب يشرح قلقه لأقص كل شئ عليه فزفر بحدة وأغلق الخط بعدما أمرني بالعودة للمنزل وطمأنة أخوتي.

*ربما قبل توبتي كنت سأرحب بعودتكِ لسابق عهدك ولكني اليوم لا أطلب إلا إبتسامتك ورضاكِ، فهل طلبي صعبٌ لتلبية لي؟!*

 

 

نظرت للمكالمة المقطوعة

 

 

يا الله لا تأخذها منا.

عضضت شفتي وأعدت إدخال الهاتف لجيبي

 

 

 

عدت للمنزل مترنحًا وشارد وعند عودتي لم القي لا التحية ولا السلام فقط فتحت هذه المذكرات وغيرت عنوانها الى العنوان الذي راقني أكثر…

 

 

لوهلة شعرت بالعالم يومض ويصبح مظلمًا لكن سرعان ما أعدت نفسي للوعي بقوة أحاول تكذيب عيناي

مذكرات أم عدنان

بعد لحظة صرخت

 

“ما الأمر؟! ماذا حدث؟ من أصيب؟!”

وباشرت كتابة أحداث اليوم لكن..

 

 

 

*أيتها المذكرات…*

 

 

هززت رأسي وعدت للنظر ولازال ذات المشهد المُدمر ليصرخ قلبي بفزع وركضت نحو والدتي واحتضنتها وناديتها

*أنا خائف..*

يا الله…

 

يؤلمني قلبي كلما حدثتها ولم تجب، يُعتصر كلما رأتني وتجاهلتني، كلما أعطتني المال شعرت أن قلبي يتمزق، وكلما أبتسمت لإخوتي دوني شعرت بأن عالمي يصبح اصعب.

*كثيرًا..!*

لا شئ كثير ليقال، فقط أعتذر لهذا التأخير الكبير أولًا وثانيا عيد أضحى مبارك عليكم جميعا.

 

تنهدت وذهبت للحمام وأنا أحاول لمح أمي في غرفتها وتنهدت بحزن لكونه مغلق

-أنتهى-

.

 

 

لا شئ كثير ليقال، فقط أعتذر لهذا التأخير الكبير أولًا وثانيا عيد أضحى مبارك عليكم جميعا.

 

 

يا الله

التنزيل منذ الأسبوع القادم بإذن الله سيكون يوميّ الاثنين والخميس~

هذا شعوري عند محاولتي الكلام مع أمي.

 

 

إلى لقاء قريب في الفصل القادم^^

بمجرد توقف سيارة الأجرى ألقيت الأموال بجيبي كلها وترجلت بسرعة.

 

 

لوهلة شعرت بالعالم يومض ويصبح مظلمًا لكن سرعان ما أعدت نفسي للوعي بقوة أحاول تكذيب عيناي

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط