بكاء السماء
الفصل الـ 42
” بكاء السماء ”
كان لـ قيصر عادة غريبة وهو أنه إذاً خرجت فتاة جميلة فى منتصف العمر أو فى العشرينات فسوف يلعب معها بقسوة وإذا خرج عجوز أو طفل من كلا الجنسين فسوف يقتلهم وحتى الشباب الذكور سوف يقتلهم ولكن للأسف على مدار الأيام الماضية لم تظهر فتاة واحدة كانوا كلهم ذكور عدا إمرأة مسنة واحدة
فى منطقة الجيش فى قرية نوت..
لم تعرف التنانين قيوداً ولكن كيوس كان له وضع خاص حتى بكونه احد التنانين النقية بالطبع هذا بخلاف سنه الشاب..
وصل الحكيم ألبرت مع رسالة..
جعل هذا الموقف قيصر يستشيط غضباً وخاصة مع تسلحف باقي اللوردات فى قراهم وعدم الخروج..
أخذها ياسين وأماء فى الحكيم ألبرت الذي أنصرف على الفور..
اليوم السادس أتى بإشراقته على العالم الخيالي ولكن اليوم لا أحد يعلم لماذا ولكنهم شعروا بالخوف..
” صمتاً ” توقف المكان وعم الصمت حتى الذين كانوا يقاتلون وفى الوسط توقفوا..
” ما الأمر مع الإختبار بعد ثلاثة أيام !.. هل هو بهذه الصعوبة رغم قوتنا وعددنا الكبير الذي زائد كثيراً اليوم ؟ ” أعرب دارما عن شكوكه..
” أرسل اللورد أوامر.. غداً مع شروق الشمس سوف نتحرك لإبادة أكبر عددٍ ممكن من الذئاب.. ولن نعود قبل المساء “..
كان لـ قيصر عادة غريبة وهو أنه إذاً خرجت فتاة جميلة فى منتصف العمر أو فى العشرينات فسوف يلعب معها بقسوة وإذا خرج عجوز أو طفل من كلا الجنسين فسوف يقتلهم وحتى الشباب الذكور سوف يقتلهم ولكن للأسف على مدار الأيام الماضية لم تظهر فتاة واحدة كانوا كلهم ذكور عدا إمرأة مسنة واحدة
” ايها المارشال.. إسمح لى بالذهاب رفقة فريقي لإستكشاف مواقع الذئاب ” قالت لينا على عجل..
أما عن هذا المحارب فقد إعتاد قيصر عليه بطريقة أو بأخري وهو ما كان غريباً جداً بسبب شخصية ولكن بالنسبة للمحارب فقط ترقب موته فى كل ثانية ولولا التنين فى الأعلى لكان قد هرب بالفعل.. لقول الحقيقية وصل ولاءة إلى الصفر منذ فترة طويلة ولازال مستمراً فى النزول..
” لا داعي لقد أرسل الموقر شادو ( قائد فيلق الإستكشاف ) المواقع بالفعل وسوف نتحرك غداً.. كل القوات إلى النوم فوراً “..
…….
” أمرك ” أعطي الكل التحية وأنصرفوا..
جعل هذا الموقف قيصر يستشيط غضباً وخاصة مع تسلحف باقي اللوردات فى قراهم وعدم الخروج..
” لدي سؤال أيها المارشال ؟ ” إقترب دارما من ياسين..
كان المحارب الوحيد الذي خرج من البوابة ولم يقتل.. على عكس البقية
” القائد دارما… بالطبع تحدث “..
حتى قيصر لم يفكر فى إمكانية كون نوت هو لورد المصير.. لماذا .. لأن نوت كان مشهوراً بغباءه وجهله وإهتزازه وأشياء كثيرة وهذا قبل أيام قليلة ( قبل أن يأتوا إلى هذا العالم ) فهل سيتغير كذا من يومٍ وليلة ويحصل على كل هذا الحظ…. بالطبع لا
” ما الأمر مع الإختبار بعد ثلاثة أيام !.. هل هو بهذه الصعوبة رغم قوتنا وعددنا الكبير الذي زائد كثيراً اليوم ؟ ” أعرب دارما عن شكوكه..
مع عدم وجود الذنب لذالك الخطأ من إضجاع نومه أصبر حراً الأن وبدأت علامات الهدوء تعود إليه..
” الإختبار ليس بسيطاً كما تتخيل وصدقاً لو أخبرتك لشعرت بالخوف ولكن هذه مسؤليتي أنا واللورد أن نحافظ على أكبر عددٍ منكم وأن ننجو جميعاً لحفظ دمائناً ودماء أتباعنا ” تحدث ياسين بلهجة غامضة قليلأً..
” إعذرني ولكنى أردت فقط مشاركة عبئك ” قال دارما محترماً وهو يبتعد..
” إعذرني ولكنى أردت فقط مشاركة عبئك ” قال دارما محترماً وهو يبتعد..
” الإختبار ليس بسيطاً كما تتخيل وصدقاً لو أخبرتك لشعرت بالخوف ولكن هذه مسؤليتي أنا واللورد أن نحافظ على أكبر عددٍ منكم وأن ننجو جميعاً لحفظ دمائناً ودماء أتباعنا ” تحدث ياسين بلهجة غامضة قليلأً..
مع عدم وجود الذنب لذالك الخطأ من إضجاع نومه أصبر حراً الأن وبدأت علامات الهدوء تعود إليه..
اليوم السادس أتى بإشراقته على العالم الخيالي ولكن اليوم لا أحد يعلم لماذا ولكنهم شعروا بالخوف..
فى الداخل..
” أرسل اللورد أوامر.. غداً مع شروق الشمس سوف نتحرك لإبادة أكبر عددٍ ممكن من الذئاب.. ولن نعود قبل المساء “..
تم رص الأسره بجوار بعض بينما تم وضع حاجز خفيف فى الخلف ليكون بمثابة مبيت للسيدات..
” أمرك ” أعطي الكل التحية وأنصرفوا..
ألقي بول نظراته على السيدات الذين يدخل سواءً ليزا أو لينا أو المغتالات الستة ولم يستطع إلا تحرك قلبه فى هذا المشهد حتى إختفوا كلهم..
عش.. عش يا أخي حتى أتى إليك… إبتسم قيصر وومضت نية القتل في عيونه…
” أرح عقلك أيها الشاعر فلا مكان لك هنا
لقد تحول جلده إلى أصفر قليلاً وبدأت معدته تقرقر من وقتٍ لأخر ولكنه حافظ على هذه الوضعية..
” نعم.. كم عمرك أيها العجوز لتحلم بهؤلاء الفاكهة اللذيذة
فى منطقة الجيش فى قرية نوت..
” أنا متأكد بنسبة 100% من فرصته ولكن مع الجدة نور ( الطبيبة )
” ايها المارشال.. إسمح لى بالذهاب رفقة فريقي لإستكشاف مواقع الذئاب ” قالت لينا على عجل..
” ههههه معك حق فقط العجائز سوف ينظرون لبعض
بكاء السماء… لقد وصل أخيراً.. قال شادو داخلياً ولكن تعبيره لم يتغير ” سحقاً لكي.. دعيني أنتظر موتي بصمت ” صرخ شادو..
إمتلئت القاعة بالضحك حتى دارما وجان كشفوا عن إبتسامة ولم يمنعوا الجنود القدامي أو المنضمين الجدد ( مجموعة الصلب ) من الحديث فهذا سوف يخف الضغط عنهم أما ياسين فقد غادر للبقاء فى مسكن أخر والتى كانت خيمة بجوار المهجم وهو شئ يدل على مكانته..
فى الداخل..
على الجانب الاخر كانت النساء يضحكن بالمثل على بول..
فى هذه اللحظة إهتز الكهف..
” أقول يا ليزا.. ذالك العجوز بول لم يرفع عينه من عليكِ..
” أرح عقلك أيها الشاعر فلا مكان لك هنا
” لا لا.. لقد حدق أكثر فى لينا
” إعذرني ولكنى أردت فقط مشاركة عبئك ” قال دارما محترماً وهو يبتعد..
إستمرت الفتيات فى الضحك بينم كشفت لينا وليزا عن إبتسامة خفيفية..
” ما الأمر مع الإختبار بعد ثلاثة أيام !.. هل هو بهذه الصعوبة رغم قوتنا وعددنا الكبير الذي زائد كثيراً اليوم ؟ ” أعرب دارما عن شكوكه..
لقد رحبوا بالمثل بهذا الوضع حتى لو لم يشاركوا فيه..
مع عدم وجود الذنب لذالك الخطأ من إضجاع نومه أصبر حراً الأن وبدأت علامات الهدوء تعود إليه..
* * *
على الجانب الأخر..
اليوم السادس أتى بإشراقته على العالم الخيالي ولكن اليوم لا أحد يعلم لماذا ولكنهم شعروا بالخوف..
تبقي يومين فقط.. اليوم والذي مضي منه بالفعل ست ساعات تقريباً وغداً قبل أن يبدأ الإختبار…
قلق غريب ضرب قلوب اللوردات الأجانب… قلق مرعب هز قلوبهم وجعل طعامهم مراً وحياتهم باهتة.. خالية من الألوان..
لم تظهر هذه الفكرة فى دماغ قيصر أما عن موضوع التواصل بين الإثنين فقد نفتها الفكرة السابقة ظن أما الكذب فلم يظن قيصر أن لورد المصير يحتاج إلى الكذب عليه وخاصة بعد ان أخبره موقعه بوضوح..
تبقي يومين فقط.. اليوم والذي مضي منه بالفعل ست ساعات تقريباً وغداً قبل أن يبدأ الإختبار…
لا أحد يعرف المحتويات.. لا أحد يعرف من سينجو أو من سيموت.. لا أحد يعرف ما إذا كانت قوته كافية أو لا..
لا أحد يعرف المحتويات.. لا أحد يعرف من سينجو أو من سيموت.. لا أحد يعرف ما إذا كانت قوته كافية أو لا..
” ههههه معك حق فقط العجائز سوف ينظرون لبعض
فى قرية قيصر
كان لـ قيصر عادة غريبة وهو أنه إذاً خرجت فتاة جميلة فى منتصف العمر أو فى العشرينات فسوف يلعب معها بقسوة وإذا خرج عجوز أو طفل من كلا الجنسين فسوف يقتلهم وحتى الشباب الذكور سوف يقتلهم ولكن للأسف على مدار الأيام الماضية لم تظهر فتاة واحدة كانوا كلهم ذكور عدا إمرأة مسنة واحدة
” هل تصدق تلك المعلومات ؟ ” سئل محارب قيصر..
تبقي يومين فقط.. اليوم والذي مضي منه بالفعل ست ساعات تقريباً وغداً قبل أن يبدأ الإختبار…
كان المحارب الوحيد الذي خرج من البوابة ولم يقتل.. على عكس البقية
كان المحارب الوحيد الذي خرج من البوابة ولم يقتل.. على عكس البقية
كان لـ قيصر عادة غريبة وهو أنه إذاً خرجت فتاة جميلة فى منتصف العمر أو فى العشرينات فسوف يلعب معها بقسوة وإذا خرج عجوز أو طفل من كلا الجنسين فسوف يقتلهم وحتى الشباب الذكور سوف يقتلهم ولكن للأسف على مدار الأيام الماضية لم تظهر فتاة واحدة كانوا كلهم ذكور عدا إمرأة مسنة واحدة
” هل تصدق تلك المعلومات ؟ ” سئل محارب قيصر..
جعل هذا الموقف قيصر يستشيط غضباً وخاصة مع تسلحف باقي اللوردات فى قراهم وعدم الخروج..
” الإختبار ليس بسيطاً كما تتخيل وصدقاً لو أخبرتك لشعرت بالخوف ولكن هذه مسؤليتي أنا واللورد أن نحافظ على أكبر عددٍ منكم وأن ننجو جميعاً لحفظ دمائناً ودماء أتباعنا ” تحدث ياسين بلهجة غامضة قليلأً..
أما عن هذا المحارب فقد إعتاد قيصر عليه بطريقة أو بأخري وهو ما كان غريباً جداً بسبب شخصية ولكن بالنسبة للمحارب فقط ترقب موته فى كل ثانية ولولا التنين فى الأعلى لكان قد هرب بالفعل.. لقول الحقيقية وصل ولاءة إلى الصفر منذ فترة طويلة ولازال مستمراً فى النزول..
الفصل الـ 42 ” بكاء السماء ”
” ولِمَ لا… رد قيصر بسخرية وهو يلعب بتفاحة فى يده..
” القارة الجنوبية.. ولكننا فى الشمال.. من المحال على كيوس قطع كل هذه المسافة فى الوقت الحالي..
” القارة الجنوبية.. ولكننا فى الشمال.. من المحال على كيوس قطع كل هذه المسافة فى الوقت الحالي..
مستمر بفضل الله
لم تعرف التنانين قيوداً ولكن كيوس كان له وضع خاص حتى بكونه احد التنانين النقية بالطبع هذا بخلاف سنه الشاب..
” لا لا.. لقد حدق أكثر فى لينا
” وهل تظن أن أخي القمامة قد تواصل مع لورد المصير قبلي وجعله يكذب فى المعلومات ..
” لا داعي لصراخك فسوف نموت نحن الإثنين ” قالت الفتاه الصغيرة برثاء..
” لا هذا ليس ما أقصده أنا فقط أقصد أنه أعطاك عنواناً عشوائياً
كان المحارب الوحيد الذي خرج من البوابة ولم يقتل.. على عكس البقية
” أعرف ما ترمي إليه ولكن مسألة ما إذا كانت صحيحة أو لا فسوف نري ذالك فى المستقبل وأيضاً وجود فكرة أفضل من عدمها..
اليوم السادس أتى بإشراقته على العالم الخيالي ولكن اليوم لا أحد يعلم لماذا ولكنهم شعروا بالخوف..
حتى قيصر لم يفكر فى إمكانية كون نوت هو لورد المصير.. لماذا .. لأن نوت كان مشهوراً بغباءه وجهله وإهتزازه وأشياء كثيرة وهذا قبل أيام قليلة ( قبل أن يأتوا إلى هذا العالم ) فهل سيتغير كذا من يومٍ وليلة ويحصل على كل هذا الحظ…. بالطبع لا
” إعذرني ولكنى أردت فقط مشاركة عبئك ” قال دارما محترماً وهو يبتعد..
لم تظهر هذه الفكرة فى دماغ قيصر أما عن موضوع التواصل بين الإثنين فقد نفتها الفكرة السابقة ظن أما الكذب فلم يظن قيصر أن لورد المصير يحتاج إلى الكذب عليه وخاصة بعد ان أخبره موقعه بوضوح..
بكاء السماء… لقد وصل أخيراً.. قال شادو داخلياً ولكن تعبيره لم يتغير ” سحقاً لكي.. دعيني أنتظر موتي بصمت ” صرخ شادو..
عش.. عش يا أخي حتى أتى إليك… إبتسم قيصر وومضت نية القتل في عيونه…
فى قرية قيصر
* * *
” أرسل اللورد أوامر.. غداً مع شروق الشمس سوف نتحرك لإبادة أكبر عددٍ ممكن من الذئاب.. ولن نعود قبل المساء “..
على الجانب الأخر..
” نعم.. كم عمرك أيها العجوز لتحلم بهؤلاء الفاكهة اللذيذة
فى كهف
” صمتاً ” توقف المكان وعم الصمت حتى الذين كانوا يقاتلون وفى الوسط توقفوا..
تسلحف شادو كطفل وأعطي ظهره للفتاة الصغيرة..
لقد رحبوا بالمثل بهذا الوضع حتى لو لم يشاركوا فيه..
” هاى أنت.. إلى متى سوف تستمر هكذا ؟ ، قم ما خطب هذا الوضع ؟ “..
” أرح عقلك أيها الشاعر فلا مكان لك هنا
” هيا قم وتناول شيئاً وإلا ستموت.. مستواك ضعيف ولن يحميك كثيراً بددون طعام
فى كهف
صرخت الفتاة مراراً ولكن شادو تجاهلها بالكامل..
” نعم.. كم عمرك أيها العجوز لتحلم بهؤلاء الفاكهة اللذيذة
لقد تحول جلده إلى أصفر قليلاً وبدأت معدته تقرقر من وقتٍ لأخر ولكنه حافظ على هذه الوضعية..
” ولِمَ لا… رد قيصر بسخرية وهو يلعب بتفاحة فى يده..
إستمرت الفتاه بالمناداة عليه لبعض الوقت قبل أن تشعر بالملل وتتجاهله.. ثم فكرت ؟.. هل أقتله ولكن لا يُمكننى إستدعاء أخر لمدة أسبوع.. جيد سوف أتركه لأسبوع وبعدها أقتله..
إستمرت الفتاه بالمناداة عليه لبعض الوقت قبل أن تشعر بالملل وتتجاهله.. ثم فكرت ؟.. هل أقتله ولكن لا يُمكننى إستدعاء أخر لمدة أسبوع.. جيد سوف أتركه لأسبوع وبعدها أقتله..
فى هذه اللحظة إهتز الكهف..
أخذها ياسين وأماء فى الحكيم ألبرت الذي أنصرف على الفور..
” هذا… ” فوجئت الفتاه الصغيرة وهى تحدق فى جدارن الكهف لتخترقها وتري من خلالها.. هذا الشئ بغض النظر عن قوته لم يكن قادراً على منعها من الرؤية..
حتى قيصر لم يفكر فى إمكانية كون نوت هو لورد المصير.. لماذا .. لأن نوت كان مشهوراً بغباءه وجهله وإهتزازه وأشياء كثيرة وهذا قبل أيام قليلة ( قبل أن يأتوا إلى هذا العالم ) فهل سيتغير كذا من يومٍ وليلة ويحصل على كل هذا الحظ…. بالطبع لا
بكاء السماء… لقد وصل أخيراً.. قال شادو داخلياً ولكن تعبيره لم يتغير ” سحقاً لكي.. دعيني أنتظر موتي بصمت ” صرخ شادو..
” ههههه معك حق فقط العجائز سوف ينظرون لبعض
” لا داعي لصراخك فسوف نموت نحن الإثنين ” قالت الفتاه الصغيرة برثاء..
* * *
…….
جعل هذا الموقف قيصر يستشيط غضباً وخاصة مع تسلحف باقي اللوردات فى قراهم وعدم الخروج..
مستمر بفضل الله
” أرح عقلك أيها الشاعر فلا مكان لك هنا
” هيا قم وتناول شيئاً وإلا ستموت.. مستواك ضعيف ولن يحميك كثيراً بددون طعام
