Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بحر الأرض المغمور 516

مجنون

مجنون

الفصل 516. مجنون

بقي تشارلز بلا تعبير، واتخذ خطوة متعمدة إلى الأمام بلا مبالاة. “هل تعتقد حقًا أنني أهتم؟ استخدام شخص لا أعرفه حتى لتهديدي؟ من علمك هذه الخدعة؟”

مع نورتون وليندا، اندفع إرنست بين أبراج الصناديق المكدسة على أرصفة التاج العالم. أثناء ركضه، كان يستدير باستمرار لينظر إلى الوراء من فوق كتفيه للتأكد من عدم وجود أحد يتبعه.

كان وجه إرنست محاصرًا ويائسًا، وقد تحول إلى كشر. انطلقت نظرته وهبطت على طفل يبلغ من العمر ست سنوات وسط الحشد. أمسك بالطفل وتحولت أظافره إلى مسامير خشبية. وضغط عليهما على حلق الطفل المنتحب، وهدد إرنست قائلاً: “تشارلز! أتحداك أن تتخذ خطوة أخرى!”

بعد أن أطلق سراح أفراد الطاقم المجانين الآخرين، تم تحرير إرنست أخيرًا من ملاحديه. اجتاحته موجة من التحرر. وأخيراً تحرر من براثنهم.

بعد أن اطمأن نورتون وليندا بكلمات إرنست، أسكتوا قلوبهم التي نفد صبرها وانتظروا في صمت. ومع ذلك، بعد بضع دقائق، كرر نورتون كلماته السابقة كما لو أنه نسي أنه قالها للتو.

كان الثلاثي قد غيروا بالفعل زي المستشفى المخطط باللونين الأزرق والأبيض، وكان لديهم قبعات كبيرة ملفوفة بقطعة قماش سوداء فوق رؤوسهم. وبطبيعة الحال، فقد نهبوا القبعات أثناء هروبهم.

الفصل 516. مجنون

ساعدت ملابسهم الحالية بشكل كبير في اندفاعهم المتخفي عبر الميناء المزدحم وعززت بشكل كبير احتمالية هروبهم.

لم يكن متأكدًا مما إذا كان تشارلز سيأمر بتفتيش الرصيف بأكمله من أجله فقط. بعد كل شيء، لم تكن هذه منطقة تشارلز، وكان يشك في أن تشارلز سوف يتجاوز ذلك بشكل صارخ.

“المساعد الأول، إلى أين يجب أن نتجه الآن للعثور على القبطان؟” سألت ليندا وهي تحدق في سكان الجزيرة، وكان صوتها مشوبًا بالهستيريا.

تنهد إرنست بلا حول ولا قوة بسبب أعراض نورتون الفريدة إلى حد ما. من أجل إبقاء نورتون تحت المراقبة، كرر إرنست كلماته السابقة لطمأنة الأول مرة أخرى.

“ششش، ابقوا هادئين. اتبعوني؛ دعنا نختبئ في مكان ما أولاً،” همس إرنست وقادهم إلى زقاق مهجور.

قال تشارلز وهو يجر إرنست المقيد نحو الأرصفة: “أنا لا أهتم بمن أنت. أريد فقط أن يعود مساعدي الأول”.

كان هناك سبب وراء إحضار نورتون وليندا معه. إذا تمت ملاحقتهم مرة أخرى، كانت خطته هي التضحية بواحد منهم من أجل هروبه الناجح.

كان تعبير إرنست يتأرجح بين الغضب والخوف. ثم دفع الطفل فجأة بعيدًا وضغط بأظافره المتحولة على حلقه.

هاجمت رائحة البول النفاذة فتحتي أنف إرنست بينما ظلتا مختبئتين في الزقاق. وفي كثير من الأحيان، كان الفأر يندفع فوق أقدامهم. مع عقد حواجبه، فكر إرنست في خطوتهم التالية.

تجمعت الدموع في عيني إرنست وامتدت إلى أسفل وجهه. كان صوته كثيفًا من الألم وهو يقول بين تنهدات: “أنا لست ضمادات… أنا حقًا لست ضمادات…”

لم يكن متأكدًا مما إذا كان تشارلز سيأمر بتفتيش الرصيف بأكمله من أجله فقط. بعد كل شيء، لم تكن هذه منطقة تشارلز، وكان يشك في أن تشارلز سوف يتجاوز ذلك بشكل صارخ.

نظر إرنست إلى الخباز الذي استقبلهم بابتسامة دافئة. ثم غمس في جيبه، وأخرج حفنة من عملات ايكو، وسلمها إلى الخباز. لم يكن ماله. لقد جاء بملابسهم المسروقة.

“مساعد الأول، لقد هربنا من تطويق تلك المخلوقات المشوهة. علينا إعادة تجميع صفوفنا مع الآخرين والعودة إلى ناروال في أقرب وقت ممكن”.قال نورتون بتعبير خطير “هذه الجزيرة غريبة وخطيرة للغاية.”

“أنا لست مجنونًا! واللعنة، أنا لست ضمادات! لدي اسم؛ أنا إرنست! حاكم جزيرة الصقيع!” انتفخت عروق إرنست في رقبته وهو يزأر، وكاد صوته ينكسر. “أحتاج إلى العودة إلى جزيرتي!! شعبي، مرؤوسي، كلهم ينتظرونني!!”

“تلك المخلوقات المشوهة لم تغادر”.أجاب إرنست “إنهم ينتظرون خروجنا في الخارج. علينا أن نبقى هادئين وننتظر مغادرتهم قبل أن نتمكن من الخروج”.

تجمعت الدموع في عيني إرنست وامتدت إلى أسفل وجهه. كان صوته كثيفًا من الألم وهو يقول بين تنهدات: “أنا لست ضمادات… أنا حقًا لست ضمادات…”

بعد أن اطمأن نورتون وليندا بكلمات إرنست، أسكتوا قلوبهم التي نفد صبرها وانتظروا في صمت. ومع ذلك، بعد بضع دقائق، كرر نورتون كلماته السابقة كما لو أنه نسي أنه قالها للتو.

قال تشارلز وهو يجر إرنست المقيد نحو الأرصفة: “أنا لا أهتم بمن أنت. أريد فقط أن يعود مساعدي الأول”.

تنهد إرنست بلا حول ولا قوة بسبب أعراض نورتون الفريدة إلى حد ما. من أجل إبقاء نورتون تحت المراقبة، كرر إرنست كلماته السابقة لطمأنة الأول مرة أخرى.

لم يكن متأكدًا مما إذا كان تشارلز سيأمر بتفتيش الرصيف بأكمله من أجله فقط. بعد كل شيء، لم تكن هذه منطقة تشارلز، وكان يشك في أن تشارلز سوف يتجاوز ذلك بشكل صارخ.

مر الوقت وانتظر إرنست ست ساعات مرهقة قبل أن يقرر أخيرًا الانتقال.

#Stephan

قال إرنست ووضع يده على الأرض: “دعونا نذهب. سنتسلق هذا الجدار لنهرب”. على الفور، ظهرت الكروم وتشابكت لتشكل سلمًا مؤقتًا.

“بالطبع يا سيدي! لحظة واحدة من فضلك،” ابتسم الخباز وهو بالكاد قادر على احتواء حماسته بشأن الشراء. وسرعان ما بدأ في حشو الأكياس بالخبز، حتى أنه قام بشكل خفي بإدراج عدد قليل منها كان على وشك أن يصبح متعفنًا.

صعد الثلاثي السلم بسرعة ودخلوا المنزل من خلال نافذة مفتوحة. وفي الداخل، ركعت امرأة مسنة في الصلاة أمام لوحة لفتاة صغيرة ذات حدقتين أخضرتين على شكل صليب. سمعت أصواتًا مفاجئة، استدارت، واتسعت عيناها في حالة صدمة عند رؤية المتسللين الثلاثة المفاجئين.

“بالطبع يا سيدي! لحظة واحدة من فضلك،” ابتسم الخباز وهو بالكاد قادر على احتواء حماسته بشأن الشراء. وسرعان ما بدأ في حشو الأكياس بالخبز، حتى أنه قام بشكل خفي بإدراج عدد قليل منها كان على وشك أن يصبح متعفنًا.

“التزم الصمت! وإلا قد تعاني عائلتك!” هدد إرنست بقسوة ورسم تعبيرًا بالتهديد. ثم سارع مع نورتون وليندا إلى الطابق السفلي

صعد الثلاثي السلم بسرعة ودخلوا المنزل من خلال نافذة مفتوحة. وفي الداخل، ركعت امرأة مسنة في الصلاة أمام لوحة لفتاة صغيرة ذات حدقتين أخضرتين على شكل صليب. سمعت أصواتًا مفاجئة، استدارت، واتسعت عيناها في حالة صدمة عند رؤية المتسللين الثلاثة المفاجئين.

عاد الثلاثي إلى شوارع الرصيف المزدحمة، وقام إرنست بمسح المناطق المحيطة الطبيعية بشكل مخيف. لسبب ما، أصبح عدم ارتياحه يزداد عمقًا مع كل لحظة تمر أثناء سيرهم عبر الحشد.

“مساعد الأول، لقد هربنا من تطويق تلك المخلوقات المشوهة. علينا إعادة تجميع صفوفنا مع الآخرين والعودة إلى ناروال في أقرب وقت ممكن”.قال نورتون بتعبير خطير “هذه الجزيرة غريبة وخطيرة للغاية.”

“لا يمكننا البقاء هنا لفترة طويلة. نحن بحاجة إلى العثور على مكان للاختباء في هذه الجزيرة. ومع وجود هذا العدد الكبير من جنود البحرية معه، لن يتمكن من إطالة أمد إقامتهم هنا. ليس لديهم الكثير من الطعام. إذا تمكنت من الاختباء لفترة كافية، سأكون حرًا حقًا،” تمتم إرنست، لكنه لم يكن متأكدًا مما إذا كان يحاول طمأنة نفسه أو أفراد الطاقم المختلين بجواره.

“هل يوجد دائمًا هذا العدد من الفئران على جزيرتك؟” سأل إرنست عرضًا وهو يتفحص المناطق المحيطة بحذر.

أثناء مرورهم بمخبز غريب، توقف نورتون فجأة. “المساعد الأول، نحن بحاجة إلى تجديد إمداداتنا! الجوع سوف يستنزف قوتنا، وفي هذه الحالة، لن نكون قادرين على إنقاذ القبطان والباقي من تلك المخلوقات المشوهة!”

عندها فقط، خرجت آنا من بين الحشد وسارت نحو تشارلز. قامت برفع ذقن ليلي بخفة بإصبعها قبل أن تسأل: “ألم ينته هذا المشهد بعد؟ لقد تم تحميل الطعام من تاج العالم بالكامل. حان وقت المغادرة.”

نظر إرنست إلى الخباز الذي استقبلهم بابتسامة دافئة. ثم غمس في جيبه، وأخرج حفنة من عملات ايكو، وسلمها إلى الخباز. لم يكن ماله. لقد جاء بملابسهم المسروقة.

“يجب أن يكون هذا القدر كافيًا، أليس كذلك؟ احزموا كل شيء بسرعة؛ نريد كل رغيف على رفكم.”

“يجب أن يكون هذا القدر كافيًا، أليس كذلك؟ احزموا كل شيء بسرعة؛ نريد كل رغيف على رفكم.”

“لقد أخبرتك!! أنا لست ضمادات! أنا لست ضمادات!! كم مرة يجب أن أقول ذلك!؟ أيها الوغد!!” تصدع صوت إرنست تحت الضغط.

“بالطبع يا سيدي! لحظة واحدة من فضلك،” ابتسم الخباز وهو بالكاد قادر على احتواء حماسته بشأن الشراء. وسرعان ما بدأ في حشو الأكياس بالخبز، حتى أنه قام بشكل خفي بإدراج عدد قليل منها كان على وشك أن يصبح متعفنًا.

كان وجه إرنست محاصرًا ويائسًا، وقد تحول إلى كشر. انطلقت نظرته وهبطت على طفل يبلغ من العمر ست سنوات وسط الحشد. أمسك بالطفل وتحولت أظافره إلى مسامير خشبية. وضغط عليهما على حلق الطفل المنتحب، وهدد إرنست قائلاً: “تشارلز! أتحداك أن تتخذ خطوة أخرى!”

أومأ نورتون بالموافقة على تصرفات إرنست. “نعم، يا مساعد الأول، لدينا أيضًا نقص في الإمدادات في ناروال. يجب علينا تخزينها للتأكد من أن لدينا ما يكفي من الطعام.”

نظر تشارلز بتعبير عاجز. “الضمادات، لقد فقدت عقلك. سأحضرك لتلقي العلاج.”

أثناء انتظار الخباز حتى ينتهي من تعبئة الخبز، رأى إرنست فأرًا آخر يندفع عبر الشارع.

تجمعت الدموع في عيني إرنست وامتدت إلى أسفل وجهه. كان صوته كثيفًا من الألم وهو يقول بين تنهدات: “أنا لست ضمادات… أنا حقًا لست ضمادات…”

“هل يوجد دائمًا هذا العدد من الفئران على جزيرتك؟” سأل إرنست عرضًا وهو يتفحص المناطق المحيطة بحذر.

“المساعد الأول، إلى أين يجب أن نتجه الآن للعثور على القبطان؟” سألت ليندا وهي تحدق في سكان الجزيرة، وكان صوتها مشوبًا بالهستيريا.

“نعم. كان التاج العالم منتجًا رئيسيًا للحبوب، لذلك كانت الفئران موجودة بكثرة دائمًا. لقد كانوا يركبون هنا على متن السفن تمامًا مثل البشر.”

“يجب أن يكون هذا القدر كافيًا، أليس كذلك؟ احزموا كل شيء بسرعة؛ نريد كل رغيف على رفكم.”

ومع ذلك، بينما كان الخباز يتحدث، ظهرت الفئران من الظل، واحدًا تلو الآخر، وسرعان ما أحاطت بالثلاثي من جميع الاتجاهات. ومع مرور كل ثانية، كانت أعدادهم تتزايد، وتزايد حضورهم. انتشر سرب من الفراء البني عبر الشارع مثل سجادة حية، مما أثار صرخات الرعب من المارة فتفرقوا في خوف.

أثناء انتظار الخباز حتى ينتهي من تعبئة الخبز، رأى إرنست فأرًا آخر يندفع عبر الشارع.

شعر إرنست على الفور بشيء خاطئ. أمسك برفيقيه واندفع وسط الحشد نحو المنطقة الأكثر اكتظاظًا بالسكان.

عاد الثلاثي إلى شوارع الرصيف المزدحمة، وقام إرنست بمسح المناطق المحيطة الطبيعية بشكل مخيف. لسبب ما، أصبح عدم ارتياحه يزداد عمقًا مع كل لحظة تمر أثناء سيرهم عبر الحشد.

اندفعت الفئران بسرعة إلى الأمام وقفزت على الثلاثي. قضموا ملابسهم وتشبثوا بها.

ومع ذلك، بينما كان الخباز يتحدث، ظهرت الفئران من الظل، واحدًا تلو الآخر، وسرعان ما أحاطت بالثلاثي من جميع الاتجاهات. ومع مرور كل ثانية، كانت أعدادهم تتزايد، وتزايد حضورهم. انتشر سرب من الفراء البني عبر الشارع مثل سجادة حية، مما أثار صرخات الرعب من المارة فتفرقوا في خوف.

“ادفع للأمام! القبطان ينتظرنا للأمام!” صرخ إرنست ودفع نورتون وليندا بقوة نحو سرب الفئران. ثم استدار واندفع نحو الحشد الهارب الذي كان خلفه.

“بالطبع يا سيدي! لحظة واحدة من فضلك،” ابتسم الخباز وهو بالكاد قادر على احتواء حماسته بشأن الشراء. وسرعان ما بدأ في حشو الأكياس بالخبز، حتى أنه قام بشكل خفي بإدراج عدد قليل منها كان على وشك أن يصبح متعفنًا.

ومع ذلك، قبل أن يتمكن حتى من اتخاذ خطوات قليلة، غرق قلبه عندما سقطت عيناه على تشارلز واقفًا أمامه مع فأر ذهبي يجلس على كتفه ويحيط به جنود البحرية المسلحون.

ومع ذلك، بينما كان الخباز يتحدث، ظهرت الفئران من الظل، واحدًا تلو الآخر، وسرعان ما أحاطت بالثلاثي من جميع الاتجاهات. ومع مرور كل ثانية، كانت أعدادهم تتزايد، وتزايد حضورهم. انتشر سرب من الفراء البني عبر الشارع مثل سجادة حية، مما أثار صرخات الرعب من المارة فتفرقوا في خوف.

قال تشارلز بهدوء: “الضمادات، هذا يكفي من المرح. لقد انتهيت من نسيمك، وحان وقت المغادرة الآن”.

بقي تشارلز بلا تعبير، واتخذ خطوة متعمدة إلى الأمام بلا مبالاة. “هل تعتقد حقًا أنني أهتم؟ استخدام شخص لا أعرفه حتى لتهديدي؟ من علمك هذه الخدعة؟”

كان وجه إرنست محاصرًا ويائسًا، وقد تحول إلى كشر. انطلقت نظرته وهبطت على طفل يبلغ من العمر ست سنوات وسط الحشد. أمسك بالطفل وتحولت أظافره إلى مسامير خشبية. وضغط عليهما على حلق الطفل المنتحب، وهدد إرنست قائلاً: “تشارلز! أتحداك أن تتخذ خطوة أخرى!”

أثناء انتظار الخباز حتى ينتهي من تعبئة الخبز، رأى إرنست فأرًا آخر يندفع عبر الشارع.

بقي تشارلز بلا تعبير، واتخذ خطوة متعمدة إلى الأمام بلا مبالاة. “هل تعتقد حقًا أنني أهتم؟ استخدام شخص لا أعرفه حتى لتهديدي؟ من علمك هذه الخدعة؟”

“بالطبع يا سيدي! لحظة واحدة من فضلك،” ابتسم الخباز وهو بالكاد قادر على احتواء حماسته بشأن الشراء. وسرعان ما بدأ في حشو الأكياس بالخبز، حتى أنه قام بشكل خفي بإدراج عدد قليل منها كان على وشك أن يصبح متعفنًا.

كان تعبير إرنست يتأرجح بين الغضب والخوف. ثم دفع الطفل فجأة بعيدًا وضغط بأظافره المتحولة على حلقه.

قال إرنست ووضع يده على الأرض: “دعونا نذهب. سنتسلق هذا الجدار لنهرب”. على الفور، ظهرت الكروم وتشابكت لتشكل سلمًا مؤقتًا.

صرخ بشكل هستيري، “أنا أقول لك! لن أعود معك أبدًا! هذه الضمادات مهمة بالنسبة لك، أليس كذلك؟ أنت تهتم إذا مات، أليس كذلك؟ إذن، يمكنني أن أموت معه!”

تنهد إرنست بلا حول ولا قوة بسبب أعراض نورتون الفريدة إلى حد ما. من أجل إبقاء نورتون تحت المراقبة، كرر إرنست كلماته السابقة لطمأنة الأول مرة أخرى.

نظر تشارلز بتعبير عاجز. “الضمادات، لقد فقدت عقلك. سأحضرك لتلقي العلاج.”

ومع ذلك، بينما كان الخباز يتحدث، ظهرت الفئران من الظل، واحدًا تلو الآخر، وسرعان ما أحاطت بالثلاثي من جميع الاتجاهات. ومع مرور كل ثانية، كانت أعدادهم تتزايد، وتزايد حضورهم. انتشر سرب من الفراء البني عبر الشارع مثل سجادة حية، مما أثار صرخات الرعب من المارة فتفرقوا في خوف.

“أنا لست مجنونًا! واللعنة، أنا لست ضمادات! لدي اسم؛ أنا إرنست! حاكم جزيرة الصقيع!” انتفخت عروق إرنست في رقبته وهو يزأر، وكاد صوته ينكسر. “أحتاج إلى العودة إلى جزيرتي!! شعبي، مرؤوسي، كلهم ينتظرونني!!”

كان الثلاثي قد غيروا بالفعل زي المستشفى المخطط باللونين الأزرق والأبيض، وكان لديهم قبعات كبيرة ملفوفة بقطعة قماش سوداء فوق رؤوسهم. وبطبيعة الحال، فقد نهبوا القبعات أثناء هروبهم.

عندها فقط، خرجت آنا من بين الحشد وسارت نحو تشارلز. قامت برفع ذقن ليلي بخفة بإصبعها قبل أن تسأل: “ألم ينته هذا المشهد بعد؟ لقد تم تحميل الطعام من تاج العالم بالكامل. حان وقت المغادرة.”

“بالطبع يا سيدي! لحظة واحدة من فضلك،” ابتسم الخباز وهو بالكاد قادر على احتواء حماسته بشأن الشراء. وسرعان ما بدأ في حشو الأكياس بالخبز، حتى أنه قام بشكل خفي بإدراج عدد قليل منها كان على وشك أن يصبح متعفنًا.

وجه تشارلز نظره إليها وأجاب: “لقد تم جمع الجميع. وبمجرد أن نحصل على الضمادات أيضًا، سنخرج.”

“حافظ على قوتك، أيها الضمادات.قدرتك على الشفاء أفضل مني. جرح بسيط مثل هذا سوف يلتئم قريبًا.”

“لقد أخبرتك!! أنا لست ضمادات! أنا لست ضمادات!! كم مرة يجب أن أقول ذلك!؟ أيها الوغد!!” تصدع صوت إرنست تحت الضغط.

تنهد إرنست بلا حول ولا قوة بسبب أعراض نورتون الفريدة إلى حد ما. من أجل إبقاء نورتون تحت المراقبة، كرر إرنست كلماته السابقة لطمأنة الأول مرة أخرى.

بعد دفعه إلى حافة اليأس، ارتجفت يدا إرنست بعنف وهو يدق المسمار الخشبي الحاد في حلقه.

تنهد إرنست بلا حول ولا قوة بسبب أعراض نورتون الفريدة إلى حد ما. من أجل إبقاء نورتون تحت المراقبة، كرر إرنست كلماته السابقة لطمأنة الأول مرة أخرى.

وعندها فقط، تقدم تشارلز إلى الأمام. امتدت مجسات شفافة من ظهره واستخرجت بسرعة السنبلة من رقبة إرنست قبل أن تلتف بإحكام حول الرجل.

وعندها فقط، تقدم تشارلز إلى الأمام. امتدت مجسات شفافة من ظهره واستخرجت بسرعة السنبلة من رقبة إرنست قبل أن تلتف بإحكام حول الرجل.

“حافظ على قوتك، أيها الضمادات.قدرتك على الشفاء أفضل مني. جرح بسيط مثل هذا سوف يلتئم قريبًا.”

مر الوقت وانتظر إرنست ست ساعات مرهقة قبل أن يقرر أخيرًا الانتقال.

تجمعت الدموع في عيني إرنست وامتدت إلى أسفل وجهه. كان صوته كثيفًا من الألم وهو يقول بين تنهدات: “أنا لست ضمادات… أنا حقًا لست ضمادات…”

قال تشارلز وهو يجر إرنست المقيد نحو الأرصفة: “أنا لا أهتم بمن أنت. أريد فقط أن يعود مساعدي الأول”.

قال تشارلز وهو يجر إرنست المقيد نحو الأرصفة: “أنا لا أهتم بمن أنت. أريد فقط أن يعود مساعدي الأول”.

وجه تشارلز نظره إليها وأجاب: “لقد تم جمع الجميع. وبمجرد أن نحصل على الضمادات أيضًا، سنخرج.”

#Stephan

كان هناك سبب وراء إحضار نورتون وليندا معه. إذا تمت ملاحقتهم مرة أخرى، كانت خطته هي التضحية بواحد منهم من أجل هروبه الناجح.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

نظر إرنست إلى الخباز الذي استقبلهم بابتسامة دافئة. ثم غمس في جيبه، وأخرج حفنة من عملات ايكو، وسلمها إلى الخباز. لم يكن ماله. لقد جاء بملابسهم المسروقة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط