بكاء السماء
الفصل الـ 42
” بكاء السماء ”
أما عن هذا المحارب فقد إعتاد قيصر عليه بطريقة أو بأخري وهو ما كان غريباً جداً بسبب شخصية ولكن بالنسبة للمحارب فقط ترقب موته فى كل ثانية ولولا التنين فى الأعلى لكان قد هرب بالفعل.. لقول الحقيقية وصل ولاءة إلى الصفر منذ فترة طويلة ولازال مستمراً فى النزول..
فى منطقة الجيش فى قرية نوت..
” القائد دارما… بالطبع تحدث “..
وصل الحكيم ألبرت مع رسالة..
أخذها ياسين وأماء فى الحكيم ألبرت الذي أنصرف على الفور..
أخذها ياسين وأماء فى الحكيم ألبرت الذي أنصرف على الفور..
لم تظهر هذه الفكرة فى دماغ قيصر أما عن موضوع التواصل بين الإثنين فقد نفتها الفكرة السابقة ظن أما الكذب فلم يظن قيصر أن لورد المصير يحتاج إلى الكذب عليه وخاصة بعد ان أخبره موقعه بوضوح..
” صمتاً ” توقف المكان وعم الصمت حتى الذين كانوا يقاتلون وفى الوسط توقفوا..
” ههههه معك حق فقط العجائز سوف ينظرون لبعض
” أرسل اللورد أوامر.. غداً مع شروق الشمس سوف نتحرك لإبادة أكبر عددٍ ممكن من الذئاب.. ولن نعود قبل المساء “..
إستمرت الفتيات فى الضحك بينم كشفت لينا وليزا عن إبتسامة خفيفية..
” ايها المارشال.. إسمح لى بالذهاب رفقة فريقي لإستكشاف مواقع الذئاب ” قالت لينا على عجل..
لقد تحول جلده إلى أصفر قليلاً وبدأت معدته تقرقر من وقتٍ لأخر ولكنه حافظ على هذه الوضعية..
” لا داعي لقد أرسل الموقر شادو ( قائد فيلق الإستكشاف ) المواقع بالفعل وسوف نتحرك غداً.. كل القوات إلى النوم فوراً “..
لقد تحول جلده إلى أصفر قليلاً وبدأت معدته تقرقر من وقتٍ لأخر ولكنه حافظ على هذه الوضعية..
” أمرك ” أعطي الكل التحية وأنصرفوا..
تبقي يومين فقط.. اليوم والذي مضي منه بالفعل ست ساعات تقريباً وغداً قبل أن يبدأ الإختبار…
” لدي سؤال أيها المارشال ؟ ” إقترب دارما من ياسين..
” ما الأمر مع الإختبار بعد ثلاثة أيام !.. هل هو بهذه الصعوبة رغم قوتنا وعددنا الكبير الذي زائد كثيراً اليوم ؟ ” أعرب دارما عن شكوكه..
” القائد دارما… بالطبع تحدث “..
أما عن هذا المحارب فقد إعتاد قيصر عليه بطريقة أو بأخري وهو ما كان غريباً جداً بسبب شخصية ولكن بالنسبة للمحارب فقط ترقب موته فى كل ثانية ولولا التنين فى الأعلى لكان قد هرب بالفعل.. لقول الحقيقية وصل ولاءة إلى الصفر منذ فترة طويلة ولازال مستمراً فى النزول..
” ما الأمر مع الإختبار بعد ثلاثة أيام !.. هل هو بهذه الصعوبة رغم قوتنا وعددنا الكبير الذي زائد كثيراً اليوم ؟ ” أعرب دارما عن شكوكه..
” الإختبار ليس بسيطاً كما تتخيل وصدقاً لو أخبرتك لشعرت بالخوف ولكن هذه مسؤليتي أنا واللورد أن نحافظ على أكبر عددٍ منكم وأن ننجو جميعاً لحفظ دمائناً ودماء أتباعنا ” تحدث ياسين بلهجة غامضة قليلأً..
” الإختبار ليس بسيطاً كما تتخيل وصدقاً لو أخبرتك لشعرت بالخوف ولكن هذه مسؤليتي أنا واللورد أن نحافظ على أكبر عددٍ منكم وأن ننجو جميعاً لحفظ دمائناً ودماء أتباعنا ” تحدث ياسين بلهجة غامضة قليلأً..
وصل الحكيم ألبرت مع رسالة..
” إعذرني ولكنى أردت فقط مشاركة عبئك ” قال دارما محترماً وهو يبتعد..
كان لـ قيصر عادة غريبة وهو أنه إذاً خرجت فتاة جميلة فى منتصف العمر أو فى العشرينات فسوف يلعب معها بقسوة وإذا خرج عجوز أو طفل من كلا الجنسين فسوف يقتلهم وحتى الشباب الذكور سوف يقتلهم ولكن للأسف على مدار الأيام الماضية لم تظهر فتاة واحدة كانوا كلهم ذكور عدا إمرأة مسنة واحدة
مع عدم وجود الذنب لذالك الخطأ من إضجاع نومه أصبر حراً الأن وبدأت علامات الهدوء تعود إليه..
جعل هذا الموقف قيصر يستشيط غضباً وخاصة مع تسلحف باقي اللوردات فى قراهم وعدم الخروج..
فى الداخل..
” هذا… ” فوجئت الفتاه الصغيرة وهى تحدق فى جدارن الكهف لتخترقها وتري من خلالها.. هذا الشئ بغض النظر عن قوته لم يكن قادراً على منعها من الرؤية..
تم رص الأسره بجوار بعض بينما تم وضع حاجز خفيف فى الخلف ليكون بمثابة مبيت للسيدات..
لقد تحول جلده إلى أصفر قليلاً وبدأت معدته تقرقر من وقتٍ لأخر ولكنه حافظ على هذه الوضعية..
ألقي بول نظراته على السيدات الذين يدخل سواءً ليزا أو لينا أو المغتالات الستة ولم يستطع إلا تحرك قلبه فى هذا المشهد حتى إختفوا كلهم..
إستمرت الفتاه بالمناداة عليه لبعض الوقت قبل أن تشعر بالملل وتتجاهله.. ثم فكرت ؟.. هل أقتله ولكن لا يُمكننى إستدعاء أخر لمدة أسبوع.. جيد سوف أتركه لأسبوع وبعدها أقتله..
” أرح عقلك أيها الشاعر فلا مكان لك هنا
…….
” نعم.. كم عمرك أيها العجوز لتحلم بهؤلاء الفاكهة اللذيذة
” ايها المارشال.. إسمح لى بالذهاب رفقة فريقي لإستكشاف مواقع الذئاب ” قالت لينا على عجل..
” أنا متأكد بنسبة 100% من فرصته ولكن مع الجدة نور ( الطبيبة )
حتى قيصر لم يفكر فى إمكانية كون نوت هو لورد المصير.. لماذا .. لأن نوت كان مشهوراً بغباءه وجهله وإهتزازه وأشياء كثيرة وهذا قبل أيام قليلة ( قبل أن يأتوا إلى هذا العالم ) فهل سيتغير كذا من يومٍ وليلة ويحصل على كل هذا الحظ…. بالطبع لا
” ههههه معك حق فقط العجائز سوف ينظرون لبعض
” الإختبار ليس بسيطاً كما تتخيل وصدقاً لو أخبرتك لشعرت بالخوف ولكن هذه مسؤليتي أنا واللورد أن نحافظ على أكبر عددٍ منكم وأن ننجو جميعاً لحفظ دمائناً ودماء أتباعنا ” تحدث ياسين بلهجة غامضة قليلأً..
إمتلئت القاعة بالضحك حتى دارما وجان كشفوا عن إبتسامة ولم يمنعوا الجنود القدامي أو المنضمين الجدد ( مجموعة الصلب ) من الحديث فهذا سوف يخف الضغط عنهم أما ياسين فقد غادر للبقاء فى مسكن أخر والتى كانت خيمة بجوار المهجم وهو شئ يدل على مكانته..
إمتلئت القاعة بالضحك حتى دارما وجان كشفوا عن إبتسامة ولم يمنعوا الجنود القدامي أو المنضمين الجدد ( مجموعة الصلب ) من الحديث فهذا سوف يخف الضغط عنهم أما ياسين فقد غادر للبقاء فى مسكن أخر والتى كانت خيمة بجوار المهجم وهو شئ يدل على مكانته..
على الجانب الاخر كانت النساء يضحكن بالمثل على بول..
” هاى أنت.. إلى متى سوف تستمر هكذا ؟ ، قم ما خطب هذا الوضع ؟ “..
” أقول يا ليزا.. ذالك العجوز بول لم يرفع عينه من عليكِ..
” القائد دارما… بالطبع تحدث “..
” لا لا.. لقد حدق أكثر فى لينا
لم تظهر هذه الفكرة فى دماغ قيصر أما عن موضوع التواصل بين الإثنين فقد نفتها الفكرة السابقة ظن أما الكذب فلم يظن قيصر أن لورد المصير يحتاج إلى الكذب عليه وخاصة بعد ان أخبره موقعه بوضوح..
إستمرت الفتيات فى الضحك بينم كشفت لينا وليزا عن إبتسامة خفيفية..
فى كهف
لقد رحبوا بالمثل بهذا الوضع حتى لو لم يشاركوا فيه..
أخذها ياسين وأماء فى الحكيم ألبرت الذي أنصرف على الفور..
* * *
قلق غريب ضرب قلوب اللوردات الأجانب… قلق مرعب هز قلوبهم وجعل طعامهم مراً وحياتهم باهتة.. خالية من الألوان..
اليوم السادس أتى بإشراقته على العالم الخيالي ولكن اليوم لا أحد يعلم لماذا ولكنهم شعروا بالخوف..
* * *
قلق غريب ضرب قلوب اللوردات الأجانب… قلق مرعب هز قلوبهم وجعل طعامهم مراً وحياتهم باهتة.. خالية من الألوان..
” أعرف ما ترمي إليه ولكن مسألة ما إذا كانت صحيحة أو لا فسوف نري ذالك فى المستقبل وأيضاً وجود فكرة أفضل من عدمها..
تبقي يومين فقط.. اليوم والذي مضي منه بالفعل ست ساعات تقريباً وغداً قبل أن يبدأ الإختبار…
كان المحارب الوحيد الذي خرج من البوابة ولم يقتل.. على عكس البقية
لا أحد يعرف المحتويات.. لا أحد يعرف من سينجو أو من سيموت.. لا أحد يعرف ما إذا كانت قوته كافية أو لا..
الفصل الـ 42 ” بكاء السماء ”
فى قرية قيصر
” لدي سؤال أيها المارشال ؟ ” إقترب دارما من ياسين..
” هل تصدق تلك المعلومات ؟ ” سئل محارب قيصر..
” أعرف ما ترمي إليه ولكن مسألة ما إذا كانت صحيحة أو لا فسوف نري ذالك فى المستقبل وأيضاً وجود فكرة أفضل من عدمها..
كان المحارب الوحيد الذي خرج من البوابة ولم يقتل.. على عكس البقية
” إعذرني ولكنى أردت فقط مشاركة عبئك ” قال دارما محترماً وهو يبتعد..
كان لـ قيصر عادة غريبة وهو أنه إذاً خرجت فتاة جميلة فى منتصف العمر أو فى العشرينات فسوف يلعب معها بقسوة وإذا خرج عجوز أو طفل من كلا الجنسين فسوف يقتلهم وحتى الشباب الذكور سوف يقتلهم ولكن للأسف على مدار الأيام الماضية لم تظهر فتاة واحدة كانوا كلهم ذكور عدا إمرأة مسنة واحدة
أخذها ياسين وأماء فى الحكيم ألبرت الذي أنصرف على الفور..
جعل هذا الموقف قيصر يستشيط غضباً وخاصة مع تسلحف باقي اللوردات فى قراهم وعدم الخروج..
إستمرت الفتاه بالمناداة عليه لبعض الوقت قبل أن تشعر بالملل وتتجاهله.. ثم فكرت ؟.. هل أقتله ولكن لا يُمكننى إستدعاء أخر لمدة أسبوع.. جيد سوف أتركه لأسبوع وبعدها أقتله..
أما عن هذا المحارب فقد إعتاد قيصر عليه بطريقة أو بأخري وهو ما كان غريباً جداً بسبب شخصية ولكن بالنسبة للمحارب فقط ترقب موته فى كل ثانية ولولا التنين فى الأعلى لكان قد هرب بالفعل.. لقول الحقيقية وصل ولاءة إلى الصفر منذ فترة طويلة ولازال مستمراً فى النزول..
لم تظهر هذه الفكرة فى دماغ قيصر أما عن موضوع التواصل بين الإثنين فقد نفتها الفكرة السابقة ظن أما الكذب فلم يظن قيصر أن لورد المصير يحتاج إلى الكذب عليه وخاصة بعد ان أخبره موقعه بوضوح..
” ولِمَ لا… رد قيصر بسخرية وهو يلعب بتفاحة فى يده..
” نعم.. كم عمرك أيها العجوز لتحلم بهؤلاء الفاكهة اللذيذة
” القارة الجنوبية.. ولكننا فى الشمال.. من المحال على كيوس قطع كل هذه المسافة فى الوقت الحالي..
” ولِمَ لا… رد قيصر بسخرية وهو يلعب بتفاحة فى يده..
لم تعرف التنانين قيوداً ولكن كيوس كان له وضع خاص حتى بكونه احد التنانين النقية بالطبع هذا بخلاف سنه الشاب..
تم رص الأسره بجوار بعض بينما تم وضع حاجز خفيف فى الخلف ليكون بمثابة مبيت للسيدات..
” وهل تظن أن أخي القمامة قد تواصل مع لورد المصير قبلي وجعله يكذب فى المعلومات ..
” هاى أنت.. إلى متى سوف تستمر هكذا ؟ ، قم ما خطب هذا الوضع ؟ “..
” لا هذا ليس ما أقصده أنا فقط أقصد أنه أعطاك عنواناً عشوائياً
تسلحف شادو كطفل وأعطي ظهره للفتاة الصغيرة..
” أعرف ما ترمي إليه ولكن مسألة ما إذا كانت صحيحة أو لا فسوف نري ذالك فى المستقبل وأيضاً وجود فكرة أفضل من عدمها..
” صمتاً ” توقف المكان وعم الصمت حتى الذين كانوا يقاتلون وفى الوسط توقفوا..
حتى قيصر لم يفكر فى إمكانية كون نوت هو لورد المصير.. لماذا .. لأن نوت كان مشهوراً بغباءه وجهله وإهتزازه وأشياء كثيرة وهذا قبل أيام قليلة ( قبل أن يأتوا إلى هذا العالم ) فهل سيتغير كذا من يومٍ وليلة ويحصل على كل هذا الحظ…. بالطبع لا
إستمرت الفتيات فى الضحك بينم كشفت لينا وليزا عن إبتسامة خفيفية..
لم تظهر هذه الفكرة فى دماغ قيصر أما عن موضوع التواصل بين الإثنين فقد نفتها الفكرة السابقة ظن أما الكذب فلم يظن قيصر أن لورد المصير يحتاج إلى الكذب عليه وخاصة بعد ان أخبره موقعه بوضوح..
” أرسل اللورد أوامر.. غداً مع شروق الشمس سوف نتحرك لإبادة أكبر عددٍ ممكن من الذئاب.. ولن نعود قبل المساء “..
عش.. عش يا أخي حتى أتى إليك… إبتسم قيصر وومضت نية القتل في عيونه…
جعل هذا الموقف قيصر يستشيط غضباً وخاصة مع تسلحف باقي اللوردات فى قراهم وعدم الخروج..
* * *
” لا داعي لصراخك فسوف نموت نحن الإثنين ” قالت الفتاه الصغيرة برثاء..
على الجانب الأخر..
بكاء السماء… لقد وصل أخيراً.. قال شادو داخلياً ولكن تعبيره لم يتغير ” سحقاً لكي.. دعيني أنتظر موتي بصمت ” صرخ شادو..
فى كهف
تسلحف شادو كطفل وأعطي ظهره للفتاة الصغيرة..
” لا هذا ليس ما أقصده أنا فقط أقصد أنه أعطاك عنواناً عشوائياً
” هاى أنت.. إلى متى سوف تستمر هكذا ؟ ، قم ما خطب هذا الوضع ؟ “..
أخذها ياسين وأماء فى الحكيم ألبرت الذي أنصرف على الفور..
” هيا قم وتناول شيئاً وإلا ستموت.. مستواك ضعيف ولن يحميك كثيراً بددون طعام
تبقي يومين فقط.. اليوم والذي مضي منه بالفعل ست ساعات تقريباً وغداً قبل أن يبدأ الإختبار…
صرخت الفتاة مراراً ولكن شادو تجاهلها بالكامل..
لقد تحول جلده إلى أصفر قليلاً وبدأت معدته تقرقر من وقتٍ لأخر ولكنه حافظ على هذه الوضعية..
لقد تحول جلده إلى أصفر قليلاً وبدأت معدته تقرقر من وقتٍ لأخر ولكنه حافظ على هذه الوضعية..
” أنا متأكد بنسبة 100% من فرصته ولكن مع الجدة نور ( الطبيبة )
إستمرت الفتاه بالمناداة عليه لبعض الوقت قبل أن تشعر بالملل وتتجاهله.. ثم فكرت ؟.. هل أقتله ولكن لا يُمكننى إستدعاء أخر لمدة أسبوع.. جيد سوف أتركه لأسبوع وبعدها أقتله..
عش.. عش يا أخي حتى أتى إليك… إبتسم قيصر وومضت نية القتل في عيونه…
فى هذه اللحظة إهتز الكهف..
لقد تحول جلده إلى أصفر قليلاً وبدأت معدته تقرقر من وقتٍ لأخر ولكنه حافظ على هذه الوضعية..
” هذا… ” فوجئت الفتاه الصغيرة وهى تحدق فى جدارن الكهف لتخترقها وتري من خلالها.. هذا الشئ بغض النظر عن قوته لم يكن قادراً على منعها من الرؤية..
فى قرية قيصر
بكاء السماء… لقد وصل أخيراً.. قال شادو داخلياً ولكن تعبيره لم يتغير ” سحقاً لكي.. دعيني أنتظر موتي بصمت ” صرخ شادو..
” ههههه معك حق فقط العجائز سوف ينظرون لبعض
” لا داعي لصراخك فسوف نموت نحن الإثنين ” قالت الفتاه الصغيرة برثاء..
جعل هذا الموقف قيصر يستشيط غضباً وخاصة مع تسلحف باقي اللوردات فى قراهم وعدم الخروج..
…….
إمتلئت القاعة بالضحك حتى دارما وجان كشفوا عن إبتسامة ولم يمنعوا الجنود القدامي أو المنضمين الجدد ( مجموعة الصلب ) من الحديث فهذا سوف يخف الضغط عنهم أما ياسين فقد غادر للبقاء فى مسكن أخر والتى كانت خيمة بجوار المهجم وهو شئ يدل على مكانته..
مستمر بفضل الله
وصل الحكيم ألبرت مع رسالة..
” ههههه معك حق فقط العجائز سوف ينظرون لبعض
