Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

the dominating 42

بكاء السماء

بكاء السماء

الفصل الـ 42
” بكاء السماء ”

فى منطقة الجيش فى قرية نوت..

” أنا متأكد بنسبة 100% من فرصته ولكن مع الجدة نور ( الطبيبة )

وصل الحكيم ألبرت مع رسالة..

” أقول يا ليزا.. ذالك العجوز بول لم يرفع عينه من عليكِ..

أخذها ياسين وأماء فى الحكيم ألبرت الذي أنصرف على الفور..

” لدي سؤال أيها المارشال ؟ ” إقترب دارما من ياسين..

” صمتاً ” توقف المكان وعم الصمت حتى الذين كانوا يقاتلون وفى الوسط توقفوا..

أخذها ياسين وأماء فى الحكيم ألبرت الذي أنصرف على الفور..

” أرسل اللورد أوامر.. غداً مع شروق الشمس سوف نتحرك لإبادة أكبر عددٍ ممكن من الذئاب.. ولن نعود قبل المساء “..

إستمرت الفتاه بالمناداة عليه لبعض الوقت قبل أن تشعر بالملل وتتجاهله.. ثم فكرت ؟.. هل أقتله ولكن لا يُمكننى إستدعاء أخر لمدة أسبوع.. جيد سوف أتركه لأسبوع وبعدها أقتله..

” ايها المارشال.. إسمح لى بالذهاب رفقة فريقي لإستكشاف مواقع الذئاب ” قالت لينا على عجل..

أما عن هذا المحارب فقد إعتاد قيصر عليه بطريقة أو بأخري وهو ما كان غريباً جداً بسبب شخصية ولكن بالنسبة للمحارب فقط ترقب موته فى كل ثانية ولولا التنين فى الأعلى لكان قد هرب بالفعل.. لقول الحقيقية وصل ولاءة إلى الصفر منذ فترة طويلة ولازال مستمراً فى النزول..

” لا داعي لقد أرسل الموقر شادو ( قائد فيلق الإستكشاف ) المواقع بالفعل وسوف نتحرك غداً.. كل القوات إلى النوم فوراً “..

…….

” أمرك ” أعطي الكل التحية وأنصرفوا..

صرخت الفتاة مراراً ولكن شادو تجاهلها بالكامل..

” لدي سؤال أيها المارشال ؟ ” إقترب دارما من ياسين..

فى الداخل..

” القائد دارما… بالطبع تحدث “..

” إعذرني ولكنى أردت فقط مشاركة عبئك ” قال دارما محترماً وهو يبتعد..

” ما الأمر مع الإختبار بعد ثلاثة أيام !.. هل هو بهذه الصعوبة رغم قوتنا وعددنا الكبير الذي زائد كثيراً اليوم ؟ ” أعرب دارما عن شكوكه..

” هاى أنت.. إلى متى سوف تستمر هكذا ؟ ، قم ما خطب هذا الوضع ؟ “..

” الإختبار ليس بسيطاً كما تتخيل وصدقاً لو أخبرتك لشعرت بالخوف ولكن هذه مسؤليتي أنا واللورد أن نحافظ على أكبر عددٍ منكم وأن ننجو جميعاً لحفظ دمائناً ودماء أتباعنا ” تحدث ياسين بلهجة غامضة قليلأً..

” أقول يا ليزا.. ذالك العجوز بول لم يرفع عينه من عليكِ..

” إعذرني ولكنى أردت فقط مشاركة عبئك ” قال دارما محترماً وهو يبتعد..

” القارة الجنوبية.. ولكننا فى الشمال.. من المحال على كيوس قطع كل هذه المسافة فى الوقت الحالي..

مع عدم وجود الذنب لذالك الخطأ من إضجاع نومه أصبر حراً الأن وبدأت علامات الهدوء تعود إليه..

تسلحف شادو كطفل وأعطي ظهره للفتاة الصغيرة..

فى الداخل..

” لا لا.. لقد حدق أكثر فى لينا

تم رص الأسره بجوار بعض بينما تم وضع حاجز خفيف فى الخلف ليكون بمثابة مبيت للسيدات..

كان المحارب الوحيد الذي خرج من البوابة ولم يقتل.. على عكس البقية

ألقي بول نظراته على السيدات الذين يدخل سواءً ليزا أو لينا أو المغتالات الستة ولم يستطع إلا تحرك قلبه فى هذا المشهد حتى إختفوا كلهم..

ألقي بول نظراته على السيدات الذين يدخل سواءً ليزا أو لينا أو المغتالات الستة ولم يستطع إلا تحرك قلبه فى هذا المشهد حتى إختفوا كلهم..

” أرح عقلك أيها الشاعر فلا مكان لك هنا

قلق غريب ضرب قلوب اللوردات الأجانب… قلق مرعب هز قلوبهم وجعل طعامهم مراً وحياتهم باهتة.. خالية من الألوان..

” نعم.. كم عمرك أيها العجوز لتحلم بهؤلاء الفاكهة اللذيذة

ألقي بول نظراته على السيدات الذين يدخل سواءً ليزا أو لينا أو المغتالات الستة ولم يستطع إلا تحرك قلبه فى هذا المشهد حتى إختفوا كلهم..

” أنا متأكد بنسبة 100% من فرصته ولكن مع الجدة نور ( الطبيبة )

قلق غريب ضرب قلوب اللوردات الأجانب… قلق مرعب هز قلوبهم وجعل طعامهم مراً وحياتهم باهتة.. خالية من الألوان..

” ههههه معك حق فقط العجائز سوف ينظرون لبعض

اليوم السادس أتى بإشراقته على العالم الخيالي ولكن اليوم لا أحد يعلم لماذا ولكنهم شعروا بالخوف..

إمتلئت القاعة بالضحك حتى دارما وجان كشفوا عن إبتسامة ولم يمنعوا الجنود القدامي أو المنضمين الجدد ( مجموعة الصلب ) من الحديث فهذا سوف يخف الضغط عنهم أما ياسين فقد غادر للبقاء فى مسكن أخر والتى كانت خيمة بجوار المهجم وهو شئ يدل على مكانته..

اليوم السادس أتى بإشراقته على العالم الخيالي ولكن اليوم لا أحد يعلم لماذا ولكنهم شعروا بالخوف..

على الجانب الاخر كانت النساء يضحكن بالمثل على بول..

” لا لا.. لقد حدق أكثر فى لينا

” أقول يا ليزا.. ذالك العجوز بول لم يرفع عينه من عليكِ..

” هل تصدق تلك المعلومات ؟ ” سئل محارب قيصر..

” لا لا.. لقد حدق أكثر فى لينا

فى الداخل..

إستمرت الفتيات فى الضحك بينم كشفت لينا وليزا عن إبتسامة خفيفية..

لم تعرف التنانين قيوداً ولكن كيوس كان له وضع خاص حتى بكونه احد التنانين النقية بالطبع هذا بخلاف سنه الشاب..

لقد رحبوا بالمثل بهذا الوضع حتى لو لم يشاركوا فيه..

” الإختبار ليس بسيطاً كما تتخيل وصدقاً لو أخبرتك لشعرت بالخوف ولكن هذه مسؤليتي أنا واللورد أن نحافظ على أكبر عددٍ منكم وأن ننجو جميعاً لحفظ دمائناً ودماء أتباعنا ” تحدث ياسين بلهجة غامضة قليلأً..

* * *

مستمر بفضل الله

اليوم السادس أتى بإشراقته على العالم الخيالي ولكن اليوم لا أحد يعلم لماذا ولكنهم شعروا بالخوف..

جعل هذا الموقف قيصر يستشيط غضباً وخاصة مع تسلحف باقي اللوردات فى قراهم وعدم الخروج..

قلق غريب ضرب قلوب اللوردات الأجانب… قلق مرعب هز قلوبهم وجعل طعامهم مراً وحياتهم باهتة.. خالية من الألوان..

* * *

تبقي يومين فقط.. اليوم والذي مضي منه بالفعل ست ساعات تقريباً وغداً قبل أن يبدأ الإختبار…

فى قرية قيصر

لا أحد يعرف المحتويات.. لا أحد يعرف من سينجو أو من سيموت.. لا أحد يعرف ما إذا كانت قوته كافية أو لا..

فى قرية قيصر

” أنا متأكد بنسبة 100% من فرصته ولكن مع الجدة نور ( الطبيبة )

” هل تصدق تلك المعلومات ؟ ” سئل محارب قيصر..

إمتلئت القاعة بالضحك حتى دارما وجان كشفوا عن إبتسامة ولم يمنعوا الجنود القدامي أو المنضمين الجدد ( مجموعة الصلب ) من الحديث فهذا سوف يخف الضغط عنهم أما ياسين فقد غادر للبقاء فى مسكن أخر والتى كانت خيمة بجوار المهجم وهو شئ يدل على مكانته..

كان المحارب الوحيد الذي خرج من البوابة ولم يقتل.. على عكس البقية

” إعذرني ولكنى أردت فقط مشاركة عبئك ” قال دارما محترماً وهو يبتعد..

كان لـ قيصر عادة غريبة وهو أنه إذاً خرجت فتاة جميلة فى منتصف العمر أو فى العشرينات فسوف يلعب معها بقسوة وإذا خرج عجوز أو طفل من كلا الجنسين فسوف يقتلهم وحتى الشباب الذكور سوف يقتلهم ولكن للأسف على مدار الأيام الماضية لم تظهر فتاة واحدة كانوا كلهم ذكور عدا إمرأة مسنة واحدة

إستمرت الفتاه بالمناداة عليه لبعض الوقت قبل أن تشعر بالملل وتتجاهله.. ثم فكرت ؟.. هل أقتله ولكن لا يُمكننى إستدعاء أخر لمدة أسبوع.. جيد سوف أتركه لأسبوع وبعدها أقتله..

جعل هذا الموقف قيصر يستشيط غضباً وخاصة مع تسلحف باقي اللوردات فى قراهم وعدم الخروج..

فى الداخل..

أما عن هذا المحارب فقد إعتاد قيصر عليه بطريقة أو بأخري وهو ما كان غريباً جداً بسبب شخصية ولكن بالنسبة للمحارب فقط ترقب موته فى كل ثانية ولولا التنين فى الأعلى لكان قد هرب بالفعل.. لقول الحقيقية وصل ولاءة إلى الصفر منذ فترة طويلة ولازال مستمراً فى النزول..

لا أحد يعرف المحتويات.. لا أحد يعرف من سينجو أو من سيموت.. لا أحد يعرف ما إذا كانت قوته كافية أو لا..

” ولِمَ لا… رد قيصر بسخرية وهو يلعب بتفاحة فى يده..

مع عدم وجود الذنب لذالك الخطأ من إضجاع نومه أصبر حراً الأن وبدأت علامات الهدوء تعود إليه..

” القارة الجنوبية.. ولكننا فى الشمال.. من المحال على كيوس قطع كل هذه المسافة فى الوقت الحالي..

أما عن هذا المحارب فقد إعتاد قيصر عليه بطريقة أو بأخري وهو ما كان غريباً جداً بسبب شخصية ولكن بالنسبة للمحارب فقط ترقب موته فى كل ثانية ولولا التنين فى الأعلى لكان قد هرب بالفعل.. لقول الحقيقية وصل ولاءة إلى الصفر منذ فترة طويلة ولازال مستمراً فى النزول..

لم تعرف التنانين قيوداً ولكن كيوس كان له وضع خاص حتى بكونه احد التنانين النقية بالطبع هذا بخلاف سنه الشاب..

كان لـ قيصر عادة غريبة وهو أنه إذاً خرجت فتاة جميلة فى منتصف العمر أو فى العشرينات فسوف يلعب معها بقسوة وإذا خرج عجوز أو طفل من كلا الجنسين فسوف يقتلهم وحتى الشباب الذكور سوف يقتلهم ولكن للأسف على مدار الأيام الماضية لم تظهر فتاة واحدة كانوا كلهم ذكور عدا إمرأة مسنة واحدة

” وهل تظن أن أخي القمامة قد تواصل مع لورد المصير قبلي وجعله يكذب فى المعلومات ..

تسلحف شادو كطفل وأعطي ظهره للفتاة الصغيرة..

” لا هذا ليس ما أقصده أنا فقط أقصد أنه أعطاك عنواناً عشوائياً

” لا داعي لصراخك فسوف نموت نحن الإثنين ” قالت الفتاه الصغيرة برثاء..

” أعرف ما ترمي إليه ولكن مسألة ما إذا كانت صحيحة أو لا فسوف نري ذالك فى المستقبل وأيضاً وجود فكرة أفضل من عدمها..

” ايها المارشال.. إسمح لى بالذهاب رفقة فريقي لإستكشاف مواقع الذئاب ” قالت لينا على عجل..

حتى قيصر لم يفكر فى إمكانية كون نوت هو لورد المصير.. لماذا .. لأن نوت كان مشهوراً بغباءه وجهله وإهتزازه وأشياء كثيرة وهذا قبل أيام قليلة ( قبل أن يأتوا إلى هذا العالم ) فهل سيتغير كذا من يومٍ وليلة ويحصل على كل هذا الحظ…. بالطبع لا

تم رص الأسره بجوار بعض بينما تم وضع حاجز خفيف فى الخلف ليكون بمثابة مبيت للسيدات..

لم تظهر هذه الفكرة فى دماغ قيصر أما عن موضوع التواصل بين الإثنين فقد نفتها الفكرة السابقة ظن أما الكذب فلم يظن قيصر أن لورد المصير يحتاج إلى الكذب عليه وخاصة بعد ان أخبره موقعه بوضوح..

لقد تحول جلده إلى أصفر قليلاً وبدأت معدته تقرقر من وقتٍ لأخر ولكنه حافظ على هذه الوضعية..

عش.. عش يا أخي حتى أتى إليك… إبتسم قيصر وومضت نية القتل في عيونه…

مع عدم وجود الذنب لذالك الخطأ من إضجاع نومه أصبر حراً الأن وبدأت علامات الهدوء تعود إليه..

* * *

” لدي سؤال أيها المارشال ؟ ” إقترب دارما من ياسين..

على الجانب الأخر..

” ولِمَ لا… رد قيصر بسخرية وهو يلعب بتفاحة فى يده..

فى كهف

” هيا قم وتناول شيئاً وإلا ستموت.. مستواك ضعيف ولن يحميك كثيراً بددون طعام

تسلحف شادو كطفل وأعطي ظهره للفتاة الصغيرة..

* * *

” هاى أنت.. إلى متى سوف تستمر هكذا ؟ ، قم ما خطب هذا الوضع ؟ “..

أما عن هذا المحارب فقد إعتاد قيصر عليه بطريقة أو بأخري وهو ما كان غريباً جداً بسبب شخصية ولكن بالنسبة للمحارب فقط ترقب موته فى كل ثانية ولولا التنين فى الأعلى لكان قد هرب بالفعل.. لقول الحقيقية وصل ولاءة إلى الصفر منذ فترة طويلة ولازال مستمراً فى النزول..

” هيا قم وتناول شيئاً وإلا ستموت.. مستواك ضعيف ولن يحميك كثيراً بددون طعام

* * *

صرخت الفتاة مراراً ولكن شادو تجاهلها بالكامل..

عش.. عش يا أخي حتى أتى إليك… إبتسم قيصر وومضت نية القتل في عيونه…

لقد تحول جلده إلى أصفر قليلاً وبدأت معدته تقرقر من وقتٍ لأخر ولكنه حافظ على هذه الوضعية..

” لا داعي لصراخك فسوف نموت نحن الإثنين ” قالت الفتاه الصغيرة برثاء..

إستمرت الفتاه بالمناداة عليه لبعض الوقت قبل أن تشعر بالملل وتتجاهله.. ثم فكرت ؟.. هل أقتله ولكن لا يُمكننى إستدعاء أخر لمدة أسبوع.. جيد سوف أتركه لأسبوع وبعدها أقتله..

فى منطقة الجيش فى قرية نوت..

فى هذه اللحظة إهتز الكهف..

” ايها المارشال.. إسمح لى بالذهاب رفقة فريقي لإستكشاف مواقع الذئاب ” قالت لينا على عجل..

” هذا… ” فوجئت الفتاه الصغيرة وهى تحدق فى جدارن الكهف لتخترقها وتري من خلالها.. هذا الشئ بغض النظر عن قوته لم يكن قادراً على منعها من الرؤية..

” هاى أنت.. إلى متى سوف تستمر هكذا ؟ ، قم ما خطب هذا الوضع ؟ “..

بكاء السماء… لقد وصل أخيراً.. قال شادو داخلياً ولكن تعبيره لم يتغير ” سحقاً لكي.. دعيني أنتظر موتي بصمت ” صرخ شادو..

فى هذه اللحظة إهتز الكهف..

” لا داعي لصراخك فسوف نموت نحن الإثنين ” قالت الفتاه الصغيرة برثاء..

مستمر بفضل الله

…….

” ولِمَ لا… رد قيصر بسخرية وهو يلعب بتفاحة فى يده..

مستمر بفضل الله

إستمرت الفتيات فى الضحك بينم كشفت لينا وليزا عن إبتسامة خفيفية..

قلق غريب ضرب قلوب اللوردات الأجانب… قلق مرعب هز قلوبهم وجعل طعامهم مراً وحياتهم باهتة.. خالية من الألوان..

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط