الجزيرة
الفصل 517. الجزيرة
“أوه؟ هل تريد التحدث معي عن “العيوب”؟ إذًا، ماذا عن مغازلاتك؟ لم أجري بعد محادثة جيدة معك حول تصرفاتك الغريبة المتعلقة بالنساء”
فتحت آنا عينيها المترنحتين ورأت حبيبها واقفاً بجانب النافذة، يحدق في الأفق المشرق بالخارج. مشيت على رؤوس أصابعها وضغطت على ظهره متسائلة: “ما المشكلة؟ هل خفت ضوء الشمس مرة أخرى؟”
ربتت آنا على كتف سباركل، فاختفوا عن أنظار تشارلز.
قال تشارلز وهو يشير إلى مسافة بعيدة: “لا، أعتقد أننا وصلنا بالفعل إلى البحار الشرقية. انظر فقط إلى البحر هناك”.
الفصل 517. الجزيرة
آنا، ورأسها على كتف تشارلز، تبعت إصبعه ورأت مشهدًا غريبًا. كانت هناك حدود من مياه البحر في المسافة: بدا أن مياه البحر ذات اللون الأخضر الحبر ومياه البحر ذات اللون البني العميق من بعيد غير قادرة على الاختلاط وكانتا تقيمان بهدوء في منطقتهما.
التفت تشارلز لينظر إلى آنا وقال: “لو كنت قد استسلمت في وقت سابق، لما كنت سأقابلك”.
وقالت آنا: “يا له من مشهد سحري. لم أتوقع أنه حتى مياه البحر في البحار الشرقية تبدو مختلفة بالفعل عن مياه البحر في المناطق الأخرى”.
قال تشارلز وهو يشير إلى مسافة بعيدة: “لا، أعتقد أننا وصلنا بالفعل إلى البحار الشرقية. انظر فقط إلى البحر هناك”.
“لقد قرأت على الإنترنت من قبل أن هذا الموقف…”
التفت تشارلز إلى أرفف الكتب بجانبه وأحصى الكتب الموجودة عليها قبل أن يسحب كتابًا في النهاية. فتحه ونظر إلى شيء ما. بناءً على إحداثياتنا الحالية، يجب أن تكون تلك الجزيرة هي جزيرة التمثال الحديدي.
“هاهاها، ألا تعتقد أن هذا العالم أكثر روعة من العالم السطحي؟ لقد تخليت عن سعيك بعد فوات الأوان. إذا كنت قد استسلمت مبكرًا، كنا قد انتهينا بالفعل من جولتنا العالمية لشهر العسل في البحر الجوفي منذ فترة طويلة،،” مازحت آنا.
“بالمناسبة يا تشارلز، كان كبير المهندسين لديك جيمس دائمًا حذرًا مني، لكنه كان يفعل شيئًا ما خلف الكواليس مؤخرًا. الطريقة التي يثير بها المشاكل تجعلني أعتقد أنه لا يحبني حقًا.”
التفت تشارلز لينظر إلى آنا وقال: “لو كنت قد استسلمت في وقت سابق، لما كنت سأقابلك”.
هذا أمر مرهق حقًا… إن استكشاف الجزر المجهولة أكثر راحة من هذا. آمل حقًا أن نستمتع ببعض السلام بمجرد الانتهاء من كل هذا وانتهاءه.
قالت آنا: “هذا صحيح. لو لم تذهب إلى تلك الجزيرة، لما كنت موجودة أيضًا”. ثم انحنت وقبلت تشارلز لفترة من الوقت قبل أن تطلق سراحه بلطف. غطت وجه تشارلز بكلتا يديها وحدقت به باهتمام.
“هاهاها، ألا تعتقد أن هذا العالم أكثر روعة من العالم السطحي؟ لقد تخليت عن سعيك بعد فوات الأوان. إذا كنت قد استسلمت مبكرًا، كنا قد انتهينا بالفعل من جولتنا العالمية لشهر العسل في البحر الجوفي منذ فترة طويلة،،” مازحت آنا.
“لقد كنت تحدق في ذلك لفترة طويلة، هل مازلت لم تتعب منه؟” ابتسم تشارلز بخفة، وأصبحت يديه مضطربة بعض الشيء.
انحنى تشارلز على رقبة آنا واستنشق. “لا يمكن مقارنتهم بنا إذن. حواء آدم ستأكل التفاح على الأكثر، لكن حواء تأكل الناس.”
لم ترفض آنا نهج تشارلز. مدت يدها والتقطت العنكبوت الأحمر من مقبس عين تشارلز. لقد عبثت به لفترة وجيزة قبل أن تقول: “ألا تعتقد أننا مثل آدم وحواء؟”
“هاهاها، ألا تعتقد أن هذا العالم أكثر روعة من العالم السطحي؟ لقد تخليت عن سعيك بعد فوات الأوان. إذا كنت قد استسلمت مبكرًا، كنا قد انتهينا بالفعل من جولتنا العالمية لشهر العسل في البحر الجوفي منذ فترة طويلة،،” مازحت آنا.
“بينما كان آدم نائماً أخذ اله إحدى أضلاعه وخلق منها حواء. ولدت حواء من ضلع آدم وأنا ولدت من أفكارك.”
“بينما كان آدم نائماً أخذ اله إحدى أضلاعه وخلق منها حواء. ولدت حواء من ضلع آدم وأنا ولدت من أفكارك.”
انحنى تشارلز على رقبة آنا واستنشق. “لا يمكن مقارنتهم بنا إذن. حواء آدم ستأكل التفاح على الأكثر، لكن حواء تأكل الناس.”
فتحت آنا عينيها المترنحتين ورأت حبيبها واقفاً بجانب النافذة، يحدق في الأفق المشرق بالخارج. مشيت على رؤوس أصابعها وضغطت على ظهره متسائلة: “ما المشكلة؟ هل خفت ضوء الشمس مرة أخرى؟”
حواجب آنا مجعدة قليلاً في هذه الملاحظة. “ماذا؟ لقد مر وقت طويل، وما زلت لم تعتاد على ذلك؟ إنهم مجرد عدد قليل من الناس بين الحين والآخر؛ ليس الأمر كما لو أنها ستكون مذبحة. أنا متأكد من أن المزيد من الأشخاص ماتوا في معهد الأبحاث الاثار أكبر من عدد الأشخاص الذين أكلتهم على الإطلاق.”
عندها فقط، دخلت ليلي المتحمسة عبر شق الباب وصرخت، “سيد تشارلز، لقد عثرنا على جزيرة مرة أخرى! إنها جزيرة فريدة وغريبة! مثل… لديها زوج من الأرجل الضخمة الطويلة!”
نظر تشارلز للأعلى وحدق بها بحنان. “هذا ليس ما أقصده. إنه فقط أنه سيكون من الأفضل أن تتمكن من تغيير نظامك الغذائي.”
وقف تشارلز ومشى نحو الباب. لم يكن على متن ناروال، ولم يكن يتصرف بصفته قبطان ناروال في الوقت الحالي، لذلك لم تكن هناك حاجة له للتفكير في أشياء كثيرة بنفسه.
دفعته آنا بعيدًا بقليل من القوة واستدارت. ابتعدت وارتدت ملابسها. ثم تذمرت قائلة: “إذا كان لدى زوجك أو زوجتك عيبًا صغيرًا، ألا يمكنك العمل معهم وحل المشكلة معًا؟”
وقالت آنا: “يا له من مشهد سحري. لم أتوقع أنه حتى مياه البحر في البحار الشرقية تبدو مختلفة بالفعل عن مياه البحر في المناطق الأخرى”.
“عيب صغير؟” ضحك تشارلز بجفاف وأجاب: “أكل الناس عيب صغير؟”
“هاهاها، ألا تعتقد أن هذا العالم أكثر روعة من العالم السطحي؟ لقد تخليت عن سعيك بعد فوات الأوان. إذا كنت قد استسلمت مبكرًا، كنا قد انتهينا بالفعل من جولتنا العالمية لشهر العسل في البحر الجوفي منذ فترة طويلة،،” مازحت آنا.
“أوه؟ هل تريد التحدث معي عن “العيوب”؟ إذًا، ماذا عن مغازلاتك؟ لم أجري بعد محادثة جيدة معك حول تصرفاتك الغريبة المتعلقة بالنساء”
نظر تشارلز للأعلى وحدق بها بحنان. “هذا ليس ما أقصده. إنه فقط أنه سيكون من الأفضل أن تتمكن من تغيير نظامك الغذائي.”
رفع تشارلز كلتا يديه في الاستسلام. ثم استدار وجلس على كرسي. بدأ الاستعداد للتعامل مع شؤون جزيرة الأمل.
لقد كان حاكم جزيرة الأمل، وكان هناك الكثير من الأشخاص المستعدين لمساعدته في وضع الخطط. يمكنه فقط أن يسألهم عن آرائهم ومقترحاتهم، لأن الاختيار النهائي يعود إليه، على أي حال.
كان للأسطول الموجود أسفل المنطاد برج تلغراف، وسمحت أبراج التلغراف في الجزر الأخرى لتشارلز بمعرفة معلومات حول الأحداث التي حدثت على بعد آلاف الكيلومترات.
بحلول الوقت الذي جلس فيه في غرفته، كان هناك عدد لا بأس به من الملفات قد وضعت أمامه بالفعل. كان عليه فقط أن يختار المقترحات التي ترضيه.
“وفر طاقتك. لقد بذلت كل ما في وسعك لإيجاد مخرج إلى العالم السطحي. ستكون مجرد هاوٍ تحاول إرشاد خبير، لذا يجب أن تدع ليوناردو يفعل ما يريده. من يدري؟ ربما البعض موظفو الخدمة المدنية في جزيرة الامل يشتمون الحاكم سرًا بسبب أوامره وسياساته الرديئة”
نظر تشارلز إلى ظهر آنا العادل والنحيف قبل أن ينظر إلى البرقية التي في يده قائلا: “إذا كان يكرهك، دعه يكرهك. يجب أن تلتقيا بشكل أقل في المستقبل. الناس ليسوا مثل المال؛ لا توجد طريقة لجعل الجميع يحبون شخصًا معينًا.”
“لقد قمت بعمل رائع قبل وجود ليوناردو، هل تعلم؟ طالما أنه ينجز المهمة، فلا يهم حقًا ما إذا كانت طلباتي سيئة أو رائعة. إذا لم أكن أعرف شيئًا، فيمكنني أن أتعلم. بالإضافة إلى ذلك، جزيرة الامل ستكون موطننا في المستقبل، وأعتقد أن المنزل يجب دائمًا صيانته شخصيًا من قبل أصحاب المنازل”. قال تشارلز ثم نظر إلى البرقية التي في يده وقرأها بعناية.
لم تكن هناك حاجة لأن ترافق آنا تشارلز في المنطاد الممل كل يوم. بعد كل شيء، كانت سباركل هنا حتى تتمكن آنا من الذهاب إلى أي مكان بمساعدة سباركل. في الواقع، آنا لن تعود إلا عندما يحتاجها تشارلز.
“بالمناسبة يا تشارلز، كان كبير المهندسين لديك جيمس دائمًا حذرًا مني، لكنه كان يفعل شيئًا ما خلف الكواليس مؤخرًا. الطريقة التي يثير بها المشاكل تجعلني أعتقد أنه لا يحبني حقًا.”
وقف تشارلز ومشى نحو الباب. لم يكن على متن ناروال، ولم يكن يتصرف بصفته قبطان ناروال في الوقت الحالي، لذلك لم تكن هناك حاجة له للتفكير في أشياء كثيرة بنفسه.
نظر تشارلز إلى ظهر آنا العادل والنحيف قبل أن ينظر إلى البرقية التي في يده قائلا: “إذا كان يكرهك، دعه يكرهك. يجب أن تلتقيا بشكل أقل في المستقبل. الناس ليسوا مثل المال؛ لا توجد طريقة لجعل الجميع يحبون شخصًا معينًا.”
“لقد قرأت على الإنترنت من قبل أن هذا الموقف…”
قالت آنا وهي تنظر ببرود إلى تشارلز: “هل أنا زوجتك، أم هو زوجتك؟ ألا تحاول حتى مواساتي؟ اذهب ونم مع جيمس غدًا، إذن أيها الحثالة”. في اللحظة التالية، صفقت يديها بخفة، وظهرت سباركل أمامها على الفور.
“لماذا أنت خائف حتى من حدوث شيء غير مرغوب فيه للجزيرة؟ إذا غزت رؤوس الأخطبوط منزلنا، فيمكنك غزو منزلهم واحتلاله ردًا على ذلك؛ سيكون ذلك تبادلًا شديدًا بين شخصين.”
لم تكن هناك حاجة لأن ترافق آنا تشارلز في المنطاد الممل كل يوم. بعد كل شيء، كانت سباركل هنا حتى تتمكن آنا من الذهاب إلى أي مكان بمساعدة سباركل. في الواقع، آنا لن تعود إلا عندما يحتاجها تشارلز.
جزيرة؟ أتساءل كم عدد سفن الاستكشاف التي لا تزال على متنها… مشى تشارلز إلى النافذة وأخرج رأسه لينظر إلى الأسفل.
“آنا، هل يمكنك مساعدتي في التحقق من جزيرة الأمل ومعرفة ما إذا كانت هناك أي مشاكل في دفاعنا هناك؟”
“لقد كنت تحدق في ذلك لفترة طويلة، هل مازلت لم تتعب منه؟” ابتسم تشارلز بخفة، وأصبحت يديه مضطربة بعض الشيء.
“لماذا أنت خائف حتى من حدوث شيء غير مرغوب فيه للجزيرة؟ إذا غزت رؤوس الأخطبوط منزلنا، فيمكنك غزو منزلهم واحتلاله ردًا على ذلك؛ سيكون ذلك تبادلًا شديدًا بين شخصين.”
لم تكن هناك حاجة لأن ترافق آنا تشارلز في المنطاد الممل كل يوم. بعد كل شيء، كانت سباركل هنا حتى تتمكن آنا من الذهاب إلى أي مكان بمساعدة سباركل. في الواقع، آنا لن تعود إلا عندما يحتاجها تشارلز.
ربتت آنا على كتف سباركل، فاختفوا عن أنظار تشارلز.
نظر تشارلز للأعلى وحدق بها بحنان. “هذا ليس ما أقصده. إنه فقط أنه سيكون من الأفضل أن تتمكن من تغيير نظامك الغذائي.”
ترك تشارلز وحيدًا، فكر في بعض الأمور وسرعان ما اتخذ قراراته بشأنها. وبعد فترة من الوقت، أسند رأسه إلى مسند الظهر، وهو يفكر في ما قد يواجهونه قريبًا.
تحرير التجارة إلى حد ما مقابل سفن التنقيب من الجزر الأخرى، والتي يمكننا استخدامها كوقود للمدافع؟ هذه فكرة رائعة، ولكن كم عدد سفن الاستكشاف التي لا تزال قادرة على العمل تحت أشعة الشمس القاتلة؟
لقد دخلوا بالفعل البحار الشرقية، لذا سيصلون قريبًا إلى مقر ميثاق فهتاجن. لقد كانوا في زيارة للتوصل إلى اتفاق، ولم يكن الجانبان يرغبان في بدء حرب في الوقت الحالي، ولكن… العديد من خطط الطوارئ لن تضر.
حواجب آنا مجعدة قليلاً في هذه الملاحظة. “ماذا؟ لقد مر وقت طويل، وما زلت لم تعتاد على ذلك؟ إنهم مجرد عدد قليل من الناس بين الحين والآخر؛ ليس الأمر كما لو أنها ستكون مذبحة. أنا متأكد من أن المزيد من الأشخاص ماتوا في معهد الأبحاث الاثار أكبر من عدد الأشخاص الذين أكلتهم على الإطلاق.”
هذا أمر مرهق حقًا… إن استكشاف الجزر المجهولة أكثر راحة من هذا. آمل حقًا أن نستمتع ببعض السلام بمجرد الانتهاء من كل هذا وانتهاءه.
هذا أمر مرهق حقًا… إن استكشاف الجزر المجهولة أكثر راحة من هذا. آمل حقًا أن نستمتع ببعض السلام بمجرد الانتهاء من كل هذا وانتهاءه.
وقف تشارلز ومشى نحو الباب. لم يكن على متن ناروال، ولم يكن يتصرف بصفته قبطان ناروال في الوقت الحالي، لذلك لم تكن هناك حاجة له للتفكير في أشياء كثيرة بنفسه.
قال تشارلز وهو يشير إلى مسافة بعيدة: “لا، أعتقد أننا وصلنا بالفعل إلى البحار الشرقية. انظر فقط إلى البحر هناك”.
لقد كان حاكم جزيرة الأمل، وكان هناك الكثير من الأشخاص المستعدين لمساعدته في وضع الخطط. يمكنه فقط أن يسألهم عن آرائهم ومقترحاتهم، لأن الاختيار النهائي يعود إليه، على أي حال.
ترك تشارلز وحيدًا، فكر في بعض الأمور وسرعان ما اتخذ قراراته بشأنها. وبعد فترة من الوقت، أسند رأسه إلى مسند الظهر، وهو يفكر في ما قد يواجهونه قريبًا.
