ذلك (7)
لقد ظنوا أنهم أخطأوا في الفهم.
منعتها الجروح التي أصابها بها فيرموث من الحفاظ على الثقب الأبدي لفترة طويلة.
رفع الجميع رؤوسهم في شك، وآذانهم تشكك في الصوت.
واعترفت قائلة: “اعتقدت أنني وصلت إلى الحد الأقصى”.
كانوا موجودين حاليًا في الطابق العلوي من أكرون، في قاعة سيينا. اجتمع سحرة أروث، بالإضافة إلى سيينا الحكيمة نفسها.
قائد سحرة محكمة أروث، تريمبل فيزاردو.
“سيدة سيينا، أنت…” بدأ لوفليان قبل أن يتراجع، وكان تعبيره مزيجًا من المرارة والرهبة عندما لاحظ الدوائر التسع تتجمع أمامه. وخلص إلى القول: “لهذا السبب كنت تفكرين بعمق”.
سيد البرج الأحمر، لوفليان صوفيز.
تابعت سيينا: “أنا أعتبر ساحر الدائرة التاسعة لأن النظام يعتمد عليّ. وبعبارة أخرى، النهاية الفعلية التي يمكنك الوصول إليها باستخدام صيغة الدائرة السحرية هي الدائرة الثامنة”.
سيد البرج الأزرق، هيريدوس إيوزيلاند.
“همم…. إنسان يرتقي ليصبح حاكما…حاكمة…. لم أسمع قط عن شيء كهذا…”، تمتمت رينين بينما كانت تلقي نظرات على سيينا.
لم تنس سيينا الانتقام لهامل. إذا كانت قد أنهت سحرها الخاص باستخدام صيغة سحر الدائرة، فقد حان الوقت لتجاوز ذلك.
ليس فقط هم، ولكن أيضًا سيد البرج الأخضر السابق، جينريك أوثمان، كان حاضرًا.
ومع ذلك، ما كان مذهلا هو أنهم لم يكونوا الوحيدين الحاضرين. كان السحرة المنحدرون من خارج آروث حاضرين في القاعة أيضًا.
ذات مرة، كانت آروث فقط هي التي تؤوي السحرة الذين وصلوا إلى الدائرة الثامنة. ومع ذلك، مع مرور الوقت، وصل السحرة الذين ينتمون إلى دول أخرى أيضًا إلى هذا المستوى.
منعتها الجروح التي أصابها بها فيرموث من الحفاظ على الثقب الأبدي لفترة طويلة.
ساحرة بلاط شيموين، مايس براير.
ليس فقط هم، ولكن أيضًا سيد البرج الأخضر السابق، جينريك أوثمان، كان حاضرًا.
ساحر بلاط كيهل، هيرينجتون كاراج.
“…سيدة سيينا، أنت تمتلكين بالفعل جمال وحكمة وعظمة الحكام.” لقد كانت مايس هي التي كسرت حاجز الصمت بعد الكثير من التأمل.
علاوة على ذلك، انضمت إليهم رينين بورز، وهي ساحرة قد أخفت نفسها لفترة طويلة عن العالم دون نشر اسمها.
“هل تقترح أن الدائرة التاسعة التي نسعى جاهدين من أجلها هي مجرد وهم؟” أعرب لوفليان عن قلقه بعد لحظة من التأمل.
الآن، على وجه الخصوص، تحملت سيينا إصابات ليس فقط في جسدها، بل في روحها أيضًا.
ضحكت سيينا وحركت إصبعها بشكل هزلي.
كان من المستحيل تقريبًا على السحرة الأجانب دخول أكرون، بغض النظر عن مهارتهم وشهرتهم. تم استثناء يوجين منذ سنوات لأنه كان عمليًا مبتدئًا في السحر وأيضًا سليل عائلة لايونهارت.
“أنا… أوافق. إذا كانت هناك حاكمة للسحر في هذا العالم، فستكون أنت بلا شك، يا سيدة سيينا….” كان جينريك، سيد البرج الأخضر السابق، متلعثمًا في الاتفاق هذه المرة.
كيف… كان النداء مثيرًا. لم تكن “نهاية” السحر بل كانت الخطوة “التالية”. علاوة على ذلك، فإن عبارة “إذا كنت ترغب في إنشاء” أخرجت رينين على الفور من عزلتها.
لكن مايز وهيرينجتون كانا من سحرة البلاط من دول أخرى. بالإضافة إلى ذلك، على الرغم من تسجيل رينين في النقابة، إلا أنها اختفت من السجلات لعقود من الزمن. لقد افترض الجميع أنها ماتت.
تابعت سيينا: “أنا أعتبر ساحر الدائرة التاسعة لأن النظام يعتمد عليّ. وبعبارة أخرى، النهاية الفعلية التي يمكنك الوصول إليها باستخدام صيغة الدائرة السحرية هي الدائرة الثامنة”.
لم يكن من الممكن تصور وجود هؤلاء السحرة الأجانب في أكرون، لكن سيينا اقتحمت أبرام وقلبت المجلس. لقد نجحت في التفاوض على الدخول إلى قاعتها، على الرغم من منعهم من دخول الطوابق الأخرى.
“هاها….”
“كيف يختلف ذلك عن أن تصبح ليتش؟” جاء الرد.
حدق السحرة السبعة في سيينا. جلست فوقهم بخطوات على مقعد مرتفع، تائهة في نظرة فارغة، قبل أن تتنهد بعمق.
وبالمثل، أعادت سيينا تشكيل جسدها من خلال السحر. على هذا النحو، على عكس السحرة المجمعين، نادرًا ما شعرت بتأثير إنتاج الطاقة السحرية على جسدها.
لقد كان من المسلم به أن الساحر الحقيقي يجب أن يكون قادرًا على استحضار السحر على الفور كما يتطلب الموقف. كان على السحرة الأعظم أن ينغمسوا في سحرهم الخاص خارج الدائرة الثامنة وأن يدفعوا أنفسهم إلى أقصى الحدود. وهذا من شأنه أن يؤدي إلى ما كان يعرف باسم توقيعهم.
“أفضل ألا أفعل…”، اختتمت سيينّا كلامها.
“كيف يصبح المرء حاكما؟” تمتمت.
هل هذه مزحة؟ أم كان هناك معنى آخر مخفي في الداخل؟
الشخص الذي طرح مثل هذا السؤال السخيف لم يكن سوى سيينا الحكيمة. قد تكون هناك حقيقة عميقة حول السحر في كلماتها….
ووش!
“هاها….”
الجميع باستثناء لوفليان لم يكونوا على دراية بشخصية سيينا. تبادل السحرة النظرات بينما كانوا يفكرون في الأهمية السحرية لكلمة آلهة، كما ذكرت سيينا.
“الحاكمة… الحاكمة لن تكون مقيدة بسفينة بشرية”، قالت رينين متأملة “يجب علينا أولاً أن نحدد بوضوح ما يستلزمه هذا السحر الذي يتجاوز القدرة البشرية .”
“لكن يا سيدة سيينا، في السحر الأعلى، يكون الجسد غير مستقر وغير كامل مقارنة بالعقل. حتى لو كان العقل قادرًا على ضبط السحر بدقة، فقد يفشل الجسم في موازنته، مما يؤدي إلى رد فعل عنيف”، قال أحدهم.
“…سيدة سيينا، أنت تمتلكين بالفعل جمال وحكمة وعظمة الحكام.” لقد كانت مايس هي التي كسرت حاجز الصمت بعد الكثير من التأمل.
“صحيح. إذا كنت تعتقد أنك وصلت إلى النهاية عندما لا يكون الأمر كذلك، فإن تخيل ما سيأتي بعد ذلك يصبح أمرًا صعبًا. الدائرة التاسعة… إنها تتعلق بما سيأتي بعد ذلك في عالم السحر الحالي، وليس مجرد إضافة دائرة أخرى،” قالت سيينا.
مثل معظم السحرة الآخرين، كانت مايز تبجل سيينا بشدة. لقد تلقى نصيحة شخصية منها بشأن تحسين توقيعه وأتيحت له أيضًا الفرصة لمساعدتها في السحر أثناء المعركة ضد ملك الغضب الشيطاني. ولا يزال خنجر القسم السحري مغروسًا في قلب مايس منذ ذلك الوقت.
“أنا… أوافق. إذا كانت هناك حاكمة للسحر في هذا العالم، فستكون أنت بلا شك، يا سيدة سيينا….” كان جينريك، سيد البرج الأخضر السابق، متلعثمًا في الاتفاق هذه المرة.
ومع ذلك، ما كان مذهلا هو أنهم لم يكونوا الوحيدين الحاضرين. كان السحرة المنحدرون من خارج آروث حاضرين في القاعة أيضًا.
بعد هزيمة مذلة على يد سيينا، تقاعد من منصبه كرئيس للبرج. لقد جرت المبارزة أمام مواطني البنتاغون، وتركت الساحر الفخور في حالة من العار، غير قادر حتى على رفع رأسه.
“الحفرة الأبدية هي ما حددته على أنه نهاية سحري. لكن… لم يكن كافياً. إنه غير كاف على الإطلاق”، اعترفت سيينا.
كان ينوي عزل نفسه بعد التنحي عن منصبه كرئيس للبرج. لكن سيينا أخرجته من قصره عند عودتها إلى آروث.
“ماذا لو تخلى الإنسان عن الجسد وصار كائناً روحياً نقياً؟” اقترح شخص ما.
ووش!
على الرغم من أنها وجدت شخصيته غير مقبولة وتوقيعه متواضع في أحسن الأحوال، إلا أن جينريك كان مع ذلك ساحرًا. اعتقدت سيينا أنها بحاجة إلى وجهات نظر السحرة الآخرين لتجاوز الدائرة التاسعة.
كان ينوي عزل نفسه بعد التنحي عن منصبه كرئيس للبرج. لكن سيينا أخرجته من قصره عند عودتها إلى آروث.
“لكنني لست حاكمة حقًا”، تمتمت سيينّا بتعبير باهت.
“دعونا نتوقف عن الحديث عن المستقبل. قالت سيينا
“تظاهر أنك لا تعرف.” بشخير، قلبت سيينّا الكتاب السحري الموجود أمامها.
لم تدحض مدح مايس وجينريك. لقد قبلت التقييم بأنها حاكمة للسحر جميلة وحكيمة وعظيمة كما لو كان ذلك هو الشيء الأكثر وضوحًا في العالم. لم يستطع رينين إلا أن يتعجب. لقد تأثر تمامًا بسلوكها.
رفع الجميع رؤوسهم في شك، وآذانهم تشكك في الصوت.
رينين بورز.
“هل هو الجسد الذي لا يتحمل أم الروح؟” تمتم لوفليان.
وصلت إلى الدائرة الثامنة بمفردها بينما كانت في عزلة عن مجتمع السحرة بشكل عام. وكانت ناسكًا في ممارستها للسحر. لقد كانت ساحرة من الدائرة السادسة عندما قامت بتحديث سجلات نقابتها آخر مرة، ومنذ ذلك الحين، علمت طريقها بنفسها إلى مرتبة ساحرة أعظم على مدار ثلاثين عامًا من العزلة.
كان ينوي عزل نفسه بعد التنحي عن منصبه كرئيس للبرج. لكن سيينا أخرجته من قصره عند عودتها إلى آروث.
ولم يكن لديها أي رغبات دنيوية. الشهرة والشرف لا يعنيان لها شيئا. لقد أصبحت ساحرة من خلال التأمل والممارسة الانفرادية، وكان شوقها الوحيد هو رؤية نهاية السحر يومًا ما.
“إكمال السحر الذي نسعى إليه”، تمتم مايس، وهو يومئ برأسه مدركًا.
ثم سمعت الخبر: عادت سيينا الحكيمة إلى آروث. لا يمكن لأحد أن يكون متأكدًا من نواياها، لكن الساحر الأسطوري قد أصدر إعلانًا للسحرة عبر القارة.
لم تنس سيينا الانتقام لهامل. إذا كانت قد أنهت سحرها الخاص باستخدام صيغة سحر الدائرة، فقد حان الوقت لتجاوز ذلك.
—إذا كنت ترغب في إنشاء الخطوة التالية في السحر، فتعال إلى آروث .
“التالي في السحر الذي يمكن للإنسان التعامل معه… هل تسعى إلى تجاوز الإنسانية؟” سأل شخص ما.
رفعت سيينّا إصبعها وشدّتها في الهواء. على الفور، تجسدت تسع دوائر من الهواء الرقيق بصوت متلألئ.
كيف… كان النداء مثيرًا. لم تكن “نهاية” السحر بل كانت الخطوة “التالية”. علاوة على ذلك، فإن عبارة “إذا كنت ترغب في إنشاء” أخرجت رينين على الفور من عزلتها.
“…سيدة سيينا، أنت تمتلكين بالفعل جمال وحكمة وعظمة الحكام.” لقد كانت مايس هي التي كسرت حاجز الصمت بعد الكثير من التأمل.
كان هذا يعني أنها يمكن أن تساهم في الخطوة التالية للسحر جنبًا إلى جنب مع الحكيمة سينا، منشئة صيغة دائرة السحر والشعوذة، والتي قيل إنها أعظم وأهم السحر في كل تاريخ السحر.
“سيدة سيينا، هل تقترحين أن رؤيتك للخطوة التالية للسحر هي أن تصبحي حاكمة؟” “سألت رينين باحترام. تسبب سؤالها في تحول في أفكار السحرة الآخرين.
“لكن يا سيدة سيينا، في السحر الأعلى، يكون الجسد غير مستقر وغير كامل مقارنة بالعقل. حتى لو كان العقل قادرًا على ضبط السحر بدقة، فقد يفشل الجسم في موازنته، مما يؤدي إلى رد فعل عنيف”، قال أحدهم.
بعد صمت قصير، أومأت سيينا برأسها وهي تنقر بأصابعها على مسند الذراع.
لن يشن فيرموث حربًا ضد ملوك الشياطين بعد وعده.
قالت سيينا: “استنادًا إلى صيغة الدائرة السحرية التي أنشأتها، لا يستطيع البشر التعامل إلا مع الدائرة الثامنة من السحر”.
هل هذه مزحة؟ أم كان هناك معنى آخر مخفي في الداخل؟
عندما ابتكرت سيينا صيغة دائرة السحر لأول مرة منذ ثلاثمائة عام، قامت بتقسيم الطاقة السحرية وسحرها إلى تسع دوائر. هذا كار فجر صيغة الدائرة السحرية، والآن تم تصنيف كل السحر حسب الدوائر.
الآن، على وجه الخصوص، تحملت سيينا إصابات ليس فقط في جسدها، بل في روحها أيضًا.
بعد هزيمة مذلة على يد سيينا، تقاعد من منصبه كرئيس للبرج. لقد جرت المبارزة أمام مواطني البنتاغون، وتركت الساحر الفخور في حالة من العار، غير قادر حتى على رفع رأسه.
“انتظر انتظر!” قاطعته سيينّا بلهجة جادة، متجاوزة التكهنات. “ليس لدي أي نية للتخلي عن جسدي. ولست متأكدًا حتى إذا كانت هذه هي الإجابة الصحيحة. أن أصبح كائنًا روحانيًا، في النهاية، سيجعلني شيئًا أقرب إلى ملاك جلبه السحر الإلهي، أليس كذلك؟ ؟”
ومع ذلك، لم يصل أي ساحر منذ سيينا إلى الدائرة التاسعة. حتى بين السحرة المجتمعين هنا، أعظم السحرة في هذا العصر، لم يصل أي منهم إلى الدائرة التاسعة.
أجاب تريمبل: “كنت أشك في ذلك”. باعتباره الأكبر بينهم، كان أول من وصل إلى الدائرة الثامنة. وتابع وهو يداعب لحيته: “لم يكن هناك أبدًا سحر أو تعويذة للدائرة التاسعة في هذا العالم في البداية. تعويذات الدائرة الثامنة موجودة، وإن كانت نادرة، ومعظمها أيضًا صاغها حكماء صعدوا إلى الدائرة الثامنة بعدك، سيدة سيينا.”
تابعت سيينا: “أنا أعتبر ساحر الدائرة التاسعة لأن النظام يعتمد عليّ. وبعبارة أخرى، النهاية الفعلية التي يمكنك الوصول إليها باستخدام صيغة الدائرة السحرية هي الدائرة الثامنة”.
أجاب تريمبل: “كنت أشك في ذلك”. باعتباره الأكبر بينهم، كان أول من وصل إلى الدائرة الثامنة. وتابع وهو يداعب لحيته: “لم يكن هناك أبدًا سحر أو تعويذة للدائرة التاسعة في هذا العالم في البداية. تعويذات الدائرة الثامنة موجودة، وإن كانت نادرة، ومعظمها أيضًا صاغها حكماء صعدوا إلى الدائرة الثامنة بعدك، سيدة سيينا.”
قال هيرينجتون بابتسامة غريبة: “يبدو الأمر سخيفًا تقريبًا بالنسبة لطفل مثلي أن يقول هذا، ولكن بمجرد أن وصلت إلى مكانة الساحر الأعظم، بدا تعلم وتقليد تعويذات الآخرين أمرًا سخيفًا”. لقد كان ساحر محكمة كيهل وكان الأصغر بينهم جميعًا.
على الرغم من أنها وجدت شخصيته غير مقبولة وتوقيعه متواضع في أحسن الأحوال، إلا أن جينريك كان مع ذلك ساحرًا. اعتقدت سيينا أنها بحاجة إلى وجهات نظر السحرة الآخرين لتجاوز الدائرة التاسعة.
أومأ سيد البرج الأزرق، هيريدوس، بالموافقة.
لقد كان من المسلم به أن الساحر الحقيقي يجب أن يكون قادرًا على استحضار السحر على الفور كما يتطلب الموقف. كان على السحرة الأعظم أن ينغمسوا في سحرهم الخاص خارج الدائرة الثامنة وأن يدفعوا أنفسهم إلى أقصى الحدود. وهذا من شأنه أن يؤدي إلى ما كان يعرف باسم توقيعهم.
“هل تقترح أن الدائرة التاسعة التي نسعى جاهدين من أجلها هي مجرد وهم؟” أعرب لوفليان عن قلقه بعد لحظة من التأمل.
وجاء الرد المتردد: “يبدو أن هذا هو الحال”.
كانوا موجودين حاليًا في الطابق العلوي من أكرون، في قاعة سيينا. اجتمع سحرة أروث، بالإضافة إلى سيينا الحكيمة نفسها.
“لا، هذا ليس كل شيء”، هزت سيينّا رأسها بقوة رافضة الفكرة. “السحر يحمل احتمالات لا حصر لها. فبينما أتبع السحر، يلاحقني السحر بدوره. وتعكس الطبيعة اللامحدودة للسحر عدم حدود أفكار الساحر. إنه يتعلق بإظهار رغبات المرء من خلال الطاقة السحرية – هذا هو السحر.”
“لكنني لست حاكمة حقًا”، تمتمت سيينّا بتعبير باهت.
رفعت سيينّا إصبعها وشدّتها في الهواء. على الفور، تجسدت تسع دوائر من الهواء الرقيق بصوت متلألئ.
“الدائرة التاسعة ليست وهمًا. لكن فكر في الأمر: باعتبارك ساحراً أعظم، هل الدائرة التاسعة التي تسعى إليها هي مجرد إضافة دائرة أخرى إلى عالمك الحالي؟ ما هو العجب والرهبة الذي حققته هذه الدائرة التاسعة بهذه الطريقة؟” تساءلت سيينا.
نفسها الحالية لم تكن كافية. إذا كان فيرموث غائبا. فستحتاج إلى ملء هذا الفراغ بسحر أقوى.
الآن، على وجه الخصوص، تحملت سيينا إصابات ليس فقط في جسدها، بل في روحها أيضًا.
“إكمال السحر الذي نسعى إليه”، تمتم مايس، وهو يومئ برأسه مدركًا.
وبالمثل، أعادت سيينا تشكيل جسدها من خلال السحر. على هذا النحو، على عكس السحرة المجمعين، نادرًا ما شعرت بتأثير إنتاج الطاقة السحرية على جسدها.
ضحكت سيينا وحركت إصبعها بشكل هزلي.
“هذا تصريح متعجرف. ليس هناك اكتمال في السحر. لا ينبغي أن يكون هناك. لماذا تعتقد ذلك؟” سألت سيينا.
“كيف يختلف ذلك عن أن تصبح ليتش؟” جاء الرد.
أجاب أحدهم على الفور: “لأنه يؤدي إلى الرضا”.
وبالمثل، أعادت سيينا تشكيل جسدها من خلال السحر. على هذا النحو، على عكس السحرة المجمعين، نادرًا ما شعرت بتأثير إنتاج الطاقة السحرية على جسدها.
نفسها الحالية لم تكن كافية. إذا كان فيرموث غائبا. فستحتاج إلى ملء هذا الفراغ بسحر أقوى.
“صحيح. إذا كنت تعتقد أنك وصلت إلى النهاية عندما لا يكون الأمر كذلك، فإن تخيل ما سيأتي بعد ذلك يصبح أمرًا صعبًا. الدائرة التاسعة… إنها تتعلق بما سيأتي بعد ذلك في عالم السحر الحالي، وليس مجرد إضافة دائرة أخرى،” قالت سيينا.
“سيدة سيينا، أنت…” بدأ لوفليان قبل أن يتراجع، وكان تعبيره مزيجًا من المرارة والرهبة عندما لاحظ الدوائر التسع تتجمع أمامه. وخلص إلى القول: “لهذا السبب كنت تفكرين بعمق”.
“لن يكون استحضار الأرواح إذا كان مدعومًا بالمانا بدلاً من القوة المظلمة-“
بدلاً من الإجابة، أطلقت سيينّا تنهيدة طويلة.
ووش!
اندمجت الدوائر التسع في دائرة واحدة، ظهرت فيها دوائر أصغر لا حصر لها. تشابكت الدوائر العديدة، وغزلت، واختفت في دورة مستمرة.
“كيف تجرؤ!” فجأة التوى وجه تريمبل بالغضب وسط الجدل المحتدم حول سحر تحويل سيينا إلى حاكمة. أحكم قبضته وهو ينظر من النافذة.
“سيدة سيينا، هل تقترحين أن رؤيتك للخطوة التالية للسحر هي أن تصبحي حاكمة؟” “سألت رينين باحترام. تسبب سؤالها في تحول في أفكار السحرة الآخرين.
واعترفت قائلة: “اعتقدت أنني وصلت إلى الحد الأقصى”.
شمل السحر مجالات لا تعد ولا تحصى. للمبالغة قليلاً، كان من الممكن أن يكون هناك سحر فريد لكل معالج في العالم.
“هذا تصريح متعجرف. ليس هناك اكتمال في السحر. لا ينبغي أن يكون هناك. لماذا تعتقد ذلك؟” سألت سيينا.
قبل ثلاثمائة عام، بلغ السحر الذي سعت إليه سيينا ذروته بإكمال صيغة سحر الدائرة. وبهذا، اعتقدت أنها فسرت سحرها بالكامل.
لن يشن فيرموث حربًا ضد ملوك الشياطين بعد وعده.
شمل السحر مجالات لا تعد ولا تحصى. للمبالغة قليلاً، كان من الممكن أن يكون هناك سحر فريد لكل معالج في العالم.
نفسها الحالية لم تكن كافية. إذا كان فيرموث غائبا. فستحتاج إلى ملء هذا الفراغ بسحر أقوى.
“لكن السيدة سيينا…” بدأ تريمبل.
لم تنس سيينا الانتقام لهامل. إذا كانت قد أنهت سحرها الخاص باستخدام صيغة سحر الدائرة، فقد حان الوقت لتجاوز ذلك.
لقد كان من المسلم به أن الساحر الحقيقي يجب أن يكون قادرًا على استحضار السحر على الفور كما يتطلب الموقف. كان على السحرة الأعظم أن ينغمسوا في سحرهم الخاص خارج الدائرة الثامنة وأن يدفعوا أنفسهم إلى أقصى الحدود. وهذا من شأنه أن يؤدي إلى ما كان يعرف باسم توقيعهم.
لم يكن من الممكن تصور وجود هؤلاء السحرة الأجانب في أكرون، لكن سيينا اقتحمت أبرام وقلبت المجلس. لقد نجحت في التفاوض على الدخول إلى قاعتها، على الرغم من منعهم من دخول الطوابق الأخرى.
ما سعت إليه وخلقته في النهاية هو الحفرة الأبدية، ذروة صيغة الدائرة السحرية. لقد استحوذت على اللانهاية من خلال نظام الدوائر الذي يتم إعادة تشكيله ودمجه بشكل دائم.
“الحفرة الأبدية هي ما حددته على أنه نهاية سحري. لكن… لم يكن كافياً. إنه غير كاف على الإطلاق”، اعترفت سيينا.
كانوا موجودين حاليًا في الطابق العلوي من أكرون، في قاعة سيينا. اجتمع سحرة أروث، بالإضافة إلى سيينا الحكيمة نفسها.
“التالي في السحر الذي يمكن للإنسان التعامل معه… هل تسعى إلى تجاوز الإنسانية؟” سأل شخص ما.
عندما ابتكرت سيينا صيغة دائرة السحر لأول مرة منذ ثلاثمائة عام، قامت بتقسيم الطاقة السحرية وسحرها إلى تسع دوائر. هذا كار فجر صيغة الدائرة السحرية، والآن تم تصنيف كل السحر حسب الدوائر.
“الحكام.” شبك مايس يديه معًا، وكان وجهه مليئًا بالنشوة. “سيدة سيينا، أنت تقريبًا حاكمة في حالتك الحالية. “إذا أصبحت بالفعل حاكمة… أنا، مايز براير، سأعطيك نفسي على الرغم من أنني لم أكرس نفسي لحاكم من قبل،” أعلنت مايز رسميًا.
الجميع باستثناء لوفليان لم يكونوا على دراية بشخصية سيينا. تبادل السحرة النظرات بينما كانوا يفكرون في الأهمية السحرية لكلمة آلهة، كما ذكرت سيينا.
“همم…. إنسان يرتقي ليصبح حاكما…حاكمة…. لم أسمع قط عن شيء كهذا…”، تمتمت رينين بينما كانت تلقي نظرات على سيينا.
ولم يكن لديها أي رغبات دنيوية. الشهرة والشرف لا يعنيان لها شيئا. لقد أصبحت ساحرة من خلال التأمل والممارسة الانفرادية، وكان شوقها الوحيد هو رؤية نهاية السحر يومًا ما.
“دعونا نتوقف عن الحديث عن المستقبل. قالت سيينا
قالت سيينا: “ربما عشت ثلاثمائة عام، لكن التخلي عن جسدي هو اقتراح متطرف للغاية. وجسدي الآن، على الرغم من أنك تسميه لحمًا، تم إعادة تشكيله وصولاً إلى المستوى الخلوي باستخدام الطاقة السحرية”.
“أعطوني آرائكم حول كيف يمكنني أن أصبح حاكمة”.
كان من المستحيل تقريبًا على السحرة الأجانب دخول أكرون، بغض النظر عن مهارتهم وشهرتهم. تم استثناء يوجين منذ سنوات لأنه كان عمليًا مبتدئًا في السحر وأيضًا سليل عائلة لايونهارت.
مثل معظم السحرة الآخرين، كانت مايز تبجل سيينا بشدة. لقد تلقى نصيحة شخصية منها بشأن تحسين توقيعه وأتيحت له أيضًا الفرصة لمساعدتها في السحر أثناء المعركة ضد ملك الغضب الشيطاني. ولا يزال خنجر القسم السحري مغروسًا في قلب مايس منذ ذلك الوقت.
لقد جعل المرء يتساءل عما إذا كانت سيينا لديها نوايا لتأسيس دينها الخاص. استمتع رينين بالفكرة للحظات. بطلة أسطورية تحولت إلى حاكمة السحر : سيينا ميردين….
من المؤكد أن السحرة من جميع أنحاء القارة سيجتمعون أمام معبودها. من المؤكد أن مملكة آروث السحرية ستتحول إلى دولة ثيوقراطية، تعبد سيينا حاكمة لها.
“همم…. إنسان يرتقي ليصبح حاكما…حاكمة…. لم أسمع قط عن شيء كهذا…”، تمتمت رينين بينما كانت تلقي نظرات على سيينا.
كان من المستحيل تقريبًا على السحرة الأجانب دخول أكرون، بغض النظر عن مهارتهم وشهرتهم. تم استثناء يوجين منذ سنوات لأنه كان عمليًا مبتدئًا في السحر وأيضًا سليل عائلة لايونهارت.
بشعرها البنفسجي المذهل وعينيها الزمرديتين اللتين ما زالتا تتألقان رغم تأملها، شعرت رينين، على الرغم من كونها امرأة، بأنها مفتونة بجمال سيينا.
“أفضل ألا أفعل…”، اختتمت سيينّا كلامها.
“الحاكمة… الحاكمة لن تكون مقيدة بسفينة بشرية”، قالت رينين متأملة “يجب علينا أولاً أن نحدد بوضوح ما يستلزمه هذا السحر الذي يتجاوز القدرة البشرية .”
“هل هو الجسد الذي لا يتحمل أم الروح؟” تمتم لوفليان.
“هل هو الجسد الذي لا يتحمل أم الروح؟” تمتم لوفليان.
توجد دائرة النواة بالقرب من القلب، على غرار قلب المحارب. على الرغم من أنه ليس عضوًا ماديًا من شأنه أن ينتفخ بحجم الدائرة، إلا أن انهيار الدائرة من شأنه أن يتسبب في ضرر مباشر لقلب الساحر. قد يؤدي استخدام السحر الذي يفوق قدرة الفرد إلى تشغيل الدائرة والمانا بشكل مسعور، مما قد يؤدي أيضًا إلى الإضرار الجسدي.
“ماذا لو تخلى الإنسان عن الجسد وصار كائناً روحياً نقياً؟” اقترح شخص ما.
“التالي في السحر الذي يمكن للإنسان التعامل معه… هل تسعى إلى تجاوز الإنسانية؟” سأل شخص ما.
ثم سمعت الخبر: عادت سيينا الحكيمة إلى آروث. لا يمكن لأحد أن يكون متأكدًا من نواياها، لكن الساحر الأسطوري قد أصدر إعلانًا للسحرة عبر القارة.
“كيف يختلف ذلك عن أن تصبح ليتش؟” جاء الرد.
“لن يكون استحضار الأرواح إذا كان مدعومًا بالمانا بدلاً من القوة المظلمة-“
خارج نافذة الطابق العلوي من آكرون كان هناك خفاش يرفرف بجناحيه من بعيد.
“لن يكون استحضار الأرواح إذا كان مدعومًا بالمانا بدلاً من القوة المظلمة-“
“لا، هذا ليس كل شيء”، هزت سيينّا رأسها بقوة رافضة الفكرة. “السحر يحمل احتمالات لا حصر لها. فبينما أتبع السحر، يلاحقني السحر بدوره. وتعكس الطبيعة اللامحدودة للسحر عدم حدود أفكار الساحر. إنه يتعلق بإظهار رغبات المرء من خلال الطاقة السحرية – هذا هو السحر.”
“انتظر انتظر!” قاطعته سيينّا بلهجة جادة، متجاوزة التكهنات. “ليس لدي أي نية للتخلي عن جسدي. ولست متأكدًا حتى إذا كانت هذه هي الإجابة الصحيحة. أن أصبح كائنًا روحانيًا، في النهاية، سيجعلني شيئًا أقرب إلى ملاك جلبه السحر الإلهي، أليس كذلك؟ ؟”
وجاء الرد المتردد: “يبدو أن هذا هو الحال”.
“لكن يا سيدة سيينا، في السحر الأعلى، يكون الجسد غير مستقر وغير كامل مقارنة بالعقل. حتى لو كان العقل قادرًا على ضبط السحر بدقة، فقد يفشل الجسم في موازنته، مما يؤدي إلى رد فعل عنيف”، قال أحدهم.
بدلاً من الإجابة، أطلقت سيينّا تنهيدة طويلة.
“أنا… لم أواجه مثل هذه المشكلة. أبدًا”، تلعثمت سيينّا وعيناها تدوران حولها.
وبالمثل، أعادت سيينا تشكيل جسدها من خلال السحر. على هذا النحو، على عكس السحرة المجمعين، نادرًا ما شعرت بتأثير إنتاج الطاقة السحرية على جسدها.
ضحكت سيينا وحركت إصبعها بشكل هزلي.
لم يكن الأمر أنها لم تواجه مثل هذه المشكلات. إن جسم الإنسان، مهما كان مدربا ومحصنا، كان ضعيفا. من ناحية أخرى، المانا، عندما يتم التلاعب بها من خلال السحر، يمكن أن تتجاوز بسهولة جسدية الإنسان اعتمادًا على تطبيقها.
كان السحر عالي المستوى يتضمن حتماً إنتاجاً عالياً من المانا، وكان جسم الإنسان يتعرض للضرر في كل مرة يتم فيها إلقاء مثل هذا السحر. بغض النظر عن مدى دقة صياغة صيغة معينة وترديد تعويذة، كان من المستحيل الهروب تمامًا من أي ضغط على الجسد.
الآن، على وجه الخصوص، تحملت سيينا إصابات ليس فقط في جسدها، بل في روحها أيضًا.
منعتها الجروح التي أصابها بها فيرموث من الحفاظ على الثقب الأبدي لفترة طويلة.
اندمجت الدوائر التسع في دائرة واحدة، ظهرت فيها دوائر أصغر لا حصر لها. تشابكت الدوائر العديدة، وغزلت، واختفت في دورة مستمرة.
“تظاهر أنك لا تعرف.” بشخير، قلبت سيينّا الكتاب السحري الموجود أمامها.
قالت سيينا: “ربما عشت ثلاثمائة عام، لكن التخلي عن جسدي هو اقتراح متطرف للغاية. وجسدي الآن، على الرغم من أنك تسميه لحمًا، تم إعادة تشكيله وصولاً إلى المستوى الخلوي باستخدام الطاقة السحرية”.
وصلت إلى الدائرة الثامنة بمفردها بينما كانت في عزلة عن مجتمع السحرة بشكل عام. وكانت ناسكًا في ممارستها للسحر. لقد كانت ساحرة من الدائرة السادسة عندما قامت بتحديث سجلات نقابتها آخر مرة، ومنذ ذلك الحين، علمت طريقها بنفسها إلى مرتبة ساحرة أعظم على مدار ثلاثين عامًا من العزلة.
كان عبء الطاقة السحرية عالي الإنتاج على الجسم هو نفسه بالنسبة للمحاربين. في حالتهم، خضع الجسم لعملية تحول تسمى إعادة الميلاد من خلال التدريب الصارم لجوهرهم. سوف يصبحون واحدًا مع المانا، وبالتالي سيتم إعادة تشكيل الجسم.
وصلت إلى الدائرة الثامنة بمفردها بينما كانت في عزلة عن مجتمع السحرة بشكل عام. وكانت ناسكًا في ممارستها للسحر. لقد كانت ساحرة من الدائرة السادسة عندما قامت بتحديث سجلات نقابتها آخر مرة، ومنذ ذلك الحين، علمت طريقها بنفسها إلى مرتبة ساحرة أعظم على مدار ثلاثين عامًا من العزلة.
وبالمثل، أعادت سيينا تشكيل جسدها من خلال السحر. على هذا النحو، على عكس السحرة المجمعين، نادرًا ما شعرت بتأثير إنتاج الطاقة السحرية على جسدها.
“الحاكمة… الحاكمة لن تكون مقيدة بسفينة بشرية”، قالت رينين متأملة “يجب علينا أولاً أن نحدد بوضوح ما يستلزمه هذا السحر الذي يتجاوز القدرة البشرية .”
ومع ذلك، فهي تعتقد أن هذا رأي لا يمكن رفضه. إذا كان الوصول إلى ما بعد الدائرة التاسعة يتطلب التخلي عن الجسد… إذا كان التحول إلى روح نقية أمرًا ضروريًا….
لم تنس سيينا الانتقام لهامل. إذا كانت قد أنهت سحرها الخاص باستخدام صيغة سحر الدائرة، فقد حان الوقت لتجاوز ذلك.
كان عبء الطاقة السحرية عالي الإنتاج على الجسم هو نفسه بالنسبة للمحاربين. في حالتهم، خضع الجسم لعملية تحول تسمى إعادة الميلاد من خلال التدريب الصارم لجوهرهم. سوف يصبحون واحدًا مع المانا، وبالتالي سيتم إعادة تشكيل الجسم.
“أفضل ألا أفعل…”، اختتمت سيينّا كلامها.
أومأ سيد البرج الأزرق، هيريدوس، بالموافقة.
هناك العديد من الأشياء التي تتطلب جسدًا ماديًا، أليس كذلك…؟ اعتقدت سيينا أن عليها استكشاف خيارات أخرى قدر الإمكان.
أجاب أحدهم على الفور: “لأنه يؤدي إلى الرضا”.
“كيف تجرؤ!” فجأة التوى وجه تريمبل بالغضب وسط الجدل المحتدم حول سحر تحويل سيينا إلى حاكمة. أحكم قبضته وهو ينظر من النافذة.
“اترك الأمر كما هو”، تحدثت سيينّا دون أن تلقي نظرة خاطفة على الخارج، بعد أن لاحظت ذلك منذ فترة طويلة.
“لا، هذا ليس كل شيء”، هزت سيينّا رأسها بقوة رافضة الفكرة. “السحر يحمل احتمالات لا حصر لها. فبينما أتبع السحر، يلاحقني السحر بدوره. وتعكس الطبيعة اللامحدودة للسحر عدم حدود أفكار الساحر. إنه يتعلق بإظهار رغبات المرء من خلال الطاقة السحرية – هذا هو السحر.”
“لكن السيدة سيينا…” بدأ تريمبل.
واعترفت قائلة: “اعتقدت أنني وصلت إلى الحد الأقصى”.
“تظاهر أنك لا تعرف.” بشخير، قلبت سيينّا الكتاب السحري الموجود أمامها.
علاوة على ذلك، انضمت إليهم رينين بورز، وهي ساحرة قد أخفت نفسها لفترة طويلة عن العالم دون نشر اسمها.
خارج نافذة الطابق العلوي من آكرون كان هناك خفاش يرفرف بجناحيه من بعيد.
“هاها….”
