جاسوس للمجتمع!
أزال أورفيل الغطاء عن وجهه، وكشف عن وجه الغوبلين ذو اللون الرمادي الأشيب، هناك نظارة ذهبية أمام عينه الوحشية اليسرى. على الرغم من أنه بدا وكأنه عالم، إلا أنه هناك شعور حقير غريب حوله يجعل أي شخص يفكر مرتين قبل الاقتراب منه.
ومع ذلك، سرت قشعريرة في العمود الفقري لبارت عندما شعر فجأة بهالة تقشعر لها الأبدان تتسرب من أورفيل للحظة، وكان أوتو هو نفسه.
وخاصة عينيه الحادتين، اللتين بدت وكأنها تقطع من خلال أي قماش وترى كل جزء من الجسد.
“ليست هناك حاجة. أنت مهذب للغاية!” ولوح بارت بيديه بشكل فظيع بينما تشددت ابتسامته أكثر.
انحنت شفتى أورفيل لتكشف عن أسنانه البيضاء المتوحشة وهو ينظر إلى وجوه بارت وأوتو المتصلبة والمبتسمة. قال بصوته الأجش، “أيها الكبار، أنتم تعطوني الكثير من الوجه. أرجو أن تقبلوا قوسي.”
أجاب أوتو دون أن يخفي ذلك، “نعم. السيد الكبير المتقدم جاك هو حقًا عبقري نادر في قسم الميكانيكا. ليس من المفاجئ أن يرغب الكبير برايلون في مقابلته.”
“ليست هناك حاجة. أنت مهذب للغاية!” ولوح بارت بيديه بشكل فظيع بينما تشددت ابتسامته أكثر.
التفت شفتى أورفيل بابتسامة غريبة عندما سأل: “إذا لم أكن مخطئًا، فإن معرف النجم الخاص به يسمى “المجهول الغابر”، أليس كذلك؟”
“نعم. أنت أيها الشاب، زرتنا بعد وقت طويل جدًا، لذلك نحن سعداء جدًا برؤيتك.” كما نفى أوتو ذلك بسرعة لأنه كان أكثر طبيعية في إظهار تعبيره المزيف من بارت. ومع ذلك، هناك تلميح من الخوف مخفيا بعمق في عينيه.
اتسعت ابتسامة أورفيل أكثر عندما أومأ برأسه قائلاً: “لقد عاملتني بشكل جيد حقًا. يبدو أن الآخرين لا يزالون مشغولين بأمورهم الخاصة حتى أنهم لم يأتو لتحيتي.” تنهد أورفيل بحزن.
اتسعت ابتسامة أورفيل أكثر عندما أومأ برأسه قائلاً: “لقد عاملتني بشكل جيد حقًا. يبدو أن الآخرين لا يزالون مشغولين بأمورهم الخاصة حتى أنهم لم يأتو لتحيتي.” تنهد أورفيل بحزن.
وخاصة عينيه الحادتين، اللتين بدت وكأنها تقطع من خلال أي قماش وترى كل جزء من الجسد.
ومع ذلك، سرت قشعريرة في العمود الفقري لبارت عندما شعر فجأة بهالة تقشعر لها الأبدان تتسرب من أورفيل للحظة، وكان أوتو هو نفسه.
ومع ذلك، لم يجرؤ على التعبير عن ذلك وتظاهر بعدم ملاحظة أي شيء وقال وديًا: “هاهاها، الزميل الصغير، أنت بالتأكيد تفتقد الجميع، وأود أن أبلغك أن الجميع افتقدك كثيرًا أيضًا. الأمر ليس كما لو كانوا مترددين في مقابلتك، لكنهم ذهبوا إلى بوابة مدينة الدائرة الداخلية لاستقبال سيدك.”
’فقط كم العدد الذين قتلهم لتطوير مثل هذه الهالة المروعة؟‘’ فكر أوتو بجدية.
وبتعبير مؤسف، كشف أورفيل قائلاً: “آمل أن يكون هذا هو الحال. لأنه قبل بضع سنوات، أصبح شخص آخر يحمل نفس اسم المجهول الغابر مركز الاهتمام في شيكة النجوم. قام شخص ما بتسريب المعلومات التي تفيد بانضمامه إلى التحالف كعضو دائم لأنه كان أَجوَفْ.”
ومع ذلك، لم يجرؤ على التعبير عن ذلك وتظاهر بعدم ملاحظة أي شيء وقال وديًا: “هاهاها، الزميل الصغير، أنت بالتأكيد تفتقد الجميع، وأود أن أبلغك أن الجميع افتقدك كثيرًا أيضًا. الأمر ليس كما لو كانوا مترددين في مقابلتك، لكنهم ذهبوا إلى بوابة مدينة الدائرة الداخلية لاستقبال سيدك.”
“ليست هناك حاجة. أنت مهذب للغاية!” ولوح بارت بيديه بشكل فظيع بينما تشددت ابتسامته أكثر.
ومض ضوء غريب أمام عيني أورفيل عندما سمع كلمة “سيد” وقال مبتسمًا: “إذا كان الأمر كذلك، فأنا أتيت في توقيت مثالي. يجب أن أحيي المرشد شخصيًا. لقد مر وقت طويل منذ آخر محادثة وجهًا لوجه بيننا. “.
استدار أورفيل عندما وابتسامته إلى وجهه. لقد وجه فجأة سؤالًا غير متوقع إلى هذين الاثنين، الأمر الذي فاجأهما.
ثم نظر إلى الوراء، وأصبح صوته خاليًا من المشاعر وهو يقول، “أنتم الخمسة ستنتظرون في طابقي القديم في هذه الأثناء. رقم 1، قُدهم إلى هناك.”
ومع ذلك، سمع الآن أنه كان بالفعل عضوًا في التحالف، وشعر أن القدر كان يلعب عليه الحيل.
انحنى الشخص المغطى، الذي كان طوله 7 أقدام ويقف في منتصف الخمسة، تقديرًا. وبعد أن غادر أورفيل المصعد، قام بتشغيله وتوجه إلى الطابق الذي فيه معمل الحداد السحري.
وبتعبير مؤسف، كشف أورفيل قائلاً: “آمل أن يكون هذا هو الحال. لأنه قبل بضع سنوات، أصبح شخص آخر يحمل نفس اسم المجهول الغابر مركز الاهتمام في شيكة النجوم. قام شخص ما بتسريب المعلومات التي تفيد بانضمامه إلى التحالف كعضو دائم لأنه كان أَجوَفْ.”
لم يقل الرجلان العجوزان شيئًا لأنهما كانا يعلمان أن الرقم 1 هو أغلى موضوع اختبار لأورفيل وأيضًا حارسه الشخصي، وفي كل مرة يظهر أورفيل هنا، كان يحضر معه حارسًا جديدًا.
اتسعت ابتسامة أورفيل أكثر عندما أومأ برأسه قائلاً: “لقد عاملتني بشكل جيد حقًا. يبدو أن الآخرين لا يزالون مشغولين بأمورهم الخاصة حتى أنهم لم يأتو لتحيتي.” تنهد أورفيل بحزن.
استدار أورفيل عندما وابتسامته إلى وجهه. لقد وجه فجأة سؤالًا غير متوقع إلى هذين الاثنين، الأمر الذي فاجأهما.
اتسعت ابتسامة أورفيل أكثر عندما أومأ برأسه قائلاً: “لقد عاملتني بشكل جيد حقًا. يبدو أن الآخرين لا يزالون مشغولين بأمورهم الخاصة حتى أنهم لم يأتو لتحيتي.” تنهد أورفيل بحزن.
“إذا لم أكن مخطئًا، فإن المرشد سيأتي إلى هنا من أجل السيد الكبير المتقدم حديثًا، أليس كذلك؟”
ومع ذلك، سرت قشعريرة في العمود الفقري لبارت عندما شعر فجأة بهالة تقشعر لها الأبدان تتسرب من أورفيل للحظة، وكان أوتو هو نفسه.
أجاب أوتو دون أن يخفي ذلك، “نعم. السيد الكبير المتقدم جاك هو حقًا عبقري نادر في قسم الميكانيكا. ليس من المفاجئ أن يرغب الكبير برايلون في مقابلته.”
لم يقل الرجلان العجوزان شيئًا لأنهما كانا يعلمان أن الرقم 1 هو أغلى موضوع اختبار لأورفيل وأيضًا حارسه الشخصي، وفي كل مرة يظهر أورفيل هنا، كان يحضر معه حارسًا جديدًا.
التفت شفتى أورفيل بابتسامة غريبة عندما سأل: “إذا لم أكن مخطئًا، فإن معرف النجم الخاص به يسمى “المجهول الغابر”، أليس كذلك؟”
“إذا لم أكن مخطئًا، فإن المرشد سيأتي إلى هنا من أجل السيد الكبير المتقدم حديثًا، أليس كذلك؟”
لمعت عينا أوتو في ضوء غريب وهو يومئ برأسه، “في الواقع، يبدو أنك أيها الشاب مهتم أيضًا بالصديق الشاب جاك، أليس كذلك؟”
ومع ذلك، لم يجرؤ على التعبير عن ذلك وتظاهر بعدم ملاحظة أي شيء وقال وديًا: “هاهاها، الزميل الصغير، أنت بالتأكيد تفتقد الجميع، وأود أن أبلغك أن الجميع افتقدك كثيرًا أيضًا. الأمر ليس كما لو كانوا مترددين في مقابلتك، لكنهم ذهبوا إلى بوابة مدينة الدائرة الداخلية لاستقبال سيدك.”
“بالطبع، كيف لا أستطيع أن أكون مهتمًا بأصغر سيد كبير متقدم في تاريخ السهول النادرة لدينا؟ إن الكبير المجهول الغاير يستحق احترامي. إنه لأمر مؤسف أنه لا يستطيع الانضمام إلى صفوفنا الحقيقية. يا له من مؤسف.” تنهد بأسى وهو يهز رأسه كما لو كان يشعر بالندم حقًا.
التفت شفتى أورفيل بابتسامة غريبة عندما سأل: “إذا لم أكن مخطئًا، فإن معرف النجم الخاص به يسمى “المجهول الغابر”، أليس كذلك؟”
أذهل بارت بهذا التعليق المفاجئ من أورفيل، “لماذا لن ينضم الصديق الشاب جاك إلى صفوفنا؟ إنه كيميائي حقيقي، وأنا متأكد من أنه سيكون سعيدًا بالانضمام إلى النقابة كعضو دائم.”
وخاصة عينيه الحادتين، اللتين بدت وكأنها تقطع من خلال أي قماش وترى كل جزء من الجسد.
من ناحية أخرى، ظل أوتو صامتًا بينما لمع لمعان ساخر في عينيه أثناء النظر إلى بارت. كان يعرف بوضوح ما كان يعنيه أورفيل هنا.
“ومع ذلك، فمن الغريب أنه تم اختطافه من قبل جمعية الجمجمة القاتلة بعد فترة قصيرة من انضمامه إلى التحالف. وبعد ذلك، لم يظهر علنًا مرة أخرى، ولم يعلق فيلق فرسان الكابوس على ذلك.”
‘هذا الأحمق العجوز ليس لديه سوى الحبوب في رأسه.’ فكر بسخرية.
أجاب أوتو دون أن يخفي ذلك، “نعم. السيد الكبير المتقدم جاك هو حقًا عبقري نادر في قسم الميكانيكا. ليس من المفاجئ أن يرغب الكبير برايلون في مقابلته.”
وكما توقع أوتو، ألقى أورفيل قنبلة على بارت.
أوتو، الذي كان يتظاهر بالصدمة، بادر أخيرًا بالتحدث، وكانت الكلمات التي قالها خارج توقعات بارت وحتى أورفيل.
“هذه هي الحالة الفعلية، بارت الكبير.” تنهد بأسى، “إذا لم أكن مخطئًا، فإن الكبير المجهول الغابر هو بالفعل عضو دائم في تحالف محاربي زودياك، ما لم يكن هناك معرف ثاني بنفس الاسم، فلن يتمكن من الانضمام إلى جانبنا كعضو دائم على الإطلاق. يالها من مضيعة للموهبة.”
انحنى الشخص المغطى، الذي كان طوله 7 أقدام ويقف في منتصف الخمسة، تقديرًا. وبعد أن غادر أورفيل المصعد، قام بتشغيله وتوجه إلى الطابق الذي فيه معمل الحداد السحري.
أصيب بارت بالذهول عندما سمع هذا الخبر غير المتوقع وقال: “كيف يمكن أن يكون ذلك؟ هل أخطأت بينه وبين شخص آخر؟”
“إذا لم أكن مخطئًا، فإن المرشد سيأتي إلى هنا من أجل السيد الكبير المتقدم حديثًا، أليس كذلك؟”
لدى بارت انطباع جيد جدًا عن جاكوب، وهو يهتم به، وهو سعيد جدًا بسلوكه الناسك لأنه لم يغادر معمله للاختلاط مع الأسياد الآخرين على الإطلاق.
“هذه هي الحالة الفعلية، بارت الكبير.” تنهد بأسى، “إذا لم أكن مخطئًا، فإن الكبير المجهول الغابر هو بالفعل عضو دائم في تحالف محاربي زودياك، ما لم يكن هناك معرف ثاني بنفس الاسم، فلن يتمكن من الانضمام إلى جانبنا كعضو دائم على الإطلاق. يالها من مضيعة للموهبة.”
بمعنى ما، يرى بارت نفسه الأصغر سنًا في جاكوب، المليء بالإمكانات وليس لديه سوى الكيمياء في قلبه. الشخص الذي أوصته لبرايلون كان أيضًا بارت.
ومع ذلك، لم يجرؤ على التعبير عن ذلك وتظاهر بعدم ملاحظة أي شيء وقال وديًا: “هاهاها، الزميل الصغير، أنت بالتأكيد تفتقد الجميع، وأود أن أبلغك أن الجميع افتقدك كثيرًا أيضًا. الأمر ليس كما لو كانوا مترددين في مقابلتك، لكنهم ذهبوا إلى بوابة مدينة الدائرة الداخلية لاستقبال سيدك.”
ومع ذلك، سمع الآن أنه كان بالفعل عضوًا في التحالف، وشعر أن القدر كان يلعب عليه الحيل.
اتسعت ابتسامة أورفيل أكثر عندما أومأ برأسه قائلاً: “لقد عاملتني بشكل جيد حقًا. يبدو أن الآخرين لا يزالون مشغولين بأمورهم الخاصة حتى أنهم لم يأتو لتحيتي.” تنهد أورفيل بحزن.
وبتعبير مؤسف، كشف أورفيل قائلاً: “آمل أن يكون هذا هو الحال. لأنه قبل بضع سنوات، أصبح شخص آخر يحمل نفس اسم المجهول الغابر مركز الاهتمام في شيكة النجوم. قام شخص ما بتسريب المعلومات التي تفيد بانضمامه إلى التحالف كعضو دائم لأنه كان أَجوَفْ.”
وكما توقع أوتو، ألقى أورفيل قنبلة على بارت.
“ومع ذلك، فمن الغريب أنه تم اختطافه من قبل جمعية الجمجمة القاتلة بعد فترة قصيرة من انضمامه إلى التحالف. وبعد ذلك، لم يظهر علنًا مرة أخرى، ولم يعلق فيلق فرسان الكابوس على ذلك.”
“نعم. أنت أيها الشاب، زرتنا بعد وقت طويل جدًا، لذلك نحن سعداء جدًا برؤيتك.” كما نفى أوتو ذلك بسرعة لأنه كان أكثر طبيعية في إظهار تعبيره المزيف من بارت. ومع ذلك، هناك تلميح من الخوف مخفيا بعمق في عينيه.
“لكن هذه الحادثة تسببت في صراع كبير بين القائد نيكسون وجمعية الجمجمة القاتلة. ومع ذلك، ظهر الآن مجهول غابر في فرعنا. لا يسعني إلا أن أتساءل عما إذا كانا نفس الشخص.” قال مع لمعان ماكر في عينيه.
اتسعت ابتسامة أورفيل أكثر عندما أومأ برأسه قائلاً: “لقد عاملتني بشكل جيد حقًا. يبدو أن الآخرين لا يزالون مشغولين بأمورهم الخاصة حتى أنهم لم يأتو لتحيتي.” تنهد أورفيل بحزن.
أوتو، الذي كان يتظاهر بالصدمة، بادر أخيرًا بالتحدث، وكانت الكلمات التي قالها خارج توقعات بارت وحتى أورفيل.
“نعم. أنت أيها الشاب، زرتنا بعد وقت طويل جدًا، لذلك نحن سعداء جدًا برؤيتك.” كما نفى أوتو ذلك بسرعة لأنه كان أكثر طبيعية في إظهار تعبيره المزيف من بارت. ومع ذلك، هناك تلميح من الخوف مخفيا بعمق في عينيه.
“هل يمكن أن يكون جاسوسًا أرسلته جمعية الجمجمة القاتلة لزرع الفتنة بين المدينة المظلمة؟ لا تنس أن أمر الإبادة المظلمة لأعضاء الجمجمة القاتلة لا يزال ساريًا!”
بمعنى ما، يرى بارت نفسه الأصغر سنًا في جاكوب، المليء بالإمكانات وليس لديه سوى الكيمياء في قلبه. الشخص الذي أوصته لبرايلون كان أيضًا بارت.
ومع ذلك، لم يجرؤ على التعبير عن ذلك وتظاهر بعدم ملاحظة أي شيء وقال وديًا: “هاهاها، الزميل الصغير، أنت بالتأكيد تفتقد الجميع، وأود أن أبلغك أن الجميع افتقدك كثيرًا أيضًا. الأمر ليس كما لو كانوا مترددين في مقابلتك، لكنهم ذهبوا إلى بوابة مدينة الدائرة الداخلية لاستقبال سيدك.”