بحلول الوقت الذي جلس فيه في غرفته، كان هناك عدد لا بأس به من الملفات قد وضعت أمامه بالفعل. كان عليه فقط أن يختار المقترحات التي ترضيه.
التفت تشارلز لينظر إلى آنا وقال: “لو كنت قد استسلمت في وقت سابق، لما كنت سأقابلك”.
تحرير التجارة إلى حد ما مقابل سفن التنقيب من الجزر الأخرى، والتي يمكننا استخدامها كوقود للمدافع؟ هذه فكرة رائعة، ولكن كم عدد سفن الاستكشاف التي لا تزال قادرة على العمل تحت أشعة الشمس القاتلة؟
“بالمناسبة يا تشارلز، كان كبير المهندسين لديك جيمس دائمًا حذرًا مني، لكنه كان يفعل شيئًا ما خلف الكواليس مؤخرًا. الطريقة التي يثير بها المشاكل تجعلني أعتقد أنه لا يحبني حقًا.”
عبس تشارلز بعمق وهو يفكر في السؤال.
آنا، ورأسها على كتف تشارلز، تبعت إصبعه ورأت مشهدًا غريبًا. كانت هناك حدود من مياه البحر في المسافة: بدا أن مياه البحر ذات اللون الأخضر الحبر ومياه البحر ذات اللون البني العميق من بعيد غير قادرة على الاختلاط وكانتا تقيمان بهدوء في منطقتهما.
عندها فقط، دخلت ليلي المتحمسة عبر شق الباب وصرخت، “سيد تشارلز، لقد عثرنا على جزيرة مرة أخرى! إنها جزيرة فريدة وغريبة! مثل… لديها زوج من الأرجل الضخمة الطويلة!”
“لقد كنت تحدق في ذلك لفترة طويلة، هل مازلت لم تتعب منه؟” ابتسم تشارلز بخفة، وأصبحت يديه مضطربة بعض الشيء.
جزيرة؟ أتساءل كم عدد سفن الاستكشاف التي لا تزال على متنها… مشى تشارلز إلى النافذة وأخرج رأسه لينظر إلى الأسفل.
“أوه؟ هل تريد التحدث معي عن “العيوب”؟ إذًا، ماذا عن مغازلاتك؟ لم أجري بعد محادثة جيدة معك حول تصرفاتك الغريبة المتعلقة بالنساء”
كما هو متوقع، كانت هناك جزيرة أمامنا، وكانت ليلي على حق أيضًا؛ لقد كانت جزيرة غريبة وفريدة من نوعها للغاية، لأنها لم تكن جبلية ولا مسطحة، بل كانت جزيرة مربعة يبدو أنها منحوتة بدقة.
كان هناك تمثال يشبه الإنسان في وسط الجزيرة، وكان التمثال ضخمًا جدًا لدرجة أنه احتل نصف الجزيرة. ومع ذلك، كان النصف الآخر من التمثال مفقودًا، لذلك كان من المستحيل معرفة الشخصية التي كان التمثال يصورها، وكان شكله الشاهق – الذي يذكرنا بالجبل – ينبعث منه بريق معدني تحت ضوء الشمس.
ربتت آنا على كتف سباركل، فاختفوا عن أنظار تشارلز.
التفت تشارلز إلى أرفف الكتب بجانبه وأحصى الكتب الموجودة عليها قبل أن يسحب كتابًا في النهاية. فتحه ونظر إلى شيء ما. بناءً على إحداثياتنا الحالية، يجب أن تكون تلك الجزيرة هي جزيرة التمثال الحديدي.
لم ترفض آنا نهج تشارلز. مدت يدها والتقطت العنكبوت الأحمر من مقبس عين تشارلز. لقد عبثت به لفترة وجيزة قبل أن تقول: “ألا تعتقد أننا مثل آدم وحواء؟”
#Stephan
لقد دخلوا بالفعل البحار الشرقية، لذا سيصلون قريبًا إلى مقر ميثاق فهتاجن. لقد كانوا في زيارة للتوصل إلى اتفاق، ولم يكن الجانبان يرغبان في بدء حرب في الوقت الحالي، ولكن… العديد من خطط الطوارئ لن تضر.
وقف تشارلز ومشى نحو الباب. لم يكن على متن ناروال، ولم يكن يتصرف بصفته قبطان ناروال في الوقت الحالي، لذلك لم تكن هناك حاجة له للتفكير في أشياء كثيرة بنفسه.
