Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 50

ناجية III

ناجية III

ناجية III

“نعم؟”

كانت المدينة الأكاديمية ميتة وحية.

لقد تأثرت كثيرًا بالحنين إلى درجة أن الدموع تكاد تنهمر. إذا سقط سيل نيازك الآن، فسيكون ملوك شبه الجزيرة الأربعة قد اكتملوا حقًا.

لقد نمت بشراهة مثل الزومبي العملاق.

“إذا فكرت في الأمر، فستجد أن قدرات الرئيسة يو-هوا أكثر روعة، لذا فمن الممكن نظريًا…”

لقد انتقدتُ في السابق فكرة المدينة الأكاديمية في الأعمال الإبداعية باعتبارها غير واقعية على الإطلاق. الآن، أدركت أنني كنت مخطئًا. لم يكن لدي خيار سوى التفكير بعمق في مدى ضيق تفكيري.

لقد نمت بشراهة مثل الزومبي العملاق.

في الواقع، رغم أن الأمر قد يبدو أمرًا لا يصدق، إلا أن المدينة الأكاديمية كانت حقيقية. لقد تجاوزت قوتها الاقتصادية قوة أي مدينة أخرى، فهي مجهزة بالتكنولوجيا المتعالية التي يمكنها خلق شيء من لا شيء. ولم يكن على رأسها سوى رئيسة مجلس الطلاب في الأكاديمية. نعم، كل هذه الطروحات كانت صحيحة.

“صحيح. سوف نتجنب تعطيل الفصول الدراسية، ولكن هل يمكننا استخدام الفصل الدراسي بعد المدرسة؟”

“هل هذا حقيقي حتى…؟”

“يو-هوا.”

تفاجأت دانغ سيو-رين نفسها بالظهور غير المتوقع للمدينة الأكاديمية.

انكمشت تشيون يو-هوا أكثر.

“نائب زعيمة النقابة، هل هناك خطأ ما في طاقة شبه الجزيرة الكورية؟ هل تم خداع الجد دانغون ي عقارات سيئة عندما استقر هنا؟ كما لو أن قتال الأرجل العشرة لم يكن صداعًا بما فيه الكفاية، من أين مجموعة المجانين تلك؟”

آه، هذه القديسة، موقظة تتمتع بقدرة تسمى الاستبصار – يمكنها مراقبة أي موقظ كما تشاء.

[**: كان دانغون أو تانغون، المعروف أيضًا باسم دانغون وانغيوم، المؤسس الأسطوري والملك لغوجوسون، أول مملكة كورية، حول مقاطعة لياونينغ الحالية في شمال شرق الصين والجزء الشمالي من شبه الجزيرة الكورية.]

“هاه؟”

“لقد انطلقوا من البوابة. هل تعلمين؟ حمام السباحة الخاص بمدرسة بيكوا الثانوية للفتيات لا يحتوي على ماء، فقط كائنات زومبي ترتدي ملابس السباحة تتخبط على أرضية حمام السباحة.”

لقد تأثرت كثيرًا بالحنين إلى درجة أن الدموع تكاد تنهمر. إذا سقط سيل نيازك الآن، فسيكون ملوك شبه الجزيرة الأربعة قد اكتملوا حقًا.

“…لنتظاهر بعدم رؤيتنا لذلك.”

آه.

أولئك الذين لديهم ما يشبه العقول اعتمدوا نفس الموقف تجاه المدينة الأكاديمية.

وجه مألوف بين الحراس.

جهل.

“…لنتظاهر بعدم رؤيتنا لذلك.”

حتى في الدورات التي بدأت فيها التصرف بشكل مستقل عن دانغ سيو-رين، ظلت الإستراتيجية الأساسية دون تغيير.

“لكنه عرف اسم الرئيسة دون أن تقدم نفسها.”

لا تنظر. لا تهتم. لا تشارك.

لماذا؟ تقولين أنك طالبة، وحتى رئيسة مدرسة مرموقة تاريخيًا.

إن ما يسمى بسياسة “النواهي الثلاثة” كانت بالفعل الطريقة الصحيحة للتعامل مع ثانوية بيكوا للفتيات. لقد كان حقًا أفضل نهج للحفاظ على صندوق باندورا المختوم بالدوريان سليمًا.

“…لنتظاهر بعدم رؤيتنا لذلك.”

حتى عندما تم إغراء النقابات الأخرى باحتمال وجود “مستحضر أرواح ملحمي”، فقد حذرت بشدة من ذلك. هذا الشيء سوف يسبب لك اضطراب في المعدة.

“لنختبره.”

“ما هو الحق الذي لديك لمنع نقابتنا؟”

“نحن نخطط لتجمع الخريجين، ويريد الأصدقاء زيارة المدرسة التي لم يروها منذ فترة.”

“مع مستحضر الأرواح، يمكننا هزيمة دانغ سيو-رين!”

طالما لم يقم أحد من الخارج بإثارة الأمور، فإن مدرسة بيكوا الثانوية للفتيات كانت آمنة. لقد جعل المرء يتساءل عما كانت تشيون يو-هوا ومجلس طلابها يعيشون خلف تلك الأبواب المغلقة.

وبطبيعة الحال، لم تستجب النقابات لنصيحتي في البداية. في نهاية المطاف، لم يستمع بعض قادة النقابات وانتهى بهم الأمر بالمساهمة في إنشاء المدينة الأكاديمية.

“نعم. سمعت الكثير عنك من الأطفال. أنت تشيون يو-هوا، أليس كذلك؟”

ومع ذلك، لم أكن غاضبًا. في المخطط الكبير لحياة العائد الطويلة، كان هؤلاء الأفراد مثل الأطفال غير الناضجين. ومن خلال الاعتناء بهم باستمرار بالحب والاهتمام، سيصلون في النهاية إلى إدراك النوايا الحنونة لوالديهم بمفردهم.

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

“حسنًا، إذا كان من حانوتي…”

ثم بعد أشهر.

“فكر في الأمر، مستحضر الأرواح، أليس كذلك؟ العبث بالجثث، ما كل هذا؟”

انكمشت تشيون يو-هوا أكثر.

آه.

إن ما يسمى بسياسة “النواهي الثلاثة” كانت بالفعل الطريقة الصحيحة للتعامل مع ثانوية بيكوا للفتيات. لقد كان حقًا أفضل نهج للحفاظ على صندوق باندورا المختوم بالدوريان سليمًا.

هل تريد أن تعرف كيفية إخضاع الموقظين الفخورين؟ انه سهل. كن عائدًا، واهزم الأرجل العشرة. حتى أقوى التسوندير يذوب أمامي.

كانت تشيون يو-هوا تقابلني في غرفة مجلس الطلاب، وكانت ترمش بعينيها باستمرار وهي تراقب كل تحركاتي.

وهكذا، من الدورة العاشرة، عندما بدأ إخضاع الأرجل العشرة، بدأ قادة النقابة أيضًا في الامتثال لإجراءاتي التنظيمية.

كان هذا هو ضعف هؤلاء الموقظين الذين خلقوا إعدادات رؤيتهم للعالم في جماجمهم.

عبرت الأشرطة بوابة مدرسة بيكوا الثانوية للفتيات مثل شبكة العنكبوت.

“أنا آسف، ولكن إذا لم يكن لديك أي عمل، يرجى المغادرة. هذه مدرسة خاصة. لا يمكن للغرباء الدخول إليها.”

[ممنوع الدخول] [السلامة أولًا] [خطر] [تنبيه أكل لحوم البشر] [منطقة خاضعة للرقابة]

“يو-هوا.”

لقد كان حلًا بسيطًا، ولكن من المثير للدهشة أن هذه الأشرطة الصفراء كانت تؤدي تقريبًا مثل الحواجز المطلقة.

“حسنًا، إذا كان من حانوتي…”

طالما لم يقم أحد من الخارج بإثارة الأمور، فإن مدرسة بيكوا الثانوية للفتيات كانت آمنة. لقد جعل المرء يتساءل عما كانت تشيون يو-هوا ومجلس طلابها يعيشون خلف تلك الأبواب المغلقة.

“وهل يمكنني سماع أسماء بعض أصدقائك من السنباي…؟”

في الواقع، في بعض الأحيان، عندما خرجت تشيون يو-هوا بنفسها لجمع الإمدادات، كانت القديسة تهمس في أذني، “لقد رصدت رئيسة مجلس الطلاب”. ومع ذلك، كانت الحوادث المهمة نادرة.

حتى عندما تم إغراء النقابات الأخرى باحتمال وجود “مستحضر أرواح ملحمي”، فقد حذرت بشدة من ذلك. هذا الشيء سوف يسبب لك اضطراب في المعدة.

حتى مع مرور الدورة الثلاثين.

حتى عندما تم إغراء النقابات الأخرى باحتمال وجود “مستحضر أرواح ملحمي”، فقد حذرت بشدة من ذلك. هذا الشيء سوف يسبب لك اضطراب في المعدة.

مرت الدورة الأربعون.

لم يكونوا زومبي. كانوا جميعًا على قيد الحياة، ويتنفسون كالبشر. ربما كان هؤلاء هم الأعضاء الحقيقيون في “نقابة ثانوية بيكوا للفتيات”.

وحتى بعد الدورة الخمسين.

العائد ليس أكثر من مريض طويل الأمد يعاني من نفس الأمراض التي يعاني منها أي شخص آخر ويتعامل معها، ولكن بشكل أكثر عمقًا ومهارة.

لا تزال الأشرطة الصفراء تتقاطع مع بوابة مدرسة بيكوا الثانوية للفتيات. أؤكد لكم، ما لم أكن في عطلة خلال تلك الدورات، فإن الختم هنا لم ينكسر أبدًا.

وكملاذ أخير، أخرجت كتابًا سنويًا. لقد انقلبت إلى القسم الخاص بسنة تخرجي المفترضة، وهي 96.

بمعنى آخر، خلال الدورات التي أخذت فيها إجازة وقضيت عطلتي، كان هناك احتمال كبير جدًا لظهور “المدينة الأكاديمية”.

لماذا؟ تقولين أنك طالبة، وحتى رئيسة مدرسة مرموقة تاريخيًا.

بعد العودة من جولة جبل هوا مع مركيز السيف في الدورة 108، حدث الأمر.

في الواقع، في بعض الأحيان، عندما خرجت تشيون يو-هوا بنفسها لجمع الإمدادات، كانت القديسة تهمس في أذني، “لقد رصدت رئيسة مجلس الطلاب”. ومع ذلك، كانت الحوادث المهمة نادرة.

كانت شبه الجزيرة الكورية تثبت مرة أخرى سبب تسمية هذه الأرض تاريخياً بجحيم جوسون، مما غرس الخوف في الجميع.

همس أعضاء نقابة بيكوا لبعضهم البعض.

“الحياة الخالدة! الخلود المشع!”

في الواقع، كان أداء الإجازة لا مثيل له. لقد عالج الأمراض المهنية الفريدة للعائدين اللانهائيين — متلازمة [لماذا أنا فقط]، ومتلازمة [أنا تعبت من هذا]، ومتلازمة [لا أحد يتذكرني]، وما إلى ذلك.

“سيدي، هذا طلبك: حصتان من توكبوكي!”

“ش-شكرًا لك…”

الذواق الوحيد الأرجل العشرة. الطائفة الزائفة لبوذا الجديد. والآن، إضافة إلى ذلك، أكبر مدينة أكاديمية في التاريخ، مدرسة بيكوا الثانوية للفتيات!

“ش-شكرًا لك…”

هؤلاء الأصدقاء القدامى المألوفون رحبوا بي بحرارة.

وقفتُ.

لقد تأثرت كثيرًا بالحنين إلى درجة أن الدموع تكاد تنهمر. إذا سقط سيل نيازك الآن، فسيكون ملوك شبه الجزيرة الأربعة قد اكتملوا حقًا.

“لكن… هذه مدرسة للفتيات، أليس كذلك؟”

وكان من الأفضل التراجع بهدوء بدلًا من مواجهة هذه الفوضى مباشرة، وهو ما فعلته.

“الحياة الخالدة! الخلود المشع!”

“همم.”

[إشعار الاجتماع التاسع والتسعين لخريجي مدرسة بيكوا الثانوية للفتيات]

عند العودة إلى محطة بوسان بعد موسم عطلة واحد، وصلت لحظة التنوير.

كنت أعلم أن هذا الاختبار قادم.

في الواقع، كان أداء الإجازة لا مثيل له. لقد عالج الأمراض المهنية الفريدة للعائدين اللانهائيين — متلازمة [لماذا أنا فقط]، ومتلازمة [أنا تعبت من هذا]، ومتلازمة [لا أحد يتذكرني]، وما إلى ذلك.

“أم، لا، حسنًا… هل يمكنك الدخول والانتظار؟ سأتصل بالمديرة.”

وبدلًا من ذلك، أعاد إشعال الحالات المزمنة النموذجية للعائدين – متلازمة [لا يزال يتعين علي حل هذه المشكلة]، ومتلازمة [أنا بخير تمامًا]، ومتلازمة [حتى لو نسي الجميع، سأتذكر إلى الأبد]. اوه حسنًا.

“ما الذي أتى بك إلى هنا؟”

ففي نهاية المطاف، أليست حياة الإنسان مجرد سجل لصراعه مع أمراض تسمى السعادة أو البؤس؟

“حسنا أرى ذلك…”

العائد ليس أكثر من مريض طويل الأمد يعاني من نفس الأمراض التي يعاني منها أي شخص آخر ويتعامل معها، ولكن بشكل أكثر عمقًا ومهارة.

“……”

أدخلت نفسي مرة أخرى إلى المستشفى الذي أدين لها منذ فترة طويلة – لهذا العالم – وراقبت الحالة السياسية في شبه الجزيرة الكورية من زاوية لم أفكر فيها من قبل.

من سيتصل بمجلس التعليم أو الجامعة للتحقق مما إذا كان هذا حقيقيًا؟ لقد هاجروا منذ فترة طويلة إلى المريخ عندما فجرت نصف سيول.

“بالمقارنة مع مركيز السيف… ربما تكون تشيون يو-هوا شريكة عقلانية للغاية في المحادثة؟”

أدخلت نفسي مرة أخرى إلى المستشفى الذي أدين لها منذ فترة طويلة – لهذا العالم – وراقبت الحالة السياسية في شبه الجزيرة الكورية من زاوية لم أفكر فيها من قبل.

يا لها من نقلة نوعية في الفكر!

هؤلاء الأصدقاء القدامى المألوفون رحبوا بي بحرارة.

بعد خدمة سيد السيوف، المحنون، التي استمرت لست سنوات، كانت هذه الإلهامات الممكنة.

لقد عاملتها بشكل عرضي.

فعلاً، مقارنة بكلب ملطخ بالبراز، كلب لديه بقع من الخردل يبدو وكأنه شيه تزو لطيف تقريباً.

“حسنًا، إذا كان من حانوتي…”

“رئيسة مجلس طلاب المدرسة الثانوية؟ بالمقارنة مع نبلاء دولة جزيرة ما، هي تمامًا ودية.”

أدخلت نفسي مرة أخرى إلى المستشفى الذي أدين لها منذ فترة طويلة – لهذا العالم – وراقبت الحالة السياسية في شبه الجزيرة الكورية من زاوية لم أفكر فيها من قبل.

عائد الدورة الخامسة، الذي ارتجف على مرأى من الطالبات الزومبي، لم يعد موجودًا. لم يبق سوى موقظ الدورة 109، الذي عاد حديثًا من تجربة المركيز وزعيم طائفة جبل هوا يولدوغوك.

في الواقع، رغم أن الأمر قد يبدو أمرًا لا يصدق، إلا أن المدينة الأكاديمية كانت حقيقية. لقد تجاوزت قوتها الاقتصادية قوة أي مدينة أخرى، فهي مجهزة بالتكنولوجيا المتعالية التي يمكنها خلق شيء من لا شيء. ولم يكن على رأسها سوى رئيسة مجلس الطلاب في الأكاديمية. نعم، كل هذه الطروحات كانت صحيحة.

من المفترض أن ينمو البشر، بعد كل شيء.

هذه هي تجربة دورة العائد 109.

بصفتي حانوتي، تعجبت من نموي وبدأت الاستعدادات.

كانت المدينة الأكاديمية ميتة وحية.

أمسكت رجل س.غ سيو غيو من مؤخرته لعلاج مشكلات إدارة الغضب لديه، وشكلت تحالفًا مع القديسة هيكيكوموري الدائم، وهزمت الأرجل العشرة والأودومبارا، وبعد سحب مركيز السيف من تدريب قوته الداخلية في يولدوغوك، وضعت الأساس.

“…أنت من خريجي مدرستنا؟”

ثم بعد أشهر.

وحتى بعد الدورة الخمسين.

توجهت بمفردي إلى مدرسة بيكوا الثانوية للفتيات.

وكان هذا بالضبط نيتي.

“ما الذي أتى بك إلى هنا؟”

“لكنه عرف اسم الرئيسة دون أن تقدم نفسها.”

وقفت “شخصية غير قابلة للعب” (npc) عند البوابة.

“…لنتظاهر بعدم رؤيتنا لذلك.”

وجه مألوف بين الحراس.

“حسنا أرى ذلك…”

مثل النقش الموجود على بوابة دانتي إلى الجحيم، “تخلوا عن كل أمل، أيها الداخلون إلى هنا”، كان هذا الشخص غير القابل للعب يحرس مدخل سرداب مرعب.

بصفتي حانوتي، تعجبت من نموي وبدأت الاستعدادات.

“أنا آسف، ولكن إذا لم يكن لديك أي عمل، يرجى المغادرة. هذه مدرسة خاصة. لا يمكن للغرباء الدخول إليها.”

مثل النقش الموجود على بوابة دانتي إلى الجحيم، “تخلوا عن كل أمل، أيها الداخلون إلى هنا”، كان هذا الشخص غير القابل للعب يحرس مدخل سرداب مرعب.

“آه. شكرًا لك على عملك الشاق. أنا لست غريبًا.”

“آه. لقد تغير جسدي. إنه يسمى مرض تس، كما ترى. قدرتي هي السبب في ذلك.”

بعد تطهير الكيان المعروف باسم مركيز السيف، بالنسبة لي، كان الحارس مجرد وحش آخر غير مهم.

“يو-هوا.”

ما لا يقتلني يجعلني أقوى.

“آه، لقد اتصلت في وقت سابق اليوم لأخبرك أنني سأزور تجمع الخريجين، ولكن يبدو أن الرسالة لم تصل إليك. فلندخل وننتظر إذن.”

“أنا شخص مثل هذا.”

وقد خُتمت النسخة المطبوعة بختم مجلس التعليم.

“همم؟ ما هذا…؟”

“وأين الكافتيريا لدينا…؟”

لقد سلمت النسخة المطبوعة بأدب.

[**: كان دانغون أو تانغون، المعروف أيضًا باسم دانغون وانغيوم، المؤسس الأسطوري والملك لغوجوسون، أول مملكة كورية، حول مقاطعة لياونينغ الحالية في شمال شرق الصين والجزء الشمالي من شبه الجزيرة الكورية.]

وقد خُتمت النسخة المطبوعة بختم مجلس التعليم.

طالما لم يقم أحد من الخارج بإثارة الأمور، فإن مدرسة بيكوا الثانوية للفتيات كانت آمنة. لقد جعل المرء يتساءل عما كانت تشيون يو-هوا ومجلس طلابها يعيشون خلف تلك الأبواب المغلقة.

[إشعار الاجتماع التاسع والتسعين لخريجي مدرسة بيكوا الثانوية للفتيات]

لقد دخلت ثانوية بيكوا للفتيات بسهولة بالغة.

“…أوه.”

وبطبيعة الحال، كانت الوثيقة مزورة. لم أدرس التربية قط، ولم أسمع قط عن مدرس فعلي يحمل مثل هذه الوثيقة.

ارتعشت حدقتا الحارس.

حتى مع مرور الدورة الثلاثين.

ابتسمت.

“يو-هوا.”

“مرحبًا. أنا خريج زائر لحضور اجتماع الخريجين. وأتطلع إلى تعاونك.”

لقد عاملتها بشكل عرضي.

“……”

[هل هذه حقًا هي الطريقة الأفضل…؟]

تلعثم حارس الزومبي، وتجمد مثل شخصية غير قابلة للعب واجهت إجراءً غير متوقع للاعب.

“حسنًا، إذا كان من حانوتي…”

وبطبيعة الحال، كانت الوثيقة مزورة. لم أدرس التربية قط، ولم أسمع قط عن مدرس فعلي يحمل مثل هذه الوثيقة.

“نحن نخطط لتجمع الخريجين، ويريد الأصدقاء زيارة المدرسة التي لم يروها منذ فترة.”

ولكن ماذا يهم؟

لقد كان حلًا بسيطًا، ولكن من المثير للدهشة أن هذه الأشرطة الصفراء كانت تؤدي تقريبًا مثل الحواجز المطلقة.

من سيتصل بمجلس التعليم أو الجامعة للتحقق مما إذا كان هذا حقيقيًا؟ لقد هاجروا منذ فترة طويلة إلى المريخ عندما فجرت نصف سيول.

ولقد استعدت جيدًا لهذا الموقف بالذات خلال الأشهر القليلة الماضية.

“لكن… هذه مدرسة للفتيات، أليس كذلك؟”

أدخلت نفسي مرة أخرى إلى المستشفى الذي أدين لها منذ فترة طويلة – لهذا العالم – وراقبت الحالة السياسية في شبه الجزيرة الكورية من زاوية لم أفكر فيها من قبل.

“آه. لقد تغير جسدي. إنه يسمى مرض تس، كما ترى. قدرتي هي السبب في ذلك.”

ابتسمت.

“أوه…؟”

“ولكن ماذا لو كانت كذبة؟”

حارس الزومبي، غير متأكد مما إذا كان سيتفاعل كما لو كانت هذه القدرة السخيفة موجودة أو ما إذا كان يرتكب تمييزًا بين الجنسين، وقع في موقف قاسٍ بالنسبة لشخصية غير قابلة للعب تتبع النمط.

“حسنًا، إذا كان من حانوتي…”

“أم، لا، حسنًا… هل يمكنك الدخول والانتظار؟ سأتصل بالمديرة.”

“آه، ماذا سنفعل؟ لقد قال أنه سنباي…”

“آه، لقد اتصلت في وقت سابق اليوم لأخبرك أنني سأزور تجمع الخريجين، ولكن يبدو أن الرسالة لم تصل إليك. فلندخل وننتظر إذن.”

“هذا، أمم… شكًرا لك…؟”

“ش-شكرًا لك…”

“أوه…؟”

لقد دخلت ثانوية بيكوا للفتيات بسهولة بالغة.

لقد نمت بشراهة مثل الزومبي العملاق.

انظروا.

“مرحبًا. أنا خريج زائر لحضور اجتماع الخريجين. وأتطلع إلى تعاونك.”

هذه هي تجربة دورة العائد 109.

حارس الزومبي، غير متأكد مما إذا كان سيتفاعل كما لو كانت هذه القدرة السخيفة موجودة أو ما إذا كان يرتكب تمييزًا بين الجنسين، وقع في موقف قاسٍ بالنسبة لشخصية غير قابلة للعب تتبع النمط.

[هل هذه حقًا هي الطريقة الأفضل…؟]

“هان يي-سول. إيمي-ري. بارك ها-يون. كيم جي-يو. كيم يي-رين.”

لقد تجاهلت تنهيدة القديسة في أذني.

“……”

—-

لا تزال الأشرطة الصفراء تتقاطع مع بوابة مدرسة بيكوا الثانوية للفتيات. أؤكد لكم، ما لم أكن في عطلة خلال تلك الدورات، فإن الختم هنا لم ينكسر أبدًا.

“…أنت من خريجي مدرستنا؟”

“آه. شكرًا لك على عملك الشاق. أنا لست غريبًا.”

رمش.

لا تزال الأشرطة الصفراء تتقاطع مع بوابة مدرسة بيكوا الثانوية للفتيات. أؤكد لكم، ما لم أكن في عطلة خلال تلك الدورات، فإن الختم هنا لم ينكسر أبدًا.

كانت تشيون يو-هوا تقابلني في غرفة مجلس الطلاب، وكانت ترمش بعينيها باستمرار وهي تراقب كل تحركاتي.

“قاعة بيكوا، لكننا عادة نسميها المهجع، كما تعلمين.”

حتى مستحضر الأرواح في العالم لم يستطع إخفاء ارتباكها أمام خريج نصب نفسه يدعي أنه مصاب بمرض تس.

“آه، لقد اتصلت في وقت سابق اليوم لأخبرك أنني سأزور تجمع الخريجين، ولكن يبدو أن الرسالة لم تصل إليك. فلندخل وننتظر إذن.”

“نعم. سمعت الكثير عنك من الأطفال. أنت تشيون يو-هوا، أليس كذلك؟”

“ف-فقط لحظة، من فضلك انتظر!”

“أوه…”

“آه، لقد اتصلت في وقت سابق اليوم لأخبرك أنني سأزور تجمع الخريجين، ولكن يبدو أن الرسالة لم تصل إليك. فلندخل وننتظر إذن.”

لقد عاملتها بشكل عرضي.

حتى عندما تم إغراء النقابات الأخرى باحتمال وجود “مستحضر أرواح ملحمي”، فقد حذرت بشدة من ذلك. هذا الشيء سوف يسبب لك اضطراب في المعدة.

“لقد قالوا إن هوباي ذكية وسريعة البديهة بشكل لا يصدق أصبحت رئيسة لمجلس الطلاب. حتى أنها قامت بجولات في شبكة خريجينا.”

“لقد انطلقوا من البوابة. هل تعلمين؟ حمام السباحة الخاص بمدرسة بيكوا الثانوية للفتيات لا يحتوي على ماء، فقط كائنات زومبي ترتدي ملابس السباحة تتخبط على أرضية حمام السباحة.”

“هذا، أمم… شكًرا لك…؟”

تلعثم حارس الزومبي، وتجمد مثل شخصية غير قابلة للعب واجهت إجراءً غير متوقع للاعب.

“بالمناسبة، كنت جزءًا من مجلس الطلاب أيضًا، والآن أنا رئيس رابطة الخريجين.”

“هذا غير منطقي. هل يمكن للجسد أن يتغير بهذه الطريقة؟”

“أوه…”

“أنا شخص مثل هذا.”

انكمشت تشيون يو-هوا أكثر.

[إشعار الاجتماع التاسع والتسعين لخريجي مدرسة بيكوا الثانوية للفتيات]

كان هذا هو ضعف هؤلاء الموقظين الذين خلقوا إعدادات رؤيتهم للعالم في جماجمهم.

بعد خدمة سيد السيوف، المحنون، التي استمرت لست سنوات، كانت هذه الإلهامات الممكنة.

إنهم يقاومون بقوة ضد الغرباء الذين يتجاهلون إعداداتهم، لكنهم يصبحون أضعف بلا حدود ضد الزوار الذين يلتزمون بها بإخلاص.

في ذلك اليوم، اكتسب العائد الهوباي مستحضرة الأرواح حسنة التصرف.

“نحن نخطط لتجمع الخريجين، ويريد الأصدقاء زيارة المدرسة التي لم يروها منذ فترة.”

“حسنا أرى ذلك…”

“حسنا أرى ذلك…”

وهكذا، من الدورة العاشرة، عندما بدأ إخضاع الأرجل العشرة، بدأ قادة النقابة أيضًا في الامتثال لإجراءاتي التنظيمية.

وكان هذا بالضبط نيتي.

وحتى بعد الدورة الخمسين.

المفترس الطبيعي للمجنون هو مجنون بمستوى أعلى من الجنون. لقد أثبتت حقيقة المعاملة بالمثل نفسها مرة أخرى.

عائد الدورة الخامسة، الذي ارتجف على مرأى من الطالبات الزومبي، لم يعد موجودًا. لم يبق سوى موقظ الدورة 109، الذي عاد حديثًا من تجربة المركيز وزعيم طائفة جبل هوا يولدوغوك.

لماذا؟ تقولين أنك طالبة، وحتى رئيسة مدرسة مرموقة تاريخيًا.

وجه مألوف بين الحراس.

آه، هل سترفضين حقًا رئيس خريجي السنباي السماوي؟

ثم بعد أشهر.

“صحيح. سوف نتجنب تعطيل الفصول الدراسية، ولكن هل يمكننا استخدام الفصل الدراسي بعد المدرسة؟”

ظنوا أنهم يتهامسون، لكنني سمعت كل شيء.

“ف-فقط لحظة، من فضلك انتظر!”

“سيدي، هذا طلبك: حصتان من توكبوكي!”

وقفت تشيون يو-هوا وذهبت إلى زاوية غرفة مجلس الطلاب. آه، للإشارة، كان هناك حوالي عشرة طلاب آخرين في غرفة مجلس الطلاب في الوقت الحالي.

