Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 283

الكارثة الحية (7)

الكارثة الحية (7)

في الليل المظلم، امتلأت غابة الوحوش السحرية اليوم بالصرخات المرعبة، وصبغت التربة بالدماء.

في الليل المظلم، امتلأت غابة الوحوش السحرية اليوم بالصرخات المرعبة، وصبغت التربة بالدماء.

تساقطت جثث الموتى مثل المطر، وكانت رؤوسهم مشقوقة بالكامل، وليس ذلك فحسب، بل كانت صدورهم مفتوحة بالكامل، وقلوبهم مفقودة مع ساعاتهم النجمية وخواتمهم.

“أنا راحل.”  قال الغول في ساعته النجمية قبل أن يفصلها، ثم نظر إلى الغول الآخر بجانبه، “مر رجالنا بالتراجع، هناك خطأ فادح في هذا المكان!”  أمر، واستدار دون تردد.

وقد تسبب هذا في ارتعاش الأشخاص الذين أتوا إلى هنا بنية القتل تمامًا، حتى هؤلاء الخبراء الأقوياء ذوي المكانة.

ثم وضع يديه على الزناد وابتسم ابتسامة قاتلة، “دعونا نأمل ألا يتم تفجيرهم بواسطة قذيفة هاون أساسية من النوع الأول!”​

“لقد فُقد أيضًا اتصال اللورد مدفع النار.” قال غول يقف بجانب غول آخر بخوف.

“ليس هناك خيار عندما يكون الفضول جزءًا من القطة. لذا، طالما أنك بجانبي، آمل أن تكشف في النهاية عن المشكلات، خاصة تلك التي قد تؤدي إلى مقتلي”.  قال بصراحة، ولم يتلق جواباً، ولم يستغربه.

“أنا راحل.”  قال الغول في ساعته النجمية قبل أن يفصلها، ثم نظر إلى الغول الآخر بجانبه، “مر رجالنا بالتراجع، هناك خطأ فادح في هذا المكان!”  أمر، واستدار دون تردد.

تساقطت جثث الموتى مثل المطر، وكانت رؤوسهم مشقوقة بالكامل، وليس ذلك فحسب، بل كانت صدورهم مفتوحة بالكامل، وقلوبهم مفقودة مع ساعاتهم النجمية وخواتمهم.

“إلى أين تذهب؟”  فجأة رن صوت يشبه الشبح، وقبل أن يتمكنو من الرد، كانت رؤوسهم تتدحرج بينما اتخذت أجسادهم بضع خطوات قبل أن تسقط.

وقد تسبب هذا في ارتعاش الأشخاص الذين أتوا إلى هنا بنية القتل تمامًا، حتى هؤلاء الخبراء الأقوياء ذوي المكانة.

سخر، وهو ينظر إلى الغيلان الميتة وهو يتقدم ويحصد قلوبهم قبل أن يأخذ ساعاتهم النجمية وخواتمهم الفضائية.

ثم بدأ يتحرك في اتجاه معين وتوقف عندما أصبح على بعد مائتي متر فقط من الغوغاء المتجمعين.

استغرق الأمر خمس ثوان فقط قبل أن يتحرك نحو هدف آخر.

تساقطت جثث الموتى مثل المطر، وكانت رؤوسهم مشقوقة بالكامل، وليس ذلك فحسب، بل كانت صدورهم مفتوحة بالكامل، وقلوبهم مفقودة مع ساعاتهم النجمية وخواتمهم.

“يبدو أن هؤلاء الرجال يخططون الآن للهرب، هيهي.”  كتب الخلود.

“وهذا شيء أريد أن أعرفه أيضًا.”  أجاب بصراحة.

“لكن هل يمكنهم ذلك؟”  سخر ودخل في تسارع 2X، مما زاد من نطاق إحساسه أكثر، ناهيك عن سرعته.

“مجتمع الجمجمة القاتل اجتمع مع الأصدقاء المرتزقة!”  أجاب صوت ثقيل عندما بدأ هؤلاء الرجال الذين كانوا يركضون مثل الكتاكيت مقطوعة الرأس في الخروج من ذهولهم، وركضوا في اتجاه تلك الأصوات كالمجانين.

أدركت الآن أعضاء فرق الصيد الأخرى الذين غيرو مواقفهم من الصياد إلى أن أصبحو هم الفريسة، وتبين أن الصياد ليس سوى فريستهم.

ولكن بمجرد سماع تلك الصرخات، تلاشت في اللحظة التالية.

لقد عرفوا أن الهدف كان ذئبًا يرتدي ملابس خروف.

“نحن، المرتزقة العالميون، ندعو الجميع للعمل معًا لمحاربة الشيطان!”  رن صوت عال آخر بدا وكأنه رعد.

ومع ذلك، تحولت جهودهم المنسحبة إلى لا شيء سوى صراع لا معنى له مع تردد المزيد من صرخات تخثر الدم في المنطقة المجاورة، وكانت تلك الصرخات تخص فقط أولئك الذين كانوا خائفين لدرجة فقدان عقولهم.

“لكن هل يمكنهم ذلك؟”  سخر ودخل في تسارع 2X، مما زاد من نطاق إحساسه أكثر، ناهيك عن سرعته.

ولكن بمجرد سماع تلك الصرخات، تلاشت في اللحظة التالية.

لقد كانت تلك قذيفة هاون غريبة عليها علامات سحرية في كل مكان!

“اجتمعوا معًا جميعًا! إنه يطاردنا واحدًا تلو الآخر، لنجتمع معًا إذا كنا نريد البقاء على قيد الحياة!”  رن صوت مزدهر في المنطقة المجاورة، وكان مليئا بالغضب والذعر.

لقد كانت تلك قذيفة هاون غريبة عليها علامات سحرية في كل مكان!

“نحن، المرتزقة العالميون، ندعو الجميع للعمل معًا لمحاربة الشيطان!”  رن صوت عال آخر بدا وكأنه رعد.

“مجتمع الجمجمة القاتل اجتمع مع الأصدقاء المرتزقة!”  أجاب صوت ثقيل عندما بدأ هؤلاء الرجال الذين كانوا يركضون مثل الكتاكيت مقطوعة الرأس في الخروج من ذهولهم، وركضوا في اتجاه تلك الأصوات كالمجانين.

“مجتمع الجمجمة القاتل اجتمع مع الأصدقاء المرتزقة!”  أجاب صوت ثقيل عندما بدأ هؤلاء الرجال الذين كانوا يركضون مثل الكتاكيت مقطوعة الرأس في الخروج من ذهولهم، وركضوا في اتجاه تلك الأصوات كالمجانين.

تساقطت جثث الموتى مثل المطر، وكانت رؤوسهم مشقوقة بالكامل، وليس ذلك فحسب، بل كانت صدورهم مفتوحة بالكامل، وقلوبهم مفقودة مع ساعاتهم النجمية وخواتمهم.

لقد أدركوا جميعًا الآن أنهم سيموتون في النهاية إذا استمروا في الركض على هذا النحو، ويبدو أن الطرف الآخر يعرف بالضبط إلى أين يركضون.

لقد أدركوا جميعًا الآن أنهم سيموتون في النهاية إذا استمروا في الركض على هذا النحو، ويبدو أن الطرف الآخر يعرف بالضبط إلى أين يركضون.

حتى تلك الجماجم العشرة الأولى من الرتبة A أدركو أن المجهول الغابر لم يكن هدفًا على الإطلاق، لكنه كان مفترسًا قللوا من شأنه بشكل رهيب.

لقد أدركوا جميعًا الآن أنهم سيموتون في النهاية إذا استمروا في الركض على هذا النحو، ويبدو أن الطرف الآخر يعرف بالضبط إلى أين يركضون.

لذا، فقد نسوا دوافعهم الفعلية وقرروا التراجع عن فخ الموت هذا قبل إبلاغ A-0 به.  لقد قللوا تمامًا من شأنه، وكانوا بحاجة إلى أكثر من مجرد أرقام للقضاء على ذلك الرجل.

“وهذا شيء أريد أن أعرفه أيضًا.”  أجاب بصراحة.

لم يتمكنوا حتى من محاصرته لأنهم لم يتمكنوا حتى من رؤيته كما لو كان شبحًا!

“إلى أين تذهب؟”  فجأة رن صوت يشبه الشبح، وقبل أن يتمكنو من الرد، كانت رؤوسهم تتدحرج بينما اتخذت أجسادهم بضع خطوات قبل أن تسقط.

توقف جاكوب في المسار ونظر في اتجاه الصوت واستمع حوله، وابتسم بشكل مخادع، “حسنًا، إنهم يجعلون من الأسهل بالنسبة لي التخلص منهم. كل هؤلاء الرجال يتجمعون الآن في مكان واحد.  ”

“نحن، المرتزقة العالميون، ندعو الجميع للعمل معًا لمحاربة الشيطان!”  رن صوت عال آخر بدا وكأنه رعد.

“الآن، هذا ما تسميه الطريقة الحقيقية للعيش. فقط اقتلهم جميعًا وخذ كل ما تحتاجه بمجرد أن يكون لديك القوة. أقترح عليك قتل الجميع في السهول النادرة. من يدري، قد تجد المزيد من المفاجآت مثل ذلك الاثنين، لا أحد يستطيع إيقافك، هاهاهاها…” كشف الخلود عن خطته الشائنة.

“يبدو أن هؤلاء الرجال يخططون الآن للهرب، هيهي.”  كتب الخلود.

نظر إلى الاقتراح المتعطش للدماء وسخر قائلاً: “أنا أفعل ذلك فقط لأنهم استفزوني أولاً. علاوة على ذلك، في اللحظة التي أبدأ فيها بذبح كل كائن حي أراه، أنا متأكد من أنني سأكون مكروهًا أكثر من الكائنات المظلمة”

“كيف تعرف أنني أريد تجنبه؟ هيهيهي…” تساءل الخلود.

“لقد قلت بنفسك أن هناك وجودًا إلهيًا مثل إرادة زودياك، لذا أريد تجنبه قدر الإمكان، وأنا متأكد تمامًا من أنك تريد أن تفعل الشيء نفسه. لذا، توقف عن اقتراحاتك الغبية.”

ثم أخرج قذيفة هاون زرقاء عيار 120 ملم مزودة بحلقات دافعة، وقنبلة مثبتة الدوران.  ثم قام بتحميله في كمامه ثم ضبط البرميل بزاوية عامة تتراوح بين 45 و 85 درجة.

“كيف تعرف أنني أريد تجنبه؟ هيهيهي…” تساءل الخلود.

“وهذا شيء أريد أن أعرفه أيضًا.”  أجاب بصراحة.

“يبدو أن هؤلاء الرجال يخططون الآن للهرب، هيهي.”  كتب الخلود.

“الفضول قتل القطة.”  لقد كتب بشكل غامض.

“لقد فُقد أيضًا اتصال اللورد مدفع النار.” قال غول يقف بجانب غول آخر بخوف.

“ليس هناك خيار عندما يكون الفضول جزءًا من القطة. لذا، طالما أنك بجانبي، آمل أن تكشف في النهاية عن المشكلات، خاصة تلك التي قد تؤدي إلى مقتلي”.  قال بصراحة، ولم يتلق جواباً، ولم يستغربه.

“يبدو أن هؤلاء الرجال يخططون الآن للهرب، هيهي.”  كتب الخلود.

وبعد خمس دقائق، “هل اجتمعوا كلهم؟”  ثم سأل لأنه لم يشعر بأي حشد متفرق، وكلهم مجتمعون في مكان واحد.

أدركت الآن أعضاء فرق الصيد الأخرى الذين غيرو مواقفهم من الصياد إلى أن أصبحو هم الفريسة، وتبين أن الصياد ليس سوى فريستهم.

“تم جمع 128 رتبة استثنائية من المستوى 6 و219 رتبة لا تستحق الذكر معًا في مجموعة كبيرة. ماذا ستفعل؟ من الأفضل أن تكون مسليًا! هيهيهي.”

“أنا راحل.”  قال الغول في ساعته النجمية قبل أن يفصلها، ثم نظر إلى الغول الآخر بجانبه، “مر رجالنا بالتراجع، هناك خطأ فادح في هذا المكان!”  أمر، واستدار دون تردد.

“لقد جمعت ما يكفي من القلوب وبعض اللحوم عالية المستوى لتناول وجبة، لذلك لا أعتقد أنني بحاجة إلى قلوبهم بعد الآن. الشيء الوحيد الذي لديه قيمة هو ساعاتهم النجمية، وقد ارتدى بعض الأعضاء رفيعي المستوى خواتم فضائية. لذا  يمكنني قتلهم دون القلق بشأن الإضرار بأجسادهم بعد الآن.”  أجاب بشكل غامض قبل أن تختفي السيوف التي في يديه.

ثم بدأ يتحرك في اتجاه معين وتوقف عندما أصبح على بعد مائتي متر فقط من الغوغاء المتجمعين.

ثم بدأ يتحرك في اتجاه معين وتوقف عندما أصبح على بعد مائتي متر فقط من الغوغاء المتجمعين.

“نحن، المرتزقة العالميون، ندعو الجميع للعمل معًا لمحاربة الشيطان!”  رن صوت عال آخر بدا وكأنه رعد.

وفي اللحظة التالية، أخرج سلاحًا بطول مترين ووضعه على الأرض.  يتكون السلاح من أربعة مكونات رئيسية: البرميل، ولوحة القاعدة، وثنائي الأرجل، والمنظار.

لقد كانت تلك قذيفة هاون غريبة عليها علامات سحرية في كل مكان!

لقد كانت تلك قذيفة هاون غريبة عليها علامات سحرية في كل مكان!

تساقطت جثث الموتى مثل المطر، وكانت رؤوسهم مشقوقة بالكامل، وليس ذلك فحسب، بل كانت صدورهم مفتوحة بالكامل، وقلوبهم مفقودة مع ساعاتهم النجمية وخواتمهم.

ثم أخرج قذيفة هاون زرقاء عيار 120 ملم مزودة بحلقات دافعة، وقنبلة مثبتة الدوران.  ثم قام بتحميله في كمامه ثم ضبط البرميل بزاوية عامة تتراوح بين 45 و 85 درجة.

ثم أخرج قذيفة هاون زرقاء عيار 120 ملم مزودة بحلقات دافعة، وقنبلة مثبتة الدوران.  ثم قام بتحميله في كمامه ثم ضبط البرميل بزاوية عامة تتراوح بين 45 و 85 درجة.

ثم وضع يديه على الزناد وابتسم ابتسامة قاتلة، “دعونا نأمل ألا يتم تفجيرهم بواسطة قذيفة هاون أساسية من النوع الأول!”​

“الآن، هذا ما تسميه الطريقة الحقيقية للعيش. فقط اقتلهم جميعًا وخذ كل ما تحتاجه بمجرد أن يكون لديك القوة. أقترح عليك قتل الجميع في السهول النادرة. من يدري، قد تجد المزيد من المفاجآت مثل ذلك الاثنين، لا أحد يستطيع إيقافك، هاهاهاها…” كشف الخلود عن خطته الشائنة.

“يبدو أن هؤلاء الرجال يخططون الآن للهرب، هيهي.”  كتب الخلود.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط