Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 215

ظهور القلب الملعون (1)

ظهور القلب الملعون (1)

من الواضح أن الخلود لم يمانع في كلماته الساخرة، ولم يدحضها، حيث أجاب كالعادة، “هيه، سواء كنت خائفًا أم لا، ستعرف في المستقبل، وثق بي، سأكون هناك عندما تكتشف ذلك!”

ومع ذلك، عندما مرت ساعة، شعر وكأنه يجلس في قاع بحيرة جليدية، ولم يتمكن حتى من التحرك، اصبح تنفسه ثقيلا، ولم يتمكن من الشعور بجسده أو قلبه في هذه اللحظة.

“على أية حال، كما قلت، فيما يتعلق بالعمل الرئيسي. نظرًا لأنك قمت بالفعل بجمع جميع نوى العناصر الـ 36، فكل ما عليك فعله هو ترتيب تلك النوى بشكل صحيح تمامًا مثل الرسم التخطيطي في الكتاب المقدس. يجب أن تكون هذه الغرفة كافية.”

بدأت الخطوط الملونة تتكثف من النوى السحرية، وواحدة تلو الأخرى، ارتبطت تلك النوى السحرية بالنوى السحرية الأخرى واحدة تلو الأخرى.  عندما اكتمل التشكيل، اصبح الكهف بأكمله متوهجًا.

“يمكنك أيضًا رسم مخطط تفصيلي قبل إعدادها، وبعد ذلك كل ما عليك فعله هو الجلوس في قلب تشكيل المصفوفة. سيتم تشغيلها تلقائيًا في اللحظة التي يتم فيها اكتشاف علامتك الملعونة.”

في اللحظة التالية بعد ذلك، شعر بنبض في قلبه، وبدأت النوى السحرية فجأة تتوهج بشكل مشرق.

” العلامة الملعونة هي في الواقع المفتاح لتفعيل المصفوفة. وبدونها، فهي ليست سوى رسم.”

كلما انتشرت العلامة الملعونة، شعر بالبرودة.

“تحذير عادل، على الرغم من ذلك، هناك أربع مراحل للمستوى النهائي، التنشيط، والانتشار، والدمج، وأخيرًا، تكثيف القلب الملعون. لن تشعر بالألم في المرحلتين الأولى والثانية. ولكن عندما تبدأ مرحلة الدمج، ستشعر بألم لا يمكن تصوره أسوأ بكثير مما شعرت به عند إكمال المستوى الثاني.”

“تحذير عادل، على الرغم من ذلك، هناك أربع مراحل للمستوى النهائي، التنشيط، والانتشار، والدمج، وأخيرًا، تكثيف القلب الملعون. لن تشعر بالألم في المرحلتين الأولى والثانية. ولكن عندما تبدأ مرحلة الدمج، ستشعر بألم لا يمكن تصوره أسوأ بكثير مما شعرت به عند إكمال المستوى الثاني.”

“عليك أن تتحمل الألم بينما تظل واعيًا لأنه في اللحظة التي تفقد فيها وعيك، ستتوقف الطقوس، وستتحول جميع نوى العناصر إلى غبار بعد إحداث انفجار مرعب.”

لكن كل شيء تغير عندما بدأت المرحلة الثالثة!​

“بعد ذلك،  سيكون عليك جمع النوى مرة أخرى إذا تمكنت من النجاة منها. أما بالنسبة للمرحلة الأخيرة، فسيعتمد الأمر كله على نفسك فيما إذا كان بإمكانك تجاوزها…هاهاها!”

“على أية حال، كما قلت، فيما يتعلق بالعمل الرئيسي. نظرًا لأنك قمت بالفعل بجمع جميع نوى العناصر الـ 36، فكل ما عليك فعله هو ترتيب تلك النوى بشكل صحيح تمامًا مثل الرسم التخطيطي في الكتاب المقدس. يجب أن تكون هذه الغرفة كافية.”

شعر بقشعريرة تسري في عموده الفقري عند قراءة الجزء الخاص بالألم والانفجار والمرحلة الرابعة الدقيقة.  كان لديه هذا الشعور من قبل بأنه لن يخرج منها دون ألم ولا يمكنه إلا أن يتنهد ويستسلم لمصيره.

[الوصف (2): بعد جمع كل العناصر الأساسية الـ 36، قم بإنشاء تشكيل مصفوفة الطقوس التالية.]

” شكرا على التنبيه.”  سخر ببرود قبل أن يقلب الصفحة.

 

بدأت الخطوط الملونة تتكثف من النوى السحرية، وواحدة تلو الأخرى، ارتبطت تلك النوى السحرية بالنوى السحرية الأخرى واحدة تلو الأخرى.  عندما اكتمل التشكيل، اصبح الكهف بأكمله متوهجًا.

______

-الرياح: 9/9

[المرحلة الأولى من تحول الجسم: ظهور القلب الملعون (المرحلة الأولى)]

______

-ظهور القلب الملعون: ثلاثة مستويات

 

-المستوى الأول: تكوين العلامة الخالدة داخل القلب المعدل (كامل)

-المستوى الأول: تكوين العلامة الخالدة داخل القلب المعدل (كامل)

[الوصف (3): اجلس في منتصف تشكيل مصفوفة الطقوس.]

-المستوى الثاني: تحويل العلامة الخالدة إلى علامة ملعونة (كامل)

لكن تعبيراته كانت جامدة لأنه في اللحظة التي نشط فيها التشكيل شعر وكأنه عالق في مكانه ولم يستطيع التحرك رغم محاولته.

ثم اقترب من مركز تشكيل الطقوس وجلس.

-المستوى الثالث: تحويل العلامة الملعونة الى قلب ملعون

[الوصف (1): اجمع أربعة عناصر أساسية (النار، الماء، الأرض، الرياح) (النواة السحرية) من نجمة واحدة إلى 9 نجوم.]

لكن الغريب أنه لم يكن هناك أي علامة على التجمد، وكان يرى ذلك أيضًا، فقال لنفسه إنه مجرد وهم وتحمله.

-النار: 9/9

لكن كل شيء تغير عندما بدأت المرحلة الثالثة!​

-المياه: 9/9

” العلامة الملعونة هي في الواقع المفتاح لتفعيل المصفوفة. وبدونها، فهي ليست سوى رسم.”

-الأرض: 9/9

لم يفكر أبدًا عندما قال الخلود أن المرحلتين الأولى والثانية لن تكون مؤلمة، فهذا يعني أنهما أسوأ من الألم.  لأنه إذا استمرت هذه البرودة في التزايد، فقد يفقد عقله قبل أن يتمكن من تحمل أي ألم.

-الرياح: 9/9

[الوصف (1): اجمع أربعة عناصر أساسية (النار، الماء، الأرض، الرياح) (النواة السحرية) من نجمة واحدة إلى 9 نجوم.]

[الوصف (2): بعد جمع كل العناصر الأساسية الـ 36، قم بإنشاء تشكيل مصفوفة الطقوس التالية.]

لكن كل شيء تغير عندما بدأت المرحلة الثالثة!​

[الوصف (3): اجلس في منتصف تشكيل مصفوفة الطقوس.]

“بعد ذلك،  سيكون عليك جمع النوى مرة أخرى إذا تمكنت من النجاة منها. أما بالنسبة للمرحلة الأخيرة، فسيعتمد الأمر كله على نفسك فيما إذا كان بإمكانك تجاوزها…هاهاها!”

-المستوى الثالث: تحويل العلامة الملعونة الى قلب ملعون

-اكمال هذه المرحلة سوف يسبب “خلود القلب”

[الوصف (3): اجلس في منتصف تشكيل مصفوفة الطقوس.]

______

فتح مخطط تشكيل مصفوفة الطقوس، والذي على شكل نجمة خماسية كبيرة، وداخل هذا النجم الخماسي هناك نقاط مثلثة.  كل ما كان عليه فعله هو ترتيب النوى كما هو موضح وفقًا للرسم التخطيطي.

فتح مخطط تشكيل مصفوفة الطقوس، والذي على شكل نجمة خماسية كبيرة، وداخل هذا النجم الخماسي هناك نقاط مثلثة.  كل ما كان عليه فعله هو ترتيب النوى كما هو موضح وفقًا للرسم التخطيطي.

-ظهور القلب الملعون: ثلاثة مستويات

هناك أيضًا عناصر ومستويات سحرية أساسية موصوفة في كل نقطة، لذلك لم يكن هناك أي مجال للخطأ.

” العلامة الملعونة هي في الواقع المفتاح لتفعيل المصفوفة. وبدونها، فهي ليست سوى رسم.”

انطلق سريعًا إلى العمل عندما رسم أولاً الخطوط العريضة للمخطط على أرضية الكهف ثم بدأ بعناية في وضع العناصر الأجرام السماوية، واحدًا تلو الآخر.

لكن تعبيراته كانت جامدة لأنه في اللحظة التي نشط فيها التشكيل شعر وكأنه عالق في مكانه ولم يستطيع التحرك رغم محاولته.

تمت إضاءة الكهف المظلم بأضواء ملونة في هذه اللحظة حيث امتلأ الهواء بهالة العناصر.

” العلامة الملعونة هي في الواقع المفتاح لتفعيل المصفوفة. وبدونها، فهي ليست سوى رسم.”

بعينان متلألئتان، نظر إلى المركز الفارغ داخل النوى الملونة، وكان يعلم أنه في اللحظة التي يجلس فيها هناك، ستبدأ الطقوس.

“هذا هو، صحيح؟”  تساءل بصرامة.

“عليك أن تتحمل الألم بينما تظل واعيًا لأنه في اللحظة التي تفقد فيها وعيك، ستتوقف الطقوس، وستتحول جميع نوى العناصر إلى غبار بعد إحداث انفجار مرعب.”

“نعم، ليس هناك خطأ. الآن أسرع قبل أن تنفد طاقة العناصر ذات المستوى المنخفض، وأوه… لا تمُت. لا أريد أن أكون في هذا الكهف!”  كتب الخلود.

“همف!”  سخر ببرود قبل أن تختفي ملابسه من جسده.  لقد كان الآن عارياً تماماً، ولم يتبق سوى قلادة اللانهاية حول رقبته.

[الوصف (3): اجلس في منتصف تشكيل مصفوفة الطقوس.]

ثم اقترب من مركز تشكيل الطقوس وجلس.

في اللحظة التالية بعد ذلك، شعر بنبض في قلبه، وبدأت النوى السحرية فجأة تتوهج بشكل مشرق.

-ظهور القلب الملعون: ثلاثة مستويات

بدأت الخطوط الملونة تتكثف من النوى السحرية، وواحدة تلو الأخرى، ارتبطت تلك النوى السحرية بالنوى السحرية الأخرى واحدة تلو الأخرى.  عندما اكتمل التشكيل، اصبح الكهف بأكمله متوهجًا.

لكن كل شيء تغير عندما بدأت المرحلة الثالثة!​

لكن تعبيراته كانت جامدة لأنه في اللحظة التي نشط فيها التشكيل شعر وكأنه عالق في مكانه ولم يستطيع التحرك رغم محاولته.

لكن الغريب أنه لم يكن هناك أي علامة على التجمد، وكان يرى ذلك أيضًا، فقال لنفسه إنه مجرد وهم وتحمله.

بدأت الدائرة التي يجلس فيها تضيء بجميع أنواع الأضواء في هذه اللحظة قبل أن تبدأ تلك الأضواء المتعددة في كسوف بعضها البعض حتى لم يبق سوى اللون الأسود!

شعر بخفقان في قلبه لأنه شعر بوضوح بالبرودة المظلمة التي بدأت تتسرب إلى جسده وتغطي ببطء كل ​​شبر من جسده المتجمد.  بدأ قلبه الهادئ يتسارع فجأة، ولم يكن لديه أي سيطرة عليه على الإطلاق!

-المياه: 9/9

بعد ذلك، شعر بوضوح أن البرودة في جسده بدأت تتجمع داخل قلبه بينما يضيء التكوين بشكل مشرق.  وسرعان ما شعر جسده بأكمله بالبرد.  حتى أنه تخيل نفسه يتجمد ببطء.

” شكرا على التنبيه.”  سخر ببرود قبل أن يقلب الصفحة.

لكنه لم يفقد التركيز لأنه علم أن هذه مجرد البداية.

“نعم، ليس هناك خطأ. الآن أسرع قبل أن تنفد طاقة العناصر ذات المستوى المنخفض، وأوه… لا تمُت. لا أريد أن أكون في هذا الكهف!”  كتب الخلود.

داخل جسده، كان رمز اللانهاية الداكن يلمع في لمعان داكن حيث أصبح أكثر حبرًا ببطء.  والأهم من ذلك أنه كان ينتشر ويغطي قلبه القرمزي بلونه الأسود الداكن من الداخل إلى الخارج.

-اكمال هذه المرحلة سوف يسبب “خلود القلب”

كلما انتشرت العلامة الملعونة، شعر بالبرودة.

-المستوى الأول: تكوين العلامة الخالدة داخل القلب المعدل (كامل)

لم يفكر أبدًا عندما قال الخلود أن المرحلتين الأولى والثانية لن تكون مؤلمة، فهذا يعني أنهما أسوأ من الألم.  لأنه إذا استمرت هذه البرودة في التزايد، فقد يفقد عقله قبل أن يتمكن من تحمل أي ألم.

______

لكن الغريب أنه لم يكن هناك أي علامة على التجمد، وكان يرى ذلك أيضًا، فقال لنفسه إنه مجرد وهم وتحمله.

“بعد ذلك،  سيكون عليك جمع النوى مرة أخرى إذا تمكنت من النجاة منها. أما بالنسبة للمرحلة الأخيرة، فسيعتمد الأمر كله على نفسك فيما إذا كان بإمكانك تجاوزها…هاهاها!”

ومع ذلك، عندما مرت ساعة، شعر وكأنه يجلس في قاع بحيرة جليدية، ولم يتمكن حتى من التحرك، اصبح تنفسه ثقيلا، ولم يتمكن من الشعور بجسده أو قلبه في هذه اللحظة.

“يمكنك أيضًا رسم مخطط تفصيلي قبل إعدادها، وبعد ذلك كل ما عليك فعله هو الجلوس في قلب تشكيل المصفوفة. سيتم تشغيلها تلقائيًا في اللحظة التي يتم فيها اكتشاف علامتك الملعونة.”

لكن كل شيء تغير عندما بدأت المرحلة الثالثة!​

داخل جسده، كان رمز اللانهاية الداكن يلمع في لمعان داكن حيث أصبح أكثر حبرًا ببطء.  والأهم من ذلك أنه كان ينتشر ويغطي قلبه القرمزي بلونه الأسود الداكن من الداخل إلى الخارج.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط