جزيرة التمثال الحديدي
الفصل 518. جزيرة التمثال الحديدي
وهو يتذكر ما قرأه عن الجزيرة من الكتاب، فرفع تشارلز بصره وسأل: “لا أتذكر أن هذه الجزيرة تابعة لميثاق فهتاجن. ماذا تفعل هنا؟”
وبينما كان يتصفح محتويات الصفحة التي أمامه، تعرف تشارلز على أصل الجزيرة التي أمامهم.
ليس هناك “لكن”.”أجاب تشارلز “حتى لو أنقذناهم الآن، لا يمكننا حمايتهم إلى الأبد. لقد كانت البحار الشرقية دائمًا أراضي ميثاق فهتاجن. وبدون نظام النور الإلهي لإبقائهم تحت السيطرة، فقد أصبحوا الحكام الحقيقيين لهذه المنطقة.”
يمكن إرجاع اكتشاف الجزيرة، المعروفة باسم جزيرة التمثال الحديدي، إلى أربعة قرون مضت. سيطر تمثال معدني ضخم يشبه الإنسان، يكاد رأسه يصل إلى السقف الصخري العلوي، على المناظر الطبيعية في الجزيرة. إلا أن صانعي التمثال الذي يمكن اعتباره معجزة هندسية ظلوا مجهولين على مر السنين.
كيف على الارض؟ أين يذهب الجميع؟ تمتم تشارلز في نفسه.
على الرغم من أن الجزيرة بدت وكأنها ملعونة لأنه لا يمكن لأي من سكان الجزيرة أن يعيش بعد سن السابعة والأربعين، إلا أن رواسب الحديد الغنية بالجزيرة أثبتت أنها لا تقاوم بالنسبة للكثيرين. وهكذا، استقر المستكشفون الأوائل هنا واستخرجوا معدن التمثال.
#Stephan
استمر الحصاد المتواصل لأكثر من أربعمائة عام، والآن لم يتبق سوى نصف التمثال الذي كان مهيبًا في السابق.
ألقى تشارلز نظرة سريعة على المرأة العجوز. “حسنا. كن سريعا.”
تم توفير الجزء الأكبر من المواد اللازمة لبناء معظم البواخر في البحر الجوفي من خلال جزيرتين – جزيرة التمثال الحديدي وجزيرة البركان. يمكن القول أن التمثال الضخم لعب دورًا حيويًا في الصناعة البحرية للبحر الجوفي.
“سيد تشارلز، هل ينبغي علينا أن نفعل شيئًا لإنقاذهم؟ إنهم يبدون مثيرين للشفقة للغاية.” تدلت أذنا ليلي إلى الأسفل، واصطدمتا بفروها الذهبي.
“رائع! سيد تشارلز، تبدو هذه الجزيرة أكثر إثارة للاهتمام من تلك الجزر الطويلة الشبيهة بالعصا التي رأيناها من قبل! على غرار من تم تصميم هذا التمثال في رأيك؟” سألت ليلي وعيناها تتلألأ بالفضول وذيل الفأرة يهتز بالإثارة وهي تنظر إلى التمثال للأسفل.
ومع ذلك، عندما استدار وكان على وشك المغادرة، ظهر شخص من الظل الواسع للتمثال الحديدي الضخم من بعيد وصرخ: “هل هذا أنت أيها الحاكم تشارلز؟”
نقر تشارلز بأصابعه بشكل إيقاعي على إطار النافذة عندما تتبادر إلى ذهنه خطة سابقة. ثم رفع ليلي على كتفه واستدار نحو الفتحة.
ردت المرأة العجوز بابتسامة طفيفة قبل أن ترفع يديها نحو البحر. وفجأة، تقوست المياه بشكل كبير مع ارتفاع العديد من حطام السفن المتهالكة من قاع المحيط. ثم بدأت في توجيه مرؤوسيها لقيادة سكان الجزيرة نحو تلك السفن.
“دعونا ننزل ونتحقق من ذلك”.اقترح تشارلز “نأمل أن لا يزال هناك ناجون في جمعية المستكشفين بالجزيرة.”
“لكن لا تقلق. لا يزال لديّ علاقة غير محسومة معهم. لا يمكن أن يكونوا مصدر إزعاج لفترة أطول. ونظرًا لمدى احتقارهم لي، فهي مشكلة يجب أن أتعامل معها عاجلاً أم آجلاً.”
اقترب الأسطول الهائل من جزيرة الأمل ببطء من الأرصفة.
دخل تشارلز إلى ضوء الشمس ونظر نحو الرصيف، ولكن للأسف، لم يجد أي علامة على الحياة. كان الرصيف مليئًا بأكوام من المعدن المتناثر، لكنه كان مهجورًا بشكل مخيف دون رؤية أي إنسان في الأفق.
دخل تشارلز إلى ضوء الشمس ونظر نحو الرصيف، ولكن للأسف، لم يجد أي علامة على الحياة. كان الرصيف مليئًا بأكوام من المعدن المتناثر، لكنه كان مهجورًا بشكل مخيف دون رؤية أي إنسان في الأفق.
بناء على أوامر العميد البحري، بدأ جنود البحرية عملية تفتيش شاملة للرصيف بأكمله. لكن على الرغم من البحث في ارصفة، لم يعثروا على روح واحدة.
“لا يمكن أن يكون هذا، أليس كذلك؟ مع هذا التمثال الضخم الذي يلقي بظلاله، لا ينبغي القضاء على السكان هنا مثل الجزر الأخرى…” تمتم تشارلز في نفسه وهو ينظر إلى الأرجل المهيبة للتمثال الحديدي.
سمح تشارلز بالسخرية وأسرع وتيرته. ولوح بيده عرضًا لجنوده البحريين المصطفين بعناية وأمرهم: “دعونا نذهب”.
قامت ليلي بسحب كم تشارلز بمخالبها الصغيرة. “سيد تشارلز، هل يجب أن أرسل فئراني للاستكشاف؟”
“لكن لا تقلق. لا يزال لديّ علاقة غير محسومة معهم. لا يمكن أن يكونوا مصدر إزعاج لفترة أطول. ونظرًا لمدى احتقارهم لي، فهي مشكلة يجب أن أتعامل معها عاجلاً أم آجلاً.”
هز تشارلز رأسه ببطء. “لا داعي لذلك. نحن لا نستكشف جزيرة مجهولة. إذا كانت هناك أي مخاطر على هذه الجزيرة الصالحة للسكن، لكان سكان الجزر السابقون قد أثاروها منذ فترة طويلة.”
“دعونا ننزل ونتحقق من ذلك”.اقترح تشارلز “نأمل أن لا يزال هناك ناجون في جمعية المستكشفين بالجزيرة.”
وتحت قيادة تشارلز، تحركت المجموعة بحذر نحو قلب الجزيرة. على الرغم من أن تشارلز لم يصدر أي أوامر، إلا أنه بموجب أوامر العميد البحري، تم تحميل أسلحتهم النارية لجميع الجنود تحسبًا لأي مواقف غير متوقعة.
“لماذا نحتاج إلى إنقاذهم؟ إن ميثاق فهتاجن لن يقتلهم؛ إنهم فقط يجددون أعدادهم.”
“قبطان، لا يزال هناك أشخاص يعيشون على هذه الجزيرة منذ وقت ليس ببعيد،” ركع ديب على ساق واحدة ليفحص آثار الأقدام على الأرض. “لم يتجاوز عمر هذه البصمات أربعة أيام. وكان الشخص يرتدي حذاءً جلديًا، وهو رجل، ومن المرجح أنه يعاني من زيادة الوزن.”
تم توفير الجزء الأكبر من المواد اللازمة لبناء معظم البواخر في البحر الجوفي من خلال جزيرتين – جزيرة التمثال الحديدي وجزيرة البركان. يمكن القول أن التمثال الضخم لعب دورًا حيويًا في الصناعة البحرية للبحر الجوفي.
“انهض. لم أحضرك إلى هنا لتلعب دور المحقق”، أوعز تشارلز واستمر في التقدم.
وضع تشارلز يده على يد ليلي واستقل المنطاد.
بناء على أوامر العميد البحري، بدأ جنود البحرية عملية تفتيش شاملة للرصيف بأكمله. لكن على الرغم من البحث في ارصفة، لم يعثروا على روح واحدة.
دخل تشارلز إلى ضوء الشمس ونظر نحو الرصيف، ولكن للأسف، لم يجد أي علامة على الحياة. كان الرصيف مليئًا بأكوام من المعدن المتناثر، لكنه كان مهجورًا بشكل مخيف دون رؤية أي إنسان في الأفق.
عندما خرج تشارلز من منطقة الميناء، لاحظ براعم الموز المزروعة في الحقول. لقد كانت إشارة إلى أن سباركل قد أرسلت أيضًا بذورًا إلى الجزيرة التي كانوا فيها.
“لكن لا تقلق. لا يزال لديّ علاقة غير محسومة معهم. لا يمكن أن يكونوا مصدر إزعاج لفترة أطول. ونظرًا لمدى احتقارهم لي، فهي مشكلة يجب أن أتعامل معها عاجلاً أم آجلاً.”
كيف على الارض؟ أين يذهب الجميع؟ تمتم تشارلز في نفسه.
بناء على أوامر العميد البحري، بدأ جنود البحرية عملية تفتيش شاملة للرصيف بأكمله. لكن على الرغم من البحث في ارصفة، لم يعثروا على روح واحدة.
“سيد تشارلز، ربما حان الوقت لإرسال الفئران الخاصة بي إلى الخارج؟ يمكنها المساعدة حقًا!” اقترحت ليلى بحماس.
وهو يتذكر ما قرأه عن الجزيرة من الكتاب، فرفع تشارلز بصره وسأل: “لا أتذكر أن هذه الجزيرة تابعة لميثاق فهتاجن. ماذا تفعل هنا؟”
ضرب تشارلز على ذقنه وفكر للحظة قبل أن يجيب: “انسَ الأمر؛ دعنا نعود. أيًا كان ما حدث للناس هنا، فهو ليس من شأننا.”
“انهض. لم أحضرك إلى هنا لتلعب دور المحقق”، أوعز تشارلز واستمر في التقدم.
ومع ذلك، عندما استدار وكان على وشك المغادرة، ظهر شخص من الظل الواسع للتمثال الحديدي الضخم من بعيد وصرخ: “هل هذا أنت أيها الحاكم تشارلز؟”
قالت المرأة المسنة بابتسامة مهذبة وودية: “أيها الحاكم تشارلز، لقد وصلت أخيرًا. كان رئيس الكهنة في انتظارك”.
هاه؟ هل هناك شخص يعرفني على هذه الجزيرة؟ توقف تشارلز في مساراته واستدار ليواجه الشخص الذي يقترب.
استمر الحصاد المتواصل لأكثر من أربعمائة عام، والآن لم يتبق سوى نصف التمثال الذي كان مهيبًا في السابق.
تحت أنظار الجميع الحذرة، ظهر هذا الشخص أمام تشارلز. عند رؤية وشم الأخطبوط على وجهها، تعرف الجميع على هويتها على الفور.
كانوا يحملون مظلات سوداء، وكانت تعبيراتهم محفوفة بعدم اليقين والخوف. من ملابسهم، كان من الواضح أن هؤلاء هم سكان الجزيرة الذين اختفوا.
قالت المرأة المسنة بابتسامة مهذبة وودية: “أيها الحاكم تشارلز، لقد وصلت أخيرًا. كان رئيس الكهنة في انتظارك”.
هاه؟ هل هناك شخص يعرفني على هذه الجزيرة؟ توقف تشارلز في مساراته واستدار ليواجه الشخص الذي يقترب.
وهو يتذكر ما قرأه عن الجزيرة من الكتاب، فرفع تشارلز بصره وسأل: “لا أتذكر أن هذه الجزيرة تابعة لميثاق فهتاجن. ماذا تفعل هنا؟”
“سيد تشارلز، ربما حان الوقت لإرسال الفئران الخاصة بي إلى الخارج؟ يمكنها المساعدة حقًا!” اقترحت ليلى بحماس.
أجابت المرأة العجوز: “ليس لدينا ما يكفي من السكان على أرض الالهية، لذلك أرسلنا رئيس الكهنة إلى هنا لجمع سكان الجزيرة المتبقين”. ومع تلاشي صوتها، شكل آلاف الأشخاص خطًا طويلًا في ظل العملاق المعدني الضخم وساروا نحو المكان الذي يوجد فيه تشارلز ومجموعته.
كانوا يحملون مظلات سوداء، وكانت تعبيراتهم محفوفة بعدم اليقين والخوف. من ملابسهم، كان من الواضح أن هؤلاء هم سكان الجزيرة الذين اختفوا.
كانوا يحملون مظلات سوداء، وكانت تعبيراتهم محفوفة بعدم اليقين والخوف. من ملابسهم، كان من الواضح أن هؤلاء هم سكان الجزيرة الذين اختفوا.
هز تشارلز رأسه ببطء. “لا داعي لذلك. نحن لا نستكشف جزيرة مجهولة. إذا كانت هناك أي مخاطر على هذه الجزيرة الصالحة للسكن، لكان سكان الجزر السابقون قد أثاروها منذ فترة طويلة.”
“إذن، لقد ذهبتم يا رفاق إلى الاتجار بالبشر؟ ما هي الخطة؟ للتضحية بهؤلاء الأشخاص من أجل عظيمكم؟” ظهرت لمحة من الفهم عبر نظرة تشارلز قبل أن يستدير ويسير نحو منطاده.
هاه؟ هل هناك شخص يعرفني على هذه الجزيرة؟ توقف تشارلز في مساراته واستدار ليواجه الشخص الذي يقترب.
“لا، لا، لا”، أنكرت المرأة المسنة على عجل. “أصدر رئيس الكهنة مرسومًا جديدًا يحظر تقديم الذبائح البشرية. فبدلاً من الموت، أصبح دورها الأكثر أهمية الآن هو الإنجاب. وبمجرد أن تأتي المرأة دورتها الشهرية الأولى، يجب عليها أن تنجب أطفالًا”
ألقى تشارلز نظرة سريعة على المرأة العجوز. “حسنا. كن سريعا.”
“هذا ليس فقط من أجل ميثاق فهتاجن ! إنه أيضًا من أجل بقاء البشرية! كل من ينجب ينال أجرًا.”
“قبطان، لا يزال هناك أشخاص يعيشون على هذه الجزيرة منذ وقت ليس ببعيد،” ركع ديب على ساق واحدة ليفحص آثار الأقدام على الأرض. “لم يتجاوز عمر هذه البصمات أربعة أيام. وكان الشخص يرتدي حذاءً جلديًا، وهو رجل، ومن المرجح أنه يعاني من زيادة الوزن.”
سمح تشارلز بالسخرية وأسرع وتيرته. ولوح بيده عرضًا لجنوده البحريين المصطفين بعناية وأمرهم: “دعونا نذهب”.
اقترب الأسطول الهائل من جزيرة الأمل ببطء من الأرصفة.
أسرعت المراة المسنة في خطواتها لمواكبة تشارلز. ومرة أخرى، كان صوتها يفيض بالاحترام وهي تقول: “أيها الحاكم تشارلز، من فضلك اسمح لنا أن نقود الطريق. كانت البحار هائجة في الآونة الأخيرة؛ وأصبحت الدوامات السوداء وأسراب الأسماك ذات الذيل الأخضر أكثر تكرارًا. وقد يكون الأمر مزعجًا إذا واجهناهم.”
“إذن، لقد ذهبتم يا رفاق إلى الاتجار بالبشر؟ ما هي الخطة؟ للتضحية بهؤلاء الأشخاص من أجل عظيمكم؟” ظهرت لمحة من الفهم عبر نظرة تشارلز قبل أن يستدير ويسير نحو منطاده.
ألقى تشارلز نظرة سريعة على المرأة العجوز. “حسنا. كن سريعا.”
“سيد تشارلز، ربما حان الوقت لإرسال الفئران الخاصة بي إلى الخارج؟ يمكنها المساعدة حقًا!” اقترحت ليلى بحماس.
ردت المرأة العجوز بابتسامة طفيفة قبل أن ترفع يديها نحو البحر. وفجأة، تقوست المياه بشكل كبير مع ارتفاع العديد من حطام السفن المتهالكة من قاع المحيط. ثم بدأت في توجيه مرؤوسيها لقيادة سكان الجزيرة نحو تلك السفن.
عندما خرج تشارلز من منطقة الميناء، لاحظ براعم الموز المزروعة في الحقول. لقد كانت إشارة إلى أن سباركل قد أرسلت أيضًا بذورًا إلى الجزيرة التي كانوا فيها.
“سيد تشارلز، هل ينبغي علينا أن نفعل شيئًا لإنقاذهم؟ إنهم يبدون مثيرين للشفقة للغاية.” تدلت أذنا ليلي إلى الأسفل، واصطدمتا بفروها الذهبي.
على الرغم من أن الجزيرة بدت وكأنها ملعونة لأنه لا يمكن لأي من سكان الجزيرة أن يعيش بعد سن السابعة والأربعين، إلا أن رواسب الحديد الغنية بالجزيرة أثبتت أنها لا تقاوم بالنسبة للكثيرين. وهكذا، استقر المستكشفون الأوائل هنا واستخرجوا معدن التمثال.
“لماذا نحتاج إلى إنقاذهم؟ إن ميثاق فهتاجن لن يقتلهم؛ إنهم فقط يجددون أعدادهم.”
تم توفير الجزء الأكبر من المواد اللازمة لبناء معظم البواخر في البحر الجوفي من خلال جزيرتين – جزيرة التمثال الحديدي وجزيرة البركان. يمكن القول أن التمثال الضخم لعب دورًا حيويًا في الصناعة البحرية للبحر الجوفي.
“لكن… لكن…” ارتجف صوت ليلي. بدت وكأنها على وشك البكاء وهي تشهد بؤسهم.
بناء على أوامر العميد البحري، بدأ جنود البحرية عملية تفتيش شاملة للرصيف بأكمله. لكن على الرغم من البحث في ارصفة، لم يعثروا على روح واحدة.
ليس هناك “لكن”.”أجاب تشارلز “حتى لو أنقذناهم الآن، لا يمكننا حمايتهم إلى الأبد. لقد كانت البحار الشرقية دائمًا أراضي ميثاق فهتاجن. وبدون نظام النور الإلهي لإبقائهم تحت السيطرة، فقد أصبحوا الحكام الحقيقيين لهذه المنطقة.”
وبينما كان يتصفح محتويات الصفحة التي أمامه، تعرف تشارلز على أصل الجزيرة التي أمامهم.
“لكن لا تقلق. لا يزال لديّ علاقة غير محسومة معهم. لا يمكن أن يكونوا مصدر إزعاج لفترة أطول. ونظرًا لمدى احتقارهم لي، فهي مشكلة يجب أن أتعامل معها عاجلاً أم آجلاً.”
يمكن إرجاع اكتشاف الجزيرة، المعروفة باسم جزيرة التمثال الحديدي، إلى أربعة قرون مضت. سيطر تمثال معدني ضخم يشبه الإنسان، يكاد رأسه يصل إلى السقف الصخري العلوي، على المناظر الطبيعية في الجزيرة. إلا أن صانعي التمثال الذي يمكن اعتباره معجزة هندسية ظلوا مجهولين على مر السنين.
وضع تشارلز يده على يد ليلي واستقل المنطاد.
ألقى تشارلز نظرة سريعة على المرأة العجوز. “حسنا. كن سريعا.”
غادر الأسطول الكبير الميناء، وتحت توجيهات الموكب الشبحي للسفن الغارقة، توجهوا إلى المنطقة العميقة في البحار الشرقية.
“رائع! سيد تشارلز، تبدو هذه الجزيرة أكثر إثارة للاهتمام من تلك الجزر الطويلة الشبيهة بالعصا التي رأيناها من قبل! على غرار من تم تصميم هذا التمثال في رأيك؟” سألت ليلي وعيناها تتلألأ بالفضول وذيل الفأرة يهتز بالإثارة وهي تنظر إلى التمثال للأسفل.
على طول الطريق، سيواجهون عددًا قليلاً من حطام السفن من وقت لآخر. ومع ذلك، فإن حطام السفن تلك سينضم بسرعة إلى قافلة الطليعة لقيادة تشارلز وأسطوله إلى الأمام.
“دعونا ننزل ونتحقق من ذلك”.اقترح تشارلز “نأمل أن لا يزال هناك ناجون في جمعية المستكشفين بالجزيرة.”
ويبدو أن تلك السفن كانت تنقل سكان الجزر أيضًا. ويبدو أن ميثاق فهتاجن بدا عازمًا على جمع الجميع في البحار الشرقية في مكان واحد.
أسرعت المراة المسنة في خطواتها لمواكبة تشارلز. ومرة أخرى، كان صوتها يفيض بالاحترام وهي تقول: “أيها الحاكم تشارلز، من فضلك اسمح لنا أن نقود الطريق. كانت البحار هائجة في الآونة الأخيرة؛ وأصبحت الدوامات السوداء وأسراب الأسماك ذات الذيل الأخضر أكثر تكرارًا. وقد يكون الأمر مزعجًا إذا واجهناهم.”
وسرعان ما لاحظ الجميع شيئا غير عادي. ومع تعمقهم في البحار الشرقية، بدا أن التضاريس الصخرية العلوية تقترب بشكل متزايد من سطح البحر.
تحت أنظار الجميع الحذرة، ظهر هذا الشخص أمام تشارلز. عند رؤية وشم الأخطبوط على وجهها، تعرف الجميع على هويتها على الفور.
#Stephan
ويبدو أن تلك السفن كانت تنقل سكان الجزر أيضًا. ويبدو أن ميثاق فهتاجن بدا عازمًا على جمع الجميع في البحار الشرقية في مكان واحد.
“سيد تشارلز، هل ينبغي علينا أن نفعل شيئًا لإنقاذهم؟ إنهم يبدون مثيرين للشفقة للغاية.” تدلت أذنا ليلي إلى الأسفل، واصطدمتا بفروها الذهبي.
