ظهور القلب الملعون (2)
اصبحت بشرته شاحبة كالجثة، وقد فقد كل الإحساس في جسده لأنه كان بالكاد واعيًا، وكانت رؤيته ضبابية.
وبجانب زين هناك مراهق بنظرة حازمة في عينيه، مثله تمامًا. لقد كان ويليام، الابن الغريب. وبجانبه هناك صبي آخر يتراوح عمره بين 13 و14 عامًا؛ يتمتع بمظهره البارد الناضج. وكان ريان، ابنه الثاني.
لم يظن أبدًا أنه سيستسلم للبرد الشديد في كل شيء، وكان لديه شعور بأن هذا لم يكن باردًا حقًا. لقد كانت الطاقة الغريبة تتسرب من تشكيل مصفوفة الطقوس.
“لماذا تتصرف مثل الأحمق!” تناغم ويليام أيضًا بنظرة غاضبة وهو يمسك بيد والدته.
في هذه اللحظة، عندما كان على وشك الوصول إلى الحد الأقصى، انتشر فجأة تيار دافئ من قلبه.
لكنه لا يزال يحدق في الفراغ بنظرة فارغة على وجهه، على الرغم من أن الألم قد انتهى بالفعل.
إذا استطاع أن ينظر إلى قلبه الآن، فسوف يصاب بالصدمة لأن قلبه قد تحول إلى اللون الأسود الداكن. بدأ لمعان قرمزي غريب في الظهور فوق قلبه، ومع كل نبضة، كان اللمعان القرمزي يغطي أوعيته الدموية.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
انغمس تمامًا في الدفء المنتشر في جسده، واستعادت بشرته الشاحبة بريقها الوردي.
“ما الذي تتحدث عنه؟ أنا زوجتك!” أجابت المرأة بقلق: “هل تريدينني أن أتصل بالطبيب؟ أنت لا تتصرفين على طبيعتك؟”
إلا أنه فتح عينيه فجأة عندما شعر بارتفاع درجة الحرارة. اتسعت عيناه عندما رأى نفسه غارقًا في لمعان قرمزي.
في هذه اللحظة، لم يكن قلبه يبدو قلبًا على الإطلاق لأنه كان ملتويًا تمامًا ولم ينته بعد. علاوة على ذلك، لم يؤثر التواء القلب على أي وظيفة أخرى في جسده، حيث كان كل شيء يعمل وكأن شيئًا لم يحدث.
قبل أن يتمكن من فهم ما يحدث، اتسعت عيناه فجأة، واسعة جدًا لدرجة أنهما كانتا على وشك الخروج من محجريهما.
ومع ذلك، على الرغم من رؤيتهم جميعًا، لم يرغب في تصديق وجودهم هنا لسبب ما. حتى أنه تذكر كل ذكرياته عن سهول زودياك وما كان يفعله قبل أن يستيقظ هنا.
في هذه اللحظة، بدأ قلبه الأسود بالتواء ببطء، ويشعر بكل لحظة فيه كما لو كان يريد الصراخ، لكن جسده كان مشلولًا تمامًا باستثناء عينيه.
واستمر القلب في الالتواء والضغط حتى لم يبق منه سوى خيط ملتوي طوله متر واحد، انفصل تمامًا عن أوعيته الدموية. الشيء الوحيد الذي أبقاه على قيد الحياة هي الطاقة القرمزية التي كانت تحافظ على عمل نظامه العصبي.
بدأ تشكيل مصفوفة الطقوس فجأة في التحول إلى اللون القرمزي من الحروف الرسومية الملونة والغريبة التي ظهرت داخل التشكيل. وكانت بداية المرحلة الثالثة!
هذه المرة، لم توفر تلك الحروف الرسومية أي طاقة، لكنها بدأت تتحرك ببطء نحوه مثل النمل وتسللت فوق جسده.
لكنه لم يلاحظ حتى التغيير الكبير في التشكيل لأن عينيه كانتا محتقنتين بالدماء تمامًا. يمكن أن يشعر أن قلبه يستمر في التواء.
نظر أيضًا إلى الطفل الصغير وهو يتذكر أنه ابنه الأصغر زين. لكنه لم يعد الرجل الناضج كما رآه آخر مرة.
أغرب شيء هو أنه لم يكن هناك دم أو أي شيء، بل مجرد ألم، ألم خالص لا يمكن تصوره.
في هذه اللحظة عاد الوضوح إلى عينيه؛ كان في حالة ذهول لأنه لم يكن جالسا في كهف مظلم، بل وجد نفسه جالسا حول طاولة كبيرة مليئة بجميع أنواع الأطعمة اللذيذة.
‘لا أستطيع أن أتحمل… لا أستطيع أن أتحمل… لا…. لا، يجب أن أظل واعيًا، وإلا سينتهي الأمر… لن أموت مرة أخرى… أبدًا…!’
كان رمز اللانهاية كبيرًا وواسعًا مثل قلبه، وبقي في مكان قلبه تمامًا مثل أي قلب طبيعي.
بدأ حربًا نفسية مع نفسه، جزء منه أراد الاستسلام بسبب الألم، وجزء منه أراد القتال.
“أبي، لماذا جعلت أمي تبكي؟” قال زين ببراءة وعيونه دامعة.
لم يكن يعرف كم من الوقت قد مر، لكنه كان بالنسبة له إلى الأبد، لكن الألم كان يتزايد فقط، ولم يتضاءل. في الواقع، مرت عشر ثوان فقط منذ أن بدأ قلبه في الالتواء.
انغمس تمامًا في الدفء المنتشر في جسده، واستعادت بشرته الشاحبة بريقها الوردي.
في هذه اللحظة، لم يكن قلبه يبدو قلبًا على الإطلاق لأنه كان ملتويًا تمامًا ولم ينته بعد. علاوة على ذلك، لم يؤثر التواء القلب على أي وظيفة أخرى في جسده، حيث كان كل شيء يعمل وكأن شيئًا لم يحدث.
‘لا أستطيع أن أتحمل… لا أستطيع أن أتحمل… لا…. لا، يجب أن أظل واعيًا، وإلا سينتهي الأمر… لن أموت مرة أخرى… أبدًا…!’
حتى تدفق دمه لم يتعطل.
في اللحظة التالية، بدأت كل تلك الأوعية الدموية المنفصلة في الاتصال بطريقة سحرية برمز اللانهاية الأسود تحت توجيه الطاقة القرمزية، فقط بعد أخرى.
مع استمرار قلبه في الالتواء، كان على وشك الموت على الفور، لكنه لم يفقد وعيه لأنه قرر بالفعل أن يظل واعيًا على حساب عقله.
“لا أعرف ما نوع الخدعة التي تلعبها ، لكنك قمت بعمل رديء أثناء عمل تلك النسخ الأربع. الآن أنا متأكد من أن هذا نوع من الوهم.”
إذا كان هذا هو ما كان عليه أن يدفعه مقابل الخلود، فسوف يدفعه!
بدأ تشكيل مصفوفة الطقوس فجأة في التحول إلى اللون القرمزي من الحروف الرسومية الملونة والغريبة التي ظهرت داخل التشكيل. وكانت بداية المرحلة الثالثة!
ومع تدفق المزيد والمزيد من الطاقة القرمزية إلى قلبه، استمر في الالتواء بشكل أكبر وأسرع دون أن ينكسر أو يلحق الضرر.
“سأتصل بالدكتور جريجوي يا أمي، من فضلك لا تبكي.” قال ريان بلطف قبل أن يلقي نظرة باردة عليه.
واستمر القلب في الالتواء والضغط حتى لم يبق منه سوى خيط ملتوي طوله متر واحد، انفصل تمامًا عن أوعيته الدموية. الشيء الوحيد الذي أبقاه على قيد الحياة هي الطاقة القرمزية التي كانت تحافظ على عمل نظامه العصبي.
وبجانب زين هناك مراهق بنظرة حازمة في عينيه، مثله تمامًا. لقد كان ويليام، الابن الغريب. وبجانبه هناك صبي آخر يتراوح عمره بين 13 و14 عامًا؛ يتمتع بمظهره البارد الناضج. وكان ريان، ابنه الثاني.
لم يشعر بأي شيء بعد الآن لأن عينيه كانتا فارغتين تمامًا على الرغم من كونهما مفتوحتين على مصراعيهما بينما يحدق في الفراغ.
“سأتصل بالدكتور جريجوي يا أمي، من فضلك لا تبكي.” قال ريان بلطف قبل أن يلقي نظرة باردة عليه.
فجأة بدأ الخيط الأسود، الذي كان أيضًا قلبه السابق، ينحني ويأخذ شكل “8”، وهو شكل رمز اللانهاية.
عندما كانت الحروف الرسومية تغادر مكانها، بدأ التشكيل أيضًا في التعتيم من نقطة إلى أخرى، ولم يترك سوى غبار النوى السحرية خلفه.
وفي اللحظة التي اكتمل فيها رمز اللانهاية، انبعث منه ضباب داكن قبل أن يبدأ في إصلاح الرمز، ولم يتبقى سوى رمز اللانهاية السلس دون أي عيوب.
“الخلود، ما نوع الخدعة التي تلعبها ؟!” زمجر بسخط وهو ينظر إلى عينا أمل الدامعة وتعبيرات أطفاله القلقة والمروعة.
كان رمز اللانهاية كبيرًا وواسعًا مثل قلبه، وبقي في مكان قلبه تمامًا مثل أي قلب طبيعي.
“ما الذي تتحدث عنه؟ أنا زوجتك!” أجابت المرأة بقلق: “هل تريدينني أن أتصل بالطبيب؟ أنت لا تتصرفين على طبيعتك؟”
في اللحظة التالية، بدأت كل تلك الأوعية الدموية المنفصلة في الاتصال بطريقة سحرية برمز اللانهاية الأسود تحت توجيه الطاقة القرمزية، فقط بعد أخرى.
لم يشعر بأي شيء بعد الآن لأن عينيه كانتا فارغتين تمامًا على الرغم من كونهما مفتوحتين على مصراعيهما بينما يحدق في الفراغ.
بدأت المرحلة النهائية!
“أبي، لماذا جعلت أمي تبكي؟” قال زين ببراءة وعيونه دامعة.
لكنه لا يزال يحدق في الفراغ بنظرة فارغة على وجهه، على الرغم من أن الألم قد انتهى بالفعل.
“لاااااا… توقف!”
فجأة، بدأ التشكيل القرمزي يتغير لونه مرة أخرى وتحول إلى اللون الأسود ببطء، وبدأت الحروف الرسومية أيضًا في التغير.
لكنه لم يشعر بأي تعاطف بل اشمئزاز. كان يعتقد أنه يفقد عقله لأنه كان يعلم أنه حتى لو تحول إلى وحش، فلن يشعر أبدًا بالكراهية تجاه أمل، مهما كان الأمر.
هذه المرة، لم توفر تلك الحروف الرسومية أي طاقة، لكنها بدأت تتحرك ببطء نحوه مثل النمل وتسللت فوق جسده.
“سأتصل بالدكتور جريجوي يا أمي، من فضلك لا تبكي.” قال ريان بلطف قبل أن يلقي نظرة باردة عليه.
كان هناك 36 حرفًا أسودًا يتحرك فوق جسده ويشقون طريقهم ببطء نحو صدره، نحو قلبه.
“أبي، لماذا جعلت أمي تبكي؟” قال زين ببراءة وعيونه دامعة.
