Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 79

القناع (79)

القناع (79)

الفصل 79: القناع (2)

تمتعت جولي بتكاسل غير عادي. كان موضوع مهمتها آمنًا، وكان عملها كفارسة فريهم سهلًا نسبيًا اليوم، وقد أنهت بالفعل تدريبها الصباحي.

تظاهرت ألين بالعودة إلى المنزل، لكنها عادت إلى مكتب الأستاذ المساعد، وهو مكان هادئ ومريح في الطابق 77.

“لا يسعني إلا أن أُعجب دائمًا بفهم البروفيسور ديكولين!”

كانت هناك ثلاثة أرفف للكتب على يمينها وطاولة كبيرة بما يكفي لاستيعاب آلة كاتبة وقلم رصاص وكتاب دراسي سميك في النهاية.

“هل أنت واثقة؟”

كان ديكولين قد غادر بالفعل، وتركها وحيدة مع أضواء النجوم القادمة من السماء.

عبست جولي وجلست منتصبة.

وبينما كانت تنظف مكتبها المظلم وتمسحه بشكل معتاد، كان لدى آلن شعور غير عادي.

“آل..؟ أوه. كنت تقصدني. نعم. يبدو أنه مكان جيد للاستثمار فيه.”

كان غريبا.

كانت لهجتها ثقيلة، لكن المرأة الغامضة ظلت شجاعة وهي تجيب.

هل كان ذلك لأنها بقيت بجانبه لفترة طويلة بالفعل؟

“كيف فكرت في ممر القطار الذي يمر تحت الأرض؟ ها ها ها ها!”

لا، لقد لاحظ ذلك مؤخرًا نسبيًا.
متعبين من طغيانه ومطاردته للكمال ، تركه الجميع. وكانت ألين هي الوحيدة المتبقية.

2 بليون. ديكولين لم يرمش حتى.

لم تكن تتوقع أن تلاحظ أي شيء في المقام الأول.

ابتسمت إيفرين بثقة ورفعت إصبعها.

لذلك كان الأمر أكثر غرابة.

فتح الغطاء، وأخرج واحدة، وعلى الفور جمعت جولي يديها معًا مثل طبق وأمسكت بهما. بعد أن وضعه على راحتيها، وضعته على الفور في فمها.

وأثناء وجودها معه درست السحر، وقرأت الكتب، وأعدت الدروس، وعلمت الطلاب…

الشيء الثاني في قائمة المهام الخاصة بي هو فحص المشروع.

لقد عاشت كمساعدة عادية، كما لو كانت تريد أن تعيش هذه الحياة إلى الأبد.

إذا كان الأمر كذلك، فمن المحتمل جدًا أنه قام برعايتها أيضًا.

أغمضت عينيها وتذكرت كلماته.

“هل تتطوع للدراسة تحت إشراف ديكولين؟” لقد اعتقد أنه لا يهم ما إذا كانت سيلفيا معجبة بديكولين وتتوق إلى أي مشاعر تجاهه وتعتز به. ستكون مجرد حمى عابرة تمر بها وتختفي بمجرد نضجها.

“لقد حصلت على ثقتي.”

“… ورقة. أنا أعرف سر هذه الورقة.”

بدا أن صوته يريحها و يجازيها علي كل عملها الشاق.

أنا، سيلفيا، أود أن أتطوع للدراسة تحت إشراف البروفيسور ديكولين. أنا الوحيد من بين 150 مبتدئًا الذي حصل على الدرجة المثالية في امتحان البروفيسور ديكولين النصفي…

قال ديكلوين ذلك، لكنه لم يعرف حقيقتها. لم يكن يعلم أنها كانت بعيدة كل البعد عن الشخص الذي يمكن أن يثق به.

برزت الأوردة على يده عندما قام بتجعدها دون قصد.

“ألين” لم يكن حتى اسمها الحقيقي.

عندما ذكرت جولي، أومأ ديكولين أخيرا.

‘إبقى بجانبي.’

بعد التحقق من الأصوات القادمة من داخل القصر، تسللت غليثيون إلى مكتبها.

طلب ديكولين الأخير. وفكرت في نفسها وهي تجيبه.

“… هاهاهاها.”

‘نعم! بالطبع!’ قالت.

برزت الأوردة على يده عندما قام بتجعدها دون قصد.

… فتحت ألين عينيها ببطء، وتمتمت، ونظرت إلى السماء البعيدة.

لم يستطع مجرد مشاهدة هذا يتكشف.

“لقد مر وقت طويل منذ أن رأيت شخصًا غامضًا مثلك.”

“الآن، جميعًا، ليست هناك حاجة لتوفير أحجار المانا بشكل يائس! نحن لسنا في المملكة بعد الآن! استخدمها كما يرضي قلبك—” وبينما كانت تشجعهم، انفتح باب المختبر، وأذهلتها هوية الشخص الذي يقف خلفه.

لقد اعتقدت أنه من الصواب أن يموت في البداية. لقد اعتبرته مجرد نبيل يعاني من مرض عقلي، شخص غير ماهر يمكن كسره بسهولة إذا حركت طرف إصبعها.

“جررر…”

لكنه تغير، على ما يبدو، فجأة، وأظهر جانبه الحقيقي. لقد كان دائمًا باردًا من الخارج، لكن الدفء الذي شعرت به آلن لأول مرة منه كان أكثر تألقًا من أي لهب رأته. وجدت الأمر مثيرًا للاهتمام، فأنقذته من الموت دون علمها.

“حسنا.”

الإرهاب علي قطار برشت وهجوم فيرون.

نظر ديكولين إلى الطاولة وإلى السحرة الستة عشر الذين انحنوا له في المختبر. وقفت لوينا بجانبه، وعقدت ذراعيها.

شاهدت ألين كل ذلك وكسرت معصم فيرون بنفسها.

“والسبب؟”

“لكن… لا أعتقد أنني أستطيع الحفاظ على ثقتك.”

كان الباقي متروك لها.

ببطء، انزلقت الشقوق خلال ظلام الليل.

كانت الغرفة مليئة بجميع أنواع العناصر المتقدمة ومجموعة متنوعة من ألعاب الطاولة، ولكن أكثر ما جذب اهتمامها هو الشيء المعروف باسم “الراديو”.

لقد كشف ضوء الفجر عن نفسه. كانت الشمس تشرق.

“أم ..”

“… لقد كنت في هذه المهمة لفترة طويلة.”

لم تكن تتوقع أن تلاحظ أي شيء في المقام الأول.

لم يكن هناك الكثير من شروق الشمس المتبقي الذي يمكن أن تراه باسم “ألين”. وسرعان ما ستغادر العالم الذي كانت منغمسة فيه كل يوم.

مثل الجرو الذي وجد وجبة خفيفة، انحنى جسدها فجأة إلى الأمام بينما كان يسيل لعابه. كان تلاميذها، الذين زاد حجمهم، يتابعون كل حركاته وهو يؤرجحها من جانب إلى آخر.

لا ينبغي لها أن تشعر بالأسف.

“آل..؟ أوه. كنت تقصدني. نعم. يبدو أنه مكان جيد للاستثمار فيه.”

لا ينبغي لها حتى أن يكون لديها مثل هذه المشاعر.

خدش مؤخرة رقبته، وفتحها ببطء، ولم يجد أحدًا في غرفتها سوى دمية الباندا تنظر إليه من سريرها.

“لقد أصبحت مألوفة بألين أيضًا.”

“إنهم ليسوا أفرادًا مجانين عاديين. لا أحد يستطيع أن يفهم عقولهم التي يحركها الجنون. فقط تذكر أن تكون متيقظًا عندما تكون في مكان مزدحم.”

أسندت ألين جبهتها على النافذة، وشعرت بالهواء البارد الذي يخترق الغرفة وهي تمسح أنفها.

“آل. هل استثمرت في هذا المشروع؟”

عطلة نهاية أسبوع مشمسة في منتصف الصيف.

قال ديكلوين ذلك، لكنه لم يعرف حقيقتها. لم يكن يعلم أنها كانت بعيدة كل البعد عن الشخص الذي يمكن أن يثق به.

تمتعت جولي بتكاسل غير عادي. كان موضوع مهمتها آمنًا، وكان عملها كفارسة فريهم سهلًا نسبيًا اليوم، وقد أنهت بالفعل تدريبها الصباحي.

“أنت ميتة أيتها الحمقاء إيفرين…”

“واااو…”

وقد استقبل افتتاحه بالهتاف والتصفيق.

لعبت مع الحاضرين في صالة القصر.

“زوكاكان والمذبح لم يتخلوا عنك بعد. ربما لديهم العديد من الخطط في الاعتبار. فلتأخذ حذرك.”

كانت الغرفة مليئة بجميع أنواع العناصر المتقدمة ومجموعة متنوعة من ألعاب الطاولة، ولكن أكثر ما جذب اهتمامها هو الشيء المعروف باسم “الراديو”.

“حسنا.”

“أليست هذه كرة بلورية؟ كيف يكون لها أصوات؟”

كانت نائمة ومغطاة ببطانية.

“أوه ~ الراديو؟ لقد وجدنا ذلك رائعًا عندما رأيناه لأول مرة أيضًا. أعتقد أن هناك لوحة تجميع أحجار المانا بالداخل. لا أعرف التفاصيل، لكن في الأساس، لديها ثلاث عشرة قناة، واعتمادًا على التردد الذي قمت بضبطه عليه، ستتمكن من سماع ما يبث في كل واحدة منها.

عندما ألقت نظرة فاحصة، أدركت أنها هي حقًا.

لوحات جامع الحجر مانا. تردد. قناة. إذاعة.

لقد عاشت كمساعدة عادية، كما لو كانت تريد أن تعيش هذه الحياة إلى الأبد.

كانت هذه هي المرة الأولى التي تسمع فيها كل هذه الكلمات.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

“هذا مذهل. هل يمكنني الاستماع إلى تتابع معركة الخيل بهذا؟

“لقد قمت بالفعل بتكوين صداقات، ولم تخبرنا حتى، يا آنسة ~”

كان سعره أكثر من 5000 إلنيس، ولم يكن عمره سوى حوالي عام، لكنه كان بمثابة ملكية حصرية للبرجوازيين. ومع ذلك، في هذه الأيام، بدأت شركات الإعلام الإمبراطورية في فتح “قنواتها” الخاصة.

كان سعره أكثر من 5000 إلنيس، ولم يكن عمره سوى حوالي عام، لكنه كان بمثابة ملكية حصرية للبرجوازيين. ومع ذلك، في هذه الأيام، بدأت شركات الإعلام الإمبراطورية في فتح “قنواتها” الخاصة.

“نعم. يمكنك الاستماع إليها دون الحاجة إلى شراء تذكرة. لكن لا يمكنك مشاهدته.”

“قف. اكشف عن هويتك قبل أن تقترب أكثر.

نظر إليه الجرو، الذي أنشأه مواطنو الإمبراطورية معًا، في حضن جولي بإعجاب أيضًا.

“… همم. وجيريك؟”

دق دق-

متذمرًا، كان جليثيون على وشك المغادرة عندما وجد وثيقة على مكتب ابنته.

انفتح الباب ليكشف عن السكرتير المباشر لديكولين، رين، الذي عاد لتوه من رحلة عمل.

كانت الغرفة مليئة بجميع أنواع العناصر المتقدمة ومجموعة متنوعة من ألعاب الطاولة، ولكن أكثر ما جذب اهتمامها هو الشيء المعروف باسم “الراديو”.

“الفارس جولي. لديك مهمة الآن.”

لقد كشف ضوء الفجر عن نفسه. كانت الشمس تشرق.

“حسنا.”

… لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى وجدت السبب وراء سلوكهم في غرفة المعيشة.

قامت جولي بتحسين ملابسها بسرعة واستعدت لمهمتها. كان درعها هو ملابسها غير الرسمية، لذا لم تكن بحاجة إلى التغيير إلى شيء آخر.

الفصل 79: القناع (2)

كانت الشمس في ذروتها بالفعل عندما وصلت إلى هديكاين. الأول في جدول اليوم كان حفل افتتاح الممر تحت الأرض.

“… حسنت. إنه أمر محرج، لكنني سأتقبله”.

“كيف فكرت في ممر القطار الذي يمر تحت الأرض؟ ها ها ها ها!”

“أنت ميتة أيتها الحمقاء إيفرين…”

“لا يسعني إلا أن أُعجب دائمًا بفهم البروفيسور ديكولين!”

سيلفيا لم تكن كذلك.

كان العديد من الأشخاص قد تجمعوا بالفعل عند مدخل الممر تحت الأرض، وجميعهم مشهورون في عالم الأعمال.
لقد رحبت بهم مع ييريل.

الشيء الثاني في قائمة المهام الخاصة بي هو فحص المشروع.

“الممر تحت الأرض كان فكرة ديكولين، لكنها كانت فكرتي لبناء منطقة تسوق.” ابتسمت يريل بهدوء، ويداها على صدرها.

ضحك جليثيون.

توقفت الثرثرة. نظر الجميع إليّ وحبسوا أنفاسهم.

“من اين حصلت على ذلك؟ يبدوا لذيذا.”

“هذا صحيح،” أجبت بابتسامة.

… بعد ساعة واحدة.

“أرى! كما هو متوقع من أخت البروفيسور ديكولين.

وبتمويل كامل، تم إرسال الطلاب الذين كانوا معها في مكان عملها السابق إليها. كان برج جامعة المملكة مترددًا بشأن هذا المشروع بسبب مشاكل مالية، لكن ختم رئيس مكتب التخطيط والتنسيق المالي [المصرح به] كان له قوة هائلة.

“صحيح، هذا السطوع يأتي من جينات العائلة!”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

“صحيح!”

“والان اذن. لنبدأ مراسم الافتتاح ~”

لم يكن هذا الحدث بأي حال من الأحوال اجتماعيًا بطبيعته. وكان الأمر سياسياً أيضاً، وهو ما تجلى من خلال شكوكهم حول علاقتي مع يريل.

”إنها حلوى كورينا. هل تعلم شيئا عن ذلك؟”

“والان اذن. لنبدأ مراسم الافتتاح ~”

عندما ألقت نظرة فاحصة، أدركت أنها هي حقًا.

كانت يريل تحمل مقصًا بتردد.

[حدث مفاجئ: العاصفة]

شاهدناها جميعًا وهي تقطع الشريط عند مدخل الممر.

ذهب إلى باب سيلفيا وطرقه.

التصفيق – التصفيق – التصفيق –

عندما ذكرت جولي، أومأ ديكولين أخيرا.

وقد استقبل افتتاحه بالهتاف والتصفيق.

“والان اذن. لنبدأ مراسم الافتتاح ~”

لقد طلبوا مني أن أعبر الممر معهم، لكنني هززت رأسي.

لسبب ما، ترك مظهره الجميل تمامًا بعض المشاعر المتضاربة في لوينا.

كان الباقي متروك لها.

فتح الغطاء، وأخرج واحدة، وعلى الفور جمعت جولي يديها معًا مثل طبق وأمسكت بهما. بعد أن وضعه على راحتيها، وضعته على الفور في فمها.

“أنا مشغول جدًا اليوم، للأسف. ستزودك ييريل بمزيد من المعلومات بخصوص هذا العمل. إنه تحت سلطتها القضائية على أي حال. الآن، إذا عذرتني.”

اعتقدت سيلفيا أن الأمر كان سخيفًا.

“أوه حقًا؟ هذا عار.

“… لقد كنت في هذه المهمة لفترة طويلة.”

“استمتع في هادكين.”

وقام بنقلها من جيب بدلته إلى جيبه الداخلي.

لقد بدوا حزينين بعض الشيء لأنهم كانوا يتطلعون إلى بقائي، لكنهم ما زالوا يسيرون على طول المسارات مع ييرييل.

نظر ديكولين إلى الطاولة وإلى السحرة الستة عشر الذين انحنوا له في المختبر. وقفت لوينا بجانبه، وعقدت ذراعيها.

“دعونا نعود.”

“إذا لم يقبلني كأستاذ مساعد، فقد أكشف ذلك لإيفيرين… مهما كان.”

“حسنا.”

… موسم الامتحانات النهائية للجامعة الإمبراطورية. كان الطلاب الجامعيون والسحرة والفرسان المنهكون ولكنهم مشغولين على حد سواء يتناثرون في الحرم الجامعي. شعرت وكأن الكلية بأكملها غارقة في شيء عميق.

بينما كنا أنا وجولي في طريقنا إلى موقف السيارات، لاحظت جولي شخصًا يتبعنا فقامت بحظرها على الفور.

كان غليثيون مليئًا بالاهتمام عندما التقط الورقة، لكن تعابير وجهه تصلبت ببطء كلما قرأها أكثر. أصبح مظهره باردًا، لكن عواطفه اشتعلت مثل النيران.

“قف. اكشف عن هويتك قبل أن تقترب أكثر.

“… ورقة. أنا أعرف سر هذه الورقة.”

كانت لهجتها ثقيلة، لكن المرأة الغامضة ظلت شجاعة وهي تجيب.

“هذه حلوى كورينا، وهي إحدى ممتلكات ماكوين. وهي متوفره فقط في الصيف وبكميات قليلة جدًا، لذا فهي تعتبر سلعة ثمينة. إنه ناتج العمل الجاد لملكتنا.”

“أنا مستثمر.”

“أنا مشغول جدًا اليوم، للأسف. ستزودك ييريل بمزيد من المعلومات بخصوص هذا العمل. إنه تحت سلطتها القضائية على أي حال. الآن، إذا عذرتني.”

وكانت ترتدي بدلة وقبعة. وتأكدت من هويتها، وتجاهلت مخاوف جولي.

“لا.”

“لا بأس. يمكنك البقاء في الداخل.”

أرادت أن تتعلم منه، حتى ولو للأشهر الستة المتبقية. وكانت واثقة أيضًا من قدرتها على إقناعه.

“… ماذا؟”

أثناء الإمساك بها، قامت إيفرين بأداء سحر عنصر الماء النقي، حيث غمرت ورق سيلفيا.

“يجب أن أتحدث معها على انفراد، لذا غادر.”

هل كان ذلك لأنها بقيت بجانبه لفترة طويلة بالفعل؟

“اه حسنا.”

“الآن، جميعًا، ليست هناك حاجة لتوفير أحجار المانا بشكل يائس! نحن لسنا في المملكة بعد الآن! استخدمها كما يرضي قلبك—” وبينما كانت تشجعهم، انفتح باب المختبر، وأذهلتها هوية الشخص الذي يقف خلفه.

ركبت جولي السيارة بتردد، لكنها نظرت إلينا من النافذة.

عندما دغت رين على دواسة الوقود، شعرت بنظرة مشتعلة قادمة من المقعد المجاور لي. نظرت جانبًا، ووجدت جولي تحدق بي بوجه متجهم إلى حد ما.

قالت أرلوس: “يبدو أن رأسك على ما يرام”.

عبست. فنظرت آرلوس جانبًا، وغطت المزيد من وجهها بقبعتها.

“آل. هل استثمرت في هذا المشروع؟”

“همم…”

“آل..؟ أوه. كنت تقصدني. نعم. يبدو أنه مكان جيد للاستثمار فيه.”

كان الباقي متروك لها.

هزت آرلوس كتفيها، ثم بدأت تزودني بالمعلومات.

عملت لوينا على مشروعها السحري في المختبر.

“زوكاكان والمذبح لم يتخلوا عنك بعد. ربما لديهم العديد من الخطط في الاعتبار. فلتأخذ حذرك.”

كان منديل إيفرين يخص البروفيسور ديكولين.

“… همم. وجيريك؟”

لا ينبغي للعائلة أبدًا أن تندرج تحت يوكلين.

كان جيريك مهمًا جدًا. تم منح الشخصيات المجنونة معاملة خاصة في اللعبة. نظرًا لصعوبة التعامل معهم، يمكن استخدام قوتهم القتالية كسلاح استراتيجي من خلال جعلها تنفجر بشكل كبير مرة واحدة.

لم يكن هذا الحدث بأي حال من الأحوال اجتماعيًا بطبيعته. وكان الأمر سياسياً أيضاً، وهو ما تجلى من خلال شكوكهم حول علاقتي مع يريل.

“سيكون جيريك خارج الشبكة لفترة من الوقت. على أية حال، المذبح يستعد للهجوم. ولهذا السبب جئت إلى هنا.”

وكانت ترتدي بدلة وقبعة. وتأكدت من هويتها، وتجاهلت مخاوف جولي.

عبست. فنظرت آرلوس جانبًا، وغطت المزيد من وجهها بقبعتها.

لقد ملأت هذا النموذج الليلة الماضية.

“هجوم؟”

“… هذا أكثر أمانًا.”

“أنا لا أعرف التفاصيل. إنهم يحاولون التحرك بمفردهم الآن، لذا ليس لدي الكثير من المعلومات. ومع ذلك، بناءً على شخصياتهم وحدها، فسوف يتسببون في شيء ضخم.

“إنهم ليسوا أفرادًا مجانين عاديين. لا أحد يستطيع أن يفهم عقولهم التي يحركها الجنون. فقط تذكر أن تكون متيقظًا عندما تكون في مكان مزدحم.”

“والسبب؟”

نظرت إلى إيفرين في ضوء جديد. أثناء قيامها بالامتحان

“إنهم ليسوا أفرادًا مجانين عاديين. لا أحد يستطيع أن يفهم عقولهم التي يحركها الجنون. فقط تذكر أن تكون متيقظًا عندما تكون في مكان مزدحم.”

حفيف-

ظهرت رسالة النظام أمامي.

“لماذا اتيت؟”

[حدث مفاجئ: العاصفة]

فتح الغطاء، وأخرج واحدة، وعلى الفور جمعت جولي يديها معًا مثل طبق وأمسكت بهما. بعد أن وضعه على راحتيها، وضعته على الفور في فمها.

“كان بإمكانك قول ذلك من خلال كرة بلورية.”

بعد التحقق من الأصوات القادمة من داخل القصر، تسللت غليثيون إلى مكتبها.

“… هذا أكثر أمانًا.”

“إيفيرين الوقحة.”

بعد الانتهاء من ما كان عليها أن تقوله، غادرت آرلوس على الفور.

2 بليون. ديكولين لم يرمش حتى.

ركبت السيارة، بعد أن رأيتها تختفي مثل الظل.

لا اجابة. لا رد فعل.

“دعوا نذهب إلى البرج.”

لقد طلبوا مني أن أعبر الممر معهم، لكنني هززت رأسي.

الشيء الثاني في قائمة المهام الخاصة بي هو فحص المشروع.

“هل أنت واثقة؟”

“نعم.”

“نعم.”

عندما دغت رين على دواسة الوقود، شعرت بنظرة مشتعلة قادمة من المقعد المجاور لي. نظرت جانبًا، ووجدت جولي تحدق بي بوجه متجهم إلى حد ما.

كان يحاول أن يجعلها ترى وتسمع فقط الأشياء الجيدة.

“من كانت؟” عندما التقت أعيننا، أثارت على الفور سؤالًا يبدو أنها كانت متشوقة لطرحه.

لقد طلبوا مني أن أعبر الممر معهم، لكنني هززت رأسي.

“لست بحاجة إلى أن تعرف.”

وبعد أن لفتت انتباهه، توقف ونظر إليها.

عبست جولي وجلست منتصبة.

قال ديكولين إنه لن يقبل ذلك، لكن الحد الأدنى المطلوب لامتحان الأستاذ الكامل هو سنة واحدة على أي حال.

فأجابت: “لن أسأل لأنك قلت أنني لا أريد أن أعرف”، ولكن نظرتها الحادة واصلت النظر إلى الأمام.

تظاهرت ألين بالعودة إلى المنزل، لكنها عادت إلى مكتب الأستاذ المساعد، وهو مكان هادئ ومريح في الطابق 77.

عملت لوينا على مشروعها السحري في المختبر.

“أنا هنا.”

وبتمويل كامل، تم إرسال الطلاب الذين كانوا معها في مكان عملها السابق إليها. كان برج جامعة المملكة مترددًا بشأن هذا المشروع بسبب مشاكل مالية، لكن ختم رئيس مكتب التخطيط والتنسيق المالي [المصرح به] كان له قوة هائلة.

‘نعم. هكذا أدركت أنه كان يراقبني. من المؤسف أنني لم أتمكن من رؤية وجهه لأنني كنت أبكي بشدة أثناء مشاهدة المسرحية.

وبعد أن قدمت خطتها، تم تجهيز كل ما طلبته في غضون أسبوع.

لقد طلبوا مني أن أعبر الممر معهم، لكنني هززت رأسي.

وبطبيعة الحال، بسبب ذلك انتشرت القيل والقال عنها هذه الأيام. سمعت شائعات على غرار “أصبحت لوينا خادمة ديكولين” و”لا، لقد تجاوزت ذلك”. لقد أصبحت كلبة مخلصة، لكنها لم تكلف نفسها عناء إنكار أي منهم. لقد خفت مشاعرها تجاه ديكولين بالفعل إلى حد ما على أي حال.

“أوه ~ الراديو؟ لقد وجدنا ذلك رائعًا عندما رأيناه لأول مرة أيضًا. أعتقد أن هناك لوحة تجميع أحجار المانا بالداخل. لا أعرف التفاصيل، لكن في الأساس، لديها ثلاث عشرة قناة، واعتمادًا على التردد الذي قمت بضبطه عليه، ستتمكن من سماع ما يبث في كل واحدة منها.

“الآن، جميعًا، ليست هناك حاجة لتوفير أحجار المانا بشكل يائس! نحن لسنا في المملكة بعد الآن! استخدمها كما يرضي قلبك—”
وبينما كانت تشجعهم، انفتح باب المختبر، وأذهلتها هوية الشخص الذي يقف خلفه.

“صحيح!”

“البروفيسور ديكولين؟ ماذا حدث؟”

“انت وعدت. رواهوك.”

“التفتيش في حالات الطوارئ. إنه جزء من وظيفتي كمدير تنفيذي.”

“جررر… آه!”

نظر ديكولين إلى الطاولة وإلى السحرة الستة عشر الذين انحنوا له في المختبر. وقفت لوينا بجانبه، وعقدت ذراعيها.

“الورق مصنوع من الخشب، لكن أليس الخشب مزيجًا من الأرض والماء؟”

“لايوجد ماتقلق عليه او منه. لقد قمت بإعداد هذه الفكرة لفترة طويلة الآن. لم نتمكن من تنفيذه لأنه لم يكن لدينا الأموال، ولكن الآن بعد أن حصلنا على ذلك، فإنه سيؤتي ثماره بالتأكيد.

كان مضغها مليئا بالفرح. كم كانت لذيذة هذه الحلوى؟

“هل أنت واثقة؟”

امسكت بأنفها المحمر الذي كان يؤلمها بشدة وكانت تبكي. حتى أنها اعتقدت أنه كان ينزف، لكنها سرعان ما أدركت أنه أصبح يسيل.

“بالطبع. لكن المشكلة تكمن في نفقات هذا المشروع. لقد طلبنا عشرة ملايين إلنيس كميزانية أولية، ولكن يمكن أن تزيد حوالي 20 ضعف هذا المبلغ. فأجابت متعمدة تضخيم الأرقام.

وبطبيعة الحال، بسبب ذلك انتشرت القيل والقال عنها هذه الأيام. سمعت شائعات على غرار “أصبحت لوينا خادمة ديكولين” و”لا، لقد تجاوزت ذلك”. لقد أصبحت كلبة مخلصة، لكنها لم تكلف نفسها عناء إنكار أي منهم. لقد خفت مشاعرها تجاه ديكولين بالفعل إلى حد ما على أي حال.

2 بليون. ديكولين لم يرمش حتى.

هل كان ذلك لأنها بقيت بجانبه لفترة طويلة بالفعل؟

“حسنا.”

‘إبقى بجانبي.’

لم يكن لديه شك في ذلك. وبعد التحقق من وثائقهم، غادر. لقد أظهر، كما هو الحال دائمًا، سلوكًا لا تشوبه شائبة.

صديق. منذ متى كان لديها أصدقاء؟ لم يكن لديها واحد في حياتها.

لسبب ما، ترك مظهره الجميل تمامًا بعض المشاعر المتضاربة في لوينا.

‘نعم! بالطبع!’ قالت.

تنهدت بهدوء، وتبعت ديكولين.

2 بليون. ديكولين لم يرمش حتى.

“أم ..”

صديق. منذ متى كان لديها أصدقاء؟ لم يكن لديها واحد في حياتها.

وبعد أن لفتت انتباهه، توقف ونظر إليها.

“الفارس جولي. لديك مهمة الآن.”

“هنا.”

[حدث مفاجئ: العاصفة]

لقد مدت له حاوية على شكل حلوى، مما جعل حاجبيه يتذمران، ويبدو أن هديتها المفاجئة سخيفة.

لم يستطع مجرد مشاهدة هذا يتكشف.

“هذه حلوى كورينا، وهي إحدى ممتلكات ماكوين. وهي متوفره فقط في الصيف وبكميات قليلة جدًا، لذا فهي تعتبر سلعة ثمينة. إنه ناتج العمل الجاد لملكتنا.”

وقام بنقلها من جيب بدلته إلى جيبه الداخلي.

“وماذا في ذلك؟”

أغمضت عينيها وتذكرت كلماته.

“هذا الطبق الصغير يساوي ألف إلنيس، هل تعلم؟ يصطف الناس لشرائه حتى بسعر أعلى، ويتم تأجيل الحجز عليه لمدة ثلاث سنوات.

شاهدناها جميعًا وهي تقطع الشريط عند مدخل الممر.

حتى مع العلاقات العامة الخاصة بـ لوينا، لم يفكر حتى في استلامها. لقد دفعته إلى جيب بدلته.

كان جيريك مهمًا جدًا. تم منح الشخصيات المجنونة معاملة خاصة في اللعبة. نظرًا لصعوبة التعامل معهم، يمكن استخدام قوتهم القتالية كسلاح استراتيجي من خلال جعلها تنفجر بشكل كبير مرة واحدة.

“إذا كنت لا تريد ذلك، فإن خطيبتك سوف تحب ذلك. أنا متأكدة. لا أحد يستطيع أن يكره هذه الحلوى.”

“لقد كان الأمر سهلاً للغاية. هل تعرفين أين يقع هذا المكان؟”

عندما ذكرت جولي، أومأ ديكولين أخيرا.

أثناء الإمساك بها، قامت إيفرين بأداء سحر عنصر الماء النقي، حيث غمرت ورق سيلفيا.

ابتسمت لوينا، ورجعت خطوة إلى الوراء، ولوحت له.

امسكت بأنفها المحمر الذي كان يؤلمها بشدة وكانت تبكي. حتى أنها اعتقدت أنه كان ينزف، لكنها سرعان ما أدركت أنه أصبح يسيل.

“الوداع.”

لعبت مع الحاضرين في صالة القصر.

“… حسنت. إنه أمر محرج، لكنني سأتقبله”.

“… صحيح.”

وقام بنقلها من جيب بدلته إلى جيبه الداخلي.

شاهدت ألين كل ذلك وكسرت معصم فيرون بنفسها.

بعد ثلاثين دقيقة، نظر ديكولين إلى جولي بمجرد عودته إلى السيارة.

أنا، سيلفيا، أود أن أتطوع للدراسة تحت إشراف البروفيسور ديكولين. أنا الوحيد من بين 150 مبتدئًا الذي حصل على الدرجة المثالية في امتحان البروفيسور ديكولين النصفي…

“ماذا؟”

لقد اعتقدت أنه من الصواب أن يموت في البداية. لقد اعتبرته مجرد نبيل يعاني من مرض عقلي، شخص غير ماهر يمكن كسره بسهولة إذا حركت طرف إصبعها.

على الرغم من استمرار العبوس، إلا أنها ظلت حادة. أخرج هدية لوينا في جيبه.

كان جليثيون الآن جاهزًا لخلع قناعه.

“هاه؟”

لم يكن لديه شك في ذلك. وبعد التحقق من وثائقهم، غادر. لقد أظهر، كما هو الحال دائمًا، سلوكًا لا تشوبه شائبة.

بمجرد أن رأت علامتها التجارية، تغير وجه جولي.

عندما ألقت نظرة فاحصة، أدركت أنها هي حقًا.

مثل الجرو الذي وجد وجبة خفيفة، انحنى جسدها فجأة إلى الأمام بينما كان يسيل لعابه. كان تلاميذها، الذين زاد حجمهم، يتابعون كل حركاته وهو يؤرجحها من جانب إلى آخر.

الوعد كان وعدًا، وصحيح أن إيفرين حلت المشكلة. حتى البروفيسور ديكولين سيفعل هذا على الأقل.

ابتسم ديكولين للتأثير المذهل الذي أحدثه عليها.

“والسبب؟”

“من اين حصلت على ذلك؟ يبدوا لذيذا.”

كان مضغها مليئا بالفرح. كم كانت لذيذة هذه الحلوى؟

”إنها حلوى كورينا. هل تعلم شيئا عن ذلك؟”

بعد التحقق من الأصوات القادمة من داخل القصر، تسللت غليثيون إلى مكتبها.

“بالطبع. إنها حلوى لا تذوب أبدًا، وهي الحلوى التي يحلم بها الكثير منا منذ أن كنا أطفالًا.

كان جيريك مهمًا جدًا. تم منح الشخصيات المجنونة معاملة خاصة في اللعبة. نظرًا لصعوبة التعامل معهم، يمكن استخدام قوتهم القتالية كسلاح استراتيجي من خلال جعلها تنفجر بشكل كبير مرة واحدة.

“… صحيح.”

“هيه! ماذا تعتقدين؟ الآن، حان الوقت لتشتري لي ذلك!” ضحكت إيفرين.

فتح الغطاء، وأخرج واحدة، وعلى الفور جمعت جولي يديها معًا مثل طبق وأمسكت بهما. بعد أن وضعه على راحتيها، وضعته على الفور في فمها.

“بالطبع. لكن المشكلة تكمن في نفقات هذا المشروع. لقد طلبنا عشرة ملايين إلنيس كميزانية أولية، ولكن يمكن أن تزيد حوالي 20 ضعف هذا المبلغ. فأجابت متعمدة تضخيم الأرقام.

كان مضغها مليئا بالفرح. كم كانت لذيذة هذه الحلوى؟

“نعم. يمكنك الاستماع إليها دون الحاجة إلى شراء تذكرة. لكن لا يمكنك مشاهدته.”

ابتسم بتكلف.

“… هاهاهاها.”

“في بعض الأحيان، إذا قمت بعمل جيد، سأعطيك إياه كمكافأة.”

كانت هذه هي المرة الأولى التي تسمع فيها كل هذه الكلمات.

بعد مفاجأتها اللحظية، بدأت جولي العمل على التفاصيل الأمنية الشاملة بحماس أكبر من أي وقت مضى.

أرادت أن تتعلم منه، حتى ولو للأشهر الستة المتبقية. وكانت واثقة أيضًا من قدرتها على إقناعه.

… موسم الامتحانات النهائية للجامعة الإمبراطورية. كان الطلاب الجامعيون والسحرة والفرسان المنهكون ولكنهم مشغولين على حد سواء يتناثرون في الحرم الجامعي. شعرت وكأن الكلية بأكملها غارقة في شيء عميق.

أرادت أن تتعلم منه، حتى ولو للأشهر الستة المتبقية. وكانت واثقة أيضًا من قدرتها على إقناعه.

سيلفيا لم تكن كذلك.

همهمت، أخرجت قطعة من الورق كانت تحتفظ بها في الجيب الداخلي لردائها.

لقد أتقنت اختبار اليوم، واختبار الأمس، وعلى الأرجح اختبار الغد أيضًا. من المحتمل أن يستمر موكبها من الدرجات المثالية إلى الأبد.

بينما كنا أنا وجولي في طريقنا إلى موقف السيارات، لاحظت جولي شخصًا يتبعنا فقامت بحظرها على الفور.

“هممممم.”

لا اجابة. لا رد فعل.

همهمت، أخرجت قطعة من الورق كانت تحتفظ بها في الجيب الداخلي لردائها.

لقد أتقنت اختبار اليوم، واختبار الأمس، وعلى الأرجح اختبار الغد أيضًا. من المحتمل أن يستمر موكبها من الدرجات المثالية إلى الأبد.

[التطبيق: ديكولين]

“نعم.”

لقد ملأت هذا النموذج الليلة الماضية.

طلب ديكولين الأخير. وفكرت في نفسها وهي تجيبه.

قال ديكولين إنه لن يقبل ذلك، لكن الحد الأدنى المطلوب لامتحان الأستاذ الكامل هو سنة واحدة على أي حال.

جليثيون، رئيس الإلياذة، زار قصر سيلفيا الفارغ. ذهب لينادي ابنته، لكنها لم تكن مرئية في أي مكان، ناهيك عن الحاضرين.

أرادت أن تتعلم منه، حتى ولو للأشهر الستة المتبقية. وكانت واثقة أيضًا من قدرتها على إقناعه.

قالت أرلوس: “يبدو أن رأسك على ما يرام”.

“أنا هنا.”

“لقد قمت بالفعل بتكوين صداقات، ولم تخبرنا حتى، يا آنسة ~”

“ملكة جمال ~ أتيت؟”

“أنا مشغول جدًا اليوم، للأسف. ستزودك ييريل بمزيد من المعلومات بخصوص هذا العمل. إنه تحت سلطتها القضائية على أي حال. الآن، إذا عذرتني.”

وعندما عادت إلى القصر، استقبلها الحاضرون بابتسامات مشرقة، وأذهلها التغيير في أجواءهم. لسبب ما، بدوا غير لائقين.

عندما ذكرت جولي، أومأ ديكولين أخيرا.

“لقد قمت بالفعل بتكوين صداقات، ولم تخبرنا حتى، يا آنسة ~”

… فتحت ألين عينيها ببطء، وتمتمت، ونظرت إلى السماء البعيدة.

“عن ماذا تتحدث؟”

كان جليثيون الآن جاهزًا لخلع قناعه.

صديق. منذ متى كان لديها أصدقاء؟ لم يكن لديها واحد في حياتها.

“ملكة جمال ~ أتيت؟”

… لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى وجدت السبب وراء سلوكهم في غرفة المعيشة.

كانت الغرفة مليئة بجميع أنواع العناصر المتقدمة ومجموعة متنوعة من ألعاب الطاولة، ولكن أكثر ما جذب اهتمامها هو الشيء المعروف باسم “الراديو”.

“ما هذا؟”

“كيف فكرت في ممر القطار الذي يمر تحت الأرض؟ ها ها ها ها!”

شخص يشبه إيفرين كان ينام على الأريكة.

”عظيم ~“

“غرر…”

ابتسمت لوينا، ورجعت خطوة إلى الوراء، ولوحت له.

عندما ألقت نظرة فاحصة، أدركت أنها هي حقًا.

“إذا لم يقبلني كأستاذ مساعد، فقد أكشف ذلك لإيفيرين… مهما كان.”

كانت نائمة ومغطاة ببطانية.

نظر ديكولين إلى الطاولة وإلى السحرة الستة عشر الذين انحنوا له في المختبر. وقفت لوينا بجانبه، وعقدت ذراعيها.

“جررر…”

“دعوا نذهب إلى البرج.”

على عكس هذا الصباح، بدت ناعمة ونظيفة جدًا. جعلها تعتقد أنها أخذت حماماً هنا.

“هذه حلوى كورينا، وهي إحدى ممتلكات ماكوين. وهي متوفره فقط في الصيف وبكميات قليلة جدًا، لذا فهي تعتبر سلعة ثمينة. إنه ناتج العمل الجاد لملكتنا.”

“إيفيرين الوقحة.”

لم يكن هناك الكثير من شروق الشمس المتبقي الذي يمكن أن تراه باسم “ألين”. وسرعان ما ستغادر العالم الذي كانت منغمسة فيه كل يوم.

عقدت ذراعيها ونظرت إليها مذكّرة إياها بالمحادثة التي دارت بينهما في المرة الأخيرة.

“لقد كان الأمر سهلاً للغاية. هل تعرفين أين يقع هذا المكان؟”

“إذن، الرسالة التي أرسلها إليك كفيلك تحتوي على نمط مماثل لذلك الموجود على هذا المنديل؟”

نظر إليه الجرو، الذي أنشأه مواطنو الإمبراطورية معًا، في حضن جولي بإعجاب أيضًا.

‘نعم. هكذا أدركت أنه كان يراقبني. من المؤسف أنني لم أتمكن من رؤية وجهه لأنني كنت أبكي بشدة أثناء مشاهدة المسرحية.

بعد التحقق من الأصوات القادمة من داخل القصر، تسللت غليثيون إلى مكتبها.

كان منديل إيفرين يخص البروفيسور ديكولين.

[حدث مفاجئ: العاصفة]

إذا كان الأمر كذلك، فمن المحتمل جدًا أنه قام برعايتها أيضًا.

ببطء، انزلقت الشقوق خلال ظلام الليل.

شعرت سيلفيا بالغضب الشديد والتوتر بسبب هذه الحقيقة وحدها.

لقد كشف ضوء الفجر عن نفسه. كانت الشمس تشرق.

لماذا كان الأستاذ يعتني بها فقط؟ هل كان ذلك بسبب انتحار والدها؟ هل كان حقا لهذا السبب فقط؟

وعندما عادت إلى القصر، استقبلها الحاضرون بابتسامات مشرقة، وأذهلها التغيير في أجواءهم. لسبب ما، بدوا غير لائقين.

“إذا لم يقبلني كأستاذ مساعد، فقد أكشف ذلك لإيفيرين… مهما كان.”

… موسم الامتحانات النهائية للجامعة الإمبراطورية. كان الطلاب الجامعيون والسحرة والفرسان المنهكون ولكنهم مشغولين على حد سواء يتناثرون في الحرم الجامعي. شعرت وكأن الكلية بأكملها غارقة في شيء عميق.

“جررر… آه!”

“هيه! ماذا تعتقدين؟ الآن، حان الوقت لتشتري لي ذلك!” ضحكت إيفرين.

أمسكت بأنف إيفرين وثنيته من جانب إلى آخر.

وقد استقبل افتتاحه بالهتاف والتصفيق.

“آآآآآجغه!”

“الممر تحت الأرض كان فكرة ديكولين، لكنها كانت فكرتي لبناء منطقة تسوق.” ابتسمت يريل بهدوء، ويداها على صدرها.

استيقظت إيفرين وهي تصرخ، فمسحت سيلفيا يديها على الفور.

“أنا مشغول جدًا اليوم، للأسف. ستزودك ييريل بمزيد من المعلومات بخصوص هذا العمل. إنه تحت سلطتها القضائية على أي حال. الآن، إذا عذرتني.”

“م-ماذا تفعلين؟!”

“من كانت؟” عندما التقت أعيننا، أثارت على الفور سؤالًا يبدو أنها كانت متشوقة لطرحه.

“لماذا أنت في منزل شخص آخر؟”

“هل أنت واثقة؟”

“ومع ذلك، كنت نائمة…”

“ماذا؟”

امسكت بأنفها المحمر الذي كان يؤلمها بشدة وكانت تبكي. حتى أنها اعتقدت أنه كان ينزف، لكنها سرعان ما أدركت أنه أصبح يسيل.

صديق. منذ متى كان لديها أصدقاء؟ لم يكن لديها واحد في حياتها.

ضاقت عيون سيلفيا.

سيلفيا لم تكن كذلك.

“لماذا اتيت؟”

قال ديكولين إنه لن يقبل ذلك، لكن الحد الأدنى المطلوب لامتحان الأستاذ الكامل هو سنة واحدة على أي حال.

“… ورقة. أنا أعرف سر هذه الورقة.”

“ماذا؟”

تسببت كلمات إيفرين في ظهور علامة تعجب في رأسها.

“حسنا، إنه الاختبار النهائي.”

“ماذا تقصد أنك تعرفين؟”

بمجرد أن رأت علامتها التجارية، تغير وجه جولي.

“يا للعجب. حتى مع هذا الإذلال… على أي حال، انظر. ألا تبدو هذه مجرد قطعة بسيطة من الورق؟ لكن…”

عندما ذكرت جولي، أومأ ديكولين أخيرا.

أثناء الإمساك بها، قامت إيفرين بأداء سحر عنصر الماء النقي، حيث غمرت ورق سيلفيا.

“دعوا نذهب إلى البرج.”

“أنت ميتة أيتها الحمقاء إيفرين…”

مثل الجرو الذي وجد وجبة خفيفة، انحنى جسدها فجأة إلى الأمام بينما كان يسيل لعابه. كان تلاميذها، الذين زاد حجمهم، يتابعون كل حركاته وهو يؤرجحها من جانب إلى آخر.

غضبت سيلفيا للحظة وكادت أن تخنقها، لكن شكل الورقة سرعان ما بدأ يتغير بشكل غريب.

الشيء الثاني في قائمة المهام الخاصة بي هو فحص المشروع.

ابتسمت إيفرين بثقة ورفعت إصبعها.

“إذن، الرسالة التي أرسلها إليك كفيلك تحتوي على نمط مماثل لذلك الموجود على هذا المنديل؟”

“الورق مصنوع من الخشب، لكن أليس الخشب مزيجًا من الأرض والماء؟”

… بعد ساعة واحدة.

وسرعان ما انتشرت الورقة المبللة في كل الاتجاهات واتخذت خريطة ثلاثية الأبعاد.

“من كانت؟” عندما التقت أعيننا، أثارت على الفور سؤالًا يبدو أنها كانت متشوقة لطرحه.

“لقد كان الأمر سهلاً للغاية. هل تعرفين أين يقع هذا المكان؟”

وبعد أن قدمت خطتها، تم تجهيز كل ما طلبته في غضون أسبوع.

أومأت سيلفيا.

إن طفل الأسد الذي يخدم تحت مجرد ذئب سيظل إلى الأبد وصمة عار وعار لأسرته.

كانت الغابة المحلية في الطابق الأربعين، أحد الطوابق الخاصة لبرج الجامعة.

“هذه حلوى كورينا، وهي إحدى ممتلكات ماكوين. وهي متوفره فقط في الصيف وبكميات قليلة جدًا، لذا فهي تعتبر سلعة ثمينة. إنه ناتج العمل الجاد لملكتنا.”

“تم كتابة موقع الاختبار على هذه القطعة من الورق.”

“استمتع في هادكين.”

نظرت إلى إيفرين في ضوء جديد. أثناء قيامها بالامتحان

أغمضت عينيها وتذكرت كلماته.

لقد أحسنت بتحويلها إلى عبدة لي.

“يا إلهي. دعونا نذهب جميعا معا اليوم. مع موظفي قصرك.”

“هيه! ماذا تعتقدين؟ الآن، حان الوقت لتشتري لي ذلك!” ضحكت إيفرين.

ركبت جولي السيارة بتردد، لكنها نظرت إلينا من النافذة.

“ماذا؟”

“حسنا.”

“انت وعدت. رواهوك.”

[حدث مفاجئ: العاصفة]

اعتقدت سيلفيا أن الأمر كان سخيفًا.

“في بعض الأحيان، إذا قمت بعمل جيد، سأعطيك إياه كمكافأة.”

لقد وعدتها بشراءه أثناء الامتحانات، لكنها أرادت روهاوك بالأمس، وفي اليوم السابق، واليوم.

… لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى وجدت السبب وراء سلوكهم في غرفة المعيشة.

“يا إلهي. دعونا نذهب جميعا معا اليوم. مع موظفي قصرك.”

“هذا صحيح،” أجبت بابتسامة.

“لا.”

“أنا مستثمر.”

هزت سيلفيا رأسها، لكن الحاضرين، الذين كانوا يراقبونهم بسعادة، رفعوا أيديهم فجأة.

ولكن يبدو أن الوقت قد حان.

“نحن لا نمانع في ذلك ~ لأنه طلب صديقة السيدة الشابة ~” ابتسموا وغيروا ملابسهم، ولم يتركوا لسيلفيا أي خيار.

“إنهم ليسوا أفرادًا مجانين عاديين. لا أحد يستطيع أن يفهم عقولهم التي يحركها الجنون. فقط تذكر أن تكون متيقظًا عندما تكون في مكان مزدحم.”

الوعد كان وعدًا، وصحيح أن إيفرين حلت المشكلة. حتى البروفيسور ديكولين سيفعل هذا على الأقل.

وبتمويل كامل، تم إرسال الطلاب الذين كانوا معها في مكان عملها السابق إليها. كان برج جامعة المملكة مترددًا بشأن هذا المشروع بسبب مشاكل مالية، لكن ختم رئيس مكتب التخطيط والتنسيق المالي [المصرح به] كان له قوة هائلة.

“… حسنا.”

لم يكن لديه شك في ذلك. وبعد التحقق من وثائقهم، غادر. لقد أظهر، كما هو الحال دائمًا، سلوكًا لا تشوبه شائبة.

”عظيم ~“

“حبيبتي. هل أنت هناك؟”

… بعد ساعة واحدة.

‘إبقى بجانبي.’

“الأميرة ~”

”إنها حلوى كورينا. هل تعلم شيئا عن ذلك؟”

جليثيون، رئيس الإلياذة، زار قصر سيلفيا الفارغ. ذهب لينادي ابنته، لكنها لم تكن مرئية في أي مكان، ناهيك عن الحاضرين.

“إيفيرين الوقحة.”

هز كتفيه، واستكشف المبنى، ليجده فارغًا تمامًا.

──[نموذج الطلب: ديكولين]──

“هل خرجوا جميعا؟”

… فتحت ألين عينيها ببطء، وتمتمت، ونظرت إلى السماء البعيدة.

ذهب إلى باب سيلفيا وطرقه.

“يا إلهي. دعونا نذهب جميعا معا اليوم. مع موظفي قصرك.”

“حبيبتي. هل أنت هناك؟”

نظر ديكولين إلى الطاولة وإلى السحرة الستة عشر الذين انحنوا له في المختبر. وقفت لوينا بجانبه، وعقدت ذراعيها.

لا اجابة. لا رد فعل.

قالت أرلوس: “يبدو أن رأسك على ما يرام”.

“… همم.”

تنهدت بهدوء، وتبعت ديكولين.

خدش مؤخرة رقبته، وفتحها ببطء، ولم يجد أحدًا في غرفتها سوى دمية الباندا تنظر إليه من سريرها.

ظهرت رسالة النظام أمامي.

“حسنا، إنه الاختبار النهائي.”

“لقد قمت بالفعل بتكوين صداقات، ولم تخبرنا حتى، يا آنسة ~”

لقد أراد فقط أن يعد لها طعامًا صحيًا.

… بعد ساعة واحدة.

متذمرًا، كان جليثيون على وشك المغادرة عندما وجد وثيقة على مكتب ابنته.

كانت هذه هي المرة الأولى التي تسمع فيها كل هذه الكلمات.

“هل هي بطاقة تقريرها؟”

لوحات جامع الحجر مانا. تردد. قناة. إذاعة.

بعد التحقق من الأصوات القادمة من داخل القصر، تسللت غليثيون إلى مكتبها.

متذمرًا، كان جليثيون على وشك المغادرة عندما وجد وثيقة على مكتب ابنته.

حفيف-

“هممممم.”

“همم…”

“هل أنت واثقة؟”

كان غليثيون مليئًا بالاهتمام عندما التقط الورقة، لكن تعابير وجهه تصلبت ببطء كلما قرأها أكثر. أصبح مظهره باردًا، لكن عواطفه اشتعلت مثل النيران.

فأجابت: “لن أسأل لأنك قلت أنني لا أريد أن أعرف”، ولكن نظرتها الحادة واصلت النظر إلى الأمام.

برزت الأوردة على يده عندما قام بتجعدها دون قصد.

“… هذا أكثر أمانًا.”

──[نموذج الطلب: ديكولين]──

توقفت الثرثرة. نظر الجميع إليّ وحبسوا أنفاسهم.

أنا، سيلفيا، أود أن أتطوع للدراسة تحت إشراف البروفيسور ديكولين. أنا الوحيد من بين 150 مبتدئًا الذي حصل على الدرجة المثالية في امتحان البروفيسور ديكولين النصفي…

امسكت بأنفها المحمر الذي كان يؤلمها بشدة وكانت تبكي. حتى أنها اعتقدت أنه كان ينزف، لكنها سرعان ما أدركت أنه أصبح يسيل.

“… مستحيل.”

“أوه ~ الراديو؟ لقد وجدنا ذلك رائعًا عندما رأيناه لأول مرة أيضًا. أعتقد أن هناك لوحة تجميع أحجار المانا بالداخل. لا أعرف التفاصيل، لكن في الأساس، لديها ثلاث عشرة قناة، واعتمادًا على التردد الذي قمت بضبطه عليه، ستتمكن من سماع ما يبث في كل واحدة منها.

فأعاده حيث وجده. استقامت أجزاؤه المتكومة مرة أخرى وكأن شيئًا لم يحدث، على عكس تعبيره الذي ظل مظلمًا وغاضبًا.

كان جيريك مهمًا جدًا. تم منح الشخصيات المجنونة معاملة خاصة في اللعبة. نظرًا لصعوبة التعامل معهم، يمكن استخدام قوتهم القتالية كسلاح استراتيجي من خلال جعلها تنفجر بشكل كبير مرة واحدة.

“هل تتطوع للدراسة تحت إشراف ديكولين؟”
لقد اعتقد أنه لا يهم ما إذا كانت سيلفيا معجبة بديكولين وتتوق إلى أي مشاعر تجاهه وتعتز به. ستكون مجرد حمى عابرة تمر بها وتختفي بمجرد نضجها.

“سيكون جيريك خارج الشبكة لفترة من الوقت. على أية حال، المذبح يستعد للهجوم. ولهذا السبب جئت إلى هنا.”

ومع ذلك، فقد كانت إلياذة قبل أن تكون سيلفيا.

شخص يشبه إيفرين كان ينام على الأريكة.

لا ينبغي للعائلة أبدًا أن تندرج تحت يوكلين.

أومأت سيلفيا.

“ها…”

صديق. منذ متى كان لديها أصدقاء؟ لم يكن لديها واحد في حياتها.

ضحك جليثيون.

“ما هذا؟”

كان يحاول أن يجعلها ترى وتسمع فقط الأشياء الجيدة.

كان منديل إيفرين يخص البروفيسور ديكولين.

الصراع بين العائلات. حرب. حياة الساحر. كان يعتقد أنه من السابق لأوانه أن ترى هذا العالم البارد والقاسي.

صديق. منذ متى كان لديها أصدقاء؟ لم يكن لديها واحد في حياتها.

“… هاهاهاها.”

“هيه! ماذا تعتقدين؟ الآن، حان الوقت لتشتري لي ذلك!” ضحكت إيفرين.

ولكن يبدو أن الوقت قد حان.

“لقد قمت بالفعل بتكوين صداقات، ولم تخبرنا حتى، يا آنسة ~”

لم يستطع مجرد مشاهدة هذا يتكشف.

قامت جولي بتحسين ملابسها بسرعة واستعدت لمهمتها. كان درعها هو ملابسها غير الرسمية، لذا لم تكن بحاجة إلى التغيير إلى شيء آخر.

إن طفل الأسد الذي يخدم تحت مجرد ذئب سيظل إلى الأبد وصمة عار وعار لأسرته.

نظر ديكولين إلى الطاولة وإلى السحرة الستة عشر الذين انحنوا له في المختبر. وقفت لوينا بجانبه، وعقدت ذراعيها.

… لقد حان الوقت لإعلام سيلفيا بسلسلة العلاقات السيئة المتشابكة والصعبة التي يكره فيها كل منهما الآخر…

فتح الغطاء، وأخرج واحدة، وعلى الفور جمعت جولي يديها معًا مثل طبق وأمسكت بهما. بعد أن وضعه على راحتيها، وضعته على الفور في فمها.

كان جليثيون الآن جاهزًا لخلع قناعه.

أسندت ألين جبهتها على النافذة، وشعرت بالهواء البارد الذي يخترق الغرفة وهي تمسح أنفها.

*****
شكرا للقراءة
Isngard

“… ماذا؟”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

عبست. فنظرت آرلوس جانبًا، وغطت المزيد من وجهها بقبعتها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط