الكارثة الحية (8)
تجمع ما تبقى من جمعية الجمجمة القاتلة والمرتزقة العالميون معًا، وشكلوا مجموعة ضخمة.
في هذه اللحظة، انهارت العباءة والقناع على وجهه، وكشف عن وجه A-0 المروع، لديه وجه يشبه الأسد، لكن بشرته صفراء شاحبة، ولكن الميزة الأكثر لفتًا للانتباه عينيه الشبيهتين بالحرباء.
تمكن الجماجم العشرة الأولى من الرتبة A أيضا من الحفاظ على أنفسهم لأنه في اللحظة التي شعروا فيها بأن الوضع يزداد سوءًا، قرروا أيضًا التراجع.
“لا يزال الـ 128 استثنائي من المستوى السادس يتنفسون، لكن بالكاد أعتقد ذلك. بينما إنخفضت تلك البطاطس الصغيرة الـ 219 إلى 18، وجميعهم عمالقة، كما هو متوقع من جذوع الأشجار الكبيرة.”
لكن للأسف، كان القول بالمغادرة أسهل من الفعل، حيث استمرت أعدادهم في الانخفاض بشكل أسرع، ومن ثم لم يكن أمامهم خيار سوى التعاون مع المرتزقة العالميين الذين لم يكونوا في وضع أفضل منهم، إن لم يكن أسوأ.
ومع ذلك، نبض قلبه أسرع مرة أخرى، وتحركت ساقيه من تلقاء نفسها. ولكن هذه المرة لم يكن محظوظا كما كان من قبل. على الرغم من أنه تمكن من تفادي الرصاصة من أن تضرب رأسه، إلا أنها تمكنت من خدش عظام خده اليسرى وحتى تفجير أذنه اليسرى.
“اللقيط، اخرج إذا كنت تجرؤ!” عملاق المرتزقة العالمي الذي كان أيضًا في المرتبة الأولى بين الوكالة صرخ بصوت عالٍ بشدة. كان مدفع النار بمثابة أخ له، والآن ربما كان ميتًا، لذلك كان حريصًا جدًا على زيارة جاكوب.
استقر A-0 أخيرًا ونظر إلى الضرر الذي خلفه بتعبير مرعوب، وغرق قلبه إلى الحضيض.
لكنه كان عقلانيًا بما يكفي لعدم الخروج بمفرده لأنه حتى، باعتباره عملاقًا، بإمكانه أن يقول أن الطرف الآخر لم يكن أقل قوة من عملاق مثله.
ومع ذلك، فقد بدأت غرائز البقاء لديه، وركض على عزم نقي ليعيش بينما يحاول استعادة حواسه وتهدئة أعصابه. لم يعد هناك أي معنى بالنسبة له لأنه أراد فقط أن يعيش!
“فيسس…”
فجأة رن صوت غريب في المنطقة المجاورة ولفت انتباه الجميع، وفي انسجام تام، نظروا جميعًا في اتجاه الصوت.
فجأة رن صوت غريب في المنطقة المجاورة ولفت انتباه الجميع، وفي انسجام تام، نظروا جميعًا في اتجاه الصوت.
لقد رأوا فقط شيئًا مثل الشهاب، وفي اللحظة التالية، بدأ الشهاب فجأة في الهبوط في اتجاههم بسرعة مرعبة.
لقد رأوا فقط شيئًا مثل الشهاب، وفي اللحظة التالية، بدأ الشهاب فجأة في الهبوط في اتجاههم بسرعة مرعبة.
“إجرو!”
“ما هو…”
في هذه اللحظة، انهارت العباءة والقناع على وجهه، وكشف عن وجه A-0 المروع، لديه وجه يشبه الأسد، لكن بشرته صفراء شاحبة، ولكن الميزة الأكثر لفتًا للانتباه عينيه الشبيهتين بالحرباء.
“إجرو!”
وقف جاكوب، الذي كان قد رمى الهاون بالفعل، متكئًا على شجرة كثيفة دون أن يكون لديه أي نية للتحرك على الرغم من موجة الصدمة القادمة مع سحابة الغبار.
زأر شخص ما، لكن للأسف، كان الشهاب سريعًا جدًا، ولم يتمكن أحد من الرد بسرعة كافية عندما سقط في منتصف نقطة تجمعهم مباشرةً، وفي اللحظة التالية،
فجأة رن صوت غريب في المنطقة المجاورة ولفت انتباه الجميع، وفي انسجام تام، نظروا جميعًا في اتجاه الصوت.
“بوممم…”
لقد خرج من المدينة المظلمة وأراد الإشراف على العملية بأكملها بنفسه، ولكن لسبب ما، فقد الاتصال بـ A-1 منذ بضع دقائق. ليس هو فقط، بل حتى جميع المشاركين في المهمة لا يمكن الاتصال بهم.
حدث انفجار مرعب، مما جعل الأرض تهتز وكأن زلزالا مرعبا خرج للتو من العدم. ارتفعت سحابة فطر في المنطقة المجاورة.
وقف جاكوب، الذي كان قد رمى الهاون بالفعل، متكئًا على شجرة كثيفة دون أن يكون لديه أي نية للتحرك على الرغم من موجة الصدمة القادمة مع سحابة الغبار.
ارتفع كل من هو على مقربة من مسافة مائة متر إلى الأرض، وطيرت موجة صدمة مرعبة كل الأشجار.
لمعن عيناه، ولم يسأل سوى كلمة واحدة قبل أن يظهر قناص العملاق الحديدي في يده، “أين؟”
وقف جاكوب، الذي كان قد رمى الهاون بالفعل، متكئًا على شجرة كثيفة دون أن يكون لديه أي نية للتحرك على الرغم من موجة الصدمة القادمة مع سحابة الغبار.
ومع ذلك، نبض قلبه أسرع مرة أخرى، وتحركت ساقيه من تلقاء نفسها. ولكن هذه المرة لم يكن محظوظا كما كان من قبل. على الرغم من أنه تمكن من تفادي الرصاصة من أن تضرب رأسه، إلا أنها تمكنت من خدش عظام خده اليسرى وحتى تفجير أذنه اليسرى.
هبت ريح مرعبة بجوار موقعه، ممزوجة بالغبار والحرارة الناتجة عن الانفجار، لكنها لم تتمكن من تحريكه او الشجرة الكثيفة الذي كان واقفًا هناك.
هبت ريح مرعبة بجوار موقعه، ممزوجة بالغبار والحرارة الناتجة عن الانفجار، لكنها لم تتمكن من تحريكه او الشجرة الكثيفة الذي كان واقفًا هناك.
نظر إلى الكتاب وسأل باستخفاف: “كم عدد الذين تمكنوا من البقاء على قيد الحياة؟”
لقد رأوا فقط شيئًا مثل الشهاب، وفي اللحظة التالية، بدأ الشهاب فجأة في الهبوط في اتجاههم بسرعة مرعبة.
“لا يزال الـ 128 استثنائي من المستوى السادس يتنفسون، لكن بالكاد أعتقد ذلك. بينما إنخفضت تلك البطاطس الصغيرة الـ 219 إلى 18، وجميعهم عمالقة، كما هو متوقع من جذوع الأشجار الكبيرة.”
طوال حياته، ربما لم يقترب A-0 من الموت إلى هذا الحد، ولم يحلم بأن شخصًا ما كان قادرًا على دفعه إلى هذا النوع من الحالة، خاصة في هذا المكان، وعن طريق تسديدة بعيدة. لم يعتقد أبدًا أن هذا العمل الرتيب الصغير سيتحول إلى خطأ مميت.
أومأ برأسه قائلاً: “إعتقدت ذلك، لم أنوي أبدًا قتل 128 استثنائي من الدرجة 6 لأنهم الأغنى في المجموعة. فلنجمع…”
ولكن في اللحظة التي تحرك فيها للتو، اجتاز شيئ ما بسرعة مرعبة فجأة عباءته وبالكاد أخطأ رأسه وسقط على الأشجار خلفه وفجره بعيدًا كما لو كان بالونًا مائيًا ولم يبقى حتى شجرة واحدة في طريق ذلك الشيئ، فجر الطريق لمئات الأمتار.
ومع ذلك، قبل أن يتمكن من التحدث، رأى الكتابة تتغير فجأة.
“لا يزال الـ 128 استثنائي من المستوى السادس يتنفسون، لكن بالكاد أعتقد ذلك. بينما إنخفضت تلك البطاطس الصغيرة الـ 219 إلى 18، وجميعهم عمالقة، كما هو متوقع من جذوع الأشجار الكبيرة.”
“أوه؟ شخص ما يأتي، وقلبه يطابق ما تحتاجه. لم أعتقد أبدًا أن الكثير من الرجال سيضيعون إمكاناتهم في هذا المكان القذر. حسنًا، يمكنك أن تجعل حياتهم تستحق العناء… هاهاها!” كتب الخلود فجأة.
لقد رأوا فقط شيئًا مثل الشهاب، وفي اللحظة التالية، بدأ الشهاب فجأة في الهبوط في اتجاههم بسرعة مرعبة.
لمعن عيناه، ولم يسأل سوى كلمة واحدة قبل أن يظهر قناص العملاق الحديدي في يده، “أين؟”
ومع ذلك، عندما أصبح A-0 على بعد أكثر من ميل واحد فقط من نقطة الانفجار المحورية، شعر فجأة بخفقان قلبه، ووقف الشعر الناعم على جسده مع القشعريرة، إحساسه الفريد بالخطر العنصري ينذره بالخطر.
“ماذا يحدث في هذا المكان بحق الخالق؟” نظر A-0، الذي يرتدي درعًا أسودًا بينما وجهه مخفي تحت عباءة، في اتجاه سحابة الغبار بتعبير قاتم.
“لا يزال الـ 128 استثنائي من المستوى السادس يتنفسون، لكن بالكاد أعتقد ذلك. بينما إنخفضت تلك البطاطس الصغيرة الـ 219 إلى 18، وجميعهم عمالقة، كما هو متوقع من جذوع الأشجار الكبيرة.”
لقد خرج من المدينة المظلمة وأراد الإشراف على العملية بأكملها بنفسه، ولكن لسبب ما، فقد الاتصال بـ A-1 منذ بضع دقائق. ليس هو فقط، بل حتى جميع المشاركين في المهمة لا يمكن الاتصال بهم.
استقر A-0 أخيرًا ونظر إلى الضرر الذي خلفه بتعبير مرعوب، وغرق قلبه إلى الحضيض.
إلا أنه حصل على الموقع العام من A-1 قبل فقدان الاتصال، فكان مسرعاً في ذلك الاتجاه عندما سمع ذلك الانفجار المرعب وبدأ يشعر بأن هناك شيئ خاطئ.
ومع ذلك، عندما أصبح A-0 على بعد أكثر من ميل واحد فقط من نقطة الانفجار المحورية، شعر فجأة بخفقان قلبه، ووقف الشعر الناعم على جسده مع القشعريرة، إحساسه الفريد بالخطر العنصري ينذره بالخطر.
“لا تقل لي أنهم لا يستطيعون حتى القبض على فأر لعين واحد؟!” تمتم في سخط.
دون تردد، استسلم لغرائزه ولوى جسده واندفع بخطوات جانبية
ومع ذلك، عندما أصبح A-0 على بعد أكثر من ميل واحد فقط من نقطة الانفجار المحورية، شعر فجأة بخفقان قلبه، ووقف الشعر الناعم على جسده مع القشعريرة، إحساسه الفريد بالخطر العنصري ينذره بالخطر.
وقف جاكوب، الذي كان قد رمى الهاون بالفعل، متكئًا على شجرة كثيفة دون أن يكون لديه أي نية للتحرك على الرغم من موجة الصدمة القادمة مع سحابة الغبار.
هذه القدرة هي الشيء الذي يعتمد عليه كثيرًا، ويعلم أنه لا يمكن أن يكون خطأ لأنها أنقذته آلاف المرات من المخاطر التي تهدد حياته.
لمعن عيناه، ولم يسأل سوى كلمة واحدة قبل أن يظهر قناص العملاق الحديدي في يده، “أين؟”
دون تردد، استسلم لغرائزه ولوى جسده واندفع بخطوات جانبية
لكن للأسف، كان القول بالمغادرة أسهل من الفعل، حيث استمرت أعدادهم في الانخفاض بشكل أسرع، ومن ثم لم يكن أمامهم خيار سوى التعاون مع المرتزقة العالميين الذين لم يكونوا في وضع أفضل منهم، إن لم يكن أسوأ.
ولكن في اللحظة التي تحرك فيها للتو، اجتاز شيئ ما بسرعة مرعبة فجأة عباءته وبالكاد أخطأ رأسه وسقط على الأشجار خلفه وفجره بعيدًا كما لو كان بالونًا مائيًا ولم يبقى حتى شجرة واحدة في طريق ذلك الشيئ، فجر الطريق لمئات الأمتار.
في هذه اللحظة، انهارت العباءة والقناع على وجهه، وكشف عن وجه A-0 المروع، لديه وجه يشبه الأسد، لكن بشرته صفراء شاحبة، ولكن الميزة الأكثر لفتًا للانتباه عينيه الشبيهتين بالحرباء.
استقر A-0 أخيرًا ونظر إلى الضرر الذي خلفه بتعبير مرعوب، وغرق قلبه إلى الحضيض.
تمكن الجماجم العشرة الأولى من الرتبة A أيضا من الحفاظ على أنفسهم لأنه في اللحظة التي شعروا فيها بأن الوضع يزداد سوءًا، قرروا أيضًا التراجع.
ومع ذلك، نبض قلبه أسرع مرة أخرى، وتحركت ساقيه من تلقاء نفسها. ولكن هذه المرة لم يكن محظوظا كما كان من قبل. على الرغم من أنه تمكن من تفادي الرصاصة من أن تضرب رأسه، إلا أنها تمكنت من خدش عظام خده اليسرى وحتى تفجير أذنه اليسرى.
زأر شخص ما، لكن للأسف، كان الشهاب سريعًا جدًا، ولم يتمكن أحد من الرد بسرعة كافية عندما سقط في منتصف نقطة تجمعهم مباشرةً، وفي اللحظة التالية،
في هذه اللحظة، انهارت العباءة والقناع على وجهه، وكشف عن وجه A-0 المروع، لديه وجه يشبه الأسد، لكن بشرته صفراء شاحبة، ولكن الميزة الأكثر لفتًا للانتباه عينيه الشبيهتين بالحرباء.
“لا تقل لي أنهم لا يستطيعون حتى القبض على فأر لعين واحد؟!” تمتم في سخط.
لقد بدا شاحبًا للغاية حيث كان نصف وجهه تقريبًا منتفخًا الآن بينما كان الدم يتدفق من الجرح، مما أدى إلى تلوز وجهه ورقبته باللون القرمزي مما أعطاه مظهرًا شبحيًا.
“أوه؟ شخص ما يأتي، وقلبه يطابق ما تحتاجه. لم أعتقد أبدًا أن الكثير من الرجال سيضيعون إمكاناتهم في هذا المكان القذر. حسنًا، يمكنك أن تجعل حياتهم تستحق العناء… هاهاها!” كتب الخلود فجأة.
طوال حياته، ربما لم يقترب A-0 من الموت إلى هذا الحد، ولم يحلم بأن شخصًا ما كان قادرًا على دفعه إلى هذا النوع من الحالة، خاصة في هذا المكان، وعن طريق تسديدة بعيدة. لم يعتقد أبدًا أن هذا العمل الرتيب الصغير سيتحول إلى خطأ مميت.
لقد رأوا فقط شيئًا مثل الشهاب، وفي اللحظة التالية، بدأ الشهاب فجأة في الهبوط في اتجاههم بسرعة مرعبة.
لكن المستحيل قد حدث، وهو الآن يواجه خطر الموت، وقد أصيب بالذهول لأن رأسه بدأ يطن من آخر لمسة للرصاصة القاتلة.
ومع ذلك، قبل أن يتمكن من التحدث، رأى الكتابة تتغير فجأة.
ومع ذلك، فقد بدأت غرائز البقاء لديه، وركض على عزم نقي ليعيش بينما يحاول استعادة حواسه وتهدئة أعصابه. لم يعد هناك أي معنى بالنسبة له لأنه أراد فقط أن يعيش!
إلا أنه حصل على الموقع العام من A-1 قبل فقدان الاتصال، فكان مسرعاً في ذلك الاتجاه عندما سمع ذلك الانفجار المرعب وبدأ يشعر بأن هناك شيئ خاطئ.
ومع ذلك، نبض قلبه أسرع مرة أخرى، وتحركت ساقيه من تلقاء نفسها. ولكن هذه المرة لم يكن محظوظا كما كان من قبل. على الرغم من أنه تمكن من تفادي الرصاصة من أن تضرب رأسه، إلا أنها تمكنت من خدش عظام خده اليسرى وحتى تفجير أذنه اليسرى.
