القناع (1)
فصل 78: القناع (1)
“قالوا أن قبو القصر الإمبراطوري مليء بالمانا. مع حالتك الحالية، فإن الانضمام إلى هذه المهمة سيكون مثل المشي في بحر من السموم، أليس كذلك؟ ”
في [زهرة الخنزير]، المطعم الشهير بالقرب من الجامعة الإمبراطورية.
لقد منعني جدار من إكمال الأبحاث التطوير السحرية تلك.
“سوف اقتله!”
من الآن وحتى منتصف الليل، كان على ديكولين أن يفحص أطروحاته في المختبر.
حدقت سيلفيا في زميلتها المبتدأة، ووجدت كيف انفجرت في الغضب أثناء تمزيق روهوك بشكل مضحك.
“لماذا يجب علي؟” عبست إيفرين. لماذا اهتمت بها؟ هل كان ذلك لأن المنديل كان فخمًا جدًا؟
“سأجده وأقتله مهما حدث!”
“أوه، صحيح ~ لكنني بخير! ما زلت غارقًا في وظيفة الأستاذ المساعد! أجابت بابتسامة.
لم تجد من مزق ورقتها بعد، وربما لن تعرف أبدًا. كان هناك الكثير من الناس قربها في ذلك الوقت.
عندها فقط لاحظت جولي الحبل الموجود في يدها، والذي كان مربوطًا بجرو صغير ورقيق.
“إيفيرين الغبية.”
سيلفيا انشاءت حاجز ملفوف حول طاولة الطعام.
أدارت رأسها ونظرت إلى سيلفيا، والدموع المريرة تتدفق في عينيها الشرسة.
“سأجده وأقتله مهما حدث!”
“لن تتمكن من فعل أي شيء حتى لو كنت تعرفين من فعل ذلك.ولن تعود ورقتك إلى حالتها الأصلية.”
اتسعت عيون إيفرين من الفضول، وضاقت عيون سيلفيا.
“… هل أتيت للسخرية مني؟”
[التعهد بعدم إفشاء الأسرار]
ضحكت سيلفيا بازدراء، وأخرجت ورقتها الخاصة، مما جعل إيفرين تغار.
“راعي؟” تقلبت حواجب سيلفيا وهي تقبض على يدها المخبأة تحت الطاولة.
وونغ—
جعل اللقاء جولي سعيدة، لكن جوين خدشت مؤخرة رقبتها، وبدت معتذرة.
سيلفيا انشاءت حاجز ملفوف حول طاولة الطعام.
“راعي؟” تقلبت حواجب سيلفيا وهي تقبض على يدها المخبأة تحت الطاولة.
“اخبرنا الأستاذة المساعدة ألين ألا نفقد هذه الورقة، لكنه لم يخبرنا بمكان الامتحان.”
“لقد أخبرتك ذات يوم أنك نجحت في الاختبار.”
“… هل اكتشفت شيئًا ما؟”
“لقد أخبرتني أن إخلاصي جعلني أنجح في الاختبار عندما أعطيتني منصب أستاذ مساعد، لكنك قلت أيضًا أنه لا تزال هناك مرحلة تالية…”
“لا. ليس بعد.”
‘ابقي اصدقائك قريبين، ولكن اعداءك اقرب.’
كيف كانت هذه الورقة مرتبطة بما تعلموه حتى الآن؟
الوقت يمر-
على الرغم من أنها كانت مراوغة، إلا أن سيلفيا آمنت بديكولين ومحاضراته.
“… هل اكتشفت شيئًا ما؟”
“إذا لم تكتشف أي شيء بعد …”
“ثقة…”
نظرت إليها إيفرين بخفة، وطرحت اقتراحًا بتردد.
“تسك.”
“د- هل تريدين أن نتعاون؟ لقد قمنا بالمشروع الجماعي معًا على أي حال. تتذكرين، أليس كذلك؟”
لقد وضعت قطعة روهوك جانباً، مما أظهر بوضوح مدى يأسها. ومع ذلك، هزت سيلفيا رأسها.
“إيفيرين غبية.”
“لماذا-”
“م-ماذا؟ سأكون عونا كبيرا. أنا في المرتبة الثانية بعدك، كما تعلمين.
أومأت جوين. “نعم. إنه يعلم أنك لم تتعافي تمامًا بعد. عكس الذي تظاهرت به.”
لقد وضعت قطعة روهوك جانباً، مما أظهر بوضوح مدى يأسها. ومع ذلك، هزت سيلفيا رأسها.
الآن، ومع ذلك، فقد تغير بالتأكيد بشكل واضح لدرجة أنه كان لا يصدق تقريبًا.
“ليس لديك ورقة.”
“لذلك كنت هنا.”
“… من لا يعرف ذلك؟”
دقت الساعة منتصف الليل، لكنني كنت لا أزال أتحقق من السحر في المختبر.
“وربما تكون الحالات مثلك أكثر تكرارًا. ايضاً لا يزال أمامنا ثلاثة أسابيع للامتحان. ”
تنهد زميلها الفارس.
“تنهد … أريد أن أبكي.”
عرفت جولي ذلك جيدًا. نظرًا لطبيعة إصابتها، إذا تفاقمت، فإن موقع الفارس الحارس سينمو بعيدًا.
استنشقت وسحبت منديلا من جيبها.حاولت أن تبدو مثيرة للشفقة، ومسحت الدموع من عينيها، لكن سيلفيا كانت شديدة التركيز على القماش الذي أخرجته ولم تلاحظ ذلك.
“ابق على هذا البرج.”
تذكرت سيلفيا المنديل الذي أعطاه لها ديكولين، والذي استخدمته بعد ذلك لتزيين الباندا الخاصة بها.
لقد حصلت على تلك الإصابة أثناء المهمة. في ذلك الوقت، كانت على وشك الموت، لكنها تغلبت على الأمر الآن.
كان النمط الذي كانت عليه هو نفسه الذي كان بين يدي إيفرين.
******* ملحوظة من المترجم الإنجليزي: ألين الأستاذ المساعد يكون ذكرا. ومع ذلك، في الفصول 30 إلى 31، في “هجوم القطار”، شعر ديكولين أن “يده” غريبة، وما إلى ذلك، ولاحظ أدلة أخرى في حياتهم اليومية. ان جنس آلن الحقيقي هو أنثى. في الأساس، و من الآن فصاعدا، إذا كان الأمر من منظور ديكولين (منظور الشخص الأول)، تتم الإشارة إلى آلين على أنه أنثى لأنه يعرف جنسها الحقيقي. ومع ذلك، إذا كان أي شخص آخر يشير إليها، أو إذا كان في حوار بين الناس، فيشار إليها على أنها ذكر لأنهم أنفسهم لا يعرفون هويتها. في الآونة الأخيرة، يمكن للفارق الدقيق في الطريقة التي يتحدث بها ديكولين مع “ألين” أن نستنتج أنها “أنثى” ***** شكرا للقراءة Isngard
“أنت.”
نظرت حول مكتبها، ووجدت وثائق منظمة جيدًا، ومذكرات كانت تكتبها منذ أن أصبحت مساعدة، وسجلات الطلاب، والمناهج الدراسية، وبطاقات التقارير، وما إلى ذلك في أرفف الكتب الخالية من الغبار…
تحرك جسدها من تلقاء نفسه، وأمسكت على عجل بمعصم إيفرين، مما جعلها تتراجع.
استنشقت وسحبت منديلا من جيبها.حاولت أن تبدو مثيرة للشفقة، ومسحت الدموع من عينيها، لكن سيلفيا كانت شديدة التركيز على القماش الذي أخرجته ولم تلاحظ ذلك.
“م-ماذا؟”
تذكرت سيلفيا المنديل الذي أعطاه لها ديكولين، والذي استخدمته بعد ذلك لتزيين الباندا الخاصة بها.
“من اين حصلت على هذا؟”
نظرت حول مكتبها، ووجدت وثائق منظمة جيدًا، ومذكرات كانت تكتبها منذ أن أصبحت مساعدة، وسجلات الطلاب، والمناهج الدراسية، وبطاقات التقارير، وما إلى ذلك في أرفف الكتب الخالية من الغبار…
“هذا ح-منديل؟ ”
******* ملحوظة من المترجم الإنجليزي: ألين الأستاذ المساعد يكون ذكرا. ومع ذلك، في الفصول 30 إلى 31، في “هجوم القطار”، شعر ديكولين أن “يده” غريبة، وما إلى ذلك، ولاحظ أدلة أخرى في حياتهم اليومية. ان جنس آلن الحقيقي هو أنثى. في الأساس، و من الآن فصاعدا، إذا كان الأمر من منظور ديكولين (منظور الشخص الأول)، تتم الإشارة إلى آلين على أنه أنثى لأنه يعرف جنسها الحقيقي. ومع ذلك، إذا كان أي شخص آخر يشير إليها، أو إذا كان في حوار بين الناس، فيشار إليها على أنها ذكر لأنهم أنفسهم لا يعرفون هويتها. في الآونة الأخيرة، يمكن للفارق الدقيق في الطريقة التي يتحدث بها ديكولين مع “ألين” أن نستنتج أنها “أنثى” ***** شكرا للقراءة Isngard
“نعم.”
كان النمط الذي كانت عليه هو نفسه الذي كان بين يدي إيفرين.
“… هذا سر.”
“ح-هاه؟!”
هزت إيفرين رأسها بقوة، ولكن من المدهش أن سيلفيا أصرت.
ربما كان الأمر مشابهًا للأمراض المهنية.
“أخبرني.”
على الأقل، هذا ما كانت تفكر فيه.
“لماذا يجب علي؟” عبست إيفرين. لماذا اهتمت بها؟ هل كان ذلك لأن المنديل كان فخمًا جدًا؟
“أوه. حسنا…”
“واه، هل هذا كنز فاخر حتى عائلة إلياد لا تستطيع الحصول عليه بسهولة؟”
“أوه. حسنا…”
“إذا أخبرتني، قد أسمح لك بالانضمام إلي في الامتحان.”
من الآن وحتى منتصف الليل، كان على ديكولين أن يفحص أطروحاته في المختبر.
“سأشتري لك روهوك خلال فترة الاختبار. ”
“…!” امتلأت عيون ألين بالدموع.
هذا جعل إيفرين تفكر.
“… من لا يعرف ذلك؟”
كانت هوية كفيلها مجهولة على أي حال.ولن يكون الأمر خيانة إذا أخبرتها أنها “تمت رعايتها”.
نظرًا لعدم وجود الكثير مما يمكنني فعله حيال ذلك الآن، فقد قمت بجمع بيانات البحث باستخدام [التحريك النفسي]، وقمت بتخزينها جميعًا في خزنة، وخرجت من المختبر.
لم يكن ذلك حقًا بسبب الروهوك المجاني… ربما كان كذلك، ولكن قليلاً فقط. ومع ذلك، كان عليها أن تحافظ على درجاتها مرتفعة إذا أرادت رؤية وجه راعيها.
******* ملحوظة من المترجم الإنجليزي: ألين الأستاذ المساعد يكون ذكرا. ومع ذلك، في الفصول 30 إلى 31، في “هجوم القطار”، شعر ديكولين أن “يده” غريبة، وما إلى ذلك، ولاحظ أدلة أخرى في حياتهم اليومية. ان جنس آلن الحقيقي هو أنثى. في الأساس، و من الآن فصاعدا، إذا كان الأمر من منظور ديكولين (منظور الشخص الأول)، تتم الإشارة إلى آلين على أنه أنثى لأنه يعرف جنسها الحقيقي. ومع ذلك، إذا كان أي شخص آخر يشير إليها، أو إذا كان في حوار بين الناس، فيشار إليها على أنها ذكر لأنهم أنفسهم لا يعرفون هويتها. في الآونة الأخيرة، يمكن للفارق الدقيق في الطريقة التي يتحدث بها ديكولين مع “ألين” أن نستنتج أنها “أنثى” ***** شكرا للقراءة Isngard
نظرت إيفرين إلى سيلفيا.
“قال إنه خائف!”
“أنا لم أسرقها. هل تصدقيني؟”
كانت غرفة صغيرة في زاوية الطابق 77. كان لا يزال لديه ضوء يأتي من داخله.
“إذا لم يكن كذلك، فمن أين حصلت عليه؟”
لم يكن هناك حتى القليل من آثار آلن هنا، صاحب هذا المكان. ولا حتى رائحتها أو آثار أقدامها.
أجابت بعد فترة وجيزة من التردد قليلا.
“إذا لم يكن كذلك، فمن أين حصلت عليه؟”
“… إنها هدية من أحد الرعاة.”
“ثقة…”
“راعي؟” تقلبت حواجب سيلفيا وهي تقبض على يدها المخبأة تحت الطاولة.
الفكرة التي ابتكرها والد إيفرين. البحث الذي قضيت فيه أطول وقت في هذا العالم، بلغ حوالي 3000 صفحة.
“نعم. لقد حصلت على راعي. لم أكن أعلم حتى أنني سأفعل ذلك”.
“هل تعلم عن ذلك… هذه المرة أيضًا؟”
“أنت مدعومة.”
عندها فقط لاحظت جولي الحبل الموجود في يدها، والذي كان مربوطًا بجرو صغير ورقيق.
“نعم ~ لم أعتقد حتى أنني أستطيع الحصول على واحد. هذا كل ما أعرفه، رغم ذلك. إنها رعاية مجهولة. أعتقد أنه سيكون من عدم الاحترام التعمق في الأمر… لماذا سألت فجأة؟ هل رأيت هذا المنديل في مكان ما؟”
“… انا عالق.”
اتسعت عيون إيفرين من الفضول، وضاقت عيون سيلفيا.
“… ماذا؟”
“لا. إنه فقط لا يناسبك.”
هذا جعلني أدرك.
“… يا إلهي. على أي حال، لقد أخبرتك بما أعرفه، لذلك نحن في ذلك معًا، أليس كذلك؟
… لم أكن أعرف أي جزء منها صادق أم كاذب، ولكن لهذا السبب بالضبط وضعتها إلى جانبي، متمسكة بمثل سمعتها من قبل.
قطعت سيلفيا اللحم أمامها دون أن تقول أي شيء وهي تنظر إلى وجهها باهتمام.
“هذا وقح! كيف تجرؤ على قراءة أفكار شخص ما؟!”
كان تعبيرها غامضًا كما هو الحال دائمًا، ولم يكشف عن أي شيء كان في ذهنها. لم تبتسم حتى.
“… يا إلهي. على أي حال، لقد أخبرتك بما أعرفه، لذلك نحن في ذلك معًا، أليس كذلك؟
كان وجهها القاسي الذي يشبه القناع غير سار في البداية، ولكن….
“دعونا نغادر معًا إذن.”
“سأقبل صمتك كموافقة منك، حسنًا؟”
اتسعت عيون إيفرين من الفضول، وضاقت عيون سيلفيا.
الآن، لم يكن الأمر سيئًا.
كانت هوية كفيلها مجهولة على أي حال.ولن يكون الأمر خيانة إذا أخبرتها أنها “تمت رعايتها”.
بدأت إيفرين في الإبتهاج. نظرت إليها سيلفيا، على ما يبدو بحقد، وهي تضع قطعة من اللحم في فمها.
“هل أتيت لمراقبة امتحانات الفرسان؟” سألت جولي.
*****
“أنت مدعومة.”
حملت جولي فنجانًا من القهوة في مقهى قريب من البرج.
“هاه؟ نعم وهذا أيضا. ”
من الآن وحتى منتصف الليل، كان على ديكولين أن يفحص أطروحاته في المختبر.
قبل أن تغادر، قامت بمسح آثارها.
لقد كانت استراحة مؤقتة.
******* ملحوظة من المترجم الإنجليزي: ألين الأستاذ المساعد يكون ذكرا. ومع ذلك، في الفصول 30 إلى 31، في “هجوم القطار”، شعر ديكولين أن “يده” غريبة، وما إلى ذلك، ولاحظ أدلة أخرى في حياتهم اليومية. ان جنس آلن الحقيقي هو أنثى. في الأساس، و من الآن فصاعدا، إذا كان الأمر من منظور ديكولين (منظور الشخص الأول)، تتم الإشارة إلى آلين على أنه أنثى لأنه يعرف جنسها الحقيقي. ومع ذلك، إذا كان أي شخص آخر يشير إليها، أو إذا كان في حوار بين الناس، فيشار إليها على أنها ذكر لأنهم أنفسهم لا يعرفون هويتها. في الآونة الأخيرة، يمكن للفارق الدقيق في الطريقة التي يتحدث بها ديكولين مع “ألين” أن نستنتج أنها “أنثى” ***** شكرا للقراءة Isngard
بغض النظر عن مدي جرأتهم.
“… هل كنت أتحدث مع نفسي بصوت عالٍ؟”
، فإن المذبح لن يرتكب عملية اختطاف في برج الجامعة، وكانت تعرف انه من الأفضل عدم التدخل في وقت البروفيسور ديكولين الشخصي للدراسة.
لقد عادت ألين.
“… الوقت يمر سريعا جدا.”
ذكّرها النظر إلى الحرم الجامعي خارج النافذة بالأيام الخوالي.
ومع ذلك، في اللحظة التالية، أطلقت جولي على عجل مانا الخاصة بها.
إذا مشت أبعد قليلاً، فستجد مركز تدريب الفرسان. أبعد من ذلك بقليل، ستعثر على ساحة الفرسان، وحتى أبعد من ذلك، المبنى الرئيسي الكبير للنظام الإمبراطوري.
“نعم!” أجابت بقوة وهي تفتحها، لكن جملتها الأولى فقط حطمت توقعاتها التي كانت تتراكم.
النظام الإمبراطوري، الذي اعتبره جميع الفرسان في القارة بمثابة حلم.
“جولي!”
كان لديها تاريخ من العمل في قاعة الخيال تلك، ولكن الآن أصبح كل شيء في الماضي. لم تستطع العودة، ولم تستطع تغيير الزمن.
الفكرة التي ابتكرها والد إيفرين. البحث الذي قضيت فيه أطول وقت في هذا العالم، بلغ حوالي 3000 صفحة.
“جولي!”
غرق تعبير ألين ببطء.
نظرت عيناها على الفور في الاتجاه الذي سمعت منه اسمها.
“قرف!”
“لذلك كنت هنا.”
“إيفيرين الغبية.”
عند مدخل المقهى، وجدت جوين ورافائيل وسيريو يبتسمون لها عندما اقتربوا منها.
“… هل هذا صحيح؟”
“هل أتيت لمراقبة امتحانات الفرسان؟” سألت جولي.
“دعونا نغادر معًا إذن.”
“هاه؟ نعم وهذا أيضا. ”
غرق تعبير ألين ببطء.
جعل اللقاء جولي سعيدة، لكن جوين خدشت مؤخرة رقبتها، وبدت معتذرة.
“أم لا ؟!”
“حسنًا، ليس لدي الكثير لأقوله. خذيها.”
لقد كانت هذه العادة التي ظهرت كلما كانت غاضبة حقًا.
أعطتها رسالة، فاجأها الختم الإمبراطوري عليها.
ومع ذلك، في اللحظة التالية، أطلقت جولي على عجل مانا الخاصة بها.
“أوه! هذا يتعلق بالمهمة من آخر مرة، أليس كذلك؟ ”
“إذا لم تكتشف أي شيء بعد …”
“نعم، ولكن أعتقد أنك في مهمة مختلفة الآن…”
“دعونا نغادر معًا إذن.”
“لا بأس. هذا يشمل البروفيسور ديكولين أيضًا.
“ماذا؟”
بكلمات جولي، بدت جوين أكثر غموضًا.
“دعونا نغادر معًا إذن.”
لقد ابتهجت كالطفلة. المشاركة في مهمة مهمة كانت أيضًا أحد أحلام الفارس الحقيقي، ولكن…
تذكرت سيلفيا المنديل الذي أعطاه لها ديكولين، والذي استخدمته بعد ذلك لتزيين الباندا الخاصة بها.
“… اقرأيها.”
“إنه تمثيل!”
“نعم!” أجابت بقوة وهي تفتحها، لكن جملتها الأولى فقط حطمت توقعاتها التي كانت تتراكم.
حملت جولي فنجانًا من القهوة في مقهى قريب من البرج.
[التعهد بعدم إفشاء الأسرار]
استخدمت الرئيسة سحر [قراءة الأفكار] لترى من خلالها مرة أخرى.
“عدم إفشاء الأسرار…؟”
“هل تعلم عن ذلك… هذه المرة أيضًا؟”
نظرت جولي إلى جوين كما لو كانت تنتظر تفسيرًا، ويبدو أنها غير قادرة على فهم ما يعنيه ذلك.
قرأت اسمها بعناية ووضعت يدي على كتفها.
تنهد زميلها الفارس.
وضعت ألين يدها فوق بعضها البعض على صدرها.
“شرط ديكولين لمشاركته هو إقالتك من هذه المهمة.”
تذكرت سيلفيا المنديل الذي أعطاه لها ديكولين، والذي استخدمته بعد ذلك لتزيين الباندا الخاصة بها.
“… ماذا؟”
تظاهرت جولي بأنها مشتتة. كانت الرئيسة مثبتة نظرها خارج النافذة، وطلبت بنفسها فنجانًا من القهوة.
“إنه يفعل ذلك بدلاً منك. ليس معك.”
تحرك جسدها من تلقاء نفسه، وأمسكت على عجل بمعصم إيفرين، مما جعلها تتراجع.
قرأت الرسالة دون أن تقول أي شيء.
كيف كانت هذه الورقة مرتبطة بما تعلموه حتى الآن؟
كانت كلمات المخصي جولانغ أكثر إيجازًا، حيث قال لها في الأساس: “ديكولين قلق بشأن خطيبته، لذا أنتِ خارج المهمة”. فقط لا تخبر الآخرين عن هذه المهمة.
العلاقة بين عائلة يوكلين والخصيان لا يمكن أن تكون أسوأ من ذلك. لم يكونوا الوحيدين. غالبًا ما تشاجرت العائلات المرموقة وعالية المستوى وتجادلت معهم، ولكن من بينهم جميعًا، حارب فريدن ويوكلين ضدهم بشدة.
“… جولي؟”
“… جولي؟”
ظلت صامتة لفترة طويلة، وبدت وكأنها لا تعرف ماذا تفعل.
“من اين حصلت على هذا؟”
بعد أن أظهرت تعبيرًا حيويًا، أمسكت بالرسالة في يدها، مما تسبب في تجعدها.
“إذا كانت المرحلة الأولى هي “الإخلاص”، فإن المرحلة التالية هي “الثقة”.”
“… هل هذا صحيح؟”
نظرت إلى الطاولة المليئة بالوثائق.
“نعم. ديكولين هو الأسوأ، أليس كذلك؟ ابتسمت جوين بمرارة.
حدقت سيلفيا في زميلتها المبتدأة، ووجدت كيف انفجرت في الغضب أثناء تمزيق روهوك بشكل مضحك.
بدلاً من الاستماع إليها، دحرجت جولي لسانها في فمها، وانتفخت خديها الواحدة تلو الأخرى.
“يا إلهي. لن أفعل ذلك، لذا اشتر لي فنجانًا من القهوة!»
لقد كانت هذه العادة التي ظهرت كلما كانت غاضبة حقًا.
“بدءًا من الفصل الدراسي القادم، أعتقد أنه يمكنك أن تصبح أستاذًا.”
“لماذا-”
كانت كلمات المخصي جولانغ أكثر إيجازًا، حيث قال لها في الأساس: “ديكولين قلق بشأن خطيبته، لذا أنتِ خارج المهمة”. فقط لا تخبر الآخرين عن هذه المهمة.
أجاب رافائيل: “ديكولين يعلم بإصابتك”. نظرت إليه، ووجدته يقف خلف جوين وذراعيه متقاطعتين.
“لا. ليس بعد.”
“… إصابتي؟” سألت جولي.
جعل اللقاء جولي سعيدة، لكن جوين خدشت مؤخرة رقبتها، وبدت معتذرة.
أومأت جوين. “نعم. إنه يعلم أنك لم تتعافي تمامًا بعد. عكس الذي تظاهرت به.”
“… اقرأيها.”
“قالوا أن قبو القصر الإمبراطوري مليء بالمانا. مع حالتك الحالية، فإن الانضمام إلى هذه المهمة سيكون مثل المشي في بحر من السموم، أليس كذلك؟ ”
“هل أنت بخير، أورمي سبارتينزا أدريان الثاني؟!؟!”
لقد حصلت على تلك الإصابة أثناء المهمة. في ذلك الوقت، كانت على وشك الموت، لكنها تغلبت على الأمر الآن.
لم أكن أعرف ما إذا كان ذلك قد أظهر دهشتها أم أنه كشف ببساطة عما كان مخفيًا تحت واجهتها.
على الأقل، هذا ما كانت تفكر فيه.
“من فضلك أنظر إلى هذا. لقد صنعت واحدة أخرى! يجب أن يكون الأمر أفضل قليلاً هذه المرة…”
“لقد أبعدك ديكولين عن تعليم الإمبراطورة بسبب ذلك أيضًا. يبدو أنه اكتشف ذلك بمجرد أن شعر بالمانا الخاصة بك. حسنًا، إنه البروفيسور الرئيسي، بعد كل شيء. ”
“… هل كنت أتحدث مع نفسي بصوت عالٍ؟”
ثم تابعت جوين متذمرًا: “لقد أخبرني ألا أخبرك، لكن ماذا يعرف؟ تبا له~”
“… اقرأيها.”
“ربما كان يعلم أنه سيضر بحياتك المهنية إذا علم القصر الإمبراطوري بمأزقك، لذلك فهو يحاول إخفاء الأمر بطريقته الخاصة من أجلك. ودون أن يخبرك.”
“يا إلهي. لن أفعل ذلك، لذا اشتر لي فنجانًا من القهوة!»
عرفت جولي ذلك جيدًا. نظرًا لطبيعة إصابتها، إذا تفاقمت، فإن موقع الفارس الحارس سينمو بعيدًا.
“ثقة…”
“يتمتع ديكولين بسمعة كرهه للخصيان، وخاصة جولانغ، لكنه ما زال يتولى المهمة بدلاً منك. حسنا، كان ذلك مناسبا. فلقد جرحت بسبب هذا اللقيط في المقام الأول. ”
“لا بأس. هذا يشمل البروفيسور ديكولين أيضًا.
العلاقة بين عائلة يوكلين والخصيان لا يمكن أن تكون أسوأ من ذلك. لم يكونوا الوحيدين. غالبًا ما تشاجرت العائلات المرموقة وعالية المستوى وتجادلت معهم، ولكن من بينهم جميعًا، حارب فريدن ويوكلين ضدهم بشدة.
عندما بدت وكأنها غارقة في أفكارها، وضعت يدي على كتفها.
“على أية حال، هذا فقط حتى تتحسن. إذا فشلنا في المهمة، سننتظر حتى تتحسن. وهذا يعني أنه سيكون مستحيلا بدونك. ”
“أنا انتهيت لهذا اليوم.”
“صحيح ~” قاطعها سيريو من الخلف. نظرت جوين إليه بنظرة ساطعة، وتراجع على الفور إلى الوراء وهي تشخر. “لا أستطيع حتى أن أقول أي شيء …”
الآن، لم يكن الأمر سيئًا.
“حسنا. على ما يرام. انا أفهم. الآن عودو. عندما طلبت منهم جولي المغادرة، ترددت جوين والآخرون للحظة لكنهم اتبعوا رغبتها في النهاية.
لقد منعني جدار من إكمال الأبحاث التطوير السحرية تلك.
تركوها بمفردها، ثم وضعت يدها تحت عظمة الترقوة، وشعرت بوجود كتلة واضحة. مجرد لمسها جعلها تشعر بألم حارق. ظنت أنها تغلبت عليها، لكنها عادت إلى الظهور ببطء في الأيام الأخيرة.
كان لديها تاريخ من العمل في قاعة الخيال تلك، ولكن الآن أصبح كل شيء في الماضي. لم تستطع العودة، ولم تستطع تغيير الزمن.
“هل تعلم عن ذلك… هذه المرة أيضًا؟”
“وربما تكون الحالات مثلك أكثر تكرارًا. ايضاً لا يزال أمامنا ثلاثة أسابيع للامتحان. ”
فكرت جولي في ديكولين.
استخدمت الرئيسة سحر [قراءة الأفكار] لترى من خلالها مرة أخرى.
كان هناك وقت لم تستطع فيه تقدير حجم حبه لها. لقد قيدتها تلك العاطفة الكبيرة وأثقلت عقلها. ولم تكن آثارها عليها تختلف كثيراً عن العنف.
“ألين.”
هكذا ابعدها.
“أنا انتهيت لهذا اليوم.”
الآن، ومع ذلك، فقد تغير بالتأكيد بشكل واضح لدرجة أنه كان لا يصدق تقريبًا.
“هاه؟ نعم وهذا أيضا. ”
وبطبيعة الحال، قال آخرون أن الأمر كله كان تمثيلا. رايلي وروكفيل والبقية قالوا إنها لا ينبغي أن تنخدع…
هذا جعل إيفرين تفكر.
“إنه تمثيل!”
“سوف اقتله!”
“أوه!”
“… بقيت. أعني، لقد فات الوقت يا أستاذ.
أذهلها صوت عالٍ. ارتجفت، مما جعلها تبدو وكأنها تهتز.
في [زهرة الخنزير]، المطعم الشهير بالقرب من الجامعة الإمبراطورية.
“أم لا ؟!”
كانت هذه الفترة قيمة ومحمومة لأي شخص في البرج. لن يُظهر أحد اهتمامًا إذا اختفى شخص ما، لذلك لن يكون هناك وقت أفضل للمغادرة.
ابتسمت لها رئيةس برج الجامعة.
وبطبيعة الحال، قال آخرون أن الأمر كله كان تمثيلا. رايلي وروكفيل والبقية قالوا إنها لا ينبغي أن تنخدع…
“… هل كنت أتحدث مع نفسي بصوت عالٍ؟”
“لا أستطيع أن أسمح، لالذي أثق به، أن يكون مساعدًا إلى الأبد.”
“لا! إنها مهارة قراءة الأفكار التي طورتها! “بالطبع، يقول الآخرون إنه يمثل -” لقد سمعت هذا الجزء للتو!”
أومأت جوين. “نعم. إنه يعلم أنك لم تتعافي تمامًا بعد. عكس الذي تظاهرت به.”
اتسعت عيون جولي.
أدارت رأسها ونظرت إلى سيلفيا، والدموع المريرة تتدفق في عينيها الشرسة.
“هذا وقح! كيف تجرؤ على قراءة أفكار شخص ما؟!”
“… هل أتيت للسخرية مني؟”
“آآآه! لماذا عليك الصراخ؟! لم أكن أعلم أنها ستعمل أيضًا! لقد أخفت طفلي!
“… الوقت يمر سريعا جدا.” ذكّرها النظر إلى الحرم الجامعي خارج النافذة بالأيام الخوالي.
“… طفلك؟”
“توقف عن ذلك. أنا جادة.”
عندها فقط لاحظت جولي الحبل الموجود في يدها، والذي كان مربوطًا بجرو صغير ورقيق.
“إيفيرين غبية.”
“هل أنت بخير، أورمي سبارتينزا أدريان الثاني؟!؟!”
في [زهرة الخنزير]، المطعم الشهير بالقرب من الجامعة الإمبراطورية.
– ووف! ووف!
‘ابقي اصدقائك قريبين، ولكن اعداءك اقرب.’
“قال إنه خائف!”
على الرغم من أنها كانت أفضل من المرة الأخيرة، إلا أنني مازلت غير راضٍ.
نظرت جولي إلى الجرو بهدوء.
“سأجده وأقتله مهما حدث!”
“أوه. حسنا…”
أردت أن أعرف ما كانت تفكر فيه.
لهث، فتح فمه، وابتسم، وأخرج لسانه.
في مكتبي وبرج الجامعة بأكمله، تم إخفاء آثارها بعناية.
لقد بدت لطيفة للغاية وظنت أنها ستأخذ روحها…
“اخبرنا الأستاذة المساعدة ألين ألا نفقد هذه الورقة، لكنه لم يخبرنا بمكان الامتحان.”
فسألتها الرئيسة وهي تنظر إليها: “حسنًا. هل تحبين الكلاب؟”
“أنت مدعومة.”
“نعم؟ أوه، أوه، هذا ما أفعله… لا، لا، أنا في مهمة.
“ربما كان يعلم أنه سيضر بحياتك المهنية إذا علم القصر الإمبراطوري بمأزقك، لذلك فهو يحاول إخفاء الأمر بطريقته الخاصة من أجلك. ودون أن يخبرك.”
“هاهاها!”
“لا. إنه فقط لا يناسبك.”
ضحكت الرئيسة ووضعت ” أورمي سبارتينزا أدريان الثاني” على ركبتي جولي، مما جعلها تحمر خجلاً في لحظة.
ثم تابعت جوين متذمرًا: “لقد أخبرني ألا أخبرك، لكن ماذا يعرف؟ تبا له~”
عندما نبح الجرو، ذاب وجهها المتصلب.
ضحكت سيلفيا بازدراء، وأخرجت ورقتها الخاصة، مما جعل إيفرين تغار.
ومع ذلك، في اللحظة التالية، أطلقت جولي على عجل مانا الخاصة بها.
… كان المقصود من كلماتي اختبارها. حسنًا، لو كان هذا كافيًا للكشف عن نواياها الحقيقية، كنت سأمسك بها منذ البداية.
“توقف عن ذلك. أنا جادة.”
تذكرت سيلفيا المنديل الذي أعطاه لها ديكولين، والذي استخدمته بعد ذلك لتزيين الباندا الخاصة بها.
استخدمت الرئيسة سحر [قراءة الأفكار] لترى من خلالها مرة أخرى.
“جولي!”
“يا إلهي. لن أفعل ذلك، لذا اشتر لي فنجانًا من القهوة!»
قطعت سيلفيا اللحم أمامها دون أن تقول أي شيء وهي تنظر إلى وجهها باهتمام.
“… آه ~ يبدو الأمر وكأن الأوقات التي كنت أسير فيها في هذا الحرم الجامعي كطالب كانت بالأمس فقط.”
“قال إنه خائف!”
تظاهرت جولي بأنها مشتتة. كانت الرئيسة مثبتة نظرها خارج النافذة، وطلبت بنفسها فنجانًا من القهوة.
“… من لا يعرف ذلك؟”
الوقت يمر-
“ثقة…”
دقت الساعة منتصف الليل، لكنني كنت لا أزال أتحقق من السحر في المختبر.
“قالوا أن قبو القصر الإمبراطوري مليء بالمانا. مع حالتك الحالية، فإن الانضمام إلى هذه المهمة سيكون مثل المشي في بحر من السموم، أليس كذلك؟ ”
“… انا عالق.”
عندها فقط لاحظت جولي الحبل الموجود في يدها، والذي كان مربوطًا بجرو صغير ورقيق.
الفكرة التي ابتكرها والد إيفرين. البحث الذي قضيت فيه أطول وقت في هذا العالم، بلغ حوالي 3000 صفحة.
“… بقيت. أعني، لقد فات الوقت يا أستاذ.
لقد منعني جدار من إكمال الأبحاث التطوير السحرية تلك.
كان تعبيرها غامضًا كما هو الحال دائمًا، ولم يكشف عن أي شيء كان في ذهنها. لم تبتسم حتى.
نظرت إلى الطاولة المليئة بالوثائق.
كان وجهها القاسي الذي يشبه القناع غير سار في البداية، ولكن….
كانت هذه الورقة السحرية المليئة بالصيغ والدوائر السحرية والعمليات والمنطق ملموسة ومنهجية. ومع ذلك، كانت المشكلة الأكبر هي أنني كنت أفتقر إلى الموهبة الهائلة والقوة اللازمة لتحقيق “العقدة النهائية” لهذه الفكرة.
“هاهاها!”
بالطبع، يمكن أن تكون المانا لأحجار المانا بمثابة مكملات لمستوى معين. ومع ذلك، لم يكن هناك ما يمكنني فعله مع افتقاري إلى الموهبة. كان مؤلمآ.
“على أية حال، هذا فقط حتى تتحسن. إذا فشلنا في المهمة، سننتظر حتى تتحسن. وهذا يعني أنه سيكون مستحيلا بدونك. ”
تتطلب هذه الدراسة موهبة في جميع العناصر الأربعة. ومع ذلك، كان لديكولين عنصرين فقط، الأرض والنار.
“… ماذا؟”
“تسك.”
“… يا إلهي. على أي حال، لقد أخبرتك بما أعرفه، لذلك نحن في ذلك معًا، أليس كذلك؟
كان لديّ [الرجل الحديدي]، لكن رأسي كان ينبض. هل كان ذلك لأنني أطلقت النار على جمجمتي بمسدس منذ ثلاثة أيام؟
“… بقيت. أعني، لقد فات الوقت يا أستاذ.
“أنا انتهيت لهذا اليوم.”
تركوها بمفردها، ثم وضعت يدها تحت عظمة الترقوة، وشعرت بوجود كتلة واضحة. مجرد لمسها جعلها تشعر بألم حارق. ظنت أنها تغلبت عليها، لكنها عادت إلى الظهور ببطء في الأيام الأخيرة.
نظرًا لعدم وجود الكثير مما يمكنني فعله حيال ذلك الآن، فقد قمت بجمع بيانات البحث باستخدام [التحريك النفسي]، وقمت بتخزينها جميعًا في خزنة، وخرجت من المختبر.
العلاقة بين عائلة يوكلين والخصيان لا يمكن أن تكون أسوأ من ذلك. لم يكونوا الوحيدين. غالبًا ما تشاجرت العائلات المرموقة وعالية المستوى وتجادلت معهم، ولكن من بينهم جميعًا، حارب فريدن ويوكلين ضدهم بشدة.
عندما كنت على وشك الصعود إلى المصعد، لفت انتباهي مكتب ألين.
“نعم. لقد حصلت على راعي. لم أكن أعلم حتى أنني سأفعل ذلك”.
[الأستاذ المساعد ألين]
[مصير الشرير: تجنب متغير الموت.]
كانت غرفة صغيرة في زاوية الطابق 77. كان لا يزال لديه ضوء يأتي من داخله.
“أنت.”
اقتربت منه ببطء وطرقت الباب.
أدارت رأسها ونظرت إلى سيلفيا، والدموع المريرة تتدفق في عينيها الشرسة.
“قرف!”
“… طفلك؟”
استيقظت ألين وهي نائمة على المكتب. بدت متعبة.
الوقت يمر-
“قرف. لقد بقيت متأخرًا، ما الذي أتى بك إلى هنا؟»
“ليس لديك ورقة.”
“ماذا؟”
“ليس لديك ورقة.”
“… بقيت. أعني، لقد فات الوقت يا أستاذ.
بغض النظر عن مدي جرأتهم.
“هل كنت تنتظرني؟”
الفكرة التي ابتكرها والد إيفرين. البحث الذي قضيت فيه أطول وقت في هذا العالم، بلغ حوالي 3000 صفحة.
“أوه. أعتقدت أنه لن يكون من الأدب أن أغادر أولاً…”
“أرى.”
انا ضحكت. خدشت ألين رأسها.
“… إنها هدية من أحد الرعاة.”
“دعونا نغادر معًا إذن.”
“قرف. لقد بقيت متأخرًا، ما الذي أتى بك إلى هنا؟»
“حسنا! انتظر! سأحضر المجلة!” ركضت في مكان ما.
لم يكن ذلك حقًا بسبب الروهوك المجاني… ربما كان كذلك، ولكن قليلاً فقط. ومع ذلك، كان عليها أن تحافظ على درجاتها مرتفعة إذا أرادت رؤية وجه راعيها.
نظرت حول مكتبها، ووجدت وثائق منظمة جيدًا، ومذكرات كانت تكتبها منذ أن أصبحت مساعدة، وسجلات الطلاب، والمناهج الدراسية، وبطاقات التقارير، وما إلى ذلك في أرفف الكتب الخالية من الغبار…
“… يا إلهي. على أي حال، لقد أخبرتك بما أعرفه، لذلك نحن في ذلك معًا، أليس كذلك؟
لقد كانت غرفة نظيفة ومنظمة، وكان الهواء هنا بحد ذاته يبدو نظيفًا. ويمكن حتى أن يطلق عليه “مستودع” منهجي، وليس مكتب مساعد.
استخدمت الرئيسة سحر [قراءة الأفكار] لترى من خلالها مرة أخرى.
… ولكن لم يكن هذا ما اعتقدت أنه الأكثر أهمية.
“… انا عالق.”
لم يكن هناك حتى القليل من آثار آلن هنا، صاحب هذا المكان. ولا حتى رائحتها أو آثار أقدامها.
“نعم. ديكولين هو الأسوأ، أليس كذلك؟ ابتسمت جوين بمرارة.
لم تكن هنا فقط.
قرأت اسمها بعناية ووضعت يدي على كتفها.
في مكتبي وبرج الجامعة بأكمله، تم إخفاء آثارها بعناية.
عند مدخل المقهى، وجدت جوين ورافائيل وسيريو يبتسمون لها عندما اقتربوا منها.
ربما كان الأمر مشابهًا للأمراض المهنية.
أدارت رأسها ونظرت إلى سيلفيا، والدموع المريرة تتدفق في عينيها الشرسة.
قبل أن تغادر، قامت بمسح آثارها.
“إذا أخبرتني، قد أسمح لك بالانضمام إلي في الامتحان.”
لكني لم أعرف بالضبط ما هي وظيفتها.
“أعتقد أن الأمر قد انتهى تقريبًا.”
لن يمر وقت طويل قبل رحيل ألين.
هذا جعلني أدرك.
ربما كان الأمر مشابهًا للأمراض المهنية.
لن يمر وقت طويل قبل رحيل ألين.
رأيت مفاجأة خالصة وأسئلة مفاجئة.
رأيت كتابا على مكتبها. لقد كانت هديتي، [يوكلين: فهم العناصر النقية – منقحة].
لقد منعني جدار من إكمال الأبحاث التطوير السحرية تلك.
يبدو أنها كانت تدرس بجد، لكن علامات الاستفهام كانت كثيرة على العديد من صفحاتها. ولحسن الحظ، وجدتها في النصف الثاني من الكتاب، وليس في العملية الأساسية.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
“أستاذ.”
“لا. ليس بعد.”
لقد عادت ألين.
لم تكن هنا فقط.
“من فضلك أنظر إلى هذا. لقد صنعت واحدة أخرى! يجب أن يكون الأمر أفضل قليلاً هذه المرة…”
كانت غرفة صغيرة في زاوية الطابق 77. كان لا يزال لديه ضوء يأتي من داخله.
الوثيقة التي عرضتها علي كانت عبارة عن قائمة بالسحرة الذين يريدون أن يكونوا تحت إمرتي.
لقد وضعت قطعة روهوك جانباً، مما أظهر بوضوح مدى يأسها. ومع ذلك، هزت سيلفيا رأسها.
على الرغم من أنها كانت أفضل من المرة الأخيرة، إلا أنني مازلت غير راضٍ.
فكرت جولي في ديكولين.
أدخلت الوثيقة في جيبي ونظرت إليها.
استخدمت الرئيسة سحر [قراءة الأفكار] لترى من خلالها مرة أخرى.
“ألين.”
“إنه تمثيل!”
“نعم؟”
عندها فقط لاحظت جولي الحبل الموجود في يدها، والذي كان مربوطًا بجرو صغير ورقيق.
“نحن الآن في نهاية الفصل الدراسي. هذا وقت مهم بالنسبة لك أيضًا.”
“… هل هذا صحيح؟”
كانت هذه الفترة قيمة ومحمومة لأي شخص في البرج. لن يُظهر أحد اهتمامًا إذا اختفى شخص ما، لذلك لن يكون هناك وقت أفضل للمغادرة.
رأيت كتابا على مكتبها. لقد كانت هديتي، [يوكلين: فهم العناصر النقية – منقحة].
“أوه، صحيح ~ لكنني بخير! ما زلت غارقًا في وظيفة الأستاذ المساعد! أجابت بابتسامة.
“سأقبل صمتك كموافقة منك، حسنًا؟”
كانت تلك النظرة مألوفة جدًا بالنسبة لي، لكنها بدت متعجرفة بعض الشيء. كم من الوقت كانت تنوي الاختباء؟
“نعم. ديكولين هو الأسوأ، أليس كذلك؟ ابتسمت جوين بمرارة.
“كم سنة كنت معي؟”
لقد عادت ألين.
“منذ أن أصبحت البروفيسور الرئيسي!”
أجابت بعد فترة وجيزة من التردد قليلا.
“أرى.”
أذهلها صوت عالٍ. ارتجفت، مما جعلها تبدو وكأنها تهتز.
ما نوع الفرصة التي كانت تهدف إليها منذ ذلك الحين؟
فكرت جولي في ديكولين.
هل أرادت قتلي أم مجرد مراقبتي؟
“أوه!”
لم أكن أعرف هدفها، ولكن بما أنها كانت على وشك المغادرة، فهذا يعني أنها قد حققت هدفها بالفعل أو كانت على وشك القيام به.
كان تعبيرها غامضًا كما هو الحال دائمًا، ولم يكشف عن أي شيء كان في ذهنها. لم تبتسم حتى.
أردت أن أعرف ما كانت تفكر فيه.
“… ماذا؟”
لم أر متغير الموت من آلن، لكنني كنت أعلم أنها ربما تخفيه.
بدلاً من الاستماع إليها، دحرجت جولي لسانها في فمها، وانتفخت خديها الواحدة تلو الأخرى.
لقد خدعت جوزفين عيني أيضًا من قبل.
“قال إنه خائف!”
“… ألين.”
نظرت حول مكتبها، ووجدت وثائق منظمة جيدًا، ومذكرات كانت تكتبها منذ أن أصبحت مساعدة، وسجلات الطلاب، والمناهج الدراسية، وبطاقات التقارير، وما إلى ذلك في أرفف الكتب الخالية من الغبار…
قرأت اسمها بعناية ووضعت يدي على كتفها.
كان لديّ [الرجل الحديدي]، لكن رأسي كان ينبض. هل كان ذلك لأنني أطلقت النار على جمجمتي بمسدس منذ ثلاثة أيام؟
“شكرا لك على كل شيء.”
… ولكن لم يكن هذا ما اعتقدت أنه الأكثر أهمية.
هذه العبارة القصيرة، كما لو كانت توديع، جعلت عينيها تتسعان.
هكذا ابعدها.
“… ماذا؟”
سيلفيا انشاءت حاجز ملفوف حول طاولة الطعام.
أعطى ضوء القمر الذي تدفق عبر النافذة تعبيرها بظلال فاتحة وداكنة. في تلك اللحظة، تم الكشف عن مشاعرها.
أعطى ضوء القمر الذي تدفق عبر النافذة تعبيرها بظلال فاتحة وداكنة. في تلك اللحظة، تم الكشف عن مشاعرها.
رأيت مفاجأة خالصة وأسئلة مفاجئة.
“سأجده وأقتله مهما حدث!”
لا شيء أكثر من ذلك.
“بدءًا من الفصل الدراسي القادم، أعتقد أنه يمكنك أن تصبح أستاذًا.”
… كان المقصود من كلماتي اختبارها. حسنًا، لو كان هذا كافيًا للكشف عن نواياها الحقيقية، كنت سأمسك بها منذ البداية.
“نعم؟ أوه، أوه، هذا ما أفعله… لا، لا، أنا في مهمة.
“لقد أخبرتك ذات يوم أنك نجحت في الاختبار.”
“إيفيرين الغبية.”
“صحيح!”
أومأت جوين. “نعم. إنه يعلم أنك لم تتعافي تمامًا بعد. عكس الذي تظاهرت به.”
وضعت ألين يدها فوق بعضها البعض على صدرها.
“نعم.”
“لقد أخبرتني أن إخلاصي جعلني أنجح في الاختبار عندما أعطيتني منصب أستاذ مساعد، لكنك قلت أيضًا أنه لا تزال هناك مرحلة تالية…”
ضحكت الرئيسة ووضعت ” أورمي سبارتينزا أدريان الثاني” على ركبتي جولي، مما جعلها تحمر خجلاً في لحظة.
“إذا كانت المرحلة الأولى هي “الإخلاص”، فإن المرحلة التالية هي “الثقة”.”
[التعهد بعدم إفشاء الأسرار]
“ثقة…”
“إذا كانت المرحلة الأولى هي “الإخلاص”، فإن المرحلة التالية هي “الثقة”.”
عندما بدت وكأنها غارقة في أفكارها، وضعت يدي على كتفها.
“هذا ح-منديل؟ ”
“ألين، لقد حصلت على ثقتي.”
عرفت جولي ذلك جيدًا. نظرًا لطبيعة إصابتها، إذا تفاقمت، فإن موقع الفارس الحارس سينمو بعيدًا.
“ح-هاه؟!”
أذهلها صوت عالٍ. ارتجفت، مما جعلها تبدو وكأنها تهتز.
وبدت دهشتها واضحة على وجنتيها المنتفختين، وظهرت مشاعرها الخفية من خلال احمرارهما.
كان تعبيرها غامضًا كما هو الحال دائمًا، ولم يكشف عن أي شيء كان في ذهنها. لم تبتسم حتى.
“لا أستطيع أن أسمح، لالذي أثق به، أن يكون مساعدًا إلى الأبد.”
على الرغم من أنها كانت مراوغة، إلا أن سيلفيا آمنت بديكولين ومحاضراته.
“هل هذا يعني…”
[مصير الشرير: تجنب متغير الموت.]
“بدءًا من الفصل الدراسي القادم، أعتقد أنه يمكنك أن تصبح أستاذًا.”
“إيفيرين غبية.”
“…!” امتلأت عيون ألين بالدموع.
لقد وضعت قطعة روهوك جانباً، مما أظهر بوضوح مدى يأسها. ومع ذلك، هزت سيلفيا رأسها.
… لم أكن أعرف أي جزء منها صادق أم كاذب، ولكن لهذا السبب بالضبط وضعتها إلى جانبي، متمسكة بمثل سمعتها من قبل.
“هل أنت بخير، أورمي سبارتينزا أدريان الثاني؟!؟!”
‘ابقي اصدقائك قريبين، ولكن اعداءك اقرب.’
… كان المقصود من كلماتي اختبارها. حسنًا، لو كان هذا كافيًا للكشف عن نواياها الحقيقية، كنت سأمسك بها منذ البداية.
ومع ذلك، إذا تبين أن آلن هي عدوتي، فسوف أشعر بخيبة أمل بعض الشيء، لذلك لم يكن هذا مختلفًا كثيرًا عن إقناعها بعدم القيام بذلك.
لهث، فتح فمه، وابتسم، وأخرج لسانه.
“لذا، آمل أن تثق بي أيضًا.”
فصل 78: القناع (1)
مسحت دموعها بيدي التي كانت ترتدي القفاز، فتركت قطرات شفافة على الجلد الأسود الملتصق بجلدي.
جعل اللقاء جولي سعيدة، لكن جوين خدشت مؤخرة رقبتها، وبدت معتذرة.
“ابق على هذا البرج.”
جعل اللقاء جولي سعيدة، لكن جوين خدشت مؤخرة رقبتها، وبدت معتذرة.
غرق تعبير ألين ببطء.
فسألتها الرئيسة وهي تنظر إليها: “حسنًا. هل تحبين الكلاب؟”
لم أكن أعرف ما إذا كان ذلك قد أظهر دهشتها أم أنه كشف ببساطة عما كان مخفيًا تحت واجهتها.
لهث، فتح فمه، وابتسم، وأخرج لسانه.
“سأسمح بذلك”.
“ألين، لقد حصلت على ثقتي.”
لم يكن لدي حتى أي طريقة لمعرفة ذلك.
عندما بدت وكأنها غارقة في أفكارها، وضعت يدي على كتفها.
ومع ذلك، التقيت بعينيها بينما كان القمر يختبئ خلف السحاب.
قرأت الرسالة دون أن تقول أي شيء.
“فقط ابق بجانبي.”
لهث، فتح فمه، وابتسم، وأخرج لسانه.
غطت رسالة النظام وجهها.
“أم لا ؟!”
[مصير الشرير: تجنب متغير الموت.]
“نعم. لقد حصلت على راعي. لم أكن أعلم حتى أنني سأفعل ذلك”.
◆ المكافأة المكتسبة: عملة المتجر +2
“تنهد … أريد أن أبكي.”
*******
ملحوظة من المترجم الإنجليزي:
ألين الأستاذ المساعد يكون ذكرا. ومع ذلك، في الفصول 30 إلى 31، في “هجوم القطار”، شعر ديكولين أن “يده” غريبة، وما إلى ذلك، ولاحظ أدلة أخرى في حياتهم اليومية. ان جنس آلن الحقيقي هو أنثى. في الأساس، و من الآن فصاعدا، إذا كان الأمر من منظور ديكولين (منظور الشخص الأول)، تتم الإشارة إلى آلين على أنه أنثى لأنه يعرف جنسها الحقيقي. ومع ذلك، إذا كان أي شخص آخر يشير إليها، أو إذا كان في حوار بين الناس، فيشار إليها على أنها ذكر لأنهم أنفسهم لا يعرفون هويتها. في الآونة الأخيرة، يمكن للفارق الدقيق في الطريقة التي يتحدث بها ديكولين مع “ألين” أن نستنتج أنها “أنثى”
*****
شكرا للقراءة
Isngard
فكرت جولي في ديكولين.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
