تصرف جاكوب (2)
تجاهل جاكوب التعبير المروع على وجوه الجميع ونظر إلى برايلون الذي ينظر إليه بعينان ضيقان، انحنت شفتيه قبل أن يقول: “إذا لم أكن مخطئًا، فقد أبلغ الحكيم الأبيض زعيم نقابة المدينة المظلمة بهذه المخالفات. ولكن لسبب ما، لم يتخذ زعيم النقابة أي إجراء أبدًا، لذلك يذهب هؤلاء الرجال دائمًا كما هم لذا، دعني أسألك، أيها الكبير برايلون، هل أنت قائد نقابة الكيمياء في مدينة الظلام؟”
ضيق برايلون عينيه عندما أجاب: “أنا بالفعل قائد نقابة مدينة الظلام. لماذا لا تدع الكبير لورانس يذهب قبل أن يموت؟ ليس من الضروري أن يصبح هذا أكثر قبحًا.”
قضى بعض الوقت في البحث في جميع القواعد واللوائح الخاصة بنقابة الكيمياء بعد أن أصبح عضوًا دائمًا. لقد وجد العديد من الأشياء المثيرة للاهتمام هناك، لكنه لم يتوقع أبدًا أنه سيستخدمها بهذه السرعة وبهذه الطريقة.
لأنه من البداية إلى النهاية، لم يُظهر جاكوب أبدًا أي إزعاج أو ذرة من الخوف كما لو كان مسيطرًا تمامًا، وهو ما لم يكن شعورًا مريحًا للغاية والأول من نوعه بالنسبة لبرايلون.
لقد أصبح الآن منزعجًا تمامًا من هذه المجموعة من المضايقات، وخاصة الأعضاء القدامى الذين كانوا يتصرفون مثل مجموعة من لاعقي الأحذية كما لو كان بإمكانهم الركوب على ذيل برايلون بينما من الواضح أن الرجل الآخر لم يهتم بهم.
لقد أصبح الآن منزعجًا تمامًا من هذه المجموعة من المضايقات، وخاصة الأعضاء القدامى الذين كانوا يتصرفون مثل مجموعة من لاعقي الأحذية كما لو كان بإمكانهم الركوب على ذيل برايلون بينما من الواضح أن الرجل الآخر لم يهتم بهم.
خاصة عندما شعر بنوايا خبيثة للغاية من الغوبلين الذي يقف بجانب برايلون، كان الأمر كما لو يقابل ديكر مرة أخرى، وقد أعاد هذا بعض الذكريات السيئة للغاية.
لأنه من البداية إلى النهاية، لم يُظهر جاكوب أبدًا أي إزعاج أو ذرة من الخوف كما لو كان مسيطرًا تمامًا، وهو ما لم يكن شعورًا مريحًا للغاية والأول من نوعه بالنسبة لبرايلون.
لذلك، قرر أن يعلمهم درسًا مؤلمًا للغاية بالإضافة إلى جني بعض الفوائد. إذا لم يظهر هؤلاء الرجال، فلن يكون قد فعل ذلك، ولكن الآن بعد أن كانوا هنا، لن يترك هذه الفرصة تمر.
أصبح صوته الآن بمثابة ناقوس الموت لآذان الجميع، وخاصة برايلون، الذي بدا وكأنه فقد روحه!
ضيق برايلون عينيه عندما أجاب: “أنا بالفعل قائد نقابة مدينة الظلام. لماذا لا تدع الكبير لورانس يذهب قبل أن يموت؟ ليس من الضروري أن يصبح هذا أكثر قبحًا.”
خاصة عندما شعر بنوايا خبيثة للغاية من الغوبلين الذي يقف بجانب برايلون، كان الأمر كما لو يقابل ديكر مرة أخرى، وقد أعاد هذا بعض الذكريات السيئة للغاية.
لم يعد مهذبًا وودودًا كما كان من قبل. لكنه الآن كان متخوفًا جدًا من جاكوب ويقظًا.
كاد قلبه أن يقفز من صدره لأنه أراد التراجع باستخدام سحره، لكنه ببساطة كان بطيئًا للغاية، وقبل أن يعرف ذلك، وضع جاكوب يده على كتفه، وتجمد لأنه شعر بهالة الموت تغلفه.
لأنه من البداية إلى النهاية، لم يُظهر جاكوب أبدًا أي إزعاج أو ذرة من الخوف كما لو كان مسيطرًا تمامًا، وهو ما لم يكن شعورًا مريحًا للغاية والأول من نوعه بالنسبة لبرايلون.
