الهروب - الفصل 16
الفصل 16 :
في نفس الوقت الذي جرت فيه أعمال الشغب في الـ USNA بين النجوم، أصلح الإتحاد السوفيتي الجديد بسرعة CAD “أرغان” الكبير، المخصص ليستخدمه إيغور.
“كما يحلو لك!”
“كيف تجري الإصلاحات؟”
تكوين أجسادهما هو نفسه، بما في هذا جيناتهما.
“دكتور!”
حتى لو نظرنا فقط إلى سحرة الدرجة الإستراتيجية المعترف بهم من قبل الدولة، “الرسل الثلاثة عشر”، فإن سحر {ليفياثان}” لديه مستخدمان في USNA،
استدار قائد الفريق المسؤول عن الإصلاحات، بدهشة عندما سمع إيغور. لقد فوجئ لأن إيغور، كونه مثل المشاهير، ظهر في غرفة آلات.
لم يلاحظ أن الصداع بسبب صدمة قطع اتصاله بالقوة مع الـ CAD.
“سيتم الإنتهاء من الإصلاح اليوم. أود أن أطلب منك إجراء اختبارات غدا”.
في اللحظة التي تم فيها تحديد هدفه، قام بسحب زناد “ترايدنت”.
توتر رئيس خدمة الإصلاح للغاية و تحدث بأدب شديد، لأن إيغور شخص مهم، مثل مسؤول حكومي أو جنرال في جيش. إيغور يتوافق مع هذه الأهمية.
الشعور بالسقوط. هذه ليست هلوسة.
“هذا جيد. في أي وقت يجب أن آتي؟”
من المفترض أن يكون هذا التعقيد من السحر.
لم يطبق إيغور سلطته على الناس العاديين. لن يتصرف بغطرسة مع المهندسين العاديين الذين لم يشغلوا حتى مناصب عليا. لكن هذا ليس لأنه لديه مثل هذه الشخصية، لكن لأنه ليس مهتما على الإطلاق بأفراد الطبقات الدنيا.
قام بتنشيط “المشغلات” و شغّل أغنية الدمار و المذابح باعتباره “القائد”، لكن بدلا من أرجحة عصا، قام بتشغيل مفتاح وحدات التحكم.
“يمكننا أن نبدأ في أي وقت، حتى في الصباح الباكر!”
إيغور لم يستسلم.
“فهمت. إذن… الساعة التاسعة و النصف.”
أفضل الظروف الجوية لسحر {قنبلة الضباب} هي عندما تمطر بشكل معتدل دون رياح. و اليوم ليس هناك رياح تقريبا. وضع تاتسويا في باله أن إيغور قد يحاول مرة أخرى اليوم.
“كما يحلو لك!”
هذه المرة، لم يستطع الهروب.
غادر إيغور ورشة الإصلاح، بعد أن أعطى ليس فقط للرئيس نظرة لطيفة، لكن أيضا لجميع التقنيين المشاركين في الإصلاح.
لكن تسلسل التنشيط في مرحلة القراءة فقط. يبدو أنه تسلسل تنشيط معقد إلى حد كبير، حيث لو تم تخطي ثانية فقط، فلن تكتمل مرحلة القراءة.
لقد جاء إلى ورشة العمل ليس فقط لأنه في عجلة من أمره لمواصلة العملية ذات الأولوية، و التي تتطلب “أرغان”، لكن أيضا لأنه لا يزال يتذكر مدى إذلاله من قبل تاتسويا.
مشاركة سحر الدرجة الإستراتيجية ليس أمرا نادرا. بالإضافة إلى هذا، فإن السحر الذي له قوة مدمرة كبيرة، على العكس من هذا، سينتشر إلى أي مرشح مناسب في نفس البلد.
لقد شن هجوما مفاجئا باستعمال {قنبلة الضباب}، حيث تأكد تماما من النجاح.
هناك احتمال أنهما توأم متطابقان، على الرغم من أن تاتسويا يفترض أنهما مستنسخان. هيئات المعلومات، عند النظر إليها، غير طبيعية و التشويه الطبيعي للجسم أسوأ من الأجسام المعدلة.
لكنه لم يستطع قتل شيبا تاتسويا، على الرغم من أنه استخدم “إيغروك”، المشغلات البشرية لسحر {قنبلة الضباب}. بالإضافة إلى هذا، تم تدمير اثنين من “إيغروك” التي استخدمها، و تلقى “أرغان” قدرا كبيرا من الضرر بحيث لا يمكن استخدامه مرة أخرى. و ما تم توضيحه، هو أن إيغور سيموت لو لم يستخدم “إيغروك”.
تاتسويا متأكدا من هذا. من بين أولئك الذين قتلهم تاتسويا قبل 11 يوما، إيغور ليس واحدا منهم. لكن تاتسويا اعتقد أيضا أن إيغور لا يشارك بالضرورة في استخدام {قنبلة الضباب}.
من قبل، لم يفشل إيغور أبدا في مهمة أوكلت إليه كساحر من الدرجة الإستراتيجية. في المعركة ضد الـ USNA في مضيق بيرينغ، و التي كانت عنيفة للغاية، على الرغم من صغر حجمها، قتل القائد السابق للنجوم، ويليام سيريوس، بسحر {قنبلة الضباب}.
“سيتم الإنتهاء من الإصلاح اليوم. أود أن أطلب منك إجراء اختبارات غدا”.
لكنه فشل في مهمته الحالية. أو من الأفضل أن نقول، لقد عانى من هزيمة كاملة.
تم تنشيط سحر {التحلل} على أجسام المعلومات و المواد السحرية على التوالي.
للتخلص من هذا الشعور بالإذلال، أراد إيغور استئناف هذه المهمة في أقرب وقت ممكن.
انعكاسا لإخفاقاته السابقة، تم تحسين “أرغان” من أجل منع “إيغروك” من التلف أو التحلل، كل هذا باستخدام سحر تحييد قوة الترابط بين الجزيئات. يعتقد إيغور أنه سينجح لأنه يعتقد أنه يفهم سحر {التحلل} الذي يستعمله تاتسويا.
◊ ◊ ◊
تم تنشيط سحر {التحلل} على أجسام المعلومات و المواد السحرية على التوالي.
الخميس 20 يونيو.
◊ ◊ ◊
هطل المطر في طوكيو منذ الصباح. في المنطقة التي تحيط هاتشيوجي حيث توجد الثانوية الأولى، الشوارع مبللة مع استمرار هطول الأمطار تدريجيا.
لكنه لم يستطع قتل شيبا تاتسويا، على الرغم من أنه استخدم “إيغروك”، المشغلات البشرية لسحر {قنبلة الضباب}. بالإضافة إلى هذا، تم تدمير اثنين من “إيغروك” التي استخدمها، و تلقى “أرغان” قدرا كبيرا من الضرر بحيث لا يمكن استخدامه مرة أخرى. و ما تم توضيحه، هو أن إيغور سيموت لو لم يستخدم “إيغروك”.
لا يمكن تجنب هذا لأنه موسم الأمطار، لكن مقارنة بالطلاب الآخرين، تاتسويا في حالة تأهب منذ الصباح.
حتى لو حاول الرد باستعمال {تشتت غرام} على الهجوم السريع، في منتصف هذا، سيتم تنشيط {قنبلة الضباب} و يحدث انفجار قوي.
اشتبهت ميزوكي، التي تجلس بجانبه، في شيء ما، لأن تاتسويا لم يحاول إخفاء توتره، و يجيب فقط بعبارات غامضة.
نتيجة محاكاة هذه الظاهرة أن الأمر استغرق أكثر من خمس دقائق لتنشيطها، حتى مع قوة حوسبة “أرغان”.
على الرغم من أنه موسم الأمطار، إلا أنه لن يكون هناك الكثير من الأمطار هذا العام في طوكيو مقارنة بالسنوات الأخرى. خلال النصف الأول من الشهر أمطرت السماء بغزارة، لكن خلال النصف الثاني أمطرت السماء كثيرا فقط في الصباح. و إن ليس بقدر ما يحدث عندما تمطر بشكل متقطع خلال موسم الجفاف.
أفضل الظروف الجوية لسحر {قنبلة الضباب} هي عندما تمطر بشكل معتدل دون رياح. و اليوم ليس هناك رياح تقريبا. وضع تاتسويا في باله أن إيغور قد يحاول مرة أخرى اليوم.
إنه مجرد موسم فيه الأيام الممطرة أقل من المعتاد.
إنها ليست مقامرة. بناء على فرصة واضحة للنصر، إنه هجوم مضاد عن طريق الدفاع.
لكن تاتسويا لم يعجبه هذا على الإطلاق. على العكس من هذا، سيكون سعيدا إذا لم تمطر في الأماكن التي يوجد فيها. إنه ليس في الأصل من محبي المطر، لكن لا يمكن فعل شيء حيال الأمر خلال هذا الوقت من العام.
لم يستطع التفكير في أي شيء.
لقد شعر بهذا منذ عودته إلى طوكيو من إيزو.
تاتسويا أمر بيكسي بالإتصال بالنظام المدرسي حتى تتمكن من الحفاظ على أقصى درجات اليقظة من أجل تحذيره بمجرد اكتشاف هجوم.
في ذلك اليوم، عندما تعرض لهجوم من سحر الدرجة الإستراتيجية في إيزو، أمطرت السماء أيضا.
سيكون من الصعب تدمير مبنى قوي من الخرسانة المسلحة بمجرد موجة صدمة. علاوة على هذا، ليست الخرسانة المعتادة من القرن الماضي، بل الخرسانة القوية للغاية التي تم تطويرها خلال الحرب العالمية الثالثة. إذا موجة الصدمة ستكسر النوافذ الزجاجية فقط، فإن الإصابة القاتلة غير مضمونة.
أفضل الظروف الجوية لسحر {قنبلة الضباب} هي عندما تمطر بشكل معتدل دون رياح. و اليوم ليس هناك رياح تقريبا. وضع تاتسويا في باله أن إيغور قد يحاول مرة أخرى اليوم.
بينما إيغور ينتظر اكتمال أعمال الإستبدال، أخافه ظل الموت المخيف عندما فكر في الجسد المتلاشى.
إيغور لم يستسلم.
الوقت في بريمورسكي كراي قبل ساعة واحدة من التوقيت في اليابان، لذلك لا يزال الوقت ظهرا في اليابان. على الرغم من أنه وقت الغداء بالفعل، لم يفكر إيغور في الطعام. تم توجيه كل اهتمامه لتنفيذ العملية.
تاتسويا متأكدا من هذا. من بين أولئك الذين قتلهم تاتسويا قبل 11 يوما، إيغور ليس واحدا منهم. لكن تاتسويا اعتقد أيضا أن إيغور لا يشارك بالضرورة في استخدام {قنبلة الضباب}.
على الرغم من أنه موسم الأمطار، إلا أنه لن يكون هناك الكثير من الأمطار هذا العام في طوكيو مقارنة بالسنوات الأخرى. خلال النصف الأول من الشهر أمطرت السماء بغزارة، لكن خلال النصف الثاني أمطرت السماء كثيرا فقط في الصباح. و إن ليس بقدر ما يحدث عندما تمطر بشكل متقطع خلال موسم الجفاف.
إيغور ليس المستخدم الوحيد لسحر {قنبلة الضباب}. بإمكان الإتحاد السوفيتي الجديد بالتأكيد إنشاء شخص ما “ليحل محل” إيغور.
تم إرسال التحذير بواسطة بيكسي من خلال التخاطر النشط.
حتى لو نظرنا فقط إلى سحرة الدرجة الإستراتيجية المعترف بهم من قبل الدولة، “الرسل الثلاثة عشر”، فإن سحر {ليفياثان}” لديه مستخدمان في USNA،
مع عدم وجود أي شيء سوى CAD محمول في متناول اليد، ليست هناك طريقة لإلقاء سريع.
{دائرة الأوزون} لديها مستخدم واحد في بريطانيا و واحدة في ألمانيا، {انفجار آغني} لديه مستخدم واحد في الإتحاد الهندي الفارسي و واحد في تايلاند.
الفصل 16 : في نفس الوقت الذي جرت فيه أعمال الشغب في الـ USNA بين النجوم، أصلح الإتحاد السوفيتي الجديد بسرعة CAD “أرغان” الكبير، المخصص ليستخدمه إيغور.
مشاركة سحر الدرجة الإستراتيجية ليس أمرا نادرا. بالإضافة إلى هذا، فإن السحر الذي له قوة مدمرة كبيرة، على العكس من هذا، سينتشر إلى أي مرشح مناسب في نفس البلد.
إنه مجرد موسم فيه الأيام الممطرة أقل من المعتاد.
لكن تاتسويا تشبث بفكرة أن إيغور هو الذي يقوم بتنشيط {قنبلة الضباب}.
في اللحظة التي تم فيها تحديد هدفه، قام بسحب زناد “ترايدنت”.
أساسه لهذا هو المعلومات المادية التي حصل عليها عندما قام بتحليل السحرة من إيزو.
لم يطبق إيغور سلطته على الناس العاديين. لن يتصرف بغطرسة مع المهندسين العاديين الذين لم يشغلوا حتى مناصب عليا. لكن هذا ليس لأنه لديه مثل هذه الشخصية، لكن لأنه ليس مهتما على الإطلاق بأفراد الطبقات الدنيا.
تكوين أجسادهما هو نفسه، بما في هذا جيناتهما.
لم يكن هناك تأخير في حركته.
هناك احتمال أنهما توأم متطابقان، على الرغم من أن تاتسويا يفترض أنهما مستنسخان. هيئات المعلومات، عند النظر إليها، غير طبيعية و التشويه الطبيعي للجسم أسوأ من الأجسام المعدلة.
من قبل، لم يفشل إيغور أبدا في مهمة أوكلت إليه كساحر من الدرجة الإستراتيجية. في المعركة ضد الـ USNA في مضيق بيرينغ، و التي كانت عنيفة للغاية، على الرغم من صغر حجمها، قتل القائد السابق للنجوم، ويليام سيريوس، بسحر {قنبلة الضباب}.
يفترض تاتسويا أن إيغور نفسه هو الشخص الذي يتحكم في {قنبلة الضباب} و أن الساحرتين اُستخدمتا فقط كأدوات.
“فهمت. إذن… الساعة التاسعة و النصف.”
يعرف ريموند كلارك أيضا أن تاتسويا هو مستخدم {الإنفجار المادي} و أن المعلومات التي تقول هذا ستُرسل بالتأكيد إلى الإتحاد السوفيتي الجديد.
ليس الكرسي فقط. أصبحت وحدة التحكم و الأرضية و الجدران غامضة.
قرر الإتحاد السوفيتي الجديد القضاء على تاتسويا، مستخدم سحر الدرجة الإستراتيجية {الإنفجار المادي}، و إزالة وجود سحر الدرجة الإستراتيجية هذا تماما. خلص تاتسويا إلى أن الهجوم على الفيلا هو نتيجة لهذا القرار.
في المعركة السابقة، بعد محو اثنين من “إيغروك”، لم تأتي الموجة الثانية من السحر التي تحيّد قوة الترابط بين الجزيئات.
هذا الصباح أخبر ميوكي أيضا عن منطقه.
لكن تاتسويا تشبث بفكرة أن إيغور هو الذي يقوم بتنشيط {قنبلة الضباب}.
تاتسويا أمر بيكسي بالإتصال بالنظام المدرسي حتى تتمكن من الحفاظ على أقصى درجات اليقظة من أجل تحذيره بمجرد اكتشاف هجوم.
بطبيعته، سيحتاج سحر {التحلل} من تاتسويا إلى نفس التحضير أو ربما أكثر. لكن منطقة حساب تاتسويا السحري متخصصة في {التحلل} و {إعادة النمو}. يتم إعداد الأنظمة الفرعية في {التحلل} و {إعادة النمو} مسبقا، لذا من الممكن تنشيط السحر المعقد للغاية عن طريق إدخال بيانات إضافية هناك.
عندما بقيت ثلاث دقائق في الفصل الأخير من الصباح، شعر تاتسويا بعلامات الهجوم، أثناء جلوسه خلف محطة التدريب الخاصة به في الفصل 3-E.
لكن تاتسويا تشبث بفكرة أن إيغور هو الذي يقوم بتنشيط {قنبلة الضباب}.
◊ ◊ ◊
“دكتور!”
بعد استخدام القليل من الوقت للإعداد، جلس إيغور في مقعد المشغل في CAD “أرغان” الكبير عند الظهر.
◊ ◊ ◊
الوقت في بريمورسكي كراي قبل ساعة واحدة من التوقيت في اليابان، لذلك لا يزال الوقت ظهرا في اليابان. على الرغم من أنه وقت الغداء بالفعل، لم يفكر إيغور في الطعام. تم توجيه كل اهتمامه لتنفيذ العملية.
من الصعب عرقلة استدعاء {قنبلة الضباب}.
انعكاسا لإخفاقاته السابقة، تم تحسين “أرغان” من أجل منع “إيغروك” من التلف أو التحلل، كل هذا باستخدام سحر تحييد قوة الترابط بين الجزيئات. يعتقد إيغور أنه سينجح لأنه يعتقد أنه يفهم سحر {التحلل} الذي يستعمله تاتسويا.
إيغور لم يستسلم.
بالإضافة إلى هذا، القطار الذي يضم “أرغان” في الأصل في ضواحي فلاديفوستوك، لكن تم نقله شمالا قليلا فوق الطريق السريع الجديد عبر سيبيريا، و هو الآن بالقرب من أوسورييسك. هذا إجراء احترازي حتى لا يتعرض للهجوم بناء على بياناته الجغرافية السابقة.
لكي نكون أكثر دقة، من الصعب إبطال {قنبلة الضباب} باستعمال {تشتت غرام} بسبب “الإلقاء المتسلسل”. هذا ما خلص إليه تاتسويا بعد مواجهتها مرتين.
جلب إيغور أكثر من ضعف عدد إيغروك من المرة السابقة، و بالتالي لديه خمس أجساد متاحة للإستخدام هذه المرة. أخذ التدابير لإدخال جميع وحدات إيغروك المتبقية في هذه الإستراتيجية.
حتى لو حاول الرد باستعمال {تشتت غرام} على الهجوم السريع، في منتصف هذا، سيتم تنشيط {قنبلة الضباب} و يحدث انفجار قوي.
تم استخدام التشكيل التالي: تم استخدام اثنين “إيغروك” كجهاز حوسبة خارجي للتنشيط، و “إيغروك” واحد كجدار حماية (طعم)، و اثنين “إيغروك” آخرين كقطع غيار.
◊ ◊ ◊
حتى عندما واجه إيغور نجوم الـ USNA، لم يكن مضطرا للقيام بأشياء كهذه. ما حدث من قبل، الدليل على عار إيغور الأخير هو شيء يحتاج إلى تخليص نفسه منه من خلال إنجاز هذه المهمة.
عندما يكون الهدف شخصين، الوقت الإضافي ضمن هامش الخطأ.
…في ذلك الوقت، خوفا من هجوم تاتسويا، قفز من العربة، التي تحتوي على CAD “أرغان” الكبير و هرب منها.
مشاركة سحر الدرجة الإستراتيجية ليس أمرا نادرا. بالإضافة إلى هذا، فإن السحر الذي له قوة مدمرة كبيرة، على العكس من هذا، سينتشر إلى أي مرشح مناسب في نفس البلد.
شوهت هذه الذكرى كبرياء إيغور. يجب غسل هذا الإذلال بأي ثمن. إذا ترك المشكلة دون أن يمسها، فمن المحتمل أن يصاب بالجنون. هذا هو شعور إيغور الحقيقي.
بينما إيغور ينتظر اكتمال أعمال الإستبدال، أخافه ظل الموت المخيف عندما فكر في الجسد المتلاشى.
الطريقة الوحيدة لنسيان هذا العار المثير للإشمئزاز هي تدمير شيبا تاتسويا. مثل هذا الإصرار المتهور راسخ بعمق في وعي إيغور.
الشعور بالسقوط. هذه ليست هلوسة.
فتح البيانات التي وصلت إليه عبر إدارة الإستخبارات على وحدة التحكم الخاصة به. وفقا لهذه البيانات، يوجد شيبا تاتسويا حاليا في الثانوية الأولى.
بيزوبرازوف يفكر في الأمر بهذه الطريقة.
بصراحة، لم يستطع إيغور أن يفهم كيف سيتعلم تاتسويا، الشخص الذي يخطط لبناء محطة مفاعل اندماج نووي، أي شيء من المدرسة الثانوية، هذا ليس سوى مضيعة لوقته.
يعرف ريموند كلارك أيضا أن تاتسويا هو مستخدم {الإنفجار المادي} و أن المعلومات التي تقول هذا ستُرسل بالتأكيد إلى الإتحاد السوفيتي الجديد.
إذا وضعنا وجوده في الثانوية الأولى جانبا، فإن وجوده لا يزال يمثل مشكلة.
في اللحظة التي تم فيها تحديد هدفه، قام بسحب زناد “ترايدنت”.
سيكون من الصعب تدمير مبنى قوي من الخرسانة المسلحة بمجرد موجة صدمة. علاوة على هذا، ليست الخرسانة المعتادة من القرن الماضي، بل الخرسانة القوية للغاية التي تم تطويرها خلال الحرب العالمية الثالثة. إذا موجة الصدمة ستكسر النوافذ الزجاجية فقط، فإن الإصابة القاتلة غير مضمونة.
“سيتم الإنتهاء من الإصلاح اليوم. أود أن أطلب منك إجراء اختبارات غدا”.
لكن {قنبلة الضباب} ليست هجوما يُستخدم على أهداف متحركة. يمكن رؤية المبنى الذي يوجد فيه تاتسويا على القمر الصناعي، وجوده هناك يجعل الأمر أكثر صعوبة.
أعاد تاتسويا بوعي إنتاج المسار المتوقع من {قنبلة الضباب} فوق الثانوية الأولى باستخدام “ذاكرته” في “ترايدنت” الذي استخدمه للهجوم المضاد كأصل.
…تدمير النوافذ بموجة صدمة. يذهب الضباب إلى الداخل ثم يحدث الإنفجار في الداخل أيضا.
دون الرد على تقرير العامل، حدق بيزوبرازوف في صورة القمر الصناعي على وحدة التحكم. بما أن {قنبلة الضباب} السابقة انتهت بالفشل قبل تفعيلها، تظل الظروف الجوية المستهدفة دون تغيير. هناك هطول للأمطار تحت السحب الكثيفة و بالكاد توجد أي رياح. الهجوم مرة أخرى على الفور ممكن.
تذكر إيغور هذا من بين استراتيجياته المدروسة سابقا. تم سحب الكرسي، حيث يجلس إيغور، إلى مقصورة التحكم في “أرغان”.
لم يكن هناك تأخير في حركته.
قام بتنشيط “المشغلات” و شغّل أغنية الدمار و المذابح باعتباره “القائد”، لكن بدلا من أرجحة عصا، قام بتشغيل مفتاح وحدات التحكم.
المشهد أمام عينيه كأنه يرى اثنين من كل شيء.
◊ ◊ ◊
لكن جسده لم يشعر بأي اهتزاز.
(“سيدي، لقد اكتشفت علامات الإستدعاء السحري. نقطة الإستدعاء هي 200 متر فوق الثانوية الأولى.”)
الطريقة الوحيدة لنسيان هذا العار المثير للإشمئزاز هي تدمير شيبا تاتسويا. مثل هذا الإصرار المتهور راسخ بعمق في وعي إيغور.
تم إرسال التحذير بواسطة بيكسي من خلال التخاطر النشط.
مع عدم وجود أي شيء سوى CAD محمول في متناول اليد، ليست هناك طريقة لإلقاء سريع.
في ذلك الوقت، أدرك تاتسويا بالفعل و بوضوح استدعاء “الإلقاء المتسلسل” الذي يستدعي تسلسلات سحرية مكررة مع فروق التوقيت.
في اللحظة التي تم فيها تحديد هدفه، قام بسحب زناد “ترايدنت”.
وقف و أخرج CAD على شكل مسدس كبير من ملابسه.
هذه هي استراتيجية تاتسويا.
في الوقت الحالي، لا يزال في منتصف الفصل.
إيغور لم يستسلم.
فوجئ زملاؤه في الفصل بما يحدث. دون النظر إليهم، نظر تاتسويا إلى السقف، مشيرا ب CAD القرن الفضي المتخصص “ترايدنت” أعلاه مباشرة.
هذه هي استراتيجية تاتسويا.
لم يكن هناك تأخير في حركته.
◊ ◊ ◊
في اللحظة التي تم فيها تحديد هدفه، قام بسحب زناد “ترايدنت”.
يفترض تاتسويا أن إيغور نفسه هو الشخص الذي يتحكم في {قنبلة الضباب} و أن الساحرتين اُستخدمتا فقط كأدوات.
◊ ◊ ◊
(التحقق من نقطة إطلاق {قنبلة الضباب}.)
يمكن سماع الإنذارات من داخل CAD “أرغان” الكبير.
جلب إيغور أكثر من ضعف عدد إيغروك من المرة السابقة، و بالتالي لديه خمس أجساد متاحة للإستخدام هذه المرة. أخذ التدابير لإدخال جميع وحدات إيغروك المتبقية في هذه الإستراتيجية.
تم عرض رسالة تحذير على وحدة التحكم، تفيد بأن إيغروك الإستدعاء قد تم محوها في منتصف بناء التسلسل السحري في جزء من الثانية.
“اكتمل استبدال إيغروك.”
السحرة يبنون تسلسلات سحرية. حتى إذا تم الإنتهاء من بناء منطقة العملية السحرية، فلن يتم تنشيط السحر ما لم يتم تثبيته على إحداثيات الهدف. إذا قُتل الساحر نفسه خلال لحظة إسقاط أو تثبيت التسلسل السحري، فسوف ينتشر السحر قبل البناء.
انهارت الجدران.
“استبدلها بقطع الغيار”إيغروك”. اسرع.”
لكنه لم يستطع قتل شيبا تاتسويا، على الرغم من أنه استخدم “إيغروك”، المشغلات البشرية لسحر {قنبلة الضباب}. بالإضافة إلى هذا، تم تدمير اثنين من “إيغروك” التي استخدمها، و تلقى “أرغان” قدرا كبيرا من الضرر بحيث لا يمكن استخدامه مرة أخرى. و ما تم توضيحه، هو أن إيغور سيموت لو لم يستخدم “إيغروك”.
أمر بيزوبرازوف العمال في الخارج من داخل “أرغان”.
غادر إيغور ورشة الإصلاح، بعد أن أعطى ليس فقط للرئيس نظرة لطيفة، لكن أيضا لجميع التقنيين المشاركين في الإصلاح.
هذه المرة، لم يستطع الهروب.
تحول كل شيء إلى إلى رمال.
بينما إيغور ينتظر اكتمال أعمال الإستبدال، أخافه ظل الموت المخيف عندما فكر في الجسد المتلاشى.
◊ ◊ ◊
◊ ◊ ◊
لم يطبق إيغور سلطته على الناس العاديين. لن يتصرف بغطرسة مع المهندسين العاديين الذين لم يشغلوا حتى مناصب عليا. لكن هذا ليس لأنه لديه مثل هذه الشخصية، لكن لأنه ليس مهتما على الإطلاق بأفراد الطبقات الدنيا.
من الصعب عرقلة استدعاء {قنبلة الضباب}.
لكي نكون أكثر دقة، من الصعب إبطال {قنبلة الضباب} باستعمال {تشتت غرام} بسبب “الإلقاء المتسلسل”. هذا ما خلص إليه تاتسويا بعد مواجهتها مرتين.
لكي نكون أكثر دقة، من الصعب إبطال {قنبلة الضباب} باستعمال {تشتت غرام} بسبب “الإلقاء المتسلسل”. هذا ما خلص إليه تاتسويا بعد مواجهتها مرتين.
عندما بقيت ثلاث دقائق في الفصل الأخير من الصباح، شعر تاتسويا بعلامات الهجوم، أثناء جلوسه خلف محطة التدريب الخاصة به في الفصل 3-E.
تختلف التسلسلات السحرية التي بناها “الإلقاء المتسلسل” قليلا عن بعضها البعض. يزداد الفرق كلما تم فصل الإحداثيات. حتى لو حاول إبطالها عن طريق تجميعها معا، لا يستطيع محو كل شيء دفعة واحدة.
إذا وضعنا وجوده في الثانوية الأولى جانبا، فإن وجوده لا يزال يمثل مشكلة.
حتى لو حاول الرد باستعمال {تشتت غرام} على الهجوم السريع، في منتصف هذا، سيتم تنشيط {قنبلة الضباب} و يحدث انفجار قوي.
على الرغم من أنه موسم الأمطار، إلا أنه لن يكون هناك الكثير من الأمطار هذا العام في طوكيو مقارنة بالسنوات الأخرى. خلال النصف الأول من الشهر أمطرت السماء بغزارة، لكن خلال النصف الثاني أمطرت السماء كثيرا فقط في الصباح. و إن ليس بقدر ما يحدث عندما تمطر بشكل متقطع خلال موسم الجفاف.
لذلك لم يتبقى أي خيار سوى مقاطعة تنشيط السحر من مصدره.
دون الرد على تقرير العامل، حدق بيزوبرازوف في صورة القمر الصناعي على وحدة التحكم. بما أن {قنبلة الضباب} السابقة انتهت بالفشل قبل تفعيلها، تظل الظروف الجوية المستهدفة دون تغيير. هناك هطول للأمطار تحت السحب الكثيفة و بالكاد توجد أي رياح. الهجوم مرة أخرى على الفور ممكن.
هذه هي استراتيجية تاتسويا.
أمر بيزوبرازوف العمال في الخارج من داخل “أرغان”.
في المعركة الأخيرة، اكتسب المعرفة لتتبع مصدر استدعاء {قنبلة الضباب}. في اللحظة التي يبدأ فيها “الإلقاء المتسلسل”، يتتبع مسار السحر، و يدمر الملقي بسحر التحلل الثلاثي باستعمال “ترايدنت”.
{دائرة الأوزون} لديها مستخدم واحد في بريطانيا و واحدة في ألمانيا، {انفجار آغني} لديه مستخدم واحد في الإتحاد الهندي الفارسي و واحد في تايلاند.
“الإلقاء المتسلسل” هو تقنية تقوم فيها بنسخ و إصلاح التسلسلات السحرية على نطاق واسع ثم تنشيطها في نفس الوقت.
من الصعب عرقلة استدعاء {قنبلة الضباب}.
تحليل الفرد باستخدام “ترايدنت” أسرع من الخطوات المطلوبة لبناء تسلسل سحري على مساحة واسعة.
لكن تاتسويا تشبث بفكرة أن إيغور هو الذي يقوم بتنشيط {قنبلة الضباب}.
عندما يكون الهدف شخصين، الوقت الإضافي ضمن هامش الخطأ.
“هذا جيد. في أي وقت يجب أن آتي؟”
إنها ليست مقامرة. بناء على فرصة واضحة للنصر، إنه هجوم مضاد عن طريق الدفاع.
إيغور ليس المستخدم الوحيد لسحر {قنبلة الضباب}. بإمكان الإتحاد السوفيتي الجديد بالتأكيد إنشاء شخص ما “ليحل محل” إيغور.
◊ ◊ ◊
لكن {قنبلة الضباب} ليست هجوما يُستخدم على أهداف متحركة. يمكن رؤية المبنى الذي يوجد فيه تاتسويا على القمر الصناعي، وجوده هناك يجعل الأمر أكثر صعوبة.
“اكتمل استبدال إيغروك.”
من المفترض أن يكون هذا التعقيد من السحر.
دون الرد على تقرير العامل، حدق بيزوبرازوف في صورة القمر الصناعي على وحدة التحكم. بما أن {قنبلة الضباب} السابقة انتهت بالفشل قبل تفعيلها، تظل الظروف الجوية المستهدفة دون تغيير. هناك هطول للأمطار تحت السحب الكثيفة و بالكاد توجد أي رياح. الهجوم مرة أخرى على الفور ممكن.
إنه مجرد موسم فيه الأيام الممطرة أقل من المعتاد.
في المعركة السابقة، بعد محو اثنين من “إيغروك”، لم تأتي الموجة الثانية من السحر التي تحيّد قوة الترابط بين الجزيئات.
لكن جسده لم يشعر بأي اهتزاز.
نتيجة محاكاة هذه الظاهرة أن الأمر استغرق أكثر من خمس دقائق لتنشيطها، حتى مع قوة حوسبة “أرغان”.
لم يقتصر الضرر على الجسم فقط. إنه ليس مجرد ألم خارجي.
من المفترض أن يكون هذا التعقيد من السحر.
بصراحة، لم يستطع إيغور أن يفهم كيف سيتعلم تاتسويا، الشخص الذي يخطط لبناء محطة مفاعل اندماج نووي، أي شيء من المدرسة الثانوية، هذا ليس سوى مضيعة لوقته.
مع عدم وجود أي شيء سوى CAD محمول في متناول اليد، ليست هناك طريقة لإلقاء سريع.
اعتقد بيزوبرازوف في البداية أن زلزالا قد وقع.
حتى لو هذا ممكن، فسيستغرق الأمر أكثر من 10 دقائق.
فتح البيانات التي وصلت إليه عبر إدارة الإستخبارات على وحدة التحكم الخاصة به. وفقا لهذه البيانات، يوجد شيبا تاتسويا حاليا في الثانوية الأولى.
بيزوبرازوف يفكر في الأمر بهذه الطريقة.
وقف و أخرج CAD على شكل مسدس كبير من ملابسه.
في هذه الحالة، سيتم تنشيط الإطلاق الثاني من {قنبلة الضباب} أولا. فقط في حالة، قام بتعديل إعدادات “إيغروك” واحدة في كل مرة بحيث من الممكن القيام بإطلاق ثالث. من أجل أن يقوم بيزوبرازوف بإخراج شيبا تاتسويا، جعل “أرغان” يُدخل تسلسل تنشيط مجمع في منطقة الحساب السحري الخاصة به.
كافح لرفع الجزء العلوي من جسده و نفض كل الرمال عن وجهه. لم يمتلك بيزوبرازوف الحالي القوة لإدراك أن الرمال هي بقايا “أرغان”.
◊ ◊ ◊
({تشتت غرام}، {تشتت الضباب}، تنشيط.)
(التحقق من نقطة إطلاق {قنبلة الضباب}.)
تحول كل شيء إلى غبار.
أعاد تاتسويا بوعي إنتاج المسار المتوقع من {قنبلة الضباب} فوق الثانوية الأولى باستخدام “ذاكرته” في “ترايدنت” الذي استخدمه للهجوم المضاد كأصل.
◊ ◊ ◊
(تغيير الهدف إلى الـ CAD الذي يتصل به المشغل.)
انهارت الجدران.
أثناء الإستدعاء السحري، هناك علاقة وثيقة بين الساحر و الـ CAD. من حيث المعلومات، عندما يصبح الـ CAD و الساحر واحدا معا، يصبح الساحر جزءا من النظام المسمى “السحر”. إنه نفس الشيء حتى في حالة الـ CAD الكبير الذي يفرض السحر على الساحر.
عندما يكون الهدف شخصين، الوقت الإضافي ضمن هامش الخطأ.
وضع تاتسويا “أرغان” في بصره.
أساسه لهذا هو المعلومات المادية التي حصل عليها عندما قام بتحليل السحرة من إيزو.
(الهدف التكتيكي، التدمير الكامل للـ CAD من نوع مركبة الشحن.)
لكن جسده لم يشعر بأي اهتزاز.
داخل CAD حيث “يرى” تاتسويا “، بدأت العملية التي تبني التسلسلات السحرية.
{دائرة الأوزون} لديها مستخدم واحد في بريطانيا و واحدة في ألمانيا، {انفجار آغني} لديه مستخدم واحد في الإتحاد الهندي الفارسي و واحد في تايلاند.
لكن تسلسل التنشيط في مرحلة القراءة فقط. يبدو أنه تسلسل تنشيط معقد إلى حد كبير، حيث لو تم تخطي ثانية فقط، فلن تكتمل مرحلة القراءة.
مشاركة سحر الدرجة الإستراتيجية ليس أمرا نادرا. بالإضافة إلى هذا، فإن السحر الذي له قوة مدمرة كبيرة، على العكس من هذا، سينتشر إلى أي مرشح مناسب في نفس البلد.
بطبيعته، سيحتاج سحر {التحلل} من تاتسويا إلى نفس التحضير أو ربما أكثر. لكن منطقة حساب تاتسويا السحري متخصصة في {التحلل} و {إعادة النمو}. يتم إعداد الأنظمة الفرعية في {التحلل} و {إعادة النمو} مسبقا، لذا من الممكن تنشيط السحر المعقد للغاية عن طريق إدخال بيانات إضافية هناك.
الطريقة الوحيدة لنسيان هذا العار المثير للإشمئزاز هي تدمير شيبا تاتسويا. مثل هذا الإصرار المتهور راسخ بعمق في وعي إيغور.
لذا من الممكن إجراء المعالجة المعقدة من أجل “تحليل المواد على المستوى الأولي” و “تحليل هيئات المعلومات على مستوى السايون” في وقت قصير جدا.
بيزوبرازوف يفكر في الأمر بهذه الطريقة.
({تشتت غرام}، {تشتت الضباب}، تنشيط.)
سقط السقف.
إبطال قوة تداخل الحدث التي تغطي محيط CAD الكبير و كسر “أرغان” على مستوى العناصر.
لكن الرمال التي غطت رأسه جعلته غاضبا.
القدرة على استدعاء نوعين من السحر عبر مسافة تزيد عن 1000 كيلومتر في غمضة عين على التوالي ممكنة لأن النظام المستخدم في سحر {التحلل} تم توفيره في ذهنه، لكن على حساب القدرة السحرية الأخرى.
{دائرة الأوزون} لديها مستخدم واحد في بريطانيا و واحدة في ألمانيا، {انفجار آغني} لديه مستخدم واحد في الإتحاد الهندي الفارسي و واحد في تايلاند.
تم تنشيط سحر {التحلل} على أجسام المعلومات و المواد السحرية على التوالي.
هذا الصباح أخبر ميوكي أيضا عن منطقه.
◊ ◊ ◊
هذه هي استراتيجية تاتسويا.
اعتقد بيزوبرازوف في البداية أن زلزالا قد وقع.
اعتقد بيزوبرازوف في البداية أن زلزالا قد وقع.
المشهد أمام عينيه كأنه يرى اثنين من كل شيء.
“فهمت. إذن… الساعة التاسعة و النصف.”
لكن جسده لم يشعر بأي اهتزاز.
(“سيدي، لقد اكتشفت علامات الإستدعاء السحري. نقطة الإستدعاء هي 200 متر فوق الثانوية الأولى.”)
لم يستطع تحمل المزيد من الهلوسة.
◊ ◊ ◊
الشعور بالسقوط. هذه ليست هلوسة.
لا يمكن تجنب هذا لأنه موسم الأمطار، لكن مقارنة بالطلاب الآخرين، تاتسويا في حالة تأهب منذ الصباح.
فجأة، فقد الكرسي الذي يجلس عليه قدرته على دعم وزنه.
لم يقتصر الضرر على الجسم فقط. إنه ليس مجرد ألم خارجي.
ليس الكرسي فقط. أصبحت وحدة التحكم و الأرضية و الجدران غامضة.
تذكر إيغور هذا من بين استراتيجياته المدروسة سابقا. تم سحب الكرسي، حيث يجلس إيغور، إلى مقصورة التحكم في “أرغان”.
الأرض أفسحت المجال.
لذا من الممكن إجراء المعالجة المعقدة من أجل “تحليل المواد على المستوى الأولي” و “تحليل هيئات المعلومات على مستوى السايون” في وقت قصير جدا.
سقط السقف.
لكنه فشل في مهمته الحالية. أو من الأفضل أن نقول، لقد عانى من هزيمة كاملة.
انهارت الجدران.
(الهدف التكتيكي، التدمير الكامل للـ CAD من نوع مركبة الشحن.)
تحول كل شيء إلى إلى رمال.
توتر رئيس خدمة الإصلاح للغاية و تحدث بأدب شديد، لأن إيغور شخص مهم، مثل مسؤول حكومي أو جنرال في جيش. إيغور يتوافق مع هذه الأهمية.
تحول كل شيء إلى غبار.
في منتصف صداع عنيف، جلس بيزوبرازوف.
تأوه بيزوبرازوف عندما ضرب الأرض بقوة.
هذا الصباح أخبر ميوكي أيضا عن منطقه.
ألم جعله غير قادر على النهوض على الفور.
لم يقتصر الضرر على الجسم فقط. إنه ليس مجرد ألم خارجي.
لم يقتصر الضرر على الجسم فقط. إنه ليس مجرد ألم خارجي.
الطريقة الوحيدة لنسيان هذا العار المثير للإشمئزاز هي تدمير شيبا تاتسويا. مثل هذا الإصرار المتهور راسخ بعمق في وعي إيغور.
رأسه يؤلم بشدة.
عندما يكون الهدف شخصين، الوقت الإضافي ضمن هامش الخطأ.
لم يستطع التفكير في أي شيء.
لكن تاتسويا تشبث بفكرة أن إيغور هو الذي يقوم بتنشيط {قنبلة الضباب}.
لم يلاحظ أن الصداع بسبب صدمة قطع اتصاله بالقوة مع الـ CAD.
ألم جعله غير قادر على النهوض على الفور.
لكن الرمال التي غطت رأسه جعلته غاضبا.
على الرغم من أنه موسم الأمطار، إلا أنه لن يكون هناك الكثير من الأمطار هذا العام في طوكيو مقارنة بالسنوات الأخرى. خلال النصف الأول من الشهر أمطرت السماء بغزارة، لكن خلال النصف الثاني أمطرت السماء كثيرا فقط في الصباح. و إن ليس بقدر ما يحدث عندما تمطر بشكل متقطع خلال موسم الجفاف.
كافح لرفع الجزء العلوي من جسده و نفض كل الرمال عن وجهه. لم يمتلك بيزوبرازوف الحالي القوة لإدراك أن الرمال هي بقايا “أرغان”.
بينما إيغور ينتظر اكتمال أعمال الإستبدال، أخافه ظل الموت المخيف عندما فكر في الجسد المتلاشى.
أمام عينيه، امتدت المناظر الطبيعية في أوسوريسك. بمجرد إلقاؤه في الخارج، فهم أخيرا بعد النظر إلى المشهد.
({تشتت غرام}، {تشتت الضباب}، تنشيط.)
في منتصف صداع عنيف، جلس بيزوبرازوف.
◊ ◊ ◊
توقفت قلوب “إيغروك” الثلاثة بسبب صدمة قطع الإتصال بالقوة مع الـ CAD.
جلب إيغور أكثر من ضعف عدد إيغروك من المرة السابقة، و بالتالي لديه خمس أجساد متاحة للإستخدام هذه المرة. أخذ التدابير لإدخال جميع وحدات إيغروك المتبقية في هذه الإستراتيجية.
لم يستطع بيزوبرازوف سماع معاناتهم.
حتى لو حاول الرد باستعمال {تشتت غرام} على الهجوم السريع، في منتصف هذا، سيتم تنشيط {قنبلة الضباب} و يحدث انفجار قوي.
بعد استخدام القليل من الوقت للإعداد، جلس إيغور في مقعد المشغل في CAD “أرغان” الكبير عند الظهر.
