ماذا تفعل؟!
5883 – ماذا تفعل؟!
ضرب خنجر الظلام الهدف كما لو كان هناك طوال الوقت. بمجرد إدراك ذلك، كان الوقت قد فات بالفعل بالنسبة لسلف الثالوث.
Ghost Emperor
“بوووم!” استدعى أقوى الأباطرة الأسلحة التي قدمها لي تشي لهم بكل قوتهم – اللوح السداسي، وختم الداو التسعة، وفأس الدم…
كان هذا كمين على مستوى الحقبة، ناهيك عن انشغال الثالوث والضيف الغامض ببعضهما البعض. لقد تجاوز جميع الدفاعات الموجودة وأعطى مجالًا لرمح الطاقة من الأعلى لاختراق الجمجمة، مما يمنع الثالوث من التحرك.
“صائد الشفق، هل هذا كل ما تعرف فعله؟!” كلاهما صاح في انسجام تام.
“لا يمكننا السماح له!” – صاح العالم.
الآن، لاحظ المتفرجون أخيرًا الشخص الذي عمل الكمين. كان محاطًا بعباءة سوداء رقيقة مثل جناح الزيز. وكان يرتدي قبعة واسعة متصلة بحجاب يخفي وجهه بالكامل.
لقد بدا وكأنه عديم الوزن وغير ملموس مثل خيط من الدخان، قادر على الاختفاء على الفور. بمجرد رحيله، سيكون كما لو أنه لم يكن موجودًا في العالم من قبل. ولم يبق أي أثر ليتمكن أحد من العثور عليه.
لقد بدا وكأنه عديم الوزن وغير ملموس مثل خيط من الدخان، قادر على الاختفاء على الفور. بمجرد رحيله، سيكون كما لو أنه لم يكن موجودًا في العالم من قبل. ولم يبق أي أثر ليتمكن أحد من العثور عليه.
على الرغم من قوة الثالوث ودفاعاته، إلا أنه ما زال قادرًا على تثبيت الجمجمة والجسد.
“إذن هذا هو صائد الشفق.” ارتجف العالم والآخرون بعد رؤية الوجود الأسطوري. وقيل أنه لم ير أحد وجهه من قبل، ولا حتى مجموعة البدائي.
“البطريرك فاصل الحجارة”. قال صائد الشفق بهدوء.
لقد التقى الأباطرة بلورداتهم العليا وشهدوا قوتهم. ومع ذلك، لم يكن لدى صائد الشفق هالة يمكن التحدث عنها، ولا حتى بقايا قوة أو تقارب. يمكنه أن يتبع شخصًا ما كظله ولن يكون لديه أدنى فكرة.
أظهرت هذه الأسلحة على مستوى الحقبة وحتى قطعة أثرية نموذجية قوة لا تصدق.
“ماذا تفعل؟!’ زأر الثالوث بصوت مدو.
“احذروا!” توتر تعبير الأباطرة عندما تحولوا إلى موقف دفاعي.
“ألتهامك، جسدك وروحك يكفيان لي أن أنام لبضعة حقب.” لم يكن لدى المستمعين أي فكرة عن مصدر صوته الوهمي لأنه يشبه الهمس.
Ghost Emperor
لم يعرفوا ما إذا كان الثالوث سيبقى على حاله أم سيصبح وجودًا مظلمًا مرة أخرى، لكن السماح لـ صائد الشفق بالاستفادة من هذه الوليمة سيكون أمرًا غير حكيم بسبب الشكوك المستقبلية.
Ghost Emperor
“لا أستطيع أن أنسى طعم هذه البنية الجسدية.” لمعت عيناه بالجشع لأنه كان قد التهم في السابق السلف الإلهي.
“بام!” نزل درع حجري وصد الهجوم. ولم يكن لبساطته أي علاقة بفعاليته، حيث انه أوقف الخنجر.
لقد كان سلف الثالوث أفضل لأنه كان يمتلك الروح الحقيقية فوق جسده – وكانت هذه الوجبة الأكثر قيمة ولذة في الحقبة.
“بام!” نزل درع حجري وصد الهجوم. ولم يكن لبساطته أي علاقة بفعاليته، حيث انه أوقف الخنجر.
“همف، أعرفوا أماكنك.” انزعج صائد الشفق من انقطاع وجبته ولوح بيده واستدعى موجات الظل لصد الأسلحة.
لجأ البدائي والآخرون إلى صقل الدم بسبب الجوع. ينطبق هذا أيضًا على الشره ومنهي الحقبة ولكن ليس صائد الشفق.
لقد التقى الأباطرة بلورداتهم العليا وشهدوا قوتهم. ومع ذلك، لم يكن لدى صائد الشفق هالة يمكن التحدث عنها، ولا حتى بقايا قوة أو تقارب. يمكنه أن يتبع شخصًا ما كظله ولن يكون لديه أدنى فكرة.
لقد بدا وكأنه عديم الوزن وغير ملموس مثل خيط من الدخان، قادر على الاختفاء على الفور. بمجرد رحيله، سيكون كما لو أنه لم يكن موجودًا في العالم من قبل. ولم يبق أي أثر ليتمكن أحد من العثور عليه.
لقد نظر بازدراء إلى مثل هذه الأفعال، واعتبرهم وحوشًا متوحشة لوقوعهم في الجوع بمثل هذا. لقد نظر إلى الصياد على أنها مهمة فنية. تم اختيار جميع الفرائس بعناية – فقط الأفضل في كل حقبة. كانت مجرد خطوة واحدة كافية له ليستمر لحقبة أخرى أو لحقبة أطول.
لقد كان سلف الثالوث أفضل لأنه كان يمتلك الروح الحقيقية فوق جسده – وكانت هذه الوجبة الأكثر قيمة ولذة في الحقبة.
أصبحت عيناه باردتين عندما استخدم خنجره، مما أدى إلى إطفاء كل التقاربات على طول الطريق.
“شكرا لك على الوجبة.” قال صائد الشفق بشكل احتفالي، ويبدو أنه يظهر الاحترام للهدف.
“لا يمكننا السماح له!” – صاح العالم.
لم يعرفوا ما إذا كان الثالوث سيبقى على حاله أم سيصبح وجودًا مظلمًا مرة أخرى، لكن السماح لـ صائد الشفق بالاستفادة من هذه الوليمة سيكون أمرًا غير حكيم بسبب الشكوك المستقبلية.
“بوووم!” استدعى أقوى الأباطرة الأسلحة التي قدمها لي تشي لهم بكل قوتهم – اللوح السداسي، وختم الداو التسعة، وفأس الدم…
الآن، لاحظ المتفرجون أخيرًا الشخص الذي عمل الكمين. كان محاطًا بعباءة سوداء رقيقة مثل جناح الزيز. وكان يرتدي قبعة واسعة متصلة بحجاب يخفي وجهه بالكامل.
أظهرت هذه الأسلحة على مستوى الحقبة وحتى قطعة أثرية نموذجية قوة لا تصدق.
أصبحت عيناه باردتين عندما استخدم خنجره، مما أدى إلى إطفاء كل التقاربات على طول الطريق.
لقد كان سلف الثالوث أفضل لأنه كان يمتلك الروح الحقيقية فوق جسده – وكانت هذه الوجبة الأكثر قيمة ولذة في الحقبة.
“همف، أعرفوا أماكنك.” انزعج صائد الشفق من انقطاع وجبته ولوح بيده واستدعى موجات الظل لصد الأسلحة.
لقد التقى الأباطرة بلورداتهم العليا وشهدوا قوتهم. ومع ذلك، لم يكن لدى صائد الشفق هالة يمكن التحدث عنها، ولا حتى بقايا قوة أو تقارب. يمكنه أن يتبع شخصًا ما كظله ولن يكون لديه أدنى فكرة.
“شكرا لك على الوجبة.” قال صائد الشفق بشكل احتفالي، ويبدو أنه يظهر الاحترام للهدف.
أصبحت عيناه باردتين عندما استخدم خنجره، مما أدى إلى إطفاء كل التقاربات على طول الطريق.
“لا أستطيع أن أنسى طعم هذه البنية الجسدية.” لمعت عيناه بالجشع لأنه كان قد التهم في السابق السلف الإلهي.
“إذن هذا هو صائد الشفق.” ارتجف العالم والآخرون بعد رؤية الوجود الأسطوري. وقيل أنه لم ير أحد وجهه من قبل، ولا حتى مجموعة البدائي.
“احذروا!” توتر تعبير الأباطرة عندما تحولوا إلى موقف دفاعي.
Ghost Emperor
“بوووم!” استدعى أقوى الأباطرة الأسلحة التي قدمها لي تشي لهم بكل قوتهم – اللوح السداسي، وختم الداو التسعة، وفأس الدم…
أدى الخنجر إلى فقدان الأباطرة ثقتهم، وعدم قدرتهم على معرفة ما إذا كان بإمكانهم منعه أم لا.
كان هذا كمين على مستوى الحقبة، ناهيك عن انشغال الثالوث والضيف الغامض ببعضهما البعض. لقد تجاوز جميع الدفاعات الموجودة وأعطى مجالًا لرمح الطاقة من الأعلى لاختراق الجمجمة، مما يمنع الثالوث من التحرك.
“بام!” نزل درع حجري وصد الهجوم. ولم يكن لبساطته أي علاقة بفعاليته، حيث انه أوقف الخنجر.
“البطريرك فاصل الحجارة”. قال صائد الشفق بهدوء.
“البطريرك فاصل الحجارة”. قال صائد الشفق بهدوء.
“بوووم!” استدعى أقوى الأباطرة الأسلحة التي قدمها لي تشي لهم بكل قوتهم – اللوح السداسي، وختم الداو التسعة، وفأس الدم…
“لا أستطيع أن أنسى طعم هذه البنية الجسدية.” لمعت عيناه بالجشع لأنه كان قد التهم في السابق السلف الإلهي.
“بام!” نزل درع حجري وصد الهجوم. ولم يكن لبساطته أي علاقة بفعاليته، حيث انه أوقف الخنجر.
Ghost Emperor