وقفت تشيون يو-هوا وذهبت إلى زاوية غرفة مجلس الطلاب. آه، للإشارة، كان هناك حوالي عشرة طلاب آخرين في غرفة مجلس الطلاب في الوقت الحالي.

لم يكونوا زومبي. كانوا جميعًا على قيد الحياة، ويتنفسون كالبشر. ربما كان هؤلاء هم الأعضاء الحقيقيون في “نقابة ثانوية بيكوا للفتيات”.

انكمشت تشيون يو-هوا أكثر.

“آه، ماذا سنفعل؟ لقد قال أنه سنباي…”

“نعم. سمعت الكثير عنك من الأطفال. أنت تشيون يو-هوا، أليس كذلك؟”

همس أعضاء نقابة بيكوا لبعضهم البعض.

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

“هذا غير منطقي. هل يمكن للجسد أن يتغير بهذه الطريقة؟”

[ممنوع الدخول] [السلامة أولًا] [خطر] [تنبيه أكل لحوم البشر] [منطقة خاضعة للرقابة]

“إذا فكرت في الأمر، فستجد أن قدرات الرئيسة يو-هوا أكثر روعة، لذا فمن الممكن نظريًا…”

ما لا يقتلني يجعلني أقوى.

“ولكن ماذا لو كانت كذبة؟”

“لنتفق بشكل جيد في المستقبل.”

“لكنه عرف اسم الرئيسة دون أن تقدم نفسها.”

“أنا آسف، ولكن إذا لم يكن لديك أي عمل، يرجى المغادرة. هذه مدرسة خاصة. لا يمكن للغرباء الدخول إليها.”

“لنختبره.”

“اخرجي هنا، إلى الطابق الأول، ثم إلى أسفل الممر الأيسر قليلًا.”

“أي نوع من الاختبار؟”

في الواقع، كان أداء الإجازة لا مثيل له. لقد عالج الأمراض المهنية الفريدة للعائدين اللانهائيين — متلازمة [لماذا أنا فقط]، ومتلازمة [أنا تعبت من هذا]، ومتلازمة [لا أحد يتذكرني]، وما إلى ذلك.

“إذا تخرج حقًا من هنا، فيجب أن يعرف أشياء لا يعرفها سوى شخص من مدرسة بيكوا الثانوية للفتيات. لنطرح أسئلة لا يمكن إلا للخريجة الإجابة عليها.”

“نحن نخطط لتجمع الخريجين، ويريد الأصدقاء زيارة المدرسة التي لم يروها منذ فترة.”

ظنوا أنهم يتهامسون، لكنني سمعت كل شيء.

[هل هذه حقًا هي الطريقة الأفضل…؟]

“اعذرني…”

بالطبع، عندما نظرت إلى الكتاب السنوي، نظرت القديسة أيضًا.

“نعم؟”

وجه مألوف بين الحراس.

“هل تعرف ماذا نسمي مسكننا؟”

“أوه…”

كنت أعلم أن هذا الاختبار قادم.

“سيدي، هذا طلبك: حصتان من توكبوكي!”

ولقد استعدت جيدًا لهذا الموقف بالذات خلال الأشهر القليلة الماضية.

“هذا، أمم… شكًرا لك…؟”

[تسمى قاعة بيكوا، لكن الطلاب عادةً ما يطلقون عليها اسم المهجع فقط.]

في الواقع، رغم أن الأمر قد يبدو أمرًا لا يصدق، إلا أن المدينة الأكاديمية كانت حقيقية. لقد تجاوزت قوتها الاقتصادية قوة أي مدينة أخرى، فهي مجهزة بالتكنولوجيا المتعالية التي يمكنها خلق شيء من لا شيء. ولم يكن على رأسها سوى رئيسة مجلس الطلاب في الأكاديمية. نعم، كل هذه الطروحات كانت صحيحة.

آه، هذه القديسة، موقظة تتمتع بقدرة تسمى الاستبصار – يمكنها مراقبة أي موقظ كما تشاء.

توجهت بمفردي إلى مدرسة بيكوا الثانوية للفتيات.

ربما لا تعلمين، لكنني أعيش جنبًا إلى جنب معك منذ أكثر من نصف عام لأنني طلبت من القديسة أن تفعل ذلك على وجه التحديد.

حتى مستحضر الأرواح في العالم لم يستطع إخفاء ارتباكها أمام خريج نصب نفسه يدعي أنه مصاب بمرض تس.

“قاعة بيكوا، لكننا عادة نسميها المهجع، كما تعلمين.”

“آه. شكرًا لك على عملك الشاق. أنا لست غريبًا.”

“وأين الكافتيريا لدينا…؟”

بعد العودة من جولة جبل هوا مع مركيز السيف في الدورة 108، حدث الأمر.

“اخرجي هنا، إلى الطابق الأول، ثم إلى أسفل الممر الأيسر قليلًا.”

بصفتي حانوتي، تعجبت من نموي وبدأت الاستعدادات.

“واسم مدير الانضباط لدينا…؟”

“أوه، الغوريلا؟ لقد كان موجودًا منذ فترة طويلة. عندما كنت في السكن الجامعي، كان مشرف السكن دائمًا لديه شعر مجعد، هل لا يزال هكذا؟”

“أوه، الغوريلا؟ لقد كان موجودًا منذ فترة طويلة. عندما كنت في السكن الجامعي، كان مشرف السكن دائمًا لديه شعر مجعد، هل لا يزال هكذا؟”

تفاجأت دانغ سيو-رين نفسها بالظهور غير المتوقع للمدينة الأكاديمية.

“……”

“لنختبره.”

تذبذبت حدقتا تشيون يو-هوا.

في الواقع، رغم أن الأمر قد يبدو أمرًا لا يصدق، إلا أن المدينة الأكاديمية كانت حقيقية. لقد تجاوزت قوتها الاقتصادية قوة أي مدينة أخرى، فهي مجهزة بالتكنولوجيا المتعالية التي يمكنها خلق شيء من لا شيء. ولم يكن على رأسها سوى رئيسة مجلس الطلاب في الأكاديمية. نعم، كل هذه الطروحات كانت صحيحة.

وكملاذ أخير، أخرجت كتابًا سنويًا. لقد انقلبت إلى القسم الخاص بسنة تخرجي المفترضة، وهي 96.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

بالطبع، عندما نظرت إلى الكتاب السنوي، نظرت القديسة أيضًا.

“هل تشكون بي؟ واو، لقد تغيرت بيكوا حقًا. في وقتي، كنا دائمًا نرسل اثنين على الأقل إلى جامعة سيول الوطنية. هل تستعدون جيدًا يا رفاق لاختبارات SAT؟ كرئيسة لمجلس الطلاب، يجب أن تستهدفي سيول على الأقل. أليس كذلك؟”

“وهل يمكنني سماع أسماء بعض أصدقائك من السنباي…؟”

ربما لا تعلمين، لكنني أعيش جنبًا إلى جنب معك منذ أكثر من نصف عام لأنني طلبت من القديسة أن تفعل ذلك على وجه التحديد.

“هان يي-سول. إيمي-ري. بارك ها-يون. كيم جي-يو. كيم يي-رين.”

“أوه…”

“……”

“ما هو الحق الذي لديك لمنع نقابتنا؟”

وقفتُ.

“……”

“لماذا تستمرين في طرح أسئلة غريبة؟”

حتى في الدورات التي بدأت فيها التصرف بشكل مستقل عن دانغ سيو-رين، ظلت الإستراتيجية الأساسية دون تغيير.

“هاه؟”

انظروا.

“هل تشكون بي؟ واو، لقد تغيرت بيكوا حقًا. في وقتي، كنا دائمًا نرسل اثنين على الأقل إلى جامعة سيول الوطنية. هل تستعدون جيدًا يا رفاق لاختبارات SAT؟ كرئيسة لمجلس الطلاب، يجب أن تستهدفي سيول على الأقل. أليس كذلك؟”

يا لها من نقلة نوعية في الفكر!

“……”

لا تزال الأشرطة الصفراء تتقاطع مع بوابة مدرسة بيكوا الثانوية للفتيات. أؤكد لكم، ما لم أكن في عطلة خلال تلك الدورات، فإن الختم هنا لم ينكسر أبدًا.

“يو-هوا.”

بصفتي حانوتي، تعجبت من نموي وبدأت الاستعدادات.

“نعم…”

حارس الزومبي، غير متأكد مما إذا كان سيتفاعل كما لو كانت هذه القدرة السخيفة موجودة أو ما إذا كان يرتكب تمييزًا بين الجنسين، وقع في موقف قاسٍ بالنسبة لشخصية غير قابلة للعب تتبع النمط.

“لنتفق بشكل جيد في المستقبل.”

[إشعار الاجتماع التاسع والتسعين لخريجي مدرسة بيكوا الثانوية للفتيات]

“نعم سنباي…”

“أم، لا، حسنًا… هل يمكنك الدخول والانتظار؟ سأتصل بالمديرة.”

في ذلك اليوم، اكتسب العائد الهوباي مستحضرة الأرواح حسنة التصرف.

تذبذبت حدقتا تشيون يو-هوا.

—-

وحتى بعد الدورة الخمسين.

تعرفون الفرق بين هوباي وسينباي اتوقع.. ونعم، هذه نهاية “هذه” الحكاية، لها تكملة في الحكاية القادمة باسم آخر.
لم اتوقع وصولي للفصل ٥٠ بهذه السرعة.. أكملت الرواية ٢١ يوم توًا!

“همم.”

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

“نعم…”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“لماذا تستمرين في طرح أسئلة غريبة؟”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

وكملاذ أخير، أخرجت كتابًا سنويًا. لقد انقلبت إلى القسم الخاص بسنة تخرجي المفترضة، وهي 96.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط