المرحلة الأولى: المرحلة الثانية
داخل الكهف المظلم،
وأخيرا، تم الانتهاء من المرحلة الأولى من المرحلة الأولى، لذلك أراد أن يرى متطلبات المرحلة التالية.
في هذه اللحظة، تم جمع 36 حرفًا رسوميًا داكنًا صغيرًا مغطى بلمعان قرمزي على صدره الأيسر، ومن المدهش أن تلك الحروف الرسومية تم ترتيبها بالنمط الدقيق كتشكيل مصفوفة الطقوس.
♤♤♤♤♤♤♤♤♤
فجأة، بدأت تلك الحروف الرسومية في الامتصاص داخل صدره، وواحدة تلو الأخرى، بدأت في وضع علامة على رمز اللانهاية، واختفت بعد ذلك.
‘فقط ما هو التغيير الذي حدث لقلبي؟ يبدو أن جسدي بأكمله يعمل بشكل مثالي على الرغم من إيقافي لدقيقة كاملة!’ اصبح تعبيره مروع ولكنه متحمس.
عندما تم تمييز الحرف الرمزي السادس والثلاثين الأخير، اختفى أيضًا اللمعان القرمزي عليه، وبالتالي، بدأ القلب اللانهائي الجديد ينبض، ومع كل نبضة، أطلق توهجًا أحمر.
ثم قلب الصفحة قبل أن يصبح تعبيره فاترا كما قال: “قبل التفسير في هذه المرحلة، أريد أن أعرف ما هو ذلك الحلم، ولا تحاول حتى التظاهر بأنه ليس لديك أي فكرة عنه!”
عندها بدأ الوضوح يعود في عينيه الفارغة.
‘لا تقل لي أنني بحاجة إلى كمية مرعبة من الطاقة مرة أخرى لجعل جسدي متوافقًا مع قلبي مرة أخرى، تمامًا كما حدث في عملية الحقن.’ ابتسم وهو يفكر في الأمر أثناء تناول الطعام.
تومض مشاعر متنوعة داخل تلك العينان الكهرمانية قبل أن يسيطر الغضب. ومع ذلك، فقد أذهل عندما وجد أنه يستطيع تحريك جسده، واصبح الكهف مظلمًا تمامًا.
“أعلم أنك تعرف شيئًا منذ أن قلت إن المرحلة الرابعة ستعتمد علي. لذا توقف عن التظاهر وابصقها!”
قبل أن يتمكن من التحقيق في الوضع، شعر بجسده كله حامضًا؛ اجتاحه شعور مفاجئ بالفراغ والإرهاق، وأصبحت عيناه ثقيلتين للغاية. لقد تمايل قليلاً قبل أن يسقط إلى الخلف، ودون أن يدرك ذلك، كان نائماً.
______
رن صوت الخلود الغريب المتهور فجأة، “هيه، هذا ما يجب عليه فعله…”
-المرحلة الثالثة: أكمل المرحلة الثانية
♤♤♤♤♤♤♤♤♤
-المرحلة الحالية: الأولى (تحول الجسم)
وبعد وقت غير معروف، ارتعد جفنيه قبل أن ينفتحا، لتكشف عن عينيه المضطربتين. لكن الارتباك كان عابرًا فقط قبل أن يستعيدوا الوضوح.
على الرغم من أن هذه المرحلة ليس بها أي مستويات نظرًا لوجود شيء يسمى كائنًا أسطوريًا، إلا أنه كان يعلم أن هذه المرحلة ستكون أصعب من المرحلة الأولى.
“…”
عبس قائلاً: “لقد وقعت في الوهم حيث رأيت عائلتي القديمة، ولكن بطريقة ما أخبرني قلبي أنهم ليسوا حقيقيين ويجب أن أموت فقط للهروب من المكان قبل فوات الأوان.”
لقد تفاجأ بقرقرة قوية في معدته قبل أن يشعر بالجوع الشديد يغمره، وهو الأمر الذي كان مرعبًا كما يتذكره.
“الخلود الملعون!” لقد حاول استدعاء الكتاب لأنه لا يعرف كم من الوقت مضى منذ أن فقد وعيه.
نهض بسرعة لكنه صُدم عندما دفعت يده حرفياً الأرضية الحجرية وكأنها مصنوعة من الطين الرطب.
رن صوت الخلود الغريب المتهور فجأة، “هيه، هذا ما يجب عليه فعله…”
“لقد زادت قوتي!” تلألأت عيناه لأنه كان يستخدم نفس القوة التي اعتاد عليها من قبل.
______
ثم سيطر على قوته مرة أخرى قبل أن يتمكن من التقاط نفسه، ودون إضاعة الوقت، بدأ في أكل لحم الوايفرن.
بعد ذلك، استمر في تناول اللحم حتى لم يبق شيء من الويفيرن. لكنه ما زال يشعر بعدم الرضا بعض الشيء. لكن الشعور أصبح الآن ضعيفًا جدًا، ويعتقد أن 95٪ من جسده أصبح الآن مطابقًا تمامًا لقلبه المعزز حديثًا.
لكنه سرعان ما اندهش عندما وجد أن اللحم لم يعد يعطي الشعور بحرق أعضائه الداخلية، ولم يعد يشعر بالطاقة النارية في الداخل بعد الآن.
ولكن عندما وقعت عيناه على عمره ملأت السعادة قلبه، 250 من العمر الشبابي؟ هل هذا هو تأثير إكمال المرحلة الأولى؟
لم يكن هناك سوى طاقة لطيفة تتدفق في جميع أنحاء جسده داخل جسده في هذه اللحظة، وسرعة الهضم أسرع بكثير من ذي قبل. كان الأمر بنفس السرعة عندما استهلك لحم الطبقة النادرة.
‘فقط ما هو التغيير الذي حدث لقلبي؟ يبدو أن جسدي بأكمله يعمل بشكل مثالي على الرغم من إيقافي لدقيقة كاملة!’ اصبح تعبيره مروع ولكنه متحمس.
‘لا تقل لي أنني بحاجة إلى كمية مرعبة من الطاقة مرة أخرى لجعل جسدي متوافقًا مع قلبي مرة أخرى، تمامًا كما حدث في عملية الحقن.’ ابتسم وهو يفكر في الأمر أثناء تناول الطعام.
لن يصدق للحظة أن الخلود لا يعرف ما هو. كان يعلم أن هذا الكتاب بمثابة وجود كلي المعرفة، يخفي أسرارًا مرعبة.
كلما أكل أكثر، كلما عرف أنه من المرجح أن يكون الأمر كذلك. لأن الجوع كان يخفت ببطء، لكنه لم يكن قريبًا من الإخماد على الرغم من تناوله أكثر من خمسة أرطال من لحم الويفيرن وهو ما كان كافيًا لإبقائه يعمل لمدة أسابيع قبل ذلك.
______
ومع ذلك، لم يتوقف، حيث كان يشعر بوضوح أن قوته تزداد مع مرور كل ثانية. ولاحظ أيضًا أن بصره يتحسن أكثر فأكثر حيث أصبح بإمكانه الآن الرؤية بشكل غامض في الكهف المظلم، كما أن سمعه وحواسه الأخرى تتزايد أيضًا.
الشيء الأكثر رعبًا الذي تغير هو تسارع السوائل لأنه يمكنه الآن الدخول في تسارع 7X والخروج منه في غضون ثانية واحدة.
أغرب ما لاحظه هو قلبه، لأنه لسبب ما، تغيرت نبضات قلبه، وببساطة كانت غامضة للغاية، ووصلت سيطرته على معدل ضربات قلبه بطريقة ما إلى مستوى مرعب.
ليس هذا فحسب، بل كان يشعر بأنه لن يحدث له شيء حتى لو قفز من مبنى مكون من خمسين طابقا، أو أنه لن يجرؤ أبدا على محاولة الانتحار.
لأنه بعد أن حاول، استطاع أن يوقف نبضات قلبه تمامًا بفكرة، ولكن لسبب غريب، لم ينقطع تدفق الدم لديه، ولم يشعر بأي خطر على الرغم من توقف قلبه.
على الرغم من أن هذه المرحلة ليس بها أي مستويات نظرًا لوجود شيء يسمى كائنًا أسطوريًا، إلا أنه كان يعلم أن هذه المرحلة ستكون أصعب من المرحلة الأولى.
حتى أنه يستطيع التنفس بشكل طبيعي، وهو أمر غير طبيعي تمامًا. كان الأمر كما لو أن قلبه كان عضوًا مختلفًا تمامًا عن جسده والذي أصبح الآن تحت سيطرته تمامًا.
عبس قائلاً: “لقد وقعت في الوهم حيث رأيت عائلتي القديمة، ولكن بطريقة ما أخبرني قلبي أنهم ليسوا حقيقيين ويجب أن أموت فقط للهروب من المكان قبل فوات الأوان.”
الشيء الأكثر رعبًا الذي تغير هو تسارع السوائل لأنه يمكنه الآن الدخول في تسارع 7X والخروج منه في غضون ثانية واحدة.
لم يكن هناك سوى طاقة لطيفة تتدفق في جميع أنحاء جسده داخل جسده في هذه اللحظة، وسرعة الهضم أسرع بكثير من ذي قبل. كان الأمر بنفس السرعة عندما استهلك لحم الطبقة النادرة.
‘فقط ما هو التغيير الذي حدث لقلبي؟ يبدو أن جسدي بأكمله يعمل بشكل مثالي على الرغم من إيقافي لدقيقة كاملة!’ اصبح تعبيره مروع ولكنه متحمس.
نهض بسرعة لكنه صُدم عندما دفعت يده حرفياً الأرضية الحجرية وكأنها مصنوعة من الطين الرطب.
ومع ذلك، لم يجرؤ على اختبار حدود هذه القدرة على إيقاف القلب لأنه قد يموت حقًا دون أن يتمكن من تشغيله مرة أخرى.
داخل الكهف المظلم،
بعد ذلك، استمر في تناول اللحم حتى لم يبق شيء من الويفيرن. لكنه ما زال يشعر بعدم الرضا بعض الشيء. لكن الشعور أصبح الآن ضعيفًا جدًا، ويعتقد أن 95٪ من جسده أصبح الآن مطابقًا تمامًا لقلبه المعزز حديثًا.
ومع ذلك، لم يتوقف، حيث كان يشعر بوضوح أن قوته تزداد مع مرور كل ثانية. ولاحظ أيضًا أن بصره يتحسن أكثر فأكثر حيث أصبح بإمكانه الآن الرؤية بشكل غامض في الكهف المظلم، كما أن سمعه وحواسه الأخرى تتزايد أيضًا.
ومع ذلك، كان لا يزال من المثير للصدمة أنه حتى بعد تناول ويفيرن استثنائي من المستوى 6، فإن جسده لا يزال غير متوافق.
______
ومع ذلك، كان يشعر بقوة لا حدود لها تسري في عروقه.
نهض بسرعة لكنه صُدم عندما دفعت يده حرفياً الأرضية الحجرية وكأنها مصنوعة من الطين الرطب.
‘من الواضح أنني في مرتبة اللياقة البدنية الإستثنائية الان لكن لماذا بحق الجحيم ما زلت لا أشعر بالسحر؟ ألم يقل الخلود أنه لا يمكن لأحد أن يدخل إلى رتبة استثنائية بدون نواة سحرية من فئة 3 نجوم؟’ فكر بعدم اليقين.
عندها بدأ الوضوح يعود في عينيه الفارغة.
“الخلود الملعون!” لقد حاول استدعاء الكتاب لأنه لا يعرف كم من الوقت مضى منذ أن فقد وعيه.
-المرحلة الثالثة: أكمل المرحلة الثانية
كان يأمل في ظهور الكتاب لأنه أراد أن يواجهه بذلك “الحلم” الغريب لأنه كان يعلم أنه كان حقيقيا جدًا بحيث لا يمكن اعتباره حلمًا.
ثم قام بقلب الصفحة بسرعة لرؤية متطلبات مرحلة تكثيف الدم الملعون.
علاوة على ذلك، كان عليه أن ينتحر قبل أن يستيقظ من الحلم الذي كان واضحا أنه كان نوعا من الوهم، وليس حلما.
______
ليس هذا فحسب، بل كان يشعر بأنه لن يحدث له شيء حتى لو قفز من مبنى مكون من خمسين طابقا، أو أنه لن يجرؤ أبدا على محاولة الانتحار.
-تقدم المرحلة الثانية: 0%
ولكن لسبب ما، وثق بهذا الشعور حتى أنه وضع حياته على المحك، وفي النهاية، كان ذلك لصالحه.
ومع ذلك، أراد أن يعرف ما هو هذا ولماذا حدث في منتصف الطقوس.
‘لا تقل لي أنني بحاجة إلى كمية مرعبة من الطاقة مرة أخرى لجعل جسدي متوافقًا مع قلبي مرة أخرى، تمامًا كما حدث في عملية الحقن.’ ابتسم وهو يفكر في الأمر أثناء تناول الطعام.
وأخيرا، تم الانتهاء من المرحلة الأولى من المرحلة الأولى، لذلك أراد أن يرى متطلبات المرحلة التالية.
على الرغم من أن هذه المرحلة ليس بها أي مستويات نظرًا لوجود شيء يسمى كائنًا أسطوريًا، إلا أنه كان يعلم أن هذه المرحلة ستكون أصعب من المرحلة الأولى.
في هذه اللحظة، ظهر الخلود الملعون أمامه، وأشرقت عيناه بالترقب عندما فتح الصفحة الأولى.
-العمر: 250 سنة (شبابي)
______
“الخلود الملعون!” لقد حاول استدعاء الكتاب لأنه لا يعرف كم من الوقت مضى منذ أن فقد وعيه.
[الخلود الملعون: البنية الجسدية الملعونة الخالدة (تسع مراحل)]
بعد ذلك، استمر في تناول اللحم حتى لم يبق شيء من الويفيرن. لكنه ما زال يشعر بعدم الرضا بعض الشيء. لكن الشعور أصبح الآن ضعيفًا جدًا، ويعتقد أن 95٪ من جسده أصبح الآن مطابقًا تمامًا لقلبه المعزز حديثًا.
[المرحلة الحالية: المرحلة الأولى]
[الوصف: قم بتحويل دمك إلى دم ملعون حتى يصل إلى 100% من الاكتمال عن طريق امتصاص دماء قلب الكائنات الأسطورية أو سلالتهم.]
—
ثم قلب الصفحة قبل أن يصبح تعبيره فاترا كما قال: “قبل التفسير في هذه المرحلة، أريد أن أعرف ما هو ذلك الحلم، ولا تحاول حتى التظاهر بأنه ليس لديك أي فكرة عنه!”
-المرحلة الأولى: تحول الجسم
لقد تفاجأ بقرقرة قوية في معدته قبل أن يشعر بالجوع الشديد يغمره، وهو الأمر الذي كان مرعبًا كما يتذكره.
-مراحل تحول الجسم: ثلاث
عندما تم تمييز الحرف الرمزي السادس والثلاثين الأخير، اختفى أيضًا اللمعان القرمزي عليه، وبالتالي، بدأ القلب اللانهائي الجديد ينبض، ومع كل نبضة، أطلق توهجًا أحمر.
-المرحلة الأولى: ظهور القلب الملعون (مكتمل)
-المرحلة الثانية: تكثيف الدم اللعين (الحالي)
-المرحلة الثانية: تكثيف الدم اللعين (الحالي)
في هذه اللحظة، ظهر الخلود الملعون أمامه، وأشرقت عيناه بالترقب عندما فتح الصفحة الأولى.
-المرحلة الثالثة: أكمل المرحلة الثانية
[الخلود الملعون: البنية الجسدية الملعونة الخالدة (تسع مراحل)]
—
[المرحلة الحالية: المرحلة الأولى]
-الوريث: جاكوب ستيف
‘من الواضح أنني في مرتبة اللياقة البدنية الإستثنائية الان لكن لماذا بحق الجحيم ما زلت لا أشعر بالسحر؟ ألم يقل الخلود أنه لا يمكن لأحد أن يدخل إلى رتبة استثنائية بدون نواة سحرية من فئة 3 نجوم؟’ فكر بعدم اليقين.
-المرحلة الحالية: الأولى (تحول الجسم)
-تقدم المرحلة الأولى: مكتمل
ثم استنشق بعمق قبل أن يسأل: “إذن ما مشكلة قلبي، ولماذا يمكن أن يتوقف بينما جسدي يعمل بشكل جيد، وما هو الحد؟ وأخيرًا، ما مدى قوتي؟”
-تقدم المرحلة الثانية: 0%
لن يصدق للحظة أن الخلود لا يعرف ما هو. كان يعلم أن هذا الكتاب بمثابة وجود كلي المعرفة، يخفي أسرارًا مرعبة.
—
ضيق عينيه عندما رأى المرحلة الجديدة، ‘اولا القلب والآن الدم؟ حسنًا، لن يكون الأمر مؤلمًا جدًا مثل القلب، على الأقل أتمنى ذلك.’
-العمر: 250 سنة (شبابي)
كان يأمل في ظهور الكتاب لأنه أراد أن يواجهه بذلك “الحلم” الغريب لأنه كان يعلم أنه كان حقيقيا جدًا بحيث لا يمكن اعتباره حلمًا.
______
ضيق عينيه عندما رأى المرحلة الجديدة، ‘اولا القلب والآن الدم؟ حسنًا، لن يكون الأمر مؤلمًا جدًا مثل القلب، على الأقل أتمنى ذلك.’
-الوريث: جاكوب ستيف
ولكن عندما وقعت عيناه على عمره ملأت السعادة قلبه، 250 من العمر الشبابي؟ هل هذا هو تأثير إكمال المرحلة الأولى؟
-تقدم المرحلة الأولى: مكتمل
ومهما كان الأمر، فقد شعر بسعادة غامرة عندما رأى أن عمره يتزايد، وهو كل ما أراده. لقد شعر أن كل معاناته تستحق العناء.
لقد تفاجأ بقرقرة قوية في معدته قبل أن يشعر بالجوع الشديد يغمره، وهو الأمر الذي كان مرعبًا كما يتذكره.
ثم قام بقلب الصفحة بسرعة لرؤية متطلبات مرحلة تكثيف الدم الملعون.
-تقدم المرحلة الأولى: مكتمل
______
-المرحلة الثانية: تكثيف الدم اللعين (الحالي)
[المرحلة الأولى من تحول الجسم: تكثيف الدم الملعون (المرحلة الثانية)]
-الوريث: جاكوب ستيف
-تقدم تكثيف الدم الملعون: 00.00%
“الخلود الملعون!” لقد حاول استدعاء الكتاب لأنه لا يعرف كم من الوقت مضى منذ أن فقد وعيه.
[الوصف: قم بتحويل دمك إلى دم ملعون حتى يصل إلى 100% من الاكتمال عن طريق امتصاص دماء قلب الكائنات الأسطورية أو سلالتهم.]
ومع ذلك، كان يشعر بقوة لا حدود لها تسري في عروقه.
—
ومع ذلك، أراد أن يعرف ما هو هذا ولماذا حدث في منتصف الطقوس.
-استكمال هذه المرحلة سينتج عنه 500 عام من العمر
ليس هذا فحسب، بل كان يشعر بأنه لن يحدث له شيء حتى لو قفز من مبنى مكون من خمسين طابقا، أو أنه لن يجرؤ أبدا على محاولة الانتحار.
______
—
دماء قلب “الكائنات الأسطورية” او سلالتهم؟ كان يجب أن أرى هذا قادمًا…” ابتسم ابتسامة مريرة عندما رأى المطلب.
“أخيرًا، تمت زيادة مساحة القلادة اللامتناهية البالغة عشرة أمتار مكعبة إلى 25 مترًا مكعبًا!”
على الرغم من أن هذه المرحلة ليس بها أي مستويات نظرًا لوجود شيء يسمى كائنًا أسطوريًا، إلا أنه كان يعلم أن هذه المرحلة ستكون أصعب من المرحلة الأولى.
داخل الكهف المظلم،
ثم قلب الصفحة قبل أن يصبح تعبيره فاترا كما قال: “قبل التفسير في هذه المرحلة، أريد أن أعرف ما هو ذلك الحلم، ولا تحاول حتى التظاهر بأنه ليس لديك أي فكرة عنه!”
كان يأمل في ظهور الكتاب لأنه أراد أن يواجهه بذلك “الحلم” الغريب لأنه كان يعلم أنه كان حقيقيا جدًا بحيث لا يمكن اعتباره حلمًا.
“أوه، هل هناك خطأ ما؟ من الواضح أنه ليس لدي أي فكرة عما تتحدث عنه.” كتب الخلود.
لأنه بعد أن حاول، استطاع أن يوقف نبضات قلبه تمامًا بفكرة، ولكن لسبب غريب، لم ينقطع تدفق الدم لديه، ولم يشعر بأي خطر على الرغم من توقف قلبه.
عبس قائلاً: “لقد وقعت في الوهم حيث رأيت عائلتي القديمة، ولكن بطريقة ما أخبرني قلبي أنهم ليسوا حقيقيين ويجب أن أموت فقط للهروب من المكان قبل فوات الأوان.”
قبل أن يتمكن من التحقيق في الوضع، شعر بجسده كله حامضًا؛ اجتاحه شعور مفاجئ بالفراغ والإرهاق، وأصبحت عيناه ثقيلتين للغاية. لقد تمايل قليلاً قبل أن يسقط إلى الخلف، ودون أن يدرك ذلك، كان نائماً.
“أعلم أنك تعرف شيئًا منذ أن قلت إن المرحلة الرابعة ستعتمد علي. لذا توقف عن التظاهر وابصقها!”
عندما تم تمييز الحرف الرمزي السادس والثلاثين الأخير، اختفى أيضًا اللمعان القرمزي عليه، وبالتالي، بدأ القلب اللانهائي الجديد ينبض، ومع كل نبضة، أطلق توهجًا أحمر.
لن يصدق للحظة أن الخلود لا يعرف ما هو. كان يعلم أن هذا الكتاب بمثابة وجود كلي المعرفة، يخفي أسرارًا مرعبة.
ثم قام بقلب الصفحة بسرعة لرؤية متطلبات مرحلة تكثيف الدم الملعون.
ومع ذلك، ما زال الخلود ينكر ذلك قائلا: “قد يكون هذا نوعًا من تأثير الحلم الذي شعرت به بسبب الألم. ومع ذلك، فأنا مصدوم من أن لديك الشجاعة للانتحار…هاهاها…”
في هذه اللحظة، ظهر الخلود الملعون أمامه، وأشرقت عيناه بالترقب عندما فتح الصفحة الأولى.
صر بأسنانه لأنه يعلم أنه من المستحيل جعل هذا الكتاب يتحدث، لذلك لم يتمكن إلا من ترك الموضوع. لكن بذرة الشك قد زرعت في قلبه، والتي لن تختفي مهما حدث.
وبعد وقت غير معروف، ارتعد جفنيه قبل أن ينفتحا، لتكشف عن عينيه المضطربتين. لكن الارتباك كان عابرًا فقط قبل أن يستعيدوا الوضوح.
ثم استنشق بعمق قبل أن يسأل: “إذن ما مشكلة قلبي، ولماذا يمكن أن يتوقف بينما جسدي يعمل بشكل جيد، وما هو الحد؟ وأخيرًا، ما مدى قوتي؟”
-المرحلة الحالية: الأولى (تحول الجسم)
“قبل ذلك، لدي أخبار جيدة لك. تمامًا كما كان من قبل، بعد إكمال المرحلة الأولى، تمت زيادة وقت الاستدعاء الخاص بي من ساعة واحدة إلى 3 ساعات.”
—
“أخيرًا، تمت زيادة مساحة القلادة اللامتناهية البالغة عشرة أمتار مكعبة إلى 25 مترًا مكعبًا!”
-المرحلة الأولى: تحول الجسم
الشيء الأكثر رعبًا الذي تغير هو تسارع السوائل لأنه يمكنه الآن الدخول في تسارع 7X والخروج منه في غضون ثانية واحدة.
-المرحلة الأولى: ظهور القلب الملعون (مكتمل)
