بكاء السماء 2 ( قصة الوحش )
الفصل الـ 43
” بكاء السماء 2 ( قصة الوحش ) ”
أوصلها الجريفن إلى الجزيرة وأختفي تماماً تاركاً الفتاه مع ريشة بيضاء من رأسه..
درع أسود له خطوط حمراء مع عباءة سوداء له نقش زهرة حمراء مليئة بالشوك ترفرف فى الهواء هذا بخلاف السيف..
لا أحد يعلم السبب الحقيقي ولكن الحقيقية هى أن الفتاه هربت.. هربت إلى الصحراء..
جذبت مجموعة الزهور القاتلة أنظار المجموعة.. من حيث المستوي كانت الأعلى حتى دارما لم ترتقي معداته إلا إلى المستوي النادر وأيقظ مهارة صرخة الحرب فور ترقيه للمستوي الثالث..
قال الببغاء إنها طيور الحزن التى تحمل العاشق إروين من الجحيم وبالفعل كانت الطيور تجر عربة خشبية فى الخلف تظهر صورة لشاب باهت الملامح تملؤ عينيه حزناً عميقاً..
أشعت المجموعة بهالة قوية جعلت قلوب المجموعة ترتعش….
ظنت الفتاه أنها ستموت ولكن بدلاً من ذالك أخبرها الوحش أنه سوف يُحقق لها أمنيه واحدة فتمنت الفتاه على الفور طعاماً..
كان لـ نوت خطط خاصة لنفسة ولم تكن مجموعة الزهور القاتلة مناسبة له ولهذا أعطاها لـ ياسين لتثبت موقعه كـ قائد للمجموعة وأيضاً لتساعدة على زيادة قوته وتقليل الفارق بين دارما ولينا وجان فعلى القائد أن يكون الأقوي والأشجع..
أصاب الطفلة التعب بعد فترة طويلة من الركض مما جعل جسدها النحيل يصبح أنحل حتى ظهرت عاصفة كبيرة ومن داخلها ظهرت صورة غير واضحة المعالم لوحش عملاق..
* * *
( الجريفن.. وحش بجسد أسد ورأس نسر وهو أحد ملوك السماء )
تحكي القصص القديمة عن طفلة صغيرة هربت من منزلها..
شعرت الفتاه بالذعر وبحثت فى كامل المكان يميناً ويساراً حتى شعرت باليأس وبدأت تبكي وتصرخ للوحش..
لا أحد يعلم سبب هروبها الحقيقي ولكن التكهنات أشارت إلى معاملة والدتها السيئة لها أو ظروف معيشتهم الصعبة أو تعاطي والدهم النبيذ مما أنفق كامل مدخرات العائلة..
إستمرت الأيام وسرعان ما مر عام على الفتاه لتتحول الفتاه النحيلة إلى سمينة وقبيحة ولكن الفتاه لم تهتم بالامر وواصلت ما تفعله حتى إستيقظت ذات يوم ولم تجد الصندوق..
لا أحد يعلم السبب الحقيقي ولكن الحقيقية هى أن الفتاه هربت.. هربت إلى الصحراء..
نادت الفتاه على الوحش من جديد وعلى الفور ظهر الوحش بنفس إطلالته وسئل الفتاه عما تريده..
لم تكن بدوية الأصل ولكن حدت الصحراء موقع سكنها السابق ولم يوجد غير الصحراء فى كل الجهات الأربعة..
سئلت الفتاه كيف ستصل إلى الجزيرة ، قال الببغاء إنه سوف يساعدها فى الوصول ولكن للمرة الاخيرة فقط..
أصاب الطفلة التعب بعد فترة طويلة من الركض مما جعل جسدها النحيل يصبح أنحل حتى ظهرت عاصفة كبيرة ومن داخلها ظهرت صورة غير واضحة المعالم لوحش عملاق..
أشعت المجموعة بهالة قوية جعلت قلوب المجموعة ترتعش….
ظنت الفتاه أنها ستموت ولكن بدلاً من ذالك أخبرها الوحش أنه سوف يُحقق لها أمنيه واحدة فتمنت الفتاه على الفور طعاماً..
بعد ساعة توقفت الطيور فى منطقة كثفت فيها السماء غيومها ومن داخلها ظهر ظل خفيف لجزيرة باهرة ومن الشرق طارت مجموعة أخري من الطيور.. لم تكن جميلة مثل طيور الحب فى ألوان ريشها بل صدقاً كانت بلونٍ رمادي ومع ذالك كانوا متشابهين فى الشكل وطول الجسم..
وجد الوحش الطلب سخيفاً ولكنه قرر أن يُعطي للفتاه مرادها ولكنه عدلة قليلاً وعلى الفور ظهر صندوق صغير امام الفتاه..
أجابت الفتاه أنها تريد مغادرة الصحراء ولكنها لم تستطع..
كان بسيطاً وغير مزين ولكنه لم يكن كئيباً والعجيب فيه أن كل ما أرادت الفتاه الطعام كان الصندوق يُظهر لها الطعام.. أى طعام أرادته وبالكمية التى أرادتها..
مع قلة الطعام وصعوبة الطريق قل وزن الفتاه بالفعل ولكن مع ذالك لم تتمكن من الخروج من الصحراء..
شعرت الفتاه بسعادة كبيرة وهى تجرب كل أنواع الطعام الشهي واللذيذ الذي حلمت به يوماً…
أجابت الفتاه أنها تريد مغادرة الصحراء ولكنها لم تستطع..
إستمرت الأيام وسرعان ما مر عام على الفتاه لتتحول الفتاه النحيلة إلى سمينة وقبيحة ولكن الفتاه لم تهتم بالامر وواصلت ما تفعله حتى إستيقظت ذات يوم ولم تجد الصندوق..
شعرت الفتاه أو لنقل الشابة التى بلغت الثامنة عشر الأن باليأس..
شعرت الفتاه بالذعر وبحثت فى كامل المكان يميناً ويساراً حتى شعرت باليأس وبدأت تبكي وتصرخ للوحش..
أجابت الفتاه أنها تريد مغادرة الصحراء ولكنها لم تستطع..
ظهر الوحش بإعجوبة داخل رمال الصحراء التى شكلت عاصفة مرعبة وسئلها عما تريد…
قال الببغاء وقتها أنه لو كان يوجد حوريات فى الصحراء فسوف يكونون موجودين فى جزيرة السماء وعلى الفور تحركت الفتاه متبعة طيور الحب نحو جزيرة السماء..
اجابت الفتاه أن الصندوق قد سرق وأرادت واحداً غيره..
لا أحد يعلم سبب هروبها الحقيقي ولكن التكهنات أشارت إلى معاملة والدتها السيئة لها أو ظروف معيشتهم الصعبة أو تعاطي والدهم النبيذ مما أنفق كامل مدخرات العائلة..
رفض الوحش قائلاً أنه لا يُمكن أن يوجد مثله مرة أخري..
سئلت الفتاه ما إذا كان هناك حل لهذا فقال الوحش أن عليها البحث عن الحوريات إنهم الوحيدون الذين سوف يستطيعون مساعدتها..
إنزعجت الفتاه وبدأت بالبكاء من جديد..
قال الببغاء وقتها أنه لو كان يوجد حوريات فى الصحراء فسوف يكونون موجودين فى جزيرة السماء وعلى الفور تحركت الفتاه متبعة طيور الحب نحو جزيرة السماء..
قال الوحش أنه سوف يُعطيها شيئاً أخر..
أصاب الطفلة التعب بعد فترة طويلة من الركض مما جعل جسدها النحيل يصبح أنحل حتى ظهرت عاصفة كبيرة ومن داخلها ظهرت صورة غير واضحة المعالم لوحش عملاق..
وعلى الفور ظهر ببغاء بألوان جميلة فوق كتف الفتاه..
مع قلة الطعام وصعوبة الطريق قل وزن الفتاه بالفعل ولكن مع ذالك لم تتمكن من الخروج من الصحراء..
بدأ الببغاء بالحديث مع الفتاه وسرعان ما نسيت حيال أمر الصندوق وبإلحاح من الببغاء بدأت فى مغادرة الصحراء..
تذكرت الفتاه القصة وعلمت عنها كانت قصة حب بين أميرة وراعي غنم ( سوزان وإروين ) التى غارت منها السماء فحبست سوزان فى السماء ودفعت إروين إلى الجحيم لتفصل بينهم إلى الأبد ، ولكن كل 100عام تشفق السماء عليهم وترسل طيور الحب مرة واحدة لتجمع شمل الحبيبان ببعضهما البعض ويتقابلا فى جزيرة السماء..
مع قلة الطعام وصعوبة الطريق قل وزن الفتاه بالفعل ولكن مع ذالك لم تتمكن من الخروج من الصحراء..
اجابت الفتاه أن الصندوق قد سرق وأرادت واحداً غيره..
نادت الفتاه على الوحش من جديد وعلى الفور ظهر الوحش بنفس إطلالته وسئل الفتاه عما تريده..
أوصلها الجريفن إلى الجزيرة وأختفي تماماً تاركاً الفتاه مع ريشة بيضاء من رأسه..
أجابت الفتاه أنها تريد مغادرة الصحراء ولكنها لم تستطع..
كان بسيطاً وغير مزين ولكنه لم يكن كئيباً والعجيب فيه أن كل ما أرادت الفتاه الطعام كان الصندوق يُظهر لها الطعام.. أى طعام أرادته وبالكمية التى أرادتها..
أشار الوحش إلى الببغاء فلو أرادت المغادرة عليها ترك الببغاء خلفها..
ظنت الفتاه أنها ستموت ولكن بدلاً من ذالك أخبرها الوحش أنه سوف يُحقق لها أمنيه واحدة فتمنت الفتاه على الفور طعاماً..
إنزعجت الفتاة ورفضت الأمر..
سئلت الفتاه كيف ستصل إلى الجزيرة ، قال الببغاء إنه سوف يساعدها فى الوصول ولكن للمرة الاخيرة فقط..
لقد قضت الكثير مع الوقت رفقة الببغاء ولم ترد خسارته.. كان بالنسبة لها مثل العائلة..
أعجبت الفتاه بهذا وسألت الببغاء الذي أجابها عنهم قائلاً.. إنهم طيور الحب الذين ينقلون المعشوقة سوزان المختومة فى السماء إلى العاشق إروين المحبوس فى الجحيم..
سئلت الفتاه ما إذا كان هناك حل لهذا فقال الوحش أن عليها البحث عن الحوريات إنهم الوحيدون الذين سوف يستطيعون مساعدتها..
إنزعجت الفتاه وبدأت بالبكاء من جديد..
ولكن.. حوريات فى الصحراء.. كان هذا هراءً ومع ذالك لم تشك الفتاه فى أن الوحش يكذب عليها وعلى الفور بدأت بالبحث عن الحوريات فى قصة دامت لعشر سنوات كاملة..
اجابت الفتاه أن الصندوق قد سرق وأرادت واحداً غيره..
قابلت الفتاه فيها العديد من الوحوش والاماكن الغريبة.. لم تحاول الوحوش أن تهاجمها بل على العكس أصبحوا أصدقاء وقدموا لها المساعدة والمشورة ومع ذالك حتى بعد كل هذه الفترة الطويلة لم تتمكن من العثور على الحوريات..
نادت الفتاه على الوحش من جديد وعلى الفور ظهر الوحش بنفس إطلالته وسئل الفتاه عما تريده..
شعرت الفتاه أو لنقل الشابة التى بلغت الثامنة عشر الأن باليأس..
أعجبت الفتاه بهذا وسألت الببغاء الذي أجابها عنهم قائلاً.. إنهم طيور الحب الذين ينقلون المعشوقة سوزان المختومة فى السماء إلى العاشق إروين المحبوس فى الجحيم..
لم يعد هناك شبر أرض فى كامل الصحراء إلا وزارته حتى الكهوف تحت الأرض التى شكلتها الرمال المتحركة ولكن.. كانت النتيجة نفسها..
وعلى الفور ظهر ببغاء بألوان جميلة فوق كتف الفتاه..
بينما جلست الفتاه مع الببغاء فى يأس سمعت صوتاً غريباً قادماً من الغرب..
صعدت الطيور من الشرق والغرب إلى الجزيرة وأختفيا..
خرجت الفتاه من مسكنها لتري مجموعة جميلة من الطيور قادمة من الغرب..
تذكرت الفتاه القصة وعلمت عنها كانت قصة حب بين أميرة وراعي غنم ( سوزان وإروين ) التى غارت منها السماء فحبست سوزان فى السماء ودفعت إروين إلى الجحيم لتفصل بينهم إلى الأبد ، ولكن كل 100عام تشفق السماء عليهم وترسل طيور الحب مرة واحدة لتجمع شمل الحبيبان ببعضهما البعض ويتقابلا فى جزيرة السماء..
كان لها ريش جميل وتحركوا فى أفواج كبيرة مع الغناء الذي جعل إشراقهم يزيد مع كل لحن حتى أنها رأت لون ريشهم يتغير بتغير الغناء..
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
أعجبت الفتاه بهذا وسألت الببغاء الذي أجابها عنهم قائلاً.. إنهم طيور الحب الذين ينقلون المعشوقة سوزان المختومة فى السماء إلى العاشق إروين المحبوس فى الجحيم..
كان لها ريش جميل وتحركوا فى أفواج كبيرة مع الغناء الذي جعل إشراقهم يزيد مع كل لحن حتى أنها رأت لون ريشهم يتغير بتغير الغناء..
تذكرت الفتاه القصة وعلمت عنها كانت قصة حب بين أميرة وراعي غنم ( سوزان وإروين ) التى غارت منها السماء فحبست سوزان فى السماء ودفعت إروين إلى الجحيم لتفصل بينهم إلى الأبد ، ولكن كل 100عام تشفق السماء عليهم وترسل طيور الحب مرة واحدة لتجمع شمل الحبيبان ببعضهما البعض ويتقابلا فى جزيرة السماء..
تألمت الفتاه لفراق رفيقها الذي دام معها لأكثر من عشر سنوات ولكنه إستجمعت شجاعتها وهى تضع الريشة فى شعرها مما زاد من جمالها قبل أن تدخل الجزيرة..
بالفعل فى هذه اللحظة أظلمت السماء وبدأت بالبكاء ( تمطر ) بينما سحبت طيور الحب عربة ذهبية فى الخلف يظهر من بين نوافذها ظل لإمرأة جميلة..
قال الوحش أنه سوف يُعطيها شيئاً أخر..
قال الببغاء وقتها أنه لو كان يوجد حوريات فى الصحراء فسوف يكونون موجودين فى جزيرة السماء وعلى الفور تحركت الفتاه متبعة طيور الحب نحو جزيرة السماء..
شعرت الفتاه بسعادة كبيرة وهى تجرب كل أنواع الطعام الشهي واللذيذ الذي حلمت به يوماً…
بعد ساعة توقفت الطيور فى منطقة كثفت فيها السماء غيومها ومن داخلها ظهر ظل خفيف لجزيرة باهرة ومن الشرق طارت مجموعة أخري من الطيور.. لم تكن جميلة مثل طيور الحب فى ألوان ريشها بل صدقاً كانت بلونٍ رمادي ومع ذالك كانوا متشابهين فى الشكل وطول الجسم..
تذكرت الفتاه القصة وعلمت عنها كانت قصة حب بين أميرة وراعي غنم ( سوزان وإروين ) التى غارت منها السماء فحبست سوزان فى السماء ودفعت إروين إلى الجحيم لتفصل بينهم إلى الأبد ، ولكن كل 100عام تشفق السماء عليهم وترسل طيور الحب مرة واحدة لتجمع شمل الحبيبان ببعضهما البعض ويتقابلا فى جزيرة السماء..
قال الببغاء إنها طيور الحزن التى تحمل العاشق إروين من الجحيم وبالفعل كانت الطيور تجر عربة خشبية فى الخلف تظهر صورة لشاب باهت الملامح تملؤ عينيه حزناً عميقاً..
بدأ الببغاء بالحديث مع الفتاه وسرعان ما نسيت حيال أمر الصندوق وبإلحاح من الببغاء بدأت فى مغادرة الصحراء..
صعدت الطيور من الشرق والغرب إلى الجزيرة وأختفيا..
جذبت مجموعة الزهور القاتلة أنظار المجموعة.. من حيث المستوي كانت الأعلى حتى دارما لم ترتقي معداته إلا إلى المستوي النادر وأيقظ مهارة صرخة الحرب فور ترقيه للمستوي الثالث..
سئلت الفتاه كيف ستصل إلى الجزيرة ، قال الببغاء إنه سوف يساعدها فى الوصول ولكن للمرة الاخيرة فقط..
رفض الوحش قائلاً أنه لا يُمكن أن يوجد مثله مرة أخري..
لم تفهم الفتاه كلامه للحظة وقبل أن تدرك ان الببغاء قد كبر حجمه وتغير تماماً إلى واحد من الوحوش الأسطورية التى إختفت فى نهر الزمن ( جريفن ) حارس الأساطير وسجان الجحيم.. ( وهى قصة سوف نعود لها فى وقتٍ لاحق )
لم تفهم الفتاه كلامه للحظة وقبل أن تدرك ان الببغاء قد كبر حجمه وتغير تماماً إلى واحد من الوحوش الأسطورية التى إختفت فى نهر الزمن ( جريفن ) حارس الأساطير وسجان الجحيم.. ( وهى قصة سوف نعود لها فى وقتٍ لاحق )
( الجريفن.. وحش بجسد أسد ورأس نسر وهو أحد ملوك السماء )
تألمت الفتاه لفراق رفيقها الذي دام معها لأكثر من عشر سنوات ولكنه إستجمعت شجاعتها وهى تضع الريشة فى شعرها مما زاد من جمالها قبل أن تدخل الجزيرة..
أوصلها الجريفن إلى الجزيرة وأختفي تماماً تاركاً الفتاه مع ريشة بيضاء من رأسه..
لا أحد يعلم سبب هروبها الحقيقي ولكن التكهنات أشارت إلى معاملة والدتها السيئة لها أو ظروف معيشتهم الصعبة أو تعاطي والدهم النبيذ مما أنفق كامل مدخرات العائلة..
تألمت الفتاه لفراق رفيقها الذي دام معها لأكثر من عشر سنوات ولكنه إستجمعت شجاعتها وهى تضع الريشة فى شعرها مما زاد من جمالها قبل أن تدخل الجزيرة..
تألمت الفتاه لفراق رفيقها الذي دام معها لأكثر من عشر سنوات ولكنه إستجمعت شجاعتها وهى تضع الريشة فى شعرها مما زاد من جمالها قبل أن تدخل الجزيرة..
سئلت الفتاه كيف ستصل إلى الجزيرة ، قال الببغاء إنه سوف يساعدها فى الوصول ولكن للمرة الاخيرة فقط..