رد على برايلون عندما أصبح صوته مروعًا، “حتى لو قتلته. لن أعاني من أي عقوبة على الإطلاق. هل تتفق معي يا زعيم النقابة؟”
الحقيقة هي أنه جاء إلى هنا بدافع آخر إلى جانب مقابلته، وإلا فلن ينزعج حتى من ظهور كيميائي كبير متقدم آخر إذا كان أي شخص آخر غير جاكوب.
لم يعد مهذبًا وودودًا كما كان من قبل. لكنه الآن كان متخوفًا جدًا من جاكوب ويقظًا.
لكن الأمور بدأت تتجه فجأة نحو الجنوب في اللحظة التي التقى فيها به، وهو الأمر الذي كان ببساطة مفاجئًا للغاية، بغض النظر عن مدى تفكيره في الأمر.
لم يهتم جاكوب حقًا بأي منهم لأنه لم يعتبرهم متساوين له من البداية إلى النهاية. لقد كانوا مثل المارة في عينيه، والذين سيتركهم وراءه بمجرد مغادرته السهول النادرة، فما الفائدة من إنشاء الاتصالات؟
ليس هو فقط، بل الكيميائيون الآخرون كانوا الآن صامتين تمامًا لأنهم كانوا خائفين من أن يحلوا محل لورانس إذا أزعجوه، لذلك سمحوا لبرايلون بالتحدث.
رد على برايلون عندما أصبح صوته مروعًا، “حتى لو قتلته. لن أعاني من أي عقوبة على الإطلاق. هل تتفق معي يا زعيم النقابة؟”
بدأ كل هذا بسبب تدخل لورانس في حديثهم، فلم يعودوا يجرؤون على التلفظ بأي شيء، حيث كان أخطر من برايلون لأنه لم يهتم بوجوههم.
‘كسر…’
حتى بارت وريتا، اللذان كان لديهما بعض النية الطيبة تجاهه، أصبحا الآن صامتين تمامًا لأنه من البداية إلى النهاية، لم ينظر إليهما، وهو ما كان مؤشرًا واضحًا بما فيه الكفاية على أنه لم يهتم بهما على الإطلاق.
قضى بعض الوقت في البحث في جميع القواعد واللوائح الخاصة بنقابة الكيمياء بعد أن أصبح عضوًا دائمًا. لقد وجد العديد من الأشياء المثيرة للاهتمام هناك، لكنه لم يتوقع أبدًا أنه سيستخدمها بهذه السرعة وبهذه الطريقة.
كان بارت لا يزال بخير، لكن ريتا شعرت بالسكاكين تطعن قلبها عندما رأت مدى لامبالاته تجاهها لأنه لم يكلف نفسه عناء الرد أو التفاعل.
انعقدت شفتاه خلف قناعه وهو ينظر إلى برايلون، الذي كان ينظر إليه الآن ببرود، وهو مختلف تمامًا عما كان عليه قبل بضع دقائق.
لم يهتم جاكوب حقًا بأي منهم لأنه لم يعتبرهم متساوين له من البداية إلى النهاية. لقد كانوا مثل المارة في عينيه، والذين سيتركهم وراءه بمجرد مغادرته السهول النادرة، فما الفائدة من إنشاء الاتصالات؟
أصبح برايلون الآن منزعجًا حقًا لأنه استطاع أن يقول أنه لم يكن يمزح على الإطلاق. وبعد فترة طويلة جدا، بدأ شعور بالخوف يطفو على السطح في قلبه.
رد على برايلون عندما أصبح صوته مروعًا، “حتى لو قتلته. لن أعاني من أي عقوبة على الإطلاق. هل تتفق معي يا زعيم النقابة؟”
صُدم الجميع بهذا الكشف، حتى أوتو وأورفيل، اللذين كانا متأكدين تمامًا من أن برايلون كان هنا لتجنيده. ولكن اتضح أن برايلون كان يخفي حقيقة أنه كان على علم أيضًا بخلفينه وتظاهر بالجهل طوال هذا الوقت.
بدأ لورنس في النضال بشكل أكثر حدة بعد أن سمع ما قاله للتو.
في هذه اللحظة، رن صوت غريب لسحق العظام في ورشة العمل بأكملها، وشعر الجميع بقشعريرة لأنهم عرفوا من أين جاء هذا الصوت. نظروا جميعًا إلى لورانس، وقد توقف الآن عن النضال، وكانت يد جاكوب الآن مشدودة تمامًا حول رقبته قبل أن يطلق سراحه.
أصبح برايلون الآن منزعجًا حقًا لأنه استطاع أن يقول أنه لم يكن يمزح على الإطلاق. وبعد فترة طويلة جدا، بدأ شعور بالخوف يطفو على السطح في قلبه.
صُدم الجميع بهذا الكشف، حتى أوتو وأورفيل، اللذين كانا متأكدين تمامًا من أن برايلون كان هنا لتجنيده. ولكن اتضح أن برايلون كان يخفي حقيقة أنه كان على علم أيضًا بخلفينه وتظاهر بالجهل طوال هذا الوقت.
لكنه سرعان ما أخفى خوفه وقال بنبرة باردة هذه المرة: “انظر، كلنا ارتكبنا الأخطاء بقدومنا إلى هنا، وأنا شخصيا سأتحمل المسؤولية الكاملة عن ذلك وأعوضك.”
“أعلم أنك عضو دائم في تحالف زودياك المحارب، وبغض النظر عن نوع الخطأ، فهو ليس مكانًا للتحالف للتدخل في شؤون النقابة. يمكنني بسهولة إلغاء عضويتك المؤقتة في النقابة، الأمر الذي لن يفيدك على الإطلاق، فقط دعه يذهب، ويمكننا إجراء محادثة لطيفة.”
“أعلم أنك عضو دائم في تحالف زودياك المحارب، وبغض النظر عن نوع الخطأ، فهو ليس مكانًا للتحالف للتدخل في شؤون النقابة. يمكنني بسهولة إلغاء عضويتك المؤقتة في النقابة، الأمر الذي لن يفيدك على الإطلاق، فقط دعه يذهب، ويمكننا إجراء محادثة لطيفة.”
أصبح برايلون الآن منزعجًا حقًا لأنه استطاع أن يقول أنه لم يكن يمزح على الإطلاق. وبعد فترة طويلة جدا، بدأ شعور بالخوف يطفو على السطح في قلبه.
صُدم الجميع بهذا الكشف، حتى أوتو وأورفيل، اللذين كانا متأكدين تمامًا من أن برايلون كان هنا لتجنيده. ولكن اتضح أن برايلون كان يخفي حقيقة أنه كان على علم أيضًا بخلفينه وتظاهر بالجهل طوال هذا الوقت.
في هذه اللحظة، رن صوت غريب لسحق العظام في ورشة العمل بأكملها، وشعر الجميع بقشعريرة لأنهم عرفوا من أين جاء هذا الصوت. نظروا جميعًا إلى لورانس، وقد توقف الآن عن النضال، وكانت يد جاكوب الآن مشدودة تمامًا حول رقبته قبل أن يطلق سراحه.
وهذا جعلهم أكثر فضولاً بشأن غرضه الحقيقي من مجيئه إلى هنا، وتظاهر بأنه لا يعرف عنه.
‘كسر…’
انعقدت شفتاه خلف قناعه وهو ينظر إلى برايلون، الذي كان ينظر إليه الآن ببرود، وهو مختلف تمامًا عما كان عليه قبل بضع دقائق.
كاد قلبه أن يقفز من صدره لأنه أراد التراجع باستخدام سحره، لكنه ببساطة كان بطيئًا للغاية، وقبل أن يعرف ذلك، وضع جاكوب يده على كتفه، وتجمد لأنه شعر بهالة الموت تغلفه.
‘كسر…’
رن صوته الجليدي وهو ينظر إلى برايلون مباشرة في عينيه المرعوبتين وقال ببرود: “باعتبارك قائد نقابة في المدينة المظلمة، فإنك لا تتواطأ فقط في انتهاك القواعد مع الأعضاء الآخرين.
في هذه اللحظة، رن صوت غريب لسحق العظام في ورشة العمل بأكملها، وشعر الجميع بقشعريرة لأنهم عرفوا من أين جاء هذا الصوت. نظروا جميعًا إلى لورانس، وقد توقف الآن عن النضال، وكانت يد جاكوب الآن مشدودة تمامًا حول رقبته قبل أن يطلق سراحه.
وهذا جعلهم أكثر فضولاً بشأن غرضه الحقيقي من مجيئه إلى هنا، وتظاهر بأنه لا يعرف عنه.
عندما سقط جسد لورانس المتكتل على الأرض، خفقت قلوب الجميع.
لكن الأمور بدأت تتجه فجأة نحو الجنوب في اللحظة التي التقى فيها به، وهو الأمر الذي كان ببساطة مفاجئًا للغاية، بغض النظر عن مدى تفكيره في الأمر.
“لقد قتلته…” تحدث برايلون بصوت أجش بينما يشعر أنه كان يحلم. قُتل أحد كبار الشخصيات برتبة سيد كبير متقدم مباشرة تحت عينيه، وكان يراقب مثل الأحمق.
بدأ لورنس في النضال بشكل أكثر حدة بعد أن سمع ما قاله للتو.
ومع ذلك، قبل أن يتمكن أي شخص من الرد، اختفى جاكوب من مكانه مرة أخرى، وهذه المرة، ظهر على بعد بضع بوصات فقط من برايلون.
في هذه اللحظة، رن صوت غريب لسحق العظام في ورشة العمل بأكملها، وشعر الجميع بقشعريرة لأنهم عرفوا من أين جاء هذا الصوت. نظروا جميعًا إلى لورانس، وقد توقف الآن عن النضال، وكانت يد جاكوب الآن مشدودة تمامًا حول رقبته قبل أن يطلق سراحه.
كاد قلبه أن يقفز من صدره لأنه أراد التراجع باستخدام سحره، لكنه ببساطة كان بطيئًا للغاية، وقبل أن يعرف ذلك، وضع جاكوب يده على كتفه، وتجمد لأنه شعر بهالة الموت تغلفه.
بدأ كل هذا بسبب تدخل لورانس في حديثهم، فلم يعودوا يجرؤون على التلفظ بأي شيء، حيث كان أخطر من برايلون لأنه لم يهتم بوجوههم.
رن صوته الجليدي وهو ينظر إلى برايلون مباشرة في عينيه المرعوبتين وقال ببرود: “باعتبارك قائد نقابة في المدينة المظلمة، فإنك لا تتواطأ فقط في انتهاك القواعد مع الأعضاء الآخرين.
لم يهتم جاكوب حقًا بأي منهم لأنه لم يعتبرهم متساوين له من البداية إلى النهاية. لقد كانوا مثل المارة في عينيه، والذين سيتركهم وراءه بمجرد مغادرته السهول النادرة، فما الفائدة من إنشاء الاتصالات؟
أنت تشارك بشكل مباشر في التسلل إلى ورشة العمل الخاصة بي دون أي إشعار مسبق باستخدام رتبتك. حتى لو قتلتك مئات المرات، فلن يتمكن حتى الإله من العثور على خطأ معي.”
تجاهل جاكوب التعبير المروع على وجوه الجميع ونظر إلى برايلون الذي ينظر إليه بعينان ضيقان، انحنت شفتيه قبل أن يقول: “إذا لم أكن مخطئًا، فقد أبلغ الحكيم الأبيض زعيم نقابة المدينة المظلمة بهذه المخالفات. ولكن لسبب ما، لم يتخذ زعيم النقابة أي إجراء أبدًا، لذلك يذهب هؤلاء الرجال دائمًا كما هم لذا، دعني أسألك، أيها الكبير برايلون، هل أنت قائد نقابة الكيمياء في مدينة الظلام؟”
“ومع ذلك، لم تجرؤ فقط على تهديدي باستخدام سلطتك المتواضعة، بل لديك أيضًا الجرأة للكذب على وجهي؟ من تظن نفسك؟”
“ومع ذلك، لم تجرؤ فقط على تهديدي باستخدام سلطتك المتواضعة، بل لديك أيضًا الجرأة للكذب على وجهي؟ من تظن نفسك؟”
أصبح صوته الآن بمثابة ناقوس الموت لآذان الجميع، وخاصة برايلون، الذي بدا وكأنه فقد روحه!
تجاهل جاكوب التعبير المروع على وجوه الجميع ونظر إلى برايلون الذي ينظر إليه بعينان ضيقان، انحنت شفتيه قبل أن يقول: “إذا لم أكن مخطئًا، فقد أبلغ الحكيم الأبيض زعيم نقابة المدينة المظلمة بهذه المخالفات. ولكن لسبب ما، لم يتخذ زعيم النقابة أي إجراء أبدًا، لذلك يذهب هؤلاء الرجال دائمًا كما هم لذا، دعني أسألك، أيها الكبير برايلون، هل أنت قائد نقابة الكيمياء في مدينة الظلام؟”
لقد أصبح الآن منزعجًا تمامًا من هذه المجموعة من المضايقات، وخاصة الأعضاء القدامى الذين كانوا يتصرفون مثل مجموعة من لاعقي الأحذية كما لو كان بإمكانهم الركوب على ذيل برايلون بينما من الواضح أن الرجل الآخر لم يهتم بهم.
