معاشرة (٢)
الفصل 77 معاشرة (٢)
كان صوتها مليئا بالفخر. عندما رأيت ابتسامتها، اعتقدت أنها تذكرت اللحظة التي اشترتها فيها.
… كان “المذبح”، وهو مجتمع سري يهدف إلى إحياء الإله الذي مات في العصور القديمة، متمركزًا في ملاذ في شرق القارة، حيث لا تنمو الحياة هناك.
“لا، ولكن إذا فشلت، فسوف يتم ضربك بالعصا.”
لقد كرسوا حياتهم فقط لعودة الإله الساقط، وهو هدفهم، ولم يشككوا أبدًا في معتقداتهم وإيمانهم. ولتحقيق هذه الغاية، كانوا على استعداد للتضحية حتى بحياتهم الخاصة.
“أو هل يجب أن أعلق هذا المفتاح أيضًا حول رقبتك؟”
وكان السبب في ذلك هو الوسيط الذي جمعهم: “الحلم”.
لقد أبدت مفاجأة، بلفتة مقاومة، لكنها سرعان ما قبلت تقدمي بمجرد أن سمعت تفكيري.
لقد نزل عليهم كالوحي يوما ما.
*****
لقد نال كل مؤمن نفس النعمة وانتقل إلى تحقيق نفس الهدف. وباعتبارهم متعصبين لدعوة الإله، فقد قاموا بتعزيز دين فخور لمجيئه المستقبلي.
“تصميم؟”
لهذا السبب أراد المذبح رونية ديكولين. أراد إلههم المعرفة في رأسه. لقد ظهر في أحلامهم وعينهم مباشرة لهذه المهمة.
لهذا السبب أراد المذبح رونية ديكولين. أراد إلههم المعرفة في رأسه. لقد ظهر في أحلامهم وعينهم مباشرة لهذه المهمة.
– هل هذا الأستاذ يسير في طريق مختلف عن والده؟
في هذا العصر الذي تم فيه اختراع حقائب اليد وحقائب الظهر وحتى حقائب السفر، أحضرت معها حزمة ملفوفة بالقماش.
ومع ذلك، رفض ديكولين عرض المذبح. لقد كان موقفًا مختلفًا تمامًا عن رئيس يوكلين السابق.
“هيا! لماذا كان عليك قول ذلك؟!”
الفخر والشرف.
“أي نوع من الاوغاد -!”
كان العاملان اللذان اعتبرتهما الاسرة أولويتها.
“البروفيسور ديكولين! من الجميل أن أراك مرة أخرى. وأنت أيضاً يا جولي.”
─لست متأكدا. لا أعرف حتى ما إذا كان يريد احتكار الأحرف الرونية …
“أي نوع من-” وجدت سيلفيا صراخها مضحكًا ومثيرًا للشفقة.
– لا يهم نحن نحتاجهم فإذا تعلمنا لغة الأحرف الرونية، فسنكتسب القدرة على التواصل معه.
“… أنا؟”
وبهذه المعرفة، أصبح من الممكن تقديم المزيد من الأضاحي الأمر الذي أدى بدوره إلى تسريع مجيئه.
هذه الذكريات لم تكن لي، لكنها شعرت كما لو كانت كذلك.
– دعونا نراقب الأستاذ. نحن بحاجة إلى المعلومات التي لديه، ولن يتمكن من رفض التفاوض إلى الأبد. في الوقت الحالي، اتصل بالأشخاص ذي الدم الشيطاني.
“اجيبي.”
وجد المذبح تصرفات ديكولين غريبة.
ابتسمت، لكن وجهي سرعان ما أصبح متصلباً.
لم يعرفوا لماذا دافع عن الذين يحملون الدم الشيطاني في عروقهم. كان بإمكانه فعل ذلك بدافع النوايا البشرية، لكن لم يكن لديهم طريقة لمعرفة ذلك. كل ما يمكنهم فعله هو استخدام هذه “الحقيقة” بدقة.
“أوه، بالحديث عن الأعمال، سمعت أنك بدأت أيضًا مشروعًا بنفسك، ييرييل.”
-علم.
“زااو. كم كان المبلغ؟” بدا زيت سعيدا.
كانت الإمبراطورية على علم بالفعل بوجود منظمتهم. كان المسؤولون يتلقون الرشاوى بسعادة الآن، لكنهم كانوا يعلمون أنهم يعتبرونها مجرد مخبولين في أعماقهم.
عندما وصلنا إلى الطابق الأول، وجدنا جولي تنتظر. على الأرجح تم أيضًا نشر العديد من فرسان فريهم في نقاط معينة حولي.
وهكذا، عرف المذبح ما كان عليهم أن يقولوه.
“… أنا؟”
’’نحن ندافع عن أصحاب الدم الشيطاني أيضًا‘‘.
وفي لحظة، تحول سلوكها إلى سلوك خنزير بري مستفز.
وهذا السطر الواحد سيكون كافيا.
عندما غادر الدب الأبيض العملاق، حدقت به بينما كانت تطحن أسنانها.
والباقي كان على عاتق أولئك الذين لم يبتلعهم الجنون.
“ماذا؟! إنه أكثر روعة، واعتقدت أنه سيكون من الجميل أن يكون لدينا مثل هذا المصنع باسم عائلتنا! السيارات التي يصنعها الناس في برونهيل رخيصة للغاية أيضًا. لقد جاؤوا إلي قائلين هراء مثل، “سأعطيك السيارة لديكولين، و سيارتك محجوزة أكثر من اللازم، يا آنسة ييرييل”. هل يمكنك أن تصدق ذلك؟!”
*****
“إنه من أجل الحظ. إنه مثل النحس، النحس. كل فارس لديه واحد – ”
قصر يوكلين.
لقد قمت بتنعيم دبابيس ربطات العنق الذهبية وحولتها إلى قلادة، ثم ربطتها بالكرة البلورية. وبعد ذلك حاولت أن أعلقه حول رقبتها.
كان زيت، مرتديًا بدلة، ينتظر في حديقة الفناء الأمامي التي أتينا إليها أنا وجولي.
جلست وقررت أن تدرس أثناء الانتظار.
“أوه! أنت هنا ~” اقترب منا بابتسامة.
“أوه! أنا آسف. أحيانًا أنسى القوة التي يحملها جسدي. ولهذا السبب لا يمكن استخدام السيارات في ساحة المعركة. إذا قمت بدفعهم قليلاً، فسيتم إرسالهم بسهولة”.
“البروفيسور ديكولين! من الجميل أن أراك مرة أخرى. وأنت أيضاً يا جولي.”
“ماذا؟! إنه أكثر روعة، واعتقدت أنه سيكون من الجميل أن يكون لدينا مثل هذا المصنع باسم عائلتنا! السيارات التي يصنعها الناس في برونهيل رخيصة للغاية أيضًا. لقد جاؤوا إلي قائلين هراء مثل، “سأعطيك السيارة لديكولين، و سيارتك محجوزة أكثر من اللازم، يا آنسة ييرييل”. هل يمكنك أن تصدق ذلك؟!”
“أنا في مهمة الآن. يرجى الامتناع عن التحدث بغير رسمية ”.
“أي نوع من الاوغاد -!”
نظرت جولي إلى أخيها الأكبر بنظرة جادة، وقد مررها زيت بسرعة قبل أن ينظر إلى سيارتي.
“من فعل هذا؟!”
“وااو. اتلك جديدة. إنها كبيرة بما يكفي حتى بالنسبة لي لركوبها. ومع ذلك، أحببت السيارة التي كانت لديك من قبل أكثر.
جلست وقررت أن تدرس أثناء الانتظار.
“هل هذا صحيح؟”
“سأذهب إذن…”
“نعم. أعني، هذا غريب. بدا تصميمها أكثر تقدمًا وحداثة.
“… غبية.”
ربما كان ذلك بسبب عدم استخدام [يد ميداس] عليها بعد. يمكن لحواس زيت الخمس أن تميز بوضوح حتى أضعف “سمة” على كل حال.
ذهبت معها إلى المصعد.
“بغض النظر عن ذلك، سمعت أنك قابلت أعضاء “المذبح”.”
“السيارة ليست هي المشكلة هنا. إنها اللياقة البدنية الخاصة بك.
نما صوته حادًا مثل الخنجر، ونظرته مركزة مثل الوحش.
وضعت الخطة في الدرج وعلى وجهها تعبير عدم الرضا، ثم أخرجت مستندًا آخر.
“نعم. لقد أرادوا معرفتي بالرونية.”
لقد أبدت مفاجأة، بلفتة مقاومة، لكنها سرعان ما قبلت تقدمي بمجرد أن سمعت تفكيري.
كشف “المذبح” عن نفسه تدريجيًا للاعب أثناء لعبه للعبة، لكن الشخصيات المسماة كانت تعرفه بالفعل.
عندما نظرت إلى إيفرين، وجدت ورقتها مقطوعة بدقة إلى نصفين. اتسعت عيناها لدرجة أنها بدت وكأنها على وشك الخروج.
كان بعضهم متعاونًا معهم بدرجة كافية لعقد صفقات معهم وقبول رشواهم، لكن الكثيرين، مثل زيت، كانوا يحتقرون مثل هذه المنظمة بكل ذرة من كيانهم.
لهذا السبب أراد المذبح رونية ديكولين. أراد إلههم المعرفة في رأسه. لقد ظهر في أحلامهم وعينهم مباشرة لهذه المهمة.
“كنت أعلم أنهم سيفعلون ذلك. لن يضرني أن أمزق فكيهم بيدي العاريتين وأسحب أمعائهم…”
***** شكرا للقراءة Isngard
“سوف تكسر السيارة!”
“إنه من أجل الحظ. إنه مثل النحس، النحس. كل فارس لديه واحد – ”
نقرت ييريل بيدها بينما كانت تفرك عتبة النافذة دون علمه، مما جعله يتراجع عن الضحك.
الفصل 77 معاشرة (٢)
“أوه! أنا آسف. أحيانًا أنسى القوة التي يحملها جسدي. ولهذا السبب لا يمكن استخدام السيارات في ساحة المعركة. إذا قمت بدفعهم قليلاً، فسيتم إرسالهم بسهولة”.
قد يتسبب ذلك في القضاء على الإيفرين.
“السيارة ليست هي المشكلة هنا. إنها اللياقة البدنية الخاصة بك.
“هل من الجيد أن نقول إنكما قد تصالحتما تمامًا الآن؟ لا، أعتقد أنك فعلت بالفعل! إذا كان الأمر كذلك، فهل سيتم الزواج كما هو مخطط له هذه المرة؟!
“فعلا؟ يا اخت زوجي ، هل هذه السيارة جديدة؟”
“هناك رجل مناسب لهذه الوظيفة في متجر الأجهزة الذي استثمرت فيه. سأرسله إلى هادكين، وسأقوم بذالك اليوم.”
“أنا لست أخت زوجك بعد، لكن نعم. إنها كذلك.”
“أنا لست مهتما. هل يستمر تنفيذ الواجبات الرسمية 24 ساعة في اليوم؟
“زااو. كم كان المبلغ؟” بدا زيت سعيدا.
“هناك رجل مناسب لهذه الوظيفة في متجر الأجهزة الذي استثمرت فيه. سأرسله إلى هادكين، وسأقوم بذالك اليوم.”
أجابت يريل: “300 ألف إلنيس. هل تريد شراء واحدة؟ إذا طلبت هذا منا، فلن تضطر إلى سحب تذكرة قرعة. ”
“متجر لاجهزة الكمبيوتر؟! أنت؟!”
“… ها ها ها ها! ًلا شكرا! هذا غالي!” ضحك مما جعلها تبكي.
“أي نوع من-” وجدت سيلفيا صراخها مضحكًا ومثيرًا للشفقة.
“والأهم من ذلك، هل ستبيت الليلة أيضًا؟”
أطلقت تنهيدة وربتت على صدرها، ثم نظرت ببطء إلى وجهي.
“لا. والآن بعد أن تأكدت من أن المذبح هو من فعل ذلك، فقد انتهيت هنا. إذا بقيت، فقد أعترض طريق عملك في المواعدة. رفع حاجبه بمكر، فزمجرت جولي مثل النمر الغاضب.
كان زيت، مرتديًا بدلة، ينتظر في حديقة الفناء الأمامي التي أتينا إليها أنا وجولي.
“أوه، بالحديث عن الأعمال، سمعت أنك بدأت أيضًا مشروعًا بنفسك، ييرييل.”
“سوف تكسر السيارة!”
“هيا! لماذا كان عليك قول ذلك؟!”
كانت مستلقية على العشب وتنظر إلى ورقتها.
نظرت ييريل إلي.
عندما ضيقت عيني عليها، غطت يريل فمها.
ربما اعتقدت أنني لم أكن أعرف عن ذلك. على العكس من ذلك، في أقرب وقت
لقد بدأت العمل، وأبلغني رين وإنين بذلك على الفور.
“ييرييل.”
“ييرييل.”
ابتسمت وأنا أنظر إلى ما اشترته.
تشكل العرق البارد على صدغها.
لم يكن ينبغي عليها أن تجلس بالقرب من البرج وتتباهى بورقتها في العراء. بعد كل شيء، كان السحرة أفرادًا ذوي دم بارد يمكنهم البحث في نقاط ضعف أهدافهم بشكل أسرع بكثير وأكثر وحشية بكثير من أي شخص آخر.
وخدش زيت مؤخرة رقبته معبراً عن حرجه.
“م-ماذا-”
“أعتقد أنك قررت إنشائه بنفسك، هاه؟ سأذهب فقط~”
“أنا لست أخت زوجك بعد، لكن نعم. إنها كذلك.”
عندما غادر الدب الأبيض العملاق، حدقت به بينما كانت تطحن أسنانها.
لم تجب. شرحت السبب للرئيسة المرتبك. إنهم لا يتحدثون أثناء الواجبات الرسمية.
“ييرييل.”
ومع ذلك، نظرًا لأنها كانت حرفيًا غرفة للترحيب بالضيوف، فقد كانت تحتوي على مرافق بما في ذلك مرحاض وحمام وغرفة تبديل الملابس.
“… الطقس جميل اليوم.”
فتحت حزمتها بينما كانت تتجنب عيني.
“اجيبي.”
-علم.
“… أعني، هذا… أم… إن عمل “السيارات” أفضل قليلًا من العربات…”
وهكذا، عرف المذبح ما كان عليهم أن يقولوه.
وبعد أن تلعثمت للحظة، غيرت إستراتيجيتها في وقت قصير، وأصبحت صريحة كما كانت في العادة.
عندما استدارت والتصاميم بين ذراعيها، توقفت يريل.
“ماذا؟! إنه أكثر روعة، واعتقدت أنه سيكون من الجميل أن يكون لدينا مثل هذا المصنع باسم عائلتنا! السيارات التي يصنعها الناس في برونهيل رخيصة للغاية أيضًا. لقد جاؤوا إلي قائلين هراء مثل، “سأعطيك السيارة لديكولين، و سيارتك محجوزة أكثر من اللازم، يا آنسة ييرييل”. هل يمكنك أن تصدق ذلك؟!”
ولكن في تلك اللحظة…
أطلقت تنهيدة وربتت على صدرها، ثم نظرت ببطء إلى وجهي.
“همم…”
“لذا… أقول إنني سأصنع بعض السيارات. هناك العديد من المناجم في محيط مصنعنا لتزويده بالمواد.
لهذا السبب أراد المذبح رونية ديكولين. أراد إلههم المعرفة في رأسه. لقد ظهر في أحلامهم وعينهم مباشرة لهذه المهمة.
“فلتفعليها. لا أعرف لماذا فكرت في البدء بهذا الآن فقط.”
“… ماذا؟ لقد أخبرتني أنك ستتولى التصميم.”
انخفض فكها في تلك اللحظة. هذا التعبير لها وحده أخبرني بما كانت تفكر فيه.
بغض النظر عن الطريقة التي نظرت إليها، ظلت فارغة. لقد كانت مجرد ورقة بيضاء عادية. لقد تركتها تتساءل عما يجب عليها فعله به.
“إن الأعمال الصناعية هي شيء لا يفعله إلا الكائنات المتواضعة.”
لوت سيلفيا شفتيها بازدراء أثناء محاولتها المرور بجوارها، لكنها سرعان ما خطرت لها فكرة مفاجئة.
شئ مثل هذا.
“ألم تعود بالفعل؟”
“هناك رجل مناسب لهذه الوظيفة في متجر الأجهزة الذي استثمرت فيه. سأرسله إلى هادكين، وسأقوم بذالك اليوم.”
“تصميم؟”
“متجر لاجهزة الكمبيوتر؟! أنت؟!”
ذهبت معها إلى المصعد.
“… أنا؟”
ضحكت بصمت على بكاء جولي.
عندما ضيقت عيني عليها، غطت يريل فمها.
“زااو. كم كان المبلغ؟” بدا زيت سعيدا.
“سأذهب إذن…”
كانت الإمبراطورية على علم بالفعل بوجود منظمتهم. كان المسؤولون يتلقون الرشاوى بسعادة الآن، لكنهم كانوا يعلمون أنهم يعتبرونها مجرد مخبولين في أعماقهم.
غادرت على عجل.
“ماذا تقصد كما هو متوقع؟! لقد انتشرت الشائعات بالفعل في جميع أنحاء الإمبراطورية! ”
استجابة لطلب جولي للحصول على “أصغر غرفة”، أعطيتها “أصغر غرفة” في القصر.
ربما كان ذلك بسبب عدم استخدام [يد ميداس] عليها بعد. يمكن لحواس زيت الخمس أن تميز بوضوح حتى أضعف “سمة” على كل حال.
ومع ذلك، نظرًا لأنها كانت حرفيًا غرفة للترحيب بالضيوف، فقد كانت تحتوي على مرافق بما في ذلك مرحاض وحمام وغرفة تبديل الملابس.
“تصميم السيارة!”
“يمكنك استخدام هذا.”
“أوه! أنا آسف. أحيانًا أنسى القوة التي يحملها جسدي. ولهذا السبب لا يمكن استخدام السيارات في ساحة المعركة. إذا قمت بدفعهم قليلاً، فسيتم إرسالهم بسهولة”.
“انها كبي-”
“أعتقد أنك قررت إنشائه بنفسك، هاه؟ سأذهب فقط~”
“هذه أصغر غرفة لدينا. لا تنظر بازدراء إلى ضيافة يوكلين. لن أتسامح مع أي شيء أقل من هذا المستوى من الراحة لضيوفي.
“م-ماذا-”
“… حسنا.”
وضعت جولي أمتعتها على السرير بصمت.
“… أعني، هذا… أم… إن عمل “السيارات” أفضل قليلًا من العربات…”
“هاه…. أنت لم تبدي لي كامرأة من الطراز القديم.
دفعت جولي ظهري، وبعد طردي، وقفت في الردهة مبتسمًا.
ابتسمت وأنا أنظر إلى ما اشترته.
“ماذا؟! إنه أكثر روعة، واعتقدت أنه سيكون من الجميل أن يكون لدينا مثل هذا المصنع باسم عائلتنا! السيارات التي يصنعها الناس في برونهيل رخيصة للغاية أيضًا. لقد جاؤوا إلي قائلين هراء مثل، “سأعطيك السيارة لديكولين، و سيارتك محجوزة أكثر من اللازم، يا آنسة ييرييل”. هل يمكنك أن تصدق ذلك؟!”
في هذا العصر الذي تم فيه اختراع حقائب اليد وحقائب الظهر وحتى حقائب السفر، أحضرت معها حزمة ملفوفة بالقماش.
وهذا السطر الواحد سيكون كافيا.
“أوه. حتى لو بدا الأمر كذلك، فهو عنصر سحري. إنها تعادل 2-3 أكياس. لقد اشتريتها بسعر رخيص جدًا منذ أربع سنوات.
“سعيد بلقائكم! هذه الورقة هي نظرة عامة على الامتحان النهائي. سيتم منح الجميع نسخة. يجب أن تكون حريصًا على عدم خسارتها~”
كان صوتها مليئا بالفخر. عندما رأيت ابتسامتها، اعتقدت أنها تذكرت اللحظة التي اشترتها فيها.
ومع ذلك، رفض ديكولين عرض المذبح. لقد كان موقفًا مختلفًا تمامًا عن رئيس يوكلين السابق.
“لقد استخدمت مهاراتي المذهلة في المساومة في ذلك الوقت. عرض التاجر 5000 إلنيس، وأنا…”
نظرت ييريل إلي.
“أنا لست مهتما. هل يستمر تنفيذ الواجبات الرسمية 24 ساعة في اليوم؟
لم تكن تعرف من فعل ذلك، لكنها كانت مفاجأة بالتأكيد.
“نعم. الأمسيات هي أخطر الأوقات في كل يوم. أشك في أن هجماتهم ستتوقف بعد محاولة واحدة فقط”.
“نعم. الأمسيات هي أخطر الأوقات في كل يوم. أشك في أن هجماتهم ستتوقف بعد محاولة واحدة فقط”.
“أنا أتفق، ولكن الثانية يمكن أن تكون بعد عام. إذا أردنا أن نكون معًا طوال العام، فيجب علينا أن نتزوج فقط.”
لقد كرسوا حياتهم فقط لعودة الإله الساقط، وهو هدفهم، ولم يشككوا أبدًا في معتقداتهم وإيمانهم. ولتحقيق هذه الغاية، كانوا على استعداد للتضحية حتى بحياتهم الخاصة.
“… المدة الرسمية لهذه المهمة هي ثلاثة أشهر فقط”.
*****
فتحت حزمتها بينما كانت تتجنب عيني.
أجابت يريل: “300 ألف إلنيس. هل تريد شراء واحدة؟ إذا طلبت هذا منا، فلن تضطر إلى سحب تذكرة قرعة. ”
بالتأكيد، كان هناك عدد غير قليل من الأشياء فيه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“خد هذا.”
“واو.”
أمسكت بكرة بلورية بحجم العملة المعدنية. أمالت جولي رأسها.
عندما وقعت نظري عليه، أطلقت جولي صرخة صغيرة. أمسكت برأس الباندا وأخفته خلف ظهرها.
“ما هذا؟”
بالتأكيد، كان هناك عدد غير قليل من الأشياء فيه.
“كرة بلورية مرتبطة بحاجز هذا القصر. إذا جاء دخيل، ستكونين أول من يعلم. كما أنها مزودة بوظيفة اتصال، بحيث يمكنك دائمًا التحدث إلى فريق الأمن في الطابق السفلي.
لقد قمت بتنعيم دبابيس ربطات العنق الذهبية وحولتها إلى قلادة، ثم ربطتها بالكرة البلورية. وبعد ذلك حاولت أن أعلقه حول رقبتها.
“أوه ~ هناك الكثير من الأشياء المدهشة في هذا العالم.”
“هناك رجل مناسب لهذه الوظيفة في متجر الأجهزة الذي استثمرت فيه. سأرسله إلى هادكين، وسأقوم بذالك اليوم.”
أومأت برأسها وحاولت أخذها، لكنني سحبتها قبل أن تتمكن من ذلك.
“… المدة الرسمية لهذه المهمة هي ثلاثة أشهر فقط”.
“ومع ذلك، أنت خرقاء للغاية.”
“صحيح. اتبعيني.”
“ماذا؟ ماذا تقصد؟ كيف أنا خرقاء؟”
بينما كانت تسير في صمت، عثرت سيلفيا على إيفرين المغرورة الغبية عديمة النفع صاحبة المحسوبية .
عقدت جولي حواجبها.
“أنا لست أخت زوجك بعد، لكن نعم. إنها كذلك.”
لقد قمت بتنعيم دبابيس ربطات العنق الذهبية وحولتها إلى قلادة، ثم ربطتها بالكرة البلورية. وبعد ذلك حاولت أن أعلقه حول رقبتها.
هذه الذكريات لم تكن لي، لكنها شعرت كما لو كانت كذلك.
لقد أبدت مفاجأة، بلفتة مقاومة، لكنها سرعان ما قبلت تقدمي بمجرد أن سمعت تفكيري.
وهذا السطر الواحد سيكون كافيا.
“لقد قلت أنك فقدت الخاتم الذي أعطيته لك آخر مرة.”
“يا إلهي! أذني سوف تنفجر!”
وبدلاً من خسارتها، على الأرجح أنها تخلصت منها.
في هذا العصر الذي تم فيه اختراع حقائب اليد وحقائب الظهر وحتى حقائب السفر، أحضرت معها حزمة ملفوفة بالقماش.
ابتسمت، لكن وجهي سرعان ما أصبح متصلباً.
“أنت تستمتع بهذا كثيرًا ~”
لماذا لدي هذه الذاكرة؟
“هذا هو مفتاح غرفتك. أبقه معك دائمًا. قد آتي دون سابق إنذار بخلاف ذلك. ”
“أنا…”
“أحدهما سيارة والآخر ساعة.”
لسوء فهم تعبيري، أحنت رأسها دون أن تنبس ببنت شفة. لقد كنت مرتبكًا بعض الشيء، لذلك ربت على كتفها وخرجت.
شعرت بالارتباك بعض الشيء، لذلك ربت على كتفها وخرجت.
“ما هذا؟”
أتكئ على جدار الردهة، وأنا أعبث بشعري.
“فلتفعليها. لا أعرف لماذا فكرت في البدء بهذا الآن فقط.”
“… انها واضحة.”
ضحكت سيلفيا لا إراديا.
وضعت الخاتم في إصبع جولي، وهو ما لم تكن ترغب في استلامه، وبقوة شديدة حتى بدا وكأنني كدت أن أكسر إصبعها. لقد أبقت فمها مغلقًا طوال العملية، لكن عينيها كانتا تغرقان بالدموع.
“صحيح. اتبعيني.”
هذه الذكريات لم تكن لي، لكنها شعرت كما لو كانت كذلك.
عندما غادر الدب الأبيض العملاق، حدقت به بينما كانت تطحن أسنانها.
“يا إلهي.”
نظرت ييريل إلي.
طرقت باب غرفتها وفتحته مرة أخرى، ووجدتها في منتصف تفريغ الأمتعة. نظرت إليّ مرة أخرى بوضعية متراجعة.
“إن الأعمال الصناعية هي شيء لا يفعله إلا الكائنات المتواضعة.”
“م-ماذا-”
“تصميم؟”
تركت أمتعتها نصف فارغة على سريرها، ومن بينها دمية محشوة.
عندما غادر الدب الأبيض العملاق، حدقت به بينما كانت تطحن أسنانها.
“همم…”
“بغض النظر عن ذلك، سمعت أنك قابلت أعضاء “المذبح”.”
عندما وقعت نظري عليه، أطلقت جولي صرخة صغيرة. أمسكت برأس الباندا وأخفته خلف ظهرها.
“انها تكلف الكثير من المال! المبلغ الأولي الذي تطلبه هو 10 ملايين إلنيس، وهو أمر جنوني!”
“إنه من أجل الحظ. إنه مثل النحس، النحس. كل فارس لديه واحد – ”
“لقد مضى وقت طويل يا جولي! جميل ان اراك مرة اخرى. لقد مر اسبوعان!”
“هذا هو مفتاح غرفتك. أبقه معك دائمًا. قد آتي دون سابق إنذار بخلاف ذلك. ”
وبسبب ذلك، أصبح جو الجامعة بأكملها، بما في ذلك قسم الفرسان، متوترا للغاية.
عندما أعطيتها المفتاح، تحول وجه جولي إلى اللون الأحمر، لكن تعبيراتها ظلت فارسية ومهيبة أثناء استلامها للمفتاح.
─لست متأكدا. لا أعرف حتى ما إذا كان يريد احتكار الأحرف الرونية …
“شكرًا لك.”
“… من قال أنني سأسمح لك؟”
“أو هل يجب أن أعلق هذا المفتاح أيضًا حول رقبتك؟”
“والأهم من ذلك، هل ستبيت الليلة أيضًا؟”
“أنا-لا بأس. لا بأس! الآن اخرج!”
وهذا السطر الواحد سيكون كافيا.
دفعت جولي ظهري، وبعد طردي، وقفت في الردهة مبتسمًا.
“ماذا تقصد كما هو متوقع؟! لقد انتشرت الشائعات بالفعل في جميع أنحاء الإمبراطورية! ”
“هامبف!”
ريييب-!
وسرعان ما اخترق صوت عدم الرضا أذني مثل الإبر. التفتت ووجدت ييريل.
“ليس حقًا، لا، ولكن… ربما لن يكون لها نفس التأثير المضاعف كما في المرة السابقة.”
“أنت تستمتع بهذا كثيرًا ~”
ريييب-!
“ألم تعود بالفعل؟”
ومن المقرر أن يبدأ الامتحان النهائي الأسبوع المقبل.
“… ماذا؟ لقد أخبرتني أنك ستتولى التصميم.”
لهذا السبب أراد المذبح رونية ديكولين. أراد إلههم المعرفة في رأسه. لقد ظهر في أحلامهم وعينهم مباشرة لهذه المهمة.
“تصميم؟”
ولكن في تلك اللحظة…
“تصميم السيارة!”
ريييب-!
“صحيح. اتبعيني.”
“هل يمكنني حقاً أن أبدأ عملاً تجارياً؟ لن تقول شيئًا غريبًا عن هذا مرة أخرى لاحقًا، أليس كذلك؟
أومأت برأسي وسرت معها في الردهة، التي ظلت تهمس لنفسها. جعلتني ابتسامتها أشعر بالاشمئزاز، كما لو كنت أنظر إلى حريش منحني. ومع ذلك، كنت أتمنى أن تبتسم بهذه الطريقة كثيرًا.
لسوء فهم تعبيري، أحنت رأسها دون أن تنبس ببنت شفة. لقد كنت مرتبكًا بعض الشيء، لذلك ربت على كتفها وخرجت. شعرت بالارتباك بعض الشيء، لذلك ربت على كتفها وخرجت.
“أنت صاخبة.”
“صحيح. لقد قمت بفحص أول مشروع تمت الموافقة عليه على الإطلاق بصفتك رئيسًا للتخطيط والتنسيق المالي!
ذهبت إلى المكتبة، وأخرجت قطعة من الورق وقلم حبر، ورسمت تصميمًا يعتمد على معرفتي الحديثة و[الحسي الجمالي].
“… ها ها ها ها! ًلا شكرا! هذا غالي!” ضحك مما جعلها تبكي.
لم يكن هذا مخططًا بأي حال من الأحوال لأنني صممته فقط. لقد تركت أجزائها التقنية للمهووسين.
“هل هناك مشكلة في ذلك؟”
“خذيها.”
“هذا هو مفتاح غرفتك. أبقه معك دائمًا. قد آتي دون سابق إنذار بخلاف ذلك. ”
“لماذا هناك اثنتان؟”
“انها تكلف الكثير من المال! المبلغ الأولي الذي تطلبه هو 10 ملايين إلنيس، وهو أمر جنوني!”
“أحدهما سيارة والآخر ساعة.”
“سوف تكسر السيارة!”
“ساعة؟ لماذا الساعة؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
نظرت إلى خصري.
والباقي كان على عاتق أولئك الذين لم يبتلعهم الجنون.
“ساعة جيبك لا تزال في حالة جيدة. إذا كنت لا تخطط لاستخدامها بعد الآن، هل يمكنني الحصول عليها؟
عندما استدارت والتصاميم بين ذراعيها، توقفت يريل.
“اترك الأمر لموظف متجر الأجهزة الخاص بي. سوف يقومون بعمل جيد.”
“… إنه عادي جدًا؟!” اتسعت عيون الرئيسة بمجرد أن نظرت إلى الوثائق.
“همبف. حسنا اذن…”
عندما ضيقت عيني عليها، غطت يريل فمها.
عندما استدارت والتصاميم بين ذراعيها، توقفت يريل.
-علم.
“هل يمكنني حقاً أن أبدأ عملاً تجارياً؟ لن تقول شيئًا غريبًا عن هذا مرة أخرى لاحقًا، أليس كذلك؟
تنهدت، مشيت سيلفيا إلى الحمقاء.
“لا، ولكن إذا فشلت، فسوف يتم ضربك بالعصا.”
في تلك اللحظة، ابتسمت الرئيسية بمكر.
“… من قال أنني سأسمح لك؟”
***** شكرا للقراءة Isngard
أعطتني نظرة ثاقبة ثم خرجت من المكتب.
“وااو. اتلك جديدة. إنها كبيرة بما يكفي حتى بالنسبة لي لركوبها. ومع ذلك، أحببت السيارة التي كانت لديك من قبل أكثر.
في اليوم التالي، ذهبت للعمل في البرج وقدمت خططي للامتحان النهائي.
“فعلا؟ يا اخت زوجي ، هل هذه السيارة جديدة؟”
“… إنه عادي جدًا؟!” اتسعت عيون الرئيسة بمجرد أن نظرت إلى الوثائق.
“أو هل يجب أن أعلق هذا المفتاح أيضًا حول رقبتك؟”
“إنه مختلف تمامًا عن اختبارك الأخير!”
عندما نظرت إلى إيفرين، وجدت ورقتها مقطوعة بدقة إلى نصفين. اتسعت عيناها لدرجة أنها بدت وكأنها على وشك الخروج.
“هل هناك مشكلة في ذلك؟”
“ماذا تقصد كما هو متوقع؟! لقد انتشرت الشائعات بالفعل في جميع أنحاء الإمبراطورية! ”
“ليس حقًا، لا، ولكن… ربما لن يكون لها نفس التأثير المضاعف كما في المرة السابقة.”
“… غبية.”
“لن يكون الأمر عاديًا كما تظنين.”
عقدت جولي حواجبها.
وضعت الخطة في الدرج وعلى وجهها تعبير عدم الرضا، ثم أخرجت مستندًا آخر.
غادرت على عجل.
“صحيح. لقد قمت بفحص أول مشروع تمت الموافقة عليه على الإطلاق بصفتك رئيسًا للتخطيط والتنسيق المالي!
جلست وقررت أن تدرس أثناء الانتظار.
“أرى.”
وهذا السطر الواحد سيكون كافيا.
“انها تكلف الكثير من المال! المبلغ الأولي الذي تطلبه هو 10 ملايين إلنيس، وهو أمر جنوني!”
“أوهه! الفارس جولي! أنت تبدين جميلة اليوم!”
“سيؤدي ذلك إلى عائد ممتاز على الاستثمار.”
“أي نوع من الاختبار سيكون هذه المرة؟ يا للعجب. أخذت إيفرين نفسا عميقا ونظرت إلى محتوياته.
نظر إليّ الرئيسة بعينين ضيقتين قليلاً، لكنه سرعان ما تمتمت قائلاة “إنها مسؤوليتك على أي حال!” ونهضت.
“أي نوع من الاوغاد -!”
“جيد! والان اذن. تعال معي! دعنا نلقي نظرة على جولي، حارستك الشخصية!
– لا يهم نحن نحتاجهم فإذا تعلمنا لغة الأحرف الرونية، فسنكتسب القدرة على التواصل معه.
“كما هو متوقع، أنت تعرفين بالفعل.”
“أم… اه…”
“ماذا تقصد كما هو متوقع؟! لقد انتشرت الشائعات بالفعل في جميع أنحاء الإمبراطورية! ”
*****
ذهبت معها إلى المصعد.
“أحدهما سيارة والآخر ساعة.”
عندما وصلنا إلى الطابق الأول، وجدنا جولي تنتظر. على الأرجح تم أيضًا نشر العديد من فرسان فريهم في نقاط معينة حولي.
أخبرهم الأستاذ المساعد ألا يفقدوها، وهو ما قد يكون دليلًا في حد ذاته، لكن هل هذه الورقة مهمة حقًا؟ هل يمكن أن يكون هذا هو الاختبار نفسه؟
“أوهه! الفارس جولي! أنت تبدين جميلة اليوم!”
“انها كبي-”
لم تجب. شرحت السبب للرئيسة المرتبك.
إنهم لا يتحدثون أثناء الواجبات الرسمية.
“لو حدث هذا في الماضي لكنت رفضت هذه المهمة! على الرغم من أنه اسم الإمبراطورة، إلا أنه لم يكن بإمكانك التقدم بمفردك! لقد أخذتها الآن رغم ذلك! حتى العالم يجده مذهلًا! الشائعات انتشرت بسرعة كبيرة!
في تلك اللحظة، ابتسمت الرئيسية بمكر.
“انسى ذلك.” هزت سيلفيا رأسها.
“هل هذا صحيح…؟”
“أم… اه…”
استدارت، ووقفت بجانب جولي، وبعد أن قامت بتدفئة فمها بالسعال…
“لقد قلت أنك فقدت الخاتم الذي أعطيته لك آخر مرة.”
“لقد مضى وقت طويل يا جولي! جميل ان اراك مرة اخرى. لقد مر اسبوعان!”
“لقد قلت أنك فقدت الخاتم الذي أعطيته لك آخر مرة.”
بدأت تتحدث دون توقف.
“هل هذا صحيح؟”
“لو حدث هذا في الماضي لكنت رفضت هذه المهمة! على الرغم من أنه اسم الإمبراطورة، إلا أنه لم يكن بإمكانك التقدم بمفردك! لقد أخذتها الآن رغم ذلك! حتى العالم يجده مذهلًا! الشائعات انتشرت بسرعة كبيرة!
في تلك اللحظة، ابتسمت الرئيسية بمكر.
“هل من الجيد أن نقول إنكما قد تصالحتما تمامًا الآن؟ لا، أعتقد أنك فعلت بالفعل! إذا كان الأمر كذلك، فهل سيتم الزواج كما هو مخطط له هذه المرة؟!
فتحت حزمتها بينما كانت تتجنب عيني.
“هذا مذهل. يقولون-السكوت-يعني-موافقتك-عليه! لا بد أنك كنت قلقة جدًا بشأن الأستاذ! لمرافقته شخصيا مثل هذا – ”
جلست وقررت أن تدرس أثناء الانتظار.
“يا إلهي! أذني سوف تنفجر!”
“هيا! لماذا كان عليك قول ذلك؟!”
ضحكت بصمت على بكاء جولي.
تركت أمتعتها نصف فارغة على سريرها، ومن بينها دمية محشوة.
ومن المقرر أن يبدأ الامتحان النهائي الأسبوع المقبل.
عندما ضيقت عيني عليها، غطت يريل فمها.
وبسبب ذلك، أصبح جو الجامعة بأكملها، بما في ذلك قسم الفرسان، متوترا للغاية.
“أوه! أنا آسف. أحيانًا أنسى القوة التي يحملها جسدي. ولهذا السبب لا يمكن استخدام السيارات في ساحة المعركة. إذا قمت بدفعهم قليلاً، فسيتم إرسالهم بسهولة”.
امتلأت المكتبة بالناس، والمطعم الذي كان يغلق أبوابه في التاسعة مساء، أبقى خدماته مفتوحة على مدار الساعة. درس السحرة بلا توقف من أجل تحسين الذات ولامتحاناتهم بينما يلقون نظرة خاطفة أيضًا على الفرصة لإبقاء الآخرين تحت المراقبة … على أي حال.
“ساعة جيبك لا تزال في حالة جيدة. إذا كنت لا تخطط لاستخدامها بعد الآن، هل يمكنني الحصول عليها؟
سيتم اليوم الإعلان عن الاختبارات النهائية لفصل [فهم العناصر النقية] لديكولين.
“اترك الأمر لموظف متجر الأجهزة الخاص بي. سوف يقومون بعمل جيد.”
من الواضح أن قيمة الاختبار النهائي لمحاضرة من خمس وحدات دراسية كانت عالية. ومن ثم، قررت إيفرين الذهاب إلى الفصل الدراسي قبل 30 دقيقة من الإعلان.
عندما ضيقت عيني عليها، غطت يريل فمها.
“واو.”
لم يكن هذا مخططًا بأي حال من الأحوال لأنني صممته فقط. لقد تركت أجزائها التقنية للمهووسين.
على ما يبدو، كان 140 من أصل 150 من طلاب الفصل حاضرين بالفعل مثلها، وكانوا يفكرون مثلها.
“هل من الجيد أن نقول إنكما قد تصالحتما تمامًا الآن؟ لا، أعتقد أنك فعلت بالفعل! إذا كان الأمر كذلك، فهل سيتم الزواج كما هو مخطط له هذه المرة؟!
جلست وقررت أن تدرس أثناء الانتظار.
“كنت أعلم أنهم سيفعلون ذلك. لن يضرني أن أمزق فكيهم بيدي العاريتين وأسحب أمعائهم…”
في تمام الساعة الثالثة بعد الظهر، دخل البروفيسور المساعد ألين. لا يمكن لأحد أن يدعي أنه لم يكن مساعدًا لرئيس البروفيسور ديكولين في هذه المرحلة.
كان زيت، مرتديًا بدلة، ينتظر في حديقة الفناء الأمامي التي أتينا إليها أنا وجولي.
“سعيد بلقائكم! هذه الورقة هي نظرة عامة على الامتحان النهائي. سيتم منح الجميع نسخة. يجب أن تكون حريصًا على عدم خسارتها~”
وبهذه المعرفة، أصبح من الممكن تقديم المزيد من الأضاحي الأمر الذي أدى بدوره إلى تسريع مجيئه.
ابتسم وبدأ بتوزيع الوثيقة.
“جيد! والان اذن. تعال معي! دعنا نلقي نظرة على جولي، حارستك الشخصية!
“أي نوع من الاختبار سيكون هذه المرة؟ يا للعجب. أخذت إيفرين نفسا عميقا ونظرت إلى محتوياته.
نظرت جولي إلى أخيها الأكبر بنظرة جادة، وقد مررها زيت بسرعة قبل أن ينظر إلى سيارتي.
بمجرد أن فعلت ذلك، تراجعت. بعد قلبها، نظرت إلى المبتدأين الآخرين.
لقد نال كل مؤمن نفس النعمة وانتقل إلى تحقيق نفس الهدف. وباعتبارهم متعصبين لدعوة الإله، فقد قاموا بتعزيز دين فخور لمجيئه المستقبلي.
لقد كان رد فعل طبيعي. كلهم في الفصل كانوا يتصرفون مثل إيفرين.
في اليوم التالي، ذهبت للعمل في البرج وقدمت خططي للامتحان النهائي.
“غادر.سيبدأ الامتحان النهائي يوم الاثنين بعد ثلاثة أسابيع.
لم يكن ينبغي عليها أن تجلس بالقرب من البرج وتتباهى بورقتها في العراء. بعد كل شيء، كان السحرة أفرادًا ذوي دم بارد يمكنهم البحث في نقاط ضعف أهدافهم بشكل أسرع بكثير وأكثر وحشية بكثير من أي شخص آخر.
تركهم ألين بهذه الكلمات، لكن شكوك إيفرين ظلت قائمة. أصبحت أكثر حيرة لأن الأستاذ المساعد، الذي كان من المفترض أن يحل شكوكها، كان قد خرج من الغرفة بالفعل.
وسرعان ما اخترق صوت عدم الرضا أذني مثل الإبر. التفتت ووجدت ييريل.
“… ما هذا؟” تمتمت إيفرين وهي تحدق في الورقة.
“هامبف!”
لم يكن هناك شيء فيها حرفيًا.
“أنا في مهمة الآن. يرجى الامتناع عن التحدث بغير رسمية ”.
خرجت سيلفيا من البرج ونظرت إلى الورقة التي أعطيت لها وفكرت فيها.
حملتها عاليًا في السماء، وقلبتها رأسيًا ثم أفقيًا، وبقيت أشعة الشمس منعكسة عليها.
بغض النظر عن الطريقة التي نظرت إليها، ظلت فارغة. لقد كانت مجرد ورقة بيضاء عادية. لقد تركتها تتساءل عما يجب عليها فعله به.
ربما اعتقدت أنني لم أكن أعرف عن ذلك. على العكس من ذلك، في أقرب وقت لقد بدأت العمل، وأبلغني رين وإنين بذلك على الفور.
أخبرهم الأستاذ المساعد ألا يفقدوها، وهو ما قد يكون دليلًا في حد ذاته، لكن هل هذه الورقة مهمة حقًا؟ هل يمكن أن يكون هذا هو الاختبار نفسه؟
“… إنه عادي جدًا؟!” اتسعت عيون الرئيسة بمجرد أن نظرت إلى الوثائق.
بينما كانت تسير في صمت، عثرت سيلفيا على إيفرين المغرورة الغبية عديمة النفع صاحبة المحسوبية .
“لقد استخدمت مهاراتي المذهلة في المساومة في ذلك الوقت. عرض التاجر 5000 إلنيس، وأنا…”
كانت مستلقية على العشب وتنظر إلى ورقتها.
“تصميم السيارة!”
حملتها عاليًا في السماء، وقلبتها رأسيًا ثم أفقيًا، وبقيت أشعة الشمس منعكسة عليها.
“ساعة جيبك لا تزال في حالة جيدة. إذا كنت لا تخطط لاستخدامها بعد الآن، هل يمكنني الحصول عليها؟
ويبدو أنها لم تجد أي إجابة، فأمسكت بها ثم ارتجفت، كما لو أنها تعرضت لصعقة كهربائية.
وبعد أن تلعثمت للحظة، غيرت إستراتيجيتها في وقت قصير، وأصبحت صريحة كما كانت في العادة.
“… غبية.”
“أوه. حتى لو بدا الأمر كذلك، فهو عنصر سحري. إنها تعادل 2-3 أكياس. لقد اشتريتها بسعر رخيص جدًا منذ أربع سنوات.
لوت سيلفيا شفتيها بازدراء أثناء محاولتها المرور بجوارها، لكنها سرعان ما خطرت لها فكرة مفاجئة.
بينما كانت تسير في صمت، عثرت سيلفيا على إيفرين المغرورة الغبية عديمة النفع صاحبة المحسوبية .
“هل يجب أن أمزقها؟”
من الواضح أن قيمة الاختبار النهائي لمحاضرة من خمس وحدات دراسية كانت عالية. ومن ثم، قررت إيفرين الذهاب إلى الفصل الدراسي قبل 30 دقيقة من الإعلان.
قد يتسبب ذلك في القضاء على الإيفرين.
نقرت ييريل بيدها بينما كانت تفرك عتبة النافذة دون علمه، مما جعله يتراجع عن الضحك.
“انسى ذلك.” هزت سيلفيا رأسها.
“ألم تعود بالفعل؟”
ولم يكن هناك ما يضمن أن تمزيق ورقتها سيفيدها دون قيد أو شرط. حتى لو كان الأمر كذلك، فهي لا تريد حتى التفكير في القيام بأي شيء غير نبيل.
“فلتفعليها. لا أعرف لماذا فكرت في البدء بهذا الآن فقط.”
ولكن في تلك اللحظة…
وفي لحظة، تحول سلوكها إلى سلوك خنزير بري مستفز.
ريييب-!
“ألم تعود بالفعل؟”
أذهلها صوت تمزيق الورق.
عندما غادر الدب الأبيض العملاق، حدقت به بينما كانت تطحن أسنانها.
لم تكن تعرف من فعل ذلك، لكنها كانت مفاجأة بالتأكيد.
“وااو. اتلك جديدة. إنها كبيرة بما يكفي حتى بالنسبة لي لركوبها. ومع ذلك، أحببت السيارة التي كانت لديك من قبل أكثر.
“هوه-؟!”
وضعت الخطة في الدرج وعلى وجهها تعبير عدم الرضا، ثم أخرجت مستندًا آخر.
عندما نظرت إلى إيفرين، وجدت ورقتها مقطوعة بدقة إلى نصفين. اتسعت عيناها لدرجة أنها بدت وكأنها على وشك الخروج.
“تصميم السيارة!”
ضحكت سيلفيا لا إراديا.
ذهبت إلى المكتبة، وأخرجت قطعة من الورق وقلم حبر، ورسمت تصميمًا يعتمد على معرفتي الحديثة و[الحسي الجمالي].
“أم… اه…”
“هوه-؟!”
كما لو كانت تحاول إنكار الواقع، صرخت إيفرين وفمها مفتوح فقط.
نما صوته حادًا مثل الخنجر، ونظرته مركزة مثل الوحش.
“من فعل هذا؟!”
استدارت، ووقفت بجانب جولي، وبعد أن قامت بتدفئة فمها بالسعال…
وفي لحظة، تحول سلوكها إلى سلوك خنزير بري مستفز.
“ييرييل.”
“أي نوع من-”
وجدت سيلفيا صراخها مضحكًا ومثيرًا للشفقة.
أطلقت تنهيدة وربتت على صدرها، ثم نظرت ببطء إلى وجهي.
“أي نوع من الاوغاد -!”
“لقد قلت أنك فقدت الخاتم الذي أعطيته لك آخر مرة.”
لم يكن ينبغي عليها أن تجلس بالقرب من البرج وتتباهى بورقتها في العراء. بعد كل شيء، كان السحرة أفرادًا ذوي دم بارد يمكنهم البحث في نقاط ضعف أهدافهم بشكل أسرع بكثير وأكثر وحشية بكثير من أي شخص آخر.
“سوف تكسر السيارة!”
تنهدت، مشيت سيلفيا إلى الحمقاء.
“أوه، بالحديث عن الأعمال، سمعت أنك بدأت أيضًا مشروعًا بنفسك، ييرييل.”
*****
شكرا للقراءة
Isngard
“ماذا تقصد كما هو متوقع؟! لقد انتشرت الشائعات بالفعل في جميع أنحاء الإمبراطورية! ”
“… إنه عادي جدًا؟!” اتسعت عيون الرئيسة بمجرد أن نظرت إلى الوثائق.