عندما كانت الحروف الرسومية تغادر مكانها، بدأ التشكيل أيضًا في التعتيم من نقطة إلى أخرى، ولم يترك سوى غبار النوى السحرية خلفه.
كان رمز اللانهاية كبيرًا وواسعًا مثل قلبه، وبقي في مكان قلبه تمامًا مثل أي قلب طبيعي.
في هذه اللحظة عاد الوضوح إلى عينيه؛ كان في حالة ذهول لأنه لم يكن جالسا في كهف مظلم، بل وجد نفسه جالسا حول طاولة كبيرة مليئة بجميع أنواع الأطعمة اللذيذة.
“هيهي، أبي يتصرف بحماقة.” طفل صغير يبلغ من العمر ثلاث أو أربع سنوات يضحك بشكل تافه.
كان ثلاثة أولاد يجلسون على جانبه الأيسر بينما امرأة جميلة على جانبه الأيمن.
فجأة، بدأ التشكيل القرمزي يتغير لونه مرة أخرى وتحول إلى اللون الأسود ببطء، وبدأت الحروف الرسومية أيضًا في التغير.
“لماذا لا تأكل؟ هل هناك شيء خاطئ؟” سألت المرأة الجميلة بنبرة لطيفة مليئة بالحب والاهتمام.
لم يكن يعرف كم من الوقت قد مر، لكنه كان بالنسبة له إلى الأبد، لكن الألم كان يتزايد فقط، ولم يتضاءل. في الواقع، مرت عشر ثوان فقط منذ أن بدأ قلبه في الالتواء.
خرج من ذهوله عندما وجه عينيه الباردتين نحو المرأة وظهرت الصدمة عندما سأل قائلاً: “من أنت؟”
“لماذا تتصرف مثل الأحمق!” تناغم ويليام أيضًا بنظرة غاضبة وهو يمسك بيد والدته.
“ما الذي تتحدث عنه؟ أنا زوجتك!” أجابت المرأة بقلق: “هل تريدينني أن أتصل بالطبيب؟ أنت لا تتصرفين على طبيعتك؟”
بدأ حربًا نفسية مع نفسه، جزء منه أراد الاستسلام بسبب الألم، وجزء منه أراد القتال.
لم يستطع إلا أن ينظر إلى المرأة بعدم يقين، ويخاطب بشك: “أمل؟”
“الخلود، ما نوع الخدعة التي تلعبها ؟!” زمجر بسخط وهو ينظر إلى عينا أمل الدامعة وتعبيرات أطفاله القلقة والمروعة.
“هل استسلم عقلك أخيرًا بعد أن استخدمته في كل تلك الأبحاث؟ حتى أنك نسيت زوجتك العزيزة!” أمل زمت شفتيها
“لاااااا… توقف!”
“هيهي، أبي يتصرف بحماقة.” طفل صغير يبلغ من العمر ثلاث أو أربع سنوات يضحك بشكل تافه.
فقدت أمل ابتسامتها فجأة عندما ظهرت الصدمة على وجهها الساحر قبل أن تقترب بسرعة منه بقلق عميق، “لماذا تتصرف بهذه الطريقة؟! سأتصل بالطبيب. هناك خطأ ما فيك. دعني آخذك إلى غرفة النوم حتى تتمكني من الراحة حتى وصول الطبيب.”
لم تستطع أمل إلا أن تضحك قبل أن توبخ الصبي بمحبة، “زين الصغير، لا تكن قليل الاحترام، وإلا فإن والدك الغاضب سوف يتجاهلك مرة أخرى!”
“الخلود، ما نوع الخدعة التي تلعبها ؟!” زمجر بسخط وهو ينظر إلى عينا أمل الدامعة وتعبيرات أطفاله القلقة والمروعة.
نظر أيضًا إلى الطفل الصغير وهو يتذكر أنه ابنه الأصغر زين. لكنه لم يعد الرجل الناضج كما رآه آخر مرة.
ومع تدفق المزيد والمزيد من الطاقة القرمزية إلى قلبه، استمر في الالتواء بشكل أكبر وأسرع دون أن ينكسر أو يلحق الضرر.
وبجانب زين هناك مراهق بنظرة حازمة في عينيه، مثله تمامًا. لقد كان ويليام، الابن الغريب. وبجانبه هناك صبي آخر يتراوح عمره بين 13 و14 عامًا؛ يتمتع بمظهره البارد الناضج. وكان ريان، ابنه الثاني.
لم يكن يعرف كم من الوقت قد مر، لكنه كان بالنسبة له إلى الأبد، لكن الألم كان يتزايد فقط، ولم يتضاءل. في الواقع، مرت عشر ثوان فقط منذ أن بدأ قلبه في الالتواء.
ومع ذلك، على الرغم من رؤيتهم جميعًا، لم يرغب في تصديق وجودهم هنا لسبب ما. حتى أنه تذكر كل ذكرياته عن سهول زودياك وما كان يفعله قبل أن يستيقظ هنا.
في هذه اللحظة، لم يكن قلبه يبدو قلبًا على الإطلاق لأنه كان ملتويًا تمامًا ولم ينته بعد. علاوة على ذلك، لم يؤثر التواء القلب على أي وظيفة أخرى في جسده، حيث كان كل شيء يعمل وكأن شيئًا لم يحدث.
هذا هو السبب الرئيسي لشكوكه، وكلما نظر إلى عائلته القديمة، غضب غريب تدفق في قلبه.
نظر أيضًا إلى الطفل الصغير وهو يتذكر أنه ابنه الأصغر زين. لكنه لم يعد الرجل الناضج كما رآه آخر مرة.
“أنت لست أمل، وأنتم الثلاثة لستم أبنائي. فقط من أنتم، وما نوع اللعبة التي تلعبونها؟!” وقف على الفور لأنه كان يشعر بعدم الارتياح. وهذا الشعور يأتي من قلبه.
بدأ حربًا نفسية مع نفسه، جزء منه أراد الاستسلام بسبب الألم، وجزء منه أراد القتال.
فقدت أمل ابتسامتها فجأة عندما ظهرت الصدمة على وجهها الساحر قبل أن تقترب بسرعة منه بقلق عميق، “لماذا تتصرف بهذه الطريقة؟! سأتصل بالطبيب. هناك خطأ ما فيك. دعني آخذك إلى غرفة النوم حتى تتمكني من الراحة حتى وصول الطبيب.”
لم يظن أبدًا أنه سيستسلم للبرد الشديد في كل شيء، وكان لديه شعور بأن هذا لم يكن باردًا حقًا. لقد كانت الطاقة الغريبة تتسرب من تشكيل مصفوفة الطقوس.
ومع ذلك، شعر بعدم الارتياح أكثر عندما اقتربت منه وسرعان ما تهرب من يديها؛ كان الأمر كما لو يواجه عدوه الطبيعي.
“أبي، لماذا جعلت أمي تبكي؟” قال زين ببراءة وعيونه دامعة.
“الخلود، ما نوع الخدعة التي تلعبها ؟!” زمجر بسخط وهو ينظر إلى عينا أمل الدامعة وتعبيرات أطفاله القلقة والمروعة.
‘لا أستطيع أن أتحمل… لا أستطيع أن أتحمل… لا…. لا، يجب أن أظل واعيًا، وإلا سينتهي الأمر… لن أموت مرة أخرى… أبدًا…!’
لكنه لم يشعر بأي تعاطف بل اشمئزاز. كان يعتقد أنه يفقد عقله لأنه كان يعلم أنه حتى لو تحول إلى وحش، فلن يشعر أبدًا بالكراهية تجاه أمل، مهما كان الأمر.
لم تستطع أمل إلا أن تضحك قبل أن توبخ الصبي بمحبة، “زين الصغير، لا تكن قليل الاحترام، وإلا فإن والدك الغاضب سوف يتجاهلك مرة أخرى!”
ومع ذلك، ها هو يحاول تجنبها كما لو كانت نوعًا من المرض، وكل ذلك بسبب الشعور المخيف في صدره.
انغمس تمامًا في الدفء المنتشر في جسده، واستعادت بشرته الشاحبة بريقها الوردي.
“أبي، لماذا جعلت أمي تبكي؟” قال زين ببراءة وعيونه دامعة.
“قال ذلك الكتاب الوخز أن المرحلة الرابعة تعتمد علي، اعتقدت أنه كان يتحدث عن الألم، ولكن الآن بعد أن رأيت هذا الوهم، يبدو أن ما يعنيه هو هذا الاختبار القذر!” صرح بتجهم وهو ينظر إلى عائلته، الأمر الذي أعطاه شعوراً بالعداء.
“لماذا تتصرف مثل الأحمق!” تناغم ويليام أيضًا بنظرة غاضبة وهو يمسك بيد والدته.
هذا هو السبب الرئيسي لشكوكه، وكلما نظر إلى عائلته القديمة، غضب غريب تدفق في قلبه.
“سأتصل بالدكتور جريجوي يا أمي، من فضلك لا تبكي.” قال ريان بلطف قبل أن يلقي نظرة باردة عليه.
مع استمرار قلبه في الالتواء، كان على وشك الموت على الفور، لكنه لم يفقد وعيه لأنه قرر بالفعل أن يظل واعيًا على حساب عقله.
“هاهاهاها…” ضحك فجأة بصوت عال في هذه اللحظة. امتلأت عيناه بالبرودة عندما استعاد سلوكه اللامبالي.
ومع ذلك، ها هو يحاول تجنبها كما لو كانت نوعًا من المرض، وكل ذلك بسبب الشعور المخيف في صدره.
“لا أعرف ما نوع الخدعة التي تلعبها ، لكنك قمت بعمل رديء أثناء عمل تلك النسخ الأربع. الآن أنا متأكد من أن هذا نوع من الوهم.”
أغرب شيء هو أنه لم يكن هناك دم أو أي شيء، بل مجرد ألم، ألم خالص لا يمكن تصوره.
“قال ذلك الكتاب الوخز أن المرحلة الرابعة تعتمد علي، اعتقدت أنه كان يتحدث عن الألم، ولكن الآن بعد أن رأيت هذا الوهم، يبدو أن ما يعنيه هو هذا الاختبار القذر!” صرح بتجهم وهو ينظر إلى عائلته، الأمر الذي أعطاه شعوراً بالعداء.
“قال ذلك الكتاب الوخز أن المرحلة الرابعة تعتمد علي، اعتقدت أنه كان يتحدث عن الألم، ولكن الآن بعد أن رأيت هذا الوهم، يبدو أن ما يعنيه هو هذا الاختبار القذر!” صرح بتجهم وهو ينظر إلى عائلته، الأمر الذي أعطاه شعوراً بالعداء.
“بما أن هذا وهم، كل ما علي فعله هو أن أستيقظ!” اصبحت عيناه بلا رحمة قبل أن يركض نحو النافذة الزجاجية.
لم يظن أبدًا أنه سيستسلم للبرد الشديد في كل شيء، وكان لديه شعور بأن هذا لم يكن باردًا حقًا. لقد كانت الطاقة الغريبة تتسرب من تشكيل مصفوفة الطقوس.
“لاااااا… توقف!”
كان هناك 36 حرفًا أسودًا يتحرك فوق جسده ويشقون طريقهم ببطء نحو صدره، نحو قلبه.
إلا أنه فتح عينيه فجأة عندما شعر بارتفاع درجة الحرارة. اتسعت عيناه عندما رأى نفسه غارقًا في لمعان قرمزي.
