Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 279

الكارثة الحية (3)

الكارثة الحية (3)

(الحاضر)

حتى لو كان هناك نسبة 000.1٪ موجودة في ذلك الشخص، كان على استعداد لأخذ قلوبهم لأنه أفضل من لا شيء.  ستزداد فرص زيادة كثافة الدم عندما يبدأ صيده في السهول الملحمية.

ليلاً، تحت السماء المرصعة بالنجوم، بين وادي، حول شلال ضخم.

مرت خمس دقائق فقط بعد خروجه من المدينة المظلمة.  ظهرت الفتحة الصغيرة مرة أخرى، وهذه المرة، ظهرت العديد من الشخصيات واحدة تلو الأخرى.

كشفت الكتلة السوداء اللامعة التي تبلغ مساحتها خمسين مترًا مكعبًا، والتي كانت مدخل المدينة المظلمة، عن فتحة على جانب واحد، وخرج منها شخص طويل مقنع يرتدي ملابس سوداء.

“لديك حقًا حظ الشيطان! هناك نوعان من الوجود الخفي داخل مطارديك الذين يطابقون متطلبات تكثيف الدم الملعون. على الرغم من أنهم ليسوا أحفادًا مباشرين، إلا أنهم بعيدون بستة أجيال فقط!”

رأى جاكوب سماء الليل مليئة بالنجوم، وفي الأسفل هناك تيار مائي هائج من الشلال الضخم.

أصبحت السهول النادرة الآن مثل الفناء الخلفي بالنسبة له، حيث يمكنه أن يغادرها لمجرد نزوة لا يمكن لأحد أن يمنعه.

“وداعا، سيدي المجهول الغابر، تأمل المدينة المظلمة أن تكون إقامتك هنا كانت ممتعة، وسوف ترحب بك المدينة المظلمة دائما في أي وقت!”  رن صوت الوردة المظلمة الآلي في هذه اللحظة.

“لقد قررت أخيرًا استدعائي بعد عامين. لقد كنت أشعر بالملل الشديد!”  كانت تلك الكلمات مليئة بالاستياء.

“مسرور لسماع ذلك.”  علق بشكل روتيني قبل أن يلقي نظرة خاطفة على الباب المغلق، وظهرت ابتسامة جليدية على وجهه.

مرت خمس دقائق فقط بعد خروجه من المدينة المظلمة.  ظهرت الفتحة الصغيرة مرة أخرى، وهذه المرة، ظهرت العديد من الشخصيات واحدة تلو الأخرى.

وبدون إضاعة المزيد من الوقت، سار إلى حافة المنصة، ودون تردد، غاص في مجرى الماء.

وفقا للخلود، طالما أنه يأكل قلب شخص ذو إمكانات أسطورية، فإن تكثيف الدم الملعون سيزداد.  وتلعب السلالة الدور الأكبر في الحصول على رتبة أسطورية محتملة.

مرت خمس دقائق فقط بعد خروجه من المدينة المظلمة.  ظهرت الفتحة الصغيرة مرة أخرى، وهذه المرة، ظهرت العديد من الشخصيات واحدة تلو الأخرى.

لمعت عيناه بشدة لأنه شعر براحة أكبر لأنه لم يكن هناك أي خطر، “من النادر جدًا أن أكون سعيدًا لأنني استدعيتك. إذن، أين هم!؟”​

استخدم بعضهم ساعاتهم النجمية قبل أن يغوصوا أيضًا، وتم عرض هذا النوع من المشاهد لمدة ساعة تقريبًا حيث كان الكثير يغادرون المدينة المظلمة اليوم، وهو ما لم يحدث منذ فترة طويلة.

“فقط أبصقها!”  وأعلن بصرامة.

في هذه اللحظة، كان جاكوب يركض بهدوء إلى غابة الوحوش السحرية الكثيفة، ويشق طريقه ببطء نحو المنطقة الداخلية.  لكن سرعته كانت متوسطة فقط أثناء ركضه بين الأشجار.

“هيهيهي… هل تعتقد أن أحفاد الرتبة الأسطورية سيلعبون في مكان مثل…” توقف الخلود فجأة عن الكتابة، الأمر الذي كان مفاجأة تمامًا له لأنه لم يحدث من قبل.

‘كم عدد الأشخاص الذين يلاحقون حياتي؟  لا تخبرني أن وكالة المرتزقة بأكملها قد تم تكليفها بمهمة قتلي؟  أم أن هناك المزيد من الأعداء المخفيين الذين لم أكن على علم بهم؟  حسنا، دعهم يأتون بعد ذلك.  سأتخلص منهم بضربة واحدة’  فكر.

رأى جاكوب سماء الليل مليئة بالنجوم، وفي الأسفل هناك تيار مائي هائج من الشلال الضخم.

على الرغم من أنه بدا وكأنه لم يكن منتبهًا ويسير في طريقه المرح، إلا أنه كان في الحقيقة في حالة تأهب قصوى بدوام كامل.  منذ اللحظة التي خرج فيها من الوادي، كان يعلم أنه مراقب.

ثم فكر في شيء و، “الخلود الملعون!”

بعد دخوله الغابة، بدأ هؤلاء الرجال الذين كانوا ينتظرون في الغابة بمتابعته، وببطء ولكن بثبات، بدأت أعدادهم في الارتفاع مع مرور الوقت.

وفقا للخلود، طالما أنه يأكل قلب شخص ذو إمكانات أسطورية، فإن تكثيف الدم الملعون سيزداد.  وتلعب السلالة الدور الأكبر في الحصول على رتبة أسطورية محتملة.

خمن أن هؤلاء الرجال الذين كانوا موجودين في غابة الوحوش قبل مغادرته المدينة المظلمة كانوا مجرد كشافة، والقوة الحقيقية هي الرجال الذين انضموا إليهم، وعلى الأرجح جاءوا من المدينة المظلمة.

“فقط أبصقها!”  وأعلن بصرامة.

لكنخ ظل مندهشًا للغاية عندما وجد أن أعداد مطارديه في ازدياد، وليس هذا فقط، بل كانوا أكثر من مجموعة واحدة.

خمن أن هؤلاء الرجال الذين كانوا موجودين في غابة الوحوش قبل مغادرته المدينة المظلمة كانوا مجرد كشافة، والقوة الحقيقية هي الرجال الذين انضموا إليهم، وعلى الأرجح جاءوا من المدينة المظلمة.

لم يكن يعرف ما إذا كان هؤلاء الرجال معًا أو يعرفون بوجود بعضهم البعض، لكنه كان متأكدًا تمامًا من أن لديهم جميعًا هدفًا مشتركًا واحدًا، رأسه!

رأى جاكوب سماء الليل مليئة بالنجوم، وفي الأسفل هناك تيار مائي هائج من الشلال الضخم.

إذا أراد، يمكنه أن يزقف التمثيل على الفور، لكنه لن يفعل ذلك لأنه يريد أن يرى عدد الرجال الذين كانوا يلاحقونه ويتخلص منهم جميعًا مرة واحدة.

ليلاً، تحت السماء المرصعة بالنجوم، بين وادي، حول شلال ضخم.

على الرغم من أن هذا الإجراء الذي يقزم به خطير ومليئ بالشكوك، إلا أنه كان واثقًا تمامًا من الحفاظ على حياته ما لم تكن هناك كائنات ملحمية بين هؤلاء الرجال أو كان لديهم كنوز من النوع الثاني، وهو أمر كان شبه مستحيل في علمه!

“فقط أبصقها!”  وأعلن بصرامة.

حتى لو تحقق أي من هذه السيناريوهات المحتملة، بسبب بعض الحظ السيئ، فإنه لم يكن كما كان قبل عشرين شهرًا.  لقد كان مستعدًا قدر استطاعته لبدء الرحلة إلى السهول الملحمية.

حتى لو كان هناك نسبة 000.1٪ موجودة في ذلك الشخص، كان على استعداد لأخذ قلوبهم لأنه أفضل من لا شيء.  ستزداد فرص زيادة كثافة الدم عندما يبدأ صيده في السهول الملحمية.

أصبحت السهول النادرة الآن مثل الفناء الخلفي بالنسبة له، حيث يمكنه أن يغادرها لمجرد نزوة لا يمكن لأحد أن يمنعه.

“لديك حقًا حظ الشيطان! هناك نوعان من الوجود الخفي داخل مطارديك الذين يطابقون متطلبات تكثيف الدم الملعون. على الرغم من أنهم ليسوا أحفادًا مباشرين، إلا أنهم بعيدون بستة أجيال فقط!”

ثم فكر في شيء و، “الخلود الملعون!”

كشفت الكتلة السوداء اللامعة التي تبلغ مساحتها خمسين مترًا مكعبًا، والتي كانت مدخل المدينة المظلمة، عن فتحة على جانب واحد، وخرج منها شخص طويل مقنع يرتدي ملابس سوداء.

ظهر الخلود الملعون على الفور، وحام أمامه وبدأت الصفحات في الدوران وقرأ الكلمات التي كتبها الخلود.

ظهر الخلود الملعون على الفور، وحام أمامه وبدأت الصفحات في الدوران وقرأ الكلمات التي كتبها الخلود.

“لقد قررت أخيرًا استدعائي بعد عامين. لقد كنت أشعر بالملل الشديد!”  كانت تلك الكلمات مليئة بالاستياء.

لمعت عيناه بشدة لأنه شعر براحة أكبر لأنه لم يكن هناك أي خطر، “من النادر جدًا أن أكون سعيدًا لأنني استدعيتك. إذن، أين هم!؟”​

لكنه لن يقع فيها، “إذا كنت متحمسا، فساعدني في العثور على ما إذا كان هناك أي شيئ هنا بقلب يستحق تكثيف الدم الملعون.”

وفقا للخلود، طالما أنه يأكل قلب شخص ذو إمكانات أسطورية، فإن تكثيف الدم الملعون سيزداد.  وتلعب السلالة الدور الأكبر في الحصول على رتبة أسطورية محتملة.

عرف أنه من المستحيل تقريبًا العثور على وجود آخر يشبه الويفيرن في هذا المكان مرة أخرى، لكن هذا لا يعني أنه لن يجد شخصًا لديه أثر خافت من بعض سلالات الدم الأسطورية.

“لقد قررت أخيرًا استدعائي بعد عامين. لقد كنت أشعر بالملل الشديد!”  كانت تلك الكلمات مليئة بالاستياء.

وفقا للخلود، طالما أنه يأكل قلب شخص ذو إمكانات أسطورية، فإن تكثيف الدم الملعون سيزداد.  وتلعب السلالة الدور الأكبر في الحصول على رتبة أسطورية محتملة.

“وداعا، سيدي المجهول الغابر، تأمل المدينة المظلمة أن تكون إقامتك هنا كانت ممتعة، وسوف ترحب بك المدينة المظلمة دائما في أي وقت!”  رن صوت الوردة المظلمة الآلي في هذه اللحظة.

ولكن ليس من المهم أن يكون لديك سلالة أسطورية حقيقية.  هذا هو المكان الذي جاء فيه الأحفاد إلى الصورة.  حتى لو كان لدى شخص ما أثر خافت لسلالة أسطورية، فإنه سيعتبر سليل كائن أسطوري.

“هاهاهاها…” في اللحظة التالية، ملأت ضحكات المهووس الصفحة، الأمر الذي جعله أكثر قلقًا.

حتى لو كان هناك نسبة 000.1٪ موجودة في ذلك الشخص، كان على استعداد لأخذ قلوبهم لأنه أفضل من لا شيء.  ستزداد فرص زيادة كثافة الدم عندما يبدأ صيده في السهول الملحمية.

“هيهيهي… هل تعتقد أن أحفاد الرتبة الأسطورية سيلعبون في مكان مثل…” توقف الخلود فجأة عن الكتابة، الأمر الذي كان مفاجأة تمامًا له لأنه لم يحدث من قبل.

في الوقت الحالي، لديه مئات من الكتاكيت تتبعه، ويمكنه ذبحهم كما يشاء، لذلك لم يرغب في إضاعة أي قلب محتمل.  لهذا السبب استدعى الخلود الملعون للتعرف على تلك القلوب.

مرت خمس دقائق فقط بعد خروجه من المدينة المظلمة.  ظهرت الفتحة الصغيرة مرة أخرى، وهذه المرة، ظهرت العديد من الشخصيات واحدة تلو الأخرى.

حتى لو كانت النتيجة مخيبة للآمال، كان يأمل أيضًا في استخدامها للاستكشاف.  لكن بالطبع لن يعترف بذلك بصوت عالٍ.

(الحاضر)

“هيهيهي… هل تعتقد أن أحفاد الرتبة الأسطورية سيلعبون في مكان مثل…” توقف الخلود فجأة عن الكتابة، الأمر الذي كان مفاجأة تمامًا له لأنه لم يحدث من قبل.

“هاهاهاها…” في اللحظة التالية، ملأت ضحكات المهووس الصفحة، الأمر الذي جعله أكثر قلقًا.

مما جعل قلبه يخفق قائلاً: “هل وجدت شيئاً؟ “سأل بكفر لأنه أصبح على الفور يقظًا لما يحيط به.  يمكنه أن يتجاهل أي شيء سوى الخلود الملعون.

لم يكن يعرف ما إذا كان هؤلاء الرجال معًا أو يعرفون بوجود بعضهم البعض، لكنه كان متأكدًا تمامًا من أن لديهم جميعًا هدفًا مشتركًا واحدًا، رأسه!

“هاهاهاها…” في اللحظة التالية، ملأت ضحكات المهووس الصفحة، الأمر الذي جعله أكثر قلقًا.

“فقط أبصقها!”  وأعلن بصرامة.

بعد دخوله الغابة، بدأ هؤلاء الرجال الذين كانوا ينتظرون في الغابة بمتابعته، وببطء ولكن بثبات، بدأت أعدادهم في الارتفاع مع مرور الوقت.

“لديك حقًا حظ الشيطان! هناك نوعان من الوجود الخفي داخل مطارديك الذين يطابقون متطلبات تكثيف الدم الملعون. على الرغم من أنهم ليسوا أحفادًا مباشرين، إلا أنهم بعيدون بستة أجيال فقط!”

ظهر الخلود الملعون على الفور، وحام أمامه وبدأت الصفحات في الدوران وقرأ الكلمات التي كتبها الخلود.

لمعت عيناه بشدة لأنه شعر براحة أكبر لأنه لم يكن هناك أي خطر، “من النادر جدًا أن أكون سعيدًا لأنني استدعيتك. إذن، أين هم!؟”​

وبدون إضاعة المزيد من الوقت، سار إلى حافة المنصة، ودون تردد، غاص في مجرى الماء.

لم يكن يعرف ما إذا كان هؤلاء الرجال معًا أو يعرفون بوجود بعضهم البعض، لكنه كان متأكدًا تمامًا من أن لديهم جميعًا هدفًا مشتركًا واحدًا، رأسه!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط