Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 282

الكارثة الحية (6)

الكارثة الحية (6)

بعد جمع الجثتين والقرصين، أصبح في مزاج جيد.

“لنذهب قبل أن يُقتل!”  ظهر سيف طويل في يد A-1 قبل أن يتحرك في اتجاه الاضطرابات.

نظر في اتجاه الضجة، وارتفعت شفتاه بابتسامة جليدية وهو يقول للخبود: “دعونا نبدأ العملية. فقط أخبرني إذا فاتني شخص ما”.

ليس فقط الجماجم العشرة، ولكن هناك مجموعة أخرى مكونة من 32 مرتزقًا عالميًا.  لقد كانوا جميعهم أعضاء رسميين، وليسوا أعضاء احتياطيين، وثلاثة منهم من النبلاء المظلمين على مستوى البارون في المدينة المظلمة.

في اللحظة التالية، ظهر سيفا الموت القاتل القصيرة في يده.  كانت الشفرات ذات اللون الرمادي الداكن هي نفسها، ولكن تم استبدال الجماجم من مقابض السيف بمحامل سوداء بحجم كف اليد.

في اللحظة التالية، ظهر سيفا الموت القاتل القصيرة في يده.  كانت الشفرات ذات اللون الرمادي الداكن هي نفسها، ولكن تم استبدال الجماجم من مقابض السيف بمحامل سوداء بحجم كف اليد.

شعر بوزنهم الذي كان كل منها طنًا واحدًا ثم بدأ في تدويرها بخفة كما لو أنها ليست سوى ريش، وفي اللحظة التالية، اختفى، تاركًا وراءه ضبابا.

“من…؟!”  لقد أذهل عندما قام بلف جسده في اتجاه الصوت، وقد شعر بالرعب على الفور عندما رأى يده نائبه، الذي كان موجودا من لحظات، يسقط الآن على الأرض بينما رأسه العملاق يتدحرج.

“كابتن، نحن على بعد مائة متر فقط من منطقة الانفجار!”  تحدث شخص يرتدي ملابس سوداء في ساعته النجمية بينما يتحرك برشاقة بين الأشجار، ويتجه مباشرة في اتجاه جاكوب.

لقد كان عملاقًا يرتدي درعًا أسود ذو مظهر خطير بينما يحمل مطردًا يبلغ طوله 6 أمتار بينما يرتجف من الغضب والخوف.

“جيد، حافظ على حذرك. هناك أكثر من المجموعات في هذا المكان، ومن المحتمل أنهم يسعون وراء هدفنا. طالما أنهم هنا لقتله، فلا تعترض طريقهم. دعهم يأخذون زمام المبادرة  لفحص الهدف وإرهاقه، سنحصل على المكافآت طالما مات، لا يهم إذا قتله شخص آخر.’ رن صوت خشن ردا.

“جيد، حافظ على حذرك. هناك أكثر من المجموعات في هذا المكان، ومن المحتمل أنهم يسعون وراء هدفنا. طالما أنهم هنا لقتله، فلا تعترض طريقهم. دعهم يأخذون زمام المبادرة  لفحص الهدف وإرهاقه، سنحصل على المكافآت طالما مات، لا يهم إذا قتله شخص آخر.’ رن صوت خشن ردا.

تلقى جميع المرتزقة تقريبًا نفس النوع من الأوامر من قباطنتهم.

في اللحظة التالية، ظهر سيفا الموت القاتل القصيرة في يده.  كانت الشفرات ذات اللون الرمادي الداكن هي نفسها، ولكن تم استبدال الجماجم من مقابض السيف بمحامل سوداء بحجم كف اليد.

لو كان الأمر قبل عامين، لكانوا جميعًا يتقاتلون من أجل القتل، لكن الأمر الآن مختلف تمامًا.  لقد تم تغيير عمولتهم من مكافأة إلى أمر، وسيتم منح المكافآت لكل من يشارك في هذه المطاردة ويتمكن من التخلص من الهدف.

“فهم….كيكك….”  انقطع الصوت فجأة مع صرخة غريبة.

على بعد ميل واحد في الاتجاه الشمالي الشرقي، وقف الجمجمة رقم A-1 مع مجموعة مكونة من تسعة أفراد، ويستمعون أيضًا إلى تقرير من كشافه، “هناك أكثر من ثلاثمائة فرد مجهول، وكلهم يسعون وراء هدفنا.  ما هو أمرك؟”

“كابتن، نحن على بعد مائة متر فقط من منطقة الانفجار!”  تحدث شخص يرتدي ملابس سوداء في ساعته النجمية بينما يتحرك برشاقة بين الأشجار، ويتجه مباشرة في اتجاه جاكوب.

ضاقت عينا A-1، “لا يهم. نحن نحتجه حيًا. دع الجانب الآخر يهاجم أولاً. فقط لا تغفل عنه بعد الآن. طالما أن الجانب الآخر يسحب كل أوراقه الرابحة  ، سوف نتدخل.”

وانقطع صوته بسبب انفجار ضخم على بعد ستمائة متر من موقعهم، والشتعلت نار ضخمة.

“فهم….كيكك….”  انقطع الصوت فجأة مع صرخة غريبة.

“ربما قتلوا بواسطتي؟”  في هذه اللحظة، أجاب صوت جليدي.

“ما يحدث؟”  أصبح A-1 في حيرة عندما سأل، ولكن لم يأت أي رد لأن الاتصال قد انقطع تمامًا.

“كابتن، نحن على بعد مائة متر فقط من منطقة الانفجار!”  تحدث شخص يرتدي ملابس سوداء في ساعته النجمية بينما يتحرك برشاقة بين الأشجار، ويتجه مباشرة في اتجاه جاكوب.

“أعتقد أنه قُتل”.  رن صوت ثقيل من أحد الشخصيات العملاقة التي يبلغ طولها 4 أمتار.

“السؤال هو من.”  ضحكت شخصية عملاقة أخرى ببرود.

“السؤال هو من.”  ضحكت شخصية عملاقة أخرى ببرود.

“ربما قتلوا بواسطتي؟”  في هذه اللحظة، أجاب صوت جليدي.

رن صوت A-1 المتجهم، “يبدو أننا بحاجة إلى التدخل عاجلاً أيها السادة. لا يمكننا أن نسمح للهدف بالفرار اليوم، وإلا فلن نحصل أبدًا على فرصة للذهاب إلى السهول العليا لذا، أحتاج من الجميع أن يستخدموا قوتهم الكاملة اليوم …”

“أتساءل عما إذا كان ينبغي لي أن آخذ قلوب هؤلاء العمالقة، لكن الأمر سيستغرق مساحة كبيرة جدًا. انسَ الأمر. إنهم مجرد قمامة. يجب أن آخذ خواتمهم، وأسلحتهم، وساعات النجوم الخاصة بهم…”

“بوم….”

بعد جمع الجثتين والقرصين، أصبح في مزاج جيد.

وانقطع صوته بسبب انفجار ضخم على بعد ستمائة متر من موقعهم، والشتعلت نار ضخمة.

“ما يحدث؟”  أصبح A-1 في حيرة عندما سأل، ولكن لم يأت أي رد لأن الاتصال قد انقطع تمامًا.

“أوه، شخص ما استخدم بالفعل تعويذة سحرية نارية من رتبة تسعة نجوم.”  رن صوت مرأة مليء بالاهتمام.

“لنذهب قبل أن يُقتل!”  ظهر سيف طويل في يد A-1 قبل أن يتحرك في اتجاه الاضطرابات.

ضاقت عينا A-1، “لا يهم. نحن نحتجه حيًا. دع الجانب الآخر يهاجم أولاً. فقط لا تغفل عنه بعد الآن. طالما أن الجانب الآخر يسحب كل أوراقه الرابحة  ، سوف نتدخل.”

ومع ذلك، عندما اقتربوا أكثر، أمكنهم سماع صراخ يرن في كل مكان حولهم، وتلك الصرخات تقشعر لها الأبدان تمامًا حيث ترن في جميع أنحاء الغابة بينما تدوي جميع أنواع الانفجارات.

“أتساءل عما إذا كان ينبغي لي أن آخذ قلوب هؤلاء العمالقة، لكن الأمر سيستغرق مساحة كبيرة جدًا. انسَ الأمر. إنهم مجرد قمامة. يجب أن آخذ خواتمهم، وأسلحتهم، وساعات النجوم الخاصة بهم…”

في لحظة، رنوا من الشرق، وفي اللحظة التالية رنوا من الجنوب.  لقد كانت مثل منطقة حرب.  لكن هذا جعل الجماجم العشرة الأولى من فئة A في مجتمع الجمجمة القاتلة أكثر إرباكًا.  وبما أنه يجب أن يكون هناك هدف واحد فقط، فكيف يمكن للجميع البدء في قتال بعضهم البعض؟

“من…؟!”  لقد أذهل عندما قام بلف جسده في اتجاه الصوت، وقد شعر بالرعب على الفور عندما رأى يده نائبه، الذي كان موجودا من لحظات، يسقط الآن على الأرض بينما رأسه العملاق يتدحرج.

ليس فقط الجماجم العشرة، ولكن هناك مجموعة أخرى مكونة من 32 مرتزقًا عالميًا.  لقد كانوا جميعهم أعضاء رسميين، وليسوا أعضاء احتياطيين، وثلاثة منهم من النبلاء المظلمين على مستوى البارون في المدينة المظلمة.

وانقطع صوته بسبب انفجار ضخم على بعد ستمائة متر من موقعهم، والشتعلت نار ضخمة.

هذه المجموعة هي الطبقة العليا الحقيقية لوكالة المرتزقة في السهول النادرة، وسيغادرون جميعا السهول النادرة خلال أقل من عام عندما تصل التعزيزات من السهول الملحمية لقمع الكائنات المظلمة.

لقد كان عملاقًا يرتدي درعًا أسود ذو مظهر خطير بينما يحمل مطردًا يبلغ طوله 6 أمتار بينما يرتجف من الغضب والخوف.

لقد جاءوا جميعا إلى هنا مع أتباعهم، ممتلئين بالثقة.  لكنهم الآن كانوا جميعًا مذعورين عندما بدأت أعدادهم فجأة بالانخفاض مثل الشلال.

“ماذا، هؤلاء الحمقى قطعوا الاتصال أيضًا؟ ماذا يفعلون؟”  لم يخفي  مدفع النار صوته المرتفع لأنه أصبح الآن غاضبًا تمامًا.

“ماذا يحدث بحق الخالق؟ من يهاجم رجالنا؟!”  رن صوت مرتفع في الغابة.

في هذه اللحظة، شعر عملاق الجبال، الذي لم يكن خائفًا حتى من الموت، بالخوف من الموت الوشيك حيث بدا ذلك الشكل المظلم أقرب إلى السفاح الكئيب الذي لا يستطع مقاومته بينما تجمد جسده في مكانه.

لقد كان عملاقًا يرتدي درعًا أسود ذو مظهر خطير بينما يحمل مطردًا يبلغ طوله 6 أمتار بينما يرتجف من الغضب والخوف.

“أعتقد أنه قُتل”.  رن صوت ثقيل من أحد الشخصيات العملاقة التي يبلغ طولها 4 أمتار.

“سيدي، مدفع النار، لقد فقدنا الاتصال بثلاثة كشافة آخرين، وثلاثة شخصيات أخرى على مستوى القائد غادرو دردشة الصيد!”  أبلغه عملاق آخر بشكل متجهم، والذي كان ثاني أقوى مرتزق رسمي موجود في المدينة المظلمة ونبيل مظلم لرتبة بارون.

“جيد، حافظ على حذرك. هناك أكثر من المجموعات في هذا المكان، ومن المحتمل أنهم يسعون وراء هدفنا. طالما أنهم هنا لقتله، فلا تعترض طريقهم. دعهم يأخذون زمام المبادرة  لفحص الهدف وإرهاقه، سنحصل على المكافآت طالما مات، لا يهم إذا قتله شخص آخر.’ رن صوت خشن ردا.

“ماذا، هؤلاء الحمقى قطعوا الاتصال أيضًا؟ ماذا يفعلون؟”  لم يخفي  مدفع النار صوته المرتفع لأنه أصبح الآن غاضبًا تمامًا.

“ما يحدث؟”  أصبح A-1 في حيرة عندما سأل، ولكن لم يأت أي رد لأن الاتصال قد انقطع تمامًا.

“ربما قتلوا بواسطتي؟”  في هذه اللحظة، أجاب صوت جليدي.

هذه المجموعة هي الطبقة العليا الحقيقية لوكالة المرتزقة في السهول النادرة، وسيغادرون جميعا السهول النادرة خلال أقل من عام عندما تصل التعزيزات من السهول الملحمية لقمع الكائنات المظلمة.

“من…؟!”  لقد أذهل عندما قام بلف جسده في اتجاه الصوت، وقد شعر بالرعب على الفور عندما رأى يده نائبه، الذي كان موجودا من لحظات، يسقط الآن على الأرض بينما رأسه العملاق يتدحرج.

في اللحظة التالية، ظهر سيفا الموت القاتل القصيرة في يده.  كانت الشفرات ذات اللون الرمادي الداكن هي نفسها، ولكن تم استبدال الجماجم من مقابض السيف بمحامل سوداء بحجم كف اليد.

ليس ذلك فحسب، بل هناك شخصية مظلمة أمام وجهه مباشرة وعلى بعد متر واحد فقط.  بدا أن الوقت تباطأ حيث رأى مدفع النار خطين حادين يتجهان نحو رقبته في حركة تشبه المقص.

“ربما قتلوا بواسطتي؟”  في هذه اللحظة، أجاب صوت جليدي.

في هذه اللحظة، شعر عملاق الجبال، الذي لم يكن خائفًا حتى من الموت، بالخوف من الموت الوشيك حيث بدا ذلك الشكل المظلم أقرب إلى السفاح الكئيب الذي لا يستطع مقاومته بينما تجمد جسده في مكانه.

ليس ذلك فحسب، بل هناك شخصية مظلمة أمام وجهه مباشرة وعلى بعد متر واحد فقط.  بدا أن الوقت تباطأ حيث رأى مدفع النار خطين حادين يتجهان نحو رقبته في حركة تشبه المقص.

شعر بأن رؤيته بدأت في الالتواء حيث بدأت كل المشاعر التي كانت لديه منذ لحظة تتلاشى.  لم يسمع سوى تمتمة فظيعة قبل أن يتلاشى كل شيء،

“أتساءل عما إذا كان ينبغي لي أن آخذ قلوب هؤلاء العمالقة، لكن الأمر سيستغرق مساحة كبيرة جدًا. انسَ الأمر. إنهم مجرد قمامة. يجب أن آخذ خواتمهم، وأسلحتهم، وساعات النجوم الخاصة بهم…”

لقد جاءوا جميعا إلى هنا مع أتباعهم، ممتلئين بالثقة.  لكنهم الآن كانوا جميعًا مذعورين عندما بدأت أعدادهم فجأة بالانخفاض مثل الشلال.

في اللحظة التالية، ظهر سيفا الموت القاتل القصيرة في يده.  كانت الشفرات ذات اللون الرمادي الداكن هي نفسها، ولكن تم استبدال الجماجم من مقابض السيف بمحامل سوداء بحجم كف اليد.

شعر بأن رؤيته بدأت في الالتواء حيث بدأت كل المشاعر التي كانت لديه منذ لحظة تتلاشى.  لم يسمع سوى تمتمة فظيعة قبل أن يتلاشى كل شيء،

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط